استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (7) | شرح بلوغ المرام | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الحافظ شهاب الدين احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى يقول في كتابه بلوغ المرام من ادلة الاحكام
0:23وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا اللاعنين الذي يتخلى في بطريق الناس او في ظلهم رواه مسلم وزاد ابو داوود عن معاذ والموارد ولاحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما او نقع ماء وفيهما ضعف
0:47واخرج الطبراني النهي النهي عن قضاء الحاجة تحت الاشجار المثمرة وضفة النهر الجاري من حديث ابن عمر وبسند ضعيف بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه
1:10اجمعين اما بعد فهذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه يتعلق بالتخلي في اماكن الناس بحاجة اليها ويكون هذا الفعل الذي يفعله من يتحلى او يحصل منه قضاء الحاجة
1:37في هذه الاماكن افسادها على من هو بحاجة اليها فيكون هذا الفعل سببا في اية كونه يسب وكونه يدعى عليه. وقد وهذا الحديث رواه مسلم عن ابي هريرة وهو قوله صلى الله عليه وسلم اتقوا الله عينيه. الذي الذي تخلى في الذي يتخلى في
2:07في طريق الناس. في طريق الناس وفي ظلهم وقوله اتقوا اي احذروا وابتعدوا واللاعنين اي الامرين الجالبين للعن المتسببين فيه الداعيين اليه. ففعل هذه فعل الامرين وحصول هذا الفعل لهذين الامرين يكون سببا في ان من رأى من افسد على الناس
2:41يظلهم من افسد على الناس ظلهم او في طريقهم وتسبب في ذلك انهم يدعون عليه ويسبونه ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام حذر من هذا الفعل الذي اذا وقع فيه احد وتضرر
3:01بسببه احد فانهم يدعون اليه ويكونوا ويسبونه وهو الذي تسبب في ذلك هو الذي جنى على نفسه لكونه فعل امرا منكرا وامرا لا يسوء وهو الافساد على الناس في اه في اه ما في طريقهم وفي الظل الذي يستظلون به
3:29والمقصود بالطريق الذي هو المعروف بانه طريق. والذي جاء هذا قارعة الطريق. يعني يوصف الطريق القارئ الذي يقرأه الناس بارجلهم فيكون يعني له حد في الارض بين في الارض بكثرة طرق الاقدام له سواء الناس او الدواب فانه يكون منخفضا في الارض ويكون
3:59كونه يعني لينا يعني فيه لين لسبب كثرة الوقيء عليه وقرعه بالاقدام والناس يمشون في هذا المكان وقد يكون ذلك في ظلام. وقد يكون في ظلام فاذا يعني تغوط فيه فان الناس
4:19ارجلهم عليه ويتضررون بذلك ويسبون من فعل ذلك ويدعون على من فعل ذلك. ومن فعل ذلك فهو ظالم والرسول عليه الصلاة والسلام يقول واتق دعوة المظلوم. لان الذين يعني اه اه اسيء اليهم
4:39ارشاد طرقهم عليهم وارشاد الظلال الذي يستظلون به عليهم. يعني اذا اذا حصل ذلك من احد فانه ظالم بمن يستفيد من هذه الاماكن فاذا دعوا عليه فهم مظلومون والرسول عليه الصلاة والسلام يقول واتق دعوة
4:59المظلوم ثم ان الظل الذي يستظل به الذي هو ممنوع الذي يستظل به يستظل به. يعني مثل شجرة كبيرة الناس يعني يأتون وينزلون تحتها وكذلك يعني واما الاشياء الصغيرة التي آآ يعني ليست محلا للاستظلال ولكن
5:22كل ما الانسان يعني يقضي حاجته عندها مستترا بها فان هذا يعني ولا يقصدها الناس فهذا لا معنى لا محظور فيه. ولهذا مقصود الظل الذي يستظل به الظل يستظل به الناس. وليس المقصود ذلك اي ظل. ليس المقصود ذلك اي ظل
5:42فان هنا بأس بذلك اذا كان ليس هذا من الاماكن التي يستظل بها الناس ثم ذكر بعد ذلك يعني طرقا ثلاثة في آآ للحديث يعني آآ لامور اخرى غير اه الاستظلال وغير الطريق غير التخلي بالطريق والاماكن التي فيها ظل
6:09يستظل به الناس ذكر بعد ذلك حديث وزاد ابو داود وزاد ابو داوود عن معاذ والموارد. وزاد ابو داوود عن معاذ والموارد. يعني الموارد التي هي موارد الماء. التي الناس اليها بابلهم وغنمهم يعني يسقونها او ليشتقوا يعني يريدون
6:37يعني من اجل ان يأخذوا الماء ويذهبون به. قد يكون يعني هم وردوا الماء ليأخذوا الماء ويذهبون به. او انهم اوردوا اوردوا معهم ابلهم وغنمهم ليشقونها من هذا الماء. فهذه يقال لها موارد
6:56فالذي يتخلى فيها معناها انه يسيء الى الناس الذين يأتون يعني لهذه الموارد قاصدين هذه ليشتقون ليشقون آآ بهائمهم والحديث فيه ضعف لان فيه انقطاع يعني بين يعني الراوي عن ابن عن معاذ وبين معاذ رضي الله
7:22لعنت ولكن اه كل مكان الناس بحاجة اليه ويؤمونه ويقصدونه فانه لا يجوز للانسان ان يقضي حاجته فيه ويسيء الى الناس وانما يبعد ويذهب بعيدا اذا اراد ان يقضي حاجته يذهب بعيدا عن المكان
7:42الذي يؤمه الناس والذي يكون فيه الناس ويتضررون بالتخلي فيه. نعم ولاحمد عن ابن عباس او نقعما. ولاحمد يعني ما رواه احمد عن ابن عباس اه او قال او نطعما
8:04او نطعم يعني او نقع ماء يعني المكان الذي فيهما يعني مثل النقعة التي تكون في في في فلاجر تكون فيما اماكن لان الناس يأتون اليها واذا تخلى عندها فانه يتضررون. يتضررون من يعني من هذه الاماكن ومن هذه الشيء
8:24الذي يكون عند هذه الاماكن مثل نقعة يعني في فلاج وفي بر يعني سنتخلى يتخلى بمكان بعيد. هذا الذي يقصد فيه الناس ويأتي الناس حوله ويجلسون حوله او يعني يأخذون منه ماء لا يتغوط عنده ولا يتخلى عنده
8:44في مكان بعيد لان لا يفسده. وهذا ايضا فيه ضعف لان الراوي عن ابن عباس يعني آآ آآ يعني فيه فيه انقطاع او ابهام. نعم الراوي عن ابن عباس لم يسمى. لم يسمى فهو مبهم. نعم
9:04واخرج الطبراني النهي عن قضاء الحاجة تحت الاشجار المثمرة وضفت النهر الجاري من حديث ابن عمر بسند ثم ذكر هذا يعني هذا الحديث عن ابن عمر. لان الذي مضى عن ابي هريرة يعني الذي رواه مسلم وآآ
9:24الامرين الذين احدهما عند ابي داوود والثاني عند الامام احمد وهو معن ابي هريرة. اما هذا هو عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. نعم ابي داوود عن معاذ واحمد عن ابن عباس نعم ابو داوود ابو داوود المعاوي واحمد عن ابن عباس نعم
9:42وهذا عن ابن عمر رواه الطبراني؟ نعم نعم وهو يعني اه التخلي التخلي في ان ضفة النهر وتحت الاشجار قضاء الحاجة تحت الاشجار المثمرة وضفة النهر الجاري. النهي يعني عن قضاء الحاجة تحت الاشجار
10:08المثمرة وعند ضفة النهر الجاري اه يعني هما شيئان الاختيار المثمرة اذا اذا قضى حاجته تحتها فانه يسيء من جهة انه قد يتساقط منها كما رفع يقع على هذه على هذه على هذه النجاسات
10:33فيفسدها على الناس ويتضرر الناس بافسادها عليهم فيعني وكذلك الذين يأتون يعني ليخرفوا يعني هذه الثمرة ولن يقصفوا هذه الثمار فانهم يتضررون ايضا في كونهم اه اه لكونهم اه اه يجدون يعني هذه القاذورات
11:02يعني في هذا المكان وكذلك ايضا انه يترتب على ذلك ان انه يتحلل او هذه القذرة القاذورات وهذه الاجهزة تتحلل فتكون يعني آآ اذا جاءها الماء فانها تذهب الى العروق والى الشجر
11:22فيكون يعني ذلك له تأثير على على الثمرة. فكل هذه المحاذير موجودة في يعني هذا العمل واما ضفتي النهر الجاري فهو ان الناس عندما يأتون يعني يستفيدون من النهر او ليجلسون على النهر او على فانهم يتأذون بذلك
11:45ولكن الانسان عندما يكون جالسا عند النهار ويقضي حاجته ان كان هناك اماكن آآ مخصصة لقضاء الحاجة يعني قضى حاجته فيها والا ابعد عن هذا المكان الذي يؤمه الناس ويجلس فيه الناس
12:04وقال وباسناد هو باسناد ضعيف. اي في في الرجل الذي فيه وهو متروك. نعم قوله اتقوا الله عنين يعني المقصود به اللاعنين يعني الامرين الجالبين للعن يعني آآ هو قيل انه انه لاعن بمعنى ملعون. اللعنين بمعنى ملعون يعني ملعون من يعني
12:43هذا الفعل فهل يؤخذ منه جواز الدعاء باللعن على من تخلى بطريق الناس او في ظلهم؟ نعم لعنة غير المعين جائز واما معين لا يجوز لا يقول لعن الله فلان لانه فعل كذا وكذا كان يعرف. وانما يأتي بصيغة لان هذا هو الذي
13:05جاء في الكتاب والسنة لعنة الله على الظالمين لعن الله السارق يسرق البيضة لعن الله المتشبهين بالرجال بالنساء ومشبهات بالنساء بالرجال نعم لكن الذي سيأتي ويرى مثل هذا الشيء الله يلعن اللي سوا كذا
13:23نعم اذا قال الذي فعل هذا فهما ما لعن معين. يعني ما لم يلعن معين. نعم يقول اذا كان الظل يستعمل في معصية الله كالقمار فهل يجوز افساده وهل يعني يكون ذلك محصورا؟ يعني على هذا المكان محصور يعني ما يستعمل الا لهذا لان هؤلاء يعني
13:49ما يكونون ساكنين فيه دائما وابدا يأتون يستفيدون منه وقد يأتي ناس ويسبقهم اليه فيستفيدون. فالانسان لا يفعل هذا ولكن الذين يفعلون يذهب الانسان اليهم وينصحهم ويحذرهم من مغبة ما هم فيه. اما كونه يأتي بهذا الشيء فانه قد يأتي اليه احد يعني
14:09ليس عنده صاحب معصية ومع ذلك يفسده عليه وعن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم اذا تغوط الرجلان فليتوارى كل واحد منهما عن صاحبه ولا يتحدثا فان الله يمقت على ذلك. رواه وصححه ابن السكن
14:37وابن القطان وهو معلول. ثم ذكر يعني هذا الحديث عن عنجد عن جابر جابر رضي الله عنه فاذا تغوط الرجل ان فلا فليتوارى كل واحد منهم يتوارى كل واحد منهم علاقة. يعني ما يكونوا متقاربين ثم
15:02ايضا مع ذلك يتحدثون ويتكلمون فيما بينهم فان الله يمقت على ذلك لان هذا من الاعمال السيئة القبيحة التي يمقت يعني كون الناس جالسين يقضون الحاجة بعضهم قريب من بعض
15:20ويتحدثون فان هذا من الامور المحظورة لان الانسان في حال في حال قضاء الحاجة لا يتكلم الا لضرورة او لحاجة يتكلم لحاجة اما لغير حاجة بان يتكلم ويتحدث او يكون بعضهم قريب من بعض وليتوارى اذا كانوا في فلاة يتوارى كل واحد
15:43علاقة ما يكون متقاربين وكانهم جالسين في مجلس يتحدثون لا فرق بين حالهم هذه وبين ان يكونوا في مجلس من المجالس اه يتحدثون فيما بينهم لان هذا من الامور القبيحة التي يعني لا يليق بالانسان ان يعني يتصل بها
16:03وان تقع منه ثمان ذكر الرجلين هنا لا مفهوم له. فمثل ذلك لو حصل من المرتين من المرتين. وانما يذكر الرجال في الغالب او تناقض الاحكام برجال لانهم المخاطبون في الغالب. والحديث معهم في الغالب. والا
16:23ان الحكم هو تساوي بين الرجال والنساء في الاصل الا اذا جاء دليل يفرق بين الرجال والنساء. فاذا اذا رجلان ليس معنى ذلك ان هذا حكم يخص الرجال دون النساء بل وللرجال والنساء. والرجال والنساء مشتركون في الاحكام الا اذا جاء دليل
16:43يدل على ان هذا الحكم للرجال وهذا الحكم للنساء. وهذا يأتي كثيرا في كتب السنة ويأتي كثيرا ايضا في تراجم المؤلفين. اذا يعني المؤلفون عندما يؤلفون هذا عندما ترجمة يذكر الرجل وينص على الرجل وليس المقصود بخصوص الرجل وان الحكم هذا خاص بالرجل وانما لان الكلام في الغالب انه
17:11مع الرجال مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجل الا رجل كان يصوم صومه فليصمهم يعني مثله المرأة التي تصوم الاثنين والخميس وافق يوم ثلاثين سواء رجل ولا امرأة الرجال او ذكر الرجل له مفهوم له
17:31وكذلك هنا ذكر رجلين لا مفهوم لا مفهوم لهما اه اذا تغوط رجلان فليتوارى يعني كل واحد فليتوارى كل واحد منهما عن كل واحد منهما يبتعد عنه يكون بعيد منه بحيث لا يراه
17:54وايضا يعني من باب اولى الا يتحدثان لانهم اذا بعدوا بعضهم عن بعض ما في حديث اللهم اني عن طريق الجوال في هذا الزمان ولا يتحدثا فان الله يمقت على ذلك. نعم
18:13يمقت يعني وقف يعني آآ يعني يبغض صاحبه وانه انه مقيت عند الله ها فيؤخذ منه الصفة يعني نعم جاء مضاف الى الله فهو يمقت ويبغض ويحب هذه قال رواه صحابي السكن وابن القطان وهو معلول. نعم هذي العلة التي قال فيها
18:41قال انه من رواية عكرمة بن عمار. رواية عكرمة عن يحيى بن ابي كثير. يعني عكرمة من رواية عكرمة ابن عمار الامامي العكرمة عن يحيى عن يحيى ابن ابي كثير الامامي كل من هو يمامي
18:57وقد جاء في بعض النسخ اليماني وهو يمامي وليس يماني كما هو التقريب وفي غيره وايضا شيخه يمامي والتصحيف بين اليمامي واليماني يحصل كالتصريح بين البصري والمصري البصري والمسري فانه يحصل تصريف بينهما اي ينسب المصري فيقال البصري والبصري يقال له مصري. لتقارب ابن فيما بينهم. وكذلك
19:31واليماني لان هذا يعني يصح في بعض النسخ فيعني اليماني وهو اليماني. نعم وعن ابي قتادة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو
19:51ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الاناء. متفق عليه واللفظ لمسلم. ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه ويبول ولا يعني ولا يتمسح
20:10بيمينه ولا يشرب وما يتنفس ولا يتنفس في الاناء ولا يعني يتمسح بيمينه يعني يعني كونه يستنجي بيمينه وان وان يمس ذكره بيمينه ويتمسح بيمينه يعني ولا يتنفس في الاناء
20:36كل هذه كل هذه الامور الثلاثة من الامور التي ورد النهي فيها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. والمسلم عليه ان يتجنب مثل هذه الاشياء هو الذي لا يجوز واما يعني مسكه باليمين وآآ كونه يعني
20:56اه فان هذا اه جمهور العلماء على انه من من الاداب وانه من الاشياء التي في النهي لتنزيه مثل اه اشرب من فمه من التنفس في الاناء. التنفس في هذا من الاداب. من الاداب التي لا ينبغي ان ان يخل بها الانسان
21:16وجمهر العلماء على انه ليس للوجوب وانما هو للتنزيه. نعم والتنفس في الاناء التنفس في الاناء هو انه يشرب بنفس واحد فيكون النفس عندما يخرج من انفه يقع في الماء الذي يشرب فيه
21:37والسنة جاءت انه يشرب بثلاثة انفاس. يعني يشرب ثم يزيل الاناء ويتنفس خارج الاناء ثم يعيده اشرب وثم يزيله ويتنفس وهكذا. اما كونه يستمر يشرب والنفس يخرج منه ويشرب. ويدخل في
21:57النفس في الماء الذي يشرب فهذا يعني لا يليق ولا ينبغي وفيه افساده على غيره او تغييره على غيره لانه اذا كان الوعاء يعني يكفي لعدد من الناس ثم رأى بعضهم من يفعل هذا الفعل فانه يكرهه
22:17ويستقبره ولا يحب ان يستعمله. بل الانسان نفسه الذي يشرب وقد يحصل له شيء يعني يقع فيه بان يكون يعني يخرج من انفه شيء فيقع فيه بسبب الاستمرار في الشرب بنفس واحد
22:37يكون هو نفسه يتقدره على نفسه واما غيره وكذلك يقدره على غيره. نعم وعن سلمان رضي الله عنه انه قال لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نستقبل القبلة بغائط او
22:58او ان نستنجي باليمين او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار او ان نستنجي برجيع او رواه مسلم. ثم يده قرأ هذا الحديث المشتمل على اربعة امور. الامر الاول نهانا
23:18الرسول صلى الله عليه وسلم ان نستنجي ان نستقبل القبلة القبلة بغلق او بول. نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مستقبل القبلة بغاية او بول. يعني فالانسان لا يستقبلها لا يتجه الى جهة القبلة وهو يبول او يتغوط
23:38وانما يكون الى جهة اخرى غير في هذه القبلة وقد جاء الحديث ايضا بالنهي عن الاستقبال والاستدبار عن النهي بالاستقبال والاستدبار. وهذا مطلق فيما يتعلق الفلات. وفي الصحاري ان هذا باق على عمومه باق على اصله لانه لم يأت شيء يدل على خلافه. اما فيما يتعلق
24:08في داخل البنيان فان في ذلك خلاف منهم من قال انه لا يعني يجوز استقبال القبلة آآ حتى في البنيان لان الاحاديث جاءت مطلقة كما جاء في هذا الحديث هو حديث ايوب ابي ايوب الانصاري. وجاء في حديث ابن عمر انه دخل بيت حفصة فرقى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم
24:34يقضي حاجته مستدبر مستقبل الشام مستدبر القبلة مستدبر الكعبة فلهذا قال بعض اهل العلماء انه اذا كان في في البنيان انه لا بأس به ولكن ومنهم من قال انه مثل الصحراء ومثل
24:54مثل الفضاء يعني كل ذلك ممنوع لا شك ان الاولى ان الانسان يحترز من ان يفعل ذلك حتى في البنيان وان فعله فانه لا بأس. والذي ينبغي ان او عندما تعمل دورات المياه يعني وتبنى العمارات ان تكون آآ الاتجاه فيها الى غير الكعبة
25:19الاتجاه فيها الى غير الكعبة حتى ان من دخلها يعني يكون ليس متجها الى الكعبة هذا هو الذي ينبغي. فعلى هذا في ما يتعلق بالصحراء الامر في ذلك واضح. لانه ما جاء شيئا يعني يطالبه. واما في داخل البنيان فقد جاء
25:38ما يدل على انه سائغ وذلك كما جاء في حديث ابن عمر المتفق على صحته. آآ هو ان نستنجي باليمين او ان نستنجي باليمين يعني اليمين يعني السجن هو لليسار. وليس لليمين اليمين تنزه. عندنا الشهادة التي فيها قذر
26:06يعني وانما تكون الاشياء طيبة والاشياء التي المستحصنة اما الاشياء التي فيها يعني استقدار فهذه من شأن اليسار وليس منشأ اليمين مثل الانتخاب والانسان يمتحض يعني يخرج من انفه لا يستعمل اليمنى يستعمل اليسرى
26:26وكذلك عندما يريد ان يسجل يستعمل اليسرى لا يستعمل اليمنى فالاستنجاء باليمين هذا لا يجوز وقد جاء يعاند ويعني في هذا الحديث نعم او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار او نسجأ باقل من ثلاث احجار
26:49يعني هذا في فيما يتعلق بالاستجمار. اذا كان يعني بحجارة او ما يقوم مقام الحجارة فانه يعني يكون الحد الادنى ثلاثة احجار. الحد الادنى ثلاثة احجار. ويمكن ان يكون الحجر الواحد اذا كان كبيرا
27:09شعب ثلاث فانه يقوم مقام ثلاثة احجار والرابع؟ هو ان نستنجى برجيع او عظم. وان نستنجي برجيع او عظم. ان نستنجي برجيع او عوض. يعني هذا الرجيع الذي الذي هو اه اه الروث يعني البهائم
27:34يعني اه وكذلك اه العظام لا يستنجأ بها. اولا اذا كانت من اه من غير ما اكل لحم لنجاة واذا كانت من مأكول اللحم فلان فيها الافساد على يعني طعام اهل اطعام
27:54ودواب اطعام دوابهم. لانه جاء في الحديث ان ما كان على ان العظام لا يستنجى بها. وان وان وان الله يجعل في كل عظم يعني يكون عليه اللحم فيستفيد منه الجن. والروث
28:14هدف للدواب ولهذا جاء في صحيح مسلم يعني بيان ذلك وان ان ان الجن لما الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه الى الى عكاظ لدعوة الناس الى الله عز وجل وكان يصلي بالناس الصبح فجاء
28:34يعني اليه جماعة من الجن وقرأ عليهم القرآن سألوه الزاد فقال ان وكل عظم يعني آآ يكون عليه لحم ينشأ الله عليه اللحم. وان كل بعرة يكون علفا لدوابهم ولهذا قال فلا تفسدوها على اخوانكم. يعني اه كما جاء في صحيح مسلم. فاذا العظام والارواث لا يستنجى بها
29:04ان كانت من غير مأكول اللحم فهي نجسة. وان كانت من مأكول اللحم فهي طعام للجن ولدوا بهم وللسبعة من حديث ابي ايوب لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا او غربوا
29:27ثم ذكر حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه قال للسبعة الذين هم اصحاب الكتب الستة والامام احمد كما ذكر ذلك في المقدمة. قال لا تستقبل القبلة ببول او غائط ولكن شرط وغربوه. لا تنسقوا القبلة هذا مثل الحديث الذي مر
29:47حديث سلمان الذي مر في ذات السقف هذا مثله ولكن هذا فيه زيادة ولكن شرط واغربه وهذه الزيادة ليست في علومه وانما هي لمن يكون عن عن الكعبة من جهة الشمال ومن يقوم عن الكعبة من جهة الجنوب
30:09ان هؤلاء عندما يقولون حاجاتهم يشرقون ويغربون. حتى لا يكونون بذلك مستقبل القبلة حتى لا يكون بذلك مستقبلا القبلة. فاذا قوله شرق وارب ليست خطابا لجميع الامة. الذي خطاب لجميع الامة لا لا تستقبل ولا
30:28لا يستقبل ولا هذا لجميع الامور. واما ولكن شرقوا وغربوا هذا لاهل المدينة. ومن كان مثل اهل المدينة. من جهة الشام وكذلك ما كان جنوب الكعبة من جهة اليمن كل ذلك يشرقون ويغربون
30:48يشرقون ويغربون فهذا خطاب لبعض الامة وخطاب لاهل المدينة ومن كان مثل اهل المدينة سواء من جهة الشمال او من جهة الجنوب اما قوله لا يستقبل ويستدر فهذا لي فهذا لجميع الامة
31:04نعم وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من اتى الغائط فليستتر. رواه وابو داوود هناك هناك يعني آآ حديث ضعيف او فيه يعني كذا حول ذات تستقبل النيرين لا تستقبلوا النيرين
31:26يعني باطل او لا اصل له وهذا الحديث يدل على خلافه لان قوله ولكن شرقوا وغربوا القمر هو من جهة الشرق ومن جهة الغرب لان الناس مأمورين بان ينشرقوا او يغربوا والقمر يكون من جهة الشرق عند الطلوع ومن جهة الغرب عند يعني عند
31:49او الاتجاه للغروب اللي بعده عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من اتى الغائط فليستتر. رواه ابو داوود ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال معنا في الغائط فليستتر
32:10نهاية الغائب فليستتر يعني يشتتر عن الناس يفسد عن الناس يعني ويحذر من ان يعني يحصل له شيء من البول يعني على لكن الستار هو التواري. وان الانسان يعني لا يكون يقضي حاجته عند الناس. لا يقضي حاجته عن الناس وعليه ان يستر
32:34عورته عن الناس ويبتعد يعني اه عنهم حتى ولو كانوا لولا لو لم يروا عورته لكن كونهم يرونه ويقظي حاجته ايظا كذلك لا ينبغي وانما عليه ان يبتعد. قد كان عليه الصلاة والسلام يبتعد عند قضاء الحاجة. فاذا اراد بقظاء الحاجة
32:54ابعد ذهب الى مكان بعيد كما جاء في حديث المغيرة الذي مر بنا قريبا انه اعطاه الاداوة ثم توارى يعني ذهب يعني يقضي حاجته صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث عزاه المصنف الى عائشة وهو عن ابي هريرة عند ابي داوود نعم
33:15واسناده الشيخ الالباني ضعفه قال فيه مجهولان قلت له نعم يعني المصنف ما ذكر يعني ولا كثير في اسناده يعني من من هو متكلم فيه ولكن معناه صحيح المعنى صحيح وهو ان الانسان يستتر عند قضاء الحاجة. نعم
33:42قال الحافظ في التلخيص مداره على ابي سعيد الحبراني الحمصي وفيه اختلاف. وقيل انه صحابي يصح والراوي عنه حصين الحبراني وهو مجهول. قال ابو زرعة شيخ وعنها رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج من الغائط قال غفرانك. اخرجه الخمسة
34:12وصححه ابو حاتم والحاكم. يعني هذا دعاء عند الخروج وسبق ان تقدم ان الدعاء عند الدخول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. وهنا عندما يكون الخروج يقول الغفرانك
34:28يعني اسألك غفرانك ويعني ومناسبة هذا الدعاء هو قول غفرانك يعني قيل بان الانسان عندما يكون في لقضاء الحاجة فهو يعني لا يعني لا ليس له ان يذكر الله وانه يعني اه اه حصل
34:51في هذه الفترة يعني انه لا ليس له ان يذكر الله ويستغفر الله عز وجل من ذلك. وقيل ان ان ما انعم الله عز وجل عليه من النعم وكفاه يعني الاضرار التي تترتب على هذه
35:11التي انعم الله بها على الناس فان الله تعالى يسر دخولها ويسر خروجها وحصلت المنفعة بها يعني ومع ذلك الناس لا يؤدون شكر الله عز وجل على هذه النعم فانهم فان فجاء مناسبة
35:31يعني غفرانك يعني من التقصير الذي يحصل في اه كثرة النعم من الله عز وجل وان الناس يعني اه اه آآ يحصل منه التقصير يعني في آآ فيها نعم اخرجه الخمسة نعم
35:49خبزهم الخمسة هم يعني من عدا البخاري ومسلم وصححه ابو حاتم والحاكم. نعم وحاتم الرازق. ها؟ وليس ابو حاتم بن حبان وصححه ابو حاتم؟ مم ابو حاتم والحاكم ابو حاتم هو يعني الذي هو صاحب الصحيح ابن حبان. ويعني الحاكم يعني صاحب الصحيح وابو حاتم
36:21صحيح وفيه ابو حاتم الذي هو صاحب ابو زرعة الراجيان ابو زرعة وابو حاتم الرازيات. انا ما ادري الان ايهما ها شفت الارواء يقول وصححه الحاكم وكذا ابو حاتم بنرازي وابن خزيمة وابن حبان. مم. اذا اذا هذا ابو حاتم الرازي وابن حبان الذي هو ابو حاتم ايضا
36:45مما صححه مع ابن خزيمة نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الغائط فامرني ان اتيه وبثلاثة احجار فوجدت حجرين ولم اجد ثالثا. فاتيته بروثة فاخذهما والقى الروثة
37:09قال هذا ريكس اخرجه البخاري زاد احمد والدار قطني ائتني بغيرها ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لابي هريرة لابن مسعود ابن مسعود يعني ابن مسعود كما عرفنا قريبا يعني انه ممن خدم الرسول صلى الله عليه وسلم
37:33ومر في حديث انس وغلام النحوي كنت احمل اذاوة انا وغلام النحو وعرفنا ان ان ابن مسعود من يخدم الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه لا ينطبق عليه انه نحو ابن انس في السن. لان اه انس صغير
37:53وابن مسعود يعني كان كبيرا وكان من المهاجرين من المهاجرين رضي الله عنه وارضاه ولكنه اريد نحوه في انه خادم للرسول صلى الله عليه وسلم؟ نعم. هو من خدمة الرسول عليه الصلاة والسلام
38:09آآ فامره بان يأتيه بثلاث احجار فاتى بحجرين ولم يجد روثة فاخذ الحجرين ورمى الراويفة وقال ائتني بذلك ودل هذا على ان يكون بثلاث احجار وان يعني وهذا يعني اذا حصل الانقاذ بهما اما اذا لم يحصل انقاؤه بهما فيزيد. فيزيد عليهما
38:37ولكن يستحب اليك ولكن يستحب الايثار. وترك الروثة وقال انها قال انها قال هذا ركس. نعم هذا ركس. وهذا محمول على انها رؤفة حمار. يعني غير مأكول اللحم واما ماكول اللحم فلا يقال له ريكس بل هو طاهر
39:01بل هو طاهر وكما عرفنا مأكول اللحم يعني هو طاهر ولكن لا يستنجى به لان فيه افساد على الجن طعامهم وطعام لربهم واما فيما يتعلق غير المأكول لحم انه لنجاسته لان يعني الرجيع من غير مأكول اللحم هو نجس. نعم
39:33وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم نهى ان نستنجي بعظم او روث وقال انهما لا يطهران. رواه الدار قطني وصححه. ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
39:53نهى ان يسجى بعظم او روث. وقال انهما لا يطهران يعني لا يحصل التطهير بهما لا يحصل التطهير بهما. اما اذا كان يعني نجسين فانه لا يتطهر بالنجاسة. واما اذا
40:10كان يعني غير يعني يعني غير من معقول اللحم فانهما يعني طاهران ولكن لا يحسن بهما لا يحصل التطهير بهما وانما التطهير يكون بغيرهما. ثم ايضا يعني امر اخر وهو ان
40:30النهي عن ذلك لان فيه افساد آآ طعام عن الجن وعلى جوابه. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم استنزهوا من البول فان
40:52عامة عذاب القبر منه. رواه الدارقطني. وللحاكم اكثر عذاب القبر من البول وهو صحيح الاسناد ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال استبرئوا استنزفوا استنزفوا استنزفوا من البول فان عامة
41:12عذاب القبر منه يعني كثير او كثيرا من عذاب القبر انما هو من التقصير في ويعني يؤيد ذلك ويوضح ذلك حديث آآ صاحبي القبر القبرين الذين آآ في الصحيحين حديث ابن عباس
41:33بقبرين فقال انهما ليعذبان وما عذبان في كبير. وكان يمشي بالنميمة. واما الاخر فكان لا يفسدهم يبول ولا يستبرئ من او لا يستبرئ من البول. فهذا يعني يدل على ان البول يعني يجب التحرز منه
41:51ان لا يعرض الانسان نفسه بان ينجس شيئا من جسده او شيئا من ثيابه ويتساهل في ذلك ويتهاون في ذلك فان هذا يعني من اسباب عذاب القبر وهو دال ايضا على انه من الكبائر. لان الكبيرة
42:11هي ما توعد عليها بلعنة او غضب او نار. ما توعد عليها بلعنة او غضب او نار يعني ما لها حد في الدنيا ما له حد في الدنيا او توعد عليه بلعنة او غضب او نار. وهذا متواعد عليه بالنار. وان
42:31هم يعذبان يعني في النار في قبورهما وفي لفظ للحاكم اكثر عذاب القبر من البول. اكثر عذاب القبر من البول هو مثل ذلك. عامته ليس معنى ذلك ان كل عذاب القبر لا يكون الا ما يقول وانما هو مثل اكثر عذاب القبر من البور. يعني ان هذا من الاسباب التي اكثر من غيرها
42:57يعني للتعذيب في آآ في القبر وفيه آآ الايمان والتصديق بعذاب القبر وانه حق وكذلك نعيمه وان النعيم والعذاب يحصل في القبور والقبور في اول مراحل الاخرة والحد الفاصل بين الدنيا والاخرة الموت. فكل من مات قامت قيامته وانتقل من دار العمل الى دار الجزاء
43:31وما يجري فيه من نعيم او عذاب هو من امور الغيب التي يجب التصديق بها التصديق بها وانها حق وانها واقعة ولو لم نرها يعني لو انها فتح القبر وما وجد فيه جنة ولا نار ما يقال ان فيه ليس فيه جنة ولا نار. هذه امور غيبية من امور الاخرة وهي ليست
43:55في امور الدنيا. والله تعالى يخفيها على على اخفاها على الناس حتى يتميز من يستعد للاخرة ومن لا يستعد يتميز من يسعده من يؤمن الغيب ومن لا يؤمن بالغيب. ومما يوضح يعني ان امور الاخرة والجنة والنار. العذاب
44:15في الاخرة انه ليس يعني مثل ما يحصل ليس يعني يشاهد ويحصل في الدنيا وان هذا امور يجب وتستوجب الايمان والتصديق صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الخسوف. وقد رأى الجنة ورأى النار والصحابة رضي الله عنهم ورأى وراءه
44:35ولم يروا النار ولم يروا الجنة. الرسول مد يده وهو يرى الجنة وعناقيدها. وهم يرون يدهما ممدودة ولم يرون ولم يروا شيئا لمدة ايه ورأه تطهير لما رأى النار والناس ما رأوا. الذي امامه يخفاها الله عز وجل. هذا هذا وجد في
44:59وجد في الدنيا يعني والناس شاهدوه الرسول رأى وهم ما رأوا. وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم لولا ان لا قالوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع
45:13لولا عدنا تدافعوا لدعوت الله ان يجمعكم من عذاب القبر ما اسمع ولو انه ظهر للناس او سمعوا يعني آآ العذاب في القبور ما قر لهم قرار ولا تلذذوا بعيش
45:28ولا حصل لهم راحة وطمأنينة. وهذا هو معنى قوله صلى الله عليه وسلم لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع وعن سراقة ابن مالك رضي الله عنه انه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الخلاء ان نقعد
45:52على اليسرى وننصب اليمنى. رواه البيهقي بسند ضعيف. ثم دافع ذكر عن سراقة لذلك ابن جعش رضي الله عنه انه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نقعد على اليسرى ونعتمد وننصب اليمنى عند قضاء الحاجة
46:12يعني انه يعني يكون اعتماده على رجله اليسرى يعني بخلاف اليمنى فانه ينصبها ولا يكون اعتماده عليها قيل ان ذلك اسهل وامكن في خروج ما في بطنه من من الغائط والحديث آآ
46:35والحديث كما قال يعني البياقي اخرجه البياقي نعم بسند ضعيف وسببه الرجل الذي فيه محمد بن عبد الرحمن عن رجل من بني مدلج نعم عن ابيه. نعم رجل يعني فيه هذا المبهم وابوه معه
47:02يعني ما دام معروف يعني وابوه فابوه ايضا غير معروف. فالرجل مجهول وابوه مجهول. يعني ففيه مجهول فيه مبهر وعن عيسى ابن يزداد عن ابيه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا بال احدكم
47:25فلينتر ذكره ثلاث مرات. رواه ابن ماجه بسند ضعيف. ثم ذكر هذا الحديث وان الانسان اذا بال ينثر ذكره بمعنى انه يعني يخرج او يعني يعني يحركه او يعني يجلب يعني
47:43ما فيه يعني بعد ما يفرغ من البول حتى يخرج بقيته هذا الحديث الذي ورد فيه هذا ضعيف. ثم ايضا هذا من اسباب الوسواس ايضا من اسباب الوسواس يعني كون الانسان يعني يفعل مثل هذه الافعال هذا يجور الى الوسواس ويجعل الانسان يعني لا يطمئن في قضاء
48:06حاجته ويكون في شك هل خرج او ما خرج؟ وهل سيخرج شيء او ما يخرج شيء؟ وقد يبقى عن الخلا مدة طويلة. يعني بسبب يعني هذا الوسواس الحديث ضعيف وفيه وفيه الارسال لان يعني
48:26يعني هذا الذي هو يزداد اسمه؟ لعيسى ابن يزداد عن ابيه. اي نعم يعني هؤلاء ليسوا صحابة؟ نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم سأل اهل قباء فقالوا
48:47انا نتبع الحجارة الماء. رواه البزار بسند ضعيف. واصله في ابي داوود والترمذي. وصححه ابن خزيمة من حديث ابي هريرة بدون ذكر الحجارة. يعني الحديث في اهل قباء بقصة يعني قبل ما
49:07قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة كان نزل في قباء عدة ايام وبنى مسجد قباء صلى الله عليه وسلم وكان عند بني عمرو بن عوف وهم من الخزرج ثم انتقل الى المدينة ونزل ضيفا على آآ ابي ايوب الانصاري
49:27وبنى مسجده صلى الله عليه وسلم وبنى حجراته بجوار مسجد وانتقل اليها من عند من دار ابي ايوب الى تلقى الحجر التي بجوار مسجد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه يعني جاء يعني ان ان ان الله اثنى عليهم وبانهم يعني آآ آآ
49:54بتطهرهم فسألهم قالوا اننا نتبع الحجارة الماء. يعني نستنجي بالحجارة ثم نستنجي بالماء والحديث ضعيف يعني بلفظ الجمع بينهما ولكنه صحيح بذكر الاستنجاء بالماء فقط وبذكر الاستدعاء فقط فيكون محفوظ هو هذا الذي هو بالاستنجاء بالماء والمنكر
50:25هو الذي يكون فيه الجمع بينهما ومن المعلوم ان ان بالماء وحده يكون كافيا والاستجمار ايضا بالحجارة وحده يكون كافيا وكذلك الجمع بينهما وكذلك الجمع بينهما والجمع بينهما يعني اذا كان
50:49اذا كان الانسان يعني يقضي حاجته وكان هناك اشياء تخرج من لان من الغائط لها جرم فهذه اذا استعملت الحجارة فيها طيب لانه لا تلامس اليد هذه الجرم من النجاسة. فهو يزيلها ويخففها بالحجارة. ثم يأتي
51:13بعد ان نظف المكان من الاشياء الزائدة والاشياء التي لها جرم والتي ذهبت بسبب الحجارة ثم يأتي بعدها الماء فالجمع بين الاستجاء والاستمار في هذه الحالة يعني متعين وله وجه. يعني حتى لا تباشر اليد النجاسة التي لها
51:33اجرهم. اما اثرها فانها تباشر اليد والماء يأتي عليها حتى يعني ينقى ذلك المكان وحتى يعود الى يعني اللزوجة التي يعني حصلت بسبب الخروج يعني يرجع المكان الى هيئته التي كان عليها قبل قضاء الحاجة. الحاصل ان استعمال الحجارة بعض الناس قد يأتي بالحجارة لدورات
52:03وهذا من اكبر الغلط وهذا من التكلف يعني وقد يكون هذه الحجارة تسقط في مكان قضاء الحاجة ثم تسكر على الناس المجاري فمثل هذا غير سائق ولا يصلح ولا ينبغي ويعني واما اذا كان هناك امر يعني يستدعي مثل الخلاء والانسان يقضي حاجته
52:28في الخلاء ويستعمل الحجارة لازالة يعني هذا او يستعمل الحجارة ويكون يعني تجاوز يعني محل الخارج يعني ويحتاج الى ماء فانه يستعمل الماء يعني في هذه الحالة هذا اخرجه رواه البزار بسند ضعيف. نعم. واصله نعم
52:53واصله في الصحيحين واصله في ابي داوود والترمذي. ها وصححه ابن خزيمة من حديث ابي هريرة بدون ذكر الحجارة. نعم مشى اللي في ضعفه بمحمد بن عبد العزيز ضعفه ابو حاتم
53:15اللي بعده اللي بعده اللي فوقه هو هذا رواه البزار بص هو ابن زرع ابن عباس والاسناد كما في كشف الاستار الزهري محمد بن عبد العزيز عن الزهري ان ثم قال وقال الحافظ بالتلخيص محمد بن عبد العزيز ظعفه ابو حاتم فقال ليس له ولاخوه ولا لاخويه عمران وعبد الله حديث مستقيم
53:53وعبدالله بن شبيب ضعيف ايضا. الذاتان وايضا يعني هو مخالف للصحيح الذي هو الاقتصار على الاستجاء واصله في ابي داوود والترمذي يعني كان اصله في ابي داوود الترمذي اللي هو بدون بدون سجام
54:27اللي هو الاسفنجة بالماء الذي هو المحفوظ وصححه ابن خزيمة من حديث نعم هنا في والصحابة ابن خزيمة من حديث ابي هريرة بدون ذكر الحجارة. نعم عزاه قال ابن خزيمة من حديث ابي هريرة بينما الذي في التلخيص
54:58من رواية عويم ابن ساعدة بعويم ابن ساعدة نعم وهو الحديث عندنا عن ابي هريرة؟ نعم. نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
55:15جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل هل الاغتسال العادي يرفع الحدث الاصغر؟ هل؟ هل الاغتسال العادي الاستحمام؟ يرفع الحدث
55:39اصغر او يلزم الوضوء بعده. لا ما ينفع الحديث اصلا صار الحدث اكبر يعني اما الحياة الاصغر فانه لا بد من الاتيان به وحده ولا يكفي عنه الاغتسال للتبرد او لغير ذلك
55:59مما ليس فيه رفع حد اكبر رجل توفاه الله منذ ايام وهو لم يصم رمضان منذ اربع سنوات مضت عليه نتيجة لمرضه فهل تقدر قيمة الاطعام عن كل يوم مسكين بالمال؟ وتعطى لرجل واحد محتاج
56:25ان توزع على اشخاص بعدد الايام التي افطرها ام لا بد من الاطعام عن كل يوم مسكين؟ اذا كان هذا المرض مستمرا معه ولم يتمكن من القضاء بان يكون شفي ولم يقضي فانه ليس عليه قضاء. وليس عليه فهو كفارة
56:50يعني لان الذي يلزم ان يعني ان يصام عنه او يكون يعني كفارة هو الذي حصل منه تقصير. في ان يكون افطر من رمضان ثم اه يعني حصل لها الشفاء ولم يصم. فهذا هو المقصر
57:08واما من استمر معه المرض فانه ليس عليه شيء. نعم رجل سهى في الصلاة ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو ثم قام ولم يسلم عمدا. فماذا عليه هل التسليمتان بعد سجدتي السهو ركن
57:33سهى في الصلاة ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو يعني وما سلم بعدهما يعني هذا العمد يعني يعني انه يقول انها مثلت فيها شيء ولا يعني متلاعب. ما يعني السلام هو حاصل بعد
57:59سجدتين مو معناه ان الانسان بين السجدتين يقوم او يعني خلاص انتهى من صلاة التحريم والتكبير وتحريمها التسليم. والسجود يعني السجود وقد ثبت ذلك. وقد ثبت ذلك لكن هل يعني فعل هذا الفعل الذي فعله كونه ما سلم عليه السلام
58:19يعني يبطل صلاته وان عليه ان يعيد لادري يقول قبل ان انتقل الى بيتي الجديد طلبت من بعض الاخوة ان يقرأوا القرآن في البيت. هل هذا العمل مشروع او فعل شرعي
58:35عد قبل ان انتقل لبيتي الجديد طلبت من بعض الاخوة ان يقرأوا القرآن فيه هل هذا الفعل شرعي؟ والله ما اعلم ما اعلم شيئا يدل على هذا اذا استجمر الانسان ثم وجد الماء بعد ذلك هل يعيد الاستنجاء
58:58لا الاستجمار كافي عن الاستجابة. الا اذا كان تجاوز يعني محل الخارج يعني معناه انه خرج شيء وانه تجاوز محل الخروج فانه يعني يستعمل الماء. اما اذا كان ما حصل شيء وانه ما تجاوز يعني الحدث محل الخارج
59:18فانه كافي يعني يكفي وحده والاستنجاء يكفي وحده هل الكلام في الخلاء محمول على التحريم او الكراهة وما هو لا شك انها يعني هذا يدل على انه يعني انه آآ يعني انه ما جاء ممقوتا عند الله صاحبه وانه يمقت الله عز وجل ذلك يدل على التحريم
59:50لكن للضرورة ما في باتشر كون الانسان الذي اراد يعني مثلا دخل لنا واذا الحملة وقضى حاجته واذا ما فيه ماء فاذا طلب منه كلما احد يأتيني بما اوتني بشيء يعني المناديل يعني يعني
1:00:11بها ويزيل يعني هذا الذي الاثار. فان هذا للحاجة لا بأس. اما كونه جالس يعني يتكلم مع صاحبه. يعني مثل ما كانوا في مجلس يتحدثون هذا يعني هذا هو الذي يمقت الله عليه
1:00:30بالنسبة اتقوا الله عينين قول آآ يقول اليس قول لعن الله من فعل هذا الفعل اللي هو قضاء الحاجة نعم تخصيص باللعن للفاعل واما التعميم ان يقال لعن الله من تغوط في طريق الناس
1:00:50اه كونه ما شمه احد ولا عين احد يعني آآ جائز. المهم انه لا يسمي احد ولا يعين احد جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.