استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (14) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب
0:22قيام ليلة القدر من الايمان. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب. قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من يقم ليلة القدر ايمانا
0:42واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب
1:02قيام ليلة القدر من الايمان. يعني هذه الترجمة كالتراجم التي تقدمت يعني قبل عدة تراجم التي هي تعداد آآ اعمال وبيان انها من الايمان وقد سبق ان عرفنا ان الامام البخاري رحمه الله كما ذكر حديث شعب الايمان اتى بعده بابواب متعددة
1:31ايه ده ينص فيها على ان هذا الفعل او ان هذا العمل من الايمان وذلك لبيان يعني ما يدخلوا تحت يعني هذه هذه الشعب التي اه اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
1:51بان بان الايمان هو هذا المقدار بضع وستون شعبة او بضع وسبعون شعبة فاتى بتراجم فبين اه نماذج وامثلة مما جاءت به النصوص دالة على اعمال انها من الايمان. وقد سبق جملة من هذه التراجم ثم عقبها ببعض
2:21وتراجم مثل ظلم دون ظلم وكذلك النفاق. يعني الذي ذكره بعد ذلك. وآآ ثم عاد الى تعداد آآ بعض افعال الخير وبعض اعمال الخير والتي هي داخلة ضمن الايمان او انها من جملة الايمان او من شعب الايمان
2:47واستخلص ذلك من هذه الاحاديث. فقال باب ليلة قيام ليلة القدر من الايمان. من الايمان ثم ورد هذا حديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. من يقوم ليلة القدر
3:07ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فهو من اجل من اجل كلمة ايمانا يعني اتى بهذه الترجمة وقال ليلة قيام ليلة القدر من الايمان. قيام ليلة القدر من الايمان. من يقم ليلة القدر
3:27ايمانا واحتسابا ايمانا بوعد الله عز وجل آآ الذي وعد من يقم هذه الليلة بانه يغفر له ما تقدم من ذنبه واحتسابا اي احتساب الاجر وطلب الاجر من الله عز وجل
3:47وتحرية للاجر تحصيل الثواب من الله سبحانه وتعالى. فالايمان المقصود بالتصديق انه صدق او انه بوعد الله ومصدق بما اخبر الله به آآ اخبر به رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم يعني بان
4:07قيام هذه الليلة انه آآ يترتب عليه مغفرة ما تقدم من الذنوب. فقوله من من قم ليلة القدر ايمانا واحتسابا ايمانا تصديقا بوعد الله عز وجل. واحتسابا احتساب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى في قيامه. فهو يقوم يعني هذه هذه الليلة لادلة الدالة
4:37على قيامها ويعني يصدق بما وعد الله به عز وجل من حصول الثواب عليها وهو احتسبوا الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى في قيام هذه الليلة وليلة القدر هي ليلة
4:58واحدة في العشر الاواخر من رمضان وهي كما اخبر الله عز وجل خير من الف شهر. وهذا يدل على عظيم بشأنها وعلى عظيم قدرها وان قيامها فيه وان وان هذه الليلة يعني قيامها
5:18والعمل الصالح فيها انه خير من الف شهر والف شهر تعادل ثلاثا وثمانين سنة. يعني عمر يعني عمر رجل معمر طويل العمر وهذا يبين لنا عظيم شأن هذه الليلة وعظيم قدرها وانها ذات قدر
5:38وذات مكانة ومنزلة وان شأنها عظيم عند الله سبحانه وتعالى من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وليلة القدر فيها في العشر الاواخر من رمضان والذي
5:56هو الذي ينبغي للانسان هو الذي يستحب للانسان ان يحرص على قيام الليالي العشر كلها ليدركها وليحصلها بانها واحدة منها ولا تتعداها الى غيرها بل هي موجودة في ضمن هذه
6:16في الليالي العشر اذا اجتهد الانسان في الليالي العشر من اولها الى اخرها فانه يكون باذن آآ مدركا لهذه الليلة ولكنه لا يعرفها على التعيين. ولا يعرفها على التحديث. لكنها لا تخرج عن هذه
6:36الليالي العشر فاذا اجتهد فيها محتسبا الاجر والثواب عند الله عز وجل فانه يرجى ان يحصل له القبول يحصل له الثواب اه الذي اه صدق فيه بوعد الله واحتسب الاجر عند الله سبحانه وتعالى
6:56من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. نعم قال حدثنا ابو اليمان ابو اليمان الحكم بن نافع مر ذكره آآ في عدة احاديث ومذكورا بكنيته ابو
7:15وفي موضع من المواضع التي سبق ان مرت ذكر باسمه وكنيته. اذا حدثنا ابو اليمان كم ابن نافع وفي مواضع متعددة يذكر بكنيته دون اسمه لانه مشهور بهذه الكنية عن شعيب وشعيب هو ابن ابي حمزة وهو الذي يروي عنه يعني في الاحاديث التي مضت والتي جاء فيها ذكر ابي اليمام
7:45هو يروي عن شعيب ابن ابي حمزة الذي هو من اخص اصحاب الزهري وهنا يروي عن ابي الزناد. نعم. وهنا يروي عن ابي الزناد وابو والزناد هو عبد الله بن ذكوان. ابو الزناد عبد الله بن دكوان المدني. وآآ ابو الزناد لقبه
8:05وهو لقب على صيغة الكلية وكليته ابو عبدالرحمن. وكنيته ابو عبدالرحمن. ولقبه ابو الزناد وهو لقب على صيغة الكنية وعلى صيغة الكنية وهو عبد الله بن ذيكوان يروي عن الاعرج والاعرج عبد الله عبد الرحمن بن هرمز وهو آآ كثير
8:30عن ابي هريرة وهذا الاسناد يتكرر كثيرا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة وكلهم مدنيون ابو زناد واهل الاعرج وابو هريرة وآآ يروي عن
8:50اما الذي يروي عنه العرج عن ابي هريرة. لا الذي يروي عنه ابي زياد شعيب. شعيب هذا حمصي. هذا من الشام. نعم والحكم والحكم النافع ايضا ابو اليمان قال رحمه الله تعالى باب الجهاد من الايمان. قال حدثنا حرامي بن حفص قال حدثنا عبدالواحد. قال حدثنا
9:22عمارة قال حدثنا ابو زرعة ابن عمر ابن جرير قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسلي
9:42ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة او ادخله الجنة ولولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية ولوددت اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل. ثم ذكر هذه
10:02من باب الجهاد ان الايمان. الجهاد من الايمان. وهذه يعني من جنس الترجمة السابقة وغيرها من التراجم باب كذا من الامام كذا باب كذا من الايمان فهي من شعب الايمان
10:17وهذا باب الجهاد من الايمان. واورد الحديث من اجل انه جاء فيه لا يخرجه الا ايمان بي هو تصديق الا ايمان وتصديق برسله. ايمان بي وتصديق برسله. لان لانه اورده من اجل هذه الجملة او من اجل هذه الكلمة ايمان بي. فهو من الايمان. يعني فخروجه للجهاد
10:47في سبيل الله الذي دفعه الى ذلك الايمان. وهو من جملة خصال الايمان ومن جملة شعب الايمان بل اعظم شعب الايمان بل ان هذا ذروة سنن الاسلام. كما جاء في حديث معاذ ابن جبل حيث قال له النبي صلى الله عليه وسلم الا اخبرك برأس الامر
11:09وذروة سنامة؟ قلت بلى يا رسول الله قال رأسا امر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وذروة الجهاد في سبيل الله. وذلك ان في الجهاد في سبيل الله اعلاء كلمة الله ونشر آآ آآ نشر
11:29بالحق والهدى واخراج الناس من الظلمات الى النور ادخالهم في هذا الدين الحنيف الذي به سلامتهم وبه نجاتهم وبه آآ آآ يخرجون من الظلمات الى النور ويخرجون به اي هذا الايمان وهذا الدين. يخرجون به من الظلمات الى النور. فاورد الامام البخاري هذه الترجمة
11:59لبيان ان الجهاد انه من جملة الايمان. ومعلوم ان الجهاد والقيام والصيام وما الى ذلك كلها من الاعمال ولكنها تدخل في الايمان. بمعنى بمعنى ان الايمان عندما يعني يفرد يدخل تحته
12:19ما كان آآ متعلقا بالقلوب الذي هو التصديق وما كان متعلقا بالجوارح الذي هو والاعمال لانها كلها تدخل في الايمان. ومن المعلوم ان آآ كما ذكرنا ذلك من قبل عن
12:39ان الاسلام والايمان اذا اذا جمع بينهما في الذكر فرق بينهما في المعنى واذا انفرد احدهما عن الاخر التاسعة للمعنيين وكثيرا ما يأتي ذكر الافراد او الانفراد انفراد الاسلام وانفراد الايمان ذكر الايمان
12:59وحدة هذا هو الذي يأتي كثيرا. ويأتي يعني في اه مواضع متعددة التفريق بين الاسلام والايمان وعطف الايمان على على الاسلام كما سبق ان مر في كما سبق في الاشارة الى ذلك بان في
13:19حديس جبريل آآ انه لما سأله عن الامام بين له الامور المتعلقة بالقلوب ولما سأله عن الاسلام بين له الاعمال المتعلقة بالجوارح. وكذلك يأتي ذكر عطف الاسلام او الايمان لسيدنا مسلمين ومسلمات ومؤمنين ومؤمنات يعني اذا جمع بينهما في الذكر يفرق بينهما في المعنى ولكن اذا انفرد احدهما عن الاخر
13:49الكثير فانه يشمل المعنيين. يشمل المعنيين الذين هما الامور الظاهرة والامور الباطنة. وهنا قيام ليلة القدر قال من الايمان وهو عمل من الامور الظاهرة وكذلك الجهاد في سبيل الله هو عمل من الاعمال الظاهرة وقد ادخله
14:09وما في ضمن الايمان على اعتبار ان الايمان اذا ذكر وحده يشمل الامور الظاهرة والباطنة والاسلام اذا ذكر وحده يشمل الظاهرة والباطنة. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان ان الرسول قال انتدب الله
14:29لمن خرج مجاهدا في سبيل في سبيله ان لا يخرجه الا ايمان به وتصديق هم برسله آآ ان يعني يرجعه بما نال من اجر وغنيمة وان آآ مات آآ له
14:49الجنة ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم تمنى الشهادة وبين عظيم شأنها وقال لولا ان اشق على امتي ان اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل وهذا كله يبين لنا عظيم شأن الشهادة وآآ
15:09وان شأنها عظيم وان اجرها عظيم عند الله سبحانه وتعالى. ومعنى انتدب تكفل كما جاء في نفس الحديث في رواية عند البخاري في اطراف هذا الحديث جاء في بعض اطرافه تكفل الله وهي توضح معناه انتدب الله
15:29انتداب الله تكفل الله. فالحديث نفسه عن ابي هريرة جاء من طرق متعددة عند البخاري في هذا الموضع الذي هو الاول انتدبا وفي بعظ المواظع التي اه ذكرها فيما بعد وهي اطراف الحديث تكفل الله
15:49تكفل الله لمن خرج في سبيله. قال انتدب الله لمن؟ انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسل. وهذا التفات يسمونه التفات. يعني الالتفات من الغيبة الى التكلم
16:08يعني لان اذا كان الكلام متصل ما فيه التذاذ يعني لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان به وتصديق برسله لكنه حصل الالتفات من الغيبة الى التكلم حيث قال لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسله
16:28وهذا هو محل الشاهد من آآ ايراد الحديث في هذا الباب حيث قال آآ ايمان بي لا يخرجه الا ايمان بي اي ان الجهاد من الايمان. الجهاد من الايمان. لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق لرسله
16:48نعم ايش بعده ان ارجعه بما نال منه. تكفل الله ان يرجعه تكفل الله بان يرجعه اما ان يرجعه حيا يعني بما لنا من اجر او غنيمة يعني حصل غنيمة التي هي نتيجة الجهاد والتي ترتبت على الجهاد
17:13واجر عند الله عز وجل. فحصل يعني حسنة الدنيا وحسنة الاخرة. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب فمن حسنة الدنيا يعني حصول المال الطيب وحصول المال الحلال بل ان ان ان
17:34المال الذي يحصل عن طريق الجهاد في سبيل الله هو من من من اعظم يعني من احسن الاموال ومن افضل الاموال ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال جعل رزقي تحت ظل رمحي جعل رزقي تحت ظل رمحي. فالرسول صلى الله عليه وسلم رزقه
17:54انما هو من الفين ومن ما يفيء الله به عز وجل في الجهاد في سبيله سبحانه وتعالى. وجعل رزقه تحت ظل رمحي تكفل الله ان يرجعه بما نال من اجر او من اجره غنيمة اجرا عند الله عز وجل
18:14ثواب عند الله عز وجل وغنيمة عاجلة وثمرة عاجلة وهي حصول يعني هذا الرزق الذي هو من من خير الارزاق ومن افضل الارزاق ومن افضل الاعمال الاموال واجل الاموال بما نل من اجر او غنيمة وان وان ادخله الجنة او ادخله الجنة يعني ان مات فانه يدخله الجنة
18:43هو هو لا يعدم يعني الخير ان مات فله الجنة وان رجع فانه يرجع غانما سالما جمع بين الاجر والغنيمة. جمع بين الاجر والغنيمة. الاجر والثواب من الله عز وجل. والغنيمة
19:03التي حصلها في هذا الجهاد في في سبيل الله عز وجل. فهو اما ان يقتل وله الجنة واما ان يرجع راجع كان ظافرا بما حصله من اجر وغنيمة. ثم لما ذكر ان من مات
19:23له الجنة وان الله تكفل له بالجنة ان لم يعد بل قتل في سبيل الله ثم ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى من شأن الشهادة في سبيل الله. وبين اهميتها وان النبي صلى الله عليه وسلم يتمنى ذلك وانه لو لو
19:43مشقته على امته ما تخلف عن سرية. بان بان يذهب مع كل سرية. ولا يتخلف عن سرية. وكونه لولا ان شف يعني ان الناس يعني لو فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اتعب الناس انفسهم ولتكلفوا انهم
20:03يعني ما يتخلفون عن عن السرايا ولا يتخلفون عن سرية فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الذي جعله ما يذهب مع كل شرية خشية ان يشق على امته وعلى اصحابه الذين يخرجون معه او الذين آآ
20:23اه اه يعني لا يتخلفون عن اي سرية اه بحيث اه اه يحصل منهم الاقدام على شيء يشق عليهم ويكون فيه مضرة عليهم من كان في زمنه صلى الله عليه وسلم من اصحابه فانهم لا يتخلفون عنه
20:43ومن كان بعد ذلك فان الواحد منهم آآ آآ او ان الناس منهم يحرصون على ان لا يتخلفوا عن السرايا وفي ذلك ما فيه من اه من المشقة عليهم. نعم
21:07قال حدثنا حرامي بن حفص عن عبدالواحد. نعم. عبدالواحد ابن زياد. نعم. عن عمارة. عمارة ابن القعقاع عن ابي زرعة بن عمرو بن جرير. وكثير الرواية عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه عبد الرحمن بن صخر الدوسي اكثر الصحابة حديثا. نعم
21:37قال رحمه الله تعالى باب تطوع قيام رمضان من الايمان. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما عن ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
21:57من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ثم ذكر تطوع قيام رمظان من لان القيام هو تطوع الله عز وجل فرض الصيام وجاء في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سن القيام واستحباب القيام
22:21فالله فرض صيامه وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامة ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما يأتي منه هو من الله عز وجل لكن الفرض جاء عن الله في كتابه اللي هو الصيام والقيام جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته وكل ذلك وحي من الله
22:41فرضية الصيام وحي من الله واستحباب القيام قيام رمضان وحي من الله عز وجل. لان عليه الصلاة والسلام مبلغ عن الله وهو لا ينطق عن الهوى لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
23:03فاذا هذا التطوع الذي هو قيام رمظان هو من الايمان واورد فيه حديث بمعنى حديث من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
23:19من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. فهو من جنس ما تقدم ان من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما قدم من ذنبه وقيام رمظان يشمل ليلة القدر وليلة القدر. يشمل ليلة القدر وغيرها. لان ليلة القدر واحدة من من ليالي العشر
23:39ورمضان الليالي كلها من اول الشهر الى اخره. من اول ليلة الى اخر ليلة. هذه ليالي رمضان قيامها سنة. جاءت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام سنة ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والاتيان بها جماعة اولى من من من الاتيان بها في المساجد. من
24:04في البيوت لان الجماعة لانها تشرع لها الجماعة فالناس يحيون هذه السنة ويأتون بها في المساجد والاتيان بها اولى من الاتيان بها بالبيوت. اولى بالاتيان لانها سنة تشرع لها الجماعة. فيحافظ عليها في الجماعة ويحافظ عليها
24:25في المساجد ويحرص عليها ولا يتهاون في شأنها. وهي من من التطوع وليس من الواجب. و وذلك العمل هو من الايمان. لان قيام ليلة القدر هو تطوع وهو من الايمان وقيام رمظان كله من اوله لاخره
24:45وتدخل في ليلة القدر هو من الايمان. فاذا الايمان يعني يطلق على ما كان واجبا وعلى ما كان مستحبا لان صيام رمضان من الايمان والصلاة من الايمان. والجهاد من الايمان وهذه امور واجبة
25:05قيام رمظان من الامور المستحبة ومن الايمان وقيام ليلة القدر من الامور المستحبة وهو من الايمان فجاء اطلاق دخول هذه الاعمال في الايمان ومنه ما هو فرض ومنه ما هو مستحب
25:26باب تطوع قيام رمظان من الايمان وساق هذا الحديث عن ابي هريرة من قام ليلة القدر من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه واتى به من اجل كلمة ايمانا
25:40نعم قال حدثنا اسماعيل اسماعيل هو ابن ابي اويس وهو ابن اخت ما لك يروي عن ما لك عن خاله عن خاله ما لك بن انس الامام دار الهجرة نعم. عن ابن شهاب
26:00ابن شهاب كما عرفنا هو محمد المسلم بن عبيد الله بن عبدالله بن شهاب. منسوب الى جد الى جدي جده منسوب الى جد جده شهاب وكذلك ينسب الى زهرة ابن كلاب الذي هو
26:21في اعلى نسبه هو الذي يلتقي يعني الذي قريب من الالتقاء بنسب الرسول صلى الله عليه وسلم لان بن كلاب هو اخو قصي بن كلاب. نعم. عن حميد بن عبد الرحمن. حميد بن عبد الرحمن بن عوف. نعم
26:41عن ابي هريرة نعم اسناد وشو الاسناد؟ اسماعيل عن مالك عن ابن شهاب عن حميد عن ابي هريرة كلهم مدنيون نعم قال رحمه الله تعالى باب صوم رمضان احتسابا من الايمان. قال حدثنا ابن سلام قال
27:01اخبرنا محمد بن فضيل قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ثم ذكر
27:21وهي صيام رمضان احتسابا من الايمان. صيام رمظان احتسابا من الايمان. واورد في هذا الحديث الذي هو مثل الحديث حديث ابي هريرة في قضية قيام الليل وقيام ليلة القدر من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفرا ما تقدم من ذنبه من قام رمضان
27:41ايمانا واحتسابا من ذنبه من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وهنا من طال صيام رمضان احتسابا من الايمان. صيام رمضان احتسابا من الايمان. لان النبي صلى الله عليه وسلم
27:58قال فيه من صام رمضان ايمانا ايمانا تصديقا بوعد الله واحتسابا للاجر عند الله ذلك من الايمان ومن حصل منه ذلك فانه يغفر له ما تقدم من ذنبه وهذا يتعلق بالفرظ. لان صيام رمظان فرض
28:25بخلاف ما تقدم من ليلة القدر لقيام رمظان هذا من المستحبات والجهاد هو من فروظ الكفايات هذا مفروظ الاعيان الذي هو الصيام والجهاد من فروظ الكفايات الا في احوال تعينه يعني حيث يداهم العدو
28:47فانه يكون فرض عين وحيث ينتدب الامام الناس ويطلب منه النفير فانه يكون فرض عين والا فانه فرض كفاية يعني اذا حصل من يقوم به يغني او يكفي عن عن الناس ويؤدي الواجب عن الناس الذين لم يقوموا به ولم يباشروه
29:11وهنا ذكر الصوم وهو من الفرائض بل احد اركان الاسلام الخمسة وهو صيام شهر رمظان حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
29:29به نعم قال حدثنا وفي هذه الاحاديث كلها يعني دلالة على انه يقال رمضان بدون شهر لان بعض الناس يقول انه يعني لا ينقل رمضان الا بشهر. يسبقه كلمة شهر
29:45وكل هذه الاحاديث فيها ذكر رمظان شهر من قام رمضان ايمانا واحتسابا من صام يعني آآ من قام ليلة القدر من قام آآ رمضان ايمانا واحتسابا لم يقل من من قام شهر رمضان
30:01او من صام شهر رمظان وانما من قال من قام رمظان. فدل هذا على ان انه لا يلزم ان يسبق كلمة شهر او تسبق فيلم شهر كلمة رمضان. بل تذكر رمظان
30:18بدون ان يسبقها كلمة شهر ومع سبق كلمة شهر لها هذا صحيح وهذا صحيح. نعم قال حدثنا ابن سلام ابن سلام محمد ابن سلام نعم. قال اخبرنا محمد بن فضيل نعم ابن غزوان. نعم
30:41عن يحيى بن سعيد هو الانصاري المدني نعم عن ابي سلمة ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وهو احد فقهاء المدينة السبعة على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم
30:57لان فقهاء المدينة ستة متفق على عدهم والثالث مختلف فيه واحد الاقوال الثلاثة في تعيين السابع هو ابو سلمة هذا نعم عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب الدين يسر. وقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله
31:22الحنيفية السمحة قال حدثنا عبد السلام المطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معن ابن محمد الغفاري عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان الدين يسر
31:44يشاد الدين احد الا غلبه. فسددوا وقاربوا وابشروا. واستعينوا بالغدوة والروحة من الدلجة ثم ذكر باب الدين اليسبى وان الدين اليسر باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيف احب الدين الى الله الحنيف هي السمحة احب الدين الى الله
32:13الحنيفية السمحة ثم ذكر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث الذي عن ابي هريرة رضي الله عنه وقوله الدين يسر يعني هذا اول الحديث الذي ذكره
32:31وذكر حديثا اخر يعني هذا ليس على شرطه وانما ذكره في الترجمة وقد جاء عنه في الادب المفرد وكذلك في مسند الامام احمد وهو يعني اه في بعض اسنانه مقال ولكن له شواهد يعني يتقوى بها ولم يورد
32:57يورده مسندا لانه ليس على شرطه ولكنه اورده مسندا في كتابه الادب المفرد وقبله الامام احمد اورده في مسنده باب الدين يسر ولنا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمحة. احب الدين الى الله الحنيفية السمحة
33:22احب الدين الى الله يعني خصال الدين واعمال الدين الحنيفية السمحة التي فيها الاعتدال والتوسط وعدم الافراط والتفريط ثم ذكر الحديث. نعم قال صلى الله عليه وسلم ان الدين يسر. قال ان الدين يسر. وهذا هو المطابق للترجمة. الدين يسر. يعني ذي يسر
33:47الله عز وجل يعني اه شرع فيفسر ولم يكلف الناس ما لا يطيقون بل شرع لهم وامرهم باشياء هم لها مطيقون وهذا من تيسير الله عز وجل في شرعه انه شرع فيسر وآآ كلف العبادة
34:11بشيء يطيقونه ولم يكلفهم بشيء لا يطيقونه. وهذا من تيسير الله عز وجل وهذا من وصف هذا الدين بانه يسر لانه آآ يعني ليس فيه آآ الاظرار المشقة التي تلحق ضرره
34:34وانما هو يسرق وهذه التكاليف التي هي مستطاعة من من لم يقدر عليها لامر طارئ عذر حصل له فانه معذور. كما جاء في الحديث صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب
34:54الناس يصلون عن قيام لكن قد يحصل لبعض الناس انه لا يستطيع القيام فيصلي وهو جالس لا يكلف القيام وهو لا يستطيع القيام لا يلزم بالقيام وهو لا يستطيعه وانما يلزم بشيء يستطيعه ان كان يصوم القيام ليس له ان يصلي جالسا
35:14وان كان لا يستطيع لا يستطيع الجلوس لا يكلف ان يجلس ليصلي بل يصلي وهو على جنبه مضطجعا وهذا من تيسير الله عز وجل. وهذا من تيسير الله عز وجل في تشريعه لعباده. ان الدين ان الدين يسر
35:37ولن يشاد الدين احد الا غلبه. ولن يشاد الدين احد الا غلبه. يعني ان ان الناس فيما علق بالنوافل لان الفرائض هذه لابد منها. والناس يأتون بها على قدر يعني طاقتهم
35:57الصلاة يصلي الانسان قائم واذا لم يصلي جالس واذا لم يصلي يعني هو مضطجع على على حسب وطاقته واما بالنسبة للنوافل فالانسان لا يأتي بنوافل او يلزم نفسه بنوافل تشق عليه
36:17ويعني يأتي بشيء فيه مضرة عليه. وانما يأتي بشيء يقدر عليه. ويكون متوسطا معتدلا لا يأتي بشيء كثير يعني يمله وآآ يتركه وآآ لا يستطيع الاستمرار عليه وانما يأتي بالشيء الذي يطيقه ويستمر عليه
36:43وكما يقولون قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم احب العمل الى الله ادومه وان قل
36:58احب العمل الى الله ادومه وان قل قوله صلى الله عليه وسلم ولئن شاد الدين احد الا غلبه اعلان يشاد احدا الدين يعني بان يأتي بتطوعات يعني فيها اه فيها فيها مشقة وفيها تكلف وفيها يعني اه الحاق الضرر بالانسان الا غلبة
37:19لغلبه الدين بمعنى انه يعني قد يأتي عليه وقت لا يستطيع فيرجع امره الى ان يرجع الى اليسر والى التيسير. لان الشيء الذي اراد ان يقوم به مع مشقته يؤدي ذلك الى الى الاضرار به او يؤدي ذلك الى ان يأتي وقت
37:41لا يستطيع ان يفي بهذا الشيء الذي اه اه التزم والشيء الذي اراد ان يفعل. لن يشاد دين احد الا غلبه يعني كون الانسان يزيد ويجهد نفسه ويأتي بشيء يشق عليه فان النتيجة ان الدين يغلبه
38:01بمعنى انه اذا عجز يرجع الى التيسير. ويرجع الى ذلك اليسرى الذي هو مأمور به وان يأتي بشيء يداوم عليه وهو يقدر عليه خير من ان يكثر ثم يهمل. ويترك
38:20تقليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه. وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم لن يشاد الدين احد الا غلبه. ليكون الانسان يأتي بشيء ويأتي بتكلف ويأتي بشيء فيه افراط وتجاوزا للحد
38:40لا يستطيع الاستمرار عليه ولا المداومة عليه تكون النتيجة انه قد يفشل وقد يعني يعوقه عائق وقد يحصل له تعب ونصب فيعود الامر الى ان يرجع الى ما ارشد اليه هذا الدين من ان الانسان يأتي بالشيء الذي يطيقه ولا يكلف نفسه شيئا لا يطيقه فيندم ويرجع الى
39:09ذلك الشيء الذي يطيقه فكون الانسان يأتي بالشيء الذي يطيقه ويستمر عليه ويداوم عليه خير من ان يأتي بكثير يمله ويتعب ويندم على كونه الزم نفسه به وهو لا يستطيع ان يفي بما التزم به فيؤدي بذلك الى
39:31ان يعني يغلبه الدين وان يرجع الى الشيء الذي فيه تيسير في اخر الامر ثم قال بعد ذلك فسددوا وقاربوا لما قال وانشد الدين حديث الغنم قال سددوا. يعني اعملوا السداد الذي هو الاعتدال. الذي لا افراط ولا
39:54لا تقصير ولا زيادة وغلو وافراط فلا يقصر ولا يفرط لا يفرط ولا يفرط الاعتدال والتوسط في الامور خير من التقصير فيها والنزول عما ينبغي من الاعتدال او تجاوز ما اه اه ذلك الاعتدال
40:25كما قال الله عز وجل في الانفاق ويصف صفات عباد الرحمن والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامه والذين اذا انفقوا لم يسرفوا بان يتجاوز الحدود ولم يفتروا بان ينقصوا
40:46وكان بين ذلك قواما اعتدالا وتوسطا فسددوا يعني اعملوا السداد. واعملوا ما فيه السداد وهو الاعتدال الذي ليس فيه تفريط وليس فيه افراط ليس فيه تفريط بان يكون الانسان قصر عن
41:06عن اه عما عن اه عن تلك الامور المستحبة والاتيان بها. ودون تفريط دون افراط وهو المبالغة التي فجأة الانسان يكسل ويمل ويندم على اه اقدامه على هذا العمل الذي لم
41:26تستطع في النهاية الاستمرار عليه فاذا اتى بالاعتدال والتوسط في الامور فان هذا هو السداد فسددوا وقاربوا يعني ده لم يعني يستطع الانسان ان يأتي الاعتدال والتوسط فيكون يقاربه وان يكون على يعني قريب من قريب منه
41:52يعني فلا يقصر ولا يزيد قربوا وابشروا يعني ابشروا بالثواب وابشروا بالاجر من الله عز وجل على هذا الذي تقومون به مما اليه وهو الاعتدال والتوسط في الامور. ابشروا بالاجر وابشروا بالثواب الجزيل من الله سبحانه وتعالى
42:19وعليكم قال فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة واستعينوا بالغدوة والروحة. الغدوة يعني السير في اول النهار او الاشتغال في اول النهار الغدوة التي هي يعني يعني في اول النهار والروحة التي هي في الرواح
42:45لانه غدا غدا او راح يعني وتغدو خماصا وتروح بطانا الطيور لو انكم توكلون على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير. تغدوا خماصا تروح في اول النهار حاوية ثم ترجع في المساء ممتلئة البطون تغدو خماصا وتروح البطانا الغدوة والروحة
43:06وشيء من الذلجة وشيء نعم وهو المشي في الليل. وهنا المشي في الليل والسير في الليل. وهذه هذه الاوقات هي اوقات النشاط هذه اوقات النشاط التي يكون فيها النشاط يعني في في اول النهار وفي الرواح وفي الليل
43:31وكما ان فيها ايضا يعني فيما يتعلق بالسير وسير الابدان ان فيها يعني نشاط فيها القوة فان الاجتهاد في العبادة يعني في الليل فيه قوة فيه قوة الايمان وفيه آآ
43:51يعني النشاط يعني في العمل الصالح. فيكون السير في الليل يعني فيه آآ المقصود وتحصيل الفائدة فيما يتعلق بسير الابدان وفيما يتعلق بالقلوب وصلاحها في قلوب وصلاحها وعملها اعمال صالحة يعني
44:16الليل فان ذلك يعني فيه الفائدة العظيمة والثمرة الكبيرة فالذي يسير ويسافر في الليل يقطع الفيافي في الليل يعني هذا فيما يتعلق بسير الابدان واما سير القلوب الى الله عز وجل بالاعمال الصالحة فان ايضا في ذلك
44:41يعني هذا هو موطنه يعني القوة والنشاط وتحصيل الاجر والثواب من الله عز وجل. ولهذا يعني آآ جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ان الايتار يكون في اخر الليل لمن تمكن من ذلك من تمكن من ذلك فان الاولى في
45:01ووتر اخر الليل وان يصلي اخر الليل. ومن لم يتمكن فانه يصلي في اول الليل. وهذا فيه بيان ان اوقات النشاط فيما يتعلق بسير الابدان انه مطلوب وكذلك فيما يتعلق بالنشاط فيما يتعلق
45:21عبادة وفيما يتعلق بالطاعة ان ذلك مطلوب. واستعينوا بالايش والروحة وشيء من الدلجة. نعم. وش بعده؟ انتهى. نعم. قال حدثنا عبد السلام المطهر. نعم. قال حدثنا عمر ابن علي عن معن ابن محمد الغفاري. نعم. عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري. نعم. عن ابي هريرة
45:51بعدين. قال ابن المنير في هذا الحديث علم من اعلام النبوة فقد رأينا ورأى الناس قبلنا ان كل متنطع في الدين ينقطع. وليس المراد منع طلب الاكمل في العبادة فانه من الامور المحمودة بل منع الافراط المؤدي الى الى الملال او الملال او المبالغة في التطور
46:21المفضي الى ترك الافضل او اخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل كله ويغالب النوم الى ان غلبته عيناه في اخر الليل فنام عن صلاة الصبح في الجماعة او الى ان خرج الوقت المختار. او الى ان طلعت الشمس فخرج وقت الفريضة
46:45ذكر الحافظ ابن حجر كلمة عن بعض العلماء انه قال من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور من شغله النفل عن الفرظ فهو مغرور. يعني مثل الانسان الذي تجده يعني يشتغل في الليل يعني اه
47:10يتعلم ويقرأ ويشتغل في العلم ولكنه ينام عن صلاة الفجر في الاخر فهو اشتغل بامر مستحب وبامر يعني آآ هو نفل عن امر واجب الذي هو صلاة الفجر فمن اشتغل بالنفل او شغله النفل عن الفرض فهو مغرور. ومن شغله الفرظ عن النفل فهو معذور. لانه مشتغل بما هو واجب عليه
47:36كما قال الله عز وجل في الحديث القدسي آآ من عادى وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه نعم يقول الحافظ ابن حجر قد يستفاد من هذا الاشارة الى الاخذ بالرخصة الشرعية. فان الاخذ بالعزيمة في موضع الرخصة تنطع
47:58كمن يترك التيمم عند العجز عن استعمال الماء فيفضي به استعماله الى حصول الضرر. نعم كمان كمان كمان. ومن يترك التيمم عند العجز عن استعمال الماء. مم. فيفضي به استعماله الى حصول الضرر. نعم يستعمل
48:18انه يترك التيمم. نعم قال ومناسبة ايراد المصنف لهذا الحديث عقب الاحاديث التي قبله ظاهرة من حيث انها تضمنت الترغيب في والصيام والجهاد فاراد ان يبين ان الاولى للعامل بذلك الا يجهد نفسه بحيث يعجز وينقطع بل يعمل
48:42وتدريج ليدوم عمله ولا ينقطع. وهذا فيما يتعلق بالقيام والجهاد واما بالنسبة للصيام فهو فرض صيام رمضان فرض لابد منه قال رحمه الله تعالى باب الصلاة من الايمان. وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم
49:06يعني صلاتكم عند البيت. قال حدثنا عمرو بن خالد. قال حدثنا زهير. قال حدثنا ابو اسحاق عن رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او
49:26قال اخواله من الانصار وانه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا كان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت. وانه صلى اول صلاة صلاها صلاة العصر. وصلى معه قوم
49:46فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فدار كما هم قبل البيت. وكانت اليهود قد اعجبهم اذ
50:06كان يصلي قبل بيت المقدس واهل الكتاب. فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك. قال زهير حدثنا ابو اسحاق عن البراء في حديثه هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا فلم
50:26ندري ما نقول فيهم فانزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. ثم ذكر هذه الترجمة من الايمان الصلاة من الايمان. كقوله وما كان الله يضيع ايمانكم وهي صلاتكم فاطلق على الصلاة انها ايمان
50:47اضرب عن الصلاة انها ايمان فدل على انها من الايمان. ومعلوم ان ان انها من اعظم خصال الايمان. الصلاة هي اعظم كان الاسلام وقد ذكر يعني امور آآ دونها انها من الايمان كالقيام رمظان
51:07يعني صيام رمضان آآ الصلاة هي اعظم اركان الاسلام فهي فهي من الايمان وذكر الدليل على ذلك ان انه اطلق عليه ايمانه وما كان الله به ايمانكم اي صلاتكم وثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الى بيت المقدس وانه كان يود
51:36ويتمنى ويأمل ان يوجه الى القبلة وانه صلى يعني ستة عشر شهرا او سبعة شهرا الى بيت المقدس ثم امر بالتحول الى الكعبة وان يتجه الى الكعبة نسخ ذلك الحكم الذي هو استقبال بيت المقدس وصار آآ الحكم هو
52:05الاتجاه الى الكعبة المشرفة التي هي قبلة المسلمين وكان آآ ان ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم اول صلاة صلاها العصر يعني بعدما فرضت عليه بعد ما فرض عليه التحول الى القبلة صلى صلاة العصر متجها الى القبلة الى الكعبة المشرفة فخرج
52:32يعني ذهب اناس وذهب رجل الى اناس يصلون في مسجد واخبرهم بان النبي صلى الله عليه وسلم اتجه او صلى الى الكعبة فاستداروا في صلاتهم فكان اولها الى بيت المقدس واخرها واخرها الى الكعبة
52:52قيل ان هذا الرجل هو عباد ابن بشر ولكن لم يأتي نص يدل على تعيين هذا المسجد لم يأتي نص يدل على تعيين هذا المسجد الذي اخبرهم به ذلك الرجل اخبرهم ذلك الرجل انا اتحول في صلاتهم. وما ذكر ان مسجد القبلتين هو
53:16الذي حصل فيه ذلك وحصل فيه تحول في الصلاة لم يثبت فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما ذكر ذلك عن الواقد ذكره عنه تلميذه آآ ابن سعد في الطبقات وعبر
53:36عنه بقوله يقال يقال يعني والذي ذكر ذلك هو الواقدي. والواقدي لا يحتج به لانه متروك عند العلماء من حيث الرواية. وان كان اخباريا وآآ يعني لكنه من حيث الرواية
53:58لا يحتج بحديثه كما قال الحافظ بن حجر في ترجمته تقريب التعذيب متروك مع سعة علمه وقال عنه ابن تيمية لا يحتج به يعني يعني اذا وافق فكيف فكيف اذا خان؟ لا يحتج به ولو وافق فكيف اذا
54:18اذا اذا خالف وقال عنه الحافظ كما قلت انه متروك. فالذي جاء فيما يتعلق بالمسجد الذي يقال في مسجد القبلتين. الان هو انما جاء من طريق الواقد وهو لم يثبت
54:32وقد ذكر ذلك اه ابن سعد في الطبقات ونقلها ونقله عنها الحافظ بن حجر في فتح الباري ولم يأتي شيء يدل على ان هذا المسجد بعينه او ان مسجدا معينا بعينه هو الذي حصل. وانما جاء ثبت في حديث اخر في الصحيحين
54:52ان ان اهل ان اهل قبا جاءهم الخبر وهم في صلاة الصبح فتحولوا اخبروا في في الصلاة وانهم تحولوا جهة بيت المقدس الى جهة الكعبة. وبعد هذا بعد بعد هذا ايش قال
55:12بعد التحول فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة داروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد اعجبهم اذ كان يصلي قبل بيت المقدس. وكان اليهود اعجبهم صنيع
55:35صلى الله عليه وسلم وهو كانه يصلي الى بيت المقدس لانها قبلتهم فكان اعجبهم ذلك. نعم واهل الكتاب المقصود اليهود. معطوف عليه؟ نعم. فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك. نعم
55:55لما ولا ولا وجهه الى البيت انكروا ذلك. لانه ترك قبلتهم وترك الشيء الذي يعني اه هم يريدونه ويحبونه نعم قال زهير عن البراء في حديثي هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا فلم ندري ما نقول فيهم فانزل الله
56:18تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. ثم ذكر ان ان اناسا ما ادركوا الناس وما ادركوا تحول القبلة الكعبة وانما ماتوا وهم يصلون الى بيت المقدس. ولم يدركوا النسخ الى القبلة
56:37فلم يصلوا الى القبلة يعني الصحابة رضي الله عنهم يعني ذكروا ذلك وآآ يعني آآ آآ خشوا ان لا يكون حصلوا حصل لهم يعني اه يعني هذا الذي هذا الخير الذي حصل لغيرهم فانزل الله هناك الله ليضيع ايمانكم
57:00يعني صلاتكم الى بيت المقدس يعني هؤلاء الذين صلوا لا لا يضيع يعني عند الله وان كانوا نسخ الى القبلة لان هذا هو الذي امكنهم وهذا هو الذي اقدروا عليه وهذا هو الذي صار في زمانهم هو شيء جاء بعدهم لا
57:20لا يؤثروا عليهم شيئا وانما اجرهم على الله وقد ادوا ما عليهم في الوقت الذي آآ شرع لهم الصلاة وان يستقبلوا بيت المقدس فكون آآ لم يدركوا ذلك لا يؤثر لان الله لا يضيع ايمانهم اي صلاتهم الى بيت المقدس
57:40نعم وبلغ نعقا وبلغ قال زهير حدثنا ابو اسحاق عن البراء في حديثه هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا مات على القبلة يعني التي القبلة الاولى قبل ان تحول رجال ما صلوا الا الى القبلة الاولى ولم
58:04طلوا الى القبلة الثانية فتحدثوا فيهم فانزل الله وما كان الله ليضيع ايمانكم. نعم لكن في اول الترجمة قال وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم عند البيت. يعني صلاتهم عند البيت
58:25يعني الى الى الى بيت المقدس. لانه قبل ان تحول وكانوا عند الكعبة يعني يصلون عند الكعبة لكن يعني آآ قيل ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجعل القبلة بينه وبين الكعبة بينه وبين آآ
58:45بيت المقدس فيأتي من الجهة من جهة الجنوب فيستقبل القبلة ويستقبل بيت المقدس او انه يستقبل بيت المقدس ويجعل الكعبة وراءه فكان يصلي عند البيت الى الى بيت المقدس يصلي عند البيت الى بيت المقدس. نعم
59:09قال حدثنا عمرو بن خالد. نعم عن زهير زهير بن معاوية هناك عن ابي اسحاق هو عمرو بن عبدالله الهمداني السبيعي عن البراء امراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما
59:26قال رحمه الله تعالى باب حسن اسلام المرء. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين
59:50يقول حافظ ابن حجر في الحديث من الفوائد الرد على المرجئة في انكارهم تسمية اعمال ايمانا وفيه نعم لان الاعمال عندهم يعني اه اه لا فرق بين الناس يعني في الاعمال الذي يعمل والذي لا يعمل عندهم سوا. نعم
1:00:21لا يضر مع الامام ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة. نعم قال وفيه ان تمني تغيير بعض الاحكام جائز اذا ظهرت المصلحة في ذلك. لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتمنى
1:00:38ان يحول الى الكعبة بدل بيت المقدس وفيه بيان شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم وكرامته على ربه لاعطائه له ما احب من غير تصريح سؤال نعم هذا الذي كان يتمناه الله عز وجل حققه له وهو لم يسأل الله عز وجل ان يحول
1:01:02الكعبة القبلة لما مثل ما غسل الكعبة ولكنه كان يتمنى ويرجو ويؤمل ولم ولم يطلب من الله عز وجل ذلك وان كما كان يتمنى فالله حقق له ما يتمنى وفيه بيان ما كان في الصحابة من الحرص على دينهم والشفقة على اخوانهم. نعم الشفقة على اخوانهم لانهم قالوا اخواننا
1:01:28يعني ما ادركوا القبلة ما ادركوا التحويل الى القبلة يعني يعني كيف حالهم وكيف شأنهم؟ فانزل الله ما كان الله يضيع ايمانكم وقد وقع لهم نظير هذه المسألة لما نزل تحريم الخمر كما صح من حديث البراء ايضا فنزل ليس على الذين امنوا وعملوا
1:01:49الصالحات جناح فيما طعموا الى قوله والله يحب المحسنين. وقوله تعالى انا لا نضيع اجر من احسن عملا. ولملاحظة هذا المعنى عقب المصنف هذا الباب بقوله باب حسن اسلام المرء فذكر الدليل على ان المسلم اذا فعل الحسنة اثيب عليها
1:02:09يقول قوله صلى الله عليه وسلم من يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسلي هل فيه ان الايمان لا يفسر بالتصديق فقط؟ لانه عبر ايمان بي ثم قال وتصديق برسلي كما هو معلوم يعني الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله كل هذه من اصول الايمان. لا تفسير الايمان بالتصديق فقط يقال الايمان في اللغة
1:02:40هو تصديق واقرار اقرار القلب يقول احسن الله اليكم نقرأ كثيرا عن بعض السلف ان بعضهم لم ينم الا جالسا. وبعضهم صلى اربعين سنة صلاة الفجر بوضوء العشاء وبعضهم لم ير مفطرا
1:03:02كذا وكذا سنة فهل هذه وامثالها من المشادة في الدين اولا ما ندري عن ثبوتها ما ندري عن صحتها وانها ثابتة عنهم فيعني اه هو جاء يعني في نصوص في مثل هذا وفي قراءة القرآن وانه يعني يقرأ القرآن بليلة وانه
1:03:27اقرأ يعني في يعني في مرتين وصحة ذلك وثبوته لا ندري يعني عن صحته وآآ ومن ثبت عنه ذلك وصح انه عنه ذلك لا شك انه ما ما اخذ بالاعتدال والتوسط لكن
1:03:48الشأن في الثبوت هل هو ثابت او غير ثابت يقول لماذا زاد في ترجمة الصوم صوم رمضان؟ فقال احتسابا ولم يذكر هذه الكلمة في قيامه او قيام ليلة القدر ما ادري يعني وجه ذلك لكنه يعني حتى تلك الاشياء التي هي يعني يفعلها
1:04:16يعني رجاء الاجر والثواب عند الله. لكن هذا الذي آآ الذي آآ يعني لعله ذكر ذلك لان بان تلك نوافل وهذا فرض لان الامور التي ذهبت يعني اما يعني آآ
1:04:36منها مستحب كقيادة القدر وقيام رمظان ومنهم اخر الكفاية الذي هو الجهاد في سبيل الله واما صوم رمظان انه واجب على على كل وجوب العين على كل احد. وانه انما يحصل الاجر اذا فعل ذلك احتسابا
1:04:56انما فعل ذلك احتسابا يعني يرجو ثواب الله. ففيه في الاشارة الى انه كانه يعني من اجل انه يفعل هذا الفرظ. يعني يرجو الاجر عند الله ويحتسب الاجر عند الله سبحانه وتعالى
1:05:12اه لماذا قدم الامام البخاري المستحب على الفرض؟ قيام رمظان كما ذكرتم استحق قدمه على الصوم يعني الذي يبدو والله اعلم انه ما ما اراد انه يعني يرتب يرتب الاشياء تدرج من من
1:05:33الى الادنى وانما اراد ان يعدد يعني هذه الخصال التي هي يعني من من الايمان منها ما هو فرض ومنها ما هو مستحب يقول كيف استدل البخاري بقوله من صام رمضان ايمانا واحتسابا على ان الصوم من الايمان مع ان قوله ايمانا مفعول لاجله
1:05:58فيكون الصوم لاجل الايمان وبسببه. معلوم حتى اه من قبل ليلة القدر ايمانا ومن قام اه اه رمضان ايمانا كل هذا من اجل هذا يعني قام الذي الذي دفعه اليه الايمان وانه
1:06:18هو من الايمان وايمانه هو الذي دفعه الى هذا. يعني لان الايمان هو التصديق وهو مصدق بوعد الله عز وجل. مصدق بوعد الله ومحتسب الاجر عند الله سبحانه وتعالى. اذا قال الحافظ ابن حجر قال شيخنا شيخ الاسلام ما المقصود
1:06:38تذبح البلقيدي ذكره في اه اول حديث اه حديث النيات. يعني ذكره يعني يذكره في مواضع كثيرة يقول شيخنا وفي بعضها يقول شيخنا شيخنا شيخ الاسلام شيخنا شيخ الاسلام البلقيني وقد ذكره حديثنا سماه
1:06:58تيقول هل صحيح هذه المقولة؟ الدين يسر وليس كل يسر دين معلوم ان الدين يسر. لكن ليس كل يسر يعني يقال له من الدين. فيه امور يعني امور طيبة وامور
1:07:18يعني اه مستحسنة لا لكن لا يقال انها من الدين. لا يقال انها من الدين لانه لا ليس كل شيء طيب يقال انه دين يقول ماذا تقولون في من يستدل بحديث الدين يسر؟ فينتقي من كل مذهب فقهي شيئا يوافق هواه. هذا الذي
1:07:41قال عنه بعض العلماء ان من تتبع الرخص في زندق يعني من تتبع الرسل يعني معناه انه ينتقي ما يوافق هواه. وفيه نقول عن اه عن عن العلما في هذا وذم
1:07:56يعني من يكون ذلك يعني يقول قال سليمان التيمي اذا اخذت برخصة كل عالم اذا اخذت برخصة جمع فيك الشر كله اذا اخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله. ثم علق عليه الحافظ ابن عبد البر قال ولا اعلم في ذلك خلاف

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.