المجلس (201) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال جددنا احمد بن حنبل قال حدثنا ابو معاوية قال حدثني عبد الله ابن يزيد قال حدثني المسعودي قال حدثني ابو عمرة عن ابيه قال اتينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اربعة نفر ومعنا فرس
0:16فاعطى كل انسان منا فهما واعطى للفرس سهمين ما اريد ابو داود حديث ابن عمر آآ ابي ابي عمرة. ابي ابي عمرة وهو انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهم اربعة
0:31ومعه فرس اعطت الا واحد فهما واعطى للفرس سهمين واعطى للفرج تهليله هذا مطابق للذي تقدم وهو ان الفارس له وكهان لفرسه قال حدثنا احمد ابن حنبل عن ابي معاوية عن عبد الله ابن يزيد
0:54آآ احمد بن حنبل وابو معاوية وعبدالله بن يزيد هو المقري المكي انه سعودي مسعود وعبدالرحمن ابن ابن عبد الله ابن عتبة وهو وحديثه عن ابي عمرة عن ابي عمرة فهو مجهول. ابو داوود. اخرج له ابو داوود. من قبيل
1:22عن ابيه مجهول ولكن هو ضابط لما جاء في الاحاديث من ناحية من من الشخص يكون له شهاد هنا عندنا احمد بن حنبل عن ابي معاوية عن عبد الله بن يزيد
1:52لمراجعة تسعة قال احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الله بن يزيد ها هو ما هو يعني يوسف ابي داوود قال حدثنا ابن مسدد قال حدثنا امية ابن طالب قال حدثنا المسعودي عن رجل من ال ابي عمرة عن ابي عمرة بمعناه الا انه قال ثلاثة
3:23فنفر زاد فكان للفارس ثلاثة اسماء ثم ورد ابو زيد ومثل ما تقدم فيه ثلاثة نفاء هناك اربعة نفق اربعة نفر ومع نفر ثلاثة نفر لكن النتيجة واحدة من ناحية الاسلام
3:47والفرس قال حدثنا مسدد عن امية ابي طالب بن خالد له سعودي عن رجل من ال ابي عمرة عن ابي عمرو انا مسعود راح رجل من ال أبي عمرة عن أبي عمرة عن أبيه عن أبي عمرة بمعناه
4:22بمعنى ان يكون او انه منه ويكون فيه سيكون هذا فيه رجل ابن مسعود عن ابي عمر وهنا المسعودي عن رجل من ال أبي عمرة عن أبي عمر معناها ان هناك يعني
4:47ضعيفان هؤلاء لكن من حيث المتن آآ يعني آآ مستقيم مطابق للاحاديث الاخرى المسعودي قال رحمه الله تعالى باب فيمن اسهم له سهما قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا مجمع بن يعقوب لمجمع بن يزيد الانصاري
5:28قال سمعت ابي يعقوب المجمع يذكر عن عمه عبدالرحمن بن يزيد الانصاري عن عمه مجمع ابن جارية الانصاري رضي الله عنه وكان احد القراء الذين قرأوا القرآن قال شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فلما انصرفنا عنها اذا الناس
5:49اذا الناس يهزون الاباعر فقال بعض الناس لبعض ما للناس قالوا اوحي الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فخرجنا مع الناس نوجس فوجدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم واقفا على راحلته عند كراع الغميم. فلما اجتمع عليه الناس قرأ عليهم انا فتحنا لك
6:12فتح مبينا. فقال رجل يا رسول الله؟ قال نعم. والذي نفس محمد بيده انه لفت وقسمت خيبر وقسمت خيبر على اهل الحديبية فقسمها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على ثمانية عشر سهما
6:33وكان الجيش الفا وخمسمائة فيهم ثلاثمائة فارس فاعطى الفارس فهمين واعطى الراجل سهما. قال ابو داوود ابي معاوية اصح والعمل عليه. وارى الوهم في حديث مجمع انه قال ثلاث مئة فارس
6:52وكانوا مائتي فارس ثم اراد ابو داوود آآ حديث باب في من افهم له سهما. باب فيما يفهمه يعني الفرس لما يفهم للفرس فهما واحدا لان الباب الاول في الطهان للفرج
7:11وذكر ان فيه وذكر فيه الاحاديث التي فيها ان انه يقول له تهان وفي صحيحة واورد بعد ذلك هذه التربية من اسهم له سهما يعني للفرس سهما واحدة بدل ما يعطى اثنين يعطى سهما واحد
7:28كالرجل اه اورد فيه ابو داوود حديث مجمع الجارية رضي الله عنه وانهم كانوا في غزوة الحديبية وان والله انه لما يعني فتحت خيبر وانها قسمت على على اهل اهل الحديبية وكانوا الذين حضروا الحديبية يعني حضروا
7:51ايضا الغنائم وفيه انه اسمى للفرس للفرس التهميد يعني واكمل الفرش فهم له وتهاني لفرسه. وهذا مخالف لما سبق في الاحاديث ان للفارسي وفرصه لفرسه عن زم ابن جارية الانصاري رضي الله عنه وكان احد القراء الذين قرأوا القرآن
8:30قال شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرفنا عنها الى الناس يهزون الاباعر يهزون الابار يحركونها يعني السيف فقال بعض الناس لبعض ما للناس قالوا لما للناس يعني مسرعين يهجون الاباعر قالوا الرسول صلى الله عليه وسلم اوحي اليه. فكأنهم يعني يريدون ان يحضروا
8:56ان يعني يسمع ذلك الوحي الذي اوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجن مع الناس نوجس يعني نوقف مثله ما وجدتم عليه من خير ولا ركاب فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته عند كراع الغميم
9:18فلما اجتمع عليه الناس قرأ عليهم انا فتحنا لك فتحا مبينا انه قرأ عليه وقد نزلت هذه الايات او هذه هذه الايات من هذه السورة. واقول افتهم يا رسول الله؟ قال نعم
9:34ولا شك انه كان فتحا وكان مقدمة فتح مكة لان هذا الصلح الذي حصل فيه الخير الكثير اخذ فيه الخير الكثير وترتب على ذلك آآ يعني آآ مصالح كبيرة للمسلمين
9:55ثم بعد ذلك حصل الفتح يعني بعد خيبر يعني بعد بعد في سنتين الحديبية في السادسة وحيبر وكتب السيبر على اهل الحديبية قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما
10:18وكان الجيش الفا وخمسمائة فيه ثلاثمئة فارس فاعطى الفارس فهمين واعطى الراجل سهما اعطى الفارس فهمين يعني تهون له سهم لفرسه واعطى الراجل سهما وهذا يخالف ما تقدم من الفرس له سهمان وليس سهما وحيدا
10:39قال ابو داوود حديث ابي معاوية اصح والعمل عليه يعني الحديث المتقدم الذي فيه ان الفرس الفارس له ثلاثة اشهر تحمل له وكفان لفرسه. وليس كما جاء في حديث جارية ان للفارس شهرين سهم له وسهم
10:58واحد لفرسك وارى الوهم فيه في حديث مجمع انه قال ثلاثمئة فارس وكانوا مئتي فارس من قال هنا ثلاث مئة في الحديث قال وان صحيح انه مئتي فهد واذا كانوا مائتي فارس وهم آآ هم على الصحيح انهم الف واربع مئة
11:22الف واربع مئة سيكون آآ آآ يبقى بعد ذلك آآ وبعد بعد هذا اربعة. واذا كانوا اه واذا كانوا ومئة فرس يصير لكل واحد عنده طبعا هو يسد الفرس يعني سهمان
11:50لانه اذا قرروا مئتين وكل واحد اخذ نصيبه من الف واربع مئة اي انه واحدا منهم من حيث انه يعني شخصه سيبقى بعد ذلك اربع مئة فوق الالف واربع مئة
12:02وفي كل يكون اربع مئة اربع مئة بالاضافة الى الف واربع مئة يصير الف وثمانين لان على القول بانهم ثلاث مئة انها ثلاث مئة يصير العدد الف ومئتين عدد الف ومئتين
12:30ايه يعني هو الان العدد يعني هذا للفرص يعني هذا الشيء اللي في الكهناني للفرس التهميش والفارس له كهف واحد ولكن العدد الفارس يعني مع العدد داخل هو الباقي الذي هو زايد على العدد هو الفرق للغير
12:58ويقول انه يعني اذا كان مئتين اذا كانوا مئتين يسير يعني معنى هذا انهم الف واربع مئة ما هو صحيح؟ يبقى اربعة اربعة مئة فاذا قسمت على مئتين يعني سورة الفرس له آآ
13:17ولكن حنقول في الف وثلاثمائة يكون العدد الف ومائتين عدد الف ومئتين يعني لكل فرس ايه يعني هذا ملك الوعي المجاهدين الف ومئتين مع انهم الف واربع مئة قال حدثنا محمد ابن عيسى
14:00محمد بن عيسى هو وهو ثقة اخذ له قوله وابو داوود والترمذي في الشناوي والنسائي وابن مازن عن مجمع ابن يعقوب المجمع ابن جارية المجمع ابن يعقوب وهو صدوق صدوق خلي ابو داوود والنصاري
14:20عن ابيه يعقوب المدمع عن ابيه يعقوب مجمع وهو مقبول نعم ابو داوود عن عمه عبد الرحمن ابن يزيد عن عمه عبد الرحمن ابن يزيد ولاجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره ابن حبان في ثقافة التابعين الى البخاري والخامسين. صحيح البخاري واصحاب السنة. عن عمه مجمع ابن جارية؟ عن مجمع
14:40الجارية رضي الله عنه وحديثه اخرجه ابو داوود والترمذي وابن ماجة ماجة وفيه يعقوب هذا الذي هو مقبول وآآ يكون للحديث يعني غير صحيح ويكون صحيح هو الحديث المتقدم الذي هو ان للفارسي ثلاثة اسهم
15:00ولا هو تهاني لفرسه قال رحمه الله تعالى باب في المثل يسلم اللي راحت بابهم باب من فيمن اسهم له فهما في من اسهم له اي للفرغ وهذا على اعتبار انه خلاص مذكر لان الضمير مذكر الان له ما قال لها
15:22هو معلوم ان فكما قلت حين مضى ان التبشير والتأنيث يعرف بالضمائر يعرف بالضمائر وبالاشارات يعني يعني حلو يعرف انه نحن ذكرى منه وهنا ذكره بلفظ مذكر. على انه يذكر وهو كذلك ايضا يؤنث. لانه آآ يطلق على هذا وعلى هذا
15:48في المثل قال حدثنا وهب بن البقية قال اخبرنا خالد عن داوود عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يوم
16:03من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا قال فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها. فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا ردءا لكم لو هدمتم لفئتم الينا فلا تذهبوا بالمغنم
16:23اذا وان كان هذا بدونه فلا تذهبوا بالمغنم ونبقى فابى الفتيان وقالوا جعله رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لنا فانزل الله عن الانفال قل الانفال لله والرسول الى قوله فما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون
17:04يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك ايضا فاطيعوني فاني اعلم بعاقبة هذا منكم ثم اخرج ابو داوود باب هو المثل هو ما يعطى للمجاهد في سبيل الله زيادة على السهم
17:23قيل له مثل لانه نافلة بدون زيادة زائد نفل هو الزيادة والنافلة الزيادة فهو ما نعطاه زيادة على مصيره من المغنم هذا هو مقصود بالمثل ابن عباس شحال؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر من فعل كذا وكذا فله من النثر كذا وكذا
17:48فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها الرسول صلى الله عليه وسلم قال من فعل كذا فله مثل يعني كذا وكذا بمعنى انه بيعطى زيادة على السهم كذا وكذا وخلق من عمل كذا فله كذا يعني آآ شيء محدد آآ لا من اجل انه قتل انسان
18:14ولا من امر ولكن من اجل انه قام بجهد يعني خاص كلنا كل ما سيأتي في قصة الثرية التي كل واحد منهم بعيرا يعني تمثيلا زيادة على طول فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها. فقدم الفتيان ولزم نشح عن كبار نشح الكبار لزم الرعيات فلم يفرحوا
18:42فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم الينا فلا تذهبوا بالمغنم ونبقى فلما فتح الله عليهم قال نحن نريد لكم الينا لانهم يعني وقاية لهم ومرجع
19:03لهم يعني يرجعون اليهم فلا تذهبوا بالمغنم ونبقى فابى الفتيان وقالوا جعله رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لنا فانزل الله يسألونك عن الانفال قل الامثال لله والرسول فلم يوافق الفتيان على ما طلبه منه الكبار
19:25وانزل الله عز وجل يعني يضعها يعني حيث يشاء اه هذا العام يعني كما هو معلوم اه يشترك فيه الجنين. ولكن المثل هو الذي يختص به من يكون له جهد خاص
19:45الى قوله كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون. يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك ايضا فاطيعوني فيما فيما اعلم بعاقبتي هذا منكم فاني اعلم بعاقبة هذا منكم. اطيعوني فيما يعني امركم به وفيما
20:06في عاقبته ذلك منكم الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم العاقبة لهذا الامر والنتيجة لهذا الامر وان ذلك خير لهم اذا اطاعوه واستجابوا لما يأمرهم به ولو كان آآ في ذلك شيئا من التفاوت
20:26ليكون احد يعطى من اجل قيامه بجهد خاص واما الغنيمة فيترك فيها الجميع تشيل هذا المعنى يقول فكان ذلك خيرا له. فكذلك ايضا فاطيعوني فاني اعلم بعاقبة هذا منكم وآآ فيكون المشيخة الذين من ذلك
20:58اه يعني يسمعون ويدعون لما يعني هذا الذي حصل بينكم يعني اعملوا على اصلاحه وعلى يقولون فلا تذهبوا بالمغنم الذي هم يريدون النفل هذا و هون في كل الجنين يعني النسب وزيادة على المغرب
21:32زيادة على اسمه وهذا من اجل جهد يعني بذلوه ما فعل كذا فله كذا بعد كذا فله خير. المرأة ان سيكون الجميع وانما المثل هو الذي يكون لبعض الاشخاص الذين قاموا باعمالهم
21:49عبارة فلا تذهبوا بالمغرب ونبقى نعم هكذا قال يعني المغرب الاكبر الاكبر لانهم فهموا بان انه لا يكون له نصيب مع المثل يعني كما هو معلوم زي وجايب على الاثم
22:07قال حدثنا وهب بن بقية وفي البقية خالد ابن عبدالله ان يكرمه عن داوود وابن ابي جهل ابن عباس عن ابن عباس قال حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثنا هشيم قال اخبرنا داوود ابن ابي هند عن عكرمين عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
22:45قال يوم بدر من قتل قتيلا فله كذا وكذا ومن اثر اسيرا فله كذا وكذا ثم ساق نحوه وحديث خالد اتم من قول ابو داوود الحديث عن طريق اخرى وفيه ذكر
23:00وذكر غيره اكله وهذا يفسر ما تقدم ما فعل كذا فله كذا كان فيه ذكر السلام وفيه ذكر وفيه ذكر وفيه ذكر الاثر ولا في مقابل فله يعني شيء يخصه
23:24وهذا يعني يتميز به فمن فعل ذلك عن اصحاب الغنيمة الذين يأخذون نصيبهم من الغنم قال حدثنا زياد ابن ايوب زياد ابن ايوب فقه اخرج له قال عنه شيء عنه شيء من بشير الفقه
23:44عن داوود ابن ابيه عن عثيمه عن ابن عباس قال حدثنا هارون ابن محمد ابن بكار ابن بلال قال حدثنا يزيد ابن خالد ابن موهب الهمداني قال فما يحيى بن زكريا بن ابي زائدة قال اخبرني داوود بهذا الحديث باسناده قال فقسمها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
24:04وحديث خالد اتم وذكر طريقة اخرى كان حديث سواء يعني غنيمة يعني لا فرق بين شخص وشخص وهذا لا ينافي ما تقدم منه انه نفل الذي هو جائز على الحكمة وجائز على في جهد خاص
24:22الغنيمة سواء اخذ نصيبه من الغنيمة ولكن المثل والسلف الشيء الذي آآ حصل من بعض الاشخاص فانهم يتميزون به يأخذونه مع نصيره يأخذونه مع نصيره من الغنيمة فيكون ذلك زائدا عن الغنيمة
24:47قال حدثنا هارون ابن محمد ابن بكار ابن بلال وهو صديق عن يزيد ابن خالد ابن موهب الهنداني عن يزيد ابن حزم المساجد البشرية داوود باسناده عن بعيد ابن ابي هند باسناده وقد تركه
25:13قال حدثنا عن ابي بكر عن عاصم عن مصعب بن سعد عن ابيه رضي الله عنه قال جئت الى النبي صلى الله عليه واله وسلم يوم بدر فقلت يا رسول الله
25:26ان الله قد شف صدري اليوم من العدو فهب لي هذا السيف. قال ان هذا السيف ليس لي ولا لك فذهبت وانا اقول يعطاه اليوم من لم يبلي بلائي. فبينما انا اذ جاءني اذ جاءني الرسول فقال اجب
25:44فظننت انه نزل في شيء بكلامي. فجئت فقال لي النبي صلى الله عليه واله وسلم انك سألتني هذا الشيخ. وليس هو لي ولا لك وان الله قد جعله لي فهو لك
25:58ثم قرأ يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول الى اخر الاية. قال ابو داوود قراءة ابن مسعود يسألونك عن النفل عمر ابو داوود حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه
26:14آآ ان انه آآ صلى الله عليه وسلم فاعطني هذا الشيخ فقال انه ليس لي ولا له ليس لي ولا لك يعني معناه انهم انه يكون من الغنيمة وانه ثم انه قطع في نفسه قال يمكن ان يعطاه احد يعني دومي
26:42بعد ذلك جاءه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبه فظن انه نزل فيه شيء من اجل هذا هذا الذي قامه لنفسه وقال فجاء وقال انه ليس لي ولك وان الله قد جعله
26:59انه قد امن ان الله قد جعله لي ان الله قد جعله لي فهو لك. ومعناه انه جعل له آآ يعني التمثيل وانه يعني يعطي ما يشاء واعطاه اياه نفلا او نفلا وابن زيادة على الغنيمة وزيادة على سهم الغنيمة
27:18قال حدثنا عن نادر اخرجه البخاري لابي بكر ابي بكر ابن عياش وهو العاصي مصعب بن سعد حين ابي قاسطة عن ابيه كعب بن ابي وقاص احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنه وارضاه
27:53قال الامام ابو داوود السدستاني رحمه الله تعالى باب في نشر السرية تخرج من العسكر قال حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حا وحدثنا موسى ابن عبد الرحمن الانطاكي قال حدثنا مبشر
28:10قال حاء وحدثنا محمد بن عوف الطائي ان الحكم بن نافع حدثهم المعنى كلهم عن شعيب ابن ابي حمزة عن عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في جيش قبل نجد وانبعثت ثريته
28:30من الجيش وكان فهمان الجيش اثني عشر بعيرا اثني عشر بعيرا. ونزل اهل السرية بعيرا بعيرا. فكانت تهمانه هم ثلاثة عشر ثلاثة عشر رحمه الله تعالى تخرج من الجيش بشرية هي توفيق عن الجيش التي تخرج منه
28:56كيف قام بمهمة ثم تعود وما يحصل من غنيمة فانه يكون لها وللجيش لان الجيش ردء لها واصل لها ومرجع لها فلا تنفرد فيما يحصل لها من الغنائم كما ان الجيش لا ينفرد عنها بما يحصل له من الغنائم
29:22بل الغنيمة هي للجميع للاسرية هو الجيش الذي خرجت منه السرية وقد اورد ابو داوود رحمه الله حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بعث رسول الله صلى جيشا الى منجيا
29:41فخرجت منه سرية فغنموا ابلا آآ آآ نرسل بعيرا بعيرا وقسمت الغنائم على الجيش على السرية فاصاب كل واحد منهم اثني عشر ذعيرا الا اصحاب السرية الذين مثلوا بعيرا صار لكل واحد منهم ثلاثة عشر ذعيرا
30:11وهذا يدل على ان على ان السرية لا تنفرد بغنائمها وانما اه يكون لها وللجيش هذا يتعلق الثرية اي ان آآ السرية اذا نفذت بشيء فانه يكون لها وتتميز به عن الجيش. ولكن ما
30:41ما زاد عن النفقة ما كان وراء المثل فانه يوزع على اثرية وعلى الجيش يوجه على سريته وعلى الجيش والترجمة معقول يكون في نثر سرية وانها تتميز بما نشلت به هو حديث عبد الله ابن عمر واضح
31:00لذلك لانهم غنموا ايلا كثيرة ولما قسموها على الجيش وعلى اثرية صار لكل واحد من الجيش والثرية اثني عشر بعيرا وكل واحد من السرية مثل بعيرا فصار عندهم زيادة آآ النفل
31:20اي في السرية لكل واحد من يعمل اصحاب السرية آآ المثل الذي هو زيادة بعير فكان كل واحد من افراد الجيش الاسرية له اثنى عشر بعيرا. واما السرية فحصل لهم زيادة النفس
31:40بعير بعير لكل واحد منهم عبد الوهاب عبد الوهاب عن الوليد ابن عن الوليد ابن مسلم الدمشقي ثقة في قال ثم قال وحدثنا موسى بن عبد الرحمن الانطاشي وهو المبشر. عن مبشر ابن اسماعيل وهو ثقة. هو صدوق الفتنة. ونحوه حدثنا محمد بن عوف الطائي. ثم قال
32:14فتحة وحدثنا محمد ابن عوف الطائي توفيقة اخرج له ابو داوود والنتائج في عمل اليوم والليلة ومن سكن دماء الحسن النافع هو ابو اليمان وهو ثقة اخرجه اصحابه بشدة. كلهم عن شعاب ابن ابي حمزة. كلهم عن شعيب ابن ابي حمزة الخمسي
32:41النافع عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما الصحابي الجليل احد العبادة اربعة من الصحابة واحد السلف المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
33:00هذا النفل من اين يكون يكون من اصل الغنيمة ويكون من وراء مما وراء الخبز يعني يكون من هذا ومن هذا على رأي الامام يعني التخبيص يكون بعضه الوجه الثاني؟ الوجه الثاني يحصل تخنيص ثم النفل من اربعة اقناع
33:27ان فيكون من الاربعة الاقناع يعني بعد اعداد التحميد يعني يظهر من اربعة الاقماك النفس وما وما وراء المثل يقسم على آآ يقسم على الجيش. اضرب الاول لا الوجه الاول انه يخرج النفل اولا ثم يحصل تحنيف
33:51الوجه الاول الوجه الثاني انه يكون التخنيص اولا ثم يخرج مجاهدين ايش؟ الاربعة اسماء انفخوا المجاهدين الا المجاهدين لكن يخرج منها الناس لانهم هم الذين يعني كانوا سبب الذين لهم جهد اذا ميزوا به لا بأس
34:20يعني ما يكون معك غنيمة او من لا بعد الخمس وسيأتي ترجمة يعني تتعلق المثل بعد بعد الخمس انه هنا قال فكان ابن المثيب يقول انما ينفر الامام من الخمس
34:47يعني فهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوة الخبث من الغنيمة. والى هذا ذهب الشافعي وابو عبيد. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يضعه حيث اراه والله عز وجل في مقاله امر الدين ومعاون المسلمين
35:04وقال ابو عبيدة مفوض من الامام ينفذ منه الانشاء. ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لما لي مما افاء الله عليكم الا القمر والقمص مردود عليكم وقال غيرهم انما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينفلهم من الغنيمة التي يغنمون
35:24كما نفر القافلة السلف من جملة الغنيمة. ادم يعني من من الاسف يعني خمسة وثلاثين قبل تفتيش قال الوليد ابن عتبة ابن عتبة قال قال الوليد يعني ابن مسلم حدثت ابن المبارك بهذا الحديث قلت وكذا حدثنا ابن
35:44هذه فروة عن نافع قال لا تعدل من سميت بمالك هكذا او نحوه يعني مالك ابن انس كما ذكر يعني طريق اخر للحديث وفيه يعني ذكر الامام مالك رحمة الله عليه وتميزه بمثل الرواية وتقديمه على غيره
36:07قال حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي الوليد بن عتبة الدمشقي هو ابو داوود. نعم مسلما قال حدثت ابن المبارك في هذا الحديث هذا حديث ابن مبارك عبد الله ابن مبارك وهو ثقة مخرج
36:28قال قلت وكذا حدثنا ابن ابي فروة ابن ابي فروة هو اسحاق اسحاق ابن عبد الله فهو متروك ابو داوود. النافع. النافع. قال لا تعدل من سميت بمالك لا تعجل من سميت بمالك
36:50ويأخذ مثلا مالك مالك سيأتي في في بعض الروايات يروي هذا الحديث مراده آآ الف لام لا تعدل ليس لا يساوى به غيره ولا يعدل به غيره قال حدثنا في الناس قال حدثنا عبده يعني ابن سليمان الكلابي
37:15عن محمد ابن اسحاق عن نافع ابن عمر رضي الله عنهما قال بعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سرية الى نجد فخرجت معها فاصبنا نعما كثيرا فنفلنا اميرنا بعيرا بعيرا لكل انسان. ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقسم بيننا
37:35غنيمتنا فاصابتك فاصاب كل رجل منا اثنا عشر فعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالذي اعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعدما صنع. فكان لكل رجل منا ثلاثة
37:52عشرة بعيرا بنفله اهي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سرية الى نجد فخرجت معها فاصبنا نعما كثيرا فمثلنا اميرنا بعيرا بعيرا لكل انسان. ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
38:17قسم بيننا غنيمتنا فاصاب كل رجل منا اثنا عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالذي اعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعدما صنع وكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله
38:37ثم اورد ابو داوود حديث ابن عمر وفيه ان الذي بعث سريا وانهم غلبوا وانهم اوامرهم نسألهم بعيرا بعيرا وانهم لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الغنيمة بينهم فصار لكل منهم اثني عشر
38:59بعير وذلك بعد الفضل يعني انه اخرج الخمس وقود فيها الباقي عليهم وقل فيما الباقي عليهم وهذا يخالف ما تقدم من ان الرسول بعث جيشا وانه خرج منه سرية وان سرية غنمت وان
39:23الغنيمة وان اميرهم مثلهم وان الغنيمة قسمت على الجيش وعلى السرية فصار لكل من الجيش آآ اثني عشر بعيرا الذي هو نصيبه من الغنيمة وان اصحاب السرية حصل لهم وزيادة بعير الذي نبطل اياه وصار لكل منهم ثلاثة عشر بعيرا وغير اصحاب السرية كان كل واحد منهم
39:53عشرة بعيرا فهذا ايمان يكون فيه افتخار او انه لم يذكر فيه الجيش وما حصل للجيش. او ان فيه يعني آآ وهم او خطأ ولهذا ضعفها الالباني ولعل تضعيف يعني بالمخالفة
40:15او منهج رواية محمد ابن اسحاق انه عنعم انه عنعنعن ولكن اذا كان فيه اختصار يعني ليس فيه اشكال. اذا كان الحديث باختصار ليس فيه اشكال وانما ذكر ما فيه ما يتعلق
40:29ثرية روح الجيش وفيما يتعلق بالثرية ما دام انهم يعني تساووا في اه اه آآ اذا ما صار هناك ما صار هناك يعني شيء من التنفيذ. التنفيذ يتبين اسمه تميزهم على
40:49الذين آآ ليسوا من اهل السرية. ولكن الحديث الان فيه اختصار فيكون صحيحا يعني يكون مثل غيره الا انه الا انه في ارتفاع ولحدثنا في الناس النادي يشتري ويشتري ثقة اخرجه البخاري في حقه ومسلم واصحابه عن عبده بن سليمان الكلابي ثقة اخرجه اصحاب كتب السكة مم
41:15محمد ابن اسحاق المدني البخاري صديقا ومسلم واصحاب السنن. النافع عن ابن عمر النافع عن ابن عمر وقد روى ذكرهما قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك قال حا وحدثنا عبد الله بن مسلمة ويزيد بن خالد بن موهب قالا حدثنا الليل المعنى عن
41:38عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعث ثرية فيها بعث ثرية فيها والله ابن عمر رضي الله عنهما قبل نجد فغنموا ابلا كثيرة فكانت اهمانهم اثني عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا
41:58زاد ابن موهب فلم يغيره رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهذه الرواية هي مثل الرواية السابقة. من جهة نثرية يعني انها خرجت من الجيش انها الرسول بعثت وفيها ابن عمر وانهم غمروني ما بين الكائن الكثيرة وان ان اميرهم نفذهم بعيرا بعيرا
42:24هو انها قسمت السمان فهي مثل رواية السابقة. وفيها هي التي فيها رواية مالك. التي اشار فيما مضى لا تعدل لماذا؟ يعني اه يعني غيره اي لا يسوى به غيره. وعلى هذا فيكون يعني هذا ايضا
42:47على اعتبار ان التمثيل حصل للثرية والجيش الذي هو اصل السرية صار له نصيب من ولكن تميز اهل السرية بالتمثيل آآ يكون ايضا من قبيل الاختصار وحدثنا عبد الله بن مسلبة القامبي. عبد الله بن سلمان اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة. مالك ابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه
43:16الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة من مذاهب اهل السنة وحديث اخرجه اصحاب السنن ستة قال وحدثنا عبد الله بن مسلمة ويزيد بن خالد بن موهب. يزيد بن خالد بن موهب هو في غفور بنود ابن تيمية. عن الليل
43:32ابن سعد المصري ثقة اخرج بها اصحاب الكتب الستة. النافع عن ابن عمر. عن نافع عن ابن عمر وكثر ذكرهما قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه انه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه
43:53واله وسلم في سرية فبلغ السهماننا اثني عشر بعيرا ونفلنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعيرا بعيرا ثم ورد حديث ابن عمر قال حدثنا مسدد بسدد من شرح البصري البخاري وابو داوود ان يحيى عن يحيى بن سعيد بن عبيد الله
44:17عبيد الله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر نافع ابن عمر وقد رضيتهم قال ابو داوود رواه برد ابن كنان عن نافع مثل مثل حديث عبيد الله. ورواه ايوب عن نافع مثله. الا انه قال
44:40بعيرا بعيرا لم يذكر النبي صلى الله عليه واله وسلم. كما ورد اه الاشارة الاشارة الى طريق اخرى معلقة وانها مثل التي قبلها وان انه بدلهم الرسول صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا آآ في هذه الرواية بانها
45:01اه نرسلنا بعيرا بعيرا ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ما جاء في بعظ الروايات من ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي مثل وجاء فيما بعضها ان اميرهم هو الذي نفذ آآ يمكن الجمع بين هؤلاء يقال لا تنافي بينها بان يكون الامير هو الذي نسأله النبي
45:21كيف لما فر اقر ذلك فيكون تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم آآ المراد به اقراره وتمثيل امير السرية كونه هو الذي اعلن ان من فعل كذا فله كذا. نعم
45:38قال ابو داوود رواه برد ابن كيان برد ابن كنان هو اخرجه البخاري في الادب المفرد واصحاب السنة. النافع مثل حديث عبيد الله هو الذي تقدم. رواه ايوب ايوب ابن ابي سلمة. اخرج الستة. عن نافع اسمه
45:58نافع مثله الا انه لم يقل مثلنا بعيرا بعيرا ولم يقل ولم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ما ذكر الممثل هو الرسول صلى الله عليه وسلم واننا آآ ابهم وبني مجهول
46:19قال حدثنا عبد الملك ابن شعيب ابن الليث قال حدثني ابي عن جدي قال حاء وحدثنا حجاج بن ابي يعقوب قال حدثني حجاج قال انا الليت عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قد كان ينفذ
46:39بعض من يبعث من السرايا لانفسهم خاصة النفل سوى قصد مثل المثل سوى قصد عامة الجيش والخبث في ذلك واجب واجب كله واجب كله ان كنت في ذلك لذلك اه يرجع الى ذلك. هم
47:05حديث العمر عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل السرايا وانه يمثلهم اي يمثل آآ سرايا او بعض السرايا لانفسهم دون الجيش ودون عامة الجيش. بمعنى انه يخصهم به كان
47:27بعض من يبعث من السرايا لانفسهم خاصة النخل. يعني معناه ان التمثيل لا يكون دائما وابدا وانما يكون في بعض الاحيان. ليس كل جيش ينفذ هي بولس كل سرية يمثل فيها وانما قد يحصل في بعض الاحيان وقد لا يحصل
47:42في واقتن عامة الجيش يعني ان النفل زائد على ما يكون لعامة الجيش وهم منهم فيحصلون نصيبهم من الغنيمة والمنفلون يحصلون زيادة على نصيبهم الذي يحصل لعامة الجيش آآ على اعتبار انه نفل
48:01يعني زائد لجهدهم بلائهم ولتميزهم في القيام بالمهمة التي من ورائها جلب تلك الغنائم والقوت في ذلك واجب كله. والكوت في ذلك واجب كله يعني معناه ان الخمس يكون في الاصل في الاصل غنيمة
48:23قبل التمثيل علما انه آآ خبث وغنيمة ثم باقي يكون التمثيل منهم قال حدثنا عبد الملك بن شعيب ابن الليل عن ما لك بن شعيب بن الليث واثقة يعني فهو كذلك اخرجه المسلم وبلود النسائي من جده من جدي
48:48صالحة وحدثنا حجاج بن ابي يعقوب. حجاج بن ابي يعقوب ستة مسلم ابو داوود انت جاي من الجنة وهو؟ يعني الليل ابن عقيل وعقيل بن خالد بن عقيل المصري ثقة اخرجه اصحابه عن ابن شهاب عن ابن شهاب محمد المسلم من عبيد الله من شهاب ثقة
49:17ابن عبد الله ابن عمر ابن عمر ما وجه غسل الغنائم على البيت كله هي التي عانت تعبت بجلب هذه الغاية آآ معلوم ان الثرية هي رزق للجيش وفي اصل الجيش
49:43وهم مرجع الجيش وهم لو حصل الجيش شيء يصير لهم فيه نصيب. الجيش لو حصل شيء يشتريه الان النصيب على اساس وانما غنيمة للجميع. ولكن السرية حصل لها توجيه فقط
50:01واما فهو مثل ما لو ان الجيش حصل وهو ما حصل قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثنا حيي عن ابي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ان
50:22رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خرج يوم بدر في ثلاث مئة وخمسة عشر فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اللهم اني حفاة تحميهم. اللهم انهم عراة فاكسهم. اللهم
50:38جياع فاشبعهم ففتح الله له يوم بدر فانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجل الا وقد رجع بجمل او جملين واكتسبوا كما ورد ابو داوود رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني يوم بدر وكان عددهم ثلاث مئة وخمسة
50:58ستة عشر رجلا قال اللهم انهم اه اللهم انهم حفاة رحلهم وانهم جياع فاشبعهم وانهم عراة فهندقهم فرجلوا ورجع كل واحد منهم ومعه بعير او بعيرين ومعه بعير او بعيرين هو بذلك قد حملوا
51:20يمشون على ارجلهم فحملهم الله بان حصلوا هذا الظهر فهذا المرفوض الذي غنموه وحتى اه شبعوا وايضا اه اكتسوا كل ذلك حصل من الغنائم قال حدثنا احمد بن صالح وهذا الحديث ان لا يطابق الترجم
51:43لا يطابق الترجمة لان الترجمة في النفس وهذا ليس فيه نفل. ما في ذكر يعني شيء من النفل قال حدثنا ما ذكر فيه شيء من النفل ولكنه سبق ان مر ان المشيخة
52:02يعني قالوا ان آآ ان هذا شيء حصلناه وقالوا نحن في دينكم فالرسول صلى الله عليه وسلم انزل الله عز وجل يسألونك عن اخلاق الله والرسول فيعني الحديث الذي معنا ما في شيء يتعلق بالتنفيذ الذي تنفل
52:33بقول عظيم عبادي بجمل او جملين فهو محل الترجمة لان الغنائم تحكم بالتويل وما يفضل احد على احد الا بالمثل هذا ما فيه يعني هؤلاء حصلوا هذا نسب نعم لو كان كلهم رجعوا بجمل كل الثلاثين
53:05كل الثلاث مئة وخمسطعشر رجعوا بكاميرا قال حدثنا احمد بن صالح البخاري وابو داوود عن عبد الله ابن وهب عبد الله ابن وهب الحيي الحيي وهو قل يا ابن عبد الله عن ابي عبد الرحمن عن ابي عبد الرحمن الحبري وهو
53:36الحمد لله ابن يزيد اخرجه البخاري ومسلم واصحابه عن عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وهو احد العبادي في الارض من الصحابة قال رحمه الله تعالى باب في من قال الخمس قبل النفل
53:58قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن يزيد ابن يزيد ابن جابر الشامي ان تقول عن زياد ابن جارية التميمي عن حبيب ابن مسلمة الفهري رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
54:15نغسل الثلث بعد الخمس ثم خرج ابو داود قال المثل بعد الخمس يعني ان التمثيل من وظعه في الاحوال يكون الخمس فانه يكون من الجميع وهذا يعني آآ يعني آآ وهذا وجه والوجه الثاني انه يكون من اصل غني
54:39ان يخرج تنفيذ يكون من اصل من اصل من اصل الغنيمة. وهذا يدل على الخمس وكل من ذلك صحيح كل من ذلك ثابت وهذا يرجع الى الامام. ان شاء ان ينفل من الاصل انشأ ان ينفل مما زاد عن الخميس
54:57بتقول الخمس قبل النسب ايه يعني معناها الخمس يعني يخرج ثم يأتي الندم عن حبيب المسلمة الكهري انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفل الثلث بعد الخمس يعني معناه في في
55:18الثلث يعني مقدار الثلث ثلث الغنيين ثلث الاربعة الاخلاص يعني بعد ما يخرج الخمس ان ينفل الثلث من الباقي الذي يكون نفلا وما زاد على ذلك يكون الغانمين هذا حد للتنجيد
55:42هذا هو اعلى شيء ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ورد الرضع ورد السلم ورد الربع اذا كان يعني ذاهبين والثلث اذا كانوا قافلين صورة بمطلق كان هنا
55:56قال حدثنا محمد ابن كثير محمد ابن كثير العبدي ثقة اخرج له اصحابك من ستة عن سفيان سفيان هو الثوري ثقة هكذا عن يزيد ابن يزيد ابن جابر الشامي عن يزيد ابن يزيد ابن جابر الشامي وهو داوود والترمذي وابن ماجة ثقة في مسلم وابو داوود والترمذي والمهجح قول
56:17عن زياد ابن جارية التميمي عن زياد الجارية التميمي رضي الله عنه وحديث اخرجه ابن داود وامامه. ابو داوود ابن مالك. مع ان الحافظ يقول يقال له وفقه النسائي. هم
56:35عن حبيب المسلمة الفهري عن حبيبتنا الفهري رضي الله عنه وحديثه ابو داوود ابن ما لك قال حدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة الجثمي قال حدثنا عبد الرحمن بن المهدي عن معاوية عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن ابن
56:57بجارية عن حبيب المسلمة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان ينفذ الربع بعد الخمس والثلث والثلث بعد اذا قفل ثم رد ابو داوود حديث اه حبيب مسلمة
57:15من طريق اخرى وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمثل الربع هذا الخمس وينفذ الثلث هذا الخمس الى قصر العين معناه انه في حال الذهاب ينفل الربع وفي حال القبول والرجوع في مثل الثلث
57:34وقيل في التفريق بينهما انه في حال الذهاب آآ يكون الناس يعني في قوة وعندهم يعني الزاد وعندهم وهم مقبلون على العدو وعلى القتال وكانوا يسألون الربع ولكن في حال الرجوع
57:54جوع ينفلون بالثلث. لان آآ حالتهم في الرجوع تختلف عن حالتهم في الاول. لان الاول عندهم نشاط والثانية فيهم ضعف يعني بعد ما حصل له من تعب ومن نصب. ان من حصل منه شيء فانه اه اه
58:15آآ يكون التمثيل آآ في حدود الثلث الى هذا فيما اذا كانوا قافلين. فيما اذا كانوا قافلين. وقيل ان المقصود بالقبول يعني يكون عندما يقبلون يطلب من بعضهم ان يرجع
58:34الى العدو او يرجع الى يعني جهة فيكون في ذلك مشقة وتعب لان كانهم كانهم يغلبون كانهم ذاهبون مع ان الجيش قد انصرف فيكون القفول يعني لا له معنيات يعني اما ان يكونوا راجعين
58:54وان هذا حصل لهم في حال رجوعهم او انهم يعني هم رجعوا الى الجيش او رجعوا الى العدو. واولئك انصرفوا فصار عنده بزيادة تعب والنسب والمشقة فصار ان زيدوا في التنفيذ الى الثلث
59:15قال حدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة الجثامي عمر ابن ميسرة البخاري ومسلم وابو داوود النسائي عن عبد الرحمن ابن مهدي عن معاوية ابن صالح ان معاوية بن صالح ابن حزير وهو ثقة صديق له اولى وهو صديق له اوهام اخرجه حديث البخاري
59:35عن ابن الحارث عن العلاء ابن الحارث وهو صدوق المقتول عن ابن جارية ابي ابن مسلمة. وقد مر بك الثلاثة قال حدثنا عبد الله بن احمد بن بشير بن زكوان ومحمود بن خالد الدمشقيان المعنى قال حدثنا مروان بن محمد
1:00:01قال حدثنا يحيى ابن حمزة قال سمعت ابا وهب يقول سمعت مقتولا يقول كنت عبدا بمصر لامرأة من بني هديل فاعتقته في فما خرجت من مصر وبها علم الا حويت عليه فيما ارى. ثم اتيت الحجاز فما خرجت منها وبها علم الا حويت عليه فيما ارى
1:00:22ثم اتيت العراق فما خرجت منها وبها علم الا حويت عليه فيما ارى. ثم اتيت الشام فغربلتها. كل ذلك اسأل عن النفس فلم اجد احدا يخبرني فيه بشيء حتى لقيت شيخا يقال له زياد ابن جارية التميمي فقلت له هل سمعت في النفل شيئا
1:00:42قال نعم سمعت حبيب ابن مسلمة الفهري رضي الله عنه يقول شهدت النبي صلى الله عليه واله وسلم نقل الربع في والثلث في الرجعة وهو مثل الذي قبله وفيه هذه القصة لنقول الدالة على عنايته وعلى آآ اشتغاله بالعلم واخذ العلم
1:01:09وان انه اذا حل في بلد سينتهز الفرصة فيحرص على يقع الشيوخ والاخذ عنهم لان الانسان اذا قدم بلدا فهو لن يبقى فيه ولن يستمر فيه ويجد الفرصة سانحة لان يبذل جهده لاخذ ما عند
1:01:32علماء ذلك البلد من العلم والجلوس اليهم والاستفادة منهم فقال انه كان عبدا لامرأة من هلال في مصر فاعتقته انه آآ ما خرج مصر الا وقد سوى ما فيها من علم الجماع يظن
1:01:49ثم جاء الحجاز وكذلك ثم ذهب الى العراق وكذلك ثم جاء الى الشام قال وغربلتها يعني معناه انه اجتهد في اخذ ما فيها من العلم كان في اه اه يسأل عن النفس فوجد
1:02:05آآ زيادة الجارية تحدث عن الحبيب مسلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمثل الربع في البدء والثلث في تعال الطرق المتقدمة قال حدثنا عبد الله بن احمد بن بشير بن زكوان عبد الله بن احمد بن بشير بن زكوان الدمشقي هو صديقنا في ابي داوود وذكر ابو داوود لما جاء عن
1:02:33خالد عن يحيى ابن حنبل. عن ابي وهب عن ابي وهب وهو يريد الله ابن عبيد الكلاعي صديق ابو داوود كيف يكون البدء سائرون الجيش للعدو وهم في طريقهم للغزو وان هذا راجعين للغزل. يعني
1:03:16وتقول يعني مثلا فعل كذا فله كذا او يعني كذا فلهم كذا يعني في حدود السر في حدود الربع نعم لان هذا منهم راجعين يعني في طريقهم يراجعون ويذهب منهم احد
1:03:51يعني بدأوا الخروج او انفصال ابيه من العلم وهم في طريقهم للرجل ما هم راجعين. ايه. هذا ما حصل الرجوع لان رجوعنا انتهت المهمة. وهم في طريقهم الى بلادهم. واما
1:04:05البدء فهو انهم متجهون الى العدو قال رحمه الله تعالى باب في السرية ترد على اهل العسكر قال حدثنا قصيبة بن سعيد قال حدثنا ابن ابي عدي عن ابن اسحاق هو محمد ببعض هذا. قال حاء وحدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة قال حدثني
1:04:28عن يحيى بن سعيد جميع عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المسلمون تتكافئ دماؤهم يسعى بذمتهم ادناهم ويدير عليهم اقصاهم وهم يد على ما سواهم وردوا
1:04:50وهم على مظعفهم ومتسرعيهم على قاعدهم. لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده. ولم يذكر ابن اسحاق والتكاثر ابو داوود هذه ترجع باب في سرية ترد على ان مع الشعب اهل عسكر
1:05:08اه اي ترد ما غنم المفعول محدود البشرية ترد ما غنمت يعني لا تنفرد به لا تنفرد السرايا بالغنائم التي تحصلها في ان الجيش رفع لها. فهو شريك لها. فما ان الجيش لو غنم فانه
1:05:26ايضا هم معه الذين هم سرايا لا ينفرد الجيش عن سرية ولا سريعة عن الجيش المفروض انه يترجم هنا ان السرية ترد ما غنمت على العسكرة ولا تنفرد بالشيء الذي حصلته وانما تنفرد بالتنفيذ اذا كان في تمثيل. تنفرد بالتمثيل اذا كان هناك تنفيذ واما اه اصل الغنيمة
1:05:53فانها لها وللجيش. الذي انفردت منه وانفصلت منه حديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلما تتكافئ دماءهم. فيسعى بائمتهم ادناهم
1:06:09تتابع دماؤهم يعني انهم غفاء. بعضهم لبعض اكفاء. معناها ان انه يقتل الحر للحر سواء كان المقتول شريفا ويقاتلوا وضيعا او العكس يعني اوثن هذا كبير وهذا صغير المقصود صغير والقتل كبير
1:06:36المسلمين تتكافئ دماغهم لا ينظر لكون هذا شريف هذا كبير هذا صاحب منزلة وهذا دونه وهذا كبير او هذا صغير آآ وصف الاسلام يعني آآ سوى بينهم واشتركوا بهذا الوصف فلا يميز فيه احد عن احد
1:06:56نعم ويسعى بذمتهم ادناهم. يعني معناها انه اه اه اذا حصل من احد منهم يعني اعطاء يعني امان لاحد ولو كان من ادناهم كان يكون عبدا او يكون امة او او امرأة
1:07:21فان امنه معتبر ولو كان ليس من الرجال وليس من المقدمون بل ادناهم كالعبد والامة فانه يعتبر امانه ويزيغ عليهم سقاهم ويجير عليهم اقصاهم ويجير عليهم اقصاهم يعني من يكون يعني بعيدا يعني يحصل جواره وان كان يعني هناك
1:07:54من دونه ما حصل منه في الجوار او من كان قبله لم يحصل منه عقد الجوار فان الاقصى اذا اجار فان ذلك معتبر وهم يد على من سواهم وهم يد على من سواهم يعني آآ هم اعوان بعظهم لبعظ يعني يد على من سواهم يعني آآ
1:08:18من غير المسلمين يعني اه بعضهم يعين بعضا يرد نشدهم على مظعفهم يرد محدهم يعني قويهم على على ظعيفهم يعني يرد قويهم على ظعيفهم على قاعدها وهذا محل الشاهد متفريهم
1:08:39المتشرف هو الذي يخرج في السرية الذي يخرج في السرية على قاعدهم على قاعدهم ترد على اهل العسكر على اهل العراق ردوا على اهله قال ما ظنوا ما غنمت؟ يوم مناه ان مقاعدهم الذي يعني ما خرجوا في سرية. الذي ما خرج في سرية
1:09:10له نصيبه من الغني لا يقتل مؤمن بكافر لا يقتل مؤمن بكافر. نعم ولا ذو عهده في عهده ولا ذو عهد في عهده يعني في وقت عهده ومدة عهده يعني ما دام معاهدا فانه لا يجوز حتى
1:09:30ينقض عهده او ينبذ اليه عهده يعني ويعلن آآ يعني آآ يعني ترك العهد ثم بعد ذلك يكون هناك مجال للمقاتلة. نعم ولم يذكر ابن اسحاق القود والتكاثر. فلم يذكر بالحق القود والتكافر يعني في قوله آآ تسكبه دماؤه
1:09:59لا يأس المؤمن بكافر؟ نعم طيب وهذا على عمومه بعض اهل العلم يقولون على عموم على عموم قال حدثنا قصيبة بن سعيد سعيد الجميل ابن ظريف البغلاني ابي عدي سمي ابي عدي وهو محمد ابراهيم ابن مسلم
1:10:26اه حدثنا عبيد الله عنه شيء من بشير يحيى بن سعيد عن عمرو بن صهيب. عن يحيى بن سعيد هو الانصاري ثقة. عن عمرو بن شعيب وهو صدوق اخرجه البخاري وهو اصحاب السنة
1:10:54انا به وهو صديقنا ايضا اخرجه البخاري واصحاب السنة عن جده وهو عبدالله بن عمرو وهو جده شعيب ومش عاجبه ابو محمد وقد سمع شعيبا من جده عبد الله وهو وعبدالله بن عمرو مر ذكره
1:11:20قال حدثنا هارون ابن عبد الله قال قال حدثنا هاشم القاسم قال حدثنا عكرمة قال حدثني اياس بن سلمة عن ابيه رضي الله عنه انه قال اغار عبد الرحمن ابن عيينة
1:11:35على ابل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقتل راعيها فخرج راعيها فقتل راعيها فخرج يطردها هو واناس معه في خير فجعلت وجهي قبل المدينة ثم ناديت ثلاث مرات يا صباحاه ثم اتبعت القوم فجعلت ارمي واعقرهم
1:11:55فاذا رجع الي فارس جلست في اصل شجرة حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه واله وسلم الا جعلته وراء ظهري وحتى القوا اكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين برجة يستخفون منها
1:12:11ثم اتاهم عيينة مددا فقال ليقم اليه نفر منكم فقام الي اربعة منهم فصعدوا الجبل فلما اسمعتهم قلت قالوا ومن انت؟ قلت انا ابن الاكوع والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه واله وسلم لا يطلبني رجل منكم
1:12:31ولا اطلبه فيفوتني. فماذا رحت حتى نظرت الى فوارس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتخللون الشجر. واوله هم الاكرم الاسدي فيلحق بعبدالرحمن ابن عيينة ويعطف عليه عبدالرحمن فاختلفا طعنتيه فعقر الاخرم عبدالرحمن
1:12:51طعنه عبد الرحمن فقتله فتحول عبد الرحمن على فرس الاخرم فيلحق ابو قتادة بعبدالرحمن فاختلفا طحنتيه فعقر بابي قتادة وقتله ابو قتادة. فتحول ابو قتادة على فرس الاكرم. ثم جئت الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو على الماء
1:13:11الذي دليتهم عنه ذو قرب. فاذا نبي الله صلى الله عليه واله وسلم في خمس مئة. فاعطاني سهم الفارس والراجل النهاردة ابو داوود اما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:13:35اخذت وقتل راعيها وكان الذي قام بذلك عبد الرحمن ابن عيينة ومعه جماعة لما علم بذلك قام رظي الله عنه ونادى الى المدينة ونادى يا صباحاه وهذه كلمة يقولونها عند الفزع وعند حث الناس على النفير لهذا الذي
1:14:01يدعون له كان ان اه لحق بهم يعقر يعني اه جواز اه حتى انه اذا انتبه له احد وزاد بشجرة واكتفى فيها حتى خلف جميع النعم التي الرسول صلى الله عليه وسلم وراء ظهره وحتى انهم هم ولوا هاربين وحتى انهم هم رأوا شيئا من متاعهم يريدون التخفف من
1:14:40من البعض ثم جاءهم مدد فصعد على مكان مرتفع يعني آآ طلب من بعضه من يعني يتصدى له ان يذهب اليه فلما خاطبهم واثناءهم قال اتعرفوني انا فلان ابن الاكوع؟ وانه لا يطلبني اطلب احدا فيفوتني
1:15:06انا اطلب واحدا منكم فيفوتني قلنا انه رأى اه طلائع اه الفرسان الذين تقدموا في يعني هذا هذا هذا النداء وهذا الفزع رآه من خلال الشجاعة الشجر اولهم الاكرم الاسد. اولهم الاكرم الاسد. يعني اول هؤلاء الفرسان. فتلاقى مع عبد الرحمن ابن عيينة. وكثير منهما
1:15:41الاخر ثمان انتهى الامر الى ان عبد الرحمن قتل الافرع وانتقل الى جوازه والى فرسه ثم فجاء ابو قتادة الانصاري رضي الله عنه وحصل اللقاء بينهما وجه الامر الى ان قتل قتل ابو قتادة عبدالرحمن
1:16:01وركب فرس الافرم وبعد ما اه ثم بعد ذلك رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجدوه على الماء الذي آآ لحقهم به خرج فالنبي صلى الله عليه وسلم اعطاه نعم كان فارس وراجع لانه هو راجل
1:16:29فاعطاه فهم الفارس الذي هو ثلاثة اسهم يعني الفارس له شهما لا تصح سهما له وكهن فهمني لفرسه فاعطاه الفارس عن سلمة رضي الله عنه قال اغار عبد الرحمن ابن عيينة على ابل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقتل راعيها. فخرج يطردها هو
1:17:01معه في خير فخرج يطردها هو فجعلت وجهي قبل المدينة ثم ناديت ثلاث مرات يا صباحاه. ثم اتبعت القوم فجعلت ارمي واعقرهم. فاذا دعا الي فارس جلست في اصل شجرة
1:17:22حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا جعلته وراء ظهري. ظهر المقصود في الابل. المقصود في الابل ظهر ظهر النبي صلى الله عليه وسلم
1:17:32التي اخذت كلها خلفها وراءه واولئك هربوا وحتى القوا اكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة يستخفون منها. منها يعني تخفف عنه. في شدة الذعر الذي اصابهم بالهروب يعني هذا وهم يريدون ان يتخففوا حتى تسرع آآ جوابهم
1:18:01يقول الشاعر ايش؟ كي يخفف رحله ايضا ايش؟ بيت بالفعل يعني يفيد انه القى للتخصص اتى نعله القاهم كي يخفف رحمه ايش ها حلقة صحيحة القى الصحيفة شيء يخفف رحله وازداد حتى نعلم القاها
1:18:36الاذان معناته يعني هلك هزيلة ابو الفزيل ثم اتاهم عيينة مددا فقال ليقم اليه نفر منك. فقام الي اربعة منهم فصعدوا الجبل. فلما اسمعتهم قلت اتعرفوني؟ قالوا ومن انت؟ قلت انا ابن الاكوع. والذي كرم وجه رسول وجه محمد صلى الله عليه واله وسلم. لا
1:19:07رجل منكم فيدركني ولا اطلبه فيفرسني ان هذا يعني اه يعني على ان الواحدة منكم لا يطلبني فيدركني واما انا لا اطلب احدا فيفوتني وما برئت حتى نظرت الى فوارس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتخللون الشجر اولهم الاكرم الاسدي. فيلحق بعبدالرحمن
1:19:33عيينة ويعطف عليه عبدالرحمن فاختلفا طعنتيه فعقر الاكرم عبدالرحمن وطعنه عبدالرحمن فقتله فتحول عبدالرحمن على فرس الاخرم فيلحق ابو قتادة بعبدالرحمن فاختلفا طعنتيه فعقر بابي قتادة وقتله ابو قتادة فتحول ابو قتادة على فرس الاكرم
1:19:57ثم جئت الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو على الماء الذي جليتهم عنه ذو قرب. فاذا نبي الله صلى الله عليه واله وسلم في فاعطاني سهم الفارس والراجل
1:20:11يعني معناها ان هذا الذي حصله ابو قتاد الذي حصله اللي هو كلمة يعني ما اخذه بينما رده يعني الى الجيش نعم ويل الذين خرجوا تابعين لهؤلاء من الذي حصله من هذه الاشياء التي رموها والتي آآ حصلوا عليها
1:20:32يعني غير الاذن التي طلبت يعني الابل طلبت له في الاصل. ليست غنيمة فانما رجع اليهم حقهم ولكن الغنيمة هي الشيء الذي حصلوه. نعم قال حدثنا هارون ابن عبد الله هارون ابن عبد الله الحنان لبغدادي فقط عن عكرمة
1:20:53ان يكرمها ابن عمار وهو صدق يغلط. عن اياس بن سلمة. عن اياس بن سلمة حقيقة عن ابيه سلمة وهو صحابي اخرجه قال رحمه الله تعالى باب في النفر من الذهب والفضة ومن اول مغنم. قال حدثنا ابو صالح محبوظ بن موسى قال اخبرنا ابو اسحاق
1:21:22عن عاصي بن كليب عن ابي الجويرية الجرمي قال اصبت بارض الروم جرة حمراء فيها دنانير في امرة معاوية رضي الله عنه وعلينا رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم من بني سليم. يقال له معن ابن يزيد الله عنهما. قف فاتيته بها فقسمها
1:21:42من المسلمين واعطاني منها مثل ما اعطى رجلا منهم ثم قال لولا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لا نفل الا بعد الخمس لاعطيتك. ثم اخذ يعرض علي من
1:21:56به فابيت ورد ابو داوود يريد من وراء ذلك النفل يكون لغيره وليس خاصا في يعني في الامور الاخرى التي هي الابل وكذلك الحيض وغير ذلك يكون فيه النفع. من اتى بشيء فله كذا. مع انه اتى بشيء فله ربعه او سلف منه
1:22:28فلا شيء معين آآ لا بأس بذلك هذه الفضة. كما يقول في غيرها اعرض ابو داوود اخرج اول مغنم ومن اول مغنم يعني كان المقصود يعني انه من اول الغنيمة يعني من اصل الخبز
1:22:46يعني يكون اخيها يعني مثل ما تقدم في الاول فيما مضى انه يكون من اول الغنيمة يا ليت من بعد التحريم قال اصبت بارض الروم ذرة حمراء فيها دنانير قال ابن الجويرية الجرمي قال اقمت بأرض الروم جرة فيها دنانير
1:23:13وكان عليهم رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في معاوية. فقسمها المسلمين واعطاني منها مثل ما اعطى رجل منهم. فقسم احد المسلمين واعطانيه منها ما اعطى اذا ما اعطى رجلا منه يعني ما ميزه بشيء
1:23:31كونه جاء بها وذلك لانها اعتبرت شيء وليست غنيمة لانها من الذي ما اوجب المسلمون عليه في خير ولا ركاب لان ما فيها شيء وجدوه يعني مما يعني تركه العدو وهرب وهرب عنه وخلفوه
1:23:49وراءهم هنا ان يكون هناك كسل يعني ما كان هناك كسل وانما وجدها فصار شيئا نفع الله تعالى به عن المسلمين فانه لا يعتبر غنيمة وانه يخنث ويكون اربعة ارحام
1:24:02الغانمين فاننا كله يترك في مصالح المسلمين فقسمه ذلك الامير عليهم ولم يميزه بشيء لكونه الذي اتى ثم قال لو لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نزل الا بعد الخمس لا نفل الا بعد الخمس لاعطيتك
1:24:21لان قولا لا نفل الابدان في الغنائم لان الغنائم هي اللي تخمم واما الشيء فانه لا يخمم الغنائم هي التي تحمد والفئ لا يخمر وهنا قال لولا ان نلتق لنا فان
1:24:37ما نزل الا بعد الخمس يعني يدل على ان التنفيذ بما يكون في الغنائم وان الكيل لا يكون فيه تنزيل لانه بما حصل فيه جهد خاص في آآ النكاية بالاعداء وقتالهم حتى ميز
1:24:54فمحل الشاهد للترجمة قوله المولى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نفل الاعطيتك وكان الموضوع دنانير يعني قول الذهب والفضة لاعطيته كان معناه لو كان هذا غني لاعطيتك ومن يلتك واعطيتك مثلا
1:25:14هذا هو محل الشاهد