استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (5) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:04جزاكم الله خيرا. يقول السائل اذا اتيت بعد التكبيرة الثالثة من صلاة الجنازة فكبرت وتبعت الامام فقرأت الفاتحة ماذا افعل اذا كان الامام يطول بالدعاء هل اصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وادعو للميت بدون تكبير؟ فاذا سلم الامام اسجد التكبير الباقي اما
0:25ماذا افعل الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتمه. فالانسان يدخل معه وآآ اذا تمكن من يقرأ الفاتحة والصلاة على النبي والدعاء فعل واذا كان لا يمكن الا احدها فالدعاء هو الاولى لان الدعاء هو الاصل في صلاة الجنازة
0:46يكبر واذا كبر يعني يدعو الميت دعاء قصير الله اكبر اللهم اغفر له الله اكبر اللهم اغفر له ويسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
1:15اما بعد قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب ايرد السلام وهو يبول قال حدثنا عثمان وابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عمر بن سعد عن سفيان عن الضحاك ابن عثمان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال
1:37مر رجل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبول. فسلم علي فلم يرد علي قال ابو داوود وروي عن ابن عمر وغيره ان النبي صلى الله عليه واله وسلم تيمم ثم رد على الرجل السلام
1:57بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول ابو داوود رحمه الله عليه بعضنا يرد الرجل
2:15السلامة وهو يقول اي هل الانسان اذا كان على قضاء الحاجة ويسلم عليه احد يرد عليه السلام او انه لا يرد والجواب انه لا يرد وذلك ان السلامة ذكر هو ذكر لله عز وجل
2:42وهو دعاء لان لانه السلام هو دعاء ورده دعاء والسلام من اسماء الله عز وجل فلهذا ذكر الله لا يكون في قضايا عند قضاء الحاجة ومن ذلك رد السلام وقد اورد ابو داوود رحمه الله
3:08حديث حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول فسلم عليه فلم يرد علي وهذا يدل على ان الانسان لا
3:26ينبغي له وليس له ان لا ينبغي له ان يسلم على من يبول على من يقضي حاجته لا يسلم عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نرد عليه
3:40هذا فيه اشارة وتنبيه الى انه ليس للانسان ان يسلم على من يبوح وانه اذا سلم عليه لا يرد فانه اذا سلم عليه وهو يقول لا يرد لان ترك النبي صلى الله عليه وسلم ان رد عليه يدل على انه لا ينبغي للانسان ان يسلم
4:07وعلى هذا فيفهم من الحديث ان الانسان ليس لا ينبغي له ان يسلم على من يبول وليس وليس وعلى المسلم عليه الذي الذي يقضي حاجته الا يرد السلام نعم وفيه ايضا دليل على
4:26ان الكلام على ان ذكر الله عز وجل لا يكون في حال قضاء الحاجة وفيه ايضا دليل على ان الانسان فهو يقضي حاجته لا يتكلم ولا يكلم الناس ولا يخاطب الناس
4:49لان النبي صلى الله عليه وسلم ما اجابه بشيء لا بقوله لا برد السلام ولا بان آآ يعني التحية والقاء السلام لا يناسب ان يكون في مثل هذا الحال فهذا يفيد ان الانسان لا يتكلم وهو وهو يقضي حاجته
5:09هو الكلام كما سبق ان مر بنا اذا كان هناك ضرورة تدعو اليه يتكلم على قدر الحاجة اما ان يكون ان تكون حال الكلام حال قضاء الحاجة لا فرق بينها وبين غيرها
5:25بان يتكلم وهو يقضي حاجة كما يتكلم وهو ليس آآ كذلك فان هناك فرقا بين هذا وهذا ثم اشار ابو داوود رحمه الله الى ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ
5:45بعد ما تيمم رد عليه وروي عن ابن عمر وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم تيمم ثم رد على الرجل السلام. روي عن النبي عن ابن عمر تيمم ثم رد
5:59عليه السلام يعني انه بعد ما انتهى من بوله تيمم ثم رد عليه السلام وهذا ليكون اكمل ليكون اكمل في الطهارة عندما يقول الانسان يرد السلام يكون على طهارة ولكن يجوز
6:27ما دام الانسان ليس على قضاء حاجة ويكون غير متوضئ وغير متيمم يجوز له ان يذكر الله وان يرد السلام ولكن هذا من اجل انه اولى واشرف ان يكون على طهارة
6:49وقد اورد ابو جهل رحمه الله هذا الحديث في ابواب في باب من الابواب الاتية لان هذا الذي اشار اليه ابو داوود هنا ذكره مسندا في مكان في في باب تيمم في الحضر
7:11باب التيمم في الحضارة والمقصود من هذا هو ان يكون اكمل وافضل والا فان ذكر الله عز وجل والانسان محدث وليس على وضوء جائع وجائر وسيأتي الحديث الذي يدل على ذلك وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانا
7:36كان صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه يعني سواء كان متوضأ او غير متوضأ سواء كان على وضوء او ليس على وضوء ولكن الذي حصل في هذا هو الاشارة الى ما هو اكمل والى ما هو افضل
7:52هو الذي سيأتي يدل على ان ذلك فائض وجائز ولا تنافي بين هذا الحديث هو الحديث الذي سيأتي الدال على انه صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانا
8:04نعم قال حدثنا عثمان وابو بكر ابن ابي شيبة. عثمان وابو بكر ابن ابي شيبة آآ ابو شيبة هو محمد ابن ابراهيم يكنى بابي شيبة ابنه عثمان وابو بكر وابو بكر اسمه عبد الله
8:31ولكنه مشهور بكنيته من الثقات كل من هو ثقة وكل منهما خرج لاصحابه ابن الستة الى الترمذي وكل منهما خرج له اصحاب الكتب الستة الا الترمذي. فعثمان ابن ابي شيبة
8:50اخرج الى اصحاب ابو بكر ابن ابي شيب وهو عبد الله ابن محمد ابن ابراهيم اخرجه اصحابك من ستة الا الترمذي هو ابو بكر هو المشهور اكثر من عثمان من كثرة الرواية
9:09وكثرة الحديث ولهذا خرج له مسلم في صحيحه اي لابي بكر اكثر من الف وخمس مئة حديث اكثر من الف وخمس مئة حديث وهو اكثر شيوخه اكثر الشيوخ آآ الذين روى عنهم مسلم يعني كثرة الاحاديث
9:34يعني التي حدث بها عن شيوخه اكثرها ما كان عن ابي بكر ابن ابي شيبة وكما قلت كل منهما ثقة وكل منهما خرج ستة الا الترمذي وقد سار ابو بكر ابن ابي شيبة
9:55بكنيته ومنسوبا الى ابيه بالقنية فيقال ابو بكر ابن ابي شيبة ابو بكر ابن ابي شيبة وابو بكر اسمه عبدالله وابو شيبة اسمه محمد وهذا فيه الازدهار بالكنى والازدهار بقرية الاب ايضا
10:18ومثل هذا شهرة ابي بكر الصديق رضي الله عنه ابو بكر ابن ابي طحابة وهو مشهور بكنيته منسوبا الى ابيه مكنى وهو عبد الله بن عثمان ابو بكر رضي الله عنه
10:33هو عبدالله بن عثمان ليس مشهورا باسمه ولا بكليته ولا ولا باسم ابيه وليس ابوه مشهورا باسمه وانما اشتهر بالكلية ابو بكر الصديق ابو بكر ابن ابي قحابة ابو بكر ابن ابي قحابة هنا ابو بكر ابن ابي شيبة
10:49ابو بكر ابن ابي شيبة اشتهر بكليته وكنيته وابو بكر رضي الله عنه اشتهر بكنيته وكنية ابيه. وليس له ولد اسمه بكر ولكن هذه من الكنى التي غلبت بدون اثم
11:04بدون ذكر بدون ان يكون هناك اسم ولد ابو بكر وعمر ليس لكل منهم ليس لابي بكر ولد اسمه بكر ولا لعمر ابن اسمه حق وهذا كنية ابو بكر وهذا فتنة ابو عاصم
11:19وليس لابي بكر ولد اسمه بكر وليس لعمر ولد اسمه حفص ولكن هذه كنى آآ حصل الاشتهار بها ولعلها حصلت يعني في زمن مبكر وقبل ان يعني يولد الانسان فاستمر عليها وعلى ذكرها
11:42آآ عثمان وابو بكر ابن ابي شيبة. ايوه عن عمر ابن سعد عن عمر ابن سعد وهو ابو داوود الحفري والحذر محلة من الفوفة ووفقه اخرجه مسلم واصحاب السنن الاربعة
12:00من سفيان عن سفيان وهو ثوري سفيان انا سعيد ابن مسروق الثوري وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديثه اخرجه اصحاب كتب الستة وهنا غير منسوب وهو سفيان الثوري لان ابو داوود الحفري
12:24هو من الكوفة والحفر محلة في الكوفة وثلاثة وهو وهو يروي عن سفيان ثوري وكذلك الضحاك ابن عثمان الذي بعده يروي ايضا عنه سفيان الثوري وحديث اخرجه اصحاب وكما قلت هو من الذين وصفوا بهذا اللقب الرفيع
12:48الذي هو من اعلى صيغ التعذيب امير المؤمنين في الحديث وهو مشهور بالفقه ومشهور في الحديث رحمة الله عليه. نعم المحاكم يا عثمان. عن ابو حاتم عثمان الاثدي وهو ثقة وهو صدوق يحيى نعم. صدوق يحيى ما اخرج له؟ مسلم واصحاب السنة. اخرجوا له
13:09وهو صدوق اخرج له مسلم واصحاب سنن النافع؟ النافع مو لابن عمر وهو ثقة اخرجه اصحابك ذو الستة عن ابن عمر وهو عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما وهو وهو احد العبادلة الاربعة من الصحابة
13:26واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله عن الصحابة اجمعين نعم الذي يدل على التحريض ان يكون الانسان حاجته لا لا يذكر الله
13:47الخنزير ذكر الله عز وجل عن ان يكون في عالم يعني مكروه او حالا يعني آآ فيها قذر وفيها اه يعني اه خروج نعم قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن حضين بن المنذر ابي
14:14عن المهاجر ابن قنصل رضي الله عنه انه اتى النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر اليه فقال اني كرهت ان اذكر الله عز وجل الا على طهر او قال على طهارة
14:35ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث المهاجر بن قنفذ رضي الله عنه انه مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو فيقول فسلم عليه فلم يرد عليه السلام حتى توضأ ورد عليه السلام
14:50ثم اعتذر النبي صلى الله عليه وسلم اليه وقال اني تركت ان ارد السلام الا على طهر هو كونه يبول هذه حالة او حالة البول هذه حالة ليست محلا لذكر الله عز وجل. ولكن بعد
15:13البول وبعد كون الانسان بين بين كونه قضى حاجته وقبل ان يتوضأ هذه حالة لا مانع من فيها من ذكر اسم الله عز وجل ولا مانع من قراءة القرآن والانسان من حفظه
15:30والانسان يعني على غير وضوء والقرآن هو خير الذكر ومن افضل الذكر ولكن كون النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ما رد عليه السلام الا بعد ان توضأ واشار الى يعني
15:50انه اه كره ان يرد اليه على طهارة يعني اشارة الى ما هو الاكمل وفي هذا اشارة الى ان الانسان يكون على طهارة ويحرص على ان يكون على طهارة حتى يكون اكمل في ذكره لله عز وجل
16:09وفي قراءته للقرآن وان كان كونه يذكر الله عز وجل وهو بعد ما ينتهي من بوله وقبل ان يتوضأ ان ذلك سائغ وجائر الا ان هذا فيه اشارة هي الاكمل
16:25واشارة الى الافضل وبحسن خلقه صلى الله عليه وسلم اعتذاره للمهاجر بن قنبل وبيانه له وحتى ويكون في ذلك اه اه بيان وفي ليكون في ذلك بيان لهذا الحكم الشرعي ولتطييب
16:50اه خاطره ونفسه من كونه سلم ولم يرد عليه. وفيه تنبيه ايضا كما اسلفت على ان الانسان لا له ان يسلم على من يقضي حاجته قال حدثنا محمد ابن المثنى محمد المثنى هو ابو موسى العنزي الملقب بالزمن
17:13والبصري وهو ثقة اخرج له اصحابه ستة بل هو شيخ من اصحاب الكتب الستة كل منهم روى عنه مباشرة وبدون واسطة وسبق ان ذكرت في درس مضى ان ثلاثة من شيوخ البخاري
17:28او من صغار شيوخ البخاري هم من رجال كتب الستة وماتوا في سنة واحدة وهم حملوا مثنى هذا ومحمد ابن بشار من دار الذي مر ويعقوب بن ابراهيم الدورقي هؤلاء ثلاثة شيوخ لاصحاب الكتب الستة وقد ماتوا في سنة واحدة
17:53قبل وفاة البخاري باربع سنوات وهي سنة اثنتين وخمسين ومئتين صلاة اثنتين وخمسين ومئتين وذكر عن محمد المثنى انه مثل محمد بن بشار في امور كثيرة قالوا اتفق هو اياه في سنة الولادة
18:16وسنة الوفاة وكونهم من اهل البصرة وكونهم متفقين في كثير من الشيوخ والتلاميذ ولهذا قال الحافظ ابن حجر في ترجمته يعني في ترجمة محمد المثنى وكان هو بن دار كفرسي رهان
18:35يعني متماثلين يعني ما يعني احد يسبق الثاني يعني اه كما ثلث ما الرهان يعني يكون في بينهم تماثل فقال ان هذين الاثنين مات في سنة واحدة وكان كفرة رهان واتفقوا في امور كثيرة
19:00واتفق في امور كثيرة وحديثه كما قلت بل هو شيخ لاصحابك في ستة الذي هو محمد المثنى عن عبد الاعلى عن عبد الاعلى ابن عبد الاعلى البصري وهو ثقة عن سعيد هو ابن ابي عروبة
19:19وهو ابن ابي عروبة واذا جاء سعيد يروي عن ابي ابن ابي عروبة فالمقصود به سعيد آآ سعيد بن ابي عروبة والمقصود لسيدنا ابي عروضة يروي عن من؟ يروي عن قتادة
19:33نعم اخرجه اصحابه عن قتادة عن قتادة ابن السجود قتادة بنت عمه سجود في البصري ووثيقة عن الحسن عن الحسن ابن ابي الحسن البصري ووثقها اخرجه اصحابه في ستة عن ابي بن المنذر ابي عن حضين ابن المنذر ابي وهو مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة
20:07ووثق اخرجه مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن المهاجر ابن قنبلة عن المهاجر ابن قنفذ رضي الله عنه وهو صحابيا اخرج حديث ابو داوود والترمذي والنسائي ابو داوود والنسائي وابن ماجة
20:24الله اليكم في هذا الحديث انه توفى وفي الحديث المشار اليه عن ابن عمر وغيره انه تيمم هل هما انهما قصتان الذي يبدو انهما قصتان هذه فيها وضوء وهذه فيها تيمو
20:43قال رحمه الله تعالى باب في الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر. قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا ابن ابي زائدة عن ابيه عن خالد بن سلمة يعني الفأفاء. عن البهي عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
21:01كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يذكر الله عز وجل على كل احيانه. ثم اورد ابو داوود رحمه الله ان الترجمة وهي الرجل يذكر الله تعالى على غير كفر. باب في الرجل يذكر الله على غير طهر
21:19يعني لما ذكر الترجمة السابقة التي فيها كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد الا بعد ما توضأ او تيمم لم يرد الا بعد ما توظأ او تيمم ومن المعلوم ان ان ما كان بين قظاء الحاجة وبين
21:36آآ التيمم او الوضوء الانسان له ان يذكر الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم ما حصل منه رد السلام الا بعد الوضوء او التيمم وان هذا فيه اشارة الى الاكمل
21:51وان الانسان يذكر الله يعني آآ في حال طهارته وان ذلك اكمل يعني بعد هذا اورد هذه الترجمة الدالة على جواز بذكر الله عز وجل هذا غير طهارة على غير طهارة لكن ليس على حال الوضوء حال قضاء الحاجة
22:12طبعا الحاجة لا يرد الانسان سلام ولكن فيما بين قضاء الحاجة وقبل الوضوء او التيمم ما بعد قضاء الحاجة وقبل الطهارة وقبل الطهارة يذكر الله عز وجل فاورد ابو داوود رحمه الله هذا الباب بعد الباب الذي قبله اشارة الى ان ما جاء في الباب الذي قبله اشارة الى ما هو اكمل
22:34وفيما في هذا الباب اشارة الى الجواز وعدم وعدم الحرج وانه لا يعني بأس بذلك وان الكراهة التي يعني تكون في آآ قبل الوضوء او هذا من يعني على اعتبار آآ خلاف الاولى
22:58ويعني وليس من قبيل التحريم وانما اشارة الى الاولى والافضل والاكمل ان يكون على طهارة. وان ذكر الله عز وجل على غير طهارة جاب لحديث عائشة هذا الذي اورده ابو
23:10رحمه الله وكثيرا ما يأتي في التراجع وفي الاحاديث ذكر الرجل ولا مفهوم له بمعنى ان الحكم المرأة تخالف الرجل او ان حكم المرأة غير غير حكم الرجل لا بل حكم الرجل والمرأة واحد
23:32والاحكام هي للرجال والنساء ولكن يذكر الرجال بتراجم ويأتي ذكره في الاحاديث بلفظ الرجل او الرجال لان الغالب ان الخطاب مع الرجال لا لان الحكم يختص بالرجال قبر يذكر الله على كل احيانا والمرأة كذلك
23:54وقد جاء في الاحاديث احاديث كثيرة فيها ذكر الرجال ولا مفهوم لذكر الرجال بمعنى ان النساء لها حكم اخر؟ لا بل حكم حكم النساء حكم الرجال. والاصل هو تساوي الرجال والنساء في الاحكام
24:12الا ما جاء يخص الرجال دون النساء وما جاء يخص النساء دون الرجال. فعند ذلك يشار الى التفريغ. اما حيث لا تفريط وحيث لا يأتي شيء يدل على ان هذا خاص بالرجال او هذا خاص بالنساء فالاصل هو التساوي بين الرجال والنساء
24:31وقد جاء في الاحاديث جملة كبيرة من الاحاديث في هذا المعنى. الذي هو التفريق الذي هو ذكر الرجل ولا ولا مقوم له. ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا تتقدموا رمظان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم صوما فليصمه. وكذلك المرأة اللي تصوم صومها نصوم
24:51فقوله لرجل هذا لا مفهوم له لا مفهوم له يعني بحيث ان المرأة تخرج بين المرأة مثل الرجل وكذلك من وجد متاعه عند رجل قد افلت فلذلك المرأة اذا اذا يعني كانت مفلسة وقد بيع عليها شيء والمبيع موجود
25:11فصاحب الذي وجده عاق من الغرماء سواء وجده عند رجل او عند امرأة فقوله من يوجد متاعه عند رجل لا نقوم الى الرجل فالمرأة مثل الرجل وعلى هذا فالقاعدة ان احكام الرجال والنساء واحدة ولا يختص الرجال بحكم دون النساء ولا النساء بحكم دون الرجال الا
25:32ما جاء يعني آآ شيء يدل على التقصير اما ان الاحكام تتعلق بالنساء او انها يعني آآ احكام يفرق فيها بين الرجال والنساء احكام يفرقوا فيها بين الرجال والنساء وهي كثيرة
25:49يعني الاحكام التي يفرق بها بين الرجال والنساء وقد اشرت الى جملة منها في الفوائد في المنتقاه فتح الباري وكتب اخرى وهذه هي الفائدة الوحيدة التي ما عزوتها الى كتاب
26:04لانني ما نقلتها من كتاب ولكنني كنت ادون يعني ما يعرظ لي من فروق بين الرجال والنساء فتجمعت جملة كبيرة فاوردتها في ذلك الكتاب وهي غير معزولة والى احد لانها مسائل كثيرة
26:23يفرقوا فيها بين الرجال والنساء فهي الفائدة الوحيدة التي لم تنسب ولم تعزى الى مصدر معين والى كتاب معين وهي جملة كبيرة من الاحكام التي يختلف فيها الرجال عن النساء ويفرق فيها بين الرجال والنساء
26:43الحاصل ان ذكر رجل في اه تراجم وكذلك في الاحاديث لا مفهوم له وانما المقصود من ذلك كون الرجال هم ان ان الغالب الخطاب مع الرجال دون النساء آآ وبعد ذلك اورد حديث هاشم يذكر الله على كل احيانه. نعم
27:08قال حدثنا محمد ابن العلا محمد بن العلا ابو كرير مشهور بكنيته ابو كريب وبعض المحدثين يذكره بكنيته ويقول ابو كريب ويكتفي بها وبعضهم يذكره باسمه منسوبا فيقول محمد ابن العلاء وبعضهم يجمع بين الكلية والنسبة
27:30ومعرفة الكنى للمحدثين هذه كما اسلفت في درس مضى مهمة وفائدتها الا يظن شخص الواحد شخصين فيما لو جاء باسناد ابو كريض وجاء باسناد اخر محمد ابن العلاء. فالذي لا يعرف ان ابو قريظ
27:55ان ان محمد بن العناء يظن ان محمد بن على لكن من يعرف لوين جاء ابو كريمة وجا محمد ابن العذاب النتيجة واحدة هي يراد بها شخص واحد يذكر باسمه في بعض الاحيان ويذكر في بلقبه في بعض الاحيان
28:15وحديثه اخرجه عن ابن ابي زائرة عن ابن ابي زائدة وهو زكريا ابن يحيى وهو يحيى بن زكريا بن ابي زائدة يحيى ابن زكريا ابن ابي زائدة وهو ثقة اخرجه اصحاب اسم الشرك
28:32عن ابيك عن ابيه هو ثقة المدلس اخرجه اصحابه الكتب الستة عن خالد بن سلمة يعني الفأباء. عن خالد بن سلمة يعني الفأفاء خالد بن سلمة يعني الفعفاء كلمة يعني سبق ان مر التنبيه عليها وان المقصود منها
28:52ان تلميذ الراوي اكتفى خالد زكريا لا لان خالد ابن زعف من هو؟ ها؟ زعفى خالد؟ خالد ابن خالد ابن سلام تلميذة زكريا ابن ابي زائدة ما زاد على ان قال خالد بن سلمة
29:16لكن من دونه اما يحيى بن زكريا او آآ من دونه هم الذين قالوا الفأفاء هو الذي قال الفعفاء وكلمة يعني كما قلت لها قائل ولها قائل وقائلها من فاعلها اه اه ابن
29:38زكريا بن ابي زايدة وفاعلها من دون وقائلها من دون يحزن في ذلك. من دون زكريا ابن زايد. نعم وهو الامام البخاري في العلم المفرد ومسلم واصحابه. وهو صدوق اخرج حديث البخاري في الادب المفرد
29:52ومسلم واصحاب السنن الاربعة عن البهي عن البهي عن البهية ولقب واسم صاحب اللقب عبدالله ابن يسار. عبدالله ابن يسار وهو يفطر وهو صدوق يخطئ اخرج له البخاري في هذا المفرد ومسلم واصحاب السنن كالذي قبله كتلميذه
30:14العروة عن عروة ابن الزبير ابن العوام وثقة فقير من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين الذين مر ذكرهم يعني فيما مضى اروى ابن الزبير ابن العوام هو واحد منهم وهو ثقة
30:33عن عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق وهي واحدة من سبعة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة رجال وامرأة واحدة وقد مر ذكرهم قريبا
30:55قال رحمه الله تعالى باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء او يظهر قال حدثنا نصر بن علي عن ابي علي الحنفي عن همام عن ابن زغيج عن الزهري عن انس رضي الله
31:15انه قال كان النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا دخل الخلاء وضع خاتمه قال ابو داوود هذا حديث منكر وانما يعرف عن ابن جريج عن زياد ابن سعد عن الزهري عن انس ان النبي صلى الله
31:33عليه واله وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم القاه. والوهم فيه من همام ولم يروه الا همام ثم ورد ابو داوود رحمه الله الخاتم باب الخاتم نعم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء. باب الخاتم يكون فيه ذكر
31:52ويدخل فيه الخلاء او يدخل فيه الخلاء هذه الترجمة المقصود منها ان ما كان فيه ذكر الله عز وجل هل يدخل فيه الخلاء او لا يدخل فيه او لا يدخل فيه في الخلاء؟ في محل الخلاء او محل قضاء العادة
32:10وهذا يعني يقال فيه ان الاولى والذي ينبغي اذا تيسر الا يدخل في الخلاء بشيء فيه ذكر الله ولكنه اذا حصل امر يقتضي ذلك وآآ فانه لا بأس بذلك لا بأس بذلك لكن حيث امكن ان لا يدخل بشيء فيه ذكر الله هذا هو الذي ينبغي. ولكن ان حصل
32:44للحاجة دعت الى ذلك فانه لا بأس بادخاله مع الانسان ورسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم مكتوب فيه محمد رسول الله محمد رسول الله محمد خطب والرسول فطر والله سطر
33:02وهذا هو المقصود ان فيه ذكر الله قال فيه ذكر الله. لانه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن اجل ذلك ذكر ترجمة فيه ذكر الله ثم ورد حديث حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
33:19يعني اذا دخل الخلاء وضع خاتمه يعني معناه انه لا يدخل به في الخلاء وانما يدخل بدون الخاتم. يدخل بدون الخاتم فاذا فجاء اخاه اخذه ولبسه وذلك ان فيه ذكر الله عز وجل
33:36اه اه اورد اه ابو داوود رحمه الله حديث انس بن مالك رضي الله عنه في هذا وانه كان يعني يضع خاتمه ثم بعد ذلك قال ابو داوود انه حديث منكر
33:52وبين ان المعروف انه عن ابن جريج عن زياد عن زياد بن سعد عن الزهري عن الزهري نعم عن الزهري عن انس انه اتخذ خاتما من ورق فالقاه والخلاف او الفرق انما هو في وضع الخاتم عند دخول الخلاء
34:16فقد جاء في حديث آآ الطريقة الاولى التي فيها همام عن ابن جريج وقال ان ابو داوود ان حديث ان الحديث منكر الوهم فيه من همام والمخالفة فيه من همام لكن همام
34:34من هو ليس من الضعفاء والمشهور في تعريف المنكر رواية الضعيف مخالفا للثقة وهمام ليس بضعيف ولكنه من الثقات. خرجوا له اصحاب الكتب الستة اخرج له اصحاب كتب الستة وهو يهم ربما وهم ثقة ربما وهن
34:56قالوا ولعل المقصود بذلك التوسع في معنى المنكر وهو ما فيه المخالفة من الثقة بمن هو اوثق منه ومن الضعيف للثقة وعلى هذا فيكون يعني اه اه المفروض يعني انه في معنى الشاة
35:18وان المفروض الفساد لان مخالفة الثقة للثقات تسمى شاذا ولا يسمى منكرا لكن بعض اهل العلم يعني يتوسع في ذكر المنكر على ما فيه المخالفة. قالوا وهذا يتفق ومع هذا الذي فيه توسع وهو ان اه اه وهو ما فيه المخالفة لانه ليس هناك ضعيف خالف الثقة
35:43وانما فيه ثقة خالصة من هو اوثق منه ثقة خالف من هو اوثق منه ولهذا يعني الكلام الذي اه اه بعظ اهل العلم يعني اه قال بان ابا ابا داود
36:02نوزع في بيان انه يعني منكر وانه آآ وانه ليس فيه الا آآ تدليس ابن جريد وهو مدلس فان صرح بالسماع فانه يصحح والا فان العلة فيه ليست من همام وانما هي من تدليس ابن دريج. والحكم كما ذكرت هو انه آآ
36:31حيث امكن الا يدخل الخلاء في شيء فيه ذكر الله عز وجل هذا هو الذي ينبغي واذا كان آآ احتيج او دعا اه اه الامر الى ذلك بان بان نخيف ان يعني يسرق
36:51يعني ذلك الشيء الذي فيه ذكر الله عز وجل لو وضعه في الخارج فانه يدخل به ولا بأس بذلك وقد عمت البلوى بان الناس لابد ان يكون في جيوبهم شيء فيه ذكر الله عز وجل من الاوراق النقدية وغير النقدية
37:11دخولها او الدخول فيها يعني مما تدعو اليه الحاجة ولا يمكن التحرز منه نعم قال حدثنا نصر بن علي نصر بن علي هو الجهظمي نصر بن علي بن نصر بن علي. يعني وافقت وافق اسمه واسم ابيه
37:32اسمه جده وجد ابيه. نصر بن علي بن علي. الجهظمي وهو ثقة اخرجه اصحابه عن ابي علي الحنفي عن ابي علي الحنفي واسمه عبيد الله بن عبد المجيد مشهور بكنيته ونسبته. ابو علي الحنفي وهو صدوق القرآن. ها؟ وهو صدوق اخرج له
37:59هو صدوق اخرجه اصحابه عن همام عن همام ابن يحيى وثقة ربما وهم اخرجه الحافظ في ستة. عن ابن جريج. عن ابن جريج وهو عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج
38:13المكي ثقة يرسل ويدلس وحديثه اخرجه اصحاب اكتبوا عن الزهري عن الزهري ومحمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري الفقيه اخرجه اصحاب ام انا عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
38:39فانس ابن مالك من صغار الصحابة والزهري من صغار التابعين وهذا الحديث فيه رواية تابعي صغير عن صحابي صغير لان انس رضي الله عنه عمر وطالت حياته فادركه صغار التابعين
39:00ادركه صغار التابعين ومنهم من روى عنه ومنهم من لم يروع عنه وهنا الزهري يروي عنه وقد سبق ان مر بنا قريبا ان الاعمش لا من لا يروي عنه وان الحديث مرسل
39:15لان فيه لان فيه رواية انس عن الزهري. لان رواية الاعمس عن انس رواية الانس عن انس نعم قال ابو داوود هذا حديث منكر وانما يعرف عن ابن جريج عن زياد ابن سعد. وزياد ابن سعد آآ اخرجه اصحابه في جدة. يعني فيه واسطة
39:36عن الزهري. نعم. نعم. بواسطة يعني من طريق من طريق اه بينما يعرف ايش؟ وانما يعرف عن ابن جريج وعن زياد ابن سعد عن المعروف انه يعني آآ فيه ذكر واسطة
39:53بين ابن جريج وبين الزهري وهو زياد ابن سعد ووثيقة اخرجها وبعض اهل العلم قال انه يعني اه اه يمكن ان يكونا حديثين هذا حديث وهذا حديث الذي يعني جاء من هذا الطريق حديث هو الذي جاء من ذلك حديث وهو وقد يمكن ان يصحح الحديث الذي قال عنه ابو داوود
40:21انه منكر اه قالوا لانه ليس فيه الا احتمال اه اه تدريس ابن جريج فان صرح بالسماع اه حكم له بالصحة والثبوت والا فالعلة فيه ليست من همام وانما هي من تدليس بن جريج
40:44قوله اتخذ خاتما من ورق ثم القاه. دخل خاتما من ورق. الورق هو الفضة والمعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ ختم من ذهب والقاه والقى الناس خواتيمه هذا هو المعروف والمشهور
40:59اخذ خاتما من ذهب ثم القاه والقى الناس خواتيمهم وبين بعد ذلك تعريما. وانه حرام واما الورق فانه حلال ومباح اتخاذه والنبي صلى الله عليه وسلم قد اتخذ خاتما من ورق واستمر عليه
41:19عليه الصلاة والسلام. استمر عليه وجاء عن انس انه كان يرى وبيص خاتمه في يده صلى الله عليه وسلم وكان اتخذه من اجل ان يختم به اتخذ الخاتم انا ادري ان يختم به كتبه الى
41:40آآ الزعماء الكبار من الملوك والرؤساء لان اصله انه قيل انهم لا يقبلون الكتاب الا مفهوما فاتخذ قاتما فيه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلين كيف يودع الحديث؟ هذا الاخ الاخير قادم من ورق والقاه وانتم تنظرون الى المشهور؟ نعم هذا هو المشهور
42:05في الحديث الذي القاه والقى الناس خواتيمهم هو الذهب الذي حرم واما هذا فانه مباح ولا محرم فهل يعلم هذا الحديث يعني هو هي القضية هي هي من جهة وضع الخاتم
42:30وهذا ليس في وضع خاتم اللي هو اللي هو اللي ينطلق زياد ابن سعد والذي فيه وظع الخاتم انما كان من طريق ابن جريج عن الزهري لكنه يعني الحديث الذي اعرف ان الذي نزعه ونزع الناس خواتيمه هو انه كان مزحا فما يدري
42:51يعني قضية الفضة هل حصل فيها شيء من هذا؟ ولكن الفضة ما غرمت بقيت مباحة. واستمر واستمرت اباحتها. ويجوز اتخاذ الخاتم قال رحمه الله تعالى باب الاستبراء من البول قال حدثنا زهير بن حرب وهماد بن السري قالا حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش قال سمعت مجاهدا يحدث عن طاووس عن ابن
43:18رضي الله عنهما انه قال مر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على قبرين فقال انهما يعذبان وما يعذبان في كبير. اما هذا فكان لا يستنزف من البول. واما هذا فكان يمشي بالنميمة
43:36ثم دعا بعتيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا وقال لعله عنهما ما لم ييبسا. قالها الناس يستتر ما كان يستنزه ثم اراد ابو داوود رحمه الله
43:56يعني يناسب يعني فيما يتعلق بالحديث الذي سبق المرة وهو ذكر ان الورق يعني انا احد الاخوان يبحث يعني عن هذا الحديث الذي فيه ذكر من ورق وهل يعني حصل فيه مثل ما حصل في آآ الذهب
44:12ولكنه بعد ذلك يعني اعاده لان الذهب بقي محرما الفضة لم تكن محرمة لم يستمر تحريمها وهل الرسول صلى الله عليه وسلم اتخذها ورقة قدم ورق وتركه ثم عاد اليه يعني يناسب
44:32ان احد الاخوان ينظر يبحث عن عن هذا الحديث يأتينا بفائدة الاستبراء من البول هو هو الاستنزاف منه والحرص على السلامة منه بان يكون على الثوب او الجسد فلا يتهاون الامر الانسان
45:00بان في البول بان يقع على جسده او ملابسه ثم لا يستنزه منه بل عليه ان يحرص على ذلك وان يبتعد ان يكون في ثيابه نجاسة او على بدنه نجاسة
45:20لانه ورد الوعيد الشديد فيه وبيان انه من الكبائر وذلك لان فيه عذاب القبر ومن المعلوم ان الكبائر هي الذنوب التي عليها حد في الدنيا او توعد عليها بلعنة او غضب او نار
45:42رعد عليها بلعنة او غضب او نار. هذه هي الكبائر. وهنا بين انه يعذب في قبره بسبب عدم الاستنزاف من البول فالانسان اذا علم النجاسة فعليه ان يبادر الى ازالتها
46:02لكنه اذا صلى وقد ثم علم ان في ثوبه نجاسة او على بدنه نجاسة فان صلاته صحيحة وان علم في اثناء الصلاة فان عليه ان ينزع الذي فيه نجاسة اذا كان يمكن نزعه
46:23ويواصل الصلاة لان النبي صلى الله عليه وسلم قل في نعله وبعد وفي اثناء الصلاة القاهما نزعهما فالناس نازعوا نعالهم ولما فرغ اخبرهم بان جبريل جاءه اخبره بان فيهما نجاسة
46:43فكون النبي صلى الله عليه وسلم آآ الذي قبل النزع اه قد اه بنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم دلنا هذا على ان الصلاة تصح بالثوب اذا كان فيه نجاسة
46:58او البدن اذا كان عليه نجاسة اذا لم يعلم الا ما كفره الصلاة وسواء كان قد نسي عن نجاسة جهلها ولا يدري عنها ولا عرفها الا بعد او كان يعلمها من قبل ولكنه نسيها
47:17فان صلاتك تصح وهذا بخلاف الوضوء الانسان اذا صلى بدون الوضوء عليه ان يعيد الصلاة عليه ان يعيد الصلاة واذا صلى وفي ثوبه نجاسة او عليه نجاسة ولم يعلم بها الا بعد الصلاة فان صلاته صحيحة
47:34بدليل حديث نزع الرسول صلى الله عليه وسلم عليه وهو في الصلاة وقد اعتبر ما مضى من صلاته قبل النزع فلو كان ذلك غير صائغ وغير صحيح لا استأنفه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة من اولها
47:51يعني في الصلاة من اولها آآ ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث ابن عباس نعم حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين
48:05فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير انهما ليعذبان انهما يعذبان وما يعذبان في كبير. انهما يعذبان وما يعذبان في كبير يعني الله تعالى اطلع نبيه على ان هذين او صاحبي هذين القبرين انهما يعذبان
48:30وقال انهما ما يعذبان في كبير وليس معنى قولهما يعذبان في كبير يعني تسهيل او تهوين كائن آآ النميمة وشأن عدم الاستفراغ من الهول. وانما المقصود انه شيء سهل عليهما. ويسير عليهما
48:52ليس عليه فيما فيه مشقة وليس فيه يعني فيه يعني تعب لهما بل هو هين علينا ولكنهما استسهل تهاون في ذلك ووقع في هذا الامر المحرم. يعني ليس بشرط وليس بشيء كبير عليهما يشق عليهما
49:12بل آآ هو هين اذا وفقهم الله عز وجل للتخلص منه والسلامة منه فلا يعني ذلك انه ليس من الكبائر لان الذنب كبير ولهذا يعذب ان الانسان عليه في قبره
49:27ولكن النفي المقصود به يعني انه حي عليهما التخلص منه والسلامة منه وعدم الوقوع في فيه ومع ذلك وجد منهما التهاون حتى وقع فيما وقع فيه فانهما يعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان يمشي بالنميمة
49:51واما الاخر فكان لا يستبرئ يستنزف من البول او لا يستبرئ من البول وهذا فيه اثبات عن عذاب القبر والاحاديث في متواترة بل قد جاء في القرآن اثبات عذاب القبر
50:10كما قال الله عز وجل في ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا
50:25فقبل قيام الساعة العذاب في القبر وكونهم يعرضون على انها غدوا وعشيا يعني وهم في القبور قبل ان تقوم الساعة اذا هذا فيه اثبات عذاب القبر من القرآن الكريم واما الاحاديث فهي كثيرة جدا
50:41احاديث كثيرة جدا متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان عذاب القبر حق وانه يصل الى من يتحقق فالكفار يعذبون في قبورهم كما جاء في الف العمر والعصاة
50:56فمن شاء الله عز وجل ان يعذب عذب ومن شاء ان لا يعذب فانه لا فان الله تعالى يعفو عنه ويتجاوز والحديث الذي معنا يفهم منه انهما مسلمين لانه لو كان
51:12لو كان آآ انهما كفار والعذاب انما يكون لكفر وليس بعد الكفر ذنب كفر والشرك اعظم الذنوب واخطر الذنوب ولكن المقصود انهما عذبا بهذه الكبيرة وبهذا الذنب الكبير الذي هو المشي بالنميمة وعدم
51:35من وهذا يدلنا على اثباته عذاب القبر ويدلنا على ان النميمة هذا نسب النميمة من الكبائر وعلى ان عدم الاستبراء من البول انه من الكبائر ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم
51:55اخذ جريدة الرتبة وشقها قطعتين وغرز في كل قبر قطعة وقال لعله يخفف عنهما ما لم يلد له لعله يخفف عنهما ما لم يلب. وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم. وليس لاحد ان يفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
52:16لان النبي صلى الله عليه وسلم اطلعه الله على هذا الغيب اطلعه الله على حصول العذاب في هذا القبر وعلى سبب العذاب وهو النميمة او آآ عدم الاستفراغ من البول
52:35اذا هو من خصائصه صلى الله عليه وسلم لان الله تعالى اطلع نبيه على الغيب وعلم بالعذاب وعلم العذاب وفعل هذا الفعل الذي قال لعله يغضب عنهما. واما الناس فانهم لا يعلمون
52:50ولا يحصل له مثل ما يحصل للرسول صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يطلعه الله عز وجل من الغيب على ما لم يطلع عليه امته وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
53:03آآ لو تعلمون اه لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع يسمع واطلعه الله على ما يجري في القبور ويسمع ما يحدث في القبور من العذاب والصراع والصياح الذي يكون بسبب ذلك
53:31والبهائم كذلك يعني آآ تسمع يعني ما يجري يعني في القبور والله تعالى اخفى ذلك عن المكلفين على بني على الجن والانس اخفى عليهم على المكلفين حتى يتبين اولياء الله من اعداء الله وحتى يتبين من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب
53:55لانه لو اطلعوا على ما يجري في الغير وما يجري في القبور ما بقي هناك تمييز بين من يكون وليهم ان كان غير ولي. والله تعالى ان يكون من الطريقين. طريق
54:08في الجنة وبريق بالشارع طريق يؤمن بالغيب وفريق لا يؤمن الا بما يشاهده ويعاينه الا بما يجاهده ويعاينه البهائم كما جاء في بعض الاحاديث تسمع والرسول صلى الله عليه وسلم يقول يسمع وقد قال لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ماتوا. يعني انهم
54:36لو سمعوا ما يجري في القبور من والصيام ما قرر لهم قرار ولا يعني هدئوا بل يمكن ان يصيبهم المرض ويصيبهم التعب حتى يموتوا ولا يتمكن بعضهم ان يدفن بعضه
54:56والله تعالى اطلع نبيه على ما لا نطلعهم عليه كما جاء في الحديث الصحيح. لولا الا تدافنوا لدعت الله ان يسمعكم من عذاب القبر. اذا هذا من خصائص صلى الله عليه وسلم
55:06ليس لاحد انه يأتي ويغرز شيء او يضع زهور على المقابر او ما الى ذلك من الاشياء التي تفعل في بعض الجفاف وفي بعض البلاد فان هذا من الامور المنكرة
55:19ولا حدثنا زهير بن حرب. حدثنا زهير بن حرب هو ابو خيثمة. وهو ثقة اخرجه اصحابه من ستة الى الترمذي وهنادي بنشتري وهنادي بنشتري وهو ثقة اخرجه البخاري في خلقها خالد ومسلم واصحاب السنن الاربعة
55:36عن وكيل عن وكيل الجراح الرئاسي وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الشدة. يعني الاعمش عن اللعنة وهو سليمان ابن مهران الكافري هو ثقة اخرجه اصحابكم من ستة والاعمى في اللقب
55:48ومعرفة الالقاب مهمة وفائدتها مثل فائدة معرفة الكنى التي اشرت اليها سابقا. وهي الا يظن الشخص الواحد شخصين اذا ذكر باسمه في موضع وذكر في لقبه في موضع الذي ما يعرف يظن ان هذا غير هذا وهذا غير هذا. ومن يعرف يعتقد يعلم انه لا فرق بين هذا وهذا. كلها تطبق على شخص واحد. ذكر مرة باسمه ومرة
56:13ومجاهد عن مجاهد ابن جبر المكي ثقة احد اصحاب عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهما وهو احد العبادة الاربعة من الصحابة واحد السبعة الذين مر ذكرهم آآ
56:32قريبا عن ابن عباس نعم وهو احد العبادلة واحد السبعة المفترين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكر ذلك قريبا قال هناد يستتر مكان يستنزف. قال هناد وهو شيخه الثاني
57:01لان ابو داوود لان ابا داود له في شيخين احدهما الاول وهو زهير بن حرب والثاني هنال. وقد فاق ابو داوود الحديث على لفظ زهير الذي هو شيخنا الاول ونبه في الاخر الى ان هنادا
57:22خالف زهيرا للفظة بلفظ يستنزف فاتى مكانها بيستبرئ استنزف التي ساقها عن لفظ الجهير لان لان اللفظ سيق على لفظ الشيخ الاول. واتى بمخالفة الشيخ الثاني للشيخ الاول في هذه الكلمة
57:42وهي تبرئ مكان يستنزف وهي بمعنى واحد لان الخبرة والاستنزاف بمعنى واحد يستتب يستتب؟ نعم. يستتر. نعم يستتر نعم. يستفرغ في الترجمة. يستتر يعني يستتر من البول يعني آآ وطبعا هذا يختلف المعنى الاستثار يعني هذا ايضا فيه آآ لزوم الابتكار وعدم كسب العورة عند قضاء الحاجة. نعم
58:09قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم بمعناه قال كان لا يستتر من بوله او قال ابو معاوية يستنبه
58:27ثم اورد ابو داوود رحمه الله الحديث من طريق اخرى وفيه انه لا يستتر يعني من بوله يعني كاللفظ الذي مر عنه النسائي وقال ابو معاوية يستنزف؟ نعم. وقال ابو معاوية يستنزف يعني كاللفظ الذي جاء عن آآ زهير بن حرب
58:50وقوله بمعناه لما تاق الحديث واضافه للنبي صلى الله عليه وسلم لم يسق لم يسقه وانما احال عليه بالمعنى يعني ليس بلفظه وانما بمعنى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
59:24قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى تحت ترجمة الاستبراء من البول قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم
59:41بمعناه قال كان لا يستتر من بوله او قال ابو معاوية يستنبه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:00:00اما بعد عقد ابو داوود السديستاني رحمه الله هذه الترجمة وهي باب الرجل الاستبراء من البول. بعض الاستبراء من البول والمفروض من ذلك التنزه منه التحاء وهو تحرز وتلقي من ان
1:00:27ان يقع شيء من النجاسة على جسد الانسان وعلى ثوب الانسان ان الانسان يتوقع ذلك وسبق ان مر حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام مر بقبرين
1:00:50فقال فقال انهما ليعذبان اي صاحبهما وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يستبرئ من البول هكذا تنزف من البول ثم جاء بجريدة رطبة وشقها
1:01:11اثنتين وغرز في كل واحد منهما قطعة وقال لعله يخفف عنهما ما لم يلبسا عرفنا في الدرس الماظي ان هذا يدل على ان عدم التنزه من البول لانه من الكبائر
1:01:30لانه جاء التعذيب عليه في القبر ومن المعلوم ان الكبائر هي وما كان عليه حد في الدنيا او توعد عليه بلعنة او غضب او نار وهنا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن وجود العذاب
1:01:51في حق هؤلاء الرجلين الذين احدهما لا يستبرع من البول والثاني كان يمشي بالنميمة وهو دليل على انهما من الكبائر وقد عرفنا ان عذاب القبر حق وانه جاء في القرآن ما يدل عليه
1:02:08في حق الكفار الله عز وجل النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة اكثروا ال فرعون اشد العذاب وهذا الحديث فيه ان من الناس من يعذب في قبره وفيه بيان سبب العذاب
1:02:31وهو نشر النميمة وعدم التنزه من البول وفيه ذكر العذاب وذكر سبب وان النبي عليه الصلاة والسلام وضع في كل قبر قطعة من عاتيب او من جريدة الرتبة وقال لعله يخفف عنهما من لم ينبتا
1:02:54وهذا يشعر بان صاحبي القبر انه ما من المسلمين ولكنهما عذب بهذا الذنب او بها عذب بهذين الذنبين ولو كانا كافرين لكان تعذيب ان الكفر لان كل ذنب هو دون الكفر ودون الشرك بالله عز وجل
1:03:19وعرفنا انه لا يجوز لاحد ان يفعل كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام من وضع الشيء الرطب وغربه في القبور ولان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام وذلك ان الله تعالى اطلعه
1:03:38على الغيب واطلعه على ان صاحبي القبر معذبين وعلى سبب عذابهما وهو مشوي احدهما بالنميمة وعدم استبراء احدهما من البول وليس احد يحصل له ما حصل للرسول صلى الله عليه وسلم
1:03:58من الاطلاع على الغيب فلا يجوز فعل ذلك وعلى هذا فهو من خصائصه صلى الله عليه وسلم وعذاب القبر كما عرفنا حق كل من يستحقه وشاء الله عز وجل ان يعذب به
1:04:20من المسلمين فانه يصل اليه ذلك ولابد وسواء قبر او لم يقبر لانه لا يختص الامر بمن دفن في الارض بل من يستحق العذاب في البرزخ يصل اليه العذاب فلا يقال
1:04:42ومن اكلته السباع وهو مستحق لعذاب القبر يسلم منه ولا لمن احرق وجر في الهواء وهو مستحق لعذاب القبر فانه يسلم منه بل ان عذاب القبر يصل الى كل من
1:05:01جاء الله تعالى ان يعذب فيه وعذاب القبر من الامور الغيبية التي لا تقاس على امور الدنيا وعلى احوال الدنيا واما فاننا نؤمن بل بعذاب القبر ونعرف ان القبر اما روضة من رياض الجنة واما حفرة من حفر النار
1:05:22ولو فتحنا القبور ولم نرى اقول لا نرى جنة ولا نارا ولكن ذلك لا يجعل الانسان يتردد او يتوقف او يشك بل عليه ان يصدق وان لم يرى لان امور الاخرة
1:05:42او امور البرزخ تختلف عن امور الدنيا امور الدنيا والناس يعرفونها النار وعذابها يعني حقول ذلك وما جاءت به وما جاء في الكتاب والسنة من حصول العذاب على المقبورين ونحن نؤمن به وان لم نره
1:06:02وان لم نشاهده ونعاينه وهذا هو الفرق بين من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب ولا يؤمن الا بما يشاهده ويعاينه ولهذا ان يكون التمييز بين اولياء الله واعداء الله
1:06:18يقول التمييز بين من يكون موفقا ومن يكون مخلولا بينما يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب وهناك مثال في الدنيا يوضح لنا هذا المعنى وهو ان الارواح يحصل لها في النوم
1:06:45نعيم ويحصل لها عذاب هي نعم اخواني في مكان واحد ثم يقومان من نومهما احدهما مرتاح في نومه ويجد وجد في نومه ما يسره وجد انه يأكل من النعيم ثم يقوم من نومه
1:07:20ولو عابد يسيل والاخر معه في نفس الغرفة وفي نفس المكان يرى ويحصل في منامه ان الوحوش تطارده والعياذ يلاحقه والاقارب تلسعه ثم يقوم من نومه فزعا خائفا مذعورا طريقه ناشف
1:07:47فهذان اثنان في مكان واحد وقد حصل لارواحهما ما حصل من الفرق الشاسع والبون البعيد فكذلك ما يجري في القبور يقول الاثنان مقبورين في قبر واحد واحدهما منعم والثاني معذب
1:08:10ولا يصل الى المنعم من عذاب المعذب شيء ولا يصل الى المعذب من النعيم المنعم شيء بل هذا له نعيم وهذا له عذابه والله تعالى على كل شيء قدير والمهم في الامر
1:08:27ان المسلم لا يتردد ولا يتوقف بالايمان والتصديق لما جاءت به لما جاء به كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم سواء ادركه او لم يدركه عقله او لم يعقله
1:08:46مع العلم بان امور الاخرة ليست بمثل امور الدنيا وامور البرزخ ليست مثل امور الدنيا يقيس الانسان هذا على هذا فان هناك فرقا ولا يسوى بين امور الدنيا وامور الاخرة
1:09:07فاذا لم يجد الانسان الشيء الذي لا يناسب ما يعرفه توقف وتردد وشك فيما جاء به الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بل الواجب التصديق والايمان ولهذا فان ما يجري في القبور
1:09:26يعني فيه اصوات وفيه صياح ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع وقد مر بنا الحديث وعرفنا ما يتعلق باسناده
1:09:46ثم اورد ابو داوود رحمه الله اسنادا اخر حتى انتهى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بمعنى يعني لم يثق متن الحديث الذي جاء بهذا الاسناد ولكنه احال الى المتن المتقدم
1:10:05ولكن من حيث المعنى يعني موافق للمتن من حيث المعنى وليس من حيث اللفظ ولهذا قال بمعنى ولهذا قال بمعنى وفرق بين ان يقول بمثله او بنحوه او بمعنى لانه اذا قال بمثله
1:10:27يعني معناه المتن مطابق للمتن لفظا ومعنى واذا قال بنحوه يعني قريبا منه واذا قال بمعناه يعني بمعنى الحديث المتقدم وليس بلفظه فاحال الى المتن المتقدم وقال انه بمعناه ولكنه
1:10:46ذكر يعني اه كلمتين او كلمة جاءت بلفظ على خيرة وجاءت جاءت عن شخص على صيغة وجاءت عن شخص اخر على صيغة اخرى وهي مثل ما تقدم في الحديث المتقدم
1:11:05ذكر الاستنزاف والاستتار كان احدهما لا يستتر كان احدهما لا يستنزه من البول والاستنزاف هو عدم التحرر والاستتار فسر ايضا بانه عدم التحرز وعدم التوخي وانهما بمعنى واحد وفسر بانه بمعنى الافتتار
1:11:30الذي هو آآ اه كشف العورة والتهاون في ذلك ولكن المطابق يعني ما جاء في الحديث من ذكر البول ان المقصود من ذلك هو عدم التنزه منه وعدم التحرز منه
1:11:53لان كشف العورة يمكن ان تكون مع البول ومع قضاء الحاجة ومع غير ذلك ولكن الشيء الذي يتعلق بالبول هو الذي يضاف الى البول هو عدم التوقي منه وعدم التحرز منه
1:12:12شحال قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة عثمان ابن ابي شيبة سبق ان مر بنا وهو عثمان ابن ابن محمد ابن ابراهيم العبسي وابوه مشهور بكنيته ابو شيبة وهو محمد ابن ابراهيم
1:12:29ابو عثمان هذا ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة الا الترمذي عن جرير عن جرير ابن جرير ابن عبد الحميد الظبي الكوفي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن منصور ابن المعتمر
1:12:45الكوفي ووثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة المجاهد المجاهد ابن جبر المكي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابن عباس وعبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم
1:13:03احد العبادلة الاربعة من الصحابة وهم عبد الله ابن عباس وعبد الله ابن الزبير وعبدالله ابن عمر وعبدالله ابن عمر وهو ايضا احد السبهة المعروفين لكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكرهم مرارا
1:13:19ما في ما فيه اشكال لان مجاهدا يروي عن ابن عباس يروي بواسطة وبغير واسطة فكل منهما صحيح قال او قال ابو معاوية هي وقاله ليست او قالها وقال ابو معاوية وابو معاوية ما جاء ذكره في الاسناد
1:13:47ما جاء ذكره في الاسناد وابو معاوية محمد ابن خازن الظرير الكوفي وهو ثقة اخرج له ويكون النبض الاول هنا هو الا انه قال قال اخانا كان لا يفر من بوله وقال ابو معاوية يستند. يعني معناه في الاثنان معناه في الاسناد
1:14:13حدثنا ايش؟ عن جرير عن منصور عن جرير عن منصور يعني له جرير له جرير لان ابو معاوية وهو جرير يرويان عن منصور ابن معتمر في قوله ما لم يلبسا
1:14:35يعني معناه في الرطوبة يعني ما دام الرطوبة موجودة يعني يخفف العذاب بسبب الرطوبة التي في الجريدتين يعني ومعنى هذا تخريف مؤقت التخفيف مؤقت ليس بدائم ويعني اه هذا يبين
1:14:59ان التخفيف انما هو في حق المسلمين وليس من حق كفار لان الكفار لا يخفف عنهم العذاب كما قال الله عز وجل والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها
1:15:17كذلك نجزي كل كفور وان والذي خفف عنه في نار جهنم او عذاب النار هو ابو طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشفاعته له وهي شفاعة في التقدير
1:15:33وهي والذي حصل له مستثنى مما جاء في هذه الاية وهذا التخفيف الذي حصل له جاء بيانه في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال انه في ضحظاح من نار
1:15:52عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه وهو اخف الناس وهذا الذي هو اخف الناس ليرى انه ما في احد اشد من العذاب
1:16:08ليكون نعليه في رجليه وشدة حرارتهما يصل الى دماغه بحيث يغلي الدماغ من شدة حرارة ما حصل للرجلين يعني معناه ان هذا يبين ان عذاب الله شديد. وان عذاب النار شديد. وان
1:16:26آآ اهل النار متفاوتون فيها. وقلهم عذاب يرى ان ما هناك احد اشد من عذاب والعياذ بالله قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الاعمش عن زيد بن وهم عن عبد الرحمن بن حسنة انه قال
1:16:47رضي الله عنه انه قال انطلقت انا وعمرو بن العاص رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فخرج ومعه ذرة ثم بها ثم بالغ فقلنا انظروا اليه يبول كما تبول المرأة
1:17:03فسمع ذلك فقال الم تعلموا ما لقي صاحب بني اسرائيل؟ كانوا اذا اصابهم البول قطعوا ما اصابه البول منه فنهاهم فعذب في قبره قال ابو داوود قال منصور عن ابي وائل عن ابي موسى رضي الله عنه في هذا الحديث قال جلد احدهم
1:17:28وقال عاصم عن ابي وائل عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال جسد احدهم ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث ابي موسى الاشعري
1:17:43حديث عبد الرحمن بن الحسنة حديث عبد الرحمن ابن حسنة رضي الله عنه انه قال انطلقت انا وعمرو بن العاص الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدناه معه درقة
1:17:58وهي الترس الذي يتخذ للوقاية في الحرب ويكون من الجلد فاستتر به وجعله سترة امامه وجعل يقول فقلنا انظروا اليه يبول كما تبول المرأة يعني تعجبا يعني من هذا الفعل
1:18:20وهذا الذي قال او قاله احدهما او قاله احد معهما يحتمل ان يكون المراد به يعني انه جهل من قائله او انه كان قبل قبل اسلام عمرو وقبل اسلام عبدالرحمن بن حسنة
1:18:47وعند ذلك يكون ما هناك اشكال من حيث صدور هذه المقالة والمذموم هو الكلام الذي فيه تشبيه الرسول صلى الله عليه وسلم في عمله وهو يقول بالنساء وهذا امر منكر
1:19:12بان الواجب هو ان كل ما يخرج من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على التمام والكمال وهو احسن حال واحسنوا هيئة الرسول عليه الصلاة والسلام ما سمع ذلك
1:19:34قال الم تعلموا ما قال كما قال صاحب ما لقي ما لقي صاحب بني اسرائيل يعني بسبب الكلام الذي قاله لهم وانه عذب في قبره لانهم كانوا في شرعهم ودينهم
1:19:54ان الواحد منهم اذا اصابته نجاسة فانه يقطع مكان النجاسة ولا يغسلها وهذا من الامور الشاقة التي كلف بها بنو اسرائيل وخففها الله عن هذه الامة فجعل ما تحصل فيه النجاسة يغسل بالماء
1:20:21واما اولئك فكانوا يقرضونه بالمقاريض ويقطعونه اذا اصابت الثوب نجاسة لا يغسلونه ولكنه يقطع ولكنهم يقطعونه ويرمون القطعة وهذا يتطلب منهم الاحتراز الشديد حتى لا حتى لا يسند عليه تسند عليهم ثيابهم
1:20:44الذي يلزمهم ان يقطعوها اذا اصابها شيء من البول او شيء من النجاسة وكانوا يفعلون ذلك اعتمادا على ما في دينه فنهاهم عن ذلك هذا الذي هو عبر عنه بصاحب بني اسرائيل. نهاهم ان ينفذوا
1:21:02هذا الشيء الذي فينا تقع عليهم وقد جاء في في دينهم وشرعهم وعجب في قبره لانهم نهاهم ان يفعلوا شيئا هو هم مكلفون به ومطلوب منهم وفي هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا تنبيه
1:21:23الى انه اذا كان صاحب بني اسرائيل عذب في قبره بسبب ذلك فان الذي يحصل منه شيء يتعلق لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فانه قد يناله ما نال صاحب بني اسرائيل
1:21:42ووجد منه ما قد يكون سببا في تعذيبه في قبره وفي هذا الحديث بيان ان من اسباب عذاب القبر الامر بالمنكر والنهي عن المعروف لان هذا الذي نهاهم عن شيء هو معروف في دينهم
1:22:09وامر مشروع في دينهم وامر واجب عليهم في دينهم فنهاهم ان يطبقوا ما جاء في دينهم نهى من يطبق ما جاء في دينهم ولو كان في ذلك مشقة عليه لان التكاليف لابد ان تنفذ
1:22:25ولو كانت شاقة على النفوس ولو كان فيها مشقة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات وهذه الامة خفظ الله عليها رفض الله عنها
1:22:39ما هو كثير مما كلفت به الامم السابقة ولهذا جاء في حديث الاسراء لما اسري برسول الله عليه الصلاة والسلام وفرض عليه خمسون صلاة وجاء ومر بموسى اقترح عليه ونصحه بان يرجع ويطلب من الله تقية وقال ان بني ان بني اسرائيل كلفوا
1:23:05يعني بشيء وما قاموا به يعني معناه يريد انه يعني قد قد جرب فهو يريد وينصح نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الى ان يطلب التحكيم حتى لا يحصل لهذه الامة
1:23:24من العجز عن ما كلفت به يحصل منهم التقصير كما حصل من بني اسرائيل الذين كلفوا وما قاموا بما كلفوا به فالحديث يفيد ان من اسباب عذاب القبر مثل هذا العمل
1:23:45الذي فيه الاعتراض على الاحكام الشرعية والنهي عن التنفيذ لما جاء به الشرع لان ذلك نهاهم ان ينفذوا ما جاء في شرعهم قال ابو داوود قال منصور عن ابي وائل عن ابي موسى في هذا الحديث قال جلد احدهم. والحديث جاء ايضا من طريق ابي موسى
1:24:13وفيه قصة يعني يعني ما حصل لبني اسرائيل من الاثار التي حملوا اياها وما فيه المشقة عليهم والله تعالى خفف عنا ولن يكلفنا ما كلفوا به وكان فيما جاء في حديث ابي موسى
1:24:42جلد احدهم يعني اذا اصابت النجاسة جلد احدهم قطعه وفسر الجلد يعني بالجلد الذي يلبس وان وكان مما يلبس الجلود وان المقصود به الجلد الذي هو لباس يلبس وفسر بانه على ظاهره
1:25:10وان ان النجاسة اذا اصابت جلد الانسان فانه يقطع او يزيل يعني هذه التي وقع عليها النجاسة من جلده يعني ففسر بهذا وفسر بهذا ويكون هذا مما كلفوا به مما هو شاق عليهم
1:25:31مما حملوا به ولهذا كما قال الله عز وجل في اخر سورة البقرة اصرا كما حملته على الذين من قبلنا فان هذا يكون من الاثار التي كلفوا بها والتي خصصها الله عز وجل عن هذه الامة رحمة
1:25:52آآ رحمة بها ايوه فقال عاصم؟ نعم عن ابي وائل عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جسد احدهم ثم ذكر طريقا اخر لحديث ابي موسى غير الطريق السابق
1:26:11وفيه بدل جلد احدهم جسد احدهم جسد احدهم ولكن جاء عند غير ابي داوود ثياب احدهم يعني من هذا الطريق غياب احدهم والشيخ الالباني في جعل هذه الرواية التي فيها ذكر الجسد
1:26:36يعني انها ضعيفة آآ كما ذكرت فجاء في بعض في بعض الاحاديث عند غير ابي داوود من هذه الطريق ثياب احدهم ثياب احدهم بدل جسد احدهم ويحتمل ان يكون مقصود الجسد مثل ما قيل في الجلد
1:27:02يعني معناه لا ان المقصود به يعني يقال فيما قيل في الجلد وان وان المقصود هو آآ

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.