استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس(36)|شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي|الشيخ عبدالمحسن العباد| الشيخ عبدالمحسن العباد

0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ بن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب صلاة الجماعة عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان
0:21رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة. متفق عليه وفي حديث ابي سعيد الله عنه بخمس وعشرين درجة. رواه البخاري. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه بخمسة وعشرين جزءا متفق عليه
0:41بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الاحاديث تتعلق بصلاة الجماعة وصلاة الجماعة واجبة على الرجال حظرا وسفرا حتى في الحوف. وهذا من اوضح الادلة على
1:01بها لانه لو كان آآ الامر فيها تركها سائغ وعدم الاتيان بها شائغ لما هذا يعني الحث عليها والاخبار بانه اذا كان في خوف انه يأتي بها وانها لم تسقط حتى في في
1:21في حال الخوف وهذا يدلنا على وجوبها وعلى تعينها. وما جاء من الاحاديث من ان صلاة الجماعة سبعة وعشرين درجة او خمسة وعشرين جزءا لا يدل على انها غير واجبة وانما يدل على ان من اتى بها منفردا فان صلاته صحيحة
1:41وخرج من ان يكون تاركا للجماعة لكنه اثم لكونه ترك امرا واجبا وهو الاتيان بها في جماعة وهو الاتيان في الصلاة آآ في في يا جماعة لان لان هذا الاتيان بها آآ لابد منه وهو ركن ما اركان الاسلام ومن ترك الصلاة فقد كفر ولكنه
2:01اذا صلى وحده فان صلاته صحيحة ولكنه اثم لكونه لم لم يأتي بها في الجماعة وقد جاء احاديث كثيرة تدل على وجوبها تدل على وجوبها على الرجال يعني دون النساء
2:18وآآ آآ والمصنف ذكر جملة ذكر جملة منها ذكر جملة من هلاك يعني هذا يعني يدلنا على عظم شأن صلاة الجماعة وان من صلاها منفردا فاته يعني ذلك الاجر العظيم
2:36وحصل له اثم بكونه لم يؤدي يعني لانه يأتي لم يأتي بهذا الواجب الذي هو الاتمام بصلاة الجماعة وقد جاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم ان قوله يعني بسبع وعشرين جزءا يعني ان المقصود بها انها تعدل خمسة وعشرين صلاة
2:55يعني من صلى وحده كأنما صلى صلاة واحدة ومن صلى في جماعة فيكون آآ صلى له اجر خمس آآ اجر خمسة وعشرين تلاتة هكذا جاء في في صحيح مسلم في بعض الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
3:15وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت ان امر بحطب فيحتطب ثم وامر بالصلاة فيؤذن لها ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم اخالف الى رجال فاحرق عليهم بيوتهم. والذي نفسي بيده
3:35لو يعلم احدهم انه يجد عرقا ثمينا او مرماتين حسنتين لشهد العشاء. رواه البخاري وهذا لفظه ومسلم وليس عنده او مرماتين حسنتين. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة وهو من الادلة الواضحة على وجوب صلاة الجماعة وان من تركها يعني يكون اثما لان النبي صلى الله عليه وسلم هم
4:01اما ان يأمر بحطب فيحطب ثم بان يؤذن للصلاة فيؤذن لها ثم يأمر رجلا فيؤم الناس يصلي بالناس ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب في الوقت الذي الناس يصلون
4:17وفيهم من خلفه عنه ينوب عنه ويذهب بنفسه ومعه جماعة ما حجم من حطب الى اناس يعني لا يصلون الجماعة وانما يصلون في بيوتهم فيحرق عليهم بيوتهم بالنار يحرق عليهم بيوتهم بالنار لانهم تركوا امرا واجبا تركوا امرا واجبا عليهم
4:38فهذا يدلنا على وجوب صلاة الجماعة. لان الهم بتحريق يعني هذا امره خطير ثم ان الرسول عليه السلام سيتولى هذا بنفسه ويجعل من يصلي بدلا منه ومن يخلفه في امامة الناس ثم
4:55اذهب الى اناس في الوقت الذي الناس فيه يصلون. وهذا كما كما يقولون كما يقال لاذهب اليهم وهم متلبسون بالجريمة. يعني اذهب اليهم وهم متلبسون بجهد لان الناس يصلون وهم ليسوا معهم. وانما هم في باقون في بيوتهم. فهم الرسول عليه حتى حتى انه لو لم
5:15افعل يعني مجرد الهم يدل على خطورة الامر. وعلى يعني ان الامر ليس بالهين. وان يعني اه اه آآ حتى لو لم نفذ لان مجرد الهم يكفي في بيان خطورة الامر وعلى وجوبها وان من تخلف عنها يحصل
5:35واثما عظيما ثمان هذا شأن المنافقين الذين يتخلفون عن صلاة الجماعة المنافقون يتخلفون عن صلاة الجماعة وقد قال عليه الصلاة والسلام لو لو يجد احدهم انه لو يعلم احدهم انه يحصل عرقا سمينا او مئتين حسنتين لشهد العشاء
5:55ان يتخلف عن اهل العشاء وصلاة العشاء وصلاة الفجر هي اثقل الصلاة على المنافقين كما جاء في الحديث اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر لو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهما ولو حبوا. يأتون ويحبون على الركب لو كانوا يعلمون ما فيهم الاجر. ثمان المنافقين همهم
6:15الدنيا وليس همهم الاخرة. ولهذا قال لو يعلم احدهم انه يجد عرضا ثمينا والعرق هو العظم الذي عليه بقية لحم. عظم عليه في بقية اللحم هذا يطلع عرق. واومر مئتين حسنتين وهما ما بين ظلفي الشاة من اللحم. يعني معناه انه شيء زهيد وشيء يعني
6:35تافه يعني ليس من الشيء الجيد وليس من اللحم الجيد يعني لانه عرق يعني عليه بقية اللحم ليس عليه لحما ومرماتين يعني ما بين اللحم هذا شيء تافه بسيط يعني ليس بشيء ولكنهم يحرصون على
6:55ولو كان ولو كان شيئا يسيرا يعرضون عن الاخرة ولو كان يعني الانسان يعني لا يصل اليها الا حبوا فانه يذهب اليها هذا يدل على عظم شأن صلاة الجماعة وعلى وجوبها وان التخلف عليها عنها
7:15من صفات المنافقين لو يعلم احد لشهد العشاء لو كان يعلم ان في لحم يوزع عند باب المسجد او في المسجد ولو كان تافها ذهب للمسجد ليأخذ نصيبه من الدنيا ومن من المآكل الزهيدة الرديئة التي تكون عند المسجد
7:35كان هناك لحم يوزع لذهبوا اليه. واما الصلاة التي هذا اجرها وهذا ثوابها فانه فانهم يتخلفون عنها. في هذا الحديث من اوضح ادلة على وجوب على وجوب صلاة الجماعة. نعم
7:50وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا اماء الله مساجد الله. متفق عليه ولاحمد وابي داوود والحاكم وقال على شرطهما لا تمنعوا النساء ان يخرجن الى المساجد وبيوتهن خير لهن
8:10ثم ذكر هذا الحديث في حكم صلاة الجماعة للنساء وانها ليست واجبة على النساء وانما هي واجبة على الرجال ولكن النساء اذا طلبن ان ذهبنا الى المسجد فانهن يمكنا ولا يمنعن من ذلك. لكن بشرط ان ان يكن يعني ما فيه فتنة ولا فيه ما فيه
8:30ولا فيه لباس جميل وانما يذهبن على على هيئة لا يعني لا تفتن الناس لا يعني اذ لا ينفتنهن بالرجال اذا ذهبن ولا ينفث الرجال بهن بكونهم بكونهن يتطيبن ويلبسن لباسا يعني حسنا
8:50اه اذا ذهبنا اذا ذهبنا مع حصول السلامة لهن ولغيرهن. اصول السلامة لهن بان يستثن بالرجال ومن وكذلك الرجال ان يفتتنوا ان يفتتنوا بهن وقال وبيوت خير لهن يعني صلاتهن في البيوت خير من صلاتهن في المساجد. ولكنهن اذا طلبن لا يمنعن ولكنهن لكنهن وهو
9:20تدل على عدم وجوب صلاة الجماعة على النساء وان صلاتهن في البيوت خير لهن وانهن ان خرجن وآآ ان استأذنا فانه يؤذن لهن وآآ يعني ولا يمكن ولا يمنعنا من الذهاب الى المساجد لكن
9:40انهم يذهبن على الوجه الذي لا اه يفتن انفسهن بغيرهن ولا يفتنن ولا يفتن الرجال بانفسهن نعم وعن زينب الثقافية امراة عبدالله رضي الله عنهما قالت قالوا لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شهدت احداكن المسجد فلا
10:01اتمس طيبا رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه بيان يعني صفة المرأة او هيئة المرأة او الحالة التي يبون عليها المرأة اذا ذهبت للمسجد انها لا تمس طيبا
10:13لا تنشطيبا وكذلك ايضا لا تلبس زينة لان لان الطيب يعني يحصل عن طريق الشم وعن طريق يعني الاستتان بهن عن طريق ما يحملنه من الطيب الذي يشم فرحته وكذلك ايضا يعني لا يلبسن الزينة التي يفتن في النظر اليهن والى الى زينتهن فلا
10:39فالمرأة اذا حيث اذن لها بالذهاب فانها تكون متصفة بالصفة التي لا لا تفتن احدا في رائحتها ولا في لباسها الحسن الذي يجعل الناس او يجعل الرجال ينظرون اليها. نعم
11:00وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم اليها ممشى فابعده والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصليها ثم ينام. وفي رواية حتى يصلي
11:20مع الامام في جماعة متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه بيان فظل صلاة الجماعة ولا سيما اذا كان بيته بعيد فانه يأتي على رجليه وآآ وبكل خطوة يخطوها الى الصلاة يرفع له درجة ويحط عنها خطيئة
11:38يعني ابعدهم ممشى فابعدهم يعني هذا يدلنا على تفاوت الناس. يعني في صلاة الجماعة وانهم لا وان من كان جاء مبكرا وجلس في المسجد وهو في صلاة ما انتظر الصلاة ومن جاء من مكان بعيد يمشي على رجليه فان كل خطوة
11:59يخطوها ترفع له بها درجة وتحط عنه بها خطيئة. فاذا الناس يعني مع صلاة الجماعة ومع مجيئهم جميع الرجال الجماعة وهم متفاوتون في الاجر والثواب بتبكيرهم ومكثهم في المساجد وكذلك بكثرة الخطب
12:19ولكون مساكنهم بعيدة. ولهذا قال ابعدهم ممشى. يعني هذا يدلنا على فضل صلاة الجماعة هو ان كل ما كان الانسان ابعد فان يكون اجره اعظم لان كل خطوة يخطوها ترفع له درجة وتحط بها به عن
12:39بها انواع الخطيئة. نعم. احسن الله اليكم. هل ترفع الدرجات في حال الخروج من المسجد الى البيت مشيا لا شك انها تعب على قدر النصب. على قدر النصب ولكن آآ حتى الانسان اذا ذهب اذا ذهب بالسيارة ولا
12:59اما اذا كان المسجد بعيد فانه على اجر ويحصل اجرا يعني وكل ما طالت المسافة يعني آآ سواء بالسيارة او او على الاقدام. نعم ورواه هشيم عن شعبة عن عدي ابن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
13:23قال من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له الا من عذر. رواه ابن ماجة والدار قطني واسناده على شرط مسلم وقد اعل بالوقت ثم ذكر هذا الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر. فلا صلاة له الا من عذر لكن لا يعني ذلك انه
13:43يكون تاركا للصلاة ولكنه ترك امرا عظيما وامرا خطيرا. يعني آآ يعاقب عليه. والا فقد سبق ان مر صلاة الجماعة تظهر صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة او بخمسة وعشرين جزءا. معنى ذلك ان انه ادى ادى الواجب عليه وادى الركن
14:03لكنه ترك الشيء الواجب الذي يثاب عليه اذا اتى به ويعاقب عليه اذا تركه لانه ليس من المستحبات وانما هو من الواجبات والمستحب هو الذي يثاب فاعله ولا يعاق تاركه ولكن هذا يثاب فاعله ويعاقب تاركه لانه لانه واجب نعم
14:25وعن نافع انه قال اذن ابن عمر رضي الله عنهما في ليلة باردة بضجنان ثم قال صلوا في رحالكم اخبرنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على اثره الا صلوا في الرحال في الليلة الباردة او
14:45في السفر متفق عليه وهذا لفظ البخاري. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان ابن عمر كان في جنانه ومكانا بين مكة وقيل انه بين مكة والمدينة وكانوا في سفر وانها كانت يعني ليلة يعني باردة وجديدة وامر مؤذنه بان يقول صلوا في
15:05يعني يعني الخيام التي هم فيها والمحلات الذين الا فيهم مستوطنون فيها او او يعني مقيمون فيها لان المسافرين يعني معهم خيام ومعهم يعني رحال يستقر كل في رحله ويعني الليلة مطيرة يعني كونهم
15:25يجتمعون للصلاة وفيه مطر او فيه اه برد شديد كان يأمر يعني ان وصلوا في رحالكم يعني يعني ليس المقصود انهم يأتون للصلاة من يقول الحي على الصلاة تعالوا وانما يقول صلوا صلوا في رحالكم نعم
15:46وروى ابو داوود من حديث ابن اسحاق عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة في الليلة المطيرة والغداة القارة
16:00ثم ذكر هذا الحديث ليتعلق بالمناداة بالمدينة وليس في الصغر الى الحديث الذي مر يتعلق بالسفر وهذا يتعلق بالمدينة وهذا الحديث يعني ابن اسحاق وهو مدلس ولا يعتبر يعني تعتبر روايته الا اذا صرح بالتحديث وهو لم يصرح بالتحديث فيكون يعني
16:20هذا هذا يكون ضعيفا. نعم. وعن انس رضي الله عنه انه سئل عن الثوم فقال قال رسول الله صلى الله وسلم من اكل من هذه الشجرة فلا يقربن ولا يصلي معنا. متفق عليه واللفظ لمسلم. ثم ذكر هذا الحديث المتعلق بالثوم
16:40وان هو ان الانسان يعني اذا اكل ثوما فانه لا يقرب يعني المساجد ولا يقرب مجامع الناس يعني في العبادة كالعيدين ويعني فلا يقرب المساجد ولا يقرب الاماكن الخاصة بالعبادة كالاماكن التي يصلى فيها العيدين ولو كانت انها في عراء وكذلك لا يأتي الى الناس في مجامعهم ويؤذيهم
17:10بالرائحة وهذا يدلنا على ان آآ دفع الاذى عن المسلمين وعن المصلين ان هذا من الامور المطلوبة وانه لا لا يأتي ورائحته كريهة يؤذيهم يؤذيهم يؤذيهم برائحته فهذا يدل يعني هذا يدل
17:30على اه ان المساجد التي اه شأنها عظيم والصلاة فيها تضاعف. ان من كان كذلك لا يأتي المساجد يؤذي وانما يعني اذا اكل ثوما او بصلا يعني اذا كان هناك شيئا يعني يزيل رائحته
17:46يعني يزيله ويأتي وقد سلم من الرائحة او انه اكله في وقت مبكر يعني بحيث انها تذهب رائحته اما كونه يأكلها ثم يأتي ورائحته منتنة يعني يؤذي الناس وهذا يعني واذا كان هذا حصل في الثوم مع انه من
18:06من الطيبات ومن الاماكن الطيبة لان المأكولات الطيبة ولكنه يعني فيه آآ اذى من ناحية الرائحة اذا كان هذا حصل في فكيف يكون بالدخان الذي هو خبيث والذي يعني يكون فيه غرر على على اكله
18:27على شاربه وضرر على الناس الذين يختلط بهم ويجتمع بهم وقد اجتمع فيه عدة محاذير جمع فيه رائحته الكريهة التي يؤذي الناس فيها واجتمع فيه اضاعة المال الذي ان يكون الانسان يضيع ما له
18:47يعني في فيما يعود عليه يعود عليه يعود عليه بالمضرة ويعني فمن الامور الواضحة الجلية ان الواجب على الانسان ان يبتعد عن الدخان يعني سواء مطلقة سواء جاء حضر عند الناس
19:07عند الناس لان تركه والابتعاد عنه لا شك ان فيه السلامة وهذه الاحاديث يعني مرة جملة منها تدل على وجوب الصلاة على الرجال. ومن ما جاء فيها عن ابن عن ابن مسعود رضي الله عنه قال من سره ان يلقى الله غدا
19:24مسلما فليحافظ على هذه الصلاة الخمس حيث ينادي لهن فان الله شرع الهدى وانهن من سنن الهدى ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق ولقد كان رجل يأتي بهاديا من الرجل حتى يقام في الصف
19:40لا يستطيع ان يمشي على رجليه من شدة المرض ومع ذلك هو معذور لو صلى في بيته وله اجره كاملا لان الرسول عليه عليه الصلاة والسلام جاء عنه ان ان من كان تخلف لعذر فانه يعني
19:58فانه يكون مأجورا كما في الحديث اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل في صحيح مقيم اذا مرض العبد العبد او سافر حيا صغير رواه البخاري اذا مرض العبد وسافر
20:10آآ او سافر كتب له ما كان يعمل يعني في حال صحته يعني وهو مقيم ما كان يعمل وهو صحيح مقيم يعني في صحيح غير مريض ومقيم غير غير مسافر
20:29والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.