المجلس (44) | شرح بلوغ المرام | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام من ادلة الاحكام في كتاب الصيام وذكر احاديث
0:22قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم عن الوصال قال رجل من المسلمين فانك يا رسول الله تواصل قال وايكم مثلي؟ اني ابيت يطعمني ربي
0:42فلما ابوا ان ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال. فقال لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكر لهم حين ابوا ان ينتهوا متفق عليه. بسم الله الرحمن الرحيم
1:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه هو من جملة الاحاديث التي اوردها الحافظ ابن حجر في كتاب
1:20الصيام من كتابه بلوغ المرام وهو يتعلق بالوصال لما ذكر فيما مضى ان تعجيل الافطار هو السنة وان الرسول عليه الصلاة والسلام رغب فيه ذكر بعده الوصال. والوصال هو ان يصومها
1:43يعني يومين فاكثر دون ان يفطر يعني فيكون يعني يومين وليلة بينهما دون ان يفطر فالرسول عليه الصلاة والسلام هذا هو الوصال. والرسول عليه الصلاة والسلام كان يواصل. ولما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال قالوا انك تواصل يا رسول الله. يعني والاصل انهم يتبعون انهم يتبعون الرسول عليه الصلاة والسلام
2:15ولما كان يواصل ارادوا ان يواصلوا مثله لان الاصل هو ان ما يفعله عليه الصلاة والسلام تقتدي به في ذلك فبين عليه الصلاة والسلام ان هذا من خصائصه ان هذا من خصائصه وهذا يدل على ان الاصل في
2:35بافعاله صلى الله عليه وسلم عدم الخصوصية الا اذا جاء ما يدل على ذلك. الا اذا جاء ما يدل على ذلك فانه في هذا الحديث ما قالوا له انك تواصل قال وايكم مثلي؟ يعني بين ان هناك فرق بينه وبينهم عليه الصلاة والسلام وان هذا من خصائص
2:55صلى الله عليه وسلم والحديث يدل على تحريم الوصال وانه لا يجوز لاحد ان يواصل ولكنه جاء في صحيح البخاري عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ايكم اراد ان يواصل فليواصل الى السحر. ايكم اراد ان يواصل فليواصل السحر. يعني ان الذي يجوز لهم اذا
3:19والوصال مع ان الاولى عدم الوصال. ان يكون وصالهم الى السحر. يعني يكون لا يصومون اكثر من يوم وليلة وانما اقصى شيء يفعلونه يوم وليلة. وذلك بان اذا صاموا ثم واصلوا الى السحرة يتسحرون لليوم الثاني الذي بعده ولا يواصلون. والرسول عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
3:48كان يواصل بين الايام ويصوم عدة ايام لا يفطر بينها صلى الله عليه وسلم فالرسول عليه السلام نهى عنه سؤال في قوله لا في قول ابي هريرة نهى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال. والاصل ان ذلك للتحريم وانما
4:06وانما اه بين ذلك عليه الصلاة والسلام ونهى عنه لان لرفقه بامته هو عدم المشقة عليها وحرصه على اه دفع ومنعها من اي شيء يعود عليها بالضرر. وقد قال الله عز وجل عن نبيه عليه
4:26فقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وفي قوله آآ في نهيه عن الوصال آآ وارشاده الى ان من اراد ان يواصل
4:46للسحر دليل على ان معنى قوله صلى الله عليه وسلم اذا اه ادبر الليل من ها هنا اذا اقبل ادبر النهار من ها هنا واقبل الليل من ها هنا فقد افطر الصائم. ان معنى افطر الصائم يعني دخل وقت الافطار. وليس معنى ذلك انه حصل الافطار
5:06لان الرسول ارشد الى الوصال الى السحر. ولو كان ان معنى قوله افطر الصائم انه اوجي من الافطار يعني ما كان هناك وصال يسعى ما كان هناك وصال الى السحر. وبين عليه الصلاة والسلام الفرق بينه وبينه وانه يبيت عند
5:26ربه يطيه يطعمه ويسقيه. ومعنى ذلك ان الله يعطيه من القوة ومن ما يتمكن به من الوصال بخلاف اه امته عليه الصلاة والسلام فانها لا تقدر على ما يقدر عليه. لا تقدر على ما يقدر عليه
5:46لان الله تعالى اعطاه ما لم يعطي امته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فيكون ذلك من من خصائصه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فانك توافي يا رسول الله. فقال رجل من المسلمين فانك تواصل يا رسول الله. قال وايكم مثلي؟ اني ابيت يطعمنا ربي
6:06ويصيني ثم انه قال فلما ابوا ان ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما لما رأى حرصها لما رأى حرصهم على الوصال اراد ان يبين لهم ان في ذلك المشقة عليهم
6:26يعني يكون يتضح ذلك لهم بالفعل. فواصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال قال لو تأخر في شهر لزدت يعني كان منكل لها وهذا يدل على ان هذا صيام ليس المقصود به آآ جواز الصيام وجواز الوصال وانما هذا
6:46كما جاء في الحديث تنكير يعني حتى يقفوا على الحقيقة يقفوا على الحقيقة وانهم يعني وان فيه المشقة عليهم وان وانما شرع لهم من ترك الوصال هذا هو الذي فيه المصلحة وفيه الفائدة لهم. فلا يستفاد يعني من
7:06كون الرسول واصل بهم يعني يومين ان ذلك دليل على جواز الوصال. لانه جاء في الحديث في اخره كالمن له يعني ان هذا ليس تصوير لصيام يوصل لهم ولا آآ اباحة للوصال
7:26لهم وانما هو تمكين لهم ليقفوا على المضرة وعلى المشقة وان الذي اختير لهم هو ما فيه نصيحتهم وفيه فائدتهم. فيكون يصادف بهم صلى الله عليه وسلم انما هو للتأديب
7:46ايقافهم على الحقيقة وانهم يقفوا يقفون على ان هذا الذي نهوا عنه ان فيه وفيه مشقة عليهم بانهم اه شاهدوه بالفعل بفعلهم اه الذي اه فعلوه مع رسول الله لقول الصحابة كالمنكل لهم. كالمنكيل لهم ان هذا من قبيل التأديب
8:17وهذا يشبه ما لو ان انسان عنده يعني ولد يعني يعبث بالنار ويخشى ان يعبث الى النار ثم انه يمسك طرف اصبعه ووضعه على شيء حار. يضعه على شيء حار فانه في ذلك يعني آآ ينزجر
8:37لانه وقف على الحقيقة وقف على ما فيه المضرة. نعم وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة
8:56في ان يدع طعامه وشرابه. رواه البخاري وابو داوود واللفظ له. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه بان الصائم يبتعد عن اللغو ويبتعد عن قول الزور عن الكذب والسفه الذي هو الجهل ويكون في صيامه على اه اخلاق حميدة وعلى صفات طيبة ولا
9:26يقع في امور محرمة كالكذب والزور وقول الزور وكذلك السفه. الذي هو وانما يكون على احسن حال من حسن الادب وحسن الكلام وحفظ اللسان من الغيبة والنميمة وغير ذلك ومن حصل منه ذلك فانه لا يقال انه بطل صيامه وانه حصل منه الافطار وانما اتى باسباب آآ
9:59تذهب اجره او تنقص اجره والا فان من صام وحصل منه لغو او حصل منه كلام لا يقال انه بطل وان عليه ان يقضيه. لان القضاء انما يكون في آآ في الاكل والشرب. كما كما عرفنا فيما
10:19وان ان تعريف الصيام في الشرع الامساك عن الاكل والشرب وسائر المفطرات. من طلوع الفجر الى غروب الشمس. واما مثل هذه الامور التي فيها كذب وفيها فانها الصيام لا يبطل بها ولكنه ينقص اجره ويحصل له العقوبة
10:39والجزاء على يعني على على الكذب وعلى الغيبة والنميمة والاشياء المحرمة التي كان يتعاطاها. وهذه ممنوعة في جميع الاوقات. ليس في حال الصيام ولكنه يزداد الامر سوءا. اذا حصل ذلك في حال الصيام. يعني
10:59اللي شرف الزمان اذا حصل في في حال الصيام في الزمان وكذلك في شرف المكان لان السيئات في في المكان الفاضل وفي الزمان الفاضل يعني خطرها عظيم. وكما ان الحسنات في اه الزمان الفاضل
11:19المكان الفاضل يعني شؤنها عظيم فكذلك السيئات خطرها كبير. فليس المقصود من ذلك ان هذا ممنوع في حال الصيام بل هو ممنوع في حال الصيام وغير الصيام ولكن الامر يزداد في آآ آآ خطورة في
11:39في حال الصيام. وقوله ليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه الله عز وجل غني عن الناس وغني عن العباد. لا تنفعه طاعة وطيعين ولا تضره معاصي عاصين. بل هو النافع الضار سبحانه وتعالى
11:57فالعباد اذا احسنوا فلهم. واذا اساؤوا فعليهم. ولا يحصل لله عز وجل بطاعتهم. يعني شيء يعود اليه وانما الخير يعود عليهم والنساء يعود ضررها عليهم قوله ليس لله حاجة يعني معنى ذلك انه كأنهما ما ادى الشيء الذي عليه. ولا قام بالشيء الواجب عليه. وليس معنى ذلك ان
12:27الانسان اذا صام يقول لله حاجة في صيامه والله تعالى غني عن العباد غني عن الناس لا تنفعه طاعات المطيعين ولا تضره معاصي العاصين سبحانه وتعالى. نعم وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقبل وهو صائم
12:50يباشر وهو صائم ولكنه املككم لاذ به. متفق عليه واللفظ لمسلم وزاد في رواية في رمضان ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم يعني يباشر يعني يحسب منه المدافع
13:10نفس الجسد الجسد والبشرة البشرة. يعني اه اه تقبيل يعني كان يقبل وكان يباشر يعني يعني جسده جسد اهله عليه الصلاة والسلام هذه هي المباشرة هذه هي المباشرة فكان يقبل ويباشر وهو صائم. ولكنه كان املكهم لاربه. يعني لحاجته يعني اه يملك
13:38ونفسه بخلاف غيره فانه قد ينجر الى ان يقع في امر لا يسوق وهو الجماع او او انزال الشهوة والانزال يعني مع ذلك وهذا يدل على ان التقبيل والمماسة يعني انها لا تؤثر ولكن اذا كان سيترتب عليها مضرة بان تثور الشهوة على الانسان وقد يقدم على امر لا يسوء فانه يبتعد
14:08وقد بينت عائشة رضي الله عنها انه مع هذا كان املكهم لاربه يعني لحاجته ويعني حاجته للنساء فانه كان املكهم فلا يحصل منه آآ شيء يعني لا ينبغي واما غيره قد يحصل منه شيء لا ينبغي
14:28مؤدي لا يحصله قد يحصل منه قد لا يحصل منه شيء وقد يحصل منه شيء غيره صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على الجواز ولكن من يخشى على نفسه فان من الخير له الابتعاد حتى لا يعرض نفسه للوقوع في
14:45محرم الذي هو فساد صومه او حصول وجوب الكفارة عليه اذا جامع في الفرج فانه يجب عليه الكفارة التي هي عتق رقبة فان لم يستطع يصب شعرين متتابعين فان لم يستطع ان يطعم ستين مسكينا كما جاءت بذلك السنة
15:05عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم كان يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم. نعم. يباشر مباشرة مباشرة الجسد الجسد. يعني كون جسدك يلتصق بجسد المرأة يعني مثل مثل ما كان عليه السلام يعني المرأة يباشرها وهو صائم يعني معناه اذا كانت حائض يعني يمس الجسد
15:30ويعني فان ذلك آآ سائر. ولكن يبتعد عن اي شيء يثير الشهوة ويحرك الشهوة يترتب عليه آآ افساد الصيام سواء افساده بانزال ويقضيه او افساده بجماع ثم يقضيه ويترتب عليه الكفارة التي هي العتق او صيام الشهرين او الستين عن الترتيب
16:00لا عن التغيير نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم. رواه البخاري ثم ذكر وعن شداد ابن اوس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى على رجل بالبقيع وهو يحتجم
16:30في رمضان فقال افطر الحاجب والمحجوم. رواه الخمسة الا الترمذي وصححه احمد وابن خزيمة وابن ابو حبان وعن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال اول ما كرهت الحجامة للصائم ان جعفر بن ابي طالب
16:53رضي الله عنه احتجم وهو صائم فمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال افطر هذان ثم رخص فالنبي صلى الله عليه وسلم بعد في الحجامة للصائم. وكان انس يحتجم وهو صائم. رواه الدار قطني
17:13وقواه ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة بالحجامة في حال الصيام وفي حال الاحرام ففي حال الاحرام ثبت ثبت في الحجامة في حال الاحرام وفي حال الصيام يعني فيها خلاف. يعني بعضها في الحديث يدل على ان انه اه يعني احتجم وهو صائم
17:40وبعضها يدل على النهي عن الحجامة. وعلى انه اذا وجد على وبعضها يدل على ان الحجامة اذا حصلت انه يحصل بهذا الطاعة من الحاجب والمحجوم من الحاجب والمحجوم. ومن العلماء من رجح
18:00بجواز الحجامة وانها لا تفطر. ومنهم من قال انها تفطر. الذين قالوا بجواز الحجامة. هذا الحديث الذي فيه احتجم وهو صائم. احتجم وهو صائم. وآآ والذين قالوا بعدم الجواز الحديث الذي فيه احدى اعصاب الحاج والمحجوم وقد جاء عن عدد من الصحابة حتى قال بعض اهل العلم انه متواتر
18:30عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وافطر الحاجم والمحجوم وافطار الحاجب لانه يحصل له ضعف. بسبب الحجامة يحصل له ضعف بسبب الحجامة. واما بالنسبة للحاجم فان افطاره اذا كان يمس المحاجم. لانه قد يصل الى حلقه شيء من الدم
18:55اما اذا كان الحجامة ليست بمص وانه لا يدخل شيئا فمه يعني نقص المحاجم فان هذا لا يحصل به الافطار وانما يحصل يحصل الافطار للحاجب في الطريقة التي كانوا يفعلونها والتي كان الحاجم ينص
19:15مهاجم فبنصه قد يطير الى حلقه شيئا من الدم. فيحصل له الافطار يعني بذلك. ولهذا قال عليه الصلاة افطر الحاجب والمحجوم. المحجوم لحصول الضعف الذي يحصل له. والحاجم بسبب ما قد يصل الى حلقه
19:35من اه رذاذ الدم بنصبه قد يصل الى حلقه ويذهب الى جوفه فيكون بذلك افطر و الاحتياط في ان الانسان يجتنب الحجامة في النهار وانه اذا حصل منه حصلت الحجامة فانه يحصل له الافطار. نعم
20:02وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم اكتحل في رمضان وهو صائم. رواه ابن ماجة باسناد ضعيف وقال الترمذي لا يصح فيه شيء. ثم ذكر هذا الحديث ان الرسول افتح له وهو صائم
20:20والاقتحام يعني جاء بلسان ضعيف ولكن الاصل هو جوازه ولم يأتي شيء ثابت يدل على منعه. فيجوز الاقتحام. الاقتحام للصائم جائز ولا يؤثر ذلك على صيامه. ولا ذلك على صيامه. والحديث الذي فيه انه لم انه آآ افتح له صائم هو غير صحيح. ولكن
20:47الاصل هو الجواز لانه حتى يأتي المنع ولم يأتي منع عن ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا الحديث مطابق للاصل الذي هو الجواز لكنه ليس حجة وعمدة لانه ضعيف لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
21:08باسناده سعيد الزبيدي. نعم سعيد ابن عبد الجبار نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من نسي وهو صائم فاكل
21:26او شرب فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه. متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث ان من اشرب اناسيا فان ذلك لا يؤثر على صومه وعليه ان يواصل وهذا الذي حصل له في اثناء صومه من الشرب ناسيا لا يؤثر عليه. وقد قال عليه الصلاة والسلام ان
21:51اطعمه الله وسقاه. اطعمه الله وشقاه. يعني آآ كونه قال يتم صومه. يعني هذا يدل على ان صوم ما فسد ولكن هذا الذي حصل في اثنائه من النسيان آآ مرفوع عنه لانه رفع عن هذه الامة الخطأ والنسيان هو الشكر
22:11وعليه فلا يؤثر ذلك على صيامه فصيامه صحيح ولا وليس عليه قضاء. وبعض اهل العلم قال ان ان ان ان الاكل والشرب ناسيا انه يفسد به الصوم وعلى صاحبه لكن الحديث واضح في
22:31ان اصوم ان الاب والشرب ناسيا لا يؤثر على الصيام. نعم وللحاكم من افطر في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة. وهو صحيح. ثم ذكر هذا الحديث هذا الطريق عن الحاكم عند الحاكم من اه اكل او شرب من افطر في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا
22:57كفارة. من افطر في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة. يعني ان انه ان ذلك لا يؤثر على صومه. وهذا فيما يتعلق بالاكل والشرب. اما فيما يتعلق بالجماع فهل اذا افطر ناسيا اي اذا جامع ناسيا
23:17هل يكون الحكم حكم الاكل والشرب؟ بعض اهل العلم قال انه مثله. وبعضهم قال انه يختلف عنه. لان الاكل والشرب يعني قد يحصل النسيان فيه يحصل وقد وهو من جانب واحد بخلاف الجماع فانه يكون من جانبيه. يعني لو حصل
23:37يعني من نسي احدهما ويذكر الاخر انه نسي احدهما يذكر الاخر ثم ايضا يعني فيه آآ فيه الكفارة يعني اذا حصل يعني مثل الجماع فبعض اهل العلم قال ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما يعني آآ آآ
23:59الرسول عليه الصلاة والسلام آآ يعني اخبر يعني ان ان انه يعني انه لا لا قضاء ولا كفارة يعني معناه ان ذلك ان الصيام صحيح. لكن وهذا هو الاستدلال به بعض العلم على ان الجماع اذا حصل في النسيان
24:19او لا يؤثر وبعض العلم قال انه يختلف عن اكل وشرب وانه ليس مثله وليس مساويا له لان الاكل والشرب يعني يحصل من جانب واحد واما الجماع فلا يكون الا من جانبين واذا حصل نسيانه من احدهما يذكر الاخر
24:39وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من زرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقى فعليه القضاء. رواه الخمسة واعله احمد وقواه الدار قطني. ثم ذكر هذا الحديث
24:59عن ابي هريرة في فيما يتعلق بالقيء اذا قاء الانسان واستفرغ فان له حالتان فان له حالتين. احداهما ان يكون غلبة فوقيه خرج بدون طلب غلبة يعني حصل من غير طلبه يعني خرج من غير طلب فهذا لا قضاء عليه واما اذا
25:25اذا كان استقاء هو نفسه او جذب القيء او استدعى القيء فان هذا هو اللي يحصل به الافطار. ولهذا جاء هذا الحديث ان من زرعه قيد يعني انه غلبه وخرج من غير اختياره ومن غير طلب منه فانه لا قضاء عليه. اما
25:45اذا كان بفعله وباستدعائه القيء بان قام بفعله بان ادخل اصبعه وحتى يعني تسبب في القيء او عمل اي شيء يعني يخرج به القير فان هذا يكون بفعله وهذا هو الذي عليه القضاء. وهذا هو الذي عليه القضاء. والحديث
26:10بين شيء حصل على الانسان من غير ارادة ولا فعل له فيه وبين الشيء الذي حصل بفعله وباستدعاءه كما كان بغير اختياره لا لا قضاء عليه وصيام صحيح. ومن حصل بفعله فان
26:30ان يقضي ذلك اليوم الذي استطاع فيه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله
26:46صواب وفقط من الحق. معنى الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب توبوا اليك