المجلس (85) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب ذكر العشاء
0:22ومن رآه واسعا قال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر. وقال لو يعلمون ما في العتمة والفجر. قال ابو عبد الله والاختيار ان يقول العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء
0:45ويذكر عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فاعتم بها وقال ابن عباس رضي الله عنهما وعائشة رضي الله عنها اعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء وقال بعضهم عن عائشة رضي
1:05الله عنها اعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة. وقال جابر رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء وقال ابو برزخ رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء وقال انس رضي الله عنه اخر النبي صلى الله عليه
1:25وسلم العشاء الاخرة وقال ابن عمر وابو ايوب وابن عباس رضي الله عنهم صلى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم المغرب والعشاء. قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله. قال اخبرنا يونس عن الزهري. قال سالم اخبرني عبد الله رضي
1:45الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة ثم انصرف فاقبل علينا فقال ارأيتم ليلتكم هذه؟ فان رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض
2:05احد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب من قال العشاء
2:23والعتمة ومن رآه واسعا باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعا يعني هذه ترجمة فيها ان العشاء يقال لها العتمة وان من الناس من يرى انه لا بأس بان يقال للعشاء العتمة
2:47ولا ينكر ذلك وان كان الاولى ان يقال لها العشاء دون العتمة لكن اطلاق العتمة عليها سائر ولا بأس به ولكن الاولى والاحسن هو عدم هذا الاطلاق وان يقال العشاء فقط
3:07وهذه ترجمة تخالف الترجمة السابقة التي المغرب يعني يقال لها العشاء لان لان تلك يعني آآ جزم بها ولم يقل مثل ما يقل فيها مثل ما قال في في في العشاء بانها العتمة وذلك
3:31ان المغرب يعني اه يقول او غلب يعني في الاعراب يقولون العشاء يقولون العشاء فلهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبكم الاعراب. يعني على صلاتكم يعني يقولون لها العشاء. وذلك ان فيها
3:51لانه اذا اطلق على العشاء المغرب العشاء قيل اذا اطلق لفظ العشاء عن مغرب صار فيه التباس مع مع الثانية التي هي والذي هذا اصل اسمها انها العرفان فيكون فيه التباس. واما بالنسبة العشاء والعتمة فليس فيه التباس
4:13وايضا جاءت على على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى السنة الصحابة. بخلاف تلك فانها ما جاءت على على على لسان الرسول الصحابة وانما جاءت على السنة الاعراب السنة الاعراب. ولهذا في الاول يعني ما ما ذكره في في مثل ما ذكر هنا ان الامر واسع. وانه يقال له العشاء ويقال
4:36لها يعني المغرب وانما يعني آآ يعني قالوا لا يغلبكم الاعراب على اثر صلاتكم هذه المغرب يقول لها وذلك كما هو معلوم للالتباس اما بالنسبة للعشاء وكونه يقال لها العتمة فهذا جاء في احاديث وجاء على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى السنة الصحابة
5:00ولكن الاولى الا يقال لها العتمة يقال العشاء هذا هو الاولى. واما الجواز هو جائز وسائق ولا بأس به لانه جاء على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم. ثم ذكر جملة من الاحاديث اطرافها معلقة في اول
5:21في هذا الباب وجاءت تلك الاحاديث عند البخاري مسندة في هذا الباب وغيره. ولكنه جمعها هنا من اجل ان يبين لفظ العتمة وان انه جاء لفظ العتمة على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى لسان الصحابة وانه قال اعتمى
5:41الصحابة يقول اعتم يعني معناه انه دخل في العتمة انه دخل في العتمة او انه اخر الصلاة فاورد تلك الاثار تلك الاحاديث باطرافها معلقة آآ لجمع تلك النصوص التي فيها التعبير بالعشاء والتعبير بالعتمة
6:04ولكنه بعد ذلك اسندها في مواضع اخرى. اسندها في مواضع اخرى ولكنه جمعها يعني جمع اطرافها الى يعني محل الشاهد منها وهو اطلاق العشاء واطلاق العتمة واطلاق اعتمة معناه بمعنى انه ادخل العشاء في وقت العتمة الذي هو الظلام الشديد
6:31والذي هو خارج عن اول وقت الصلاة الذي هو صلاة العشاء ثم قال قال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر. ثم ذكر هذا الحديث طرف اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر عبر
6:50قبل العشاء عبر بالعشاء واتى بلفظ اخر عنه قال وقال لو يعلمون ما في العتمة والفجر نعم وهذا جاء يعني في الحديث ويعلمون ما في العتمة والفجر ما في مثل الفجر فاطلق عليه العتمة واطلق عليه العشاء. فالامر في ذلك واسع كما قال البخاري. لكن الاولى ان يقال لها العشاء
7:14قال ابو عبد الله والاختيار ان يقول العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء. قال والاختيار ان يقال لها العشاء لان هذا اللفظ مطابق لما جاء في القرآن. هذه اللفظ المطابق لما جاء في القرآن هذا هو الاختيار والجواز جائز لانه قال انه
7:36وواسع الجواز جائز ولكن اختيار والاولى والافضل ان يقال لها العشاء لان هذا لفظ مطابق لما جاء في القرآن لانه جاء في السنة اطلاقا العشاء واطلاق العتمة وجاء في القرآن العشاء فقط. فاذا التعبير بالعشاء وانطلاق العشاء
7:56اولى وافضل وان كان ذكر العتمة جائزا. نعم ويذكر عن ابي موسى قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فاعتم بها ثم ذكر عن ابي موسى انهم كانوا يتناوبون
8:19يعني المجيء الى النبي عليه الصلاة والسلام والصلاة معه. فيعني لما جاء هو ومن كان معه اعتنى بها اخبر قال بانه اعتنى بها وهنا ذكر هذه الصيغة بصيغة التمرير التي يذكر
8:36ومع ان مع انه اراد الحديث صحيح في البخاري نفس البخاري اورد الحديث نفسه مسندا وهذا يدلنا على انه ليس كل ما يأتي بهذه الصيغة يكون ضعيفا بل لكونه اختصره او رواه بالمعنى
8:57من اجل ذلك اتى بكلمة يذكر وقد ذكر ذلك الحافظ بن حجر وان هذا من اصطلاحه وانه احيانا يأتي بهذه الصيغة لا للتمريظ لا للتضعيف وانما للاشارة الى انه لم يأتي به عن لفظه بل اتى به بالمعنى او اختصره
9:18فهذا يوضح انه ليس كل ما جاء عن البخاري مبني للمجهول انه يكون يعني على للتمريظ او التظعيف بل يكون صحيحا ولكنه فعل ذلك لغرض وهو كونه اتى به في المعنى
9:38والمقصود من ذلك قوله اعتن بها المقصود بقوله اعتم بها. نعم قال ابن عباس يعني دخل في العتمة مثل ما يقال انجد واغور واتهم اذا اذا دخل في في تهامة او دخل في نجد او دخل في الغور نعم
10:00وقال ابن عباس وعائشة اعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء وقال ابن عباس وعائشة اعتب النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء عبروا باعتمة العشاء وقالوا اعتم بالعشاء. نعم وقال بعضهم عن عائشة اعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة
10:21ولفظ اخر بعظهم قال اعتم انه يسمي العتمة يعني يعني معناها يعني اطلق عليها العتمة اطلق اطلقت عائشة العتمة وقالت يعني اعتن نعم وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء
10:46فقال جابر كان النبي سيصلي العشاء يعني اتى برفع العشاء وقال ابو برزة كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء. وكذلك حديث البرزكان يؤخر العشاء يعني عبر بالعشاء وقال انس اخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الاخرة
11:07وهذا ايضا جاء الاخرة لان الاخرة بالنسبة للمغرب لانه يقام العشائين يطلق على المغرب والعشاء العشائين فقال الاخرة لان تلك يعني يطلق عليها العشاء لكن مقرونة مع مع العشاء فيقال عشائين. اما ان يقال له
11:28العشاء وحدها فهذا هو الذي انكره الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم. يقولون لها يقول العشاء وهي المغرب نعم وقال ابن عمر وابو ايوب وابن عباس رضي الله عنهم صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء. وقال
11:52ابن عمر وابو ايوب وابن عباس رضي الله عنهم صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب يعني هؤلاء عبروا قالوا صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء صلى المغرب والعشاء يعني انه جمع جمع بينهما يعني في اه في في في
12:12في جمع في مزدلفة وجاء ايضا الجمع بينهما في احاديث اخرى. نعم ثم ذكر حديث عبد الله قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة. صحابي عبد الله بن عمر. نعم
12:31صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة ثم انصرف نعم قال قال ابن عمر رضي الله عنه صلى بنا العشاء التي يدعوها الناس العتمة
12:48وهذا يبين ان رفع العتمة فانه من كلام الناس. وان الناس هم الذين يقولون هذا الكلام والرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء على لسانه هذا لفظ وجاء على السنة الصحابة وهذا يعني يدل على ان العشاء يقال لها العتمة
13:05ان هذا من كلام الناس وانهم يطلقون عليها العتمة وهذا جائز ولكن الاولى ان يقلح العشاء كما قال ذلك البخاري اه رحمه الله ثم انصرف فاقبل علينا فقال ارأيتم ليلتكم هذه؟ فان رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد
13:30ما اقبل على الناس قال ارأيتم ليلتكم هذه لن يمضي مئة سنة وفيه من هو على ظهر على ظهر الارض احد. يعني معناها ان الناس الموجودين في هذه الليلة لن يمضي مئة سنة وفيهم احد كلهم يموتون
13:47يعني معناه خلال مئة سنة من هذه الليلة الى ان يدور سنة كاملة كل من كان موجودا في هذه الليلة فانه يعني عند مضي سنة لا يكون له وجود. بمعنى ان هذا الجيل اللي في هذا في هذه الليلة انقرض. لكن من ولد
14:08هذه الليلة لا يدخل تحت هذا الكلام لان الكلام على ما كان موجودا في هذه الليلة يموت قبل ان يعني في حدود مئة سنة. اما من ولد بعد هذه الليلة فانه لا يدخل تحت هذه
14:22لا يدخل تحت هذا الكلام. فاذا هذا فيه يعني يعني ان كل من كان موجودا في هذه الليلة فساعته تقوم في خلال مئة سنة لان كل ما الناس قامت قيامته وجاءت ساعته كل من مات قامت قيامته وجاءت ساعته. فهؤلاء الموجودين في هذه الليلة التي
14:45خطبهم الرسول صلى الله عليه وسلم فيها كلهم ستقوم قيامتهم تأتي ساعتهم ويحصل لهم الموت قبل مضي قبل انتهاء هذه اما من ولد بعدها هذه الليلة فانه لا يدخل قد يعيش وقد يموت
15:04لكن الموت محقق لكل مكان موجودا في هذه الليلة الموت محقق لكل من كان موجودا في هذه الليلة وهذا الحديث يستدل به يستدل بعض العلماء على ان الخضر غير موجود
15:21الخبر غير موجود. بعض الناس يقول الخضر موجود. وانه عايش لكن لو كان موجودا فانه يموت في في خلال هذه المئة لان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انه ان من كان على ظهر الارض فانه يعني عند مضي مئة سنة من هذه الليلة لا يبقى عليه احد
15:43فلو كان الحظر موجودا فانه يكون ذهب في هذه في خلال هذه المئة السنة فيها هذه خلال هذه المئة يعني يعني يكون قد مات. فهذا مما يرتددون به على على ان الخبر يعني غير معمر. وانه قد
16:03مات والادلة على موته كثيرة منها وما جعلنا لبشر من قبلك فهم خالدون يعني معناها انه ما ما جعل الخلد لاحد والخضير ممن كان قبل الرسول صلى الله عليه وسلم. وما جعل الخلد لاحد ومنهم الخضر
16:22وكذلك الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في آآ بدر وكان يسأل الله عز وجل ويقول اللهم ان هذه العصابة تعبد تهلك هذه العصابة لا تعبد في الارض
16:38فان الخضر لو كان موجود وهلكت هذه العصابة يبقى الخضر يعبد الله في الارض تبقى الخير موجود لكن يعني صحيح انه لا يكون موجودا ثم ايضا لو كان موجودا كيف لا يأتي للرسول صلى الله عليه وسلم
16:56كيف لا يأتي الرسل وهو في في الارض موجود؟ ثم يسمع بالرسول صلى الله عليه وسلم وانه بعث ولا يتيم؟ هذا كل هذا يدل على عدم على عدم حياته وصحة بقائه وانه مات ضمن من مات في الازمان الغابرة وانه لم يكن مخلدا
17:18واما ما يتعلق يعني يستثنان من ذلك ما جاء في قصة الدجال فان الدجال موجودا في جزيرة وانه يخرج ويعني جاء ذلك في صحيح مسلم في حديث الجساسة. فاذا يكون هذا مستثنى. يعني من من من قوله يعني من كان موجودا فانه يموت
17:39فانه كان موجود ولكنه باق الى ان الى ان يخرج على الناس كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث تميم الدار عنه في قصة المسمى بحيث الجساسة وهو في صحيح مسلم. لكن الخبر
17:56يعني كل هذه الادلة تدل على على موته وعدم بقائه نعم قال حدثنا عبدان عبدين هو عبد الله بن عثمان المروزي وهذا لقب نعم عن عبد الله عبد الله بن المبارك المروزي عن يونس عن ابن عن ابن يزيد الايلي
18:20عن سالم عن عبدالله. نعم قال رحمه الله تعالى باب وقت العشاء اذا اجتمع الناس او تأخروا. قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن سعد ابن ابراهيم عن محمد ابن عمر وهو ابن الحسن ابن علي رضي الله عنه
18:37قال سألنا جابر قال سألنا جابر رضي الله عنه عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس والشمس حية والمغرب اذا وجبت والعشاء اذا كثر الناس عجل واذا قلوا اخر والصبح بغلس. ثم ذكر حديث باب وقت العشاء اذا
19:04اذا اذا اجتمع الناس او تأخروا. باب قطيع شيء اذا سمع الناس او تأخروا كان من هديه صلى الله عليه وسلم اذا كان الناس مجتمعين فانه يعجل الصلاة. وان كانوا متأخرين فانه يمهل حتى يجتمع الناس ويصلون
19:20صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ووقت العشاء جاء انه بعد مغيب الشفق الى نصف الليل والى ثلث الليل واقصى ما ورد في تحديد نصف الليل وقد آآ جاء يعني في ذلك حديث يذكر المصنف وآآ يعني فيما يتعلق بنصف الليل واما فيما يتعلق بالشفق
19:48انه جاء في صحيح مسلم عن بعض الصحابة ومنهم عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما فيه بيان المواقيت وان العشاء تكون يعني بدايتها اذا غاب الشفق وهذا يدلنا على ان
20:08وقت المغرب ممتد وانها وانه متصل بالعشاء وانه ليس هناك فاصل بين وقت المغرب والعشاء ولهذا كل واحدة من المغرب والعشاء في وقت احداهما لان وقت المغرب كله وقت للعشاء في الجمع ووقت العشاء وقت للمغرب في الجمع فاذا ليس هناك
20:29آآ مدة من الزمان فاصلة بين وقت المغرب ووقت العشاء بل وقت المغرب متصل بوقت العشاء. فاذا غابت الشفق خرج وقت المغرب ودخل وقت ودخل وقت العشاء ويعني وذكر هذا الحديث وحديث عبد الله بن عمرو كما قلت فيه تفصيل وتوظيح للصلوات الخمس وبيان اوقاتها وكذلك ايظا
20:57في حديث ابي موسى الاشعري وحديث بريدة بن حصيب في صحيح مسلم فيهما توظيح فيهما توظيح لاوقات الصلوات توضيح لاوقات الصلوات كل صلاة يذكر بدايتها ونهايتها البداية والنهاية ووقت صلاة العشاء الوقت الاختياري
21:19الى نصف الليل واما لوقت الاضطرار ففيه خلاف. من اهل العلم من قال انه يكون الى طلوع الفجر ومنهم من يقول انه ليس هناك يعني اه اه وقت للصلاة يعني وقت الاضطراري وانما ينتهي وقتها بنصف الليل
21:42والذين يقولون بان لها وقت اضطراري يستدلون على ذلك بحديث ابي قتادة في صحيح مسلم قال ليس في النوم تفريط انما التفريط على من يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة التي بعدها
21:57انما تفريغ على ما يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة التي بعدها. قالوا فهذا يدل على ان المغرب ان العشاء يعني وقته الاضطراري يكون بعد نصف الليل الى طلوع الفجر
22:12كما ان العصر وقتها الاختياري يكون الى غروب الشمس الى الى الى كوم ظل شيء من مثليه والاضطرار الى غروب الشمس لكن العصر جاء حديثا يبين ان اخر وقتها غروب الشمس وهو حديث من ادرك ركعة من المغرب قبل ان
22:32الاثر والشأن فقد ادرك صلاته فقد ادرك الصلاة. لكن ما جاء حديث فيما يتعلق بالنسبة للفجر للعشاء ان من ادرك كذا او من وصل كذا فقد ادرك صلاة وانما جاء اه هذا الحديث الذي اه ليس في النوم ففيض انما التفريط على من اه
22:53آآ يؤخر الصلاة التي بعدها. وقد قال بذلك جمهور اهل العلم بناء على هذا الحديث قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم نعم الفراهيدي عن شعبة نعم عن سعد ابن ابراهيم نعم عن محمد ابن عمرو نعم هو ابن
23:11الحسن بن علي. نعم. عن جابر بن عبدالله. نعم والحديث فيه يعني ذكر اه يعني اه اه صلاة الرسول وسلم انه يصليها بالهاجرة الظهر والعصر والشمس حية المغرب اذا وجبت والعشاء يعني احيانا واحيانا اذا رآهم عجلوا عجلوا اكثر والفجر بغلس. نعم
23:37قال رحمه الله تعالى باب فضل العشاء قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة ان عائشة رضي الله عنها اخبرته قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء وذلك قبل ان يفشوا الاسلام
23:57فلم يخرج حتى قال عمر رضي الله عنه نام النساء والصبيان فخرج فقال لاهل المسجد ما ينتظرها احد من اهل في الارض غيركم ثم ذكر باب فظل العشاء قال باب فضل باب فضل العشاء
24:17وذكر فيه يعني بعض الاحاديث التي فيها كونهم يعني كانوا ينتظرونها وانه قال ليس في احد ينتظرها غيركم. قال هذا يستدل لكن من اوضح ما يدل على فضلها حديث ابي هريرة الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة
24:37في الفجر ولو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهما ولو حبوا ولو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهم ولو حبوا فهذا يدل على فضل صلاة العشاء مع صلاة الفجر وان ان ان فيهما فضل عظيم وان المنافقين لو كانوا يعلمون الاجر الذي فيهما لحرصوا على حضورهما
24:59لو كانوا يحبون على الركب لا يستطيعون ان يمشوا على ارجلهم من اجل ان يحصلوا هذا الفضل. من اجل ان يحصلوا هذا الفضل فيعني هذا واضح الدلالة وقد ذكره المصنف وقد جاء عند البخاري رحمه الله واشار اليه في اول الحديث قال يعني
25:19عن ابي هريرة قال افضل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر حبوا. لكنه بهذه الترجمة اورد هذا الحديث مع انه واضح الدلالة على فضل صلاة العشاء مع صلاة الفجر
25:35فذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتمى قال اعتمة اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء ليلة. التعبير بليلة يعني ان هذا ليس من عادته
25:49ليس من عادته يعني قال ليلة يعني التعبير بالليلة يعني يفيد بان هذا شيء ليس من عادته. نعم الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء وذلك قبل ان يفشوا الاسلام. وذلك قبل ان يفشوا الاسلام
26:06لان خشوع الاسلام بعد ما فتحت مكة بعد ما فتحت مكة وصارت دار الاسلام. ودخل الناس في الدين وآآ كما قال الله عز وجل والفتح رايتنا سيكون في دين الله افواجا. يعني حصل في الاسلام بعد فتح مكة
26:22والا فان انه قبل ذلك كانوا في المدينة ويعني وهو قد فشى في المدينة ويعني اه وليس هناك احد يعني ينتظر يعني غيرهم يعني يعني مما كان في المدينة من مساجد اخرى
26:42الذي الذين لم يصلوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم فانهم صلوا وناموا وهؤلاء كانوا ينتظرون فقال ايش قبل ان يكشف الاسلام؟ فلم يخرج حتى قال عمر نام النساء والصبيان. يعني الذين هم في المسجد
26:59نام النساء والصبيان الذين هم في المسجد وان الرجال فانهم فانهم اشد جلدا من النساء والصبيان ولكنه ايضا جاء في بعض ان بعضهم قد حصل له النور قد حصل له النوم كما سيأتي لكن عمر قال نام النساء والصبيان اي الذين حضروا للصلاة الذين حضروا الصلاة يعني ناموا
27:23نعم نام النساء والصبيان فخرج فقال لاهل المسجد ما ينتظر ما ينتظرها احد من اهل الارض غيركم. ما ينتظرها احد من اهل الارض غيركم يعني لانه قال هنا قبل ان يغشوا الاسلام
27:42ولكن يعني اه اه فيه يعني من اهل الارض من يكون في المدينة ولكنهم ناموا ولم ينتظروها كما انتظرها هؤلاء الذين معه في مسجده صلى الله عليه وسلم. يعني مثل ما شفت قبة او مسجد للمساجد الاخرى فانهم يعني ما كانوا ينتظرون
28:02الصلاة وانما هؤلاء نعم قال حدثنا يحيى ابن بكير ومحلش شاهد منه قوله ينتظرها غيركم فهذا يدل على يعني على الفضل الحاصل يعني لهم في انتظار الصلاة نعم نعم. نعم
28:23عن الليث عن عقيل نعم عن ابليس فقيل بن عقيل عقيل بن خالد فقيل عقيل بن خالد بن عقيل. نعم عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة. نعم وهذا الاسناد سداسي. نصفه الاسفل مصريون ونصفه الاعلى مدنيون
28:41قال حدثنا محمد بن العلا قال اخبرنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال كنت انا واصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان. والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة
29:01وكان يتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم. فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم انا واصحابي وله بعض الشغل في بعض امره. فاعتم بالصلاة حتى
29:20حتى بهار الليل ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم ابشروا ان من نعمة الله عليكم انه ليس احد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم او قال ما
29:40وصلى هذه الساعة احد غيركم لا يدري اي الكلمتين قال قال ابو موسى فرجعنا ففرحنا بما سمعنا ما من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه الجملة الاخيرة هي محل شاهد لفضل صلاة العشاء
29:57او لفظ العشاء بان نقول يعني ما ينتظرها احد غيركم وابشروا وقال ابو موسى فرجعنا وفرحنا وهذا الحديث هو الذي اشار اليه البخاري في بعد الترجمة في قوله ويذكر عن ابي موسى
30:13لانه شاط الحديث مسندا ومع ذلك ذكره بصيغة التمريظ يحشر قال قال ويذكر وهذا يعني يبين ان ان هذه العبارة عند البخاري ليس للتضعيف مطلقا بل تكون يعني باقة تكون وقد يكون صحيحا وهو هنا حديث مسند صحيح. ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن البخاري لما ذكره بالمعنى يعني
30:42تشوق لنفسه ان يأتي بهذه الصيغة ولهذا ذكر الحافظ بن حجر يعني هذه الفائدة بهذه المناسبة. شوف كلام الحافظ. عند قول ابهاءه. لا هذا هذا في اوله في الاول هناك ايه
31:04قال سيأتي موصولة عند المصنف مطولا بعد باب واحد وكانه لم يجزم به لانه اختصر لفظه. لم يجزم به يعني لم يقل يعني بصورة الجزم يأتي بصيغة عدم الجزم قال لانه اختصر لفظا لانه اختصر لفظه
31:22يعني اتى به باختصار وبمعنى نعم نبه على ذلك شيخنا الحافظ ابو الفضل ابو الفضل هذا هو العراقي في شرح الترمذي شرح الترمذي وكان يعني كثيرا ما يذكره ابن حجر في الفتح دون ان يسميه
31:42يعني دون ان يسميه يعني شيخنا ابو الفضل يعني شيخنا ابو الفضل ولكنه ذكره بعد ذلك في يعني في بعض العراقي في شرح الترمذي. نعم نعم واجاب به من اعترض على ابن الصلاح حيث فرق بين الصيغتين
32:02وحاصل الجواب ان صيغة الجزم تدل على القوة وصيغة التمريظ لا تدل ثم بين مناسبة العدول في حديث ابي موسى عن عن الجزم مع صحته الى التمريض بان البخاري قد يفعل ذلك لمعنى غير غير التضعيف
32:21وهو ما ذكره من ايراد الحديث بالمعنى وكذا الاقتصار على بعضه لوجود الاختلاف في جوازه وان كان المصنف يرى الجواز. نعم شحال قال ابو موسى كنت انا واصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولا في الحبشة الذين جاؤوا من الحبشة نزلوا يعني في
32:48هذا المكان الذي هو بقيع بقيع بطحان وكانوا يتناوبون يعني احد يعني يذهب في مواقفه واحد يذهب في وقت فكانت النوبة لابي موسى ان جاء ومعه جماعة بحضور صلاة العشاء
33:03وانه قد اخرها لشغل وهذا يبين ان هذا التأخير لشغل وانه ليس من عادته. لان في الحديث الحديث الذي آآ مر اعتن ليلة اعتمد ليلة يعني ان هذا شيء ما هو عادته
33:20وهنا قال لشغل يعني كان انشغل بشيء فاخر صلاته وقد جاء في يعني ذكر يعني بعض اهل العلم اظنه الحاظ الحجر ان ذلك كان لتجهيز جيش كان مشتغلا بتجهيز جيش
33:36فمن ذلك تأخر على الناس. نعم تأخر بشغل اعتن بها لشغل نعم. يعني بيان السبب وان ليس هذا عادته عليه الصلاة والسلام. نعم قال كنت انا واصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فكان يتناوب النبي صلى الله
34:03عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم. نعم. فوافقنا النبي عليه الصلاة والسلام انا واصحابي وله بعض الشغل في بعض امره فاعتم بالصلاة حتى بهارا الليل. يعني ابهار الليل يعني مضى قسما كبيرا منه
34:23ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم على رجلكم يعني انتظروا يعني لا انتظروا حتى يبين لهم الشيء الذي يقول او الذي اراد ان يقوله لهم صلى الله عليه وسلم
34:47ابشروا ان من نعمة الله عليكم انه ليس احد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم. او قال ما صلى هذه الساعة احد غيره ثم ايضا هم ما داموا في انتظار الصلاة فهم في صلاة. كما جاء في الحديث
35:04يعني ان الانسان اذا دخل المسجد اذان الصلاة فهو في صلاته يعني في صلاته من حيث الثواب هو في صلاة من حيث الثواب يعني يعني يثاب كما يثاب المصلي وان كان غير مصليا بالفعل ولا يقال له مصلي لان لان مثله يتكلم ويتحدث ويشرب وما الى ذلك
35:28لكنه يقال له مصلي من حيث الثواب لا من حيث هيئة الصلاة وما يمنع ما يمنع منه في الصلاة فان الذي يجلس في المسجد يترك الصلاة لا يمنع من الاشياء التي يمنع منها المصلي
35:46قال لا يدري اي الكلمتين قال قال ابو موسى فرجعنا ففرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال حدثنا محمد بن العلا ابو كريب عن ابي اسامة وهو احد شيوخ البخاري
36:10احد شيوخ اصحاب الكتب التسعة الكتب الستة وهم تسعة هذا احدهم نعم عن ابي اسامة. حماد بن اسامة عن بريد بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بردة. عن جده ابي بردة
36:29وابو بردة يروي عن ابيه ابي موسى وهو من رواية حفيد عن جد ورواية ابن عن اب قال رحمه الله تعالى باب ما يكره من النوم قبل العشاء. قال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا عبد الوهاب الثقفي. قال
36:52حدثنا خالد الحداء عن ابي المنهال عن ابي برزة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها. ثم يقال ما يكره من النوم قبل صلاة العشاء
37:08وذلك لانه يؤدي او قد يؤدي الى تفويت العشاء لانه قد يستمر معه النوم فيؤدي الى تفويتها وقد يخرج الوقت وقد يخرج الوقت ولهذا كره النبي صلى الله عليه وسلم النوم قبل العشاء. كره النوم قبل العشاء والحديث بعدها
37:30الحديث بعدها في في فيما فيما لا طائل تحته. اما اذا كان في امر فيه فائدة وفيه مصلحة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو ابو بكر يعني يسمران يعني في مصالح المسلمين فان ذلك سائر. ولكن آآ آآ الانشغال
37:50يعني بالليل وبحيث ان ذلك يؤدي الى يعني تفويض صلاة الفجر والنوم عن صلاة الفجر فان ذلك غير سائق وحتى لو كان في امور يعني مشروعة وامور مطلوبة مثل طلب العلم. والانسان يشتغل بالعلم يعني في الليل ولكنه
38:13يعني ينام ثم تفوته صلاة العشاء صلاة الفجر هذا اشتغال بالنفل عن الفرض الاشتغال بالنفل عن فرض فذكر الحافظ ابن حجر عن بعض العلماء انه قال من اشتغل بالنفل عن الفرض فهو مغرور
38:31ومن اشتغل بالفضل عن النفل فهو معذور منشغل بالفرظ عن النفل فهو معذور معذور كونه ما اتى بالنفل لانه مشتغل بالفرظ لكن من انشغل بالنفر عن الفرض فهو معروف نعم
38:49قال حدثنا محمد بن سلام وهذا الكلام الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في لان لا يؤدي الى تفويتها لان الناس في الغالب في النهار يكدحون ويتعبون فيحتاجون الى النوم. فاذا ناموا قبل العشاء ادى ذلك الى استمرار النوم
39:10حتى حتى يفوت وقتها حتى يفوت وقتها فكره النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. لكن من كان بحاجة الى النوم وعنده من يوقظه او انه يعني لا يحصل منه يعني الاستمرار في النوم وعرف من عادته ذلك. المهم ان لا تفوته العشاء. وان يصلي العشاء مع الناس
39:36هذا هو المقصود من الكراهية. فاذا كان الانسان يؤدي به النوم الى ان يعني تفوته الصلاة مع الجماعة لا شك ان هذا هو الذي يعني غير سائغ. واما اذا كان الانسان
39:54يعني عنده من يوقظه وهو بحاجة الى الراحة وبحاجة الى النوم فان ذلك لا بأس به ولا يؤثر. نعم قال وقد جاء عن بعض الصحابة يعني ذلك. نعم قال حدثنا محمد ابن سلام نعم
40:14عن عبدالوهاب الثقافي. نعم عن خالد الحذاء عن ابي المنهال عن ابي برزة. نعم قال رحمه الله تعالى باب النوم قبل العشاء لمن غلب قال هندسنا ايوب بن سليمان قال حدثني ابو بكر
40:34عن سليمان عن صالح بن كيسان قال اخبرني ابن شهاب عن عروة ان عائشة رضي الله عنها قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال ما
40:54احد من اهل الارض غيركم؟ قال ولا يصلي يومئذ الا ولا يصلى يومئذ الا بالمدينة يصلون فيما بين ان يغيب الشفق الى ثلث الى ثلث الليل الاول وهذا الحديث باب باب آآ النوم قبل العشاء لمن غلب بعض النوم قبل العشاء لمن غلب
41:21يعني ان هذا النوم حصل يعني آآ ليس قصدا وليش رغبة في النوم؟ لان من الناس من يريد النوم ويرغب فيه ويتجه اليه ومنهم من يأتي من غير اختياره ومن يأتيه النور من غير اختياره. والنوم لمن غلب يعني مثل هؤلاء جاءوا في المسجد وكانوا ينتظرون جاءهم النوم
41:43ابو جهة وهم ينتظرون العشاء وهم مغلوبين يعني في في هذا النوم وليس قصدا منهم ان يناموا وانما لطول الانتظار وهم وهم بحاجة انهم جاءهم النعاس جاءهم انه عاش وجاءهم النوم
42:01اليس معنى ذلك انهم يصلون وقد ناموا؟ لان من كان جالسا متمكنا فهذا يعني اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا ينهون الصلاة وتخفق رؤوسهم ويقومون ويصلون الصلاة. اما من نام مضطجعا
42:20فانه فانه يتعين عليه ان يتوضأ. ويمكن ان يكون مكانا كذلك يروح يتوضأ لا يقال انهم يعني كانوا ينامون ويضطجعون ثم يصلون بدون ان يتوضأوا. لان من اضطجع فقد تمكن من النوم واستغرب
42:37النوم وقد قال عليه الصلاة والسلام اذا اذا واذا نامت العينان صدر قلوك اذا ما في العينان استطلق الوكاء اما اذا كان جالسا متمكنا فان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يجلسون في الصف
42:57وكانت تحفق رؤوسهم والذي هو جالس اذا جاء النوم فوق راسه صحى بخلاف المضجع وهذا يستمر في النوم ويستغرق من النوم واما الجالس عندما يخلق رأسه ينتبه ينتبه يعني بهذه الخفقة
43:13فيعود الى الصحو هؤلاء الذين قال عنهم ناموا يعني ليس المقصود بذلك انهم يصلون بدون وضوء وانهم يعني ينتقض وضوءهم ولا يصلون ويصلون وانما اما ان هذا النوم عن جلوس
43:33وهو لا يؤثر واما ان يكون عرض شجاع وهو يؤثر ومع ذلك لا يقال انهم يصلون وهم نائمون مضطجعين بل يقومون ويتوضأون ولم ينقل ولم ينقل للعلم به لان من كان مضطجعا فان فانه مظنة الحدث وعليه ان يتوضأ
43:55اقرأ الحديث قالت عن عائشة رضي الله عنها قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال ما ينتظرها احد من اهل الارض غيركم؟ قال ولا يصلى يومئذ الا بالمدينة. وكانوا يصلون فيما بين
44:19ان يغيب الشفق الى ثلث الليل وهذا بيان وقت اول وقت العشاء اذا غاب الشفق لانه خرج وقت المغرب هذا فيه بيان اول وقت العشاء الى ثلث الليل جاء في في الحديث وجاء في احاديث اخرى ينص الليل
44:37فاذا اقصى ما ورد في في وقت العشاء النص على نصف الليل ولا ينافي يعني ذكر العشاء ذكر ذكر لان احيانا يصير نصف ثلث الليل واحيانا يكون نصف الليل لكن اخر ما ورد
44:56هو اقصى ما ورد هو نصف الليل. نعم قال حدثنا ايوب بن سليمان. نعم عن ابي بكر هو عبد الحميد ابن عبد الله ابن عبد الله الاويسي المدني. نعم. عن سليمان
45:13ابن بلال المدني سليمان بلال نعم عن صالح ابن كيسان نعم عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة. نعم وهم مدنيون. نعم قال حدثنا محمود قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرني ابن جريج قال اخبرني نافع قال حدثنا عبد الله ابن عمر رضي
45:37الله عنهما قال حدثنا محمود. نعم. قال اخبرنا عبد الرزاق. قال اخبرني ابن جريج. قال اخبرني نافع. قال حدثني عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم شغل عنها ليلة فاخرها
45:59حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس احد من اهل الارض ينتظر الصلاة غيركم. وكان ابن عمر
46:16لا يبالي اقدمها ام اخرها اذا كان لا يخشى ان يغلبه النوم عن وقتها. وكان يرقد قبلها. قال ابن قلت لعطاء وقال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء
46:36حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال الصلاة قال عطاء قال ابن عباس فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كاني انظر اليه الان يقطر رأسه ماء واضعا
46:56يده على رأسه فقال لولا ان اشق على امتي لامرتهم ان يصلوها هكذا واستثبتت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم على على رأسه يده كما انبأه ابن عباس فبدد لي عطاء بين اصابعه شيئا من تبديد
47:16ثم وضع اطراف اصابعه على قرن الرأس ثم ضمها يمرها يمرها كذلك على الرأس حتى مست ابهامه طرف الاذن مما يلي الوجه على الصدق وناحية اللحية لا قصروا ولا يبطش الا كذلك. وقال لولا ان اشق على امتي لامرتهم ان يصلوا هكذا. ثم ذكر
47:44حديث ابن عبد الله ابن عمر. حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال اعتمى النبي شغل عنها ليلة عنها ليلة يعني عن العشاء شغل وهذا يبين ان ان هذا شيء طارئ وانه ليس من عادته مستمرة لانه قال شغل عنها ليلة
48:06شغل عنها ليلة والناس ينتظرون الصلاة ينتظرون الرسول صلى الله عليه وسلم ليصلي بهم وقد ناموا ثم استيقظوا ثم ناموا واستيقظوا وهذا يقال فيه ما ما تقدم في الحديث السابق
48:20انه ان كان هذا هذا النوم يعني عن جلوس فان ذلك لا يؤثر وان كان عن رقاد وعن الاضطجاع فان ذلك يؤثر وهم لن يصلوا الا وقد توظأوا لن يصلوا الا وقد توضأوا. لانه لا يصلي النائم يعني عند ان يقوم من النوم
48:40يصلي لان النوم في الحياة. الا اذا كان الانسان متمكن فان هذا لا يؤثر. فاذا هذا الذي حصل للنساء والصبيان ايضا جاء مثله في حق الرجال جاء مثله في حق الرجال. عن عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فاخرها حتى رقدنا في
49:01مسجد ثم استيقظنا وهذا هذا هو الذي يطالب الترجمة لقوله انهم قبلها لمن غلب لان هؤلاء كانوا ينتظرون الصلاة وغلبهم النوم فلم يكونوا قصد النوم وتعمدوه او ناموا عن صلاة العشاء الذي كان كره النبي النوم قبلها وانما هم في المسجد ينتظرون
49:23وتأخر النبي عليه الصلاة والسلام بانه قد شغل في يوم من الايام فيعني حصل لهم الرقاة قال فناموا ثم قال استيقظوا ثم هذا يعني قد يكون في الغالب انهم كانوا مضطجعين ولكنهم يتوضأون
49:38او يكون اه اه انهم متمكنين في الجلوس ويحصل لهم النوم في الخفقان يعني للنوم ثم يخفقون ويذهب عنهم ويذهب عنهم النوم نعم ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس احد من اهل الارض ينتظر الصلاة غيركم. وكان ابن عمر لا
50:03اقدمها مؤخرها اذا كان لا يخشى ان يغلبه النوم عن وقتها. نعم هو هذا. وكان يرقد قبلها وكان يرقد قبلها يعني ولكنه لا يعني تفوته الصلاة بسبب النوم اما ان يكون يجعل من يوقظه
50:22او انه آآ من عادته انه ينام قليلا ثم يقوم بنفسه نعم قال ابن جريج قلت لعطاء وقال سمعت ابن عباس يقول اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء حتى رقد
50:40الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا. فقام عمر ابن الخطاب فقال الصلاة قال عطاء قال ابن عباس فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني انظر اليه كأني انظر اليه الان يقطر رأسهما
50:57اه واضعا يده على رأسه كانه عليه الصلاة والسلام اغتسل وخرج الى الناس والماء في رأسه يعني يقطر يعني من رأسه وقد يعني وضع يديه كل واحدة منهما على على شق الرأس اليمنى على الشق الايمن واليسرى على الشق الايسر ويعني يعني
51:22يمر يمرهما يعني حتى نزل الى يعني اسفل الاذن متصلا بالعارض اتصل يعني باللحية يعني معناه انه يعصر يعني هذا هذا البلل يعني يريد ان يذهب. نعم فقال لولا ان اشق على امتي لامرتهم ان يصلوها هكذا
51:49نعم متأخرين يؤخرونها نعم فاستثبتت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه يده كما انبأه ابن عباس فبدد لي عطاء بين اصابعه شيئا من التبديد. يعني بدد بين اصابعه يعني فرقها يعني
52:12ما هو يعني اذا الصقها يعني شيء من التبديد يعني فرقها ثم وضع اطراف اصابعه على قرن الرأس ثم انا قرن الرأس يعني شقة كانها تتلاقى الاصابع على الوسط فيكون الشق الايمن يعني عليه اليد اليمنى والشق الايسر عليه اليد
52:34اليسرى ثم انه نزل يعني نزل حتى جاء عند عند اسفل الاذن وعند العارض وانتهى يعني بذلك يعني غير غير ايش في الاخر ثم وضع اطراف اصابيع الى قرن الرأس ثم ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس. حتى مست ابهامه طرف الاذن مما
53:00للوجه على الصدق وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش. لا يقصر يعني انه لا يبطئ يعني ما يحصل بطء يعني وانه ولا يسرع بسرعة شديدة وانما بينهما يعني هذا الفعل الذي فعله بكونه يعني يعني اجرى يده
53:20اليمنى على شق رأسه الايمن واليسرى فانه لم يكن مبطئا يعني بحيث يكون بطيء ولم يكن يعني مسرعا وانما كان بين ذلك. نعم قال بدد عطاء بين اصابعه شيئا من تبديد ثم وضع اطراف اصابعه على قرن الرأس
53:43ثم ضمها نعم ثم ظمها يعني يرجع يعني بدل ما كان بدلها رجعها عقب ما نزل يمرها كذلك على الرأس حتى مست ابهامه طرف الاذن. نعم لانها اتى بها من جهة المقدم
54:01وصارت ابهامه طرف الاذنين اه مما يلي الوجه على الصدغ. نعم وناحية اللحية لا يقصر. يعني ما راح به على جهة الخلف وانما من جهة الامام حتى صار الابهامين عند اسفل الاذنين
54:23لا يقصر ولا يبطش. لا يقصر يعني لا يبطئ يعني ما فيه بطء يعني بهذا بهذه الحركة. ولا يبطش يعني ولا يسرع وانما بينهما بعض النسخ لا يعصر اين بدأ يقصر؟ نعم. نعم
54:41ولا يبطش الا كذلك نعم. وقال لولا نشق على امتي لامرتهم ان يصلوها هكذا. ان يصلوا هكذا. يعني في هذا الوقت قال حدثنا محمود ابن غيلان المروزي عن عبد الرزاق نعم بن همام عن ابن جريج عبدالمالك بن عبد العزيز بن جريج عن نافع عن ابن عمر نعم
55:08وقال ابن جريج قلت لعطاء وابن ابي رباح وقال سمعت ابن عباس انتهى الباب باب وقت والعشاء الى نصف الليل والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
55:30جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين امين يقول فضيلة الشيخ حفظك الله في اوروبا في الصيف قد يكون وقت صلاة العشاء بعد الساعة الحادية عشر
55:52ووقت صلاة الفجر قبل الساعة الرابعة وحينئذ بعض المساجد يجمعون المغرب والعشاء في الصيف كله هل هذا يجوز اذا الساعة الحادي عشر ليش يعني يأخرونه لماذا يؤخر في ذلك الوقت؟ يدخل العشاء عندهم هذا الوقت
56:15العشاء؟ ايه الوقت عندهم العشاء يدخل الساعة الحادية عشر لعلهم لعلهم اذا كان الامر كذلك وان هذا هو الواقع بالنسبة لهم بالنسبة لهم لعلهم كتبوا للافتاء وافتوا بما يعني بما يعني بما اكتوبه
56:35فالحقيقة انا لا اعرفها ولا اعرف يعني صحة يعني هذا الكلام لكن مثل هذا ليس شيئا خاصا باحد وانما هو فلابد ان يكونوا قد استفتوا وان يكون عندهم يعني فتوى يعني في ذلك
56:54اما انا بالنسبة لهذا لا استطيع ان اقول في هذا الشيء لاني ما اعرف الحقيقة كيف هي يقول في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج وشعره يقطر ماء خرج للصلاة هل يدل هذا على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يغطي رأسه بشيء حاصل
57:11رأس ما يدل على هذا كانه يقظى رأسه وهو عليه شيء. يقول كيف يفسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الساعة التي في يوم الجمعة؟ اذا قلنا بانها اخر ساعة من اليوم
57:25وهو يقول قائم يصلي يسأل الله. ليس المقصود بالقيام الصلاة يعني قائم يصلي يعني ان صلاة الدعاء ليس قائما يصلي يعني في ذاك الوقت لان اخر الوقت ما في ما فيه صلاة
57:40ليس هناك صلاة ولكن قائم يعني هنا ليس معنى ذلك انه واقف يصلي. وانما هو يعني قائم في الدعاء ومجتهد في الدعاء. نعم يقول هل يجوز الانسان وهو في صلاته ان يسبح
57:56اذا سمع رن الجوال على المعازف لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا نابكم شيء فسبحوا ليس لان هذا قد يسبح يعني الامام يعني يرتبك او يحصل له تشويش. على انه حصل منه شيء
58:14اقول لا يصلح وانما مثل هذا