تحرير علوم الحديث (٣٠)
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه
0:14وسلم تسليما كثيرا صباح الخير يا شباب موعدنا ان شاء الله تبارك وتعالى مع الدرس الثلاثين من قراءتنا لكتاب تحرير علوم الحديث عبدالله بن يوسف الجديع وقد وصلنا الى الحديث عن جملة من انواع ما يدخل تحت علم علل الحديث
0:34وصلنا الى الحديث عن آآ زيادة الثقة وقلنا ان سورة زيادة الثقة ان جماعة من الرواة يشتركون في في آآ الرواية عن شيخ اه ثم يزيد بعضهم اه زيادة في الاسناد او في المتن. فما حكم هذه الزيادة
0:54طبعا البحث هنا عن الثقة قال الاصل الثاني صفحة ستمية واربعة وثمانين قال الاصل الثاني الحكم في زيادة الثقة ما هو محل محل للتعليل من صور زيادات الثقات زيادة الوصل في محل الارسال
1:15الراوي في محل العنعنة. او زيادة الرفع في محل في محل الوقف. او الزيادة في متن الحديث قال وليس منه المزيد في متصل الاسانيد ولا زيادة التحديث في موضع العنعنة
1:30هذا لا اثر له فيما يأتي من الخلاف يعني هنا هو يقول حينما يشترك جماعة من الثقات بالرواية عن شيخ ما آآ فبعضهم قد يزيد. ما هي الزيادة التي ينبغي ان آآ نتوقف معها وان نحللها؟ وان نبحث هل هي صحيحة ام لا
1:52اه النوع الاول من من هذه الزيادات آآ ان يكون الثقات قد رووا هذه الرواية مرسلة ثم هو رواها آآ متصلة يعني مثلا يكون الرواة رووا الحديث عن سعيد ابن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو يقول عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:17وهنا هو زاد عليهم. هم ارسلوا وهو وصل اه او مثلا اه حينما اه يروون بالعنعنة اه مثلا الرواة يروون الحديث عن حميد عن اه انس بن مالك وهو يرويه الراوي يعني يرويه عن حميد عن ثابت
2:39عن انس بن مالك يبقى هو آآ هم زادوا او هو زاد يعني آآ الخلاف في هذا الامر لكن هو يقصد هنا الصورة الثانية انهم رووا الحديث بالعنعنة وهو رواه بزيادة راو
2:58فمثلا سواء هو او هم يمكن ان يكون الراوي خلينا مثلا نتكلم هنا عن آآ مثال عملي لو ان حديثا آآ يرويه قتادة واختلف الرواة عنه رواه مثلا همام ابن يحيى
3:15عن قتادة عن اه انس ابن مالك ورواه آآ بعض الرواة عن قتادة عن ثابت عن انس يبقى الفرق ايه؟ ان بعض الرواة جعلوا الحديث من حديث قتادة عن انس مباشرة
3:33وبعضهم جعله من حديث قتادة عن ثابت عن انس هذا ايضا موضع يحتاج ان نعرف هل يمكن ان نقبل الروايتين؟ ام لابد ان نرجح بينهما ايضا كذلك اذا روى بعض الروايات الحديث مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. وبعضهم جعله موقوفا على الصحابي. او زاد في متن الحديث
3:56يبقى دي كده انواع العلل آآ التي ينبغي ان نبحث فيها هل نقبلها جميعا؟ جميعا او نرد بعض طرقها بيقول وليس منه المزيد في متصل الاسانيد. يعني ايه المزيد في متصل الاسانيد يا شباب؟ يعني يكون الحديث صالح
4:16يعني يكون الحديث متصلا سواء بهذه الزيادة او بغير هذه الزيادة آآ مثلا حديث يرويه يحيى القطان عن الاعمش. وفي رواية اخرى يرويه يحيى القطان عن الثوري عن الاعمش كده كده الرواية متصلة سواء بوجود الثوري او بعدم وجوده. ودي تكلمنا عنها قبل ذلك
4:39قال ولا زيادة التحديث في موضع العنعنة. يعني بعض الرواية يكون روى الحديث بالعنعنة وبعضهم روى الرواية ولكن بلفظ حدثنا او اخبرنا واضح فهذا يعني آآ لا اثر له في الخلاف يعني هذا مما تجمع فيه بين الروايتين
4:59ولا مشكلة فيه قال ونقسم الكلام في الزيادة في حكم زيادة الثقة عند اهل العلم الى قسمين القسم الاول زيادة الثقة في الاسناد الوصل او الرفع او راويا في محل العنعنة. دي دي الانواع التلاتة يا شباب
5:14الوصل ان يكون الحديث مرسل اه او منقطع والراوي اه يسنده يعني يرويه متصلا والرفع ان يكون الحديث موقوف والراوي يجعله آآ مرفوعا. او زيادة الراوي في محل على العنا ان يكون الرواية بين الراوي ومن روى عنه بالعنعة
5:33ثم يدخل بينهما الراوي راويا اخر قال بين اهل العلم في هذا آآ بين اهل العلم بين اهل العلم في هذا اختلاف حصره الخطيب في المذاهب الاربعة التالية المذهب الاول عدم قبول الزيادة والحكم لتاركها
5:51حكاه عن اكثر اهل الحديث يعني هو بيقول ان الاول المذهب الاول حينما نجد هذه الزيادة من الثقة اننا آآ لا نقبل هذه الزيادة نصحح رواية من لم يزد. من لم يزد
6:06يعني الراوي الذي زاد في الرواية ما لم يروه الثقات لا نقبل زيادته. وآآ نصحح الرواية بدون الزيادة وهو بيقول حكى هذا عن اكثر اهل الحديث الخطيب البغدادي يعني طيب
6:27قال المذهب الثاني الترجيح بالعدد فان كان التارك اكثر القول قوله وكذلك العكس. يعني الامر الثاني ان احنا لا نقبل ولا نرد وانما ننظر في عدد الرواة. فان كان اكثر آآ الرواة قبلوا
6:42زيادة حكمنا بقبولها وان كان اكثر اروى لم يرووا لم يرووا هذه الزيادة فاننا نحكم بعدم الزيادة قال الزيلعي الزيلعي ان جماعة من الحنفية لا يروون لا يرون الترجيح بكثرة الرواة وهو قول ضعيف لبعد احتمال الغلط على العدد الاكثر
7:02ولهذا جعلت الشهادة على الزنا اربعة لانه اكبر الحدود وقال وانما يرجح بكثرة الرواة اذا كانت الرواة محتجا بهم في الطريقين يعني هو بيقول هنا ان هذا مذهب صحيح. ان احنا اذا وجدنا اختلافا في الرواية فاننا نقدم العدد الاكثر. نشوف العدد الاكثر ماذا قالوا ونحن
7:26برواية آآ طبعا هو هنا بيتكلم عن فكرة الكثرة والقلة حينما يكون الرواة جميعا ثقات او على الاقل في حيز القبول قال المذهب الثالث الترجيح بالحفظ فان كان التارك احفظ فقوله ارجح وكذلك العكس وهذه طريقة الدارقطني
7:48ومع اقراره بمبدأ الزيادة من الثقة مقبولة لكنه لا يرجح به انما يرجح الاحفظة وقد سئل عن حديث آآ اختلف فيه مطرف بن طريف وسفيان الثوري رواه جميعا عن آآ زيد العامي عن ابي آآ عن ابي الصديق الناجي
8:08عن ابن عمر فزاد مطرف عن عمر فاجاب بان ثلاثة رواه عن مطرف اتفقا ثقتان على روايته عنه بزيادة عمر ورواه عنه شريكنا القاضي ولم يذكر عمر ثم قال الدارقطني مطرف من الاثبات
8:25قد اتفق عنه رجلان ثقات فاسنداه عن عمر ولولا ان الثوري خالفه فرواه عن زيد العامي فلم يذكر فيه عمر لكان القول قول من اسند عن عمر لانه زاد وزيادة الثقة مقبولة
8:41طبعا ان شاء الله سيأتي بعد ذلك ان كل هذا الكلام آآ لا يصح ان يؤخذ منه قاعدة كلية وان الناقد من ائمة المتقدمين ابي حاتم الرازي او ابي زرعة الرازي او البخاري او مسلم او
8:58المسائي او من جاء بعدهم حتى كالدار القطني. ليس عندهم قانون واحد في الحكم على زيادة الثقة. وانما عندهم اعتبارات هذه يعتبرونها جميعا في الروايات اه طبعا هذه الاعتبارات منها العدد والثقة والاحفظ
9:18والقرائن التي تحتف بالرواية فتجعلهم تميل قلوبهم الى تصحيح بعض الروايات على بعض او الجمع وقبول كل الروايات فبالتالي هنا لا يصح يا شباب اننا اذا وجدنا مثلا الدار قطني في آآ رواية معينة قدمها بناء على ان
9:39وفيها هم الاكثر ان نجعل انقطني دائما يقدم بالاكثر او لو مثلا قدم في مرة اخرى بحسب الاحفظ فنقول ان الضابط عنده الاحفظ. او مثلا لو وجدناه قدم رواية فقال الزيادة من الثقة مقبولة
9:58نجعل هذا قانونا ان الدار قطني يقبل كل الزيادات. هذا خطأ يا شباب. كل رواية لها حكم خاص اه طيب قال وسئل عن حديث اه رواه اسماعيل ابن جعفر عن عمارة ابن غزية عن اه خبيب ابن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن ابيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
10:21في فضل ما يقال عند الاذان آآ خالف ابن جعفر آآ ابن جعفر فيه اسماعيل ابن عياش فرواه عن عمارة عن خبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا كما خالفاه يحيى ابن ايوب
10:34الغافقي فرواه عن عمارة عن خبيب موقوفا فقال الدارقطني اسماعيل ابن جعفر احفظ من يحيى ابن ايوب واسماعيل ابن عياش وقد زاد عليهما وزيادة الثقة مقبولة قلت وهكذا رأيته فعل في مواضع ثم الترجيح بالاحفظ هو القاعدة العامة التي جرى عليها الدارقطني في تعليله الاحاديث
10:57يعني هو الشيخ هنا بيقول انا استقرأت آآ عل الدار قطني فوجدت انه دائما يقدم الاحفظ حتى لو كان الذي خالفه اكثر وهنا الدرقطني كأنه يميل الى فكرة ان احفظ وكمان الاكثر اختصاصا يا شباب. يعني احيانا يكون الراوي مثلا
11:16آآ له اختصاص بشيخه مثلا حماد ابن سلمة له اختصاص بثابت البناني مثلا سعيد بن ابي عروبة له اختصاص بقتادة. مثلا آآ يحيى القطان له او عبدالرحمن ابن مهدي له اختصاص آآ بسفيان الثوري فهكذا. فالنظر هنا ليس الى مجرد الثقة العامة وانما الى
11:41النظر الى قوة الراوي في في من روى عنه طيب يبقى هنا ايه؟ التقديم بالاحفاد قال المذهب الرابع قبول الزيادة من العدل الضابط مطلقا كان التارك لها واحدا او اكثر مثله في الحفظ او احفظ منه. يبقى ده المذهب الرابع اللي هو بيقول ايه؟ ان احنا نقبل كل زيادة من كل ثقة
12:05يعني نلاحظ يا شباب ان هو جعلها هنا اربع اقسام اللي هو الامور المحكية في هذا الامر. طب ما هي صورة المسألة يا شباب قبل ان نتكلم في المسألة محتاجين نعرف صورتها
12:17صورة المسألة كما قلنا قبل ذلك ان يشترك ثقات في الرواية عن شيخ ثم يزيد بعضهم زيادة لم يرويها غيره من الثقات. الزيادة دي بقى ممكن تكون ايه يا شباب
12:27الثقات رووا الحديث مرسلا وهو جعله موصولا رووا الحديث موقوفا وهو جعله مرفوعا. الثقات رواه الحديث بالعنعنة وهو وضع رجلا بين الراوي وشيخي يبقى زائد تمام كده؟ آآ فماذا نفعل في هذه الزيادة؟ المذهب الاول للشيخ حكاه يعني
12:48اللي هو عدم قبول الزيادة. تمام وهو بيقول هنا حكاه عن اكثر اهل الحديث وهذه الحكاية في رأيي آآ ضعيفة لا تثبت ليس عند اه ليس عند اكثر اهل الحديث هذا القانون ابدا. ان هم يجعلون كل زيادة مردودة. هذا ليس صحيح الا ان يكون ادخل
13:06قال في اهل الحديث من ليسوا منه كالاصوليين والفقهاء وغير ذلك طيب المذهب الثاني قال لك الترجيح بالعدد يعني نشوف الاكتر من فيهم اه والمذهب التالت اللي هو حكاه عن الدرقطني او انه اغلب فعل الدرقطني
13:22وهو آآ اللي هو النظر للاحفظ او للراوي المختص في شيخه. والمذهب الاخير اللي هو قبول الزيادة مطلقا آآ باختصار يا شباب انا اقول لكم ان ليس عند المحدثين مذهب مضطرد انا اقصد هنا النقاد نقاد المحدثين
13:40ليس عندهم مذهب مضطرد في الحكم على زيادة الراوي الثقة ربما يكون الراوي آآ ثقة اه في شيخ لكنه ضعيف في شيخ ما. وربما يكون الراوي اه ثقة اه لكنه جاءت قرينة تثبت انه اخطأ
13:58في تلك الرواية بعينها. وربما العكس جاءت قرينة تثبت انه اختص بهذه الرواية لمزيد علم فيها. او ان الراوي الذي رواها على اكثر من وجه. يعني ممكن مثلا الزهري يكون روى هذا الحديث باكثر من سورة. رواه مرة موقوفا ومرة مرفوعا. رواه مرة مرسلا ومرة موصولا
14:18واضح كده؟ وهذا له امثلة كثيرة ان شاء الله سنأخذها في دراسة علم العلاج. ان شاء الله قال المذهب الرابع قبول الزيادة من العدل الضابط مطلقا كان التارك لها واحدا او اكثر مثله في الحفظ او احفظ او احفظ منه
14:33اه مثله في الحفظ او احفظ منه. وهذا المذهب قال الخطيب هو الصحيح عندنا لان ارسال الراوي للحديث ليس بجرح لمن وصله ولا تكذيب له ولعله ايضا آآ مسند عند الذين رووه مرسلا او عند بعضهم الا انهم ارسلوه لغرض او نسيان
14:54والناس لا لا يقضى له على الذاكر وكذلك حال راوي الخبر اذا ارسله مرة ووصله اخرى لا يضاعف ذلك ايضا لانه قد ينسى فيرسله ثم يذكر بعده فيسنده او يفعل الامرين معا عن قصد منه لغرض له فيه
15:13يعني هو بيقول ايه هنا يا شباب؟ عشان نفهم الكلام البغدادي رحمه الله. طبعا في كتابه اللي هو كتاب الكفاء في اصول علم الرواية. يجمع آآ ما جاء قبله ويحاول ان آآ
15:27يلخص رأيه في كل مسألة من المسائل وهو هنا كان يتكلم عن حكم زيادة الثقة فهو يراه هو يرى ان آآ الزيادة من الثقة لابد ان تقبل لان الثقة حينما زاد هو لا يتهم الاخرين ولا يخالفهم هو فقط زاد
15:48فهو بيرى ان عدد من الرواة فعلا في واقع الرواية ممكن هو نفسه يروي الحديث مرسلا وبعدين يتذكر فيرويه مسندا او انه يروي الحديث مرسلنا شباب من باب الفتية او من باب بيخطب في الناس مثلا فلا يسند الرواية
16:07بيقول هنا لا يصح ان آآ نحكم للناس او لمن آآ ارسل الحديث او اوقفه لغرض ما لا يصح ان نحكم له اه ولا نحكم للذاكر الذي تعمد ان ان يزيد في الرواية
16:23طبعا كل هذا الكلام كلام عام. يعني لا يصح ابدا ان ننسب قول الخطيب هذا لعامة كلام النقاد بل ان كثيرا يعني كأن الخطيب هنا بيقول يا شباب بيقول ان كل زيادة زادها الثقة
16:38يقضى له بها وده مش صح لان احيانا الثقة هذا يهم في زيادته فكأن الخطيب البغدادي رحمه الله هنا لم لم يبقي احتمالا لفكرة ان يكون الراوي وهما او اخطأ. وهذا ليس صحيحا لان واقع الرواية
16:56يثبت ان كثيرا من الرواة آآ اوهموا او اخطأوا في آآ الزيادات التي زادوها طيب وقال الخطيب اختلاف الروايتين في الرفع والوقف لا يؤثر في الحديث آآ ضعفا لجواز ان يكون الصحابي يسند الحديث مرة ويرفعه آآ الى النبي صلى الله عليه وسلم
17:14مرة اخرى على سبيل الفتوى ولا يرفعه لحفظ الحديث عنه على الوجهين جميعا. وكان سفيان معينة يفعل هذا كثيرا في حديثه فيرويه تارة مسندا مرفوعا. ويقفه مرة يعني يرويه موقوفا
17:27اه مرة اخرى قصدا واعتمادا وانما لم يكن هذا مؤثر مؤثرا في الحديث ضعفا اه ثم قال لان احدى الروايتين ليست مكذبة للاخرى والاخذ بالمرفوع اولى لانه ازيد. طبعا هل هذا الذي قاله الخطيب ليس له واقع في الرواية؟ لا هو له واقع فعلا لكننا ننفي فقط
17:49ان يكون قاعدة مضطردة تصحح بها كل زيادات الثقات. لا ليس كذلك وانما قد تأتي بعض الروايات يكون فيها ذلك قال ولهذا انتصر ابن حزم ولهذا انتصر ابن حزم يعني لهذا القول ولم يعد الاختلاف في ذلك مؤثرا في رواية الثقة موصولة. طبعا ابن حزم رحمه الله ليس من ائمة الحديث المعتبر
18:11في مسألة قواعد علم الحديث آآ وليس من المحققين في هذا الباب قال وهذه في التحقيق طريقة كبار النقاد من الائمة كما هو الشأن في اطلاق يطلق من اطلق زيادة الثقة الثقة مقبولة كاحمد ابن حنبلي. كما سيأتي وغيره
18:29البخاري عن حديث اسرائيل ابن يونس عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نكاح الا بولي. فقال الزيادة من الثقة مقبولة
18:38آآ واسرائيل ابن يونس ثقة وان كان شعبة الثوري ارسلاه. فان ذلك لا يضر الحديث والبخاري لا يقبل زيادة الثقة مطلقا. انما يعتبر في ذلك قوة الحفظ. فانه اعل اخبارا بالاختلاف فيها وصلا وارسالا او رفعا واقعا
18:55ولا يقبل فيها زيادة الوصل او الرفع في امثلة آآ في التاريخ وعلل آآ الترمذي. يعني يقصد يقول ان البخاري في كتابه التاريخي اللي هو التاريخ الكبير وهو اعظم كتاب في التاريخ
19:08المقصود هنا بالتاريخ يا شباب مش مش سرد الاحداث التاريخية لأ يعني تاريخ رواة الحديث والكلام عليهم نقدا وعدالة ونحو ذلك آآ وصلا وارسالا وانقطاعا هل سمعوا مشايخهم اولاها الثقات ام لا
19:25وهو بيقول التاريخ واعلن الترمذي البخاري اه رويت عنه جملة اه كبيرة من اه الكلام في الرواة والاحاديث في كتاب علل الترمذي الكبير اللي هو بترتيب القاضي اللي هو الامام الترمذي بيسأل فيه البخاري اسئلة في الحديث
19:43قال وقال مسلم بن حجاج والزيادة في الاخبار لا تلزم الا عن الحفاظ الذين لم يعثر عليهم الوهم في حفظهم طبعا هو هنا بيبين ان بهذه الطريقة ليست طريقة المحدثين باضطراب يعني الائمة المحدثين الكبار اللي هم النقاد ليس عندهم آآ
20:05قبول لكل زيادة من الثقة وانما عندهم اعتبارات كما سبق ذكرها النظر الى عدد الرواة والى اختصاص الراوي بشيخه الى ثقة الراوي والى قرائن اخرى تحتف بالرواية كأن يترجح لدينا ان الراوي رواها مرة مرسلة ومرة موصولة مرة موقوفة ومرة مرفوعة. او روى الحديث على الوجهين مرة بالعنعنة ومر بزيادة راو
20:30وهكذا وقال ابو زرعة الرازي في شأن زيادة وصل آآ لعبدالله بن المبارك اذا زاد حافظ على حافظ قبل المبارك حافظ كما قال كذلك في زيادة الوصل ايضا زيادة الحافظ على الحافظ تقبل
20:48قلت والعمل بهذا الاطلاق يشبه ان يكون عليه عمل عامة متأخرين من علماء الحديث كالحاكم والبيهقي وابن الجوزي ومن بعدهم وذكر هنا اقوال يعني كأن الشيخ يميل الى ان هذا هو الاصل وقد يخرج عنه لعلة
21:03يعني الشيخ هنا يا شباب عايزين نفرق بين بين الاقوال الشيخ هنا كانه يميل هو المؤلف يعني كانه يميل الى ان الاصل ان زيادة الثقة مقبولة الا لقرينة لا يختلف عن القول اللي بيقول لا احنا ليس عندنا اصل في هذا الباب
21:22اه لماذا اه لان القول يقول ليس عندنا اصل في هذا الباب معناه ان احنا في كل رواية ننظر لها على حدى. لا نقدر اننا سنقبل ثم اذا وجاء دليل ينفي هذا القبول ويقول نبي لا
21:36اه فالشيخ هنا بيميل الى ان الاصل في زيادة الثقة انها مقبولة الا لقرينة. واضح يا شباب؟ طبعا نقل هنا روايات انتم ممكن تقرأوها لانها سهلة. احنا قرأنا يعني ايه؟ اهم
21:46النقولات فيها قال الراجح اه في صفحة ستمية تسعة وتمانين قال والراجح المحرر في هذا من بين من بين مذاهبهم القول زيادة الثقة للوصل في موضع الارسال او الرأس في موضع الوقف او الواسطة في موضع العنعنة مقبولة ما حققت فيها اعتبارين
22:08الاول ان يكون الراوي ثقة ضابطا لا يذكر بلين في حفظه. والثاني ان يبرأ من قيام حجة على خطأه في مزاد. نفس الكلام اللي احنا حاولنا ننبه عليه كثيرا ان هي آآ لا يمكن ابدا ان تكون مقبولة باطلاق ولا مردودة
22:24اطلاق وانما ننظر في قرائن منها ان يكون الراوي ثقة ان يكون مختصا بالراوي الذي تفرد عنه بهذه الزيادة. والا تقوم حجة يبين وهمه. لانه يا شباب ممكن يتحقق فيه الشرط الاول دون الثاني. يعني ممكن يكون ثقة في نفسه وثقة عن شيخه. لكن جاء دليل يؤكد
22:44انه اخطأ في تلك الرواية بعينها فليس كل راوي ثقة ينبغي فليس كل راو ثقة ينبغي ان يكون حافظا لكل رواية رواها. لأ مش لازم طيب قال الترمذي وانما تصح اذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه وقال اذا زاد حافظ ممن يعتمد على حفظه قبل ذلك منه
23:05فاما الصدوق ومن في حفظه لين فلا تقبل زيادته. فهؤلاء قد يزيد احدهم الشيء وهما كما يزيد الوصل في الاسناد المرسل اه يجريه على الجادة غفلة يعني يعني مثلا في شخص خلينا نفهم الفكرة دي يا شباب
23:22يقول هنا احتمالات لماذا قد يخطئ الراوي اللي هو الصدوق مثلا ان هو مثلا متعود دايما ان الحديث بيرويه مثلا عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة. متعود على الاسناد ده. ده اسمه الجاد ده يا شباب. متعود عليه
23:39فلما يأتي مرة من المرات يكون الحديث رواه قتادة عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر ابي هريرة. فممكن هو كمان يخطئ ويخلي نفس هذه الرواية على الجادة يعني على الطريق المعروف
23:52فهمنا كده فيكونوا اخطاء قال احمد ابن حنبل كان ابن المنكدر رجلا صالحا وكان يعرف بجابر. مثل ثابت عن انس وكان يحدث عن وكان يحدث عن يزيد الرقاشي فربما حدث بالشيء مرسلا فجعلوه عن جابر
24:09يعني يا شباب هو بيقول ايه؟ اني ابن المنكدر ابن المنكدر يا شباب كان معروف بالرواية عن جابر دايما محمد بن المنكدر عن جابر محمد بن المنكدر عن جابر لكن بعض الروايات
24:25رواها محمد بن المنكدر عن يزيد الرقاش عن جابر تمام كده او اه اقصد عن محمد ابن المنكدر عن يزيد الرقاشي مرسلا يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم. فاكمني الرواة بقى يا شباب لان الرواة تعودوا ان
24:41ان محمد ابن المنكدر دايما بيروي عن جابر فيخلوا هذه الرواية ايضا عن محمد بن المنكادر عن جابر. فهمنا كده يا شباب لذلك من القواعد المهمة اني اذا رأيت احدا خالف الجادة فيحتمل ان يكون قوله هو الصواب
24:57واضح؟ لان مخالفة الجادة ادعى للحفظ يعني وقال ابو طالب قال احمد بن محمد يونس بن ابي اسحاق حديثه فيه زيادة على حديث الناس. قلت يقولون انه سمع في الكتاب فهو اتم. قال اسرائيل
25:12ابنه قال اسرائيل ابنه سمع من ابي اسحاق وكتب فلم يكن فيه زيادة آآ مثل ما يزيد يونس آآ ركز كده عايزين نركز كده في النص ده تاني يا شباب
25:28ابو طالب احد تلامذة الامام احمد بيسأله بيقول له يونس ابن ابي اسحاق حديثه فيه زيادة على حديث الناس. يعني يونس ابن ابي اسحاق السبيعي لما بيروي عن ابيه اللي هو ابو اسحاق السبيعي المحدث الثقة الكوفي
25:45يزيد على حديث الناس. تمام كده؟ يعني بيروي فيه زيادات قلت يقولون انه سمع في الكتاب فهو اتم يعني بيقولوا ان هو سمع من كتاب ابي اسحاق فهو حديثه اتم واكمل
26:02قال الامام احمد بقى بيقول اسرائيل ابنه اسرائيل اللي هو ابن يونس ابن ابي اسحاق واضح كده؟ يبقى ابو اسحاق السميعي هو جد اسرائيل يقول اسرائيل ابنه سمع من ابي اسحاق وكتب. هو كمان سمع وكتب. وكتب
26:19فلم يكن فيه زيادة مثل ما مثل ما آآ يزيد يونس. يبقى عايز يقول ايه كده؟ ان يونس هنا زيادات غير مقبولة واضح كده يا شباب لان ابنه ابنه حافظ متقن لم يروي عن جده آآ بمثل هذه الزيادات. وان كان تحقق له ايضا انه سمع من كتبه وسمع منه
26:41قلت ولمثل هذا المعنى تردد شعبة ابن الحجاج في حديث تفرد برفعه سماك ابن حرب دون جماعة من الثقات وقفوه. وذلك ان سماكا وان كان ثقة لكنه يهم يخطئ وفي حفظه شيء. يعني كأن الشيخ هنا بيقول انما تقبل الزيادة من الثقة الحافظ المتقن المختص بمن آآ تفرد عنه بالزيادة
27:01وليست تقبل من كل ثقة. طيب آآ ذكر هنا ايضا آآ مثالا اخر. طيب ممكن ان نتجاوز هذا المثال؟ نقرأ تنبيها التنبيه الاول. الحديث قد يختلف قد يختلف فيه النقلات رفعا وقفا
27:15لكن يوجد في الرواية الموقوفة ما يدل على كون الخبر لا يقال الا بتوقيف. فيكون ذلك دليلا على ترجيح الرفع. يعني الشيخ هنا بيقول ايه بالفعل قد يختلف الرواة وقفا ورفعا لكن يأتي نص او آآ اقصد تأتي قرينة تؤكد ان حتى هذه الرواية الموقوفة
27:35لا يمكن ان يكون الراوي قد قالها من نفسه او باجتهاده اضرب هنا مثال بسورة الكهف الايه؟ مثال معروف يعني يضرب في هذا اه قراءة سورة الكهف قال وذلك احنا صفحة ستمية وتسعين يا شباب. قال وذلك نحو حديث ابي سعيد الخدري قال من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة اضاء له من النور فيما بينه وبين
27:56من البيت العتيق قال في هذا الحديث مما اختلف فيه رفعا ووقفا. والصناعة الحديثية بناء على الاصل المتقدم في قبول زيادة الثقة لا تساعد على قبول زيادة الرفع من جهة
28:08حفظ من زادها الرواية هنا يا شباب مختلف فيها اه ولو كان عندنا وقت يعني ان شاء الله وقت اخر لما نيجي ندرس العلل هنحاول ندرس العلل عن طريق السبورة
28:19وهشرح لكم ان شاء الله الاحاديث دي. فقط احنا بس بناخد هنا بنلتقط الفكرة والقاعدة. لكن التطبيقات ستأتي ان شاء الله اه يعني هو بيقول من ناحية الصناعة الحديثية الصواب الوقف. ان هذه الرواية موقوفة
28:33خلاص كده قال ولكنه اعتضد بكون هذا وان كان الراجح فيه الوقف بناء على القواعد يعني اللي هي تقديم الاحفظ والاوثق والاكثر لكنه مرفوع حكما اذ مثله لا يقال من قبل الرأي. فكانت هذه قرينة مرجحة لزيادة الرفع في التحقيق. يعني هو بيقول ايه يا شباب
28:53يقول ان الاصل ان هذا الحديث على قاعدة الترجيح لابد ان نرجح الرواية الموقوفة وليست المرفوعة. لكن هذه الرواية الموقوفة تأخذ حكم الرفع. ليه يا شباب؟ لان الراوي لا يمكن ان يكون قالها من قبيل الاجتهاد. ده رأي الشيخ يعني. وان كان
29:12آآ يرى انه يمكن ان يقال مثل هذا آآ من باب الاجتهاد اه وهذا له تفاصيل اخرى يعني اه يعني قد يجتهد الراوي اه في ذكر ثواب معين اه بحسبة معينة مثلا زي من من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله باعتبار ان هو يحسب ان رمضان
29:37تلاتين يوم والست ايام يبقى ستة وتلاتين يوم والسنة تلتمية وستين يوم. والحسنة بعشرة امثالها. يعني يمكن ان يدخل شيء من ذلك في قبيل الاجتهاد. آآ لكنه طبعا ليس قطعا
29:50التنبيه الثاني من الثقات المتقنين من كانوا يوقفون الحديث تقصيرا وغيرهم يرفعه فمن تبين ذلك منه لم يصح ان يقال صنيعه ان يقام صنيعه مخالفة معتبرة للثقة الذي رفع الحديث
30:04يعني ايه يا شباب؟ عايزين نركز هنا عندنا مدرسة اللي هي مدرسة البصرة ابن سيرين وايوب وحماد ابن زيد كان عندهم كده خصلة معينة اذا شك الراوي منهم في الحديث هل هو موقوف او مرفوع؟ فيجعله موقوفا اضمن
30:23واذا شك انه مرسل او مسند يجعله مرسلا اضمن. فمن عرفنا فيه هذه الخصلة يبقى احنا ايه؟ لا نعتبر مخالفته آآ اذا خالف الثقات لا نقضي آآ بصحة زيادة من خالفه ليه؟ لاننا عرفنا ان هو من عادته
30:43ان هو لما بيشك بيقصر الحديث. فبالتالي آآ شكه هذا يجعلنا نرجح الرواية الاخرى المرفوعة واضح كده اه وده الموجود عند ابن سيرين وايوب اه السختياني واه يعني اه خط معروف كده حماد ابن زيد ايوب اه ابن سيرين. طيب
31:04قال كقول ابي بكر المروذي سألته عن سألته يعني احمد ابن حنبل عن هشام ابن حسان فقال ايوب وابن عون احب الي وحسن امر هشام وقال قد روى احاديث رفعها اوقفوها. وقد كان مذهبهم ان آآ يقصروا بالحديث ويوقفوه. يعني احنا عرفنا كده
31:23بيسأل هنا عن مين يا شباب عن هشام ابن حسان هشام ابن حسان طبعا كل دول يا شباب هما رواة بيروون عن ابن سيرين دايما يا شباب آآ تركز حينما يسأل الراوي آآ او الناقد عن عن بعض الرواة لابد ان يكون بينهم قدر مشترك
31:41لازم يكون في قدر مشترك اه سئلوا او قورنوا او قورن حالهم فيه هو هنا كأن المروزي بيسأل احمد بيقول له ايه رأيك في هشام ابن حسان الامام احمد قال له ايوب وابن عون احب الي ليه؟ لان ايوب وابن عون الاتنين بيرووا عن ابن سيرين
32:01قال وحسن امر هشام. يعني قال ان هشام برضو كويس. تمام وقال قد روى احاديث رفعها اوقفوها يعني هو خلى الاحاديث مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم. بينما هم جعلوها موقوفة
32:17قال وكان مذهبهم آآ هم دي تعود على مين ؟ على ايوب وابن عون خلاص وكان مذهب ان يقصروا بالحديث ويوقفوه. يعني مذهبه ان هم لما بيشكوا بيجعلوا الحديث ايه؟ موقوفا آآ مش مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. طيب القسم الثاني
32:33زيادة الثقة في المد كل ده يا شباب اللي فات في الايه؟ في الاسناد والاسناد له تلات صور يا شباب في الزيادات اللي هي محل للتعليل او محل للنظر آآ ان يكون بعض الرواة وصله والبعض الاخر ارسله. او يكون بعض الرواة اوقفه والبعض الاخر رفعه. او يكون بعض الرواية رواه
32:53وبالعنعنة وآآ الراوي الثقة زاد راويا في موضع العنعنة طيب زيادة الثقة في المتن بقى يا شباب قال مذهب جمهور اهل الفقه والاصول قبولها ونسب بعضهم الى الى الامام ابي حنيفة انه ردها. والتحقيق ان مذهب ابي حنيفة الذي يتبين
33:12من صنيع اصحابه قبول زيادة الثقة كما وجدته في كلام الطحاوي يعني اللي هو فيه كتاب مشكل الاثر لان الطحاوي هو حنفي اه وينقل عن الاحناف وعن ائمة الاحناف كلامهم حتى في الروايات او في الاحاديث او في الصناعة الحديثية
33:28قال وتعلق به المتأخرون في مواضع كبن الهمام وذكروه على التسليم. واحسبوا الوهم دخل على من نسب رأى رد الزيادة لابي حنيفة من جهة مذهبه في النصين المستقلين في احدهما في احدهما من الحكم ما ليس في الاخر
33:44يتراخى احدهما فليس من مذهبه بناء المطلق على المقيد ولا العام ولا العام على الخاص. في هذه الحالة وانما يرى المتأخر منهم ناسخا والا تعارضا في في تفصيل يعرف في من اصول مذهبه
34:02يعني هو بيقول هنا ان الذين فهموا عن ابي حنيفة انه يرد الزيادة مطلقا لانهم بنوا ذلك على مذهبه في النصين اللي هو النصين اللي هو الاية او حديث واضح يكون بينهم آآ في بينهم يعني عموم وخصوص. او في بينهم تراخي ان هو آآ لا يحمل احدهما على الاخر بل يقول ان المتأخر نسخ
34:24المتقدم فبالتالي آآ هو كذلك لا يقبل بزيادة الثقة وانما ينظر الى المتأخر من النصين او نحو ذلك هو الشيخ بيقول لا الشيخ بيقول غلط انك انت تفرع او تبني مسألة زيادة الثقة على مسألة النصين المختلفين آآ آآ الذين
34:46احدهما عن الاخر لأ غلط هذا البناء خطأ قال وليست هذه المسألة من باب زيادة الثقة في الحديث الواحد المعين وكذلك الشأن عند اهل الصنعة اهل الحديث. فان الزيادة في المتن عندهم مقبولة
35:00اذا كان من جاء بها ثقة متقنا. لم يقم دليل على وهمه فيها. فكذلك كان احمد ابن حنبل يرى كما سيأتي بعض قوله وعلى ذلك جرى منهج الشيخين البخاري ومسلم
35:10فخرج الكثير من متون الحديث يزيد الرواة فيها على بعض. يصححان كل ذلك وطبعا هو ذكر هنا يا شباب فكرة ايه يعني كانه بيقول ان نفس الكلام في الزيادة الاسناد هي نفس الكلام في زيادة المتن
35:25انه ينظر فيها الى اه عدد الرواة وثقة الرواة واختصاص الرواة. وينظر فيها كذلك الشباب الى مسألة المخالفة هل هذه الزيادة تضيف معنى ام تخالف المعنى ايضا هذا ينظر فيه. يمكن ان تكون الزيادة
35:44اه تضيفوا معنا. وان شاء الله يا شباب يعني تفاصيل كل هذا تجدونها موجودة في اه يعني شرحتها في كتاب التمييز لمسلم في دورة كانت في اوسلو للشباب. وان شاء الله قريبا سترفع هذه الدورة. انا يعني الحمد لله انجزتها ولكن احاول الان ارفعها على اليوتيوب. ستجدون فيها هذه
36:06وهذه الامثلة التطبيقية ان شاء الله آآ طيب هو ده كان هنا تفاصيل لكن خلاصتها آآ ارجو ان احنا ذكرناه اللي هو النظر الى القرائن النظر الى ثقة الرواة النظر الى
36:20هذه الزيادة هل هذه الزيادة تضيف معنى ام انها اه تخالف المعنى او نحو ذلك آآ من الكتب العظيمة جدا في هذا وكتاب التمييز للامام مسلم وهذا يبين يا شباب اعتناء ائمة الحديث بالمتن والنظر الى المتن. على خلاف ما يدعيه كثير من المعتزلة. ومن جاء بعدهم من الحداثيين ان ائمة
36:43الحديث لا ينظرون الا في آآ سند الحديث وهذا قول باطل يدرك بطلانه كل من اه درس شيئا من علم علل الحديث ذكر هو هنا شباب زيادات في آآ المتون ردها البعض وقبلها البعض وذكر وجه الخلاف فيها. ثم قال تنبيها صفحة ستمية خمسة وتسعين
37:04التنبيه الاول الراوي يبلغه الحديث او يسمعه بواسطة عن شيخ ثم يلقى ذلك الشيخ فيحمله عنه بعلو دون واسطة فيقع تحديثه وبه تارة بالواسطة وتارة بعدمها. هذه الصورة اذا انتفت فيها شبهة الغلط فالحديث محفوظ من الوجهين ولا يعد ذلك اختلافا مؤثرا
37:24يا شباب يعني ببساطة كده يحيى القبطان مثلا يروي عن الثوري عن الاعمش. تمام وبعد كده يحيى القطان شاف الاعمش. وسمع منه نفس الاحاديث. فروى نفس هذه الاحاديث. مرة عن الثوري عن الاعمش ومرة عن الاعمش مباشرة
37:41هذه كلا الطريقين الصحيح ما فيش مشكلة خلاص كده؟ طيب قال لكن يجب ان يكون محل وقوع الاختلاف على الراوي نفسه ومن اختلف او اختلفوا عليه ثقتان او ثقات وهو وهو ثقة كذلك. اما اذا وقع الاختلاف بين النقلة في طبقة ادنى من طبقة من روى
38:01عن ذلك الشيخ فمظنة الغلق ارجح. يعني ايه يا شباب يعني هو بيقول هنا لابد ان ان يكون الرواة الذين رووا عن الشيخ هذين الوجهين ان يكون كل الروافقات بحيث ان احنا نقول يبقى اه يبقى ممكن يكون الشيخ سمع مرة هكذا ومرة هكذا. لكن اه ولازم يكون كمان الخلاف على نفس الشيخ مش في
38:26اقل منه يعني ايه يا شباب؟ يعني خلينا نتصور كده لو ان اه مثال اللي احنا ذكرناه يحيى القطان بيروي عن الاعمش مباشرة ومرة يروي يحيى القطان عن الثوري عن الاعمش
38:42لو الخلاف على يحيى القطان نفسه يبقى تمام. يبقى ده هو ده محل المسألة لكن افرض الحديث ده رواه عن يحيى القطان احمد بن حنبل مثلا او علي ابن المدينة مثلا
38:55خلينا نقول ان علي ابن المديني مثلا وروى عن يحيى القطان تمام لو اختلف على علي ابن المدين نفسه لأ يبقى ده ده خارج محل الخلاف. دي مش دي مش المسألة بتاعتنا. المسألة بتاعتنا يا شباب ان
39:11يقوي نفسه اللي هو روى مرة بواسطة ومرة بغير واسطة هو اللي يكون اختلف عليه. مش ان يكون تلاميزه هم اللي اختلف عليهم والامر التاني ان يكون الراوي المختلف عليه هو نفسه ثقة. والا يحمل ذلك على اضطرابه ان هو نسي. مرة حدث هكذا ومرة حدث هكذا. ليس لانه
39:30على الوجهين ولكن لانه وهم في احد الوجهين. طيب كل الكلام ده طبعا كان محتاج سبورة لكن ان شاء الله هيجي معنا في دروس اهلية للحديث نشرحها باذن الله. قال مثال هذه المسألة ما رواه يزيد ابن ابي حبيب عن عراك ابن مالك انه بلغه ان نوفل بن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آآ من
39:50من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر اهله وماله. قال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي صلاة العصر ورواه جعفر بن ربيعة ان عراك بن مالك حدثه ان نوفل بن معاوية حدثه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر اهله
40:09الخطيب والحكم يوجب القضاء في هذا الحديث لحديث جعفر ابن ربيعة بثبوت ايصاله الحديث يعني الحديث بقى متصل. ليه يا شباب؟ لان عراك العراق آآ آآ روى عن نوفل على طول. لكن في المرة الاولى بلغه عن نوفل. زي ما انت كده مثلا تكون سمعت
40:28اه سمعت مثلا اه اه اه حد بيقص بيحكي لك شيء عن الشيخ مثلا اه ابن عثيمين مثلا او الشيخ يوسف الغفيص مثلا او الشيخ ابو اسعاق الحويني اي شيخ. وانت نفسك بعد مدة تقابل الشيخ ويحدثك الشيخ بنفس هذا الكلام. فمرة بلغك
40:48عنه مرة سمعته منه مباشرة طيب خلاص يبقى احنا كده عرفنا ايه قال التنبيه الثاني قال ابن حبان لا نقبل شيئا منها الا عن من كان الغالب عليه الفقه حتى يعلم انه كان يروي الشيء ويعلمه آآ
41:03حتى نعم يا حبيبي؟ ماشي يا صلوحة ماشي يا حبيبي طيب قال قال ابن حبان لا نقبل شيئا منها الا عن من كان الغالب عليه الفقه حتى يعلم انه كان يروي الشيء ويعلمه حتى لا يشك فيه انه ازاله عن عن
41:21او غيره عن معناه. يعني ابن حبان بيقول ان والله الراوي اللي يزيد في المتن محتاجين انه يكون راوي بيفهم. طبعا الحاجات دي كلها اخدوها من الشافعي رحمه الله او الفكرة دي تحديدا ان يكون الراوي يفقه معاني الحديث. فاذا روى الرواية بالمعنى عرفنا ان هو كان فاهم المعنى اصلا
41:41قلت هذا مما انفرد به ابن حبان واشتراط ثقة الناقل وعدم الدليل على وهمه فيما زاد يدفع المظن التي ذكرها ابن حبان. يعني هو بيقول ان ان احنا مش هنقبل الزيادة في المدء ابن حبان بيقول مش هنقبل الزيادة في المتن الا من شخص فقيه معروف بالفقه
41:59الشيخ الجديع اللي هو مؤلف الكتاب بيقول لا والله انا شايف ان ده مش مش لازم يعني عادي. ممكن يكون الراوي آآ ما دام الراوي ثقة خلاص يبقى احنا آآ
42:09نطمئن انه روى الرواية على وجهها الموضوع ده شوية يا شباب آآ في رأيي ان هو واحتمل كلام ابن حبان اذا كان فعلا الزيادة هذه اه تضيف معنا جديدا او يحتمل ان يكون الراوي رواها بالمعنى فاخطأ
42:28وقول ابن حبان ليس مهدورا على كل وجه ولكن الشيخ كأنه بيقول اذا كان الراوي ثقة فنحن نطمئن انه روى الرواية كما تحملها اظن ان ممكن نجمع بين القولين ان هو عند آآ مظنة ان الراوي يكون روى الرواية بفهمه هو يمكن ان آآ نعلل الحديث حتى لو كان ثقة
42:48ولكن الاصل انه اذا كان ثقة متقنا اننا نقبل زيادته الا لقرينه طيب نحاول نكمل بقى قال التعليل بالمخالفة ده وجه اخر يا شباب قال لعدم الوضوح في تحليل اصول هذا العلم ولما يقع من اطلاق النقاد عبارة رواه فلان وفلان وخالف فلان
43:08صارت عبارة مخالفة كانها حقيقة في كل علة تقع بسبب مجيء الرواة بالحديث على اكثر على اكثر من وجه. وليس كذلك بل الحديث على وجهين كأن يروى متصلا ومرسلا او مرفوعا وموقوفا ويسمي
43:25ناقض ذلك مخالفة او اختلافا وهو كذلك بالنظر الى صورته اه ان جاء هذا على وجه وهذا على وجه لكن بين اه لكن اه اه لكن ليس بين النقص وزيادة تعرض اصلا
43:39اذ الرواية بزيادة في الاصل تضمنت الرواية الرواية الناقصة مع مزيد فائدة فغاية ما يحتاج اليه الى تحقيق هو هل هذه الزيادة مما يقبل ام لا يعني الشيخ هنا كانه بيقول ايه يا شباب
43:54يقول كلمة المخالفة هل المخالفة هنا معناها التناقض او انها عدم الاتفاق الصواب ان هو عدم الاتفاق. ليه؟ لانها ممكن ما تكونش متناقضة شباب يعني ممكن ما تكونش متناقضة مثلا الراوي الذي روى الحديث مرسلا
44:12ثم جاءت روايته موصولة يمكن ان يجمع بينهما. يعني كانه بيقول يا شباب ليس كل آآ اختلاف محكي عن النقاد يقتضي ان نحكم باحدى الروايات. لأ ممكن يكون كل الروايات صحيحة. ويكون ما فيش بينهم تناقض. واضح كده
44:31وده مهم يا شباب ان مجرد زي مسلا الاحاديث اللي بيقال انها مختلفة يمكن ان يجمع بينها. واضح كده مسلا حديس حديس يفر من المجذوم. فرارك من الاسد. مع حديث لا عدوى ولا طيرة
44:44حديث مثلا لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبرها. مع حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم نفسه فعل شيئا من ذلك. فهذه الاحاديث يا شباب آآ تذكر في
44:54في الحديث لكن ليس بينها اختلاف. فالشيخ كذلك يقول ليس آآ كل آآ خلاف يحكيه بعض النقاد او النقاد في رواية يكون من قبيلة تناقض الذي ينبغي ان نقدم فيه احدى الروايات على الاخرى. لأ ممكن يكون نقبل كل الروايات
45:11نتكلم بقى هنا عن انواع المخالفات الاول الشذوذ وهو مخالفة الثقة لمن هو اقوى منه على ما سيأتي في الحديث الشاذ قال والواجب حصرها بالمخالفة التي لا وجه لها وقامت الحجة على الخطأ فيها لتعذر جمعها الى رواية الاحفظ. لانه بيقول هنا عن الايه
45:32اه هو طبعا حصر هنا الشذوذ بانه مخالفة الثقة لمن اه هم اوثق منه وعند التحقيق يعني ودا درسناه قبل ذلك في كتاب لغة المحدث لذلك ادعو الشباب اللي هم لم يحضروا معنا
45:46كتاب لغة المحدث ان هم يستمعوا لهذه الاشرطة لانها مدخل اساسي في فهم اهم القضايا العملية التطبيقية في علوم الحديث يعني الفرق بين كتاب لغة المحدث وكتاب تحرير علوم الحديث ان كتاب لغة المحدث وان كان يحاول ان يغطي كل مباحث علوم
46:08الا انه ركز البحث على اهم القضايا التي ستجد لها اثرا في الناحية التطبيقية العملية كالنكارة معنى الحسن وكالاتصال والانقطاع وغير ذلك فالشيخ هنا بيرى ان الشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هم اقوى منه وهذا هو كلام الحافظ ابن حجر بينما الائمة المتقدمون كانوا يطلقون على هذه السورة
46:31الشذوذ او الخطأ او النكارة ليس عندهم مشكلة فيها يعني وكما قلنا ان اهل اه اهل اي صنعة من الصناعات حتى في التجارة والزراعة والصناعة والطب وغيرهم بيطلقون الفاظا يختلفون فيها وان كان المعنى واحد. يعني يعبرون عن المعنى الواحد باكثر من لفظ
46:51يعبرون باللفظ الواحد على على اكثر او يطلقون اللفظ الواحد على اكثر من معنى فهو هنا بيقول الشذوذ اللي هو تحصل مخالفة يعني من الراوي آآ لمن هم اولى منه بالحفظ
47:03هو بيقول الواجب ان احنا لا نحكم بالشذوذ الا على ما لا يقبل من الزيادات او المخالفات. فاذا قبلنا هذه الزيادة او قبلنا هذا خلاف وصححنا الوجهين فلا يصح ان نسمي احد الوجهين شاذا
47:18الشذوذ يا شباب هو تفرد مذموم او هو نوع من الخطأ. واضح؟ طيب النوع الثاني مخالفة الايه؟ القرآن اعلم انه يخطئ آآ يخطئ آآ على هذا العلم من اقام المعارضة بين القرآن والحديث بزعم صحته
47:36يزعم صحته اه فالمفارقة بين اه طريقي نقلهما كافية للقضاء انه لا يوجد حديث يقوم لمعارضة القرآن. لذا ما وتصور وجوده من ذلك ان كان ظاهره الصحة نقلا آآ فلا يخلو من احد حالين. يعني لو احنا وجدنا فعلا حديث صحيح ويظن انه يعارض القرآن
47:58طبعا هنا يا شباب فيه مجموعة كتب جميلة جدا. يعني احب ان تنتفعوا منها في آآ ما يتوهم منه التعارض. هي اربع كتب مهمة جدا يا شباب كتابين للدبيخي وهو رجل فاضل انا قابلته
48:14ويعني بينت له ان آآ الكتابين يعني مهمان جدا لطالب العلم الكتاب الاول اللي هو آآ حديث العقيدة التي يوهم ظاهرها الاختلاف او المعارضة في الصحيحين والتاني الاحاديث التي يتوهم ظاهرها الاشكال
48:33الاتنين دول مهمين وفي كتاب تاني لشيخ اسمه القصير. اللي هي الاحاديث التي يتوهم تعرضها للقرآن وكتاب تاني اسمه آآ الايات التي يتوهم آآ تعارضها او التعارض بينها مش مش فاكر لانه آآ عنوان البحس بالضبط لكنه لمجموعة باحثين. ايضا هذا جيد
48:54وطبعا فيه بحث جميل للشنقيطي رحمه الله. دفع ايهام لاضطراب عن ايات الكتاب اه هذه الكتب جميلة جدا في تنمية ملكة طالب العلم في الجمع بين النصوص. واللي طبعا في كتاب الرسالة ايضا عندنا جملة جميلة جدا في الاحاديث التي
49:12جمع بينها الشافعي رحمه الله. باب الجمع عمومنا الشباب سواء كان بين حديثين او بين ايتين او بين حديث واية. هذا باب جميل جدا اللي هو يعلمك فكيف تفقه الخلاف بين النصوص وكيف تعرف موضع النص؟ وهل الاختلاف بينه اختلاف تضاد او اختلاف تنوع او اختلاف لفظي؟ هذا مهم جدا يا شباب
49:33طيب هو الشيخ بيقول الصورة الاولى ان تكون المعارضة بينه وبين القرآن لا تعدو ان تكون غلطا من من مدعيها. يعني الشخص نفسه هو اللي غلط يعني الشخص اساسا ظن المعارضة بينما لا يوجد اي تعارض ابدا. واضح كده؟ لا يوجد اي تعارض. يعني هناك ايات كثيرة جدا يا شباب
49:52توهم بينها التعارض. مثلا انك لا تهدي من احببت. والاية الاخرى بتقول وانك لتهدي الى صراط مستقيم. الهداية المثبتة غير الهداية منفيا. الهداية المثبتة للنبي صلى الله عليه وسلم هداية الارشاد والنصح والبيان. والهداية المنفية هي هداية التوفيق والبيان
50:11اقصد التوفيق والاعانة والتثبيت ونحو ذلك فهذا يختص به الله تبارك وتعالى. مثلا وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. الله نفى عن صلى الله عليه وسلم الرمي واثبت له الرمي. فمعنى الاية وما قتلت اذ حذفت
50:29ولكن الله قتل يعني ليس كل من رمى اصاب الله سبحانه وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم وما رميت اذ رميت. يعني ما كنت لتقتلهم بهذا الفعل لولا ان الله قتلهم. واضح كده
50:43نصوص كثيرة جدا وما النصر الا من عند الله وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر بصوا يا شباب خدوها خذوها قاعدة كل خبرين ثبت صحتهما لابد ان يكون المثبت غير المنفي. يعني كل خبرين ظن فيهما التعارض. واحد يثبت والاخر ينفي لابد ان
51:02المثبت غير المنفي تلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. والحديث الاخر لن يدخل احد منكم الجنة بعمله العمل سبب في دخول الجنة لكنه ليس ثمنا للجنة وانما تدخل الجنة برحمة الله وهكذا
51:20كل نصين او كل خبرين صح وكان احدهما يثبت والاخر ينفي فلابد ان يكون المثبت غير المنفي. هذه قاعدة يبقى ممكن الشخص نفسه هو الذي يتوهم هذا التعارض الثاني ان تكون معارضة حقيقية وعندئذ لا يسلم الاسناد من علة خفية. يعني بيقول بقى ايه ممكن ييجي هنا بقى ايه نوع اخر ان فعلا يكون
51:43في معارضة حقيقية لكن لا يمكن ان تحصل المعارضة بين آآ اية آآ وحديث صحيح الا اذا كان في الحديث علة او ان الاية فهم منها معنى يتعارض مع الحديث ولا يكون هذا المعنى المفهوم هو دلالة الاية
52:02طيب قال والمقصود منع وقوع التعارض الحقيقي بين بين اية من كتاب الله وحديث من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الا على وجود النسخ او اه مم او الصور اللي احنا تكلمنا عنها يا شباب. طيب انا احاول ان انا اختصر
52:19اختصر الفكرة دي لان الفكرة دي سيأتي بحثها وانا احب منك انك عايز حاجة بس مش دلوقتي اه طيب هو ذكر هنا اه امثلة يا شباب آآ ممكن انتم تقرأوها. يعني امثلة ادعي فيها آآ انها مخالفة. ان القرآن يخالف ان السنة تخالف فيها القرآن. آآ بعضها
52:52يكون من باب ان المخالفة هذه مضمونة وليست صحيحة او فهم معنى من الاية اه يعارض الحديث بينما هذا لا تدل عليه الاية او فهم معنى من الحديث آآ وظن انه يخالف الاية وليس كذلك او ان الحديث اساسا لا يثبت. فانتم يمكن ان تراجعوا هذه الامور يا شباب
53:10ان احنا نريد ان نقف على الامور الصعبة في الكتاب. وذكر امثلة هنا جيدة. يمكن ان تراجعها طيب النوع الثالث مخالفة المعروف من السنن النبوية. يبقى النوع الثالث يا شباب من المخالفات يعني من من المخالفة التي
53:28يظن ينسب فيها الحديث للمخالفة هو ان يأتي حديث يخالف ما ثبت من السنة النبوية يعني يكون في هنا شباب السنة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء حديث يخالفها
53:42انا وهذه طريق يكشف به اتقان الرواة وحفظهم ان يقارن حديث الراوي بالمحفوظ المعروف من روايات غيره كما بينت في الجرح والتعديل وكذلك هو طريق يكشف به مثال وعرض الروايات المختلفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة صلاة الكسوف على السنن المحفوظة عنه انه صلاها ركعتين في كل ركعة ركوعان وسجودان. كما صح من حديث
54:04وجابر ابن عبد الله وعبدالله بن عباس وابي هريرة وغيرهم ورويت فيها صفات غير ذلك من طريق بعض الثقات لكنها لا تصح من اجل خلافها للمحفوظ من السنة والنبي صلى الله عليه وسلم لما صلى في حياته الكسوف مرة واحدة ويمتنع تعدد الصفة لصلاة واحدة. هذا يا شباب سبق ان احنا شرحناه في كتاب
54:27جليلة في التوسل والوسيلة لاننا نعرض حديث الراوي الى الثابت المحفوظ المستقر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان شاء الله يا شباب حينما ارفع لكم كتاب آآ التمييز لمسلم
54:40ستجدون فيه جملة جميلة من الاحاديث التي وقع فيها مخالفة في المتن او في الاسناد. وآآ شرحت فيها للشباب الذين كنت اعطيهم الدورة اه كيف اه نطلع على هذا الخطأ او كيف نكتشفه
54:54عندنا مثلا هنا رواية جاءت في صلاة كسوف آآ النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصلي الا صلاة واحدة فجاءت روايات ثابتة متفقة خلاص صارت هذه هي السنة المحكمة في الباب. وجاءت روايات اخرى تضيف اشياء وتزيد وتخالف
55:12فنحن حينما نعرض هذه الروايات على السنن المحفوظة سنردها واضح كده؟ طيب اه قال ومن عمل الائمة بهذا الاصل قول الشافعي وقد استدل بالمحفوظ من السنة الا يقطع الصلاة شيء. فان قال قائل يعني الشافعي بيقول
55:29اه فقد روي ان مرور الكلب والحمار يفسد صلاة المصلي اذا مر بين يديه قيل لا يجوز اذا روي حديث واحد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال يقطع والصلاة المرأة والكلب والحمار
55:43وكان مخالفا لهذه الاحاديث فكان كل واحد منها اثبت منه ومعها ظاهر القرآن ان يترك ان كان ثابتا الا بان اكون منسوخا ونحن لا نعلم المنسوخ حتى نعلم الاخر اه ولسنا نعلم الاخر او يرد ما يكون غير ما غير محفوظ
56:05قال وهو عندنا غير محفوظ لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى وعائشة بين بينه وبين القبلة. وصلى وهو حامل وصلى وهو حامل امامة يضعها في السجود ويرفعها في القيام. ولو كان ذلك يقطع صلاته لم يفعل. واحدة من من الامرين وصلى الى غير
56:24وكل واحد من هذين الحديثين يرد ذلك الحديث لانه حديث واحد وان اخذت فيه اشياء طبعا هو الشافعي رحمه الله بيخالف في فهم هذا لان العلماء يفرقون بين المرور وبين المكوث
56:42حين ان تمر بين يديه وبين ان تكون بين يديه يعني زي ما تكون كده ان عائشة رضي الله عنها جالسة والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهي بين يديه
56:52وبين ان تمر. المهم ان هو المقصود هنا يا شباب هو المنهجية مش مش المثال دايما تركز لا تقف مع المثال وانما تلتقط من المثال ما يستدل به للقاعدة وهي فكرة النظر آآ للثابت المحكم عن النبي صلى الله عليه وسلم
57:09او الثابت المحكم في الباب ومحاكمة آآ النص الجديد عليه. فاذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نص محكم وجاء ما يخالفه وتحققت المخالفة فيه. فاننا نرده مخالفة الاصل
57:22لا ناقش بقى الان مع ايه مع هذه النصوص يا شباب آآ يعني لا نقف مع كل نص منها فقط نأخذ الايه؟ الفكرة طيب النوع الرابع صفحة سبعمية وخمسة يا شباب. مخالفة المحسوس يعني من الامور التي ترد بها الرواية ان تخالف المحسوس. والمقصود ان تأتي رواية الثقة على خلاف المشاهد
57:41يعني تخالف الواقع وهذه الصورة من التعليم معدومة في احاديث الثقات ولا يؤخذ على ثقة انه روى ما يخالف المحسوس لكن قد تشتبه بعض النصوص على قوم يحسبونها تخالف الواقع المشاهد. وانما ذلك انهم اوتوا اوتوا من قبل افهامهم او
58:00والدليل على خطأهم وجود المخالف لهم فيما يدعونه. وما يخالف المحسوس على سبيل اليقين لا يماري فيه احد. يعني الشيخ بيقول وردت بعض الاحاديث آآ بنى فيها انها تخالف المحسوس او الواقع او العقل
58:16هذا ليس صحيح ببساطة يعني في كثير من منها طبعا والا فممكن يكون حديث ضعيف نحن نتكلم هنا في الحديث الثابت. الدليل انه لو كان هذا محوسا لاتفق عليه العقلاء الذين يحسون
58:29فلما خالف بعض الناس فبعضهم رأى المخالفة وبعضهم رأى الاتفاق فهذا لا لا يصح ان يكون محسوسا بل الصواب انه وهم من من من شعر به طيب قال وذلك مثل تعليل من ليس من اهل الصنعة لحديث ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة
58:51فقال الواقع شاهد بان المرأة حكمت في بعض البلدان في الغابر والحاضر وافلح قومها بعقلها ورشدها كبلقيس التي قص الله تعالى نبأها آآ مع نبيه عليه السلام وكيف صارت بقومها الى الاسلام؟ اقول اذا كان هذا هو معنى الحديث فله نصيب من هذا التعليل. ولكن الحديث ورد على سبب يعني هو بيقول هنا ايه يا شباب
59:13الاحتمال هنا ان ان يكون الخطأ في فهم الحديث او في فهم الواقع الذي ظن مخالفاته للحديث واضح كده؟ فالناس فهموا ان النبي صلى الله عليه وسلم بيقول مش ممكن ابدا يفلح قوم
59:28ولوا امرهم لامرأة طبعا هو هل المقصود اساسا يا شباب الفلاح الدنيوي او الفلاح الاخروي. او هل المقصود بالفلاح هنا كل فلاح او نوع من الفلاح لابد ان نعرف سبب النزول يا شباب
59:41سبب ورود الحديث مثل سبب نزول الاية مثل سبب القصيدة آآ يعني لازم تعرف الاسباب او ما وراء النص قال فقد قال ابو بكرة في صدره لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال فذكر الحديث
1:00:00نعم العبرة بمول لفظ لا بخصوص السبب لكن مراعاة السبب اصل لفهم مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم خصوصا عند اشتباه المعنى والعمو باق في مثل سورة السبب. وقوم كسرى بعد هلاكهما رفع الله لهم ذكرا
1:00:14ما افلحوا حين ولوا ابنته آآ لما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هو بيقول ان هذا الحديث اساسا جاء في ابنة كسرى. وبالفعل بنت كسرى اول ما ملكت
1:00:26وبعد كده جابت واحد تاني من من الملوك الاكاسرة اللي هم كانوا مغمورين وولته. آآ فعلا لم يبقى لهم ملك واضح اه لكن احنا في نفس الوقت بنقول ان ان ليست العبرة بخصوص السبب ولكن بعموم اللفظ
1:00:42اه يبقى دي الفكرة الاولى يا شباب اني اي قوم يشتبهون بحال ابنة كسرى لا يمكن ان يفلحوا اذا ولوا يعني لو كانت امرأة مثل ابنة كسرى هذه او مثل حال آآ فارس لن لن يفلح هذا القوم. او ربما يكون المقصود
1:01:00كل جوانب الفلاح لكن لا يمكن ابدا ان يكون المقصود هنا آآ ما يخالف الواقع. وهذا له تفاصيل اخرى يا شباب اه ربما ان شاء الله يأتي لها وقت اخر. طبعا هو ذكر هنا حتى حديث ان الشمس اه اه تسجد تحت العرش. وعدد من الناس اه قالوا اين
1:01:19الشمس الشمس امامنا اين اين ذهبت الشمس لتسجد تحت العرش؟ امور كثيرة جدا يردها الجهلة آآ لظنهم انها تخالف العقل او تخالف محسوس بينما المشكلة عندهم اما في فهم الحديث او في فهم الواقع
1:01:36تماما يا شباب كمان ندعم مخالفة القرآن للعقل لا يمكن ابدا ابدا ان تتخالف وسائل المعرفة لا يمكن مش ممكن ابدا تتخالف وسائل المعرفة اه وهذا ان شاء الله له بحث كبير ان شاء الله لما نقرأ كتاب ضارء تعرض العقل والنقل. هنعرف ان الدليل لا يمكن ان يتعارض دليلان صحيح ان اما ان يكون احدهما ضعيف
1:01:59او يكون الخطأ في فهم من ظن المخالفة بينها. ممكن انت تقرأ تفسيرات الشيخ لهذه الامور. طيب قال النوع الخامس مخالفة العقد صفحة سبعمية وتمانية قال هذا النوع ذكره تكميل من اجل تبيين وجهه. لانه معدوم في رواية الثقة. يعني لا يمكن ابدا ان يصح حديث ثم يخالف العقل
1:02:21طيب هو ذكر هنا آآ جملة من الاحاديث يا شباب وكما قلت لكم جامع هذا انه لا يمكن ابدا ان يثبت دليلان قطعيان ويحصل بينهما تعارض. هذا لا يمكن لا يمكن ان يكون هناك مصدران للمعرفة صحة المعرفة في كل منهما
1:02:41اه ثم اه يقع بينهما اختلاف او تعارض هذا غير ممكن. فاما ان يكون احدهما ضعيفا او انك فهمت خطأ من آآ هذا الواقع او هذا العقل او هذا الدليل
1:02:54زكر هو هنا امثلة منها مثلا حديث ياء يؤتى بالموت كهيئة كبش آآ املح في نادي منادي. ثم يذبح الكبش الى اخر ذلك. وبيقول ان بعض الناس استشكل هذا الحديث ثم اجاب الشيخ عنه
1:03:09قال خلاصة هذا المبحث وقوع تعليل الاحاد الحديث من رواية الثقة بانواع المخالفة المتقدمة حاصل في الانواع الثلاثة الاولى الشذوذ عن رواية الاقوى او مخالفة القرآن او مخالفة المعروف من السنة
1:03:21على ما بينته بمثال دون اعتقاد كثرة وقوعه يعني هذا امر نادر جدا قال اما التعليم بمخالفة المحسوس او العقل فلا يوجد له مثال. لا يوجد ابدا يا شباب لا يوجد مثال. ثبتت فيه الرواية عن الثقات الحفاظ ثم هو يخالف
1:03:37العقل او يخالف المحسوس اما ان يكون الحديث ليس ليس ثابتا وظننته ثابتا. واما ان يكون هذا الواقع انت فهمته خطأ او ظننت وجها يخالف النص يبقى شباب الانسان قبل ان ينسب دليلين الى الاختلاف لابد ان يصح الدليلان وان يفهم الدليلين على
1:04:02في الصحيح وطبعا هو في الاخر قال يعني ينبغي ان يرد ذلك الى اهل العلم والحفظ واهل الخبرة آآ ولا يصح ابدا ان يتهور الانسان فينسب حديثا الخطأ او مخالفة العقل او الواقع بهوى بهوى نفسه
1:04:18اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح واحب منكم يا شباب ان تجتهدوا في طلب العلم فوالله طلب العلم مع الصبر واليقين من خير ما يتسلح به الانسان في حياته
1:04:31ولا اعلم شخصا صرف عن طلب العلم ثم بقي على ما هو من الهدى لا يمكن ابدا يا شباب. فلذلك اجعل يعني سواء كنت طبيبا مهندسا آآ آآ كنت تاجرا كنت عاملا لابد ان يكون
1:04:46لك نصيب من العلم بكتاب الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم. حتى تعرف كيف تعبد ربك؟ كيف تعلم الناس؟ كيف تدعوهم؟ كيف تعلم زوجتك؟ كيف تعلم ابناءك لن تعيش الا حياة واحدة فاتق الله تبارك وتعالى في عمرك
1:05:01لا يستوي عند الله تبارك وتعالى ابدا من قصد العلم بدينه ونشر العلم وسنته. وبين شخص يعيش لا يدري ما يفعل او يؤدي فرائضه ولا ولا يعقل ما يقول ولا ولا يعني ليس عنده خطة نجاح. فلذلك يا شباب
1:05:18منكم ان تصبروا على طلب العلم. وان تجاهدوا انفسكم فيه. فوالله اه يعني من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته