المجلس (39) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب
0:22سنجائي بالحجارة قال حدثنا احمد بن محمد المكي قال حدثنا عمرو ابن يحيى ابن سعيد ابن عمر المكي عن جده عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج
0:42فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال ابغني احجارا. ابغني احجارا استنفض او نحوه ولا تأتيني بعظم ولا روث فاتيته باحجار بطرف ثيابي فوضعتها الى جنبه. واعرضت عنه فلما قضى اتبعه بهن
1:07بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد. فيقول البخاري رحمه الله باب الاستنجاء باب الاستقباط الاستنجاء بالحجارة باب الاستنجاء بالحجارة
1:27الاستنجاء هو من النجو وهو القطع. ويكون بالماء وهذا هو الغالب في استعماله ويكون بالحجارة ويقال او ازالة اثر الخارج بالحجارة يقال له استجمار. يعني استعمال تجارة او استعمال الجمار التي هي الحجارة في ازالة اثر الخارج من الانسان
2:00الاسفنجة هو من القطع والمقصود من ذلك قطع اثر الخارج اما بالماء او بالحجارة ويقال الماء استنجاء وفي الغالب وقد يقال ويقال لقطعه بالحجارة استنجاء كما كما هو في ويقال له ايضا استجمار. يعني اخذا من اه من اسمه الاشياء التي اه
2:35يقطع بها الخارج وآآ والاسفنجة يكون بقطع اثر الخارج يكون بالماء ويكون بالحجارة ويكون بالحجارة واذا وجد ماء فيعني فانه يغني عن الحجارة واذا لم يوجد الماء واستعمل في الحجارة فانها اه يحصل بها قطع اثر الخارج
3:01ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم ذهب بحاجته فاتبعه ابو هريرة رضي الله عنه فكان لا يلتفت فقال من هذا؟ قال ابو هريرة قال ابغيني احجارا
3:17يعني ايه بغنيه؟ يعني اه اطلب لي او احضر لي اه او انني اريد اه اه ان تحضر لي اه حجارة اغني احجارا ولا تأتني بروثة ولا عظم هنا تأتيني بروث ولا عظم فاخذت حجارة ووضعتها في ثوبي القاها عنده صلى الله عليه وسلم
3:42وعندما فرغ من قضاء حاجته اتبعه بها. يعني اتبع اثره خارج بهذه الحجارة. وازال اثر الخارج بي الحجارة وهذا يدل على ان آآ ازالة ما اثره خارج الانسان كما انه يكون بالماء كما مر
4:04لذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك يكون بالحجارة كما جاء في هذا الحديث وآآ وهذا الذي آآ جاء في هذا الحديث فيه ذكر انه لا يأتيه بعظم ولا روح
4:23وذلك ان انه جاء في بعض الاحاديث ان العظم انما هو طعام طعام اخواننا من الجن الرؤوس انما هو علف لدوابهم انما هو علف لدوابهم. فالرسول عليه الصلاة والسلام ارشده الى ان لا يأتي
4:43الذي هو يكون طعاما او علفا لدواب الجن وكذلك لا يأتي بالعظم الذي يكون طعاما اه لهم كما ثبت في ذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اعد الحديث
5:03قال اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته ابو هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم يعني لخدمته وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام من الحرص على خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم وملازمته
5:23ويعني مساعدته في الامور التي يحتاج اليها وهذا يدل على فضل اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ونبلهم عرسهم وتنافسهم في خدمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. اتبعتم النبي صلى الله عليه وسلم وخرج
5:43فكان لا يلتفت. نعم. فان كان في مشيه لا يلتفت عليه الصلاة والسلام. نعم. فدنوت منه. نعم. فقال احجارا استنفض بها فاستنفظ بها. احتفظ بها يعني انه يعني يستنجي بها او يستجبر بها او يزيل
6:03ترى فارق يعني بها نعم. قال ابغني احجارا استنفظ بها او نحوه ولا تأتي او نحو هذه العبارة يعني ها ولا تأتني بعظم ولا روث ها ولا تأتني بعظم ولا روب هذا لما
6:23ذكر له الحجارة وخشي انه آآ يعني قد يأتي بشيء يعني لا يريده وهو الحجارة والروضة لانه قد يجدها ولا يجد الحجارة او يجد بعض الحجارة ويجد يعني بعض العظم والروث فارشده الى ان لا يأتيه بشيء
6:43من من العظام ومن الاروات. نعم. فاتيته باحجار بطرف ثيابي يعني احجار يعني عدد من الاحجار يعني بطرف ثيابه يعني انه جعلها بطرف ثوبه فنثرها عنده او القاها عنده صلى الله عليه وسلم نعم. فوضعتها الى جنبه. نعم. واعرظت عنه. فوضعتها الى جنبه. يعني جاءه من الخلف
7:13وضعها الى جنبه واعرض عنه انصرف عنه حتى لا يكون حوله وهو يقضي حاجته صلى الله عليه وسلم. نعم. فلما قضى معه بهن يعني فلما قضى حاجته اتبع اه اثر يعني اتبع ذلك بهن اي بهذه الحجارة بمعنى انه
7:33اثر الخارجي بهذه الحجارة الذي هو آآ الاستجمار او الذي هو الاستنجاء بالحجارة كما ترجم له البخاري اي من القطع لان النجو هو القطع وهو قطع اثر الخارج بالحجارة. نعم
7:53قال حدثنا احمد بن محمد المكي. نعم. عن عمرو ابن يحيى ابن سعيد ابن عمرو المكي. نعم. عن جده. نعم. سعيد. عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا ابو نعيم. قال
8:13زهير عن ابي اسحاق قال ليس ابو عبيدة ذكره ولكن عبدالرحمن ابن الاسود عن ابيه انه سمع عبدالله رضي الله عنه يقول اتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فامرني ان اتيه بثلاثة احجار. فوجدت
8:33والتمست الثالث فلم اجده. فاخذت روثة فاتته بها. فاخذ الحجرين والقى الروثة. وقال هذا ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه ان يأتيه بثلاث
8:53في احجار ان يأتيه بثلاثة احجار. وهذا يدل على يعني على الايثار. يعني اه بالاحجار عند قضاء الحاجة. وقد جاء ومن استثمر فليوتر. وهذا من من الاداب ومن الاخلاق الكريمة. يعني السماء
9:13الوتر يعني في في امور متعددة جاءت بذلك سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ائتني بثلاث احجار. قال فالتمست فوجدت حجرين واتيت بروثة. واتيت بروثة يعني بدل للحجر الثالث. وكأن الارض يعني ليس فيها
9:33او ما حصل فيها حجارة فحصل حجرين واتى بدل الحجر الثالث بروثة. فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني لجأ رماها وقال انها ريكس وجاء في بعض الروايات انه طلب منه ثالث. وانه يعني آآ قال ائتني بثالث. فيعني
9:53فهذا يدل على ان الروث لا يستعمل. وقال هنا انه ريكس وآآ فاذا يعني معنى ذلك انه رجس يعني انه نجس ولعل ذلك انه كان يعني او انه جاء في بعض الروايات لا اتذكر الان يعني مدى صحتها انها كوفة حمار ومن
10:13ان ان رئيس الحمار انه نجس وذلك بخلاف ما يؤكل لحمه كالبقر يعني الابل فان روثها طاهر وليس بنجس وهو الذي يعني يقال فيه او يصدق عليه انه آآ عنه الدواب وكذلك العظام التي هي عظام يعني ما يؤكل لحمه انها تكون علفا
10:43انها تكون طعاما للجن فقال انها ريكس وآآ فدل هذا على ان انه لا يستعمل سواء كان نجسا او سواء كان طاهرا فانه لا يستعمل لا يستعمل اذا كان نجسا لنجاسته كروث الحمير
11:03ولا يستعمل اذا كان من مأكول اللحم كونه علفا لكون وتعالى فلي دواب الجن كما جاء ذلك في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على ما ترجم له المصنف من الاستنجاء بالحجارة وقطع اثر الخارج بالحجارة ودال
11:33ايضا على ما دل عليه الحي السابق قلنا ان الروث انه لا يستعمل وان كان مما لا يأكل لحمه فهو نجس وان كان مما يأكل لحمه فهو من اجل ان انه يكون طعاما لعلف او طعاما وعلفا لدواب الجن كما
11:53ما ثبت بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اقرأ الحديث قال رضي الله عنه عن عبد الله رضي الله عنه نعم. نعم. عبد الله. عبد الله بن مسعود. نعم. انا قلت ابو هريرة يعني خطأ. نعم. يقول اتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط
12:13فامرني ان اتيه بثلاثة احجار فوجدت حجرين والتمس الثالث. فلم اجده فاخذت روثة فاتيته بها فاخذ الحجرين والقى الروثة وقال هذا ريكس. وهذه يعني هذا يعني ابن مسعود يعني فيه ان ان انه ما قال له انه لا يأتيه ولا عظم كما قال لابي هريرة ولهذا اتى
12:43بهذا اجتهادا منه لانه ما وجد الا حجرين فظن ان الروث انه يقوم مقام مقام الحجارة فالرسول عليه الصلاة والسلام القى الروثة واخذ الحجرين. نعم انتهى؟ قال حد نعم. نعم. قال حدثنا ابو نعيم. هو الفضل ابن دكيم؟ عن زهير. ابن معاوية
13:13عن ابي اسحاق ابو اسحاق هو عمرو بن عبد الله الهمداني الشبيعي قال ليس ابو عبيدة ذكره ولكن عبدالرحمن ابن الاسود. اه اه ابو اسحاق يروي الحديث من طريق ابي عبيدة. ويرظيه من طريق عبد الرحمن بن الاسود. ومن المعلوم ان
13:33رواية ابي عبود الله عن ابيه منقطعة. لانه لم يسمع منه. فكان عند ابي عند ابي اسحاق من الطريقين وعندما حدث آآ حدث بالحديث لزهير ابن معاوية قال ليس ابو عبيدة
13:53ليس ليس ابو عبيدة ذكره يعني انه الان لا يرويه عن ابي عن ابي عبيدة. وانما يرويه عن عبدالرحمن ابن الاسود يرويك عن ابي الرحمن الاسود فهو مستحضر للطريقين وذكر الطريق الاولى التي فيها
14:13طاع بانه يعني لا يرويها الان ولا يعني يرويها لزهير بن معاوية وانما يرويه يروي الحديث له من طريق عبدالرحمن بن الاسود من طريق عبدالرحمن ابن الاسود فاذا اه اه ابو اسحاق عنده الحديث من طريقهم طريق فيها انقطاع وطريق فيها
14:43اتصال وهنا اشار الى نفي الطريق التي فيها الاتصال وانه لا يرويه الان من هذه الطريق لزهير بن معاوية وان ما يرويه له من طريقه عبدالرحمن ابن الاسود. لان عبدالرحمن بن الاشود يعني يروي عن ابيه عن مسعود. واما ابو عبيد الله يروي عن ابيه
15:03ورواية عن ابيه منقطعة لانه لم يسمع منه. فهو اشار الى انه لا يروي في الان من هذه الطريقة المنقطعة وانما يرويه من الطريق المتصلة. نعم. ثم ثم انه اه اه يعني هذه الرواية او هذا الاسناد
15:23ليس فيه التصريح بسماعه من آآ من عبد الرحمن بن اسود وانما قال وانما ليس ابو عبيدة ذكره ليس ابو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن ابن الاسود ولكن عبدالرحمن بن الاسود عن ابيه؟ نعم. ولكن عبدالرحمن بن اسود عن ابيه يعني انه ذكره عن ابيه. ولما كانت هذه الرواية ليس فيها
15:53تصريح بالسماع وانه هو مدلس يعني يبقى الاشكال من ناحية ان ان فيه احتمال اتبعه بعد ذلك بالرواية ان فيها تصريح تصريح آآ آآ ابي اسحاق من عبد الرحمن بن اسود اتبعه ذلك برواية
16:13فيها التصريح بروايته يعني فيكون على ذلك متصلا واذن التدريس لوجود التصريح بين ابي اسحاق وبين عبد الرحمن بن الاسود. ليس ابو عبيدة ذكره ولكن. عبدالرحمن بن انا ابيه عن ابيه نعم انه سمع عبد الله نعم الطريقة الثانية
16:43هذه في بعض النسخ. نعم. وقال ابراهيم بن يوسف. نعم. عن ابيه عن ابي اسحاق قال حدثني عبدالرحمن هذا هو المقصود من اجل قوله حدثني عبد الرحمن. لان الاولى ليس فيها تصريح بالتحديث والسماع. والطريقة الثانية فيها التصريح بالتحديث
17:03وعلى هذا فيكون آآ آآ ابراهيم ابن يوسف ابن آآ ابي اسحاق يعني ابراهيم ابن يوسف ابن ابي اسحاق يعني يعني يروي عن ابيه عن اه وقال ابراهيم ابن يوسف. اه
17:23عن ابيه عن ابيه نعم عن ابيه عن جده عن ابيه يوسف ابن ابي اسحاق عن جده ابي اسحاق في نفس الطبقة الثانية التي فيها عبد الرحمن الاسود ولكن فيها ان جده عبدالرحمن ابا اسحاق قال اخبرني
17:43عبدالرحمن الاسود فصار حصل التصريح بالسماع فامن التدليس. نعم ولا يكون الاسناد الاول كلهم كوفيون. نعم. ابو عبيدة عن ابيه نعم. لا. الاسد الاول. ابو نعيم. ابو نعيم كوفي معاوية عبد الرحمن ابن الاسود عن ابيه اي نعم عن عبد الله نعم وكذلك طريقة الاول ذاك الذي
18:13من فترة؟ نعم. قال رحمه الله تعالى باب الوضوء مرة مرة. قال حدثنا محمد بن يوسف. قال حدثنا سفيان عن ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة
18:33ثم قال باب الوضوء مرة مرة. باب الوضوء مرة مرة يعني لكل عضو. يعني معناه يستعمل لا مرة واحدة او غرفة واحدة للعضو الواحد. وقد سبق ان مر التفصيل هذا الحديث يعني عن ابن عباس انه
18:53ذكر غرفة غسل بها وجهه وغرفة غسل بها يده اليمنى وغرفة غسل بها اليسرى وغرفة يعني غسل بها الرجل الى اليمنى اليسرى فهذا فيه تفصيل لما جاء في هذا الحديث وانه توضأ مرة
19:13مرة وهذا هو الاقل وهذا الذي يحصل هذا اللازم الذي لا بد منه هو الذي يحصل به الاجزاء واذا حصل احلال به فان الوضوء لا يصح. والرسول عليه الصلاة والسلام توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا. ولم يزد على ذلك
19:33صلى الله عليه وسلم فاذا المرة المرة هذا هو الواجب الذي لا بد منه والاثنتين والثلاث هذه من الاسباغ الذي هو اب ومندوب وليس بمتعين ولازم. وانما اللازم ان يؤتى به مرة مستوعبة. للعضو يعني يغسل العضو مرة
19:53واحدة مستوعبة له بحيث لا يبقى منه شيئا لم يصل اليه الماء. وبذلك يكون حصل الواجب الذي لابد منه في الوضوء الواجب الذي لابد منه الوضوء فاذا اضاف الى ذلك اثنتين او ثلاثا فان هذا من قبيل المندوب
20:13وكذلك ايضا جاء ما يدل على انه يمكن ان يكون بعضه يعني انه لا لا يلزم ان يكون كله على نسخ واحد بل يمكن يكون بعض الاعضاء اثنتين وبعضها يكون ثلاث كل ذلك سائر يعني لا يقل عن ثنتين ولا يزيد عن ثلاث وآآ
20:33يعني وله ان يأتي يعني بالنسبة للاعضاء ليست على نسق واحد يمكن ان يكون بعضها اثنتين وبعضها كل ذلك سائر نعم. قال حدثنا محمد ابن يوسف عن سفيان سفيان هو ثوري عن زيد بن اسلم نعم عن عطاء ابن يسار نعم عن ابن عباس نعم
21:03قال رحمه الله تعالى باب الوضوء مرتين مرتين. قال حدثنا حسين بن عيسى. قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا فليح ابن سليمان عن عبد الله ابن ابي بكر ابن عمرو ابن حزم عن عباد ابن تميم عن عبد الله ابن زيد رضي الله عنه ان النبي
21:23صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين. ثم ذكر حديث عبد الله بن زيد باب الوضوء مرتين مرتين يعني لكل عضو يعني معنى انه يغسله مرتين. يغسل وجهه مرتين ويده اليمنى مرتين ويده اليسرى مرتين. ويمسح مرة واحدة
21:43على رأسه هو يغسل رجله اليمنى مرتين ورجله اليسرى مرتين. هذا مرتين مرتين يعني لكل عضو. مرتين مرتين لكل عضو من اعضاء الوضوء وهذا كما قلنا هو المستحب او هذا من المستحب. الذي هو ما زاد على المرة الاولى. سواء كان الزيادة مرة
22:03واحدة او مرتين المرة الاولى واجبة والاولى والثانية مستحبة والثالثة مستحبة. الثانية فيها اسباق والثالثة فيها اسباق الثانية فيها اسباغ والثالثة فيها اسباغ وهما مستحبتان والاولى لازمة متعينة واجبة لا يصح الوضوء
22:23دون استيعاب آآ جميع الاعضاء فيها اي مرة واحدة. فذكر حديث عبد الله بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين اي لكل فدل على ثبوت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان وانه كما ثبت عنه المرة الواحدة فقد
22:43ثبت عنه المرتان وكذلك الثلاثة. نعم. قال حدثنا حسين بن عيسى. نعم. عن يونس ابن محمد نعم عن فريح بن سليمان. نعم. عن عبدالله بن ابي بكر بن عمرو بن حزم. نعم. عن عبار بن تميم. نعم. عن عبدالله بن زيد
23:03قال رحمه الله تعالى باب الوضوء ثلاثا ثلاثا. قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاويسي. قال حدثني ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب ان عطاء بن يزيد اخبره ان حمران مولى عثمان احضره انه رأى عثمان
23:23ابن عفان رضي الله عنه دعا باناء فافرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ثم ادخل يمينه في فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه الى المرفقين ثلاث مرار ثم مسح برأسه ثم
23:43ثم غسل رجليه ثلاث مرار الى الكعبين. ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له. غفر له ما تقدم من ذنبه. ثم ذكر
24:03الوضوء ثلاثا ثلاثا يعني آآ استعمال كل عضو آآ غسله ثلاث مرات غسله ثلاث مرات هذا هو اعلى الاسباغ. هذا هو اعلى الاسباغ الذي هو ثلاث مرات. يعني مرتين ويليه الثلاث ولا يزاد على
24:23كذلك كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر يعني هذا الحديث عن ما عثمان عن عثمان بن عفان عن الحمران مولى عثمان عن عثمان رضي الله عنه انه دعا باناء او دعا بوضوء فتوضأ فتمضمض واستنشق
24:43وغسل يعني وجهه ثلاثا ثم غسل يديه في المرفقين ثلاثا ومسح برأسه وغسل رجليه الى الكعبين ثلاثا فهذا فيه التثليث يعني في اعضاء الوضوء وهو كما ترجم له المصنف في قوله باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
25:03ولا يزاد على ذلك كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاوصي نعم عن ابراهيم بن سعد. نعم. عن ابن شهاب. نعم. عن عطاء ابن يزيد. نعم. عن حمران. نعم. عن عثمان
25:23رضي الله عنه. نعم. وهذا الاسناد مدنيون. نعم. قال وعن ابراهيم قال قال صالح بن كيسان قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران. فلما توضأ عثمان قال الا احدثكم حديثا لولا اية ما
25:43لست ما حدثتكموه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة الا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. قال عروة الاية ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات
26:03الحديث الاول في يعني لما توضأ عثمان رضي الله عنه ذلك الوضوء وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ نحو وضوئي هذا آآ من توضأ نحو وضوئي هذا الاول ايه نحو وضوئها ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه ثم صلى ركعتين في
26:23يعني بعد ان توضأ وهذا يدلنا على ان الانسان اذا توضأ فانه يسن له ان يصلي ركعتين. وهذه يقال لها سنة في الوضوء ومن صلى ركعتين لا يحدث منها نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه. والمقصود من ذلك الصغائر. هي التي اه تكفرها
26:43الاعمال الصالحة واما الكبائر فانها تكفرها التوبة. الكبائر انما تكفر بالتوبة ومن صلى يعني آآ تائبا آآ من جميع الذنوب والمعاصي وآآ فانه يحصل بذلك تكفير الصغائر والكبائر لان هذه
27:03العمل الصالح وتلك بالتوبة. واما مجرد الاعمال الصالحة بدون توبة فانها لا تكفر الكبائر وانما تكفر الصغائر قال الله عز وجل تجتنبوا كبائر ما تنهى ان يكفر عنكم سيئاتكم. وجاء في الحديث الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان والصلوات الخمس مكفرات
27:23ما بينهن ما اجتنبت الكبائر. كثيرة ما بينهن ما اجتنبت الكبائر. اذا هذا التكفير المطلق يعني ليس للكبائر والصغائر وانما هو للصغائر فقط لانها هي التي تكفرها الاعمال الصالحة. اما الكبائر فتكفرها التوبة. وهذا
27:43مطرد في كل ما ياتي من الاحاديث التي فيها ذلك مثل هذا الفضل مثل ما جاء في الحج يعني في من الفضل ان من حج يعني اه الحج المبرور ليس له جزاء الجنة. يعني الحج المبرور الذي يعني يكون فيه ليس له جزاء للجنة اذا اذا
28:03اذا كان الانسان تعب من جميع الذنوب والمعاصي. تائبا من جميع الذنوب والمعاصي. واما اذا كان آآ هناك كبائر وهناك في الحج الانسان مصر على كبائر فانه لا يقال ليس هذا يقال حج مبرور وليس يعني صاحبه يعني يكون آآ
28:23اه بمجرد حجه اه من اهل الجنة وانما يكون اه الذي اوتي به على وفك الشرع. وقد اجتنب فيه اه الكبائر. اما الصغائر فانها تكفرها الاعمال الصالحة. وقال الثاني وقال وعن ابراهيم نعم. قال
28:43صالح وكيسان وعن ابراهيم اللي في الاسلام الاول ابراهيم بن سعد. نعم. نعم. وعن ابراهيم. قال قال صالح بن كيسان. نعم. قال شهاب نعم ولكن عروة يحدث عن حمران فلما توضأ عثمان قال الا احدثكم حديثا لولا
29:03اية ما حدثتكموه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي صلاة الا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. قال عروة الاية ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات
29:23وهذه طريقة اخرى يعني عن إبراهيم بن سعد بن طريق صالح بن كيسان عن الزهري بن كسان عن الزهري عن عروة ليست اه طريقة سابقة يعني هذا يبين وانه جاء من طريق وانه جاء فيها يعني هذا اللفظ الذي
29:43هو انه لما توضأ وقال ان انه قال لولا اية من كتاب الله يعني ما حدثتكم بهذا الحديث ثم قال من قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظ الحديث يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه
30:03الصلاة الا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. يعني لا يعني لا يتوضأ الانسان ويحسن وضوءه ثم يصلي الا غفر له ما بين اه تلك الصلاة ما غفر له الا غفر له
30:23وما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. ما بينه وبين الصلاة التي بعدها. يعني معناها انه يعني اه يغفر له ما بينها وبين الصلاة التي تليها. التي تليها يعني ومعلوم ان هذا كما عرفنا ايضا في الصغائر. وليس في الكبائر. نعم
30:43قال عروة والاية ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى نعم. قال والطريقة الثانية هو متصل بالاسناد الاول. نعم. قال رحمه الله باب الاستنثار تالي في الوضوء ذكره عثمان وعبدالله بن زيد وابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
31:13قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال اخبرني ابو ادريس انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من توضأ فليستنفر ومن
31:33فليوتر. ثم ذكر الاستنثار. والاستنثار هو يعني هو هو بعد بان هناك استنشاق واستنثار استنشاق وهو جذب الماء بالانف ليدخل هو اخراجه بعد دخوله لانها يعني ما نهي اذا تنظف المكان بهذا الماء الذي استنشق فانه يخرج
32:03وتخريجه يقال للاستنثار يعني ينثره ويخرجه يعني يجذبه بالنفس ويخرجه بالنفس ايضا يخرجه بالنفس فيكون بذلك يعني تنظف ذلك المكان الذي هو الانف. لان المقصود من من دار من الاستنشاق والاستنثار هو تنظيف الانف. وذلك انه اذا اذا حصل تنظيف الانف فانه
32:33تكون القراءة يعني وخروج للقرآن من مخارجها يعني اه واضحة جلية بخلاف اذا كان الانف يعني في شيء من الاوساخ فانه لا يحصل آآ آآ اخراج قراءة القرآن على الوجه
32:53الذي ينبغي لان لان وجود يعني شيء في الانف يعني آآ لم يخرج ولم ينظف الانف فانه لكي يؤثر على القراءة. فيكون آآ آآ المشروع في الوضوء ان الانسان يستنشق الماء يجذبه الى داخل انفه وينثره. وسواء يعني اخرجه
33:23باستعمال اليد وبمساعدة اليد في اخراجه او النفس الذي يكون فيه اخراجه. هذا هو المقصود بالاستنفار وهو وهو متصل بالاستنشاق. لان في احيانا يذكر للاستنشاق واحيانا يسكى من الاستنفار وكل منهم مطلوب مع الاخر. فاذا ذكر الاستنشاق معناه فيه معه استنثار. واذا ذكر الاستنثار
33:53ومعه معه استنشاق لان لان الاستنثار ما يكون الا بعد الاستنشاق. لا يكون الاستنثار الا بعد وجود الاستغفار لان الاستنشاق للداخل والاستهتار اخراجه. فاذا المقصود يعني من ذلك هو الجمع بين الامرين. يعني يستنشق ويستنثر
34:13لان المقصود بذلك تنظيف الانف. نعم. فمن استجمر فليوتر. ومن استجمر فليوتر يعني معناه انه عند الاستجمار ان الانسان يوتر يعني يأتي بثلاثة احجار. نعم. يعني يوتر بثلاث احجار او
34:33خمسة احجار هي لم يحصل انقاذ الثلاثة. يعني يكون هذا وتر. نعم. نقول باب الاستنثار في الوضوء عثمان وعبد الله بن زيد وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني جاء في احاديث لهم اقول جاء في احاديث لهم يعني جاء في احاديث
34:53لهم يعني مثل ما جاء عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا عبدان. عبدان هو لقب لعبد الله بن عثمان المروزي. عدنان لقب صاحب اللقب عبد الله ابن عثمان المروزي هذا اللقب من
35:13فيه نحت لان العقاب احيانا تكون منحوتة من الاسماء. فعبدالله يعني نحت منه او اخذ منه لقب عبدان كما انه ايضا يؤخذ للقب عباد لان عبد الله يعني بعض يعني من يلقب عباس انما اسمه عبدالله فهو
35:33يعني لقب منحوت من الاسم او مشتمل على حروفه الاسم وهذا يعني موجود مثل عبد الرحمن ابن عبد الرحمن ابراهيم آآ الدمشقي يقال له دحيم. عبد الرحمن مأخوذ ابن عبد الرحمن. وقال له دحيم. فلا
35:53احيانا تكون من الاسماء وعبد الله الذي معناه وعبد الله بن عثمان المروزي شيخ البخاري هو اسمه عبد الله بن عثمان معرفة الالقاب لها فائدة. ولهذا يعتبرونها نوع من انواع علوم الحديث. لان الانسان اذا
36:13عرف الاسم وعرف اللقب لا يلتبس عليه الامر. فيما اذا ذكر مرة بلقبه ومرة باسمه. واذا كان لا يعرف يظن ان ان شخص واحد شخصين ابن عدان اسم وعبدالله ابن عثمان اسم اخر شخص اخر لان
36:33لا يظن الشخص الواحد شخصين. يعني نعرف فائدة الالقاب ومعرفتها الا يظن الشخص الواحد شخصين. فيما اذا ذكر باسمه وذكر بلقبه مرة فان الذي لا يعرف يظن ان هذا غير هذا. والواقع ان هذا هو هذا
36:53هذه فائدة معرفة الالقاب فائدة معرفة الالقاب الا يظن الشخص الواحد شخصيا. ومن الالقاب ما يكون منحوت ومنهم اليس المنحوت. مثل الاعمش والاعرج هذي ما لها علاقة بالنحت. هذا عبدالرحمن بن هرمز وهذا يعني سليمان وهذا سليمان بن مهران
37:16من الالقاب ما يكون بالنحت من الاسم وبعضها ما لا اه صلته بحروف الاسم. لا لا صلة له عن عبد الله عبد الله هو ابن مبارك المروزي يعني كلاهما مروزية
37:36نعم يونس يونس بن يزيد الايلي عن الزهري. نعم. عن ابي ادريس. عن ابي يوسف الخولاني عائد الله. نعم. عن ابي هريرة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب الاستجمار وترا. قال حدثنا
37:56الله عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ثم ثم لينثر ومن استجمر
38:16يوتر واذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها في وضوءه فان احدكم لا يدري اين باتت يده ثم ذكر باب الجماري وترا. باب الاستجمار وترا. باب الاستجمار وترا. يعني هناك ذكر الاستنفار
38:38في الباب السابق وهنا ذكر الايثار بالاستجمار الاثار بالجمار عند عندما يرتجم والحديث هو يعني في الحديث السابق نفس ذكر ذكر الاستجمار ومن استدمر فليوتر ولكن ولكنه رحمه الله على عادته في ذكر التراجم المتعددة والاستدلال عليها باحاديث
39:08بآآ تدل على تلك الموضوعات التي اراد بيان الحكم عليها ولهذا كانت كان البخاري رحمه الله يفرق الاحاديث عن الابواب يفرق الاحاديث عن الابواب لانه اراد ان ان يكون كتاب كتاب رواية ودراية فجمع بين الحديث والفقه. ولهذا يقولون فقه الفقهاء البخاري في تراجمه
39:38لانها تدل على عناية وعلى آآ يعني تمكن يعني في الحديث كما انه متمكن في انه متمكن في الفقه كما انه متمكن في الحديث. ولهذا كان كتابه جامعا بين الرواية والدراية. بين الرواية لذكر الاحاديث
39:58باسانيدها ومتونها ودراية بكونه يترجم تراجم ويأتي بالاحاديث مفرقة مقطعة من اجل ان يكون كتابه جامعا بين الفقه والحديث جامعا بين الرواية والدراية. ثم ذكر حديث ابي هريرة كما قال صلى الله عليه وسلم اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ثم لينثر. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة وفيه
40:28وفيه الاستنشاق الاستهتار. يعني قد يجعل في انفه هذا هو الاستنشاق. لانه جعل في انفه يعني شيئا انشقه ثم انه يخرجه لان المقصود من ذلك التنظيف. فيدخل الماء يعني طاهرا نظيفا فيخرج
40:48يعني به ما يعني علق به من اوسع من داخل من داخل الانف. فهذا فيه ذكر الاستنشاق مع يعني يجعل في انفه يجعل في كل يستنشقه ويدخله الى الداخل ثم يخرجه. فالحديث
41:08ذكر الاستهتار بدون بدون الاستنشاق. وهنا فيه الجمع بينهما. نعم. ومن ومن استجبرا. ومن استجمر اوتر ايه ومن يصلي مرة فليوتر وهذا هو محل الشاهد. وهذا نفس لفظ الحديث السابق ومن يسلم رفعيته. نعم
41:26ومن استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها في وضوءه فان احدكم لا يدري اين باتت يده ايضا فيه ادب من اداب الوضوء وهو ان الانسان اذا قام من نومه فانه آآ لا يدخل يده في الاناء
41:46قبل ان يغسلها خارج الاناء ثلاثا ان يخرج ان يغسل يديه خارج الاناء ثلاثا فقال فانه لا يدري اين باتت يده لا يدري اين باتت يده يعني لا يدري ماذا حصل لها وقد يكون يعني الانسان في حال نومه يعني مس يعني شيئا من
42:06من الاشياء التي يكون فيها شيء من التلوث هو يحتاج الى ان ينظفها ان ينظفها وان يعني لا يدخل يده بالماء الذي هو طاهر يتوضأ منه. وهذا يعني هذا هذا الادب مطلوب في جميع الاحوال. مطلوب
42:26وفي جميع الاحوال حتى لو لم يكن قائما من النوم. يعني مثل الحديث الذي مر بنا حديث حديث عثمان رضي الله عنه افرغ قال يعني حديث الذي مر بنا قال عثمان فيك في اوله غسل يديه انه رأى عثمان ابن عفان دعا باناء فافرغ
42:46على كفيه ثلاث فافرغ على كفيه ثلاث مرات. يعني حتى لم يكن قائم من النوم. حتى يعني هذا هذا الادب مطلوب سواء قام لكنه اكد اذا كان اذا كان من النوم واكد اذا كان في النوم الطويل مثل نوم الليل لانه جاء في
43:06في بعض الاحاديث اين باتت ومعلوم ان البيتوتة انما تكون في الليل. البيتوت وهي استعمالها انما يكون في الليل ولكن الحديث مطلق هنا قال يعني والانسان قد يعني يحصل له في في نومه وقد يكون يعني
43:26انام في النهار مثل نوم الليل او قريب من نوم الليل. وقد يكون بعض الناس ايضا يعني ما ينام بالليل وينام بالنهار. يعني يكون الانسان عندما يقوم من نومه في جميع الاحوال ليلة او نهارا فان فانه يغسل يديه خارج الاناء. يغسل يديه خارج الاناء وكذلك
43:46ايضا لو لم يكن قائما من النوم كما جاء في حديث عثمان المتقدم واذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها في وضوءه يعني في في الماء الذي
44:01الذي يتوضأ منه يعني لانه كان يتوضأ في اواني. يعني قد يدخلها في وضوءه يعني في الاناء الذي فيه الماء الذي يتوضأ منه نعم فان احدكم لا يدري اين باتت يده. نعم احدكم لا يدري اين بات. قد يكون حصل يعني لها شيء بان وضعها في يعني على
44:24فرجه على دبره وعلق بها شيء او اتصل بها شيء. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف. نعم عن ما لك عن ابي الزناد ابو الزناد هو عبد الرحمن عبد الله بن دكوان وهو لقب على صيغة الكنية وليس بكنية هو
44:47عبد الرحمن كنيته ابو عبدالرحمن ولقبه ابو الزناد وهو لقب على صيغة الكنية مثل ابو هريرة يعني آآ آآ هو يعني كنية ولكنها يعني يكن بأبي هريرة ولكنه يعني هو لقب نعم
45:05عن الاعرج الاعرج عبدالرحمن بن هرمز والاعرج لقبه نعم عن ابي هريرة نعم سناد مدنيون. نعم. قال رحمه الله تعالى باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين. قال حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال
45:37تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفر سافرناها قال قال موسى قال حدثنا ابو عوانة. نعم. عن ابي بشر. نعم. عن يوسف ابن ماهك. نعم. عن عبدالله بن عمرو. نعم
45:57قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها فادركنا وقد ارهقتنا وقد ارهقنا العصر جعلنا نتوضأ ونمسح على ارجلنا. فنادى باعلى صوته ويل للاعقاب من النار. مرتين او ثلاثة
46:17ثم ذكر باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين. ولا يمسح نعم على القدر على القدر باب غسل الرجلين ولا يمسح القدمين. يعني ان فرض الرجل الرجلين الغسل. اذا كانت ها مكشوفتين
46:35واما اذا كانتا اه مغطاة بما بما يغطي الكعبين كالخفاف او الجوارب فان الانسان يمسح عليهما اذا ادخلهما على طهارة. اذا ادخل رجليه في الخفين او في الجوربين فانه يمسح يعني يوما وليلة للمقيم وثلاثة ايام بلياليه فالمسافر كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اذا كان
47:05فحكمهما الغسل. وليس المسح. حكمهما المسح وليس الغسل وليس المسح ولهذا يعني الرسول ذكر هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو ان انهم كانوا ينتظرون ما كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم
47:25سفر وكانوا يعني وقد تأخر عنهم وكانوا ينتظرون فلما اه يعني اه ظاق الوقت عليهم ارادوا ان يتهيأوا للصلاة فاسرعوا يتوضأون فحصل من بعضهم ان ان انه لم يصل الماء الى الى
47:45عقبيه فصارت اعقابهم تلوح يعني انه ما وصل اليها الماء فصارت على هيئتها التي اه التي هي عليها حيث لم يصل اليها الماء لانه يتبين المكان الذي هو توضأ الذي غسل والذي لم يغسل
48:05ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما رأى رجل في قدم ذي لمعة لم يصل اليها الماء امره بالوضوء والاعادة. لانه لابد من الاستيعاب للعضو لا بد من الاصطياب العضو فكانوا يمسحون يعني يغسلون غسلا خفيفا يعني كانوا يغسلون غسلا خفيفا وآآ يعني
48:25وذلك ان الوقت يعني ارهقهم ولكن حصل من بعضهم ان الماء لم يصل الى عقبيه. والعقبان هما ما وراء ما وراء الكعبين الخلف المنخفض الذي يعني يكون وراء الكعبين في القدمين آآ هذه هي
48:45فكان فكانت تلوح بياضا فقال عليه الصلاة والسلام وللعقاب من النار. ويل للعقاب من النار فدل على انه لابد ان الغسل. وانه لا يكفي المسح انه لا يعني يكفي المسح الذي لم يستوعب. واما الغسل الخفيف الذي يستوعب فهذا هو الاقل المجزي
49:05ولهذا يقال للغسل الخفي يقال لنصف ويقال يعني تمسح فلان يعني توضأ وضوءا خفيفا يعني فلا يمسح القدمين المسح الذي يعني لا يستوعب لا يستوعب القدم وانما يعني يغسلها حتى يكون مستوعبا سواء كان مرة واحدة التي هي الاقل المجزئ او ما زاد على ذلك التي هي
49:34والثلاث كما سبق سبقت بذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقوله صلى الله عليه وسلم من النار دل هذا على انه يجب غسل العضو جميعا وانه لا يكفي ان يعني
49:52يمسح بعضه او يغسل بعضه دون بعضه. وانه لابد من استيعابه في الغسل. وما جاء من التعبير في بعض اه الروايات وبعض الاحاديث هيك المسح المقصود به الغسل الخفيف. لكن الغسل الخفيف الذي لا يستوعب لا يجزي. وانما الذي
50:12اللعب هو الغسل الذي يكون مستوعبا ولو كان يعني غسلا خفيفا وقيل يعني في والقراءة الثانية التي في قوله وامسحوا برؤوسكم وارجلكم بان المقصود من ذلك المسح الذي هو الغسل الخفيف. لان سنة الرسول
50:32الرسول صلى الله عليه وسلم بين ذلك يعني بالقول وبالفعل. فانه ارشد على الاسلام الى الغسل. والقرآن جاء بذكر الغسل. واذا الثانية التي فيها عطف الا رجل للجر بعطف جر الارجل بعنوان انها معطوفة على على على الرأس فليس المقصود
50:52انها يفعل بها كما يفعل بالرأس وانما المقصود بذلك خفية الغسيل الخفيف الذي جاء بيانه في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال في حق الذين او بعض الاشخاص الذين لم يصلنا الى اعقابهم والى الاعقاب من النار وقال للذي وجد او رأى
51:12في قدمه بقعة او لمعة لم يصبها الماء فامره بالاعادة. يعني اعادة الوضوء واعادة الصلاة اذا كان صلى بتلك او بذلك الوضوء يعني صلاة اقنع الحديث عن عبد الله ابن عمر قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها فادركنا وقد ارهقنا
51:38العصر يعني ادركهم الرسول وصل اليهم وقد ارهقهم العصر يعني انه ضاق عليهم الوقت ضاق عليهم وقت ولهذا توضأوا يعني توضأوا واستعجلوا في الوضوء حتى يعني انهم يعني غسلوا ارجلهم غسلا
51:54اذا لم يستوعب بعضهم يعني غسل الرجلين بقيت الاعقاب يعني تلوح بياضا فالنبي قال ويل العقاب من النار وهذا يدل على وجوب غسل الرجلين واستيعابهما وان ما جاء في القراءة الجر
52:14المقصود بها الغسل الخفيف الذي يكون مستوعبا وفيه دليل على ان يعني الاخلال يعني الامور الواجبة انه يعني يعرض صاحبه للعقوبة. ولهذا قال ويل الاعقاب من النار يعني اما المقصود لاصحابها او
52:34نفس المكان هو الذي حصل فيه فانه يحصل له العذاب يعني العذاب في النار. وسواء كان حصل للمكان نفسه او لصاحبه العذاب حاصل. والعقوبة يعني حاصلة. وهذا تحذير من رسول
52:54صلى الله عليه وسلم من الاحلال بالوضوء وان الواجب هو الاستيعاب وان المرة الواحدة هي القدر المجزئ بشرط الذي لا يبقى في العضو شيء ولو كان يسيرا لم يصل اليه الماء
53:14ها قال وقد ارهقنا العصر فجعلنا فجعلنا نتوضأ ونمسح على ارجلنا. نعم ينجحون على ارجلهم يعني يغسلونها غرسا خفيفا. ثم يعني آآ آآ معلوم ان ان اذا كان الانسان يتوضأ فقد آآ يعني يحصل منه آآ الاكثار على الرجلين اذا بقي ماء لانه لم يكن له حاجة
53:47به اليه فقد يحصل فكان يعني يعني آآ يذكر المسح في الرجلين من اجل ان لا في امر الماء وانه يصب ويراق يعني حيث لم يبق حاجة يعني الانسان اذا توضأ يعني يجتهد ان
54:07يعني يكمل وضوءه لكن اذا غسل وجهه وولديه ولم يبقى الا الرجلين هذه يسكب الماء لانه لم يكن له حاجتين فجاء ذكر المسح. وان المقصود بذلك انهم اغتسلوا وخففوا غسلوا وخفضوا
54:27الذي اطلقوا عليه مصر. نعم فنادى باعلى صوته ويل للاعقاب من النار مرتين او ثلاثة. فنادى بها على صوته حتى يسمعه الناس يعني قائلا وين الاعقاب من النار مرتين او ثلاثة؟ يعني كرر ذلك يعني حتى يحصل ابلاغ
54:47الناس حتى يحصل يعني هؤلاء الذين توضأوا ينظرون الى انفسهم واذا كان احد منهم لم يستوعب او بقي في رجله شيء يمسحها فانه يكمل وضوءه. نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل التبوذكي عن ابي عوانة هو وضاح ابن عبد الله الشكري عن ابي بشر وهو جعفر ابن
55:15عن يوسف ابن ابي وحشية بن يوسف بن ماهج. نعم. عن عبدالله بن عمرو. نعم قال رحمه الله تعالى باب المضمضة في الوضوء قاله ابن عباس وعبدالله ابن زيد رضي الله عنهم عن النبي صلى الله
55:34عليه وعلى اله وسلم. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال اخبرني عطاء ابن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان انه رأى عثمان رضي الله عنه دعا بوضوء فافرغ على يديه من اناءه فغسل
55:54لهما ثلاث مرات ثم ادخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه الى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثا. ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه
56:14وعلى اله وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيه نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه. ثم ذكر المضمضة في الوضوء وعقد لها هذه الترجمة
56:34وقد سبق ان مرت في نفس الحديث الذي آآ يعني تقدم يعني في آآ آآ وضوء عثمان رضي الله عنه وفي انه تمضمض وهنا في زيادة يعني انه تمضمض انه تمضمض واستنشق واستنثر هناك يعني فيها ليس فيه استنشاق وليس فيه
56:57الرواية نفسها فمضمض واستنشق. مضمضة واستنشق وهنا مضمضة واستنشق واستنثر. لان شاق يعني متلازمان. يعني يستنشق آآ يستنفر يخرج الماء وذلك للتنظيف. وهذا يدل على يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتمضمض
57:27نعم المضمضة هي آآ كما ان الاستنشاق والاستنثار تنظيف الانف المضمضة تنظيف الفم المضمضة انما تكون لتنظيف الفم. وذلك بان يدخل الماء في فمه يحركه في داخل فمه الذي هو المضمضة
57:47ثم بعد ذلك يخرجه فيكون فمه نظيفا بهذه المظمظة. كما ان انفه يكون نظيفا والاستنفار البخاري رحمه الله اورد الحديث حديث ابن عباءة حديث حديث رضي الله عنه من الطريق الاخرى من اجل
58:11الاستدلال به على هذه المسألة التي هي المظمظة واستعمالها قبل يعني مع غسل الوجه ولهذا بعض اهل العلم يعني آآ يقول يعني غسل الوجه ومنه المضمضة للزجر. وبعضهم يوجبها وجمهورها ينام على استحبابها وانها غير واجبة
58:31ولكن الانسان يحرص عليها ولا ينبغي له ان يتهاون بها ويتركها حتى ولو كانت من قبيل مستحب. نعم. قال حدثنا ابو اليمان هو محمد بن فضل ابو اليمان ابو اليمام الحكم الحكم بن نافع الحكم بن نافع عن شعيب شعيب بن ابي
58:51عن الزهري. نعم. عن عطاء ابن يزيد. نعم. عن حمران. نعم. مولى عثمان عن عثمان. نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله سنة مباركة على اله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا
59:11والله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين. بالنسبة لعدم الاستنجاء ورد انه طعام اخوانكم من الجن. نعم. يقول اذا كان عظم مما لا يؤكل لحمه ما ينبغي لهذا يصير يعني ما معناه متلوث بالنجاسة. لانه متلوث بالنجاسة. يعني اذا كان لا يؤكل لحمه مثل عظم الحمار. يعني
59:41او غيره من الاشياء التي لا يؤكل لحمها يعني يصير من اجل النجاسة. مثل ما قيل في الروثة الروث اذا كان من غير مأكول لحم لانه نجس يقول اه عند قوله فلما قضى اتبعه بهن. نعم. قضى حاجته
1:00:01اي اثر اثر الخروج بهن اي بالحجارة. هذا الحديث في اوله قال اتبعته. اتبعته يعني لحقه هنا السؤال. هم. قال ابن حجر فيه جواز اتباع السادات. نعم. وان لم يأمروا بذلك. نعم اذا ما كان سيدا نعم. يقول اه اشكل
1:00:21الاثر عن عبد الله ابن مسعود بانها ذلة للتابع وفتنة للمتبوع. لا هو المقصود يعني الان هذا تبعه من اجل ان يخدمه. يعني ما هو من اجل الناس اللي يعني يمشون وراه. يعني وانما كونه يعني اه اه
1:00:41صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجة وهذا اراد ان يخدمه لا بأس بذلك. وانما المقصود من ذلك الذي اثر ابن مسعود الذي فيه يعني اه فيه محذور واما شيء لا محذور فيه فان هذا مطلوب
1:00:57فقال صلى الله عليه وسلم آآ لعبد الله هذا ركف ففيه دليل على جواز الكلام عند قضاء الحاجة؟ لا يعني ما في يعني اه ما في شي يدل على انه هو يقضي حاجته. ها؟ لانه يعني طلب منه فاحظر له يعني
1:01:17ردها يعني ما في دليل على انه جالس يقضي حاجته. ما في دليل ذاك الذي كان يا عبد الحاج ابو هريرة الذي جاء وظع الحجارة عنده واعرب واما هذا قال اعطني واطلب لي فما فيها انه كان انه بدأ بقضاء الحاجة ليس فيه انه بدأ بقضاء الحاجة
1:01:37ثم ايضا حتى لو كان القضاء عند قضاء الحاجة اذا كان الامر يتطلب ذلك لا بأس بذلك. اذا توضأ الانسان مرة مرة هل يعد هذا من الاسباغ؟ لا ما يقال اسباغ هذا لاسباغ هو يعني ما زاد عن المرأة
1:01:57ويعني اذا كان المقصود الاسباغ هو الاستيعاب يعني هو اصلا لا لا يجيء الا الاستيعاب. لا يجزئ الا الاستيعاب وما عليه هو الاستحباب الذي هو مرتين او ثلاثة اذا كان معه قليلا وآآ فكونه يقتصر
1:02:19طيب واذا كان الماء كثيرا فانه له ان يأتي بالامر الذي به الاستحباب فهو المرتين او الثلاث لكن لا يزيد عن الثلاثة. يقول حفظك الله امرأة عندما تغتسل من الجنابة تمسح رأسها
1:02:39ولا تبله بالماء بحجة انها ثقبت اذنها للخلخال. قرط الخلخال في الرجل. ايوه. واذا مس الماء. اه واذا مس الماء الجرح لا يبرأ بسرعة وستتظرر في غسلها وستتظرر فهل غسلها
1:02:59كيف كيف اعيد السؤال؟ امرأة عندما تغتسل للجنابة تمسح رأسها مسح. مسح بدون غسيل؟ ايه. لا لا بحجة ان في اذنها ثقب هذا اقول هذا امر يسير يعني قضية الثقب يعني ما تترك يعني من الواجب الاحتمال يعني ثقبا في اذنها
1:03:19امره سهل وامره يسير. يعني تفعل وتغتسل وليس هذا ولا عليها الا العافية ان شاء الله. فيقول هذا توضأت مرة ورأيت راكع في الركعة الاولى بقعة يابسة اقل من الدرهم فمسحتها بما في القدم من اثر وكان بها اثر من ماء
1:03:39كيف كيف؟ توضأت كيف يعني اذا توظأ بعدين بقي الماء يعني حتى وهو يصلي اقول بقي الماء يعني حتى صار في الصلاة اذا كانوا يتوضأ مباشرة يسلموك. نعم؟ يصلي في البيت؟ يتوضأ ويصلي في البيت؟ والله اذا كان الامر كذلك
1:03:59اذا كان كذلك والماء موجود والبلل يعني موجود بحيث انه اذا استوعبه يعني لكن هذا يعني ما يكفي لان لانها اذا كان صلى شيئا من الصلاة معناه انه مضى شيئا منها وهو غير وهو غير متوضأ. اما اذا كان
1:04:19يعني آآ ما دخل في الصلاة وانه يعني آآ مسح حتى يعني آآ الما جرى عليها وانه يهب ذلك المكان واما اذا كان دخل في الصلاة فانه دخل فيها وهو غير غير متطهر. ما يكفي ان يمسح وهو في الصلاة. ما يكفي اما اذا
1:04:39ليه ما يدخلوا الصلاة ومسح ولم يحتاج الى انه يذهب الى الماء لا بأس به يكفي. لكن لابد ان تكون دخوله في الصلاة دخل تذكير الاحرام وهو كامل الوضوء. جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك