قاعدة (جماع الحسنات العدل وجماع السيئات الظلم) جامع المسائل ٨ /٤٤
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. مساء الخير يا شباب
0:16آآ هذا اللقاء مع آآ احد آآ مع احدى رسائل الامام ابن تيمية رحمه الله اه في ابواب تزكية النفس والاستقامة واه اخلاص الدين لله واتباع النبي صلى الله عليه وسلم
0:31واحببت ان تكون الرسائل القصيرة آآ هنا على صفحة تراث الائمة المحققين ولا تكونوا على صفحتي آآ لان هذه الرسائل قصيرة ونحاول ان ننجزها سريعة ان شاء الله وحينما نأتي الى الكتب الكبيرة يمكن ان شاء الله ان نجعلها على صفحتي
0:49آآ نستعين بالله هذه الرسالة هي فصل جامع آآ وقاعدة من القواعد المهمة في آآ فقه الشريعة وهذه القاعدة في ان جماع الحسنات العدل وجماع السيئات الظلم آآ وابن تيمية رحمه الله تكلم كثيرا عن هذا المعنى
1:12وهذه الرسالة في المجلد الثامن من جامع المسائل صفحة اربعة واربعين الى صفحة ثمانية واربعين قال رحمه الله فصل جامع. طبعا هذه الرسالة يا شباب تتكلم عن آآ مسائل ثلاثة
1:27او مساء الثلاث المسألة الاولى العلم والعدل ثانيا تعلم الحق وان تعطي كل ذي حق حقه. ثالثا الجهل والظلم يعني ان كل عبد لابد ان يعلم الحقوق التي عليه ان يعلم حق الله حق الوالدين حق الزوجة حق الابناء حق الجيران وهكذا
1:48ثم يعطي كل ذي حق حقه وآآ ان كمال كمال العبادة يكون بالعلم والعدل وان آآ جماع السيئات هو الجهل والظلم. قال رحمه الله قد آآ قد كتبت فيما تقدم
2:07في مواضع مثلي في مواضع مثل بعض القواعد واخر مسودة الفقه ان جماع الحسنات العدل وجماع السيئات الظلم. وهذا اصل جامع قال وتفصيل ذلك ان الله خلق الخلق لعبادته فهذا هو المقصود المطلوب بجميع الحسنات
2:27وهو اخلاص الدين كله لله. وما لم يحصل وما لم يحصل وما لم يحصل فيه هذا المقصود فليس حسنة فليس حسنة مطلقة مستوجبة لثواب الله في الاخرة وان كانت حسنة من بعض الوجوه له ثواب في الدنيا
2:46وكل ما آآ نهي عنه فهو زيغ وانحراف عن الاستقامة ووضع للشيء في غير موضعه فهذا آآ فهو ظلم ولهذا جمع بينهما سبحانه في قوله قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد
3:05وادعوه مخلصين له الدين آآ قال فهذه الاية في سورة الاعراف المشتملة على آآ اصول الدين والاعتصام بالكتاب وذم الذين شرعوا من من الدين ما لم يأذن به الله كالشرك وتحريم الطيبات وخالفوا ما شرعه الله من امره ونهيه كابليس ومخالفي الرسل من قوم نوح الى قوم فرعون والذين بدلوا الكتاب
3:29من اهل الكتاب فاشتملت السورة على ذم من اتى بدين باطل ككفار العرب ومن خالف الدين الحق كله كالكفار بالانبياء او آآ بعضه آآ آآ يعني او بعضه يعني من خالف الدين او بعض الدين يعني
3:46او بعضه ككفار اهل الكتاب. وقد جمع سبحانه في هذه السورة وفي الانعام وفي غيرهما ذنوب المشركين في نوعين آآ امر بما لم يأمر به الله بما لم يأمر بما لم يأمر به آآ امر بما لم يأمر الله به كالشرك
4:07ونهي عما لم ينه عنه كتحريم الطيبات فالاول شرع من الدين آآ لما لم يأذن الله به. والثاني تحريم لما لم يحرمه الله وكذلك في الحديث الصحيح حديث عياض ابن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ عن الله تبارك وتعالى
4:27اه عن الله تعالى اني خلقت عبادي حنفاء كلهم اني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين فحرمت عليهم ما احللت لهم. وامرتهم ان يشركوا بي ما لم ينزل ما لم انزل به
4:42سلطانا هذه المقدمات والشباب من الامام ابن تيمية هي مقدمة اه مهمة وهي اصيلة في هذه الحقيبة العلمية لماذا يا شباب لاننا في هذه الحقيبة العلمية الاولى نتكلم عن اصل وهو
4:57اخلاص الدين لله واتباع النبي صلى الله عليه وسلم. وكل العبادات تدخل تحت هذين الاصلين وسبق ان اخذنا كتابا خاصا كبيرا عن هذه المسألة وهو كتاب قاعدة آآ عظيمة. في الفرق بين عبادات اهل الاسلام وعبادات اهل
5:16الشرك والاوثان. وخلاصة هذا الكتاب آآ آآ جمعت في هذا الفصل القصير الجامع وخلاصته العدل. وهو اعظم حسنة وآآ اعظم سيئة هي الظلم. العدل هو وضع الشيء في موضعه العدل ان ان تعطي كل ذي حق حقه
5:39فاذا فاذا الانسان يحتاج ان يعرف ما هي الحقوق عليه اولا ثم يجتهد في اداء الحقوق. والانبياء والمرسلون انما بعثوا ليدلوا الخلق على ما عليهم من الحق. حق الله وحق حق الوالدين وحق الزوجة وحق الابناء حق الناس
5:59وهكذا وان تعطي كل ذي حق حقه. وان اعظم حسنة هي العلم والعدل واعظم سيئة هي الجهل والظلم. فابن تيمية رحمه الله هنا شباب بين ان انه تكلم عن هذا الاصل كثيرا وهو ان جماع الحسنات العدل
6:16وان جماع السيئات الظلم وبين ذلك بان غاية او كمال هذا العدل اخلاص الدين لله. واذا لم يحصل اخلاص الدين لله فكل سنة يعني كل حسنة اذا لم تنتهي الى اخلاص الدين لله فلم يحصل المقصود منها
6:36واضح ولم يحصل الثواب في الاخرة. يعني ربما انسان يقوم بفعل الخير نرى مثلا شخصا كافرا. هذا الشخص مثلا يبر والديه ويترك اه الفواحش ويميط الاذى عن الطريق ويطعم المساكين. نعم. هذا خير لكنه ليس عملا صالح فهو لا ينفعه في الاخرة
6:58لان الله سبحانه وتعالى جعل شرط نفع الاعمال في الاخرة الايمان. لابد ان يكون مؤمنا وان يعمل الصالحات اما ان يكون مؤمنا لا يعمل الصالحات او يعمل الصالحات ولا يكون مؤمنا مخلصا للدين مخلصا دينه لله
7:15فهذا لا يقبل عمله في الاخرة. من كان يريد الحياة الدنيا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها. وهم فيها لا يبخسون اولئك اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون
7:30فاذا العمل حتى آآ يكون آآ صالحا تاما مقبولا عند الله نافعا في الاخرة. لابد ان يكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ان يبتغى به وجه الله سبحانه وتعالى. وهذا هو تفسير آآ يعني ائمة العلم لقول الله ليبلغكم ايكم احسن عملا. ان يكون خالصا لله صوابا على هدي
7:52النبي صلى الله عليه وسلم فبين آآ فبين آآ رحمه الله ان ان كل ما نهى عنه آآ الله تبارك وتعالى هو زيغ انحراف عن الاستقامة ووضع للشيء في غير موضعه. يعني ان العبد الذي يريد ان يقيم الحق والقسط ان شاء الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل
8:15ليقوم الناس بالقسط ما هو هذا القسط يا شباب؟ القسط هو ان تعطي كل ذي حق حقه واضح؟ فبين بقى انه تيمية ان الله تبارك وتعالى جمع هذين المعنيين في آآ اية اية جليلة وهي اية جامعة في سورة الاعراف
8:32قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين. القسط هو العدل والاخلاص هو مخلصين له الدين وبين اه رحمه الله ان هذه الاية في جاءت في سورة الاعراف وسورة الاعراف هي من اجل سور القرآن من جهة الجمع
8:54آآ بين آآ المسائل الكبرى في الايمان. وان شاء الله هذه السورة انا انوي ان يكون لنا دراسة خاصة فيها وهي تقريبا يعني في رأيي هي السورة التي من اراد ان يشرح
9:06الايمان للناس من خلال القرآن فعنده سورة يونس وسورة الاعراف يعني في رأيي ان هاتان ان هاتين الصورتين يعني يعني جمع آآ بالذات سورة يونس صورة يونس في رأي جمعت آآ يعني ابواب الايمان من جهة وجمعت كل المقالات المخالفة للدين الحق من جهة اخرى
9:31وانا كان لي يعني درس يعني اسأل الله ان اتمه تقريبا يعني قضيت منه ست محاضرات في اه سورة يونس اردت ان ان تكون دراسة لمحكمات الايمان من آآ من خلال ايات القرآن الكريم
9:48المهم يا شباب ان هذه السورة هي صورة جامعة في آآ مسائل الايمان الكبرى والاعتصام بالكتاب وذم الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله كالشرك وتحريم من الطيبات او خالفوا ما شرعه الله من امره ونهيه. ذكر بقى في هذه السورة يا شباب بداية يعني من اول ما اه يعني
10:08الانحرافات من بدايتها من ابليس ثم مخالفي الرسل آآ آآ من قوم نوح آآ طبعا قوم نوح وقوم عاد وقوم ثمود وآآ آآ قوم آآ شعيب قوم لوط وقوم آآ كذلك قوم آآ موسى عليه السلام وهكذا
10:30فهذه ثم بعد ذلك كذلك آآ ذكر فيها الكفار من العرب وما اه كانوا عليه من الشرك والبدعة بعد ذلك ابن تيمية بدأ يتكلم عن هذا الاصل كذلك انه موجود في سورة الانعام
10:45وانها آآ جمع فيها آآ نوعي الانحراف اما الشرك واما البدعة وسبق الشباب ان ذكرت لكم هذه المقدمة في شرح كتاب الرسالة آآ في ان الشافعي رحمه الله قدم هذا الكتاب
11:03بحال الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم انهم اما مشركون او اهل كتاب وكلاهما جمعا بين البدعة والشرك وان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالهدى ودين الحق جاء باخلاص الدين لله واتباع آآ هدي المرسلين
11:21ذكر ابن تيمية الحديث الجامع اللي هو اني خلقت عبادي حنفاء يعني حنفاء يعني مائلين عن الشرك او هم كانوا على الهدى او على الحق فاجتالتهم الشياطين فحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم آآ ما لم انزل به سلطانا. فجمع في هذا الحديث نوعي الانحراف. اما بالبدعة واما بالشرك
11:42قال رحمه الله ولهذا كانت كان ابتداع العبادات الباطلة من الشرك ونحوه هو الغالب على النصارى ومن ضاهاهم من منحرفة المتعبدة والمتصوفة وابتداع التحريمات الباطلة والغالب على اليهود ومن ضاهاهم من منحرفة متفقهة
12:00اه بل اصل دين اليهود فيه اسار واغلال من التحريمات. ولهذا قال لهم المسيح وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم. واصل دين النصارى في في تأله بالفاظ متشابهة وافعال مجملة فالذين في قلوبهم زيغ اتبعوا ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
12:19هذا الشباب مما تكلمنا فيه بالامس لما اخذنا الرسالة الجميلة اللي هي رسالة قصيرة لكنها بديعة وهي فصل في ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
12:33لي من صفحة اثنين واربعين الى ثلاثة واربعين تكلمنا عن هذا المعنى يا شباب. وفيه الجمع بين العلم بالحجة وفيه الجمع بين العلم بالحجة من جهة وهي القوة قوة الحجة قوة الصبر والجلد ومن جهة اخرى التعبد والخشوع والامانة وآآ
12:56توكل وهذه المعاني التي يجمعها القوة والامانة ابن تيمية رحمه الله يقول هنا كان ابتداع العبادات الباطلة من الشرك ونحوه هو الغالب على النصارى ومن ضاهاهم؟ طب من الذين يضاهئون النصارى من مبتدعة آآ يعني آآ هذه الامة هم الجهلة العباد الذين يتعبدون الى الله
13:18وبغير ما شرع الله فانهم يحرمون على انفسهم يعني يحاربون على انفسهم من الطيبات ما لم يحرمه الله ويشقون على انفسهم في العبادة بما لم يشرعه الله. وسبق بيان ذلك كثيرا
13:32في رسائل مرت معنا. هذه تقريبا يا شباب معنا الرسالة رقم خمسة واربعين. مر معنا رسائل كثيرة تكلمنا فيها عن انحرافات هؤلاء في جهتين في المشقة العبادة اه وفي تحريم الطيبات وهذا يجمعه التقرب الى الله بما لم يشرعه الله. لكن اليهود قال وابتداع التحريمات الباطلة هو الغالب على اليهود
13:54ومن ضهاهم من منحرفة متفقهة يعني الفقهاء آآ بل اصل دين اليهود فيه اسار واغلال من التحريمات. يعني مثلا فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم الى اخر الايات. يعني اليهود يا شباب
14:09عوقبوا كثيرا تحريم الطيبات عليهم بسبب ظلمهم لذلك كانت رسالة المسيح تخفيفا عنهم. قال وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم. وكذلك آآ النبي صلى الله عليه وسلم قال ويضع عنهم اسرهم
14:25الاغلال التي كانت عليهم ونحن في الدعاء نقول آآ ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا. وكذلك آآ لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا
14:38واضح اه قال واصل دين النصارى فيه تأله بالفاظ متشابهة وبافعال مجملة. فالذين في قلوبهم زيغ اتبعوا ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله يعني الدين النصارى ايضا فيه تأله يعني تعبد بالفاظ متشابهة وبافعال مجملة كل هذا لم يشرعه الله كما قال ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا
14:59ابتغاء رضوان الله قال وما قررت في غير هذا الموضع من ان توحيد الله ابن تيمية هنا الشباب يلخص ما ذكره في مواضع كثيرة من ان الدين الحق هو العدل
15:12والذي يناقضه هو الظلم. وهذا العدل لابد ان تكون على علم حتى تعدل. يعني انت تحتاج ان تعرف ما الذي تعدل فيه واضح آآ الحائضون عن طريق الحق اما لجهلهم او لظلمهم
15:31والقائمون على طريق الحق لابد انهم يجمعون بين العلم والعدل. لانه ربما يكون عنده عدل لكن عنده جهل لا يعرف حقوق الناس عليه ولا يعرف حق ربه. واضح كده؟ فهو لابد ان يجمع بين العلم والعدل. وربما يكون قريبا يعني قريب آآ منها
15:51آآ قول آآ قول الله تبارك وتعالى اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما قال وما قررت في غير هذا الموضع من ان توحيد الله الذي هو اخلاص الدين له والعدل الذي نفعله نحن هو جماع الدين
16:07لأ من ان توحيد الله الذي هو اخلاص الدين له والعدل الذي نفعله نحن هو جماع هو جماع الدين يرجع الى ذلك اه والعدل الذي نفعله نحن وهو جماع الدين يرجع الى ذلك. فان اخلاص الدين لله اصل العدل. كما ان الشرك بالله ظلم عظيم. يعني ايه يا شباب
16:29يعني اخلاص الدين لله هو اصل العدل لماذا؟ لان العدل هو ان تعطي كل ذي حق حقه. واوجب واعظم حق آآ على العبد هو حق الله فمن قام بحق الله فقد اقام العدل. يبقى له بعد ذلك ان يقيم العدل في تعامله مع الناس. ولا شك ان الانسان كلما
16:49كان آآ اكثر اداء للحق آآ الذي عليه للناس او الذي للناس عليه فيكون اكثر تحقيقا لاخلاص الدين لله. لان الله سبحانه وتعالى كما انه امرنا اقامة حقه امرنا كذلك آآ برعاية حقوق الناس علينا
17:11قال فان اخلاص الدين لله اصل العدل كما ان الشرك بالله ظلم عظيم. كما في الاية ان الشرك لظلم عظيم. قال واصل ذلك العلم سيفسر لماذا اصل العدل العلمي. فانه لا يعلم العدل والظلم الا بالعلم
17:26فصار الدين كله العلم والعدل. هذا جميل جدا يا شباب. يعني كانه يقول لك ربما تريد انت ان تقيم العدل لكنك جاهل لا تعرف الحقوق عليك فكثير من الناس هكذا لا يعرف الحقوق عليه هو يريد خيرا وعنده نية الخير لكنه لا يعرف الحقوق وآآ حدث هذا
17:47بعض الصحابة الكرام كان آآ يعني آآ يعتني بالعبادة يهتم بالعبادة آآ الصيام آآ الصيام الصلاة الزكاة الذكر قيام الليل. لكنه ضيع حقوق آآ اهل بيته فنصحه آآ سلمان رضي الله عنه ان لربك عليك حقا وان
18:12لنفسك عليك حقا وان لاهلك عليك حقا. الى اخر الحديث ثم قال فاعط كل ذي حق حقه. فيا ريت يا شباب نضيف هنا هذا المعنى وهو الحديث الطويل بين ابي الدرداء رضي الله عنه وسلمان رضي الله عنه وهو حديث جليل في معرفة الحقوق وآآ
18:32ضرورة اعطاء كل ذي حق حقه والا تضيع الحقوق حتى لنفسك لنفسك عليك آآ حق آآ قال خلينا نشير للحديث قال وضد ذلك الظلم والجهل. قال الله تعالى وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا
18:55قال ولما كان ظلوما جهولا وذلك يقع من الرعاة تارة ومن الرعية تارة. يعني يقع من الساسة والامراء والملوك وكذلك يقع من الرعية من غيرهم تارة كان العلم والعدل المأمور به الصبر على ظلم الائمة وجورهم كما هو
19:13من اصول اهل السنة والجماعة. وكما امر به النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث المشهورة عنه. كما قال انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى لا تلقوني على الحوض وقال من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر عليه الى امثال ذلك وقال ادوا لهم الذي لهم. واسألوا الله الذي لكم. ونهى عن قتالهم ما صلوا
19:36يعني ما بقوا على الايمان يعني كلمة ما صلى وليس فقط مجرد الصلاة يعني ما بقوا على الايمان وانك تصبر على آآ ظلمهم وهو يتكلم هنا عن مسألة كبيرة وهذه المسألة فيها وقع فيها آآ شيء من الخلاف في الحاكم الظالم اذا كان مسلما ولكنه مثلا كان فاسقا او ظالم
19:56ولمن او فاجرا فهل آآ يعني يخرج عليه وآآ آآ وهل يعني آآ يثار عليه يعني بهذا المعنى يرجع في ذلك الى آآ الى المصلحة والمفسدة. وان كان ابن تيمية يرجح ان من خلال ما آآ رأى في الواقع ومن خلال ما آآ جاء عنده
20:17من الادلة ان ان الصبر عليهم هو الواجب لانه وجد ان ان القيام عليهم آآ يكون آآ ينتج عنه مفاسد كبيرة آآ وآآ تكون اعظم من مصلحة خلعه. وهذا له تفاصيل كثيرة ستأتي معنا ان شاء الله في في باب السياسة الشرعية
20:35قال وذلك لان معهم اصل الدين. يعني بيقول لان هؤلاء يقيمون اصل الدين. طبعا هو هنا يتكلم عن الذين يقيمون اصل الدين. يعني ناس يدعون الى اخلاص لدين الله ويقيمون الشعائر ونحو ذلك. ولكن وقع منهم بعض الظلم وبعض الاثرة
20:51فيقول نصبر عليهم ما دام انهم معهم اصل معهم اصل الدين قال وذلك لان معهم اصل الدين اه لان معهم اصل الدين المقصود وهو توحيد الله وعبادته ومعهم حسنات وترك للسيئات كثيرة
21:08واما ما يقع من ظلمهم هو بيقول هنا نعم هم عندهم ظلم واما ما يقع من ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ او غير سائغ فلا يجوز ان يزال بما فيه اه ظلم وجور
21:20كما هو عادة اكثر النفوس يزيل الشر بما هو شر منه. يعني يريد ان يقول لو اننا آآ نحن نراهم مثلا يقيمون الحق آآ اخلاص الدين لله ونحو ذلك وعندهم حسنات كثيرة
21:37ولكن عندهم نوع ظلم. فلو اننا اردنا ان نزيلهم يعني ان نزيل هذا الشر بالخروج عليهم فان ذلك سينتج عنه شر اعظم. واضح كده؟ قال ويزيل الشر بما هو شر منه ويزيل العدوان بما هو اعدى منه. يعني اكثر عداوة منه. فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد اكثر من ظلمهم
21:57فيصبر عليه كما آآ يصبر عند الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظلم المأمور المنهي في مواضع كثيرة. كقوله وامر وامر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصاب وقوله فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. وقوله واصبر لحكم ربك فانك باعيننا
22:16نلاحظ ان ابن تيمية رحمه الله هنا يتكلم عن هذا المعنى آآ وهو تكلم عنه في في عدد من كتبه وهو انه رأى ان ازالة آآ هؤلاء عن آآ عن
22:29عن الولاية لم تحدث الا بشر اعظم منه. فاذا كانوا يقيمون الدين وآآ كانوا يقيمون التوحيد وعندهم اصل العبادة وعندهم الحسنات وعندهم تأويل سائغ او غير سائغ. فانه يصبر على ظلمهم. لماذا؟ لان
22:46عليهم سيوجب من الظلم والفساد اكثر من ظلمهم القائم يعني ان هم عندهم ظلم قائم فعلا. فهذا ليس تبريرا لظلمهم. لأ هو ظلم وهو باطل وهو منكر. ولكن اذا اردنا ان نزيل هذا المنكر
23:00اه بالقوة وبالخروج عليهم فسينتج عنه شر اعظم. واضح قال فيجب هنا على المؤمن ان ان يصبر يعني ان يصبر يعني بانه لا آآ يخرج عليهم. لانه اذا خرج عليهم سينتج بسبب هذا الخروج مفاسد وظلم اعظم
23:20قال وهذا عام في ولاة الامور وفي الرعية آآ اذا امروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فعليهم ان يصبروا على ما اصيبوا به في ذات الله. كما يصبر المجاهدون على ما يصاب من انفسهم
23:34واموالهم فالصبر على الاذى في في العرض اولى واولى. وذلك لان مصلحة الامر والنهي لا تتم الا بذلك. وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب قال ويندرج تحت ذلك وهذا مهم جدا بقى يا شباب
23:49قال ويندرج آآ ويندرج في ذلك ولاة الامور. فان عليهم من الصبر يعني كذلك هم. هم كذلك يصبرون ويندرج في ذلك ولاة الامور فان عليه من الصبر والحلم ما ليس على غيرهم. كما ان عليهم من الشجاعة والسماحة ما ليس على غيرهم. لان مصلحة
24:08لا تتم الا بذلك. فكما وجب على الائمة الصبر على اذى الرعية وظلمها اذا لم تتم المصلحة الا بذلك. او كان تركه آآ او كان تركه يفضي الى فساد اكثر منه. فكذلك يجب
24:24على الرعية الصبر على الجو على جور ائمتهم على جور آآ الائمة وظلمهم اذا كان في ترك الصبر مفسدة راجحة. يا سلام! شف هذا التقييد يا شباب دقيق جدا. اعيد مرة
24:38اخرى هذه الفقرة لتعلم ان ابن تيمية يبين ان ذلك مناطه في المفسدة الراجحة واضح يقول ويندرج في ذلك ولاة الامور فان عليهم من الصبر والحلم ما ليس على غيرهم
24:54كما ان عليهم من الشجاعة والسماحة ما ليس على غيرهم. لان مصلحة الامارة لا تتم الا بذلك. يعني واحد يريد ان يكون اميرا وليس عنده من الشجاعة والصبر والحلم والسماحة ما يؤهله لذلك. لأ ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. فيجب عليه ذلك. قال فكما
25:13وجب على الائمة الصبر على اذى الرعية وظلمها اذا لم تتم المصلحة الا بذلك. يعني كما انهم يصبرون على الرعية هنا عن من يصبر على الرعية. واضح كده آآ الا بذلك او كان آآ تركه يفضي الى الفساد اكثر منه. يعني لو كان هؤلاء آآ يجب عليهم ان يصبروا على هذا المنصب
25:38آآ مع انهم آآ يعني يتعبون في هذا المنصب ويبذلون فيه. وكانت المصلحة في البقاء فيه. قال فكذلك يجب آآ على الرعية الصبر على جور الائمة وظلمهم اذا كان في ترك الصبر مفسدة راجحة. يعني في انسان يقول لأ انا لن اصبر انا ساخرج عليهم فيقدم
25:58هذه المفسدة هو بيقول انا بنفسي رأيت كل الحالات التي حصل فيها خروج حصل فيها من المفاسد العظيمة نلاحظ هنا بقى يا شباب ان ابن تيمية يتكلم في انك عرفت انهم على باطل وانهم على ظلم وان وانك تحاول ان تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر لكن
26:19يتكلم هنا عن الخروج بالسلاح ويقول هنا انك لا يجوز لك ان تخرج اذا توقعت مفسدة اعظم من ازالتهم. او اعظم من آآ من بقائهم آآ بهذا الظلم. طبعا هنا
26:35تمام هذا الكلام يستدل به بعض الجماعات التي يعني آآ تخدم الطغاة وآآ تشرع آآ ظلمهم تزورهم وتسوغ لهم ذلك وتضفي عليه صبغة شرعية. وليس هناك كلام لعالم واحد يشهد
26:55لما عليه هؤلاء من الانحراف والزيغ وهذا دخل فيه جماعات كثيرة ممن ينسبون الى آآ السنة والسلفية انهم آآ يأخذون مثل هذه النصوص التي تتكلم عن مجرد قبر على جور اه الحكام وولاة الامر. فياخذون هذا الشبر ويجعلونه باعا
27:18يعني انهم بدل ما يتكلمون عن معنى الصبر لأ يتكلمون عن معنى الرضا بهذا الباطل الذي هم عليه بل بتسويغه وباضفاء صبغة شر رؤية عليه ليس هناك كلام واحد لا في القرآن ولا في السنة ولا لائمة الحديث يشهد لتصرفات هؤلاء
27:37الذين اه يعني هم خدم للحكام والطغاة ويحملون صورهم يعني يضفون صبغ فرعية على كل التصرفات لهؤلاء. ولا يتكلمون ابدا ان هذا ظلم او هذا جور او هذا باطل ولا يأمرونهم بمعروف ولا ينهونهم عن منكر لا في السر ولا
27:57في العلن ولا في اي شيء. وانما فقط هم يتتبعون ظلمهم وفجورهم بفرصة فيها مسك يضفون عليها الشرعية. فابن تيمية لا يتكلم عن هذا المعنى قط وانما يتكلم عن شخص يعلم جور هؤلاء وظلمهم ولكنه يرى ان الخروج عليهم يوجب مفسدة اعظم فلذلك
28:17فيصبر شوف في فرق بين ان يصبر وبين ان يكون معهم مؤيدا ومعينا وظهيرا ونصيرا ولا يمكن ابدا ان يستوي بين ان يستوي شخص يصبر على جور هؤلاء الذين يرى ان الخروج عليهم يوجب مفسدة وشخص اخر يكون
28:35حينا لهم بقلمه وبعلمه آآ وبجمهوره وبكتاباته ويحرف النصوص آآ ليستدل لافعالهم واقوالهم. فالذي يفهم كلام الائمة هنا وينزله على ما هم عليه ما عليه هذه الجماعات هذا فهم منحرف
28:56قال رحمه الله فعلى كل على كل من الراعي والرعية للاخر حقوقا. يا سلام! شف الكلمة! فعلى كل من الراعي والرعية للاخر حقوقا عليه اداؤها كما اه ذكرت بعضه في كتاب الجهاد والقضاء
29:13اه قال المحقق انا لم اقف على هذا الكتاب لكنه موجود يعني ابن تيمية تكلم عن هذا المعنى في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. قال وعليه ان يصبر للاخر ويحلم عنه في امور فلابد من السماحة والصبر في كل منهما كما قال تعالى وتواصوا بالحق وتواصوا وتواصوا
29:33صبر وتواصع بالمرحمة. وفي الحديث افضل الايمان السماحة والصبر ايام الحديث طبعا اسناده ضعيف. قال آآ وفي اسماء الله الغفور الرحيم. فبالحلم يعفو عن سيئاتهم وبالسماحة يوصل اليهم والمنافع فيجمع جلب المنفعة ودفع ودفع المضرة فاما الامساك عن ظلمهم والعدل عليهم فوجوب ذلك اظهر من هذا فلا
29:59حاجة الى بيان. يا سلام! يعني كانه يقول ان الاصل هو ان يعدل بينهم وان وبين ان ينفعهم وان يقيم آآ وسيم بيقول هذا في حال في حال كان الحاكم مسلما ظالما. نعم. طبعا هو يتكلم هنا عن لأ بص يا يا وسيم هو يتكلم بشكل عام هنا عن
30:19عمن انت تحت حكمه. فهو يتكلم هنا عن معنى جليل هو. ان ان كل من لم يستطع ان يزيل الحاكم الظالم او الكافر سر او او فليس عليه الا الصبر. تمام كده؟ لكن
30:34هذا هذي مرحلة في في عدد من من من السلف يعني ارادوا ان يخرجوا ورأوا ان المصلحة في ازالة الظلمة او الفسقة عن الحكم. لكن ابن تيمية رأى ان كل الوقائع التي حدث فيها ذلك لم تتم الا بفساد اعظم. آآ وقتل وغير ذلك من الظلم او المفسدة الراجحة
30:54وهنا لا يتكلم عن يعني هو لا شك ان ان ولي امر المسلمين ينبغي ان يكون مسلما. ده هذا هو الحد الادنى. لكن هو كان يتكلم هنا عن امر دق شوية وهو
31:06ان يوجد في افعاله الظلم او الفسق او نحو ذلك. واضح؟ فهل هذا الرجل يعني آآ يخرج عليه يعني يخرج عليه وطبعا يقصد بالسلاح وليس مجرد الكلام يعني. فقال آآ سيحصل بسبب ذلك مفاسد اعظم فلذلك يجب الصبر عليهم. فهو هنا لا يتكلم عن
31:26ما يفعله كثير من الناس الان انه لا يصبر فقط واساسا لا يراهم ظلمة حد بيقول يعني الاستطاعة شرط صحيح. نعم. الاستطاعة شرط صحيح هنا ومعتبر. والذين نهوا الحسين رضي الله عنه عن اه
31:41الذهاب الى الكوفة نهوه ليس باحاديث الخروج على الحاكم كما يظنها آآ يعني من من يتكلم بهذا لا نهوه فقط لان ان اهل الكوفة سيتخلون عنه. يعني هم لم يقولوا له مثلا آآ النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ مثلا
32:01من آآ يعني اللي هو في الاحاديث التي تنهى عن آآ مناجزة هؤلاء او الخروج عليهم لم يذكروا له هذه الاحاديث خالص. وانما قالوا له ان اهل سيتركوك او آآ او اهل العراق عموما لن يقفوا معك. فهم تكلموا عن معنى انك لن تستطيع ذلك وانه سيحدث مفاسد. واضح
32:21تبين ان هذا منوط بالقدرة والاستطاعة وتقدير المصلحة والمفسدة. لكن بشكل عام يا شباب هذه المسألة دقيقة جدا لماذا؟ لان بعض الناس لا يتكلم عن محل النزاع. محل النزاع في هذه في هذه المسألة شباب من من جهات. الجهة الاولى مثلا
32:38هل هذا الرجل مسلم يقيم الاسلام اساسا؟ ثم بعد ذلك قد يحصل منه جور وظلم هذا نوع من محل النزاع. المحل الاخر من الذي سيقوم عليه؟ هل هم مجموعة شباب يخرجوا يتكلموا وخلاص او عشرين الف واحد او كم واحد معهم سلاح؟ كل هذا يا شباب يعني نتج عنه
32:58ومفاسد كبيرة جدا واقعة فبعض الناس يجعلها ثنائية. اما ان نكون ظهيرا للمجرمين واما ان نخرج عليهم بالسلاح. وهذا ليس صحيحا هذا كذب ومنكر. بل هناك المرحلة الوسط الصحيحة وهي ان نعلم الظلم والفجور وان نقيم الحق في انفسنا والا نكون عونا للظالمين المجرمين. ولكن مع ذلك لا
33:21اخرج عليهم. واضح كده هذا هو الذي تكلم عنه ابن تيمية رحمه الله. ولا يتكلم ابدا ابن تيمية ولا غيره من اهل العلم على ان تكون منظرا لهؤلاء اتسير في تسير خادما لهم تعينهم على ظلمهم وفجورهم وكذبهم. وتحريفهم ابدا لا يتكلم عن ذلك ابدا. بل ابن تيمية رحمه الله هو الذي
33:43اقام آآ الحق في كثير من المواقف الشديدة وجهر به امام آآ الولاة وامام الكبار في في من اهل دولته واضح وانما يتكلم فقط عن الصبر الصبر عن الخروج الصبر عن الخروج عليهم. وليس
34:02وليس ان تسوغ لهم وان تكون معينا ظهيرا آآ لهم فابن تيمية في هذه الرسالة يعني كلامه جميل وارى انه يعني كلام آآ دقيق في هذا الباب ولكن بعض الناس رأيتهم انتقدوا ابن تيمية في كتاب اسمه الفكر
34:16عند ابن تيمية هو كتاب في الجملة فيه فوائد. ولكني وجدته في رأيي انه لم يحرر كلام ابن تيمية فكأنه فهم آآ ان ابن تيمية حينما يتكلم عن الصبر كأنه يتكلم عن آآ الرضا
34:32فكأنه يتكلم عن آآ اقرار هذا الظلم. لا ابن تيمية تكلم يا شباب عن الصبر. الذي هو بمعنى عدم الخروج وليس بمعنى الاقرار. ليس معنى ان تقرهم. يعني يا شباب فيه فرق مثلا يعني بعض الناس مثلا الان الذين يخرجون بصور بعض الحكام في الانتخابات. واضح؟ ويدعون الناس الى انتخابهم. هل
34:52هذا من الصبر؟ لا هذا من التسويغ لهم هذا من الاعانة على الباطل. هذا من الكذب والتحريف. هذا من زخرفة الباطل. هو لا يتكلم عن هذا ابدا. لا يتكلم عن ان تسكت. ان تصبر يعني ان
35:06تسكت وان تقيم ان تقيم الحق في نفسك. اما هؤلاء يعني كانوا يتكلمون اولا عن اكل الميتة. يقولون نحن هذا بمنزلة الضرورة فنحن نصبر. ثم بعد ذلك انتقل من مجرد ميتة الى يعني استمتاع بهذه الميتة
35:21وآآ اقرار وليس فقط اقرار بل آآ يعني حينما يخرج هو ونساؤه وبناته واولاده ويدعوا الناس ويركب السيارة كثير يقول تعالوا عشان ننتخب فلان. طب يا اخي هو انت هو اساسا فيه انتخابات يا ابني! هو فيه انتخابات اصلا! ولا فيه اي حاجة! ما هو كده كده هياخد الحكم. بالقوة
35:41قهرا فانت لست لك اي قيمة غير انك ابيت الا ان تشارك في الاثم. والاعانة على الاثم. فهذا والله اراه من الخذلان يا شباب. حقيقة ان يكون هناك باطل كان سيمر بك او بدونك فتأبى الا ان تكون طرفا فيه. نعوذ بالله من ذلك. وهذا يا شباب ربما يكون بان الانسان حينما
36:01فرض عليه الفتنة وهو بعيد عنها يتبرع بالدخول فيها. فيصير بعد ذلك يعني جزءا من هذه الفتنة ونعوذ بالله من ذلك. هو حد ضربك على ايدك قال لك تروح تخرج
36:13ما تسكت ما تسكت تجلس في بيتك وتسكت لا يشارك ويعمل ونعوذ بالله من ذلك وكثير من هؤلاء يطلب لنفسه الزعامة والرئاسة ويظن انه بمعاونة لهؤلاء سيكونون لهم عزة ولا يدري انهم سيكونون عليهم ضدا. وكل من اعتز بغير الله وبغير الحق لابد ان يذل في الدنيا قبل الاخرة
36:34هذا هذا معروف ليس له يعني هذا لا لا مرية فيه والواقع والتاريخ والشرع والوحي كل ذلك يشهد بهذا المعنى. فنعوذ بالله من ذلك فهم يوهمونك بانك اما ان تكون ممن يثور اما واما ان تكون ممن يحمل هذه الصور وتدعو الناس. من الذي قال ذلك؟ هذا كذب وتحريف
36:55يمكنك ان تسكت وخلاص وان تنكر الباطل في قلبك. اذا لم تستطع ان تنكره بيدك او بلسانك خلاص لكنهم يريدون حتى تنكر بقلبك حتى القلب يقتلون في قلبك وازع الايمان والمروءة. وكانوا فتنة للشباب. الشباب يقولون كيف يكون هؤلاء اهل الدين
37:15هؤلاء الملتحون والمنتقبات يخرجون يقولون لنا ادعموا فلان وفلان وفلان الذين يعني قتلوا ابناءنا وفعلوا وفعلوا وفعلوا نعوذ بالله ان يكون هذا هو الدين. كانوا فتنة. كانوا فتنة والله نعوذ بالله من من الفتنة. ونعوذ بالله ان نكون فتنة ونسأله ان
37:31اجعلنا للمتقين اماما. وان لا يجعلنا ظهيرا للمجرمين. اذا يا شباب خلاصة اه هذا هذا الكلام ان ابن تيمية يبين ان هناك حقوق على العبد حق الله حق حق النبي صلى الله عليه وسلم حق الوالدين حق ولي الامر. تمام؟ فبدأ يتكلم عن هذه الفكرة وهي ان
37:50له حقا. طيب من جملة هذه الحقوق ان تصبر حينما لا تستطيع ان تزيل هذا المنكر الا بمنكر اعظم منه. خلاص. يبقى يجب عليك الصبر. يبقى هل وهنا قال لك ان ترضى بظلمه بالعكس سماه ظلما. سماه فجورا سماه جورا
38:07سماه سيئات. سماه تأويل غير سائغ. كل هذا يبين انه لا يمكن ابدا هل يقال اذا لم نستطع ان نزيل المنكر فسنجعله معروفا او نعتقد انه معروف او ندعو اليه ونرضى به. تخيل شخص مثلا كان سيموت من الجوع فقيل له كل هذه
38:27في الميتة فيحق له ان يأكل من باب الصبر. لكن هل ممكن يجيب شوكة وسكينة ويحط شوية بهارات على الميتة ويبقى واكلها باستمتاع؟ هذا بالضبط ما يفعلونه يأتون الى الى شيء كان ينبغي عليهم ان يعني ان يضعوا انفسهم في يضعوا رؤوسهم في
38:45يعني في الارض. يعني ويغضبون من هذا. يغضبون ان يكون الذي تولى حكمهم شخص يعني اه لا يقيموا الاسلام ولا يهتموا بل يحاربه ويظلم وو لأ ده هما بقى الذين يدعمونه ويفرحون بذلك نعوذ بالله من من الخذلان ونسأله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا
39:05التباع وان يعني يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه واضح يا شباب بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. انتهت هذه الرسالة. آآ عندنا رسالة ايضا قصيرة سنأخذها. الان يعني فوقه معنا واحد اثنين ثلاثة اربعة
39:20صفحات قليلة ان شاء الله سنقرأها سريعا آآ شف صلاة المغرب باقي عليها؟ اه نعم لا اه ممكن بعد المغرب يا شباب ان شاء الله. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم واحسن الله اليكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته