المجلس (103) | شرح بلوغ المرام | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ ابو الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام
0:22من ادلة الاحكام كتاب الجامع باب الادب عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حق المسلم على المسلم ست اذا لقيته فسلم عليه. واذا دعاك
0:42فاجبه واذا استنصحك فانصحه واذا عطس فحمد الله فشمته. واذا مرض فعده واذا مات فاتبعه. رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:02نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله في اخر كتابه بلوغ المرام كتاب الجامع والمقصود بذلك اي كتاب جامع لعدة ابواب يعني تتعلق بالادب
1:24وصلة الارحام وبر الوالدين والزهد والذكر والدعاء فهي فهو جامع لعدة ابواب في موضوعات متفرقة ختم به رحمه الله كتابه بلوغ المرام ثم قال باب الادب يعني هذا اول هذه الابواب
1:49الستة التي جعلها في ختام كتابه هذا قال باب الادب يعني وهي الاداب الاداب الشرعية التي جاء الاسلام بتعذيب المسلمين فيها وانهم يتأدبون بهذه الاداب ويتخلقون هذه الاخلاق وبدأها بحديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
2:14عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حق المسلم على المسلم ست قال حق المسلم على هذا المسلم ست وهذا التعبير منه صلى الله عليه وسلم بكونه يذكر في اول آآ يذكر العدد قبل المعدود ويشير
2:31الى مقدار العدد ثم يأتي بالمعدود يعني هذا فيه فائدة وهي ان من يسمع الكلام يستعد ويتهيأ بان يحفظ هذه الست والا يفوت عليه شيء منها. وهذا بخلاف لو قال من من حقوق المسلم على المسلم
2:51يعني كذا وكذا وكذا وكذا فان هذا ليس فيه اه احضار في الاول بالعجز لكنه اذا جاء العدد في فان السامع يطالب نفسه باستيعابه. وان فات فان فات عليه شيء
3:11بحث عنه وعرف انه فاته شيء وهذا كثير يأتي كثير في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يذكر العدد اولا ثم المعدود ثانيا يذكر اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ثلاث ما كن فيه وجد حلاوة الايمان. كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان
3:33ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فذكر العدد اولا فائدته ان السامع يتهيأ لاستيعاب ذلك المعدود بحيث لا يفوته شيء منه ولو فاته شيء عرف انه نقص عليه شيء ويبحث عنه
3:54قال عليه الصلاة والسلام حق المسلم على المسلم ست قولوا حق المسلم على المسلم حق المسلم على المسلم لان كلمة الحق احيانا احيانا تأتي ويراد بها الامر الواجب واحيانا يراد بها
4:08الاشياء المتأكد المندوب المتأكد يعني تأتي لهذا ولهذا قال اذا لقيته فسلم عليه اذا هذه اول هذه اول هذه الاداب والحقوق الستة اذا لقيته سلم عليه. يعني عندما يلقى المسلم اخاه
4:31فانه يسلم عليه ويبدأه بالسلام. سلام دعاء وآآ آآ البدء به يعني هذا فيه فضيلة. وقد جاء في الحديث ان لا ما يحلن ان يلقى اخاه يعني اه اه ان المتهاجرين يعني يلقى اخاه فيعرظ هذا
5:00وهذا وخيرهما الذي يبدأ بالسنة. فبين عليه الصلاة والسلام ان الذي يبدأ بالسلام هو خير متلاقيين. ولهذا يحرص الانسان على ان يسلم على من لقيه ممن عرفه ومن لم يعرفه. من عرفه ومن لم يعرف. كما جاء ذلك مبين عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وان هذا
5:20من حقوق المسلمين والمسلمين ان يسلم عليهم سواء عرفهم او لم يعرفهم. سواء كان من المعروفين لديه او من من غير المعروفين لديهم ما دام انه مسلم فهذا من حق المسلم على المسلم. اذا لقيته يسلم عليه
5:37والسلام هو يكون بتحية الاسلام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وهذا اكمل وهذا اكمل السلام. اكمل صيغة في السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والذي اقل شيء يؤتى به السلام ويليه السلام عليكم ورحمة الله. ويليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وهذا هو اكملها
6:07اه الذي يبدأ بالسلام يعني يقول هذا الكلام ومن يسمعه يجيبه يعني يجيبه يعني بمثل ما قال اذا قال السلام عليكم يمكن يقول عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لكن اقل شيء يؤتي به السلام عليكم. فاذا هذا من حقوق المسلمين على المسلمين ان انهم يدعوا بعضهم لبعض. والسلام
6:34هو اسم من اسماء الله عز وجل ويعني فيه ان المسلم على اخيه يدعو له بالسلامة. وان يحصل له السلامة من كل مكروه. وان يظفر بما فيه الخير له اذا لقيته يسلم عليه واذا
6:56واذا دعاك فاجبه. واذا دعاك فاجبه. اذا دعاك لمنزله ولحاء بيته. يعني فاجبه يعني حمل يعني هذه الدعوة على ان انها اذا كانت في وليمة زواج فهي يعني متأكدة ومنهم من قال واجبة واما ما عدا ذلك فانه مستحب. ولكن ادخال السرور يعني على صاحبه باجابة دعوته
7:26وهذا اذا لم يكن هناك مشقة على الانسان او فوات يعني شيء يعني على الانسان ليس معنى ذلك ان الانسان كلما دعي يذهب لان لو كان كذلك يضيع وقته في اجابة الدعوات. ولكن حيث يعني يكون يعني متمكنا ولا يترتب على ذلك فوات يعني امر اهم
7:46او مصالح يعني عظيمة واما الوليمة الزواج فهي التي يحرص عليها. نعم واذا استنصحك فانصحك فانصحك فانصح له فانصحه واذا استنصحك فانصحه يعني طلب منك نصيحة فانت تنصحه وتبين له النصيحة
8:09الذي يعني اه نستنصحك فيها فانت يعني تبذل نصحك له اذا طلب منك النصح ويمكن ايضا انك تنصح للانسان لو لم يطلب منك بان تدعوه الى الخير وتأمره بالمعروف وتنهون عن المنكر ابتداء. ولكنه اذا طلب منك ان ان تنصحه او استنصحك به
8:35او استشارك في شيء يعني يريد ان يعرف يعني رأيك فيه بما فيه فيه مصلحة له فانت احرص على اه اخباره بالشيء الذي ترى ان فيه المصلحة له حيث يستنصحك وان لم يستنصحك فايضا ادع ادعه الى الله عز وجل وامره بالمعروف ونهوا عن المنكر ودله على الخير
9:00وحذره من الوقوع في شر. واذا استنصحك فانصحه واذا عطس فحمد الله فشمته. واذا عطش فحمد الله فشمته. اذا حصل منه العطاس وحمد الله وقال الحمد لله فانت شمته قل يرحمك الله ثم يجيب هو ايضا يهديكم الله ويصلح بالكم هذا هو الذي جاءت به السنة عن رسول الله عليه
9:25سلام في تشميت العاطس وهذا فيه آآ كون العاطس يحمد الله يحمد الله عز وجل على ان يعني آآ حصل له هذا العطاس الذي فيه يعني اخراج شيء يعني محتبس او شيء يعني بقاءه فيه مضرة عليه فيكون حصل له بالعطاس يعني حصل مصلحة
9:48ويحمد الله على هذه النعمة وعلى هذا الخير الذي حصل له. وجاءت السنة ان الانسان اذا حمد الله يجمد ولكنه اذا لم يحمد الله لا يشمت. لان تشميت نبيا على الحمد
10:03فين حمد شبت وان لم يحمد جهنم لا يشمت كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاذا عطس فحمد الله فثبته. وفي بعض الروايات فسمته. هنا قال فسمته بالشين. هنا يعني جاء في بعض الروايات بالشين وجاء
10:22بالسين وهما بمعنى واحد وهما بمعنى واحد وهو ان يقول له يعني يرحمك الله اه يرحمك الله يعني يدعو له بالرحمة واذا دعا بالرحمة يجيبه الاول بان يقول يهديكم الله ويفتح بالكم يهديكم الله
10:42وهذا بالنسبة بالنسبة للمسلمين. واما الكفار فانهم لا يشمتون فانهم يعني لا يشمتون. لا يقال يرحمك الله ولكن يعني يقول يهديكم الله ويفتح بالكم. يهديكم الله ويفتح بالكم. وقد جاء ذلك في الحديث في بعض الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اليهود
11:02يتعاطشون عند الرسول وسلم ويعني يقول الحمد لله فالرسول يقول يهديكم الله ويصلح بالكم ما يقول يرحمكم الله وانما يدعى لهم بالهداية واصلاح الحال واصلاح البال فالكافر احوج ما يكون الى الهداية الى الصراط المستقيم والخروج من الظلمات الى النور. نعم
11:27واذا مرض فعده واذا مرض فعده. اذا حصل له مرض ومكث في بيته فانت عده. لان عيادته في ادخال السرور عليه وادخال السرور على اهله. وفيها حصول الاجر للزائر وحصول الدعاء منه
11:47لاخيه المسلم ففي الزيارة يعني لمرضى فيها الالفة وفيها الفائدة يكون الانسان يعني يحسن الى غيره ويدخل السرور على غيره ويدعو له واهله كذلك يستأنسون به ومعلوم ان الانسان يعني يفرح يعني بمثل ذلك المريض يفرح واهله يفرحون
12:17بعيادة يعني مريضة وهو يفرح بان يعاد وهي مشتملة على مصالح فيها يعني الدعا وفيها يعني الاناس ادخال السرور على على المريض وعلى اهله نعم واذا مات فاتبعه يعني يتبع جنازته اذا مات يتبع جنازته ويعني ويدعو
12:45له وهذه حقوق ستة جاءت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وفيه التنصيص على المسلم وان هذا من حق المسلم على المسلم يعني فان هذه الحقوق انما هي للمسلمين على المسلمين. واما بالنسبة للكفار فمنها يعني ما يكون يعني في يعني فيما يتعلق بالاستنصاف
13:08وكذلك ايضا يعني السلام لا يعني لا لا يبدأ بالسلام كما سيأتي في بعض بعض عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكنه اذا سلم يقال وعليكم. كما جاءت في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:28اه حق المسلم على المسلم ست ذكرتم احسن الله اليكم ان الحق يأتي احيانا بمعنى الواجب فيذكر العلماء قاعدة يقولون ان الاوامر في باب الاداب محمولة على الاستحباب. نعم هذا في الغالب. يعني في الغالب يقولون ان الاوامر انها محمولة على
13:48هذا بالغالب لكن منها ما يكون واجبا بالنسبة للسلام زيادة ومغفرته ما ما نعلم شيئا يدل على زيادتها وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انظروا الى من هو اسفل
14:15الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فهو اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم متفق عليه ثم ذكر هذا الحديث الذي هو من الاداب وهو ان الانسان يعني آآ اذا يعني آآ آآ
14:35في امور يعني في امور الدنيا وفي امور الصحة والعافية يعني ينظر الى من هو ويعني الى من هو دونه ولا ينظر الى من هو فوقه لانه اذا نظر من هو فوقه يعني ما عرف قدر هذه النعمة لكنه اذا عرف او نظر الى من دونه فمن هو
14:58يعني هو ابتلي بشيء ثم رأى غيره ابتلي ببلاء اشد منه فان ذلك يجعله يعني اه اه يحمد الله عز وجل ان فضله على غيره وان سلمه يعني مما وقع فيه من هو اشد منه فالانسان اذا نظر الى من هو دونه يعني فان ذلك يدفعه ويجعله
15:23يعني يعرف قدره نعمة الله عز وجل عليه. وهذا في امور يعني الدنيا وامور يعني الصحة والعافية ينظر الانسان الى من دونه حتى يكون ذلك ادعى لمعرفة المعرفة قدرها معرفة قدر هذه النعمة وحمد الله عز وجل عليها. واما في الامور الاخرة
15:46يعني فينظر الى من فوقه يعني ينافس الخيرات ينافس في الخيرات ويعمل على ان يكون حريصا على المنافسة في الخيرات واذا رأى من هو يعني متقدم عليه يعني فيما يتعلق امور الدين
16:06يحرص على ان يكون مثله. ولهذا جاء في الحديث لا لا حسد الا في اثنتين. وان اتى الله مالا فسلطه على هلكة الحق. ورجل اتاه الله الحكمة فهو يعلمها ويعمل بها. يعني اذا غبطة يغبط الانسان ويحرص ويتمنى ان يكون مثله. يعني يتمنى ان يحصل
16:26يعني مثله وان يحصل له مثل ما حصل له يحصل له مثل ما حصل له والا يحسده ويتمنى زوال النعمة عنه وانما يحب ان يحصل له مثل ما حصل له
16:41فهذه منافسة في الخيرات والمنافسة في في الخير مطلوبة. واما بالنسبة فيما يتعلق بالعاهات وما يتعلق يعني اه من يكون يعني بالدنيا وعدم اه اه تحصيلها وحصول الفقر وما الى ذلك. الانسان اه اذا نظر
17:01الى من هو دونه والى من هو يعني يعني من حصل له شيء اشد مما حصل له فان ذلك يكون دافعا له الى ان يعرف قدرنا في الله عليه والا يزدري هذه النعمة والا يستهونها ويستقل ويجعل يعتبرها قليلة
17:21وانما يعتبر ذلك شيئا كثير حيث فضله الله عز وجل على غيره وسلمه مما ابتلى به غيره. نعم وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه انه قال سألت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن البر والاثم
17:42فقال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في صدرك وكرهت ان يطلع عليه الناس اخرجه مسلم ثم ذكرها هذا الحديث عن نوافل سمعان قال سألت الرسول صلى الله عليه وسلم عن البر والاثم
17:59وقال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطيل عليه الناس البر كلمة عامة يأتي ويراد بها يعني اصناف الخير الظاهرة والباطنة القلبية والعملية التي تكون على الجوارح والتي تكون في القلب. ولهذا اية ليس البر ان تولوا وجوهكم قبلها المغرب
18:27ولكن البر من امن بالله ذكر فيه امورا تتعلق بالقلب. وامور تتعلق في الظاهر فهي جامعة فهو جامع لانواع الخير يعني ما يتعلق يعني فيما يقوم بالقلوب وما يقوم على يعني يقوم على الجوارح
18:47وتأتي مقرونة بالتقوى يعني البر ياتي مقرونا بالتقوى وتعاونوا على البر والتقوى فاذا جمع بينهما كسر البر بالطاعات بفعل الاوامر وفسرت التقوى بترك المناهي. بترك المعاصي. واذا انفرد احدهما عن الاخر شمل المعنيين
19:12شمل المعنيين. فاذا جاءت البر وحده يشمل فعل الطاعات وترك المعاصي واذا جاءت التقوى وحدها تشمل فعل الطاعات وترك المعاصي. واذا جاء معا قسم المعنى بينهما. واعطي البر ما يتعلق بالطاعات وهي فعل الطاعات واعطي التقوى ما يتعلق بترك المعاصي. وهذا
19:39له نظائر مثل يعني مثل يعني مثل الاسلام والايمان والفقير والمسكين والفقير المسكين فانهما عندما يجتمعان آآ يفرق بينهم في معنى واذا انفرد احدهما عن الاخر دخل فيه الثاني. واذا انفرد احدهما عن الاخر دخل فيه التائب
20:01الرسول عليه الصلاة والسلام جاءه النواس بن سماء وسأله عن البر والاثم وقال البر حسن الخلق البر حسن خلق. يعني ان التخلق بالاخلاق الطيبة الاخلاق الكريمة يعني آآ يعني يعني هذا هو آآ يعني
20:21اللي فيها نشره صلى الله عليه وسلم فسر له البر بانه حسن خلق. وقد عرفنا انه يأتي لمعنى يعني عم. يعني كما في اية وجوهكم وانه يشبه ما يتعلق بالقلوب ويتعلق بالجوارح ويتعلق بالالسنة. البر حسن خلق والاثم
20:43في نفسك وكرهت هذه الطلائع للناس يعني انت لست مرتاحا اليه ويعني وانت اه يحوق في نفسك وانت غير مطمئن وغير مرتاح ويعني وتخشى اطلاع الناس عليه وهذا نظير دع ما يريبك الى ما لا يريبك. الحديث الاخر دع ما يريبك الى ما يريب. وايضا الحديث الاخر فمنطقة شبهات فقد
21:10والدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم انما ما ادرك الناس الكلام بالنبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. فاذا الاثم يعني آآ منه يعني ما هو يعني واضح وهو الاثام
21:30يعني يعني يتعلق بالامور المنكرة المطلقة ويطلق ايضا على يعني هذا الذي يعني يتردد فيه الانسان ويكون في نفس الانسان شيء منه ويكره ان يطلع عليه الناس فمثل فما كان من هذا القبيل يبتعد عنه
21:50من باب اولى ان يبتعد عما هو اثم يعني واضح وما هو حرام يعني واضح المشابهات تترك ومن يتلقت شبهات وقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. لان التساهل في الامور المشتبهة يؤدي الى الوقوع في الامور المحرمة
22:10الواضحة التحريم. نعم. قوله عليه الصلاة والسلام ما حاك في صدرك الان اه يعني يعود هذا الى الانسان الناس تختلف. من الناس من لا يبالي مهما يحق في نفسه شيء اصلا لانه قد تعود على هذا الامر. لا المقصود
22:30لذلك المقصود من ذلك الانسان الذي يعني آآ آآ عنده عنده استقامة وعنده يعني يعني حرص على الاوامر الاتنين بالنواهي. اما الانسان الذي يعني الانسان الذي لا لا يبالي والانسان المنفلت هذا يعني
22:50شيء اخر لا يقال يعني لا يقال فيه مثل ما يقال في في غيره ممن هو على استقامة والذي اه يستحي من الله عز وجل ويستحي من خلقه وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى
23:18اثنان دون الاخر حتى تختلطوا بالناس من اجل ان ذلك يحزنه واللفظ لمسلم من الاداب وان المجلس اذا كان فيه ثلاثة او كانوا جماعة مع بعض لهم ثلاثة فلا يتناجى
23:38اثنان يجون الثالث لان ذلك يحزنه. وقد يظن انه يتكلم فيه نفسه قد يعني يقع في باله او يوقع الشيطان في باله انهم يمكرون به او يريدون به مكرا او انهم يتحدثون فيه
23:56ولكن اذا كانوا اربعة او كانوا اكثر من ذلك فان هذا لا محظور فيه لا محظور فيه لانه يمكن يعني منعج هذين الاثنين ان يتاجوا فيما بينهم ولكن المحظور اذا كانوا ثلاثة
24:12فقط هذا هو الذي يترتب عليه الماء المحذور ولا يتآجى اثنان دون ثالث وبين عليه الصلاة والسلام من اجل ان ان ذلك يحزنه يعني حيث انشغل الناس عنه يعني تناجوا يعني دونه وقد يظنوا انهم يتناجون في شيء يتعلق به
24:35او شيء يتعلق به وانهم يمكرون به وما الى ذلك. فهذا من الاداب الكريمة والاخلاق العظيمة التي جاء بها هذا الدين الحنيف الذي جاء به الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
24:51يدخل لو تكلموا بلغة غير مفهومة له وكذلك ايضا اذا كان لغتهم اذا كان هم لغتهم يعني آآ يعني لغته ثم راحوا يتحدثون يعني بلغة اخرى يعني وهو يسمع هذا يعني مثل مثل كونهم يتناجون فيما بينهم لا يدري
25:11لانهم قد يتكلمون في شيء يتكلمون في شيء هذا اذا كانوا يعرفون لغته لغتهم. واما اذا كان يعني آآ لغة لغة لغته غير لغتهم وهم يتناجون وهم يعني لا يعرف لغتهم وهم لا يعرفون لغته
25:30هذا ما فيه باس وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث وهذا من الاداب
25:53الحسنة والاخلاق الكريمة ان الانسان لا يقيم غيره من مجلسه ويجلس فيه لكن لو قام وله وجلس ما في بأس والرسول عليه الصلاة والسلام ارشد الى انه لا يقيم ولكن توسعوا. وتفسحوا يعني يفسح بعضهم لبعض. يعني حتى يكون مكان لهذا الشخص. اما
26:15كونه يقيم واحد ويجلس مكانه يعني فهذا هو الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام وهو من الاخلاق الغير الحسنة وان كما يكون يعني بالتوسيع له يعني حتى يجلس وان اثره او قام يعني وجلس لا بأس. وكان ابن عمر رضي الله عنه يعني لا يرضى ان يقوم احد
26:40يجلس مكانه لكن يعني ما هناك شيء يدل على منعه. وانما المنع من كونه يقام. اما كونه يقوم ويريد ان يكرم انسانا يعني ليحل محله ويجلس مكانه هذا لا بأس به
27:00وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا اكل احد طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها او يلعقها. متفق عليه وما ذكر هذا الحديث وهو ان الانسان عندما يأكل الطعام فانه يلعق يده
27:27او يطلقها يعني من يعني يرضى او يفرح او يسر بكونه يلعقها يعني زوجته او ولده يعني يعني المهم ان ان ان الانسان يلعق يعني يده يلعق اصابعه عندما يفرغ من الاكل وذلك الطعام الذي يكون على الاصابع يعني هو من اخر الطعام وفيه البركة كما جاء ذلك عن رسول
27:57صلى الله عليه وسلم بان يكون الانسان يلعق اصابعه ويلعق الصفحة صحبة يعني وهذا من مما فيه البركة كما قال ذلك رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليسلم الصغير على
28:24كبير والمار على القاعد والقليل على الكثير. متفق عليه. وفي رواية لمسلم والراكب على الماشي ثم ذكر هذه الاداب يعني السلام يعني فيما يتعلق بالسلام وعند التلاقي او عند اللحوق
28:48يعني يعني بغيره فانه عند التلاقي يعني آآ مر بنا ان ان ان ان المسلمين اذا تلقي خيرهم اليد بالسلام. لكن هنا بيان حقوق وهي ان ان صغير يسلم على الكبير
29:09ان الصغير يسنن على الكبير وهذا احترام وتوقير وكذلك القليل على الكثير لان الذين كانوا اذا تلاقوا يعني يعني اه عدد كبير وعدد قليل فان القليل هو اللي يسلم على الكثير. يسلم على الكثير هذه
29:28اداب الذي ينبغي للمسلم المسلمين ان يتخلقوا بها. وكذلك الراكب على الماشي. والماشي على الجالس. من كان جالسا ومر به انسان ويمشي يسلم عليه. وكذلك اذا كان ماشيا ومر به راكب فان الراكب يسلم عليه. يعني
29:48نشهد ان تعلم الصغير على الكبير يسلم الصغير على الكبير. يسلم الصغير يعني في السن عن الكبير لان في ذلك احترام وتوقير للكبار. ها والمار على القاعد. والمار على القاعد. المار الذي يمشي واحد جالس يسلم المرء على القاعد. مو بالقاعد اللي يسلم على الماشي
30:12وهو القائد الحق ان الماشي هو اللي يسلم على القاعدة والقليل على الكثير. والقليل على الكثير. يعني اثنان مع عشرة تلاقوا يسلم الاثنان على العشرة. ها والراكب على الماشي. والراكب على الماشي
30:32والراكب على الماشي لان لانه اعلى منه ولانه ايظا يعني من ناحية الاسراع يعني قد يكون يعني يحصل اسرع من فاذا مر او تلاقى حصل مرورا به او تلاقي فان الراكب هو الذي يسلم على الماشي
30:54احيانا الشيخ يعني ما تحصل هذا الترتيب تماما يعني مثلا لو كان المار كبيرا والقاعد هو الصغير القاعدة الاولى المار يعني سواء كان كبير او صغيرة لان الحين اذا تلاقوا واحد كبير وواحد صغير يسلم الصغير على الكبير. لكن اذا المار سواء كان كبيرا او صغيرا يسلم على الجالس سواء كان كبيرا او صغيرا
31:20وعن علي رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يجزئ عن الجماعة اذا مروا ان يسلم احدهم ويجزئ عن الجماعة ان يرد احدهم. رواه احمد والبيهقي
31:43ثم ذكر هذا الحديث وهو ان انه اذا حصل يعني السلام يعني من يعني من من من شخص على جماعة يعني يا جماعة يعني سلم واحد منهم يجزي واذا رد واحد من الذين سلم عليهم وهم جماعة يجي. لان المقصود هو رد السلام. يعني وهو فرض كفاية. لانه
32:06وجد الرد فلا يتعين على الجميع واحدا واحدا انهم يردون عليه. لا يتعين ذلك عليهم. لكن لو حصل انه يعني كل حصل منه الرد ما في بأس لكن الكلام عن اجزاء وان ذلك يكفي وانه لو حصل ان واحدا ان جماعة جاؤوا
32:26ويعني واحد جالس وسلمه وسلم يعني واحدا منهم يكفي. وكذلك لو كان جالسين جماعة وجاء واحد وسلم ورد عليه واحد من الجالسين يكفي. وان حصل ان ان انهم ردوا يعني جميعا هذا هذا خير
32:46ايوا هو يعني لكن الكلام عن العزة وان هذا يكفي واما ان حصل انهاردة اكثر من واحد اذى طيب ولا بأس بذلك قال وعنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام
33:11واذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم الى اضيقه. اخرجه مسلم. قوله عنه يعني ان كلمة عنه اذا جاءت يعني بعد حديث سابق فان الظمير يرجع الى راوي الحديث السابق. والحديث هو عن علي رضي الله عنه
33:33للحديث الذي مر عن علي وهذا الحديث اللي قاله عنه يعني النهي المقصود بعلي ولكن هو ابو هريرة يعني فذكر يعني اه عزه او نسبته الى علي وهم وانما هو عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
33:50عن ايش؟ لا تبدأوا اليهود والنصارى لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بسلام يعني اذا لقيتموهم فلا تسلموا عليهم واذا يعني سلموا يعني يقال عليكم كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
34:09وهم لا يبدعون بالسلام واذا يعني ولا يكرمون ويفسح لهم المجال ويوسع لهم الطريق. ولهذا قال واذا لقيتموه بطير فاضطروهم الى اضيق وذلك لان الاسلام يعني للعلو للاسلام ولاهل الاسلام. يعني فلا يعني يكون آآ
34:32العلو للكفار ولليهود والنصارى والمقصود من ذلك يعني ان ان الكافر لا يبدأ بالسلام. المسلم لا يبدأ الكافر بالسلام وين سلمه؟ رد عليه بقوله وعليكم وكذلك لا يفسح له الطريق
34:54ولا يعني يحترم ويوقر نعم وعنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اذا عطس احدكم فليقل الحمد لله وليقل اخوه يرحمك الله. فاذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم
35:21اخرجه البخاري ثم ذكر هذا الحديث في العطاس وهو يعني من الحقوق الستة التي مرت في الحديث الاول واذا عطش فحمد الله فشمته بين هنا يعني تفصيل يعني الحكم الشرعي في العطاس او فيما يحصل عند العطاس. وهو ان من عطس يقول الحمد
35:46لله نقول الحمد لله ومن سمعه يقول له يرحمك الله ثم يجيب العاطس للذي شمته بقوله يهديكم الله ويفسح بالكم يهديكم الله ويصلح بالكم كان عليه الصلاة والسلام يعني هذا هذا التفصيل وهذا البيان الذي يتعلق بالعطاس وحكم العطاس وان العاطس يحمد الله
36:14اه يحمد الله عز وجل لانه اخرج منه الشيء الذي يعني انحباسه فيه مضرة عليه. فهي نعمة الاعطاس نعمة ولهذا الله تعالى يحب العطاس ويكره التثاؤب يعني فالعطاس يعني فيه اه تخلص من اشياء فيها مضرة على الانسان. فيحمد الله عز وجل على هذه النعمة
36:40ومن سمعه فانه يشمته فيقول له يرحمك الله واذا شمت فانه يجيب من شمته بقوله يهديكم الله ويصلح بالكم يصلح بالكم ما لكم يعني شأنكم وحالكم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يشربن احد منكم قائم
37:14فاخرجه مسلم ثم ذكر هذا الحديث النهي عن الشرب قائما. قال عليه الصلاة والسلام لا يشربن احدكم قائما وهذا يدل على يعني على النهي عنه. ولكنه جاء ما يدل على يعني جوازه وعلى انه سائق
37:33ولا شك ان الشرب قاعدا جالسا هو الاصل وهو الافضل وهو الذي ينبغي للانسان ان يفعله. وان يكون يعني شربه عن جلوس لكن لو شرب عن قيام لا بأس بذلك. فقد جاء ما يدل على ذلك وان الرسول صلى الله عليه وسلم شرب من ماء زمزم وهو قائم. عليه الصلاة والسلام. وجاء عن علي
37:53رضي الله عنه انه جلب قائما وقال انني شربت قائما لان الرسول شرب قائما يعني فاذا يحمل هذا النهي على خلاف الاولى النهي عن الشرب قائما على خلاف الاولى ولا شك ان ان
38:13الشرب عن جلوس انه لا شك انه هو الاصل وهو الذي ينبغي ان يفعل ولكنه فعل غيره فانه جائز ولكنه خلاف الاولاد. نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا انتعل احدكم فليبدأ باليمين
38:40واذا نزع فليبدأ بالشمال ولتكن اليمنى اولهما تنعل واخرهما تنزع ثم ذكر هذا الحديث وهو من الاداب في لبس النعال وهذا الانسان اذا بدأ يبدأ باليمين واذا خلع يخلع الشمال
39:01وتكون اليمين اولهما تنعل والاخرى يعني اولهما تنزع وهذا يعني من من اداب الاسلام وقد يعني جاء يعني البدء باليمين في امور متعددة يعني في امور متعددة في دخول المسجد يعني في يعني يعني وغيره وغيره وهنا يعني ارشد
39:31عليه الصلاة والسلام الى ان الانسان يبدأ يعني الانفعال بيمينه يبدأ عند الخلع بشماله فتكون اليمين هي التي تكرم وهي التي يبدأ بها ولهذا حتى بالنسبة المسجد هي هي اول ما يدخل واخر ما يخرج. يعني نصيبها في المسجد اكثر. لانها اول لانها وقعت في ارض
40:01المسجد قبل اليسرى ويعني بقيت عند الخروج بعد اليسرى لان اليسرى خرجت وهي بقيت فكان نصيب اليمنى اكثر نسيبه اليمنى اكثر يعني فيما يتعلق دخول المساجد والخروج منها. نعم هذا احسن لك يشمل كذلك بقية اللباس
40:29وكذلك بقية اللباس يعني كونه يبدأ بيمينه لا شك. والخف والخف مثل النعيم الان يعني يبدأ يدخل يده اليمنى لا لا قبل نعم يبدأ باليمنى قبل اليسرى وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يمشي احدكم في نعل واحدة
40:55جميعا او ليخلعهما جميعا. متفق عليهما. ثم ذكر هذا الادب يعني فيما يتعلق يعني استعمال نعل الواحدة لاحد الرجلين ليس الانسان ان يستعمل نعلا واحدة وانما يستعمل النعلين للرجلين او يحفيهما جميعا بان يمشي حافيا
41:22وحتى لو حصل انقطع الشسع النعل فانه لا يمشي وانما يأخذها بيده هذه اللي انقطعت يأخذ ويمشي. كما قال لينعلفهما جميعا او ويعني وفي هذه الهيئة يعني آآ آآ يعني محاذير يعني منها عدم التوازن
41:47يعني بالانسان عندما يكون رجل فيها نعل ويجي ما فيها نعل ما في توازن. ثم ايضا يعني يكون ايضا غير مرتاح لانه يتوضأ يعني الرجل التي التي غير منعولة يعني غير ملبوسة يعني يتوقف
42:07يطعن يعني على حديدة ومسامير او حجارة او يعني غير ذلك مما يؤذيه فجاءت السنة بان الانسان يعني يلبس النعلين جميعا او يمشي حافيا ويحفيهما جميعا حتى يحصل يعني التوازن تناسب يعني بين الرجلين. ويشبه هذا كون الانسان
42:39يكون بعضه في الظل وبعضه في الشمس يعني كل انسان ينام وبعضه في الشمس وبعضه في الظل فهو اما ان يكون كله في الشمس ويكون كله في الظل. ولا يكون كذلك قد جاء النهي عن هذا. وذلك لان الظل فيه برودة والشمس هي حرارة
42:56ويكون الجسم بعضه يكون يتعرض للحرارة والثاني يتعرض للبرودة فهو اما ان يكون في كله في مكان حار او كله في مكان بارد. لا ان يكون مقسما فيصير هناك تفاوت. وكذلك ايضا فيما يتعلق
43:12بالنسبة للرأس. يعني الانسان لا يحلق بعض رأسه يعني يترك بعضه. وانما يحلقه كلها ويدعه كله كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام لما رأى الغلام الذي حلق بعد رأسه قال احلقه كله ودعوه كله. يحلقه كله او دعه كله. يعني فيكون هناك
43:38تناسب وتناثر وتوازن يعني بين هذه الاشياء المتماثلة وهذه من اداب الاسلام التي بها الرسول الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا ينظر الله الى من
44:04جر ثوبه خيلاء. متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث لا ينظر الله الى من جر ثوبه في الدنيا لا لا ينظر الله يعني هذا وعيد شديد والمقصود من ذلك ان الله لا ينظر اليه نظر يعني رحمة ونظر يعني يعود عليه بالخير والا فان بصر الله عز وجل
44:29واقع على كل شيء ولا يغيب عن بصر الله شيء ولا يغيب عن سمع الله شيء. والله تعالى محيط يعني محيط سمعه وبكل يعني مجموع ومحيط بصره بكل مرئي وكل مبصر
44:46ما قال قال عليه السلام لا ينظر الله الى ما جر ثوبه خيلاء يعني يعني معناه انه يسبل ثيابه. ويكون الدافع على ذلك الخيلاء. لانه قال جر ثوبه وخيلاء فاذا كانت هذه النية موجودة فهذا هو الذي يستحق هذا الوعيد
45:06واما اذا كان الانسان يعني حصل منه يعني نزول الثوب يعني وهو غير متنبه او انه يعني متنبه ولكنه يعني ما عنده غيره يعني تنزل هذا يعني عليه انه يحرص على ان يبتعد عن هذا وان
45:26على ان لا يلبس الا شيئا يعني يزيد على ما فوق الكعبين. يعني ما فوق الكعبين ولا ولا ينزل على الكعبين والذي اه والذي يلبس اه او يعني يجر ثوبه لا يقال انت تفعله كلا او لا
45:45فان كان يقولها قال له لا تفعله اذا سفت عنه. بل ينصح حتى ولو لم يعرف انه فعله قيل له. وعمر رضي الله عنه وارضاه حصل له في مرض موته
46:00وكان يعني لما فتح فتح آآ المجوسي بطنه فصار يسقونه الماء فيخرج من جوفه ويسقونه اللبن ويخرج من جوفه لانه قطع امعاءه وكان الناس جاءوا اليه يعودون يدعون له فجاء ممن جملة من جاءه شاب
46:24اثنى عليه بناء عظيما قال هنيئا لك يا امير المؤمنين. صحبت رسول الله احسنت صحبته. ثم صحبت يا ابو بكر فاحسنت صحبته. ثم يعني وليت فعدلت قال رضي الله عنه وددت ان يكون ذلك كبابا لا علي ولا لي
46:42فلما ذهب الغلام واذا ثوبه يمس الارض اذا توبة في نفس الارض فقال ردوا علي الغلام فقال له يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك ارشد الى فائدته الدنيوية وهي ان ثوبه يعني يعني لا يتوسع وانه يكون هذا اطول لمكته ولبقاء ذلك الثوب
47:08واتقى لله عز وجل فارشده الى ان يرفع ثوبه وانه يحصل بذلك من صحته مصلحة يعني سلامة ثوبه من الوسخ ومن يعني البلاء وكذلك حصول يعني تقوى الله عز وجل التي بها سعادة الدنيا وسعادة الاخرة. عمر رضي الله عنه ما قال له انت تجرؤ يعني خيلاء وانما قالوا يا ابن اخي ارفع ثوبك
47:36يا ابن اخيه ارفع ثوبك وهذا يدلنا على انه لا يجوز للانسان ان يبقي يعني ثوبه نازلا عن الكعبين. ولكنه اذا كان قصده الخيلاء فهذا امره واضح بانه مستحق لهذا الوعيد
47:52واما اذا كان يعني ما تنبه لذلك او كان يعني آآ ما وجد غيره لبسه وانه مضطر الى الخروج يعني هذا يعني امره اسهل ممن عنده النية السيئة بقصد السيء
48:12الذي هو كونه يفعله خيلاء وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال وهذا انما هو بالنسبة للرجال اما بالنسبة للنساء فيغطين اقدامهن وقد جاء في الحديث ان الرسول لما قال
48:36يعني ما يتعلق يعني الاسبال قالت فما تصنع النساء بذيولهن؟ قال يرخين شبرا تنكشف اقدامهن قال يرخينا يعني ذراعا لا يزيدن على ذلك. يعني معناها بحيث يغطي الرجل يغطي الا رجل ولو تكون مستورة يعني غير مكشوفة. يعني وهذا يدل على ان النساء عليهن ان يغطين ارجلهن
49:04والا يكشفنها وهو من اوضح الادلة الدالة على ان وجه المرأة يجب ستره ويجب تغطيته لانه اي اذا كان الشريعة جاءت بتغطية الرجلين فرع في الوجه من باب اولى لانه هو محل الزينة ومحل الجمال ويعني فتغطية الرجلين يعني
49:32دليل من باب الاولى على ان تغطية الوجه انه انه واجب. اذا كان الزم بتغطية الرجلين فان الوجه يكون اولى واولى. نعم وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اذا اكل احدكم فليأكل بيمينه
49:59واذا شرب فليشرب بيمينه فان الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله. اخرجه مسلم اما ذكر هذا الحديث الذي فيه الاداب يعني فيما يتعلق بالاكل وان الانسان يأكل بيمينه ويشرب بيمينه والا يحصل منه خلاف ذلك ليكون مماثلا للشيطان
50:25وهذا يدل على وجوب يعني مثل هذا العمل لانه يعني جعل شربه باليسار ولك باليسار انه من عمل الشيطان وانه فعل الشيطان فلا فلا يقتدي الانسان بالشيطان ولا يكتسي بالشيطان ولا يفعل فعل الشيطان وانما
50:45افعل ما جاءت به سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وان يأكل يعني باليمين ولهذا لما اكل عمر ابن ابي سلمة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت يده تطيش بالصحبة قال يا غلام
51:01سم الله وكل بيمينك وكل ما يليك يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك وعن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كل
51:23واشرب والبس وتصدق في غير سرف ولا مخيلة. اخرجه ابو داوود واحمد علقه البخاري ثم ذكر يعني هذا الحديث وان الانسان يعني يأكل ويشرب ويتصدق لكن يبتعد عن ان يكون هذا الفعل يعني مختلطا او مشوبا بشيء من الاسراف والمخيلة
51:54الاسراف ومجاوزة الحج والتجاوز والله عز وجل يقول والذين اذا انفقوا لم يشركوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما يعني فالاسراف الذي هو مجود للحد لا يجوز. وكذلك كونه يعني يكون يعني اه اه يفعل يعني ذلك ايضا للخيلاء
52:17يعني للشهرة وللسمعة. يعني كل ذلك محذور. لا كونه يعني يزيد ويتجاوز الحد ولا كونه يفعل ذلك من اجل الخيلاء يعني فلا يكون اكله وشربه وتصدقه يعني من اجل الخيلا او الاسراء او الزيادة
52:37التي تلحق ضررا به وباهله وانما يتصدق ولكنه يعني لا يحوج نفسه الى سؤال الغير ولا يحوج اهله الى سوء الغير وانما اهله اولى بمعروف واهله اولى بالاحسان وانه يعني يبدأ بمن يعول كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. فاذا الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى الاكل والشرب
53:07فيه ولكن بشرط السلامة من هذين الوصفين الذميمين وهما الاسراف الذي هو مجاوزة الحد والقصد السيء الذي هو الخيلاء هالباب هذا اخره؟ نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله
53:37الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم. وللمسلمين اجمعين يقول السائل هل اتباع الجنازة واجب على المسلم حتى اذا كان الميت غير مستقيم
54:01اتباع الجنازة فيعني فرض كفاية. هو لابد من كون الجنازة يذهب بها احد لكن لا يلزم. ليس لازم لجميع الناس وليس من حرظ الاعيان وانما هو من فروض الكفايات. ها
54:19يقول اه اه في قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها كيف الجمع بينه وبين الحديث لا يتنادى اثنان الثالث حيث كانت تكلم النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها في الحجرة لا تسمع كلامهما
54:40ايش اسمها؟ الان لا يتناجى اثنان دون الثالث. نعم. جاءت خولة الى النبي صلى الله عليه وسلم تجادل في زوجها. نعم. عائشة رضي الله عنها حجرة فكانت مناجاة بين النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة وعائشة لا تسمع
54:57نعم يعني هذا كما هو معلوم يعني سمع الله عز وجل يعني محيط بكل مسموع بكل يعني كلام اي دق يعني دبيب الذر على الصخر الله تعالى يعني يسمعه ولا يخفى عليه
55:17يعني فسمع الله عز وجل يعني آآ محيط بجميع المسموعات ومعلوم ان يعني يعني سواء دق يعني ذلك الكلام او خفي او ظهر فانه كله عند الله سواء كل ذلك في سمع الله عز وجل سواء يعني يعني كون يعني حصل في المسارة
55:45يعني شيء خفي والله تعالى قد سمع ذلك لان صفاته صفات الكمال وصفات المخلوقين صفات النقص يقول من المعلوم ان من اداب الطعام الاكل بثلاثة اصابع فهل على ذلك يقال بان الاكل بالملعقة اقرب الى السنة
56:08لا ما يقال الملعقة الا الملعقة اقرب الى السنة لان الاكل بذات الاصابع يعني فاذا كان الشيء متماسك اذا كان الاكل متماسك يعني معناه انه اذا اخذ الاصابع يأخذ شيئا. اما اذا كانت ثلاث اصابع يعني شيء منتثر
56:28يعني لا يعني ياخذ شي فيجوز ان يزيد على ذلك. يجوز ان يزيد على ذلك ولكن الاكل يعني يعني يعني باليد وكل انسان يعني يستعمل يده اولى من كونه يستعمل الملعقة
56:48او من كونه يستعمل الملعقة يعني ومما ينغزون به يعني في في هذا الموضوع يعني فيما يتعلق باليد والملعقة يعني بيت ابن مالك يعني الذي يعني بالنسبة يعني الضمائر قال وفي اختيار لا
57:12المنفصل اذا تهدى ان يجيء المتصل. وفي اختيار لا يجيء المنفصل يعني الظمير اذا سألت ان يجيء المتصل الظمير المتصل يعني اذا تأتي اولى من ان يكون منفصل فيؤتى به على سبيل الالغاز ويعني وفي اختيار الليالي المتصل المنفصل اللي هو ملعقة
57:37اذا ابتعدت عن الجيل المتصل الذي هو اليد يقول البعض يستخدم منبه السيارة للسلام فاذا كان مارا او رأى احد في الطريق نبهه بالمنبه هل هذا يعد سلاما له هذا ليس بسلام
57:59ولكنه اذا يعني يسلم ويشير اليه يعني حتى يعني اذا رأى يده يعني بشارة انه يسلم هذا مجرد مجرد التنبيه هذا ما هو هذا مو بسلاح يعني سلام يعني كونه يسمع منبه للسيارة
58:18وانما يعني يكون يعني يستعمل منبه ويعني يشرب يده حتى يعرف وهو يراه يسلم عليه نعم اذا مر رجل ولم يسلم او مثلا اخر عطس ولم يحمد الله لمسألة السابقة وهي مسألة منبه السيارة. وكونه يعني يعني يشير بيده لا تكفي الاشارة
58:49بشارة باليد وانما مع السلام. لكن الاشارة تنبه يعني الذي يعني القي عليه السلام سلام لا سيما اذا كان يعني لا يسمع ولكنه يعني يعني يذكر السلام ويأتي معه بالاشارة. اما كونه يسلم
59:09الاشارة فقط ولا يقول السلام عليكم فهذا لا لا يفعل يقول اذا مر رجل ولم يسلم او مثلا عطس ولم يحمد الله. فهل هنا من السنة ان يذكر بماذا يجب عليه من حق؟ والله
59:25لا شك اقول تنبيهه بان الانسان اذا قد يكون ذاهب وقد يكون يعني يعني آآ يعني آآ حصل له ذهول يعني. فاذا نبه تنبه. يعني يعني لو سلم لو سلم من من عليه حق يعني في هذا الحال من ان يسلم عليه لو سلم يعني فيكون ينبهه
59:54واما بالنسبة للعطاس يعني يعني ان نبهه وقال يعني اه هل الله اولى او احمد الله لا بأس بذلك. لكنه لا يشمت الا اذا حمد بيقول احسن الله اليكم لي جار كافر. كل يوم يسلم علي كاملا. فاستحي ان لا ارد عليه السلام
1:00:25انت اذا سلم عليك رد عليه قل وعليكم هل للمسلم والجار الكافر له حق عظيم على جاره المسلم؟ وهو ان يحرص على هدايته. وانقاذه واخراجه من الظلمات الى النور يعني يحرص على ذلك بعض الناس تجد الاتصال بالكفار ولكن بعض الكفار ولكنه ما يفكر بدعوتهم الى الاسلام
1:00:54بدايتهم الرسول عليه السلام عليه الصلاة والسلام قال يا علي فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من من حمر النعل هل للمسلم ان يبدأ اليهودي او النصراني بتحية غير السلام؟ مثلا اهلا وسهلا او صباح الخير؟ لا يعني لا
1:01:18لا يبدأ وانما يعني يعني اذا اذا اجابه او قال له يعني بهذا يعني يجيبه ولكن يعني اه اه فكونه يعني يبدأ يعني بان معنى ذلك ان فيه اه توقيعهم في توقيرهم واكرامهم ها
1:01:43احسن الله اليكم ذكرتم ان الشرب قائما خلاف الاولى. هل هناك فرق بين يكره كراهة تنزيه وخلاف الاولى يعني خلاف الاولى يعني لا شك انه عقل اقل من اه المكروه كراهة تنزيه. نعم
1:02:08والاخر يقول شيخنا اه كلمة خلاف الاولى اشكلت علي اللفظة هل يمكن يقال لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الاولى الرسول جاء عنه نهي جاء عنه الناهي يعني وكون الانسان يعني والامر بانه يشرب يكون عن جلوس لا يكون عن قيام
1:02:34فالرسول عليه السلام يعني فعله هذا هو الذي دلنا على جواز ذلك والا لو لم يأتي فعله او يأتي ما يدل لبقي الامر الانسان لا يجوز له ان ان يفعل ذلك قائما. لكن الانسان عنده امران. امر هذا لا اشكال فيه هو الجلوس. والامر الثاني يكون خلاف الاولى
1:02:54يعني معناه انا في انه من الاولى هو الجلوس. والرسول صلى الله عليه وسلم كان فعله الغالب الجلوس. ولكنه فعل ذلك ليدل على على انه جائز لكن هذا جائز لا شك ان فعل الاخر اولى منه
1:03:14وهو الذي يكون عن الجلوس. الاولى يعني عن الجلوس هو خلاف الاولى عن قيام يقول هل ورد في ليلة النصف من شعبان ما يدل على فضيلتها او احياء هذه الليلة بعبادة معينة؟ ما جاء
1:03:32ثابت في هذه الليلة يعني يخصها هذه الليلة تخص بعبادة وتخص بعمل ما جاء شيئا يدل على ذلك والانسان عليه ان يعني لا يقدم على عمله من الاعمال الا اذا عرف اه ان في سنة عن رسول الله عليه
1:03:53ولم يأتي سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ان الانسان يعمل شيئا في هذه الليلة. يعني لا صلاة ولا يعني صدقة ولا غير ذلك نعم هل يعمل بالحديث الضعيف في باب الاداب
1:04:11لا لا ما يعمل به حديث ضعيف الاحاديث الضعيفة يعني لا تثبت عن رسول الله سواء في الاداب او غيره ولا يعني اه يؤتى بها ويتساهل فيها ويقال يعني ان الانسان يعني اه
1:04:30حديس ضعيف يعمل ده؟ نعم. يعني كون الانسان يعني اه يعمل عمله عملا طيبا لا يعرف فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يعني عمل وعمل مشروع يفعله لكن كونه
1:04:48يحصل منه انها يعني اه آآ حديث ضعيف يعني آآ يرشد اليه او يستدل به لا يستدل به اقول لا شيء ولا ولا يعول ولا يعمل بما جاء بالحديث الضعيف. ولهذا جاء يعني في اول صحيح مسلم يعني ان ان
1:05:12للترغيب والترهيب وغير ذلك كله يعني ما فيه يعني لا يؤمن الحديث الضعيف يعني في يعني في هذه يعني في موضع الاعمال ولا في غيرها الصنعاني رحمه الله في سبل السلام عند شرحه للحديث لا ينظر الله الى من جر ثوبه خيلاء قال نفي نظر الله بنفي رحمته
1:05:37اي لا يرحم الله من جر ثوبه خيالا. هو بمعنى الذي قلت للنظر رحمة لا ينظر اليه رحمة واحسان واما بالنسبة للنظر الذي هو ابصار ووقوع بصر الله لا يخفى بصر الله كل شيء الله تعالى يطلع عليه
1:05:57المطلع ان لا يخفى عن بصره شيء كما لا يخفى عن سمعه شيء. فاذا المنفي شيء خاص وهو شيء يعني يعود عليه بالخير وشيء يعود عليه لكنني اثبات النظر واثبات البصر لله عز وجل ثابت
1:06:15يقول هل يشترط في الكافر ان يحمد الله لكي نقول له يهديكم الله ويصلح بالكم؟ ايش ليش؟ هل يشترط في الكافر اذا عطس؟ ان يحمد الله لكي نقول له يهديكم الله ويصلح بالكم
1:06:32آآ كون الكافر لا يشمت يعني بالرحمة اذا حمد الله وانما يشمت طلب الهداية له. فيقال يهديكم الله ويصلح بالكم. ولا قال له يعني قل يقول الحمد لله. يعني قل الحمد لله حتى يقال في هذه اصل الحديث يعني لو ذكرتم ان اليهود كانوا يتعاطسون
1:07:02لا يقول الا يهديكم الله اصلحوا بالك. نعم. بعد حمدهم لله ولا ما كانوا اذا عطسوا قل الحمد لله. لم يسجدوا. يدعوا له بالهداية قبل يقول الحمد لله اقول يدعو له بالهداية بدون العطاس
1:07:18او او يدعوه الى الهداية يدعوه ويدعوه الى الهداية ويدعو الله عز وجل ان يهديهم يقول هل يحرم اطالة الازار حتى على من كان عنده حمش في الساقين او تشوهات فيستحي من اظهارها
1:07:41الازار لا ينزل عنه كعبين وبعد ذلك يعني له ان يستعمل ما فوق الكعبين وانما محذور ان ينزل عن عن الكعبين هذا هو الذي واذا كان فيها حنش ولا كذا فهذا لا يشمل نزار من اجل ان يغطيها
1:08:00يعني هذا يلبس آآ يلبس شراب ولا يلبس شيء يغطيه