المجلس (7) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه في كتاب الايمان باب
0:22الايمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس وهو قول وفعل ويزيد وينقص قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين
0:42تلوا زادهم هدى واتاهم تقواهم ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله ايكم زادته هذه ايمان فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم ايمانا. قوله تعالى وما زادهم الا ايمانا وتسليما. والحب في الله والبغض في الله من الايمان. وكتب عمر ابن عبدالعزيز
1:12الى عدي ابن عدي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الايمان ومن لم يستكمل منها لم يستكمل الايمان فان اعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها. وان امت فما انا على صحبتكم بحريص
1:32وقال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي. وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة. وقال ابن مسعود يقين الايمان كله. وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. وقال مجاهد
1:52شرع لكم اوصيناك يا محمد واياه دينا واحدا. وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة. باب دعاؤكم ايمانكم. قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال اخبرنا حنظلة ابن ابي سفيان عن عكرمة بن خالد
2:14عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان
2:34بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ففي الدرس الماظي حصل البدء بهذه الترجمة
2:49وهي باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس وان البخاري ذكر تحته ما يتعلق بالايمان وانه قول وعمل وانه يزيد وينقص ثم ذكر ايات عديدة فيها الدلالة على زيادة الايمان
3:11ومن المعلوم ان ما يقبل الزيادة يقبل نقص ولم يذكر شيئا يتعلق بالنقص وانما ذكر ايات عديدة كلها تتعلق بالزيادة ولكن مما جاء في النقص قوله صلى الله عليه وسلم ما رأيتم الناقصات عقل ودين فان قوله ناقصات دين يعني يدل على النقص في
3:41و وكذلك ما كان يقبل الزيادة فانه يقبل النقص وذكر بعد ذلك اثار عن السلف فيما يتعلق بزيادة الايمان ونقصانه وذكر في منها اثر عمر ابن ابن عبد العزيز الذي مر بنا بالامس وهو اخر ما مر ما مر بنا بالامس وفي
4:07لمن اتى بها فقد استكمل الايمان. ومن لم يأت بها لم يشرك بالايمان. يعني هذا فيه بيان التفاوت في الايمان وان من استكملها فايمانه آآ كاملا وآآ عنده زيادة في الايمان ومن لم
4:27تكملها فانه لم يكن مثل من استكملها بل عنده نقص في الايمان ثم ذكر بعد ذلك اثر عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه انه قال اثر معاذ رضي الله عنه نعم
4:45وقال ابراهيم ولكن ليطمئن نعم هذه مر بها هذه الاية بالامس وانها قضية الاطمئنان انها فيها زيادة في اليقين وذلك بالجمع بين علم اليقين وعين اليقين. علم اليقين الذي هو يعني
5:05والعلم وعين اليقين بحيث يعني يكون مشاهد ويعاين. يعني هذا الذي علمه رآه مشاهدا معينا. وهو كيفية الخلق واحياء الموتى. وان الله تعالى يعيد تلك الاجسام التي اه حصل موتها وتمزأ وتفرقت وتشتت فان الله تعالى يجمعها ويعود الخلق كما
5:35يعني ان الخلق هو الذي كان موجودا في الاول. وليس شيئا جديدا يوجد ولم يكن له وجود في الدنيا بل الذي يعالج خلقه هو الذي كان موجودا. وذلك ليحصل الثواب لذلك الجسد الذي احسن ويحصل العقاب
5:57للجسد الذي اساء وليس لاجساد جديدة ما لها وجود في الدنيا ولهذا جاء في القرآن الكريم آآ ان يقسم على الافواه فتشهد الايدي والارجل بما كانوا يعملون بما كانوا يعملون فهذا يعني يفيد بان بان الجسد الذي ينعم والجسد الذي يعذب في الدار الاخرة هو الجسد الذي كان
6:24بالدنيا الذي حصل منه الاساءة والاحسان. هو سألك معرفة الكيفية ومشاهدة الكيفية فاخبر بانه يأتي بطيور وانه آآ يمزقها ويقطع لحمها ويجعلها كتلة واحدة ويجعل على كل رأس منها قطعة ثم انه يدعوها فتأتي كل قطعة حتى تبقى في مكانها وحتى تعود الطيور على هيئة
6:54التي كانت قبل ذبحها وتقطيعها وتفريقها ولهذا جاء في القرآن قد علمنا ما تنقص الارض منه. يعني فنحن عيد الذي اختلط بالارض من الذرات التي اختلطت في الارض حتى تعود. ومثله قصة الرجل الذي اه قال لاولاده
7:17اذا انا مت فاحرقوني ثم جروني في الهوى. فالله عز وجل امر البحر بان يخرج ما فيه. البر فيه حتى عاد الرجل كما كان من هذه الذرات التي تفرقت. فهذا هو شأن الخلق وابراهيم الخليل عليه الصلاة
7:37والسلام انما اراد مشاهدة الكيفية ليزداد الى علم اليقين عين اليقين ثم ذكر اثر معاذ رضي الله تعالى عنه انه قال لرجل آآ اجلس بنا نؤمن انه من ساعة يعني اه يعني اراد ان يجلس معه ويحصل له التذاكر والتفكير والتأمل فيما
8:06الايمان هو هو مؤمن والذي معه مؤمن ولكن المقصود هو الزيادة في الايمان. فقوله اجلس بنا نؤمن ساعة يعني يزداد ايمانا بكونهم يذكرون الله عز وجل ويتأملون يعني آآ يشتغلون
8:26في العلم النافع الذي يعود عليهم بالخير ويحصنون وراءه الاجر والثواب فيكون لهم زيادة في الايمان بسبب ذلك لان الاعمال الصالحة هو الاعمال والطاعات تزيد في الايمان. كما ان المعاصي تنقص الايمان فجلوسهم ومذاكرتهم
8:46اشتغالهم بالقرآن وبذكر الله عز وجل هذا فيه زيادة ايمانهم فقوله اجلس بنا نؤمن ساعة يعني كونهم يتذاكرون يحصل زيادة الايمان لا اصل للايمان نعم وقال ابن مسعود اليقين الايمان كله. وقال ابن مسعود اليقين الايمان كله. اليقين يعني ما يقوم في
9:14قلب وما يستقر في القلب من اليقين والثبات يعني على الحق واستشعار عظمة الله وخوف الله ورجائه والحب فيه والبغض فيه من اعمال القلوب التي تقوم في القلوب اليقين الايمان كله. وذلك ان الايمان الذي يكون في القلب هو الذي تمكن من القلب هذا هو الذي
9:41تتبعه الجوارح وتتبعه الالسنة في فعل الخير وفي ترك الامور المنكرة وكما جاء في حديث النعمان بن بشير الا وان في الجلسة مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله
10:01كما جاء عن بعض السلف انه قال ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقة الاعمال. ولهذا هناك تفاوت فيما يقوم في القلوب بالنسبة للافراد والاشخاص وفيما يقوم في قلب الانسان الواحد بين وقت واخر
10:23معلوم ان ما قام في قلب ابي بكر الصديق رضي الله عنه من الايمان واليقين اعظم مما قام في قلب غيره من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فهذا يدل على ان اه تمكن الايمان من القلب وحصول اليقين
10:43استقرار الايمان في في قلب الانسان الذي تنبعث الجوارح آآ في تحقيق ما يريده وتحقيق يعني ما يعني ينبعث عنه هذا هو الايمان الحقيقي والايمان الكامل كما يعني آآ كما جاء في هذا الاثر اليقين والايمان كله. نعم
11:11وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. وقال ابن عمر لا لا يبلغ حقيقة الدعوة التقوى حتى يترك ما حاك في الصدر. يعني ما حصل التردد فيه. في اباحته وفي حله
11:31وهذا يعني معناه ان ان الانسان يترك الامور الواضحة المحرمة ويترك الشيء المشتبه الذي قد يكون حرام كما جاء في حديث النعمان البشير نفسه قال الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى
11:53شبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. كالراعي يرعى حول الحمى. الا وان كل ملك حمى الا وان ان الله محارمه فالانسان الذي يترك المحرمات
12:12هو يترك المشتبهات التي مترددة بين الحل والحرمة. والتي يخفى امرها هل هي حلال او حرام هذا هو الذي يبلغ حقيقة التقوى. والتقوى كما هو معلوم هي كون الانسان تقول
12:32وفي الشرع ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه يجعل بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه. وذلك بفعل الطاعات وترك المعاصي. وذلك بفعل الطاعات وترك المعاصي. هذا هو
12:48هذه التقوى فلا يبلغ الانسان حقيقة التقوى ومعلوم ان ذلك هو القوة في الايمان والتمكن في الايمان والزيادة في الايمان حتى يترك محاكم ما حاك في صدره وتردد في صدره هل هو حلال او حرام؟ فيترك ما لا بأس به خشية
13:12اما ما به بأس ورد حديث عند الترمذي في هذا لا يبلغ المرء ان يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما ما به بأس ولكن حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه واظح في اه بيان ذلك وان من اتقى الشبهات
13:32فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حوائما يوشك ان يقع فيه. نعم وقال مجاهد شرع لكم اوصيناك يا محمد واياه دينا واحدا. شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك
13:52هذا تفسير لهذه الاية. يعني معناها ان الله تعالى وصى محمدا صلى الله عليه وسلم هو نوحا كما وصى نوحا وما بعده من الانبياء دين واحد وشريعة واحدة هي في الاصول هي الايمان بالله عز وجل
14:12عبادته وحده لا شريك له. وان اختلفت في في الفروع والتفاصيل وانه يكون في شريعة يعني امور من امن من من الاشياء ما هو حلال في شريعة هو حرام في شريعة لكن الدين الاصل واحد وهو ان
14:32اه اه كل مطلوب منه الدعوة الى عبادة الله وحده لا شريك له كما قال الله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فشريعة الانبياء في اصولها واحدة. ولكنها مختلفة في الفروع. بحيث
14:52يحل يحل في شريعة ما حرم في شريعة. يعني مثل الجمع بين الاختين يعني آآ يعني كان سائغا ومنع في هذه الشريعة وهكذا يعني يحل في شريعة ما يحرم في شريعة. اما بالنسبة
15:12الاصول فهي كلها على طريقة واحدة وعلى منهج واحد وكلها آآ آآ ترجع الى الله بالعبادة وترك عبادة من سواه. نعم وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة. وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة. يعني في تفسير شرعة
15:39هذا سبيلا وسنة نعم عن هذه الاثار علاقتها بالباب هي في الغالب يعني التي مرت يعني انها آآ فيها زيادة زيادة الايمان وهذي بيان الاصول التي يعني آآ آآ جاء بها الانبياء وآآ
16:07لان ترجم باب بني الاسلام على خمس يعني الاصول التي بني عليها الدين الاصول التي بني عليها الدين فهذا فيه يتعلق ببيان الاصول وان الله تعالى آآ امر او شرع لنبيه ما شرع لغيره من الانبياء فيما يتعلق
16:27في اصول الدين مع اختلاف الحروب مع الاختلاف في الفروع وكذلك ايضا ان الله تعالى جعل الانبياء شرعة ومنهاجا وذلك في الاصول مع التفاوت في الفروع. فيكون يعني العلاقة انا من جهة الاصول والاتحاد فيها وبعضها يتعلق بزيادة ونقصان فيما يتعلق اثر ابن
16:57ابن معاذ واثر ابن مسعود اه اليقين الايمان كله ثم حديث ابن عمر لا يبلغ العبد نعم هذه كلها تتعلق بزيادة الايمان هذه كلها تتعلق بزيادة الايمان الذي بعدها يعني يتعلق بالشرائع. وانها متفقة في الاصول. نعم
17:26هذه الاثار الان ساقها لم يذكر لها اسانيد. لكن الحافظ ابن حجر ذكر آآ وصلها وانه وقف عليها ترى من وصلها الا اثر آآ الاثر والتقوى ايش؟ منه اثره. شوف يا شيخ. التقوى هذا من هو
17:46حديث ابن عمر لا يبلغ العبد حقه نعم هذا هو الذي قال انه لم يقف على وصله لكن وجد من الحديث ما يدل على معناه هو حديث النعمان بشير. نعم
18:00فنقول انها معلقات مجزوم بها؟ نعم معلقات مجنون بها الا هذا فان الحافظ ابن حجر قال انه لم يقف على وصله قال باب باب دعاؤكم ايمانكم. هذا الباب يعني سقط من بعض النسخ وسقوطه هو الاولى
18:23اما لان دعاؤكم ايمانكم مثل شرعة ومنهاجا. وهو اثر عن ابن عباس يعني هو متعلق بالباب الذي قبله والحديث الذي بعده هو نفس الذي اشير اليه في الباب. يعني سقوط الباب في هذا الموضع لا شك انه هو الواضح
18:43يعني ليس شيئا جديدا ليس يعني شيئا جديد. وانما سقوطه هو الواضح لان الحديث الذي ذكر في اول ترجمة سابقة هو الذي جاء بعد هذه الترجمة. وكلمة دعاؤكم ايمانكم مثل شريعة ومنهاجا. هذا اثر عن ابن عباس
19:03هو الذي الاخير اثر على ابن عباس سلعته ومنهاجه طريقا وسنة. وهنا قال دعاؤكم ايمانكم. قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم يعني دعاؤكم معناه ايمانكم فهو اثر على ابن عباس. اثر عن ابن عباس والذي قبله يعني بدون الباب
19:23هو اثر على ابن عباس فحذف الباب هو الواضح حد الباب هو الواضح من جهته ان الحديث الذي بعده هو نفس الحديث الذي باب بني الاسلام على خمسة وهذا الحديث هو الذي فيه بناء الاسلام على خمسة الذي بعد هذه الترجمة
19:41اذا كلمة الباب جاءت في بعظ النصح وعدم ذكر الباب اوظح ويكون دعاؤكم ايمانكم تابع لقوله للاثر الذي قبله شرعة ومنهاجا هذا اثر عن ابن عباس وهذا اثر ابن عباس
19:58فقال دعاؤكم ايمانكم دعاؤكم ايمان لا قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاءكم. اخر اية في سورة الفرقان والدعاء يعني فسر بانه الايمان كما هنا عن ابن عباس وفسر يعني انه الدعاء والدعاء معلوم انه من أنواع العبادة ولهذا جاء الحديث الدعاء
20:23والعبادة في السنن اي حديث حسن وصحيح الدعاء هو العبادة فاذا هذا اثر يعني تابع للاثار السابقة التي يعني اوردها المصنف وليس اه شيئا جديدا يترجم له بدليل ان الحديث
20:48بالذي بعده هو نفسه موضوع الترجمة السابقة نعم وثم ذكر الحديث عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس
21:00وهو في الاول قال باب قول النبي بنى الاسلام على خمس. فجاء الحديث مطابق للترجمة جاء الحديث في اخر الاثار اخر الايات والاثار جاء الحديث الذي بنيت الترجمة عليه قال بني الاسلام على خمس
21:21بني الاسلام على خمس يعني انه آآ كالبنيان الذي يبنى على اعمدة فيعني يستفاد منه بوجود هذه الاعمدة التي هي شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
21:39واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. خمسة اركان. الركن الاول هو اساس في نفسه واساس لغيره لان الاركان الباقية وكل عمل لا ينفع صاحبه الا اذا بني على شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
21:59فالشهادتان شيء واحد متلازمتان لا تنفك احداهما عن الاخرى ولا يستغنى بواحدة الاخرى بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا بد من شهادته ان لا اله الا الله ولابد من شهادة ان محمدا رسول الله
22:18وجات لا اله الا الله تعني الاخلاص وشهاة ان محمدا رسول الله تعني المتابعة ولهذا الاعمال الاعمال المقبولة عند الله لابد فيها من امرين. ان تكون خالصة لله وان تكون مطابقة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:37فشهادة ان لا اله الا الله يعني تعني الاخلاص. وشاهدت ان محمدا رسول الله تعنيه متابعة. اذا لابد من الاخلاص والمتابعة اذا فقد احدهما فالعمل لاغ ولا قيمة له فلو وجد الاخلاص ولكنه على السنة وانما هو بدعة هو عمل عملا اخلص فيه لله يريد وجه الله
23:02لكنه ما بني على سنة مبني على بدعة هذا العمل لا قيمة له لقوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه رد. رواه البخاري ومسلم وفي لفظ مسلم من عمل عملا
23:16ليس عليه ثمر ورد. اذا لا بد من لا بد من تحقيق شهادة ان محمد رسول الله الذي هو المتابعة ولو وجد العمل وفقا للسنة ولكن اشرك مع الله غيره
23:31فانه يكون مردودا لانه فقد في شهادة الاخلاص فاذا لا بد من الاحباس الذي هو مقتضى شهادة ان لا اله الا الله ولابد من المتابعة التي هي مقتضى شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:44هذا هو الركن الاول وهو اس الاسس هو اساس في نفسه واساس لغيره. كما ان الايمان بالله في الاركان الايمان هو الاساس الذي يبنى عليه غيره ولهذا اوريث غيره ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
24:07الموضوع فتيجي يعني اذا الاصل لابد منه. هو اساس في نفسه واساس لغيره واركان الاسلام الخمسة الشهادتان هما الاساس في انفسهما واساس لغيرهما. فالصيام والزكاة والصدقة وما الى ذلك مع مع عدم شهادة ان محمدا رسول الله. لا قيمة له. الكافر لو انه آآ
24:38تصدق او احسن فان ذلك لا ينفعه كما جاء في حديث عن عائشة قالت جدعان انه قال انه كان كذا وكان كذا فقال هل ذلك؟ فقال انه لم يقل رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
24:56يعني ما ما وجد منه الاساس الذي ينفع معه العمل والله تعالى يقول وقدمنا الى ما عملوا من عمله فجعلناه فما مندورا والاعمال التي يعني لم تستند الى الايمان وتستند الى آآ التوحيد واخلاص العبادة لله عز وجل
25:15ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم فانها لاغية فاذا مقتضى الشهادتين الاخلاص والمتابعة. وهما شرط قبول العمل. واذا وجد جميعا فيعني وجد ما يقصد في قبول العمل واذا ذهب جميعا او ذهب احدهما بان فقد الاخلاص ومتابعة او فقد الاخلاص
25:40وبقيت المتابعة وبقيت المتابعة وبقي الاخلاص فان العمل يكون مردودا على صاحبه ولا قيمة له ثم بعد ذلك يليه الصلاة. يعني هذا يعني الركن الثاني بعد الشهادتين الصلاة. والصلاة فيها
25:59عمود الاسلام كما جاء في حديث معاذ الاخبرك برأس الامر وعموده وسنامه؟ رأس الامر الاسلام وعموده في الصلاة وعموده الصلاة يقول هنا بني الاسلام على خمس يعني انه مثل البيت
26:18الذي يكون مبنيا على عمد فاذا ذهبت العمد فانه يذهب البيت والصلاة هي اهم الاركان بعد الشهادتين ولهذا وصفت بانها عمود الاسلام ولهذا جاء في حقها ما لم يأتي في غيرها من النصوص ما يدل على ان تركها كفر وان
26:41العهد الذي بينه وبينهم صاف تركه وقد كفر بين مسلم وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة والحديث الذي فيه في الامراء هل نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا قال الا ان تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان
26:59يعني فالصلاة هي عمود الاسلام والعمود اذا ذهب اذا الخيمة اللي مبنية على عمود في وسطها اذا نزعت العمود فانها تسقط الخيمة ولا يستفاد منها تكون كالفراش ما حدا يستفيد منها لا استظلال ولا شيء في استدفاء
27:20لا في دفع البرد بوجود الحاجز والخيام ولا بدفع الشمس لوجود ما يقي منها آآ فهي بمثابة العمود التي تكون يقوم عليها البنيان ولهذا نجد ان العمارات الشاهقة اذا اريد اسقاطها اريد اسقاطها
27:48ماذا يصنعون؟ لا يأتون للدور الاول ويكسروه حتى ينزلوا للثاني ثم الثالث. وانما يأتون الى الاعمدة التي في الدور الاول فيخلخلونها ثم يربطون بها شيئا من ان يقوي من الحديد ثم يجر من مكان بعيد ثم
28:08تشعر فتكون العمارة التي من عشرة ادوار كانها دور واحد لان الاعمدة ذهبت فهذا يوضح يعني شأن الصلاة وانها عمود الاسلام وان الاسلام بني على هذه الخمس ولكن اساس الاسس
28:25هو التوحيد والمتابعة ثم بعد ذلك الصلاة التي هي عمود الاسلام وهي اعظم الاركان وهي التي تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات وانت اذا صحبت انسانا لاول مرة تستطيع ان تكتشف انه طيب او رديء في خلال اربعة وعشرين ساعة
28:55اذا كان يصلي ويحافظ على الصلاة هذه علامة خير واذا كان تاركا للصلاة بخلاف الاركان الاخرى الزكاة ما تجب الا فرع الا شهر الا مرة واحدة في السنة. وعلى من ملك نصابا وحال عليه الحول
29:14ومقدار معين وليس كل ما يجب عليه الزكاة. الفقراء ما عليهم زكاة والاغنياء الذين يملكون الانصبة اقل شيء نصاب ويحول عليه الحول هذا فيه زكاة اذا ما كنا يعني تجب عليه الزكاة. ولا تجد في كل يوم ولا في كل شهر تجد في السنة مرة واحدة
29:36الصيام كذلك ما يأتي الا في السنة مرة واحدة صوم واحد شهر في السنة. الحج ما يأتي في العمرة الا مرة واحدة الحجمات في العمر الا مرة واحدة. فهي متفاوتة. ولهذا الصلاة كانت اعظم من غيرها. لانها في اليوم والليلة خمس مرات
29:55ونفعها قاصر واما الزكاة التي بعدها فهي نفعها متعدي. نفعها متعدي لانه يستفيد المزكي والذي دفعت اليه الزكاة والذي رفعت اليه الزكاة والصيام نفعه متعدي قاصر والحج كذلك يعني هو قاصر على من
30:18حج او يعني متعد لمن حج عنه اذا كان حج عن غيره. لكن الصلاة هي اعظم شأنا من غيرها ولهذا وصفت بانها عمود الاسلام وجاء في الاحاديث ما يدل على عظم شأنها وكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الاعمال
30:38هو كفر غير الصلاة وهذا فيما اذا حصل التساهل واما في الجحود فجحود اي واحد من اركان الاسلام الخمسة وكذلك من الامور التي معلومة من دين الاسلام بالضرورة فانه يكون كفرا. ولكن الصلاة من جحدها من تركها تهاونا وكسلا فان
30:57انه يكون كافرا بهذه الادلة التي جاءت في خصوصها ولكونه جاء عن الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يرون الاعمال تركه كفر غير صلاتك والزكاة هي التي تلي الصلاة في الاهمية
31:17وهي متعدية النفع ويستفيد المزكي والذي دفعت اليه الزكاة والله عز وجل لما فرض الزكاة فرضها على وجه ينفع الفقير ولا يضر الغني على وجه ينفع الفقير ولا يضر الغني. فهو جزء قليل من المال
31:39يخرج من اموال الاغنياء بشروطه بان يكون حال عليه الحول. بلغ نصابه حال عليه الحول ويدفع للفقراء فالفقير يستفيد من هذا القليل والغني لا يؤثر عليه هذا القليل لا لا يضر الغني اخراجه وينفع الفقير ووصوله اليه
32:03وينفع الفقير وصوله اليه ثم بعد ذلك الصيام الذي هو احد اركان الاسلام الخمسة والذي هو سر بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه الا الله سبحانه وتعالى ثم الحج
32:20والامام البخاري رحمه الله لما ذكر هذا الحديث ذكر الحج مقدما على الصيام. ثم انه رتب الكتب على هذا الترتيب. فجعل الحج مقدما على والصيام في نفس ترتيب الكتب لانه لما ذكر هذا الحديث رتبها
32:40رتب الكتب في فيما يتعلق بالعبادات عليه فبدأ بالصلاة بالطهارة التي هي مفتاح الصلاة ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الحج ثم الصيام قال وحج البيت وصوم رمضان تقدم الحج في الترتيب
33:02ولهذا كتاب الحج مقدما على كتاب الصيام لانه ذكر هذا الحديث ورتب الكتب عليه. وقد جاء في صحيح مسلم يعني ان الرسول عليه الصلاة والسلام او ان ابن عمر رضي الله عنه
33:21يعني روى الحديث فلما استعاذه يعني الذي اخذ عنه وقال والحج وصوم رمضان قال لا صوم رمضان والحج يعني نفسه يعني فهذا يدل على ان هذا الذي معنا عند البخاري مروي بالمعنى
33:43مروي بالمعنى لان ابن عمر رضي الله عنه لما اخذ منه الحديث ثم استعاده ممن اخذ عنه فقدم الحج الصيام؟ قال لا. انما سمعت من الرسول صلى الله عليه وسلم الصيام ثم الحج. فيدل على ان الرواية الاخرى التي فيها تقديم
34:03الحج على صيام انها من قبيل ما روي بالمعنى انا الاسناد قال حدثنا عبيد الله بن موسى نعم موسى ايوة الحنظلة ابن ابي سفيان. نعم عن عكرمة ابن خالد. عكرمة ابن خالد هذا يعني اه روى له اصحاب الكتب. وفي شخص اخر يقال له عكرمة بن خالد يعني
34:32ضيف ليس له رواية في الكتب وآآ هو يعني ولهذا ذكره الحافظ التقريب بالتمييز يعني معناه انه مشتبه بهذا الاسم ولكنه ليس له رواية في الكتب الستة وعكرمة ابن خالد ابن سلمة
34:52المخزومي يعني هذا الضعيف جدفوا سلمة واما الثقة فهو الذي معنا في هذا الحديث. نعم اكرمه بن خالد لشيخنا. ها؟ اكرم ابن خالد هذا الذي معنا. اي نعم. رمز له بعين؟ ايه ما هو بعين
35:17نعم. طبعا اصحاب الكتب ولذلك ليس له رواية وهذا يسمى المتفق والمفترق في علم المصطلح. هي اتفقت اسماء الرواة واسماء ابائهم واختلفت اشخاصهم فهذا يسمى المتفق والمفترق المتفق يعني في الاسم واسم الاب والمفترق في الاشخاص. يعني هذا غير هذا. اتفقا في الاسم وسنب واختلفا واختلفت اشخاصهم
35:52شخصين وقفوا شخصا واحدة. شخصين وليس شخصا واحدا هذا اسمه في علم المصطلح. المتفق والمفترق. نعم اه احسن الله اليك الا ابن ماجة. ابن ماجة؟ نعم. نعم عن ابن عمر
36:09عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما احد العبادة الاربعة من الصحابة واحد السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله تعالى باب امور الايمان
36:24وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
36:44واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. قد افلح المؤمنون الاية. قال حدثنا عبد الله بن محمد
37:04قال حدثنا ابو عامر العقدي قال حدثنا سليمان ابن بلال عن عبد الله ابن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال قال الايمان بضع وستون شعبة
37:24شعبة من الايمان ثم ذكر هذه التربية باب امور الايمان يعني خصال الايمان خصال الايمان وشعب الايمان يعني انه انه اشياء متعددة لانه يتعلق بالقلب ويتعلق باللسان ويتعلق بالجوارح واركانه ثلاثة
37:50اعتقاد بالجنان وقول باللسان وعمل بالاركان وذكر هذا الحديث تحت هذه الترجمة وحديث ابي هريرة. الايمان بضع وستون شعبة والحياة وشعبة من الايمان وفي صحيح مسلم اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان
38:15وفي حديث ابن الحديث عند مسلم والحديث عند مسلم فيه يعني الامور الثلاثة الذي ما يقوم باللسان وما يقوم بالجوارح وما يقوم بالقلب فما يقوم بالقلب هو الحياء يعني الحياء من اعمال القلوب. الحياء من اعمال القلوب. وقول اللسان الذي هو
38:42تا لا اله الا الله غادي نقول لسان وما ينطق به باللسان واماطة الاذى عن الطريق هذا من الاعمال واماطة الاذى عن الطريق هذا من الاعمال فباب امور باب امور
39:00امور الايمان امور الايمان وقول الله عز وجل ليس البر ثم ذكر هذه الاية ليس البر ان تولوا وجوهكم وبالمشرق والمغرب ولكن البر ونعم بالله الاية وقد اشتملت هذه الاية بدأت بالبر وختم بالتقوى
39:17ولكن البر ثم قالوا لك صدقوا اولئك هم المتقون وكثير ويأتي في القرآن ذكر البر والتقوى مجتمعين مثل ما يتعاونون على البر والتقوى وتعاونوا على البر والتقوى ويأتي البر وحده وتأتي التقوى وحدها
39:40فهي من جنس الاسلام والايمان اذا جمع بينهم في الذكر فرق المعنى بينهما. واذا انفرد على احدهما الاخر شمل معانيه فالبر عندما يكون مع التقوى يفسر البر بانه فعل الطاعات
39:59والتقوى ترك المعاصي واذا افرد البر شمل فعل الطاعات وترك المعاصي واذا اخذت التقوى شملت الطاعات وترك المعاصي وهذه الاية الكريمة فيها ذكر الاصول والفروع وانها داخلة في البر وداخلة في التقوى
40:24وقد اشتملت هذه الاية على خمسة من اركان الايمان الستة وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر هذه خمسة كلها موجودة في هذه الاية ولكن ابره من امن بالله
40:42واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين والمراد بالكتاب الكتب يعني الالف الالف واللام فيه للاستغراق. الجنس ليست ليست للوحدة. وليس المراد به كتابا واحدا وانما يراد به الكتب فهذه اية جمعت خمسة من اصول الايمان الستة التي جاءت مبينة في حديث جبريل
41:07وجاءت وجاء فيها ايضا بالاضافة الى هذه الاصول التي هي من اعمال القلوب اعمال الجوارح وهذا يبين لنا ان ان الاسلام والايمان اذا انفرد احدهم عن الاخر يشمل الجميع واذا اجتمع فسر
41:27بشيء ولا الاحسان ولا الاحسان بشيء. وكذلك البر والتقوى اذا اجتمع اه فسر اه البر بفعل ويتقوا في صرف المعاصي واذا انفرد احدهم عن الاخر شمل المعنيين جميعا شمل المعنيين جميعا فاذا هذه
41:47الكريمة فيها تفسير البر بانه الاصول والفروع بانها الاصول المتعلقة بالقلوب وكذلك الفروع المتعلقة بالجوارح المتعلقة بالجوارح. فكل ذلك داخل تحت البر وداخل تحت التقوى لان لا يفوت بدأت بالبر وختمت بالتقوى
42:10بدأت بالبر وختمت بالتقوى فاذا هذه من امور الايمان وكلها داخلة في الايمان يعني التي هي الاصول الخمسة وكذلك الاعمال الاخرى التي جاءت وهي من من الاعمال التي هي صلة في كون الايمان اعتقاد وقول وعمل. لان الاعمال من الايمان
42:35وما سوى هذه الخمسة في هذه الاية كلها من من من الاعمال وهي داخلة في مسمى الايمان. فاذا مشتملة على امور الايمان. يعني وعلى يعني شعب من شعب الايمان ثم قال قد يفلح المؤمنون. نعم. قد يفرح المؤمنون ثم ذكر اوصاف المؤمنين في ايات بعد هذه الاية
43:00في ايات بعد هذه الاية ذكر اوصاف المؤمنين الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عليهم وانهم بالزكاة فاعلون. يعني اوصاف لاهل الايمان وكلها داخلة تحت اسم الايمان نعم وبعدها
43:16اليس ابي هريرة ثم حديث نعم ثم حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الامام بضع وستون والبضع قيل انه ما بين الثلاثة والتسعة يعني من ثلاثة الى تسعة هذا يقال الوضع
43:32ويؤتى به يعني في في الاحادي وفي العشرات البضع بضع يعني آآ قال بضع وستون بضع بضعة عشر بضع وسبعون بضع وخمسون بضع وتسعون يعني لكن ما يقال مئة وبضع
43:57مئتين وربع وانما استعمل في العشرات كان يأتي شماله في العشرات اه وستون وجاء في اه يعني في بعض الروايات في اه اه سبعون وفي بعضها بضع وستون او بضع وسبعون على الشك
44:18جاء بضع وستون وبضع وسبعون وبضع وستون او بضع يعني سبعون. يعني على الشك والحديث الذي اورده البخاري هنا في قال بضعة بضع وستون ولم يكرر هذا الحديث لم يتكرر هذا الحديث عند البخاري بينما جاء في هذا الموضع وبهذا اللفظ الذي هو بضع وستون وهذه يعني اه
44:46اه اه منها ما يتعلق بالقلب ومنها ما يتعلق باللسان ومنها ما يتعلق بالجوارح. ومنها ما يتعلق بالجوارح والذي جاء في آآ في هذه الايات اللي هي اية المؤمنون وما بعدها وكذلك ليس البر هو من جملة
45:06يعني شعب الايمان التي هي داخلة في قوله بضع وستون او بضع وسبعون نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد. عبدالله بن محمد هذا هو الجعفي عبدالله بن محمد الجعفي
45:27يعني وهو آآ آآ الذي جده اسلم على يديه جد البخاري ولهذا يقال انه يجوع في ولاء الجوع في مولاهم بان البخاري محمد بن اسماعيل ابن ابراهيم ابن مغيرة ابن
45:51وهذا عبد الله بن محمد ابن عبد الله ابن جعفر ابن يمان ويماني الجعفي هو الذي اسلم على يديه المغيرة ابن بردزبة فهو يعني هذا يعني من من من القبيلة
46:08التي يعني البخاري ينتسب اليها بالولاء. ينتسب اليها بالولاء. فهو شيخه. ويقال له المسندي لانه كان يحرص على المسانيد وعلى المتصلات ويعني لا يحرص على المراسيل. وانما يحرص على المتصلات والمساعدات ولهذا يقال
46:30يعني يلقب بالمسند نسبة الى آآ يعني اهتمامه بالاسناد المتصل وبالاسانيد المتصلة وقد آآ روى عنه البخاري احاديث كثيرة ويعني لم يروي له مع من اصحاب الكتب مع البخاري للترمذي
46:51فانه روى عنه بواسطة البخاري. روى عنه بواسطة البخاري ولم يخرج له مسلم ولا غيره وقد ذكر وقد ذكر في ترجمته في اخر ترجمته في تعذيب التهذيب ان ان في كتاب الزهرة
47:09ان البخاري خرج له اربعة واربعين حديثا. خرج له اربعة واربعين حديثا وكتاب الزهرة هذا يعني يتعلق بشيوخ الشيخين ويبين ما كان لهما في الصحيحين وما كان لاحدهما او يعني اذا كان يعني ذكره في الصحيحين يقول آآ اتفقا على كذا له اتفقا على كذا وانفرد
47:39البخاري في كذا ومشرك بكذا واذا كان انفرد له البخاري يقول انفرد اخرج له البخاري كذا كتاب الزهرة هذا الذي ينقل عنه ابن حجر في اواخر التراجم لشيوخ الشيخين يذكر
47:55عدد ما لهم نقلا عن كتاب الزهرة هذا عبد الله بن محمد يعني حيث جاء يعني بهذا اللفظ وبهذا الهدف هو المقصود الجوعفي من شيوخ عبدالله بن محمد بن ابي شيبة
48:10لكنه ليس هو المقصود هنا لان ذاك يسميه فيقول عبد الله ابن ابي شيبة عبد الله بن ابي شيبة ولكنه حيث يأتي يعني يعني بهذه الصيغة فان المقصود به عبدالله بن محمد
48:26وهو الذي يروي عن ابي عامر العقدي يعني ولهذا من شيوخه يعني اه من شيوخ ابي عامر العقدي من تلاميذ العقدي وبعضهم محمد الجعفي هذا. ما ذكر ابن ابي شيبة من شيوخه
48:42ما ذكر ابن ابي هشيمة من تلاميذه وانما ذكر آآ هذا الذي هو الجعفي نعم عن ابي عامر العقدي هو عبد الملك ابن عمر وهو صدوق او ثقة اخرجه اصحاب الكتب
48:59عن سليمان بن بلال نعم عن عبدالله بن دينار؟ عبد الله بن دينار يعني هو عبد الله عبد الله بن دينار هذا فيه عبد الله بن دينار وعمرو بن دينار وكل من واثقه اخرجه اصحاب الكتب
49:13عن ابي صالح ابو صالح لكوان السمان مشهور بكنيته ومشهور وهو يروي عن ابي هريرة ومكثر من الرواية عن ابي هريرة واسمه ذكوان ولقبه السمان نعم عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صخر الدوسي
49:35رضي الله تعالى عنه وقد ذكر الحافظ ابن حجر عند ذكر هذا الحديث ان البخاري روى عنه اربع مئة وستة واربعين حديثا ذكر لطائف الاسناد عبد الله بن دينار عن ابي صالح. ايوه. نعم من الاقران
50:00ان هذا من الاقران بان رواية شخص عن قرينه يقال له من الاقران واذا روى كل منهم معنى الاخر يقال له المذبج واذا روى الشيخ عن التلميذ يقال له رواية الاكابر عن الاصابع
50:22رواية الاكابر عن مصافر اما رواية التلاميذ عن الشيوخ هذه الجادة وهذا هو الاصل والاقران يعني آآ ليس بكثير يعني يعني مثل مثل رواية الصغار عن الكبار العكس الذي فرضت الاكابر عن صاغرة ايضا قليل جدا. نعم
50:47قال ومن سليمان الى منتهاه مدني مدنيون وقد دخلها الباقولة لهم عبد الملك ابن عمرو اللي هو ابو عامر وعبد الله بن محمد المشهدي دخلوا المدينة قال رحمه الله تعالى باب
51:10المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين
51:31مين؟ يقول شيخنا بارك الله فيكم هل اصل الايمان يزيد وينقص الايمان اعلى درجة من الاسلام والاسلام يعني آآ آآ الناس يشتركون في انهم كلهم مسلمون دخل وان محمدا رسول الله يقال له مسلم. وهذا الاصل لا بد منه. لكن الذي يزيد وينقص هو الايمان
52:09ولهذا الايمان اكمل من الاسلام لان لان الاصل هو الاسلام والايمان هو الكمال ولهذا جاء في القرآن قالت الاعراب امنا قلنا اسلمنا. ولكن قولوا اسلمنا. والايمان شيء زائد على اصل الايمان على اصل الاسلام. زائد على اصل الاسلام. لكنه يأتي كما سيأتي في الحديث الذي بعد هذا. الناس يتفاوتون في الاسلام
52:39ولهذا قال المسلم من سلم المسلمون يعني ليس كل مسلم يسلم منه منهم مسلمون. وانما المسلم الكامل او المسلم اللي يعني متمكن الإسلام منه. فالناس يعني في اصل الإسلام يعني خرجوا لأن الخروج من الكفر هو
52:59او الدخول بالاسلام هو الناس متفقون فيه. لكنهم متفاوتون في ما يقوم في قلوبهم. كما جاء في الحديث الذي بعد المسلم المسلم حقا. يعني في مسلم يعني متمكن في الاسلام ومسلم يعني ضعيف. يعني اه في الاصل هذا
53:19لان الحد الفاصل بين الكفر والاسلام ان الانسان خرج من الكفر محمد رسول الله فصار منهم مسلمين. لكن الناس متفاوتون في ذلك. ولهذا الحديث الذي سيأتي بعد هذا يدل على انه ليس كل مسلم يسلم المسلمون من لسانه ويده
53:39وانما بعض المسلمين يقول قال شيخ الاسلام رحمه الله في العقيدة ثم ايضا من المعروف ان الايمان يستثنى فيه ويقال انا مؤمن ان شاء الله لكن ما يقول انا مسلم ان شاء الله. انا مسلم ان شاء الله. لان الاسلام هو ادنى درجة. نعم
54:04يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ان الدين والايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل قلبي واللسان والجوارح. يقول ما هو المقصود من قول القلب؟ اقراره يعني اقرار يعني
54:24كونه يعني يعني في تصديق هو اقرار القلب. فاقراره وقوله. ولماذا قال ان الدين والايمان قول وعمل. ما المقصود من الدين؟ الدين الدين آآ آآ يأتي مرادف للايمان. يعني ويأتي يشمل الايمان والاحسان والاسلام. كما جاء في
54:54جبريل هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. يعني فهو يشمل الاسلام والايمان والاحسان كما في حديث جبريل. وهنا اتى به على اعتبار ان ان ان الدين والايمان فيه هذه الامور الثلاثة التي هي ما يقوم
55:14وما يقوم باللسان على اعتبار ان الدين هو مثل الايمان. الذي يشتمل على هذه الامور الثلاثة. وكما عرفنا ان الاسلام اذا انفرد يشمل ما يقوم بالقلوب وما يقوم بالجوارح والايمان اذا انفرد يشمل ما يقوم بالقلوب وما يقوم بالجوارح
55:35يقول اه بعض من شرح حديث الايمان بضع وستون شعبة عددها وسردها فهل لهذا مستند؟ ما في مستند يا ثابت ولكنه كله يعني بالاشياء التي جاء فيها ذكر الايمان وان هذه من الايمان يعني جمع يعني لكن كونها مسرودا
55:55بنص ما في نصردها. لم يثبت شيء في سردها. وانما هذا كله تجميع من متفرقات ومن نصوص مختلفة. نعم. كيف يصل طالب العلم الى معرفة هذه الشعب للاطلاع على الاحاديث وبذكر
56:25الايمان وان الايمان كذا وان من الايمان كذا. من الايمان كذا. لانه يأتي آآ في آآ احاديث ذكر نهبنا الايمان فتجميعها يعني من الاحاديث المختلفة وكذلك من من الايات المتعددة يعني اه هي ما تعرف الا عن طريق القرآن والحديث. والشيء الذي فيه نص على ان هذا من الايمان
56:55يعني مثل مثل ما جاء في نفس الحديث الان الثلاثة هذي جاءت في نفس الحديث عند مسلم الاذى وهذا من الافعال. واعلاها قول لا اله الا الله الذي كلمة الاخلاص. والحياة شعبة الايمان الذي هو من اعمال القلوب
57:15الحياة شعبة من الايمان اي من اعمال القلوب. والحافظ بن حجر ذكره في الفتح يعني جمعها وقال ان ما يتعلق بالقلب كذا ما يتعلق بالجوارح كذا وما يتعلق باللسان كذا. نعم جمع جملة كبيرة منها ابلغها الى فوق الستين. او قريب من السبعين
57:35لكن كما هو علوم كلها مأخوذة من النصوص. لكن ليس هناك نص في جمعها وسردها يقول ما الفرق بين اركان الايمان وشعب الايمان؟ اركان الايمان الستة التي جاءت يعني في حديث جبريل
57:59اعتبنا بالله وملائكته وكتب ورسله واليوم الاخر. واما شعب الايمان هي كثيرة. يعني يتعلق يعني تتعلق بما يقوم بالقلب وما يقوم بالجوارح لان الاركان الايمان تتعلق بالقلب تقوم بالقلب اركان الايمان تتعلق بالقلب
58:19وشعب الايمان تتعلق بالقلب واللسان والجوارح. آآ في الحديث متقدم حديث فراق لغسلت عن قدمي او قدميه. قال ابن حجر في قال مبالغة في العبودية له والخدمة تسأل عن التعبير العبودية هل هذا التعبير صحيح؟ ما هو مستقيم. يعني اه يعني اه كونه يعني يخدمه
58:47ويعني اما العبودية العبودية لغير الله عز وجل. الا ان يكون كما يفعل العبد مع سيده شف قد افلح المؤمنون الاية عندك فهمت اشكال فيها عندك قالة في المثل في المتن
59:13بس قد افلح المؤمنون. فيها الاية؟ الاية. مكتوب الاية كذا؟ اي قد افلح المؤمنون. مكتوبة الاية؟ الاية؟ ايه بعدها؟ موجود كلمة الاية. نعم. قد افلح المؤمنون الان اية؟ الاية هو الايات. لا الاية. الاية هي هذي موجودة كاملة. قد يفلح المؤمنون. لكن لعلها الايات التي بعدها لانها
59:43ما في النص آآ قد وقوله قد زيادة وقوله بس ها اما الاية والايات ما فيها شي ما تعرض لها كلمة الاية ما تستقيم. لان الاية اذا كانت ما كملت تقال الاية حتى تكمل. مثل يعني اية الدين
1:00:13يعني اذا تدينتم الى اية يعني يكمل الاية لكن الاية اذا كملت وكان المقصود يعني بعد شيء بعدها يقال الاية اي الايات التي وراءها. الايات التي وراءها. هذه النسخة هذه الكبيرة لما
1:00:33نعم يقول من اعتقد بقلبه وقال بلسانه نعم كلمة العبودية انتهت الجواب على كلمة العبودية ولا لكم تعليق اخر؟ لا خلاص يعني العبودية العبارة هنا طيب الا اذا اريد بها يعني انه يكون عنده معه بمثابة العبد مع سيده يخدمه ويبالغ في خدمته. اما العبودية العبودية لا تكون الا لله
1:01:02لكن يمكن ان اقصد هذا المعنى الذي هو يعني الكون عنده بمثابة العبد يقول من اعتقد بقلبه وقال بلسانه ولم يعمل بالجوارح الا الصلاة اذا كان انها اذا كان انها ما جحدها
1:01:28ما جحدها وانما هو يعني اه يعني تركها تهاونا الصلاة هي التي جاء عنها الصحابة انهم كانوا يرون ترك كفر يعني فيما اذا كان تهاونا واما الصلاة وما بعدها فالتهاون لا يقال انه كفر. لانه قد جاء في حديث فيما يتعلق بالزكاة التي هي
1:01:51يعني تلي الصلاة في حديث اه الذي الذي اذا جاء يوم القيامة يعني الذي يؤدي لا يؤدي زكاة ما له يعني يبطح يسبق عن قرقر. فتأتي الابل تطعف باقدامها. اذا مر عليه
1:02:11اخرى هرد عليه اولاها في آآ آآ في يوم كان متغير وكذا حتى يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار ومعلوم الكافر لا سبيل له الى الجنة. من يكون كافرا لا سبيل في الجنة لا ليس له سبيل الا الى النار. لكن لما قال حتى يرى سبيله
1:02:31واما الى الجنة واما الى النار يدل على ان من لم يؤد الزكاة كسلا وتهاونا فانه لا يكون كافرا اما اذا حصل الجحود فهذا ما في اشكال باتفاق انه كفر
1:02:49يعني كل ما علم من دين الاسلام بالضرورة فانها يعني فان يعني تركه يعني اذا كان مأمورا به او فعله اذا كان يعني هذا واستحلاله فانه لا شك انه يكون كفر
1:03:09تقول ما هو القدر الذي اذا تركه الانسان تهاونا من الصلاة كفر بسببه؟ يعني بعض العلماء بعض العلماء يقول انه اذاعة لو ترك كصلاة واحدة يعني آآ حتى خرجت متعمدا فانه يكفر
1:03:30هذا يقول مات ابي وهو لم يصلي في حياته الا صلاة الجمعة وصلاة العيدين فهل يصح ان احج عنه بدلا حيث كلفني؟ لا يحج عنه تارك الصلاة لا يحج عنه
1:03:47يقول اه نسمع في هذه الايام عن بعض الدعاة المنتسبين لاهل السنة يباهلون بعظ الروافظ اما عن طريق التلفاز او في مكان هل هذا الفعل صحيح؟ وما هو ضابط المباهلة
1:04:07بيان الحق وايضاح الحق يعني هذا المطلوب وهذا فيما اذا كان الانسان متمكن من ايضاح الحق يعني للرافضة او لغير الرافضة فهذا هو الذي يعني له ان يدخل واما اذا كان عنده يعني شيء من اه من اه من عدم القوة فان هذا قد يكون دخوله يعني يصير فيه اه نقص
1:04:34بكونه لا يقوم بالواجب كان ينبغي. المباهلة يعني كما هو معلوم. يعني كما جاء ذكرها في القرآن يعني بان يعني يتقابل يعني طرفان لكن الانسان لا يحرص على يعني هذي يأتيه بيأتيه في الغالب للانسان الذي يعني
1:04:53معناها انه قوي وانه متمكن وان هذا انه على حق يقول كنت مع بعض اخواني فنزل لاماطة الاذى عن الطريق واثناء اخذه للاذى قال لا اله الا الله. فقلت لماذا قلتها
1:05:11قال اردت ان اجمع بين اعلى شعب الايمان وادناها. فما رأي لا نعلم لهذا وجه. كل انسان عندما يميط الاذى عن طريق الا الله هذا ليس مكان لا اله الا الله. لا اله الا الله يؤتى بها في اماكنها. يذكر الله انسان كثيرا ما يذكره. ما جاء شيء يدل على انه اذا اماط الاذى عن طريقه يقول
1:05:31لا اله الا الله وليس من السنة ان الانسان يأتي بهذا الذكر في هذا المكان يقول ما حكم الدم الذي يخرج من المرأة في حالة سقوط حملها اذا كان الحمل دون اربعة اشهر وانه لم يتخلق ولم تنفق فيه الروح فهذا ادنى فساد لا يمنعها
1:05:59من الصلاة لا يمنعها من الصلاة. واما اذا كان يعني اه قد اه يعني اه تخلق فانه يكون نفاس سؤاله الثاني يقول ما حكم المساجد التي تبنى من مال حرام؟ او ربما بناها كافر. يصلى فيها
1:06:21اقول يصلى فيها وتستعمل لكن كونها يعني المساجد تعمل تبنى بمالا حلال مالا طيب هذا هو الذي ينبغي لكن لو ان يعني انها بنيت مالا بما لا مال الحرام يصلى فيها. اقول يصلي فيها ولو بنيت مالا حرام لكن
1:06:41كان كونها تبنى باموالا طيبة هذا هو الذي ينبغي لكن لا يقال انها اذا بنيت مالا حرام انها تهدم وانه لا يعني يستفاد منها نعم يستفاد منها. والكافر اذا اعطى قطعة من الارض المسلمين وقال ابنوا فيها مسجد. يصلون فيها. اذا كان كافر
1:07:01له ولاية واعطى للمسلمين قطعة من الارض يعني يصلون فيها او يبنون فيها مسجد او بنى يعني مسجد تصحى الصلاة فيه سؤالها الاخير يقول ما حكم صلاة من مسح بعد انقضاء مدة المسح ناسيا؟ ثم صلى يعيد الصلاة
1:07:22يقول نحن جماعة من افراد قبيلة ويوجد عندنا صندوق فيه نقود مخصص للحوادث فهل على هذا المال زكاة اذا كان هذا المال يعني خرج من ملكهم وصار مخصصا لهذا هذا الامر ما في زكاة
1:07:42لانه ليس له مانك واما اذا كان كل واحد باق على ملكه وانه يعني آآ يعني يعني انه ما تبرع به اما اذا وخرج عن ملكه ما في زكاة. جزاكم الله خير