تفسير وتدبر سورة مريم (8) | وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا | الشيخ عمرو الشرقاوي
0:00الحمد لله يا رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين والصلاة والسلام على امام الاتقياء وسيد المرسلين. نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد يقول الله سبحانه وتعالى
0:23اه وهو يذكر صنف اخر من اصناف المكذبين المعاندين. الذين تنكبوا طريق الرسل واذا تتلى عليهم اياتنا بينات ان تتلى عليهم ايات القرآن بينات يعني واضحات. قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير مقاما واحسنوا نديا. يعني شف سبحان الله ربنا سبحانه وتعالى انزل لهم الوحي هداية
0:45لهم وارشادا لهم وتثبيتا لقلوبهم واخراجا لهم من الظلمات الى النور وهم بيبصوا ايه؟ لمظاهر الدنيا فيقول الذين امنوا قال الذين كفروا الذين امنوا اي الفريقين يعني بصوا كده لفريق الذين تصمونهم بالكفار وانظروا الى
1:04اي الفريقين خير مقاما يعني اعلى مرتبة ورفعة واحسنوا نديا. يعني اكثر جماعة ولزلك ربنا سبحانه وتعالى ولزلك ربنا سبحانه وتعالى قال فليدعو ناديه سندعو الزبانية. يعني ايه ينادي الانسان ومجتمعه والشلة اللي ماشي معها
1:23الناس الذين يتخذونه آآ يتخذون آآ عزوة يعني فبيقول ربنا سبحانه وتعالى بيقول ردا عليهم وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورقية. يعني هو لو هيبص للجماعة بتوعه ولا الحزب بتاعه ولا التيار
1:39بتاعه ولا الشلة اللي ماشي معها؟ فبيقول ربنا سبحانه وتعالى وكم اهلكنا قبلهم من قرن قرون متطاولة اهلكها الله عز وجل هم احسن اثاثا يعني متاعا ورئيا يعني منزرا يعني شف الناس الذين جابوا الصخر بالواد
1:59ربنا سبحانه وتعالى بيقول المتر كيف فعل ربك بعاد كرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد شوف لم يخلق مسلها في البلاد. وسمود الذين جابوا الصخر بالواد يعني قطعوا الصخر في الاودية. جابوا يعني قطعوا. جابوا الصخر بالواد
2:18وفرعون ذي الاوتاد الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك صوت عذاب ولا قارون الذي مفاتحه تنوء بالعصبة اولي القوة مش عارفين يشيلوها. اذ قال له قوم لا كفر ان الله لا يحب الفرحين
2:34ربنا سبحانه وتعالى بيقول وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسنوا اثاثا ورؤيا قال الله تعالى قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن ودا يعني الله عز وجل سبحانه وتعالى يزيد الذين اهتدوا هدى
2:51واهل الضلال يتركهم سبحانه وتعالى في ظلمات لا يبصرون قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مده. يعني يمد الرحمن سبحانه وتعالى له في ضلاله. ويتركه الله عز وجل
3:06على غيه وربنا سبحانه وتعالى يرسل له الرسل فلا يهتدي. فربنا سبحانه وتعالى يزيد قلبه طمس. لذلك ربنا بيقول وقالوا قلوبنا غلف. قال الله تعال بل طبع الله على بكفرهم
3:20فلا يؤمنون الا قليلا ولذلك الانسان لازم يكون حريص انه يكون طاع لله سبحانه وتعالى لا ينظر الى المناظر ولا الى ولا الى الاشكال ان الله لا ينظر الى صوركم
3:32ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم فربنا سبحانه وتعالى بيقول قل من كان في الضلالة فليمد الله الرحمن مدا حتى اذا رأوا ما يوعدون اما العذاب واما الساعة يعني اما يهلكهم الله عز وجل بعذاب عاجل. واما ان ينتظروا الى الاخرة
3:49فسيعلمون من هو شر مكانا واضعف من ذلك. هيعرفوا المقام الحقيقي. هيعرفوا المقام الحقيقي يوم القيامة فعليا ولزلك ربنا سبحانه وتعالى بيقول من كان يريد وتأملوا هذه الايات من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. يعني تخيل من كان يريد
4:08العاجلة. فسماها الله عز وجل عاجلة. عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. يعني مش اي حد كده كمان بس المصيبة اللي جاية ديت ثم جعلنا له جهنم يصنعها مذموما مدهورا
4:23في المقابل بقى ومن اراد الاخرة. وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا. قال الله كلا ممت هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. انظر
4:39كيف فضلنا بعضهم على بعض مسلا لو واحد مسلا ماشي على رجله بيبص لواحد مسلا راكب مش عارف عربية ايه وايه وايه بيبص له ازاي ولا اشوف واحد مسلا لا مال له مطلقا وعنده امراض
4:54يبص لواحد مسلا من الذين يمتلكون الاموال الطائلة. شف ربنا سبحانه وتعالى بيقول انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض. شف التفاضل بينهم في الدنيا لكن التفاؤل الحقيقي وللآخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا
5:11اكبر درجات واكبر التفضيلات. تفضل الحقيقي هو التفاضل في الاخرة ازيك ربنا بيقول كده فسيعلمون من هو شر مكان ووضع في جمده. ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ربنا سبحانه وتعالى يزيد اهل الهداية هدى
5:26الانسان كل ما يقبل على الله عز وجل يقبله الله عليه ويعطيه الله سبحانه وتعالى ويرقيه الله عز وجل في منازل العبودية ويبدله الله عز وجل في قلبه فرحا وسرورا
5:38ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا يعني الباقيات الصالحات الاعمال الصالحة هي التي تبقى عند الله عز وجل. فهي التي تبقى للانسان في الثواب يعطي الله عز وجل عليها ثواب. فالانسان
5:55فيها وخير مردا يعني مردودها عند الله سبحانه وتعالى خير من من غيرها افرأيت الذي كفر باياتنا؟ واحد تاني يبقى يبقى فيه يبقى الاولاء القسم الاول خالص اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات
6:12القسم التاني انكروا البعث القسم التالت كانوا متلذذين في الدنيا منغمسين فيها دول بعاد عن رحمة الله. مش هي السورة اللي بتتكلم عن الرحمة في قسم بعيد عن رحمة الله. في قسم قريب من رحمة الله. القسم القريب من رحمة الله اللي هم اتباع الانبياء. الا من تاب وامن وعمل صالحا. فاولئك يدخلون الجنة ولا
6:34يظلمون شيء. التقي الاتقياء هم اتباع الانبياء اهل الرحمة وهؤلاء هم اهل الشقاء عياذا بالله. المنغمسين في الدنيا والملذات المنكرين للبعث المضيعين للصلاة المتبعين للشهوات فذكر الله عز وجل احدهم فقال افرأيت الذي كفر باياتنا
6:56وفيما وهو فيما ذكر بعض المفسرين العاص ابن وائل جاءه احباب ابن اردت رضي الله عنه يعني في قضاء او في دين فقال له هذا القول افرأيت الذي كفر باياتنا
7:16وقال لاوتين مالا وولدا يعني انا ربنا سبحانه وتعالى هو بيقول انا ساوتى مال كثير واولاد كثر. فربنا سبحانه وتعالى رد عليه. ولاحظوا يا اخوانا ان ان كل هؤلاء ربنا سبحانه وتعالى يرد عليهم مباشرة بعد الاية. يعني شف ربنا سبحانه وتعالى يقول
7:36واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا الذين امنوا اي الفريقين خير مقاما واحصون نديا وكم اهلكنا قبلهم من قرن قبلها على طول. ويقول الانسان واذا ما مت فسوف اخرج حياء. اولا يذكره الانسان. فربنا سبحانه وتعالى يرد عليهم مباشرة
7:53فبيقول اطلع الغيب يعني هل كان يعلم الغيب ودي الفرق بينه وبين اهل اهل الرحمة ان هذا غير مؤمن بالغيب. لكن اهل الرحمة امنوا بالغيب ربنا سبحانه وتعالى بيقول جنات عدن التي وعدها الرحمن وعباده بالايه؟ بالغيب. فاهل الرحمة امنوا بالغيب. لكن هذا الكافر لم يؤمن بالغيب
8:15بل كذب به وادعى انه يعلمه وادعاء معرفة الغيب من الكفر بالله سبحانه وتعالى. لان الله عز وجل استأثر بعلم الغيب. لا يعلم لا يظهر على غيبه احدا الا من اصطدم الرسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رسول
8:33فبيقول اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا؟ يعني هل وعده الرحمن بشيء وقال بعضهم العهد هو شهادة ان لا اله الا الله. يعني لو الانسان لو هو حتى كان مسلم اه يرجو
8:47يرجو هذا الامر لكنه كافر كمان ولم يتخذ عند الرحمن عهدا ولم يعده الله عز وجل بشيء. ويدعي انه سيؤتى مالا وولدا. قال الله عز وجل كلا كلا يعني لا يكون ما يقول
9:03سنكتب ما يقول السين ديت هذا الحرف حرف التنفيس يدل على ان الامر واقع لا محالة احصاه الله ونسوه سبحان الله! يعني ييجي الواحد يوم القيامة لا يتذكر ما عمل لكن الله عز وجل قد اثبته في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى
9:23ربنا بيقول سبحانه وتعالى سلكتم ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ونرثه ما يقول لو احنا مسلا سألنا كده يعني ايه نرجو ما يقول؟ يعني هنديه اللي هو قاله. لأ
9:44نرثه ما يقول يعني نسلبه تسلبه المال والولد فلن يستمتع بماله ولا ولده فالارث هنا يستخدم في السلب. ويستخدم في العطاء لكن يستخدم ايضا في الايه؟ في السلب سنرسه ما يقول يعني ربنا سبحانه وتعالى يسلبه هذا المال والولد
10:08وقال بعض العلماء نرثه ما يقول بالسلب بمعنى ان اولاده يصيروا مؤمنين. ولذلك العاص خلف ولدين وكلاهما من كبار الصحابة عمرو رضي الله عنه وهشام رضي الله عنه. هشام مات شهيدا وعمرو رضي الله عنه من كبار من كبار الصحابة
10:28فبيقول ونرثه ما يقول يعني اولاده صاروا مؤمنين فما نفع فما ينفعه اذا كفر يعني لم يسيروا على نفس طريقه فهذا نوع من انواع السلب ونرثه ما يقول يعني نسلبه ما يقول. ويأتينا فردا. وهذه الحقيقة يؤكد الله عليها في هذه السورة الكريمة. كما سيأتي ان شاء الله معنا
10:48قال الله تعالى واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزة يعني استكثروا باصنامهم التي يعبدونها من دون الله لكي تعطيهم عزة. يعني غلبة ومنع وسلطان قال الله تعالى كلا
11:07يعني هذا العز عز مدعى العز حقا لله سبحانه وتعالى. قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله والمؤمنين كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا يعني هذه الالهة التي اتخذوها من دون الله سواء كانوا الهة باطلة او سواء كانوا الهة طبعا كل اله دون الله باطل. يعني سواء كانت الهة عبدت
11:32وهي ترضى او الهة عبدت من غير رضا. المسيح مسلا عبد وهو لا يرضى. ولذلك المسيح عليه السلام نفى ان يكون عبدا نفى ان يكون قد امر الناس بعبادته بل قال لهم انا وانتم عباد لله سبحانه وتعالى. ان الله ربي وربكم فاعبدوه. فسوى كان كانت هذه الالهة
11:53غير راضية اصلا بالعبادة فسينقلبون عليها طبعا والملائكة يوم القيامة سينقلبون على من يعبدونه. المسيح سينقلبون على سينقلب على من يعبده او كانت حتى الهة باطلة اللي هو رضيت بالعبادة زي فرعون وهامان والاصنام ونحو ذلك
12:14سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضد. زي ربنا سبحانه وتعالى ما حكى يوم القيامة وبرزوا لله جميعا. فقال الضعفاء الذين استكبروا انا كنا لكم تبعا وهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء؟ قالوا لو هدانا الله لهديناكم. سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من ميز
12:32خلاص انتهى الموضوع. لذلك ربنا سبحانه وتعالى يذكر دايما الصراع اللي هيحصل ما بين الملأ وما بين المستكبرين الكبار ربنا سبحانه وتعالى يذكر يوم القيامة الصراع الذي سيحصل بينهم في النار
12:48ده يقول له ايه انتم اللي اضليتونا. ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين بيقولوا يوم القيامة يقول لهم انحن صددناكم على الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين. احنا ما لنا ومالكم
13:05يوم القيامة ويحصل يحصل هذا الصراع في ايات كثيرة منها ايات سورة سبأ المشهورة ربنا سبحانه وتعالى يقول كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم دب المتر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا
13:23يعني الشياطين ربنا سبحانه وتعالى يتركها خلاص آآ هو ده نفس معنى الاية التي يقول الله فيها قل من كان في الضلال فليمد الله الرحمن مد ربنا سبحانه وتعالى يترك هؤلاء الشياطين على هواء الكفار تؤزهم ازا
13:38يعني تملي لهم وتعدهم ويوم القيامة يكتشفوا الحقيقة. وقال الشيطان لما قضي الامر خلاص انتهى الموضوع. ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. فلا تلوموني ولوموا انفسكم
14:00ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي. اني كفرت بما اشركتموني من قبل. ان الظالمين لهم عذاب اليم يقول الله تعالى الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا؟ فلا تعجل عليهم
14:15يعني لا تعجل على على هلاك هؤلاء الكفار. انما نعد لهم عدا. يعني بقاؤهم في الدنيا سينقضي يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا المتقين سيحشرون يوم القيامة الى الرحمن على النجائب
14:31وعلى الابل وفي النعيم المقيم لكن الكفار بقى ونسوق المجرمين الى جهنم وردا. والورد هم العطاش والعياز بالله. يعني المجرمين يساقون يوم القيامة الى جهنم وردا وهم عطشا. تخيل في يوم القيامة في يوم العطش الشديد اهل
14:54الايمان سيقبلون على الله سبحانه وتعالى. ويردون حوض النبي عليه الصلاة والسلام ويشربون ويشربون من حوضه عليه الصلاة والسلام ويسقيهم الله سبحانه وتعالى شرابا طهورا. لكن هؤلاء الكفار يأتون يوم القيامة عطشا
15:12لا سقيا لهم وان يستغيثوا. طب عاوزين يشربوا؟ قال الله وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل. يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفع قال الله تعالى ونسوق المجرمين الى جهنم وردا لا يملكون الشفاعة
15:31لا هم يشفعون ولا احد يشفع له. لان الشفاعة يوم القيامة بيد الله سبحانه وتعالى. قال الله عز وجل لا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشية مشفقون وربنا سبحانه وتعالى لا يأذن ان يشفع لكافر
15:46وما كان استغفار ابراهيم لابيه لم الا عن موعدته ووعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. ان ابراهيم لاواه حليم ربنا سبحانه وتعالى يقول لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا. قال الله تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. صنف تاني من الكفار من المشركين
16:10وقالوا اتخذ الرحمن ولدا والعياذ بالله قال الله تعالى لقد جئتم شيئا ادا. تخيلوا آآ يا اخوانا شوفوا ختام الايات او ختام هذه السورة الكريمة ببدايتها. ربنا سبحانه وتعالى في البلاد
16:23في البداية ذكر القصة الممهدة لولادة عيسى. ثم ذكر قصة ولادة عيسى عليه السلام وفي ختام هذه السورة بدأ يرد ايضا على النصارى اللي هم ادعوا ان عيسى اله من دون الله سبحانه وتعالى
16:37هيقول ربنا سبحانه وتعالى ايه؟ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. ومش النصارى بس اللي قالوا اتخذ الرحمن ولدا. وقالت اليهود عزير ابن الله. وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله والا يؤفكون. وبعض العرب بيدعوا ان الملائكة بنات الله سبحانه وتعالى
16:55ربنا بيرد على كل هؤلاء الكفار يقول الله تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. لقد جئتم شيئا ادا يعني عظيما مفترا كبيرا تكاد السماوات يتفطرن منه لان السماوات والارض والجبال مفطورة على التوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى. فبقول تكاد السماوات يتفطرن منه
17:18وتنشق الارض وتخر الجبال هدا. ان دعوا للرحمن ولدا. ازاي اصلا يدعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا يعني هذا الرحمن سبحانه وتعالى وشف ربنا سبحانه وتعالى بيقول ايه
17:34وقالوا اتخذ الرحمن ولد لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات والارض يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا
17:58ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا اقول ان الرحمن سبحانه وتعالى لا ينبغي ان يتخذ ولدا ابدا ولا وما كان معه من اله سبحانه وتعالى. ولو اراد هذا الرحمن ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء. سبحانه هو الله
18:20الواحد القهار ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا يعني كل شيء عند الله عز وجل محصى بين واضح لقد احصاه معدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. يعني كلهم اتيه يوم القيامة
18:44لواء كل انسان يأتي يوم القيامة بعمله مفردا وكل انسان يحاسب بمفرده يوم القيامة. لا يغني احد عن احد. قال الله عز وجل فاذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن
19:04كل واحد يوم القيامة في وادي وربنا سبحانه وتعالى يقول في سورة المعاري يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه يا الله! شف شف هذه الايات من يعني من اشد الايات. بيقول يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه
19:27يقول يا رب يعني المجرم يوم القيامة يقول الله عز وجل يا رب خذ اولادي وانا اخش الجنة خش شن النار. هم يخشوا النار بس انا ادخل الجنة ابوه ده شايف ايه يوم القيامة ده
19:39مش كده وبس يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وامه وابيه شف يعني يوم القيامة يقول يا رب خد امي وابويا بس انا اخش الجنة وامه وابيه. مش كده وبس وفصيلته التي تؤويه
19:58خدوا العيلة ولا خدوا الحي اللي انا ساكن فيه ولا خدهم دخلهم النار بس انا اخش الجنة ومش مكفيه كده. ومن في الارض جميعا قل يا رب ان شاء الله الناس كلها تخش النار
20:12بس انا اخش الجنة في يوم القيامة ربنا سبحانه وتعالى يقول ايه لو يستجمع عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه. وفصيلته التي تؤويه ومن في الارض جميعا سم ينجيه. يقول انا انجو ودول كلهم يخشوا النار مش مشكلة
20:28ربنا سبحانه وتعالى يقول كلا انها لظى انها ساعة للشوى تدعو من ادبر وتولى وجمع فاوعى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر يجوع واذا مسه الخير منوعا الا المصلين
20:43ربنا سبحانه وتعالى يحذرهم. يقول ان كل من في السماوات والارض الا اتى الرحمن عبدا. يعني كلهم مربوبون. هؤلاء الالهة التي عبدتموها من دون الله هم قبول للرحمن سبحانه وتعالى
20:56عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. هذا وصلى الله على نبينا محمد واله والحمد لله رب للعمل الصالح الاصل فيها ان يجتمع الناس عليه. لا ان يتفرقوا بسببه. وان الاخ اذا وجد من
21:26معونة فليحرص عليه وليكن حاديا معه وفي طريقه الى الله سبحانه وتعالى