المجلس (325) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال حدثنا محمد ابن الصباح البزاز محمد ابن الصباح عن ابراهيم سعد عن ابراهيم سعده ثقة قال شيخنا محمد بن عيسى هذا حال وتحول مثل هذه الاسنان حديثنا محمد بن عيسى وهو الطباع وهو ثقة
0:20تعليقا وابو داوود عن عبد الله بن جعفر عن عبدالله بن جعفر المخرفي وهو ليس به بأس به ذاته نحن اخرج له؟ البخاري تعليقا قال ابراهيم بن سعد عن سعد ابن ابراهيم. سعد ابن ابراهيم قاتل ابن محمد. قاتل ابن محمد ابن ابي بكر الصديق. فقيرة احد فقهاء المدينة
0:46في عصر التابعين اخرجه اصحابه عن عائشة عمته عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق وهي واحدة ثلاثة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:01قال ابن عيسى قال النبي صلى الله عليه وسلم من صنع امرا على غير امرنا فهو رد. وهذا اللفظ جاء في في رواية محمد بن عيسى يعني معناه ان اللفظ سيقى الذي سيق على غير لفظه ثم اشار
1:22ومن صنع من صنع من صنع امرا على غير امرنا امتنع امرا على غير امرنا فهو رد. والمقصود عيال من عمل هل يؤخذ من الحديث ان اه منهي عنه نعم واصلا ما هي قذيفة
1:47هذا هو قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا الوليد بن المسلم قال حدثنا ثور بن يزيد قال حدثني خالد بن معدان قال حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن
2:03قال حسين العرباض ابن سارية رضي الله عنه وهو ممن نزل فيه ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه فسلمنا وقلنا اتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين. فقال العرباظ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله
2:23وسلم ذات يوم ثم اقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد الينا؟ قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان
2:43حبشيا فانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
3:03عمر ابن داوود حديث رضي الله تعالى عنه جاءه هؤلاء الجماعة فقالوا جئنا اليك زائرين وعائدين ومقتدفين يرجع لزيارته وعيادته والارتبات منه يعني الاستفادة من حديثه والاستفادة من علمه فحدثهم بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:31فقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت بها القلوب وذرفت منها العيون تأثر بقلوبهم وعيونهم وعيونهم بكت وقلوبهم وجلت فلما سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كأنها موعظة موجه. كأنها موعظة مودع. يعني خشوا
4:03هنا في نهايته قربت. فطلبوا منه ان يعهد اليهم والمودع آآ من شأنه اذا ارادوا ان يسافر يعني يبين ما يحتاج الى ان يفعل او يفعله اهله ومن وراءه نبين لهم ما يريدوا ان يفعلوه في حال غيبته. قالوا كأنها موعظة مودع فأوصنا
4:34اوصاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسمع وطاعة اه اوصيكم بتقوى الله وسمع وطاعة تقوى الله عز وجل هي ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية انتقيه منه. كذلك من جلال الاوامر النواهي
4:52بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه. وذلك باتباع الاوامر وامتثال الاوامر واجتناب النواهي. هذه هي التقوى واما المعنى اللغوي فهو اوسع من المشرد. ان يجعل الانسان بينه وبين الشيء المخوف وقاية تقيه منه. ليجعل بينه وبين الشيء
5:12كل شيء مخوف يجعل بينه وبين وقاية. البرد المخوف يجعل بينه وبينه اية في ان يلبس الالبسة الشيك والحصى والرملة في الارض نطوف اجعل يدك النعال ويلبس الشفاف. آآ كذلك يتخذ البيوت
5:34بها من الشمس ومن البرد وهكذا. فالتقوى في اللغة ان يجعل الانسان بينه وبين الشيء المطلوب وفي غاية قيمة واما في الشرع ان يجعله بينه وبينه وبين غضب الله وقاية سقيما. كذلك من خلال الاوامر واجتناب النوافل
5:54ثم امر بعد ذلك بالصوف والطعن لمن ولاه الله الامر. فلما كان ولي امر قال وان كان عبدا وان كان عبدا يعني وان كان المولى او الذي تولى يكون عبدا
6:11وهذا مما حذف فيه كان وخبر واسمها وبقي خبرها وان عبدا يعني وان كان ان يتولي عبدا مهما كان وزنها يأتي حجبها الرحلة الثانية واسمها ويبقى الخبر وان كان صحيح يعيش شرا في شر. هذا ما
6:35كان وزنها وهنا فيه الارشاد الى السمع والطاعة فيمن تولى ولو كان عبدا. ومن المعلوم ان الاجماع منعقد على انه لا يجوز يتولى العبد فانما ولي الامر يكون حرا لا يكون عبدا لان العبد ينافعه مملوكا لسيده ومن شأن الذي
6:58تولى ان يكون متصرفا بمنافعه ومنافعه بيده وليست بيد غيره وقد اجاب العلماء عن ما ورد من الاحاديث في السمع والطاعة للمتولي وان كان عبدا اجوبة وباربعة اجوبة احدها ان المقصود بذلك
7:26ان ولي الامر يولي عبدا على ناحية وعلى او على قرية او على مدينة او على جماعة يوليه عليهم ولي الامر ستكون ولاية خاصة وهي قادرة من ولي الامر. فاذا ولى ولي الامر عبدا على جماعة سواء كانوا في سفر
7:47او كانوا في اه حضر في قرية او مدينة او ناحية فعل اولئك الذين ولي عليهم السمع والطاعة على اولئك الذين ولي عليهم وقيل في معناه ان الشيء يذكر وان كان ليحصل من باب الاشارة الى تحكم لذلك واللزوم لذلك لو كان حصل ذلك الشيء
8:09هكذا يحصل وان كان لا يحصل ولهذا نظائر وامثلة مثل قوله سبحانه وتعالى يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لا يشرك ولا يحبط عنه ولا يحبط عمله وكذلك اه ما جاء في بعض الاحاديث وقوله
8:34كما هو معلوم لا يكون بهذا المقدار وبهذا الحجم وبعض اهل العلم قال يعني يكون بالمشاركة يعني ولو كانت مشاركته بشيء سيكون مسجد ابي بنى فهو وغيره. لكن اه على ان المقصود به اه المسجد انه يعني انه لا لا يكون
8:55ولكن مهما يعني صغر المسجد ومهما يعني بلغ ما بلغ ما يحدث الصغر فان الله تعالى يأجر فعل ذلك بان يبني له بيتا في الجنة وكذلك ما جاء في امثال ذلك لما قالوا انه آآ آآ مما لا يحصل
9:20يعني يذكر شيء وان كان ما يحصل. للاشارة الى لزوم ذلك والى تعين ذلك والى تحسن ذلك وقيل ان المقصود به انه يكون في حال توليته حرا ولكنه يكون عبدا فيما مضى. قرأ عليه عبدا فرغ عليه عتق
9:44فيقال له عبد باعتبار ما كان لا باعتبار الحال في قول الله عز وجل وابث اليتامى قال واتوا اليتامى اموالهم واسر اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح اموالهم فهم تدفع اليهم الاموال بعد البلوغ. لا تدفع لهم قبل البلوغ. وهم يتامى قبل ان يبلغوا. وقيل لهم يتامى
10:11باعتباره ما كان لانه في حال وترهم لا تدفع عليهم الاموال. اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فانه ربك. يعني معناته ايضا المال وعدم تضييعه واتلافه السفه يكون في سجين وهو اكل اليتامى اموالهم الامر للاسلام والاعتبار ما كان لا باعتبار الحق لانهم لا يلقون اموالهم في حديثهم
10:41وقيل لان المقصود بذلك انه يتغلب وقهر الناس وغلب على الناس وقهرهم وكان عنده قوة وشوكة. واستكبد في العمل فانه يسمع له ويطاع. هذه الاجبهة الاربعة اجابها بها اهل العلم عن ما ورد من الاحاديث في من تولى اذا كان عبدا
11:07وقد انعقد الاجماع على انه لا يجوز ان يولى العبد اين التوفيق؟ يعني بين يعني جاء في النصوص وبين هو انه يحمل او يفصل بهذه التفسيرات ثم قعد ان وان عبدا حبشيا يعني وان كان المتولي او المولى عبدا حبشيا
11:31فانه من يعيش فيكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا. فانه من يعش منكم بعدي فسيرى الخلاف كثيرا وهذا اخبار ان الرسول صلى الله عليه وسلم عن امره سيقع ومن دلائل نبوته لانه يخبر عن الامور الماظية ستكون
11:49واقعة الفقه اللي ما اخبر به ويخبر عن الامور المتصلة فتقع صدقا لما اخبر به صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث في قوله فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا
12:04اي انه سيوجد الاختلاف ومع وجوده يكون كثيرا ايضا ما هو قليل. يعني سيوجد ومع وجوده يكون كثيرا فانه يشريك فسير اختلافا كثيرا وهذا الاختلاف يعني كما هو معلوم انما هو في يعني في المحن وفي العقائد وفي
12:29الاتجاهات المخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم المنحرف عن جاره. مثل اه البدع المختلفة التي حصلت من التجهم والاعتزال والرفض وغير ذلك من الاشياء التي حصلت بعد ذلك وقع طبقا لما
12:49امر به الرسول صلى الله عليه وسلم فانه من يعشركم فصار اختلافا كبيرا هذا هذا الذي ارسل اليه الرسول صلى الله عليه وسلم او اخبر به الرسول من وجود الخلاف
13:02كان كان يعني قائل يقول ما هو آآ طريق السلامة وطريق النجاة مع وجود هذا الاختلاف دون ان يسأل لان وجود هذا الاختلاف لابد معه من سلوك طريق مستقيم النبي صلى الله عليه وسلم بعد اخباره ارسل الى طريق السلامة والنجاة
13:32وقف عليكم واياكم. رغب ورفض. رغب في السنن ورغب من البدع رغم بقوله عليكم ورغب بقوله اياكم. ومحدثات الامور. الى السنن عليه الصلاة والسلام رغب فيها. ثم من البدع المخالفة سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
13:56فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها وعرضوا عليها بالنواجذ هذا هو الذي رغب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم. وسنته وسنة خلفائه الراشدين رضي الله تعالى عنهم وارضاهم
14:16فهذا يدل على ان طريق العصمة وطريق السلامة وطريق النجاة امام هذا الاختلاف ان يكون على كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاءه الراشدون رضي الله تعالى عنهم وارضاهم الخلفاء رشيدهم وابو بكر وعمر واثنان علي هؤلاء هم حلفاء الراشدون
14:36والحديث يدل على فضل هؤلاء الخلفاء رضي الله عنهم وعلى فضل خلافتهم ووصف بانها راشدة فان هؤلاء الخلفاء راشدون وخلافتهم خلافة رشد وخلافة نبوة كما جاء في الحديث الاخرى رسول الله
14:56عليه الصلاة والسلام قال خلافة النبوة بعدي ثلاثون سنة ثم يؤتي الله منكره من يشاء. ثلاثون سنة ثم يحي الله موسى من يشاء خلافة نبوة في هذا الحديث في انهم راشدون وانهم مثليون وان الانسان
15:16يتبع ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه خلفاؤه الراشدون رضي الله تعالى عنهم وارضاهم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وحضوا عليها بالنواجذ. حظوا عليها بالنواجذ يعني
15:37اشارة الى شدة التمسك شدة الاخذ بها وعدم التخرج بها وعدم التفريط بشيء منها وان الانسان على السنن ويحرص عليها كما يحرص الانسان بالشيء الذي آآ آآ يعني كناية او اشارة الى شدة التمسك بها
16:06ثم ماذا رغب في الصيام حذر من البدع فقال واياكم ومحدثات الامور وهي بدعة الذي يحدث في ديننا وليست في دين الله وهو الذي تقدم في حديثها المبارك اياكم ومحدودات الامور احذروها وابتعدوا عنها واتركوها ولا تأخذوا بها ولا تلتفتوا اليها
16:33خاصة في السن واقتصروا على ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه آآ صحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم واياكم في هذه الامور فان كل محياة هي بدعة. لان كنا نخرج في دين الله بدعة. وكل بدعة ضلالة
16:53وهذا من دوامه صلى الله عليه وسلم وهذا عام كل ما قلت دائما اقرأ في كتابه السنة وكاع عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه قال لا يقال ان هناك بدعة حسنة
17:42آآ يقول بدعة حسنة فهذا ليس من هذا القبيل انه لذلك اما في نصيبه يعني يأتي الى بلد ويقوم بذلك يعني احياها وليس احدثها او يحمل على ما جاء في طلب الحديث
18:38رفع انه جاء في جماعة وشدة وسلم كما وصفه الله الرحيم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه تتأثر ودخل به فهو خرج يريد ان يحصل له شيئا. فجمع الناس وواحدها على الصدقة
19:09الى هؤلاء فجاء رجل من الانصار معه سرة يكاد يعجز عن حملها فوضعها ولو قلنا نحن على سبب الحديث او يقال انه يدخل فيه من اه اخي سنة قد هديته
19:32احياها عليها واحياها فيكون بذلك اخي السنة مع انه يحدث شيئا يقال بسنة يكون من عنده يكون احداثه كما قال في السنة ضلالة واياكم وفي نهاية الامور وان نكون في البدعة الملائكة
20:05اولا وهذان يعني كل واحد منهم هو الذي اذا وجد يعني ما يشده ويقويه فانه آآ يحتج به وهم كل واحد منهم يطمئن الان ما ما يقال انه مجرد التعليق
21:49قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه هو من نزل فيه ولا على الذين اذا ما اتوت لتكبيرهم قلت لا اجد ما على اهل الحاجة ومن الفقراء الذين الآن يحدثون على ان يعودوا للجهاد
22:13ويأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه ان يحملهم ثم يعتذر لانه لا يجب ان يتولانا واعينهم وهم وانهم يحرصون على الجهاد يعني ليس عنده مال ولكن يطلبون ان غيرهم يحملهم او ما عندهم من ظهر
22:45هذا تعريف به نقله عن تعريفا به ومهما كان يحرص على الجهاز الله تعالى فيهم هذا الطعام طبعا البداية كلها اوصاف يعني حديثة. وكلها من الهدى واصحاب الرسل على الهدى وعلى عتاب
23:22او المراد به السنة التي هم فيها الا كان شي عام بشيء وهما على ذلك ولكن قال حدثنا يحيى عن ابن زويد قال حدثني سليمان يعني ابن عزيز عن خلق ابن عبيد عن احمد ابن القيم عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه
24:10عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال الا هلك المتنطعون ثلاث مرات حديث ابي المتعمقون الذين يعني يتكلفون وهذا يعني فيه مخالفة للسنة ويدخل في ذلك اهل الكلام
24:45ويحضرون السنن ولا يعولون على السنن فانما يعولون على اي الكلام في عقائده وهؤلاء هم المتكلفون الذين اه اه يعينون على العقول لا يشتغلون بالنقول او يتهمون النقول الى الى لم تتفق مع العقول
25:15ان نقول هي الاساس والحقول توافق ان نقول والعقل الصحيح العقل السليم لا يوافق طالب النقل الصحيح تعارض العقل والنطق واهل الكلام يعولون على العقول ولا يعولون على النقوش يعولون على النقود يعتبرون ان العقول اذا كانت سليمة
25:44فان ثبات النقود فاذا وجد من العقول شيئا يخالف المقول فانه لا تلتفت اليه ولا يعوض عليه ولهذا وقد يرى الانسان في وقت ما يخاف رأي ثم في وقت من الاوقات يتعجب الانسان جرى هذا الرأي
26:07تتعجب مع ان في الوقت الذي رأى يعني يرى انه ليس امامه الا هو ثم يتغير حاله فيرى ان الرأي الذي رآه غير قوام سيتعجب كيف رأى هذا الرجل؟ ومن امثلة ذلك ما حصل في الحديدة
26:28وبين قريش وكان من سنة اليه يعني لا يرد ان يجعل المسلمين لا يرد ومن جاء من الكفر فانه يرد من شأن انتخابي فانه يرد والله من هذا وهكذا وكانت النتيجة
27:12بعد ذلك ان واولئك الذين اسلموا وفروا من الفخار ورفيق لم يقبلهم وهو لا يريدون ان يرجعوا الفخار قاروا في طريق البحار يحترمون الغير التي تأتي لقريش وعند ذلك تأذنت الكفار من هذا من هذا الفعل
27:38من هذا الفعل وحتى رغم الكفار انفسهم ان ان الرسول يقبلهم وان لا يبقوا على هذا الوضع الذي هم عليه لكن محل الشاهد ان بعض الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم تأثر. يعني هذا مثل العمل وكانت النتيجة خيرا
27:59الصحابة عندنا رضي الله عنه المواقع التي حصلت بين علي ومعاوية عندنا يريدون ان يواصلوا وكان من يرى ان يترك امتحان اه اقول متفاوتة الى العقل الانساني بين حين واخر يتغير فمن حال الى حال
28:54الاصل هو نقول والعقول الصحيحة لا تخالف النقول والعقول اذا كانت مخالفة النقود فانه لا يلتفت اليها وتعود على النقود وهذه طريقة اهل السنة والجماعة يعولون على العقول بخلاف اهل البدع فانهم يعولون على القول ويتهمون النقود
29:14يعولون على العقول فيتهمون النقود الايجابي نحن في البيت جزاك الله خيرا وبارك الله فيكم وافعالكم يقول وفيه دليل على ان الحكم لظاهر الكلام. وانه لا يترك الظاهر الى غيره ما كان له مساق وامكن فيه استعماله
30:28يعني غير اخذها هل كان متنطعون يعني يجدونها من الاشياء لا تدل عليه باطلاقه كثير من البدع رضي الله عنه ومن اراد ابي فاضل رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:19سنوات وكلمها الله عز وجل فهي الصلوات الخمس وكان كليم لله عز وجل قال كما كان موسى كريما لله وكان قليلا كما كان ابراهيم خليلا. اجتمع فيه ما تفرق في غيره. صلوات ربي وسلامه وبركاته عليه
31:48هي ليلة الاسراء والمعراج ننشر معروفة في التحديد شيئا يدل على تحديدها فبيان لوقتها ولو سلك شيئا من ذلك تبين انها في ليلة معينة شهر البلاني لا يجوز لاحد ان يحدث فيها شيئا وان يعمل فيها شيئا يخصها لانه كما هو معلوم
32:11الامور التي يتقربها الى الله عز وجل انما يرتادها طبقا للسنة ولم يأتي بذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولو كان الاحتفال ليلة الاسرة والمحراب مشروعا الا بينه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اوضحه الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الذي هو انصح الناس
32:31لكن الناس وخاصة في الناس اللي تعي واقرارهم بيانا ولو كان كذلك من الدين لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم. فلما لم يأتي عنه شيء من ذلك دل على ان هذه
32:44البدع المحدثة التي يجب اجتنابها والحذر منها ولشيخنا رحمة الله عليه رسالة طيبة فيها تحير من البدع اه تشتمل على اه بدع اوضاع منها هذه البدعة التي هي بدعة الاحتفال بديلة الاسراء
33:04رسالة لشيخنا رحمة الله عليه اي ناس ومفيدة وبين فيها واوضح فيها ان هذه على الالهة التي ما انزل الله بها من القرآن والانسان يحرص على اتباع السنن والاكتفاء بها والا آآ
33:24وفيها او تجاوزها الى ان يأتي في امور مثلها ان هناك حدث فهل كل ما فعله الخلفاء الراشدون يعتبر من السنة اه اذا كان لم يوجد له مخالف لا يوجد له مخالف
33:53فانه يكون مقدما على غيره على غيرهم ما الرد على من يضعف حديث العرض بالسارية وضجته ان العرباض رضي الله عنه ليس من الصحابة المناجمين للرسول صلى الله عليه وسلم بل جاء من البادية
34:20واخذ الحديث ورجع وان الحديث على الرغم من انه موعظة الى الا انه لم يرويه الا العرظ ونحتاج الى يعني آآ تشاهدها ما دامت حديث ابي ثابت باسناده السلاح بينه يكفي ولا يقال انه لا بد ان يأتي اه له ما يشهد له. واخذ لمثل هذا المبدأ
34:54فكثير من النصوص ايضا يقال فيها ما يقال فيها ويشكك فيها فان ان كلنا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صحابي آآ هذا رسول الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان ملازم ملازم فان حجة تقوم به ولا يلتفت
35:14الى لم يلازمه اوطانها مدة قليلة نعم بنفسه الذين جاءوا حضروا حجة الوداع وشهدوا وسمعوا حكمة ما خطبه صلى الله عليه وسلم ثم رجع الى بلادهم وحدثوا بما سمعوه وقال يعني هؤلاء يعني من حضر حجة وقع وسمعه
35:34قال خذوا عني مناسككم فلعلي لا القاكم بعد عامي هذا الحديث وعاينوه وفيهم من لم يره بعد ذلك يقال انه آآ آآ لا يعول عليه ولا يلتفت اليه كلام باطل
35:49من كان جاهلا وعمل ببدعة وهو يظن انه يتقرب بها الى الله تبارك وتعالى. فهل يثاب على عمله ذلك ويعذر بجهله البدع مردودة على هل يجوز ان يقال فلان سني مبتدع
36:14لقوله يقول بقول اهل السنة في الاسماء والصفات والربوبية والالوهية ولكنه يؤذن في القبر وعنده بعض البدع لانه قال سمع عنده بدعة وعنده يعني شيء من البدع هذه متقابلة وبالذات
36:34يعني معناه انه على السنن وجد نار جهة لكن كونه ان يقال عنده بدعة او عنده مخالفة او عنده يعني شيء من امور هذا من شيء انا كنظن فيك جاهلية ما قال انك جاهلي او نحو جاهلية
36:58الجاهلية جزاك الله خيرا وبارك الله فيكم احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
37:21قال الامام ابو داوود السجستاني يرحمه الله تعالى باب لزوم السنة. قال حدثنا يحيى ابن ايوب. قال حدثنا اسماعيل يعلي ابن جعفر قال اخبرني العلاء يعني ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
37:41قال من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه. لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. ومن دعا الى ضلال ان كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامه شيئا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب
38:01امين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو داوود السجستاني رحمه الله تعالى باب لزوم السنة وآآ لزوم السنة
38:19عليها وملازمتها والاخذ بها والبعد والحذر مما يخالفها وقد سبق ان مر قبل هذا الباب باب يشبهه وهو له باب في لزوم السنة. وهذا الباب باب بلزوم السنة. وما اداهما واحد الا اننا نجد ان آآ الباب الثاني
38:49جملة من الاثار او اكثر ما فيه اثار. واما الباب الاول الذي تقدم فكله احاديث مرفوعة الى رسول الله صلى الله وسلم وفي هذا الباب ايضا احاديث قليلة مرفوعة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا ادري وجه يعني
39:09هذا التفاوت في التبويب مع ان ان ترجمها واحدة تقريبا الا ان الاول فيه زيادة في باب فيه لزوم السنة وهذا باب لزوم السنة. حديث ابي هريرة رضي الله عنه
39:29ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعا الى هدى كان له من اجر في اجره تبعه. فينقص ذلك من اجورهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم
39:39مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا. وهذا حديث عظيم يدل على عظم شأن الدعوة فيه الخير وكثرة ثوابها وكثرة اجرها. وضد ذلك خطر الدعوة الى الضلالة
39:59وشدة اه خطرها كثرة اه يعني عذابها واثامها لانه في الاول قال من دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجر من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيء ومن دعا الى وكان عليهم الاثم مثل اثام تبعه سينقص ذلك من اثامه شيء فهذا
40:19ان يدل على ان الدعوة هي خير لا حد لها. فيه سعة اجرها وثوابها. واقصد ذلك الا وهي دلالة فانه لا حد لضررها وخطرها وما يترتب على ذلك من البلاء بسببها
40:39ففيه الحث على الدعوة والخير. والدعوة الى الهدى. الدعوة الى الكتاب والسنة. ومنذ ما كان عليه السلف هذه الامة لان في ذلك الخير وفي ذلك الاجر والثواب من الله عز وجل. والله تعالى
40:59الداعي على دعوته سواء قبل منه او لم يقبل وسواء استجيب له او لم يستجب لانه امر بمعروف او نهى عن منكر ودل على خير وحذر من شر وهو مأجور على فعله. وان استجيب له
41:19فان ذلك الذي يستجيب له يأجره الله عز وجل على عمله ويأجر من كان سببا في هدايته ومن كان دله على الخير مثل اجره. اي ان الداعي يحصل اجرا مثل اجر المدعو عندما يستجيب للدعوة ويعمل عملا صالحا فالله يثيب ذلك المدعو على هذا العمل الصالح الذي عمله
41:49ويثيب الذي دعاه وكان سببا في هدايته بمثل ما اثابه واجره عليه ثم وضح ذلك بقوله من غير ان ينقص ذلك من نزوله شيئا. يعني ان هذا الثواب الذي يحصله الداعي بسبب هداية
42:09في غيره على يديه ليس مأخوذا من اجل المدعو وانه بعض من اجل المدعو انما اجر ندعوا له كاملا والله تعالى يثيب الداعي بمثل ما اثاب به المدعو تفضلا منه واحسانا لانه
42:29هو الذي دل على الخير وكان السبب في هذا الخير الذي حصل لذلك المدعوم. فقوله صلى الله عليه وسلم من غير ان ينقص من اجرهم شيئا في اعتراف لان لا يظن ان هذا الذي يؤجر في المدعو جزء من الاجر الذي حصل
42:49هذا الذي يحصل من الاجر للداعي جزء من الاجر الذي حصل للمدعو بل المدعو له اجره كاملا والداعي له اجر مثل اجر ذلك ان ندعو لسبب هدايته وجلالته وارشاده. ثم ان هذا الاجر العظيم
43:09وهذا الثواب الجزيل الذي ظفر به على التمام والكمال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. لانه هو الذي دل امته على كل خير وحذرها من كل بشرط فله اجور اعماله صلى الله عليه وسلم وله مثل اجور امته كلها من اولها الى اخرها. لانه هو
43:33اللي دلهم على الحق والهدى ومن دل على هدى كان له من اجله وتبعه. فرسول الله صلى الله عليه وسلم له اجور اعماله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وله مثل اجور امته كلها من اولها الى اخرها. لانه هو الذي دلهم على الحق والهدى فلهم
43:53صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لانه يحصل من الاجور اجور اعماله ومثل اجور امته كلها من اولها الى اخرها بهذا الحديث لان هذا الحديث يدل على ذلك. واسعد الناس حظا ونصيبا بعد
44:13صلى الله عليه وسلم بمقتضى هذا الحديث اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وارضاهم. لانهم هم الذين تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم الحق والهدى
44:23ونقلوه الى الناس فذلوا الناس عليه. فكل من آآ حفظوا سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذت عنه وعمل بها الناس من بعده فانه يكون مأجورا على ذلك بمثل اجور كل الذين
44:43عملوا بهذه السنة وعملوا بهذا الحق الذي جاء عن طريقه وجاء بواسطته. ولهذا فان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وارضاه ان هم الواسطة بين الناس وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام. ما عرف للناس حقا ولا هدى الا عن طريق الصحابة. ما عرف الناس حقا ولا هدى
45:03الا عن طريق الصحابة هم الذين تلقوا الكتاب والسنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين ادوهما الى الناس من بعدهم على التمام والكمال فلهم اجور اعمالهم ولهم مثل اجور كل من استفاد خيرا بسببهم. وان كل سنة جاءت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
45:23رواها صحابي عنه ثم تلقاه الناس عنه وعملوا بها فان ذلك الصحابي الذي اه اه دل عليها والذي حفظها واداها له مثل اجور كل من عمل بهذه السنة التي جاءت من طريقه وجاءت بواسطته آآ
45:43حيث تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم واداها الى من بعده. ثم على عكس ذلك الدعوة الى الضلال من دعا الى دلالة كان عليه من الاثم مثل اثام تبعه. من غير ان ينقص من من اثامهم شيئا. يعني ان
46:03هذا الذي دعي الى الاثم واخذ به يعاقب عليه. ويؤاخذ على ضلاله الذي حصل ثم يعاقب المد الداعي الذي دعاه الى الضلالة سيكون عليه من الاثم ذلك الذي دعي وعمل بتلك البدعة بذلك الامر المحرم الذي دعا اليه
46:33فكما ان من دعا الى هدى له من الاجر من تبعه من غير ان ينقص من جيله شيء. فكذلك الذي دعا الى ضلالة عليه من الاثم مثل الاثام المتبعة لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا. فهذا يدلنا على اه الترغيب في الخير والدعوة الى الحق والهدى وبيان
46:53بما فيه من الاجر العظيم والثواب الجزيل ويدل على خطر الدعوة الى الضلال وما فيها من الاثم العظيم والخطر الكبير وان الواجب هو الحرص على ان يكون الانسان من دعاة الهدى ليظفر بالثواب من الله عز وجل على دعوته يستجيب له او لم يستجب
47:13وان استجيب له فانه يؤجر بمثل اجور الذين تبعوه واستفادوا من دعوته. من ذلك من دعا الى ضلال فانه يأثم سواء تبرر بدعوته ويستجيب الى ما دعا اليه من الضلالة او لم
47:33لانه مجرد دعوته الى الضلال هذا اظلال. هذا اظلال منه لغيره فهو يأثم بهذه الدعوة سواء تبرر بها احد او لم يتضرر. لان مجرد الدعوة ودعوة الناس الى الضلال يأثم عليه الانسان. سواء حصل
47:53ان توضع على ضلالته ودعوته الى الضلال او للمتابعة لكنه ان توبه فان فانه يحصل مثل اثام الذين فاستجابوا لدعوته الى الضلال. وهذا من جوامع كذبه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. حديث
48:13عظيم فيه الترغيب والترهيب. وكثيرا ما يأتي في الكتاب والسنة الجمع بين الترويض والترهيب. الجمع بين الترغيب والترهيب. الترغيب فيما هو خير التحذير مما هو شرط والحديث فيه جاع بين هذا وهذا لان اوله ترغيب واخره ترهيب
48:33قال حدثنا يحيى ابن ايوب يحيى بن ايوب تكره اخرج له البخاري في خلق افعال العباد ومسلم وابو داوود والنسائي في مسند علي. البخاري في قوله مسلم وابي داود والنسائج موسى والترمذي
48:50والنسائي في مسند علي وبن ماجة نعم النسخ اللي عندي لا صار ايش البخاري؟ ومسلم ومسلم وابو داوود وابو داوود نعم هذا ليس في الترمذي ولا ابن ماجة. ليس في الترمذي ولا ابن ماجه. اسماعيل يعني ابن جعفر. اسماعيل يا ابن جعفر. اسماعيل ابن جعفر ثقة
49:20اخرجه اصحابه الستة وكلمة يعني هذه قالها من دون يحيى بن ايوب اما ابو داوود او من دون ابي داوود لان المقصود من ذلك ان يحيى بن ايوب عندما آآ روى الحديث ما عبر الا باسماعيل فقط ما اتى
49:40بالنسب ولكن من دونه اراد ان يوضح هذا هذا الراوي المهمل الذي ذكر باسمه فقط فاضاف اليه هذه الجملة وهي قوله يعني ابي جعفر يعني ابن جعفر يعني المقصود بذلك ان آآ ان
50:00الزيادة جاءت للتوضيح وهي من مدينة اما من ابي داوود او من من دون ابي داوود. يعني معناه ان اسماعيل هذا الذي ذكر يحرم ابن ايوب ما زاد على كلمة اسماعيل ما قالوا ابن جعفر. والذي دونه اراد ان يوضح هذا المهمل فقال يعني ابن جعفر. ولهذا
50:20فان كلمة يعني هذي فعل مضارع. فاعلها ظمير مستتر يرجع الى يحيى ابن ايوب. وقائلها من دون يحيى ابن ايوب يعني كلمة يعني لها قائل ولها فاعل. ففاعلها ضمير مستتر يرجع الى يحيى ابن ايوب
50:40وقائلها هو من دون يحيى ابن ايوب اما ابو داوود واما من دون ابي داوود. وهو ثقة ان يحيى ابن ابن جعفر اخرج عن العلاء وفي طبقة اسماعيل ابن علية في طبقة اسماعيل ابن علية لان كلا منهما من شيوخ
51:00شيوخ ابي داوود احسن من ان يكون هذا يحتمل ان يكون هذا لكن اذا جاء مثل هذه العبارة وضحت منه هذا المهمل ولو لم تأتي فانه يمكن معرفة المهمل لشيوخه وتلاميذه
51:18عن العلاء يعني ابن عبد الرحمن عن العلاء يعني ابن عبد الرحمن ابن يعقوب الحرقي وهو صدوق اخرجه البخاري في القراءة ومسلم واصحاب السنن عن ابيه عن ابيه وهو ثقة اخرج له البخاري في سجود القراءة نعم ومسلم واصحاب السنة عن ابي هريرة عن ابي
51:38هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق. رضي الله عنه وارضاه في طبع تعاون المعبود في تبويب بعنوان اخر. هم. باب من دعا الى السنة
51:58ايه من اهل السنة ثم وضع تحتها بين معكوفتين باب لزوم السنة آآ من دعا الى السنة هو يدخل فيه الحديث الاول هذا. كان يدخل فيه الحديث الاول. واما الاحاديث الاخرى فانها
52:18بل في نجوم السنة تدخل في لجوم السنة جاءت اسئلة في موضوع من ابتدع بدعة وصار الناس عليها ثم تاب هذا المبتدع ولكن الناس ما زالوا سائرين على منهجه فهل يقال ان عليه اثم من اثم اثام من تبعه مثل ابي الحسن الاشعري؟ رحمه الله؟ لا ما يقال. ما يقال لانه اذا تاب
52:45آآ من بدعته فان فانه آآ يكون سلم من مغبتها والذين آآ فعلوا لذلك آآ لا لا يوصل اليه الاثم لانه تاب من ذلك الشيء الذي آآ دعاهم اليه. نعم
53:05يقول استدل العلماء من هذا الحديث انه لا يجوز ان ان يحج احد عن النبي صلى الله عليه وسلم. لان الاجر له. سؤال هل يشمل من اسلم على يديه شخص ان لا يحج عنه لان الاجر له؟ لو ان شخصا دعا كافر فاسلم
53:31على يديه. نعم. هل لهذا المدعو ان يحج عمن دعاه الى الاسلام؟ قياسا على انه لا يحج احد عن النبي صلى الله عليه وسلم. لان الاجر له هو الذي علمنا
53:41الحج الله يسلمك ما بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فالانسان اذا اراد ان يصل الى الرسول صلى الله عليه وسلم شيء بسببه فما عليه الا ان يعمل عملا صالحا ثم الله تعالى يثيب نبيه عليه الصلاة والسلام بمثل ما اثابه. لانه كما قلت جميع اعماله
54:01جميع اجور امته من اولها الى اخرها له صلى الله عليه وسلم مثلها. لانه هو الذي دلهم الى الحق والهدى. وآآ ولهذا كان الصحابة يحجون عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما يعملون الاعمال الصالحة والله تعالى يجيب نبيه مثل ما اثابهم. لكن لا يقال ان من
54:21احسن الى انسان انه يعني لا يحج عنه من حصل منه احسان الى انسان ان ذلك المحسن اليه لا يحج عنه سواء كان احسانه لكونه اسلم على يديه او كونه رباه ونشأه او عمل له اعمالا يعني آآ في صالح
54:41بس فان هذا من مقابلة الاحسان من مقابلة الاحسان بالاحسان. واما رسول الله عليه الصلاة والسلام اه كل من يريد ان يصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا بسببه فما عليه الا ان يعمل لنفسه صالحا ثم الله تعالى يعطي نبيه مثل ما اعطاه صلوات
55:01الله وسلامه وبركاته عليه. قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عامر ابن سعد عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان اعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن امر
55:21يحرم فحرم على الناس من اجل مسألته. ثم اورد ابو داوود حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه. ان اعظم المسلمين جرمان في المسلمين جرما من اه سأل عن شيء لم يمنحه لم يحرم فحرم من اجل مسألته. فحرم
55:41من اجل مسألته لان معناه انه تسبب في ذلك الضرر الذي آآ حصل بسبب سؤاله ومعلوم ان هذا انما هو في زمن التشريع. وفي زمن الوحي. والمقصود بالاسئلة التي يكون فيها اه يعني اه
56:01وفيها تشديد او تعنت او اه تنطع او شيء يعني عليه الحاق ضرر. اما الاسئلة التي تحتاج اليها في معرفة امور الدين. بحيث آآ الناس يعرفون ما هو واجب عليهم فيفعلوه
56:21وما هو محرم عليها فيتركوه؟ ان هذا موجود وحاصل وقد جاء في القرآن يعني اسئلة سألوا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم واجابهم الله عز وجل عنها في القرآن في مواضع عديدة والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى امر بذلك حيث قال فاسألوا اهل الذكر
56:41ان كنتم لا تعلمون وانما المقصود من ذلك الاسئلة التي يترتب عليها مضرة والتي لا يصلح ان يسأل عنها ولا ينبغي ان يسأل ان يسأل عنها من جسم السؤال الذي سأله اه الرجل الذي لما اه نزل اه نزلت الحج قال رسول الله
57:01مثلا ان الله فرض عليكم الحج فحجوا. فقام رجل وقال يا رسول الله افي كل عام؟ ان هذا فرض علينا في كل عام؟ الرسول غضب هذا السؤال فقال عليه السلام لو قلت نعم لو وجبت ولو وجبت ما استطعت كيف الناس يحجون كلهم
57:21في الجنة وكيف يتركون اماكن يروحون يروحون مكة مكة ما توسع الناس انه يلزمهم كل سنة فهذا سؤال يعني ما كان يصلح وما كان ينبغي ان يسأل عنه. ولهذا قال ذروني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم كثرة وسائره واختلافهم على انبيائهم. يعني الاسئلة
57:41التي فيها تكلفة بني اسرائيل عن البقرة التي امروا بذبحها. امروا بذبحها وكان يكفيهم ان يأخذوا البقرة فيذبحوها فيحصل المقصود بها. لكنهم تشددوا وتعنتوا وسألوا. يعني ما لونها ما هي؟ ما هي؟ حتى جاء وصفها على هيئة
58:01تقول انهم بحثوا عن ذلك النوع فصعب عليهم الحصول عليه. مع انه كان يكفيهم ان يذبحوا اي بقرة. اي بقرة يأخذونها ويذبحونها يحصل بها المقصود. فتلك الاسئلة هي التي يعني نهي عنها وهي التي حذر منها
58:21اعلم مثالا كون آآ هناك شيء حرم بسبب مسألة انسان وان يعني يترتب لكن هذا دين اه فيه ترتيب وفيه تحذير من مثل هذه الاسئلة. تحذير وترهيب لمثل هذه الاسئلة. واعلم مثالا ان شيئا يعني
58:41اه مباحثون وحرم من اجل سؤال فترتب على ذلك حرج المسلمين وظرر على المسلمين وانما المقصود منه تنفيرهم من اه من مثل هذه الاسئلة اه التي هي من جنس ذلك السؤال الذي سأله السائل عن الحج وهل يجب في كل سنة؟ وعقب عليه الرسول بقوله
59:01احذروا من تركتكم فان ملك من كان قبلكم كثرة وسائلهم واختلافهم على انبيائهم قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة عثمان ابن ابي شيبة فقه اخرجه اصحابه الا الترمذي وان النسائي فقد اخرجه في مسنده اخرجه في عمل يوم وليلة. عن سفيان
59:21عن الزهري عن سفيان وهو ابن عيينة. وسفيان هو ابن عيينة وهو ثقة. والزهري محمد مسلم ابن عبيد الله ابن شهاب الزهري ثقة فقيه اخرجه اصحاب الستة عن عامر ابن سعد عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص وهو ثقة اخرجه اصحابه الستة عن ابيه عن ابيه سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وهو احد العشرة المبشرين
59:49رضي الله عنه وارضاه وحديث اخرجه واصحابه كثير من مناسبة للباب؟ المناسبة للباب هو يشبه الجملة الثانية من اه من اه اه الحديث السابق من دعا الى ظلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا. يعني ان ان مما كان سببا اه في اه
1:00:16لحوق ضرر بالمسلمين بسبب سؤاله عن امر كان حلالا فحرم عليهم فانه يصيبه آآ ذلك الاثم وذلك بسبب ذلك اليوم الذي حصل منه وهو يشبه آآ ما جاء في الحديث الاخر ما قتلت نفسا ظلما
1:00:36كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول من سمى القتل قال حدثنا يزيد ابن خالد ابن يزيد ابن عبد الله ابن موهب الهمداني قال حدثنا الليث عن عقيد عن ابن شهاب ان ابا ادريس الخولاني
1:00:55دعا الى الله اخبره ان يزيد ابن عميرة وكان من اصحاب معاذ ابن جبل اخبره قال كان لا يجلس مجلسا للذكر حين يجلس الا قال الله حكم القسط. هلك المرتابون. فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه يوم ان من ورائكم في
1:01:15يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والعبد والحر فيوشك قائل ان يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم
1:01:35فاياكم وما ابتلع فانما ابتدع ضلالة واحذركم زيغة الحكيم. فان الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على الحكيم وقد يقول المنافق كلمة الحق قال قلت لمعاذ ما يدريني رحمك الله ان الحكيم قد يقول
1:01:55كلمة الضلالة وان المنافق قد يقول كلمة الحق؟ قال بلى اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها ما هذه ولا يثنينك ذلك عنه فانه لعله ان يراجع وتلقى الحق اذا سمعته فان على الحق نورا
1:02:15قال ابو داوود قال معمر عن الزهري في هذا الحديث ولينئينك ولا ينئينك ذلك عنه ما كان يثني وقال صالح بن كيسان عن الزهري في هذا المشبهات مكان المشتهرات وقال ولا يثنينك
1:02:35كما قال عقيد وقال ابن اسحاق عن الزهري قال بلى ما تشابه عليك من قول الحكيم حتى تقول ما اراد بهذه ثم اراد ابو داوود هذا الاثر معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه وقد قال يحيى ابن اميره وهو من اصحابه يزيد يزيد يزيد ابن
1:02:55امير هو من اصحابه ان معاذا ما كان يجلس مجلسا للذكر الا قال ان الله حكم قسط هلك المرتابون هلك المرتابون يعني فكان يقول هذه ويكررها في مجالسه التي يذكر فيها الناس ويعظ فيها الناس وينصح فيها الناس. ان الله حكم
1:03:15انقصهم هلك المرتابون. ثم انه قال يوما من الايام يعني ان هذا الذي مر كان يكثر من ذكره في مجالسه المتعددة وانه في مجلس من المجالس يوم من الايام قال مع هذه الكلمة التي يقولها دائما هذه الجمل الاتية
1:03:35وهي قوله ان من ورائكم فتنا يكثر فيها المال. ان من ورائكم فتن يعني امامكم فتنا يكثر فيها المال المال يكثر ويسير على الناس ويفتح فيها القرآن فيقرؤه الا حتى يأخذه المؤمن والمنافق حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والرجل والمرأة والصغير والكبير والكبير يعني كل يقرأ
1:04:05قرآن يعني المؤمن يقرأ القرآن والمنافق يقرأ القرآن والصغير يقرأ القرآن والكبير يقرأ القرآن والمرأة تقرأ القرآن الرجل يقرأ القرآن كل هؤلاء اه اه يكونون على علم بالقرآن وعلى معرفة بالقرآن. فكل هؤلاء يقرؤونه
1:04:25لانهم آآ كلهم آآ حصل لهم ذلك. نعم. فيوشك قائل ان يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن فيوشك قائل ان يقول ما بال الناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن؟ يعني معناه انه يعني يدعوهم الى الى القرآن
1:04:45لنا بالقرآن فلا يستجيبون له. ثم بعد ذلك يحصل له امر منكر وهو ان يبتدع لهم او يفكر او تحدث نفسه بان يحدث لهم شيئا غير القرآن حتى يتبعوه. حتى يتبعوه او يحاول ان يتبعوه. لانهم ما اتبعوه على على الحق
1:05:05فتحدثه نفسه بان يحدث لهم آآ شيئا يعني آآ مخالفا للقرآن فيدعوهم اليه نعم ما هم بمتبعية حتى ابتدع لهم غيرة. فاياكم وما ابتدع فانما ابتدع ضلالة. ما فيقول هذا القائل الذي يوشك عن يحصل له ذلك ما هم بمتبعية حتى احدث حتى ابتدع لهم غيره
1:05:35ما هم بالمتبعية حتى ابتدع لهم غيره. فيبتدي لهم بدعة فيدعوهم اليها. وعند ذلك قال او فاياكم وبدعته. فاياكم وابتدع فاياكم ومبتدع. تحذير وترهيب مما ابتدع او من الذي آآ ابتدعه ودعاهم اليه. فانما ابتدع ضلالة فانما ابتدع ضلالة لان كل بلد ضلالة
1:06:05وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل بديع ضلالة. واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثات بدعة وكل بدعة ضلالة. نعم. واحذركم زيغة الحكيم فان الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم. واحذركم زيغة الحكيم. والانسان الذي عنده حكمة
1:06:25وعنده كلام حسن وكلام جميل. فيحصل منه خطأ فيحصل منه زلل. ويحصل ان الشيطان يغويه او يحصل منه يعني آآ آآ سوء فهم سيأتي بكلام آآ غير صحيح كلام باطل يعتبر زيغة من هذا الحكيم او زلة من عالم فان آآ تلك الاشياء او تلك
1:06:55الامور التي تحصل منه فانها تحذر وتجتنب ولا يغتر بها. نعم فان الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم وقد يقول المنافق كلمة الحق فان الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على
1:07:15الحكيم بمعنى ان الشيطان قد يضل الانسان وقد آآ يعني آآ بان يقول كلمة الباطل وكلمة الضلالة مع انه معروف عنه الكلام الطيب والكلام الجميل والكلام الحسن لكن يحصل منه زلل ويحصل
1:07:35ومنه خطأ فانه يحذر يحذر جلله ويحذر خطأه ويحذر يحذر زوغه وعفى ايضا قد يكون المنافق يحصل على يديه كلام او يحصل منه كلام حسن وكلام جميل فالحق يؤخذ ممن جاء به والباطل يترك ممن جاء به. الباطل يترك ممن جاء به. والحق يؤخذ ممن جاء به. نعم
1:08:05قال قلت لمعاذ ما يدريني رحمك الله ان الحكيم قد يقول كلمة الضلالة وان المنافق قد يقول كلمة الحق ثم سأل يحيى بن عمير يزيد ابن ابن عميرة معاذ ابن جبل وما يدريني يعني اه كون
1:08:25الذي يحصل منه ضلال هو انه يحصل منه ضلال والمنافسة يحصل منه كلام حسن ما يدريني بهذا نعم قال بلى ائتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها ما هذه؟ قال ائتن من كلام الحكيم المشتهرات. او
1:08:45التي تجعل الانسان يسأل عنها ايش هذي؟ هذا شيء غريب. يعني شيء يلفت النظر. يعني لانها اشتهرت لغرابتها مخالفة للكلام الحسن الذي عنده والذي كان معه فهذا ولهؤلاء هذا يشبه يعني ما جاء في الحديث آآ الذي فيه الستر في قلبك اليه النفس
1:09:15الناس يعني الانسان يرتاب في شيء ويتوقف في شيء آآ يتردد في شيء آآ ذلك لانه يعني فيه شبهة. يعني جعلته يتردد في ذلك. ويقف يعني في ذلك عن ذلك لان الانسان احيانا قد يسأل عن شيء فيه اشتباه لان نفسه مترددة فيه. وهناك اشياء ما يسألها
1:09:45يعني مثل بعض الاسماء بعض التسليات الانسان يأتي يسأل عن بعض الاسماء هل يجي للتصفية ويدرس او ما يجوز؟ لانه في نفس شيء من هذه التسمية نسأل الله انه يعني ما هم مرتاحين
1:09:55اليك ما هو مطمئن اليك؟ هذا مثال يبين الى ان الانسان يعني قد يحصل منه ان يتوقف في شيء او يتردد في شيء او لا يطمئن الى شيء فاذا الكلام كلام الحكيم الذي يجتنب هو الذي يحذر هو الذي يكون اشتهر بمخالفته لغيره مما هو
1:10:15ثم هو واضح مما جعل الناس يقولون ايش هذا؟ ما هذا؟ يعني معنى شيء غريب هذا شيء يلفت النظر. فهذه علامة علامة ذلك الشيء الذي يكون فيه زلزال حكيم وذلة العالم
1:10:35قال اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها ما هذه؟ ولا يثنينك ذلك عنه. فانه لعله ان يراجع يعني هذا الحكيم الذي حصل منه هذا الزلل وحصل منه هذا الخطأ وانت امرت باجتنابه وتركه لا يفلين ذلك اثنان عنه بمعنى انك
1:10:57وتبتعد عنه ويعني تعاديه فلعله ان يراجع فيعود ما كان على ما كان. فيعود ما كان ما كان وقد يكون يعني اه لبس عليه وقد يكون الخطأ ينبه عليه فيرجع فيجتنب يعني خطأه
1:11:17ولا يفاصل ويعادى يعني نابت يعني ينهى عنه. ولهذا قال ليثنين يعني يعني معناه يرجعنك عنه او يعطفنك عنه. وفي بعض الروايات لا ينهينك عنه. يعني يبعد. يبعدك عنه ذلك. لان
1:11:37من النأي والبعد وهم ينهون عنه وينهون عنه. يعني يبتعدون عنه. نعم فانه لعله ان يراجع وتلقى الحق اذا سمعته فان على الحق نورا. وهذا يرجع الى كلمة الى المنافق. ويتلقى الحق اذا
1:11:55سمعته فان على الحق نورا. يعني يعرف الحق يعني من هو مبطل ومن هو يعني على ضلال وقد يكون قولوا كلاما حسنا فيكون مقبولا ويكون صحيحا والحق ضالة يأخذه يأخذه من اين وجده؟ ولهذا جاء في القرآن
1:12:15لما ذكر الله عز وجل عن الكفار والذين اذا فعلوا فاذا قد وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. الله عز وجل هم ذكروا شيئين والله انكر عليهم واحدة واقر اه الثانية لانه حق هذا هو وجدنا عليه هذا؟ نعم هو هذا حق كان صحيح. فما ردت وما تعرض لها
1:12:45للفقرة الثانية التي يكون الله امرنا بها. فقال ان الله لا يأمر بها شيء. واما الجملة الثانية فقد اقرت يعني سلم بها وما انكرت لان هذا هو الواقع كلامه صحيح. وانما الكلام غلط
1:13:05صحيح هو كونهم ان الله امرنا بها. فسكت عن واحدة وانكر الثانية. سكت عن واحدة لان كلام الحق كلام واقع وكلامه صحيح ولهذا جاء في القرآن. وانا على يساره مقتدون. هذا هو الواقع. فهم ذكروا شيء
1:13:25فاقروا على واحد واحدة وسكت عنها والثانية انكرت عليهم. ان الله لا يأمر الفحشاء. نعم قال ابو داوود قال معمر عن الزهري في هذا الحديث ولينئينك ذلك عنه ما كان يثنينك. يعني ابن معمر روى الحديث عن الزهري ولكنه اتى
1:13:47يعني يعني يبعدنك لانه من النأي هو البعد. يعني ما تنهى عنه ولا تبتعد عنه وتفاصله وتتركه وتنفض يدك منه تسلط لسانك عليه بسبب هذه الزلة ما كان ما يسلم احد من الزلل. ما يسلم احد من الخطأ. ولو كان كل من اخطأ يعني ينابذ
1:14:17اه يعني يبتعد عنك ما يسلم احد من ان اه يحصل له ذلك. ما يسلم احد من ان يحصل له ذلك. وانما العالم اذا حصل منه خطأ فانه يقبل ما عنده من من الحق ويحذر من عنده من الخطأ
1:14:37فلا يفاصل وينابذ ويترك ما عنده من العلم فاما من العلماء من ابتلوا ببعض مشايخهم وحصل لهم التضرر لبعض المشايخ فصار عندهم شيء من الانحراف في العقيدة. ومع ذلك هم علماء. ومحدثون ولهم
1:14:57واسعة والناس لا يستغنون عن علمهم وعن حديثهم فلو كان من حصل منه خطأ يترك ويترك من عنده تركت هذه المجلدات الكثيرة التي آآ الفها بعض اهل العلم من المحدثين الذين حصل منهم شيء من الاخطاء في العقيدة
1:15:17مثل ما حصل للامام البيهقي رحمة الله عليه فانه حصل له كلام في العقيدة في بعض الجوانب يعني غير مصيبة فيه وقيل ان السلف في ذلك هو من من من المشايخ. آآ وان هذا من من بلاء المشايخ الذي يحصل من آآ
1:15:37ابتلاء تبرر التلاميذ بمشايخهم. حيث يعني يحصل منهم بسببه بشيء مما آآ المخالفة في بعض الامور فلماذا يعطي محدث كبير ومعروف وامام وعنده كتاب السنن الكبرى يعني مجلدة كثيرة والناس يرجعون اليه
1:15:57فلو كان كل من حصل منه خطأ يعني ترك من اجل ذلك ما احد يسلم من اليسرى كل الناس يتركون او لا يسلم من الترك الا ما ان شاء الله عز وجل من ذا الذي يسلم من الخطأ؟ وانما الذي ينادى هو المبتدأ الذي يدعو الى بدعة والذي هو صاحب بدعة اما إنسان
1:16:17من اهل السنة وخدم السنة واجتهد في آآ نفع الناس ثم حصل منه خطأ فانه لا يترك او لا تبذل جهوده ولا يحذر منه. نعم يحذر منه ممن خطأه. ويحذر من يحذر من زلته. ولكن علمه والانتفاع
1:16:37بعلمه والدعاء له. الحث على الاستفادة من علمه والتحذير من خطأه هذا هو الذي ينبغي. نعم وقال صالح بن كيسان عن الزهري في هذا المشبهات مكان المشتهرات نعم المشبهات يعني عبر
1:16:57في قوله المشبهات بدل المشتهرات فكل منها صحيح المشتهرات لانها اشتهرت بغرابتها والمشبهات لان فيها شبهة بما قال الرسول صلى الله عليه وسلم الحياتين والحرام بين وبينهما مشبهات او بينهما امور مشتبهات لا يعلمون كثير من الناس كانوا يتقى الشبهات فقد
1:17:17لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى الحديث. وقال لاثنينك كما قال عقيل. يعني قال لا يثنينك كما قال عقيل في الرواية التي ساقها المصنف ولم يقل لينئينك مثل ما قال معمر
1:17:37قال بلى ما تشابه عليك من قول حكيم حتى تقول ما اراد بهذه الكلمة؟ نعم وهذا يعني بداية ابن اسحاق قال ما تشابه عليك من قول الحقيب الحقيق حتى قلت فما رجل يلتمس لان كلام مشتبه. كلامه غير واضح. يعني ما ما هذا؟ قلت ما هذا؟ ايش المراد بهذا؟ ايش
1:17:58هذا لان كلام غريب يعني فيه اشتباه قال حدثنا يزيد ابن خالد ابن يزيد ابن عبد الله ابن موهب الهمداني. يزيد ابن خالد هو داوود ان ابن ماجة. عن الليث
1:18:16عن اخرجه في شهاب عن ابي ادريس القولاني عائد الله. هذا من شهاب وقد ظهر ذكره. وابو ادريس الخولاني واسمه عائد الله وهو ثقة اخرجه ان يزيد ابن عميرة؟ ام يزيد ابن عميرة وهو طريق وهو فقه حديث ابي داوود عن معاذ ابن جبل عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه
1:18:46صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث اخرجه اصحاب قال ابو داوود قال معمر عن الزهري قال ابو داوود قال معمره معمر ابن راشد ثم اليماني قال ابو داوود قال معمر او بالاسناد
1:19:06وقال صالح بن شيفان عن الزهري وقال ابن اسحاق عن الزهري وقال ابن اطعم الزهير وابن اسحاق هو محمد ابن اسحاق المدني الصديق اخرجه البخاري هل يؤخذ من قول معاذ معاذ رضي الله عنه وليتنينك ذلك عنه يدل على وجوب اقامة الحجة على المخالف وعدم منابذته ابتداء؟ نعم
1:19:41يدل على ذلك وهنا قال اذا سمعته هل يعتبر هذا القيد؟ بانه اذا سمع الحق فلا يذهب يطلب الحق عند المنافق والمبتدع في كلام معاذ نعم الحق لا يبحث عن عند المبتدع كيف عشان المبتدع ولا عند المنافق؟ لكنه اذا سمع او بلغه شيء عن
1:20:24عن آآ مثل هؤلاء فكان كلاما حقا فانه يكون مقبولا. لان الحق ضالة المؤمن. ولكن لا يبحث عنه في غير مظنة الحق يبحث عنه بمظامنه لكنه اذا وجد في غير مظنته لا يترك. ويرد بل يقبل. اذا قال هذا كلام حق
1:20:44ومحب ان يضيف اليه الامور الاخرى التي تنكر عليه. حتى يكون كلامه كله حق وهل يدل هذا الاثر على جواز طلب العلم عند اهل البدع اذا علمت بدعته والاخر يقول كثير من طلاب العلم يقول ان الحق يؤخذ من كلام كل
1:21:03حتى من المبتدع فيجوز القراءة في كتب اهل البدع والاستماع لاشرطتهم بما لا يجوز القراءة في كتب اهل البدع والاجتماع لاسرتهم الا لبيان ما عنده من الضلال حتى يحذروا حتى يحذر ذلك. اما كون الانسان يقرأ هكذا اه الشيء الذي
1:21:23وفي مظنة الظرر يلتمظه ويشتغل في شيء ما لا ليس وانما فيه الامن وفيه ان يجتمع من الاشرطة وان يقرأ من الكتب الشيء الكثير لمن هم معمول مأمور وجانب ويترك الذين عندهم اشتباه وعندهم انخرافات وعندهم اخطاء وزلات
1:21:53يعني يشتغل بكلام من هو سليم ومن هو مأمون جاهد ولا يسمى نفسه يقول انا اخذ واترك عمرك لا يتسع لان تقرأ كل شيء وان تستمع لكل شيء كما كان ان الامر كذلك فانت اشغل وقتك فيما
1:22:13كان فيه محققة وهو مأمول الجانب. وقد يستمع الانسان لبعض الفنان في الاشرطة وقد يقرأ بعض الكتب فيكون ذلك سببا في تضرره. سببا في تظاهره. لكن ابتعاده عن ذلك هذا هو المطلوب
1:22:33ثم تنظر الى ان اقرأ واخذ واترك؟ لا اقرأ شيئا ما تترك من شيء. اقرأ تمام؟ ما في شيء مثال قال حدثنا محمد ابن كثير قال حدثنا سفيان قال كتب رجل الى عمر ابن عبد العزيز يسأله عن القدر قال حا وحدثنا الربيع بن سليمان المؤذن
1:22:58قال حدثنا اسد بن موسى قال حدثنا حماد بن جليب قال سمعت سفيان الثوري يحدث عن النبض قال وحدثنا هناد بن السري القديسة قال حدثنا ابو رجاء عن ابي الصلف وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم قال كتب رجل الى عمر ابن عبد العزيز يسأله عن القدر
1:23:18فكتب اما بعد اوتيك بتقوى الله والاقتصاد في امره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم وترك ما احدث المحدثون بعد ما جرت به سنته وكفوا مؤنته فعليك بلزوم السنة فانها لك باذن الله عصمة. ثم اعلم انه
1:23:38لم يبتدع الناس بدعة الا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها او عبرة فيها. فان السنة انما سنها من قد علم ما في خلافها ولم يقل ابن كثير من قد علم من الخطأ والزلل والحنق والتعمق فارض لنفسك ما رضي به القوم لانفسهم فانهم على علم وقفوا
1:23:58وببصر نافذ وهم على كشف الامور كانوا اقوى. وبفضل ما كانوا فيه اولى. فان كان الهدى ما انتم عليه لقد اليه ولئن قلتم انما حدث بعدهم ما احدثه الا من اتبع غير سبيلهم. ورغب ورغب بنفسه عنهم. فانهم
1:24:18هم السابقون فقد تكلموا فيه بما يكفي ووصفوا منه ما يشفي. فما دونهم من مقصر وما فوقهم من محشر. وقد قصر قوم فجفوا وقمح عنهم اقوام فغلوا وانهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم. كتبت تسأل عن الاقرار بالقدر فعلى
1:24:38باذن الله وقعت ما اعلم ما احدث الناس من محدثة ولا ابتدأوا من بدعة هي ابين اثرا ولا اثبت امرا من الاقرار بالقدر لقد كان ذكره في الجاهلية في الجاهلية الجهلاء. يتكلمون به في كلامهم وفي شعرهم. يعزون به
1:24:58انفسهم على ما فاتهم ثم لم يزده الاسلام بعد الا شدة. ولقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في غير حديث ولا حديثين وقد سمعه منه المسلمون فتكلموا به في حياته وبعد وفاته يقينا وتسليما لربهم وتضعيفا لانفسهم
1:25:18ان يكون شيء لم يحث به علمه ولم يحصه كتابه ولم يمضي فيه قدره وانه مع ذلك لفي محكم كتابه منه اقتبثوا ومنه تعلموه ولئن قلتم لما انزل الله اية كذا ولم قال كذا؟ لقد قرأوا منه ما قرأته وعلموا من تأويله ما
1:25:38وقالوا بعد ذلك كله بكتاب وقدر وكتبت الشقاوة وما يقدر وما يقدر يكن وما شاء الله وما يقدر وما يقدر يكن وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا نملك لانفسنا ضرا ولا نسعى ثم
1:25:58غضبوا بعد ذلك ورهبوا. هذا الاثر عن عمر ابن عبد العزيز رحمة الله عليه هذا الاثر الطويل. وقد سئل عن القدر واجاب عنه بهذا الجواب الواسع وهذا الجواب الطويل فقال فيه في اولا
1:26:15كتب رجل الى عمر ابن عبد العزيز يسأله عن القدر فكتب اما بعد اوصيك بتقوى الله والاقتصاد في امره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ففيه الرجوع الى اهل العلم وسؤالهم عن امور الدين سواء كان ذلك في الاصول او الفروع لان هذا رجل كتب بيتا عن القدر
1:26:36اجابه عمر رضي الله عنه بهذا الجواب بكتاب اوضح فيه ما يتعلق يعني في هذا الموضوع الذي سأل عنه وزاده تهديتا وايظاحا لقوله على الخبير وقعت. يعني معناه انك سألت من عنده علم بهذا
1:26:56الذي سألت عنه وذلك ليطمئن الى الجواب فليأخذ الجواب وليكون على هذا النهج الصحيح وعلى هذا الطريق الصحيح الذي كان عليه سلف من الصحابة ومن ثار على نوالهم. ثم انه اوصاه في اول ما اوصاه باربع جمل. فقال اوصيك بتقوى الله
1:27:16فتقوى الله عز وجل هي سبب كل خير وصلاح وفلاح وسعادة في الدنيا والاخرة وتقوى الله عز وجل هي هي ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه