استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (190) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:01ونعجله الدين المتقدم هذه الثواب الثاني الاول وحضراتكم ايه؟ رقم ثلاثة وعشرين سليمة اليها وكذلك الرسول عليه نريد النبي يكون سببا في قوتها ونشاطها يعني ان يقول انه لشدة الامر عليه
2:10اللجوء فيقول الصوت على ظهره بالنسبة ترتفع الى ايه الذي ما صار يعني كلام الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه هو انه قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خلفه ذات يوم فافر الي حديثا لا احدث به احدا من الناس
4:01وجاء احد من سخر به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لحاجته هدفا او عائشة نفسها قال فدخل خارقا لرجل من الانكار فاذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه واله وسلم
4:19النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ وجاء فتى من قال لي يا رسول الله فقال افلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ميزك الله اياها فانه شكى الي
4:39انك تجيبه وتذنبه ناري دابا داوود حديث عبد الله بن كعب رضي الله عنه لا يحدث به حديث حامد ومدير يعني تشريع ومن قبيل الاخوان الشرعية التي يجب بيانها الناس وهم جنس السري الذي كان اه
5:05آآ يعني مثلا حاجته صلى الله عليه وسلم بلاد الناس اليها وهذا فيه به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا او حائط. يقول يعني اي شيء يعني يفتكر به
6:11الذي هو يعني يعني نشر هابطا لرجل من الانصار فاذا زمن فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سن وذركت عيناه. فلم يرن فلما سأل عن صاحب الجمل هذا الجمل
7:03فجاء فتى وقال لي يا رسول الله قال لا تتقي الله فانك تشيعه تذيبه اعلنه انه لا يزعله ان ذلك يسعده. يعني وهو العمل العنيف بالسماع مع التعب ومن غير رضا يعني لا يغذيه ويشغله العمر والحج
7:29آآ الى الى آآ يعني هذه البديلة لان يعني يعطيهم وكذلك ايضا لا يقلدها يعني ما لا تطيق وانما يستعملها في شيء تكون له ففيه هذا يعني فيه وهذا من دلائل النبوة
8:02اليه ان النبي صلى الله عليه وسلم ان وغرفت عيناه. النبي فاتاه النبي صلى الله عليه واله وسلم فمسح الذكرى يعني على ايه ده هو فين الذكر الا في التي
9:22ان يكون رضيت له على الدابة يستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلزمه المالك عن سمير مولى ابي بكر عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
11:12واله وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العطش فوجد بئرا ونزل فيها وشرب ثم خرج واذا يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل لقد بلغ هذا لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغا. فنزل البئر
11:32لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي اكتسب لحمه فقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان ضارا. فنزل البئر فملأ كفه فامسكه بكيه حتى رقية غفر الله له وغفر له فقالوا يا رسول الله وان لنا في المهام لعبرة فقال في كل ذات كبد نقمة اجر
12:02اه اهل الجنة رجلا الذين جاء حديث في اعداده مصليات انما اذا فيه الاحاديث التي العديد ان رجلا بينما رجل يمشي بغريب فاشتد عليه العرش فوجد بئرا فنزل فيها فشهد في المعاش
13:29فاذا كلب يلهث يأكل القرع من العرش ووجد بئرا فنزل فيها وشرب ولما خرج كلب نعم وحالته التي كان عليها وكان قد بلغ يعني هذا الفوز الذي حصل لي الذي ادركته هو رأيت انني بحاجة شديدة الى الشرب. هذا الحليب حالته مثل حالته
14:23واخذ حكمه الحكم الذي هو يعني الذي هو يعني نسخه فيه ولكنه هذا يا رسول الله قال نعم في كل فائدة في كل فرد رغبة اجرا وفي كل شيء فيه الركن وبعض اهل العلم
15:23فانه اذا كان ذلك الحيوان يعني يلزم اكله ويقتله يواليهم هذا انه ثم يقتله بعد ذلك. ثم يقتله ثم بعد ذلك يعني حيث يكون مأذون بقتله. نعم نقول الدعوة بالعلم ان ان هذا اللي ظهر بالطائفي اذا كان يعني لا يظهر بقتله ولا مأذون بقتله
16:02ومنهم من قال بل يفتيه ويقتله ابن مالك الذي قال عن ابي هريرة قوله في كل اله كبد او رتبة انا ان هذا عمله لله من ايام عزاء محمد الاخوان اليهم ودخلوا معهم
17:53في النهاية يعني احلى دريته على اولاده وعلى مريضه ان وافق ذلك واحتسب الاجر كما ما يخرج الا بحكم عليه وبامكان القاضي له ولا يفعل ذلك مثل اهل نفسه هذا موحد
18:40الاجر عندما يقولون اليهود الله لهذه الذي تأهب الله له اي ذلك الذي سقطته الله عز وجل قال رحمه الله تعالى باب في نزول المنازل. قال قال حدثني محمد ابن جعفر قال حدثنا الشعبة في الرصيف
20:19قال سميت انس ابن مالك رضي الله عنه قال كنا اذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرياح نعم في الحقيقة يعني لا وجه لها. بل الحديث هو تابع ودعاء وعدم
20:45ايش الحاجة اللي تحكمها؟ المسافرين الجنة ولابد لكل مسافر ينزل ولابد ان يكون المسافر ينزل. ولكن الفائدة هي في ان يقوم الى الضحايا كما يؤمر به الانسان من اقلام او بهائم. يترجم
21:15الى وجه الله النزول على هيئة معينة قضية مجرد نزول الهاتف هذا ولكن الفائدة في الحديث هو الاحسان الى هذا فيكون او علاقته او الذي باش الناس في راحة الابل
22:02يتنفلون وانما يبادرون الى حل الرحال ثم هم يتنفلون ثم هم يتنفلون الان نسبح حتى نحل الرحال يعني تصقيفا على الابل. نعم قال حدثنا محمد بن محمد المثنى العنزي ابو موسى الملقب الزم الستر. محمد ابن جعفر. محمد ابن جعفر ابن لقب
22:26شعبة وهو مسلم مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب في تقليد الخير بالاوتار. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن
23:02ابن حزم عن عباد ابن تميم ان ابا بشير الانصاري رضي الله عنه اخبره انه كان مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في بعض اسبابه فارسل فارسل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رسولا قال عبد الله ابن ابي بكر حاسبت انه قال والناس في
23:22في مبيتهم لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة الا قطعت. قال ما لك ارى ان ذلك من اجل العين المرض يا ابو داود باب تقليد الخيل بالاوتار. باب تقليد الخيل بالاوتار. الاوتار يعني جمع وتر وهو
23:43وهي هذا الحديث عن رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يرقين نعم لا يبقين في رقبة بعير عنادة من ولا قلادة الا قطعته بينا في رقبة بعير قلادة من وتر من وتر او قلادة ولا قيادة ولا قلادة يعني مطلقة من غير يعني وتر الا
24:18قال ابو داوود قال مالك ارى ان ذلك من اجل عين لانهم كانوا يفعلون ذلك من اجل العين او دفع العين يعني دفع العين يعني يضعون عليها عبادة من الوتر او قلادة من اجل العين وقيل اما ان النهي عن ذلك يعني لما فيه ايضا
24:38من كونه يشق عليها ويكون سببا في اختناقها عند الجري والركض. وقيل انه قد يكون ذلك ايضا سببا في كونه ينشب في الشجر يعني تلك تنشب في الشجر فتكون سببا في هلاكها او سببا في حبسها فترة من فترة من الزمان
24:58دون ان ترعى ودون ان تستفيد يعني فعلل يعني هذا المنع بهذه العلل وبهذه الاسباب واذا كان هذا التعليق يترتب عليه بمثل هذا القصود السيئة فهذا واضح انه لا يجوز
25:14ولكن العلماء ذكروا هذه التعديلات لهذا العمل الذي هو نهي عن التقليد وقطع القلائل لئلا يكون ذلك سببا في آآ هذه الامور عام ايا كان وايضا كان اذا كان المقصود السبب يعني من اجل علم فليكون ايضا حتى نفس حتى يكون القرادة ولو كان يمكن ان يراد بهذا قد
25:51قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمد ابن حزم. عبد الله ابن محمد ابن عبد الله ابن محمد ابن بكر ابن عمرو. قطعة صلة الستر
26:04عن عباد ابن تميم عن عباد ابن تيمية عن ابي بشير الانصاري عن ابي بشير الانصاري رضي الله عنه حديث اخرجه البخاري ومسلم البخاري ومسلم وابو داوود النتائج انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره
26:21فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا قال عبد الله ابن ابي بكر حسبت انه قال والناس في مبيتهم يعني معناه ان هذا الكلام وهذا الرسول يمشي عليه وهم يستقرون نائبون يعني ليسوا ماشين ولا الابل يعني يعني مبركة مباركة او انها يعني
26:42ولكنهم هم آآ يعني يعني في منزل من المنازل ليسوا وهم يمشون ليس ذلك وهم يمشون وانما وهم في تقليد الخيل يعني الحديث هذا ما فيه ذكر خير وانما فيه ذكر الابل هو بمعنى ذلك يعني
27:09الذي يكون المحظور الذي يمكن ان يكون في الايه؟ في الابل يكون ايضا من محظور في الخير ان يدخل في ذلك ما يوضع للرواية الاسلامية من بعض نعم الذي يضع شيء من اهل العلم لا شك انه يكون يضع شيء معلق يعني عنده مداخل
27:33يعني او شيء يعني يريد انه يجعل الانسان الذي يعني العائن بس ينظر اليه ويكون بانشغاله بهذا عن عن الموت لا يجوز هذا من هذا من اي نوع الشرك والله يعني هذا اذا كان الانسان اذا اعتقد ان هذا يعني انه ينفع ويضر ان آآ نفع وقرن وهذا فيه شرك
28:06واما اذا كان يعني يعني ما يعني غير النفع ما يريد النفع انما افضل من الله عز وجل فهذا لا شك مثلا يعني هذا من الشرك الاقصى قال رحمه الله تعالى باب اكرام الخير وارتباطها والمسح على اكفالها. قال حدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا هشام بن سعيد
28:29قال اخبرنا محمد بن المهاجر قال حدثني عقيل ابن شبيب عن ابي وهب الجثمي رضي الله عنه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها واعجازها. او قال اكفانها وقلدوها ولا تقلدوها الاوتار
28:49قال ابو داوود ان اه هذه الترجمة باب اكرام اكرام الخير وارتباطها والمسح على اكفانها باب ارتباط الخيل واقرانها والمدح على اثقالها اه ارتباط الحيل يعني اه كونها تربط واه يعني تعد وتهيأ اه استعمالها في الغزو
29:14اهالي هالجهاد في سبيل الله ولسان يدخرها ويكرمها ويعتني بها حتى اذا جاءت الحاجة اليها واذا هي تحت يعني تصرفه تتمكن من الجهاد عليها واكرامها بالاحسان اليها ويعني تغطيتها ويعني
29:34آآ للاذى اليها على اكتافها يعني على يعني يمكن ان يكون المقصود من ذلك من تأنيثها وكذلك ايضا يعني اما ازالة الغبار التراب عنها او بحث عنها او غير ذلك من من الاسباب التي يعني يمكن ان تكون يعني مرادا وان يكون يعني مقصودة في هذا
30:04الفعل الذي ارسل الى يده النبي صلى الله عليه وسلم اه اخرج ابو داوود حديث ابي وهب الجيشني رضي الله عنه قال ارتبطوا بشيء يعني اربطوها يعني اتخاذها ويعني تنشأتها والمحافظة عليها وتهيئتها للغزو عليها
30:28واعجابها وانصحوا بنواصيها نواصيها مقدمة الرأس ناصية وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جاء عن كثير من الصحابة وخير معقود وفي مواقيت من خير الى يوم القيامة فالاجر والمغنم
30:42واعدادها وطفلها قال او قال عن مالها وقلدوها ولا تقلدوها الاوتار. قال وقلدوها وقلدوها يعني يجعل لها قلادة لا تقلد الاوثاق التي يعني هي التي كانوا في الجاهلية ان يتصلونها كانوا يفعلون يعني تقليدها باوصار القتل من اجل
31:08يعني الاحتمالات التي يمكن ان تكون اشرت اليها فيما مضى هذا فيه اشارة التقليد وانه يصوغ تقليدها وانه يصوغ تقليدها ومعلوم ان القلادة اذا كانت مقصود بها يعني يعني شيئا يعني من اهل القرآن او
31:28اي شيء لجان وشيء يمسك هذا ما في اشكال لان يعني حتى البعير كذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني يعني يركب بعينه وكان يشد يشده انه كان اذا اخى اذا وجد اذا كان وجد ازدحام يعني آآ مسك السقام واذا
31:48فماذا ارقى لها؟ حتى تمشي تبسط انه لا بأس به. واما القلادة التي تكون يعني غرض يعني شيء فهذه لا يجوز انك اذا كانت في غرض محمود كان يعني يمسكها وهذا لا بأس به
32:06فقلدوها ولا تقلدوها الاوتار بالمعروف الا تسعة ان هذاك الاول يقول ولا قيادة وهنا قال يعني قلدوها يعني الحديث هذه عقيل عقيدة ابن شريف كل مرة يعني في حديثين يقولون ولا
32:30ويعني وهناك للشواهد الا فان الاسناد هو نفس الاسناد الذي في الحديث السابق الذي مر بها هنقولها اه والاخ وضعوا سلاسل او حبال للزينة لتجميل الابل في اعناقهم. عادة منتشرة عندنا في البلد. هل هذا يدخل في النهي
33:10اذا كان انها توعد رقبتها سواء كانت من حديد ولا من ولا من سوس ولا من اي شيء لكن اذا جاء يقلد الاذي في الحج وتريد الهدي وآآ صلى الله عليه وسلم
33:39يعني الاشعار يعرف انه هدي انه هدي اذا كان بغرض صحيح ليس لغرض سيء ولا محظور فيه فانه لا بأس به هذه الاحاديث جاءت في فضل العناية الا بالجهاد فهل هذا يدل على ان الامور ترجع الى تلك حال
34:08اللحظة لان الناس يعني اولا الحديث هذا الخير معقول فيها وفيها خير الى يوم القيامة. الى يوم القيامة ثم ايضا الحديث الاحاديث التي وردت في اخر الزمان على طول وانه يكون على طول. في احاديث في اخر
34:30في العلم وفي غيره فهذا يدل على بقاء الحيل وعلى الاستفادة منها في ذلك الوقت الادمان ولا ندري هل هذه الوسائل الموجودة ستستمر وتبقى او انها تنتهي والعلم عند الله عز وجل. يعني هل الفرقة او تنتهي؟ معلوما ان هذه الوسائل يعني فيها على هذا الوقود وعلى هذا النص
34:57الذي يعني آآ ما جعله سببا في تحريكها وفي الاستفادة منه. لكن لو يعني آآ هذه اه مادة يعني اه وجدت اذا كان هذا الحديث يقف في اماكنه لا يستفاد منها
35:16آآ هذا الذي يقوله لا بد وان يقع. اما هذا الموجود هل سيبقى ولا يبقى؟ لكن غالبا انهم يعني آآ ما يسيرون الى الشمال مثل هذه الوسائل مع وجود ما هو يعني امثى منها او ما هو اشد منه ان ذلك ينتهي
35:36وما نعودون الى تلك الوسائل التي الجيش الذي اكبر من قال في من يعرف فيأتي عشرة ان يعرف اسمائهم واسماء ابائهم والوان خيولهم الوان خيولهم لان الدجال خلفكم في اهلكم
35:56وفي مرة ثانية حديث هل الخلاف بالمسائل الحادثة من بعض الفرق التي تنتسب الى السنة؟ وتخالفهم في اصول الاصول الخروج على الحكام ومسألة الديموقراطية وغيرها فهل هذه المخالفة لا يوجب خروج هذه الطوائف عن منهج اهل السنة
36:26آآ كما هو معلوم آآ خروج خروجهم عن منهج اهل السنة في هذه الناحية بشر. الامر مؤكد لا اشكال فيه ولكن هل يكونون يعني غير؟ ليسوا من اهل السنة اصلا بسبب هذا او انهم يعني عندهم آآ يعني هذا
36:46الاصل ولكنهم اخطأوا في هذه الناحية او في هذه الجذية المعينة وهذا لا شك انه هو من جملة عقائد اهل السنة يعني تحريم الخروج على الولاة وان جاره او موجود في في عقائد اهل السنة والجماعة حتى حتى المؤلفات الصغيرة المختصرة يعني
37:06فيها هذا الشيء يقول الطحاوي ولا نرى الخروج على الخروج على ذمتنا وولاة امورنا وان جاره ولا ندعوا عليه وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة اهل السنة والجماعة انهم لا يخرجون عن الحكام بل ويدعون لهم ولا يدعون عليهم. واما في البدع فانهم يدعون عليهم ولا يدعون لهم. يدعون عليهم
37:26ولا يدعون لهم. وغالبا ان الذين يعني يخرجون يعني يريدون ان يحلوا محلهم ويريدون ان يحصلوا هذا الذي حصل لغيرهم الدفع لهم على ذلك انما هو حب آآ الرئاسة وحب الولاية وحب الدنيا
37:44اما دوك الانشاء جماعة اسلامية ينصب لها رأي وامراء في كل منطقة وما حكم الانتماء الى هذه الجماعة هذه يعني يكون من العبث اللهم الا ان يكون مقصود للمسلمين في البلاد التي اه يحفظها الكفار والاقليات الاسلامية التي تكون
38:13الى مرجع يرجعون اليه فمثل مثل ذلك اذا اجتمعوا وصار يعني صار له مرجع يرجعون اليه لكنها كما هو معلوم آآ لا يكون يعني هذا يقال له والي وان هذا حاكم لان الحكم الذي يستطيع التنفيذ ولكن
38:33هؤلاء يعتبرون مرجع يرجع اليهم في امور التي يحتاج اليها يحتاجون اليك يعني آآ لحل مشاكلهم ولاصلاح احوالهم يحتاج الى طلبها ولدفع الاذى عنهم وما الى ذلك. اما ان يكون ولاية تحت ولاية هذه لا تكف
38:53الولاية تحت الولاية لا تصح. علم الولاية ومن من ولاه الله عز وجل سواء كان يعني كافرا او مسلما وكان جائرا او عادلا بيده لكن مثل هذه الجماعة اذا كان المقصود منها
39:13يعني يرجعون اليهم ويرجعوا الى ما يرتبطون بهم من ناحية حل المشاكل في احداث البين او يعني جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الموعظة والاستفتاء رحمه الله تعالى باب في تعليق الادرار
39:38طبعا حدثنا ابن مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن سالم عن ابي زكراء مولى امي خديجة. عن ام حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس
39:54يعني اذا او غيرها وذلك لان ورد في بعض الاحاديث فهل يدل على لجنة وعلى انه لا يجوز آآ تعليق البهائم حديث رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصلوا الملائكة
40:33الملائكة يعني الملائكة لا تصحبهم بسبب ملائكة الحرس الذي يكون في عنق دابة وهذا يدل على تحريم ذلك وان ذلك من اسباب ابتعاد الملائكة وعدم الملائكة ليحاولوا الرفقة وذلك لهذا الذنب الذي طرفه احدهم وهو يدل ايضا على ان
41:09المفيدة وان كانت خاصة فانها تعم لان الذي علقه قد يكون واحدا منه. ولكن يعني هذا الحرمان آآ ربط الملائكة والملائكة تصحبهم يكون معهم يكون للجميع يكون الجميع وهذا يعني يقتضي ان ان من فعل ذلك ان غيره ينكر عليه فهي
41:37ذلك حتى تحصل الفائدة من الجميع وحتى تصلح احسن مصلحة للجميع اه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تصحب الملائكة مرفقا فيهم اه مقصود ذلك ملائكة الرحمة اما الملائكة
41:56الذين هم لازمون ذو الكتابة فهؤلاء لا يفرقون الانسان يكونون معه ولكن المقصود من ذلك ملائكة الرحمة الذين يكونوا مع الناس يستغفرون لهم ويدعون لهم يعني هذا من اسباب انسحاب الملائكة عنهم
42:15انه جاء في حديث الاحاديث كذلك انها آآ يشغل الباب يعني في هذا الامر المحرم تشغل عن الامر المشروع والامر المستحب الذي هو ذكر الله عز وجل مجددا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
43:02الذي بعده الذي بعده شاهد له وفيه زيادة وفيه زيادة يجوز على صوته يدل على صاحبه يشعر الجيش ولهذا من جهة ورد الحديث في ذلك عن الامام صحيح عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال رسول الله صلى الله عليه
44:29قالوا ان لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب او ذهب الذي وقد يعني هذا فيه دليل على الحاجة عند وهو ونقولها لك عبد الرحمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:19للابي احبتنا ابو بكر ابن ابي هريرة قال حدثني سليمان ابن بلال عن العلاء ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله
46:48الشيطان وهذا هو تكريم آآ تعليقه للبهائم ان ابي بكر ابن ابي هريرة يعني اه وجود ذلك في بيوت يمكن ان يعني ان يقوموا يعني شيء هذا الذي يسميه زوجه الذي هو
48:11يعني هذه هو موسيقية رحمه الله تعالى بابا في عقوب الجنة. كان حدثنا المثبت قال حدثنا عن رواية عن ايوب عن نافع ابن عمر رضي الله عنهما انه قال نهي عن ركوب دلالة
50:02من جميعها هي التي تأكل العبرة من الجنة واذا لم نجد الذي آآ يعني آآ آآ الجاج ذاتها وكذلك جاء الحديث عن ثلاثة حتى يذهب هذه حتى تخرج حتى يذهب ما فيها من
50:57الذي جاء نتيجة بقتل الاربعة فيه هذا المثل الذي يكون بسبب هذا الذي تقدمت به النبي هو النجاسة اه من هذه التي يبعدها هذه النجاسة مزيان عبدالله رضي الله عنهما انه
52:46من عندها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عند بالابل ان يركب عليها نزرع عليها احمد بن ابي طالب آآ النتيجة اذا كان هذا في الشرقية الذي هو كذلك ايضا
54:10الجنة لكنه هذه الاشياء ان الله تعالى عن رضي الله عنه انه قال ان تردت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من تريدها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على حينما يقال له عفير
55:31هذا الحديث اه وفي الحديث اسمه لذلك لا يؤثر الذي ذكر في الحديث اه الف شكر رحمه الله تعالى عند النقيب يا خير الله اكرمي قال حفظنا محمد ابن داوود ابن سفيان
57:31سليمان بن موسى ابو داوود قال حسبنا جعفر ابن طالب خيرا في زمزم. عن حدثه سليمان عن ابيه سليمان بن ثمرة عن ثمرة رضي الله عنه ليه؟ لان النبي صلى الله عليه واله وسلم سمى ديننا غير الله. اذا فزعنا وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول
57:53اذا رجعنا للجماعة والصبر والسكينة واذا قاتلنا النداء منذ عبادة الى ان هذه الاضحية هنا لكي تأتي وينادي بها الافراد التي عز وجل رجل عليه بقولك آآ على ما بعد فان النبي صلى الله عليه وسلم قال
58:56النبي صلى الله عليه وسلم ان خيرا خير الله اذا اذعن يعني ما حصل كزا او لا غير آآ وقال ورجع اذا خشعنا لا قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يأمرنا اذا خشعنا بالجماعة والصبر والسكين. اذا رجعنا للجماعة
1:00:58يقول وان يكون الحمد لله رسول الله صلى الله عليه وسلم التي الله تعالى البهيمة. عن ايوب عن ابي قيامة عن ابي يهلة رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان في وسمع معنا. قالوا هذه فلانة
1:03:55فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم دروا عنها فانها ملعونة فيضعوا عنها. ال عمران وكأني انظر واليها نيتهم الوفاة حرام لا يجوز يعني بينما يحتاج منها التي حصل فيها امرأة انها عقيدة لصاحبتها
1:05:21وانها فان هذه عبادة ان هذه هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام ولهذا قد جاء في الحديث لا تصحبنا فهذا ولكن الموت لا يعني ان انه اذا وجد لغن فانه كما قال النووي
1:06:17التي ينظر اليها يعني انها يعني فيها ابرة يعني مزيان عندي جوج عندي دابا للتفريش بين البهائم. قال حدثنا محمد ابن علال رضي الله عنهما انه قال وها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن التحريش بين البهائم
1:08:16يعني لما فيه من العبث ولان فيه آآ ايذاء وايذاء الحياة او وايضا يعني اخرجه رأيت النبي صلى الله عليه واله وسلم باخ لي حين ولد ليهنجه واذا هو في مربد يصل عاما اكتبه قال في اذانها
1:11:06يعني العلامة التي تدل بها على اهل المدينة او على هذا البهيم عند الاشياء التي الفتن وبه دائما اه انه قال وزوجه يعني ذلك الشياطين يعني يكون فيه بركة صلى الله عليه وسلم
1:12:39رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب الى احد عندك يعني ينظرون الى ابي بكر ما فعل لذلك بعد رسول الله والسلام اه اه فوجدوا باسم وهذا يدل على ان
1:14:07من شأنها آآ ويكون جلي ويكون مميز وان في هذا دليل على ان الاذن ليست من الوجه هذا هو يدل على انه الامة ليست في الوجه اي انه ينجحان الناس
1:14:58الذي خلعه آآ كل وجهه الرسول صلى الله عليه وسلم الا وهو في المنبر يقول غنما الحمد لله هل يجوز الغسل يعني المعجنة قادرة على رحمه الله تعالى باب النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه
1:18:17عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم مر عليه بثمار قد غسل في وجهه فقال اما بلغتم اني اغني عنكم الوطن البهيمة في وجهها او ضربها في وجهها هل هي عن ذلك
1:18:37عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ان الوجه ايه هي آآ والتي اذا الجهات الاخرى او الاماكن الاخرى اه صلى الله عليه وسلم مر على رسول الله اما بلغكم اني قد لعنتم الوطن البهيمة في وجهها فما بلغ او قاربها
1:20:00او ضرب حجيته يعني هذا لا يجوز غير الضرب كل ذلك لا يجوز. ونهى عن ذلك. ونهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم آآ واما السنة اذا وجدت على الناس ان اخذوا بها. واما من آآ آآ لم يعمل بها آآ فانه قد فانه
1:20:45مخالفا لما جاءت في السنة ويمكن ان يحمل على انه لم يبلغه. يعني ذلك سيكون معلوما. قال انا بلغت ليلة واذا بلغه النهي فلا يجوز له ان يغني عليه بل عليه بان يقرأ الوقوع
1:21:05رسوله صلى الله عليه وسلم عند الله رضي الله عنه صاحب رسول الله عند ابي داود قال رحمه الله تعالى باب في كراهية على الخير قال حدثنا النعيم عن يزيد ابن ابي حديث عن ابي هريرة عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال اهدي
1:22:07لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبلة فركبها. فقال علي لو حملنا الجميع على الخير لكانت لنا مثل هذا قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انما يفعل ذلك الذين لا يعلمون. كما اراد ابو داوود على الخير
1:22:26اذا نزل يعني جاء جاء خير واذا نزل فيها وآآ هذه الناس يتعمدون على هذا الشيء. وذلك ان فيه اه اه يعني اه وعمل على يعني منه اه كيف تستعمليه لكنها لا تستعمل شيء. فانهاءوا القمر على اه يوجد
1:23:36يقوم فيه وهي التي رفضوا فيها وفي تنازلها وفي آآ اتخاذها آآ فقد جاء في القرآن ولكن النبي صلى الله عليه وسلم النبي يدل على ان هذا الذي فاننا كنا تعبدون ويأتون
1:24:26عليها لكن تأتي من غير حق الذي يعني عليها لكنه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.