استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب (الاستقامة) لابن تيمية (٢) حسين عبد الرازق

0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:19اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد صباح الخير يا شباب. هذا هو الدرس الثاني من اه قراءتنا ودراستنا لكتاب بكتاب الاستقامة للامام ابن تيمية رحمه الله
0:36اه قد وصلنا بحمد الله الى صفحة اربعة وعشرين ولكن يوجد موضع آآ احتاج بعض الشباب الى الى مزيد بيان فيه وهو في صفحة ثلاثة وعشرين قال رحمه الله فاما معارضة القرآن بمعقول او قياس فهذا لم يكن يستحله احد من السلف
0:57وانما ابتدع ذلك لما ظهرت الجهمية والمعتزلة ونحوهم ممن بنوا اصول دينهم على ما سموه معقولا وردوا القرآن اليه وقالوا اذا تعارض العقل والشرع اما ان يفوض او يتأول فهؤلاء من اعظم المجادلين في ايات الله بغير سلطان اتاهم
1:18كان ابن تيمية رحمه الله يتكلم في هذا الباب عن ان آآ المسلم ينبغي ان يسلم لخبر الله وحكمه وينبغي ان يؤسس دينه على الكتاب والسنة. وان يرد اليه التنازع
1:33وبين ان اهل السنة لا يعارضون القرآن لا يعارضون الوحي بارائهم. باختصار يا شباب هو يريد ان يفرق بين من يأخذ دينه من الكتاب والسنة تمام واذا تنازع مع احد او تنازع في امر يرده الى الكتاب والسنة فيكون الكتاب بالنسبة له هو المنطلق والمرد والحكم
1:57المنطلق يعني يبدأ منه والمرد يعني يرد النزاع اليه. والحكم يعني هو الذي يفصل في الخلاف. تمام نفرق بين هؤلاء وبين من يأخذون دينهم من غير ذلك من الفلسفة من علم الكلام آآ من الذوق او الوجد آآ او الكشف
2:18كما هو موجود عند اه بعض الصوفية فهو يفرق بين هؤلاء وهؤلاء. فهو يريد ان يقول ان بعض هذه الفرق او ان بعض هذه الفرق المخالفة يعني تأخذ دينها من غير الكتاب والسنة
2:34ثم آآ تعارض الكتاب والسنة برأيها. بمعنى ان هم اما ان يحرفوا النص ليوافق مذهبهم واما يحرف النص حتى لا يعارض مذهبهم يعني هم يريدون تحييد القرآن حتى لا يعارضهم فيعارضون ذلك. مثلا آآ تأتي له اية جاء ربك والملك صفا صفا فيقول لا لا يستحيل ان يكون معنى هذا
3:03هذه الاية على ظاهره. لان الله يستحيل ان يستحيل ان يتصف بصفات المخلوقين. فيعارضون نص القرآن بارائهم. تمام اه من ذلك مثلا ابن تيمية يبين هذا كثيرا منه موضع اخر عشان نفسر كلام ابن تيمية بنفس كلامه
3:22قال مثلا في كتاب الصفدية ولم يكن في سلف الامة وائمتها من يرد ادلة الكتاب ولا السنة من يرد ادلة الكتاب ولا السنة على شيء من مسائل الصفات ولا غيرها. بل ينكرون على اهل الكلام الذين يعدلون عما دل عليه الكتاب والسنة الى ما يناقض ذلك
3:42ولا كانوا ينكرون المعقولات الصحيحة اصلا ولا يدفعونها بل يحتجون بالمعقولات الصحيحة كما ارشد اليها القرآن ودل عليها وقال كذلك رحمه الله فاهل السنة يعني بيتكلم عن اهل السنة والجماعة جعلوا الرسول الذي بعثه الله الى الخلق هو امامهم المعصوم
4:05عنه يأخذون دينهم فالحلال ما حلله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه وكل قول يخالف قوله فهو مردود عندهم. وان كان الذي قاله من خيار المسلمين واعلمهم وهو مأجور في على فيه على اجتهاده لكنهم لا يعارضون قول الله وقول رسول رسوله بشيء اصلا
4:29لا نقل آآ لا آآ لا نقل نقل عن غيره ولا رأي آآ رآه غيره ومن سواه من اهل العلم فانما آآ هم وسائط في التبليغ عنه. اما للفظ حديثه واما لمعناه. فقوم بلغوا ما ما سمعوا
4:46منه من قرآن وحديث وقوم تفقهوا في ذلك وعرفوا معناه وما تنازعوا فيه ردوه الى الله والرسول هذا هو المعنى الذي يريد بيانه. فيريد ان يقول آآ ان معارضة آآ القرآن والسنة لم تكن ابدا عند احد من من اهل العلم
5:04بينما كانت عند المبتدعة يأتون الى نص واضح صريح ثم يعارضونه بارائهم او آآ علم الكلام او نحو ذلك الفقرة اللي بعدها ايضا اشكلت على بعض الناس اللي هي في صفحة تلاتة وعشرين اخر فقرة. قال واما تسمية المتأخرين واما تسمية المتأخرين تخصيصا وتقييدا
5:28ونحو ذلك مما فيه صرف الظواهر فهو داخل في مسمى النسخ عند المتقدمين وعلى هذا الاصطلاح فيدخل النسخ في الاخبار. مكتوب عندنا الاخبار. لأ الصواب الاخبار ويدخل النسخ في الاخبار كما يدخل في الاوامر. وانما النسخ الخاص الذي هو رفع الحكم فلابد في الخبر
5:51فلابد في الخبر عن امر مستقر تمام؟ هو يريد ان يتكلم هنا شهاد طبعا شرحناها المرة اللي فاتت ولكن احاول اشرحها المرة دي بشكل مبسط النسخ يا شباب النسخ هو الرفع والازالة
6:07مثلا نقول كما يقولون آآ نسخت الشمس الظل يعني ازالته. لكن النسخ عند يعني المتأخرين او له معنى واحد مشهور ما هو هذا المعنى هو رفع حكم شرعي ثبت بنص بحكم شرعي ثبت بنص
6:28يعني ان يكون في عندنا حكم ثبت ورفع هذا الحكم. مثلا آآ حديث انما الماء من الماء عند جمهور العلماء معناه ان آآ يعني عند جمهور العلماء وعند غيرهم له معنى
6:43وهو ان الانسان لا يجب عليه الغسل الا بالانزال وليس بمجرد الجماع فبعد ذلك جاء حديث اخر عن ابي هريرة وغيره اذا جلست بين شعبها ثم جهدها فقد وجب الغسل. تمام
6:59اذا جلس بين شعبها الاربع ثم جاهدها فقد وجب الغسل. يعني يجيبون الغسل بمجرد الجماع. فقالوا ان هذا الحديث نسخ الحديث الاخر اخر نسخه يعني ايه؟ يعني ازال حكمه. الحكم الاول ان ان وجوب الاغتسال لا يكون الا بالانزال
7:20تمام فهذا الحديث الثاني نسخه. ومثلا ايات كثيرة جدا زي حبس النساء في البيوت اذا آآ يعني فعلنا الفاحشة يأتينا الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم الى اخر آآ الايات. جاء في سورة النور
7:38آآ الزانيت والزني فازيدوا كل واحد منهما وكذلك في الرجم للمحصن. فهذا هو النسخ يا شباب المشهور. لكن لفظ النسخ يعني يعني لبيان هذا المعنى الاول اللي هو النسخ المشهور. قال الشافعي مثلا
7:54ومعنى نسخ ترك فرضه ترك فرضه. وقال كذلك وليس ينسخ فرض ابدا الا اثبت مكانه فرض او الا اثبت مكانه فرض كما نسخت قبلة بيت المقدس فاثبت مكانها الكعبة. وكل منسوخ في كتاب وسنة هكذا. وقال انما يعرف الناسخ بالاخر
8:16من الامرين. يبقى ده معنى النسخ الايه؟ المشهور. لكن النسخ له في في لسان العلماء المتقدمين اكثر من معنى. منها مثلا تخصيص العام تخصيص يكون فيه لفظ عام فيخص بعض بعض افراده
8:33مثلا قال ابن عباس رضي الله عنه في قول الله يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا قال ثم نسخ واستثنى من ذلك ليس عليكم جناح ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم
8:50الاية الاولى بتقول ايه؟ الاية الاولى فيها نهي عن دخول بيوت الاخرين قبل الاستئذان وذلك يعني يشمل كل البيوت جميع البيوت. ثم خص من النهي ما كان من تلك البيوت غير مسكون
9:04ابن عباس سمى هذا التخصيص نسخا ايضا مثلا تقييد المطلق عندنا قتادة رضي الله رحمه الله ورضي الله عنه وغيره من السلف مثلا قالوا في قول الله يا ايها الذين امنوا
9:21اتقوا الله حق تقاته تمام؟ هذا مطلق حق تقاته. قالوا نسخت لقول الله فاتقوا الله ما استطعتم فانتم ترون هنا ان هم يطلقون النسخ على تخصيص العام او تقييد المطلق
9:38تمام؟ ممكن مثلا كذلك تبيين المجمل والتفسير زي ما احنا قلنا في المرة اللي فاتت واشهر آآ يعني حديث في ذلك آآ عن ابي هريرة لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله لله ما في السماوات وما في الارض
9:54وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير قال فاشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا اي رسول الله
10:13كلفنا من الاعمال ما نطيق. الصلاة والصيام والجهاد والصدقة. وقد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا
10:29بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما اقترأها القوم ذلت بها السنتهم او وذلت بها السنتهم فانزل الله في اثرها امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله
10:55وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما فعلوا ذلك نسخها الله فانزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
11:13قال نعم ربنا، ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا؟ قال نعم. ربنا، ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به؟ قال نعم. واعف واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
11:29قال نعم. هذا حديث في في في صحيح مسلم وهو حديث صحيح فبين في هذا ان الله تبارك وتعالى نسخها بمعنى بينها يعني بين لهم هذا الحكم هل معنى ذلك ان الانسان لا يحاسب على ما في نفسه؟ لأ. يعني يعني الانسان يحاسب على ما في قلبه وهو الحساب
11:52ليس معناه العذاب الله سبحانه وتعالى قال فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا فالمحاسبة لا تقتضي التعذيب ولكن يبقى آآ الكافر والمنافق يحاسب على ما في قلبه. تمام
12:12يحاسب على ما في قلبه من بغض المؤمنين ومن من الحسد عليهم ونحو ذلك. فهو يحاسب ويؤاخذ. الذي يهمنا هنا يا شباب ان السلف اه او العلماء من الصحابة والتابعين كانوا يطلقون النسخ على معاني
12:28من هذه المعاني ازالة الحكم. ان الحكم كله يزال ويأتي مكانه حكم اخر ومنها آآ تخصيص العام ومنها تقييد المطلق اللي هو بمعنى التفسير يدخل في التفسير. ومنها كذلك ترك العمل بالنص مؤقتا لتغير الظرف
12:45مثل مثلا الايات اللي فيها آآ فاعرض عنهم وانتظر او مثلا الايات آآ قل للذين امنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله. بعض الناس يقول نسختها اية السيف يقولون ان الاية اللي فيها اقتلوا المشركين فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم. هذه الاية تنسخ الايات الامرة بالعفو والصفح
13:07وهذا يعني انكره عدد من العلماء. قالوا لا هذا خطأ. يبقى العمل بالايتين. كل اية في وقتها المناسب ويجعلون ذلك من معنى آآ في قراءة ابن كثير المكي وابي عمرو ابن علاء البصري
13:23اللي هو او ننسأها او ننسأها. ما ننسخ من اية او ننسأها. ننسأها يعني نؤخر العمل بها المهم الذي يعني اريد ان اقوله هنا ان ابن تيمية يبين ان النسخ له معاني
13:38واضح واظن كده ان المعنى وضح. طيب. قال واما ما يدخل صفحة اربعة وعشرين. قال واما ما يدخل في الخبر عن انشاء امر فيكون لدخوله في الانشاء انشاء انشاء الامر والنهي
13:52وانشاء الوعيد عند من يجوز النسخ فيه في اخر البقرة اللي هو هذا اللي هو المثال الذي ضربناه. ان الله سبحانه وتعالى قال ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. احنا عندنا يا شباب الاخبار الاخبار في نوعان في
14:08خبر عن ماضي وخبر عن مستقبل بصور شخص مثلا قال انا سافرت الى المغرب ده خبر ولكنه مستقبل. لو واحد قال انا ساسافر الى المغرب تمام او واحد قال لابنه انا ساضربك هذا خبر. ولكن هذا الخبر متضمن ارادة. فممكن هذا الخبر ينسخ. لان ممكن ارادته
14:32وتتغير. فابن تيمية بيقول ان بعض الاخبار يمكن ان يدخلها النسخ اذا كان فيها معنى الارادة. انما الخبر عن ماضي فهذا لا يمكن ان يدخله النسخ. لانه اما كذب اما كذب
14:47واما صدق ربنا سبحانه وتعالى قال مثلا ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا. او كذبت قوم نوح المرسلين. هذه الاخبار لا يمكن ان تنسخ. لان هذه الاخبار هي صدق فنسخها معناه ليس له معنى الا التكذيب
15:04تمام لكن الاخبار التي فيها وعد او وعيد يمكن ان يدخلها النسخ يمكن ان يدخلها النسخ بمعنى ان واحد يعني تغيرت ارادته. هو بيتكلم هنا عن الامكان ثم قالوا وهو مبني على ان الوعيد هل هو خبر محض او هو مع ذلك انشاء كالعقود التي تقبل الفسخ؟ يعني واحد بيقول لشخص انا
15:28اه مثلا اجرت لك هذا المنزل او انا اه اعطيتك هذه السيارة. هذا فيه ايه؟ هذا خبر. ولكنه مع ذلك متضمن من لوعد او وعيد فهل هذا يمكن ان ينسخ؟ نعم يمكن ان ينسخ بتغير الارادة او بسبب اخر
15:47مدى خلاصة المهم ان هو اخر ما يريد ان يقوله ان آآ المسلم لا ينبغي له ابدا ان يعارض حكم القرآن والسنة برأيه او عقله وانما المسلم يمكن ان يفهم النص من القرآن او السنة بنص غيره
16:06يعني هذا هو اقصى ما يفعله المسلم. لكن لكن ان يأتي بخبر في نفسه آآ اقصد آآ معنى في نفسه فيعارض به القرآن يعني ربنا سبحانه وتعالى يقول وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة فيأتي هو بعقله يقول لا يمكن ان ينظر مؤمن الى الله
16:24فهذا باطل وهذا هو المحرم الذي عقد له ابن تيمية فصلا كاملا ليبينه. طيب آآ عبدالعزيز يريد ان يقرأ تفضل عبد العزيز السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين
16:48قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل فيما اختلف فيه المؤمنون من الاقوال والافعال في الاصول والفروع. فان هذا من اعظم اصول الاسلام الذي هو معرفة الجماعة وحكم الفرقة والتقاتل والتكفير والتلاعب
17:01والتباغض آآ قول آآ قول التقاتل هذا تصرف من المحقق والمحقق الشيخ آآ محمد رشاد سالم يعني رحمه الله وغفر الله له كان يفعل هذا كثيرا. يكون مثلا في النسخة
17:18اه كلمة فهو يغيرها في ذات النص ويشير في الحاشية انه غير اه او يكون هناك بياض او مثلا في في النسخة فهو يتصرف في الكلمة باجتهاده. وهذا الفعل ليس حسنا. الصواب ان يتركه كما هو او يجعل مكانه نقاط ويكتب في الحاشية
17:37لعله كذا او يحتمل ان يكون كذا ويقدم حجته على هذا الاحتمال. فكلمة التقاتل في الاصل ليست موجودة ماشي اتفضل اكمل فنقول هذا الباب اصله المحرم فيه من البغي ان الانسان ظلوم جهول
17:54قال تعالى كان كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم
18:08في غير موضع وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تسلكن سنن من كان لو لتسلكن سنن من قبلكم حذو القذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن
18:25وقد قال تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاء من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم وقال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء
18:38من هذا الباب ما هو من باب التأويل والاجتهاد الذي يكون الانسان مستفرغا فيه وسعه علما وعملا ثم الانسان قد يبلغ ذلك ولا يعرف الحق في المسائل الخبرية الاعتقادية. وفي المسائل العملية الاقتصادية. العملية الانشائية
18:56صلحوها العملية الانشائية وليس الاقتصادية. ماشي اه والله سبحانه قد تجاوز لهذه الامة عن الخطأ والنسيان بقوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث
19:11ابن عباس ومن حديث ابي هريرة النبي صلى الله عليه وسلم ان الله استجاب لهم هذا الدعاء وقال قد فعلت وانهم لم يقرأوا بحرف منها الا اعطوه. وهذا مع قوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة
19:29وقوله دليل على ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. وغير ذلك وغير ذلك دليل على ان الله تعالى لا يكلف نفسا الا وسعها
19:39والوسع هو ما تسعه النفس فلا تضيق عنه ولا تعجز عنه. فالوسع فالوسع فعل بمعنى مفعول كالجهد وهذا ايظا كقوله تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج وقوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد ولا يريد بكم العسر. وقوله ما يريد
20:00الله ليجعل عليكم من حرج والحرج الضيق وهو نفى ان يكون عليهم ضيق اي ما يضيق عنهم. كما اخبر انه لا يكلف النفس الا ما تسعه. فلابد ان يكون الايجاب والتحريم مما تسعه النفس
20:14حتى يقدر الانسان على فعله. ولابد ان يكون المباح مما يسع الانسان ولا يضيق عنه حتى يكون للانسان ما يسع الانسان ويحمل الانسان ولا يضيق عنه من المباح وليتدبر الفرق بينما يسعه الانسان والوسع الذي قيل فيه لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وبينما يسع الانسان فلا يكون حرجا عليه وهو مما لا
20:37لابد للانسان منه من المباحات. وهذا يكون في صفة فعل المأمور به كما في الوضوء والصلاة فلابد ان يكون المجزئ له من ذلك ما يسع الانسان. والواجب عليه ما يسعه الانسان. ويكون في باب الحلال والحرام. فلا فلا يحرم عليه
20:53ما لا يسعه هو تركه بحيث يبقى المباح له ضيقا منه لا يسعه خلينا نقف هنا نشرح هذه الفكرة ثم نبينه آآ ثم نعلق عليها ان شاء الله. شوفوا يا شباب
21:05آآ ابن تيمية رحمه الله يعني بعدما بين ان المسلم ينبغي ان ينطلق من الكتاب والسنة في اي باب يطلبه من ابواب الدين. وانه يرد نتنازع فيه الى الكتاب والسنة وانه يحتكم اليه ولا يعارضه ولا يجادله لا يجادل فيه
21:23قال فصل فيما اختلف فيه المؤمنون من الاقوال والافعال في الاصول والفروع. يعني لابد ان يقع اختلاف لابد ان يقع اختلاف بين المؤمنين في ابواب الدين. سواء كان في ابواب التعبد والتقرب الى الله او في باب الايمان او في باب
21:40الاحكام والفقه او في آآ ابواب السياسة ونحو ذلك. اللي هي الاربع ابواب التي تكلم عنها وهو بيقول اه طبعا اتفقنا ان ابن تيمية يعني ينقض اه تقسيم الدين الى اصول وفروع ولكنه يستعمله احيانا اه يعني ليدل على المسائل يعني يستعمله
21:58احيانا اه تنزلا فهو يقصد بكلمة الاصول اللي هي مسائل الايمان العلمية ويقصد بالفروع المسائل العملية. وان كان هو نفسه نقض هذه القسمة وهذا هو الصواب. ان هذه الامور لا تسمى يعني التقسيم الصحيح
22:14هو الذي جاء في القرآن والسنة انها فرائض ونوافل هذا هو التقسيم الذي جاء وانها كبائر وصغائر. كما جاء في الايات والاحاديث طيب المهم ان هو قال فان هذا من اعظم اصول الاسلام. يعني يعني من اعظم الامور التي ينبغي ان يتعلمها المسلم. الذي هو معرفة الجماعة
22:37وحكم الفرقة. يعني ان تعرف الجماعة يعني ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. قال وحكم الفرقة وكتب والتقاتل هو كلمة التقاتل ليس موجودة في الاصل وهو نفسه بين ان هذه غير واضحة
22:52يعني المراد هنا بالفرق بالفرقة وما يترتب عليها قد تكون كلمة التقاتل صحيحة لكن هو الاولى ان يضعها في في الحاشية هو يريد ان يقول هنا لابد انك انت تعرف آآ تعرف الجماعة يعني ما الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه؟ بجمع الروايات وبتحري الحق الى غير ذلك
23:14وحكم الفرقة وبعدين في نقاط والتكفير والتلاعن والتباغض. وغير ذلك. يعني ان تعرف منهج اهل السنة في التعامل مع المخالف ودرج الخلاف وتعرف كذلك ما الذي عليه اهل البدعة في ذلك. المهم قال
23:33فنقول هذا الباب اصله آآ المحرم آآ كاتب وتحت في الاصل تقرأ الكلمة المحروم. ولعل الصواب ما اثبتته. ايضا كان المفروض يترك الكلمة كما هو آآ يعني المهم ان هو يريد ان يقول ان هذا الباب الاصل فيه تحريم البغي
23:51تحريم البغي يعني ان ان المسلم لا ينبغي له ان يبغي او ان يعتدي. وانما ينبغي له ان آآ يسلم للكتاب والسنة يستقيم عليهما فذكر الاية طبعا وجه الشاهد منها
24:07آآ الا من الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم. يعني هؤلاء جاءتهم البينات ومع ذلك تفرقوا واختلفوا بغيا. يعني كان يعني كانوا يفعلون ذلك بغيا. وابن تيمية تكلم كثيرا عن هذا الامر ان البغي آآ سبب في
24:25البغي والحسد والاعتداء آآ لم يكن عليه اهل السنة. ثم ذكر بقى طبعا ذكر ان هذا عن اهل الكتاب. ثم ذكر الحديث الذي يبين ان المسلمين يتبعون آآ سنن من كان قبلهم اللي هو اليهود
24:43والنصارى فمن جملة الامور التي كان عليها اليهود والنصارى التفرق والاختلاف والبغي والحسد والتباغض والتلاعن ونحو ذلك هو يريد ان يقول ان هذا مما اقتدى به آآ او اتبعه آآ او اتبع فيه عدد من المسلمين سنن من كان قبلهم. ثم بين
25:02الله سبحانه وتعالى نهانا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. يعني لا ينبغي ابدا ان ان يتنازع بعد وضوح الحجة كما قال الله يجادلونك في حقي بعدما تبين. تمام
25:16ثم قال ركز بقى قال ومن هذا الباب ما هو من باب التأويل والاجتهاد الذي يكون الانسان مستفرغا وسعه فيه وسعه علما وعملا. يعني هناك شباب امور بينة وهناك امور اجتهادية
25:31نضرب مثال يوضح لك الفكرة ان شاء الله. تصور انك انت وصديقك امام الكعبة فهل هذا الامر يحتمل الاجتهاد او الاختلاف في تحديد القبلة؟ لا فلا يصح ابدا انك تجتهد والقبلة امامك. ولا ان تصلي وظهرك للقبلة. ما ينفعش. يبقى انت لا يحل لك ان تجتهد مع وجود الكعبة
25:54اقصد الكعبة ولا يحل لك ان تخالفها. يبقى انت وصاحبك المفروض لا يقع بينكم نزاع مطلقا عند آآ يعني حينما تكونون امام الكعبة لكن اذا كنتم انتم بعيد عن الكعبة. انتم مثلا في في المدينة كنت في مصر كنت في في اوروبا في اي مكان. ممكن يقع بينكم اختلاف
26:17هو اجتهد مثلا بينظر في النجوم ويحاول يعرف العلامات وانت مثلا عندك البوصلة مثلا في الهاتف عندك فانتم الاتنين عندكم اجتهاد يمكن الاختلاف. تمام كده ؟ فهو يريد ان يقول
26:31اه لا لا يحل الاختلاف اه في الامور البينة الواضحة. لكن هناك امور فيها تأويل واجتهاد. يستفرغ فيها الانسان وسعه علما وعملا. ثم الانسان قد يبلغ ذلك ولا يعرف الحق في المسائل الخبرية الاعتقادية. يعني صنفان عندنا مسائل العلم ومسائل العمل
26:51وفي المسائل العملية الانشائية هو كاتب الاقتصادية لأ هي الانشائية. والله سبحانه وتعالى قد تجاوز لهذه الامة عن الخطأ والنسيان. يعني بين ان الانسان اذا طلب الحق واجتهد كما سبق معنا كثير
27:04في كتاب كتاب الرسالة الامام الشافعي ان مسائل الاجتهاد اذا اجتهد الانسان فيها وطلب الحق فهو بين اجر واجرين. ويكون خطأه مغفورا له ويكون معذورا باجتهاده ثم ذكر ابن تيمية ان ذلك الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذه به ان ان يعني ان نسي او اخطأ ان اخطأ حتى في الاجتهاد ما دام قصد الحق
27:27بعد ذلك ذكر الحديث اللي احنا ذكرناه الان بطوله اللي هو في صحيح مسلم آآ وكذلك من حديث ابي من حديث ابن عباس ومن حديث ابي هريرة اللي احنا ذكرناه اللي هو في اواخر سورة البقرة
27:40لما قال ابو هريرة لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض. وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء
27:50ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير. قال فاشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاتوا رسول الله ثم بركوا على الركب فقالوا يا رسول الله كلفنا من الاعمال ام من الاعمال ما ما لا ما نطيق ثم آآ بين الحكم وان الله سبحانه وتعالى نسخ ذلك
28:09وانزل قوله آآ امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخر سورة البقرة. هذا تكلمنا عنه هو هنا بقى قال ايه قالوا انه لم يقرأوا بحرف منه منه الا اعطوه
28:26آآ كذلك اه وهذا مع قوله ركز بقى عشان القول ده انا في ظني ان الاية التي كتبت هنا ليس ليس هذا موضعها قال والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة. لأ انا في رأيي ان هذه الاية هي والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها
28:46اللي هي في سورة الاعراف هذا هو المناسب للاية بعدها قال وقوله دليل على ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت فيمكن ان يكون يمكن ان يكون والله اعلم ان هذه الاية هي في سورة اللي في سورة الاعراف. يعني هو اذا وجد هذه الاية كاملة
29:07المخطوط يبقى آآ يبقى هي صح. والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة ولكن الاية المناسبة للسياق وهو بيتكلم عن ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها هي الاية في سورة الاعراف والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها. والله اعلم. فممكن تكون هادي وممكن تكون هادي
29:31قال وغير ذلك دليل على ان الله تعالى لا يكلف نفسا الا وسعها. قال والوسع هو يتكلم عن الوسع هنا يتكلم عن الاجتهاد يا شباب. ان الانسان في المسائل المشتبهة
29:41عليه يجتهد وينوي ويقصد الحق ويتحرى الحق. لكن هل هو مأمور باصابة الحق لأ وهل هو آآ آآ معاقب او مذموم على عدم اصابة الحق؟ لأ. وانما هو مأمور بالاجتهاد وطلب الحق. ان هو اولا يطلب الحق ويتحرى في الحق ويقصد
30:03الحق. تمام؟ ويجتهد في طلبه ثم بين ان الله سبحانه وتعالى ما جعل علينا في الدين من حرج. هذه الامور سهلة نعم. قال والحرج الضيق فهو نفي او آآ ممكن نفي او نفى. ينفع الاتنين. فهو نفى ان يكون عليهم ضيق
30:21اي ما يضيق عنهم كما اخبر انه لا يكلف النفس الا ما تسعه. فلابد ان يكون الايجاب والتحريم مما تسعه النفس. يعني ليس من شرط الامر ان محبوبا ولا من شرط المنهي عنه ان يكون اه مكروها وانما الشرط ان يكون مستطاعا
30:38الله سبحانه وتعالى قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها هو بقى هنا يريد ان يفسر شباب الوسع. ركزوا كده في في الفكرة دي عشان ابن تيمية يؤكد كثيرا على هذا المعنى. هل الوسع معناه كل
30:52ما يستطيعه الانسان ام ما يستطيعه مما لا يسبب له حرجا. اضرب لك مثال تصور ان في شخص مسلا رجليه مكسورة هل هذا الشخص في وسعه ان يصلي قائما وراكعا وساجدا
31:11هل هو فعلا باستطاعته ذلك؟ نعم هو ممكن يعمل كده. بس هيتعب. ويحصل له مشقة فليس الوسع في الشريعة هو كل ما يقدر عليه الانسان وانما الوسع هو ما يقدر عليه ولا يسبب له حرجا. نفهم الفكرة دي عشان دي فكرة مركزية ابن تيمية يؤكد عليها كثيرا. ان بعض الناس
31:33يفتي بما يستطيعه الانسان ولكن يسبب له حرجا وهذا ليس صحيحا. فهذه الاية تفسر بباقي الايات يعني الاية اللي هي لا يكلف الله نفسا الا وسعها. هل معنى الوسع هذا هو كل ما تقدر عليه النفس او
31:55مراد ما تقدر عليه النفس مما لا يكون فيه مشقة وحرج. مثال في شخص مثلا مريض يستطيع ان هو يصوم. ولكن يعني هو باستطاعته ذلك في وسعه لكنه لو صام هيزيد مرضه
32:11هو هل استطاع الصيام ولا لأ؟ نعم استطاع. ولكن زاد مرضه. يبقى ده في حرج ومشقة تمام كده؟ هي دي الفكرة. انسان مسافر يستطيع انه يصوم. يقدر ولكنه هيتعب من الصيام
32:25تمام يبقى هو يريد ان يقيد الوسع. وهذا من المواطن يا شباب المهمة. يعني انا عايزكم لان انا لم اجد احدا تكلم عن هذه الاية بهذا المعنى ان هو يبين ان الوسع ليس معناه كل ما يقدر عليه الانسان. وانما معناه ما يقدر عليه مما لا يسبب له حرجا او ضيقا. فهو
32:45فسروا الايات الوسع بايات يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ما جعل عليكم في الدين من حرج تمام كده؟ طيب قال ولا حرج الضيق فهو نفى ان يكون عليهم ضيق اي ما يضيق عنهم. كما اخبر انه لا يكلف النفس الا ما تسعه. فلابد ان يكون الايجاب
33:02والتحريم مما تسعه النفس حتى يقدر الانسان على فعله ولابد ان يكون المباح مما يسع الانسان. ولا يضيق عنه حتى يكون للانسان ما يسع الانسان هو قال هو قال يحمل الانسان انا في رأيي ممكن تكون يحتمل الانسان
33:21ولا يضيق عنه من المباح قال وليتدبر الفرق بين ما يسعه الانسان وهو الوسع الذي قيل فيه لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وبينما يسع الانسان فلا يكون حرجا عليه. هذا
33:33موضع شباب مهم جدا. لازم احنا نقيد هذا الموضع ونلحقه بكتب اصول الفقه حينما نتكلم عن آآ مثلا حكمة التشريع يعني حينما نتكلم عن حكمة التشريع وعن رحمة الله كثير من الناس يتكلم عن لا يكلف الله نفسا الا وسعها وينسى ان يقيد ذلك بايات
33:55رفع الحرج وايات التيسير وايات التخفيف. واضح؟ فخلينا يعني آآ ننبه على هذا صفحة سبعة وعشرين. فائدة مهمة في معنى لا يكلف الله نفسا الا وسعها طيب وهو مما لا بد للانسان منه من المباحات. وهذا يكون في صفة فعل المأمور به كما في في الوضوء والصلاة. يعني هذا الذي امر الله به
34:26وممكن لنا الله سبحانه وتعالى مثلا في الصلاة لم يأمرك انك انت تقف على آآ يد واحدة مع انك انت ممكن تستطيع هذا بمشقة لا فرض عليك اشياء في الصلاة وفي الوضوء سهلة. واذا يعني واذا تعذر عليك او تعسر عليك شيء منها
34:43خفف مثلا صلي قائما فان لم تستطع فجالسا فان لم تستطع فعلى جنب. آآ مثلا في الوضوء اذا لم يوجد الماء او تعذر استعماله او تعسر آآ واذا لم يوجد التيمم تصلي على حالك وهكذا
34:57فيبقى هذا هو الايه هذا هو طبعا على اختلاف في موضوع التيمم اذا اذا لم يوجد التراب والماء. لو انسان فاقد للطهورين. لكن انا اريد ان اضرب مثالا هنا على التخفيف
35:09طيب قال والواجب عليه ما يسعه الانسان ويكون في باب الحلال والحرام فلا يحرم عليه ما لا يسعه ما لا يسعه هو آآ تركه بحيث المباح له ضيقا منه لا يسعه. يعني لا يكون لا يكون تضييق في في حكم الله تبارك وتعالى
35:27لا في باب التحريم ولا في باب يعني لا يحرم عليك شيئا لا يمكنك ان تعيش الا به ولا يأمرك بشيء يصعب عليك فعله او او يكون عليك في فعله حرج
35:41ماشي اتفضل واذا كان تفضل عبد العزيز واذا كان كذلك فينبغي ان يعلم ان للقلوب قدرة في باب العلم والاعتقاد العلمي الارادة والقصد وفي الحركة البدنية ايضا الخطأ والنسيان هو من باب العلم يكون. اما مع تعذر العلم عليه او تعسره عليه. والله قد قال ما جعل عليكم في الدين من حرج وقال
36:06يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه لمعاذ وابي موسى لما ارسلهما الى اليمن يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وطاوعا ولا تختلفا
36:22واذا كان كذلك فما عجز الانسان عن عمله واعتقاده حتى يعتقد ويقول ضده خطأ او نسيانا فذلك مغفور له. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصطف فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر. وهذا يكون فيما هو من باب القياس والنظر بعقله ورأيه
36:42يكون فيما هو من باب النقل والخبر الذي يناله بسمعه وفهمه وعقله. ويكون فيما هو من باب الاحساس والبصر الذي يجده ويناله بنفسه هذه المدارك الثلاثة قد قد يحصل للشخص بها علم يقطع به ويكون ضروريا في حقه مثل ما يجده في نفسه من العلوم الضرورية
37:02ومثل ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم او من المخبرين له الصادقين خبرا يفيده العلم كالخبر المتواتر الذي يفيده يفيده العلم تارة بكثرة عدد المخبرين وتارة بصفاتهم وتارة بهما وغير ذلك مما يفيد العلم
37:20وقد يكون مما علمه باثاره الدالة عليه او بحكم نظره المساوي له من كل من كل وجه. او الذي يدل على الاخر بطريق الاولى والتنبيه ونحو ذلك ومع هذا فتكون هذه العلوم عند غيره متيقنة مع اجتهاده ودقة العلوم. لأ غلط كلمة متيقنة هنا منتفية
37:40الصواب ان هي منتفية هو يريد ان يقول العهد هو عكس الكلام المحقق هو يريد ان يقول قد يكون مما علمه باثاره الدالة الدالة عليه. او بحكم نظره المساوي له من كل وجه. او الذي يدل على او الذي يدل على
37:57اخر بطريق الاولى والتنبيه ونحو ذلك. ومع هذا فتكون هذه العلوم عند غيره. يعني هذه العلوم الاولى التي كانت ضرورية ده شخص تكون عند الاخر منتفية. يعني واحد مثلا يعلم بيقين شيء والاخر لا يعلمه اصلا
38:15الصواب هنا منتفية مش متيقنة ماشي اكمل ومع هذا فتكون هذه العلوم عند غيره منتفية. مع اجتهاده لدقة العلوم او خفائها. او او لوجود ما يعتقد المعتقد انه ولا يكون معايضا في الحقيقة
38:32فاشل فاشل فيشتبه بالمعارض لاشتباه المعارض لاشتباه المعاني او لاشتراك الالفاظ هذا من اعظم اسباب اختلاف بني ادم من المؤمنين وغيرهم. ولهذا نجد في المختلفين كل طائفة تدعي العلم الضروري. فما يقوله اما من جهة القياس
38:48نظر واما من جهة السماع والخبر واما من جهة الاحساس والبصر. ولا تكون واحدة من الطائفتين كاذبة بل صادقة. لكن يكون قد ادخل مع الحق ما منه في النفي والاثبات لاشتباه المعاني واشتراك الالفاظ
39:02سيكون حينئذ ما ينفيه هذا يثبته الاخر. ولو زال الاشتباه والاشتراك زال الخلاف التضادي. وكان وكان اختلاف الناس في مسائل الجبر والقدر مساء نفي الجسم واثباته ونفي موجب موجب الاخبار واثبات ذلك هو من هذا الباب. وهذا كله موجود في كتب اهل الكلام واهل الحديث والفقه وغير ذلك
39:23نعم طيب خلينا نشرح هذه يا شباب طيب احنا عندنا يا شباب تكلمنا قبل ذلك عن آآ الخلاف او الاختلاف في مسائل الشريعة اذكركم بموضع اه ذكره الشافعي رحمه الله كثيرا
39:39في كتاب الرسالة وغيره لما قال قال لي قائل فاني اجد اهل العلم قديما وحديثا مختلفين في بعض امورهم. فهل يسعهم ذلك؟ ابن تيمية يتكلم عن هذه الفكرة تحديدا تمام
39:53قال الشافعي فقلت له الاختلاف من وجهين احدهما او احدهما ينفع الاتنين ولا اقول ذلك احدهما محرم ولا اقول ذلك في الاخر في الاخر قال فما الاختلاف المحرم؟ يعني ما هو الذي يحرم الخلاف فيه؟ تمام؟ قلت كل ما اقام الله تعالى به الحجة في كتابه او على لسان
40:15نبيه صلى الله عليه وسلم منصوصا بينا لم يحل الاختلاف فيه لمن علمه يعني اذا بين الله حكما لا يحل ان تجادل فيه ولا ان تخالف فيه. وهذا معنى قولهم لا اجتهاد مع النص. يعني نص واضح على شيء
40:33لا يحل لك ان ان تجادل فيه ولا ان تخالفه. قال الشافعي وما كان من ذلك يحتمل التأويل يعني الاجتهاد ويدرك قياسا فذهب المتأول او القايس الى معنى يحتمله الخبر او القياس. وان خالفه فيه غيره لم اقل انه يضيق عليه ضيق الخلاف في المنصور
40:54صوص قال فهل آآ الرجل بيسأله فهل في هذا حجة تبين فرقك بين الاختلافين قلت قال الله في ذم التفرق وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة. وقال جل ثناؤه ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعده
41:11ما جاءهم البينات. فذم الاختلاف فيما جاءهم به البينات. فاما ما كلفوا فيه الاجتهاد فقد مثلته لك بالقبلة وغيرها. تمام؟ يعني الشافعي كثيرا ما يبين الفرق آآ بين الاجتهاد في الامر البين فهذا محرم. امر بين حكم بين واضح ان الصلاة للقبلة. وان مثلا الظهر اربع
41:35ركعات وان الزنا محرم وان السرقة محرمة. كل هذه امور محكمات بينات لا يحل لاحد لا ان يجتهد فيها. يعني في اصل حكمها تمام ولا ان يخالفها. والاجتهاد الاخر هو في الامور التي آآ تقبل التأويل او آآ يعني دليلها ليس صريحا
41:56صراحة الاول ابن تيمية يتكلم عن هذه الفكرة يا شباب عن السؤال وهو الاختلاف بعد ما جاءت البينات هذا لا يحل. ثم قال واذا كان كذلك فينبغي ان يعلم احنا في صفحة تمانية وعشرين. يعني نفك الالفاظ عشان تبقى فاهم. طبعا هذا الكتاب شاب من الكتب المتوسطة لابن تيمية في الصعوبة
42:16وكما قلت لكم ليس هناك يعني كتاب صعبا. وانما الصعوبة تأتي منك انت لانك ان انت لم تستعد لهذا الكتاب. او لم تتعلم لغة آآ المتصنف او لم تعرف المسائل التي يتكلم فيها
42:30وهذا يعوضه الطالب بحاجة من الاتنين. ركزوا يا شباب اما واحد يدرس معك الكتاب يفك لك الالفاظ ويعني يحاول يفهمك او عن طريق انك تتدرج في هذه الكتب والذين بدأوا يعني الذين بدأوا منكم معنا في في هذه الرسائل ده هذه الرسالة تقريبا رقم واحد وستين
42:52اكيد هم عكابي ابن تيمية فصار بالنسبة لهم يعني اكثر سهولة ممن اه يعني يقرأ هذا الكتاب لاول مرة ابن تيمية بعد ما بين هذا الشاب وبين ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها
43:06هنا سيضيق دائرة الكلام ليتكلم عن الوصول الى الحق. هل الله سبحانه وتعالى امرنا ان نصل الى الحق؟ ام امرنا ان شهد في طلب الحق امرنا ان نجتهد في طلب الحق. طيب طلب الحق هذا يكون القلب. القلب هو الاصل هو الذي يدرك ويعلم وهو الذي يحكم
43:26هو قال واذا كان كذلك يعني اذا آآ يعني آآ كلمة اذا كان كذلك يبقى في مقدمة هو قررها لك. ما هي هذه المقدمة؟ ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها
43:36واذا اتفقنا على هذا اذا كان كذلك فينبغي ان يعلم ان للقلوب قدرة. القلوب لها قدرة محددة كما ان البدن له قدرة. قدرة في باب العلم والاعتقاد العلمي وفي باب الارادة والقصد. وفي الحركة البدنية ايضا
43:53يعني القلب فيه علم وفيه عمل تمام فله قدرة محدودة. قال فالخطأ والنسيان هو من باب العلم يكون اما مع تعذر العلم عليه او تعسره. والله آآ قد قال ما جعل
44:06عليكم في الدين من حرج. وقال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وفي الحديث يسروا ولا تعسروا. تمام قال واذا كان كذلك فما عجز الانسان عن علمه واعتقاده حتى يعتقد ويقول ضده خطأ او نسيانا يعني بغير عم
44:25فذلك مغفور له. يبقى الانسان اذا عجز يعني لم يبلغه العلم. انسان لم يبلغه حديث يعني واحد من الصحابة مثلا لم يبلغه آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كذا. وهو بقي يفعل هذا. او انسان مثلا تأول حكما لم يفهمه
44:42اما انه اخطأ آآ اما انه لم يبغض الدليل او اخطأ في فهم الدليل عدد من الصحابة اخطأ في فهم الايات والاحاديث مثلا في اية مر معنا كثيرا في ايات مثلا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. لم يفهم طبعا الله سبحانه وتعالى لم يكن انزل كلمة من الفجر. فهو اتى بخيط ابيض وخيط اسود وظن
45:06ان هو لما يتبين له الخيط الابيض من الاسود يبقى هذا هو المعنى وبعض الصحابة يظن ان شرب الخمر مباح اذا الانسان كان يعمل من الصالحات ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناحوا فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا. اذا يمكن يمكن ان
45:21يضل الانسان عن الحق يعني لا يصيب الحق اما لخفاء الدليل. تمام؟ ان هو لا يعلم هذا الحكم او انه آآ لم يفهم النص وهذا ابن تيمية تكلم عنه كثيرا ان شاء الله هو الرسالة يمكن تكون القادمة اللي هو رفع الملام عن الائمة الاعلام
45:38ان الخطأ اه اما ان يكون في ان لم يبلغه الدليل او انه اخطأ في فهمه او ظنه منسوخا او غير ذلك من الاسباب العذر وهو بيقول لك اذا كان كذلك فما عجز الانسان عن علمه واعتقاده حتى يعتقد يعني لدرجة ان هو يعتقد ضده خطأ او نسيانا فذلك مغفور له
45:57يعني مسلا لو فيه واحد بقي يعمل بحكم. مثلا نكاح المتعة هو آآ وجد ان نكاح المتعة هذا آآ ورد في بعض الاحاديث فبلغه. ولم يبلغه انه نسخ. فبقي يعمل بهذا جهلا
46:12تمام يعني ليس متعمدا ليس مريدا للاثم ولكنه لا يعلم. فبقي يعمل فهذا يكون معذورا لانه يعني اراد الحق فاخطأه خالف ذلك مغفور له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحديث الاصلي اللي هو ايه؟ اذا اجتهد الحاكم فاصاب. طبعا اذا اجتهد يعني من عنده الة الاجتهاد. مش اي انسان بمزاجه
46:34كده يجتهد لا. لازم يكون يعرف طريق الاجتهاد ويطلب الايات والاحاديث وبعد ذلك ايه يعني بين اجر واجرين. اما اذا لم يكن اهلا للاجتهاد او لم يجتهد او لم يقصد الحق فانه يكون حتى لو اصاب يكون
46:51آآ مذموما ويكون آثما يبقى احنا عندنا شروط ثلاثة يا شباب الشرط الاول ان يكون اهلا للاجتهاد يعني عنده الالة عنده الالة. يعني واحد فاهم في الموضوع. الامر الثاني ان يريد الحق. الامر الثالث ان يجتهد في طلبه. فهذا الشخص ان اصاب فله اجران. وان
47:11فله اجر. تمام اما اذا اه لم يكن عنده واحد من هذه الثلاثة فانه يأثم بقدر ذلك قال وهذا يكون ما هو من باب القياس والنظر بعقله ورأيه. ويكون فيما هو من باب النقل والخبر الذي يناله بسمعه وفهمه. ويكون فيما هو
47:32من باب الاحساس والبصر الذي يجده ويناله بنفسه. يعني الانسان عنده مدارك ثلاثة في جهة العقل والنظر الفهم يعني. وجهة وصول الاخبار اليه. تصور انسان مثلا ليس عنده الايات والاحاديث
47:48بخلاف انسان عنده الايات والاحاديث. طيب انسان عنده الايات والاحاديث لكنه لا يفهمها بخلاف انسان عنده الايات والاحاديث ويفهمها. يعني في كثير من المحدثين لم يكن يفهم الاحاديث التي يرويها. وانما هو مجرد ناقل. تمام
48:04وبعض المحدثين كان افقه من بعض. مثلا الشافعي كان افقه من احمد في النص. تمام؟ واسحاق ابن رهويه واحمد كان افقه من من غيرهما وهكذا. لذلك مثلا الترمذي عنده فقهاء الحديث
48:20فقهاء الحديث منهم مثلا الثوري ومنهم آآ ومنهم كذلك ابن المبارك ومنهم الشافعي ومنهم مالك ومنهم احمد ومنهم اسحاق بن رهوي فالمهم ان ان يعني ليس كل من نقل الخبر يفقه فيه. وليس كل من يفقه في الخبر يكون عالما به. وهذا التكامل الذي ذكرناه بين المحدثين والفقهاء
48:43وهو بيقول ان في مدارك ثلاثة من جهة القياس اللي هو النظر والعقل يعني. ومن جهة الاخبار ومن جهة الاحساس والبصر اللي هو النظر في واقع الناس يعني الفقيه يا شباب يحتاج هذه الامور الثلاثة
48:57يحتاج رصيدا متينا واسعا من الاخبار الايات والاحاديث واسباب النزول واثار الصحابة واثار التابعين هو محتاج هذه المادة طب هذا اول شي. الامر الثاني يحتاج ان يفقه هذا الموجود والامر الثالث النظر في واقع الناس. هذه الثلاثية بقدر ما تكتمل عند الفقيد تكون فتياه اقرب الى الحق ان شاء الله
49:23واضح طيب قال في هذه المدارك الثلاثة قد يحصل للشخص بها علم يقطع به. ويكون ضروريا في حقه. تصوروا كده انسان مثل البخاري هذا الرجل آآ يعني طاف البلدان وجمع احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. فجاء في باب من الابواب جاء في باب من الابواب جمع الايات والاحاديث
49:45تمام؟ وجمع اثار الصحابة والتابعين ونظر في واقع الناس فوصل الى حكم قطع به خلاص بقى متيقن ان هذا هو الحكم الصحيح بينما يكون غيره يقطع بنفي هذا الحكم. يعني في الوقت الذي يقطع فيه البخاري مثلا او آآ غيره من اهل العلم بحكم
50:07لا يعلمه اصلا فهمنا كده؟ فابن تيمية يريد ان يقول لك هنا اختلاف المجتهدين كيف يأتي مثال مثلا ابو بكر وعمر رضي الله عنهما في قصة اساره بدر ابو بكر قال يا رسول الله هؤلاء ابناء العم والعشيرة ومعلش دول اهلنا ممكن نقبل منهم الفداء
50:27تمام طيب في الوقت ده عمر قال لأ احنا لسة في اول يعني آآ يعني نازلة بيننا وبين المشركين فلابد ان احنا نقتلهم حتى يعني نرهب الاعداء الله. هذا له قول مخالف للتاني تماما. وهذا له مقصد شرعي وهذا له مقصد شرعي. فابن تيمية يريد ان يقول لك
50:47هذا المعنى اني المدارك الامور التي الامور التي ينال يعرف بها الحق آآ منها امر خبري ومنها امر نظري ومنها كذلك العلم بالواقع او البصر او الاحساس فهو يريد ان يقول لك ان ممكن انسان يجتهد بهذه الامور فيصل الى نتيجة يقطع بها يكون يعني متأكد منها. مثال. عندنا مثلا عمار ابن
51:15ياسر عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما اه عمار ابن ياسر هو عمر ابن الخطاب كان في سفر. وبعدين اجنبه اصابتهم جنابة في عمار عمر بن الخطاب قال انا مش هصلي
51:29خلاص ما دمت انا جنب وما عنديش ماء يبقى مش هاصلي طيب وعمار ابن ياسر عمار ابن ياسر آآ تمرغ في التراب كما تمرغ الدابة. يعني فضل كده يايه ؟ يعني افتكر هو ان التراب زي حكم التراب زي حكم الماء
51:43ففضل يعني ايه احنا بنقولها بالمصري يتمردغ في في التراب. يتقلب في التراب فبعد كده راحوا للنبي صلى الله عليه وسلم راح للنبي صلى الله عليه وسلم عمار وحكى له القصة
51:54فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انما يكفيك ان تقول بيديك هكذا. اللي هو الايه؟ التيمم بعد مدة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ذهب عمار الى عمر وقال لعمر انت مش فاكر ان حصل كذا وكذا وكذا والنبي صلى الله عليه وسلم افتانا بكذا
52:09فعمر بن الخطاب ما ما افتكرش وعمر ابن الخطاب له قول معروف ان هو ان الجنب لا يا ايه؟ لا لا يغتسل اه اقصد لا يتيمم تمام كده ما يصليش لحد ما تيجي الماء
52:23المهم ان هو مذهب يخالفه في غيروب ابن مسعود كذلك وافقه عليه. وان كان جمهور العلماء يخالفونه في ذلك. شوفوا بقى يا شباب اهو ده بقى نفس اللي احنا بنتكلم فيه
52:33في الوقت اللي عمار ابن ياسر يقطع بصحة هذا الحكم عنده يقين ليه؟ لانه فاكر القصة. وفاكر ان النبي صلى الله عليه وسلم افتى بذلك. وصار هو يفتي الناس بهذا في هذا الوقت. عمر بن الخطاب كان ينكر عليه
52:48ليه؟ لان هذا هو محل الاجتهاد. ان الانسان يحاسب عند الله بما بلغه من العلم وبدرجة فقهه. لهذا آآ الموجود قال فهذه المدارك الثلاثة قد يحصل للشخص. طبعا احنا هنا شف انا جبت لكم مثال عالي عشان تتصور من بعدهم. يعني اذا كان الصحابة ينكر بعضهم الى
53:10على بعض ويستدرك بعضهم على بعض ويراجع بعضهم بعضا. وهم الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعني اقرب الناس اليه. فكيف بمن بعدهم يعني هم اعلى الناس خبرا وعلما
53:23وفقها وحصل بينهم ذلك. فما بالك لمن بعدهم؟ يعني عائشة رضي الله عنها كانت تقول من حدثكم ان النبي صلى الله عليه وسلم بال واقفا فقد كذب في الوقت لحذيفة كان يؤكد انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبول واقفا
53:41تمام؟ ابن عمر وعمر كانا يرويان آآ ان الميت يعذب ببعض بكاء اهله. عائشة رضي الله عنها قالت يغفر الله لابن عمر ما قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وانما قال آآ في ذلك في يهودية توفيت وانها تعذب اهلها يبكون عليها ونحو ذلك. يعني استدرك
54:02بشوف كل واحد منهم متمسك برأيه لماذا؟ لانه وصل اليه باجتهاد يقطع بصحته فيه. تمام طيب فهذه المدارك الثلاثة قد يحصل للشخص بها علم يقطع به. هو نفسه قطع ويكون ضروريا. يعني كلمة ضروري يعني قطعي. ضروريا في حقه
54:22بحقه هو لا يلزم به الناس في فرق يا شباب بين ان يكون ضروريا في حقك انت وبين ان يكون ضروريا في حق كل الناس. لأ ما تصل اليه انت وتقطع به. لا يلزم ان يقطع به غيره
54:37قال مثل ما يجده في نفسه من العلوم الضرورية ومثل ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم. او من المخبرين له الصادقين خبرا يفيده العلم يعني حاجة من الاتنين تصور صحابي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم او واحد بعض الصحابة جاءه الحديث من اكثر من طريق
54:54راوي مثلا عن الصحابة الكرام مسروق مثلا. سمع الحديث من عائشة ومن ابن مسعود فيعني وصل اليه الحديث في اعلى درجات الصحة. فخلاص قطع به تمام كده؟ لكن في شخص آخر لم يبلغه الحديث او بلغه من طريق ضعيف. ما هو ممكن واحد يا شباب يفتح مثلا كتاب الترمذي
55:16سيجد حديثا فهذا الحديث يكون في في الترمذي موجودا باسناد ضعيف فيضاعف الحديث. بينما يكون هذا الحديث له روايات اخرى صحيحة في البخاري ومسلم. ومسند احمد مثلا فهو لم يبلغه الحديث الا من طريق
55:33ضعيف في الوقت الذي يضاعفه هذا الشخص يكون هذا الحديث بلغ غيره من طريق صحيح فيقطع به كده يا شباب؟ طيب او اه مم او من المخبرين له الصادقين خبر يفيد العلم كالخبر المتواتر الذي يفيده العلم تارة بكثرة المخبرين وتارة بصفاتهم
55:54يعني يقول ان الخبر المتواتر يعني الذي يقطع الانسان بصحته يمكن ان تصل الى هذا القطع من كثرة الرواة او من صفة الرواة ممكن راوي واحد يحدثك وانت تثق به وتقطع بكلامه
56:10كما يقول المثل اذا حدثك فلان فحسبك به. مش محتاج واحد غيره وتارة بصفتهم وتارة بهما. يعني يكون حديث اجتمع في كثرة العدد وثقة الرواة او يعني اعلى درجات الثقة
56:23وغيره مما يفيد العلم. يعني هناك اسباب اخرى تفيد القطع قال وقد يكون مما علمه باثاره الدالة عليه او بحكم نظره المساوي له من كل وجه. يعني قد يكون علمه من باب القياس
56:37اوبئ من باب الاثار الدالة عليه يعني هناك شواهد تدل على هذا الحكم تمام وغير ذلك آآ او بحكم نظره المساوي له من كل وجه او الذي يدل يعني زي ما يكون واحد مثلا بيحكي قصة يحكي لك عن اضرب لك مثال يعني اوضحه لك اقرب لك المسألة اكثر
56:58عشان تفهم ايه كلمة اثاره الدالة عليه. تصور كده واحد بيقول لك انت عندك اخ مثلا اسمه علي واخوك علي ده عمره في حياته ابدا آآ ما يطيق السمك لا يحب السمك ولا يحب رائحة السمك. انت عايش معه بقى لك عشرين سنة
57:15وهو عمره في حياته لا بيطيق السمك ولا بياكل السمك اصلا وبعد كده قابلت شخصا فقال لك الشخص ده تصدق انا قابلت اخوك علي وعزمته في مطعم سمك وكان فرحان جدا بيقول ده ده انا بحب السمك جدا واكتر اكلة بحبها هي السمك
57:34ركز كده انت لم تعلم يعني انت لم تشهد هذه الواقعة خلاص؟ لكن من عشرتك مع اخيك انت متأكد انه مش ممكن يكون هذا الخبر صحيح لانك عارف ان اخوك بيكره السمك. فازاي بقى اخوك يقول اكتر اكلة بحبها السمك هو ده بالضبط لابن تيمية عايز
57:53ان العالم او المحدث او الفقيه بخبرته في علوم الشريعة يمكن ان يقطع بامر لا يبلغه غيره. زي بالضبط واحد معه خاتم شكله دهب يا شباب. خاتم شكله حلو فانت بتقول الله ده ده الخاتم ده اكيد لازم يكون ذهب. لازم يكون ذهب خالص
58:13اول ما بتروح به للراجل الجواهرجي اللي هو الراجل الصانع يعني اللي هو الناقد اللي هو بتاع الدهب بياع الدهب. اول ما ينظر فيه نظرة من بعيد يقول لك ده فالصو
58:23طب ازاي هو عرف كده من اول لحظة لانه خبير عنده من العلم والاداة فلا تعلمه انت خلاص كده انسان طبيب شاف شخص شكله سليم وقوي لكن آآ بص في عينيه لقى مثلا عينيه لونها اصفر. فعرف ان هو عنده مرض معين بنظرة واحدة. فكل واحد يا شباب بيكون خبيرا بمجال
58:47فيه من العلم والقطع ما لم يبلغه غيره او ما ينازعه فيه غيره قال وقد يكون مما علمه باثار انا ماشي معكم كلمة كلمة اهو لان الكتاب ده تأسيسي لما بعده ان شاء الله. قال وقد يكون مما علمه باثار الدالة عليه او بحكم نظره المساوي له من كل وجه
59:04يعني اللي هو القياس يعني او الذي يدل على الاخر بطريق الاولى يعني اما ان يكون مساوي له او اولى منه. مساوي له او ابلى منه. مثلا انسان يقول كما حرم النبي صلى الله عليه وسلم الانسان يشهد صلاة الجماعة وهو يأكل بصل او ثوم يعني الرائحة موجودة. فكذلك كل رائحة كريهة. كانت رائحة العرق او كانت رائحة
59:24مثلا فمه من السجائر او نحو ذلك. فيقول ان هذا مساوي لهذا في العلة. تمام كده؟ او اولى منه. يعني لو في ريحة اسوأ منه يبقى هي حكم الاولى قال بطريق الاولى والتنبيه اللي هو الاشارة يعني او او مفهوم الموافقة يعني
59:42قال ونحو ذلك ومع هذا فتكون هذه العلوم يعني ركز هذه العلوم التي وصل اليها هذا المجتهد وقطع بها. وعنده يقين بها ويعمل بها نفس هذه العلوم تكون ومع هذا ستكون هذه العلوم عند غيره متيقنة. لأ هو الصواب منتفية. يعني ليست معلومة
1:00:07كلمة متيقنة عكس هذا تماما. هو يريد ان يقول ان ان المجتهد الاخر لا يعلمها اصلا. ويدل على كلمة منتفية. السطر الاول في صفحة ثلاث السطر الاول والثاني يعني انفهم لماذا انا اخترت كلمة منتفية؟ لانها عكسها. هو بيقول ان في شخص يقطع وعنده يقين. والاخر عنده هذه
1:00:27منتفية يعني غير معلومة اصلا قال ومع هذا فتكون هذه العلوم عند غيري منتفية. هذا رأيي هو الراجل كاتب هنا متيقنة. انا شايف غلط كلمة متيقنة هنا غلط قال وتكون عند غيره منتفية منتفية مع اجتهاده. يعني مع رغم على رغم ان هو مجتهد فيها تكون منتفية. ليه؟ لدقة العلوم
1:00:49او خفائها. ان ممكن يكون امر اسناد مثلا مش متداول بين الناس وعلمه بعض العلماء. وبنى عليه الحكم ولا يكون معلوما عند غيره او لوجود ما يعتقد المعتقد انه يعارض. ان ممكن يكون آآ مثلا واحد بقي يعمل باية او بحديث
1:01:10والاخر كان يعمل بهذه الاية لولا وجود اية اخرى يعني في اية اخرى جعلته لا يعمل بهذه الاية بناء على انه ظن ان هي منسوخة فيعارضها يعارض الاية بالاية. تمام
1:01:26طيب آآ قال آآ او لوجود ما يعتقد المعتقد انه يعارض. ولا يكون معارضا في الحقيقة. يعني واحد مثلا عنده حديث آآ عنده حديث مثلا اللي هو آآ لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول
1:01:45تمام فعند حديث ابن عمر اللي هو ايه؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم استدبر آآ اللي هو رقيت يوما على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني يستقبل القبلة آآ يستدبر بيت المقدس اسف يستدبر بيت
1:02:02تدبروا القبلة فهنا النبي صلى الله عليه وسلم فعل امر وكان قد نهى عنه فهو واحد بلغه حديث واحد. منه. من الاتنين سواق فيه فرق بين واحد بلغه حديثا واحدا والاخر بلغه حديث الاخر. يعني واحد بلغه حديث لا تستقبله القبلة بغائط ولا بول. خليني اضرب لكم مثال اسهل من كده يا شباب
1:02:24عشان يتضح لكم. واحد مثلا عنده حديث ان الانسان اذا دخل المسجد لا يجلس حتى يركع ركعتين. تمام وواحد اخر عنده حديث آآ النهي عن الصلاة في اوقات معينة اللي هو قبيل الظهر وبعد العصر وبعد الفجر بعد صلاة الفجر الى شروق الشمس
1:02:47نتصور ان واحد ليس عنده الا حديث واحد. اللي هو ايه؟ اللي هو انك انت اذا دخلت المسجد لا تجلس حتى تركع ركعتين خلاص؟ يبقى ده في اي وقت هيدخل المسجد
1:02:59حتى لو في وقت الكراهة لا يجلس حتى يركع ركعتين. تمام الاخر اه عنده حديث اللي هو ايه؟ عنده هذا الحديث ومعه حديث اخر عنده حديث آآ اللي هو اذا دخلت المسجد فلا تجلس حتى تركع ركعتين. والحديث الاخر النهي عن الصلاة في هذه الاوقات
1:03:19فلو دخل المسجد في هذه الاوقات اوقات النهي لن يصلي ليه لانه ظن ان الحديث الاول معارض للحديث الثاني خلاص كده يقول انا آآ لن اصلي تحية المسجد او اللي هي صلاة ركعتين المسجد في وقت النهي. فييجي عالم عالم اخر يقول لأ هذه
1:03:41احاديث لا تختلف انما قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة آآ المطلقة اللي هو النوافل المطلقة. اما اذا كان هناك نافلة مستحبة مثلا صلاة الاستخارة او انسان يقضي صلاة فاتته تمام او انسان مثلا دخل المسجد
1:04:00فيجوز له او مثلا انسان توضأ كما بلال. توضأ قال كلما توضأت صليت ركعتين فيقول ان هذا غير معارض لهذا. يبقى الاول يا شباب ظن انه معارض فلم يعمل بالحديث
1:04:16تمام كده؟ انما الاخر آآ علم انه ليس معارضا فعمل بالحديث. انا باحاول اضرب لكم امثلة عشان تفهموا الفكرة قال او لوجود ما يعتقد المعتقد انه يعارض ولا يكون معارضا في الحقيقة. فيشتبه بالمعارض يعني فيه شبه لاشتباه المعارض
1:04:34آآ لاشتباه المعاني او لاشتراك الالفاظ. يعني يريد ان يقول ان هذا من اسباب الايه؟ الاختلاف قال فهذا من اعظم اسباب اختلاف بني ادم من المؤمنين وغيرهم. مثلا انسان يأتي الى احاديث فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينتبذ له
1:04:51تمام ويقول والله طيب ما هو النبيذ حلال الاحاديث اللي فيها معنى النبي صلى الله عليه وسلم ينتبذ له خير النبيذ الذي احله اهل الكوفة. اهل الكوفة يعني كثير منهم او اكثرهم كان يجوز
1:05:05النبيذ من من اللي هو حتى بيصل الى الخمر آآ من غير العنب. يعني من الشعير او من التمر او من الزبيب آآ اقصد من الشعير او التمر مثلا واحتج على هذا بالاحاديث اللي هي فيها النبيذ. بينما الاحاديث الاحاديث التي فيها النبيذ معناها ما ينبذ في الماء ليحلي الماء
1:05:28قبل ان يصل الى الاسكار يبقى هو فيهم لفظ خطأ. يبقى المشكلة هنا في فهمه. انسان مثلا يا شباب جاء الى اية بتقول الله سبحانه وتعالى قال لموسى لن تراني
1:05:40كما في سورة الاعراف رب ارني انظر اليك قال لن تراني فهو يقول ايه؟ لن هنا تفيد التأبيد. اذا لن يرى احد ربه. انسان فهمه وصله الى هذا. هل هذا الامر مشتبه عليه؟ نعم
1:05:56ربما هو لا يعلم الادلة في هذا الباب لا يعلم مثلا وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة او انكم سترون ربكم في الحديث. لوجود هذا يخطئ في الحكم ابن تيمية هنا يذكر لك اسباب الخطأ في الحكم
1:06:13قال فهذا من اعظم اسباب اختلاف بني ادم من المؤمنين وغيرهم. ولهذا نجد في المختلفين كل طائفة تدعي العلم الضروري. واحد يقول قولي حق لا يحتمل الخطأ وغيره يقول قول مناقض له يقول بل قولي هو الحق الذي لا يحتمل الخطأ
1:06:31كله طايف انت بتدعي العلم الضروري اللي هو القطع يعني. فما او الضروري يعني الذي يهجم عليك ولا يحتاج استدلال. واحد يقول لي المعلوم من الدين بالضرورة ان المؤمنين يرون ربهم. والاخر يقول المعلوم من من الدين بالضرورة ان الله لا يرى. شف هذا وصل الى ماذا؟ وهذا وصل الى ماذا؟ طبعا القول
1:06:51الحق ان الله يرى ويراه المؤمنون. انما انا اريد ان ابين لك كيف ممكن يقطع انسان في الوقت الذي يقطع انسان بخلافه قال فهذا من اعظم اسباب الاختلاف باختلاف بني ادم للمؤمنين وغيرهم. ولهذا نجد في المختلفين كل طائفة تدعي العلم الضروري. فما يقوله اما من جهة
1:07:11والنظر واما من جهة السماع والخبر واما من جهة الاحساس والبصر ولا تكون واحدة من الطائفتين كاذبة بل صادقة يعني كل صادق بحسب اجتهادك. لكن يكون قد آآ آآ ادخل مع الحق ما ادخل مع الحق ما ليس منه في النفي والاثبات لاشتباه المعاني واشتراك
1:07:31سيكون حينئذ ما ينفيه هذا يثبته الاخر. وهذا يؤكد كلمة ينفيه يعني هنا ده يؤكد ان كلمة مش مش معناها متيقنة معناها منتفية هذا يثبت وهذا ينفي. فيكون حينئذ ما ينفيه هذا ما ينفيه هذا يثبته الاخر. زي ما قلت لك حذيفة رضي الله عنه يثبت النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما وام المؤمنين عائشة تقول
1:07:54من حدثكم النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما فقد كذب. شف هذا يقطع بماذا وهذا يقطع بماذا قال ولو زال الاشتباه والاشتراك زال الخلاف التضادي. وكان وكان اختلاف الناس في مسائل الجبر
1:08:10والقدر ومسائل نفي الجسم واثباته ونفي موجب الاخبار واثبات ذلك هو من هذا الباب يعني هو بيقول ان ان ضروري انك انت تزيل هذا الاشتباه ضروري انك انت تزيل هذا الاشتباه حتى يعلم. يعني حتى يعلم الحق
1:08:28طبعا مسائل الجبر والقدر اللي هي الجبرية والقدرية. الجبر اللي هو ان انسان مجبر على افعاله ليس له قدرة ولا مشيئة ولا اختيار. والقدرية اللي هو ان الانسان يخلق فعل نفسه
1:08:38نفسه او ان الله لم يشأ او لم يخلق افعال العباد. ومسائل نفي الجسم واثباته اللي هو الايه؟ المجسمة والمعطلة اللي هم يعني يقولون ان الله جسم. تعالى الله عن ذلك. والذين ينفونه والذين يثبتونه. ايضا هذا يعني هذه بدعة وهذه بدعة. نحن لا ننفي ولا نثبت
1:08:56يعني الالفاظ الالفاظ المحدثة لا نثبتها ولا ننفيها. نحن نثبت وننفي ما جاء في القرآن والسنة. الله سبحانه وتعالى نفى عن نفسه الظلم ونفى السنا والنوم. ننفي ذلك واثبت النفس العلم والحياة والسمع والبصر نثبت ذلك. وما والالفاظ المحدثة لا نثبت ولا ولا ننفي
1:09:17طيب اه قال ونفي موجب الاخبار واثبات ذلك هو من هذا الباب. يعني يقول ان الفرق التي ضلت كثير منهم ضل من هذا الباب قال وهذا كله موجود في كتب اهل الكلام واهل الحديث والفقه وغير ذلك. يعني كل يعني هذا الاشتباه يمكن ان يقع لكل طائفة حتى لو كان محدثا لو كان من اهل
1:09:36لو كان من اهل الفقه كل هؤلاء يمكن ان يشتبه عليه طيب اكمل وقول القائل ان الدوريات يجب اشتراك العقلاء فيها خطأ للضروريات كالنظريات تارة يشتركون فيها وتارة يختص بها من جعل له قوة على ادراكها
1:09:55وكذلك قول القائلين ان الطائفة التي تبلغ عدد التواتر لا يتفقون على جحد الضروريات ليس بصواب بل يتفقون على ذلك اذا تواطؤوا عليها خبر التواتر متى كان تواطؤا متى كان عن تواطؤ لم يفد العلم؟ وانما يفيد العلم لانتفاء التواطؤ فيه. واذا كان كذلك فقد يكون المختلفون قد اجتهد احدهم فاصاب
1:10:18ويكون الاخر اجتهد فاخطأ. فيكون للاول اجران وللثاني اجر. مع ان خطأه مغفور له وقد يكون كلاهما اجتهد فاخطأ فيغفر لهما جميعا مع وجود الاجر ويكون الصواب في قولنا لأ الصواب ويكون الصح يعني ادي الجملة خطأ. الصواب فيها ويكون الصواب في قول ثالث
1:10:46يعني مش كلمة مش مكتوبة عندنا قولنا ثالثا لأ ويكون الصواب في قول ثالث اما تفصيل ما اطلقوه كأكمل ويكون الصواب في قول ثالث. اما تفصيل ما اطلقوه مثل ان ينفي هذا نفيا عاما ويثبت الاخر ما نفاه الاول. فيفصل
1:11:07مفصل ويثبت البعض دون البعض. وكذلك في المعنى المشتبه واللفظ المشترك يفصل بين المعنى بين المعنى وما يشبهه اذا كان مخالفا له. وبين وبين معنى لفظ ومعنى لفظ نعم خلينا نشرح حاجة يا شباب
1:11:24وابن تيمية بيقول يريد ان يصل الى نتيجة هذه النتيجة نزعه فيها بعض الناس ما هي هذه النتيجة؟ ان الانسان قد يقطع بشيء ويجزب به وغيره لا يعلمه اصلا. تمام كده
1:11:39او يختلف فيه فهو بيقول فقول القائل ان الضروريات يجب اشتراك العقلاء فيها وهو بيقول ايه يا شباب؟ ان فيه واحد بيقول الامور الضرورية يجب ان يقطع بها العقلاء. يشترك العقلاء في العلم بها والقطا بها. ده مش صح
1:11:56ان ممكن انسان يقطع بامر لعلمه به وانت ليس عندك علم به فتنفيه ابن تيمية بيقول القول الاول ده غلط. لان الامور الضرورية ممكن يشترك الناس في العلم بها وممكن يختلفون. قال وكذلك قول القائل يعني ايضا من
1:12:13الامور الغلط قول القائل ان الطائفة التي تبلغ عدد التواتر لا يتفقون على جحد الضروريات يعني بيفتكر ان ممكن آآ كثرة العدد تمنع من الخطأ قال ليس بصواب بل يتفقون على ذلك اذا تواطؤوا يتفقون على ذلك اذا تواطؤوا عليها. يعني ممكن يتفقوا. يعني عندنا كم واحد بيقول ان المسيح ابن الله
1:12:34كم مليار؟ كذا مليار واحد. هل اتفاقهم وكثرة عددهم هذا؟ يدل على ان قولهم صواب او انهم بعيدون عن الخطأ؟ لأ ممكن انسان واحد يكون على الحق كنبي من الانبياء. هو على الحق وقومه كلهم على الباطل. يأتي النبي وليس معه احد
1:12:51وابو بكر رضي الله عنه لما آآ اراد قتال المرتدين ومانعي الزكاة كان وحده. وكان على الحق وخالفوه وجادلوه وكان هو على الحق. وبعد ذلك وافقهم على كلامي وهكذا فمش لازم ان كثرة العدد يكون على الصواب. وانا لازم ان الامر الضروري يتفق الناس في العلم به
1:13:10قال وخبر التواتر متى كان عن تواطؤ لم يوفد العلم. يعني خبر التواتر. الخبر اللي هو جالنا من اكثر من جهة. لو لو احنا عرفنا ان هؤلاء الناقلون هؤلاء الذين نقلوا لنا هذه الاخبار ان هؤلاء الناقلين الذين نقلوا ان هذا نقلوا لنا هذا الخبر تواطؤوا عليه
1:13:31هذا لا يفيد العلم انما يفيد العلم اذا كان بغير تواطؤ. يعني انت مثلا لو قبلت تصور ان فيه واحد جمع مائة شخص وقال لهم انا عايزكم تنشروا في المدينة اشاعة معينة
1:13:44تمام؟ وانت بعدين بقى كل شوية تقابل واحد يقول لك على فكرة هيحصل كذا. والتاني يقول لك على فكرة هيحصل كذا. لو انك علمت انهم تواطؤوا على نقل هذا الخبر
1:13:54هل يفيد هذا الخبر عندك العلم؟ لا لا يفيد العلم. انما يفيد العلم اذا اه جاءك من من اكثر من طريق كل طريق منها مختلف عن الاخر. اما لو حصل تواطؤ لا يفيده العلم
1:14:08تواطؤ الاتفاق يعني يا شباب قال خبر التواتر متى كان آآ عن تواطؤ لم يوفد العلم وانما يفيد العلم لانتفاء التواطؤ فيه. واذا كان كذلك فقد يكون المختلفون قد اجتهد احدهم
1:14:20واحد اجتهد واصاب. ويكون الاخر اجتهد فاخطأ. فيكون للاول اجران لاجر الاجتهاد والاصابة وللثاني اجر. مع ان خطأه مغفور له وقد يكون كلاهما اجتهد فاخطأ. هنا ابن تيمية يبين ان الاقوال التي تنقل في الامور قد تكون كلها باطلة. مثال لما انا اجي اقول لك
1:14:41اختلف النصارى في عيسى ابن مريم او في في آآ فيما يؤمنون به. ففي ناس قالوا ان الله ثالث ثلاثة. وناس قالوا المسيح ابن الله وناس قالوا آآ مثلا اني
1:14:52عيسى وامه الى هان. اختلفوا. تمام كده ؟ وناس قالوا لأ عيسى نصف اله مثلا هي اختلفوا على خمس اقوال مثلا. هل في قول هل يجب ان يكون هناك قول من هذه الاقوال حق؟ لا ممكن تكون كل الاقوال باطلة. عادي
1:15:09ممكن ناس يختلفوا على مائة قول وكلها باطلة. فابن تيمية بيقول لك ان ممكن اتنين يجتهدان ويكون واحد منهم اصاب. والتاني اخطأ تمام كده؟ وان اول الاتنين يكونون يكونان اخطاء. قال ويكون الصواب في قول ثالث اما تفصيل ما اطلقوه مثل ان ينفي
1:15:28هذا نفيا عاما ويثبت الاخر ما نفاه الاول سيفصل المفصل ويثبت ويثبت البعض دون البعض. جه واحد قال لك آآ مثلا جاء في باب معين من الابواب آآ وليكن مثلا آآ في باب اسماء الله وافعاله
1:15:45او في باب القدر. في مثلا عندنا القدرية والجبرية. القدرية قالوا آآ الله لم يخلق ولم يشأ افعال العباد تمام والانسان هو الذي يخلق فعل نفسه وجاءت الجبرية قالت الانسان لا قدرة له ولا مشيئة
1:16:03تمام كده؟ والانسان مجبر على فعله. كلا القولين باطل والصواب الجمع بين هذه الاقوال. ان الله خلق وشاء افعال العباد وان العبد له قدرة ومشيئة يبقى هو بيقول لك ان ممكن يكون الحق طرف. يعني هذا عنده طرف من الحق وهذا عنده طرف من الحق
1:16:25الرافضة عندهم طرف. مثلا في آآ حفظ حق ال البيت. هنتكلم عن اللي هو يعني غير المغالين طبعا هم يغلون في ذلك. لكن لو احنا تكلمنا عن النواصب مثلا الروافض
1:16:40النواصب مثلا يظلمون ال البيت ويجحدونهم حقوقهم مثلا والروافض يعني يغالون في ال البيت. فالحق هو توقير اهل البيت وعدم الغلو فيهم. نفس الشيء في مثلا والمعطلة المشبهة يقولون ان الله له صفات تشبه خلقه
1:17:03والمعطلة يقولون لأ الله ليس له صفات ولا افعال. الحق ان الله له صفات وافعال ولا يشبه خلقه. فهمنا كده؟ يبقى هو بيقول لك هذا هو التفصيل ان انت تاخد من كل طرف يعني قد يكون كل طرف عنده شعبة من الحق
1:17:19عنده شعبة من الحق. فانت تأخذ هذه الشعبة وتجمع بين مثلا الخوارج والمرجئة الخوارج مثلا يقولون ان الايمان قول وعمل ولكنهم يكفرون مثلا بالكبائر والمرجئة يقولون اني آآ ان الايمان مجرد الايه؟ تصديق القلب
1:17:39خلاص ولا يكفرون بالعمل. فانت بقى تقول لأ ان الايمان قول وعمل ويزيد وينقص وهكذا. وان مرتكب الكبيرة ليس بكافر وانما هو مؤمن ناقص الايمان هو يريد ان يصل معك الى هذه الفكرة. ان ممكن يكون كل واحد من المخطئين عنده شعبة من الحق
1:17:55طيب قال مثل آآ او مثل او مثل ان ينفي هذا نفيا عاما ويثبت الاخر ما نفاه الاول فمثلا واحد نفى ان نفي العام شاب واحد قال ان الله ليس له اسماء ولا افعال
1:18:10خلاص كده؟ ويثبت الاخر ما نفاه الاول. واحد قال لا الله له اسماء وافعاله لكنه يشبه خلقه فيفصل المفصل ويثبت البعض دون البعض تمام كده؟ يعني ده مثال اخر يعني ده ده مثال اخر آآ يعني لا يتنزل على الاسماء والصفات وليكن مثلا
1:18:30واحد قال ان الله لا يغفر ان الله لا يغفر الشرك اسف ان الله لا يغفر الكبائر. نفي عام والاخر قال الله يغفر الكبائر فانت بقى تفصل تقول لأ الله سبحانه وتعالى لا يغفر من الكبائر الشرك
1:18:50ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. يبقى انت فصلت في هذا يبقى انت لم تنفي نفيا عاما ولم تثبت اثباتا عاما. طيب قال وكذلك في المعنى المشتبه واللفظ المشترك آآ يفصل بين المعنى وما يشبه آآ وما يشبه او او يشتبه يعني اذا كان مخلفا له وبين معنى لفظ
1:19:11ومعنى لف يعني يكون واحد مثلا اخطأ فظن ان هذا اللفظ له دلالة معينة آآ وليكن مثلا الرحمن على العرش استوى فيقول ان هذا الاستواء اما ان احنا نثبت الاستواء كاستواء المخلوقين او ان احنا ننفي الاستواء فنقول له لا
1:19:28نثبت الاستواء ونقول ليس كمثله شيء طيب قال ثم انه اتفضل يا عبدالعزيز ثم انه من مسائل الخلاف ما يتضمن ان اعتقاد احدهما يوجب عليه بغض الاخر ولعنه او تفسيقه او تكفيره او قتاله. فاذا فعل ذلك مجتهدا
1:19:47اذا مخطئا كان خطؤه مغفورا له. وكان ذلك في حق الاخر محنة في حقه وفتنة وبلاء ابتلاه به وهذا حال البغاة المتأولين مع اهل العدل سواء كان سواء كان ذلك بين اهل اليد بين اهل اليد والقتال من الامراء ونحوهم او بين اهل اللسان والعمل من العلماء
1:20:04والعباد ونحوهم وبين من يجمع الامرين. خلينا ناخد فقرة فقرة كده بسرعة يا عبدالعزيز. هو يريد ان يقول هنا ان بناء ركزوا بقى يا شباب بقى بناء على بناء على ان الشخص آآ وصل الى نتيجة وقطع بها
1:20:21وله من يخالفه فاما ان يتعامل مع مخالفه بعدل بيعدي بعلم وعدل وانصاف واما ان يظلمه وان يعتدي عليه اذ يقول ثم ان انما انه من مسائل الخلاف ما يتضمن ان اعتقاد احدهما يوجب عليه يعني واحد بيظن
1:20:40زي مسلا جماعة جماعة جهادية تتصور ان هم اللي على الحق وكل من سواهم كفار فبناء على ذلك اقتلوا المشركين. فيقول لك خلاص ما دام هم على الباطل ونحن على الحق فيجب ان نقتلهم
1:20:55فيقتلهم وربما يستحل يعني يستحلوا يستحل منهم كل شيء يستحل اعراضهم واموالهم وكل شيء. منهم بناء على هذا بناء على ان هو كفرهم بغير حق ثم انه من مسائل خلاف ما تضمن ان اعتقاد احدهما يوجب عليه بغضا
1:21:14اه بغض الاخر ولعنه او او تكفيره او قتاله واحد يرى مثلا ان من لم يكفر الكافر فهو كافر. فهو يقول لك مثلا ان فلان هذا الحاكم كافر انت قلت له لا ليس بكافر. لعله كذا لعله كذا. يقول ايوة. يبقى انت كمان كافر. ما دمت انت لم تكفره فانت كمان كافر. ما دمت لم تبدعه فانت مبتدع
1:21:35او يهجرك او لا يصلي وراءك. فهناك يا شباب فيه احكام لتترتب على احكام. فهو يقول لك ان هناك من رتب احكام وهو اصلا حكمه باطل. يعني واحد مثلا يقول
1:21:49من زعم ان الله يرى يوم القيامة او ان الله يسمع ويرى او ان الله يجيء يوم القيامة فهو كافر لانه يصف الله بصفات المخلوقين. يبقى هو اخطأ هنا في
1:21:59لامرين اخطأ في اصل المسألة وفيما بني عليها. تمام قال فاذا فعل ذلك مجتهدا لو يعني واحد ائفاء فعلا كان قد طلب الحق في ذلك واخطأ يعني هو فعلا لم يكن باغيا ولا معتديا
1:22:14معنى ان هو لم يقصد هذا يعني اضرب لكم مثال مثلا ابن تيمية مرة اجتمع عليه ناس في المسجد وكلوه علقة ضربوه طحنوه طحن يعني وهو في مصر السبب ايه ؟ ان واحد نقل لهم ان ابن تيمية بيسب النبي عليه الصلاة والسلام وينتقصه
1:22:33ابن تيمية طبعا كان بيقول ان ان النبي لا يحل لنا ان ندعوه او ان نستغفره او ان آآ يعني آآ نتقرب اليه بالاعمال لأ انما هذا حق خالص لله. فهم ظنوا ان هذا انتقاص من مقام النبي صلى الله عليه وسلم. فضربوه بناء على ذلك. فابن تيمية قال ان هؤلاء اذا فعلوا ذلك وهم
1:22:53يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم ويظنون اني انتقصه فهؤلاء مأجورون على فعلهم. آآ اقصد يعني معذورون في خطأهم وقد يؤجروا بنيتهم. يعني شف وصل لدرجة ايه؟ وهو يقصد هذا المعنى. ان لو فيه انسان فعلا قصد الحق وتحراه
1:23:11ثم بعد ذلك يعني جنى على شخص بناء على ذلك فيكون خطأه مغفورا هو لا يقول ان هو مصيب افهموا يا شباب. لا يقول ان هو مصيب في هذا لا
1:23:21هو مخطئ لكنه تحرى الحق واجتهد في طلبه فظن ان زي بالضبط القاضي. القاضي مثلا جاءه شخص واقام الحجة ان فلان ظلمه وكان كذابا فالقاضي قضى بان فلان يقتل مثلا او انه يحبس
1:23:38والقاضي تكلم بناء على الادلة التي امامه. واخطأ في ذلك فيكون خطأه مغفورا. فهمنا كده؟ طيب قال وكان ذلك في حق الاخر محنة في حقه وفتنة وبلاء ابتلاه به. يعني يكون بالنسبة لشخص يعني انسان
1:23:58مثلا من اهل الفضل واهل العلم او انسان مثلا رجل عادي. شخص ظلمه. قال ان فلان سرق مالي وهو لم يسرق وراح للقاضي القاضي بناء على الادلة التاني جاب شهود زور وجاب مثلا ادلة ومثلا وضع الفلوس في في بيت هذا الشخص عشان يفتري عليه
1:24:19القاضي حكم بناء على هذا ان الشخص ده يحبس. تمام كده آآ او يؤخذ من ماله فيكون هذا في حق المظلوم محنة وابتلاء. يجب ان يصبر. تمام كده؟ لكن في حق الاخر احنا لا نتكلم هنا عن
1:24:36ان للشخص الظالم. انا بتكلم عن القاضي الذي قضى. القاضي الذي قضى خطأه مغفور لانه يحكم بناء على ما ظهر له قال وهذا حال البغاة المتأولين مع اهل العدل. يعني في ناس يبغون على اهل العدل. ناس مسلا بغوا على ابن تيمية او بغوا على الامام احمد
1:24:54ناس بغوا على الامام احمد واستعدوا عليه الامام والحاكم. فضرب الامام احمد وحبس واهين فكان ذلك في حق الامام احمد فتنة ومحنة وابتلاء. تمام كده فكثير من البغاة يفعلون هذا مع اهل العدل. قال سواء كان ذلك بين اهل اليد والقتال من الامراء ونحوهم. يعني واحد مثلا معه منع ومعه جيش يحارب غيره متأولا يرى
1:25:19هذا خرج عن آآ خرج على آآ آآ الامة وانه خرج على الامام فيجب ان يقتل. سواء كان هذا من اهل اليد والقتال او بين اهل اللسان والعمل من العلماء والعباد
1:25:32يعني استحل منه عرضه ان هو يقول ان فلان هذا مبتدع ضال كذاب دجال. كيف استحل هذا؟ استحل هذا بانه هو ظن ان هو على بدعة. قد يكون اخطأ وقد يكون اصاب
1:25:45قال وبين من يجمع الامرين يعني ممكن واحد يكون من اهل العلم وله سلطة يكون قاضي يكون مثلا له وجاهة في العلم. لان بعض العلماء كان له وجاهة وله حشمة في في الدول التي كان فيها
1:25:58طيب قال لكن ماشي اتفضل ولا ولكن الاجتهاد السائغ لا يبلغ مبلغ الفتنة والفرقة الا مع البغي لا لا لمجرد الاجتهاد. هذه الجملة يا شباب قاعدة قاعدة لازم انت تخرجها من الكتاب. بيقول ان الاجتهاد السائغ لا يمكن يصل الى ان يكون فتنة. مش ممكن يصل الا بشيء في النفس
1:26:19حسد او بغي او كبر لكن انسان انا وانت اختلفنا في مسألة. خلاص؟ انا معي عبدالعزيز الان اتناقشت معه في مسألة آآ وليكن آآ في مسألة مثلا حكم اي شيء من المسائل الخلافية الاجتهادية. المفروض ان يكون اقصى شيء نصل اليه. انا عندي حجة وعبد العزيز
1:26:39عند حجة بنتناقش فيها. آآ اخدنا ودينا آآ ممكن انا اخطئه وهو يخطيني وينتهي الامر. وكل واحد فينا لم يسلم للاخر. بس. لكن ان انا بقى اهجره وان انا اه اطلق عليه انه مبتدع وان انا احذر الناس منه وان انا اشتمه واستحل عرضه. او ان انا ابلغ عنه الشرطة كل هذا
1:26:59اعتداء وظلم وبغي. لا يكون هذا بمجرد الاجتهاد. لا يكون هذا الا بما في النفس من الكبر او البغي او الظلم. او الحسد او نحو ذلك ماشي اتفضل كما قال الله
1:27:13كما قال كما قال تعالى وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. وقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ليس منهم في شيء وقال ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات
1:27:29فلا يكون فتنة وفرقة مع وجود الاجتهاد. لا فلا يكون اه فلا يكون يقصد الخلاف. يعني فلا يكون الخلاف او الاختلاف فتنة او فرقة. تمام كده ؟ فلا يكون يعني الاختلاف
1:27:43او ممكن تكون فلا يكون فتنة وفرقة. يعني لا توجد. ينفع ده وينفع ده. ماشي اتفضل فلا يكون فتنة وفرقة مع وجود الاجتهاد السائغ. بل مع نوع بغي ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القتال في الفتنة. وكان ذلك من اصول السنة. وهذا مذهب اهل السنة والحديث وائمة اهل المدينة من فقهائهم
1:28:07غيرهم ومن الفقهاء من ذهب الى ان ذلك يكون مع وجود العلم التام من من احدهما والبغي من الاخر. فيجب القتال مع العادل حينئذ. وعلى هذا وعلى هذا الفتنة الكبرى بين اهل الشام والعراق
1:28:21هل كان الاصوب في حال حال هل كان الاصوب حال القاعدين او حال المقاتلين من اهل العراق والنصوص دلت على الاول وقالوا كان ترك قتال اهل العراق اصوب. وان كانوا اقرب الى الحق واولى به من اهل من اهل الشام الذاك
1:28:37كما بسطنا الكلام في هذا في غير موضع في غير هذا الموضع وتكلمنا على الايات والاحاديث في ذلك نعم طبعا ابن تيمية هنا يريد ان يقول يا شباب ان مجرد الاختلاف لا يصل ابدا ان ان يتسبب آآ في الاعتداء والفتنة ونحو ذلك الا بايه
1:28:54في هوى او ببغي او بظلم. وذكر الايات الشاهدة على ذلك. تمام؟ بعد كده ماذا قال؟ قال ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القتال في الفتنة. يعني لو حصلت فتنة الفتنة طبعا ليست كل فتنة. المقصود بالفتنة اللي هي يشتبه فيها الحق بالباطل
1:29:10آآ وكان ذلك من اصول السنة. اللي هو ايه؟ اللي هو النهي عن القتال في الفتنة. وهذا مذهب اهل السنة والحديث وائمة اهل المدينة من فقهائهم وغيرهم. في بقى عدد الفقهاء رأوا غير ذلك
1:29:22عدد من الفقهاء قالوا لا. حتى لو وجدت فتنة فيجب ان نقاتل مع الاقرب الى الحق منهما. يعني حصلت فتنة مثلا مثل ما حصلت الفتنة في موقعك مثلا آآ الجمل آآ بين آآ علي رضي الله عنه ومن معه وبين آآ يعني آآ
1:29:40اه الصحابة اه غيره من يعني كان في موقعة الجمل الذين طلبوا بدم عثمان. تمام؟ وكذلك فتنة اخرى اللي هي موقعة صفين بين اهل الشام واهل العراق اللي هو من كانوا مع علي بن ابي طالب ومن كانوا مع معاوية رضي الله عنهما
1:29:56تمام فهو بيقول بقى فيه فرقة فيه جماعة من اهل الفقهاء من الفقه قالوا قالوا لأ. احنا لو كانت فيه فتنة نقاتل مع الاقرب الى الحق. لو احنا تأكدنا ان في واحد منهم هو اللي
1:30:06الحق نقاتل معه قال فيجب القتال مع العادل حينئذ. وعلى هذا يعني هو بيقول ايه من الفقهاء من ذهب الى ذلك انا اسف الى ان ذلك يكون مع وجود العلم التام من احدهما والبغي من الاخر. فيجب القتال يعني لان احنا احنا نقاتل فيجب القتال
1:30:25مع العادي لحين اذ زي بالضبط اللي شافه ان معاوية كان ليس على الحق وان اللي على الحق هو علي فقاتلوا مع علي ولو على هذا الفتنة الكبرى بين اهل الشام والعراق
1:30:37هل كان الاصوب حال القاعدين؟ يعني في عدد من الصحابة كبير. قعدوا عن القتال. قالوا لن نقاتل معك ولا ولا نقاتل ضدك اوحال المقاتلين من اهل العراق يعني في اتفاق ان طائفة معاوية رضي الله عنه يعني آآ اخطأت ولم تكن على الحق. لكن هل الحق
1:30:56اعلى كان مع القاعدين ام مع المقاتلين مع علي؟ قال والنصوص دلت على الاول تمام اللي هو ان القاعدين انا في رأيي والله اعلم ان عليا رضي الله عنه لم يمكنه غير القتال
1:31:10فلذلك انا ارى ان كل واحد منهم سواء طائفة علي او طائفة القاعدين فعل ما يجب عليه. لان علي رضي الله عنه ما كان يمكنه عدم القتال او ما كان
1:31:20يمكنه ذلك والله اعلم. الشاهد يعني ان احنا عندنا طائفتان قريبتان الى الحق. الاولى تمام والثانية اللي هي طائفة علي ابن ابي طالب وهو بيقول هل الاصوب القعود او القتال؟ هذا كان فيه خلاف في الاجتهاد
1:31:35هو بيقول ابن تيمية الاقرب ترك القتال. وهو ابن تيمية طبعا ذكر ذلك كثيرا في كتاب منهاج السنة وغيره قال وان كانوا اقرب الى الحق واولى آآ به من اهل الشام آآ اذ ذاك. يعني بيقول ان اهل الشام لم يكونوا على الحق وانما يعني او يعني كانوا بعيدين عن
1:31:53وانما الاقرب الى الحق هم طائفة علي رضي الله عنه. وقال ان الاعلى منهم الذين تركوا القتال اصلا. بناء على ماذا؟ بناء على ان ترك القتال في الفتنة هو الحق. ولكن غيره من
1:32:06فقهاء يرى ان القتال في الفتنة يكون مع العادل. يعني لو احنا وجدنا ان في واحد منهم هو الاقرب للحق نقاتل معه. يبقى دي فيها مسألة خلافية اتفضل ومن اصول هذا الموضع. الموضع ان مجرد وجود البغي من امام او طائفة لا يوجب قتالهم. بل لا يبيحه بل من الاصول التي دلت عليها النصوص
1:32:29ان الامام الجائر الظالم يؤمر الناس بالصبر على جوره وظلمه وبغيه ولا يقاتلونه. كما كما امر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في غير حديث فلم يأذن في دفع البغي مطلقا بالقتال. بل اذ بل اذا كانت في فيه فتنة نهى عن دفع البغي به وامر بالصبر
1:32:48قوله سبحانه فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي فهو سبحانه قد بين مراده ولكن من الناس من يضع الاية في على غير موضع فانه سبحانه قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيق
1:33:08يا الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين هو لم يأذن ابتداء في قتال بين المؤمنين. بل اذا اقتتلوا فاصلحوا بينهما. والاقتتال هو فتنة. وقد تكون احداهما اقرب الى الحق. فامر سبحانه في ذلك
1:33:24الاصلاح وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما اقتتل بنو عمرو بن عوف فخرج ليصلح بينهم وقال لبلال ان حضرت ابا بكر وقال سبحانه فقاتلوا التي تبغي حتى تفي الى امر الله. فهو بعد اقتتالهم اذا اصلح بينهم بالقسط فلم فلم تقبل احداهما القسط بل بغت فانها
1:33:45لان لان قتالها هنا يدفع به القتال الذي هو اعظم منه. فانها اذا اذا لم تقاتل حتى تفيء الى امر الله. بل تركت حتى تقتتل هي هي والاخرى كان الفساد في ذلك اعظم
1:34:00والشريعة مبناها على دفع الفسادين بالتزام ادناهما. وفي مثل هذا يقاتلون حتى لا تكون فتنة آآ الشباب هذه قاعدة وشارعة مبناها على دفع الفسادين بالتزام ادناهما دي قاعدة بعد ذلك وفي مثل هذا يقاتلون
1:34:18حتى لا تكون فتنة. اتفضل. وفي مثل هذا يقاتلون حتى لا تكون فتنة. ويكون الدين كله لله. لانها لانه اذا امروا بالصلاح والكف يعني الفتنة فبغت احداهما قوتلت حتى لا تكون فتنة والمأمور بالقتال هو غير المبغي عليه
1:34:36امر بان يقاتل امر بان يقاتل الباغية حتى ترجع الى الدين. فقاتلها من باب الجهاد واعانة المظلوم المبغي عليه اما اذا وقع بغي ابتداء بغير قتال مثل اخذ مال او مثل رئاسة بظلم فلم يأذن الله في اقتتال طائفتين من المؤمنين على مجرد الحرب
1:34:57كل هذا مثله ممكن متله او مترو هتنفع الاتنين ماشي اه لان الفساد في الاقتتال في مجرد رئاسة او اخذ مال فيه نوع ظلم. فلهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتال الائمة اذا كان فيهم ظلم. لان قتالهم فيه
1:35:12فساد اعظم من فساد ظلمهم وعلى هذا فما ورد في صحيح البخاري من حديث ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك ليس هو مخالفا لما تواتر عنه من انه امر بالامساك عن القتال في الفتنة. وانه جعل القاعدة فيها خيرا من القائم. والقائمة خيرا من الماشي والماشي خيرا من الساعي
1:35:31وقال يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن. وامر فيها بان يلحق الانسان بابله وبقره وغنمه لان وصفه لان وصفه تلك الطائفة بالبغي هو كما وصف به من وصف من وصف من الولاة
1:35:51والظلم كقوله سيلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على وقوله صلى الله عليه وسلم ستكون بعدي اثرة وامور تنكرونها تنكر قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال ادوا اليهم حقهم وسلوا الله حقكم. وامثال ذلك من الاحاديث الصحاح
1:36:12فامر مع ذكره لظلمهم بالصبر واعطاء حقوقهم وطلب وطلب المظلوم وطلب المظلوم حقه من الله. ولم يأذن للمظلوم المبغي عليه بقتال الباغي مثل هذه الصور التي يكون القتال فيها فتنة. كما كما اذن في دفع الصائل بالقتال. حيث قال من قتل دون ما له فهو شهيد
1:36:32ومن قتل دون عرضي دون دينه فهو شهيد ان قتال اللصوص ليس قتال فتنة الناس كلهم اعوان على ذلك فليس فيه ضرر عام على غير الظالم بخلاف قتال ولاة الامور فان فيه ولاة الامور فانه فان فيه فتنة وشرا عظيما
1:36:49وشرا عاما اعظم من ظلمهم في المشروع فيه الصبر. واذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم طائفة بانها باغية. سواء كان ذلك بتأويل او او بغيرة في تأويل لم يكن مجرد ذلك موجبا لقتالها ولا مبيحا لذلك اذا كان قتال فتنة. فتدبر هذا فانه موضع العقل
1:37:09نلاحظ هنا يا شباب ان ابن تيمية يتكلم عما يمكن ان يحدث من الخلاف ان الاختلاف قد يجر الى التبديع او التفسيق او التكفير او التقاتل وهنا بين ان الله ان الله تبارك وتعالى لما ذكر الاية فقاتله التي تبغي يعني عندنا طائفتان طائفة تبغي وطائفة يعني مبغي عليها
1:37:31الاول نحاول الصلح. فاذا لم ترتدع فنقاتل الطائفة التي تبغي حتى تفيء الى امر الله. فان فائت فاصلحوا بينهما ثم بدأ يتكلم هنا عن آآ عما يجده المؤمنون من ظلم الحكام
1:37:47بيقول ان ان المؤمن مأمور مأمور في هذا بالصبر طبعا هو هو علل ذلك بماذا؟ رحمه الله. علل ذلك بان آآ فيه فساد وظلم من هذا الحاكم او الوالي ولكن الفتنة يعني فتنة دفعه بالقتال قد تكون اشد. وهذا هو الذي رآه بعينه. يعني هو رأى بعينه وهو يتكلم هنا من خلال
1:38:10الاحاديث ومن خلال الواقع ان الواقع ان كل من من فعلوا ذلك حصل مفسدة اعظم مما كانت واقعة عليهم طبعا بحث هذه المسألة اوسع من ذلك ولكننا نريد هنا ان نعرف قوله. فهو هنا يريد ان يقول ان عندنا فساد وظلم من هذا الرجل او اثرة من هذا
1:38:29او الحاكم. وعندنا مفسدة او فتنة القتال فبيقول ان احنا عندنا شران هنا فاحنا ندفع الشر الاعظم ولو يعني بالصبر على الشر الاخف. لكن بيقول ان هذا ليس معناه يعني آآ ليس معناه
1:38:46ها انك انت لا تدفع الظلم عن نفسك بمعنى ان لو فيه مسلا آآ من قتل دون ما له فهو شهيد. يعني يقول هذا ليس قتال فتنة. ان لو واحد قاتل اللص الذي يريد ان يسرق ما له
1:38:59هذا ليس من الفتنة تمام؟ فهو اخر اخر جزء عنده هو اللي مهم. قال خلينا نركز في هذا قال فامر مع مع ذكره لظلمهم بالصبر واعطاء حقوقهم وطلب المظلوم حقهم من الله. ولم يأذن للمظلوم المبغي عليه بقتال البغي
1:39:18في مثل هذه الصور التي يكون القتال فيها فتنة ابن تيمية عنده اذا وصل يعني اذا كان القتال اذا كان اخذ حقك لن يأتي الا بفتنة فهذا منهي عنه قال كما اذن يعني يعني الله سبحانه وتعالى نهى عن ذلك لكنه اذن في دفع الصائل بالقتال. واحد مثلا آآ الصائل اللي هو الباغي او
1:39:42المعتدي حيث قال من قتل دون ما له فهو شهيد شخص يريد ان يغتصب مالك او ان يأخذ حقك زي قتال النصوص فهذا ليس فتنة اذ الناس وكلهم اعوان على ذلك. يعني الامور التي يعينك الناس عليها
1:39:57هذا هو الامر ليس فتنة تمام اذ الناس كلهم اعوان على ذلك فليس فيه ضرر عام على غير الظالم بخلاف قتال ولاة الامور فان فيه فتنة وشرا عاما اعظم من ظلمهم. هم هم ظلمة وعندهم جور؟ نعم
1:40:12طيب لو هو وجهة نظر ابن تيمية وغير ان انت لو قمت انك انت تقاتله هيحصل قد قتال وفتنة بغير حق في هذا. فقال ان ترك القتال هنا اولى فان فيه فتنة وشررا عظيما اعظم من ظلمهم فالمشروع فيه الصبر
1:40:34واذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم طائفة بانها باغية. سواء كان ذلك بتأويل او بغير تأويل لم يكن مجرد ذلك موجبا لقتالها. ولا مبيحا لذلك اه اذا اذا كان قتال فتنة. يعني عايز يقول
1:40:48ان مثلا عمار تقتله الفئة الباغية عمار في الحديث عمار تقتله الفئة الباغية. فالنبي صلى الله عليه وسلم وصف وصف ذلك بان بان الفرقة التي آآ قتلت عمار رضي الله عنه وطبعا عمار كان مع علي بن ابي طالب. فالفرقة التي قتلته هي فرقة اللي كانت معهم
1:41:07معاوية فهل وصفوها بالبغي هنا؟ آآ يعني يبيح ان هي تقاتل هو ابن مين يرى غير ذلك. لأ. يقول ان هذا وصف لها. وصف لها تمام هذه المسألة لها بحث اطول. وان شاء الله ربما يأتي موضع نتوسع فيه في هذه المسألة لان يعني
1:41:25امم ليس يعني تحتاج بعض التفاصيل. الكلام عن هذا الامر وان وهذا يعني هل هذا اجماع اهل السنة ام بينهم خلاف في ذلك؟ هذا يحتاج تحرير لكن هو هنا لم يتوسع فيها فلذلك انا اريد فقط ان ابين لكم وجهة نظري. لكن هذه المسألة فيها بحث اطول من ذلك
1:41:43اتفضل يا عبدالعزيز اتدبر هذا فانه موضع عظيم يظهر فيه الجمع بين النصوص. ولانه ولانه الموضع الذي اختلف فيه اجتهاد علماء المؤمنين قديما اذ رأى قوم قتال هؤلاء مع من هو اولى بالحق منهم. ورأى اخرون ترك القتال اذا كان القتال فيه من الشر اعظم من ترك القتال
1:42:09كما كان اه اذا كان القتال اذا اه ورأى اخرون ترك القتال اذا كان القتال فيه شر فيه من الشر اعظم من ترك القتال كما كان الواقع فان اولئك كانوا لا يبدأون البغاة بقتال حتى حتى يجعلوهم صائمين عليهم. وانما يكون ذنب ذنبهم ترك واجب مثل الامتناع من الطعن
1:42:33من طاعة معين والدخول في الجماعة هذه الفرقة اذا كانت باغية وفي قتالهم من الشر كما وقع اعظم اعظم من مجرد الاقتصار على ذلك كان القتال فتنة وكان تركه هو المشروع وان كان المقاتل اولى المقاتل اولى بالحق وهو وهو مجتهد
1:42:52وعامة ما تنازعت فيه فرقة المؤمنين من مسائل الاصول وغيرها في باب طبعا نلاحظ هنا شباب هذه القيود كل هذه القيود مهمة قال بيقول فتدبر هذا فانه موضع عظيم يظهر فيه الجمع بين النصوص. يعني هو حاول ان يجمع النصوص. ولانه الموضع الذي اختلف فيه اجتهاد علماء
1:43:12قديما وحديثا. طبعا الصحابة لم يتفقوا يعني في القتال لم يتفقوا في طائفة كانت مع معاوية وطائفة كانت مع علي وطائفة اعتزلت فلم يحصل اجماع بخلاف قتال الخوارج قتال الخوارج كان يعني بالنص وبالاجماع. بالنص النبي صلى الله عليه وسلم قال لئن ادركتهم لاقتلنهم. وبالاجماع يعني الصحابة اتفقوا ان هذه الفرقة يجب ان تقاتل
1:43:34وكذلك يعني ايه آآ كان يعني لما قاتلهم علي رضي الله عنه في النهروان وغيرها هو يريد ان يقول هنا ان مع ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف الخوارج بهذا الوصف فالصحابة لم يقتلوهم الا لما كانوا صائلين. يعني لما بدأوا هم بالقتال
1:43:51ومع ذلك لم يسنوا فيهم سنة الكفار قال قديما وحديثا حيث رأى قوم آآ قتال هؤلاء مع من هو اولى بالحق منهم يعني قتال الفئة الباغية ورأى اخرون ترك القتال اذا كان القتال فيه من الشر اعظم من ترك القتال. هو آآ ابن تيمية يرى ان الطائفة التي قعدت
1:44:11عن القتال اولى بالحق واقرب لانها نظرت الى مفسدتين. المفسدة الاولى مفسدة بقاء هذه الفرقة الباغية والمفسدة الاخرى القتال الذي حدث تمام كده؟ كما كان الواقع هو بيقول لك ان الواقع بالفعل ان حصل آآ يعني فتنة كبيرة. وحصل شر عظيم. هو ابن تيمية يرى ان هذا الشر اعظم من
1:44:35آآ من الشر الاخر من شر الفئة الباغية. فان اولئك كانوا لا يبدأون البغاة لقتال حتى يجعلوهم صائلين عليهم يعني الذين قعدوا عن القتال لا يبدأوا لا يبدأوا بالقتال الا اذا تحول هذا الباغي الى صائل يعني معتدي. تمام
1:44:55وانما يكون ذنبهم ترك واجب مثل الامتناع عن طائفة الدؤتامة. خلاص المهم ان هو ذكر بعض القيود المهمة عشان يفهم كلامه على وجهه. انا يعني اريد ان اختصر في التعليق
1:45:05لان احنا طولنا كثيرا. قال وعامة ما تنازعت فيه اتفضل وعامة ما تنازعت فيه فرقة المؤمنين من مسائل الاصول وغيرها في باب الصفات والقدر والامامة وغير ذلك. هو من هذا الباب
1:45:19فيه المجتهد المصيب وفيه المجتهد المخطئ ويكون المخطئ باغيا اه وفيه الباغي من غير اجتهاد وفيه المقصر فيما امر به من الصبر عندنا مجتهد نصيب صابر انسان مجتهد مصيب صابر. وعندنا انسان مجتهد مخطئ باغي
1:45:37وان لم يتعمد يعني هو مجتهد آآ اسف مجتهد مخطئ باغي وان لم يتعمد يعني واحد اجتهد واخطأ وبغى على مخالفه. وفي عندنا باغي غير مجتهد. يعني انسان لا هو مجتهد وكمان يبغي
1:45:53وعندنا مقصر في امر الصبر. يعني شخص يكون اجتهد في طلب الحق ولكنه قصر في امر الصبر طبعا يا شباب عشان يبقى واضح عندنا الفكرة ابن تيمية رحمه الله في مسألة ترك الخروج عن ولاة الامور او قتالهم عنده فكرة مركزية مع النصوص. ايه هي؟ الواقع ان هو
1:46:14يارا ان كل يعني كل من خرج على الامام حدثت فتنة كبيرة وحصل ظلم اعظم من مفسدة وجوده. طبعا بيتكلم عن الحال عن حاكم المسلم. الحاكم المسلم الذي يقيم الشريعة ولكن عنده بعض الاثرة وعنده بعض الظلم. هو يتكلم في هذا
1:46:32وهو هنا عنده مبدأ شوفوا هو بيقول ايه فهذه الفرقة اذا كانت باغية وفي قتالهم من الشر كما وقع اعظم من مجرد الاقتصار على ذلك كان القتال فتنة. هو بيقول ان احنا
1:46:45مبنى يعني جرب وعلم ان لما لما بيحصل هذا القتال بيحصل فتنة اعظم من مفسدة وجودهم فبيقول ان ان ترك هذا القتال اولى ترك هذا القتال اولى. فهذه فكرة اساسية عند ابن تيمية. الواقع ان الواقع بين ان كل ما حدث من هذا يكون الفتنة فيه اعظم من الشر الذي
1:47:07اردنا ان ندفعه. تمام؟ فبناء على ذلك نهى عن هذا الامر هذه المسألة كما قلت لكم فيها بحث اطول من ذلك ماشي اتفضل قال وكل ما اوجب فتنة وكل ما اوجب فتنة وفرقة فليس من الدين. سواء كان قولا او فعلا ولكن المصيب العادل عليه ان يصبر عن الفتنة ويصبر على جهل الجهول وظلم
1:47:29ان كان غير متأول. واما واما ان كان ذاك ايضا متأولا فخطؤه مغفور له وهو فيما يصيب به من اذى بقوله او فعله له اجر على اجتهاده. وخطأه مغفور له. وذلك محنة وابتلاء في حق ذلك المظلوم. فاذا صبر على ذلك
1:47:46واتقى الله كانت العاقبة له كما قال تعالى. وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. وقال تعالى لتبلون في اموالكم وانفسكم من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور
1:48:04امر سبحانه بالصبر على اذى المشركين واهل الكتاب مع التقوى. وذلك تنبيه على الصبر على اذى المؤمنين بعضهم لبعض. متأولين كانوا او غير متأولين وقد قال سبحانه ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوه اقرب للتقوى. فنهى ان يحمل المؤمن بغضهم للكفار على الا يعدل عليهم. فكيف
1:48:24اذا كان البغض لفاسق او مبتدع متأول من اهل الايمان فهو اولى ان يجب عليه الا يحمله ذلك على الا يعدل عنه هو اولى ان يجب عليه الا يحمله ذلك على الا يعدل على المؤمن وان كان ظالما له. فهذا موضع عظيم المنفعة في الدين والدنيا فان الشيطان موكل ببني
1:48:42بني آدم وهو يعرف وهو يعرض للجميع ولا يسلم احد من مثل هذه الامور دع ما سواها من نوع تقصير من نوع تقصير في مأمور او فعل محظور باجتهاد او غير اجتهاد. وان كان هو الحق
1:48:57وقال سبحانه لنبيه ونصبر. نعم بارك الله فيك يا عبدالعزيز. نلاحظ هنا يا شباب فكرة مهمة جدا ينتفع بها المسلم. خصوصا من من له علم. يعني اي واحد في مجال الدعوة والتعليم والافتاء لابد ان يستمع الى ما ذكره ابن تيمية هنا. ركز. ابن تيمية يريد ان يقول ان انت كمجتهد تجتهد في طلب الحق
1:49:17وتصل الى حكم قد تخطئ وقد تصيب ويجتهد غيرك وقد يخطئ وقد يصيب. الى الى هذا الحد ليس هناك مشكلة. لكن المشكلة فيما يترتب على ذلك. مثلا تصور ان شخصا
1:49:32وصل باجتهاده ان هو رأى آآ مثلا آآ جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم خلاص؟ او جواز آآ شد الرحال الى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وانت رأيت باجتهادك ان هذا لا يجوز. تمام
1:49:49فماذا يفعل هو؟ يفعل هو ان هو يشي بك الى الحاكم فيقول ان هذا الرجل ينتقص مقام النبي صلى الله عليه وسلم لو كان هو فعلا يرى يعني لو كان هو فعلا يرى ان انك انت تنتقص مقام النبي صلى الله عليه وسلم وفعل ذلك قاصدا وجه الله ورأى انك تستحق في الشريعة
1:50:10في العقاب فهذا اجتهاد منه. تمام؟ اذا قصد هو الحق وتحراه وكان مبلغ علمه ويكون في حقك هذا محنة. يعني لو انت سجنت او ضربت او حبست بسبب هذه الفتية يكون هذا في حقك امتحان وابتلاء. فابن
1:50:28يريد ان يقول لك لابد ان تجمع بين امرين. ركز بقى عشان دي خلاصة الكلام طلب الحق والصبر. الاتنين وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. ويبين ان من المؤمنين من يقصر في طلب الحق او يقصر في الصبر
1:50:44يعني ممكن واحد يقصر في طلب الحق لا يجتهد في طلبه. او واحد وصل الى الحق لكنه لا يصبر على تبعات هذا الحق هو يقول لك ان التمام هنا ان تقول الحق وان تصبر والا تبغي. يعني هو له موضع جميل جدا يقول
1:51:00لما اتكلم عن قال آآ وكثير من وكثيرا ما وكثير ما يكون اهل البدع مع القدرة يشبهون يشبهون الكفار في استحلال قتل المؤمنين وتكفيرهم. كما يفعله الخوارج والرافضة والمعتزلة والجهمية وفروعهم. وفروعهم
1:51:18آآ كان آآ كان آآ لكن فيهم من يقاتل بطائفة ممتنعة كالخوارج والزيدية ومنهم من يسعى في قتل المقدور عليه من مخالفيه اما بسلطانه واما بحيلته. ومع العجز يشبهون المنافقين يستعملون التقية والنفاق كحال المنافقين. وذلك لان البدع مشتقة من الكفر فان المشركين
1:51:38واهل الكتاب هم مع القدرة يحاربون المؤمنين ومع العجز ينافقونهم. والمؤمن مشروع له مع القدرة ان يقيم دين الله بحسب الامكان بالمحاربة وغيرها. ومع العجز يمسك عما عجز فعنه من الانتصار ويصبر على ما يصيبه من البلاء من غيري. وآآ من غير منافقة
1:51:59يعني من غير نفاق. بل يشرع له من المداراة ومن التكلم بما يكره بما يكره عليه ما جعله الله له فرجا ومخرجا. ركز بقى لهذا كان اهل السنة مع اهل البدعة بالعكس اذا قدروا عليهم لا يعتدون عليهم بالتكفير والقتل وغير ذلك. بل يستعملون معهم
1:52:19العدل الذي امر الله به ورسوله كما فعل عمر بن عبدالعزيز مع الحرورية والقدرية واذا جاهدوهم آآ فكما جاهد علي الحرورية بعد الاعذار واقامة الحجة الحرية اللي هم الخوارج وعامة وعامة ما كانوا يستعملونه معهم الهجران والمنع من الامور التي تظهر بسببها بدعتهم مثل ترك مخاطبتهم ومجالستهم
1:52:44لان هذا هو الطريق الى خمود بدعتهم. واذا عجزوا عنهم لم ينافقوهم بل يصبرون على الحق الذي بعث الله به نبيه كما كان سلف المؤمنين يفعلون. وكما امر الله في كتابه حيث امرهم بالصبر على الحق. وامرهم الا يحملهم شنآن قوم على الا يعدلوا
1:53:04الموضع يا شباب من اجمل المواضع ويا ريت ان احنا نقيده هو موجود في كتاب التسعينية المجلد الثاني صفحة ستمائة وثمانية وتسعين. وكذلك صفحة سبعمائة وواحد. مهم جدا وكذلك قال فليس كل مخطئ
1:53:21ولا مبتدع ولا جاهل ولا ضال يكون كافرا. بل ولا فاسقا بل ولا عاصيا. يمكن ان يكون مخطئا ويكون مجتهدا مغفورا له. هذه المواضع مهمة جدا يا شباب. ايضا ايضا في في موضع مهم جدا في الرد على البكري
1:53:35في آآ صفحة آآ ثلاثمائة وسبعة وسبعين. تكلم ايضا كلام مهم جدا في هذا الامر. وقال في منهاج السنة واكثر اهل الاهواء يبتدعون رأيا ويكفرون من خالفهم فيه واهل السنة يتبعون الحق من ربهم الذي جاء به الرسول ولا يكفرون من خالفهم فيه. بل هم اعلم بالحق وارحم بالخلق. كما وصف الله
1:53:58به المسلمين بقوله كنتم خير امة اخجلت للناس. قال ابو هريرة كنتم خير الناس للناس واهل السنة نقاوة المسلمين فهم خير الناس للناس. هذا في منهاج السنة المجلد الخامس صفحة مائة وثمانية وخمسين
1:54:13هذه النصوص كلها تجتمع يا شباب في في جهتين. انت مع نفسك ماذا تفعل ومع غيرك مع نفسك تتعلم. يعني انت محتاج اربع امور يا شباب مهمة العلم والاخلاص والتقوى والصبر
1:54:28ومع غيرك العدل بهذه الامور الخمسة العلم والاخلاص والتقوى والصبر والعدل من كان كذلك فهو من خير الناس من خير البرية يعني انك تجتهد في طلب الحق مخلصا لله. وتتقي الله بما تستطيع
1:54:47وتعدل مع خصومك وتصبر على ما يحصل لك جراء هذا الحق الذي تطلبه هذه الامور مهمة جدا يا شباب. تفضل وقال سبحانه لنبيه فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والابكار
1:55:04امره بالصبر واخبره ان وعد الله حق وامره ان يستغفر لذنبه ولا تقع فتنة الا من ترك ما امر الله به فانه سبحانه امر بالحق وامر بالصبر. فالفتنة اما من ترك الحق واما من ترك الصبر
1:55:20دي قاعدة عظيمة يا شباب نقيد هذه القواعد. شف شف كلام مختصر جدا. لا تقع الفتنة الفتنة اما من ترك الحق واما من ترك الصبر وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. تصور انسان مثلا كثير من الناس يا شباب على حق لكنه يفقد الصبر. انسان مثلا يريد ان يعلم ابناءه ويربيه. يبقى معهم
1:55:40مدة هو على حق لكنه لا يصبر. انسان مثلا يريد ان يصلح زوجته وهي فيها خير لكن فيها بعض الاخطاء. يحاول معها لكنه بعد ذلك يمل يا شباب الحق لا يكتمل الا بالصبر
1:55:54والصبر لا يكون نافعا الا اذا كان على حق. طب الكفار كانوا يصبرون على الباطل ان امشوا واصبروا على الهتكم وكذلك ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها. يبقى هم بيقولوا ان هم صابرين لكن على الباطل. يبقى الكمال هو
1:56:12تطلب الحق وان تصبر على ما يعني يصيبك في هذا الطريق ماشي اتفضل المظلوم المحق الذي لا يقصر في علمه يؤمر بالصبر. فاذا لم يصبر فقد ترك المأمور فان كان مجتهدا في معرفة الحق ولم يصبر فليس هذا بوجه الحق مطلقا. لكن هذا
1:56:34لكن هذا وجه نوع حق فيما اصابه. فينبغي ان يصبر عليه وان كان مقصرا في معرفة الحق فصارت ثلاثة ذنوب انه لم يجتهد في معرفة الحق وانه لم يصبه وانه لم يصبر. وقد يكون
1:56:49وقد يكون مصيبا فيما عرفه من الحق فيما يتعلق بنفسه. ولم يكن مصيبا في معرفة حكم الله في غيره. وذلك بان يكون قد علم الحق في اصل في اصل يختلف فيه
1:56:59سماع وخبر او بقياس ونظر او بمعرفة وبصر. ويظن مع ذلك ان ذلك الغيرة الغيرة التاركة للاقرار بذلك الحق عاص او فاسق او كافر ولا يكون الامر كذلك لان ذلك الغير يكون مجتهدا قد استفرغ وسعه ولا يقدر على معرفة الاول لعدم المقتضى ووجود المانع. نعم هنا بقى هذه
1:57:21والله يا شباب هذه كنوز ما يقوله ابن تيمية هذه خلاصات. وانا قلت لكم قبل ذلك ان العالم الكبير الذي يعطيك خلاصات هذه الخلاصات كنوز. كنوز هذه تجربة طويلة رجل يقول لك بيكلمك هنا عن امرين
1:57:38انت مع نفسك في اصابة الحق وفي الحكم على غيرك. قد يكون الانسان مجتهدا في طلب الحق فعلا ويعمل به ويتحراه لكنه جاهل في الحكم على غيره فيظن ان الحق الذي وصل اليه يجب ان يسلم له كل مخالف. فاذا لم يسلم له اعتدى عليه. وحكم عليه ظلما واجرى عليه احكام
1:58:00ربما كفره بغير علم. واحد مثلا يصل الى نتيجة معينة في باب من ابواب العلم. ويجعل مخالفه فيها واحد مثلا وصل الى نتيجة في حكم مسألة معينة فيصف غيره ان هو مميع
1:58:15وان هو متساهل او العكس يصف غيره بانه متشدد او جاهل. فهذا من الاعتداء. فيه فرق بين انك انت تصل الى الحق تصل الحق وتثبت حجتك ثم يعني تعدل في الحكم مع المخالف او تظلمه. فلا يحل لك ان تظلمه ولا ان تعتدي عليه. لانك ممكن تكفره
1:58:34وهو جاهل او وهو متأول وعنده عذر. فالصواب هنا ان تتعلم كيف تحكم على الناس. فالله سبحانه وتعالى كما علمك كيف تصل الى الحق سمكة كيف تحكم على الناس وكيف تتأنى؟ فيقول لك قد يكون مصيبا فيما عرفه من الحق فيما يتعلق بنفسه. هو. ولم يكن مصيبا في معرفة حكم الله في غيره
1:58:56تمام؟ وذلك بان يكون قد علم الحق في اصل يختلف فيه بسماع وخبر. زي ما عمر بالضبط قال في حطب ابن ابي بلتعة دعني اضرب عنق هذا المنافق يعني اراد ان يقتله. فالنبي صلى الله عليه وسلم علمه ان هذا خطأ. وانكر عليه ذلك. فالانسان قد يصل الى الحق مع نفسه لكنه لا يصل الحق
1:59:16في الحكم على غيره. نعم ماشي اتفضل ان هو يعني آآ طبعا هي اظن ان هي سهلة. يعني احنا شرحناها كثيرا يعني. وامور القلوب وامور القلوب لها اسباب كثيرة ولا يعرف كل احد حال غيره من ايذاء آآ من ايذاء له بقول او فعل
1:59:34قد يحسب المؤذى اذا كان مظلوما لا ريب فيه ان ذلك المؤذي محض باغ عليه. ويحسب انه يدفع ظلمه انه يدفع ظلمه بكل ممكن ويكون مخطئا في هذين الاصلين. اذ قد يكون المؤذي متأولا مخطئا. وان كان ظالما لا تأويل له فلا يحل دفع ظلمه بما فيه فتنة بين
1:59:55بما فيه شر اعظم من ظلمه. بل يؤمر المظلوم ها هنا بالصبر. فان ذلك في حقه محنة وفتنة. انما يقع المظلوم في هذا لجزعه وضعف صبره او لقلة علمه وضعف رأيه
2:00:08انه قد يحجب ان قد يحسب الصواب قد يحسن انه قد يحسب ان القتال ونحوه من الفتن يدفع الظلم عنه. ولا يعلم انه يضاعف الشر كما هو الواقع. وقد يكون جزعه يمنعه من الصبر
2:00:26هو يريد هنا ان يقول ان احيانا يكون الانسان على الحق لكنه لا يصبر. تمام ولعدم صبره وجزعه بدا الصنف وعدم صبره ده بقى اما لقلة علمه او ضعف رأيه. فقد يتخذ قرارا يريد ان يدفع به هذا الظلم فيوقعه في ظلم اكثر
2:00:46تمام مثل مثلا ان واحد زي ما هو بيقول لك هنا ان هو اراد ان يدفع الظلم ولا يعلم انه يضاعف الشر كما هو الواقع. يعني هو مثلا طائفة وقع عليها ظلم. فقالوا نحن سنقاتل. هذا الظالم. فيقع عليهم اضعاء عليهم وعلى يعني آآ قبائلهم وبلادهم اضعاف
2:01:05اضعاف ما حصل من الظلم قال وقد يكون جزعه يمنعه من الصبر. يبقى ده باب اخر طب اتفضل والله سبحانه وصف الائمة بالصبر واليقين فقال وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون وقال وتواصوا بالحق
2:01:24تواصوا بالصبر وذلك ان المظلوم وان كان مأذونا له في دفع الظلم عنه بقوله تعالى ولمن انتظر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل فذلك مشروط بشرطين احدها القدرة على ذلك والثاني الا يعتدي
2:01:40اذا كان عاجزا او كان الانتصار يفضي الى عدوان زائد لم يجز وهذا هو اصل النهي عن الفتنة. فكان اذا كان المنتصر عاجزا وانتصاره فيه عدوان فهذا هذا ومع ذلك فيجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب اظهار السنة والشريعة والنهي عن والله احنا هنا ان هو بعد ما ذكر هذه المعاني قد يظن ظان ان
2:02:05ان الانسان بقى خلاص يقعد عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لان ممكن تحصل فتنة يعني هو هو يضبط لك الامور هنا يا شباب. يضع لك القيود حتى تفهم كلامه على وجهه
2:02:16لان هو لما قال هنا ان الانتصار آآ يجب فيه امرين القدرة على ذلك والا تعتدي قد يفهم منه طيب ان الانسان بقى كل امر يسبب له مشاكل لا يدخل فيه
2:02:27قد يفهم منه ذلك فقال ومع ذلك فيجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب اظهار السنة والشريعة والنهي عن البدعة والضلال بحسب الامكان كما دل على وجوب ذلك الكتاب والسنة واجماع الامة. وكثير من الناس قد يرى تعارض الشريعة في ذلك
2:02:44فيرى ان الامر والنهي لا يقوم الا بفتنة. فاما ان يأمر بهما جميعا. يعني يأمر بالمعروف مع الفتنة. او ينهى عنه اما ان يؤمر به جميعا او ينهى عنهما جميعا وليس كذلك. بل يؤمر
2:02:59يؤمر وينهى يعني يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويصبر عن الفتنة. كما قالوا وامر بالمعروف وانهى عن المنكر. واصبر على ما اصابك. ماشي؟ اتفضل وقال عبادة وقال عبادة بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا واثرة علينا. وان لا ننازع الامر اهل
2:03:21وان نقوم او نقول بالحق حيثما كنا. ولا لا نخاف في الله لومة لائم. فامرهم بالطاعة ونهاهم عن منازعة الامر اهله وامرهم بالقيام بالحق. ولاجل ما يظن من تعارض هذين تعرض الحيرة في ذلك لطوائف من الناس. والحيرة لطوائف
2:03:42ويجل ما يظن من تعارض هذين تعرض الحيرة في ذلك لطوائف من الناس. والحائر الذي لا يدري لعدم ظهور الحق وتميز المفعول من المتروك ما اما لخفاء الحق عليه او لخفاء ما يناسب هواه عليه
2:03:57والبدعة مقرونة بالفرقة كما ان الناس مقرونة بالجماعة فيقال اهل السنة جماعة. كما ان السنة كما ان السنة مقرونة بالجماعة فيقال اهل السنة والجماعة كما يقال اهل البدعة والفرقة. وقد بسطنا هذا كله في غير هذا الموضع
2:04:16وانما المقصود هنا التنبيه على وجه تلازمهما موالاة المفترقين وان كان كلاهما وان كان كلاهما فيه فيه بدعة وفرقة او كانوا مؤمنين يوالون فيوالون بايمانهم. ويترك ما ليس من الايمان من بدعة وفرقة
2:04:34فان البدعة ما لم يشرعه الله من الدين. فكل من دان بشيء لم يشرعه الله فذاك بدعة وان كان متأولا فيه وهذا موجود من جميع اهل التأويل المفترقين يريد هنا يريد هنا ان تجمع بين امرين بين ان تجمع بين حفظ الدين وحفظ حق المسلم
2:04:52ان بعض الناس مثلا اذا رأى شخصا اخطأ فانه آآ اما انه هنتكلم عن الاصناف كلها. اما انه يبين خطأه ويعدل فيه وهذا اعلى شيء او انه يترك يترك بيان الخطأ خشية ان يعتدي عليه. يعني لا ينكر عليه. واما ان ينكر عليه ويعتدي. تمام؟ فهو بيقول لأ
2:05:16انك انت لا تظن ان ان القسمة ثنائية اما ان تترك الانكار عليه خوفا من الاعتداء واما ان تنكر وتعتدي لأ الصواب ان تبين الحق وان تحفظ حقه لا تبغي عليه ولا تزيد. وكأنه يقول لك لا تظن من كلامي هذا اني انهاك عن بيان المنكر وبيان البدعة. والتحذير من اصحابها
2:05:38انما انهاك عن الاعتداء ماشي اتفضل وهذا موجود من جميع اهل التأويل المفترقين من الاولين والاخرين. فانهم اذا رأوا ما فعلوا مأمورا به ولم يكن كذلك. فليس ما فعلوه سنة بل هو بدعة
2:05:54متأولة مجتهد فيها المنافقون مجتهد من المفترقين مش من المنافقين. لا معنى لذكر المنافقين هنا. للمنافقين هو يتكلم عن المفترقين وهذا موجود من جميع اهل التأويل المفترقين آآ من الاولين والاخرين فانهم اذا رأوا ما فعلوا مأمورا به ولم يكن كذلك
2:06:20فليس ما ما فعلوه سنة. بل هو بدعة آآ متأولة مجتهد فيها من المفترقين. المنافقين هنا ما لهمش اي معنى سواء كانت في الدين او في الدنيا. آآ في الدنيا او في الدين. ماشي اتفضل
2:06:34كما قال الله تعالى كما قال تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم ويبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم. وقال فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
2:06:51وتجد ائمة اهل العلم من اهل البدعة والفرقة من اهل الايمان والفرقة يصنفون يصنفون لاهل السيف والمال من الملوك والوزراء في ذلك ويتقربون اليهم بالتصنيف فيما يوافقهم كما صنف كتاب تحليل النبيل لبعض الامراء وهو الكرخي
2:07:07وقد صنف الجاحظ قبله كتابا لكن اظنه مطلقا وكما صنف ابن فورك كتابا في مذهب ابن كلاب الرئيسي وكما صنف ابو المعالي النظامية والغيافي لنظام الملك. وكما صنف الرازي نظام الملك رجل كان وزيرا لالب ارسلان. ماشي اتفضل
2:07:27وكما صنف الرازي كتاب الملخص في الفلسفة لوزير وقته زهير وكتابا في احكام النجوم لمالك وقته علاء الدين وكتابا في السحر وعبادة الاوثان لام الملك وكما صنف السهروردي الحلبي المقتول اه الالواح العمادية في المبدأ والمعاد لعماد الدين قره ارسلان ابن داوود وقال فيه لم
2:07:48تواترت لدي خلينا نفكر شوية كده في القطعة دي. لان آآ محتاجة تفكير شوية اللي هي القطع اللي آآ رقم اتنين واربعين وهذا موجود من جميع اهل التأويل المفترقين من الاولين والاخرين فانهم اذا رأوا ما فعلوا مأمورا به
2:08:06ولم يكن كذلك فليس ما فعلوه سنة. يعني هم ظنوا ان هذا سنة وهو ليس سنة. بل هو بدعة متأولة مجتهد فيها من المنافقين ده لفظ غريب جدا مش مش ما لوش معنى هنا
2:08:21وذكر بعد ذلك اهل النفاق لكن آآ كلمة المنافقين هنا انا مستغربها جدا. هو عايز يقول ان هؤلاء المفترقين كل واحد فيهم اجتهد في الحق. طبعا الكتابة يا شباب في اخطاء كثيرة جدا في الطباعة
2:08:36وفي امور آآ اجتهد فيها الشيخ محمد رشاد رحمه الله. وظن ان هي صواب وانا اخالفه فيها فهذا اللفظ مما اخالفه فيه ارى ان كلمة المنافقين هنا ليس معها معنى. هو يتكلم عن المفترقين. قال سواء كانت
2:08:52في الدين او في الدنيا كما قال لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضاعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم وفيكم سماعون لهم. هذا طبعا جاء في المنافقين طيب سواني كده. بل هو بدعة متأولة مجتهد فيها من المنافقين. يعني مجتهد فيها من المنافقين دي
2:09:14مش مش مش سائغة معي خالص وبعد ذلك جاب ايات عن المنافقين. لكن لو هو قال بدعة متأولة مجتهد فيها من المنافقين مش مش راكبة. لان هو لا تصف المنافقين بالاجتهاد. المنافق هو الذي يظهر خلاف ما يبطل
2:09:31لكنه بعد بعد ذلك ذكر ايات فيها لو خرجوا فيكم بتتكلم عن المنافقين تتكلم عن الذين يبتغون الفتنة. قال ونجد ائمة اهل العلم من اهل البدعة والفرقة من اهل الايمان والنفاق
2:09:46يصنفون لاهل السيف والمال من الملوك والوزراء في ذلك ويتقربون اليهم بالتصنيف فيما يوافقهم. يعني يقول ان هو لو لو وصل الى معنى في الشريعة ظنه السنة فانه يصنف ويكون معه قوة السيف
2:10:04يكون معه قوة السيف او قوة المال فينشر مذهبه ويبغي على آآ مخالفه ومن ذلك فذكر امثلة لما الفه بعض آآ العلماء للملوك او الامراء او الوجهاء فهي كلمة المنافقين هنا انا لا استسيغها. يعني انا في رأيي ان هي المفترقين
2:10:23والله اعلم ماشي اتفضل وصلنا الى ايه كما صنف الرازي. كتاب الملخص في الفلسفة لوزير وقته زهير وكتابا في احكام النجوم لملك وقت علاء الدين وكتابا في السحر وعبادة الاوثان لام الملك. ماشي
2:10:40وكما صنف السهر وردي آآ الحلبي المقتول الالواح العمادية في المبدأ والميعاد لعماد الدين قرأه ارسلان ابن داوود وقال فيه لما تواترت لدي مكاتبات الملك فلان وقد امرني بتحرير عجالة شديدة الايجاز وقد امرني بتحرير عجالة شديدة
2:10:58ايجاز بينة الاعجاز تتضمن ما لابد من معرفته في المبدأ والميعاد. على ما يراه من متألهة واساطين الفضلاء بادرت الى امتثال مرسومه وتحصيل مطلوبه. وكنت قد صادفت مختصرات صنفها بعض المتأخرين لامراء زمانهم. وملوك ازمانهم وسمعت انها ما انتفعت
2:11:17لانهم عدلوا عن مصلحة التعليم وطريق التفهيم وما غيروا شيئا من الاصطلاحات الغامضة المأخذ هوة الرعاية لفائدة جزئية لا لا لمصلحة كلية وكما صنف صاحب دعوة البلاغ الاكبر والناموس الاعظم
2:11:34دعوة البلاغ الاكبر والناموس الاعظم وكما والان يا شباب بيقول ايه آآ هو الفكرة دي بتبدأ من صفحة اتنين واربعين بيقول انما المقصود هنا التنبيه على وجه تلازمهما موالاة المفترقين
2:11:51وان كانا كلاهما فيه بدعة وفرقة او كانوا مؤمنين فيوالون بايمانهم. يعني انك انت تحفظ حقه بما عنده من الايمان. ويترك ما ليس من الايمان بدعة وفرقة فان البدعة ما لم يشرعه الله
2:12:05من الدين فكان فكل من دان بشيء لم يشرعه الله فذلك بدعة. وان كان متأولا فيه. يعني احنا فيه فرق بين ان احنا نقول ان فلان معذور لكننا نثبت خطأه
2:12:15وان فلان مبتدع لكن انا ممكن نعذره. يعني باب العذر شيء وباب اثبات البدعة شيء تاني وبيقول وهذا موجود في جميع اهل التأويل المفترقين من الاولين والاخرين فانهم اذا رأوا ما فعلوا مأمورا به
2:12:32ولم يكن كذلك يعني هو في نفس الامر ليس كذلك. يعني بدعة بل هو بدعة متأولة مجتهد فيها من المنافقين دي غلط. يعني مش ممكن تكون يعني معناها مش صح
2:12:45سواء كانت في الدنيا او في الدين كما قال تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولا اوضاعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
2:13:00يعني الموضع ده محتاج محتاج يعني نحتاج ان احنا يعني نشوف نسخة اخرى للكتاب يكون فيها لان الكلام هذا ذكر المنافقون هنا ما لوش معنى. فهذا الاقرب عندي والله اعلم. ثم بعد ذلك بين ان بعض
2:13:13بعض اهل العلم قد يصنف لغرض لبعض الوجهاء او الامراء طيب نحاول نقرأ الفصل اللي بعده ده يعني سهل ان شاء الله اتفضل فصل مهم عظيم هذا الباب وذلك ان طوائف كبيرة من اهل الكلام من المعتزلة وهو اصل هذا الباب كابي علي وابي هاشم وعبد الجبار وابي الحسين وغيرهم ومن اتبعهم من
2:13:40الاشعرية كالقاضي ابي بكر وابي المعالي وابي حامد والرازي. ومن اتبعهم من الفقهاء يعظمون امر الكلام الذي يسمونه اصول الدين. حتى يجعلون سائله قطعيا ويوهنون من امر الفقه الذي هو معرفة احكام الافعال حتى ويوهمون. ويوهنون يعني يقللون يعني
2:14:03ويوهنون من امر الفقه الذي هو معرفة احكام الافعال حتى يجعلوه من باب الظنون الى العلوم وقد رتبوا على ذلك اصولا انتشرت في الناس حتى دخل فيها طوائف من الفقهاء والصوفية واهل الحديث لا يعلمون اصلها ولا ما تؤول اليه من الفساد
2:14:19مع ان هذه الاصول التي ادعوها في ذلك باطلة واهية. كما سنبينه في غير هذا الموضع. ذلك انهم لم يجعلوا لله في ذلك انهم لم يجعلوا لله في الاحكام حكما معينا حتى كلمة في غير هذا الموضع ما لهاش معنى
2:14:37كلمة في غير هذا الموضع هو نفسه بيقول آآ آآ كما سنبينه في فروع بالعكس كلمة فروع هي الصح. يعني هو بيقول ان الكلمة الاصلية فروع وهو كان شايف ان هي الصواب غير هذا الموضع. لأ الصواب كلمة فروع زي ما هو في الاصل. كما سنبينه في فروع ذلك. يعني سنبين ذلك سنبين هذا في
2:14:57تضاعيف الكتاب او في في الكتاب الصواب هنا كلمة فروع زي ما هو كان موجود في الاصل لكن هو غيرها وبيقول والكلام لا مع والكلام لا معنى له. يعني بيقول كلمة فروع هنا لا معنى لها. بالعكس كلمة فروع واضحة. كما سنبينه في فروع ذلك. يعني ايه
2:15:13بينوا هذا ونطبقه في امثلة ماشي كما سنهين في فروع ذلك انهم لم يجعلوا لله في الاحكام حكما معينا. ها اه حتى ينقسم المجتهد الى مصيب ومخطئ بل الحكم في حق كل شخص ما ادى اليه اجتهاده
2:15:32وقد بينا في غير هذا الموضع ما في هذا من السفسطة والزندقة فلم يجعلوا لله حكما في موارد الاجتهاد اصلا ولا جعلوا له على ذلك دليل اصلا. بل بل ابن الباقلان
2:15:45وغيره يقول وما ثم امارة في الباطن بحيث يكون ظن اصح من ظن وانما هو امور اتفاقية فليست الظنون عنده مستندة الى ادلة وامارات تقتضيها كالمعلوم في استنادها الى الادلة
2:16:00ثم انه وطائفة مع هذا قد ابطلوا وصول الفقه ومنعوا دلالاتها حتى سموا واقفا. والكلام نوعان امر وخبر فمنعوا دلالة صيغ الامر ومنعوا دلالة صيغ الخبر العام عليه نعم لا عشان نشرح بس هذه الفكرة شباب
2:16:17هو بيتكلم هنا عن دخل في فصل اخر او فكرة اخرى آآ يبين ان هناك امور تنتشر بين الناس ومقالات يسلم لها اه لانتشارها وتدخل حتى على كل الطوائف على الفقهاء على اهل على التصوف على اهل الحديث
2:16:36ويتشربونها وينقلونها جيل عن جيل بينما هي لا تكون الصحيحة قال آآ وذلك ان الطوائف هنقرأ الفصل من اوله وذلك ان طوائف كبيرة من اهل الكلام. اهل الكلام يا شباب علم الكلام اللي هو الاحتجاج بالادلة العقلية. على العقائد. هذا معناه
2:16:52خلاصته يعني انك انت تجادل عن عقيدتك بالعقل. تمام؟ وطبعا هم خالفوا في ذلك الكتاب والسنة قال وذلك ان طوائف كبيرة من اهل الكلام من المعتزلات وهو اصل هذا الباب
2:17:05يا ابي آآ علي آآ ابو علي الجبي وابو هاشم الجباقي وعبد الجبار القاضي عبدالجبار وابي الحسين. تمام اه وغيرهم ومن اتبعهم من الاشعرية وهو يجعل الاشعرية يعني تابعين للمعتزلة في اصل وان كانوا خالفوهم بعد ذلك في مسائل وقد الاختلاف للتعارض والتناقض والردود
2:17:24كالقاضي ابي بكر اللي هو البقلاني وابي المعالي وابو حامد اللي هو الغزالي والرازي. تمام؟ ومن اتبعه من الفقهاء ومن اتبع هؤلاء. سواء اتبع المعتزلة او اتبع والاكثر التبعة الاشعرية. يعظمون امر الكلام الذي يسمونه اصول الدين. يعني جعلوا علم الكلام هو اصول الدين. اللي هو الكلام في العقائد بالعقل
2:17:45حتى يجعلون مسائله قطعية. يبقى ده هذا ترتب ان هم قسموا الدين الى اصول وفروع وجعلوا الاصول اللي هو علم الكلام. وجعلوا مسائله قطعية. يعني تقبل الايه يعني لا تقبل النقض
2:17:58ويوهنون من امر الفقه لان هم سموا الفقه فروع الدين. تمام كده؟ ويؤهنون من امر الفقه الذي هو معرفة احكام الافعال حتى يجعلوه من باب الظنون لا العلوم. قالوا الفقه من باب الظنيات وليس من باب القطعيات. طبعا ذلك يترتب عليه. وقد رتبوا على ذلك اصولا انتشرت في الناس حتى دخل فيها يعني قبل هذه الاصول
2:18:18وصار يعني سلم لها من الفقهاء والصوفية واهل الحديث. يعني يبين ان طبعا وهذا موجود. يعني شراح السنن الكرماني وابن بطال وكذلك وابن حجر رحمه الله يعني دخل عليه بعض اهل بعض كلام الاشعرية
2:18:36في مسائل الصفات والقدر وغيرها. وآآ غير هؤلاء آآ يعني وابن عقيل الحنبلي. وغير هؤلاء وقعوا في شيء من ذلك ان هم يمكن ان دخل عليهم شيء البيهقي. البيهقي رحمه الله كان اشعريا. وصنف كتاب الاسماء والصفات في بيان في الاحتجاج للمذهب الاشعري الاول اللي هو كان يثبت
2:18:56ليثبت الصفات الخبرية وليثبت الصفات الفعلية. وكان يتأول نصوصا. يعني كما ان الباقلاني احتجا لعقيدة الاشعار بالرأي والعقل احتج البيهقي لعقيدة الاشعري بالنقل في كتاب الاسماء والصفات. وكان البيهقي يعني من علماء الحديث وهكذا
2:19:14وغير هؤلاء دخل عليهم هذا الامر وهو بيقول ان كثير من الفقهاء والصوفية واهل الحديث دخل عليهم علم الكلام قال لا يعلمون اصلها ولا ما تؤول اليه. لا هم عرفوا منشأها ولا العواقب التي ستحصل منها
2:19:29يبقى ده مهم ان احنا نعرف منشأ المقالة وما تؤول اليه. مع ان هذه الاصول التي ادعوها في ذلك باطلة واهية. كما سنبين في فروع ذلك. اه كما سنبينه في فروع. اه نعم هو الراجل
2:19:46اه الراجل قال ان ان كلمة فروع اه مش مناسبة عشان الجملة انتهت هنا فهو حط كلمة كما سنبينه في في غير هذا الموضع. لا لا اعلم هنا. يعني كلمة فروع هنا ممكن تكون آآ ناقصة
2:20:01لكن كلمة في غير هذا الموضع مم لا اظن ان هو سيبينه هنا سيبين هذا الفساد هنا فكلمة فروع الله اعلم هي هنا صحيحة ولا لا كلمة ذلك آآ ذلك انهم كأنها كلام جديد. ذلك انهم لم يجعلوا لله هنا بقى ركز بقى. هيضرب هنا مثال
2:20:23ذلك انهم لم يجعلوا لله في الاحكام اللي هي الاحكام الفقهية. يعني ايه يا شباب الكلام ده؟ ايه معنى هذا الكلام احنا عندنا ان في حكم ثابت لله سبحانه وتعالى. يعني الحق واحد
2:20:36ولكن المجتهدين قد يختلفون فيه. يختلفون فيه. فهل يكون كل مجتهد مصيبا للحق؟ لا كل مجتهد يوصي يكون مصيبا للاجر. لكن لا يصيب الحق لا يلزم ان يصيب الحق. ممكن انسان يجتهد ويخطئ. تمام؟ يعني الصحابة اجتهدوا اخطأوا
2:20:55تمام؟ آآ فهو هنا بيقول لك ان هؤلاء لم يجعلوا لله حكما معينا حتى ينقسم المجتهد الى مصيب واخت. ام اخت اللي واحنا قلنا لله حكم واحد في الشرع يبقى مثلا
2:21:09اه وليكن اختلف الصحابة في القرب هل هو الطهر او الحيض والمطلقات يتربصن بانفسنا ثلاثة قرون. اختلفوا هل هو الطهر او الحيض؟ تمام هل الله سبحانه وتعالى ليس له حكم معين بحيث يكون كل مجتهد مصب للحق؟ لا الحكم عند الله واحد
2:21:29واما ان يكون هذا هو المصيب او هذا هو المصيب هم قالوا لأ بقى ليس لله حكما معينا ما الحكم في حق كل شخص ما ادى اليه اجتهاده؟ هذا قولهم الباطل
2:21:40ان هم قالوا كل مجتهد مصيب للحق في الاحكام يعني. وقد بينا في غير هذا الموضع ما في هذا من السفسطة والزندقة. يعني ان هذا ان هذا ان هذا الكلام سفسطة يعني ايه
2:21:50اللي هو الجدال بالباطل والزندقة يعني ما تأول اليه يعني يقول لك لما واحد يجي يقول لك كل من اجتهد في شيء فهو مصيب يبقى ده كذاب اجعلوا لله حكما في موارد لاجتهاد اصلا. موارد الاجتهاد عن المسائل المتنازع فيها. وطبعا عندهم موارد الاجتهاد هي الفقه
2:22:07ولا جعلوا له على ذلك دليلا اصلا. يعني قالوا ان ما فيش دليل يوصل اليه بل ابن الباقلاني بل ابن ابن الباقلين وغيره يقول وما ثم امارة في الباطن بحيث يكون ظن ظن اصح من ظن. يعني لا دليل ولا امر
2:22:24خلاص يبقى كل واحد مجتهد مصيب بقى وخلاص وانما هي امور اتفاقية فليست الظنون عنده مستندة الى ادلة وامارات تقتضيها كالمعلوم في استنادها الى الادلة. يعني جعل ان باب الفقهي
2:22:38اه ليس عليه امارة ولا دليل ولا يفيد اليقين. بخلاف علم الكلام. ثم انه وطائفة وطائف ثم انه وطائفة مع هذا قد ابطلوا اصول الفقه بيتكلم عن ابن الباقلاني ثم انه وطائفة مع هذا قد ابطلوا اصول الفقه ومنعوا دلالاتها. حتى آآ سموا واقفة
2:23:01يعني لا يثبتون للامر صيغة ولا للعموم صيغة ولا يثبتون للاية. تمام كده؟ والكلام نوعان هو ابن تيمية بقى هو اللي بيتكلم. والكلام نوعان امر وخبر فمنعوا دلالة صيغ الامر عليه ومنعوا دلالة صيغ الخبر العام عليه. يعني هو اصول الفقه عندنا يا شباب فيها دلالات
2:23:20هو الكلام ده محتاج تركيز بس شوية احنا عندنا يا شباب الالفاظ لها دلالات. مثلا لفظ الامر صيغة الامر لها دلالة وصيغة العموم له دلالة وهكذا. فهم ابطلوا ذلك وابن تيمية بيتكلم بقى بيقول والكلام نوعان امر وخبر. فمنعوا دلالة صيغ الامر عليه ومنعوا دلالة صيغ الخبر عليه
2:23:41ومن فروع ذلك يعني ما تفرع عليه انهم يزعمون انا يعني كلمة فروع هنا يعني جالها شيء. كما سنبينه في فروعي لعله في فروع هذا الكلام او كذا اللي هي الكلمة اللي هي رقم الصفحة تسعة واربعين
2:23:56من فروع ذلك يعني ما يتفرع عنه انهم يزعمون ان ما تكلموا فيه من مسائل الكلام هي مسائل قطعية يقينية. وليس في طوائف العلماء من المسلمين اكثر آآ اكثر تفرقا واختلافا منهم. ابن تيمية بينكر عليهم. بيقول لو كانت لو كان كل ما تصلون اليه هو مسائل قطعية ويقينية. فلماذا انتم اكثر الناس اختلافا
2:24:16لان المفروض الامور القطعية يجتمع عليها. تمام؟ وليس في طوائف العلماء من المسلمين اكثر اختلافا آآ تفرقا واختلافا منهم. ودعوة كل فريق في في دعوة خصمه الذي يقول انه قطعي ودعوى كل فريق في دعوى خصمه
2:24:34الذي يقول انه قطعي بل الشخص الواحد منهم يناقض نفسه. يعني كل واحد منهم بيخالف نفسه وهذا يحكم ان هذا حق والاخر يقول هو باطل. حتى ان حتى ان الشخص
2:24:44الطائفتين بل الشخص الواحد والطائفة الواحدة يدعون العلم الضروري بالشيء ونقيضه. يقول هذا امر ضروري وبعد شوية يقول لأ هذا امر منكر وغير ضروري. ثم مع هذا الاضطراب الغالب عليهم يكفر بعضهم بعضا. كمان. يعني يتفرقون ويختلفون ويكفر بعضهم بعضا. كما هو اصل الخوارج والروافض والمعتزلة
2:25:04وكثير من الاشعرية شوف دقة ابن تيمية كما هو اصل الخوارج والروافض والمعتزلة. وكثير من الشعريين. لم يقل ان كل الاشعرية على ذلك. ويقولون في اخر اصول الفقه المصيب في في اصول الدين
2:25:18ويقولون في اخر اصول الفقه المصيب في اصول الدين واحد. واما الفروع ففيها كل مجتهد مصيب. يعني هم ايه يعني آآ يخترعون هذه القاعدة ان المصيب في اصول الدين واحد
2:25:34للعقائد يعني المصيب فيها يكون واحدا. اما الفروع كل مجتهد فيها مصيب. هذا تهوين في امر الايه؟ الفروع كل هذا الكلام يا شباب؟ فرع عن باطل عندهم هو تقسيم الدين الى اصول وفروع ومناط هذه القسمة عندهم باطل وما ترتب عليها كذلك باطل
2:25:52ثم انهم صنفوا في اصول الفقه وهو علم مشترك بين الفقهاء والمتكلمين وبنوه على اصولهم الفاسدة. يبقى ابن تيمية يبين ان اصول الفقه التي كتبها المتكلمون. احنا عندنا كتب اصول الفقه يا شباب المشهورة بين المتكلمين. عندنا مثلا كتاب
2:26:07العهد والعمد للقاضي عبدالجبار وكتاب المعتمد لابي الحسين البصري وكتاب البرهان الجويني الاحكام للامدي والمحصول للرازي والمستصفى للغزالي دي الكتب المشهورة يعني فهذه الكتب كتبها اما اشاعرة او معتزلة وخلطوها بمئات المسائل في اصول في في في علم الكلام والمنطق
2:26:32يعني حتى يعني يقل فيها المسائل الاصولية وحتى المسائل الاصولية التي نظروها لم يقتدوا فيها مثلا بكتاب الرسالة للشافعي. وحتى مسائل حديثية التي ناقشوها لم فيها بالمحدثين قال ثم انهم صنفوا في اصول الفقه. في كتاب مهم يا شباب جميل يعني يعينك على فهم هذا الجزء
2:26:52من كلام ابن تيمية اسمه حصول المأمول من كلام ابن تيمية في علم الاصول. لواحد اسمه جابر الامير تقريبا. كان عندي هذا الكتاب سلفته لواحد وبعدين ما شفتوش من تمن سنوات سلفته لواحد ومش عارف نسيت مين هو اللي انا سلفته ليه وما شفتوش والكتاب حتى مش نازل على النت
2:27:10يعني كان كتاب مهم جمع كلام ابن تيمية في مقدمات علم الاصول كان مفيد اسم حصول المأمول من كلام ابن تيمية في علم الاصول شرح كل هذا واستدل له من كلام ابن تيمية في اكثر من موضع
2:27:22قال ثم انهم صنفوا في اصول الفقه وهو علم مشترك بين الفقهاء والمتكلمين فبنوه على اصولهم الفاسدة. حتى ان اول مسألة منه هنا بقى هنا دي بقى المسألة اللي هينتقدها
2:27:32اول مسألة آآ وهي الكلام في حد الفقه لما حدوه يعني جعلوا له الحدود والتعريفات يا شباب اللي هو التعريف يعني لما حدوه بانه العلم باحكام آآ باحكام افعال المكلفين الشرعية
2:27:48واورد هؤلاء القاضي ابي بكر اللي هو الباقلاني والرازي والاميدي اللي هو صاحب كتاب الاحكام ومن وافقهم من فقهاء الطوائف ابي خطاب كابي الخطاب اللي هو ابي خطاب الكلوذاني وآآ وغيره السؤال. قال يعني حطوا هنا سؤال مشهور وهو ان الفقه من باب الظنون لانه مبني على الحكم بخبر الواحد والقياس
2:28:12والظواهب وهي انما تفيد الظن فكيف جعلتموه من العلم حيث قلتم العلم. يعني اول مسألة عندهم اول مسألة بدأوا بها غلط. ان هم قالوا ان الفقه من ابواب الظنون. طب ليه يا عم الحاج الفقهي من ابواب الظنون؟ قال لك لان الفقه مبني عند الفقهاء على ماذا؟ على خبر واحد وهو لا يفيد الا الظن. وعلى القياس وهو لا
2:28:32الا الظن وعلى العموم العموم يعني اللفظ العام وعلى ظواهر النصوص ولا تفيد الا الايه؟ الظن. فكيف قلتم علم اصول الفقه؟ لا هو ظن بقى هنا هيرد عليهم ردود يعني بليغة
2:28:46قال واجابوا عن ذلك معلش يا عبدالعزيز انا بقرأ عشان اقرأ وافك الالفاظ واحدة واحدة. آآ بدل ما تقرأ انت القطعة وارجع انا اقرأها مرة اخرى. بعد اذنك قال واجابوا واجابوا عن ذلكم هيجيبوا بقى
2:28:59واجابوا عن ذلك بان الفقيه قد علم انه اذا حصل له هذا الظن وجب عليه العمل العمل به. كما قال الرازي كما قرر الرازي فان قلت الفقه من باب الظنون فكيف جعلته علما؟ قلت الرازي يعني المجتهد اذا غاب على ظنه مشاركة صورة لصورة في مناطق
2:29:17حكمي قطع بوجوبي هو كاتب العلم لأ هو العمل. قطع بوجوب العمل بما ادى اليه ظنه. فالعلم حاصل قطعا والظن واقع في طريقه وقد ظن طائفة من الفقهاء الناظرين في اصول الفقه ان هذا الجواب ضعيف لقوله اي محاصر قطعا والظن واقع في طريقه
2:29:41قالوا والحكم بالنتيجة يتبع اضعف واحسن المقدمات فالموقوف على الظن اولى ان يكون ظنا. وليس الامر كما توهموا. بل لم يفهموا كلام هؤلاء ان هذا الظن ليس دليل العمل ليس هو عندهم دليل العمل بوجوب المفروض العمل به
2:30:03ممكن العلم يبعت وجوب العلم يعني. ولا ولا مقدمة من مقدمه. دي ماتت ولكنهم يقولون قامت الادلة القطعية من النصوص والاجماع ترا على وجوب المفروض العمل بقى اظن ان كل هذه النصوص العمل
2:30:20على وجوب العمل بالظن. الحاصل من عن خبر الواحد والقياس وذلك العلم حصل بادلة مفيدة اللي هو العلم بوجوب العقل لم يحصل بهذا الظن ولا متقدمات. اقول لكم مثال يا شباب عشان نفهم الفكرة
2:30:34الجواب بتاع الرازي. جواب الرازي بيقول ايه يقول المجتهد اذا غلب على ظنه مشاركة صورة لصورة في مناط الحكم. اللي هي صفحة واحد وخمسين قطع بوجوب المفروض العمل بما ادى اليه اجتهاده. آآ بما ادى اليه ظنه. العلم حاصل قطعا والظن واقع في قه. يعني ايه
2:30:57يعني انا دلوقتي عندي دليل قطعي على العمل بخبر واحد يعني انا مثلا واحد قابل صحابيا من الصحابة او قابل راويا من الرواة وليكن الشافعي قابل مالكا. فمالك قال له حدثني نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلا بني الاسلام على خمس
2:31:20تمام هذا خبر واحد هذا خبر واحد انا عندي ادلة وجوب العمل بخبر الواحد الصحيح. تمام؟ ولكن هذا الخبر الواحد ظني. يعني هو ليس قطعيا في القبول فانا وان كان هذا الخبر ظني لكن عندي ادلة قطعية على وجوب العمل بالخبر الظني. هو بقى عايز يقول كده الرازي
2:31:46ابن تيمية بيشرح لهم. فبيقول لك ايه وقد ظن طائفة من الفقهاء الناظرين في اصول فقه ان هذا الجواب ضعيف لقول العلم حاصل قطعا. والظن واقع في طريقه قالوا والحكم بالنتيجة يتبع اضعف المقدمات. يعني ما دام انت ما دام انت بنيت على حديث واحاد او على قياس يبقى حكمك هذا ظني
2:32:08ابن تيمية بيقول ايه؟ وليس الامر كما توهموا. بل لم يفهموا كلام هؤلاء. ابن تيمية بقى هيشرح بقى فان هذا الظن ليس هو عندهم دليل العمل بوجوب العمل به آآ دليل العلم بوجوب العمل به
2:32:24يقول ايه؟ بيقول هم لم يعملوا بهذا بناء على هذا الدليل الظني لا ولا مقدمة من مقدمات دليله. ولا هو كمان مقدمة ولكنهم يقولون قامت الادلة لتلقئين النصوص والاجماع مثلا على وجوب العمل
2:32:40بالظن يعني عندنا ادلة ان الصحابة كانوا يعملون واحد يخبر صحابي يخبر صحابي اخر بحديث فيعمل به. تمام كده والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل مثلا آآ ابا موسى الاشعري او معاذ بن جبل ليعلم الناس وهو واحد
2:32:56ومسل ضماء بن ثعلبة ذهب ليخبر آآ قومه فهو واحد. فجاءت ادلة على وجوب العمل بخبر واحد. تمام؟ فهذه الادلة لكن نفس خبر الواحد اللي انا عملت به هو ظني نعم. فانا هنا بنيت على مقدمة قطعية
2:33:14وهي ايه وجوب العمل بخبر واحد او القياس هي كلمة العمل اصح من العلم هنا آآ قال وذلك العلم حصل بادلته المفيدة له. اللي هو العلم بوجوب العمل بخبر الواحد والقياس. لم يحصل بهذا الظن ولا
2:33:32مقدماته. يبقى نضرب مثال بسيط جدا. انا دلوقتي عندي حكم من الاحكام حكم مسلا لا يخطب احدكم على خطبة اخيه هذا الحكم هم بيقول لك هذا من باب الظنون نحن نقول لهم ليه من باب الظلم؟ قال لك لانك اعتمدت فيه على حديث احاد
2:33:50فنقول لا. لان انا عندي ادلة قطعية في الشريعة بوجوب العمل بخبر الواحد الصحيح. فانا هنا لست متبعا الظن وانما انا عندي يقين هل هذا اليقين في الدليل ده؟ لأ عندي يقين في اصل المسألة وهو وجوب العمل بالحديث الضعيف. حتى لو
2:34:10بعد كده يعني كان هذا الحديث ضعيف. او انا اخطأت في فهمي مش مشكلة. المهم ان انا عملت بيقين ارجو ان يكون الموضع في كوين. قال لكن التقدير اذا حصل لك ايها المجتهد آآ ظن فعليك ان تعمل به
2:34:27وحصول الظن في النفس وجدي. يجد يجده المرء في نفسه ويحسه. كما يجد علمه ويحسه. فمعرفة فمعرفته بحصول يقيني ومعرفته بوجوب العمل به يقيني فهاتان مقدمتان يعني يقينيتان احداهما سمعية والاخرى وجدية
2:34:48وصار هذا كما لو قيل كما لو قيل له اذا حصل لك مرض في الصوم انه يجوز لك الفطر. واذا حصل لك مرض يمنعك القيام في الصلاة فاعلم ان عليك ان تصلي قاعدا
2:35:00اذا فاذا وجد المرض في نفسه علم حينئذ حكم الله باباحة الفطر وبالصلاة قاعدا. فهكذا وجود الظن عندهم في نفس المجتهد تمام؟ يعني ايه؟ يعني تنيه عايز يفهمك الفكرة الغلط اللي عندهم. طب نفهم فكرتهم يا شباب بالراحة كده
2:35:21طبعا يا شباب الامور التي احدثها المتكلمون في دين الاسلام سببت اشكالات وشبهات واعتراضات. يعني انت لو درست اصول الفقه صافيا. احنا لما درسنا مع بعض كتاب الرسالة لم يكن عندنا
2:35:36اي اي مشكلة في كلام الشافعي لماذا؟ لانه بنى كلامه على الايات والاحاديث ولسان العرب والكتاب مليان ايات واحاديث انما هؤلاء لكونهم يتكلمون بالظنون وبالخواطر وبعلم الكلام. لذلك افسدوا هذا العلم
2:35:52هم دخلوا زي ما احنا بنقول كده بالمصري بيتفزلكوا في المسألة. قالوا لك ايه؟ قالوا لك اصول الفقه دي ما ينفعش تكون علم. لان العلم معناه القطع اليقين. طب ليه
2:36:02عم الحاج ما ينفعش بالعلم يعني. قال لك لانك انت بتبني آآ حكم على حديث احاد او قياس. تمام كده او بتعمل بالعام او الظواهر وكل هذه الظنون ابن تيمية يقول
2:36:16نحن عندنا ادلة قطعية توجب علينا العمل بهذه الظنون. فانا اذا عملت بها فقد عملت بعلم وليس بظن. دي خلاصة الايه؟ الجواب قال واذا علم ان هذا حقيقة قولهم تبين حينئذ فسادوا ما ذكروه من غير تلك الجهة. وهو ان هذا يقتضي الا يكون الفقه الا
2:36:39العلم بوجوب العمل بهذه الظنون والاعتقادات الحاصلة عن امارات الفقه على اصطلاحهم. ومعلوم ان هذا العلم هو من اصول الفقه. وهو ولا يخص مسألة دون مسألة ولا فيه كلام في شيء من احكام الافعال كالصلاة والجهاد والحدود وغير ذلك. وهو امر عام كلي ليس هو الفقه
2:36:59باتفاق باتفاق الناس كلهم اذ الفقه يتضمن الامر يتضمن الامر بهذه الافعال والنهي عنها اما علما واما ظنا. فعلى قولهم الفقه هو ظن وجوب هذه الاعمال وظنوا التحريم وظن الاباحة وتلك الظنون هي التي دلت عليها هذه الادلة التي يسمونها الامارات كخبر الواحد والقياس. فاذا حصلت هذه الظنون حصل الفقه عندهم
2:37:24واما وجوب هو كاتب هنا برضو العلم لأ هي العمل. واما وجوب العمل بهذا الظن فهذا شيء اخر. وهذا الذي ذكروه انما يصلح ان يذكر في جواب من يقول كيف يصوغ لكم العمل بالظن
2:37:37فهذا يورد في اصول الفقه في تقرير هذه الطرق. اذا قيل انها انما تفيد الظن. قيل وكيف يصوغ اتباع؟ وكيف يسوغ اتباع الظن مع دلالة الادلة الشرعية على خلاف ذلك. فيقولون في الوجوب انا اقرأ لكم الفقرة شوي اعلق لكم عليها ان شاء الله
2:37:56سيكون في الجواب اسف ويقولون في الجواب المتبع انما المتبع انما هو الادلة العقلية الموجبة للعمل بهذا الظن والعامل بتلك الادلة متبع للعلم لا للظن اه اما ان يجعل نفس الفقه الذي هو علم ظنا فهذا تبديل ظاهر. واتباعهم الاذكياء تفطنوا لفساد هذا الجواب
2:38:18يبقى اول جواب. اول جواب عندنا على هذا الاشكال. يعني هم يطرحونه يا شباب متفننون في طرح الاشكالات ومحاولة الاجابة عليه وهم طرحوا اشكال ان الفقه من باب الظنون اللي هو بدأ معنا من ايه
2:38:33من صفحة خمسين طب ليه يا عم الحاج من باب الظنون؟ قال لك لان هو مبني على خبر الواحد او الظهر او العمومات طب هيبدأوا بقى يجاوبوا. اول واحد جاوب
2:38:45الرايت. فلما الراز يجاوب ما فهموش هم جوابه. ابن تيمية بقى بيفهمك جوابه. مش معنى كده ان جوابه صحيح يعني ابن تيمية مش بيقول لك ان جوابه صحيح لأ بيفهمك
2:38:56جوابه. الامام الطبري كده بيشرح القول وبعدين يخطئه ابن تيمية هيبين هيشرح جواب الرازي زي ما احنا شرحناه. وهيبين ان هو جواب قاصر تمام آآ بعد كده بدأ هو خلينا نمسك الالفاز للشباب
2:39:12قال واذا علم ان هذا حقيقة قولهم تبين حينئذ فساد فساد ما ذكروه من من غير تلك الجهة وهو ان هذا يقتضي الا يكون الفقه الا العلم بوجوب العمل بهذه الظنون. يعني ابن تيمية بيقول لو
2:39:25لو احنا قلنا بجواب الرازي يبقى معنى كده ان الفقه ما فيهوش قطع الا من جهة وجوب العمل بالامور الظنية اللي هو خبر الاحاد والقياس والعمومات والظواهر. طب هذا تقصير
2:39:41يعني ابن تيمية بيرى ان جواب الرازي قاصر. ان هو لم لم يجب بالجواب الحق. لان هو بيقول جاءت الادلة بوجوب العمل بالظبط فهذا هو غاية الفقه. انما بقى العمل نفسه سيبقى ظنيا. ابن تيمية بقى ايه بعد ما شرح هذا سيبين. قال فيقولون في الجواب المتبع انما هو الادلة
2:40:01الموجبة للعمل آآ بهذا الظن والعاملة بتلك الادلة متبع للعلم لا للظن اما ان يجعل نفس الفقه الذي هو علم ظنا فهذا تبديل ظهر وتبديل ظاهر واتباعهم الاذكاء تفطنوا لفساد هذا الجواب. الناس
2:40:21افهموا منهم الرز لا يكفي يبقى ننقل بقى هذا الجواب ونشوف ايه. وقد تجيب طائفة اخرى كابي الخطاب وغيره عن هذا السؤال اللي هو هل الفقه من باب العلم او من باب الظن
2:40:35لان العلم هيجاوبه بايه؟ بان العلم يتناول اليقين والاعتقاد الراجح. فيه ناس منهم بيقولوا يعني ان نوعين. اليقين وفيه نوع تاني اللي هو الاعتقاد الراجح اللي هو اعلى من الظن
2:40:47لقوله تعالى فان علمتموهن مؤمنات الاية. وان تخصيص لفظ العلم بالقطعيات اصطلاح المتكلمين. والتعبير والتعبير هو باللغة لا بالاصطلاح الخاص والمقصود هنا ذكر اصلين هما بيان فساد قولهم اللي هو الفقه من باب الظنون وبيان انه احق باسم العلم من الكلام الذي يدعون انه
2:41:08هو علم وان طرق الفقه احق بان تسمى ادلة من طرق الكلام. نركز بقى يا شباب هنا دلوقتي ابن تيمية طرح يريد ان يبين صنفا او نوعا من فساد علماء الكلام او من الاصول التي اصلوها وهي باطلة. طب ايه اللي دخله في الكلام ده
2:41:30ايه اللي دخله؟ ما انت مهم جدا انك انت تعرف ما مناسبة هذا الكلام هو في البداية تكلم عن شمول الدين وشمول يعني ان الدين فيه الهدى وفيه الحجج على هذا الهدى. وفيه رد الباطل. تمام؟ ان فيه فرق آآ لا
2:41:46على الكتاب والسنة سواء في ابواب العبادات او او ابواب الفقه او التعبد او السياسة. وبين ان بعض الفرق تجادل في دين الله بغير حق تمام؟ وان هناك اصول مبتدعة
2:42:00يخدعها او يبتدعها هؤلاء ويجعلونها دينا ويجعلونها حكما. ويخاصمون بها غيرهم وتنتشر بين الناس. من هذه في امور بقى منها ايه بقى؟ ادعائهم في اول دراستهم لاصول الفقه ان الفقه من باب طبعا هم قسموا الدين الى اصول وفروع. وجعلوا الفروع اللي هي الفقهيات
2:42:21هونوا في شأنها تمام وجعلوها من باب الظنيات وجعلوا اصول الدين هي المحكمة. وابن تيمية قال مع ان هم اكثر الناس اختلافا فيها. وتكفيرا لبعضهم البعض. تمام؟ طيب وبعد كده بقى
2:42:35آآ تكلم عن هذه المسألة الفرعية اللي هي ان هم قالوا الفقه من باب الظنون طب كيف اجابوا على ذلك؟ اجابوا باجابات متهافتة ضعيفة ابن تيمية قال انا هنا عايز ابين امرين
2:42:49الامر الاول فساد قولهم ان الفقه من باب الظنون يقول لا ليس كذلك هذا هذا امر باطل. والامر الثاني ان الفقه احق بان يسمى علما من علم الكلام. هم قالوا ان علم الكلام هذا هو القطعي. هذا هو العلم هذا هو اعلى العلم
2:43:08الذي لا ينبغي ان تخطئ فيه. وكل مخطئ فيه يعني يكون معاقبا والحق فيه واحد. اما باب الفقهيات كل مجتهد فيه مصيب الفقه وجعلوه من باب الظلم. فابن تيمية بيقول لهم حاجتين بقى
2:43:25بيقول لهم اول شيء ان الفقه ليس من باب الظنون. وثانيا هو احق باسم العلم من علم الكلام الذي تدعونه انتم. وادلة الفقه ابلغ واقوى واصح من ادلة علم الكلام لان هم قالوا ان الفقه ما فيهوش ادلة. ان هي مجرد امارات او اشارات كما نقل عن الباقلاني
2:43:46يبقى هم عندهم هنا يا شباب تلت حاجات معلش هو الموضع ده شوية محتاج تركيز اوعى عموما الشباب لا يمكن تأتي الصعوبة الا من كلام المبتدعة. اما الدين نفسه ميسر. احنا لو لما بندرس البخاري
2:43:59او بنقرأ في كتب السنن او بنقرأ في القرآن. ما فيش اي مشكلة. المشكلة بتاتي من المقالات الباطلة التي اختلطت بالحق الذي في القرآن والسنة فلولا ان هذا الموضع من كلام هؤلاء المبتدعة ما كنا نقف معه ولا يكون صعبا
2:44:15وهم باختصار يا شاب يقولوا ان الفقه من باب الظنون وكل مجتهد فيه مصيب وليس هناك حق في نفس الامر ولا هناك ادلة في نفس الامر وانما هي مجرد امارات. فابن تيمية بيقول لهم العكس الفقه اولى بالعلم من علم الكلام. وليس من باب الظنون وادلته اولى ان تسمى ادلة من
2:44:35ادلة علم الكلام. هيبدأ بقى يشرح في الفكرة دي والمقصود هنا ذكر اصلين هما بيان فساد قولهم الفقه من باب الظنون وبيان انه احق باسم العلم من من الكلام اللي هو علم الكلام. ايه كلمة الكلام من الكلام
2:44:50حطه بين قوسين يعني علم الكلام. الذي يدعون انه علم. وان طرق الفقه كلمة طرق الفقه يعني ادلته وان طرق الفقه احق بان تسمى ادلة من طرق الكلام. طرق اللي هي الوسائل او الدلائل
2:45:04والاصل الثاني بيان ان غالب ما يتكلمون فيه من الاصول ليس بعلم ولا ظن صحيح يعني ما يتكلمون فيه من من الاصول سواء اصول الدين او اصول الفقه ليس بعلم ولا ظن صحيح بل ظن فاسد وجهل مركب. ويترتب على هذين الاصلين هنا بناء بقى على ان ابن تيمية
2:45:24يعني ابطل هذه الامور عندهم يترتب على هذين الاصلين منع التكفير باختلافهم في مسائلهم وان التكفير في الامور العملية الفقهية قد يكون اولى منه في مسائلهم. فنقول الفقه هو معرفة احكام العباد معرفة احكام
2:45:41افعال العباد سواء كانت تلك المعرفة علما او ظنا او نحو ذلك. ابن تيمية بيعرف هنا ايه؟ الفقه خلينا نقرأ الفقه اللي قبلها قال ويترتب على هذين الاصلين منع التكفير باختلافهم في مسائلهم. احنا لا نكفرهم يعني او لا نكفر
2:45:57وان التكفير في الامور العملية الفقهية قد يكون اولى منه في مسائلهم. يعني اه اه اذا لم نكفرهم باخطائهم هذه اذا كانوا مجتهدين متأولين فاولى ان لا نكفر من اخطأ في مسائل اجتهادية. عملية فقهية
2:46:15ثم بعد ذلك قال فنقول الفقه ومعرفة احكام افعال العباد. سواء كانت تلك المعرفة علما او ظنا. يعني الفقه هو ان نعرف احكام الافعال. مثلا ان هذا واجب هذا محرم هذا مكروه. هذا مستحب. الوضوء مثلا
2:46:32للصلاة شرط آآ مثلا آآ صلاة الجماعة هل واجبة او مستحبة؟ آآ معرفة هذه الاحكام سواء كان علما او ظنا فهذا هو الفقه ولو من المعلومي هنا بقى هيبدأ ابن تيمية يتكلم. ومن المعلوم لمن تدبر الشريعة ان احكام عامة افعال العباد معلومة لا مظنونة
2:46:54هنا بقى ابن تيمية بيقلب عليهم الكلام تماما. هم بيقولوا هي من باب الظنون؟ قال لأ هي معلومة وان الظن فيها انما هو قليل جدا في بعض الحوادث لبعض المجتهدين. فاما غالب الافعال مفادها
2:47:10يا سهى المفروض مفردان هو كاتب ايه عندنا مقادها مفادها واحداثها فغالب احكامها معلومة ولله الحمد واعني بكونها معلومة ان العلم بها ممكن وهو حاصل لمن اجتهد واستدل بالادلة الشرعية عليها لا اعني ان العلم بها حاصل لكل احد. معلومة يعني يمكن العلم بها. مقدورة. تمام كده
2:47:35بل ولا الغالب بل ولا الغالب بل ولا لغالب المتفقهة المقلدين لائمتهم. بل هؤلاء غالب ما عندهم ظن او تقليب. ابن تيمية الشباب يريد ان يقول خلاصة هنا تصور مثلا واحد شخص
2:47:50نظر في الشريعة فقال ربنا سبحانه وتعالى يعني المحرمات على الاشياء المحرمة على النساء في الاسلام كثيرة جدا فبدأ بقى يعدد يعدد اشياء يحرم عليها مثلا ان تبدي زينتها ويحرم عليها كذا ويحرم عليها ان تخضع بالقول ويحرم عليها ويحرم فيجيب لك
2:48:10مثلا خمسين شئ محرم فيوهمك بذلك ان المحرمات اكثر من المباحات. لو انت بقى فحصت في هذا الامر ستجد ان المحرمات لا تساوي شيئا المباحات زي بالضبط ابليس لما صور لادم ان الشجرة التي حرمت عليه يعني ان ان هذا هو الملك. ان هو قل صغر في عينيه الحلال الكثير المباح
2:48:35الكثير المباح وعظم في عينيه الحرام وهو قليل. يبقى ايه؟ لا تقربا هذه الشجرة كلا منها رغدا. فنفس الشيء فتصور الراجل بقى في المقابل يقول لأ ده الراجل محرم قام عليه اكثر لانه محرم عليه الذهب ومحرم عليه الحرير ومحرم عليه كذا ويجب عليه كذا ويجب عليه كذا
2:48:55فكل واحد لما بينتقي يمكن ان يوهمك. هو هذا بالضبط ما فعله المتكلمون. ان هم اتوا الى امور جزئية فجعلوها هي الغالبة ابن تميم يقول لهم لا. لو انت بقى نظرت ستجد ان
2:49:09عامة او اغلب ما يحتاجه الناس في الفقه هو معلوم وليس من باب الظن. ومعنى كلمة معلوم انه يمكن ان يعلم. يمكن ان انا مش معناها ان هو ان هو معلوم عند كل الناس لأ. بيقول لك ان حتى بيقول وهو حاصل لمن اجتهد واستدل بالادلة الشرعية عليها. لا اعني ان العلم به حاصل
2:49:29لكل احد. مش معنى كده ان كل واحد يعلمه بل ولا لغالب المتفقهة المتقلدين. واحد مقلد لامام. واحد بيقلد مثلا في مذهب الشافعية او في مذهب الحنبلي او في مذهب المالكية او في مذهب
2:49:42كثير من هؤلاء مقلدين لا يعلمون الادلة وانما هم يتبعون كلام ائمتهم بل هؤلاء غالب ما عندهم ظن او تقليب. اذ الرجل قد يكون يرى مذهب بعض الائمة وصار ينقل اقواله في تلك المسائل وربما اقر آآ
2:49:58قربها بدليل ضعيف من قياس او ظاهر هذا ان كان فاضلا. والا كفاه مجرد النقل. يعني يريد ان يقول ان اتباع المذاهب نوعين. ممكن مجرد واحد ناقل او واحد ناقل ومحتج يعني عنده ادلة
2:50:12هذا ان كان فاضيلا والا كفاه مجرد مجرد نقل المذهب عن قائله ان كان حسن التصور فهما صادقا. والا لم يكن عنده الا حفظ حروفه فقط قال مالك قال احمد كذا لا يعرف حجته ولا يعرف اه قول مخالفه ولا يعرف حجة مخالفه ولا وجه استدلاله ولا شيء. هو مجرد حافظ
2:50:32مذهب وخلاص ان كان حافظا والا كان كاذبا او مدعيا او مخطئا كما يخطئ كثير من هؤلاء على آآ الائمة قال ولا ريب ان الحاصل عند هؤلاء ليست بعلم كما ان العامة المقلدين للعلماء فيما يفتونهم فان الحاصل عندهم ليس علما. يعني هو شباب يريد ان يقول باختصار
2:50:53العلم موجود متوفر لمن طلبه بدليله. انسان يقرأ في كتب السنن والاثار والايات واسباب النزول ونحو ذلك. يصل الى الحق بدليله. لكن يمكن ان يكون مقلدا في مذهب ويمكن ان يكون عاميا سأل المجتهد. فهؤلاء الفقه في حقهم ليس علما
2:51:11وانما الفقه ومعرفة الحق بدليله ووجهه. فبالتالي يخرج عنه من؟ يخرج عنه من عرف الحق بفتية استفتاء او من نقله عن امام في مذهبه وقبله دون ان يعرف حجته ووجهه
2:51:25ليس علما بذلك. قال ولا ريب ان الحاصل عند هؤلاء ليس بعلم كما ان يقصد ليس بعلم شاب يعني لا يدخل في العلم انما هو من باب الظن باعتبار ان هم لا يعرفوا حجته. لا يعرفون حجته. كما ان العامة المقلدين للعلماء فيما يفتونهم
2:51:40الحاصل عندهم ليس علما بذلك عن دليل يفيدهم القطع. وان كان العالم عنده دليل يفيد القطع. يعني العالم نفسه اللي هو احمد او مالك او الشافعي او اي او ابن تيمية او اي واحد من هؤلاء
2:51:55عنده الحجة على قوله. انما انت لو قلدت قوله دون ان تعرف حجته فما عندك هو ظن. لكن ما عند امامك يكون علما وهذا الاصل الذي ذكرته اصل عظيم. ركز بقى. فلا يصد المؤمن العليم عنه صاد. يعني اياك ان واحد يضحك عليك ويستطيع
2:52:13وهو ده اللي بيحصل يا شباب ان واحد مثلا يأتيك واحد شاب تافه ما لوش اي لازمة يطلع في برنامج في يوتيوب ويلقي عليك شبهات وانت تقبلها وتشك في دينك
2:52:25لا يمكن ان تبلغ الشبهة من قلبك الا بقدر ضعفك علما او عملا ليست ليست ليست المشكلة في قوة الشبهة ولكن في ضعف المتلقي وهو بيقول لك بقى هذا الاصل الذي ذكرته اصل عظيم. اللي هو ان الشريعة معلومة. وحجتها قوية وادلتها كثيرة ومعلومة. فلا يصد
2:52:46مؤمن العليم عنه صاد انه لكثرة التقليد والجهل والظنون في المنتسبين الى الفقه والفتوى والقضاء استطال عليهم اولئك المتكلمون. يا سلام! يعني لا يمكن ان يقوى المبتدع والضال والمشبه يعني هو اللي بيعمل بيلقي الشبهات الا بضعف اهل العلم. كما قال الذهبي لولا الحفاظ الاكابر لخطبت الزنادقة
2:53:12على المنابر بقدر قوتك يضعف الباطل. يعني الانسان اللي عايز يروج عليك الباطل شف شف لما ابليس حاول ان يغوي ادم تعب تعب عشان يغويه لان ادم كان يعنيه مؤمنا
2:53:27تعب عشان يغويه. فكل ما كان الانسان قويا في العلم والعمل يتعب معه المضلون. فابن تيمية بيقول لك المتكلمون استطالوا على من على ضعفاء العلم لما يأتي واحد مثلا باختصار الشباب المجادل بالباطل لا يغلبك بقوة الباطل. وانما بخفاء بعض الحق عليك
2:53:50هي مش المشكلة في ان الباطن عنده قوي. لأ المشكلة ان انت ضعيف في العلم بالحق ابن تيمية بيقول لان موجود فقهاء وقضاة وعلماء ضعفاء في العلم بالكتاب والسنة استطال عليهم اولئك المتكلمون. اتأرننوا عليهم
2:54:08وتكبروا ولعبوا بهم بالكرة. ليه ؟ لانه لانه ضعيف حتى آآ اخرجوا الفقه الذي نجد فيه كل العلوم من اصل العلم. يعني هم قالوا لهم العلم الفقه اللي بين ايديكم ده من باب الظنون. والفقه هو اعظم
2:54:23والعلم قال لما لما رأوه من تقليد اصحابه وظنهم. يعني اصحاب الفقه هذا. يبقى خلاصة هذا الشرط هو يريد ان يقول شباب ان اتفقنا ان هو بيتكلم عن صنف من المقالات الباطلة التي انتشرت
2:54:39والتي اثارها المتكلمون ودخلت على كثير من اهل الفقه والتصوف والحديث. تمام بيقول لماذا دخلت عليهم لعدم تمكنهم في السنة بعدم تمكني في السنة. زي بالضبط مذهب الاعتزال. مذهب الاعتزال لماذا كان يعني منكرا في عهد الامام احمد او في في عهد الشافعي
2:55:01بوضوح السنة وقوة علماء السنة. لكن بعد ذلك لما ضعف ضعفت السنة وقلت العلوم دخل علم الكلام على هؤلاء. فبقدر قوة الانسان في العلم بالحق بقدر ما يكتشف بطلانه الباطل ويظهر له
2:55:17وبقدر ضعفه يدخل عليه الباطل. هذا خلاصة ما يريد ان يقوله. فيريد ان يقول ان الفقه من باب العلم وهو اولى بالعلم من علم الكلام ولكن هؤلاء المتكلمون من المعتزلة وغيرهم استطالوا على الفقهاء الضعفاء او القضاة الضعفاء او
2:55:34الضعفاء فبدأوا يصوروا لهم ان الفقه اللي بين ايديكم ده من باب الظنون وهذا لطفي هؤلاء اللي هم الفقهاء وليس لقوة المتكلمين نقف هنا يا شباب وان شاء الله بقى هيبدأ ومما يوضح هذا الاصل
2:55:51ممكن ان شاء الله ناخده بكرة معلش احنا ماشيين في الكتاب واحدة واحدة لان الكتاب انا بتصور انك انت بتقرأ الكتاب واشعر ان انت في كل جملة منه تحتاج الى فك الالفاظ مفروض ان الكتاب ده
2:56:02يعني احنا لو بنجلس مع بعض نقرأهم مثلا في يومين. كل مجلد في يوم. ولكن الكتاب آآ يعني بالنسبة لواحد مبتدئ انا عارف ان فيه مجموعة انضمت لنا كتير عدد من الشباب انضم لنا ويصعب علي هذا الكلام. فانا باحاول افك لك الالفاظ
2:56:18وبحيث انك انت لو قرأت الكتاب وحدك يكون سهلا عليك ان شاء الله جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.