استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (37) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب التسمية على كل
0:22في حال وعند الوقاع قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا جرير عن منصور عن ساري بن ابي الجعد عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما ويبلغ النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
0:41لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا بينهما ولد لم يضره بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:00نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب التسمية على كل حال وعند الوقاع وذكر حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في التسمية عند الجماع
1:18يعني قبله قبل ان يبدأ بالجماع يسمي الله عز وجل وذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان احدكم يعني عندما اذا اراد ان يجامع اهله او اذا جامع اهله ان
1:33يسمي الله عز وجل وقضي بينهما ولد يعني من ذلك الوقاع لم يضره يعني لم يضره الشيطان والحديث هو يتعلق بالجماع وبكتاب النكاح. ولكنه اورده هنا من اجل آآ يعني آآ
1:52اه قياس يعني غيره عليه لانه اورده في كتاب الوضوء واه يعني والمقصود من ذلك التسمية عند الوضوء وانها من الحالات التي يعني تكون التسمية عندها ولكنه لم يثبت او لم يعني يكن
2:12آآ عند على شرط البخاري يعني ما يتعلق بهذا بهذه المسألة التي يتسمي عند الوضوء ولكنه اورد ذلك الحديث المتعلق بالجماع وانه يعني يقاس غيره عليه آآ كما ان انه عند الوقاية
2:32يعني تحصل التسمية فانه كذلك في الاحوال الاخرى تحصل التسمية وقد جاء في اه التسمية في امور متعددة في احوال مختلفة فيما يتعلق بالوضوء جاء في حديث لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه
2:54والحافظ لم يتعرض له لم يتعرض للاشارة الى يعني هذا الحديث عند شرح هذا الحديث ولكن آآ الشيخ ناصر رحمه الله ذكره في صحيح اه سنن ابي داود في رقم اه واحد وتسعين وذكر
3:14آآ ان ابن ابي شيبة قال ثبت وان ابن كثير قال انه حديث صحيح او حسن وذكر علي ابن الصلاح انه حسنه وذكر عن منذر اي انه قواف ترغيب الترهيب ويكره عن الحافظ ابن حجر ايضا انه قواه فيكون
3:35يعني هؤلاء الخمسة يعني آآ الذين ذكرهم الشيخ ناصر رحمه الله في صحيح سنن ابي داوود عنده رقم واحد وتسعين فيه ذكر هؤلاء الخمسة الذين منهم من اثبته ومنهم من حسنه ومنهم من صححه او حسنه ومنهم من قواه
3:55اه فيكون اه يعني البخاري رحمه الله اه لكونه لم يكن هناك شيء على شرطه في موضع التسمية عند الوضوء ذكر هذا الحديث الذي هو حديث اه ابن عباس في اه في اه الدعاء عند الجماع. وهذا انما
4:16كونوا قبل البدء بالجماعة يسمي الله عز وجل اذا اراد ان يبدأ ويعني هو قاس عليه البخاري رحمه الله ذكر آآ هذه الترجمة العامة فيما يتعلق بالتسمية على كل حال يعني
4:32لانها من باب القياس نعم قال حدثنا علي ابن عبد الله هو بالمدينة عن جرير ابن عبد الحميد منصور ابن المعتمر عن سالم ابن ابي الجعد. نعم. عن قريب. عن قريب ابن عباس. عن ابن عباس. وهؤلاء ثلاثة من التابعين. يعني
4:56من التابعين منصور سالم وكريم وفي الحديث وفيه ان ان في اخره قال يبلغ به عن ابن عباس قال يبلغ يبلغ النبي يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه العبارة في الغالب انها تستعمل فيما اذا لم يجزم بالصيغة التي قالها الصحابي يعني اذا كان الراوي عن
5:24الصحابي ومن دون من التابع ومن دونه اذا لم يكن جازما بالصيغة التي قالها الصحابي فانه يؤتى بهذه العبارة لانها تغني او يعني يعني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم او قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه كلها
5:44يعني صيام. فاذا لم يكن اه حصل ضبط الصيغة التي قالها الصحابي فانهم يعبرون بمثل هذه العبارة التي تدل على انه مرفوع ولكن صيغة الرفع وكيفية الرفع هذه هي الذي اجملت في قوله يبلغ به النبي
6:04وسلم يعني يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قائلا سمعت او قائلا قال قال او قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمثل يبلغ او ينويه او يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم او غير ذلك من العبارات هذه يؤتى بها في الغالب اذا لم يكن هناك
6:24جزم بالصيغة او صيغة الرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنها تبيد ولكنها دالة على الرفع بقوله يبلغ به النبي لكن هل قال سمعته او قال قال او قال عام هذا هو الذي لم يجزم به. نعم
6:42والحديث سيأتي في كتاب النكاح فيما يتعلق باداب النكاح. وهو التسمية قبل الوقاع قال رحمه الله تعالى باب ما يقول عند الخلاء قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب قال سمعت
7:00انسا رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث تابعه ابن عرعرة عن شعبة وقال غندر عن شعبة اذا اتى الخلاء وقال موسى عن حماد
7:20اذا دخل وقال سعيد بن زيد حدثنا عبد العزيز اذا اراد ان يدخل ثم ذكر باب باب الدعاء ما يقول عند الخلاء ما يقول عند الخلاء يعني عند قضاء الحاجة باب ما يقوله عند قضاء الحاجة
7:39والمقصود من ذلك ان الانسان عندما يقضي حاجته ويكون في مكان معد مهيأ يعني بحيث ان الانسان يدخل مع باب الى مكان قضاء الحاجة فانه يسمي عند ارادة الدخول وليس بعد الدخول
7:57قد ذكر البخاري رحمه الله في الحديث ومتابعات له والفاظ متعددة وختمها بالرواية التي اه فيها انه اذا اراد ان يدخل فيكون تكون تكون في المفسرة ومبينة على ان هذا الذكر انما
8:17عند ارادة الدخول لان الانسان اذا دخل يأتي بهذا الذكر لا ان الانسان اذا دخل يأتي بهذا الذكر فتكون هذه الرواية الاخيرة التي ذكرها موضحة ومفسرة بان قوله اتى او دخل يعني اراد ان يدخل او اراد ان يأتي يعني
8:37ان يدخل فهذه من العبارات التي هي اه اذا جاءت بدون ارادة شيء فانه يراد بهالارادة يراد بها اذا اراد شيء مثل مثل ما سبق ان مر به يعني اذا قمت من الصلاة يعني اردتم القيام
8:55فاذا قرأت القرآن فاستعذ يعني اذا اردت القراءة. يعني معناها ان تكون بين يديه وتكون قبله. وهذا الذكر انما يؤتى به عند الدخول في المكان المهيأ لقضاء الحاجة اما اذا كان المكان ليس هناك مكان مهيأ وانما يعني اه اه فعل ذلك او قضى حاجته في
9:19وفي حلاء من الارض فانه عندما يتهيأ او يبدأ يعني بحيث يرفع ثيابه يتهيأ لهذا فانه او يسمي الله عز وجل يسمي الله عز وجل عند التهيؤ لكونه يرفع ثيابه ليقضي حاجته. اما اذا كان المكان
9:39ومهيئا وله باب يدخل معه فانه يكون عند ارادة الدخول. يكون ذلك عند ارادة الدخول قولوا اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. اعوذ بك من الخبث والخبائث. الخبث جمع خبيث. والخبائث جمع خبيثة
9:59والمقصود من ذلك ذكران الاناث ذكران الشياطين واناثهم. يعني الذكران في الخبث جمع خبيث والاناث. يعني جمع خبيثة الخبائث يعني جمع خبيثة ففيه الاستعاذة من آآ من الشياطين ذكورهم واناثهم ذكورهم
10:19معبر عنه بالخبث كما هو حديث واناثهم المعبر عنه بالخبائث جمع خبيثة وقيل ان انه يعني انه يعني اه اه انه اه اه مع سكونه الخبث والخبائث الخبث والخبائث يعني الامور المكروهة والامور المحرمة الخبائث التي هي المعاصي
10:46ذاك المشهور في الرواية الخبث والخبائث الذي هو جمع خبيث وان المقصود من ذلك اه ذكران الشياطين واناثهم اعد الحديث قال صلى الله عليه وسلم اذا دخل كان صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث
11:11اراد الدخول والعبارة الثانية يعني اتى يعني اراد ان يأتي يعني ان يدخل وآآ نعم تابعه ابن عرعرة وقال عن شعبة وقال غندر عن شعبة اذا اتى الخلاء. نعم. وقال موسى عن حماد اذا دخل. اذا دخل عن موسى بن اسماعيل عن حماد
11:35ابن سلمة يعني اذا دخل يعني يعني اراد ان يدخل ثم العبارة الاخيرة عن سعيد بن زيد وهو اخو حماد ابن ابن زيد آآ الا هي اذا اراد ان يدخل اذا اراد ان يدخل. نعم. فتكون الروايات السابقة مجملة
11:55والرواية الاخيرة يعني موضحة ومبينة فيحمل ما كان مجملا على ما كان مبينا الذي هو قوله اذا اراد ان يدخل وهذا له نظائر كما اشرت اذا قرأت القرآن فاستعيذ بالله اذا اردت القراءة
12:12لانها لا تكون الاستعاذة في القراءة وانما قبل القراءة. وكذلك الدخول الوضوء عند ارادة الصلاة. اذا اراد الانسان ان يصلي توضأ يعني لا اراد القيام للصلاة فانه يتوضأ. وكذلك هنا اذا دخل اي اراد الدخول. اذا دخل او اتى
12:34اي اراد الدخول نعم قال حدثنا ادم ادم ابن ابي اياس عن شعبة؟ نعم شعبة بالحجاج الواسطي عن عبد العزيز بن صهيب. نعم عن انس. نعم. وهذا رباعي. هذا من الاحاديث الرباعية. التي عند البخاري وهي كثيرة. وعنده احاديث ثلاثية
13:02آآ تبلغ ستة عشر حديثا بدون تكرار وبالمكرر اثنين وعشرين حديثا. هذه هي التي جاءت ثلاثية في صحيح البخاري يعني بين البخاري وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ثلاث اشخاص صحابي وتابعي وتابعي
13:22صحابي وتابعي وتابع تابعي وجملتها ستة عشر حديثا بدون بدون تكرار. ومع التكرار فيها تكون اثنين وعشرين حديثا واما الرباعية فانها كثيرة. واما الرباعية فانها كثيرة جدا. والامام مسلم رحمه الله ليس عنده الا الرباعيات. ليس
13:47وكذلك النسائي ليس عنده يعني ثلاثيات ليس عنده الا رباعيات وابو داوود كذلك ليس عنده الا الرباعيات. واما الترمذي واما الترمذي فعنده حديث واحد ثلاثي واما ابن ماجة فعنده خمسة احاديث ثلاثية ولكنها باسانيد ضعيفة
14:10ولكنها باسناد واحد وهو اسناد ضعيف والحاصل ان هذا الحديث الذي معنا فيه اربعة وهم ادم ابن ابي ياس وشعبة ابن الحجاج وعبد العزيز بن صهيب وانس ابن مالك رضي الله تعالى عنه. نعم
14:30بقيسا الان الحديث فيه اذا دخل الخلاء ثم قال وقال موسى عن حماد اذا دخل. ايش ايش الاولة الرواية اللي ساقها قال اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك. ايوة. ثم قال وقال موسى عن حماد اذا دخل
14:54وقال موسى عن حماد اذا دخل يعني ان آآ يعني رواية موسى عن حماد مثل رواية اه اه ادم عن عن شعبة مثل رواية ادم عن شعبة يعني هذه بطريقة ثانية. لموسى عن حماد قال اذا دخل
15:13وذاك اللي هو الاول الذي هو يعني ادم عن شعبة اذا دخل يعني ان ان هذا انها متابعة يعني موافقة لنفس اللفظ الذي حصل نعم قال تابعه ابن عرعرة عن شعبة. نعم. تابعه اي تابع
15:38آآ ادم؟ ادم نعم اللي هو جيفة. لان محمد بن عرعر وشيخه. شيخ للبخاري وادم ابن ابي الياس شيخ البخاري فاذا يعني آآ ابن عرعرة محمد تابع ادم ابن ابي ياس في روايته عن شعبة ولكنه قال
15:58اشكال نعم نعم مثل اللفظ يعني نعم وقال غندر عن شعبة اذا اتى الخلاء. وقال غندر عن شعبة اذا اتى الخلاء يعني عبر باتى بدل اذا دخل نعم وقال موسى عن حماد اذا دخل. يعني هذي الطريقة الثانية غير طريق شعبة
16:22طريقة ثانية وهي مثل مثل ما ذكره البخاري عن ادم عن شعبة نعم وقال موسى وابن اسماعيل التبوذكي نعم وقال سعيد بن زيد حدثنا عبد العزيز وسعيد بن زيد هذا اخو اخو حماد بن زيد
16:44قال يعني اذا اذا اراد اذا اراد نعم؟ نعم اذا اراد ان يذهب نعم فهذه الرواية الاخيرة هي التي تحمل عليها بقية الروايات. تحمل عليها بقية الروايات وان المقصود اذا دخل
17:01اراد ان يدخل نعم يسأل يقول هل الدعاء يقال اذا دخل الخلاء لقضاء الحاجة. فكيف اذا دخل مثلا لتنظيفه؟ هل يشرع له ان هذا الدعاء اذا كان المكان مهيأ لقضاء الحاجة مهيأ لقضاء الحاجة فانه يقول هذا الكلام. لانه دخل مكان يعني يعني تحضره
17:26لكن اذا كان المكان ليس مهيئا لقضاء الحاجة وانما يعني مكان مهيأ للاستحمام وليس فيه مكان لقضاء الحاجة فهذا يعني ليس مثل ذلك لان هذا يعني آآ ليس فيه يعني محل القاذورات محل البول محل الغائط وانما هو مكان
17:50الاستحمام والاغتسال فهذا يختلف عن هذا وهل تشرع التسمية قبل قوله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث ذكر يعني الحافظ ابن حجر ان ان انه جاء في يعني رواية
18:05على شرط مسلم انه يعني يأتي قبلها بالتسمية فيقول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث قال رحمه الله تعالى باب وضع الماء عند الخلاء قال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا هاشم ابن القاسم قال حدثنا ورقاء عن عبيد الله بن ابي يزيد عن ابن عباس رضي
18:33الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم دخل الخلاء فوضعت له وضوءا قال من وضعها هذا فاخبر فقال اللهم فقهه في الدين. ثم ذكر باب وظع الوضوء عند الخلاء
18:53الماء وضع الماء عند الخلاء عند الخلاء يعني لمن اه يعني يقضي حاجته بحيث يستعمل يعني هذا الماء اذا انتهى او اذا خرج يعني من قضاء حاجته وورد حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فاحضرت ماء ووضعته عنده عند الخلاء فلما
19:20خرج قال من واضع هذا فاخبر بان الذي وضعه ابن عباس فقال اللهم فقهه في الدين. اللهم فقهه في الدين وعقيل يعني ان مناسبة هذا الدعاء او ذكر الحافظ ان مناسبة هذا الدعاء ان ان
19:40الامر لا يخلو من ثلاث حالات. اما ان يدخل عليه وهذا غير لائق وقد يطلع يعني يطلع منه على شيء لا يجب ان يطلع عليه او انه لا يوضع شيء. وهذا يعني يتطلب يعني مشقة وبحث عن الماء. او انه يوضع عند عند
20:00الغلاء بحيث انه يكون قريبا منه يعني يتناوله بسهولة او يصل اليه بسهولة. فلما كان ابن عباس رضي الله عنه فعل هذا الذي هو ليس الدخول وليس الترك وانما هو التوسط بين ذلك بان اه جعل قريبا او عند اه عند
20:20محل لقضاء الحاجة فهذا دل على فقهه وعلى فهمه وعلى نباهته فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم فقهه بالدين لما اخبر بان ابن عباس هو الذي فعل هذا. لما اخبر بان ابن عباس هو الذي صنع هذا هو الذي فعل هذا. قال اللهم فقهه في الدين. اذا
20:40بالمناسبة للدعاء له كون فعل هذا الفعل الذي ليس فيه دخولا عليه وهو غير لائق وليس فيه اهمالا وتركا بحيث انه يحتاج الى تطلب وان يبحث عنه من مكان بعيد
20:55ولكنه وضعه في هذا المكان القريب فهو دال على فطنته وعلى ذكائه ونباهته ولما اخبر قال اللهم فقهه في الدين لان هذا من الفقه هذا العمل الذي عمله وهذا الصنيع الذي صنعه
21:09دال على فقهه ونباهته وفطنته رظي الله تعالى عنه وارضاه قال هذا الحديث على ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء قال فوضعت له وضوءه فوضعت له وضوءا هذه بفتح الواو. يعني ماء لان
21:30الوضوء اذا فتحت الواو المقصود به الماء الذي يستعمل للوضوء. الماء الذي يستعمل للوضوء واما بالظم فقد عرفنا فيما مضى انها الفعل. يعني كون الانسان يغسل وجهه ويغسل يديه ويمسح رأسه ويغسل يديه هذه
21:50هذا يقال له وضوء فعل فبالفتح اسم للماء المستعمل وبالضم اسم للاستعمال. وهذا له نوائر متعددة. مثل السحور والسحور السحور اسم للطعام الذي يؤكل في السحرة للصيام والسحور هو الاكل هو نفس الاكل. كل انسان ياكل في السحر يتسحر
22:15وكذلك السعوط والسعود السعود اسمه للشيء الذي يستصعب في الانف والشعوط نفس الاستصعاب يعني كونه يعني يجذبه بانفه يضعف عند انفه فيجذبه هذا يقال له شعوط. والشيء الذي يستعمل ليستصعب
22:35يقال له ساعود وكذلك الوجع والاجور الوجور والاجور الوجور يعني ما يعني حط في الحلق ويوضع في الحلق يعني يقال له جوع ونفس الاستعمال يقال له وجوه. ومثل ذلك الطهور والطهور. الطهور والطهور. الطهور اسم
22:57بما يستعمل والطهور اسم للاستعمال فاذا قوله اتيته بوضوء يعني بماء ليتوضأ به. ها اتيت بوضوء قال من وضع هذا فاخبر نعم قال من وضع هذا؟ بانه ما يعرف الذي وضعه
23:19لانه جاء به ووضعه ودفن الخلاء ثم وضع فلما خرج وجد الماء عنده قريبا منه فسأل من فعل هذا لان هذا يعني شيء اعجبه. يعني يبدو انه شيء اعجبه لان هذا فيه يعني تسهيل الوصول
23:37ولم يقل ذلك ايضا بدخول ولا يعني ترك او يعني وضعه في مكان بعيد يحتاج الى تطلب والى كالطه؟ نعم فقال من فعل هذا فاخبر فقال فاخبر اخبر بانه ابن عباس
23:56بان اخبر بان الذي فعله ابن عباس. نعم. والمخبر ها والمخبر نادي نادر. ميمونة بنت الحارث. ايه ده تقدم في كتاب العلم. نعم. هي هي حالته. نعم. لان هذا حصل في تلك الليلة
24:15في ليلة مبيت ابن عباس. هو ذكر هذا من جملته. اي نعم. من جملة ما يتعلق بالمبيت؟ تقدم بكتاب العلم ان ميمونة بنت الحارث خالد بن عباس هي المخبرة وبذلك. نعم لكن اه يعني هل هذا في نفس تلك الليلة او انه في غير تلك الليلة؟ لان هذا
24:33هل هو من الاطراف التي ذكرت عند حديثة لاحاديث بيتوتة. ثمانية عشر طرف يعني اطراف كثيرة. هو بخمسة وسبعين ذاك. ها اشار الى انه برقم خمسة وسبعين. يعني مع منها؟ يعني من جملة الاطراف
24:50ما ادري هل هو طرفا من ذاك الحديث اللي هو حديث نبيته عند خالته او انها حديث اخر وجعله من اطراف ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب. ليس في
25:05ليس من اطراف اه عند خالته فقال اللهم فقهه في الدين. اللهم فقهه في الدين يعني هذا دعاء وهذا يدل على ان من صنع معروفا انه يقام بالدعاء وان من حصل منه الاحسان فانه يدعى له. وكان هذا الدعاء مناسبا الفطنة والفقه
25:32والفاهم الذي حصل لابن عباس كما ذكر الحافظ انه بين امور ثلاثة اما ان يدخل عليه وهذا غير لائق واما ان يعني يعني لا يأتيه بها ويكون في مكان بعيد وهذه يترتب عليه مشقة واما ان يكون عند عنده وهذا هو المناسب الذي الدال على
25:52فهم وعلى آآ الفطنة وآآ النباهة قال حدثنا عبد الله بن محمد. عبد الله بن محمد هو المرشدي الذي يعني يعني آآ آآ شيخه شيخ البخاري الذي اه يعتبر اه اه من الجعفيين الذين لهم اه ولاء يعني البخاري
26:18واباءه يعني آآ ينتسبون الى جعفيين نسبة ولاء نسبة ولاء لان البخاري يقال له محمد بن اسماعيل ابن ابراهيم بن مغيرة بن البردزلة الجعفي البخاري. الجعفي نسبة الى قبيلة نسبة ولاء
26:37والى البخاري نسبة بلد والى بخارى نسبة بلد ولهذا الامام النووي رحمه الله عندما ذكر اول حديث في الاربعين النووية وحديث من الاعمال بالنيات قال رواه امام المحدث رواه امام المحدثين
26:58الامام محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم البخاري الجعفي مولاهم. الجعفي مولاهم وابو الحسين مسلم الحجاج المسلم القشيري من انفسهم فتعبر عن عن عن مسلم بانه من انفسهم نسبة وقشيريين نسبة نسب واصل واما نسبة البخاري الى الجعفية فنسبة ولاء
27:24وذلك ان احد اجداد آآ احد اجداد عبد الله بن محمد هذا وهو يماني الجعفي اسلم على يديه آآ احد اجداد البخاري فنسب الى الجعفيين نسبة ولاء ونسبة الولاء تكون لها اسباب متعددة
27:47منها الاسلام على يد شخص فانه يقال مولاه واذا كذلك اعتقه يعني يقال له مولاه واذا كان رقيقا له يقال له مولاه وكذلك في الحلف يقال مولاه يعني فنسبة الولاء تكون بالعتق وبالرق وبالحلف وبالاسلام. وما يتعلق بالبخاري
28:12رحمه الله هي من قبيل النسبة بسبب الاسلام. وهو ان ان احد الجعفيين ان اجداد عبد الله محمد اسلم على يديه احد اجداد البخاري. نعم قال حدثنا هاشم القاسم وآآ يعني فعند الاطلاق يعني عبد الله بن محمد هكذا يعني يراد به
28:39اه شيخه الذي هو الجعفي مع ان البخاري له مشايخ فقال لهم عبد الله بن محمد ولكن المشهور يعني عند الاطلاق هو هذا. ومن مشايخه ابو بكر ابن ابي شيبة ابو بكر ابن ابي شيبة يقال لعبدالله بن محمد
28:57لكنه يعني يذكره يعني بنسبة عبد الله بن ابي شيبة نعم او يقول ابو بكر ابن شيبة والبخاري ومسلم كثيرا ما يكنيه يذكره بكنيته والبخاري كثيرا ما يسميه. لكن يقول ابن ابي شيبة. نعم
29:14عن هاشم القاسم. نعم. عن عن ورقاء. نعم ورقاء ابن عمر عن عن عبيد الله بن ابي يزيد. نعم. عن ابن عباس. نعم. الموضع المشار اليه في كتاب العلم. وشهود الحافظ بن حجر. اه
29:34اللهم فقهه بدي علمه الكتاب. قال بين المصنف كتاب الطهارة من طريق عبيد الله ابن ابي يزيد عن ابن عباس سبب هذا الدعاء ولفظه ودخل النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء فوضعت له وضوءا زاد مسلم فلما خرج قال من وضع هذا؟ فاخبر ولمسلم قالوا
29:54ابن عباس ولاحمد وابن حبانة من طريق سعيد ابن جبير عنه ان ميمونة هي التي اخبرته بذلك. وان ذلك كان افي بيتها ليلا ولعل ذلك كان في الليلة التي بات ابن عباس فيها عندها ليرى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في موضعه ان شاء الله. يعني لعل ذلك يعني
30:17اكتمال ان يكون في هذه الليلة او في غيرها لكن لعله لكنها ما ذكرت يعني ما ذكر من الاطراف حديث الذي سبق ان مر نعم قال وقد اخرج احمد من طريق عمرو بن دينار عن قريب عن ابن عباس في قيامه خلف النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل. وفيه فقال لي ما بالك
30:43اجعلك حذائي فتخلفني فقلت او ينبغي لاحد ان يصلي حذاءك وانت رسول الله فدعا لي ان يزيدني الله فهما وعلما وش اعيد هذا؟ اعد اخرج احمد مم من طريق عمرو ابن دينار عن كريب عن ابن عباس
31:04في قيامه خلف النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل وفيه فقال لي ما بالك اجعلك حذائي فتخلفني. يعني حذائي مسامت له يعني مسامت له فتحلفني يعني انك تتأخر
31:22فقلت اوينبغي لاحد ان يصلي حذاءك وانت رسول الله فدعا لي ان يزيدني الله فهما وعلما. نعم يعني هذا ايضا معنى اخر يعني او تعليل اخر للدعاء. وكذلك ايضا الذي ذكره هناك الحافظ
31:43كونه يعني آآ يحتمل امورا ثلاثة. اما ان يدخل وهو غير لائق واما ان لا يأتي به او يكون بعيد. وهذا يتطمئن فيه بطل المشقة واما ان يكون الثاني الذي يكون عند الخلاء وهذا هو المناسب
32:03وهو الذي يعني دال على فطنته وذكائه وانه فعل هذا الفعل وليس الامرين المتقابلين الغير مناسبين الذين هي الدخول والترك. نعم قال رحمه الله تعالى باب لا تستقبل القبلة بغائط وهذا الحديث الذي ذكره عن عمرو ابن دينار ما ادري الاسناد فيه يعني
32:31عمرو بن دينار في مسند الامام احمد يعني معنى ذلك انه اذا اذا اذا حصل ان الانسان يعني سامت الامام او اخر عنه قليلا ان ذلك سائر لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ارشده الى انه كان يضعه بحذائه يعني مساهمة له وانه يعني لا لا يحتاج او لا يتطلب الامر
32:55تأخر نعم قال رحمه الله تعالى باب لا تستقبل القبلة بغائط او بول الا عند البناء جدار او نحوه قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب قال حدثنا الزهري عن عطاء ابن يزيد الليثي
33:18عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا اتى احدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره. شرقوا او غربوا
33:35ثم ذكر باب لا تستقبل القبلة بغائط او الا عند الجدار نعم تقبل القبلة ببولنا او غائط الا عند الجدار عند البناء عند البناء جدارا او غيره او نحوه او نحوه. نعم. نعم
33:54فهذا يتعلق ايضا باداب قضاء الحاجة تتعلق باداب قضاء الحاجة وهو ان الانسان عندما يريد قضاء الحاجة فانه لا يعني يستقبل القبلة ولا يستدبرها لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وانما يكون متجها الى غيرها يعني الى غير جهة استقبالها واستدلالها. يعني بان كان اذا كان
34:22جهة الشمال او من جهة الجنوب فانه يشرق ويغرب يعني يتجه الى الشرق او الغرب لانه بذلك لا يكون مستقبلا القبلة. واذا كان من جهة الشرق او الغرب فانه يجنب ويشمل
34:37يعني يتجه الى جهة الشمال والى جهة الجنوب. يعني حتى لا يكون مستقبلا القبلة ولا مستدبرا لها. ولهذا قال شرقوا او غربوا يعني ذلك ما كان من اهل المدينة ومن كان مثل اهل المدينة
34:52ممن كان من جهة الشمال ومثل ذلك ما كان من جهة الجنوب. فانهم يشرقون ويغربون. ما كان عن القبلة من جهة الجنوب فانهم يشرقون ويغربون وما كان من جهة الشمال كالمدينة وغيرها يشرقون ويغربون وما كان من جهة الغرب
35:11يعني مثل اه مثل جدة فانهم يعني يتجهون الى جهة الشمال او جهة الجنوب وكذلك ايضا ما كان من جهة فانهم يتجهون الى جهات الشمال هو الى يعني جهة الجنوب. فاذا قوله صلى الله عليه وسلم فرقوا وغربوا هذا خطاب لاهل المدينة. وما كان مثل اهل المدينة
35:33خطاب لمن كان من اهل المدينة لاهل المدينة وما كان مثل اهل المدينة مما كان من جهة الشمال او جهة الجنوب قال اذا اتى احدكم بداء الحديث لفظ الحديث. قال صلى الله عليه وسلم اذا اتى احدكم الغائط فلا يستقبل القبلة. يعني اذا اتى احدكم الغائط
35:52المكان الذي يقضي به حاجته يعني فانه لا يستقبل القبلة يعني والمقصود بالقبلة يعني جهة القبلة لانه كما هو معلوم يعني ما بين المشرق والمغرب قبلة لمن كان من جهة الشمال والجنوب
36:09لان المقصود الجهة يعني في الجهات البعيدة لان القبلة يعني آآ كما جاء في الحديث ما بين المشرق والمغرب قبلة يعني لا يتجه الى هذه الجهة وانما يتجه الى جهة الشرق او الغرب. يتجه الى جهة الشرق او الغرب اذا كان من اهل المدينة او ما من كان على مثل
36:32آآ المدينة من جهة الشمال او الجنوب فلا فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره ولا يوليها ظهره يعني لا يستقبلها ولا يفسد برها لا يستقبلها ولا يستدبرها. نعم ولكن فرقوا او ورقوا لكن شرقوا او غربوا اتجهوا الى جهاز شرق او اتجهوا الى جهة الغرب عند قضاء الحاجة
36:59وهنا قال الا اذا كان في بناء جدارا او نحوه يعني آآ يعني معناه ان ان انه اذا كان في بنيان اذا كان في بنيان فانه آآ لا بأس يعني آآ بذلك ولكن مهما يكون من شيء
37:20فاما الانسان يحرص على ان لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها في بنيان ولا غيره. وان استعملها في البنيان فقد جاء ما يدل على جواز ذلك لكن الاولى انها اذا بنيت آآ يعني آآ محل قضاء الحاجة انه يلاحظ عند بنائها ان تكون على
37:40الجهة المناسبة التي ارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى ولو كان في داخل البنيان ولهذا جاء عن عن ابي موسى عن ابي ايوب في بعض الاحاديث سيذكرها قال فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض بنيت نحو الكعبة
37:57تنحرف عنها يسيرة ونستغفر الله وننحرف عنها يسيرا يعني لا يستقبلون يعني لا يستقبل القبلة يعني حتى في ذلك لكنه عند الحاجة يعني لا بأس بذلك وايضا يعني بعض اهل العلم قال انه حتى يعني ان ذلك سائق ما دام في البنيان
38:19ولكن مهما يكون من شيء فان الحرص على عدم الاتجاه القبلة حيث امكن ذلك او تستدبر ان هذا هو الذي ينبغي وان اماكن قضاء الحاجة عند التأسيس في البنيان ينبغي ان تكون الى غير جهة القبلة
38:38ان تكون الى غير جهة القبلة او جهة استدبارها ويعني بعض اهل العلم يقول ان ذلك في البنيان وغيره ويقولون ان هذا قولي الفعل الذي ثبت فيه انه كان يستقبل بيت المقدس
38:57ويستدل القبلة انه من فعله صلى الله عليه وسلم لكن كما هو معلوم الاصل ان افعاله هي تشريع للامة الا اذا جاء دليل يدل على الخصوص الا اذا جاء دليل يدل على الخصوص وبعض اهل العلم قال العلم الدليل قولي انه اقوى من الدليل الفعلي
39:14بان قولي خطاب للامة واما الفعلي فانه يحتمل خصوصية. لكن حيث لم تثبت الخصوصية الخصوصية فانها الحكم له وللامة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وان ما يحصل من فعل يعني لم يأتي شيئا يدل على اختصاصه به فانه يكون له ولي الامة
39:37نعم. قال حدثنا ادم عن ابن ابي ذئب نعم محمد بن عبد الرحمن نعم. عن الزهري عن عطاء ابن يزيد الليثي نعم عطاء ابن يزيد الليثي هذا قلت ان فيه ثلاثة من التابعين كلهم يقال له عطا اخرج لهم اصحابك من ستة
39:56وهم عطاء بن يزيد الليثي وعطاء بن ابي رباح وعطاء بن يسار عن ابي ايوب الانصاري وهو خالد بن زيد رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب من تبرز على لبنتين
40:11قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن يحيى ابن سعيد عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن عمه واسع ابن حبان عن الله ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يقول ان ناسا يقولون اذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس
40:31فقال عبد الله ابن عمر لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنة مستقبلا بيت المقدس لحاجته. وقال لعلك من الذين يصلون على اوراكهم. فقلت لا ادري
40:51والله لا ادري والله قال مالك يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن الارض يسجد وهو لاصق بالارض ثم ذكر هذه الترجمة باب التبرج على لبيلتين تبرز يعني قضاء الحاجة ويقال يعني فيه مثل ما يقال في الخلاء يقال في البراز
41:15يعني انه يقضي حاجته والاصل انه يكون في الخلاء وفي الاماكن البارزة وقد يكون يعني في البيوت يعني بعد ما اتخذت الكنف يعني بعد ذلك في البيوت فانه يعني يكون يعني كما يكون في الخلاء وفي الاماكن الخالية وفي الفضاء يكون ايضا في
41:38كالبنيان ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان ابن ان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول قال ان الناس يقولون ان الانسان لا يستقبل القبلة يعني اه يعني ولا نستدبرها وانني رقيت يوما على بيت لنا فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم على لبنتين
42:00يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة يقضي حاجته مستجدرة ويستقبل الشام ويستدبر القبلة فهذا يبين يعني او يدل على الجواز. يعني مثل هذا العمل وان كون الانسان يعني يستقبل في البنيان انه لا بأس به ولكن كما قلت ان الاولى انها عندما توضع
42:27لكن التي تهيأ لقضاء الحاجة في البنيان ينبغي ان توضع على الجهة المناسبة التي تتطابق مع حديث النهي الذي جاء عن اه ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه. وما جاء عن ابن عمر يدل على الجواز
42:44يدل على الجواز وان ذلك سائغ وان يعني اه اه انه في داخل البنيان انه لا بأس بذلك واما في غير البنيان فانه يعني يكون اه التشريق او التغريب كما قال شرق واغرب بالنسبة لما كان
43:05يعني في المدينة ومن كان على شمس المدينة وانه بدع البنيان لا بأس بذلك وان كان الاولى ان يحرص الانسان على ان يعني يستعمل ذلك آآ ليتفق مع ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من قوله حيث قال لا تستقبلوا ولا تستدبروا
43:31وين استقبل في داخل البنيان فحديث ابن عمر يدل عليه وقوله في بيت لنا جاء في بعض الروايات انه في بيت حفصة وان انه كان في عند اخته وطالب بيت لنا يعني نسبته الى يعني اخته وان يعني ما يضاف الى اخته يضاف اليه وقيل انه ال اليه
43:55فيما بعد لانه هو الذي ورث حفصة لانه اخوها الشقيق الذي يعني يرثها دون غيره فنسبته اما بالنسبة ما ال اليه من كونه مالك له في المستقبل على سبيل الارث او من جهة
44:16اه اه اضافته الى قريبه وانه يضاف اليه اه اضافه اليه لكونه مما اختص به اه قريبه الذي هو اخته حفصة رضي الله عنها ام المؤمنين اعد قال ان اناسا
44:38يقول انه كان يقول ابن عمر ان ناسا يقولون اذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس. نعم. فقال عبد الله ابن عمر لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته
44:59يعني يبين يعني يبين هنا ان هذا الذي جاء انه لا يستقبل القبلة ولا استدبر انه اخذ او روى او يعني آآ حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث الذي فيه انه رآه مستقبلا
45:19المقدس مستقبلا بيت المقدس مسجلا القبلة يعني لقضاء حاجته ومعلوم ان يعني ابن عمر رضي الله عنه يعني انما حصل له ذلك اتفاقا وليس قصدا لانه يعني يعني يذهب الى النبي وسلم يعني ويعرف انه يقضي حاجته ويذهب وانما جاء يعني في بعض الروايات انه يعني
45:45لحاجتها انه رقى لحاجته اي ابن عمر رقى لحاجته فوجد النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبلا الشامي مستدبر القبلة يعني مستقبل الشام يعني مستقبلا جهة بيت المقدس الذي التي اه
46:03اه اه حديث ابي ايوب يدل على عدم الاتيان بها. وانما يدل على التفريق والتغريب ثم قال لعلك يقول لواشا لعلك من الذين يسجدون وقال لعلك من الذين يصلون على اوراكهم
46:22فقلت لا ادري والله قال مالك يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن الارض يسجد وهو لاصق بالارض. يعني ان ان انه ذكر المناسبة يعني ذكر الحافظ بن حجر انه كان
46:36يعني نرى معه دخل وصلى في المسجد ورآه يعني يصلي فقال لعلك من الذين يفسدون على اوراقهم والمقصود بذلك الذي يعني لا يرتفع يعني عندما يسجد لان الذي يعني يلصق بطنه بفقده وفخذه بساقه
46:57يعني معناها النهي عن يصير لاصق بالارض او متصل بالارض بخلاف الذي يجافي بين يعني ساقيه وفخذيه وفخذيه عن بطنه فانه يعني يرتفع ويكون ساجدا على ركبتيه يعني وعلى قدميه
47:17يعني اطراف القدمين بخلاف الذي يسجد يعني اه راكبا بعظه فوق بعظ فانه لا يكون يعني ساجدا على ركبتيه ايضا ذراعيه يعني تكون يعني يؤدي ذلك الى افتراشها. لانه اذا ركب بعضه بعض على بعض يعني الورك
47:36يعني يعني البطن متصل بالفقد والفقه متصل بالساق يعني معنى ذلك ان ايضا الذراعين تكون على الارض فقال لا ادري يعني انه ما يعني يعرف انه يعني فعل هذا الفعل. ولعل آآ ابن عمر رآه يعني آآ على هذه الهيئة
47:57او قريبة من هذه الهيئة فيعني نبهه على ذلك قال ايش؟ قال قال قل لعلك من الذين يصلون على اوراكهم. نعم. فقلت لا ادري والله. قال مالك يعني الذي يصلي ما هو متنبه لهذا الشيء الذي ذكره عنه
48:15يعني كونه يفعل هذا الفعل ما ما كان متنبه لهذا او انه يعني اه نعم اه يعرف انه حصل منه هذا الفعل تماما نعم قال مالك يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن الارض؟ نعم ولا يصلي يعني بعضه رائد من بعض
48:35بعضه راكبا بعضه بعضا بحيث البطن راكب على الفخذ والفخذ راكب على الساق نعم يسجد وهو لاصق بالارض. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف نعم عن ما لك عن يحيى ابن سعيد
48:57يحيى بن سعيد الانصاري وهو من صغار التابعين نعم عن محمد ابن يحيى ابن حبان. نعم عن عمه واسع ابن حبان وفيه ثلاثة من التابعين فيه ثلاثة من التابعين وقيل ان له صحبة الذي هو واسع. نعم. عن عبد الله ابن عمر. نعم
49:15عليه يكون اسناد مدنيون. نعم. عبد الرحمن بن يوسف اه ومصري. نعم انه اخذ عن ما لك نعم نعم قال رحمه الله تعالى باب خروج النساء الى البراز قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان ازواج النبي
49:47الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل اذا تبرزن الى المناصع وهو صعيد افيح فكان عمر رضي الله عنه يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
50:07فخرجت سودة بنت زمعة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء. وكانت امرأة طويلة فناداها عمر الا قد عرفناك يا سودة حرصا على ان ينزل الحجاب فانزل الله
50:27اية الحجاب. ثم قال باب خروج النساء الى البراد. الى البراز يعني لقضاء الحاجة الى الاماكن البارزة. لقضاء الحاجة وكان هذا قبل ان تتخذ الكنف يعني في البيوت فكانوا يخرجن الى هذا المكان الذي هو قريب من البقيع. وهو مكان يعني واسع
50:48يعني يخرجن لقضاء الحاجة. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله ايها اصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا
51:08الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل ما المناسبة التي قال فيها ابن عمر لهذا التلميذ لعلك من الذين يصلون على اوراكهم. يعني لعله انا ذكرت ان الحافظ ابن حجر ذكر انه كان في المسجد وانه جاء
51:29وصلى اللي هو واسع هذا وانه يعني بعد ذلك قال له فلعله رأى فعلا على هيئة تشبه يعني هذه الهيئة شف كلام ابن حجر اللي ذكره قيل يحتمل ان يكون اراد بذلك ان الذي خاطبه لا يعرف السنة
51:48اذا كان عارفا بهذا لعرف الفرق بين الفضاء وغيره او الفرق بين استقبال الكعبة وبيت المقدس. وانما كنا عن من لا يعرف السنة بالذي يصلي على وركيه. لان من يفعل ذلك لا
52:02الا جاهلا بالسنة وهذا الجواب للكرماني. ولا يخفى ما فيه من التكلف وليس في السياق ان واسعا سأل ابن عمر عن المسألة الاولى حتى ينسبه الى عدم معرفتها. ثم الحصر الاخير مردود
52:19لانه قد يسجد على وركيه من يكون عارفا بسنن الخلاء. والذي يظهر في المناسبة يا شيخ يقول لانه قد يسجد على وركيه. نعم. من يكون عارفا بسنن الخلاء. نعم والذي يظهر في المناسبة ما دل عليه سياق مسلم
52:39ففي اوله عنده عن واسع قال كنت اصلي في المسجد فاذا عبد الله ابن عمر جالس. فلما قضيت صلاتي صرفت اليه من شقي فقال عبد الله يقول الناس فذكر الحديث
52:56فكان ابن عمر رأى منه في حال سجوده شيئا لم يتحققه. فسأله عنه بالعبارة المذكورة. وكأنه بدأ بالقصة الاولى لانها من روايته المرفوعة المحققة عنده فقدمها على ذلك الامر المظنون
53:14ولا يبعد الذي يقوله لعلك لانه قال لعلك هم ولا يبعد ان يكون قريب ان يكون قريب العهد بقول بقول من نقل من نقل عنهم ما نقل فاحب ان يعرف الحكم او الذين يسيرون على اوراقهم
53:36ان يعرف الحكم لهذا التابعي لينقله عنه على انه لا يمتنع ابداء مناسبة بين هاتين المسألتين بخصوصهما. وان لاحداهما بالاخرى تعلقا بان قال لعل الذي كان يسجد وهو لاصق بطنه بوركيه كان يظن امتناع استقبال القبلة بفرجه في كل حالة
54:00ما قدمنا في الكلام على مسار النهي واحوال الصلاة اربعة قيام وركوع وسجود وقعود. يعني هذه احوال الصلاة. اربع لا خامس لها يعني فهو اما قائم وذلك في حال القيام للقراءة او القيام بعد الركوع فهذا قيام في حالتين. واما راكع
54:28لحال الركوع واما ساجد سجدتين واما جالس في التشهد وبين السجدتين باحوال الصلاة او المصلي اربع لا خامس لها. فهو اما قائم قبل الركوع وبعده واما راكع واما ساجد واما جالس في التشهد وبينها السجدتين. ولا خامس لهذه الهيئات الاربع. نعم
54:57وانضمام الفرد فيها بين الوركين يمكن الا اذا جافى في السجود. فرأى ان في الالصاق ضما للفرج ففعله ابتداء وتنطعا والسنة بخلاف ذلك والتستر بالثياب كاف في ذلك. كما ان الجدار كاف في كونه حائل
55:17بين العورة والقبلة ان قلنا ان مسار النهي الاستقبال بالعورة. فلما حدث ابن عمر فلما حدث ابن عمر التابعي بالحكم الاول اشار له الى الحكم الثاني منبها له على ما ظنه منه في تلك الصلاة التي رآها يعني في صلاة
55:37الذي رأى يصلي فيها التي اشار اليها. نعم واما قوله واسع لا بل ظنه لانه قال لعلك ما قال انت تفعل كذا وكذا او انت فعلت كذا وكذا واما قول واسع لا ادري فدال على انه لا شعور عنده بشيء مما ظنه به. ولهذا لم يغلظ ابن عمر له في لم يغلظ
56:03ابن عمر له في الزجر. نعم يقول اه السائل فظيلة الشيخ عندنا اليوم حصل في مصر ان صلوا صلاة الجماعة صلاة الجمعة والعصر جمعا قصرا فهل هذا يجوز لا ما يجوز. اولا في الحضر لا يجوز الجمع
56:25الا لضرورة تقتضي ذلك مثل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه جمع من غير خوف او مطر او مرض او مطر يعني في بين الظهر والعصر بين العشاء وجاء عن ابن عباس انه قال اراد الا يحرج امته ان يوقعها في الحرج يعني معناه اذا حصل امر
56:45يقتضي ذلك وهذا مثل ما لو ان طبيبا يريد ان يجري العملية والعملية تتطلب وقت بحيث يكون مع المريض فله ان ويدخل تحت هذا الحديث. اما كون الناس يجمعون كما ارادوا فهذا ليس له اساس بل كل صلاة تصلى في وقتها
57:05ثم ايضا الجمعة لا تجمع مع العصر ايضا العصر ما تجمع مع الجمعة لان الجمعة لها احكام والعصر لها احكام وانما تجمع العصر مع الظهر. تجمع العصر مع الظهر هذا في السفر او للمريض الذي يعني يشق عليه ان يصلي كل صلاة في وقتها فانه يجوز ان يجمع بين الصلاتين لكن لا يقصر يعني
57:30المريض يعني يجمع ولا يقصر يعني عند الحاجة الى ان يجمع اما كون الناس يعني يجمعون في يعني اه من غير يعني امر يقتضي ذلك الذي اشار اليه ابن عباس في قوله
57:50ويكون في امر يعني يقتضي ذلك. نعم. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.