المجلس (93) | شرح بلوغ المرام | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين اما بعد فيقول الحافظ احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام
0:20من ادلة الاحكام باب التعزير وحكم الصائل عن ابي بردة الانصاري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول لا يجلد فوق عشرة اسواط الا في حد من حدود الله. متفق عليه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
0:47الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الحافظ بن حجر رحمه الله في كتاب باب تعزير وحكم الصائغ التعزير هو العقوبة الغير المقدرة
1:08التي ليس في الشرع تقدير لها. بخلاف الحدود فانها عقوبات مقدرة. قدرها الشارع فاذا العقوبة يكون بالتحديد وبدون تحديد فما كان بالتحديد فهو الحدود التي جاء تقدير من فيها قطع اليد في السرقة ورجم المحصن في الزنا وكذلك بالنسبة
1:41اه فييء للذكر يوجد مئة ويغرب يعني عام وفي القذف يجلد يعني ثمانين او اه ثمانين يعني جلسة وفي شرب الخمر يعني يجلد اربعين او ثمانين. هذه تقديرات جاء بها
2:01فيقال لها حدود فهي محدودة. ولكن اذا وقوله وهذا الحديث الذي اورده ابن حجر رحمه الله وحديث متفق عليه لا يجلد في آآ اكثر من عشرة اسواق الا في حد من حدود الله لا يوجد لا
2:21لا يوجد فوق عشرة اشواط الا في حد من حدود الله آآ يعني اذا اريد بالحدود اذا اريد بالحدود الامور المقدرة التي جاءت في الشرع حد الزنا واحد القذف وحد كذا فانه اذا جلد لا لا يتجاوز او لا يبلغ الى الشيء المقدر
2:47فاذا كان الزنا مئة جلدة فلو حصل مقدمات الزنا وعقب عليها لا يوصل بها الى جلدة لا يوصى بها الى جلدة وانما تكون دون دون الحدوث وهناك معنى اخر وهو ان ان الحدود يراد بها المعاصي
3:13الامور التي حدها الله يعني حرمها وكذلك اوجبها فانه يعني لا يجلد يعني من فوق عشرة اشواط الا في حد من حدود الله يعني امر محرم شرع الله عز وجل التأديب به والتعزير عليه
3:33ويكون التعزير يعني يسوغ ان يكون يعني عشرة اشواط لانه في امور حددها الله عز وجل وحرمها. لان الحجة تطلق على الحدود المقدرة شرعا زنا وغيره. وتطلق على الاوامر والنواهي
3:53التي امر الله بها ونهى عنها فانها لا تتجاوز. وكثيرا ما يأتي في القرآن تلك حدود الله فلا تعددوها. تلك حدود الله فلا تقربوها والمقصود بذلك المعاصي والمقصود بذلك المعاصي. فاذا اذا كان الامر للتأديب وكان فانه لا يتعدى في
4:13اسواق ولكن اذا كان في معاصي فانها يتجاوز العشرة اسواق الى اكثر من ذلك بل قد يصل الى الى القتل يعني تعزيرا كما مر بنا فيما يتعلق بشارب الخمر في مرة رابعة او بعد المرة
4:33والرابعة انه انه يقتل ويقتل تعزيرا. وعلى هذا فانه اذا كان المراد بالحدود الحدود قدر شرعا التي هي عليها عليها عليها جلد او او غير ذلك فانه لا يوصل بما
4:53دونها اليها يعني بان يكون انسانا قبل او لمس او يعني استعمل شيئا دون الزنا وعزر على لا يوصل به الى الجلد الى مئة جلدة لا توصل به الى الحدود التي حدها الله عز وجل. يعني فلا يعني فوق عشرة اسواط يعني لا يوصل بها الى هذا المقدار
5:17وعلى ما او على ان معنى مقصود المعاصي فانه لا يجلد فوق عشرة اشواط الا في حد من حدل الله تجاوز عشرة اشواط واما ما كان من التأديب تأديب الاولاد او غير ذلك فانه يعني لا يتجاوز فيه هذا
5:37فيه هذا المقدار الذي هو عشرة اسواق. لكن يجوز ان يتجاوز في المعاصي التي يعاقب عليها ولو زاد على عشرة اشواط ويكون المقصود بالحدود هو المعاصي التي حرمها الله او الاوامر التي اوجبها الله يعني اذا لم يقم الانسان
5:57يعني بها فانه يعزر ولو تجاوز ذلك عشرة اشواط. نعم عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم الا الحدود. رواه ابو داوود والنسائي. ثم ذكر هذا الحديث
6:27ذوي الهيئات عثراتهم الى الحدود لان الحدود لا لا يفرق فيها بين احد واحد ولا ولا يحصل اقالة ولا يحصل تنازل ولا يحصل مسامحة يعني اذا بلغت السلطان فعليه ان يقيم الحد فيها. ولا يعني تقبل الشفاعة. ولا هو ايضا
6:47يعني يفعل يعني شيئا بترك يعني العقوبة على هذه الحد الذي حده الله. قال قيلوا يا والهيئات عثراتهم الحدود ومعنى ذلك ان الانسان اذا كان يعني مستقيما وسليما وحصل منه هفوة يعني فان هذه الهفوة
7:07يعني قد يتسامح فيها ويعني ولا يعاقب عليها وهذا هو المقصود من قوله اقيل ذوي الهيئات عثرتهم الا الحدود وذلك لكونه انسان مستقيم حصل من هفوة فانه يسامح في ذلك نعم
7:28وعن علي رضي الله عنه انه قال ما كنت لاقيم على احد حدا فيموت فاجد في نفسي الا شرب الخمر فانه لو مات وديته اخرجه البخاري. ثم ذكر هذا الحديث او هذا الاثر
7:48على ان ان الحدود اذا اقيمت وحصل شراية يعني موت بسببها فانها ذلك يعني اه لا يترتب عليه شيء. لانه اقيم عليه الحد ومات بسبب الحد الذي اقيم عليه فان يعني حصول ذلك وحصول الهلاك يعني بعد ذلك لا لا يقال ان هذا جناية وانما هذه سراية
8:19يعني حصلت مثل مثل ما يحصل في يعني الامور المباحة كالخاتم اذا ختم وكان طبيبا ماهرا وحصل شراية فهمنا هذا يعني لا لا تلزم او لا يلزمه شيء واما اذا كان غير وان كان متطبعا
8:39فان ذلك يلزمه ان يضمن لو حصل سراية. يوما لو حصل سراية. فمعنى هذا ان ان علي رضي الله عنه يقول لو يعني انه اذا اقام حدا من الحدود ومات بسبب ذلك ما يجد في نفسه شيء لان
8:59قد قتله ولكنه في نفسه شيء من قضية حد الخمر. لان حد الخمر ما جاء فيه تقدير محدد مبين وانما جاء في بعض الاحاديث انهم كانوا يضربون يعني منهم الضارب بثوبه ومنهم الضارب بيده ومنهم الضارب بسوطه
9:19فحتى يعني بلغ من ذلك نحو اربعين. نحو اربعين يعني قريب من اربعين. يعني فليس فيه يعني تحديدا يعني معين وانما يعني تقريبي لان قول نحو من اربعين يدل على على قرب ذلك ثم ايضا بان يكون يضرب بيده
9:39يضرب بثوبه ويضرب بسوطه ويضرب بكذا يعني معنى ذلك ان الامر يعني في ذلك فيه فيه خفة فلو انه مات احدهم بسبب ذلك يعني يجد في نفسه ان الاولى ان يبيعه. او الاولى ان ان يديه لانه حصل يعني فيه تجاوز لشيء
9:59يعني من الامر الواضح الجلي ان ان انه اخف من غيره في الحدود يعني من ناحية ان هذا فيه ضرب بيد بشرطه وبثوبه وغير ذلك. يعني يرى علي رضي الله عنه انه لو حصل انه آآ آآ
10:19حصل موتا بسبب ذلك فانه فانه يديه. لكن كما هو معلوم الاصل انه اذا اوتي بالشيء الواجب المشروع ومات به سواء كان بهذه الطريقة التي التي هي الجلد في شرب الخمر او في غيره فانه لا يلزم
10:39آآ كونه يودع ولكن هذا باجتهاد من علي رضي الله عنه رأى ان الحدود يعني كانت واضحة في غير الجلد في الخمر فلذلك يعني وجد في نفسه انه يديه لو مات
10:59تمام وعن سعيد بن زيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من قتل دون ماله فهو شهيد رواه الاربعة وصححه الترمذي. وهذا يتعلق بالصائل. لان ترجمة في التعزير والصائل. وهذا يتعلق
11:23مصائب وقال ما قتل دون ما له فهو شهيد. من قتل دون ما له فهو شهيد. وهذا عن الصحابي من هو؟ سعيد ابن زيد سعيد بن زيد وقد سبق ان مر بنا حديث مماثل لهذا وهو عن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في البخاري ومسلم
11:43من قتل دون ما له فهو شهيد. وهذا ما قتل دون ما له فهو شهيد. ولكن هذا ذاك اخرجه البخاري ومسلم اخرجه البخاري ومسلم ومعنى ذلك انه اذا صال عليه انسان يريد ان يأخذ ماله فانه يدفعه بالتي هي احسن وان لم
12:03دفع الا بكونه يقتله فان قتله يعني لا لا يعني لا يغرم ولا يؤمن ولكن لو قتل هو دون ما له فانه يكون شهيدا يعني حكمه حكم شهيد في الاخرة من ناحية الثواب وانه يثاب
12:23ويعطى اجر الشهيد ولكن يختلف الحكم في الدنيا فانه لا يقال له شهيد يعني تجري عليه احكام الدنيا من انه ويغسل ويكفن ويصلى عليه يعني فالشهيد المعركة لا يغسل ولا ولا يكفن في ثياب وانما يكفن في ثيابه. يعني ولا يصلى عليه. يعني اه اما
12:47شهيد الذي يكون بسبب بسبب الاسباب والذي قيل عنه شهيد مثل من قتل دون ماله او نفسه او اهله او يعني دينه فانه يكون شهيدا يعني بثواب الاخرة دون احكام الدنيا. وقد ذكرت من قبل
13:07ان الامام النووي رحمه الله ذكر في كتابه رياض الصالحين باب جمع فيه جملة من الاحاديث التي فيها ذكر الشهداء في ثواب الاخرة وقال باب ذكر جماعة من الشهداء في ثواب الاخرة ويصلون ويغسلون ويصلى عليه. يعني انهم ليسوا مثل شهداء المعركة. نعم
13:31وعن عبد الله بن خباب رضي الله عنه قال سمعت ابي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول تكون فتن فكن فيها عبد الله المقتول ولا تكن القاتل. اخرجه ابن ابي خيثمة والدار
13:51واخرج احمد نحوه عن خالد بن عرفطة رضي الله عنه كما ذكر هذا الحديث عن عن احباب ابن الارت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تكون فتن
14:04تكون فيها فتن القاتل فكن فيها عبدا تكون اه فتن فكن فيها عبد الله القاتل المقتول المقتول ولا تكون القاتل كن عبد الله المقتول ولا تكن القاتل. يعني معنى ذلك ان الانسان لا يدخل في الشيء الذي فيه فتنة والذي يعني
14:24تأمره واضحا فانه لا يدخل فيه وكونه يكون مقتولا يعني خير من ان يكون قاتلا. لانه اذا كان مقتولا فهو مظلوم وان كان قاتلا فقد يكون ظالما. وان كان قاتلا فانه قد يكون ظالما. وهذا يبين
14:44ان الامور المشتبهة السلام فيها اسلم يعني ما دام الامر يعني خفي واه لم يتضح يعني الحق فيه فكونه يجتنب الدخول فيها فانه يعني هذا اسلم له. نعم قال رحمه الله تعالى كتاب الجهاد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
15:14وعلى اله وسلم من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق. ثم ذكر والجهاد هو الجهاد في سبيل الله. الذي هو الذي هو من افضل الاعمال. وهو من اجل الاعمال
15:33الذي فيه اه هداية الخلق واخراجهم من الظلمات الى النور يعني اعانتهم على ان يعني يسلموا من الكفر الذي يؤدي بهم الى النار والخلود فيها وان يظفروا بالسلامة منه وان
15:53ادخلوا في الاسلام الذي فيه سعادتهم في الدنيا وسعادتهم في الاخرة. والجهاد يكون للنفس وهذا من اهم الجهاد في هذا الزمان من اعظم الجهاد في هذا الزمان جهاد النفوس وجهاد الشيطان. يعني كون الانسان يجاهد نفسه الامارة بالسوء فلا يقدم
16:13على المحرمات ولا يقصر في الواجبات. ولا يقصر في الواجبات وانما يحرص على اداء ما هو واجب عليه في عهدي عن كل ما هو محرم عليه بل انه يصبر على الواجبات ولو شقت على النفوس. ويحذر المعاصي ولو مالت اليها النفوس. لان لان
16:36العاقبة يعني فيما اذا اه اقدم على ترك على ترك الواجبات وعلى فعل المعاصي العاقبة وخيمة العاقبة وخيمة ولكنه اذا قام بما يجب عليه وابتعد عما حرم عليه فان العاقبة حسنة
16:56ولهذا قال جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. الطريق الى الجنة يحتاج الى ونصب وصبر على الطاعات وصبر على المعاصي
17:12صبر على الطاعات ولو شقت على النفوس وصبر على المعاصي ولو مالت اليها النفوس. ولو مالت اليها النفوس. فاذا الجهاد من اهم ما يكون الانسان ولا سيما في هذا الزمان مجاهدة النفس. الامارة بالسوء التي يعني تؤدي به الى الهاوية اذا استسلم
17:32او انقاد لها وكذلك الشيطان الذي يسول له ويغنيه ويؤدي به او يحرص على ان يخرج عن الجادة وان يقع فيما حرم الله وان يكون بسبب ذلك من اهل النار. لان هذه وظيفة الشيطان ومهمة الشيطان
17:53لان الله لما يعني ابعده عن رحمته فهو يسعى الى ان يكثر المبعدون عن رحمة الله. ويسعى ويجتهد في ان يكثر المبعدون عن رحمة الله عز وجل اذا الجهاد يعني هو ما كان هو القتال لاعلاء كلمة الله
18:15القتال في سبيل الله لا كلمة الله. كما سيأتي في حديث ابن موسى من قاتل لتكون كلمة كلمة الله هي العليا هو سبيل الله والقتال والجهاد يكون حمية ويكون عصبية ويكون من اجل مغنم ويكون من اجل ذلك من غير ذلك ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم
18:35بين ان الجهاد ما كان لاحدى كلمة الله. قال من قال لتكون كلمة الله هي العليا فهو فهو في سبيل الله والجهاد يعني يعني جهاد طلب وجهاد دفع وجهاد الدفع هذا هو الذي يجب على كل احد عينه. فاذا هجم العدو على اهل بلد فانه يجب على الجميع
19:00المدافعة والمقاتلة ليسلموا من شر هذا العدو الذي داهمه. مثل ما يقال في الصائل الذي سبق ان مر ذكره انه يعني آآ اذا اذا قاتل فانه يقتل. واذا هجم على الانسان فانه لا يترك يعني يقتله وانما يحرص
19:20دفعه وين ان قتل المعتدى عليه فهو شهيد وان قتل ذاك فهو يعني قتل قتل قتل لضالة اذا دهم العدو البلد فيجب على اهل البلد ان يقاتلوه. وكذلك اذا استنفرهم الامام وطلب منهم النفير
19:44يعني عليهم ان يخرجوا وكذلك ايضا اذا كان في الجيش وكان في الصف فانه يجب عليه ان يقاتل كل كل انسان موجود في المعركة يجب عليه ان يقاتل ولا يجوز له الفرار. ولا يجوز له الفرار يعني من الزحف
20:05يعني وهناك فرض جهاد فرض كفاية وهي ان الامام اذا اختار اعدادا من الناس ليقوموا بالجهاد انه يتعين على هؤلاء الذين اختارهم ويكون فرض كفاية لان لانه بفعل البعض سقط الاثم عن الباقين
20:25هو الذي اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقين. واما العين فانه يجب على كل انسان ان يقوم به اذا هوجم او اه يعني استنفر او كان موجودا في المعركة فانه يجب عليه ان يقوم بالواجب
20:45عليه من قتال الاعداء والسعي لاخراجهم من الظلمات الى النور ثم ذكر هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من من من مات ولم يغزو من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه به
21:03مات على شعبة من النفاق. من مات ولم يغزو يعني ما وجد منه الغزو والجهاد في سبيل الله. ولم يحدث نفسه يعني ويهيئ نفسه ويكون مستعد. اذا طلب منه ذلك من جهة الامام فانه يقوم به فانه يموت على شعبة من النفاق
21:23المنافقون هم الذين لا يريدون الجهاد ويحرصون على الدنيا. ويحرصون على الحياة ولا يعني يحرصون على الجهاد لان لان عندهم الايمان يعني في قلوبهم يعني آآ يعني يبطنون الكفر ويظهرون الايمان. فاذا من يكون يعني كذلك يعني يكون على شعبة او على صفة من صفات
21:52المنافقين ومن اعمال المنافقين الذين لا يحرصون على الجهاد ولا يحدثون انفسهم به. لكن الانسان اذا اذا يعني وفقه الله لان يغزو وكان ذلك في قتال الكفار وانه طلب طلب منه الامام ذلك
22:12واذا حصل يعني منه يعني ذلك فانه يكون يعني وجد من الغزو ومن لم يوجد يحدث نفسه ويروض نفسه يعني يحرص على ان يكون من جملة المجاهدين اذا تيسر له
22:32المشاركة في الجهاد المشروع. نعم وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال جاهدوا المشركين باموالكم وانفسكم والسنتكم رواه احمد والنسائي وصححه الحاكم. ثم ذكر هذا الحديث جاهز للمشركين باموالكم
22:57انفسكم والسنتكم يعني الجهاد يكون بالمال وذلك بان يبذل المال للمجاهدين ليشترى به السلاح يقتاته المجاهدون ويتغدوا يتغدوا به فالجهاد بالمال هذا جهادا مهم وهو واكثر او كل الايات اللي جاءت بالقرآن قدم فيها الجهاد لمن؟ على الجهاد بالنفس
23:27كل الايات الا اية واحدة وهي اية اية اية التوبة مباشرن من انفسهم واموالهم لان لهم الجنة لما كان فيها وبيع فانه قدمت النفس. لكن لما كان مجرد جهاد فان المال يستفيد منه المجاهدون انفسهم ويستفيدوا منه المجاهدين انفسهم
23:53بان يعني يأكلوا ويقتاتوا ويستفيدون بان يهيأ لهم مراكب يركبونها يتهيأ وكذلك يشترى به السلع الذي يقاتل به الاعداء فشأن الجهاد بالاموال عظيم والجهاد في النفس يعني لا شك انه انه عظيم ولكنه يعني ذاك اعم منه واشمل منه واكثر
24:22فائدة لان فيه اه تموين المقاتلين والمجاهدين وفيه ايضا يعني تهيئة مركوبات لهم وفيه تهيئة السلاح وشراء السلاح واعداد السلاح لانهم فلهذا جاء في القرآن الكثير في القرآن الكريم الايات الكثيرة الدالة على تقديم المال على النفس وذلك
24:52اهميته وعظيم فائدته. وكذلك الجهاد باللسان. وذلك بالدعوة الى الله عز وجل. الدعوة الى الله عز وجل فيدعو ويبصر يسعى لهداية الخلق وقد جاء في ذلك الاجر العظيم قال عليه الصلاة والسلام من دل على خير فله مثل اجر فاعله. ومن دعا الى هدى كان له من اجل مثل اجور من تبعه. لا ينقص ذلك من اجورهم شيء
25:22وبدأ الى ظلالة كان عليهم الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامه شيئا. اذا الجهاد يكون بالاموال ويكون بالانفس تكون بالكلام وباللسان يعني بالدعوة والتوجيه الى خير نعم
25:41وعن عائشة رضي الله عنها الدعوة باللسان الدعوة باللسان هذه ايضا عامة لانها تكون للمسلمين وللكفار الجهاد باللسان لان يكون الانسان يجاهد بلسانه يعني يفيد المسلمين ويفيد الكفار. نعم وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت قلت يا رسول الله على النساء جهاد؟ قال نعم جهاد لا قتال
26:11فيه الحج والعمرة. رواه ابن ماجة واصله في البخاري. ثم ذكر هذا الحديث المتعلق بالنساء. وان النساء لسن من اهل الجهاد وذلك لضعفهن وعدم صبرهن وعدم تحملهن بخلاف الرجال. الذين هم عندهم القوة وعندهم النشاط
26:31الذين هم مؤهلون يعني للجهاد وللاسفار وتحمل تحمل المشاق بخلاف النساء فانهن لسن كذلك ولهذا وهذا يدل على حرص الصحابيات رضي الله تعالى عنهن منهن امهات المؤمنين حيث سألت عائشة رسول الله
26:51سلام قالت على النساء جهاد؟ قال نعم جهاد لا قتال فيها الحج والعمرة. يعني هذا هو جهاد النساء. يعني كونها تخرج للحج وللعمرة فان هذا هو جهاد النساء. والنساء لا يخرجن للجهاد وليسن من اهل الجهاد. ولسنا من اهل الجهاد. واذا
27:11خرجنا مع ازواجهن فانهن يقمن بالاشياء التي هي غير قتال. يعني وغير الدخول في معركة وانما يعني يسقين ويداوين وغير ذلك من التي جاءت في السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
27:29نعم وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم يستأذنه في الجهاد قال احي والداك؟ احي والداك؟ فقال نعم. قال ففيهما فجاهد. متفق عليه. ولاحمد
27:52ابي داود من حديث ابي سعيد النحوه وزاد ارجع فاستأذنهما فان اذنا لك والا فبرهما ثم ذكر هذا الحديث المتعلق المتعلق بان الجهاد الذي هو جهاد يكون برضا الوالدين وان الوالدين يرجع اليهما في ذلك ولا يسافر الانسان للجهاد
28:22الا باذن والديه الا اذا طلبه اذا طلبه الامام وعينه الامام فان من عينه الامام فانه يخرج الجهاد من الامام للجهاد فانه يعني عليه ان يخرج. واما اذا كان له ممدوحة يمكن ان يخرج ويمكن ان لا يخرج آآ كهذا الذي سأل رسول الله عليه السلام قال يعني سأله عن والديه
28:49هل هو حيان؟ حي احد منهما؟ قال انهما موجودان. قال ففيهما فجاهد. يعني يبرهما ويحسن اليهما ويكون قريبا منهما ويعني يحسن اليهما ويعطف عليهما ويبرهم ويبرهم بهما فانه يعني هذا هو الذي ارشد اليه الرسول عليه الصلاة والسلام. ولهذا فان بعض الشباب
29:19الذين يذهبون الى بعض الاماكن في خارج المملكة يعني للقتال يعني في تلك الاماكن يذهبون بدون رضاء والديهم فان هذا من الخطأ البين لان الرسول عليه السلام يعني ارشد الى ترك الجهاد المشروع
29:39الذي كان في زمنه صلى الله عليه وسلم والذي كان بتوجيهه وارشاده ارشد الى تركه وان يبقى الانسان مع والديه اذا هذا يدل على على انه يطيعهما ولا يذهب وكذلك ايضا بالنسبة للجهاد في خارج هذه البلاد في هذا الزمان او القتال لا يذهب الانسان الا اذا
30:02رضي الوالدان ووافق ولي الامر يعني على ذلك. اما يعني بدون بدون هذا فان هذا من الخطأ البين الاقدام عليه يعني اقدام على شيء لا يفيد تلك الجهات التي ذهب اليها وانما في الغالب يكون وقودا للنار
30:22لانه يذكر يذهب جاهلا لا يعرف شيئا عن الجهاد فيكون يعني قتله سهلا لانه يعني شبيها بالاعزل الذي عنده خبرة وليس عنده عنده قدرة يكون يعني بذلك يعني اه كما قلت
30:42يعني ذهب ليهلك نفسه ليهلك نفسه ويكون وقودا للنار لانه ليس من اهل الجهاد ليس عنده قدرة على الجهاد. ثم ايضا يعني هذه الاماكن التي يقال فيها المملكة كما هو علوم وجد فيها شباب خرجوا للجهاد
31:02وتخطفتهم يعني جهات يعني سيئة ومشبوهة ويعني اه نفخ فيهم في الحماس حتى حتى آآ ذهب يعني ذهبت اجسادهم وذهب دينهم ايضا يعني حيث مروهم وصفوا لهم الشيء الذي يعني الامر على على غير حقيقته فكانوا بذلك ظروا انفسهم من ناحية
31:32في العقل ومن ناحية الفكر واظهروا انفسهم من جهة انهم انهم هلكوا فاذا ومعلوم ان ان اول ما حصل الجهاد في الخارج في افغانستان وكانت يعني خرج اناس اتصل بعضهم ببعض بل وجد في ذلك الزمان او ولد في
31:58ذلك الزمان ما يسمى بالقاعدة في هذا الزمان او تنظيم القاعدة في هذا الزمان كان ولد في ذلك المكان. ثم بعد ذلك استمر على هذه الطريقة العشوائية التي فيها التدمير الاهلاك واتلاف النفوس وتقرير يعني ضعفاء العقول
32:18ووصفهم بان بان ما هم عليه هو الحق وان الناس يسعون او يمشون على ما هم عليه فيكون لذلك يعني ضيعوا انفسهم وضيعوا غيرهم. نعم وعن جرير البجلي رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انا بريء من كل مسلم
32:44يقيم بين المشركين. رواه الثلاثة واسناده صحيح. ورجح البخاري ارساله. نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح لاهل
33:04عن جرير البجلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين يعني هذا الحديث عن جرير بن عبدالله البجلي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم انا بريء من مسلم يقيم بين المشركين. يعني معناه ان ان مسلم يفر من
33:26ولا يخالطهم ولا يبقى معهم. واذا احتاج الى ان يذهب لبلادهم لعلاج او تجارة مؤقت وما الى ذلك فان هذا سائق. واما كونه يقيم بين اظهرهم ويستمرئ ما هم عليه من الباطل ويستهون
33:46يعني امرهم يعني لا يفرق يعني بين اه مخالطتهم ومخالطة المسلمين وانه لا يميز بين هذه وهذه فان هذا هو الذي ارشد او بين الرسول صلى الله عليه وسلم انه بريء منه. يعني بريء من فعله وهذا
34:06ان الانسان يهاجر عن تلك البلاد الكافرة ولا يقيم فيها الا اذا كان مضطرا الى ذلك لا يملك الا والا فمتى وجد سبيلا للهجرة والابتعاد عن بلاد المشركين فان هذا هو الذي فيه السلامة وفيه تحقيق ما
34:26اشار اليه الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله كان بريء ممن يقيم بين المشركين وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن
34:43جهاد ونية. متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث وذلك ان مكة كانت دار كفر. وكان لصوصا اخرج من اخرجه الكفار كارها ولما خرج منها قال انك احب بلادي الى الله. بلاد الله الى الله. ولولا انني اخرجه منك ما خرجت
35:05يعني فهو عليه السلام يريد البقاء فيها ولكنه خرج من اجل ايذاء الكفار له واذن له بالهجرة الى المدينة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لكن لما فتح الله عليه مكة في السنة الثامنة صارت مكة دار اسلام. فما كان هنا حاجة الى الهجرة. لان الانسان يقيم في بلد مسلم
35:28يعني مكة صارت بلد اسلامي فيبقى فيها ولا يهاجر الى المدينة ولا يهاجر الا المدينة وكذلك الاماكن الاخرى التي هي يعني فتحها المسلمون والذي هي بلاد اسلامية فانه اذا اسلم اهلها ودخل اهل الاسلام لا يتعين عليهم الهجرة الى المدينة مثل ما كان ذلك موجود. ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا هجرة
35:53لا هجرة ابدا لان مكة صارت دار الاسلام فلا يهاجر منها لان الهجرة من بلد الكفر الا بالاسلام. وقد صارت بلد الاسلام فليست محل لا يهاجر منها وانما يبقى فيها
36:11ولكن جهاد ونية يعني الانسان اذا اذا احتج اليه للجهاد فانه يخرج منها يعني من مكة ومن غيرها اذا دعي للجهاد في اي مكان من بلاد المسلمين التي يعني تحت ولاية امام المسلمين اذا دعي للجهاد فانه يخرج. ولهذا جاء في
36:31واذا استنفرتم فانفروا واذا استنفرتم فانفروا. اذا طلب ان يكون نفير للجهاد فانهم ينفرون سواء كانوا يعني المدينة او بمكة او في اي بلد اسلامي يطلب منهم الامام امام المسلمين الا الخروج للجهاد
36:51في سبيل الله لا هجرة الفتح ولكن جهاد ونية. نعم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من قاتل لتكون
37:07الله هي العليا فهو في سبيل الله. متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث عن ابن موسى الذي يبين حقيقة الجهاد في سبيل الله وان هذا هو المقصود بالجهاد في سبيل الله. وكان السؤال سئل الرسول عليه الصلاة والسلام عن رجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية يقاتل
37:27مكانه يعني اموره دنيوية. يعني يمدح اصحابها بشجاعتهم. كونه من اهل الشجاعة او كونه من اهل يعني يعني يبرز ويصير له ظهور يعني في هذا الامر يعني فسئل الرسول صلى الله عليه وسلم فاجاب بجواب يعني يقصر الحكم عليه. فقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله. هذا هو في سبيل الله
37:57من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. يعني من قاتل للشجاعة او ليحمد او ليرى مكانه او وعصبية فهذا ليس هو الجهاد في سبيل الله. وانما الجهاد في سبيل الله القتال لتكون كلمة الله هي العليا
38:17وعن عبد الله بن السعدي رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو رواه النسائي وصححه ابن حبان. ثم ذكر هذا الحديث لا تنقطع الهجرة ما قتل العدو. يعني ان
38:39ان الهجرة مستمرة ما دام فيه اعداء وفي بلاد كفر وبلاد اسلام فان الهجرة لا تنقطع. يعني ما قتل العدو ما يعني ما دام فيه جهاد في سبيل الله وما دام فيه مقاتلة للكفار فان الهجرة لا تنقطع. بل تكون من بلد الكفر الى بلاد الاسلام في اي
38:59الوقت في اي وقت وفي اي حين وليس ذلك مقصورا على الزمن الاول الذي كان فيه الهجرة الى المدينة من اجل البقاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد معه
39:14فان الهجرة مستمرة وباقية يعني ولا تنقطع ما دام ان فيه كفر واسلام عدو يعني وعدو اعداء الكفار ومسلمون الذين هم يعني يقاتلون لتكون كلمات وهي العليا. نعم وعن نافع قال اغار رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم على بني المصطلق وهم غارون
39:47قتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم. حدثني بذلك عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما. متفق عليه ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم غار على ابانا المصطلق وهم غارون يعني في غفلة. ومعلوم ان ان
40:08ان من لم تبلغهم الدعوة فانهم يعني يبلغون ويعني ولا يقاتلون الا اذا بلغتهم لكن اذا كانت بلغتهم من قبل فلا يلزم انهم يبلغون في نفس الوقت الذي اتجهوا اليهم بل يكفي كونها بلغتهم من قبل. كونها بلغتهم من قبل يكفي ذلك
40:32هذا هو الذي حصل ابن منطلق فان الدعوة اليهم وصول الدعوة اليهم كانت موجودة من قبل. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم اغار عليهم وهم غارون يعني غافلون وقتل المقاتلة وسبا الذرية. نعم
40:55قال وعن سليمان بن بريدة عن ابيه رضي الله عنه انه قال وهذا فيه سبي العرب وان سبي يعني يكون العرب يعني كما يكون العجب لان هؤلاء من القبائل من قبيلة من قبائل العرب بن المصطلح ومنهم جويرية ام المؤمنين التي تزوجها رسول الله
41:15عليه الصلاة والسلام. نعم وعن سليمان ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا امر امير على جيش او سرية اوصاه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله في
41:40قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاثة خصال. فايتهن اجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين فان ابوا
42:10انهم يكونون كاعراب المسلمين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين. انهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم واذا حاصرت اهل حصن
42:30فرضك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. فلا تفعل ولكن اجعل لهم ذمتك. فانكم ان تغفروا ذممكم اهون من ان تغفروا ذمة الله. واذا ارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تفعل بل على حكمك. فانك لا
42:50تصيب فيهم حكم الله ام لا؟ اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث الطويل عن بريدة بن حصيب رضي الله عنه في وصية الرسول عليه الصلاة والسلام للمجاهدين الذين خرجوا للجهاد في سبيل الله
43:08وهذا الحديث حديث طويل يعني شرحه ابن القيم في كتابه احكام اهل الذمة في كتابه احكام اهل الذمة شرح هذا الحديث الطويل بين يعني ما ما اشتمل عليه من الفقه ما اجتمعنا عليه من المسائل
43:25وكان يعني يقول اه بريدة كان النبي اذا امر كان نعم اذا امر امير يعني ان هذا من هديه ومن شأنه ومن طريقته ومنهجه عليه الصلاة والسلام انه اذا امر امير يوصيه
43:43يؤذيه بوصية يعني تتعلق به وبغيره عموما وتتعلق بالجيش وبالناس الذين يذهبوا اليهم الجيش اذا قوله كان اذا امر اميرا هذا يدل على الاستمرار. وكان تفيد الاستمرار. يعني وقد تأتي لغير
44:07كما سبق ان مر بنا انها تأتي بغير استمرار وذلك في قول عائشة رضي الله عنها كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل ان يحرم ولا يحله قبل ان يعطوه البيت. وهي ماء اصل من ذلك الا مرة واحدة. والرسول صلى الله عليه وسلم ما حج الا مرة واحدة. وهي حجة الوداع. وقالت
44:27كنت جو طيبة لحله قبل ان يطوف بك. فاذا يعني معناه انه كان ليس دائما وابدا تأتي للاستمرار وانما تأتي قد تأتي للوحدة وللافراد وللشيء الواحد كان اذا امر اميرا يعني على جيش قال اوصاه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا. هذه وصية
44:53كلمتان عظيمتان فيها الوصية بتقوى الله ومعلوم انها تقوى الله هي ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه وذلك بان يفعل المأمورات ويترك المنهيات. هذه تقوى الله عز وجل. التقوى ان يجعل
45:14الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه وذلك بفعل الطاعات وترك المعاصي هذه تقوى الله عز وجل فهذه وصية اوصاها اوصى بها يعني قائد الجيش والمسؤول عن الجيش. اذا امر امير
45:32على جيش اوصاه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا. واوصاه بالاحسان الى من امر عليهم وهم الجيش وذلك بما يرفق بهم ويحسن اليهم ويعاملهم معاملة طيبة ولا يحملهم ما لا يطيقون ولا يكلفهم ما
45:52علي وانما يحسن اليهم قال وبمن معه من المسلمين خيرا. يعني اوصاه بالمجاهدين الذين تحت امرته وتحت ولايته هي بان يكون يعني محسنا اليهم وان يحصل منهم له منهم له منه يحصل لهم منه الخير قال وبمن معهم من المسلمين خيرا ثم
46:16ثم قال اغزوا اغزوا بسم الله. يعني انهم يعني يكون فعلهم مبني على التوكل على الله وعلى الاستعانة بالله فهم يعني يغزون مستعينين بالله متوكلين عليه سبحانه وتعالى اغزوا بسم الله في
46:36لا وفي سبيل الله كما عرفنا الرسول بين ما هو الذي في سبيل الله قال ما من قاتل من قاتل لتكون الله العليا فهو في سبيل الله هذا هو سبيل الله
46:52آآ اذا امر وقال اغزوا بسم الله آآ في سبيل الله قاتلوا ما كفر بالله يعني وهذا هو الجهاد الجهاد هو قتال الكفار لهدايتهم واخراجهم من الظلمات الى النور. وذلك بان يسلموا من الدخول في النار والبقاء فيها
47:18ابد الاباد بان يدخلوا في الاسلام الذي يسلمون به من النار ويكونون من اهل الجنة اما في اول الامر او في اخر الامر يعني بعد ان يعني يدخل اصحاب معاصي النار يعني يعذبون فيها على قدر جرائمها اذا
47:38الله ان يعذبها ان شاء الله ويتجاوز عنه فانهم يدخلون الجنة من اول واله. وان دخلوا النار وعذبهم فانهم لا يستمرون فيها انما يكون جنة بعد ذلك والذين يخلدون في النار ويلقون فيها اذا دخلوها هم الكفار
47:55الذين لا سبيل لهم الى الخروج منها ابد الابد قاتلوها كفر بالله بعده قال قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا. اغزوا اغزوا ولا تغلوا. يعني لا يحسن لكم الغلول
48:12وهو اخذ من الغنيمة قبل القسمة لان الغنائم لا يعني تحل الا بعد ان تقسم والا فانها قبل القسمة ولا يجوز لاحد ان يضل والغلول يعني من كبائر الذنوب وقوله لا تغلوا يعني لا تأخذوا من الغنائم قبل ان تقسم فاذا
48:32قسمت واخذ وصل الى كل نصيبه يتصرف في نصيبه كيف يشاء. لكن كونه يأخذ من الغنائم قبل ان تقسم هذه هذه من الامور الخطيرة ومن الامور السيئة ولا تغدروا ولا تغدروا يعني لا توفوا بالعهود يعني
48:52اذا عاهدتم فلا تغدروا يعني بالعهد بل اوفوا بالعهود التي عاهدتم عليها نعم. ولا تمثلوا ولا تمثلوا يعني بان يعني يحصل منكم التمثيل يعني في يعني في القتل يعني يمثل
49:12اللسان تقطع اه لتقطع يده او انفه او يعني رجله او ما الى ذلك يعني هم يقاتلون يعني حتى حتى يدخل في الاسلام او يحصل لهم القتل. يعني ولكن لا يمثلون اذا قتلوا لا يمثلون اذا قتلوه
49:32ها ولا تمثلوا يعني بالمقتولين من الكفار. نعم. ولا تقتلوا وليدا. ولا تقتلوا وليدا. الوليد الصغير الذي ليس من اهل القتال لا لا يقتل يعني يتجنبون قتالا. يعني اذا اذا تميز واما اذا كان يعني معهم يعني في يعني
49:56واغير عليهم وهلك يعني رجال وصغار فان ذلك معذور يعني لا يؤثر وانما الذي يؤثر كونه يعني يوصل الى صبي ويعرف انه صبي ثم يقتل. فان هذا هو الذي لا يجوز لانه غير مقاتل. لان الصغار
50:16غير مقاتلين يسبون ولا يقتلون. نعم ولا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خصال فايتهن اجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الى الاسلام. اول شيء يدعى له. يعني يدعى يعني الى الاسلام. ويدعون الى
50:41فاذا دخلوا في الاسلام خلاص انتهت المشكلة انتهى ويكف عنهم لانهم دخلوا في الاسلام وصاروا من جملة المسلمين ادعهم الى الاسلام فان؟ فان اجابوك فاقبل منهم. اقبل منهم؟ يعني لان القتال هو من اجل اعلاء كلمة الله ومن اجل دخولهم
51:00الاسلام فاذا اسلموا لم يكن هناك مجال للقتال. نعم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. ثم ادعهم بعد ذلك بعد دخولهم في الاسلام الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين
51:15يعني المكان الذي يهاجر اليه ويعني تكون يعني فيه انطلاق الجيوش يعني يهاجرون الى يعني ادعهم الى ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين حول دارهم الى دار المهاجرين يعني مثل مثل ما حصل في مكة قبل
51:40تفتح من اسلم مطلوب منه ان يأتي الى المدينة. لكن بعد فتحها لا هجرة بعد الفتح. نعم فان ابوا فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين
52:00يعني اذا ابوا ان يتحولوا وبقوا في اماكنها يقرون في اماكنهم لكن يكون حكمهم كاعراظ المسلمين الذين يعني لا يشاركون في القتال وليس لهم من الغنيمة والبيت شيء. اما اذا بقوا في بلادهم
52:17وجاهدوا مع المسلمين واحتج اليهم وشاركوا في الجهاد فان يعني لهم يعني ما لغيرهم ممن جاهد في سبيل الله فانهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم ابوا يعني امتنعوا من هذه الامور كلها ما دخلوا في الاسلام لم يدخلوا في الاسلام. قال اسألهم الجزية والجزية هي
52:44دار من المال يؤخذ على كل شخص يعني اه اه يكون فيه يعني يستفيد منه المسلمون ويكونون تحت ولاية المسلمين ومعلوم انهم اذا دخلوا تحت ولاية المسلمين ورأوا تطبيق كان في الاسلام ورأوا يعني فضل الاسلام وعدل الاسلام. فان ذلك يكون سببا في اسلامهم
53:14وذلك سببا في اسلامهم والمقصود من من من القتال هو اعلى كلمة الله والدخول في الاسلام ادفعوا الجزية بقوا تحت حكم المسلمين يشاهدون تطبيق الاحكام ويشاهدون ما في الاسلام من عظمة
53:34وعدل واحسان فان ذلك يكون سببا في اسلامه. ولهذا وهذا مثل ما جاء في في في الشريعة ان مسلم زوجة نصرانية يتزوج الكتابية ولا يجوز للكتاب ان يتزوج مسلمة. لا يجوز للكافر يتزوج مسلما
53:54والمسلم يتزوج كتابية التي يعني ينتمون الى دين وينتمون الى نبي وان كانوا حرفوا وبدلوا الا انه لما كانت الزوجة تابعة للزوج وله سلطة عليها فيكون ذلك سببا قد يكون ذلك سببا في اسلامها
54:14في اسلامها. نعم فانهم اجابوك فاقبل منهم اقبل منهم الجزيان فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. فان ابوا لا الاسلام ولا الجزية استعن بالله وقاتله استعن بالله يعني في اخر الحديث لما قال اذا لم يأتوا يقبلوا الاسلام ولم يقبلوا دفع الجزية
54:42التي قبولهم اياها ودخولهم تحت ولاية المسلمين سببا في هدايتهم ودخولهم في الاسلام فانه يستعين الله ويقاتله. يستعين بالله ويقاتلهم يعول على الله ويتوكل على الله ويظرب العون من الله عز وجل ويقاتلهم
55:01لانهم ما حصل منهم لا الدخول في الاسلام ولا الدخول يعني تحت ولاية المسلمين الجزية لهم والبقاء يعني بينهم يشاهدون ويعاينون ما في الاسلام من فضل وما فيه من احسان وما فيه من
55:21فيكون ذلك سببا يعني في سببا في اسلامنا. نعم فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. نعم. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تفعل ولكن اجعل لهم ذمتك فانكم ان تغفروا ذممكم اهون من ان تغفروا ذمة الله. واذا حصلت اهل حسن
55:48وامتنعوا من ان يسلموا انفسهم او ان ينزلوا من حصونهم الا يعني بعهد وميثاق وذمة فان الانسان لا ينزلهم على ذمة الله وانما ينزلهم على ذمته وذمة اصحابه الذين معه. ولهذا قال فانكم ان تغفروا ان تغفروا ذممكم
56:13خير من ان تخبروا ذمة الله وذمة رسوله؟ لا ذمة الله. ذمة الله. ان تخبروا ذمة الله. يعني اذا اذا منكم الغدر وعدم الوفاء بالعهد فكون الخطأ منكم بشيء يعني يتعلق بانفسكم
56:33يعني اهون واخف من ان تعملوا شيئا يعني في ذمة الله ثم لا توفون به. نعم واذا ارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تفعل بل على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا
56:54واذا ارادوا ان تنزلهم على واذا ارادوا ان آآ تنزلهم على حكم نعم ها تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله وينهزم على حكمك وحكم اصحابك. يعني يكون الانسان يجتهد لان الانسان حكم الله عز وجل كما هو معلوم
57:14مجتهدون منهم من يصيبه ومنهم من لا يصيبه. كما قال صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجرها. وان ليس هذا اخطأ فله اجر واحد قال فانت يعني انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله او لا تصيبه. لان المجتهد قد يصيب الحق
57:34وقد يخالفه قد يصيبه في اجتهاده كما يحصل القاضي يعني يجتهد في القضية فقد يصيب وقد يخطئ ولكنه اذا اجتهد واصاب حصل اجرين واذا اجتهد واخطأ حصل اجرا واحدا كما جاء ذلك في الحديث الصحيح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
57:53فلا تلزم على حكم الله وانما يلزمهم على حكمك فانك فانك لا تدري هل تصيب فيهم حكم الله ام لا نعم؟ لا. نعم. اللي بعده وعن كعب ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد غزوة وراء بغيرها متفق عليه. ثم
58:16ذكر التورية يعني في الجهاد التي فيها عدم تمكين الاعداء من الاستعداد والتهيؤ وكان عليه الصلاة والسلام يوري اذا اراد غزوة وراء بغيرها فاذا كان يريد ان يذهب الى جهة الجنوب
58:36صار يسأل عن الطرق بيدها الشمال يعني هو ما يعرف جماله والطرق اللي في الجمال فبسؤاله مثل هذه الاسئلة يظن يفهم منها انه سيذهب الى جهتنا. وهو يريد الى جهة الجنوب. هذه تورية
58:53يعني يظهر يعني شيء او يظهر يعني شيء خلاف الذي هو يريده بكونه مستعد والجيوش تهيأ للخروج ولكن يعني لا يدرون او لا يدرى الى اي جهة يعني يعني فيسأل عليه الصلاة والسلام عن المياه في الجهة جهة الشمال
59:17يعني والطرق فالذي يعني يفهم هذا يعني يظن ان هذا الاستعداد للذهاب الى جيبتنا وسيذهب الى جهة اليوم وهذا داخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة. فان هذا ابن خدعة. هذا من الخدعة للاعداء. وفي ان يعني
59:37لا يبين لهم ولا يظهر يعني شيء ينبهون على انهم مقصودون فيستعدون فيستعدون ويعملون الاستعداد الاستعدادات التامة من اجل ان يعني يصل يصل الى ما يريدون من من رد آآ من يأتي آآ غازيا لهم بجهادهم في سبيل الله عز وجل. نعم
1:00:07وعن معقل ان نعمان بن مقر رضي الله عنه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لم يقاتل اول النهار اخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر. رواه احمد والثلاثة وصححه الحاكم واصله في البخاري
1:00:27لما ذكر هذا الهدي لرسول الله عليه الصلاة والسلام في اوقات قتاله والزمن الذي يحصل يحصل فيه القتال كان عليه الصلاة والسلام اذا لم يقاتل اول يعني كان يقاتل اول النهار. ولذلك ان اول النهار فيه البراد وفيه يعني الراحة بالنوم. يعني
1:00:47اخذ الجسم نصيبه من النوم والارتياح فيكون فيه نشاط. يعني في اول النهار. ولهذا جاء في الحديث بورك لامته في بكورها لامتي في بكورها فاذا لم يحصل منه ذلك في وقت النشاط ووقت البراد فانه يؤخر ذلك الى
1:01:07ان تزول الشمس ويأتي وقت الصلاة ويأتي هبوب الرياح وحصول البراد الذي قال قد قال الرسول اذا اشتد الحرف فابردوا بالصلاة لان شدة الحرم في جهنم لانهم يؤخرون الى وقت البراد. فالرسول عليه السلام وكان يعني اذا آآ اذا
1:01:32لم يغزو في اول النهار فانه يغزو يعني في اخر النهار بعد الزوال وبعد ان تهب الرياح وبعد صلاة فيكون يعني في ذلك القوة والنشاط للمسلمين. نعم وهل الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عن الدار من المشركين يبيتون
1:02:00فيصيبون من نسائهم وباريهم. فقال هم منهم متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث ان ان ان الرسول لما سئل عن الذراري من المشركين يبيتون ويصاب منهم يعني يحصل قتلهم تبعا لغيرهم. يعني من النساء والذرية قال
1:02:20منهم يعني اذا كان يعني بيتوا صار في الليل ولا يتميز يعني يعني صغير من كبير وانما هم مختلطين وحصل قتل للكبار والصغار الرسول كان هم منهم. يعني هم منهم فهم يعقلون يعني في جملتهم. ولكن اذا كان الناس تمكنوا
1:02:42وعرفوا الصغير وكان ذلك واضحا فلا يقتلون الصغار الذين هم غير مقاتلين وكذلك لا يقتلون ان وانما يقتلون المقاتلة ويسبون النساء والذرية وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وعلى