المجلس (82) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول وامير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب فضل الصلاة
0:22فيها قال حدثنا ابو الوليد هشام ابن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال حدثنا قال الوليد ابن اخبرني انه قال سمعت ابا عمرو الشيباني يقول حدثنا صاحب هذه الدار واشار
0:42والى دار عبدالله رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل احب الى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم اي؟ قال ثم بر الوالدين. قال ثم اي؟ قال الجهاد
1:02الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول الامام البخاري رحمه الله
1:22باب فضل الصلاة لوقتها. اي فضل اي فضل الصلاة فضل اداء الصلاة في وقتها واما المحافظة عليها في اوقاتها من آآ افضل القربات ومن اجل آآ الطاعات وذلك لامتثال امر الله والاستقامة على امر الله والاتيان بالصلاة على الوجه الذي يرضي الله عز وجل
1:52بان الصلاة وضع لها مواقيت وحد لها مواقيت فيؤتى بها في اوقاتها ويكون في ذلك الفضل العظيم والاجر الجزيل بخلاف ما اذا حصل التهاون بها اخرت عن اوقاتها او اخرت الى اخر اوقاتها مما يؤدي الى خروجها الاتيان بها خارج الوقت
2:22فان المحافظة عليها اه شأنها عظيم وفضلها كبير عند الله عز وجل. واه وقد اورد اهل البخاري رحمه الله حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اي
2:42اي الاعمال احب الى الله؟ فقال الصلاة لوقتها قال ثم اي؟ قال بر الوالدين قال ثم اي قال الجهاد في سبيل الله ذكر اول شيء في جواب هذا السؤال وهو اي العمل احب الى الله الصلاة وايام
3:06ايضا الصلاة في وقتها ومنها معلوم ان صلاته عمود الاسلام وهي اهم العبادات البدنية وهي افضل وهي اهم اركان الاسلام بعد وهي التي تتميز عن غيرها من العبادات بانها تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات وهذا بالنسبة
3:29واما النوافل فالرواتب والعبادات والصلوات الاخرى كل ذلك فيه تقوية الصلة بالله عز وجل والاجتهاد في في في طاعته سبحانه وتعالى وصلاة هي كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام عمود الاسلام. وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر. وهي التي تتكرر في اليوم واللي
3:59خمس مرات بخلاف غيرها من العبادات فانها ليست كذلك لان لان الزكاة هي التي تليها ومع لا تجب في السنة الا مرة واحدة وعلى من كان مالكا النصاب وحال عليه الحول وكان اه من اهل
4:19اه من اهل الزكاة فان فانها لا تجب في السنة الا مرة واحدة. مرة واحدة في السنة. وصلاة في اليوم وبعد ذلك صيام شهر في السنة. ثم بعد ذلك الحج مرة واحدة في العمر
4:37فاذا الصلاة مقدمة على غيرها وبها يتميز من يكون آآ صادق الايمان ومن كونوا من اولياء الله ومن يكون بخلاف ذلك لان الانسان عندما يصاحب انسانا لاول مرة فانه يستطيع
4:57ان يعرف حاله خلال اربع وعشرين ساعة وذلك بمعرفة محافظته على الصلاة والاتيان بالصلاة على الوجه المشروع ولما سأل وسؤال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم يدلنا على حرص الصحابة
5:21على معرفة آآ تفاضل الاعمال واي بعضها افضل من بعض وذلك ليحرصوا على الاتيان بالفاضل والاعتناء به والاهتمام به. وان كانوا يهتمون بجميع العبادات لكنهم يريدون ان يعرفوا ما هو افضل ليتقربوا
5:41الى الله عز وجل به ويحصلون جزيل الثواب وهذا يدلنا على فضل الصحابة رضي الله عنهم ونبلهم وحرصهم على معرفتهم التي اه العبادات وما هو افظل من العبادات وما هو الافظل منها وذلك ليتقربوا الى الله عز وجل بفعل
6:01ما بفعل آآ ذلك الذي هو الافضل ليحصلوا الاجر العظيم من الله عز وجل وهذه الامور الثلاثة التي اجاب بها الرسول عليه الصلاة والسلام كلها بدنية. كلها من العبادات البدنية. يعني بر الصلاة وبر الوالدين
6:20الوالدين والجهاد في سبيل الله والجهاد في سبيل الله. وبالنسبة لبر الوالدين يكون ايضا يعني بالبدن وبالمال. يكون بالبدن وبالمال وبالاحسان فيما يتعلق الخدمة البدنية وكذلك فيما يتعلق ببذل المال
6:40وايصاله الى الوالدين الرسول عليه الصلاة والسلام ارشد الى عبادة الله. وان هذا اهم شيء واولى شيء وافضل شيء. فقال الصلاة صلاة لوقتها. الصلاة لوقتها او على وقتها. على وقتها. الصلاة على وقتها. وجاء في بعض
7:04بالفاظها صلاة لوقفها الصلاة على وقتها الاتيان بها محافظا فيها على اوقاتها ومؤداة في اوقاتها دون تهاون بها ودون تساهل بها لا تؤخر الى اخر الاوقات ولا تؤخر عن الاوقات لا تؤخر الى اخر الاوقات لان لان ذلك يؤدي
7:28الى اه خروجها عن وقتها. ومن حام حول الحين يوشك ان يقع فيه ومن المعلوم انه الى اخر الوقت كل ذلك جائز وصلاة معتبرة من اول وقت الى اخره لكن لا يصلح ولا ينبغي ان تؤخر الى
7:44لان ذلك يؤدي الى خروجها عن الوقت. واذا اداها في الاول فانه اطمئن وارتاح الى انه مبادرة الى العبادة واداها في اول وقتها والا يكون هناك مجال لاخراجها عن وقتها. اما لو اخرها الى اخر وقتها فان ذلك
8:04جائز ولكن ليس له ان يؤخرها الى اخر وقت لان ذلك يؤدي الى اخراجها عن وقتها. ومن المعلوم ان جبريل آآ كما عرفنا في الدرس الماضي صلى صلى بالرسول صلى الله عليه وسلم الصلاتين في يومين الصلوات الخمس في يومين وقال له الصلاة
8:24بين هذين الوقفين ولكن لا تؤخر الصلاة الى اخر وقتها لان ذلك يؤدي الى الى اخراجها. نعم اذا كان الانسان وحصل لي شيء فان صلاتها تكون في وقت. ما دام ان الوقت باق وانه وانه لم يخرج
8:42فاول شيء اجاب به الرسول عليه الصلاة والسلام حق الله. الذي هو العبادة. وهو الذي هو الصلاة الذي هو الصلاة. التي هي آآ اهم العبادات وافضل العبادات البدنية بل هي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين. وبعد ذلك ذكر فضل حق الوالدين وانه
9:04احب الى الله عز وجل والله تعالى يجمع بين حقه وحق الوالدين في ايات كثيرة ان اشكر لي ولوالديك واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا قال ربك لا تعبدوا الا اياه بواعدا احسانا. فانه اذا ذكر حقه ذكر حق الوالدين. وذلك لتأكده واهميته
9:24وذلك لان الوالدين قاما بتنشئته والاحسان اليه وحتى بلغ مبلغ الرجال فحقهما عظيم ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام لما سأله رجل او استأذنه في الجهاد قال له احي والداك؟ قال
9:44نعم قال ففيهما فجاهد. ففيهما فجاهد وذلك ان بر الوالدين فرض وحكم لازم. واما الجهاد في سبيل الله فانه فرض الكفاية. اذا قام به من يكفي سقط اليه مع الباقين. ولكن حيث يكون الرجل والداه
10:04محتاجين محتاجين اليه فان عليه ان يحسن اليهما والا يخرج للجهاد آآ الذي هو يعني آآ ليس فرض عليه وانما هو الكفاية الا باذنيهما ثم انه بعد ذلك لما بعد حق الوالدين ذكر الجهاد في سبيل الله. الجهاد في سبيل الله الذي فيه نشر الدين واظهاره وعلو
10:30الاسلام واهله اخراج الناس من الظلمات الى النور وفي ذلك الاجر العظيم والثواب الجزيل. ابن مسعود رضي الله عنه سأله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن آآ عن افضل احب الاعمال الى الله وآآ اجابه الرسول عليه الصلاة
10:50الصلاة ثم ثم بحمل الوالدين ثم بالجهاد ثم امسك عبدالله بن مسعود عن الاسئلة ولعل ذلك لان لا يثقل الرسول صلى الله عليه وسلم او يشق عليه واكتفى بان سأل هذه بهذه بهذه الاسئلة الثلاثة التي اجاب
11:10اجاب عليها بهذه الاجوبة قال ولو استجدته لزادني. يعني لو قلت له فاي شيء افضل كذا؟ ثم كذا ثم كذا ولكنه ترك الاستمرار في الاسئلة واكثارها لانها شق على الرسول عليه الصلاة والسلام
11:29نعم قال حدثنا ابو الوليد هشام ابن عبد الملك الطغيان عن شعبة نعم قال الوليد بن العيزاري اخبرني الوليد بن عيزر اخبرني وهذه فيها تقديم تقديم الاسم على الصيغ على الصيغة. تقديم الاسم على الصيغة
11:53الاصل والجادة اخبرني الوليد. اخبرني ابو العزاء. اخبرني الوليد بن العزار. نعم. اخبرني الوليد ابن عزار. هذه جادة وهذا هو الاصل حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان اما شعبة فانه قال قال الوليد اخبرني
12:13يعني قدم الاسم على الصيغة. وهذا يأتي ببعض الاسانيد ويأتي عند شعبة وشعبة معروف بهذا فانه ويتكرر عنده مثل هذه العبارة التي فيها تقديم اسم الراوي على صيغة آآ على على صيغة الاداء
12:33او الاخبار التحديث او الاخبار قال قال الوليد اخبرني. نعم قال سمعت ابا عمرو الشيباني نعم سعد ابن اياس يقول حدثنا صاحب هذه الدار واشار الى دار عبد الله حدثنا صاحب هذه الدار يعني كأنهم حول دار عدنان عبد الله بن مسعود صاحب هذه الدار وهي معروفة والناس يعرفون هذه الدار ويعرفون صاحبها فاشار
13:03هذه الدار وهذا يدل على ان الاشارة يعني انها اذا كانت مفهمة وانه يحصل بها المقصود فان ذلك يكفي وقد جاء في بعض الروايات التنصيص على عبد الله بن مسعود يعني قال يا اخوان حدثنا عبد الله بن مسعود ولكنه في هذه الرواية قال حتى اخبرني
13:23صاحب هذه الدار واشار الى دار عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه. نعم. اذا قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة على وقتها الرواية الثانية. كيف؟ قوله هنا الصلاة على وقتها. نعم. تفسرها الرواية الثانية اول
13:43او لاول وقتها او المراد على وقتها يعني في وقتها لا في وقتها كله ولكن المبادرة اليها في اول الوقت لا شك انه اولى لان ففي اول وقتها وفي وسط وقتها وفي اخر وقتها كل ذلك يعني معتبر وكل ذلك آآ فضله عظيم عند الله عز وجل لكن افضل
14:03كل شيء فيه المبادرة. نعم. وكذلك للتبويب فضل الصلاة لوقتان في وقتها وقتها يعني اه طبعا في وقتها او مستقبلة وقتها مثل فطلقوهن لعدتهن مستقبلات عدتهن قال رحمه الله تعالى باب الصلوات الخمس كفارة
14:30قال حدثنا ابراهيم بن حمزة قال حدثني ابن ابي حازم والدراوردي عن يزيد عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول
14:45الله صلى الله عليه وسلم يقول ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقولون ذلك ما تقولون ما تقول ذلك يبقي من درنه؟ قالوا لا يبقي من درنه شيئا. قال فذلك مثل الصلوات الخمس
15:07يمحو الله به الخطايا. كما قال باب الصلوات الخمس كفارة آآ سبق ان مر يعني آآ ترجمة قريبة من هذه الترجمة وهي الصلاة كفارة واورد في حديث حذيفة اللي فيه الفتنة او في الفتن يعني عرفنا فيه ان المقصود من ذلك
15:34انه كفارة للصغائر وان الكبائر لا يكفرها الا التوبة وقد جاء الحديث آآ مبينا وموضحا هذا المعنى وهو حديث صحيح عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهن فاجتنبت الكبائر
16:02وكثيرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر. يعني ان تكفير الصغائر بالاعمال الصالحة انما هو باجتناب انما هو باجتناب الكبائر فاجتناب الكبائر اه والسلامة منها اذا وجدت الصغائر فان العبادات تكفرها الصلوات وغير الصلوات كما مر في الحديث يعني فتنة الرجل في اهل بيته يكفرها
16:32الصلاة والصدقة والصوم والامر والنهي اما يعني آآ اما هذه التربية فهي في الصلوات الخمس. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
16:46ضرب مثلا وقال ان هذه الصلوات الخمس مثل ما لو ان انسانا في بابه آآ نهر يغتسل منه كل خمس مرات فانه يكون نظيفا ولا يبقى عليه وسخ ولا يبقى فيه درن وانما هو في غاية
17:08وفي غاية الجمال لكثرة هذا الاغتسال والتنظف الذي لا يبقى معه وسخ الرسول عليه ضرب اه هذا المثل لاذهاب الذنوب وزوالها هذه العبادات التي تكرر في اليوم والليلة خمس مرات وهي الصلوات الخمس
17:33اقرأ الحديث لو ان ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا. نعم. ما تقول ذلك؟ معناها ان هذا هذا معنى التوظيح تكبير وانه يكفر الذنوب والخطايا وان وانه يحصل سلامة من الذنوب
17:55منها كما يحصل التخلص من الاوساخ والادران التي تكون على جسد الانسان بكثرة هذا الاغتسال الذي يكون بباب الانسان هذا مثل ظربه الرسول عليه الصلاة والسلام ببيان عظم اه اه ازالة الذنوب والمعاصي التي تكون على الانسان وهي من الصغائر كما
18:25ان في هذا العمل الذي هو الاغتسال في اليوم والليلة خمس مرات فان الانسان يكون في غاية النظافة وفي غاية النزاهة ولا يبقى فيه اي درن ولا اي ولا اي وسخ. فهذا فيه بيان فظل الصلوات الخمس والمحافظة عليها وانها تكفر الذنوب والخطايا
18:45والمقصود كما عرفنا الذنوب صغيرة واما الكبيرة فلا بد فيها من التوبة ها ما تقول ذلك يبقي من درنه قالوا لا يبكي. نعم يعني اترون ان هذا الذي يفعل هذا الفعل يبقى عليه وسخ وقد عمل وقد اغتسل خمس مرات في اليوم والليلة
19:08قالوا لا يبقي ما يبقى شيء هذا امر واضح. نعم قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا. نعم فذلك هذه النتيجة. هذا هو الذي سيق له التشبيه قال فذلك مثلا صادقا سبح الله بها خطاياه. كما ان الاغتسال خمس مرات يزيل الاوساخ والاضران. نعم
19:33قال حدثنا ابراهيم ابن حمزة. نعم. عن ابن ابي حازم. نعم. عبدالعزيز. نعم. والدراوردي عبد العزيز محمد الدرع وردي. عن يزيد هو ابن؟ عبد الله ابن ابي اسامة ابن الهاد. نعم. عن محمد ابن ابراهيم. نعم
19:53عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة. نعم قال رحمه الله تعالى وهذا فيه ثلاثة من التابعين يعني فيه ابو سلمة ومحمد ابراهيم ويزيد ابن الهاد هؤلاء ثلاثة من التابعين
20:15ومحمد إبراهيم هذا هو من اوساط التابعين وقد سبق ان مر في اول حديث في صحيح البخاري ان في اسناده يحيى بن سعيد الانصاري عن محمد ابراهيم التيمي عن عقبة ابو وقاص الليبي وهؤلاء ثلاثة الاول من كبارهم
20:34والثاني من صغارهم من اوساطهم والثالث من صغارهم. فان محمد ابراهيم التيمي من اوساطهم ويحيى بن سعيد الانصاري من صغارهم. كذلك يزيد ابن هادي من صغارهم. وهذا من اوساطهم وابو سلمة من كبارهم. نعم
20:53قال رحمه الله تعالى باب تضييع الصلاة عن وقتها قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا مهدي عن غيلان عن انس رضي الله عنه انه قال ما اعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
21:13قيل الصلاة قال اليس ضيعتم ما ضيعتم فيها انتهى؟ نعم اللي بعده قال حدثنا عمرو بن زرارة قال اخبرنا عبد الواحد بن واصل ابو عبيدة الحداد عن عثمان بن ابي رواد اخي عبد العزيز انه قال سمعت الزهرية يقول
21:39دخلت على انس بن مالك رضي الله عنه بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك؟ فقال لا اعرف شيئا مما ادركته مما ادركت الا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت. وقال بكر حدثنا محمد بن بكر البرساني قال
21:59اخبرنا عثمان ابن ابي رواد نحوه ثم قال باب باب تضييع تضييع الصلاة عن وقتها تضييع الصلاة عن وقتها تضييع الصلاة عن وقتها يعني اتهاون بها واخراجها عن وقتها سواء يعني الوقت الاضطراري الذي آآ
22:23يكون اداؤها فيه يعني اه الاتيان بها اداء او اخراجها عن وقتها بحيث تخرج عن وقتها بالكلية فان كل كذلك غير صائغ وغير جائز لكن الاول اهون وذلك ان ان الصلاة فيه تكون عداء واه
22:43وهو مقيد بالاضطرار واما في الاختيار فلا يجوز له فلا يجوز للانسان ان يؤخرها عن وقت الاختيار ووقت ومن المعلوم ان هذا انما يكون بالنسبة انما يكون بهذا انما يكون بالنسبة للعصر والعشاء
23:03لان العصر وقتها الاختيار الى ان يكون شيء مثله. ثم بعد ذلك يكون اضطرابيا والعشاء وقتها الاختياري الى نصف الليل او ثلث الليل وبعد ذلك يكون اختياريا على خلاف بين اهل العلم في ذلك الوقت هل هل يعني هل هو
23:23ووقت لها او ان وقتها ينتهي بنصف الليل وما بعد ذلك لا يكون وقتا لها. وبعض اهل العلم قال انه يكون وقتا اضطرارا ويعتدلون على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط انما التفريط على من يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت الذي بعدها
23:43حتى يأتي وقت الصلاة التي بعدها. واورد في حديث انس بن مالك رضي الله عنه انه كان تألم وتأثر وحزن وصار يبكي على ما حصل من الاخلال بالصلاة والتهاون بشأنها
24:03عن وقفها وقت الاختيار. وكذلك ما يحصل من تأخيرها عن وقت الاضطرار فكل ذلك من الامور العظيمة والامور الحظيرة التي فيها آآ التهاون باعظم ركن من اركان الاسلام بعد الشهادتين وهي الصلاة التي فرضها الله عز وجل على عباده في اليوم والليلة خمس مرات
24:33فكان رظي الله عنه يبكي ويقول انه آآ يعني آآ وجد تغير وآآ على عما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم على ما كان عليه الناس في زمن رسوله صلى الله عليه وسلم وزمن خلفائه الراشدين
24:53ثم ما حصل بعد ذلك من آآ آآ الاختلاف والتقصير في امور الدين. وهذا وهذا كان في المفضلة وهذا الذي حصل هو الذي تعلم منه كان في القرون المفضلة بل في اول اول القرون
25:13القرون وفي المئة الاولى وفي المئة الاولى ومع ذلك اه يخبر انس بحصول تقصير وبحسن الاخلال بالواجبات التي اوجبها الله عز وجل على عباده. ويقول الصلاة هي التي الناس محافظين عليها ومع ذلك هم
25:33فيها يحصل من بعضهم تقصير فيها ليس من كلها وانما تألم لما يحصل وما رآه يحصل بعض الناس والا فمن الناس من يحافظ عليه ولا يحصل منه يعني هذا يعني اه شيء يفل بها. اقرأ الحديث. قال
25:53عن انس قال ما اعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قال اليس ضيعتم ما اضيعتم فيها؟ نعم قال انه ما يعرف شيئا ما كان عليه الناس ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الزمان
26:13فقيل له الصلاة لان صلاتي هي هي الامر الظاهر الذي يعني يتكرر عند الناس في اليوم والليلة خمس مرات قال ايش ضيعتم ما ضيعتم فيها؟ يعني حصل ما حصل من تقصير. وذلك فما يحصل من بعض الامرا من تأخيرها عن اوقاتها. نعم
26:33حديث ثاني قال الزهري دخلت على انس بن مالك بدمشق. بدمشق يعني كان هو في البصرة. واقامته في البصرة لكن انه ذهب الى دمشق ولقيه في دمشق. وكان قيل انه ذهب يعني الى الخليفة
26:53يعني في اه في دمشق لشكوى يعني وما يحصل من بعض الولاة من اه يعني ولاية عراقي فكان الزهري لقيه في ذلك في تلك البلاد او في ذلك البلد في هذه الزيارة التي حصلت
27:13والا فان مقر اقامته للبصرة رضي الله عنه وارضاه. نعم. دخلت على انس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك؟ فقال لا اعرف شيئا مما ادركت الا هذه الصلاة. وهذه الصلاة قد
27:33ضيعت نعم يعني يبكي لحصول هذا التغير هذا تغيير وهذا الخلل الذي حصل بين الناس يعني آآ متأثرا من آآ من حصول ذلك رضي الله عنه وارضاه. نعم. قال حدثنا موسى
27:53ابن اسماعيل المهدي. مهدي من؟ ميمون البصري. نعم. عن غيلان. ابن ابن جرير؟ البصري. نعم عن انس. نعم. وهم بصريون. اه. قال حدثنا عمرو بن زرارة. نعم. عن عبدالواحد بن واصل
28:13ابي عبيدة الحداد. نعم. عن عثمان ابن ابي رواد اخي عبدالعزيز. نعم. عن ابن ابي رواد. لانه احيانا اذا كان شخص مشهور وله قريب غير مشهور فانه يعني يقرن بالمشهور او يعني
28:33يقال اخو آآ فلان المشهور يعني هكذا يعني يأتي في بعض الاسانيد يعني اذا كان شخص مشهور هو له اخوة يعني غير مشهور وجاءت لي الرواية فانه ينسب اليه ويقول اخو فلان اخو فلان ابن فلان
28:53كان في يحيى بن سعيد الانصاري فانه كان يعني بعض اخوته عندما يذكرون مثل عبد ربه بن سعيد الانصاري اخو يحيى بن سعيد الانصاري يعني يعرف اه شخص باظافته لاخيه المشهور. نعم. عن الزهري عن انس
29:13ابن مالك وقال بكر حدثنا محمد بن بكر البرساني. بكر هو؟ بكر ابن خلف الوصري. نعم. عن محمد ابن بكر البورساني. نعم. عن عثمان بن ابي رواد نحوه. نعم. اه اه اذا الذين ادركهم انس ضيعوا الصلاة اخرجوها عن وقتها
29:33نعم بعض الامراء كانوا يفعلون ذلك. لكن عمر ابن عبد العزيز رحمة الله عليه الذي مر بنا في الحديث لا يفرجها عن وقفها. وانما اما يعني اخر وقتها المختار او انه حصل منه اخراجها عن وقتها المختار الى الوقت الذي فيه اضطرار
29:53لامرنا قضى ذلك. نعم. ولكن هنا هؤلاء الذين ارادهم انس. هو يكسب الامراء. اللي اخرجوه عن فيها بالكلية. ايه الامرا نعم. هنا يقول يعني اه ما ما ادركت اه يعني لا اعرف شيئا ما ادركت الا هذه الصلاة. هل يريد المبالغة
30:13ولا على حقيقة يحمل يعني هنا يعني ما عندهم تركوا الزكاة تركوا الصوم تركوا الجهاد لا هذي هذي امور ظاهرة امورا خفية نزلت الصلاة ومسألة الصيام يعني امرا خفي. لان الزكاة يعني هذه بين الغني والفقراء. ولكن يطلع على عليها
30:33ولكن يعني العبادات التي فيها الناس يعني يعتنون بها ويهتمون بها وكانت ظاهرة منتشرة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حصل فيها اكلة. وتقصير. الحافظ ابن حجر قال وهذه
30:53الصلاة قد ضيعت قال المهلب والمراد بتضييعها تأخيره عن وقتها المستحب لا انهم اخرجوها عن الوقت كذا قال تبعه جماعة وهو مع عدم مطابقته للترجمة مخالف للواقع. فقد صح ان الحجاج واميره الولي
31:13وغيرهما ايه؟ هكذا. انه اميره اميره يعني مرجع اللي هو امير امير الناس امير المؤمنين. نعم ان الحجاج واميره الوليد وغيرهما كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها. والاثار في ذلك مشهورة
31:33منها ما رواه عبدالرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال اخر الوليد الجمعة حتى امسى. فجئت فصليت الظهر وقبل ان اجلس ثم صليت العصر وانا جالس ايماء وهو يخطب وانما فعل ذلك عطاء خوفا على نفسه من القتل
31:53ومنها ما رواه ابو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة من طريق ابي بكر ابن عتبة قال صليت الى جنبي ابي جحيفة فمشى فمشى فمسى الحجاج بالصلاة. هم. فقام ابو جهيبة ابو جحيفة فصلى. ومن طريق
32:13ابن عمر انه كان يصلي مع الحجاج فلما اخر الصلاة ترك ان يشهدها معه. ومن طريق محمد ابن ابي اسماعيل قال كنت بمنى وصحف تقرأ للوليد فاخروا الصلاة. فنظرت الى سعيد بن جبير وعطاء يومئان ايماء وهما قاعدان
32:35قال رحمه الله تعالى باب المصلي ينادي ربه عز وجل قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن انس رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان احدكم اذا
32:51صلى ينادي ربه فلا يدفنن عن يمينه ولكن تحت قدمه يسرا. وقال سعيد عن قتادة لا يتفل قدامه او بين يديه ولكن عن يساره او تحت قدميه. وقال شعبة لا يبزق بين يديه ولا عن يمينه. ولكن عن
33:11او تحت قدمه. وقال حميد عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يبزق في القبلة. ولا عن يمينه ولكن عن يساره او تحت قدمه ثم ذكر المصلي يناجي الله
33:29يعني فعليه ان يقبل على صلاته لان المصلي يناجي الله عز وجل في صلاته. فذلك يتطلب منه الاقبال عليها. والعناية بها والاهتمام بها وعدم التفاؤل فيها وعدم الاخلال بها والتقصير بشأنها. وانما يؤديها على التمام والكمال
33:54وسبق ورود الحديث او مر الحديث بابواب المساجد فيما يتعلق حتى النخامة من الجبن جدار المسجد في قبلته. وما والحديث ورد يعني في في في في المساجد يعني آآ ومنه هذا الذي اشرت اليه ذكر آآ حت المقامة وآآ
34:22واورده هنا في ابواب آآ المواقيت وذلك ان آآ اقامة الصلاة مطلوبة ولان اهم شيء فيها الخشوع لله عز وجل ومناجاته والاقبال عليه والانصراف عن غيره وهذا انما وهذا انما يكون اذا اؤديت الصلاة في اوقاتها. اما لو خرجت في اوقاتها فان الانسان يكون يعني
34:52مخلا بما هو واجب عليه ومقصر بما هو مطلوب منه. اه اه كون المصلي يناجي الله عز يعني يتطلب ذلك منه ان يحافظ عليها في اوقاتها. وان يأتي شروطها واركانها وواجباتها
35:12مستحباتها والا يحصل منه اخلال يعني في ذلك. هذا هو وجه ارادة المصنف رحمه الله. الحديث في كتاب المواقيت بعد ان اورده في كتاب المساجد. الموقف هنا ادخاله يعني في كتاب المؤقت من اجل ان ان كون الانسان من اجل الله يعني معنى ذلك انه يكون
35:42على هيئة كاملة وعلى اقبال على صلاته وان يقيمها على التمام والكمال لانه يناجي الله عز وجل وهذا كما يكون في وقتها. قال حدثنا مسلم يعرف. لا انا نعمة. انس قال صلى الله عليه وسلم ان احدكم اذا
36:02قل يناجي ربه فلا يتفلن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى. نعم. اه هذا الحديث وكذلك الاحاديث التي اشار اليها بعد كلها سبق ان مرت وان الانسان اذا كان آآ آآ يصلي وكان في ارض ترابية
36:22فانه آآ اذا كان آآ ليس معه احد فانه آآ لا يتفل امامه ولا عن يمينه ولكن عن شماله واو تحت قدمه اليسرى وخير من ذلك واولى من ذلك ان الانسان يكون معه آآ
36:42مناديل او في ثوبه كما سبق مر بنا لما ذكر البخاري رحمه الله الاحاديث في هذا ختمها بالباب او الترجمة التي فيها انه يعني يضعه في ثوبه ويقول بثوبه هكذا ثم يبصغ فيه ويضم بعضه
37:02يضعه فهذا هو الطريق الامثل الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. ثم ذكر الثاني قال سعيد قتادة لا يتفل قدامه او بين يديه ولكن عن يساره او تحت قدميه. الاعيان هذه الروايات بعضها اكمل من بعض. واكملها التي
37:22فيها انه لا يبصق امامه ولا عن يمينه وانما عن يساره تحت قدمه. التي هي رواية شعبة. نعم شعبة لا يمزق بين يديه. هم. ولا عن يمينه ولكن عن يساره او تحت قدمه. نعم. وكذلك الرواية الاخيرة. حميد. نعم
37:42عن انس قال صلى الله عليه وسلم لا يبزق في القبلة ولا عن يمينه ولا عن يساره او تحت قدمه. ولا ولكن ولكن عن يساره او تحت قدمه. نعم. قال حدثنا مسلم ابراهيم في الفراهيد عن هشام عن قتادة. عن؟ هشام
38:02عن قتادة عن انس. نعم. وقال سعيد عن قتادة. هذا سعيد بن ابي عروبة. سعيد بن ابي عروبة وقال حميد عن انس. نعم حميد بن ابي حميد. طويل. قال قال حدثنا حفص
38:22ابن عمر قال حدثنا يزيد ابن ابراهيم قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله انه قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب. واذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن
38:42فانه يناجي ربه ثم ذكر هذا الحديث عن انس عن انس رضي الله عنه قال اعتدلوا في السجود اعتدلوا في السجود والاعتدال في السجود هو ان يسجد على اعضائه اعضائه الستة السبعة السبعة التي هي اليدين
39:05الركبتين والقدمين والوجه والجبهة مع الانف. هذه يعني الاعتدال يكون بان يمكن هذه الاربع هذه السبعة في في سجوده وان تكون يداه عند وضعهما يعني قائمتان يعني ليست مبسوطة على الارض
39:25بحيث يكون يده على الارض ومرفقه على الارض. يعني مثل ما يحصل في افتراش في الكلب الذي يعني يعمل هذه الهيئة حينما يضع يديه وتكون مرفوعتين ويجافيهما. وايضا لا يلصقهما لا يلصقهما بجنبه. وكذلك
39:45لا يلصق يعني اه بطنه بفخذه ولا فخذه بساقة فيكون يعني اراك بعضها على بعض وانما يعني يفسد على ركبتيه فتكون يعني معتمدا عليهما وتكون الفخذ يعني ابتعدت عن الساق وكذلك
40:07الفخذ يعني لم يعني تلتصق بالبطن بحيث يركب البطن على الفخذ فان يعني هذا ينافي الاعتدال في السجود ويقابل ذلك بعض الناس الذين يعني يعني يبالغ في آآ يعني في السجود وفي آآ
40:31آآ التباعد بين اطرافه ان يكون يعني يكاد ان ينبطح على بطنه تكاد ان ينبطح على بطنه من من المبالغة. وانما يكون باعتدال قال اعتدلوا في السجود. يعني توسط بين بين الافراد
40:48والتفريط بين التفريط الذي هو يركب بعضه على بعض حتى يكون كانه قطعة لحم يعني ملتصقة في الارض وقد سبق ما مر بنا الحديث الذي جاء عن عمر ابن عمر لعلك بين يديه يسجدون على اوراقهم او
41:08على اوراقهم يعني معناها انه يركب بعضه بعض دون ان يكون يعني يجافي الفخذين عن الساقين والساقين والبطن الفخذين واليدين عن الفخذين عن الجنبين فيكون بهذه الهيئة المعتدلة المتوسطة في السجود ولا يبسط احدكم ذراعيه انبساط الكلب. يعني مثل ما يفعل الكلب. ان تكون مقدم يده ومؤخرها كلها لاصقة
41:38كيف العرب؟ نعم. واذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فانه يناجي ربه. وهذا محل شاهد. واذا فلا يبزق عن يمينه ولا يعني امامه وانه يناجي ربه. نعم. قال
41:58حدثنا حفص بن عمر. نعم. عن يزيد بن ابراهيم. نعم. عن قتادة عن انس. نعم قال رحمه الله تعالى باب الابرار بالظهر في شدة الحر قال حدثنا ايوب ابن سليمان قال حدثنا ابو بكر عن سليمان قال قال صالح بن كيسان حدثنا الاعرج
42:21عبدالرحمن وغيره عن ابي هريرة رضي الله عنه ونافع مولى عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انهما حدثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اشتد الحر فابردوا عن الصلاة فان شدة الحر
42:41من فيح جهنم. ثم ذكر بابراد في صلاة الظهر عند اشتداد الحر. عند شدة الحر يعني في شدة الحر تكون في عندما يكون وسط النهار التي يقال لها الهاجرة يعني يكون فيها شدة
43:00الحرارة لان الشمس تكون على رؤوس الناس. وتكون يعني فوقهم وتكون الحرارة شديدة اشد من غيرها والاصل في والاصل في الصلوات ان يبادر بها في اوقاتها بان هذا هو الذي فيه الجد وفيه الحزم وفيه المبادرة الى فعل الطاعات
43:28وعدم اه تعريضها للتأخير والخروج عن الوقت بحيث الانسان يؤديها في اول وقتها. الا ان انه اذا اشتد الحر فان سنة الابراد. والابراد يعني معناه الدخول في الوقت الذي يكون فيه البراد
43:48يعني معناه انه يعني ابردوا يعني معناه يعني يدخلون في البراد وذلك بتعفير الصلاة عن اول وقتها حرارة الشمس ويخف وهجها يكون الناس يؤدون الصلاة في راحة وفي خشوع وفي طمأنينة بخلاف ما اذا كانوا ادوها
44:14في آآ في اول وقتها مع شدة الحر قال ابردوا ابردوا عن الصلاة يعني او ابردوا بالصلاة وذلك بتأخيرها عن اول وقتها قليلا ليس معنى ذلك انها تؤخر الى اخر وقت بل تكون يعني في النصف وما وما دونه. في نصف الوقت في النصف الاول من الوقت ولا
44:40تجاوزوا ذلك كما قال ذلك بعض اهل العلم فلا تؤخروا الى اخر وقتها وانما تؤخر يعني بحيث يعني في الحرارة قوله ابردوا اين هو يعني من الدخول في وقت البرد او وقت البراد وهذا فيما يتعلق بالزمان
45:02ومثله انجد واتهم اذا اذا اذا بما يتعلق بالمكان اذا مشى في نجد ومشى وفي تهامة او دخل في تهامة ودخل في نجد فانه يقال اتهم وانجد. وقالوا يعني اتهم وانجز وهذا فيما يتعلق
45:22المكان وابرد فيما يتعلق بالزمان وابرد فيما يتعلق بالزمان. فان شدة الحر من فيح جهنم ان شدة الحر من بيح جهنم وقد آآ جاء في الحديث الذي آآ يعني آآ سيأتي ان
45:42ان النار اشتكت الى ربها واكل بعضها بعضا فاذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف بما يجدون من الحرارة كالسعي في انما هو من من من الحر وشدة حرارة النار وما يجدونه في
46:02في الشتاء من الزمهرير وشدة البرد فانما هو من النفس الذي يكون للنار في آآ زمن آآ اه زمن البرد ولكن الابراج يعني كما هو معلوم انما هو فيما يتعلق فيما يتعلق بالحر وفي شدة الحر
46:22واما مسألة الزمهرير فانه لا علاقة له في الافراد نعم قال حدثنا ابو اي حدثنا ايوب ابن سليمان. نعم. عن ابي بكر ابو بكر عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن ابي اويس المدني. نعم. عن سليمان هو؟ ابن بلال المدني. نعم. عن
46:49ابن كيسان. نعم. عن الاعرج عبدالرحمن. ابن هربس نعم. وغيره عن ابي هريرة. وغيره؟ هنا في بعض الطرق وغيره وفي بعضها بدون ذلك. قيل ان غيره ابو بكر ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف
47:09المقصود بها ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. ونافع مولى عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر. نعم قال حدثنا ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المهاجر ابي الحسن انه سمع زيد ابن وهب عن ابي ذر رضي الله عنه انه
47:29قال اذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال ابرد ابرد او قال انتظر انتظر وقال شدة الحر من فيح جهنم. فاذا اشتد الحر فابردوا عن الصلاة حتى رأينا في التلول
47:49ثم الحديث ان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ اذن فقال لهن بابرد معناها يعني ادخل في البراد وذلك بالتأخير وذلك بالتأخير يعني تأخير الصلاة الى الوقت الذي يصير فيه الاطمئنان في ادائها من البراد وذهاب
48:19وهج الحرارة التي تكون في في وسط النهار. فالنبي صلى الله عليه وسلم ارشده الى ان يؤخر الاذان. وذلك يعني يكون الوقت الذي يأتي الناس يعني حيث يكون النداء يأتي الناس عند المناداة
48:39الاذان الى حين وقت الصلاة الذي يعني يطرد من الناس الحضور فيه ولو حصل الاذان في اول وقت فانهم قد يأتون في شدة الحرارة ويكون ما حصل الابراد وما حصلت الفائدة التي ارادها رسول الله صلى الله
48:59وسلم من اه اه الوصول الى الوقت الذي يكون فيه الراحة والطمأنينة للناس في في في صلاتهم قال ابرد ابرد ايش؟ او قال انتظر انتظر وقال شدة الحر من فعل جهنم نعم فاذا اشتد الحر
49:19وابردوا عن الصلاة حتى رأينا فيء التلول. حتى رأينا في التلول التلول المقصود بها الرمال التي تكون يعني منبطحة ويعني ليست يعني شيئا قائما كالجدار. لان الجدار يظهر بسرعة لانه قائم واما التل الذي هو رمال بعضها فوق بعض هذا ما يحصل ايمان ما يحصل لها شيء الا اذا مضى شيء من الوقت
49:49مضى شيئا من الوقت يعني الذي يحصل به الابراد لان الجدار يظهر بسرعة لانه قائم مستطيل واما تلك فانها رمال يعني راكب بعضها فوق بعض وليست يعني شيء واقف هذا اذا ظهر الشيء فيها معناه انه حصل الافراد. حتى رأينا في التلول التلول للرمال. التي يعني اه
50:18اه اه ليست مستوية يعني لها يعني اه لها اعلى وفيه جوانب يعني منخفضة وهكذا بالتدريج واه حصول فيها ما يتأتى الا بعد مضي وقت من من الزوال. قال حدثنا ابن بشار
50:38نعم محمد بشار عن غندر نعم غندر محمد ابن جعفر عن شعبة عن المهاجر ابي الحسن المهاجر ابي الحسن المهاجر الالف واللام هذه هي يعني من الاسم. ويأتي مهاجر مثل عباس وعباس والوليد ووليد
50:58نعم وقد جاء هنا اه بالالف واللام ويأتي بعد ذلك بقليل بدون الف ولام وهذا مر بنا قديما مكي بن إبراهيم والمكي بن إبراهيم المكي بن إبراهيم ومكي بن إبراهيم يعني معناه الألف واللام يؤتى بها وتحذف
51:19العباس والوليد وهكذا انه سمع زيد بن وهب عن ابي ذر. نعم. قال حدثنا علي ابن عبد الله. قال حدثنا سفيان قال حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اشتد الحر فابردوا
51:48بالصلاة فان شدة الحر من فيه جهنم. واشتكت النار الى ربها فقالت يا ربي اكل بعضي بعضا لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف. فهو اشد ما تجدون من الحر واشد ما تجدون من الزمهر
52:08فما ذكر هذا الحديث وهو مثل الذي قبله اذا اشتد الحرف ابعده عن صلاة جهنم ثم وذكر ان النار اشتكت الى ربها. وآآ شكت الى ربها. وقالت اول شيء اذا اشتد الحرب فابردوا بالصلاة فان
52:28شدة الحر من فعل جهنم واشتكت النار الى ربها فقالت يا ربي اكل بعضي بعضا. نعم واشتكت النار الى ربها فقالت اكل بعضي بعضا يعني من شدة حرارتها وحرارة وما فيها من من الحرارة اكل بعضها بعضا بحيث يعني اه التحم بعضها ببعض
52:48وصار يعني من شدة الحرارة يعني التصق بعضها ببعض لصق بعضها ببعض نعم اكل بعضي بعضا فاذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس وهذا الذي وهذا الذي شكوى هذه شكوى حقيقية الله تعالى
53:10انطقها وجعلها تتكلم والله على كل شيء قدير. وهذا يعني مثل ما انطق الجلود والايدي يعني في الدار الاخرة فانها تنطق وتتكلم والله تعالى ينطقها كما جاء ذلك في القرآن وكذلك جاء في الدنيا
53:30ان ان من الحجارة ما كان يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم حجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة اه الله تعالى انطق الحجارة وانطق الايدي والارجل وكذلك ينطق النار. وكذلك ينطق النار فتتكلم
53:50نعم فاذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو اشد ما تجدون من الحر واشد واشد ما تجدون من الزمارير. نعم. يعني الزمهرير في البرد النار فيها برد؟ النار قيل ان المقصود بالنار يعني محل النار. ومحل النار يعني
54:13فيه حرارة وفيه برودة يعني محل النار فيه حرارة وبرودة مثل ما يقال النهر المقصود بالنهر الارض او المكان الذي يكون فيه الماء يعني المكان الذي يكون فيه فيه الماء فكذلك قيل ان المقصود النار يعني المكان الذي به النار والموضع الذي
54:39النار وفيه الحرارة يعني منه ما في حرارة ومنه ما في برودة. نعم قال حدثنا علي ابن عبد الله بالمدينة عن سفيان بن عيينة عن الزهري. نعم. عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا عمر بن حفص قال
54:59حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا ابو صالح عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه سلم ابردوا بالظهر فان فان شدة الحر من فيح جهنم. تابعه سفيان ويحيى وابو عوانة عن
55:19ثم ذكر الحديث ثم ذكر الحديث وهو مثل ما تقدم ابردوا بالظهر فان شدة الحر من فيحه من فيح نظير ما يعني يكون النار فيها فيها يعني وان المقصود ان المكان اللي فيه النار فيه حرارة وفيه برودة يعني نظيف مثل ما قالوا في
55:49حديث آآ البحر لما البحر قال هو طهور ماءه الحل ميتته. فانهم قالوا في قولها طهوف والطهور ماؤه المقصود بها المكان الذي فيه البحر لانه لو كان المقصود به الماء كان في معناها الماء طفور ماؤه
56:07الماء طهور ماؤه وانما المقصود به المكان الذي فيه ماء البحر قال هو الطهور ماؤه يعني الماء الذي في هذا المكان فكذلك فيما يتعلق بالنسبة للنار وان يكون فيها برودة انما هي فيها يعني فيها برودة وفيها اه حرارة
56:28جهة وفيها برودة وجهة فيها حرارة اه قال حدثنا عمر ابن حفص عن ابيه نعم حفص ابن غياث نعم قال حدثنا الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد نعم تابعه سفيان ويحيى وابو عوانة عن الاعمش. نعم. سفيان. سفيان الثوري. ويحيى
56:53القطة وابو عوانة الوظاح ابن عبد الله الاجفلي. قال رحمه الله تعالى باب الابراد بالظهر في السفر قال حدثنا ادم لابي اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مهاجر ابو الحسن مولى لبني تيم الله قال سمعت زيد ابن وهب عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه
57:15انه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في سفر فاراد المؤذن ان يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابرد ثم اراد ان يؤذن فقال له ابرد حتى رأينا في التلول. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
57:37ان شدة الحر من فيح جهنم فاذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة. وقال ابن عباس تتفيأ بين فما ذكر البخاري رحمه الله باب والابراج في الظهر في السفر يعني ان الحكم في الابراج
57:57ليس مقصورا على الاقامة والبلاد التي يقيم الناس فيها وانما يكون ايضا في الاسفار. وانما يكون ايضا في الاسفار فانهم يؤخرون الصلاة في الوقت الذي يكون فيه ارتياحهم طمأنينتهم بحصول البرادي عند
58:17وزوال شدة الحر التي تشغلهم عن صلاتهم. وورد فيه حديث ابي ذر رضي الله عنه انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني في سفر فاراد المؤذن ان يؤذن فقال له ابرد وآآ وآآ
58:37اه يعني اه اه هو انهم يعني اه ابردوه حتى رأوا في التلول. حتى رأوا فيأ التلول. يعني اه كما ذكرنا ان التلول يعني لا يكون الفيء فيها الا بعد مضي وقت طويل على الزوال. بعد مضي مضي وقت على الزوال يحصل
58:57في الفين وهو الظل الذي يأتي يعني الى جهة الشرق يعني يعني لانه رجع لان اذا طلعت الشمس فان الظل يكون لجهة الغرب. ظل الاشياء الى جهة الغرب. فاذا يعني وصل
59:17النهار ذهبت فانه يعود الفيل ويعود الظل الى جهة الغرب يأتي الى جهة شرق نأتي الى جهة الشرق يعني الرجوع والميل. يعني معناه انه ما لا من كونه من جهة الغرب
59:37لان الشمس من جهة شرق فلما ذهبت الشمس الى جهة الغرب رجع الظل الى جهة الشرق. وقال ابن عباس يتفيأ ان يتنيل لان هذا تفسير يتفيع ظلاله يعني معناه انه يعني يحصل الميل في الظل بدل
59:57ما كان اذا جهة فانه يفيء ويرجع ويكون الى جهة اخرى. جهة يعني الى الجهة الغربية ثم صار الى جهات الشرقية حيث ذهبت الشمس الى جهة الغرب. نعم. قال حدثنا
1:00:17وابي اياس عن شعبة عن مهاجر ابي الحسن مولى هذا مهاجر ذكره بيننا لغلام هنا. هناك ذكر الف ولام وهنا ذكره بدون الالف واللام. عن زيد ابن وهب عن ابي ذر الغفاري. نعم. وقال ابن عباس تتفيأ
1:00:37تتميل يعني تتفيأ في احدى القراءات تتفيأ قياده او يتفيأ ظلاله المقصود يتظيع ظلاله بلاده في الاية. والمقصود ان تتبين يعني يحصل الميل في الظل بكونه جاء من جهة شرط بدل ما كان في جهة الغرب. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
1:01:07جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. الاسئلة جاءت قضية الابراد الان مع وجود المكيفات والانسان ربما
1:01:27بسيارة مكيفة فهل لا زالت السنة يعمل بها مع وجود هذه الالات؟ معلوم انا الزمان يتغير والاحوال تغيرت. الابراد يعني ليس بواجب وانما هو مستحب. واذا حصل شيئا يعني يحصل به الراحة والطمأنينة المساجد يعني يعني في برودتها وكذلك الناس
1:01:57سيارة يعني في براد فالامر يعني يختلف الاتيان بها في اوقاتها لكن اذا اذا وجد شيء يعني فيه مضرة مثل ما كان من قبل فان السنة يؤتى بها. ومعلوم انه ليس بواجب وانما هو مستحب. الابراج مستحب وليس بواجب
1:02:17هل يفهم من قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم؟ ان تكفير الصغائر معلق باجتناب اي لا تكفر الصغائر الا اذا اجتنب الانسان كبائر الاثم. معلوم ان ان اللسان الذي يكون عنده كبائر وعنده صغائر
1:02:37عنده كبائر وعنده صغائر يعني لم يتب منها او لم يحصل توبة منها انه يؤخذ عليها لكن يعني هنا يعني اه اه اجتناب الكبائر تكفير صغائر الكبائر هنا مطلق واما ما تقدم من ان الصلوات الخمس ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر
1:03:06فقيل لان المقصود هنا يعني الصلاة يكفر ما قبلها ما بينها وبين الصلاة التي قبلها. ورمضان يكفر ما بينه وبين رمضان الذي قبله والجمعة تكاثر ما بينها وبين الجمعة. واما بالنسبة يعني معناه في العمر. يعني وليس بوقت معين
1:03:26يعني بهذا فسروا يعني المقصود وكبائر ما تنهون عنه يعني معناه ان الانسان اذا يعني وافى الله عز وجل مجتهدا ولكن عندي او صغائر فان الله تعالى يكفرها عنه. واما فيما يتعلق بالنسبة للكفارات فيما يتعلق بالصلوات والاعمال الصالحة
1:03:46فان آآ فان آآ ما يحصل من الصغائر في آآ ما بين الصلاتين او ما بين الرمضانين او ما بين الجمعتين فانه يكفره ما يأتي بعده من العبادة التي هي صوم رمضان الثاني
1:04:06اوصاها صيام الجمعة الثانية او الاتيان بالصلاة الثانية فانها تكفر يعني ما بينها وبين قبلها. واما ما يعني هذا في عمر الانسان. وليس بين صلاة وصلاة الجمعة وجمعة او رمضان ورمضان
1:04:29يقول هل يقدم بر الوالدين او طلب العلم؟ فاذا طلب الوالدان ان اعود الى البلد راتب طلب العلم فل اقدم رضاهما. طلب العلم فيه فائدة له ولوالديه قولوا للمسلمين ولكنه يرظي والديه واذا كان ابواه يعني فيه من يقوم بخدمتهم ويقوم برعايتهم فانه
1:04:57هو يحرص على ان يذهب للعلم لطلب العلم ولكنه يرظيهم يكلمهم بالعبارات اللينة والعبارات اللطيفة ويبين الاثار العظيمة التي ترتب على العلم. وان الناس كانوا يسافرون للعلم وحصلوا العلم بالاسفار. ولكنه يرظيهم يعني لا
1:05:17اجعلهم يعني بينه وبينهم يعني وحشة وبينه وبينهم يعني تباعد وتنافر بسبب ذلك فليحرص على ارظائهم وايظا كذلك اذا سافر يعني يحرص على يعني معاودة الرجوع اليهم. وزيارتهم والاتصال بهم. وهنا في هذا الزمان الاتصال
1:05:37التليفونات التي يعني يمكن ان تتكرر في اوقات كثيرة فان اه المقصود المهم الانسان يطلب العلم ولا يعني يتركه الا اذا كان والداه مضطرا يعني ما يتأتى يعني اه اه
1:05:57خدمة الا بوجوده عندهم ليس هناك من يقوم بهم فانه يبقى معهم. او يذهب بهم معه اذا تمكن لطائف المكان الذي هذا يقول اذا طلب والدي مني بعظ النقود وهو يستخدمها في السجائر وغيرها
1:06:17فهل اعطيه تحرص اولا على انه ما يسيء ان يعمل السجاير. وتحرص على هدايته وعلى استقامته وتبين له خطورة يعني هذا الامر وتحضر له بعض الكتيبات وبعض الاشياء التي توضح الاضرار التي اه تحصل
1:06:39بسبب الدخان