المجلس (94) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح
0:19باب فضل العشاء في الجماعة. قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني ابو عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليس صلاة اثقل على المنافقين من
0:39الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. لقد هممت ان امر المؤذن فيقيم. ثم امر رجلا يؤم الناس ثم اخذ شعلا من نار فاحرق على من لا يخرج الى الصلاة بعد
0:57الباب اللي بعده. قال باب اثنان فما فوقهما جماعة. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا خالد بقلابة عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حضرت الصلاة فاذنا واقيموا
1:17ثم ليؤمكما اكبركما. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول الامام البخاري رحمه الله باب بابنا الاثنان فما فوقهما جماعة
1:37يعني بذلك ان الحد الادنى للجماعة هو اثنان. امام ومأموم. لان الجماعة اقل عدد تتكون منه امام ومأموم اثنان احدهما امام والثاني مأموم. هذا اقل شيء او اقل عدد تكون فيه الجماعة
1:57واورد فيه حديث ما لك رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا حضر الصلاة فاذن واقيما وليؤامكما اكبركما ولامكما اكبركما فقوله لامكما اكبركما يعني معناهما اثنان امام ومأموم
2:17فيؤمهم اكبرهم وهذا فيما اذا كانوا متساوين في في القراءة والفقه فانه يقدم كبير على الصغير يقدم الكبير على الصغير. فالحديث يدل على ان الجماعة تكون الاثنين ان الجماعة تكون من اثنين وانه يؤمهم اكبرهم يعني عندما يكونون متساوين يكونان متساويين
2:47في القراءة والفقه في الدين. ويدل لذلك ايضا الحديث الذي فيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من يتصدق على هذا فيصلي معه؟ من يتصدق على هذا فيصلي معه رجل فاتته الصلاة فالرسول عليه الصلاة والسلام قال من قال هذا يصلي معه. يعني معناه ان الجماعة تحصل باثنين
3:17تحصل باثنين اماما ومأموم. وكذلك جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما يتعلق بالنافلة في حديث ابن عباس وبياته عند خالته ميمونة. وفيه انه قام وصف بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم على يساره
3:37فاداره عن يمينه فاداره عن يمينه. فاذا الجماعة سواء كانت فرضا او نفلا اقل عدد يكون فيها اثنان نعم قال حدثنا مسدد عن يزيد بن زريع نعم عن خالد خالد الحداء عن ابي
3:57عبد الله بن زيد الجرمي عن مالك بن الحويرث. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل مساجد قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
4:17الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث. اللهم اغفر له اللهم ارحمه. لا يزال احدكم في صلاة ما دام الصلاة تحبسه لا يمنعه ان ينقلب الى اهله الا الصلاة. ثم قال باب باب من جلس في المسجد
4:37الصلاة باب من جلس في المنفذ ينتظر الصلاة وفضل المساجد. آآ آآ فضل المساجد اه انا ساجد اه بنيت لاقامة ذكر الله ولاداء الصلوات الخمس واه شرع الاذان فيها والنداء بحي على حي على الفلاح. الذهاب اليها فيه فظل عظيم
5:07الاحاديث في ذلك كثيرة. وقد اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث فيما يتعلق بانتظار الصلاة وفضل المساجد وذلك اه في هذا الحديث الذي قال فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا يزال الملائكة
5:27تصلي على احدكم ما دام في مصيبته يعني هذي قطعة من حديث والملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه. ما دام في ما دام ما دام ما دام في مصلاه. نعم. ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه. الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه
5:47يعني الحديث الحديث طويل وفيه ان الانسان اذا خرج آآ ترفع له درجة وتحط عنه خطيئة واذا دخل في المسجد فانه في صلاة منتظر الصلاة والملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يؤذي او يحدث
6:07فانتظار الصلاة لا شك ان الانسان آآ يحصل فيه الاجر من حين يبدأ او من حين يخرج من بيته وهو على اجر الى ان يرجع الى بيته وهو على اجر. بحضوره صلاة الجماعة والانتظاره الصلاة. فيكون
6:27في جميع احواله على اجر من حين خروجه الى حين الى الى حين رجوعه. ثم آآ كونه اه اه جالس ينتظر الصلاة فهو في صلاة. يعني معناه في حكم المصلي من حيث الاجر والثواب. وان لم يكن مثل
6:47المصلي في كونه آآ المصلي لا يتكلم ولا يعني يتحرك ولا ينتقل فان الذي ينتظر ليس مثله ولكنه مثله في الاجر بمعنى انه مأجورا ما دام انه ينتظر الصلاة. ثم اذا فرغ من الصلاة ايظا هو في اه
7:07اه الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يؤذي او يحدث ما لم يؤذي يحصل منه ايذاء وما لم يحصل منه حدث يخرج به عن ان يكون من اهل الصلاة. لان ما كان محدثا لا ليس بامكانه ان يقوم ان يصلي. لكنه اذا كان
7:27على طهارة فانه بامكانه ان يصلي فيكون حكمه حكم المصلي في انه يؤجر ويثاب. اما اذا حصل الاحداث وحصل نقض الوضوء فانه لا يمكن ان يكون من المصلين. لانه لابد وان يتوضأ واذا فلا يحصل هذا الاجر الذي يحصله من بقي على طهارة
7:47وكان في حكم المصلي وان الملائكة تصلي عليه ما لم يؤذي آآ احدا من ناس آآ ما لم يحصل منه ايذاء وما لم يحصل منه حدث يخرجه عن ان يكون ليس من اهل الصلاة
8:07وفيما يتعلق بفظل المساجد لان هذا الذي حصل من الاجر والثواب في كون الانسان يذهب والملائكة تصلي عليه ما دام هذا كله على فضل المساجد وعلى فضل الذهاب اليها. وان الانسان عندما يكون فيها فهو على خير عظيم. وعلى ثواب جزيل من الله سبحانه وتعالى
8:27قال حدثنا عبد الله بن مسلمة الطعنبي عن مالك عن ابي الزناد عبد الله بن ذكوان عن الاعرج عبد الرحمن بن هرمز عن ابي هريرة نعم. قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيد الله. قال حدثني خبيب بن عبدالرحمن
8:47عن حفص بن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. الامام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه. ورجل قلبه معلق في المساجد. رجلان تحابا
9:07احب في الله اجتمع عليه وتفرقا عليه. ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال. فقال اني اخاف الله. ورجل تصدق اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة سبعة يظلهم الله في ظله
9:27يوم لا ظل الا ظله وفيهم الرجل الذي قلبه معلق بالمساجد. لان هذا الذي يتعلق بفظل المساجد ويتعلق بفظل الذهاب الى المساجد ورجل قلبه معلق بالمساجد. يعني انه مشغول في آآ في
9:47مسجد والذهاب اليه والحرص على الصلاة وانه آآ اذا خرج من المسجد فانه ينتظر الصلاة الاخرى يفكر فيها ويستعد لها ويحرص على الا يتأخر عنها. فقلبه معلق بالمساجد يعني ان ان فكره
10:07هو شغله انما هو مهموم ومهتم فيما يتعلق بكونه آآ يكون في المساجد آآ ان ان جلس فيها يذكر الله عز وجل ويقرأ القرآن او خرج من من المسجد بعد الصلاة فانه يكون على
10:27وتفكير واهتمام الرجوع الى الصلاة للفرظ الذي سيأتي للفرظ الذي سيأتي بعد ذلك فهذا هو الذي يكون قلبه معلق بالمساجد بخلاف الذي اه اه لا يهمه المسجد ولا يفكر في المسجد ولا
10:47في صلاة الجماعة وقد آآ يحصل منه تأخير الصلاة عن وقتها فان هذا بخلاف من كان قلبه معلقا بالمساجد الذي قلبه معلق بالمساجد مشغول ومهموم وحريص على ان يكون في المسجد وان يكثر المكتفيه
11:07وآآ الصلاة فيه والدعاء والاستغفار وقراءة القرآن. واذا خرج فهو على حرص ورغبة شديدة في انتظار الوقت الذي سيأتي بحيث يستعد له ويتهيأ له ويحرص على ان لا يتأخر عن الصلاة
11:27التي تأتي بعد ذلك. ولهذا فان الصلاة صلة وثيقة بين العبد وبين ربه. لان الانسان في في اليوم والليلة خمس مرات يصلي ويجب عليه ان ويجب على الرجال ان يؤدوها في المساجد. ويجب على الرجال ان يؤدوها في المساجد. وهذا الحديث مشتمل
11:47على سبعة يظلهم الله في ظله وبينهم الرسول عليه الصلاة والسلام واشار الى العدد اولا ثم المعدود ثانيا وهذا فيه اه فيه من كمال الايضاح والبيان رسول الله عليه الصلاة والسلام. لانه اذا
12:07العدد في الاول يعرف الانسان ان هناك معدود وانه يحرص على معرفة المعدود والا يفوته منه شيء. لان انه ذكر العجز انه سبعة بخلاف ما لو ذكر اه يعني اه اه اه
12:27الصفات لاناس دون ان يذكر العدد فانه آآ لا يكون هناك آآ آآ مطابقة او العناية الجمع او حصول الاتفاق بين العدد والمعدود. لكن اذا ذكر العدد اولا فان الانسان
12:47يعني يلزم نفسه او يتهيأ لمعرفة المعدود. كما في هذا الحديث سبعة يظلهم الله. ثلاث ما كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. كلمتان حبيبتان الرحمن على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فانه اذا ذكر العدد اولا ثم ذكر المعدود
13:07يجعل الانسان على استعداد وتهيئ لاتقان ذلك المعدود حتى لا يفوته منه شيء. وذكر في اول هؤلاء السبعة الامام العادل وهو الوالي الاعظم الذي يعدل بين الناس ويحكم فيهم بالحق فان
13:27هذا لعموم نفعه ولاسعة فائدته يعني فانه من هؤلاء السبعة. وكذلك يلتحق به من كان وليا في ولاية خاصة فعجل فيها واحسن في في عمله ما اسند اليه وما وكل اليه فانه من هؤلاء السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. امام عادل وشاب نشأ في طاعة الله
13:57شاب نشأ في طاعة الله يعني حياته معمورة بالتقوى في صغره وكبره لانه نشأ على العبادة فصارت حياته وصار شبابه على استقامة وعلى التزام. وهذا من توفيق الله عز وجل للعبد ان ينشأ
14:17من شبابه على الاستقامة وعلى طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويستمر على ذلك. لان الناس بالنسبة بالنسبة للبدايات والنهايات اه منهم من تكون حياته بدايتها ونهايتها يعني كلها خير
14:37ومنهم ان تكون بدايتها ونهايتها شر. ومنهم من تكون بدايتها خير ونهايتها شر. ومنهم من يكون بدايتها شر ونهايتها خير. فالانسان الذي نشأ على طاعة الله هو من الصنف الاول الذي آآ بدايته ونهاية طيبة بدايته ونهايته طيبة فيكون على
14:57استقامة والالتزام بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وتكون حياته معمورة بالتقوى والاستقامة على امر الله سبحانه وتعالى فذكر الشاب الذي نشأ على طاعة الله نشأ واستمر ومات على ذلك. فصارت بدايته على خير ونهايته على خير. بدايته
15:17على خير وحياته معمورة بالاعمال الصالحة ونهايته على خير. وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه. رجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وكلمة
15:37رجلان ليس لها مفهوم بمعنى ان النساء يعني ليس لهن هذا الحكم وان يكون بينهن الحب في الله والبغض بالله بل النساء كذلك كل كون الغالب ان الخطاب مع الرجال وان الكلام مع الرجال في الغالب فانه يأتي ذكر الرجال والتنصيص عليهم
15:57كما اه جاء في احاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم اه لا لا تتقدم رمظان بيوم او يومين الا رجل كان يصوم فرجل هذه ليس لها مفهوم فالمرأة كذلك اذا كان لها صوم اه مثل يوم الخميس ووافق يوم ثلاثين من شعبان فان
16:17كلهم سوى في ذلك والاصل هو التساوي بين الرجال والنساء في الاحكام الا ما جاء دليل عليه. وهنا اه اه في هذا الحديث ورجلان تحابا في الله ائتما على ذلك يعني ان الذي آآ جمعه مع الحب هو آآ من اجل
16:37لله وفي الله ليس من اجل دنيا او من اجل اه صداقة اه ليست مبنية على الاستقامة ومبنية على على على على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فان اه فان الرجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك على الحب في الله
16:57وتفرقا على الحب في الله. ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله يعني اسباب الفاحشة واسباب هذي موجودة لانها جميلة ذات حسب ونسب وشرف وهي التي طلبت ومع ذلك لخوفه من الله تبرأ منها ومن
17:27ومن طلبها وقال اني اخاف الله. يعني انه يمنعه من الوقوع في ذلك مخافة الله مع تيسر اسبابها وحصولها له بطلب من تلك الجميلة الحسيبة النسيبة بطلب منها وانما عليه الموافقة وعدم الموافقة فهو لم يوافق من اجل انه يخاف عقاب الله ويرجو ثواب الله عز وجل. وهذا مثل ما حصل
17:57يوسف عليه الصلاة والسلام مع امرأة العزيز التي يعني دعته الى نفسها وعملت ما عملت وآآ آآ اه فكون الرجل يحصل له يعني اه اه امور تميل اليها النفوس ومع ذلك يتركها خوفا من الله هذا هو الذي يكون من هؤلاء السبعة. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة عن الصلاة والسلام انه قال حفت الجنة بالمكاره وحفت
18:27فتناه شهوات حفت النار بشهوات هذا عنده شهوة وعنده قوة وعنده آآ رغبة ولكنه ترك ذلك من اجل الله. لان هذا لا يسوغ الانسان ان يقدم عليه. ورجل تصدق بصدقة فاخفاها. حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. يعني مبالغة
18:47يا جماعة حتى ان الشمال لا تعرف شيئا عن اليمين هذا من كلام فيه مبالغة في الاخفاء تصدق بصدقة فاخفاها. يعني لا يعلم بها احد. لا يعلم بها احد الا الله عز وجل. حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. وهذا
19:07فيما اذا كان الاخفى اولى واحسن. اما اذا كان الاظهار يترتب عليه فائدة ويترتب عليه مصلحة ويكون فيه اقتداء به فهذا الاظهار اولى من الاخفاء كما جاء في في قصة
19:27او حديث الرجل في الحديث الذي قال فيه من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها ومن عملها بها من بعده آآ الرسول عليه الصلاة والسلام آآ جاءه قوم يظهر عليهم البؤس والفاقة فحث
19:47حث على الصدقة ودخل بيوته وخرج ليخرج منها شيئا لهؤلاء المحتاجين. فحث على له رغبة فيها رجل اتى بصرة تكاد يعني يعجز عن حملها فوضعها. سابعوه على ذلك فعند ذلك قال عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده. يعني ان انه اذا كان
20:17قدوة هذا الخير وسبق الى خير وتابعه الناس على ذلك. فانه يؤجر اجرا عظيما. وفي هذه الحالة يكون كان اخ اولى من الاصرار. اما اذا لم يترتب على الاعلان فائدة فان الامر كما جاء في هذا الحديث في قصة السبعة
20:37الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. ذكر الله خاليا ليس عنده احد. لا يطلع عليه احد بعيد عن الرياء وبعيدا ان يراه الناس. وانما لا يطلع عليه الا الله عز وجل فذكر الله وآآ
20:57عيناه بالبكاء من خشية الله سبحانه وتعالى. وكذلك ذكر الرجل هنا ليس له مفهوم. فكذلك المرأة. فكذلك المرأة يعني ذكر الرجل هنا لا مفهوم له. فهؤلاء السبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. وجاء احاديث اخرى فيها زيادات. يعني على هذا
21:17الذي جاء في هذا الحديث. وقوله ظله يوم لا ظل الا ظله. يعني اه هذا الظل جاء في بعض الروايات انه ظل العرش وعلى هذا يكون اضافة من اضافة المخلوق الى الخالق. من اضافة المخلوق الى الخالق وليس من اضافة
21:37صفتي وليس من قبيل اضافة الصفة الا الموصوف. لانه جاء يعني ما يدل على ان في بعض الروايات انه بظل عرشه ومعلوم ان العرش يعني مخلوق وكذلك الظل الذي يكون للعرش
21:57المخلوق وعلى هذا فان فان هذه ليست من ايات الصفاء ليس هذا الحديث من احاديث الصفات يقال ان يعني في هذا ان لله ظل هو صفة من صفاته. وانما هو ظل آآ هو مخلوق مخلوقا
22:17سبحانه وتعالى وهو كما جاء في بعض الروايات ظل ظل العرش نعم قال حدثنا محمد ابن بشار هو الملقب من دار. عن يحيى القطان عن عبيد الله العمري عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم. نعم. عن ابي هريرة. وحفص بن عاصم هو جد عبيد الله. الذي بينه وبينه
22:47لانه عبيد الله بن عمر وابن حفص بن عاصم. حفص بن عاصم جد الذي بينه وبينه خبيب ابن عبد الرحمن. نعم. هل يدخل في الامام العادل كل من له ولاية
23:07على المسلمين صغيرة او كبيرة وهل يدخل فيه صاحب العمل مع عماله؟ ومن هم تحت يده؟ لا شك انها كل انسان له ولاية كبيرة او صغيرة يعدل فيها لا شك انه مأجور. لكن لا شك انه مأجور. ومعلوم انه كلما كانت
23:27الولاية الاكبر وكان الذين يعني هو مسؤول عنهم ويعجل فيهم كثيرين لا شك ان انه يكون يعني اكثر لي اجرا واعظم اجرا وذلك لكثرة النفع ولعموم النفع الذي يحصل منه. فيدخل فيه
23:47الامام العادل واصحاب الولايات الاخرى الذي الذي هدونه وكذلك من يكون مسؤولا في مسؤولية من المسؤوليات لا شك انه اذا عجل وقام باداء الواجب على يعني آآ الواجب عليه كما ينبغي فانه يرجى له ان يكون من اهل هذا الثواب
24:07قال حدثنا قتيبة قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد قال سئل انس رضي الله عنه هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما؟ فقال نعم اخر ليلة صلاة العشاء
24:27الى شطر الليل ثم اقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموه قال فكأني انظر الى وبيص خاتمه. ثم ذكر حديث انس ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخر العشاء
24:47وجاء وقال انكم في صلاة ما انتظرتموها وهذا يعني مطابق للترجمة فيما يتعلق باب باب باب انتظار الصلاة. من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ينتظر الصلاة وفضل المساجد. ففيه فظل
25:07لان هؤلاء جالسين في المسجد ينتظروا الصلاة وهم في صلاة. وكذلك ايضا يعني باقون في المساجد وآآ اه بقاءهم في المساجد تصلي عليهم الملائكة وتستغفر لهم وكذلك ايضا هم في عبادة وهم في صلاة
25:27ما داموا ينتظرون صلاة ما لم يحصل منهم الايذاء والاحداث. نعم قال حدثنا قتيبة عن اسماعيل بن جعفر عن حميد. ابن ابي حفيد الطويل. عن انس. نعم. قال رحمه الله تعالى باب فضل من غدا الى المسجد ومن راح. قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا يزيد بن هارون. قال اخبرنا
25:57محمد بن مطرف عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال من غدا الى المسجد او راح من غدا الى المسجد وراح اعد الله له نزله من الجنة كلما غدا او
26:17وراح ثم ذكر هذا بابه. فضل من غدا الى المسجد ومن راح. باب فضل من غدا الى المسجد او راح. فضل من غداء المسجد او احيانا غدا ذهب له في الغدوة وفي الصباح وراح في الرواح وفي المساء. في المساء
26:37يعني يذهب اليه صباحا ومساء يعني بكرة وعشية يعني اه اه يذهب لاداء الصلوات صلاة الفجر ويذهب يعني لصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وهذه كلها في الرواح. لانها بعد الزوال لانه كلما
26:57كان بعد الزوال فهو بالعشي وفي الرواح. وما كان قبل الزوال فهو فهو في الغداة. ولهذا الفجر يقال لها صلاة الصبح وصلاة الغداة لانها تقع في اول النهار. ويدخل في ذلك ايضا من يذهب الى المساجد
27:17الجلوس فيها ولقراءة القرآن في الصباح او المساء يعني ليس ليس ذلك خاصا بالصلوات لكن الصلوات هي الذهاب اليها واجب والذهاب اليها لازم لان صلاة الجماعة واجبة في المساجد لكن من يذهب الى المساجد في
27:37اوقات في مثلا في الضحى ويجلس فيها يقرأ القرآن ويذكر الله وكذلك ايضا من يذهب اليها يعني في الاوقات الاخرى ليلا او نهارا فان فان الله عز وجل يعد له نزلا في الجنة كلما غدا او راح
27:57كلما غدا يعني كلما جاء في الغدو وكلما جاء في الرواح كلما جاء في اول النهار او اخره. وهذا يعني فيه ان الجنة موجودة وانه يعد فيها ويهيئ فيها ويحدث فيها من النعيم ما يحصل
28:17بالاعمال الصالحة التي يعملها الانسان. لانه كلما غدا او راح يعني اعد الله نوزه كلما غدا او راح وكذلك من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة. وهكذا. فالجنة موجودة ولكن الله لا يزال يحدث فيها وينشأ فيها ما يشاء
28:37من الكرامات ومن النعيم الذي يعده الله عز وجل لاوليائه. نعم. قال حدثنا علي ابن عبد الله بالمدينة عن يزيد ابن هارون نعم عن محمد ابن مطرف نعم عن زيد ابن
28:57اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن حفص بن عاصم عن عبدالله بن مالك بن
29:17حينة رضي الله عنه انه قال مر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم برجل قال وحدثني عبد الرحمن قال حدثنا باز بن اسد قال حدثنا شعبة قال اخبرني سعد ابن ابراهيم قال سمعت حفص بن عاصم قال سمعت رجلا من الازد
29:37يقال له مالك بن بحينة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وقد اقيمت الصلاة يصلي ركعتين فلما انصرف فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس وقال له رسول الله صلى الله عليه
29:57وسلم الصبح اربعة الصبح اربعة تابعه غندر ومعاذ عن شعبة في ما لك وقال ابن اسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة وقال حماد اخبرنا سعد عن حفص عن مالك. ثم ذكر باب اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا
30:17مكتوبة. اتى بهذه الترجمة واتى بحديث ليس على لفظها. وقد جاء حديث على لفظ الترجمة في صحيح مسلم. اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا هي مكتوبة. ولهذا يذكر الفقهاء هذه المسألة والدليل عليها والدليل مطابق للمدلول
30:47في كتب الفقه واذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة لقوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. فالدليل مطابق للمدلول لكن الحديث يعني ليس على شرط البخاري فلهذا اورده في الترجمة. اورده ترجمة
31:07الحديث الذي يدل على معناه وان لم يكن مطابقا للفظه. لكن هذا لفظ الذي هو لفظ الترجمة موجودة في صحيح مسلم وفي غير صحيح مسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. والمقصود من ذلك ان الانسان اذا اقيم الصلاة فانه يدخل مع
31:27امام في المكتوبة ولا يتشاغل بصلوات اخرى. ولا يتشاغل بنوافل. بعد ما اقام الصلاة. بل عليه ان يدخل مع الناس الصلاة. لقوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا مكتوبة. اذا اقيم الصلاة فلا
31:47صلاة الا مكتوبة وفي بعض الروايات لا صلاة الا التي اه التي اقيمت يعني اقيمت الصلاة لها يعني معنى ذلك ان الامام اذا كان دخل في الصلاة واقيم الصلاة فالناس يصلون معه. ولا ينشغلون بصلاة يتشاغلون بصلوات اخرى
32:07فيما اذا كان ابتداء يعني بمعناه انه ليس لاحد بعد الاقامة ان ينشئ تطوعا انسان جاء الى المسجد وعليه صلاة الفجر ركعتي الفجر ووجد الامام دخل في يعني اقيمت الصلاة
32:27لا يجوز له ان يأتي بركعتي الفجر. لقوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيم الصلاة فلا صلاة يعني مكتوبة. ويمكن يأتي بالركعتين بعد صلاة الفجر يجوز لانه جاء ما يدل على ذلك. ويمكن ان يأتي بها في الضحى. لكن كونه يأتي بها بعد دخول الامام في الصلاة
32:47بعد اقامة صلاة ليس لاحد. اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. وهذا فيما يتعلق بالابتداء. اما اذا كانت اقيمت الصلاة وهو يصلي اقيمت الصلاة وهو يصلي فبعض اهل العلم قال ان هذا يختلف عن ذاك لان ذاك
33:07النهي عن الابتداء. واما هذا الابتداء حاصل من قبل. فهو يكمله. وقال ان هذا يدخل تحت قاعدة يجوز في الاستدامة ما لا يجوز في الابتداء. يجوز في الاستدامة؟ ماذا يجوز في الابتداء؟ يعني ليس الانسان ان يبتدي
33:27بعد اقام الصلاة ولكن يجوز له ان يستديم ما كان موجودا قبل اقامة الصلاة. والاوضح في هذا او وفي هذا ان كان في اخر الصلاة كملها وان كان في اولها قطعه. وان كان في اولها قطعها حتى يدخل مع الامام
33:47في الفريظة. ثم ذكر حديث عبد الله بن مالك بن بحينة رضي الله عنه ان انه رأى رجلا يعني يصلي يعني بعد ما اقيمت الصلاة فقال النبي آآ الصبح اربعا
34:07يعني معناه انه يصلي ثنتين بعد الاقامة ويصلي ايضا الثنتين فتكون الصلاة كأنها صارت اربع ركعات. ركعتين اتى ما بعد الاقامة مع الامام وحدة وركعتين مع الامام. فانكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الصبح اربعا. الصبحية ما تقول له اثنتين
34:27لا تكونوا اربعة. وهذا استفهام انكار. وهذا استفهام انكار. وهذا يدل على انه ليس للانسان ان ليدخل في الصلاة بعد الاقامة وان اقيمت وهو فيها وكان يعني في اخرها تم خفيفة وان كان في بدايتها
34:47انه يقطعها حتى يكون مع الامام في في في صلاته. نعم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله نعم عن إبراهيم بن سعد عن أبيه نعم عن حفص بن عاصم
35:07عبد الله ابن مالك ابن بحينة. نعم. عبد الله ابن مالك ابن بحينة هو عبد الله ابن مالك ابو حينه هي امه وحين امه وقد اشتهر بالنسبة اليها فيقال له
35:27ابن بحينة يشبه الى امه مثل مثل اسماعيل ابن علية. يعني ينسب الى امه عليا ومثل ابن ام مكتوم الى امه وهذا يعني اه عندما يذكر النسب مع نسب ابيه او
35:47نسبه ثم يأتي آآ نسبته الى امه فانها ترجع الى اليه هو الذي هو الشخص الذي ذكر او ابوه وذكر امه. ولهذا اذا ذكر النسب فان ان اه يؤتى ابن يعني آآ آآ تابعة للاول
36:17واذا ذكر ابوه ثم جاءت ابن بعدها فتكون محفورة. يعني تبعا لانه مضاف اليه. فلان ابن فلان عبد الله عبد الله بن ما لك بن يعني ابن قشنبه وكذا يعني المهم مثل ما
36:37قال محمد بن عبدالله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب. ابن الاولى تكون تابعة للاسم مرفوعة محمد ابن عبد الله ثم عندما يسأل عبد المطلب يأتي بعد ذلك تكون الاسماء محفوظة. لكن اذا كان ذكر النسب ولكن ذكر بعده آآ
36:57يكون مرفوعا يعني مثل نسبته لابيه. مثل نسبته لابيه. ولهذا يقولون عند كتابتها تكتب بالالف تكتب معها الف. تكتب معها الف ولا تكتب بدون الف مثل ما اذا كتبت بين
37:17بين اسمين متناسبين متناسبين فانها تكتب متناسلين فانها تكون بدون بدون الف. لكن اذا نسب الى ابيه وكان يعني بدون الف ثم بعد ذلك جاءت نسبته الى امه فانه يكون بالف
37:37قبل يعني ابن. قبل ابن يكون قبلها الف. التي هي الف التي همزة وصل. التي هي همزة وصل. الحاصل ان اه هذا الصحابي هو عبد الله ابن مالك ابوه مالك وامه بحينة. ويأتي
37:57منسوبا الى ابيه وامه كما يعني في كما هنا ويأتيه احيانا منسوبا الى امه فيقال عبدالله بن بحينة واحيانا قال عبد الله ابن مالك نعم. قال وحدثني عبدالرحمن ابن مهدي هذا عبد
38:17الرحمن ابن بشر ابن الحكم العبدي. اه نعم. عن باهز ابن اسد عن شعبة عن سعد ابن ابراهيم. عن حفص بن عاصم قال سمعت رجلا من الازد يقال له ما لك بن بحينة. وهذا هذا قالوا انه وهب. لان لان الذي له
38:37حديث عبدالله بن مالك وليس مالك يعني مالك يعني ليس يعني لا يعرف له صحبة نعم وانما الكلام والصحابي هو عبد الله ابن مالك. فذكر مالك وهم في الروايات. والمقصود به عبدالله بن مالك
38:57نعم. قال تابعه غندر ومعاذ عن شعبة. محمد ابن جعفر هو معاذ ابن معاذ. نعم شعبة في مالك. نعم. يعني انه قال مالك. يعني هذا وهم في الوهم. وقال ابن اسحاق عن سعد
39:17عن حفص عن عبدالله بن بحينة. نعم. يعني عبدالله بن بحينة على الصواب. وهنا نسب الى امه ولم يذكر ابوه. نعم. وقال حماد اخبرنا سعد عن حفص عن مالك. حماد بن سلمة
39:37نعم. وهذا ايضا عن مالك ان النفس على الوهم. وفي صحيح مسلم يعني جاء في بعض الروايات عن عبد الله بن مالك انابيه وكلمة ابيه هذه يعني خطأ وهم. قال رحمه الله تعالى باب حد المريض ان يشهد الجماعة
39:57قال حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثني ابي قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم قال الاسود قال كنا عند عائشة رضي الله عنها المواظبة على الصلاة والتعظيم لها. قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه
40:17حضرت الصلاة فاذن فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس. فقيل له ان ابا بكر رجل اسيف. اذا قام في مقام لم يستطع ان يصلي بالناس واعاد فاعادوا له. فاعاد الثالثة فقال انكن صواحب يوسف امروا
40:37ابا بكر فليصلي بالناس. فخرج ابو بكر رضي الله عنه فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة يهادى بين رجلين كاني انظر رجليه تخطان من الوجع فاراد ابو بكر ان يتأخر فاومأ اليه النبي صلى الله
40:57الله عليه وسلم ان مكانك ثم اتي به حتى جلس الى جنبه. قيل للاعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم اصلي وابو بكر يصلي بصلاته والناس يصلون بصلات ابي بكر فقال برأسه نعم رواه ابو داوود عن شعبة عن
41:17بعضه وزاد ابوه معاوية جلس عن يسار ابي بكر فكان ابو بكر يصلي قائما قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا هشام بن يوسف عن معمل عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله قال قالت عائشة رضي الله عنها لما ثقل
41:37النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن ازواجه ان يمرض في بيتي فاذن له فخرج بين رجلين خرجناه الارض وكان بين العباس ورجل اخر. قال عبيد الله فذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة فقال
41:57وهل تدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة؟ قلت لا. قال هو علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ثم قال رحمه الله باب حد المريض ان يشهد الجماعة. حد المريض ان يشهد الجماعة. قيل ان المراد بهذه الترجمة حد المريض
42:17ان ان حد بمعنى حث حث المريض ان يشهد الجماعة يعني ولو ولو صار عنده شيء من التعب والنصب اذا كان متمكنا من ذلك اذا كان متمكنا من ذلك يعني وهذا مأخوذ من كون الرسول
42:37تكلم لما وجد خفة اولا اه امر بان يصلي بكر لانه كان يعني عنده تعب لم يجد خفة ثم بعد ذلك وجد خفة فخرج. وذهب يهادى بين رجلين. ويهادى بين رجلين. فهذا فيه الحث. على حضور
42:57الجماعة وعلى ان من كان مريضا وعنده القدرة ولو كان بمشقة فان ذلك ينبغي له وان تخلف فهو معذور. فهو معذور ومأجور لقوله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد وسافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح
43:17اذا مرض العبد وهو سافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. وآآ اورد فيه هذا الحديث حديث عائشة في مرض الرسول صلى الله عليه وسلم قال في اوله قال الاسود كنا
43:37عند عائشة فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها. نعم نعم قال كنا نقول الاسود النخعي كنا عند عائشة فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها. فعند ذلك ذكر في الحديث الذي فيه يعني اه
43:57اه ذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة وحضور الجماعة مع المشقة التي عليه. وانه يهادى بين الرجلين. لان لانها مناسبة في تعظيم الصلاة اه المواظبة عليها لما صار مجال الحديث اتت بمثال وشاهد من فعل
44:17رسوله صلى الله عليه وسلم وانه مع وجود مرضه وحصول مرضه فانه قد خرج يهاجم الرجلين لما وجد خفة الذي اه جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام كونه ذهب رجلين هذا هو الذي كان عليه اصحابه رضي الله عنهم وارضاه كما
44:37جاء في حديث اثر ابن مسعود رضي الله عنه في صحيح مسلم من سره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى لهن فان الله شرع
44:47نبيكم سنن الهدى وانهن من سنن الهدى ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق ثم فقال ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين. ولقد كان الرجل يعني من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يؤتى به يهادى بين
45:07اليه حتى يقام في الصف. يعني من شدة المرض. يعني ما يستطيع ان يمشي على رجليه. بل يحتاج الى من يعضده من اليمين والشمال حتى يأتي الى الصف. لانهم يعلمون الاجر الذي اعده الله عز وجل لمن يصلي الجماعة
45:27ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عن المنافقين ولا يعلمون ما فيه من اجر لاتوهما ولو حبوا. واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمون الاجر ولهذا يأتي الواحد منهم يهاجر رجلين اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام هو قدوتهم. لانه خرج يهاجر بين رجلين في مرضه عليه الصلاة والسلام. فكانوا
45:47يقتدون به ويأتي الواحد منهم كما اخبر بذلك ابن مسعود ولقد كان رجل يؤتى به يهادى برجلين حتى يقام في الصف من اجل انه يحضر صلاة الجماعة فقال فذاكرنا الصلاة ومداومة عليها وتعظيمها فحدثتهم عائشة في الحديث
46:07والمقصود منه كون الرسول صلى الله عليه وسلم لما وجد خفة خرج يهدد رجلين. ففي ذلك حث على حضور الجماعة لمن يكون آآ مريضا ويستطيع واذا كان هذا في حق من يستطيع مريض ولا يستطيع فكيف يكون بمن هو صحيح معافى اعطاه الله
46:27الصحة والعافية واعطاه القوة الموفق هو الذي يستعمل قوته في ما يعود عليه الخير في طاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام. ولهذا جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمة
46:47مغبون فيهما كثير من الناس والصحة والفراغ. نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس. الصحة والفراغ. من الناس من يكون عنده الصحة والعافية ومع ذلك لا يهتم في الصلاة. من الناس من تكون في اه في احسن حال
47:07من حيث آآ سلامة الاعضاء سلامة الجسم. ومع ذلك آآ آآ يبقى في فراشه والناس يصلون دول نعم كنا نتذاكر تذاكرنا فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها. نعم. قالت لما مرض رسول الله صلى
47:27يعني ساقت هذا الحديث من اجل كونه صلى الله عليه وسلم ذهب يهادئ بالرجلين لما وجد خفة يعني معناه تعظيمه لامر الصلاة ومحافظة على صلاة الجماعة ولو كان الانسان عنده تعب ونصب وعنده مرظ لا يستطيع معه ان
47:47على رجليه بل يستطيع بل يذهب يهادى بين رجلين. نعم. قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فاذن فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس. اذن للصلاة وجاء
48:07وقت الصلاة فقال امروا ابا بكر فليصلي بالناس. يعني يصلي نيابة عنه لانه لا يستطيع. لمرضه نعم مروا ابا بكر فليصلي بالناس. وهذا الامر وهذا الامر الذي حصل منه صلى الله عليه وسلم في في حق ابي بكر انه يصلي بالناس
48:27هذا فيه اشارة الى خلافته. والى انه الاولى من بعده. ولهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم السقيفة لما يعني تحدثوا في المبايعة قال عمر ابن ابي بكر رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا افلا نرتضيك لامر دنيانا
48:47قضية لامر ديننا الصلاة. انه يصلي بهم. افلا نرتضيك لامر دنيانا؟ يعني في الولاية في عليهم في يعني في امور آآ دنياهم ودينهم. نعم. فقيل له ان ابا بكر رجل اسيف اذا قام في مقامك لم يستطع
49:07ليصلي بالناس فقيل له ان ابا بكر رجل اسيف يعني عنده رقة وعنده آآ خشوع وعنده بكاء واذا صار يقرأ القرآن يعني آآ آآ يغلبه البكاء ولهذا سبق ان مر بنا
49:27ان الرسول ان ابا بكر يعني اذا اتخذ يعني مسجدا في اه اه عند بيته فكان في فكان يصلي فيه وكان في مكة وكان النساء والصبيان يأتون اليه وينظرون اليه وهو يقرأ ويبكي وهو يقرأ
49:47يبكي كان رجل اسيف يعني عنده رقة وعنده آآ آآ بكاء في صلاته فلا يعني يستطيع يعني يصلح الناس فالرسول عليه السلام الح وكرر ويريد ان ابو بكر هو الذي يصلي بالناس هو
50:07الذي يصلي بالناس وفي ذلك اشارة الى خلافته. رضي الله عنه وارضاه. نعم. واعاد فاعادوا له فاعاد وقال انكن صواحب يوسف. يعني صواحب يوسف يعني اللاتي اه اه يعني اقترحنا عليه ان يعني يولي غير ابو بكر
50:27وعائشة رضي الله عنها هي التي قامت بهذا وهي التي ايضا يعني طلبت من غيرها ان يساعدها في هذه المهمة وكان مقصودها من ان من يقف مقام من يقف مقام الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما يرتاح الناس. يعني ليه؟ لانهم فقدوا الرسول
50:47وسلم فتكون مصيبة عظيمة في الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون آآ من يقم يقوم مقامه يعني ما يحصل عند الناس يعني تأثر لفقد الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام وفي هذا الموقف. فكان هذا هو الذي
51:07الذي آآ اخفي ولم يظهر. واظهر الخشوع والبكاء. يعني فكان مقصودها ان لا يكون ابوها رضي الله عنه هو الذي يقوم مقامه في شيء الناس يعني يتأثرون لفقد الرسول فيه عليه الصلاة والسلام. نعم. لكن هذا صواحب يوسف هذا. يعني اه صواحب يوسف بهذا لان اظهرنا شيء
51:37واخفينا شيء. نعم. النساء اظهرن صاحب يوسف. اظهر اه اللي فعلت اه امرأة العزيز نعم امرأة العزيز فيقال امرأة العزيز هي التي كانت يعني اه يعني ارادت او راودت يوسف وبعدين تبرعت وقالت انه هو الذي اه راودها وانه يعني يستحق
52:07سجن ما جزاه من اراد به الا ان يفتنه عذاب اليم قال وجه المشابهة بينهما في ذلك ان زليخة استدعت النسوة واظهرت لهن الاكرام بالظيافة ومرادها زيادة على ذلك وهو ان ينظرن الى حسن يوسف ويعذرنها في محبته
52:27نعم. وان عائشة اظهرت ان سبب ارادتها صرف الامامة عن ابيها كونه لا يسمع المؤمنين القراءة لبكائه. ومراد زيادة على ذلك وهو الا يتشاءم الناس به. نعم. انكن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصلي بالناس فخرج ابو بكر فصلى
52:47فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين كأني انظر رجليه تخطان من الوجع. هذا هو هذا محل الشاهد لايراد الحديث حج المريض ان يشهد الجماعة. يعني حثه وحظه ان يشهد الجماعة. نعم
53:07الحد تأتي معنا الحظ والحظ. هكذا فسرت هكذا فسرت ويمكن ان تفسر بان يقال حد المريض ان يشهد الجماعة يعني اذا كان عنده قدرة يعني ليس هناك مرظ شديد لان الرسول صلى الله عليه وسلم في المرض الشديد الاول ما استطاع ان
53:27يذهب لانه لكنه وجد خفة فصار يهادى. فيمكن ان يقال ان حد المريض ان يشهد الجماعة يعني اذا كان عنده قدرة على ان يصل اليها يعني ولو بعناء ومشقة. لكن اذا كان مريضا
53:47مضطجعا لا يستطيع ان يجلس يعني ما يحمل ويوضع في صف آآ وهو مضطجع. وانما يعني اذا كان عنده شيء من القدرة فيمكن ان يقال يعني مثل ما قال حد والمقصود به الحظ لان الرسول صلى الله عليه وسلم آآ فعل ذلك
54:07وغيره يعني ينبغي له ان يفعل ويمكن ان يقال ايضا حده يعني ان يجد من نفسه قدرة على انه آآ يصلي وذلك بان ولو كان يهادى. وليس اه فيما اذا كان غير قادر على الجلوس. فانه يحمل
54:27ويوضع في الصف مضطجع لا ليس كذلك. لان هناك حد يعني يمكن ان يذهب به وهناك شيئا اكثر من ذلك لا يذهب به. هذا المعنى اللي يعني كانه اقرب كما قال ابن الرشيد. نعم. انما المعنى ما يحد للمريض
54:47ان يشهد معه الجماعة. فاذا جاوز ذلك الحد لم يستحب له شهودها. نعم. لكن حتى كلمة لانها اه حتى قالوا في بعض النسخ جد المريض. نعم. جد معنى الجد والاجتهاد. نعم وهي
55:07تناسب الحظ. الحظ الذي التي هي اخت الطاء اخت الصاد. التي هي حظه وحثه وترغيبه نعم. فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين كأنه يعني ذهب المرض الشديد عنه. الذي كان
55:27فوجد في نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين كأني انظر رجليه تخطان من الوجع. فاراد ابو بكر ان يتأخر فامى اليه النبي صلى الله عليه وسلم المكانك ثم اتي به حتى جلس الى جنبه. قيل للاعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
55:47وابو بكر يصلي بصلاته والناس يصلون بصلاة ابي بكر فقال برأسه نعم. ثم ذكر ان الرسول عليه سلام لما كان في اول الامر اشتد به المرض فامر ان يصلي ابو بكر بالناس
56:07ونفذ ابو بكر بعد بعد التكرار والمراجعة للرسول صلى الله عليه وسلم في ان يجعل غيره انه صلى بالناس فبعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وجد خفة يعني خف عنه المرض واراد ان يذهب
56:26ويعني يصلي فذهب به ذهب يهادى بين رجلين واقيم بجوار ابي بكر على يساره وجاء في بعض الروايات مطلقة عن يمينه عن شماله ليس في تحديد وجاء في بعضها عن يساره وكان ابو بكر
56:48رضي الله عنه آآ في الاول دخل في الصلاة ثم جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وآآ يعني دخل وصار هو الامام وصار ابو بكر يبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم بان صوت الرسول صلى الله عليه وسلم يعني غير مرتفع فكان آآ الرسول صلى الله عليه وسلم يكبر
57:08وابو بكر يبلغ الناس فيسمعون صوت ابي بكر يقتدون بصوته وابو بكر يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في آآ آآ تبليغ صوته عليه سلام تبليغ الناس لان صوت الرسول صلى الله عليه وسلم لا يذهب ولا يسمعها الناس
57:32فكان يعني اه وهذا فيه ان ابا بكر دخل في الصلاة وانه الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ودخل في الصلاة وصار اماما وتحول ابو بكر من كونه امام الى كونه مأموم. وهذا مثل اه ما جاء في قصة اه ذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم
57:53عمرو بن عوف يصلح بينهم واستأذن وتأخر واستأذن بلال ابا بكر بان يقيم فاقام وتقدم ابو بكر ولما دخل في الصلاة جاء الرسول صلى الله عليه وسلم حتى صار وراء ابو بكر
58:13ترى الناس يصفقون بابي بكر وابو بكر كان لا يلتفت فالتفت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد ان يتأخر فاشار اليه الرسول من يبقى في مكانه ولكنه تقهقر وتقدم الرسول صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس. فهذه من جنس آآ تلك المسألة
58:33التي كان ابو بكر دخل في الصلاة والرسول دخلها بعده ثم صار الرسول صلى الله عليه وسلم بدل ما كان اماما مأموما كان اماما تأخر ابي بكر رضي الله عنه. فهذه مثل هذه
58:51نعم وزاد عن ابو معاوية قال جلس عن يسار ابي بكر. نعم. وكان ابو بكر يصلي قائما. نعم. يعني الرسول ابو بكر يصلي قائم. نعم. ثم الذي بعده لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه. استأذن ازواجه ان يمرظ
59:14في بيت عائشة وهذا فيه انه لم يشد وجعه فاستأذن ازواجه ان يمرض في بيته عائشة لان دورانه فيه من شقة عليه فاذن له فكان في بيته عائشة وعند ذلك حصل هذا الذي حصل يعني في قصة الصلاة
59:34الذي كان مريضا وكان اشتد عليه المرض وقال مروا ابو بكر فليصلي بالناس. نعم. فخرج بين رجلين تخط رجلاه الارض وكان ما بين العباس ورجل اخر. وكان ابن عباس تقول عائشة بين العباس ورجل اخر. يعني ذلك الرجل الاخر هو علي رضي الله تعالى عنه. نعم
59:54الاسناد الاول قال حدثنا عمر بن حفص بن غياث. نعم. عن ابيه عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود. ابراهيم الاسود النخعي عن عائشة. نعم. قال رواه ابو داوود عن شعبة. ابو داوود الطيالسي. عن شعبة عن الاعمش وزاد ابو معاوية. نعم
1:00:23استاذ ابو معاوية محمد ابن خادم نعم ابو معاوية محمد بن خالد جلس عن يساره ابي بكر. نعم. قال حدثنا ابراهيم بن موسى عن هشام اليوسف عن معمر حدثنا اول إبراهيم بن موسى. نعم. عن هشام بن يوسف. اه. عن معمر. ابن راشد. نعم راشد. نعم. عن الزهري عن عبيد
1:00:52لله ابن عبد الله عن عائشة. نعم. انتهى باب الرخصة في المطار. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق وشافاكم الله
1:01:12وعافاكم ونفعنا الله بما قلتم وما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول اذا كان الجالس في المسجد يجمع بين نيتين نية للصلاة ولحاجة اخرى. فهل له الاجر ان الملائكة تدعو
1:01:32وتصلي عليه؟ اقول يرجى له. اقول يرجى له ما دام انه يعني عنده هذه النية الطيبة. ولو كان يعني معه نية اخرى يرجى له. لكن لا شك ان من كان ما عنده الا يعني اما اذا ما عنده
1:01:52يعني الصلاة وانتظار الصلاة واذا كان عندي فيه نية اخرى يتعلم لا شك. هذه يعني يؤجر عليها. يقول هل اذا كنت خاليا فتذكرت ذنوبي وبكيت خوفا من عقاب الله هل اكون ممن ذكر الله خاليا ففاضت عيناه؟ يرجى يرجى له ذلك
1:02:12تأتي في بعض الاحاديث قوله صلى الله عليه وسلم فشكر الله له. ما المراد؟ يعني اه يعني هذا فعل مضاف الى الله عز وجل شكر الله له والله تعالى هو آآ شاكر وشكور من اسمائه الشاكر واسمائه الشكور
1:02:32يقول من خرج من المسجد لكي يتوضأ يجدد فقط من غير احداث. هل يكتب له اجر انتظار الصلاة؟ ما ينبغي للانسان انه يخرج من يجدد ما دام ان هذا وضوء ما حدث ما حدث. الا هو سلطان ما لم يؤذي ان يحدث. فهو يعني في صلاة ويستمر يعني في ذلك
1:02:52اما اذا كان بحاجة اما اذا كان بحاجة الى ذلك فهو يخرج يعني لاداء قضاء هذه الحاجة ومعلوم انها لا شك انها على خير ما دام انه يعني انه خرج من اجل يعني آآ ينقض
1:03:12الوضوء يتوضأ اقول هو على خير. لكن اه كونه يجدد ما كان ينبغي له. يذهب يترك المسجد من اجل ان يجدد وهو على طهارة وهو لم يحدث والرسول صلى الله عليه وسلم قال ما لم يؤذي او يحدث. جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك