شرح علل الترمذي لابن رجب : (رواية شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر) .
0:00بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن رجب علينا وعليه رحمة الله وهو ما زال بعض قد اخطأوا في برويات وكان لهذه الاخطاء اسباب قال شعيب ابن ابي حمزة عن ابن المنتظر
0:19روى عنه اي شعيب عن ابن روى عنه احاديث منها حديث ابن المنقذر عن جابر مرفوعا من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة الحديث وقد خرجه البخاري في صحيحه. طبعا هذا الحديث صحيح
0:39ونشير في هذا الكتاب جامع في العلل مجلد الثالث الى كلامي عن هذا الحديث ورواية اخطأ فيها احد الرواة محمد ابن عوف المزني زيادة انك لا تخلف الميعاد وهي الزيادة ثلج وهنا الحديث مفصل
1:04المتن والهامش فيما يتعلق بفوائده وعوائده وهنا الكرام عن رواية البيهقي رحمه الله تعالى انها تدخل في مشابه لصنيع اصحاب المستخرجات يقول وله علة ذكرها ابن ابي حاتم. يعني طريق شعيب علي ابن المنتظر
1:27هذا الطريق ولذلك في باب العيد علينا ان نفرق بين الحديث المعلول وبين طريق من الطرق تكون له علة وله علة ذكرها ابن ابي حاتم اذا من مصادر العدل العظيمة
1:42كتاب علم النبي هاتم. وغالب هذه المادة المأخوذة من تواريخ البخاري عن ابيه قال قد طعن في هذا الحديث وكان قد عرظ شعيب ابن ابي حمزة على ابن المنتظر كتابا فامر بقراءته عليه
2:00وعرف بعضا وانكر بعضا. وقال لابنه او ابن اخيه اكتب هذه الاحاديث وروى شعيب ذلك الكتاب ولم يثبت رواية شعيب تلك الاحاديث على الناس وعرض علي بعض تلك الكتب فرأيتها
2:20مشابهة لحديث اسحاق ابن ابي فروة وهذا الحديث من تلك الاحاديث. اذا هذه الرواية تكون من رواية اخرى عن الشباب نبي حاتم قلت ومصداق ذلك ما ذكره ابو حاتم ان شعيب ابن ابي حمزة روى عن ابن المنفذ
2:41عن جابر حديث الاستفتاح في الصلاة بنحو سياق حديث علي وروى شعيب عن ابن المنتذر عن الاعرج عن محمد بن مسلمة. فرجع الحديث الى الاعرج لمن يعود وانما رواه الناس عن الاعرج عن عبيد الله ابن ابي رافع عن علي ابن ابي طالب
3:05ومن جملة من رواه عن الاعرج بهذا الاسناد اسحاق بن ابي فروة قيل انه رواه عن عبد الله بن فضله عن الاعرج وروي عن محمد بن حمير عن شعيب ابي حمزة عن ابن ابي ثروة وابن المنكدر عن الاعرج عن محمد بن مسلمة
3:24رواه ابو معاوية عن شعيب عن اسحاق عن الاعرج عن عبيد الله بن ابي رافع عن محمد بن مسلمة فظهر ان الحديث عند شعيب عن ابن ابي ثروة هذا هو الاصل
3:41وكذا قال ابو حاتم الرازي هذا الحديث من حديث اسحاق ابن ابي فروة يرويه شعيب وحاصل الامر وهذا من دقة ابن رجب انه يبسط لك علم العلل ان حديث الاستفتاح رواه شعيب عن اسحاق ابن ابي فروة وابن المنتذر فمنهم من ترك اسحاق خالد اسحاق ابن فروة
4:03وذكر ابن المنتظر ومنهم من كن عنه وقال عن ابن المنتذر واخر وهذا المصطلح موجود والكثير يمر كثيرا وكذا وقع في سنن النسائي هل هذا العمل يجوز فعله؟ اتاك بقاعدة جليلة. قال
4:29وهذا مما لا يجوز فعله وهو ان يروي الرجل حديثا عن اثنين احدهما مطعون فيه والاخر ثقة. فيترك ذكر المطعون فيه ويذكر ثقة باعتبار ان اسحاق بن ابي فروة مطعون فيه
4:44بهذه القاعدة بين ابن رجب علينا وعليه رحمة الله هذه القاعدة من اين قد اخذت قال وقد نص الامام احمد على ذلك وعلله يعني بين السبب لانه ربما كان في احاديث الضعيف شيء ليس في حديث الثقة
5:00وهو كما قال كلام ابن رجب فانه ربما كان سياق الحديث الضعيف. وحديث اخر محمول عليه وهذا الحديث يرجع الى رواية اسحاق ابن ابي فروة ابن المنتذر. ويرجع الى حديث الاعرج ورواية الاعرج له معروف عن ابن ابي رافعا علي. وهو
5:20عند النسائي والدار قطني وغيرهما نتأمل ان النسائي والدارقطني على كثير من الاحاديث كلاما في غاية الدقة والاتقان الو هذا الاضطراب في الحديث الظاهر انه من ابن ابي فروة. اسحاق ابن ابي فروة الذي فيه شيء
5:41ثم بين لماذا اضطرب؟ قال لسوء حفظه وكثرة اضطرابه في الاحاديث وهو يروي عن ابن المنقذ الى هنا ينتهي هذا الامر ولعلنا نتابع في درس لاحق ما يتعلق بهذا النوع من انواع العلل