استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس(37)|شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي|الشيخ عبدالمحسن العباد| الشيخ عبدالمحسن العباد

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ بن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر
0:16وعن يزيد ابن الاسود رضي الله عنه انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح وهو غلام شاب فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا هو برجلين لم يصليا فدعا بهما فجيء بهما ترعد
0:33فرائسهما فقال لهما ما منعكما ان تصليا معنا؟ قال قد صلينا في رحالنا. قال فلا تفعلا. اذا في رحالكم ثم ادركتم الامام لم يصلي فصليا معه فانه لكم نافلة. رواه احمد وهذا لفظه وابو داود
0:53والنسائي والترمذي وصححه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الاحاديث تتعلق بصلاة الجماعة
1:11وقد مر جملة من الاحاديث في ذلك وهذا الحديث اه من احياء صلاة الجماعة وهو وهو ان المتنفل يصلي خلف المفترض المفترظ يصلي خلف المفترض والمتنفل يصلي خلف المفترض والمفترض يصلي خلف المتنفل
1:35والمغترب يصلي خلف المتنفل وهذا الحديث اه حديث الزين الاسود يعني فيه ان ان ان فيه الدليل على اه صلاة المتنفل لخير الاحفاد المختلط لان الرسول عليه الصلاة والسلام صلى بالناس
1:54اه صلاة الصبح يعني جاء في بعض الروايات عند احمد اه انها انه في مجلس الخير وذلك في في الحج انها في منى فلما صلى وقضى صلاته وانصرف واذا رجلان جالسان
2:15يالسان يعني لم يصليا معه فدعا بهما طلب انهم يأتون اليه فجاءوا ترتعد فرائصهما يعني من الخوف يعني خشية ان يكون حصل يعني لهم يعني شيء خطير فترتعد فرائسهما والفرائس جمع فريسة وهي
2:37اللحمة التي بين الكتف والجنب التي بين الكتف والجنب ويعني تتحرك عندما يصير هناك اضطراب وانزعاج او يعني تأثر يعني فقال ما لك وما لم تصليا؟ قال صلينا في رحالنا. يعني الفرظ اللي ادى الذي علينا اديناه في رحالنا
2:57يعني في الخيام يعني في منى فقال لا تفعلا يعني في المستقبل يعني لا تفعل اذا اتيت وهو الامام يصلي لم يصلي فصلي معه تكن لكما نافلة تكن لكما نافلة وهذا يدل على صحة صلاة المتنفل خلف المفترض بل ايضا حتى في
3:19التي لا يتنفل بعدها مثل صلاة الفجر. لان صلاة الفجر ما في تنفل بعدها ومع ذلك يعني في في اعادة الجماعة وكونهم يصلونها الجماعة يعني نافلة بعد ان صلوا الفريضة في رحالهما
3:39يعني يدل على جواز ذلك وعلى ان على ان ذلك سائر. الحديث يعني واضح الدلالة على صحة صلاته للمتنفل خلف المفترض نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اعمى فقال يا رسول الله ليس لي قائد يقودني الى
4:03مسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرخص له فيصلي في بيته فرخص له. فلما ولى دعاه فقال هل اسمعوا النداء بالصلاة؟ قال نعم. قال فاجب رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث
4:19الذي فيه وجوب صلاة الجماعة حتى الاعمى الذي يعني لا يستطيع ان يأتي بمفرده فرجل اعمى جاء الى صلى الله عليه وسلم وجاء وجاء انه عبد الله ابن ابن ام مكتوم رضي الله عنه
4:35وسأله ان يرخص له لانه لا يجوز قائد يلائمه يعني يأتي به الى المسجد فالرسول صلى الله عليه وسلم اذن له بان يصلي ولكنه بعد ولى طلب منه الرجوع فقال لا قال اذا قال انه لا يجوز لك رخصة لان يصلي ان يصلي مع الجماعة
4:55وذلك لانه لو ترك الجماعة وصلى في البيت معناه انه ما يأتي للمسجد ولا ولا يكون من عمر المساجد لانه اذا كان آآ سيصلي في بيته وانه مرخص له معناه ان الاعمال لا لا يأتي للمساجد
5:14فالرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان ان يأتي الى المساجد واراد ان اهل الاعذار يعني يأتون المساجد لكن اذا حصل شيء مانع يعني يمنع يعني كالمرظ او غير ذلك فهذا معذور. وله اجر وله الاجر يعني في ذلك كما جاء في
5:34اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. اذا مرض العبد وسافر كتب له ما كان يعمل في حال في حال صحته وفي حال سفره يكتب له يكتب له يكتب له ذلك
5:50فعلى هذا فاذا كانت الجماعة واجبة وانها لازمة حتى لمن كان اعمى لا يستطيع ان يأتي معه قائد يلائمه فيدل على ان صحيح المعافى الذي انعم الله عليه بالصحة والعافية انه يتعين عليه وانه آآ اذا مرخص لاعمى
6:14فكيف فكيف يشوغ وكذا يليق بانسان اعطاه الله الصحة والعافية ثم بعد ذلك يتخلف عن صلاة الجماعة فيكون بالمنافقين نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا ولا
6:37يكبر حتى يكبر واذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع. واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد واذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد. واذا صلى قائما فصلوا قياما. واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا
6:57رواه احمد وابو داوود وهذا لفظه ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه الذي الذي يعني فيه ان الامام جعل ليأتم به ومعنى ذلك انه يتابع فلا يسابق
7:15ولا يوافق ولا يتخلف عنه وانما يتابع لان احوال المصلي احوال المأموم وراء الامام اربع حالات. فهو اما ان يسابقه بان يركع قبله وهذا لا لا يجوز ولا يصلح الصلاة معه
7:33اذا اذا سبقه ولم يرجع يعني ايه الى الركن فانه صلاته غير صحيحة وكذلك يعني بعدها الموافقة بان يكون معه لا يتقدم ولا يتأخر وهذا وهذا يعني اخف من الاول
7:52ولا وتصح الصلاة معه وهو مكروه الا فيما يتعلق بتكبيرة الاحرام فانه لا بد ان يكون بعده لا يكون موافقا له لا يكون موافقا له ويلي ذلك المتابعة وهي انه اذا اذا اتى بالركن الامام يأتي هذا بعده دون دون مسابقة ودون تخلف
8:19دون مسابقة الموافقة ودون تخلف وانما بمتابعة ركع فاذا استقر ذاك ان يركع هذا معه واذا قام او استقر قائما يقوم واذا سجد يعني آآ فانه يسجد معه استقر في الارض يعني ساجدا
8:38يعني فالامام جعل ليؤتم به وهذا الحديث يعني سبق ان مر يعني في كتاب آآ في صلة الصلاة وآآ وآآ برقم آآ ميتين واحد وعشرين وهناك متفق عليه ولكنه في هذا اللفظ الذي اورده هنا
9:01يعني ليس في المتفق عليه ولكنه صحيح. وهو المعنى الاول وهو المعنى الاول وآآ يعني آآ وان فرض المأموم المتابعة ولا يسابقه ولا يوافقه ولا يتخلف عنه. نعم وعن البراء رضي الله عنه انهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا ركع ركعوا واذا رفع رأسه من الركوع
9:32قال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه بالارض ثم نتبعه. متفق عليه واللفظ المسلم ثم ذكر هذا الحديث وهو المعنى الذي قبله وهو ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون معه
9:49وانه يعني اذا انتقل من ركن الى ركن لا ينتقلون حتى يعني يعني ينتهي من الركن وذلك بانه يعني آآ كان ويكبرون واذا ركعوا ركع واذا قام من الركوع يعني قاموا معه ثم انهم يبقون قياما الى ان يسجدوا
10:13ويصل الى الارض ويصل الى الارض ومعنى ذلك انه يعني انتقل الى الركن وبدأ بالركن الذي بعده وبدأ بالركن الذي بعده فلا يكون معه في الهوي لان هذا موافقة. وانما يكون بعده يكون بعد ان ينتهي من الهوي وان يعني يستقر
10:33وجهه على الارض فعند ذلك يتابعه المأمومون نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في الصحابة تأخرا فقال لهم تقدموا فاتموا
10:49وليأتم بكم من بعدكم ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل. رواه مسلم ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه الذي فيه الاهتمام بالمأموم بالامام وانهم يتابعونه وقال وكان يقول لاصحابه تقدموا فاتموا بي
11:10يقوله للذين قريبين منه الذين هم قريبون منه يقول تقدموا فاتموا به. ولاتم بكم من بعدكم. يعني معناه ان ان صفوف المتأخرة التي لا يرون الامام يتبعون الصفوف التي امامهم. يتبعون الصفوف اللي امامهم. ومعنى ذلك انهم يعني عندما يعني
11:32عندما آآ يكبر الانسان يكبر يكبر الذين وراءه وكل من يسمع فانه يكبر كل من اسمع فانه يكبر وكذلك يعني في جميع اركان الصلاة يأتون بها بعد الامام. قال تقدموا فاتموا بي وليأتم بكم من بعده
11:52ولا يزال قوما يتخلفون او يتأخرون حتى يؤخرهم الله. لا يزال قوم يتأخرون يعني حتى يؤخرهم يؤخرهم الله هذا يعني مجلس العمل. لانهم تأخروا فحصل لهم التأخير من الله عز وجل
12:11حصل تأخروا عن عن الامام ولم يتابعوه فيحصل لهم التأخير يحصل لهم التأخير اه كما قلت اتقدم ولا ازال يتأخرون حتى يؤخرهم الله. نعم وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة او حصير. فخرج رسول الله صلى الله
12:39الله عليه وسلم يصلي فيها قال فتتبع اليه رجال وجاؤوا يصلون بصلاته. قال ثم جاء ثم جاءوا ليلة فحضروا وابطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج اليهم فرفعوا اصواتهم وحصدوا الباب فخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:59مغضبا فقال لهم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت انه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فان خير صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة. متفق عليه واللفظ بمسلم ثم ذكر هذا الحديث
13:17ذكر هذا الحديث الذي فيه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجر حجيرة من من خصفة او حصير يعني من خوص من خوص النحل يعني فجعله في قبلته من اجل انه يصلي يعني امامه هذا يعني في
13:37عند باب حجرته فالناس لما شافوه يصلي جاء وصلوا معه. في الليلة في الليلة الاولى يعني قليلين ثم زادوا ثم زادوا. حتى كثروا وكان هذا في رمضان كما جاء في في صحيح البخاري. كان هذا في رمضان
13:55والرسول صلى الله عليه وسلم خشي ان يفرض عليهم قيام رمظان ولهذا تركه وكان يحب شيئا ان يفعله ولكنه يتركه خشية ان يفرظ. فخشية ان يفرض عليهم قيام رمظان. خشية
14:08بان يفرض عليهم قيام رمظان وان يعني وان يوجب عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام على على امتي عليه الصلاة والسلام وعلى سلامتها من اي شيء يعني يكون فيه تقصير منها او او يعني آآ
14:28آآ تقصير منها بالفعل ولما ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقرت الشريعة والوحي انقطع وآآ آآ عمر بن حظر رضي الله عنه جمع الناس على امام صلاة تراويح. لان الذي كان يخشاه الرسول قد زال
14:48صلى الله عليه وسلم لان الوحي انقطع فدل هذا دل هذا على ان ان صلاة التراويح انها سنة وانها مستحبة وان الرسول صلى الله عليه وسلم تركها حسنة ان تفرض ولما مات صلى الله عليه وسلم وزال ما كان يحفى
15:06آآ يعني عمر رضي الله عنه جمع الناس على امام يصلي بهم وآآ جمع الناس على اماما آآ يصلي بهم وهذا يعني وهذا كما قلت في البخاري ان الصحابي قال وكان ذلك في
15:26نعم وعن جابر رضي الله عنه قال صلى معاذ لاصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فصلى فاخبر معاذ عنه فقال انه منافق. فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرهما قال معاذ. فقال له النبي صلى الله
15:49وسلم اتريد ان تكون فتانا يا معاذ؟ اذا اممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك واقرأ باسم ربك والليل اذا يغشى متفق عليه واللفظ المسلم ايضا وفي لفظ له فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف. ثم ذكر هذا الحديث
16:09بقصة معاذ رضي الله عنه وان النبي عليه وان انه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الفرض ثم يذهب ويصلي بهم تلك الصلاة هم مفترضون وهو متنفل لان صلاة الفظمة كانت مع الرسول صلى الله عليه وسلم
16:27واذا فهذه الصلاة التي صلاها بقومه هي نافلة له وفريضة عليهم فهذا عكس الذي تقدم في اول الحديث وهو المتنفل خلف المتنفل المفترض هنا المفترض خلف المتنفل المغترم خلف المتنفل لان معاذ رضي الله عنه صلاته بقومه هي نافلة. وقد صلى بهم العشاء فطول فيهم
16:50طول القراءة رجل يعني كان مشغول ويعني فشق عليه الاستمرار معه الصلاة الطويلة في القراءة الطويلة فقطع صلاته وصلى وحده ثم انصرف فبلغ معاذ يعني خبره فقال انه منافق فجاء ذلك جاء ذلك الرجل الى رسول الله لم يشتكي معاذ فدعاه الرسول وقال افتان انت يا معاذ
17:21افتان انت يا معاذ اذا صليت بالناس فاقرأ بسبح اسفل بك الاعلى وهل اتاك حديث الغاشية؟ يعني والليل اذا يغشى يعني معناه انه يقرأ باوساط المفصل يقرأ باوساط المفصلة يعني في العشاء
17:36بان المغرب والعشاء من اوساطه الفجر والظهر العصر امام الرسول وسلم دعاه وقال له اذا صليت وحدك يصل احدكم لنفسه فليطول ما شاء واذا صلى يعني وحده فليخفف فان فيهم ضعيف وصغير وذو الحاجة كما سيأتي نعم
18:03وعن عائشة رضي الله عنها قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروء ابا بكر فليصلي الناس قالت فقلت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسيف وانه متى يقم مقامك لا يسمع الناس. فلو امرت عمر فقال مروء
18:23ابا بكر فليصلي بالناس قالت فقلت لحفصة قولي له ان ابا بكر رجل اسيف وانه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو مرته عمر فقالت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكن لانتن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصلي بالناس. قالت
18:43مروا ابا بكر فصلى بالناس قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الارض قالت فلما دخل المسجد سمع ابو بكر حسه ذهب يتأخر فاومى اليه رسول الله صلى الله
19:03قال وسلم قم مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار ابي بكر قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وابو بكر قائما يقتدي ابو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة ابي بكر رضي الله
19:23طبعا متفق عليه ثم ذكر هذا الحديث ذكر هذا الحديث ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ثقل لما ثقل يعني اشتد به المرض عليه الصلاة والسلام يعني كان يقول
19:42فليصلي بالناس مروا ابا بكر فليصلي بالناس. يعني معناه هو الذي يؤم الناس فكانت عائشة رضي الله عنها يعني آآ رأت ان تقدم ابيها وآآ مجيء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس يعني ما يكون
19:59مرتاحين لكون الرسول من الرضا ولكونه جاءهم يعني شخص غيره. فهي ما ما ارادت ان يكون آآ ابوها هو الذي يعني يكون في النفوس في نفوس الصحابة شيء من يعني من امامته لانه آآ
20:19يعني لا لا يرتاح الناس لان لاحد يأتي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في شق ذلك عليهم ويكون يتألمون ويتأثرون آآ فكان فكانت عائشة تقول هذا ثم قالت لحفصة قولي له
20:34فقال انا كنا لصواحب يوسف يعني معنى ذلك ان انهن يعني يقلن شيئا يعني وهن يريدن غيره وذلك ان انها قالت ان رجل عسير يعني معناه انه يعني بكاء وانه لا يملك نفسه من البكاء وانه اذا صلى لا يسمع الناس من البكاء
20:57هذا هو الظاهر ولكن الخفي والظاهر الذي الباطن الذي تريده ان الناس لا لا يتأثرون بكونهم صلوا وراء احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصلي يقوم مقام رسول الله عليه الصلاة والسلام. علينا كنا لصواحب يوسف. ثم
21:17انه يعني دخل دخل في الصلاة ابو بكر وكان في اولها فوجد خفة يعني انها خفيفة يعني يمكنه ان يذهب فذهب يعني يهادى بين رجلين يهادى بين رجلين حتى يعني جلس بجوار ابي بكر عن يساره
21:37وكان ذلك في اول الصلاة لم يمضي شيء من الصلاة. فكان صلى الله عليه وسلم يصلي يعني بالناس هو هو الامام وابو بكر على يمينه يبلغ اه صلاته واه يعني اه فابو بكر يعني يعني يسمع اه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم
21:57وهو صوته خافت يعني ليس مرتفع ثم يبلغ الناس. ثم يبلغ الناس يرفع صوته يعني الذي هو بكر بعدين فهذا على على ان على ان الامام يعني اذا بدأ اذا بدأوا بالصلاة وهم قيام ثم حصل قارئ عذرا
22:17انهم يستمرون ويستمرون على على قيامهم. لان آآ لانهم دخلوا مع في الصلاة مع ابي بكر. ثم انهم استمروا بعدما جاء الرسول وتحول من كونه ابو بكر من كونه اماما الى كونه مأموما
22:34الرسول صلى الله عليه وسلم يكبر وابو بكر يبلغ تكبيره يبلغ تكبيره للناس نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا ام احدكم الناس فليخفف فان فيهم الصغيرة
22:54والكبير والضعيف والمريض. فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء. وفي لفظ وذا الحاجة وفي اخر الضعيف والسقيم متفق عليه واللفظ لمسلم ولم يقل للبخاري والصغير ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه انه يقول يعني يعني لمن صلى اماما
23:19انه يراعي حال المأمومين فيراعي حال الكبير والظعيف وذا الحاجة. واما اذا كان وحده فليصلي ما شاء اذا كان وحده يصلي مثلا لان ليس هناك احد يتضرر او يتأذى بتطويله لان هذا شيء خاص به
23:36فالرسول عليه الصلاة والسلام ارشد الى ان الانسان اذا كان اماما لا يراعي حال المأمومين يعني آآ بيخفف من اجل من فيهم آآ من يتضرر بتطويله. واذا صلى وحده المطول فانه يطول ما شاء
23:55وهذا يعني منهج قويم رسمه صلى الله عليه وسلم للائمة وان الامام يراعي حال المأمومين ما يطول ويشق على الناس ولكنه يراعي احوالهم فاذا رأى انهم يعني يتمكنون وانه يعرف انهم لا يشق عليهم واذا كان يعرف انه يشق عليهم فانه يخاف
24:15ويراعي حال المأمومين نعم وعن عمرو بن سلمة الجرمي والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.