استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (310) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود يرحمه الله تعالى باب ما جاء في المحاربة قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن ايوب عن ابي قلابة عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان قوما من عكب او قال من عرينة
0:23قدموا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلتووا المدينة. فامر لهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلقاح وامرهم ان يشربوا من ابوالها والفانها فانطلقوا. فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
0:43وساق النعم فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبرهم من اول النهار. فارسل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في اثاره فما ارتفع النهار حتى جيء بهم فامر بهم فقطعت ايديهم قطعت ايديهم فقطعت ايديهم
1:03فقطعت ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم. والقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون. قال ابو قلابة وهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد ايمانهم وحاربوا الله ورسوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله
1:27محمد وعلى آله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام ثالث مرة من اجل المحاربة هي اه اخافة الناس قال كده عليهم جهرا العلانية وهو يخالف السرقة لان السرقة فيها خفاء
1:54غادي نديرو ظهور واما هذا ففيه شهور القوة ومنها قوة على ذلك القتل على ذلك الاخافة والذعر وعدم امن الناس على انفسهم وعلى اموالهم فجاءت هذه الشريعة لبيان الاسلام ذلك
2:32كما جاء في بيان احكام السرقة وهنا يكون في الخبر اخرج ابو داوود رحمه الله حديث انس بن مالك رضي الله تعالى عنه في قصة العرانيين الذين قدموا الى المدينة
2:51استوئوها يعني اصابهم فيها وباء ضخمت بطونهم الرسول صلى الله عليه وسلم امرهم بان يذهبوا الى ابل الصدقة ويشرب من البانها وابوالها وفعلوا ذلك حتى صحوا تاريخنا هذه من المرض فحصل فيهم الصحة
3:18والعافية وحسنت اجسامها والوانهم ولكنهم قابلوا هذا الاحسان اليهم بالاساءة واتوا بالاساءة فقتلوا الراعي نشاط النعم ذهبوا بالابل التي كان يرعاها فبلغ خبرهم ان النبي صلى الله عليه وسلم في اول النهار فارسل في طلبهم واوتي بهم بعد ما ارتفع النهار فامر النبي صلى الله عليه وسلم قطع
3:54فيهم وارجلهم اه القائم في الحرة يستحقون بلا الكون حتى ماتوا وهذا الذي حصل منهم فيه اولا كما جاء في بعض الالفاظ انهم ارتدوا و يعني قتلوا انفرطوا يعني اخذوا
4:21يا عظيم هذه الخطاب الثلاث وقد جاءت وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم بهم مثل الذي فعلوا بالراعي فعاقبهم ونزلت بعد ذلك ايات انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ان يقصروا او يسلموا او تقطع ايديهم وانزلوا في المشكلات او
4:47ينفوا من الارض الاية عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان قوما من عقل او قال من عرينة قدموا على ان قوم من عقل او قال من عرينة ان هذا فيه بلفظ شك
5:03هذا من العطل وهي قبيلة او عرينة وهي قبيلة وفيها بعض الالفاظ عكر وعرينة ولانهم مسلم هم مختلطون فيهم من هو من هذه القبيلة وفيهم من هذه القبيلة وفي بعضها انهم ثلاثة من
5:21واربعة من عظيمة اي انهم مغتربون قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالتووا المدينة. قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فالتووا المدينة ان اصابهم الجوى وهو الوباء
5:38الظرر الذي حصل لهم فيها الوانهم وظخمت بطونهم وامر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلقاح فامر لهما بلقاح وهي الابل التي لها در وفيها ذر فامرهم بان يذهبوا الى ابل الصدقة
6:05وهي ترعى في البر ومعها راعي تقوم برعايتها وبرعيها فيطلب من البانها وابوالها فيشرب من البانها وابوالها وفي هذا دليل على ان على ان بول ما يؤكل لحمه وكذلك روزه انه طاهر
6:34وليس بنجف وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم ينشروا من الابوال والالبان. فدل على انها انها طاهرة ظن الابوال والارواح طاهرة مما يؤخذ لحمه وانها ليست بنجسة لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرشدهم الى ان يتجاوزوا بنجاسة
7:02وان يتجاوز بشيء نجس دليل ذلك على طهارتهم وهذا من الادلة التي يستدل بها من قال بطهارة اموال وارواف حماية اللحم ويدل ذلك ويستدلون ذلك ايضا بقصة ركوب النبي عليه الصلاة والسلام وطوافه على بعير. وطوافه على بعير. ولا يؤمن البعير ان
7:25يقول وان يكون ذلك في الارض ويصيب الارض بذلك وهو دل على طهارته لان تعريضا للمسجد للنجاسة لا غير فائض فلما فعل النبي صلى الله عليه وسلم عرف انه ليس انه ليس بنجل. اي بول ما يأكل لحمه
7:49فامرهم يشربوا من اذانها وابوالها هذا علاج وغذاء فيه علاج لما يتعلق وكذلك يعني هو علاج وفيما يتعلق بالاموال هو علاج فجعلوا ذلك ولهذا قيل وفي هذا دليل على ان
8:14اه ان اموال او اه وما ان ابني السبيل انه يمكن او انه يعطى يعني او يستفيد من مثل هذه الابل التي هي من ابل الصدقة وقد جاء في القرآن ان الصدقات
8:39مصاريفها منها ابن السبيل انما صدقة الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي رقابهم غالبين وفي سبيلهم السبيل. فاعطاء اللبن لمن يكون ابن سليم ان ذلك سائغ كما ان اعطاء
8:59زواج الانعام كالابل والبقر والغنم لاعطائها من هم من اهل الزكاة ومن جملتهم ابن السبيل ان ان هذا آآ هو الذي يدل عليه القرآن والسنة دلت على ان الاذان او اعطاء الاذان كبير وكذلك لمن كان محتاجا اليها لاستشفائه
9:28حصول المرض الذي اه حصل له هو علاجه يكون بذلك فلما صحوا يعني انها حصل لها مصحة فذهب المرض وحسنات الاجسام وذهبت صغارها قتلوا الراعي ان شاء الله ان نعم ساقوها
9:54بها هاربين بها خبرهم الى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فارسل في طلبهم وكان بلوغ الخبر في اول النهار فذهب آآ بعض الشجعان الفرسان واتوا بها في بعد ما ارتفع النهار يعني في وقت قصير
10:15وكان الخبر لما حصل في وقت قريب والمسافة ايضا ليست بعيدة وقد ذهبوا هاربين هاربين بها ولكنهم اتي بهم الى النبي عليه الصلاة والسلام بعدما ارتفع النهار فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وساق النعم فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبرهم من اول النهار فارسل
10:45النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اثارهم فما ارتفع النهار حتى جيء بهم فامر به فقطعت ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم والقوا في الحرة للسكون فلا يسقون. فامر اعينهم الى ان المقصود بذلك انه آآ يعني يعني
11:05مسامير من حديد يعني ترفع بها عيونهم وذلك انهم فقروا عين او عين الراعي تمثلوا به هذا التمثيل فقتلوا كما قتلوا وهذا يدل على ان القتل يكون على هيئة القتل
11:30القصاص بمعنى ان انه اذا قتل بطريقة فانه يقتل بتلك الطريقة الا اذا كانت الطريقة يعني فيها اه امر منكر وامر يعني لا يسوغ فعله فانه لا يقبل بطريقة المحرمة التي لا يجوز الاقدام عليها في اي حال من الاحوال
11:55ومن امثلة ذلك قصة المرأة التي آآ هذه دروس اوروبا رأسها بين حجرين فالرسول وسلم يعني قتل بان يفعل آآ كما فعل بها حيث آآ الذين هم من اليهود وقد رضوا رأسها بين حجرين فان القتل
12:16سيكون على الهيئة التي يكون عليها القتل من الجاني. وهذا هو القصاص والذي يدل عليه لفظ القصاص. والله تعالى يقول ولكم لاننا لفظ ارتصاص يعني يشعر بالمقاصة وانه يكون على الهيئة التي يحصل عليها
12:36القتل فاذا كان لتمثيل فانه يعمل به كما كما عمل بغيره. ويجاز آآ عند العقوبة كما ما فعل هو بغيره جزاء وفاقا وفي بعض ثمرة وفي بعضها شمل اعينهم كمل اعينهم الى يعني فقأها وقيل ثمرها يعني
13:00المفراد او الابر المطروح الى النار ثم وضعت على العيون حتى قال ابو قلابة فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد ايمانهم وحاربوا الله ورسوله. هذا ابو قلابة هو احد الرواة
13:26هؤلاء قوم كفروا فيرتدوا عن الاسلام وسرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله صلى الله عليه قال حدثنا سليمان ابن حرب. سليمان ابن حرب ثقة اخرجه اصحاب وثقة اخرجه الخامس بن ستة وسليمان
13:48الحرب اذا جاء يروي عن حماد وهو غير منسوب فالمراد بمثل الزيت. كما ان موسى بن اسماعيل اذا جاء يرعي حماده كيف المراد به؟ محمد بن سلمة. وهذا اللي يسمى في علم المصطلح المهمل
14:04لانه الاسم موجود ومعروف ولكن هل هو هذا او هذا؟ هذا يسمونه المهمل وهو غير المبهم المبهم كان يقول رجل قال رجل هذا مبهم غير معروف واما هذا معروف لكن هل هو هذا او هذا؟ يقال له مهمل
14:22عن ايوب عن ايوب اخرج له اصحاب السنن عن ابي قلابة ابي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن انس عن ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:40واحد وسبعة معروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا وهيب عن ايوب باسناده بهذا الحديث قال فيه فامر بمسامير فاحميت فكحلهم وقطع ايديهم
15:03وارجلهم وما حكمهم. ثم اراد ابو داوود حديث آآ عن انس ابن مالك من طريقة اخرى وفيه انه امر بمسامير فاحميت فتح هذا بها اعينهم يعني وضعها على اعينهم كهيئة الكحل او هيئة الكحل
15:23حتى ذهبت عيونهم وهذا جزاء ووفاقا لانهم فعلوا بالراعي هذا الفعل وامر بمسامير فاخميت فتح لهم وقطع ايديهم وارجلهم وما حكمهم. فقطع ايديهم وارجلهم وما حشمهم. يعني ما حشمهم؟ يعني ما
15:46وضع القطع القطع لان المقصود هو الهلاك ليس مقصود الحياة اما فيما يتعلق بقطع اليد فانها تسلم لان المطلوب هو قطع اليد ما هو مقصود الموت ليس المقصود اماتته اماتة الفارق بقطع يده وانما المقصود يعني قطع هذا العضو الذي حصل به حصلت به السرقة
16:11فلا يترك الدم ينزل حتى يموت فيحصل له ضرر بالغ بسبب خروج دمه يفهم وذلك بان يوضع يعني على يعني في زيت او في شيء يعني آآ يقف فيه الدم
16:28تقف في الدم ويتقلص يعني من مكان خروجه من العروق بحيث تشدد تلك المنافذ التي يجري منها الدم بسبب وضعه في يعني في زيت حار او في ماء حار يعني يحصل به تقلص
16:46وامتلك العروق يعني يحصل امتدادها ووقف لذلك ان الصالح كما هو معلوم والمقصود ان ترفع يده فقط واما هؤلاء يرادوا قتلهم يرادوا قتلهم كما قتلوا الراعي نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل موسى بن اسماعيل البصري فقه رجل واصحابه عن نهيل ابن خالد وهو ثقة اخرج له اصحابه ستة عن
17:22باسناده على الوضوء وقد مر ذكره بيت هذه المتقدمة قال حدثنا محمد ابن الصباح ابن سفيان قال قال وحدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا الوليد عن الاوزاعي عن يحيى عن ابن ابي كثير
17:46عن ابي قلابة عن انس ابن مالك رضي الله عنه بهذا الحديث قال فيه فبعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في طلبهم قافه فاوتي قال فانزل الله تبارك وتعالى في ذلك انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا. الان
18:06اية حديث انس بن مالك في طريق اخرى وان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل في طلبهم قافا اوقفهم الذين يعرفون الاثار فالاول ارسل في طلبهم والذين ارسلوا لم يذكر يعني آآ اختصاصهم
18:25وانهم يعني اه من صنف معين وفي هذا هذه الرواية بيان انهم خاصة وهم الذين يعرفون الاثار وهذا دليل على استعمال ثقافة وان ذلك سائر وقد جاء في ذلك احاديث ومنها قصة مجلد في الصحيحين وانه رأى
18:49في رحاب هذا شاب ارجلهما قال ان هذه الاقدام بعضها من بعض رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك لذلك ان كل واحد منهما لونه يختلف عن الاخرة ما الرسول عليه الصلاة والسلام فرح بقول هذا القائل الذي رأى الاقدام وقال ان بعضها من بعض والحديث بالمعنى مع هذا الحديث وغيره من
19:20رئيس دليل على على وعلى الاستفادة منهم لما اخبرهم الله عز وجل عليه الاثار قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في طلبهم قافة فاتي بهم قال فانزل الله تبارك وتعالى في ذلك انما جزاء الذين
19:55يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا الاية. فما انزل الله عز وجل هذه الاية انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويفعلون في الارض فسادا ان يقتلون او يصلبوه بقطع ايديهم وارجلهم كذا او يوفى من الارض
20:10وهذه الاية الكريمة فيها حكم المحاربة وذلك وبعض اهل العلم قال ان ان او وانما هي التخيير وان هذا يرجع الى الامام وانه يفعل الذي يرى في ناصحة اذا رأى القتل قتل واذا رأى القطع قطع واذا رأى النفي نفى
20:33واذا رأى الصلب طلب الامر يرجع الى الى اختيار الامام ومن العلماء من قال ان هذا يرجع لاحوالهم وما يجري منهم فاذا كانوا قتلوا ولن يأخذوا مالا قتلوا. واذا كانوا
20:51قتلوا واخذوا ماذا؟ قتلوا وكذبوا. واذا كانوا اخذوا مالا ولم يقتلوه فانهم تقطع ايديهم ارجلهم وخلاف واذا نحصل منهم شيئا من ذلك وانما حصل منهم اصابة فانهم ينفون من العرب
21:05قال حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان محمد بن صباح بن سفيان ابو داوود والنسائي قال اخبرنا قال حاء وحدثنا عمرو بن عثمان. قال اخبرنا ثم قال حاء وحدثنا عمرو بن عثمان
21:26عمرو بن حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان ثم قال حاء وحدثنا آآ عمرو بن عثمان هو الحمصي ابو داوود والنسائي وبن ماجة عن الوليد الوليد وهنا ليس فيه اه اتى بحال التحويل من اجل اه الصيغة
21:54التي اتى بها كل من الشيخين بابي داود لان الاول قال اخبرنا والثاني قال حدثنا والكل يروي عن الوليد ابن مسلم فاذا اتى بحاجة تحويل من اجل الاختلاف في صيغة الاداء
22:08لان الاول قال اخبرني وساني قال حدثني وهذا يدل على عناية المحدثين الفائقة في الرواية واتيانهم الفاظ الرواة ان هذا التحويل انما اتى من اجل السورة فقط ما هو من اجل ان فيه عدة اشخاص وانما هو شخصان شيخان الا ان واحدة من الشيخين عبر باخبرنا في الشيخ الاول والشوط الثاني عبر
22:35حدثنا وكذلك كله في الرواية عن اه الوليد ثم بعض العلماء او كثير من العلماء لا يميزون بين حدثنا واخبرنا يأتون بها في الرواية سواء فيما سمع من الشيخ او فيما
22:53على الشيخ وهو يسمع ومن العلماء من يجعل حدثنا فيما سمع من لف الشيخ واخبرنا فيما اقرئ على الشيخ وذلك التلميذ اه يسمع لكن بعض العلماء يستعمل هذه مكان هذه وهذه مكان هذه
23:13ولكن كما اشرت ان هذا التحليل يدل على العناية الفائقة التي يكون عليها المحدثون والائمة الذين يؤلفون كما كان عابد رحمه الله في ذكر التحريم من اجل يقول احد الشيخين عبر في اخبارنا والشيخ الثاني عبر احدهما
23:37وهل يريده اصحاب الاوزاعي؟ الاوزاعي عبدالرحمن بن عمرو الاوزاعي ابو عمر ثقة فقيه. فقيه الشام ومحدثها اخرج له اصحاب الكتب الستة عم يحيى يحيى بن ابي كثير من امامي وهو ثقة اخرجه اصحاب كذب الستة. عن ابي قلابة عن انس. عن ابي قلابة عن انس وقد نرجته هنا
24:06قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد قال اخبرنا ثابت وقتادة وحمي عن انس بن مالك رضي الله عنه ذكر هذا الحديث قال انس فلقد رأيت احدهم يكدم يكدم الارض بفيه عطشا حتى ماتوا
24:23ثم اورد ابو داوود آآ الحديث من طريق اخرى وفيه زيادة ان ان اضطريت احدهم يكتم الارض يعني يعضه من العطش حتى ماتوا يعني ولم يصغوا ولم يطعموا لانها لانها لانهم عوقبوا مثل ما عاقبوا بمثل ما اذوا اذوا وحصل منهم الراعي عوقبوا مثل ما
24:51الصوم به والمراد هو اناثتهم والمراد القضاء عليهم ولكن بهذه الطريقة التي فعلوها مع الراعي فجودوا آآ نظير او بنظير ما فعلوا نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل عن حماد. حماد هو ابن سلمة. ابن دينار اخرج له اصحابه ستة
25:17عن ثابت عن ثابت من اسلم البنين وقتادة وقتادة البصري ثقة اخرجه اصحابه طويلة وثقة اخرجه الخامس من ستة. من انا؟ انا نفسي. وهذا رباعي. لان الثلاثة الذين فيه في طبقة واحدة
25:40وثابت في طبقة واحدة كلهم آآ يروي عنهم حماد بن سلمة وكلهم يروي عن انس بن مالك. اذا هذا واعي وهو من العثيمين عند ابي داوود قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابن ابي علي عن هشام عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه بهذا الحديث نحوه
26:15زاد ثم نهى عن المثلى ولم يذكر من خلاف ورواه شعبة عن قتادة وسلام ابن مسكين عن ثابت جميعا عن انس رضي الله عنه لم يذكرها من خلاف ولم اجد في حديث احد قطع ايديهم وارجلهم من خلاف الا في حديث حماد ابن سلمة. ابو داوود
26:35اه طريقة اخرى وفيها ذكر بعض الاختلاف في الفاظ الرواة بعضهم قال كذا وبعضهم قال كذا قوله نهى عن المثلى المثلى وهي اه تقطيع يعني شيء من المقتول وتشويه منظره
26:55طبعا لا يجوز لكن اذا كان على سبيل القصاص فان ذلك سائر كان عن طريق القصاص فان ذلك سائر لانه يفعل به كما فعل بغيره. اذا حصل منه تمثيل قتل وتمثيل فيقتل بالطريقة التي
27:11فعل الذي آآ فعل جزاء وفاقا. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار محمد بن مسعود هو الملقب عن ابن ابي عدي عن ابن ابي عدي وهو محمد ابن ابراهيم محمد ابراهيم ابن ابي عدي عن هشام عن هشام ابن ابي عبد الله القتادة عن انس؟ عن قتادة
27:39قال نحوه زاد ثم نهى عن المثنى ولم يذكر من خلاف ورواه ثعبة عن قتادة وشعبة شعبة هو ثقة تسعة وسلم ابن مسكين عن ثابت جميعا ثقة فليفعل لم يذكرها من خلاف ولم اجد في حديث احد قطع ايديهم وارجلهم من خلاف الا في حديث حماد بن سلمة
28:15قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرني عمرو عن سعيد ابن ابي هلال عن ابي الزناد عن عبد الله ابن عبيد الله قال احمد وهو
28:25يعني عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب عن ابن عمر رضي الله عنهما ان ناسا اغاروا على ابل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاستاقوها وارتدوا عن الاسلام وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومؤمنا. فبعث في اثارهم
28:45فاخذوا فقطع ايديهم وارجلهم وثمن اعينهم. قال ونزلت فيهم اية المحاربة وهم الذين اخبر عنهم انس بن مالك رضي الله عنه الحجاج حين سأله ثم رجع ابو داوود حديث عبد الله ابن عمر حديث عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما قال ان غاروا على ابل
29:09على ابل النبي صلى الله عليه وسلم ان ناس يغاروا على ابن النبي صلى الله عليه وسلم والمقصود ذلك ابل الصدقة. ها قد ساقوها وارتدوا عن ساقوها اي اخذوها وهربوا بها وارتدوا عن الاسلام فانهم كانوا جاءوا مسلمين وقد ارتدوا يعني كفروا
29:29فجمعوا بين هذه الفصالة جميعا وهي الردة والقتل والعدوان وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا. فبعث في اثارهم فاخذوا فقطع ايديهم وارجلهم وثمن اعينهم قال ونزلت فيهم اية المحاربة وهم الذين اخبر عنهم انس بن مالك الحجاج حين سأله
30:00آآ هذا مثل ما جاء في حديث انس رضي الله عنه قال وهذا هم هؤلاء هم الذين اخبر بهم انس ابن مالك الحجاج لما سأله يعني انا اغلظ عقوبة حصلت من النبي صلى الله عليه وسلم فحدث بهذا الحديث
30:15وجاء انه ندم على اخباره بذلك فيما يترتب او لما يتخذه ذريعة الى البطش لان هؤلاء لانه كان جائرا وظالما فندم على كونه اخبره بذلك فانه يتخذ ذلك ذريعة الى الاقدام على الشيء الذي آآ يريده
30:39قال حدثنا احمد بن صالح احمد بن صالح المصري فقه اخرجه البخاري وابو داوود والترمذي في السنن عن عبد الله بن وهب عبد الله بن وهب اخرجه الصحابي عن عمرو عمرو بن حارث المصري
30:51عن سعيد بن ابي هلال ابن ابي هلال نعم عن ابي الجنان عن ابي زناد وعبد الله بن زكوان المدني ثقة اخرجه الخالق عن عبد الله ابن عبيد الله قال احمد هو يعني عبد الله ابن عبيد الله ابن عمر ابن الخطاب
31:11طب عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب وهو مقبول مقبول عن عبد الله نعم عبد الله ابن عمر وعبدالله ابن عباس وعبدالله ابن زبير وعبدالله آآ ابن عمرو
31:33وهم من صغار الصحابة وكلهم ادنى صحابة الصحابة عنها صحابة وهو احد السبع المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا احمد بن عمرو بن الشرح قال اخبرنا بالوهم قال اخبرني ليث ابن سعد عن محمد العجلان عن ابي الزناد ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
32:03لما قطع الذين سرقوا لقاحه وثمل اعينهم بالنار عاتبه الله تعالى في ذلك. فانزل الله تعالى انما جزاء الذين فيحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا الاية. كما ورد ابو داوود هذا هذا
32:23المرسل او او المعضل الذي فيه اه كون ابي الجناد وهو يروي عن ابي هريرة معروف بالرواية عن ابي هريرة ها انا الاعرج عن ابي هريرة اه اضاف ذلك الى الرسول صلى الله عليه وسلم
32:43ولم يذكر الذي بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم لازم يكون الخامسة قتل او لما حصل او ما حصل في الذين اشتاقوا الابل عاتبه الله فانزل هذه المحاسبة جاء من هذا الطريق
33:35واما قضية انزال اية المحاربة فقد مر من الاحاديث الصحيحة ما يدل على ذلك نزلت الاية واما ذكر العتاب فهذا هو الذي جاء من هذه الطريق التي آآ فيها انقطاع
33:53غير صحيح غير صحيح واما ذكره الاية يعني بعد هذه القصة فهذا ثابت كم مرة قال حدثنا احمد بن عمرو بن الصرح احمد بن عمرو بن الشرح هو ثقة في حديث مسلم وابو داوود النسائي وابن ماجة عن ابن وهب عن الليث ابن سعد
34:23المهم عن محمد ابن عدنان عن محمد ابن عدنان مدني صدوق صحيح البخاري تعليق عن ابي الزناد عن ابي الزناد هو عبد الله بن زكوان هذا من ثقة اخرجه اصحابه كتب الفتنة
34:49قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا قال حا وحدثنا موسى واسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن محمد ابن سيرين قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا قال حاء وحدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن محمد ابن سيرين انه قال كان
35:08هذا قبل ان تنزل الحدود يعني حديث انس ثم اورد ابو داوود هذا الاثر اهم منه قال كان هذا قبل ان تنزل الحدود ان هذا الذي حصل النبي صلى الله عليه وسلم
35:26معاملة كان قبل ان تنزل الحدود قال حدثنا محمد ابن كثير ثقة قال اخبرنا قال حاء وحدثنا موسى ابن اسماعيل. موسى بن سعيد قال حدثنا همام هذا مثل الذي قبله
35:50لتحليل بعد ذكر شيخه الاول وبعد ذكر الصيغة لان الاول عبر باخبرنا وكان عبر باحداثنا حدثنا مثل الذي مر في عند الوليد اول وعبر باخبرنا والثاني عبر عن همام عن قتادة؟ عن همام بن يحيى العودي ثقة اخذها ثقة عن قتادة فمن ربطه
36:18عن محمد ابن سيرين ومحمد ابن سيرين هو ثقة اخرج له الحادثة والفتاة قال كان هذا قبل ان تنزل الحدود كان هذا قبل ان تلزم الحدود ديال تفاصيل فيما يتعلق بالسرقة وما يتعلق بكذا
36:34يعني يرى النفس ها يرى النسخ والله اعلم هذا من اقول هذا من هذا من المحاربة هذا داخل في داخل في حد الحرارة لعله يقصد هذا قبل ان يأتي التفاصيل
36:58لهذا حفظ خاص قال حدثنا احمد ابن محمد ابن ثابت قال حدثنا علي ابن حسين عن ابيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال انما جزاء
37:37والذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض الى غفور رحيم. نزلت هذه الاية في المشركين. فمن تاب منهم قبل ان يقدر عليه لم يمنعه ذلك ان يقام فيه الحد. ان يقام فيه
37:57الحد الذي اصابه ثم اورد ابو داوود حديث آآ ابن عباس ان هذه الاية نزلت للمشركين وهي من المساكين وغير المساكين هذه الاية هي في المشركين وغيرهم اتى من المسلمين الذين يحصل منهم قطع صغير
38:20واذا الناس والاعتداء عليهم في اموالهم علنا بين هذه الاية فيهم كما انها في المشركين لكن آآ الذي يبين ويوضح قوله في اخرها في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم
38:45من حزن ولو في الاخرة عذاب عظيم. معلوم ان الحدود اذا اقيمت على المسلمين فهي كفارات واما بالنسبة المشركين فان فانهم يعني اذا تابوا اه يتوب الله عليهم وكل شيء
39:03يذكره الله عز وجل فيقول الذين كفروا منك ويغفر لهم ما قد سلكوا وهم الذين يعني لهم الحزية في الدنيا ولهم عذاب عظيم في الاخرة. ليقيم عليهم يعني اه ذلك الحج لان الحدود لا تكفر المسلمين
39:18لان ما دام الشرك موجود فلا فلا بد من دخول النار ولا بد من الخروج فيها. ولكن المسلم هو الذي تكفره الحدود. اه ذنبه ولا يؤاخذ عليه في الاخرة. واما الكفار فيؤاخذون في الدنيا والاخرة
39:35ما دام انهم باقون على الشرك لانهم حصلوا عقاب في الدنيا وهذا خزي وله في الاخرة عذاب عظيم لهم شبل في الدنيا ولكن هذا الحد الذي وقينا عليه كان كفارة لنا
39:56ولا يؤاخذ عليه في الاخرة لانه جاء في الاحاديث وجاء في حديث كفارات وهذين ما هو في حق المسلمين اذا هذا الذي جعلنا عباس يوضح معنى قوله ولهذا عذاب عظيم
40:14هو في حقه للمسلمين يعني اه اه اذا لم يحصل توبة فحصل يعني اصرار على ذلك الشيء فاما فان امره يلوح عز وجل في الاخرة اذا لم يتب واما الكافر فانه لابد من عقوبته في الاخرة ولابد من خلوده في النار وانه لا يمكن ان يخرج منها بحال من الاحوال
40:41واذا فهذا يبين معنى قوله ولهم في الاخرة عذاب عظيم لان هذا انما يكون واضحا في حق المشركين نزلت هذه الاية في المشركين فمن تاب منهم قبل ان يقدر عليه لم يمنعه ذلك ان يقام فيه الحد الذي اصابه. فمن تاب منهم قبل ان يقدر عليه لانه
41:10ان يقوم يقام عليه الحد الذي اصابه حين اذا كان يتعلق بحقوق الناس لان الكفر يعني يهجم الانسان يهدم ما كان قبله فيما يتعلق بحقوق الله عز وجل. واما اذا كان كافر اسلم
41:24وهو عنده حقوق للناس وقد اعتدى على الناس الناس يطالبون بحقوقهم فان يعني ذلك لا يمنع من اقامة الحج عليه ومن اه اه اخذ الحق او اقالة الى قال حدثنا احمد بن محمد بن ثابت. احمد بن محمد بن ثابت هو المروة وهو ابي داوود. نعم. ابي داوود. نعم
41:53عن علي ابن حسين عن علي ابن الحسين ابن واقد وهو صدوق شيخ من اخذ حفظه البخاري هذا المفرد نعم عن ابيه عن ابيه عن يزيد النحو العكرمة عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وجمعة من النبي صلى الله عليه وسلم واحد من الصحابة واحد السبع المعروفين بكثرة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
42:35من اثر عن محمد ابن سيرين قال كان هذا قبل ان تنزل الحدود رحمه الله حكم عليه بالضعف فما وجه التضعيف قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا قال حاء وحدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن محمد ابن سيرين قال كان هذا قبل ان تنزل
42:56يعني حديث انس ربما نفهم اذا قال عنهم ضعيف مقطوع قال رحمه الله تعالى باب في الحج يشفع فيه. قال حدثنا يزيد ابن خالد ابن عبد الله ابن موهب الحمداني. قال حدثنا قال حدثني قال حاء وحدث
43:26انا قتيبة ابن سعيد الثقفي قال حدثنا الليل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان قريشا اهمهم شأن المرأة المخزومية التي وقد فقالوا من يكلم فيها؟ يعني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قالوا ومن يجترئ الا اسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه واله وعلى اله
43:47وسلم فكلمه اسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يا اسامة اتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فاختقبت قال انما هلك الذين من قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد
44:07والله لو ان فاطمة بيت محمد سرقت لقطعت يدها ما ارجع ابو داوود رحمه الله هذا الذي قال وهو باغ في الشفاعة باب في الحج يشفع فيه. باب في الحج يشفع فيه
44:24ومن حكم ذلك هو انه لا يجوز واما اذا كان لم يبلغ اسمه فانه لا بأس بذلك والمنع انما هو فيما اذا بلغ الصفعان ان انه لا يجوز الشفاعة فيه
44:42عائشة رضي الله عنها قبيلة وهذا يدل على ان له تأثير على فيه شيء فقالوا من يشاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم اي محبوبه الحب والمعنى المحبوب
45:43نعم مقدمة ان كان له بذلك ثم قال انما هلكني كان قبلكم لانه اذا كان اذا شرط فيهم الشروط تركوه. واذا ترك فيهم الضعيفة قام عليه الحد فهنا قوله هو الشريف
46:05ان ليلة الهجرة ومن ذلك اهمهم وطلبوا آآ الشفاعة حتى ان هذه القديمة لا يعني انه لا تزر وزنه من يقول ويقول يعني عنده شيء من الخطأ والمخزونية يعني حصل منها يعني هذه السرقة
46:50كان يحكي من كائنات ولكن الذي يهمه الكون جميعا ولكن اه جناية الجاني لا تتعداه الى غيره وان كان ذلك قد نشر على الناس من جهة انهم اه لا يحبون ان ينسبوا
47:04فاليهم يقول ان قريش اهمهم شأن المرأة المخزومية التي فرقت فقالوا من يكلم فيها؟ يعني رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قالوا ومن يجتمع الا اسامة ابن زيد يحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فكلمه اسامة فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
47:42انا اقول انه احد منهم يعني اه شيء من اه اه الشيء الذي قد يستشعرون نسبته هذه امرأة لا يعقل عنها انها ثابتة ولكن نقول في الجملة ان من الناس من يقوم من يكون فيه يوجد فيه قام بالنسبة
48:20الصحابة هذا لا يقال فيهم كاينة ما حصل منهم وكذلك وغيرهم ولكن الخبر في الله لا يجوز ان يدمر شيء لا يليق ومن يكون عليه حد كان كفارة له و
48:45قد حصل شرف في صحيح النبي صلى الله عليه وسلم قالوا حسن مثلا وان لم يقم على الحد فستره الله عز وجل فان امره يوم وهذا في كل هذه الامة
49:02صلى الله عليه وسلم قال ومن الشرع بدون سابقة كان من اسباب حياتهم انهم كونوا اذا فرق فيهم واذا سرق فيهم الضعيف فقام على الحدث ثم ضرب مثلا بابنته فاطمة
49:44الجنة فقال لو ان فاطمة محمد انسرقت لا تعطي يدها فهذا الشرف طرح ذلك الشرف العظيم الرسول صلى الله عليه وسلم ما حصل منه ذلك فان هذا هو الجزاء لكل من يعطي الهلال
50:08رضي الله عنه هون حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهنداني ثاني قال حدثني قال حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي قال حدثنا من حديثنا ما عمل التحويل بين اثنتين والصيغة واحدة ومثل التحليل الا ان الفرق ان الاول
50:47بضمير الافراد ان كان اتى بضمير الجمع كما حدثنا وقال حديثا قال حدثا قال والفرق بين التحذيرين ان الراوي اذا حدثه آآ الشيخ وحده تعبر بيقول حدثني واما اذا حدث هو معه غيره
51:05نعبر بحدثنا يعني هو وغيره لم يحدث وحده ولكنه اذا قال حدث وحده حدثني تعبر في حديث هنا ليس كالذي مر بنا اخبرنا وحدثنا لان من شرط لان حدثني وحدثني
51:24حدثني وحدثني وهذا كما ذكرت من دقة المحدثين عنايتهم في ذكر الفاظ الرواة على هيئتها وعلى كيفيتها سواء كان للخرق بين كلمتين تحدثنا واخبرنا او بضمير ممكن في كلمة واحدة وهي حدثنا وحدثني
51:47قال حدثنا الليل لازم اتعلم حدثنا عباس بن عبد العظيم ومحمد بن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت امرأة مخدومية
52:25تستعير المتاع وتجحده فامر النبي صلى الله عليه واله وسلم بقطع يدها وقص نحو حديث الليل قال فقطع النبي صلى الله عليه واله وسلم يدها فماذا ابو داود حديث وتذهبه
52:48وامنت الامر على قطع يدها لعلها قال حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري ومحمد ابن يحيى محمد بن يحيى الجهري عبد الرزاق عن عروة عن عائشة قال ابو داوود رواه ابن وهب هذا الحديث عن يونس عن الزهري وقال فيه كما قال الليث ان امرأة سرقت في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم في غزوة
53:37وهذا يعني مثل المقابلة هي نتيجة للشركة ومن ذلك ورواه الليث عن يونس عن ابن شهاب باسناده يونس هو الذي لم يمر فقالت تعارت امرأة وروى مسعود بن الاسود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا الخبر قال سرقت قطيفة من بيت رسول
54:13رسول الله صلى الله عليه واله وسلم روى هذا هذا حديث معلم سبحان نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسود الذي الا ورواه ابو الزبير عن جابر رضي الله عنه ان امرأة سرقت فعادت بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورضي الله عنها. ثم ذكر
55:05طريقة اخرى اه رضي الله عنها طلبت منها ان تعيظها وان تكون حامل لها على التخلص قال حدثنا جعفر ابن مسافر ومحمد ابن سليمان الانباري قال اخبرنا ابن ابي خديف عن عبد الملك ابن زيد نسبه جعفر الى سعيد بن زيد بن عمرو بن نصير
55:45عن محمد ابن ابي بكر عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم الا حدود هذا الحديث
55:58عنها و وهذا يعني يدل على ان الحدود آآ لا يشفع فيها وانها وانه في مذهب الحج. اذا بلغ السلطان واما هي الحشرات التي ليس فيها حدود وكان الشخص الذي حصل من خلاله يعني ليس له ثواب او يعني معروف السلامة معروف بالصلاح يمكن انه حصل
56:31يعني عنده خطأ انهارا يمكن مسامحته واقالة عثرته واما من يكون معروفا اه التساهل في هذه الامور التي ليس فيها حد التي فيها تحزير فان هذا اه يرفع بما يمنعه حتى لا يعود واما اذا حصل
56:55آآ مكانه ومعروف للصلاة العشرة غير متكررة منه وهذا هو مقتضى هذا الحديث وهو يدل على ان غير الحدود ليست كالحدود. انه يمكن ان يشرع فيها ويمكن ايضا ان يعفى عنه
57:17بالنسبة كذلك عنده الهيئة قال خلفنا جعفر بن مسافر المسافر هو يقول ربما اخطأ ومحمد ابن سليمان الانباري. محمد ابن سليمان الصدوق. عن ابن ابي خديد. عن ابي فهو محمد المسلم. اخرجه اصحاب
57:42محمد ابن اسماعيل ابن مسلم. محمد ابن اسماعيل ابن سعيد عن عبد الملك ابن زيد نسبه جعفر الى سعيد ابن زيد ابن عمر ابن نصير وهذا ذكر احد لا يحضر معه محمد ابن سليمان محمد بن سليمان وقف عند عبد الملك بن زيد
58:02واما المزهر الاول نسبه الى الى سعيد ابن زيد ابن عمر ابن القيم هذا منزل قال عنه النسائي لا بأس به غير داود النسائي عن محمد ابن ابي بكر محمد ابن ابي بكر عبد الرحمن
58:34عائشة رضي الله عنها قال رحمه الله تعالى باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه
58:47جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم واعانا الله في مقامكم يقول السائل هل المريض مرضا نفسيا يعتبر مرفوع عنه القلم مرفوعا عن من يريب عقله وعنده اكتئاب وعنده امراض نفسية
59:08هذا لا بالعقل فاقد العقل هذا هو الذي يرفع المطر كما جاء في الحديث حتى يستيقظ حتى يفيق وهذا يقول نسأل عن كيفية قضاء الصلوات المكتوبة الفائتة في العمر السابق كيف ومتى؟ وهل تكون بنية جهرية بين العبد وربه
59:36اذا كان الانسان تاركا للصلاة في مضى في رمضان حياته ثبتا نصوحا ما قبلها ويحرص مستقبلا على ان يستقيم وان يلتزم بطاعة البعد عن المعصية ان كان بعض اهل العلم يقول انه كافر
1:00:03الشيء الذي حصل في الكفر لا يطبع وانما يتوب تاب الله عليه جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله ما قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله
1:00:28نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود يرحمه الله تعالى باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان قال حدثنا سليمان بن داوود المهري قال اخبرنا ابن وهب قال سمعت ابن جريج يحدث عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن عبد الله ابن
1:00:48ابن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:01:08اما بعد فيقول الامام ابو زوجة الثاني رحمه الله تعالى باب في باب العطف عن الحدود ما لم باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان فلما التسامح في الحدود الاعراض عنها قبل ان تصل السلطان انه شاعر وان
1:01:31محظورة والممنوعة فيما اذا بلغت السلطان. فانه ليس لاحد ان يعفو بعد بلوغ السلطان وليس لاحد ان يشفع وليس بالسلطان ان يعفو بل آآ الواجب هو اقامة الحدود. وقبل بلوغها السكان يمكن اه المسامحة ويمكن الاعراض عنها
1:01:56مطالبته بها اذا يعني اراد الانسان الذي حصلت له الجناية او عليه الجناية فاما اذا بلغت السخان فانه ليس هناك الا التنفيذ وقد ارد ابو داوود حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعافوا الحدود فيما بينكم كما بلغني كما بلغني من
1:02:21اذن فقد وجد. نعم. فما بلغني من حد فقد وجب. يعني تعافوا الحدود. اي هذا هذا امر لغير الولاة. امر ولغير الولاة وهو الذين بينهم الجناية الجاني والمجني عليه اه التسامح والمعافاة او التعافي فيما بينهم قبل اعتبره سلطان. فاذا وصلت الى السلطان
1:02:50انه لا مجال لعفو اه صاحب المجني عليه. ولا مجال للشفاعة ايضا في ترك الحج. ولا ان يترك ذلك بعد ثبوته وانما عليه ان يقيم الحج. ولهذا قال ما بلغني من حد فقد وجب. يعني فقد وجد
1:03:10يجب تنفيذه والتسامح والمعافاة والتعافي انما هو قبل بلوغه السلطان. فاذا بلغ السلطان ليس هناك الا التنفيذ ولهذا قال فما بلغني من حد فقد وجب قال حدثنا سليمان ابن داوود المهري. سليمان ابن داوود المهري المصري هو ثقة في اليهود اخذه ابو داوود النصاري. عن ابن وهب. عن ابن وهب عبد الله ابن وهب المصري ثقة. اخرج له اصحاب
1:03:42عن ابن فضيل عن ابي جريج عن مالك ابن جريج عن ابن عبيد ابن جريج هناك ثقة اخرجه اصحاب عن عمرو بن شعيب عن عمرو بن شعيب ابن محمد ابن عبد الله ابن عمرو ابن العاص هو صديقه البخاري في القراءة واصحاب السنة. عن ابيه. عن ابيه محمد وهو صديق
1:04:02البخاري في اه رفع القراءة وسند المفرد واصحاب السنن الذي له من عمرو بن العاص وهو صحابي جليل احد العبادلة الاربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا
1:04:20فيه بيان آآ الراوي عن آآ عن آآ الذي روى عنه شعيب بن محمد فان رواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص لانه هنا صرح به كثير من الروايات جدة وهذا بيان للجد. وانه جد شعيب
1:04:39وشعيب يروي عن جده وقد ثبت سماعه منه وهو متصل وهذه الرواية او هذا الاسناد فيه تسمية الجد. لانه عبد الله ابن عبد العاط اي ان شعيبا يروي عن جده
1:04:55به عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما. وعبدالله بن عمرو بن العاص حديث اخرجه رحمه الله تعالى باب في الستر على اهل الحدود. قال حدثنا في مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان عن زيد ابن اسلم عن يزيد ابن نعيم عن
1:05:20رضي الله عنه ان ماعزا رضي الله عنه اتى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاقر عنده اربع مرات فامر برجمه وقال رضي الله عنه لو سترته بثوبك كان خيرا لك
1:05:35ثم اورد ابو داوود هذه الترجمة باب الستر على اهل الحدود. باب الستر على اهل الحدود النشيد بالستر عليهم هو عدم يعني اظهار يعني امرهم ورفع دعواهم وانه يؤثر عليهم
1:05:56ولكن هذا فيه تفصيل. لانه اذا كان اذا كان اه اه فقد مر بنا حديث التعافي وان يعني التسامح في ذلك وانه ممكن وانما انه لا يمكن اذا بلغت الشيطان
1:06:17والستر على اصحاب الحدود اذا كان الشخص يعني معروف معروف للفجور ومعروف يعني تكرار يعني الامور المحرمة والاقدام عليها. وكونه يعني لم يحصل له عقوبة اربعة فان عدم الستر في هذه الحالة او لا لانه يترتب على ذلك فهو شره يستطيع وانه يعني يحصل منه باستمرار
1:06:45يعني هذا العمل المنكر وهذه الامور الموبقة ويحصل اضرار بالناس واما اذا كان ما حصل من التكرار وانما قتل منه هفوة او حصل منه ذلة او ما الى ذلك فهذا يمكن يعني آآ نفرق بينه وبين ان يكون معروفا
1:07:05توابق وتكرار مع تلك الامور المحرمة عندنا ستر يعني في ابو داوود رحمه الله اورد فيه حديثا يعني ضعيفا لكن الحديث الذي مر والامر التعافي يعني يدل على ان ان الستر يدل على الستر وان ولكن متوفي الذي اشار اليه ليس كل
1:07:29صاحب اه حد يعني يسهر عليه اه هذا ابو داوود حديث ام عين بن هزان. معين ابن معين بن هزال رضي الله تعالى عنه. ان انه ماعدا آآ لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم قال له هزال اللي هو والدعين لو سترته بثوبك كان خيرا
1:07:57وذلك ان هزالا كان هو آآ ولي امر آآ ماعز. وقد اطاف به والده ما لك وكان نشأ في حجره ولما حصل له ذلك قال له لو ذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته بالذي حصل
1:08:17نزل الرسول قال له لو شكرته يعني لوفيتها لو لو سترت اي ما قلت له يأتي الي لو قلت له ما يأتي الي هذا المقصود الترجمة ولا يعتذر على ها الحدود. لانه قال لو سترته بثوبك يعني لو افقيت امره. ولو انك لم تقل له يأتي الي
1:08:38يعترف بالزنا والانسان اذا استتر بستر الله وتاب الى الله عز وجل واحسن في المستقبل فالتوبة تجوب ما قبلها والله تعالى قال حدثنا مسدد ها قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا يحيى عن ابن المنشدر ان هزالا امر ماعزا ان يأتي النبي صلى الله عليه واله وسلم
1:09:11فيخبره وهذا في بيان يعني وجه كون النبي قال لهزال يعني انا سترته بثوبك لانه هو الذي امره بان يخبرك امره بان امر ماعزا ان يخبر النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي حصل منه؟ وهو كونه زنا
1:09:28الثاني بين اه ان ان عزالا هو الذي اخبر الذي امره هو ذاك فيه بيان من قال له هزال وهو الذي امره وبان اه يبلغ النبي عليه السلام بما حصل منه اي ماعز قال الا فسفته بثوبه. نعم
1:09:46الاثنين قال حدثنا مسدد مسدد البخاري وابو داوود والتنمي والنسائي. عن يحيى عن يحيى بن سعيد القطان وهو ثقة اخرجه بستة سفيان بن سفيان سفيان بن سعيد بن مسوق الثوري ثقة اخذوا اصحابه اكتبوا ستة عن زيد بن اسلم عن زيد ابن اسلم هو ثقة اخرجه اصحابه
1:10:07ان يزيد بن نعيم؟ عن يزيد بن نعيم وهو مقبول. اخرج له ابو داوود والنسائي. مثله ابو داوود النسائي. عن ابيه عن ابيه فهو المعلم بن هزال وهو صحابي اخرج له ابو داوود النسائي. ابو داوود النسائي. قال حدثنا محمد بن عبيد. محمد بن عبيد بن حسام
1:10:27وهو ثقة اخرجه مسلم ابو داوود عن حماد ابن زايد عن حماد ابن زيد هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن يحيى هو ابن سعيد القطان. سعيد الانصاري. سعيد الانصاري. وهو فقه. عن ابن المنتدر
1:10:44عن المنشد محمد المنكدر هو ثقة الهزال انه هزال ان نعم انهزال وهذا مرتد وهذا مرتد لانه يخبر بشيء حصل عندما الرسول وسلم قال رحمه الله تعالى باب في صاحب الحج يجيء فيقره. قال حدثنا محمد ابن
1:11:09ابن ثالث قال حدثنا الفريابي قال حدثنا اسرائيل قال حدثنا سماك ابن حرب عن عقبة ابن وائل عن ابيه رضي الله عنه ان امرأة خرجت على عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم تريد الصلاة فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها فصاحت وانطلق
1:11:29فمر عليها رجل فقالت ان ذاك فعل بي كذا وكذا. ومرت عصابة من المهاجرين فقالت ان ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا وانطلقوا فاخذوا الرجل الذي ظنت انه وقع عليها فاتوها به. فقالت نعم هو هذا. فاتوا به النبي صلى الله عليه وعلى
1:11:49اله وسلم فلما امر به قام صاحبها الذي وقع عليها فقال يا رسول الله انا صاحبها فقال لها اذهبي فقد غفر الله لك وقال للرجل قولا حسنا قال ابو داوود يعني الرجل المأخوذ وقال للرجل الذي وقع عليها ارجموه فقال لقد تاب
1:12:09توبة لو تابها اهل المدينة لقبل منهم. قال ابو داوود رواه اسباط ابن مصر ايضا عن سماك كما ورد ابو داوود رحمه الله باب في ذي الحجة يقر يعني يقر بالجناية التي حصلت
1:12:29او بالامر المحرم الذي يكون عليه حد يعترف به ويقر به وقد اورد ابو داوود رحمه الله حديث وائل ابن حديث حديث وائل ابن حجر رضي الله تعالى عنه ان امرأة خرجت للمسجد
1:12:47تجللها رجل وقضى حاجته منها يعني انه غشيها فحصل منه ما يحصل من الرجل مع عافية وهرب آآ آآ سجدت فلحق به واحد لحق به آآ ليغيثها وليقدر على ذلك الذي آآ اعتدى عليها فجاءها اناس بعده عصابة جماعة من الانصار
1:13:17اخبرتهم فلحقوا ووجدوا الرجل الذي يشتد وهو المغيث الذي ذهب ليغيثها في الاول فاتوا به قالت انه هو صاحبها وهو ليس لصاحبها وهو ليس لصاحبها ولعل ذلك كان في في الليل في الظلام ولم
1:13:37يعني يتضح لها ذلك اه اه آآ ظنت او ادعت ان هذا الشخص الذي اوتي به وهو الذي كان ذهب ليغيثها اما هو الذي بدللها وغشلها آآ فعندما يعني جرى ان حصل ما حصل حول اقامة الحج عليه جاء الذي اه فعل بها الامر
1:14:07شرح فقال انا صاحبها الذي اراد الا يجمع بين المصيبتين قد يكون فعل الامر محرم ثم يقتل بسببه شخص اخر هو بريء شخص اخر هو بريء اخبر بانه هو الذي آآ حصل منه آآ الجناية حصل منه الامر المحرم فوقع في الامر المحرم
1:14:33فلم يجتمع الثلاثة آآ المرأة والرجل الذي آآ اخذ وهو تميم الرجل الذي آآ فعل الامر المنكر واقر به الرسول صلى الله عليه وسلم قال للمرأة آآ غفر الله فقد غفر الله الذي فقد غفر الله لك لانها مكرهة
1:14:53والمكروه والمكره معذار معذور والمكره معذور لانها فعل بها باكراه فقد غفر الله لها وقال الاسلامي قولا حسنا اي الذي اخذ والذي كهن غبري قال له قولا حسنا يعني ما ذكر او ما ذكر
1:15:13هي ذلك القول ولكنه وصف بانه حسن. يعني تلطف له وخاطبه بكلام حسن لانهاء ما ما وقال في حق ذلك المقر ارجموه وقد وقد جاءت او جاء ذلك الرجل من هذه الطريق. وذكر الشيخ الالباني رحمه الله ان
1:15:40اه الفريابي الذي روى هذا يعني هذا الحديث وفي قصة الرجم سئل وانه رواه غيره ولم يذكر الرجم وانه لم يرجى وذلك انه آآ اقر كتابه وكاب الى الله توبة يعني نصوحا
1:16:00وصادقا فيها واراد ان ينقذ نفسه من جمعتين تبعت آآ فعل الامر المنكر مع وفعله وتبعت كل اه انسان سليم يؤخذ بجريرة غيره فاعترف بذلك فلم يذكر اه غير الفريابي الرجم واتى بعده بانه تاب توبة يعني لو وزعت على المدينة
1:16:30ونأوا ذلك انه اه جاء واقر وانه لم يترك الامر فيعني فيكون في ذلك اه فائدة ومصلحة وهي ان من يكون بهذه الطريقة لا يترك غيره آآ يقام عليه الحج. وان كان اقامة الحج كما هو معلوم
1:16:50مشكل في اه اه في الحديث يعني فيما يتعلق بالرجل الذي اطلق لان الحد لا يقام الا باعتراف منه او بشهود يعني يشهدون واما مجرد ادعاء المرأة ومع عدم اعترافها وعدم الشهود فانه لا يترتب عليه الحد. ولكن لعل الامر في ذلك انه لم
1:17:10فرأى ان الامر يعني في طريقه الى محاكمته وانه يعني قد يحصل له يدك جاء واخبر بالذي قد حصل حتى لا على شيء في حق ذلك الرجل وهو لا يستحقه والا فان مجرد ما حصل من آآ اعتراف المرأة لانه
1:17:30هو الذي فعل بها ما فعل او فعل بها الامر منكر لا يكفي مجرد الدعوة لا تكفي وانما اقامة في الحج ثبت فيه مشهود او اعتراف من المدعى عليه والمدعى عليه لم يعترف. وهذا الذي هو مجرد يدعى المرأة لا الا
1:17:50لا تفيد شيئا ويعطى الناس بدعواهم لدعا لجهمهم ولا قوماهم لكن بين عن المدعي والجميع على المدعى عليه وعلى هذا اختلفت الروايات عن رجم او لم يرجم والالباني يقول الارجح انه لم يرجم وان الذين
1:18:11رووا الحديث وهم غير آآ محمد بن متعب الرياظي ما ذكروا الرجم وهو الذي يناسب يعني آآ آآ اعترافه وكونه يعني اراد ان ينقذ غيره وآآ والحكم يعني في ذلك مشكل انا ما ادري يعني ايش الراجح يعني في هذه المسألة هل هو يعني يرجم باعترافه
1:18:41او انه لا يرجم لكونه حصل منه يعني هذا الذي حصل وهذا فيه تشجيع للذين يحصل منهم شيء ثم بالامر الى اتلاف غيرهم آآ ان يكون صنيعهم هذا فيه انقاذ لغيرهم فيكون في ذلك مسوغا في ترك
1:19:01اقامة الحج عليهم والله تعالى اعلم قال حدثنا محمد ابن يحيى ابن ثارب. محمد ابن يحيى ابن ثالث الذهلي ثقة. واصحاب السنة عملت الريابي محمد ابن يوسف الفريابي ثقة اخرجها اصحاب
1:19:23عن اسرائيل؟ اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق ثقة اخرجه اصحابه. انت مات ابن حرب؟ انت مات ابن حرب. اخرجه البخاري سابقا اصحاب السنن عن علقمة؟ عن علقمة ابن وائل ابن حجر وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. فقالوا عن يديه. البخاري البخاري في رفع اليدين
1:19:43ومثل ما حدث عن ابيه عن ابيه ابن حجر رضي الله عنه وهو صحابي اخرجه البخاري ومسلم واصحابه وعلقمة ابن ابن وائل سمع من ابيه من سمع من ابيه وهو اكبر من عبد الجبار. عبد الجبار لم يسمع من ابيه وان علقمة فقد سمع من ابيه. وفي التقرير قال انه لم يسمع نبيه
1:20:09ولكن صحيح انه سمع من ابيه وفي صحيح مسلم بعض احاديث من روايته عن ابيه قال ابو داوود رواه اسباق ابن نصر ايضا عن سماك. قال ابو داوود رواه اسباط وهو سبق كثير الخطأ يضرب
1:20:36انت مات ابن حرج مرتين قال رحمه الله تعالى باب في التلقين في الحج. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن ابي المنذر
1:20:57مولى ابي ذر عن ابي امية المخزومي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اوتي بلص قد اعترف اعترافا ولم يوجد معه وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما اخالك سرقت؟ قال بلى فاعاد عليه مرتين او ثلاثة فامر به
1:21:17فقطع وجيء به فقال استغفر الله وتب اليه فقال استغفر الله واتوب اليه. فقال اللهم تب عليه ثلاثا في مورد ابو داوود لا ما فيني في الحد. تلقيني يعني المعترف. في الحج يعني كونه لقن يعني
1:21:38من شيء يبرأه من الحج او يخلصه من اقامة الحج عليه وهذا انما يكون في في امر مشتبه وامر محتمل من شخص قد يكون ما يعرف يعني السرقة من غير سرقة وما يوجب القطع مما لا يوجب القطع. ويعني قد يظن ان كل شيء آآ يوجب القطع
1:22:03من المعلوم ان هناك ان الخطأ لابد له من شروط ومنها الحرز ومنها النقاب وما الى ذلك وقد يكون الشخص يعني عنده شيء من التغزيل وعدم المعرفة فما جاء من الترقيم فهو في مثل هذا. والحديث الذي اورده ابو داوود هنا عن عن ابي امية عن ابي امية المخدوم
1:22:30رضي الله عنه ان انه لما جاء اوتي بمسلم يعني قيل انه سرق قال ما حالك فرقت؟ يعني ما اظنك سرقت؟ قال بلى قوله ما يخالفك صدقت يعني انا تركت يعني هذا هذا هو معنى المقصود من التربية والتلقين يعني ما اظنك سرقت ما افعلك يعني ما اظنك
1:22:50كثرت فهو اكد ذلك فقال بلى انه قد فرقا. قال بلى انه قد فرق امر به فقطع قطعت يده لما حصل من الاعتراف بسرقة ثم بعد ذلك اوتي به فقال استغفر الله
1:23:07وقال اللهم اغفر له وتب عليه. ثلاثا قال ذلك رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والحديث في اسناده كيف مقبول قال حدثنا موسى ابن اسماعيل. موسى ابن اسماعيل ثقة. اخرجه اصحابه
1:23:29عن حماد عن حماد هو بن سلمة بن دينار عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة اخرجه اصحاب عن ابي المنزل المولى ابي ذر. عن ابي المنزل مولى ابي ذر وهو مقبول اخرج له؟ ابو داوود النسائي. ابو داود النسائي. وابن ماجة. وابن ماجة. عن ابي امية المخزومي
1:23:57النبي امية المخيوم رضي الله عنه وهو صحابي اخرج له ابو داوود النسائي وابن ماجة قال ابو داوود رواه عمرو بن عاصم عن همام عن اسحاق بن عبدالله قال عن ابي امية رجل من الانصار عن النبي صلى الله عليه واله وسلم
1:24:15لما ارد طريقا اخرى عمرو بن عاصم هو صديق في حفظه شيء وله اصحاب الكتب. ام همام ام همام ابن يحيى العوضي اسحاق بن عبدالله عن ابي امية. عن اسحاق بن عبدالله عن ابي امية. وهنا قال رجل من الانصار
1:24:35وهناك قال المخزومي يعني ومعلوم ان بني مخزوم غير الانصار وراه يعني النسوة ومن قال هذه النسبة وهنا في حذف لابي ابي المنذر الف نذكر ابا المنذر النادي السابق بين اسحاق ابن ابي اسحاق ابن عبد الله ابن طلحة. ايه. عن ابي المنذر عن ابي امية. وهنا عن اسحاق ابن عبد الله عن ابي امية
1:25:09نعم ما ندري هل هل من الرابعة سنة اثنتين وثلاثين وقيل بعدها؟ نعم. ايه وآآ ما ذكر شيئا يعني طبعا هذه هذه طبقة طبقة مثل اه مثل اه الزهري الزهري مئة وخمسة وعشرين توفي وانطلق منها طبقة خامسة
1:26:29التابعين الذين رأوا صغار الصحابة المسند الاول فيها انواع في الحديث ولعله يعني بسبب هذا قال رحمه الله تعالى باب في الرجل يعترف بحد ولا يسميه. قال حدثنا محمود بن خالد قال حدثنا عمر ابن عبد الواحد
1:27:06عن الاوزاعي قال حدثني ابو عمار قال حدثني ابو امامة رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي. قال توضأت حين اقبلت؟ قال نعم. قال هل صليت معنا حين صلينا؟ قال نعم. قال اذهب فان
1:27:26الله تعالى قد عفا عنك كما ورد ابو داوود رحمه الله في الرجل يعترف بحد ولا يسميه الرجل يعترف بحد ولا يسميه لا يسمي الحد لا يسمي الامر الذي فعل
1:27:38وقد يكون حدا وقد يكون غير حج قد يكون في حج وقد لا يكون في حج. ان يكون

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.