المجلس (17) | شرح بلوغ المرام | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام من ادلة الاحكام
0:22باب صفة الصلاة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا
0:44ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. اخرجه السبعة واللفظ للبخاري
1:04ولابن ماجة باسناد مسلم حتى تطمئن قائما. ومثله في حديث رفاعة عند احمد وابن حبان وفي لفظ لاحمد فاقم صلبك حتى ترجع العظام. وللنسائي وابي داود من حديث رفاعة بن رافع
1:24انها لن تتم صلاة احدكم حتى يسبغ الوضوء كما امره الله. ثم يكبر الله ويحمده يثني عليه وفيها فان كان معك قرآن فاقرأ والا فاحمدي الله وكبره وهلله ولابي داوود ثم اقرأ بام القرآن وبما شاء الله ولابن حبان ثم بما شئت
1:55بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو ابن حجر العسقلاني رحمه الله في كتابه بلوغ المرام باب صفة الصلاة
2:17الصلاة هي عمود الاسلام وهي التي فيها التمييز بين المسلمين والكفار وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وعقد ابن حجر هذه التربية وهي باب صفة الصلاة ليبين ما جاء او شيئا مما جاء من الاحاديث المشتملة على صفة الصلاة. ومن المعلوم
2:45ان الصلاة هي اقوال وافعال مبتدئة بالتكبير مختتمة بالتسليم وال وافعال مخصوصة مبتدئة بالتكبير ومختتمة بالتسليم. هذه هي الصلاة. وتشتمل على اركان وواجبات ومستحبات اركان لابد منها لابد منها وهي لا يعني لا تجبر بشيء وواجبات تجبر بسجود السهو
3:18ومستحبات اذا اتى بالانسان فانه يحصل كمالا وفظلا واجرا عظيما. وان لم يفعلها فانها لا تؤثر على صلاته. ولكن الانسان يأتي بها حتى يحصل اجرها ويحصل ثوابها عند الله عز
3:38وجل وقد اورد ان اول ما اورد حديث ابي هريرة وحديث رفاعة آآ في آآ في في صلاة او في في حديث المسيء في صلاته الذي دخل المسجد والرسول صلى الله عليه وسلم جالسا مع اصحابه فصلى
4:04فصلى والرسول صلى الله عليه وسلم يرمقه فلما انتهى من صلاته جاء الى المجلس الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عليه الصلاة والسلام ارجع فصلي فانك لم تصل. ارجع فصلي فانك لم تصل
4:22ثم انه آآ ذهب وصلى كصلاته وجاء وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما قال مثل ما قال وقال هو مثل ما قال من قبل ثم رجع وصلى وقال ارجع فصلي فانك لم تصل. قال والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا فعلمني
4:43الرسول صلى الله عليه وسلم علمه وجاء ذلك في روايات عن آآ عن آآ ابي هريرة وعن رفاعة رضي الله تعالى عنه في اه الكيفية التي علمها اياه رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:59وقال اذا قمت الى الصلاة يعني اذا اردت القيام اذا قمت الى الصلاة يعني اذا اردت القيام. وهذا مثل قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. اي اذا اردتم القيام
5:16وقوله فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. اي اذا اردت قراءة القرآن فانه فان هذا هو المقصود وكذلك الحديث الذي فيه عليه قوله صلى الله عليه وسلم اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران
5:35واذا حكم واجتهد واخطأ فله اجر فان قوله اذا حكم يعني اراد الحكم لان لان الاجتهاد ذكر بعد الحكم وليس المقصود من الحكم لان الحكم يأتي بعد الاجتهاد او الحكم
5:53نتيجة الاجتهاد ولكنه هنا يراد به آآ يعني آآ اذا اذا حكم ان يراد الحكم. فانه يجتهد اذا حكم اراد الحكم فهنا في قوله اذا قمت الى الصلاة فكبر. اذا قمت الى الصلاة فاسبغوا الوضوء
6:13وضوء اذا قمت الى الصلاة في اسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة وكبر. واسباغ الوضوء واستقبل القبلة هذا من شروط الصلاة هذا من شروط الصلاة وليس من اركانها. لان الاركان تكون في داخلها. من التكبير الى التسليم
6:33واما الاستقبال وستر العورة الوضوء وما الى ذلك من الاشياء التي تسبق فهذه يقال لها شروط هذه يقال لها شروع فالحديث يعني اشار فيه الى بعض الشروط واشار فيه الى الاركان فقال اذا قمت الى الصلاة ان اردت القيام
6:53فاسبغ الوضوء واسباغ الوضوء ينقسم الى قسمين. قسم آآ فعله على الوجه التمام الذي يحصل به تمام الوضوء وفعله على يعني آآ على فعل ما هو مستحب يعني زيادة على الامر المتعين
7:16وهذا يعني مثل يعني كونه يتوضأ مرتين او يتوضأ ثلاثا هذه من الامور المستحبة بان الواجب المتعين المرة الواحدة الكافية. التي مستوعبة والتي لا لا يحصل فيها شيء من النقص
7:36او يبقى شيئا لم يصل اليه الماء سواء كان قليلا او كثيرا فهذا هو الاسباغ الذي يحصل به اداء الواجب واداء المفروض. وهناك اسباغ زائد وهو كونه يعني يعني ثلاث مرات يعني يغسل اعضاءه ثلاث مرات فيغسل وجهه ثلاث مرات ويديه
8:03ثلاث مرات ويمسح رأسه ويغسل رجليه ثلاث مرات هذا الاسباغ الذي يكون فيه ما هو لازم وما هو مستحب ولكن الاسباغ الذي يعني يكون به اداء الواجب والذي اه يكون به الاجزاء هو كونه يعني يأتي به
8:23مرة واحدة مستوعبة لا يحصل فيها شيء من النقص بحيث يستوعب كل اعضاء الوضوء فان هذا يقال له اسباغ ولكنه دون الاسباغ الذي هو فيه مستحبات وزيادة يعني شيئا فيه يعني الاستحباب كالغسل ثلاثا او الغسل مرتين
8:43ايه ومستقبل القبلة يعني انه يستقبل القبلة وانه لابد في الفرائض من استقبال القبلة. ولهذا الانسان سواء كان راكبا او ماشيا اي راكبا او جالسا فانه يعني واعظ مقيما فانه يستقبل القبلة. عندما يريد ان يصلي
9:05وهذا بالنسبة للفرائض قد كان عليه الصلاة والسلام يعني يسير على دابته واذا جاء وقت الصلاة نزل وصلى القبلة واما بالنسبة للنوافل فان المسافر آآ له ان آآ يعني آآ يصلي الى الجهة التي
9:25يريدها ويسقط عنه اشتراط استقبال القبلة يسقط عنه وليس ذلك بمتعين. بل يجوز للانسان ان يصلي غير مستقبل القبلة. ولكنه يستحب ان يبدأها وهو مستقبل القبلة ثم يتجه الى الجهة التي التي يريدها. فاذا استقبال القبلة والوضوء هذا من اركان الصلاة. هذا من من
9:51من شروط الصلاة التي تسبقها وتكون فيها. يعني تستقبل القبلة فانه لابد الانسان ان يستقبل القبلة قبل ان يكبر وكذلك لابد ان يتوضأ قبل ان يقوم للصلاة ثم قال ثم القبلة وكبر والمراد بالتكبير هنا تكبيرة الاحرام تكبيرة الاحرام التي هي مفتاح الصلاة والتي هي
10:16مدخل الى الصلاة والتي يكون الانسان فيها آآ خرج من كونه غير مصل الى كونه مصليا. الى كونه مصلي الحد الفاصل بين الصلاة وبين ما قبلها تكبيرة الاحرام. تكبيرة الاحرام هذه هي الفاصلة بين
10:36كونه غير مصل وكونه مصلياه وقيل لها تكبيرة الاحرام لان الانسان اذا اتى بها حرم عليه امور كانت حلالا له قبلها اذا اتى بها يحرم عليه امور كانت حلالا قبلها فانه قبل ان يقول الله اكبر يعني يمشي ويتكلم ويشرب
11:00يخاطب ويتحدث ويتكلم لكن اذا قال الله اكبر خلاص دخل في الصلاة. هذه الامور التي يفعلها قبل ان يدخل في الصلاة يحرم عليه الاتيان بها بعد الصلاة. يحرم عليه الاتيان بها بعد دخوله في الصلاة. وهذا مثل الاحرام في الحج. نية الاحرام في الحج
11:20دخل فيه صار محرما. وقبل ان يدخل فيه هو غير محرم. يعني هو يتطيب ويأخذ شعره ويجامع اهله كل الامور والمحظورة في بعد دخوله في الاحرام فانها مباحة له قبل الاحرام. فاذا تكبيرة الاحرام يحرم بعدها امور
11:40حلالا قبلها والاحرام في الحج يحرم بعده امور كانت حلالا قبله. ثمان هذا الدخول الذي في الصلاة بقول الله اكبر لتكبيرة الاحرام يستمر الى التسليم يستمر الانسان مصليا الى ان يسلم. فاذا سلم خرج من الصلاة. ولهذا جاء في الحديث تحريمها التكبير وتحليلها التسليم
12:06تحريمها التكبير يعني يدخل فيها بالتكبير ويحرم عليه امورا كانت حياة قبلها ويستمر على هذه الحياة الى ان يسلم. فانه اذا خرج من الصلاة فله ان يتكلم وله يشرب وله ان يتحدث لانه خرج من الصلاة
12:23خرج من الصلاة اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء القبلة وكبر ويعني وهذه هي تكبيرة الاحرام. وهي ركن من اركان الصلاة بخلاف التكبيرات الاخرى فانها ليست اركان وانما هي واجبات او مستحبات. ولهذا تجبر بسجود السهو. واما
12:48اذا ما حصلت فان الانسان لا يكون داخلا في الصلاة. لانها لانها تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم. وبين ذلك امور واجبة. اركان وواجبات ومستحبات فان كونه يعني يبسمل ويتعود هذه من الامور المستحبات ويأتي بدعاء الاستفتاح مستحبات وكونه يعني يكبر
13:12تكبيرات الانتقال هذه من الاركان. وكثير من العلم يقول انها من المستحبات وتجبر اذا اذا ينفع الانسان فانها تجبر الواجبات تجبر بسجود السهو. اما الاركان فانها لا تجبر ولا بد من
13:30بها لابد من الاتيان بها. اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء استقبل القبلة وكدر ثم اقرأ من القرآن وآآ والمقصود بما تيسر الفاتحة التي لابد منها وكذلك ما يؤتى به مما هو مستحب من القراءة بعدها. لان قراءة القرآن بعد الفاتحة هذه من امور مستحبات
14:00هذا من الامور والمستحبات وان يقرأ بعد الركعتين بعد الفاتحة بشيء من القرآن هذه الامور مستحبة واما الفاتحة انها ركن من اركان الصلاة ولابد منها. في حق حق الامام والمنفرد. واما بالنسبة
14:20المأموم فان فيه خلاف بين اهل العلم منهم من قال انه آآ انها ركن من اركان الصلاة في كل ركعة من ركعتين انه لابد منها في الجهرية والسرية حيث الامام ومنهم من قال انها
14:40مع انها فيما يتعلق بالسرية فانها لازمة واما في الجهرية فانها لا تلزم ومنهم من قال انها لا تلزم لا في لا في الفاتحة لا في في السريع ولا في الجهرية. انها لا تلزم وان قراءة الامام قراءة له
15:00آآ اذا قمت الى الصلاة فكبر من القرآن ايش بعده؟ ثم اركع ثم ذكر الركوع حتى يطمئن راكعا ثم يرفع حتى يعتدل قائما او يعني يطمئن قائما. ثم يعني يسجد ثم يسجد حتى يطمئن مساجده
15:21ثم يرفع حتى يطمئن جالسا ثم يسجد السجدة الثانية حتى ساجدا ثم يرفع ويعني يقوم الركعة الثانية ثم قال افعل ذلك في صلاتك كلها. فبين له عليه الصلاة والسلام ما يحصل بالركعة الواحدة ثم قال افعل
15:41ذلك في صلاتك كلها. وبقي يعني بعد هذه الاشياء التي علمها الرسول عليه الصلاة والسلام. يعني ما يتعلق وبالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خذي السلام وهذه لم يبين هذا الرسول عليه الصلاة والسلام بانه فعلها. لانه فعلها وهي معلومة له. ولكن هذا الذي حصل منه
16:06الاحلال فيه من ناحية عدم الاطمئنان في الركوع والقيام وفي السجود وبعد بين السجدتين هذا يعني لعل الرسول صلى الله عليه وسلم لم يذكره له لانه كان معلوما له ورآه يعني فعله رآه
16:26صلى الله عليه وسلم فعله نعم قال اخرجه السبعة واللفظ للبخاري السبعة المقصود بالسبعة البخاري ومسلم واصحاب السنة الاربعة والامام احمد واصحاب السنن الاربعة والامام احمد اذا قيل سبعة يعني يراد به هؤلاء. نعم
16:51ولابن ماجة باسناد مسلم حتى تطمئن قائما. يعني تطمئن بدل تعتدل تعتدل يعني معناه انه يعتدل ويحصل منه اطمئنان ما هو به يعتدي ثم يرجع بسرعة وانما يعني يعتدل حتى يعود كل شيء الى ما كان عليه ويطمئن. يعني بحيث انه
17:15يحصل منه الاطمئنان ولو كان شيئا يسيرا. هذا هو اللازم. واما المستحب فهو كونه يعني يأتي بشيء اكثر من ذلك بشيء اكثر ذلك بان يزيد وان يأتي بالاذكار المشروعة كاملة وهذا هو الاكمل وهذا هو الافظل
17:35كنا الشيء المتعين هو ان يأتي القيام الذي فيه اعتدال واطمئنان. وكذلك الجلوس السجدتين يكون فيه اعتدال واطمئنان. ها ومثله في حديث رفاعة عند احمد وابن حبان. يعني مثل هذا الحديث الذي مر عن ابي هريرة يعني من حديث رفاعة
18:00عند احمد وابن حبان نعم يعني ما هي قصة المسيء في صلاته جاءت عن الصحابيين عن ابي هريرة وعن رفاعة والمسيء في صلاته هو خلاد ابن رافع الرجل الذي اه جاء ودخل وصلى يعني اه اسمه اسمه
18:23آآ قال حافظ ابن حجر في التلخيص واما الطمأنينة في الاعتدال فثابت في صحيح ابن حبان ومسند احمد من حديث رفاعة بن رافع ولفظه فاذا رفعت رأسك فاقم صلبك حتى ترجع العظام الى مفاصلها. هذا هو الاعتداد
18:50يعني بحيث الانسان اذا قام من الركوع يعود على هيئته وانفقار ظهره تكون على هيئتها قبل ان هذا هو الاعتدال والاطمئنان. نعم وفي لفظ لاحمد فاقم صلبك حتى ترجع العظام. نعم
19:11وللنسائي وابي داود من حديث رفاعة بن رافع انها لن تتم صلاة احدكم حتى يسبغ الوضوء كما امر الله اه امره الله يعني يا ايها الذين قلتم الاصوات اغسلوا وجوهكم. نعم. ثم يكبر الله ويحمده
19:31ويثني عليه ثم يكبر الله يعني تكبيرة الاحرام يعني يدخل في الاحرام بتكبيرة الاحرام ويحمد الله ويثني عليه اللي هو دعاء الاستفتاح ها وفيها فان كان معك قرآن فاقرأ والا فاحمدي الله وكبره وهلله
19:52قال ان كان معك قرآن فاقرأ ويعني الذي يتعين هو قراءة الفاتحة او قراءة غيرها لكن الانسان عليه ان يتعلم يعني ولكنه اذا جاء وقت الصلاة وهو لم يتعلم فانه يكفيه ان بدل القراءة ان يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. هذا
20:15لا يكون عنده حيث تدخل الصلاة وهو لم يحفظ فيه من القرآن. فانه يأتي بهذا الدعاء الذي هو بدلا من من من هذا. قال ايش؟ قال فان كان معك قرآن فاقرأ. هم. والا فاحمدي الله وكبره وهلله. نعم
20:35ولابي داوود ثم اقرأ بام القرآن وبما شاء الله نعم ولابنه من القرآن التي هي لابد منها وبما شاء الله يعني زيادة عليها نعم ولابن حبان ثم بما شئت اه
20:57ثم بكيت يعني من القرآن ها وعن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه انه قال رأيت النبي صلى الله عليه واله الحديث عن ابي هريرة. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء
21:22ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن ادعاء ثم ارفع حتى تعتدل قائما. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن
21:42ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. نعم. اخرجه السبعة واللفظ البخاري ولابن ماجة باسناد مسلم حتى تطمئن قائما. ومثله في حديث رفاعة عند احمد وابن حبان
22:02وفي لفظ لاحمد فاقب صلبك حتى ترجع العظام. وللنسائي وابي داوود من حديث رفاعة بن رافع انها ان تتم صلاة احدكم حتى يسبغ الوضوء كما امره الله ثم يكبر الله ويحمده ويثني عليه. وفيها
22:22فان كان معك قرآن فاقرأ والا فاحمد الله وكبره وهلله. ولابي داود ثم اقرأ بام القرآن وبما يا الله ولابن حبان ثم بما شئت نعم وعن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه انه قال رأيت النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا كبر جعل
22:48على يديه حذو منكبيه. واذا ركع امكن يديه من ركبتيه. ثم حصر ظهره. فاذا رفع رأسه مستوى حتى يعود كل فقار مكانة. فاذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما
23:08اقبل باطراف اصابع رجليه القبلة. واذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى. ونصب اليمنى واذا فجلس في الركعة الاخيرة قدم رجله اليسرى ونصب الاخرى وقعد على مقعدته. اخرجه البخاري
23:28ثم ذكر حديث ابي حميد السعدي رضي الله تعالى عنه يعني في بيان صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم قال اولا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اذا كبر جعل يديه حذو منكبيه. رأيت النبي او قال ابو حميد رأيت النبي
23:48تكبر اي تكبير الاحرام جعل يعني يديه حيال منكبيه. يعني عندما يكبر ويقول الله اكبر ويرفع يديه حتى تكون حياء المنكبيه يعني وهذا وهذا شيء مستحب. يعني هذا الذي هو رفع اليدين وجعلها حذو المنكبين. هذا ليس من شروط الصلاة ولا من واجباتها
24:09وانما هو من المستحبات فيها يرفع يديه ويجعلهما حذو منكبيه ففيه شيئان احدهما حصول الرفع وانه يسن الرفع وكذلك الرفع الى ان يكون حذاء المنكبين نعم. واذا ركع امكن يديه من ركبتيه وحصرا. ثم هصر ظهره. واذا ركع امكن
24:39من ركبتيه يعني جعل اليدين عن ركبتيه. جعل اليدين على الركبتين وهصر ظهره يعني ثناه يعني آآ مع استقامة ليس بتقويس ويكون آآ رأسه محاذيا لظهره لا يكون مرتفعا الذي هو التشخيص ولا مصوبا له الذي هو الحفظ بل يكون الرأس مساويا للظهر. الرأس في حال الركوع
25:09مساوية لظهر لا يرفع رأسه ولا يقبضه وانما يكون مساويا لظهره. نعم حصر ظهره فاذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانة. ثم يعني اذا رفع يعني اذا اذا رفع من الركوع استوى
25:29قائما حتى يعود كل فقير مكانه. اي الهيئة التي كان عليها قبل الركوع يعود بعد الركوع الى ما كان. يعود بعد الركوع الى ما كان عليه نعم وهذا هو الاطمئنان. نعم
25:45فاذا سجد وضع يديه او هذا هو الاعتدال. نعم والاطمئنان هو يعني زيادة يعني بعد بعد الاعتدال نعم فاذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما. فاذا سجد وضع يديه على الارض. غير محترفيهما
26:07يعني يكون ذراعه يعني ويده على الارض. وغير قابضهما يعني بحيث يعني يضع يديه وهي مقبوضة. وانما يضع يديه وهي يضع يديه ومبسوطة على الارض يعني غير قابض لليدين وانما باسط لهما وغير مفترش. يعني ان تكون مرفقة ويديه كلها على الارض
26:30انما يرفق يرفع واليدان هي التي تمكن من الارض. نعم واستقبل باطراف اصابع رجليه القبلة. وهذا يعني هيئة يعني كون الانسان يعني فيما يتعلق بالرجلين يعني يستقبل باصابعهما القبلة بحيث تكون منتصبة واصابعها الى القبلة. هذا اذا كان الانسان متمكنا من ان
26:56يعني تنثني الاصابع معه واما اذا كان لا يتمكن فانه يضعها على الارض. يضعها على الارض نعم واذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى. وهذا يعني فيما يتعلق
27:17في التشهد واذا؟ جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى يعني سواء كانت ركعتان بعدهما يعني اه ركعة او ركعتان اللي هي المغرب والعشاء او الظهر والعصر يعني فانه آآ يعني آآ اذا جلس اما بعد الركعين كالفجر او في النوافل
27:47وآآ يعني آآ وكذلك بين سيدين فانه يكترث رجله اليسرى. يعني بحيث يثني رجله ويجلس عليها تكون اليته على رجله اليسرى واليمنى يعني منصوبة ومستقبلا باطراف اصابعها القبلة كما كونوا في حال السجود
28:11واذا جلس في الركعة الاخيرة قدم رجله اليسرى ونصب الاخرى وقعد على مقعدته. وهذا في جلوس التشهد الاخير يعني فيما اذا كان هناك يعني آآ تشهدان اذا كان في تشهد واحد في صلاة الفجر او النوافل ركعتين
28:37فانه يعني يفترش واما اذا كانت الصلاة فيها فيها فيها تشهدان فانه في التشهد الاول يفترش لانه الذي قال بعد الركعتين في الركعة الاخيرة يعني اذا فرغ من الاخيرة سواء كانت صلاة ثلاثية او رباعية فانه يتورك. بمعنى انه
29:00ينصب اليمنى كما هو بالنسبة للتشهد الاول بين السجدتين واما اليسرى فانه يدخلها من تحت اي سيجلس اليمنى المنصوبة وتكون اليد على الارض. تكون وركه على الارض. يكون وركه على الارض. ولهذا يقال لها تورط
29:20يعرف هذا يكون في صلاة لها تشهدان في التشهد الاخير من الصلاة التي لها تشهدان وهي ثلاثية والرباعية الثلاثية والرباعية التشهد الاول يكون مفترش وبين السجدتين مفترش والتشهد الثاني يكون متوركا. نعم
29:42قال اخرجه البخاري وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه كان اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي الى قوله من المسلمين اللهم انت الملك لا اله الا انت
30:05انت ربي وانا عبدك الى اخره. رواه مسلم. وفي رواية له ان ذلك في صلاة الليل ثم ذكر هذا الحديث عن علي رضي الله عنه ويتعلق بالاستفتاح ويتعلق باستفتاح الصلاة يعني قبل بعد التكبير تكبيرة الاحرام وقبل يعني بعد بعد تكبيرة الاحرام
30:30وقبل البدء بالقراءة بعد تكبير تكبير الاحرام وقبل البدء بالقراءة فانه يأتي بما ثبت من ادعية الاستفتاح التي منها هذا الدعاء وكذلك اللهم شئت وكذلك سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وكذلك
30:50غيرها مما جاءت به السنة فان الانسان يأتي بواحد منها يأتي بواحد منها ولا يجمع بينها لا يجمع بين الاستفتاح وانما يأتي باستفتاح واحد وكل ما ثبتت به سنة بل الانسان يأتي به فيأتي بهذا مرة ويأتي بهذا مرة وان
31:10استمر على واحد منهم فانه لا بأس بذلك لان هذه الادعية ليس بلازم ان الانسان يأتي بها ولكن الاولى والمستحب ان الانسان يأتي بهذا مرة وبهذا مرة وبهذا مرة وان
31:23مر على واحد منهما فلا بأس بذلك وذكر هذا الحديث الذي فيه هذا الدعاء الذي آآ هو ثناء على الله عز وجل وتعظيم له وآآ جاء في اخره ان انه في رواية مسلم ان ان ذلك في صلاة التشهد صلاة الليل صلاة الليل افتتاح صلاة الليل وهذه
31:47الزيادة التي عزاها الحافظ الى مسلم. آآ يعني آآ صاحب تحويلة الاحوذي قال ان ان الحديث يعني في آآ صحيح الحديث يعني آآ جاء في آآ مسلم وجاء في ابي داوود وجاء عند الترمذي عند مسلم في موضعهم وعند ابي داود في موضعين وعند ابن ماجة في عند تلميذات
32:17وكلها ليس فيها ذكر اه اه صلاة الليل. بل في بعضها المكتوبة. وهذا يدل على ان هذا الدعاء يؤتى به في في صلاة الليل ويؤتى به في في الفرائض وان هذا الذي ذكر وهم من الحافظ ابن حجر
32:37حيث عزى الى مسلم ان ذلك في صلاة الليل لانه ليس في صحيح مسلم يعني هذا اللفظ بل قال صاحب تحفظه كما ذكرت انه جاء في مسلم في موضعين الحديث وجاء عند ابي داود في موضعين وجاء عند الترمذي في هذه المواضع وكلها
32:57من ذكر ان ذلك في صلاة الليل. فالبعضها جاء انه في صلاة مكتوبة. وهي تصلح في صلاة الليل ولا المكتوبة كذلك الاستفتاحات الاخرى يمكن ان يأتي بها في النوافل ويأتي بها في الفرائض ها
33:15وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا كبر للصلاة سكت هنيهة قبل ان يقرأ. فسألته فقال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي
33:36كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسل من خطاياي بالماء والثلج والبرد. متفق عليه. ثم ذكر حديث ابي هريرة مستمر على هذا الدعاء من ادعية
33:56دفاع وهو هو دعاء. اما الحديث وجهته وجهت وجهها الذي فطر السماء وكذلك الحديث الذي سبحانك اللهم وبحمدك فهذا ثناء يعني واصح ما جاء يعني هو حديث ابي هريرة المتفق على صحته الذي فيه الدعاء وكما قلت
34:21كل ما ثبت فيه السنة فانه يأتي به المصلي يعني آآ واذا اتى بهذه المرة او بهذا مرة فهذا حسن لان فيه اخذا لما جاءت من نصوص وان اقتصر على واحد منها منهما اي منها مما صح فان ذلك صحيح
34:41نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر للصلاة سكت هنيهة. كان اذا كبر للصلاة اي كبر تكبيرة الاحرام سكت هنيهة يعني معناها سكت انه يعني لم لم يسمع منه شيء انه لا يعني اه اه انه يقول شيئا لكن لا يدري
35:06قال ولهذا سأله ما تقول ما هو ما هو سكوت بدون كلام وبدون قراءة وبدون ذكر وانما هو سكوت لذكر ولهذا سأله سأله عن اه عن اه عن الشيء الذي يقوله
35:24فاذا هذا السكوت يعني شيء سري ليس بكلام ليس بجهر وقد جاء في بعض الاحاديث انهم كانوا يعلمون من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يقرأ بتحرك لحيته او باضطراب لحيته لانه وراءه. واذا كان يقرأ
35:47بان لحيته تتحرك ويرونها تتحرك يعني معناه انه يقرأ فاذا يعني هذا سكوت يعني آآ يعني لا يجهر به دعاء الاستطلاع لا يجهر به. ولهذا قال ما تقول؟ يعني معناه انه يقول شيء لكن يريد ان يعرف هذا الذي
36:07قال او هذا الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم سكت هنية هنيهة يعني يعني زمنا يسيرا فسأله ماذا قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي خطاياي الى اخره. وفيه المباعدة اولا والتنقية ثانيا والغسل بالماء والثلج
36:27والثلج والبرد يعني ثالثا ويعني قالوا من المعلوم ان ان الساخن يعني يحصل به التنظيف اكثر والتنقية اكثر ولكنه ذكر هنا يعني بالماء والثلج يعني قال بعض اهل العلم هذا اشارة الى ان حرارة الذنوب لها
36:51ان لها حرارة وان هذا يعني يزيل هذه الحرارة الذي هو الماء البارد الذي هو الثلج والبرد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر للصلاة سكت هنيهة قبل ان يقرأ فسألته فقال ان يقرأ القرآن
37:15فسألته فقال نعم سأله ما تقول نعم وقال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت سأله ماذا تقول؟ فقال اقول يعني معناه انه سكوت يعني اه ليس سكوت ليس معه كلام وانما سكوت لكلام اه اه اسر به. فلم يجهر به وكما قلت
37:42قد يكون عرف ذلك في كونه تضطرب لحيته والناس يرونه والاضطراب انما هو بسبب القراءة. نعم قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي المغرب
38:04انهما لا يلتقيان يعني معناه انه يباعد بينه وبينها كما باعد بين المشرق والمغرب فلا يعني يكون هناك يعني وجود للذنوب للمباعدة التي بين بينها كما بعد بين المشرق والمغرب والمشرق والمغرب لا يلتقيان. نعم
38:24اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد قال وعن عمر رضي الله عنه انه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك
38:47ولا اله غيرك. رواه مسلم بسند منقطع. والدار قطني موصولا. وهو موقوف. ونحوه وعن ابي سعيد مرفوعا عند الخمسة. وفيه وكان يقول بعد التكبير اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
39:13ثم ذكر الاستفتاح الثالث عن عمر رضي الله عنه وعن ابي سعيد وعن غيره عن غيرهما وانه يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك على جدك ولا اله غيرك
39:30وهذا يعني نوع من انواع الافتتاح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد اشار المصنف الى انه رواه مسلم في سند فيه انقطاع وانه يعني جاء عنه موقوفا وكذلك جاء عن غيره موصولا وهو دعاء ثابت
39:50عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وقوله جدك تعالى جدك الجد المقصود به الجلال والعظمة الجلال والعظمة تعال تعال جدك تعالت عظمتك وجلالك. وهذا مثل قوله وانه تعالى جد ربنا ما ذكره الله عن الجن. قال جد ربنا
40:16اخذ صاحبته يعني تعالت عظمته وجلاله. والجد يطلق ثلاثة اطلاقات. ويطلق بمعنى العظمة كما في الاية والحديث هذا الحديث وفي الاية في سورة الجن ويطلق على الجد الذي هو ابو الاب هو ابو الام
40:36ويطلق على الحظ والنصيب ومنه الحديث ولا ينفع ذا الجد منك الجد يعني لا ينفع صاحب الحظ حظه عندك لا ينفع صاحب الحظ حظه عندك وانما ينفعه العمل الصالح. فالمقصود بالجد في هذا الحديث الذي جاء في الصلاة بعد الركوع
40:58وجاء يعني في في مواضع المقصود به الحظ والنصيب الجد. فاذا هذه ثلاثة طلاقات للجد. الجد ابو الاب وابو الام الجد الذي هو الجلال والعظمة كما في الاية والحديث والجد بمعنى الحظ والنصيب. نعم
41:19رواه مسلم بسند منقطع والدار قطني موصولا وهو موقوف. نعم. ونحوه عن ابي سعيد مرفوعا عند خمسة. نعم وفيه وكان يقول بعد التكبير اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
41:41نعم وهذا يعني فيه ايضا انه يستعيذ ويأتي بالتعوذ فيقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم لي انبه نفسه ويعني والاصل انه يكفي ان يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اعوذ بالله فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
42:04ولكنه هذا ايضا ثابت ان يكون يثني على الله عز وجل ويقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من رمزه الذي هو الجنون ونفسه ونفخه الذي هو التكبر ونفثه الذي هو
42:24يعني ما يتعلق يعني فيما يتعلق بالسحر وان من ان السحر انما يكون في النفث كما قال الله عز وجل ومن شر فتاتي في العقد من شر النفاثات في العقد
42:42وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين. وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصب ولم يصوره
43:02ولكن بين ذلك وكان اذا رفع من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. واذا رفع من السجود لم اسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب
43:22وينصب اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم اخرجه مسلم وله علة. ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها
43:42انها يعني بينت صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم قد كان كان يفتتح القراءة كان يفتتح الصلاة بالتكبير هي تكبيرة الاحرام والقراءة الحمد لله رب العالمين. يعني انه يبتدع القراءة بالحمد
44:01فيعني فلا يأتي يعني بشيء يعني يعني آآ قبل الفاتحة وانما يأتي بالقرآن بعد الفاتحة لان الفاتحة ركن من اركان الصلاة وما زاد على الفاتحة ومن مستحبات الصلاة. ليس من الواجبات ولا من الاركان وانما هو من المستحبات
44:21الذي هو قراءة القراءة بعد الفاتحة. قال كان يفتتح القراءة الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين يعني معناه انه ما كان يقول بسم الله الرحمن الرحيم يعني جهرا. وانما يقولها سرا يقول بسم الله الرحمن الرحيم سرا ولكنه القراءة يجهر بها
44:41يجهر بها يعني في الصلاة الجهرية. فانه يسر بالبسملة ويسر بالاستعاذة. وكذلك ويأتي بالفاتحة التي هي ركن من اركان الصلاة ولابد منها نعم وكان اذا ركع لم يشقص رأسه ولم يصوبه. بين ذلك. وكان اذا ركع لم يشف رأسه يعني يرفعه
45:09او ولم يصوبه يخفضه ولكن بين ذلك يعني بحيث يكون رأسه محاذيا لظهره. بحيث يكون الرأس محاديا للظهر الهيئة وصفة الركوع الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:27يعني من وكان اذا رفع من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. وكذلك اذا قام من الركوع لم يسجد لا يهوي للسجود بسرعة وانما يستوي قائما ويطمئن في قيامه ويطمئن في قيامه ثم يسكت
45:52يعني لا يكون هناك رفع ثم مثل النقر الصلاة نقرا بحيث يرفع ثم ينزل وانما حتى يستوي قائما وفي بعض الالفاظ اللي مرت تعتدل وفي بعضها يطمئن وانه يعني يعود على هيئته التي كان عليها
46:12قبل ان يركع واذا رفع من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا. يعني اذا رفع من السجود اي السجدة الاولى. المسجد الثاني حتى يعتدل جالسا ويستوي جالسا يعني بين السجدتين. يعني لابد فيه من الاستواء ولابد فيه
46:36منام ولابد فيه من الاعتدال وكان يقول في كل ركعتين التحية. وكان يقول في كل ركعتين يعني بعد كل ركعتين التحية كذلك فيما يتعلق صلاة التي هي ثنائية كالفجر او او المستحبات التي
47:01ركعتين ركعتين بعد كل ركعتين التحية. بعد كل بين كل ركعتين التحية. وكذلك اذا كانت رباعية يعني يكون في التشهد اولا في التشهد الثاني يأتي بالتحية التي هي التشهد. ها
47:17وكان التحيات لله والصلوات والطيبتان وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى. وكان يفرش يفرش اليسرى يعني وينصب اليمنى يفرشها ويجلس عليها بين السجدتين وفي التشهد التشهد الاول واما ثلث التشهد الثاني فانه يفرشها ويخرجها من تحت قدمه اليمنى المنصوبة
47:50يجلس على وركه متوركا فالافتراش الذي هو الجلوس عليها يكون بين السجدتين وفي التشهد الاول واما في التشهد الثاني فانه لا يفترشها. لا يفترش رجله وانما يعني تكون اليته على الارض
48:09يكون اليته الارض اطرافها خرج من تحت قدمي من تحت ساقه اليمنى التي هي منصوبة ها وكان ينهى عن عقبة الشيطان وكان ينهى عن عقبة الشيطان المقصود بالعقبة المنهي عنها هي اقعاء الكلب
48:30الذي على هيئة الكلب. يعني بحيث يعني آآ آآ يجلس على آآ يعني عليته وآآ يعني ينصب ساقيه رجليه ويهديه يعني يضع اطرافها على الارض فيكون معتمدا على اليته ونصب يعني يعني الساقين من الرجلين واما اليدين فانه
48:59وهو واثبتهما على الارض ممتدتان كهيئة القائم دعوى القدمان الذين يعني الا يعني ان الرجلين هي هي التي منصوبة. ها ينفق على الكذب واما نعوينها؟ وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع. واما ما يتعلق
49:25المعنى الثاني للاقعاء او الذي يجلس ينصب قدميه ويجعل يعني عليهما عليهما وهما منصوبتان فان هذا جاء وثبت في سنة فيما يتعلق فيما بين السجدتين فيما بين السجدتين وهذا سائغ وجاءت في السنة واما الذي نهي عنه فهو فهو الذي يقع على الكلب. نعم
49:56وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع. وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افترس السبع. اذا سجد يجعل الذراعين كلها منصوبة على من من المرفقه الى اصابعه الى اطراف اصابعه كلها منتصف الارض. وهذا يعني فيه فيه
50:16الخمول كونه يعني يركب بعضه على بعض يعني وانما يعني يكون الانسان في سجوده معتمدا على يديه وعلى ركبتيه وعلى نظرة في قدميه وعلى وجهه. نعم وكان يختم الصلاة بالتسليم. وكان يختم الصلاة بالتسليم. بدايتها التكبير ونهايتها التسليم. كما جاء في الحديث الاخر
50:41مفتاح صلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم اخرجه مسلم وله علة. نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح
51:05الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع متفق عليه. وفي حديث ابي حميد عند ابي داود يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر. ولمسلم عن مالك ابن الحويرث رضي الله
51:25نحو حديث ابن عمر ولا لكن قال حتى يحاذي بهما فروع اذنيه ثم ذكر هذا الحديث فيما يتعلق برفع اليدين يعني عند التكبير للافتتاح تكبير للدخول في الصلاة وعند الركوع وعند الرفع من الركوع
51:52هذه ثلاث مواضع لاني ثابتة في آآ عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وفي غيرهما ويكون اذا ترفع الايدي ويكون ذلك يعني اه حذو الناكبين او الى اطراف اه اه
52:12الى فروع الاذنين يعني اما ان تكون حجم المنكبين واما ان تكون فروع الاذنين. ومعنى ذلك انه يعني تكون اسافلها محاذية الكعبين واعلاها يعني محاذي لفروع الاذنين. ها المراد بالفروع اسهلها. اعلى. لا اسفلها
52:36اسفل الاذنين من بعدي يعني فرع والاصل فيما يتعلق بان الاعلى يكون فرعا والاسفل هو اصلا. لكن يعني هل يعني هل هل المقصود به يعني اللاجئين او اه اسفلهما في شرع الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان فروع اذنيه اي عوالي اذنيه
53:05لماذا؟ يعني اذا كان يعني اه اه هو من ناحية الموجود والاصل ان الاعلى هو فرع والاصل الاصل يعني ففيه فروع واصول والاصول تكون عالية لكن هل المراد بهذا الحديث يعني فروعهما او اعلاهما لا
53:30يعني ايش يعني هذا في اللغة او جاء في اللغة او جاء عن العلماء تفسيره بذلك لا اذكر الان شيء هناك قال كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع
53:50متفق عليه وفي حديث ابي حميد عند ابي داود يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر يعني الرفع والتكبير هل هو ملازم متفقان او الحركة تكون قبل او بعد؟ لا يكون معهم
54:11وقوله ثم يعني هو الاصل الاصل انه جاء يعني انه يعني يكون يعني معه وانه يكبر لكنه يعني لو انه آآ يعني كبر يعني ولم يحصل منه فانه لا يعني يعاد من اجل انه يكون يعني اه
54:37يعني متساويا بل يعني عندما يأتي حين يكبر يعني حينما يحصل منه التكبير. نعم وهكذا جاء ثم يكبر لكن ليس معنى ذلك انه يعني يرفع ثم ينزله ويكبر ويكون التكبير بعدما
54:56وانما يكون معهما ويمكن ثم يعني معناه انه التقارب يعني بينهما وانه يعني ما يكون هناك فجوة بحيث يعني اه يرفع يديه ينزلهما ثم يقول الله اكبر ها ولمسلم عن مالك ابن الحويرث نحو حديث ابن عمر لكن قال حتى يحاذي بهما فروع اذنيه. نعم. وعن وائل ابن حجر رضي الله
55:27عنه انه قال صليت مع النبي صلى الله عليه واله وسلم فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره اخرجه ابن خزيمة. ثم يعني فيما يتعلق برفع اليدين جاء في آآ يعني في صحيح البخاري في موضع اخر
55:47وهو عند القيام من التشهد الاول عند القيام من التشهد الاول فهذه اربعة يعني مواضع في الصحيحين او احدهما ها عن وائل ابن حجر قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. اخرجه ابن خزيمة
56:07ذكر ما يتعلق بوضع اليدين يعني بعد ان يكبر تكبيرة الاحرام فانه يعني يضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. ويكون ذلك على الرسغ والكف والساعد. اي بمعنى انه
56:27يقول جمع اليد اليمنى صارت على على ثلاثة مواضع من يده على ال ساعد وعلى الرسخ الذي هو المفصل وعلى الكف يعني بعضها على الكف وبعضها على الغسل وبعضها على الساعد. فيعني ففي هذا ان اليدين
56:47توضع يعني اليمنى على اليسرى وتكون على على الصدر. نعم وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ
57:04القرآن متفق عليه. وفي رواية لابن حبان والدارقطني لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة كتاب وفي اخرى لاحمد وابي داوود والترمذي وابن حبان لعلكم تقرأون خلف امامكم قلنا نعم
57:24قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. ثم ذكر هذه الاحاديث متعلقة بقراءة الفاتحة وانها ركن اركان الصلاة وانها يعني لابد منها في كل ركعة من ركعات الصلاة
57:45وكما يعني ذكرت يعني قبل قبل قبل قليل ان ان فيها ثلاثة اقوال منهم من قال انه يقرأ بها في الجهرية والسرية. ومنهم من قال يقرأ بها في السرية دون الجهرية. ومنهم من قال انه
58:06يعني اه يقرأ بها يعني انه لا يقرأ بها سرية والجهرية ويعني والصحيح انه يقرأ بها سرية بالنسبة للامام والمأموم يعني هذا لو للامام والمفرد لا بد منه اما لا بالنسبة منهم من يقول انه يقرأ في سرية الجهرية في السرية الجهرية ومنهم من يقول في الجهرية الجرية ومنهم يقول لا يقرأ
58:32جميعا والصحيح انه يقرأ يعني في في الصلوات السرية والجهرية وانه يعني يكون يعني اه لهذا الحديث الذي ذكره هنا وانه قال لعلكم تقرأون خلف امامكم؟ قالوا نعم. قال لا تقرأوا الا بفاتحة الكتاب. يعني معنى
58:52ذلك ان قراءة الفاتحة على الكتاب لابد منها تسريح الجهرية. واما بما يتعلق بغير الفاتحة فانها يأتي بها الانسان في السرور وليست بلازمة. واما بالنسبة اذا كان وراء الامام فانه لا يقرأ يعني الا الفاتحة. ولا يقرأ شيئا والامام يقرأ
59:12نعم لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن. لا صلاة يعني معناها ان صلاته ليست صحيحة. ولا تصح الصلاة منه الا بقراءة يوم القرآن. ولهذا قال في بعض الرواية لا تجزئ حتى يقرأ بام القرآن. وفي رواية لابن حبان والدار قطني لا تجزئ
59:35صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب. نعم. وفي اخرى لاحمد وابي داوود والترمذي وابن حبان لعلكم تقرأون خلف امامكم. قلنا نعم قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. وهذا يدل على ان
59:55الفاتحة يعني في حق المأموم انها يعني واجبة سواء كانت في الجهرية او السرية. يعني يتعلق بالجهرية اه قال لعلكم تقرأون خلف امامكم اللي كان ينازع القرآن فقال لعلكم تقرأون خلف امامكم قالوا نعم قال لا تفعلون الا فيها حقدة
1:00:15يعني معناه انهم كانوا يقرؤون وهو يقرأ السورة قال لا تفعلوه الا بفاتح الكتاب لانه فاتح الكتاب يعني لابد منها واما قراءة غير الفاتحة يعني معها فهذا من المستحبات اه
1:00:32وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. متفق عليه. زاد مسلم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في
1:00:52اول قراءة ولا في اخرها. وفي رواية لاحمد والنسائي وابن خزيمة لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. وفي يقال ابن خزيمة كانوا يسرون. وعلى هذا يحمل النفي في رواية مسلم خلافا لمن
1:01:12لها وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. متفق عليه. كان يعني ثم ذكر هذا الحديث ان ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر
1:01:34وعمر ان رسول الله وابا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما كانا يفتتحان الصلاة يفتتحان القراءة بالحمد لله رب العالمين ان تدعونها بالحمد لله يعني بسورة الفاتحة وقوله بالحمد لله رب العالمين
1:01:50يعني قال بعده لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول قراءة ولا في اخرها هاي كورونا بسم الله راح في اول القراءة يعني قبل الفاتحة ولا في اخرها يعني عند قراءة السورة التي بعد الفاتحة
1:02:05اه لا يذكرونها يعني في الجهر وانما يأتون بها سرا. نعم. وفي رواية لاحمد والنسائي وابن خزيمة لا يجهرون نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. يعني معناها انها موجودة. وانهم يأتون بها سرا. نعم
1:02:22وفي اخرى لابن خزيمة كانوا يسرون. نعم يعني تغصيص يعني معنى يسرون انه يأتون بها ولكنها سرا. ولا يجهرون بها جهرا وعلى هذا يحمل النفي في رواية مسلم. نعم. خلافا لمن اعلها
1:02:42وعن نعيم المجرم الذين يذكرون يعني اه كهرا ذا سرا. وعن نعيم المجمر رضي الله عنه قالت وعن نعيم المجبر قال صليت وراء ابي هريرة رضي الله عنه فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بام القرآن حتى اذا بلغ
1:03:02قال الضالين قال امين. ويقول كلما سجد واذا قام من الجلوس الله اكبر ثم ويقول اذا سلم والذي نفسي بيده اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه النسائي
1:03:22وابن خزيمة عن نوع من المجبر قال صليت وراء ابي المجبر هذا من التابعين وقال هنا في موجود في النسخة رضي الله عنه وهذه الصيغة يعني الاصل فيها انها للصحابة
1:03:40ويترضى عن غير الصحابة كما انه يترحم على غير الصحابة ويترحم عن الصحابة لكن الاصل هو ان الصحابة عنهم وغيرهم يترحم عليهم. ويجوز العكس يعني يترضى عن غير الصحابة ويترحم على
1:03:57الصحابة ويترحم على الصحابة لكن هذا الذي غلب عليه الاستعمال الذي غلب عليه الشمال انه اذا قيل رضي الله عنه يعني يفهم منه من اصحابه لا يفهمان انه صحابي وهنا يعني جاء في نفس الكتاب عن رضي الله عنه وعن من التابعين
1:04:17مدمن لانه كان يجمر المسجد يعني يأتي بالبخور. يعني في في المسجد فيقال له مجمر. يعني انه يجمر المسجد وضع العود على الجمر بحيث يعني يظهر منه الريح الطيبة وكان يفعل ذلك المسجد فقيل له نعيم المجمر قال ايه
1:04:37صليت وراء ابي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. ثم قرأ بام القرآن حتى اذا بلغ ولا الضالين قال امين. ويقول كلما سجد واذا قام من الجلوس الله اكبر. ثم يقول
1:04:58واذا سلم والذي نفسي بيده اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا اشبهكم؟ اني لاشبهكم صلاة برسول