المجلس (313) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:01عن ابيه؟ عن ابيه وهو حسين ابن واقد اخرج ثقة ومسلم الحكمة عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد العبادة له اربع من الصحابة واحد السبعة المعروفين ايضا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:42هذا ممكن يقال عنه نسخ ولا يقال آآ تفكير مبهم؟ هو تفسيره مبهم. ولكنه تفسير لانه قال قد جعل الله لهن سبيلا. فالسبيل هو كذا وكذا قلت ممكن ان يكون الايذاء يكون بالتقريع بالكلام والزجر. لماذا؟ هل ينقل احد الاخوان ما ذكر المصداق؟ ذلك شيء
1:13الا في العون يقول واللذان يأتيان هي فاحشة الزنا او اللواط منكم اي الرجال فاذوهما بالسب والضرب بالنعال فان تاب منها واصلح طيب هذا يقول الكلام بالايذاء والتقريح هذا ضرب
1:30الحكم هو كما يعني جاء الكتاب والسنة اه الجلد والنفي والرجل وحده او معه الجلد على خلاف في ذلك وفقا لما جاء جانبه قال حدثنا احمد بن محمد بن ثابت قال حدثنا موسى عن ابن مسعود عن شبل عن ابن ابي نجيه عن مجاهد قال السبيل الحد. عليه ان يجاهد
2:00وفي تفسير السبيل في قوله قد جعل الله لهن سبيلا لانه الحج. الحج هو الرجم آآ في حق اه المسلمين والجلد والتغريب في حق الاذكار قال حدثنا احمد بن محمد بن ثابت عن موسى عن ابن مسعود. موسى ابن مسعود ها
2:23وبكم سيء البخاري وابو داوود سند ابن ماجة ابو داوود البخاري ابو داوود والترمذي وابن ماجة. البخاري ابو داوود والترمذي وابن ماجة. عن شبل. عن شبل وهو؟ ابن عباس شيخ اخرجه البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة في التفسير
2:38اخرجه البخاري وابو داوود عن ام ابي نجيب؟ عن ابن ابي نجيب وهو عبد الله ابن ابي نجيح وهو ثقة المجاهد المجاهد في جبر نفسه وهو ثقة اخذها قال سفيان وهذا يقال له مقطوعة
3:00لان المتن الذي ينتهي اسناده الى التابع ومن دون التابع يقال له مقطوع. كما يقال بالمتن الذي ينتهي اسناده الى الصحابي موقوف ومتن تنتهي اسناده الى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له مرفوع
3:16كان اخوها غير منقطعة لان المقطوع من صفات النجوم والمنقطعة من صفات الاسانيد تلاتين ساقط واحد او اثنين او ثلاثة هذا انقطاع الجائزة يقال له انقطاع واما الاسناد الذي ينتهي الى من دون الصحابي اسمه المقصود
3:32هو قال سفيان فاذوهما البكران فامسكوهن في البيوت والسيدات. قال سفيان سألوهما البكران فامسكوهن في البيوت الطيبات انسان هو ثوري ثقة ثقيلة اخذ بها اصحاب قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة عن الحسن عن حقان ابن عبد الله الرقاشي عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله
4:15وسلم خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا السير بالسير جلد مائة ورمي بالحجارة. والبكر بالبكر جلد مائة ونصف سنة ابو داوود حديث عبادة عن الصامت رضي الله عنه
4:28وفيه بيان السنة للقرآن حيث قال النبي خذوا عني وخذوا عني فجعل الله لهن سبيلا لان يفكر قول الله عز وجل سوف نموت او يجعل الله لهن كبيرا. خذوا عني خذوا عني قد جعل الله له سبيلا. السيد بالسيد جلد مائة والرجل. الردم بالحجارة
4:48فالذكر بالذكر جلد مئة وتغريب عام. لان معناه ان الجلد يكون للجميع الاذكار التي الاذكار التي وان كان ذكرها ما كان ثيبا فانه يجلد الا ان سيد الرجم والفكر يضاف اليه التغريب لمدة سنة
5:14وهذا الذي جاء في حديث يعني جابر حديث عبادة رضي الله عنه كيف الزيادة زيادة التغريب على ما جاء في القرآن في حق المكث لان الاجابة في القرآن آآ تلاحظون وجاءت السنة باظافة التغريب لمدة سنة
5:37وجاء في هذا الحديث ايضا صامت ان الرجم الذي جاء في القرآن المنسوخ التلاوة الباقي والذي جاء في الاحاديث الكثيرة انه آآ يضاف اليه جلد مئة وقد اختلف العلماء هل
6:01هذا سيدي يجلد مع الرجم. اه الرجل متفق عليه. لا خلاف فيه. انما خلف فيه بعض الخوارج جاء عن بعض الخوارج وخلافهم لا عبرة به. وفي عمر رضي الله عنه قال اخشى ان قال بالناس زمان ان يقول قالوا لا نجد الرجم في كتاب الله
6:21قد حصل هذا الذي خشيه عمر وقد وجد في الخوارج من يقول بذلك. وجد من خوارج من يقول في ذلك وقال ان الرجم ليس بكتاب الله الرجل ليس في كتاب الله
6:33فانثروه وانما اختلف العلماء في آآ السيد هل يدلج مع الرجم او انه يسلم هذا الرجل ومن العلماء من ذهب الى ما جاء في حديث عبادة هذا ان الجمع بينهما لان الهجر الاول هو يعاقب هذه العقوبة ثم يأتي الى ذلك الرجل ثم يأتي بعد ذلك
6:53ومنهم من قال انه يرجى فقط بدون جاز وذلك لانه جاء احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها الرجم بدون كما جاء في اية الرجل وجاء فعله حيث رجم ماعلا او امر برجم ماعز او غامزية
7:27كلام اهل العلم خير. هذا وبعضهم اخذ بهذا. الحقيقة مثلا مشكلة. ولهذا صاحب سبل السلام كنعاني رحمه الله لما ذكر هذه المسألة فكان نال الى احد القولين ثم رجع عنه فقال اني اتوقف حتى يفتح الله وهو خير الفاتحة
7:49ثم قالها الكلم بالسيد ليس المقصود من ذلك ان انه لا يكون الحد بين كل شيء مع سيد وانما المقصود ان سيد آآ مرجم سواء كان جناه بثيب او ذكر. وكذلك المرأة اذا كانت آآ
8:13يعني اه طيبة يعني اه يعني لا ينظر الى قضية ان ان الزنا انما هو برجل هين فان ذلك انما هو وللغالب قالوا ان هذا يمكن انه في الغالب انه ذكر سيد مع سيد والذكر مع الذكر. والا فانه صار ذكرا مع سيده شيء مع ذكر فان
8:33من كان محسنا يرجم وان كان رجلا امرأة ومن كان ذكرا فانه يدرك مئة ويغرد سنة. مئة ويغرد سنة فاذا لا يكون خاصا فيما اذا كان بين بكرين وبين سيدين. بل الحكم مناط الردم مناط بسيء سواء كان مع
8:53وكذلك الفكر آآ الحكم من اقوم به اللي هو الجلد مع التغريب سواء كان مع ذكر او غير قال حدثنا مسدد البخاري وابو داوود عن يحيى ابن يحيى ابن سعيد القطان البصري ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
9:19عن سعيد ابن ابي عروضا سعيد ابن ابي عروضة هو ثقة اخذ به اصحابك من السكة عن قتادة؟ قتادة البصري ثقة اخرجها عن الحسن عن الحسن ابن ابي الحسن البصري ابن عبد الله ابن عبد الله الرقاشي هو ثقة اخرج له البخاري
9:39عن عباده عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه قال حدثنا وهم ابن بقية ومحمد ابن الصباح ابن سفيان قال حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن باسناد يحيى ومعناه قال جلد مئة والرجل
10:00خرج ابو داوود للحديث من طريق اخرى فقال فيه جلد مائة والرجل. وهو مثل الذي قبله لانه قال هناك حجارة. رميا بالحجارة. نعم رمي بالحجارة. يعني الفرق في العبارة الا معنى واحد نقله من الحجارة ونقل الرجل ما علمنا الرجل في الحجارة
10:17قال حدثنا وصف ابن البقية وانما وانما فرق بين السيد والذكر لان السيد يرجم بالحجارة لانه كما عرفنا يعني الحسن المتعة في طريق المشروع فصارت عقوبته اشد فكان ذلك رميا بالحجارة لان حتى يصيبه العقاب من جميع الجوانب لان اللذة حصلت لجميع الجسد
10:42لان الذي حصل في جميع الجسد فتكون العقوبة لجميع الجسد من كل جانب سيكون موته بهذه الطريقة اما من كان بكرا ولم يتمتع بالنكاح فان عقوبته مخففة وذلك بان يجلد مئة جلدة ويغرب مدة الخمس
11:06قال حدثنا وهو ابن بقية واما البقية عن محمد ومحمد ومحمد ابن الصباح ابن سفيان ومحمد ابن وابن ماجة عن حسين عن حسين ابن بشير الواثقي وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الشيخ. المنصور؟ المنصور ابن معتمر وهو فقه اخرجه اصحابه
11:39عن الحسن باسناد يحيى. عن الحسن عيسى الذي تقدم قبل هذا هذا حدثنا محمد بن عوف الطائي قال حدثنا الربيع بن راشد بن خليد قال حدثنا محمد بن خالد يعني الوهبي قال حدثنا الفضل بن دلهم عن الحسن عن سلمة بن
11:58رضي الله عنه عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بهذا الحديث فقال ناس لسعد ابن عبادة رضي الله عنه يا ابا ثابت
12:08نزلت الحدود لو انك وجدت مع امرأتك رجلا كيف تصنع؟ كيف كنت صانعا؟ قال كنت ضاربهما بالسيف حتى يسقط حتى يسكتا افانا افانا اذهب فاجمع اربعة شهداء فالى ذلك قد قضى
12:27فالى ذلك قد قد قضى الحاجة فانطلقوا فانطلقوا فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالوا يا رسول الله الم ترى الى ابي ثابت؟ قال كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه واله
12:42وسلم كفى بالسيد شاهدا ثم قال لا لا اخاف ان يتشايع فيها السكران والغيران ابو داوود حديث عبادة من طريق اخرى وفيه زيادة وهي ان آآ عبادة كعب بن عبادة يعني قيل له لو ان رجلا وجد مع امرأته
13:03هكذا قال انه يقطعهما بسيف ولا حتى يسكت يعني حتى يموت ولا يتركهما يأتي باربعة شهود يعني يرون ويشاهدون كيف انقضى حاجته وهرب فجاءوا هؤلاء الذين تحدثوا في هذا الحديث بينهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كفى بالسيف شاهدا يعني هذا الذي قاله
13:26بن عبادة يعني هو الشاهد ولا يحتاج الى ان يبحث عن اربعة شهود بل يعني يحصل القتل ثم قال لا لا حتى لا يتسايع الناس يعني مع الناس يستسهلون القتل او يقدمون على القتل وقد يكون القتل يعني لا يستحق القتل بان يكون ما هنا اجتماع وان ثبت وان له
13:47المقدمات يسرق الجماع لا يستحق معها القتل آآ لا لا اخاف ان فيها ايش؟ ان يتسايع فيها السكران والغيران ان يتسارع فيها السكران والغيران السكران هو الغظبان الذي عنده غضب ليس مقبول اقصده الذي فاقد وعيه بسبب الستر لان هذا يعني آآ آآ كما هو معلوم
14:18ليس هو المقصود المقصود الذي عنده آآ الغضب وشدة الغضب يقدم فيقتل انسان وهو لا يستحق القتل والغيران يعني صاحب الغيرة فهي الذي يقدم فيأتي بشيء اه لا يستحق ان يثابه لان الذي سأل او الذي حصل دون ما يستحق به اه
14:38القتل ولكن الحديث ضعيف لان في اسناده اه ابن بلهم هذا وهو وهو ضعيف قال حدثنا محمد ابن عوف الطائي محمد ابن عوف الطائي ثقة اخذها ابو داوود النسائي في علي. نعم. النسائي اسمه تبعني. عن الربيع بن روح بن خليد. عن الربيع
15:01وهو عن محمد بن خالد يعني الوهبي محمد ابن الوهبي وهو عن الفضل بن درهم؟ عن الفضل بن درهم وهو لين ابو داوود ابن مالك. عن الحسن عن سلامة ابن المحبق. عن الحسن
15:27رضي الله عنه اخرج له ابو داوود ابو داوود انا بعدها ابن الصامت رضي الله عنه قال ابو داوود روى وكيع اول هذا الحديث عن الفضل ابن دلهم عن الحكم عن قبيصة بن حوريف عن سلمة بن المحبق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم
15:48وانما هذا اسناد حديث ابن المحبق ان رجلا وقع على جارية امرأته ذكر ان رواه باسناد وقال انه وهم وانما هذا يتنادل بحديث اخر يعني ليس ذكر اول الحديث بالمعنى
16:03وانما هو اسناد لحديث اخر وهو قصة الرجل الذي وقع على جارية جارية على جارية امرأته. نعم قال ابو داوود روى وكيع ها اول هذا الحديث عن الفضل ابن دلهم عن الحسن عن قبيصة ابن حريص. آآ وفي هو من جراح رؤوس الفقه اخذ من اصحابه
16:23قال ابو داوود الفضل ابن دلهم ليس بالحافظ كان قصابا بواثق. قال ابو داوود ان الفرض من جنس ليس ليس للحافظ كان قد غدا بواقف يعني هذا تعريف به جيزان
16:50قال حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال حدثنا حسين قال حدثنا الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ان عمر يعني ابن الخطاب رضي
17:00الله عنه خطب فقال ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالحق. وانزل عليه الكتاب فكان فيما انزل او فيما انزل عليه فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورجمنا من بعده
17:16واني خشيت ان قال بالناس الزمان ان يقول قائل ما نجد اية الرجم في كتاب الله فيضل بترك فريضة انزلها الله تعالى فالرجم حق على من زنى من والنساء اذا كان اذا قامت البينة او كان حمل او اعتراف. وايم الله لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لك
17:36كما ورد ابو داوود حديث ابن عباس ان عمر خطب الناس فقال ان الله ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب. ان الله بعث محمدا بالحق
17:54الحق الذي هو آآ الذي فيه اخراج الناس من الظلمات الى النور يبتلي الله عز وجل على بصيرة وذلك في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه ثم قال وانزل عليه في الكتاب وكان فيما انزل اية الرجل
18:09نعم فكانت انزل عليه اية الرجل فقرأناها في القرآن. اية الرجل فقرأناها يعني لكنا تلوناها كما نتلو القرآن. نعم وردم رسول الله صلى الله عليه وسلم. رأيت الرجل يا شيخ والشيخة اذا زان لكان من الله والله عزيز حكيم
18:28رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده فرجمنا من بعده رجم النبي صلى الله عليه وسلم حصل لماعز وللغامدية وامر بالرجم اذهب اعترفت فارجمها والجنة من بعده يعني هذا
18:51قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ونفذه خلفاءه الراشدون من بعده واني خشيت ان قال للناس الزمان ان يقول قائل ما نجد اية الرجل في كتاب الله فيضل بترك فريضة انزلها الله تعالى. وهو اعلن هذا في خطبته رغم ان حتى يسمعها من يسمعها
19:08حتى يعني يذكر السامعون لها ويتناقلوها ويعرفوها يرويها بعضهم يروها ويبينوها للناس ان يقول قائلا في كتاب الله. وقد قاله وهذا من من من الهام عمر رضي الله عنه انه كان ملهم وكان يقول شيء آآ فيقع
19:38فيكون الحق يعني على لسانه ويجد الحق على لسانه في كثير من الامور وموافقات عمر في الاشياء التي في شرودها على رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم ينزل القرآن بها
19:48معروفة وهي عزيزة ومنها ما يتعلق بالحجاب وما يتعلق صلاة خلف المقام وما يتعلق به صار بدر وكذلك يعني نهج عنه وقصة الذي حصل في الشام وانه استشار الصحابة ومهاجرين ثم الاثار ثم وكل منهم ليس عنده سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
20:13ثم انه اجتهد وراء ان ينصرف والا ينخر عن طاعون ثم بعد ذلك جاء عبد الرحمن بن عوف وروى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان الذي رآه عمر مطابقا لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرا وهنا قال
20:30طلب الناس زمان ان يقول قائل وقد قال قارئ فانه نقل عن بعض الخوارج انهم كانوا لا يقولون بالرجل ويقولون انه لا يوجد في كتاب الله ان يقول قائل ما نجد اية الرجل في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله تعالى
20:46فيضل بترك فريضة انزلها الله عز وجل يظل هذا فيه فان ترك ما انزله الله وترك ما جاء عن الله وعن رسوله ضلال لانه قال يضل بترك فريضة. وفيه ان الضلال يعني يكون في في الجديات. ملازم
21:04يكون يعني في في كليات وفي اه وفي امور كثيرة بل اه القضية الواحدة يعني يحصل بها الضلال لان فيه انحراف عن الجادة وهذا من جملة الكثير الذي حصل للخوارج
21:17انهم ظلوا في هذا وفي غيره. ظلوا في هذا الجانب وفي غير هذا الجانب فيضلوا بترك فريضة انزلها الله تعالى فالرجم حق على من زنا من الرجال والنساء اذا كان محصنا اذا قامت البينة او كان حمل او
21:34ثم قال فالردم حق على من كان محسنا فالرجل حق على من زنى من الرجال والنساء اذا كان محصنا اذا قامت البينة. خرجنا حقا على ميدان من الرجال والنساء فاذا قامت الى حق ويعني يجب تنفيذه فاذا قامت البينة فالبينة اربعة شهود كما جاء ذلك مبينة في القرآن
22:01او او كان الحمل لان الحمل اذا كان لانه لا يكون الا يعني لكن يعني اذا لم تدعي يعني شيئا او تسيطر يعني شبهة او تذكر يعني شيء آآ يعني آآ
22:22يمنع من اقامة الحج عليها ان تضع به الحدود وان كان مثلا اخرجت انها مكرهة او انها اغتصبت او انها حصل لها كذا وكذا فعند ذلك يعني يقبل قولها وتدرأ الحدود بالشبهات
22:37او او الاعتراف ان يحصل الاعتراف بزنا او كان حمل اذا قامت البينة فهو كان حمل او اعتراف وايم الله لولا ان يقول الناس زاد عمره في كتاب الله عز وجل لكتبتها وهذا تأثير من عمر رضي الله عنه
22:56لنزول هذه الاية وانهم تلوها وانها وانها موجودة في كتاب الله ولكنها مسخت ومعلوم ان القرآن جمع جمعتين جمعة في عهد ابي بكر رضي الله عنه وكان ذلك في صحف
23:16ولم يكن مرتبا ولم يكن اه مميزا بل كل ما جاء وكل ما يعني اه نقل اثبتوه تسعة وكان مستمعا على الاحرف السبعة كلها موجودة الاحرام السبعة كلها موجودة في الصحف
23:34لان كل ما هو قرآن جمعه في وذلك في عهد ابي بكر وحصل ذلك لما قتل جمع من القراء في بعض الغزوات واشير على ابي بكر القرآن فكان مترددا لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولكن بعد ذلك شرح الله صدره له فامر بجمعه فجمع في
23:57وذلك الذي جمع مسلما على احرف سبعة وبقيت تلك الصحف عند حافة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها ولما كان في عهد عثمان آآ جمع القرآن في مصحف حرف واحد
24:13فصار هذا الذي فوق ايدي الناس هو الذي هو من جمع عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان جمع الناس على حرف واحد واحرق الناس وذلك حتى لا يحصل الاختلاف
24:26وهذا من حسنات عثمان رضي الله عنه كما ان الذي حصل في عهد ابي بكر من حسنات ابي بكر رضي الله عنه فمن حسنات جمعا للقرآن وكونه ممن حفظ الله به القرآن وتحقق بذلك قول الله عز وجل وكان ذلك مما تحقق به قول الله عز وجل انا نحن نزلنا الذكرى فانا له آآ
24:46فان له لحافظون وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه اعلام واقعيا تسعة وتسعين يلينا على سد زرايا. وان الشريعة تأتي سد الذرائع وختم ابن القيم رحمه الله الادلة تسعة وتسعين
25:04لجمع عثمان رضي الله عنه اه القرآن هذا حرف واحد فقال ان ذلك فيه من الاختلاف وقطع جابر الاختلاف الذي يكون بسبب وجوب احرف فجمعها على حرف واحد رضي الله عنه وكان ذلك فهو من جملة الادلة التي استدل بها ابن القيم
25:31وهذا هو الدليل التاسع والتسعون بانه ذكر تسعة وتسعون دليلا في عدد الاسماء الحسنى التي جاءت في الحديث ان لله تسعة وتسعين اثما مئة وواحد واحد دخل الجنة وختمها بهذا الدليل الذي فزع عثمان القرآن على حرف واحد. فقول عمر رضي الله عنه رحم الله يقول الناس
25:51انه لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها لكتبتها يعني يريد ان يبين ثبوتها وان يحقق ثبوتها وان هذا شيء ثابت قال حدثنا عبد الله بن محمد النفيري عبد الله محمد النفيري البخاري واصحاب السنة. عنه شيء؟ عن حسين مر ذكره؟ عن الزهري؟ عن الزهري محمد بن مسلم بن عباد الله
26:17ثقة فقيهة عناويد الله ابن عبد الله ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن عيسى ابن مسعود وهو ثقة فقير احد فقهاء المدينة سبعة في عصر التابعين اخرج حديثه آآ
26:27عن ابن عباس عن ابن عباس عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما وقد مر ذكره عن عمر عن عمر رضي الله عنه امير المؤمنين وكان الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين
26:37احد مناقل الجنة والفظائل الكبيرة رضي الله عنه وارضاه. وحديثه عند اصحابه الباب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلتم
26:54وصاحب العون نقلا عن الحافظ يقول المحصن اذا كان محصنا اي بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها السؤال التقيد بالحرة يعني لو كان قد تزوج امرأة امة من من الفائدة والمتعة حصلت نأتي بهذه وبهذه
27:23طيب اذا كان قد تسرع تسريا بامائه ولم يتزوج وهذا لا شك انه مما يحصل به الفائدة في قول الله عز وجل ومن ينهي خروج حاضرون الا على ازواجهم وما ملكت ايمانهم فانهم غير مألوبين
27:42ذلك فاولئك هم العادون لكن وهل يحصل الاحسان فانه يعني يثبت انه يكون آآ ان المؤاخذة بالرجم ان كان متسرلا فذلك لامة آآ من حيث معنى آآ الاستفادة بطريق مشروع موجودة لكن هل يكون يعتبر ذلك آآ احسانا يكون معه استحقاق
28:10او لا؟ لا ادري ويسأل اخوها عن قضية الاحصان هل المراد العقد؟ او الدخول حتى يعتبر محصن يعني هذا هو الاستنفار واما مجرد العقد ثم حصل فرقة او المرأة ما مكان في نفسها او ابت عقد ثم ابت
28:33تدخل عليه ما وجدت منه آآ تلك المتعة وتلك الفائدة التي بها خرج من كونه ذكرا الى كونه سيدا وذكرتم ان قتل شارب الخمر يكون في الرابعة. عجيب فما نقول في حديث لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به
29:03اللي هو احد الصحابة اللي كان يشرب الخمر وكان يؤتى بهم عن الصحابة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا فانه نعم يعني معين هذا يدل على ان معين لانه لا يجوز. لا بس الاشكال ما اكثر ما يؤتى به
29:19وفي الحسن الرابعة يقتل مع ان هذا يدل على ان كثيرا ما كان يشرب الخمر ويؤتى به للنبي صلى الله عليه وسلم ليجلب. يمكنك ان تتحقق بهذا العدد الذي هو اه دون قتل
29:32وايضا هي كادت الى حديث القتل. ولكنه يحمل على التعبير جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله واياكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود
30:01يرحمه الله تعالى باب رجل الماعز ابن مالك رضي الله عنه قال حدثنا محمد ابن سليمان الانباري قد حدثنا وكيل عن هشام بن سعد قال حدثني يزيد ابن نعيم ابن هزال عن ابيه رضي الله عنه انه قال
30:18اماعز بن مالك رضي الله عنه يتيما في حجر ابي فاصاب جارية من الحي. فقال له ابي جئت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاخبره بما صنعت. لعله يستغفر ذلك
30:34وانما يريد بذلك رجاء ان يكون له مخرجا. فاتاه فقال يا رسول الله اني زنيت فاقم علي كتاب الله فاعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله اني زنيت فاقم علي كتاب الله فاعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله اني
30:54فاقم علي كتاب الله حتى قالها اربع مرار. قال صلى الله عليه واله وسلم انك قد قلتها اربع مرات فبمن؟ قال بفلانة. فقال هل ضاجعتها؟ قال نعم. قال هل باشرتها؟ قال نعم. قال هل جامعتها
31:14قال نعم قال فامر به ان يرجم. فاخرج به الى الحرة. فلما ردم فوجد مس الحجارة جزعا فخرج يشتد فلقيه عبد الله ابن انيس وقد عجز اصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله
31:34ثم اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له فقال هلا تركتموه؟ لعله ان يتوب فيتوب الله عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
31:54وقد سبق بابي داوود رحمه الله من اورد قبل هذا باب الرجم واوردوا جملة من الاحاديث المختلفة المتعجبة من الصحابة في بيان اه الرجم وحكمه وانه ثابت في كتاب الله في القرآن
32:14الذي مسح لفظه وبقي حكمه وكذلك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله من قوله ومن فعله في في قضايا متعددة. ومما كان من جملة من
32:34سهر في الرجم ماعز رضي الله عنه وكذلك الغانبية رضي الله عنها اخرج كلا منهما بترجمة الاحاديث المختلفة المتعلقة من حصل منهما ومن حصل وما جرى من الامور التي حصلت قبل ذلك وبعد ذلك
33:04وقال باب رجم ماعز ابن مالك رضي الله تعالى عنه اي ما ورد فيه من الاحاديث وقد اورد ابو داوود في عدة احاديث عن جماعة من الصحابة كل هذه الاحاديث تحكي
33:20رضي الله تعالى عنه وما جرى قبل ردمه من اعترافه وطلب تقديره وما جرى في ردمه وما وكيف انتهى امره فاخرج ابو داوود حديث آآ نعيم ابن ابن هزال رضي الله تعالى عنه انه قال ان معز
33:47كان يقينا في حجر ابيه وانه آآ جنى بجارية من الحي الجارية امة جارية من الحي القليلة فقال له اه اه هزال رضي الله عنه سيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:11يعني بالذي حصل وكان يريد من وراءه لذلك اراد ان يكون له مخرج. يعني مما قد حصل له فجاء الى رسول الله يا سلام واخبره بالذي حصل الرسول صلى الله عليه وسلم سأله عدة اسئلة للتحقق من حصول الجماع
34:31وحصول الزنا حقيقة وانه في الفرج وانه ليس مجرد لمس ولا مجرد نظر ولا شيء من ذلك وانما هو الجماع الحقيقي فان ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بردمه
34:51فذهبوا يرجمونه ولما اه اه اصابته الحجارة اصابه حصله الوجع الرمي بها جزع وهرب ولقيه عبد الله بن انيس واخذ وظيفة وظيفة وظيفا اي عظم آآ من يعني بعير او ساق يعني آآ حيوان
35:21فقتله ان نعيد ابن هزال رضي الله عنه قال كان ماعز ابن مالك يتيما في في هجر ابي فاصاب جارية من الحي. فقال له ابي ائت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاخبره بما صنعت. لعله يستغفر
35:48ذلك وانما يريد بذلك رجاء ان يكون له مخرجا. فاته كلمة ان يكون له مخرجا الاصل ان يكون له مخرجين كون له مخرج لان لان آآ كان واخواتها اذا كانوا الخبر
36:08الجار المجرور فانه يكون اه الاسم الذي بعده يكون مرفوعا. على عكس ان واخواته فان انه اذا جاء الجرم يكون الاثم بعد ذلك يكون اسمها يعني يكون منصوبا. يكون منصوبا. وهنا
36:28يعني يكون مرفوعا وهنا جاء مخرجا منصوب فالاصل ان يكون مرفوعا. وسواء يعني اه المكانة تامة او ناقصة لانها ان كانت تامة فيكون آآ آآ مخرج والفاعل وان كان وان كانت ناقصة يكون اسمها مؤخر وخبرها الجار مجرور مقدم لم ادري يعني
36:58لان هذه العبارة هل هي صحيحة؟ ام سقيمة؟ او انها جاءت خطأ في الكتاب مخرجا قال الطيبي اسم كان يرجع الى المذكور وخبره مخرجا ان يكون ان يكون اسم كان ها
37:20يرجعون الى المذكور وخبره مخرجا وله ظرف لغو كما في قوله تعالى ولم يكن له كفوا احد معنى يكون اتيانك واخبارك رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرجا لك يعني يكون اسلامك يكون مخرجا يمشي
37:49فاتاه فقال يا رسول الله اني زنيت فاقم علي كتاب الله فاعرض عنه. فعاد فقال يا رسول الله اني زنيت فاقم علي كتاب الله فاعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله اني زنيت فاقم علي كتاب الله حتى قالها اربع مرارا. ثم ذكر انه قال ذلك اربع مرات
38:10وجاء في بعضها انه مرتين وفي بعضها انه ثلاث واعلى ما جاءه اربع مرات. ولهذا سلف العلماء هل لا بد من الاعتراف اربع مرات كما ان الشهود يكون اربعة شهود يكون اربع مرات
38:32فمن العلماء من قال بذلك وان الروايات اه جاءت متعددة وكلها فيها اربع مرات وفي بعضها على نفسه اربع مرات قالوا فيكون آآ الاقرار يكون اربع مرات وذهب الى هذا كثيرون من اهل العلم. وبعضهم قال انما حصل التكرار انه يكفي الاعتراف مرة واحدة. بينما حصل
38:58التكرار من اجل من اجل التحقق والاستثمار. فليس المقصود من ذلك انه لابد من الاعتراف اربع مرات ولا شك ان القول حصول التكرار او اعتبار ذلك اربع مرات هو الاحوط لانه سواء كان اريد به
39:19اه التحقق او اريد به انه مقصود فالاتيان به وان حصول ذلك اربع مرات لا شك ان هذا فيه وفيه السلامة اليقين. نعم قال صلى الله عليه واله وسلم انك قد قلتها اربع مرات فبمن؟ قال بفلانة. فلما قالوا ويؤيد ذلك
39:50انه قد فقلتها اربع مرات فكونه يعني ذكر اربع مرات وآآ تكرر اربع مرات وقال قلتها اربع مرات عند ذلك اراد ان ان يزداد تحققا قال بمن؟ يعني حصل الدين بمن؟ الزنا وقع على ومن؟ وهذا يدل على انه لا بأس
40:10في سؤال عن المجني بها وهذا للتحقق ولكن لا يترتب على اه انفاق الامر بالمرأة اه حكم من اعتراف الزامي فان ذلك لا يثبت حقا عليها بل لابد من اعترافها
40:30لابد من اعترافها ولهذا اه اه كما جاء في حديث صاحب العفيف آآ الذي قال النبي كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ورد يا انيس الى امرأة هذا فان اعترفت ترجمها
40:50هذا فان اعترفت ترجمها. قال فبمن؟ قال لفلانة. لفلانة. يعني كنا انا يعني ابهام وعدم يعني تسمية. يعني هنا في في الرواية والا فانها قد سميت. وقد سماها فلانة نعم ولكن في الرواية اتوا بها مكنات دون ان يفصح عن مثلها
41:19قال هل راجعتها؟ قال نعم. قال هل باشرتها؟ قال نعم. هل ضيعتها؟ يعني كنت في فراشي. وصرت ضجيعا لها. وضجيع هو الذي ينام يعني بجوار يعني من من يراجعه ومن يبيت معه فيكون معه في فراش واحد فيكون قريبا منه وقد يعني
41:39اتصل به ثم زاده فقال هل باشرتها؟ يعني مست بشرتك بشرتها؟ ثم بعده قال نعم قال هل جامعتها حصل الجماع؟ قال نعم قال فامر به ان يرجم فاخرج به لانه خشي ان يكون ظن ما ليس بزنا زنا. كما جاء في الحديث العين تزني وزناها النظر
42:03وهكذا فيعني اذا قد يعني يظن ان مثل ذلك يعتبر زنا وانه يسحق عليه الحج واقامة الحج فاراد ان يتبين ان ما حصل منه انه الزنا الجماع الذي يكون اه عليه الحد. والذي اه يستحق عليه اقامة الحج. وانه ليس شيئا مما هو دون الزنا
42:33الذي لا يستحق معه احد الا ان يكون قبلها او باشرها ولم آآ يعني آآ يحصل منه الجماع او آآ استمتع استمتع بها بدون الفرج لان هذا لا يجيب حدا هذا يجب تعزير. تعذير عقوبة. نعم
42:53فامر به ان يرجم فاخرج به الى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جذع فخرج يشتد. فامر به فاخرج الى الحرام فقد جاء في بعض الاحاديث انه الى مصلى من بعضها الى البقيع والمقصود ذلك المصلى الذي عند البقيع وهو مصلى الجنايز. اللي كانوا يصلون فيه
43:13على الجنازة يعني بين مسجد وبين البقيع وهنا جاء ذكر الحرة. فيجمع بينها انه ذهب به المصلى وانه هرب وانهم لحقوه. سيكون ذكر الحرة يعني ليس ابتداء رجم وانما حصل انما هو يعني انما هو في المكان الذي جاءت الاحاديث
43:39وهو المصلى او البقيع ويسر الحرة يعني فيما ال اليه الامر. وانه يعني اه هرب والناس تبعوه حتى وصل الحرمة فلما وجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد. فلقينا ما وجد مس الحجارة يعني شدتها وانا الضرب بالحجارة وقع الحجارة عليه هرب
44:05يعني يجري ويركض بسرعة هاربا نعم وهذا يفيد بانهم آآ ما ربطوه ولا حفروا بحفرة ومن استطاع ان يهرب ولو كان محفرا له بحفرة ومدفون ببعضه ما استطاع ان يهرب ولكن هذا يفيد لانه ما كان حصل له حفرة
44:31يدفن بعضه فيها توسل فيها ولا مربوطا بحيث لا يستطيع الهرب فلقيه عبد الله ابن انيس وقد عجز اصحابه فنزع له بوظيف بعير قد عجز اصحابه الى الذين لحقوه. يعني ان يدركوه
44:52ها ونزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله. فنزل له الوظيف بعير يعني عظم بعير وهو الذي عظم ساق البعير فرماه به او حذفه به فاصابه وقتله ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال هلا تركتموه؟ لعله ان يتوب فيتوب الله عليه. ثم قال فهلا تركتموه
45:22يعني انه اذا كان يعني هرب او يعني آآ آآ اعتذر بشيء انه يترك ولعله يعني حصل عنده شبهة تدرأ الحد لم يبينها ثم بينها فيما بعد نعم فيتوب الله عليه لعله يتوب فيتوب الله عليه. يعني التوبة كما هو معلوم هو جاء تائبا
45:51طلب تطهير التوبة موجودة وهو الذي جاء نائبا ويطلب اقامة الحد عليه ويطلب اقامة الحج عليه هنا يعني يتوب فتاب الله عليه ان يكون يتوب تاب الله التوبة موجودة. والتوبة عليه جاء ما يدل على انه نهاية
46:16على خير وانه آآ سيأتي في بعض الاحاديث ما يدل على انه آآ حصل على خير ومعلوم ان الحج كفارة ان من حصل له الحد في الدنيا لا يعاقب عليه على هذه الجريمة في الاخرة
46:32وانما اذا لم يحدث الدنيا فستره الله عز وجل ولم يتب فان امره الى الله عز وجل ان شاء عفا عنه وان شاء وان شاء وعلى هذا فيكون لان قوله يتوب فيتوب الله عليه يعني معناها انها
46:52اه اه سلامة من القتل بالتوبة هو التوبة موجودة من قبل التوبة موجودة من قبل هو الذي طلب ان يرجم وان يقام طلب ان يقام عليه حكم الله وان يقام عليه كتاب الله وان يقام فيه الحج وان يحصل له التطبيق يعني بذلك
47:15آآ تكون هذه الجملة يعني آآ آآ فيها نشارة من جهة ان التوبة موجودة وانه قد حصل على السلامة من مغبة هذه الجريمة لاقامة الحج عليه. ولكن لعل بذلك انه يعني معناه انه يحصل له يعني اه شيء يسلم به ماء من القتل ومعلوم ان
47:45من تاب وقال انه تائب او اخذ وقال انه ثائب لا ينفعه بذلك بل يحب يقام عليه ولو ولو قال انه تائب ويلقون عليه الحد معناه انه حصل عقابه في الدنيا فلا تعاد عليه العقوبة في الاخرة كما جاء ذلك في حديث عبادة بن صامت
48:05فيه ان من اقيم عليه الحج كان كفارة له ولهذا قال الشيخ الالباني رحمه الله انه صحيح بدون هذه الزيادة لان في اسناده اه يزيد ابن معين وهو مقبول وقد انفرد بهذه واما ما سواها فانه جاء في الاحاديث الاخرى
48:27واما ما سواها فانه جاء في الاحاديث الاخرى عن غير اه نوعين ابن هزال فله شواهد الا هذه الجملة التي فيها لعله ان يتوب فيتوب الله عليه هذي انفرد بها او جاء في هذا
48:45الاسناد او في هذا في هذا المثل الذي فيه اسناده يزيد ابن نعيم ابن هزال وهو مقبول لا يرتج بحديثه الا اذا توضع وغير هذه الجملة وجد ما يؤيده من الشواهد عن جماعة من الصحابة يأتي ذكرهم
49:05ابي داود رحمه الله ماذا قال فعل معبود في هذه الجملة لعله ان يتوب ان يرجع عن اقراره فيتوب الله عليه اي فيقبل الله توبته ويكفر عنه سيئته من غير ردمه. قال القارئ قال الطين
49:30والفاءات المذكورة هذا لا يستقيم يعني لعله يقول يرجع فيتوب الله عليه رجل رجم فلان ما دام انه يعني ثبت يعني فإذا رجع وذكر يعني شيء يعني لو كذب نفسه او انه يعني اتى امر يقرأ فيه الحج؟ نعم يعني لانه انما
49:49اه اه اقيم عليه الحج في اقراره فاذا عدل عن اقراره او اتى بشبهة اه تدرى عن الحق فانه لا يؤاخذ. اما فما دام ان ان الزنا موجود وهو مقر به ولم يرجع عنه ولم يكن هناك شبهة
50:09تدرغ بها الحدود فانه يقام عليه الحد ويقال انه تائب ولو قال انه تائب ولذا اخذ وقال انا تبت ما نفعه ان يقال ان يتوب. يعني اه اه فطرة يده او يقام عليه الحد
50:24وآآ يكون ذلك آآ كفارة له. نعم وصراحة الرجوع عن الاقرار انه اذا رجع الاقامة لذلك يقول وفي قوله هلا تركتموه الى اخره دليل على ان المقر اذا فر يترك فان صرح بالرجوع فذاك والا اتبع ورجم
50:49وهو قول الشافعي واحمد وعند المالكية في المشهور لا يترك اذا هرب وقيل يشترط ان يأخذ على الفور فان لم يؤخذ تركيا من يقال هلا تركتموه على انه يعني سترة لكن لا يترك معناها نهائيا خلاص
51:04ما يقام عليه حد وانما يعرف يعني ما وراءه فان كان رجع من قاره او وجد او اتى يدرأ بها الحد ترك والا فانه يستمر على ما حصل من قبل من اه اقامة الحج عليه
51:24وعن اشهب ان ذكر عذرا يقبل ترك والا فلا قال حدثنا محمد بن سليمان الانباري. محمد بن سليمان الانباري فقه اخرجه ابو داوود. الصدوق. ها؟ الصدوق. الصدوق اخرجه ابو داوود. عن الرفيع. عن وكيل الجراح الرئاسي الكوفي
51:42له اوهام له اوهام اخرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب عن يزيد ابن نعيم الهزال عن يزيد ابن نعيم ابن الهزال وهو مقبول اخرج له ابو داوود ابو داوود ابو داود النسائي عن ابيه عن ابيه ابن عين ابن هزال
52:05فهذي قال حدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة قال حدثنا يزيد ابن زريع عن محمد ابن اسحاق قال ذكرت لعاصي ابن عمر ابن قتادة قصة ماعز ابن مالك رضي الله عنه فقال لي
52:31حدثني حسن ابن محمد ابن علي ابن ابي طالب قال حدثني ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهلا تركتموه؟ من شئتم الرجال اسلم ممن لا اتهم. قال ولم اعرف هذا الحديث. قال فجئت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما فقلت ان رجالا من اسلم يحدثون ان رسول الله
52:51صلى الله عليه واله وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ما لك حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين اصابته الا تركتموه؟ وما اعرف الحديث؟ قال يا ابن اخي انا اعلم الناس بهذا انا اعلم الناس بهذا الحديث. كنت فيمن رجم الرجل
53:11انا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا. يا قومي ردوني الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فان قومي قتلوني وغروني من نفسي واخبروني ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم غير قاتلين. فلم ننزع عنه حتى قتلناه. فلما رجعنا الى رسول الله
53:32صلى الله عليه واله وسلم واخبرناه قال فهلا تركتموه وجئتموني به؟ ليستثبت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم منه. فاما لتلك فاما لترك حد فلا قال فعرفت وجه الحديث
53:47ابو داوود حديث جابر ابن عبد الله ابن فهد رضي الله عنه لان حسن ابن محمد آآ ابن علي ابن ابي طالب ابيه ابن حنفية الحنفية قال من حديثهم من اسلم
54:08ان يعني الذين هم قوم ماعز وجماعة ماعز وقبيلة ماعز ان ان انه جاء في الحديث وقال وانه ما عرف وجه الحديث فاراد آآ فقال له جابر انا عندي العز في هذا وانني كتب من رجمه وانما لما رجماه انه صرخ وقال ردوني رسول الله صلى الله عليه وسلم
54:33ان فان قوم آآ عملوا كذا وكذا فقتلناه فلما بلغ ذلك قال الا ترسموه ثم بين جابر رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال اذا تركتموه من وراء ذلك الاستثمار والتحقق من امره وهل يرجع
54:53او يذكر شيئا يعذر به ويدرأ به الحج. اما في ترك الحج فلا اما انه يعني الرسول يعني معناه بدون حد وانه لا يقام عليه حد فهذا ليس المقصود كأنما الذي يريده رسول الله صلى الله عليه وسلم
55:11انا اي حتى يتحقق من امره وحتى يستثبت وانه آآ يرجع عن اقراره او ينكر بان آآ يكون عذرا له في عدم اقامة الحج عليه. اما كونه يترك فلا يقام عليه حد فهذا لا يكون وهذا هو
55:31فهمه آآ جابر بن عبدالله رضي الله عنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم الا تركتموه فهم ان مقصود الاستثمار وليس المقصود بذلك ترك الحد عن محمد ابن اسحاق قال ذكرت لعاصم ابن عمر ابن قتادة قصة ماعز ابن مالك فقال لي حدثني حسن ابن محمد ابن علي ابن ابي طالب قال حدثني ذلك من قول رسول الله
55:58صلى الله عليه واله وسلم حدثني ذلك من قول هل اتركتموه؟ الذي الذي فيه ترك ولم يعني يعرف وجه الحديث فجاء الى جابر الذي هو حسن ابن محمد ابن علي واخبره فقال انا الذي كنت شاهدا فصار الحديث عن جابر رضي الله عنه وهو الذي يحدث بهذا الحديث وبهذا الذي
56:24ذكر انه سمعه ممن لا يتهم من اسلم الذين هم قوم ماعز وقبيلة ماعز وان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك. وقال الا تركتموه وانه يقسم وراء ذلك الاستحباب ولا يقصد من ذلك ترك الحد وانه لا يقام عليه حد
56:43لانه اه هرب او قال اتركوني. نعم قال حدثني ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهلا تركتموه من شئتم من رجال اسلم ممن لا اتهم من شئتم هذا هذا
56:59حدثني نشوفهم يعني من من يعني اه اه من يريدون من من هو من اهل الثقة ومن اهل العدالة ممن لا يتهمون ولكنه ما آآ وقف عند هذا ولكنه ذهب الى جابر ابن عبد الله حدثه بالحديث فصار الحديث متصلا عن جابر رهان
57:26وبه ذكر وفيه وجه الترك قال ولم اعرف هذا الحديث؟ قال فجئت جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما فقلت ان رجالا من اسلم يحدثون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا
57:43له جزع ما لك حين ذكروا له جزع ماعز عن الحجارة من الحجارة حين اصابته الا تركتموه والمقصود اذا تركتموه هذه الجملة لهذا قال في الاول من اتهم من حديث ان ان وقعت عدد رسمي
58:01وما اعرف الحديث قال يا ابن اخي انا اعلم الناس بهذا الحديث. كنت فيمن رجم الرجل انا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة فرخ بنا يا قومي ردوني الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فان قومي قتلوني وغروني من نفسي. واخبروني ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
58:21غير قاتلي توجيه الكلام انه يعني معناه انها فهم ان ان ولهذا سبق ما قال عله يستغفر لك كما مر في حديث فلان هزاز الذي قال له اذهب يا رسول صلى الله عليه وسلم
58:38فلم ننزع عنه حتى قتلناه. فلما رجعنا الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واخبرناه قال فهلا تركتموه وجئتموني به؟ ليستدرك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم منه. فاما لترك حد فلا. قال فعرضت وجه الحديث
58:56قال حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة عبيد الله بن عمر الميسرة هو القواريري وثيقة اخذ له رواه مسلم داود النسائي البخاري ومسلم وهو داود النسائي عن يزيد ابن يزيد ابن ذراعي وثقة
59:06رجل واصحابه كتب السكة. محمد بن اسحاق. محمد بن اسحاق المدني وهو صدوق البخاري تعليقا ومسلما. عن عاصي بن عمر ابي قتادة. عن عاصم بن عمر بن قتادة ابن النعمان وهو؟ عن حسن ابن محمد ابن علي الحسن ابن محمد ابن علي ابوه محمد ابن علي
59:26ابن ابي طالب المشهور بابن الحنفية وهو ثقة اخرج له الحرام عن جابر عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنهما كان صحابي جليل احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
59:43قال حدثنا ابو كامل قال حدثنا يزيد ابن زبير قال حدثني خالد يعني الحزاء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان ماعز ابن مالك رضي الله عنه اتى النبي صلى الله
59:53الله عليه واله وسلم فقال انه زنا فاعرض عنه فاعاد عليه مرارا فاعرض عنه فسأل قومه امجنون هو؟ قالوا ليس به بأس قال افعلت بها؟ قال نعم فامر به ان يرجم فانطلق به فرجم ولم يصلي عليه
1:00:12ثم رجع ابو داوود في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان معدا آآ جاء اه اعترف عند النبي صلى الله عليه وسلم بانه زنا وانا اعرض عنه وانه اه عاد ذلك يعني اليه مرارا
1:00:31اي ان معدا يعني يكرر يعني ذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم عندنا ترى ذلك سأل قومه فقال هل تعلمون به جنون؟ يعني هل تعلمون به جنون؟ بمعنى انه آآ في عقله
1:00:45وان هذا الذي حصل منه في قوله سليم العقل وانه فاقد الوعي وانه ليس فقالوا انهما يعني شيء من ذلك فقال افعلت فقال افعلت ذلك فقال انه زنى فعرض عنه فاعاد عليه مرارا فاعرض نفسها قومه امجنون هو؟ قالوا ليس به بأس؟ قال افعلت بها؟ قال نعم. قال افعلت بها
1:01:13بها يعني وهذا اجمال للفعل ولكنه جاء توضيحه يعني لانه جامعها هل اه نشرتها؟ هل جامعتها؟ يعني خطوات. هم قال فانطلق به فرجم ولم يصلي عليه. فانطلق به فرجم ولم يصلي عليه. فلم يصلي عليه. يعني انه لم تترك الصلاة عليه ولكنه تركها
1:01:46اثرت عليه هو لم يصلي عليه صلى الله عليه وسلم ولكن جاء في بعض الروايات انه صلى عليه كان في بعض الروايات انه صلى عليه قال حدثنا ابو كامل. ابو كامل الفضيل ابن حسين الجحدري وهو تعليقا لمسلم داوود والنسائي. في اخرجه البخاري تعليقا مسلم ابو داوود النسائي
1:02:10عن يزيد بن زبير مر يكره خالد وابن مهران الحد فهو ثقة اخرج له اصحابه من عكرمة؟ عن عكرمة ولد ابن عباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد العباد الاربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:02:34قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن سماك عن جابر ثمرة رضي الله عنهما قال رأيت ماعز ابن مالك رضي الله عنه حين جيء به الى النبي صلى الله
1:02:44عليه واله وسلم قال حدثنا المصدق قال حدثنا ابو عوانة عن سماك عن جابر تمرة قال رأيت ماعز بن مالك رضي الله عنه حين جيء به الى النبي صلى الله عليه واله وسلم رجلا قصيرا اعظم ليس عليه رداء فشهد على نفسه
1:03:04ومرات انه قد زنا. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فلعلك قبلتها. قال لا والله انه قد زنا الاثر. قال فرجمه ثم خطب فقال الا كلما نفرنا في سبيل الله عز وجل خلف احدهم له نبيب كنبيب السيف يمنح احداهن الكتبة اما ان
1:03:24الله ان يمكنني من احد منهم الا نكلته عنهن رضي الله عنه رضي الله عنه وانه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واعترف مرارا لانه قد زنا اشكال يقول جابر تمرة رأيت ماعز بن مالك حين جيء به الى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قصيرا اعضل ليس عليه رداء. يعني هذي وصل لمعز
1:03:52قصير ليس بالقول الاعظم يعني مشتد العضلات يعني عنده عضلات بيسجل او يعني قوية هذا هو المقصود بالاعظم. نعم ليس عليه رداء فشهد على نفسه اربع مرات انه قد زنا قال اني زنيت ويكررها اربع مرات
1:04:15قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك قبلتها قال لا والله. انه قد زنا الاخير قال لعلك قبلتها يعني يعتبر ان التقبيل زنا خشي ان يكون اعتبر ما ليس بزنا من زنا
1:04:34اعتبره زنا في التقبيل او المباشرة او اللمس او ما الى ذلك ومعلوم ان الحد انما يكون اذا حصل الجماع الذي لا خفاء فيه واما المبادرة فما يتعلق بها فان ذلك لا يكون فيها الحد ولكن يكون فيه تعزيب
1:04:54ثم قال انه انه يعني اثق الاخير يعني ذم له يعني يذم نفسه. نعم قال فرجمه ثم خطب فقال قال فرجمه يعني امر برجمه يعني رجمه امر برجمه الرسول ماذا جرجمه
1:05:09ولكنه امر برجله ولهذا ينسب يعني الفعل اليه لكونه الامر به. وليس لكونه المباشر له ولهذا رزقنا ارجموه وهم ذهبوا به ورجموه. وقد مر انهم اه قال ردوني يا رسول الله. فاذا قوله يعني معناه انه امر درجنا
1:05:29ثم خطب فقال الا كلما نفرنا في سبيل الله عز وجل خلف احدهم له نبيب كنبيب السيف يمنح احداهن الكسبة اما ان الله ان يمكنني من احد منهم الا نكلته عنهن. ثم خطب عليه الصلاة والسلام وقال ان ماذا يعني الرجل يعني
1:05:51اذا سافر للجهاد في سبيل الله وخلفهم في اهله يعني بعض الاشخاص الذين يوصون يوصونهم باهاليهم يقدم او تحدث الناس بالسوء فيعطي آآ الواحدة من نساء من آآ سافروا للجهاد واستخلفوا ذلك الشخص الذي يكون قرنا بشؤونهم مشيفا عليهم وقاضيا لحوائجهم
1:06:21الكتبة يعني شيء مقدار من اللبن او غيره ثم يفعل بها الفاحشة ثم انه قال يعني ائمة الله من احد منهم لا نكل به واجعله مكانا لغيره. يعني من حصل منه شيئا من ذلك. وهذا فيه
1:06:41اذ ستحويث حتى لا يقدم اه من تحدث نفسه بسوء الى ما هو اه الى الى فعل تلك الفاحشة النتيجة من اعظم الفواحش انا كلما نفرنا في سبيل الله عز وجل خلف احدهم له نبيب كنبيب السيف خلف احدهم يعني غيره خلف غيره في اهله
1:07:11ولهذا جاء في الحديث من جهز غازيا فقد غزا ومن خلف غازيا في اهله فقد غزا. يعني معناه انه يعني يقوم يعني بالنيابة عنه في قضاء حوائجهم والمحافظة عليهم. سيكون وكيلا له يعني يقوم مقامه
1:07:32يقول له لبيب كنبيب السيف وهو الصوت الذي يحصل له من شدة الشهوة وللرغبة في الجماع له نبيب كنبيب السيف يمنح احداهن الكسبة. اما ان الله ان الا نكلته عنهن اذا نكلته يعني جعلته نكلا لغيرهم
1:07:58هذا الكلام له علاقة بما حصل من ماعز لانه خلف احد في هذا الوضع ما ادري لكن المرأة يعني قد يكون كذلك وقد يكون من النعام وقد يكون ان هذا من هذا القبيل
1:08:18قال حدثنا مسدس المسدد هو عن ابي عوانة عن ابي عوانة الوظاح ابن عبد الله حرب وهذا رباعي ومن اعلى الاسانيد عند ابي داوود رحمه الله قال حدثنا محمد ابن المثنى عن محمد ابن جعفر عن شعبة عن سماك قال سمعت جابر بن ثمرة رضي الله عنهما بهذا الحديث والاول اتم قال فرده
1:08:56مرتين قالت مات فحدثت به سعيد ابن جبير فقال انه رده اربع مرات كما ورد ابو داوود الحديث من طريق اخرى وفيه انه رده مرتين عن قال اربع مرات ولعل المقصود بذلك ان مرتين يعني صارت يعني مع بعض ومرتين مع بعض ستكون اربع مرات
1:09:18فيكون يعني الاول في افتخار بمعنى انه ذكر المرتين الاوليين دون المرتين الاخريين دون المرتين الاخريين ولا ينافي ما جاء من انه اربع مرات يكون فيه افتخار لانه كان يعني انه كان يعني حصل ذلك من هو؟ اه مرتين ثم مرتين. فيكون يعني جاء في بعض الرواة
1:09:42ذكر المرتين الاوليين وعدم ذكر المرتين الاخيرتين. وبعضهم ذكر الاربع هذي اثنتين والاثنتين هذي فيه مجموعة منها اربعة قال حدثنا محمد ابن المثنى محمد المثنى هو العنزي ابو موسى الملقب الزمم ومشهور بكنيته. ولهذا
1:10:05يأتي ذكره عند الحافظ بن حجر عندما يذكر الشيوخ والتلاميذ يقول وابو موسى ما يقول محمد المثني عن فلان وفلان وابو موسى وابو موسى مراد بمحمد ابن مثنى لانه مشهور بكليته
1:10:22ولهذه يذكر بها اختصارا عن الاسم واسم الاب ولقبه زمن وهو ثقة اخرجه اصحابه بل هو شيخ لاصحاب الستة روى عنه مباشرة وبدون واسطة وهو من صغر شيخ البخاري لانه توفي قبل وفاة البخاري باربع سنوات
1:10:44صحيح البخاري في وسط مئتين وستة وخمسين ومحمد المثنى توفي سنة مئتين واثنين وخمسين. مئتين وخمسين ومثله في ذلك محمد البشار ويعقوب ابن ابراهيم الجورقي فان هؤلاء الثلاثة من صغار شيوخ البخاري وكلهم من شيوخ اصحاب كتب الستة وكلهم وهم جميعا ما في
1:11:08ذات واحدة وهي كانت اثنتين وخمسين ومئتين من هنا ومن محمد المسار ويعقوب بن ابراهيم الدورقي هؤلاء الثلاثة من شيوخ الستة ومن اتوا في سنة واحدة وهم من صغار شيخ البخاري الذي هو اول اصحاب كثر الستة. الذي هو اول اه كتب الشتاء
1:11:32عن محمد بن جعفر عن محمد بن جعفر وهو لقب البصري اخرجناه اصحابه عن شعبة؟ عن شبه الحجاج الواسطي ثم البصري ثم ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث. والحديث اخرجه الصحابة بالسنة
1:11:55انت مات عن جابر ابن تمرة وقد رأيتهما؟ قال سعيد ابن الزبير عن سعيد ابن الزبير وعن سعيد بن جرير آآ سعيد بن جرير آآ ثقة قال حدثنا عبد الغني بن ابي عقيل المطري قال حدثنا خالد يعني ابن عبد الرحمن قال قال شعبة فسألت سماكا عن الكسبة فقال اللبن القليل ثم اوردها
1:12:18ابو داوود هذا الاثر المقطوع عن انتهاك بن حرب وان شعبة الذي روى عنه سأله عن الكثبة ما معنى فقال اللبن قليل الكسبة اللبن القليل وهذا يقال له مقطوع لانه متن انتهى الى من دون من دون
1:12:38وكل مسلم ينتهي الى المدينة الصحابي يقال له مقطوع وهو غير المنقطع منقطع من صفات الاسانيد والمقطوع من انتهاك الوصول من قطع سقوط فله منقطع احنا مقطوع فالرسال يكون متصلا وقد يكون منقطعا ولكن المقصود انه انتهى الى من دون الصحابي
1:13:02قال حدثنا عبد الغني ابن ابي عقيل المصري. عبد الغني ابن ابي عقيل مصري آآ نعم ابو داوود عن خالد يعني ابن عبد الرحمن خالد يعني ابن عبد الرحمن اخرج له داوود النسائي ابو داوود النسائي عن شعبان عن شعبة حسنات
1:13:23قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن سماك ابن حرب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه اله وسلم لماعز بن مالك رضي الله عنه احق ما بلغني عنك؟ قال وما بلغك عني؟ قال بلغني عنك انك وقعت على جارية بني فلان
1:13:43قال نعم فشهد اربع شهادات فامر به فرجم. ابو داوود حديث ابن عباس انه انه آآ حصل منه كذا وكذا وقد هو جاء بنفسه جاء بنفسه يعني يكون هو جاء بنفسه وآآ
1:14:03يعني اتضح منه ان هذا الذي بلغني عنكم صحيح؟ فقال نعم وكرر ذلك اربع مرات يطلب منه ان يطهره فامر بردم عليه الصلاة والسلام شهد اربعة شهادات فامر به فرجم فامر به فرجم نعم
1:14:22كيف الجمع بين الاتيان والمبالغة ويتأمل هو جاء الرسول بلغه ذلك من قبل. وجاء اليه وقال احق؟ قال نعم ذلك يطلب منه ان يطهره فيكون معنى ذلك ان الرسول بلغه الخبر من قبل
1:14:41ولم يطلبه ولكنه جاء بنفسه جاء بنفسه يطلب اقامة الحج عليه ويطلب تطهيره فالرسول صلى الله عليه وسلم اعرض عنه ثم بعد ذلك بعد ان شهد على نفسه اربع شهادات امر بابنه
1:14:58قال حدثنا مسدد عن ابي عوانة عن سماك ابن حرب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال حدثنا نطل بن علي قال اخبرنا ابو احمد قال اخبرنا اسرائيل عن سماك ابن حرب عن سعير ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال جاء ماعز ابن مالك
1:15:15رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فاعترف بالزنا مرتين فطرده ثم جاء فاعترف بالزنا مرتين فقال شهدت على نفسك كاربع مرات اذهبوا به فارجموه. وفي تفصيل المرات
1:15:32وهناك الطبقة المرهقة لمرتين وهنا قال مرتين ثم مرتين ومعنى ذلك انها مرتين جاءت على حدى مع بعض يعني ثم جاءت مرتين بعدها وصلى المجموعة اربعة فلا ينافي ما جاء مرتين وفي بعضها انها اربع لانه ذكر فيها الصفار
1:15:52تلك المرتين في استفهام وان المرتين جاءت مرتين مرتين ثم مرتين فيكون المجموع اربع فلا تنافي بينما جاء من ذكر مرتين وما جاء من ذكر اربع فان بعضها ان فيه
1:16:06ذكرت الاربع مع بعض وفي بعضها ذكرت الاربع مفرقة ثنتين ثنتين وفي بعضها ذكرت الثنتين مختصرة يعني بافتخار يعني دون ان يضاف اليها مرتين اه يضاف اليها مرتان الاخريان قال حدثنا نصر بن علي
1:16:26نصر بن علي بن نصر بن علي الجهظمي وهو فقه اخرجه اصحابه عن ابي احمد عن ابي احمد ابن محمد ابن عبد الله ابن الزبير الزبيري اخرجه اصحابه عن اسرائيل؟ اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق الشبيعي وهو ثقة اخرج له اصحابه انت مات عن سعيد عن ابن عباس وقد ما رأيت الثلاثة
1:16:46قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جرير قال حدثني يعلى عن عكرمة ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال وحدثنا زهير بن حرب عقبة بن مكرم قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا ابي قال سمعت يعلى يعني ابن حكيم يحدث عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله
1:17:06عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لماعز بن مالك رضي الله عنه لعلك قبلت او غمزت او نظرت قال لا قال افرحتها؟ قال نعم. قال فقال عند ذلك امر برجمه. ولم يذكر موسى عن ابن عباس وهذا لفظ وهم
1:17:25عمر ابن داوود حديث ابن عباس بطريقة اخرى طريق مرسلة وطريق منفصلة ذكر فريقين احداهما مرسلة عكرمة يضيف ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا مرسل والطريقتين متصلة فيها ذكر ابن عباس
1:17:41فيها ذكر عكرمة هذا عباس وتحويل وتحويل جاء يعني بعد نهاية الاسناد ثم رجع الى الاسناد الثاني من اوله. نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز ابن مالك لعلك قبلت او ضملت او نظرت. يعني ما جاء اليه يقول انه زنى. قال لعل تقبلته انا
1:18:06او غمزت يعني لعله فهم ان ان ما ليس بالزنا زنا. وظن ان التقليد يكون زنا. وظن انه كان نظر بشهوة زنا. او كونه لمس يكون زنا وانه يستحق عليه اقامة الحج
1:18:22فكل ذلك يقول لا ثم ذلك اضحى وقال ان انتهى ما كان من عادته ان يفرح ولكنه كان يثني لكن لما كان الامر يعني في خطورة وفيه شدة الامر ليس بالهين ذكره بالاسم الصريح. كل ذلك من اجل
1:18:42من ان الذنب الذي حصل يستحق عليه الرجل لان الرجم عقوبة خطيرة عقوبة كبيرة ليست اي ناس فاراد ان يكون اه متحققا من ان ذلك الذي حصل منه انه ليس شيئا
1:19:02ليس بزنا وانما هو الزنا الحقيقي الذي يستحق عليه الرجم. ولهذا امر برجله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا موسى ابن اسماعيل. موسى ابن اسماعيل ثقة اخرجوا له اصحابه. عن جديد؟ عن جرير ابن عبد الحميد الظبي الكوفي ووثيقة اخذها
1:19:22من يعلى من يعلى ابن حكيم وهو الترمذي. العكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم. العكرمة عن النبي وهذا مرتد لان التابعي اذا اظاف الشيء الى الرسول عليه الصلاة والسلام يقال له مرسل وهذا هو المرسل بسلاح المحدثين المشهور بسلاح المحدثين ان الصحابي
1:19:42التابعية اذا قال قال رسول الله وهو مرتب وليس كما جاء في ومرسل منه الصحابي فقط المرسل عند المحدثين هو قول الشافعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذكر من بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم
1:20:02وليس المحظور فيه ان يكون لو كانت صحابية ما يجوز لانه لا ذكر صحابي مبهم وهم اعتبروها حجة بان الصحابة المجهول فيهم معلوم والمرسل من قبيل المردود ليس من اجل انفاق الصحابي
1:20:23يعني لو كان ما سقط للصحابي ما في اشكال ولكن كان ضعيفا او كان مردودا او من قبيل المردود لان السائق يحتمل ان يكون صحابيا وان يكون تابعيا وعلى فرض انه تابعي يحتمل ان يكون ضعيفا وان يكون ثقة
1:20:41واما لو كان سقوط الصحابي فقط هذا ما يغسل. وهنا الطريقة الثانية بينت ان الساق هو صحابي. النبي هو عبد الله بن عباس فاذا هذه الطريق المرسلة معروف ان الواسطة فيها وانه
1:20:59وعلى هذا يعني تعريف صاحب البريطانية في اه في مرسل الصحابي هذا تعبير غير دقيق لان المرسل هو الذي يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيحتمل ان يكون صحابيا وان يكون شرعيا
1:21:20واذا كان شعبيا يحتمل يكون ثقة وان يكون ضعيفا واما الصحابي اذا عرف ما فيه الا يكفيه نقاط صحابي لا يحتاج بعد ذلك الى ان يضاف اليه كلام وانما الكلام تعديل وتجريح وكل غير الصحابة
1:21:37يقول ايها الصحابة اما صحابي فيكفيه شرفا ان يقال انه صحابي او انه صحيب النبي صلى الله عليه وسلم او ان له صحبة وان الموت باصطلاح الفقهاء او الاصطلاح العام فانه يطلق على السقوط في الاسلام
1:21:53بكون الراوي ليروي عن من لم يعاقره او من عاصره ولم يعرف انه لقي الذي يسمى المرسل الخفي من عاصره ولم يعرف انه لقي ويلقى واما ان روى عن من لم يعاصره يكون مرسلا واضحا
1:22:10هذا السقوط هو عام ولهذا يأتي في بعض تراجم الرجال وهم متأخرون ليسوا من التابعين يقال يرسل او ارسل عن فلان يطلق على على عدم انقطاع قال حاول حدثنا زهير بن حرب قال حاوي حدثنا حاء التحليل اتى بها بعد نهاية الاثنين
1:22:35اتى بها بعد نهاية الاشياء ثم رجع الى اسناد جديد بن حرب وابو خيثمة له ثقة ستة الا الترمذي وهو من الذين اثر عنهم الامام مسلم رحمه الله مما روى عنه
1:22:53الفا ومائتي حديث الفا ومئة حديث واكثر منه عند مسلم ابو بكر بن ابي شيبة. لانه روى عنه الف وخمس مئة وزيادة يعتبر ابو خيثمة زهير ابن حرب ممن اثر عنهم الامام مسلم حيث روى عنه الفا ومئة حديث وزيادة
1:23:13وعقبة بن مكرم وعقبة بن مكرم هو والترمذي ابن ماجة وابو داوود عن وهب ابن جرير عن وهب ابن جرير ابن حازم وهو ثقة ولد خالتك عن ابي جرير ابن حازم
1:23:31واثقة ان يعلى يعني ابن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس وقد ما رأيتهم قال ولم يذكر موسى عن ابن عباس وهذا لفظ وهب يعني اللي هو النادي الاول؟ وهذا لفظ وهب اي الذي هو فيه الاتصال
1:23:54وهو يعني اعرف بحديث ابيه من غيره. لانه يروي عن ابيه جرير قال حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير ان عبدالرحمن ابن الصامت ابن عم ابي هريرة اخبره انه سمع ابا هريرة
1:24:12رضي الله عنه يقول جاء الاسلمي نبي الله صلى الله عليه واله وسلم فشهد على نفسه انه اصاب امرأة حراما اربع مرات كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه واله وسلم
1:24:25فاقبل في الخامسة فقال ان اجتهاد؟ قال نعم. قال حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال نعم. قال كما يغيب المروة في المرحلة والرشاء في البيت؟ قال نعم. قال فهل تدري ما الزنا؟ قال نعم. اتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا
1:24:43قال فما تريد بهذا القول؟ قال اريد ان تطهرني فامر به فرجم. فسمع النبي صلى الله عليه واله وسلم رجلين من اصحابه يقول احدهما صاحبه انظر الى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب فسكت عنهما. ثم صار ساعة حتى مر
1:25:03بجيفة حمار سائل برجله فقال اين فلان وفلان؟ فقال نحن ذان يا رسول الله. قال انزلا فكلا من ففي هذا الحمار فقال يا نبي الله من يأكل من هذا؟ قال فما نلتما من عرض اخيكما انفا اشد من اكل منه
1:25:23الذي نفسي بيده انه الان لفي انهار الجنة ينغمس فيها ثم اخرج ابو داوود اه حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة مع ابن مالك الاثني رضي الله عنه ذكر هنا بنسبته
1:25:44ذكره هنا بنسبته ولم يثبت اسمه ولا يثنى به. وهو معهم ابن مالك العثمي يا نبي الله وقال انه آآ زنا آآ اربع مرات يعني يعني اربع مرات يعني ليس لنا اربع مرات
1:25:58وانما كل ذلك انه شهد عن نفسه اربع مرات المرأة ترجع الى الى الاخبار عن نفسه كما جاء ذلك مبينا في الروايات ولا يرجع الى تكرار الزنا وتعدد الزنا ايشلون
1:26:11جالس نبي نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه انه اصاب امرأة حراما اربع مرات. كان يشاهدها اربع مرات. هي عشر مرات ترجع اذا شهدت نرجع الى اخانا
1:26:23او اتى كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم. كل ذلك يعرض عن النبي صلى الله عليه وسلم فاقبل في الخامسة فقال عرفتها؟ قال نعم يعني الجماع الذي لا يحتمل شيئا اخر سواه وكل هذا كما عرفنا من اجل التحقق من ان الذي حصل منه شيئا
1:26:47عليه الحج وانه ليس شيئا دون الحج مما يكون الحكم والتحذير شيء التقدير واللمس والمباشرة جماعة ثم اراد ان يوضح وان يستوضح ان الجماعة تم وانه بالايلاج وانه كما يدخل الميل في محنة وكذلك الرشا في البئر
1:27:12لانه حصل العلاج وحصل الجماع ولم يكن ذلك مباشرة الحيث مثل البشرة في البشرة قال فهل تدري ما الزنا؟ قال نعم اتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا
1:27:30وهذا اللفظ يعني ليس مثل مثل الشيء الذي يتقدم اللي هو ذكر الرشاء وذكر المرحلة الا من كان يمكن ان يأتي من رأسه شيء دون الفرج ودون الهلال فهو حرام على غير الزوج
1:27:47يعني يعني ولكن الشيء الذي ما يستمر ذكره يعني قول المتهم وقوله يعني كما يدخل العشاء قال فما تريد بهذا القول؟ قال اريد ان تطهرني. فامر به فرجم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من اصحابه يقول احدهما لصاحبه
1:28:12انظر الى هذا الذي