المجلس (199) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00يعطى لصاحبه الذي اخذ منه. وقد اورد ابو زيد حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه كان له عبد ابقى الى المشركين وانهم لما غفروا بهم آآ اعيد اليه يعني ذلك العبد ولم يقسم يعني
0:18رجعوا الى ابو الغنيمة ولم يفهم كما تقسم الغنيمة وانما ارجع الى صاحبه فدل هذا على ان المال الذي يؤخذ خلف العدو من احد المسلمين ثم المسلمون يدعون بهم فان ذلك المال الذي اخذ من احد المسلمين يرجع الى صاحبه ولا يكون من جنة الغنيمة
0:39قال حدثنا صالح بن سهيل صالح بن سهيل مقبول؟ نعم ابو داوود. عن يحيى يعني ابن ابي زائدة. يحيى ابن ابي زائدة هو فقه اخرجه اصحاب عن عبيد الله عن عبيد الله ابن عمر ابن حص ابن عاص ابن عمر النافع النافع ولد ابن عمر ثقة
1:00ابن عمر عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه مع الصحابي الجليل احد العبادة الاربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:10قال ابو داوود وقال غيره رده عليه خالد بن الوليد قال ابو زيد وقال غيره يعني قال يعني غير يحيى ابن ابي زائدة وهو ابن نمير الذي سيأتي بالاحاديث الذي بعد هذا اصبحوا عليه خالد ابن الوليد
1:24الله عليه هو خالد الوليد يعني ابن عمر وان بهم فارجعه اليه خالد بن الوليد يعني وكان اميرا على الجيش قال حدثنا محمد ابن سليمان الانباري والحسن ابن علي المعنى قالا حدثنا ابن نمير عن عبيد الله عن نافع ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ذهب فرس
1:54فاخذه العدو فظهر عليهم المسلمون ورد فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وابق عبد له فلحق بارض الروم فظهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم
2:13ثم ذكر قول ابو داوود حديث ابن عمر وفيه ان فرسا له اه اخذه العدو وانه اعيد اليه اه اعاده اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول معنى هذا الذي اعيد الى ابن عمر
2:36في زمنه صلى الله عليه وسلم خرج وفي الحديث السابق انه غلام ابقى وفي هذا الحديث الذي فيه انه رد اليه فرص فيه ان عبدا له ابقى وانه وان المسلمون ظفروا بهم وبالعدو
2:52اي ان العبد الابق رده اليه خالد بن الوليد رده اليه خالد بن الوليد الذي فيه اه اه انه من رجل الرسول صلى الله عليه وسلم بالطريقة الثانية هو الفرس
3:11وفي الطريقة الاولى الغلام الذي ابقه وفي الطريق الثانية ان الغلام الذي ابق انما رده اليه خالد ابن الوليد. رده اليه خالد بن الوليد كل آآ محل الشاهد للترجمة هو ان الهال الذي يأخذه العدو لاحد المسلمين سواء كان فرسا او عبدا او
3:35او غير ذلك ثم يظهر المسلمون بهم فان ذلك الذي يختص باحد المسلمين لا يكون الغنيمة فانما يرجع الى صاحبه يرجع الى صاحبه قال حدثنا محمد ابن سليمان الانبيائي محمد بن سليمان الانباري صديقا؟ نعم اخرجه ابو داوود. والحسن ابن علي؟ والحسن بن علي والحلواني فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة من النسائج
4:01عن ابن نوير عن ابن نمير وعبدالله بن نمير اخرجه اصحاب عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب في عبيد المشركين يلحقون بالمسلمين فيسلمون
4:18قال حدثنا عبد العزيز ابن يحيى القراني قال حدثنا محمد يعني ابن سلمة عن محمد ابن اسحاق عن ابان ابن صالح عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال خرج عبدان الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعني يوم
4:36حديبية قبل الصلح فكتب اليه مواليهم فقالوا يا محمد والله ما خرجوا اليك رغبة في دينك وانما خرجوا هربا من الرق فقال ناس صدقوا يا رسول الله ردهم اليهم فغضب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقال ما اراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله
4:59عليكم من يضرب رقابكم على هذا وابى ان يردهم وقال هم عتقاء الله عز وجل اما ارجع ابو داود باب في عبيد المشركين. نعم. يلحقون بالمسلمين ويصومون. نعم. كتاب يلحقون بالمسلمين
5:20سيلحقون بالمسلمين فيسلمون يعني منهج ينفلتون وينطلقون من اه من الكفار ويأتون الى مسلمين ويسلمون آآ فانهم آآ يقولون بذلك مسلمين ولا يسلمون للكفار. ولا يسلمون للكفار وقد اورد ابو داوود
5:42علي علي رضي الله عنه ان ان قال خرجان خرج عبدان او او عبدان والمقصود بذلك تعد ابدان او عبدان جمع عبد خرجوا نعم خرجوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يوم الحديبة قبل الصلح خرجوا الى النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية قبل
6:04فقال مواليهم انهم لم يلحقوا بك رغبة في دينك وانما تخلص من الرزق نتخلص من فقال بعض اصحاب رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني على حسب الظاهر لانهم ما داموا انهم ارقاء
6:23وانهم يعني هربوا من ارقائهم من مواليهم يعني معناه انهم يريدون الخلاص من الرزق. والرسول صام غضب قالوا يعني هذه المقالة وانهم يعني آآ آآ لاولئك مع ان الذي غفر منهم الاسلام والدخول في الاسلام
6:44ثم انه قال اذا نشرت في خرافي تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا؟ هؤلاء هم ينتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم. عليكم ان يضربوا رقابكم على هذا. يضربوا رقابكم على هذا يعني انكر عليهم هذا الفعل الذي قالوه. وابى ان
7:09وابى ان يردهم وابى ان يردهم يعني بل يقول مع المسلمين وكان من جهة المسلمين وعلى هذا فان الذي يأتي من الكفار الى المسلمين ويقول مسلما سواء كان حرا او عبدا فانه يقبل ويكون من جملة المسلمين ولا يرد عليهم. وهذا قبل الصرح واما بعد
7:32الصلح فكان مما شرطه الكفار في مع الرسول صلى الله عليه وسلم ان من جاء من المسلمين لا يرد عليهم ومن ذهب من الكفار يرد عليهم وكان ذلك اه كما سيأتي اسرع على على بعض الصحابة وقالوا كيف الدنية في ديننا؟ ثم بعد ذلك تبين لهم ان الخير فيما
7:56رغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما وافق عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كما سيأتي وقال هم عتقاء الله عز وجل وقال هم عتقاء الله عز وجل الله يعتقهم اعتقهم من رقية اولئك. والله تعالى اعتقهم ومن عليهم بالسلامة
8:14من الرتب الذي كان له عند الكفار قال حدثنا عبد العزيز ابن يحيى الحرامي. محمد ابن سلمة ثقة اخرجه البخاري في جيد القراءة مر ذكره ابانا صالح والتقى بجمهور الائمة وحديث
8:41منصور بن المعتمر منصور بن معتمر حبيب بن حراش وهو علي رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب في اباحة الطعام في ارض العدو. قال حدثنا ابراهيم حمزة الزبيري قال حدثنا انس بن عياض عن عبيد الله عن نافع بن
9:13عمر رضي الله عنهما ان جيشا غنموا في زمان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم طعاما وعسلا فلم يأخذ منه من خمر وهذا ابو داوود باب في اباحة الطعام في ارض العدو
9:27الطعام في ارض العدو انه آآ اه يستعمله المجاهدون في سبيل الله عندي ان عمر رضي الله عنهما ان جيشا غنموا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما وعسلا. فلم يأخذ منهم رسوم
10:01اه اورد ابو داوود حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان جيشا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه طعاما وعسلا فلن يأخذ منه خمس يعني من خمته
10:11ما خلته وانها يعني آآ ادنى واكله دليل ان هذا علام طعام يعني يؤكل في ارض العدو حيث يكون الجيش بحاجة اليه. اما اذا كان يعني كثيرا يزيد عن فانهم يأكلون حاجتهم والباقي يكون من الغنيمة كما سيأتي في الاحاديث
10:32اه اه بعد هذا حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري. إبراهيم بن حمزة الزبيري هو. البخاري وابو داوود يعني انس ابن عياض انس ابن عياض بثقة عن عبيد الله عن نافع ابن عمر عن عبيد الله عن نافع عن عمر وقال مرهقهم حدثنا عن موسى بن اسماعيل
10:55قالا حدثنا سليمان عن خميل يعني ابن هلال عن عبد الله ابن مغفل رضي الله عنه انه قال دلي جراب من شحم يوم خيبر قال فاتيته فالتزمته قال ثم قلت لا اعطي من هذا احدا اليوم شيئا. قال فالتفت فاذا رسول الله صلى الله
11:15وعليه واله وسلم يتبسم الي امر رضي الله عنه انه دلي بجراب في شحم يعني من العدو فسقط واخذه والتزمه وقال لا اعطي احدا منه شيئا يعني معناه انه يختص به
11:32الرسول صلى الله عليه وسلم يعني التفت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر اليه ويتبسم دل هذا على ان مثل ذلك انه مما لا يصنت وان وانه يستعمل
11:46ولا يخنس كما تخنس غنيمة يعني هو عام هذا حديثنا مسلم اسماعيل وقع نبي مسلم بن شعيب رضي الله عنه عن سليمان عن سليمان ابن المغيرة ثقة يعني ابن هلال يعني ابن هلال وهو؟ عن عبد الله ابن عبد الله ابن مغفل رضي الله تعالى عنه وهو صحابي اخرجه واصحابه
12:14ايه ده معي وقع نبي سليمان عن حميد بن هلال عن بلال المغفل ان هذا رباعي من رباعيات عند ابي داود والغنم في طبقة واحدة قال الامام ابو داوود في الاسلام رحمه الله تعالى باب النهي عن النهبة اذا كان في الطعام حلة في ارض العدو
12:39قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا جرير يعني ابن حازم عن يعلى بن حكيم عن ابي لبيب قالت انا مع عبدالرحمن بن تمرة اعصاب الناس غنيمة فانتهبوها فقام خطيبا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينهى عن النهبة
12:59وردي ما اخذوا فقسمه بينهم اه كما عرفنا ان الطعام الذي يحتاج اليه انه لا يكون غنيمة بينما يأخذ منه الناس حاجتهم واذا كان كثيرا فانه يؤخذ منه ما يكفي لهم بحاجتهم واكلهم
13:36يكون غنيمة ابو داوود رحمه الله هذه الترجمة وذكر حديث عبد الرحمن بن خمرة رضي الله عنه انه كانوا في كابر وان وانه ذهبوا الكونه قليلا وقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن عن النهب نهى عن فاطمة الذي ينهي
14:11سنة رسول الله تنهى عن النهبة فردوا ربما اخذه فقسم بينهم. يعني قسمه بينهم برقية ولذلك ان ان اخذ كل واحد منهم على سبيل الجهاد ويجعل القوي يتمكن هذا يتمكن من الضعيف
14:32فيأخذ القوي وهو الضعيف لا يحصل شيئا او يحصل القوي بشيء كثيرا وهذا لا يحصل الا شيء قليلا او لا يصح بشيء ولكنه اذا كان آآ الاخذ على قدر الحاجة او انه يوزع عليهم بدون الجهاد فان هذا تتحقق فيه المصلحة ويحصل التساوي بين
14:57افراد الجيش في الطعام الذي يأخذونه هو الذي حصل اه لهم في ارض العدو من العدو عن عن ابي لبيب قالت ان مع عبد الرحمن بن تمرة رضي الله عنه بكابل فاصاب الناس غنيمة
15:18انتهبوها فقام خطيبا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبة وردوا ما اخذوا فقسمه بينهم. يعني انا الذي اخذوه فطعام. وكانوا اخذوه لحاجتهم ولاصيافهم ولكن آآ النهضة يترتب عليها ويستفيد والذي
15:41ولما فظلهم عبد الرحمن ابن سمر رضي الله عنه وبين لهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بادروا الى ان رد كل ما اخذ ثم انه قسمه بين بحيث تكون الفائدة للجميع وتكون الاستفادة تحصل للجميع وليس حصولها يكون للبعض
16:04نعم وحددنا سليمان ابن الخطاب سليمان ابن حرب ثقة اخرجه اصحابه من جريق يعني ابن حازم جرير ابن حازم ان يعلم من حكيم عن ابي لبيد وهو هو الامامي رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:50قال قد اثنى محمد ابن على قال عزلنا ابو معاوية قال حدثنا ابو اسحاق الشيباني عن محمد ابن ابي عن عبدالله بن ابي اوفى رظي الله عنه انه قال قلت هل كنتم تصنتون يعني الطعام في عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
17:09اخذنا طعاما يوم خيبر. فكان الرجل يجيء فيأخذ منه مقدار ما يكفيه ثم ينصرف امال ده ابو داوود رضي الله عنه انه قيل من كان يحمسون الطعام حوالينهم وجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم حصلوا طعاما
17:31وكان واحد منهم يأتي يأخذ على قدر حاجته ثم ينصرف فهذا ليس على سبيل الانتهاض وانما اذن لكل واحد ان يأخذ قدر حاجته من اطعام المزهور والطعام موجود بين ايديهم والذي اذن لهم باخذهما وعلى قدر الحاجة ثم ينفردون وهذا يدلنا على ان الطعام
17:55آآ انه لا يشمت وانما يأخذ منه الغزاة الغانمون على قدر حاجتهم ولكنه اذا كان كثيرا فانه آآ فيأخذ منه الغزاة حاجتهم والباقي يكون يجرك الغنيمة التي يخنس وتحسن قال حدثنا محمد ابن العلا محمد ابن العلا ابو فريد محمد ابن علاء ابن قريص ابو خريف البصري واصحاب الشيوخ
18:29معاوية نعم وهو محمد ابن حارث ابن الضرير الكويتي انا لي اسحاق الشيباني وابراهيم بن محمد بن الحارث اقصد عن محمد ابن ابي محمد ابن ابي مجاهد وهو صدوقا؟ البخاري وابو داوود عن عبدالله بن ابي
19:01رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد محمد ابن عبد الهادي قال حدثنا هناد بن سري قال حدثنا ابو الأحوط عن عاصم يعني ابن كليب عن ابيه عن رجل من الأنصار
19:46قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في سفر فاصاب الناس حاجة شديدة وجهد واصابوا غنما فانتهبوها فان صدورنا لتغلي اذ جاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يمشي على قوس فاكفأ قدورنا بقوسه. ان جعل يرمم
20:06اللحم بالتراب ثم قال ان النهبة ليست باحل من الميتة او ان الميتة ليست باحل من النهبة. الشك ايها الناس قال يا ابو داوود حديث رضي الله تعالى عنه لانهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر
20:28حاجة رجلا فانتهروها اذا تسابقوا الى اخذها على سبيل الاجتهاد وذبحوها ويعني اه جعلوها في القبور ويطبخونها فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم واطفأ القبور وجعل يرمل اللحم بتراب ويقول ان النطق ليست مما حل من الميت ليست باحل من الميتة او
21:00من يعني وذلك بتعظيم شأن الانتفاض وانه خطير وانه عريض وانه الانسان يأخذ شيئا من او لا يستحقه فيقوم بذلك اخذ آآ امرا لا يسوغ له الرسول صلى الله عليه وسلم اثنى هذه القبور وجعل يرمل اللحم الذي تراب يعني معناه يعني
21:30ذلك انه لا يؤخذ وانه يعني مثل الميتة فدل هذا على تحريم مثل هذا العمل وان الانسان لا يأخذ الا ما احل الله له وما ابيح له وما اذن له في اخذه
21:45قال عن ابي الاحواص طريق البخاري الذي رفع اليدين وهو صحابي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو مجهول وهو مبهم والمعلوم ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المبهم فيهم والمجهول في حكم المعلوم لانه عدول لتعديل الله عز وجل لهم
22:39رسوله صلى الله عليه وسلم وهم لا يستهدون الى تعديل المعذبين وتوفيق الموفقين بعد ان حصل لهم ذلك من رب العالمين ومن رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اذا جاءت هذه العبارة ظلم
22:58اللي مكان زي الفل سيكون سببا في تظعيف الحديث وما هي صحيح الحديث لان غير الصحابة يحتاج الى معرفة حاليا نحتاج الى معرفة حالهم سواء من الصحابة فانهم لا يحتاجون الى ذلك
23:24رجل من الانقاض اذا جاء بهذه بهذا البيت قد يكون قد يكون من الانصار يعني من اولاد الانصار واذا كان في زمن متأخر لكن مثل الحديث مع الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. لانه طعام
23:39لكن حلمت من الانصار اذا كان في زمن الصحابة او في يعني في آآ شيء يريده الركوع الى صلاة لكن قبل ان ينسب الى الانصار اولاد الانصار واحفاد الانصار ومعنى ذلك انه يحتاج الى
24:00يعني نعم فتحة لا سيما اذا كان مثلا تلبية الذي روى عنه يعني شخص متأخر قال رحمه الله تعالى راب في حمل الطعام من ارض العدو وحدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرني عمر ابن الحارث
24:23عن ابن حرشة الازدي حدثه عن القاسم مولى عبد الرحمن عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتى ان حتى ان كنا لنرجع الى
24:40رحالنا واخرجتنا منه المملات عمر ابو داوود باب في حمل الطعام من ارض العدو يعني ان ذلك فائض وانه لا بأس به وانهم اذا اخذوا كفايتهم وهم في ارض العدو وزاد عليه معهم شيء فانهم يحملونه
24:58فلا بأس بذلك لان هذا الرزق ساقه الله لهم رهينة وغنموها ولهم ذهب ولا بأس به ولا مانع عنه الاول ابو داوود حديث اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. الرجل ان بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه وارضاهم. قال
25:23بما نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتى ان كنا لنرجع لنرجع الى رحالنا واخرجتنا منهم ام لا؟ هنا نأكل الجذور يعني كما تقدم الغنائم وانما يأخذون يأكلون منه ويتزوجون يعني
25:49فيرجعون ومعهم يعني شيء من الطعام الذي زاد على قدر حاجتهم وهو في ارض العدو وقال نرجع ونش نرجع الى رحالنا صافيتنا ما هو املاك وهو الذي يعني يوضع فيه
26:12فمن ذاك ان يمتلئه يعني بقية الطعام الذي بقي في يعني له الحديث يعني في اسناده يعني فيه رعن وهو غير ثابت ولكن معناه صحيح من جهة الطعام في ارض العدو يستعمل هو الغزاة
26:32واذا زاد معهم شيء فيرجعون يرجعون به فلا بأس بذلك. فمعنى صحيح الحديث في اسناده حددنا سعيد بن مسعود آآ معنى الحديث صحيح وفي اسناد صحيح ابن عبد الله ابن وهب عبد الله ابن وهب عمرو ابن الحارث عمرو ابن الحارث المصري وهو ثقة واخرجه اصحاب الفتنة
27:02هذي فرشة ان يحرص في الازد وهو مشغول او مقبول؟ مجهول. وهو مجهول؟ ابو داوود. القاسم مولى عبد الرحمن. عن قاسم مولى عبد عبد الرحمن عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
27:27ذكر انه ابي عبد الرحمن مولى عبد الملك من قاسم ابي عبد مولى عبد الملك يعني في تهريب تهذيب الكمال مترجمة للحرشة هذا يعني آآ عاصم ابي عبد الرحمن مولى عبد الملك وهو
27:50كثيرا اخرجه البخاري بارك الله فيك حمل الطعام من ارض العدو وبالفعل على قدر الحاجة اه ما زاد معه من الطعام الذي اخذوه فانهم يرجعون به الى رحالهم الى بلادهم. او يتزودون منه
28:29وفي سفرهم وهم راجعون غافلون قال رحمه الله تعالى في بيع الطعام اذا فضل عن الناس في ارض العدو قال حدثنا محمد ابن الموفى قال حدثنا محمد ابن المبارك عن يحيى ابن حمزة قال حدثنا ابو عبد العزيز شيخ من اهل الاردن
28:53عن عبادة ابن عن عبادة ابن مسي عن عبد الرحمن ابن غنم قال رابطنا مدينة قنسرين اثنعش فلما فتح اصاب فيها غنما وبقرا فقسم فينا طائفة منها وجعل بقيتها في المغنم
29:09فلقيت معاذ بن جبل رضي الله عنه فحدثته فقال معاذ وزونا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خيبر فاصبنا فيها فغنم فقسم فينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم طائفة وجعل بقيتها في المغنم
29:28ما اراد ابو داوود رحمه الله الطعام اذا فضل عن الناس في ارض العدو بيع طعامه اذا اذا فظل عن الناس في ارض الحديث يعني ان ذلك فاعل ولا بأس به لانه اذا بيع فهو يرجع الى الغانمين. يعني قيمته لهم. ولعل بيعه يعني حيث يكون يعني زائدا
29:55لانه يسرع اليه الفساد الامر يقويه وانه يعني قد يكون اه نسبته يعني او الابقاء عليه يحصل له الفساد هذا ولكن بعضها لا يجري اليه الفساد ابو داوود حديث معاوية رضي الله عنه. انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وانهم اصابوا غنما
30:20فغسل بينهم يعني بعضها وجعل البعض في الغنيمة يعني ان قسمه بينهم يعني قوتا هذا الذي قسمه بينهم. هو الذي جعله في الغنيمة يعني يصير من جملته الغنائم التي تقسم وتغمس
30:37التي تقسم على الغانمين وتغمد الغانمين هو الذي اسلم بينهم اي قسم بينهم على انه طعام وآآ يقتادونه ويأكلونه فالحديث ليس فيه شيء يتعلق بالبيع ليس فيه شيء يتعلق بالبيع لكن آآ البيع صحيح. اذا كان من امرك قبل ذلك لا سيما اذا كان يسرع اليه الفساد وهو
31:04على قدر الحاجة وهو زائد على قدر الحاجة رابطنا مدينة النسرين مع فلما فتحها اصاب فيها غنما وبقر طاقات المكينة طائفة منها وجعل بقيتها في المغنم وما يعني آآ روعة معاذ بن جبل
31:38انما رضي الله عنه اخبر الذي حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون بذلك مرفوعا. وهذا الذي حصل مع ابن الصمت هذا مطابق او عمله مطابق لما لما اه جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الذي رواه محارم الجبل رضي الله تعالى عنه
32:06بها طالبنا يعني حاصروها يعني ولما فتح الله عليه ان حصل له فيها بقر وغنم آآ اخذ ان آآ يعني بعضها والباقي رده في الغنيمة. اي انه يخنث وهذا كما هو معلوم ان الطعام او الشيء الذي لا يسرع اليه الفساد لانه يبقى
32:40لكن بعض الاطعمة يمكن انظر قضية الله في الشحن مثل يسعده الفساد قال حدثنا محمد ابن مصفى هو عن ابي عبد العزيز شيخه الاردني ابو خالد وهو صدوق رضي الله عنه هو حديثه
33:34البخاري يقول عبد الرحمن بن فتحي المعدم من دخول المول الاستشعري مسألة وذكره العبري في كبار صفات التابعين مات سنة ثمان وسبعين قال رحمه الله تعالى باب في الرجل ينتفع من الغنيمة بالشيء
34:32قال فدفنا سعيد بن منصور وعثمان بن ابي شيبة المعنى قال ابو داوود وانا لحديثه اتقن. قال حدثنا ابو معاوية عن اسحاق عن يزيد ابن ابي عبيد عن ابي مرزوق مولى تجيب
34:47عن حنش صنعاني عن ابن ثابت الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من كان يؤمن بالله الاخر فلا يركب دابة من شيء المسلمين حتى اذا اعجبها ردها فيه. ومن كان يؤمن بالله وباليوم الاخر فلا
35:07بس ثوبا من بيئ المسلمين حتى اذا اخلقه ربه فيه وما ورد ابو داوود رحمه الله ينتفع من الغنيمة باب في الرجل ينتفع من الغنيمة بالشيء يعني ينتفع بشيء من الغنيمة كان يركب على دابة
35:28من الغنيمة او يلبس ثوبا من ثياب الغنيمة يعني في في بعض الاحوال من اجل حتى يحصل يعني آآ ثوبا او حتى يعني يصل الى مكان له فيه ثياب او حتى يتمكن من تحصيل ثوب المهم انه ممكن ان يستفيد مما
35:47يعني الغنيمة يعني بالشيء لكن لا يستفيد منه ويستمر فيه الى ان يبليه ويخلقه ويتلفه او يعني يركب الدابة حتى يحجفها وحتى يعني آآ ينهكها ويؤثر فيها انها تستعمل للحاجة فقط
36:07ومتى ما اشرنا ومتى ما وجد اه السبيل الى اه اخذوها عن ذلك فانه يفعل حديث رويفا رضي الله عنه رويدا عن ثابت الانصار رضي الله عنه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا
36:26فيركب دابة من شيء المسلمين الا اذا اعجبها ردها فيه. لا متى يبلغ ولم يأخذ فلا يركب دابة من فعل المسلمين حتى اذا اعجبها قدها فيه معناه انه آآ يستعملها الى ان
36:42هو مفهوم هذا انه اذا فعل هذه الحاجة في امر من الامور بحيث يعني لا يؤدي الى اتلافها واتعابها الاستخدام والاتحاد ان ذلك لا لان المحظور هو ان آآ يستعمل الشيء ويداوم عليه آآ يحصل له في طلب استعماله فلم يتأثر وتضرر
37:10اي الذي هو الدابة او الثوب ومن كان يبلغ اليوم الاخر فلا يلبس روضا من سيد المسلمين روضا من شيئ المسلمين حتى اذا اطلقه وابلاه معناها اتيكم خلقا وان يكون باليا
37:30لا يستفاد منه وانما يستعمله هي الحاجة ثم يفوته قوله يحتاج الى الركوع يركب ويكون يحتاج الى ان يلبس مؤقتة يعني يلبس فلا بأس بذلك ولكن الممنوع كونه يؤدي الى انهاكه والى كونه
37:47يخلقه يبليه سعيد بن منصور. سعيد بن منصور. فان النسائي بمعنى قال ابو داوود وانا لحديثه اتقن. وانا لحديثه اتقن ايتان الذي هو عثمان ابن ابي شيبة. منزله معاوية؟ عن ابي معاوية
38:15عن يزيد ابن ابي حبيب يزيد ابن ابي حبيب انا ابي مرزوق او لا تجيب اي تجيب مولاها وهو من سبيلنا الشهيد. هو حبيبنا الشهيد. ابو داوود. وهو رويت اخرجه البخاري
38:51قال رحمه الله تعالى باب في الرخصة في السلاح يقاتل به في المعركة صالح الذهب محمد بن العلا قال اخبرنا ابراهيم يعني ابن يوسف قال ابو داوود ابراهيم ابن يوسف ابن اسحاق ابن ابي اسحاق السريعي عن ابي
39:14عن ابي اسحاق السبيعي قال حدثني ابو عبيدة عن ابيه رضي الله عنه انه قال مررت فاذا ابو جهل صريح فقد ضربت رجله قد ضربت رجله فقلت يا عدو الله يا ابا جهل ان اخذ الله الاخر قال ولا اهابه عند ذلك فقال
39:35ابعد من رجل قتله قومه فضربته بسيف بسيف غير طائل. فلم يغني شيئا حتى سقط سيفه من يده وضربته به حتى برد يقاتل به في المعركة اه ترجمة موهمة ومعلوم ان السلاح يقاتل به في المعركة وان هذا هو الاصل فيه ولا يحتاج الى ترسيخ. ولكن المقصود من ذلك السلاح الذي يقوم مع العدو. فيأخذ
40:07شوفوا المسلم من من الكافر فيقاتلوا يعني ما ناس سلاح العدو وليس المقصود سلاحه هو لان الاصل هو هذا والتنشيط انما هو في استعمال سياح العدو بحيث آآ الذي يقاتل
40:25ليأخذوا من عدوه سلاحا فيقاتلوا به في معركة مأخوذ من السلاح هنا سلاح العدو السلاح ليقاتلوا بها المعركة اي سلاح العدو عندما يأخذه منه حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
40:44انه لما كان في بدر وانه وجد ابا جهل وقد اصيبت رجله وكذلك اصيب ايضا يعني في غير رجله وبقي ولكن فيه رمق فجاء عبد الله وعرفه وكان معه سيف يعني غير يعني آآ هاج
41:07فكان يضربه به في غير طائر يعني من غير فائدة فضرب يده فسقط السيف وكان بيده وكان يدل عن نفسه وعمال تبع الحركة ولكنه عن نفسه بشيء وسقط واخذ سيفه واجهز عليه به حتى ضرب يعني حتى مات
41:24فارق الحياة وهذا هل الشاهد منكم عبد الله بن مسعود اخذ في ابي جهل وضربه به يعني استعمله في معركة واذا هذا هو حل الشاهد يعني كون ان يتوب اخذ سيف ابي جهل منه
41:44بعد ان ضرب يده وسقط منها اخذه فضربه به حتى برد فهذا هو ابن مسعود رضي الله عنه قال وربه فاذا ابو جهل صريح ان ضربت رجله واوتوا يا عدو الله يا ابا جهل
42:06قد اخذ الله الاخر قال ولا او للاسف قال ولا اهابه عند ذلك لانه وقال ابعد من رجل قتله قومه فقال وقال الخطاب ان الصواب انه اعمد اعملوا رجلا ركنه قومه. قتله قومه يعني معناه ان ان الذي قد حصل ان الرجل قتله قومه. يعني
43:04اذا يهون على نفسه المصاب. نعم فضربته بسيف غير قائل فلم يغني شيئا. فضربته بسيف يعني معه مع ابن مسعود غير طائر يعني غير اه مجزي وغير مفيد فلم يغني
43:22شيئا يعني ما حصل انه فالمقصود في اه اه كونه يجلس عليه ويجعله يفارق الحياة حتى سقط سيفه من يده فضربته به حتى برد. حتى سقط سيفه من يده يعني سيف ابي جهل من يد ابي جهل فضربه به
43:43فضربني حتى مات وحتى فارق الحياة. فقد جاء في بعض الاحاديث ان الذي قتل ابا جهل هو ما ادنى معوذ آآ يعني اه ابني ابن وهنا يعني معناه ان الذي قتله المسحور والتوفيق بينها ان اولئك قتلوه ولكنهم ما اجهزوا عليه يعني ما ما فارق الحياة ولكنهم
44:12ولكنه بقي بجرمات فاستكمل ذلك ابن مسعود رضي الله عنه سيكون التوفيق بينما هنا وما هناك انهم آآ آآ انه بقي به حياة يعني بعد قتلهم اياه قال حدثنا عنق محمد بن العلا عن إبراهيم يعني ابن يوسف
44:39ابراهيم ابن يوسف ابن اسحاق ابن ابي اسحاق الشريعي وهو نفقة صدوق النهي صدوق النهي عن ابيه وهو اسحاق عن ابي عبيدة عن ابي عبيدة وهو ثقة خاجلة عن ابيه عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وهو الصحابي الجليل والصحيح ان ابا عبيدة لم يسمع من ابيه
45:15انه لم يطعن ابيه والالباني صحح الحديث وقال ان بعضه وبعضه في البخاري او كذا او لبعضه شاهد في البخاري او لا؟ هذا معناه ان ان ان انه ثابت يعني بالشواهد
45:43سبق معنى على اه عن عوف ومعوظ ابني عطراء قال ابو داوود وهما قتلا ابا جهل ابن هشام وكان انتدبا له ولم يعرفا وقتل يوم بدر انهم بعد ذلك كل طائرة القرآن انظر الى
46:09قال ابنكما او الى كما قتلا هنا يقول وقتل يوم بدر فهذه الله بالعون قال كانه مجرد رد عليهم قتله القتلة؟ ايه لانه مر معنا الان في الاخير يوصى قال الله تعالى باب في تعظيم الغلوب
46:49قال حدثنا مسدد ان يحيى ابن سعيد وبشر بن المفضل حدثاهم عن يحيى بن سعيد عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن ابي عمرة عن زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه واله
47:04وسلم توفي يوم خيبر فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال ان صاحبكم غل في سبيل الله فتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرج يهود لا يساوي درهمين
47:24وما اخرج ابو داوود باب في تعليم الغرور تعظيم يعني تعظيم شأنه وانه خطير. وانه ليس بالامر هين. والقلوب للاخذ من الغنيمة. الحق وهم من فينة آآ امر الغلو عظيم وقد جاء في احاديث
47:45ان احدكم يأتي يوم القيامة على رقبته بعير له وغار كذا وشاة فيعرى كذا يعني معناه ان ذلك يعني يأخذه من غير حق فيكون صائما بذلك فشأن الغلول عظيم وخطير
48:05ابو داوود قال تعظيم الغرور يعني تعظيم شأنه وبدون خطورته وان فيه وعيد شديد وانه ليس بالامر هين وانما هو شيء عظيم عند الله عز وجل هؤلاء ابو داوود رحمه الله حديث
48:25زيد ابن خالد ابن خالد الجهني قال ان رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوا على صاحبكم. ان رجلا توصيا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:40خيبر قال صلوا على صاحبكم يعني ولم يصلي عليه صلى الله عليه وسلم. قال قال فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال ان صاحبكم ظل في سبيل الله. الا تتغير وجوه الناس يعني تأثروا اللي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتأخر عن الصلاة عليه. ومعنى ذلك
48:59كان عنده جرم وانه اتى بشيء عظيم فتغيرت وجوه الناس لذلك لكونه لم يصلي عليه صلى الله عليه وسلم وقال ان صاحبكم قد ولى. يعني ان ان من اسباب او ان السبب في عدم الصلاة عليه صومه قل. والغل هو خيانة
49:18والانسان يظن خيانة منه خيانة منه لانه اخذ حقا مشاعا للغانمين فيكون الذين ظلمهم والذين اتى اليهم كثير يعني كثيرون مع انه لو كانت الاساءة الى واحد فان الامر عظيم ولكنه حيث
49:39الى عدد كبير والاخذ انما هو من حق اناس كثيرين فان ذلك الامر يكون اقصر لان فيه تعميم الذل وتكفير الظلم وانه يكون لاناس متعددين وليس لشخص واحد. مع انه لو حصل واحد فانه خطير. فكيف وقد وهو يكون
49:59فتشوا رحله ومتاعه فوجدوا فيه فرجا لا تساوي درهمين من خرج اليهود خرج من خرج اليهود الذين هم اهل الخير الارض لا يساوي درهمين ولكن الحديث في اسناده ابو عمرة
50:18وهو يعني مجهول او مقبول ولا حدثنا مسدد اشدد من طرفه وهو فشل ابن المفضل المفضل حزناهم الجفاهم اي حدثاهم يعني اللي هو مسدد ومعه غيره. نعم. يعني يحيى بن سعيد. عن يحيى بن سعيد الانصاري المدني
50:52فتنة اخرجنا محمد ابن يحيى ابن حبان محمد ابن يحيى ابن حبان وهو ثقة عن ابي عمرة عن ابي عمرة فهو مقبوض وهو مقبول عن زيد ابن خالد عن زيد ابن خالد الجهري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث اخرجه
51:18طبعا يقول قلت قتلهما ابو جهل نفسه بعد ان ضرباه فعطف عليهما وضربهما فقتل كل منهما خصمه ثم ادخلته الجراح فوقع ثم اجهز عليه ابن مسعود. صحيح تليفون يجهز عليه هذا واضح. وكونه لا يعني كانوا يعني قتلوه يعني اه حصل منهم الخانة ويعني كذا
51:59اما كونهم يعني هم الذين اه هو الذي قتلهم ما ادري عن صحة هذا ها هو مسؤول الحديث الذي كان اه في الصحيح عن عبد الرحمن بن عوف انه لما قال لما صففنا يوم بدر وعن يمينه رجل شاب من الانصار
52:18وعن يساري شاب من الانصار فغمدني الذي كان على يميني وقال يا عم اتعرف ابا جهل؟ قلت وماذا تريد منه؟ قال انه الرسول صلى الله عليه وسلم رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الاعجل بالماء
52:38والاخر الذي بجواره ايضا من جهة اليسار رمزه وقال له مثل ما قال فاشار اليه وقال هو ذاك فانطلق اليه فانطلق اليه يعني هذان الشابان فانطلقا اليه هذا في الصحيح. وكونها ما فارق الحياة واضح. عن ابن مسعود جاء واجهز عليه
52:58واذا فاولئك يعني اتقناه وهو في الجراح ووقع ولكن كونه قتلهما هذا يحتاج الى اثبات قال حدثنا القعثبي عن مالك عن ثور ابن زيد الديني عن ابي الغيث مولى ابن مطيع عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه
53:27واله وسلم العام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا الا الثياب والمتاع والاموال. قال فوجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نحو وادي القرى وقد اهدي لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم عبد اسود يقال له مدعم
53:45حتى اذا كانوا بوادي القرى فبين مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاءه سهم فقتله. فقال الناس هنيئا له الجنة. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم كلا والذي نفسي بيده ان الشملة التي اخذها يوم خيبر من المغاني
54:05لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا. فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك او شراكين الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شراك من نار او قال شراكان من نار
54:24ابو داوود حديث ابي هريرة رظي الله عنه وانهم لما كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خيبر انهم لم يغنموا ذهبا ولا فظة ولا ورق بينما غنموا الثياب والاموال والطعام والاولاد والاموال
54:39الثيابات وطعاما والثياب والمتاع والاموال. الثياب والمتاع والاموال. يعني ما ما غنموا ذهبا ولا فضة. وانما غنموا آآ يعني آآ اشياء يعني منها من السلع ومن الاموال يعني آآ ثياب وآآ متاع واموال
55:00يعني طبعا غير الذهب والفضة فلما ذهبوا الى وادي اخرى فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى. وجه رسول الله وواجه القرآن وكان معهم عبد اهدي نعم لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لهم ادعم اهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لهم ادعم فاصابه سهم فقتله فقالوا هنيئا له
55:24انه انه من اهل الجنة فقال كلا ان الشمل التي اخذها من الغنائم قبل ان تسخن ستشتعل عليه نارا وتشتعل عليه نارا وهذا فيه محل وتعظيم الغلوب. وانما الامر خطير وان يعني تلك الشملة مع انها تافهة
55:44ومع ذلك اه تشتعل عليه نارا وانه يعذب بها لانه قد ظلها واخذها من غير حقها فلما سمع الناس ذلك استعظموه. فجاء رجل ومعه شراك او شراكة شكوى من الراب. والشراك هو شفع النعل. يعني شيئا يسير
56:04فقال ان ان هذا اخذه من الغنيمة فقال شراك بالنار او شراكان بالنار بمعناه انه يعذب بهما مثل ما ان صاحب الشملة يعني كان يعذب بها فايضا كذلك هذان ليكونان من النار وانه يعذب بهما
56:25قال حدثنا القعنبي. قال يا عبدالله اخرج له عن مالك عن ما لك ابن انس امام دار الهجرة المحدث فقيه احد اصحاب المذاهب الاربعة مشهورة في مذاهب اهل السنة حديث اخرجه اصحاب كثير ستة. عن قول ابن زيد الديني. من قول ابن زيد الديني وهو ثقة اخرجها سابقته. نعم
56:45عن ابي الغيث مولى بن مطيع عن ابي الغيث وهو مولى بن مطيع وهو ثقة اخذ اصحابه عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخر اصحابه حديثا على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه
57:06قال رحمه الله تعالى باب في الغلول اذا كان يسيرا يتركه الامام ولا يحرك رحله قال حدثنا ابو صالح محبوب بن موسى قال اخبرنا ابو اسحاق الفزاري عن عبد الله بن شوذق. قال حدثني عامر يعني ابن عبد ابن عبد الواحد
57:24عن ابن بريدة عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا اصاب غنيمة امر بلالا فنادى في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه. فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر. فقال يا رسول الله
57:44هذا فيما كنا اصبناه من الغنيمة. فقال اسمعت بلالا ينادي ثلاثا؟ قال نعم. قال فما منعك ان تجيء به فاعتذر اليه فقال كن انت تجيء به يوم القيامة فلن اقبله من عنك
58:01ابو داوود باب في الغلول اذا كان يسيرا. يتركه الامام ولا يحرك رحله. باب في الغلول اذا كان يسيرا يتركه ولا يحرك رحله اي يحرق رحل الغانم وهذه الترجمة يعني فيها ان الغلول اليسير الذي يكون مع مع الغازي انه يترك
58:27ومعه ولكنه متوعد في ذلك في الدار الاخرة. يعني متوعد عليه في الدار الاخرة لانه آآ جاء بعد القسمة. ولانه لو اتى به قبل ان يقسم وقسم بين الغانمين واورد ابو داوود حديث
58:45الحمد لله بن عمرو عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان كان اذا اصاب غنيمة امر بلالا فنادى في الناس فيجئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه. كان اذا اصاب غنيمة يعني انه غفر
59:01العدو حصلوا غنائم معلوم ان كل واحد يأخذ كل واحد يأخذ شيء من الغنيم من العدو وكان ينادي بابلال بأن يأتي الناس بالغنائم الذي معهم ويجمعونها حتى تخنس وتقسم ومن الذين كانوا في الغزو شخص عنده زمام بشعر وهو حطام من شعر
59:24ان شاء الله من البعير الجنان البعير الذي يقاد به لم يأتي بعد ان نادى وبعد ما قسم في الغنائم جاء به فقال هذا اخذته من الغنيمة فقال اما سمعت بلال ينادي
59:38واعتذر يعني عدم اه اه كونه اتى به قبل ان تخلص الغنيمة لا ندري ما هو ذلك العذر. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال يعني كن ايش؟ انت تجيء به يوم القيامة
59:56وتجيء به يوم القيامة يعني معناها انك تحاسب عليه يوم القيامة لانك اخذته من الغنيمة بغير حق ولم تأتي به حتى مقسم بين المستحقين فاذا يعني يبقى معه وهو متوعد بهذا الوعيد وهو دل على خطيرة الغلول وانه من الامور
1:00:16الخطيرة ولو كان ذلك الشيء يسيرا وقد سبق ان مرة في حديث مضى ان الرجل الذي كان معه قبة يعني من شعر وانه قال يعني هذه اخذتها فقال ما كان لي
1:00:31علي عبد المطلب هو لك وما كان للناس يعني فانه يعني لا يملكه فقال اما ان بلغت هذه فانه لا ارى بري فيها ثم رمى يعني تركها ولم يأخذها ليترجم فيها ذكر تحريط والاشارة الى التحريظ
1:00:50وان يعني الاشارة الى ان الغال لا يحرق وحده يحرق متاعه وقد اورد ابو داوود عدة احاديث ستأتي ولكنها كلها ضعيفة من حيث ما يتعلق تحريك ابو دور ضعيفة يعني هناك يعني مبتسم وما كان غير متصلا كل ذلك باسانيد يعني غير صحيحة
1:01:10قال حدثنا ابو صالح محبوب الموتى. ابو صالح. نعم. اخرجه النسائي. عن ابي اسحاق الفزعي اسحاق الجزائري وهو ابراهيم ومحمد ابن الحارث عن عبد الله ابن شودق عن عبد الله ابن
1:01:32عن عامر يعني ابن عبد الواحد بن عامر يعني عبد الواحد البخاري عن البريدة هو عبد الله بن بريدة وهو عن عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه مع الصحابي الجليل احد العبادلة
1:01:54اربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه قال رحمه الله تعالى باب في عقوبة الغال. قال حدثنا النفيري وسعيد بن منصور قال حدثنا عبد العزيز بن محمد. قال النفيلي
1:02:13الاندرا وردي عن صالح بن محمد بن زائدة قال ابو داوود وصالح هذا ابو واقد. قال دخلت مع مسلمة ارض الروم. واوتي برجل قد رن. فسأله سالما عنه فقال سمعت ابي يحدث عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اذا وجدتم الرجل
1:02:36لقد غل فاحرقوا متاعه واضربوه. قال فوجدنا في متاعه مصحفا. فسأل سالما عنه فقال بعه وتصدق بثمنه ثم خرج ابو داوود باب عقوبة الغاز يعني ومعنى ذلك انه يعاقب في الدنيا متاحة
1:02:55وتحقيق عهده وفي الاخرة جاءت الاحاديث يعيدي في الوعيد في حقه مثل ما مر شراكم من نار الشملة تشتعل على صاحبها نارا وانه على على على غلوله وفي الاخرة وفي الدنيا يحرق متاعه يعني ورحله يعني وليس الغنيمة التي معه هي لا تحرم
1:03:19لان هذه للغانمين وهي ليست حقا له وانما الذي يحرم هو الذي يخصه متاعه الذي يخصه يعني رحله ومتاعه الذي يخصه واما الغنيمة فانها تكون ذو الغانمين وتكون من جملة الغنيمة
1:03:35آآ اوردنا الحديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا وجدتم الرجل قد غل فاحرقوا متاعه واضربوا اذا وجدتم رجلا قد غلى فاحرقوا متاعه واضربوه احرقوا متاعه واضربوا متاعه يعني الذي يقصه وليس غنيما واضربوه يعني
1:03:55معنى انه يظرب مع تأديبه لخط فيقول محمد صالح بن محمد بن زائدة دخلت مع مسلمة ارض الروم واوتي برجل قد غلب فسأل ثالما عنه فقال سمعت ابي يحدث عن عمر بالحديث قال فوجدنا في متاعه مصحفا
1:04:21فسأل سالما عنه فقال بعه وتصدق بثمنه. نعم يعني كان من مما وجد في نفعه مصحفا تسأله هل يحرق او لا يحرق؟ فقال بعه يتصدق بثمنه لانه لا يحرض مع متاعه. بل يبقى للاستفادة منه يباع
1:04:38لكن حديث ضعيف الحديث ضعيف في اسناده اه رجل ضعيف. مع مسلمة امير ولكن ليس هو الرأي الذي يروي هو الذي دخل مع مسلمة وهو الذي روى عن ثالث ويسلم عن ابيه
1:05:03عن جده عمر الخطاب قال حدثنا النفيلي النخيلي عبد الله بن ابن محمد النخيلي فقط اخرجه اصحاب اخرجه البخاري واصحابه. وسعيد بن منصور عن عبد العزيز بن محمد سعيد ابن منصور مر ذكره ابن قيل يقول
1:05:28صالح بن محمد بن زائدة. عن صالح بن محمد بن زائدة وهو ضعيف. نعم. ظعيفا. عن سالم. عن سالم وعلي بن عبدالله بن عمر بن الخطاب ووثيقة فقيه اخرجه اصحابه عن ابيه عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو الصحابي الجليل احد العبادة الاربعة
1:05:48واحد السلف المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عنهما آآ امير المؤمنين وكان الخلفاء الراشدين الهاديين احد المناقب الجمع والفوائد كثيرة رضي الله عنه وارضاه. الحديث اخرجه
1:06:06قال حدثنا ابو صالح محبوب بالموتى الانطاكي. قال اخبرنا ابو اسحاق عن صالح بن محمد قال غزونا مع الوليد بن هشام. ومعنا ثاني بن عبدالله بن عمر عمر ابن عبد العزيز
1:06:17فغل رجل متاعا فامر الوليد فامر الوليد بمتاعه فاحرق وظيف به ولم يعطه سهمه. قال ابو داوود وهذا اصح والحديثين رواه غير واحد ان الوليد بن هشام احرق رحل زياد بن سعد وكان قد غل وضربه
1:06:36احرق احرق رحلة زياد بن سعد وكان قد غل وظربه وهذا يعني حساب اخر ولكنه مقطوع ينتهي الى الوليد يريد يشاء لمن يشاء اه هو مثل الذي قبله يعني معناه ان الغال انه يحرق لحلو واصله ويضرب وهو مقطوع ومع ذلك في اسناده
1:07:05الرجل الضعيف اليه صالح بن محمد عن ابيته مع الوليد بن هشام. وهذه مسألة اخرى يعني هناك قال مع مسلم وهو ما قال مع الوليد ابن هشام وهناك يعني ذكر الاسناد الى عمر بن الخطاب وهنا وقف عند الوليد بن هشام قد حرر فيكون مقطوعا ومع كونه مقطوعا هو ضعيف
1:07:39لان فيه صالح بن محمد الذي هو ضعيف اخرجه خالص لا بجوجهم تنموي قال ابو داوود هذا اصح الحديثين يعني هذا اصح الحديث يعني من اه نصوص هؤلاء انصح واياك للاسف
1:08:05وكل مهما وهذا حديثنا محمد بن عوف قال حدثنا موسى ابن ايوب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه ان
1:08:20الله صلى الله عليه واله وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما حرقوا متاع الغال وضربوه وما اراد ان داود حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر
1:08:37حرقوا ايضا ضعيف محمد الذي في الاسلام حدثنا محمد ابن عوف محمد ابن عوف هو اه ثقة اخذه فاخرج له ابو داوود لايوب يعني الوليد ابن مسلم رواية اهل الشام عنه غير مستقيم. نعم رواية اهل الشام وهذا من رواية الشام
1:09:22عن عمر بن شعيب؟ عن عمرو بن شعيب وهو صديقا عن ابيه عن ابيه ويجوز القراءة وانزل به عن جد بن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه الصحابي الجليل
1:09:45آآ قال ابو داوود وزاد فيه علي ابن بحر عن الوليد ولم اسمعه منه ومنعوه سهمه قال ابو داوود وجد فيه عن ابن بحر ولا يسمعه منه يعني ما سمعه من حديث البحر انما سمعه من غيره وانهم منعوه سهمه. يعني من الغنيمة
1:10:10قال ابو داوود وحدثنا به الوليد ابن عتبة النجدة قال حدثنا الوليد عن الزهير ابن محمد عن عمرو بن شعيب قوله ولم يذكر عبد الوهاب بنجده الحوطي منع سهمه ثم ذكر انه انه انه مقطوع هذا ايش عن عمر ابن شعيب قوله؟ نعم ابو شعيب يعني انه من قول عمرو بن شعيب
1:10:40وانه آآ وانه يعني آآ انه مرسل قال ابو داوود حدثنا به الوليد بن عتبة. الوليد ابن عتبة هو داود. عبد الوهاب نجدة. عبدالوهاب نجدة. النسائي عن الوليد عن زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب. هذه الاحاديث يقوي بعضها بعضا
1:11:03نروح لا يضعفها كلها جاءت اسئلة قضية الغلول وعقوبة الغاز استخدام اموال الدولة للمصالح الخاصة لا يجوز ذلك تستعمل في الامور التي خصصت لها الانسان يقوم موظف فياخذ الاوراق ومن اقلامها
1:11:36ويستعملها او يستعمل التليفونات يعني في غير في اموره الخاصة ليست يعني في امور الدولة هذا لا يجوز هل يعتبر ظلولا يعتبر يعتبر من الخيانة لكن الغلول فهو من الغنيمة الغلول يعني اكثر من الغنيمة ولكن هذا اخذ للشيء بغير حقه
1:12:02الاية وما كان لنبي ان يضل ومن يضلل يأتي ما رمى يوم القيامة آآ جاء في تفسيرها ان انه جاء في بعض الاحاديث ان انهم فقدوا القطيفة وقالوا يعني لعل الرسول صلى الله عليه وسلم اخذ
1:12:18لها ولعل المقصود من ذلك انه اخذها يعني اصطفاء او يعني لا لكونه غلولا ولكن جاء في بعض الاحاديث كما كان نبينا يقول يعني آآ وقد حسنه الالباني آآ انه ما كان النبي ان يتهمه قومه بالغلو
1:12:42ومن يغلو اليأس بما غل يوم القيامة. نعم يأتي بما غل يوم القيامة مثل ما جاء في الحديث لا اوفي ما حدث ليأتي يوم القيامة على رقبته بعير له رظاء او على رقبته
1:12:52او شاة يقول يا رسول الله اغثني فيقول فقل قد ابلغتك يسأل ما المراد بالشملة المراد بالشدة يعني قطعة يعني اه اه تستعمل يعني اما في لباس او في يعني حاجة المهم انها من اه
1:13:13من المتاع الذي هو سهل من سهل المتاع وخفيفة ما حكم جواز او ما حكم بيع المصحف لا بأس بذلك وجاء في صحيح مسلم عن انس رضي الله عنه قال اصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه
1:13:42حتى اصابه من المطر فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال لانه حديث عهد بربه فما المراد اه يعني انه حديث عهد بارد ربه لانه كما هو معلوم فنزل من بين السماء والارض ما نزل من فوق الا من فوق العرش
1:14:00وانما نزل من بين السماء والارض كما قال الله عز وجل والسحاب المسخر بين السماء والارض. والسحاب المسخر انتم انزلتموه من المدن اي السحاب ام نحن ننزلون؟ يعني فهو حديث عهد بانزال ربه وليس معنى ذلك انه جاء من عند الله من فوق
1:14:18هل تقاطع المنتجات الامريكية واليهودية المسلمون يعني كما هو معلوم يعني في هذا الزمان اه عندهم ضعف شديد وسبب ضعفهم عدم قيامهم بامر الله عز وجل وبما يجب عليهم ومن اجل ذلك هانوا
1:14:44على انفسهم وهانوا على اعدائهم فصاروا هائبين بدل ان يكونوا مهيبين هم يهابون اعدائهم واعدائهم لا يهابونهم. المقاطعة وعدم المقاطعة وما الى ذلك هذا يعني يرجع الى ويتوسل على ذلك من الفائدة
1:15:09ونتوسل على ذلك من الفائدة ومعلوم ان اليهود يعني وهم من ارض الخلق الله ومن احق خلق الله ماتت على المسلمين الا لضعف المسلمين وهوانهم وقيام عدم قيامهم بامر الله عز وجل
1:15:26ولو ان المسلمين رجعوا الى ربهم لصارى لهم شأن وذهابهم اعدائهم بدل ان يكونوا يعني هم الهائلين لاعدائهم ومعلوما ان دول الكفر كلها يعني في ظد الاسلام خلف المسلمين هم انفسهم هم الذين اه
1:15:46في اتيانهم وقصروا بما يجب عليهم نحو اسلامهم. والمهم في المسلمين انهم يرجعون الى الله عز وجل. واذا رجعوا الى الله عز وجل واصلحوا فيما بينهم وبين الله وعملوا بما هو مطلوب منهم فان هذا من اسباب نصرهم. والله تعالى يقول انتصروا وينصركم ويثبت اقدامكم. وليقول الله ماذا ينصره
1:16:06ان الله لقوي عليم الذين ان نسيناهم في الارض اقاموا ثلاث واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فلله عاقبة الامور. قال الامام ابو داوود الله تعالى بعض النهي عن الستر على من ظل
1:16:21قال حدثنا محمد ابن داوود ابن سفيان قال حدثنا يحيى بن حسان قال حدثنا سليمان بن موسى ابو داوود قال حدثنا جعفر بن كعب بن ثمرة بن فندق قال حدثني خبير بن سليمان عن ابيه سليمان بن ثمرة عن ثمرة بن عن ثمرة بن جندق رضي الله عنه انه قال اما
1:16:41اما بعد وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول من كتم ضالا فانه مثله ويقول الامام الروداوي رحمه الله تعالى باب في النهي عن الستر اه اي ان
1:17:00اذا علم آآ امره من شأنه انه لا يشكر عليه والذي ينبغي في مثل هذا ان يناصح واذا لم يقبل النصح فانه يرفع امره الى الامير حتى يخلصه من هذا الغلو الذي حصل لان بقاؤه معه وشرارة في حوزته
1:17:31الصغار خيانته يعود عليه بالمضرة في الدنيا والاخرة فالعمل على تخليصه من هذه الورطة ومن هذا العمل الذي هو غير طيب من التعاون على البر والتقوى ابو داوود حديث رضي الله تعالى عنه
1:17:57ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ان كتم ضالا فانه مثله. فمن شتم ضالا فانه مثله. يعني من كتم امره واخفى امره وهو يعلم ذلك. فانه يكون مثله
1:18:11يعني بالاثم فانه يكون مثله في الاثم لكن الحديث ضعيف رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن آآ من حيث ان آآ المسلم آآ يكون عملا لاخيه المسلم وناصحا له فالذي عليه ان ينصحه هو ان ينبهه حتى يتخلص من الغلول. واذا لم يقبل النصح
1:18:38انه يرفع امره الى الامير امير الجيش حتى يخلصه من هذا الغلول الذي يعود عليه المضرة في الحديث كما اشرت ضعيف وفيه خمسة نتكلم فيهم وهذا اسناد هو اسناد حديث المرة
1:19:00يا خير الله اركبي. فان هذا الاسناد هو نفسه الاسناد فيه خمسة متكلم فيهم فيهم من هو مقبول ومن هو مجهول ومن هو لين الحديث لا يسلم من ذلك الا واحد منهم
1:19:21فهذه فواحد منهم هؤلاء هم يعني الذين سلموا الصحابة لا كلام فيهم. ويحيى بن حسان يعني ثقة والخمسة الباقون يعني بين زين الحديث او مقبول الحديث او آآ ليس بالقوي او مجهول
1:19:45قال حدثنا محمد ابن داوود ابن سفيان. محمد ابن داوود داوود ابن سفيان مقبول. اخرج له. اخرجه ابو داود. وخمسة ايضا اخرجه ابو داود. هؤلاء الخمسة انفرد بالاخراج لهم ابو داوود
1:20:01نعم الامام ابن داوود ابي داود. عن سليمان ابن داوود ابي داود. وهو في هلين. اخرج حديثه ابو داوود عن جعفر بن سعد بن ثمرة بن جندب بن جعفر بن سعد بن ثمرة بن جندب وهو ليس بالقوم وهو ليس بالقول اخرج له ابو داوود عن قبيل بن سليمان
1:20:30عن فضيل بن سليمان وهو مجهول. اخرجه ابو داوود. عن ابيه سليمان ابن ثمرة. عن ابيه سليمان ابن سمرة فهو مقبول اخرج له ابو داوود رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبيبه اخرجه
1:20:50عن ثمرة ابن جندب رضي الله عنه قال اما بعد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هذا في فتنة اما بعد كأنه في خطبة قال رحمه الله تعالى باب في السلف باب في السلف يعطى القاتل
1:21:21قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر ابن كثير ابن افلح عن ابي محمد ومولى ابي قتادة عن ابي قتادة رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في عام حنين
1:21:37فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه فاقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت
1:21:56ثم ادركه الموت فارسلني فلحقت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقلت له ما بال الناس؟ قال امر الله ثم ان الناس رجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه
1:22:15قال فقمت ثم قلت من يشهد لي؟ ثم جلست ثم قال ذلك الثانية من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست؟ اه ثم قال ذلك الثالثة
1:22:31فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما لك يا ابا قتادة؟ قال فاقتدست فخصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله وسلبوا ذلك القتيل عندي فارضه منه
1:22:48فقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه لاه الله اذا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله ويعطيك كسلبة فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صدق واعطه اياه. فقال ابو قتادة فاعطانيه فبعت الدرع
1:23:08فابتعت به مخرفا في بني سلمة فانه لاول مال تأسسته في الاسلام يعطى للقاتل اي لقاتل ابن الكافر الذي اه معه شيء انفلات او غيره سلاحا وثيابا وغير ذلك يقوم لقاتله هذا هو السلف
1:23:34الذي يعطى ويقاتل واعطاؤه للقاتل يعني فيه آآ حسد له وفيه مكافأة له على على نشاطه وعلى قوته وعلى جرأته وتمكنه من القضاء على الكافر ومن النكاية بالكفار. لهذا شرع اعطاء القاتل السلفي
1:23:58ورجع فيه احاديث وقد سبق ان مر بها قريبا من حديث في قصة الرجل الذي جاء على جمل واناخه ثم انسل فالرسول قال اقتلوه فلاحقوه وكان سلفا رضي الله عنه كان عزاء وكان سباقا على رجليه فلحق
1:24:18به حتى ادركه وقتله فجاء بالبعير يقوده وما عليه فاعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سلفا. فاعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سلبه السلفي للقاتل اي يعني ما كان بحوزة المقتول من الكفار آآ فيه آآ آآ فيه مكافأة
1:24:38وفيه حزم للهمم ومكافأة من ابلى بلاء حسنا وحصل منه ما فيه للاعداء قرر العبود حديث ابي قناة رضي الله تعالى عنه