شرح عمدة الأحكام - تابع صفة الصلاة - لـفضيلة الشيخ وليد السعيدان
0:09الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس الثاني والعشرون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:28اه لا زلنا في الفوائد المستقاة من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في مسألة الاستفتاح اللهم باعد بيني وبين خطاياي خطاياي. واظن اخر مسألة وقفنا عندها المسألة الثلاثين
0:44كيف ايه ايه اي نعم نعم طيب ومن فوائد هذا نكمل ان شاء الله الفوائد وندخل في الحديث الثاني اكيد بنروح بس انه تنبيه ما له داعي ولا لا ومن فوائد هذا الحديث ايضا
1:04ان فيه مشروعية سؤال العالم عما يشكل على الانسان لقول الله جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فلما اشكل على ابي هريرة ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في هذا السكوت في ابتداء الصلاة سأله
1:19فلا ينبغي للانسان اه العامي على وجه الاجمال وطالب العلم ايضا على وجه الخصوص آآ ان يبقى الاشكال في ذهنه والعالم موجود وسؤال وسؤال وسؤاله متيسرة سبله ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه وجوب ابلاغ العلم
1:41ان فيه وجوب ابلاغ العلم ومن فوائد هذا الحديث ايضا كل هذا ذكرناه اظن يا شيخ ها لهذا ذكرناه لكن ماشي يلا كيف نجمع ايها الاخوان بين بين الدعاء للنفس هنا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين
2:04ها الجماعة وبين النهي عن تخصيص الامام الدعاء بنفسه دون من خلفه ذكرناها بعد هذي الحمد لله رب طيب اذا ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه مشروعية الالحاح في الدعاء ان فيه مشروعية الالحاح في الدعاء
2:23واخذنا من ذلك واخذنا ذلك من ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه تكفير الخطايا بثلاثة انواع من الواقيات فقال باعد وهذا اول واقي ولم يكتفي بذلك بل الح على ربه بواق اخر وهو التنقية ولم يكتف بذلك بل الح على ربه بواق ثالث وهو
2:42وهو ايش؟ الغسل فهذا دليل على مشروعية الالحاح في الدعاء فينبغي للانسان ان يلح على ربه في مطالبه وان يكثر من دعاء من دعاء الله جل وعلا والا تمل نفسه والا يستبطئ الاجابة
2:58وليعلم العبد قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة يستجاب للعبد ما لم يدعو باثم او قطيعة رحم ما لم يستعجل قالوا يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال ان يقول العبد دعوته ثم دعوت ودعوت فلم ارى يستجاب لي
3:17فيستحسن عند ذلك ويدع الدعاء فاذا ينبغي للانسان ان يحسن ظنه بربه وان يلح على ربه بمطالبه وان يكثر منها في ليله ونهاره ولو لم يكن في الدعاء الا مجرد انه يتعبد لله باعظم عبادة امر بها وهي الدعاء
3:35هذا من اعظم العبادات لان الشريعة كلها عبارة عن عبارة عن دعاء اما دعاء عبادة واما دعاء مسألة فالدعاء هو العبادة فلو لم يجني العبد من دعائه الا قطع الوقت الطويل في هذه العبادة لكان في ذلك
3:51اه حاملا للانسان على الالحاح في الدعاء لا يدعو الانسان مرة ومرتين ويسكت لا يلح على ربه بالدعاء يلح على ربه بالدعاء ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان سؤال ابي هريرة بقوله ارأيت يا رسول الله
4:07ومع اقرار النبي صلى الله عليه وسلم له على ذلك دليل على ان ما كرهه السلف من قولهم ارأيت ارأيت انما هو في السؤال عما لم يقع اما هو انما هو في السؤال عما لم يقع
4:20فلا ينبغي اشغال العلما وطلبة العلم في في اسئلة في اسئلة لم لم تقع على الناس. ولقد كان السلف رحمهم الله يكرهون قول الطالب ارأيت يا شيخ ارأيت يا شيخ
4:32فكيف نجمع بين هذا وبين قول ابي هريرة ارأيت يا رسول الله مع اقراره؟ نقول ابو هريرة سأل عن شيء ووقع واما كراهة السلف فانها محمولة على السؤال عما لم عما لم يقع
4:46ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان في هذا الحديث انواعا من المجازات والمجاز هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له ففيه باعد بيني وبين خطاياي بين المشرق والمغرب وهذا مجاز في المباعدة
5:02وفيه ايضا نقني واغسلني وهذه كلها من باب المجازات وهذه كلها من باب المجازات فهذا فاستعمال هذا المجاز الصادر من النبي صلى الله عليه وسلم دليل على وقوع المجاز في اللغة العربية وهي مسألة
5:17فيها اهل العلم فمن اهل العلم من قال ان المجاز غير واقع لا في اللغة العربية ولا في القرآن وعلى رأسهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ونصر مذهبه تلميذه العلامة الامام ابن القيم رحم الله الجميع رحمة واسعة. قالوا ما في اصلا مجاز لا في اللغة العربية ولا في القرآن
5:36القول الثاني خففوا شوي قالوا لا في مجاز في اللغة العربية. ولا نستطيع ان ننكر كثرة استعمال العرب لهذا المجاز. لكن لا لا يجوز القول بالجواز قول المجازي في القرآن
5:48لا يجوز ان نقول بجواز دخول المجاز في القرآن فاذا المجاز يكون محصورا في استعمالات العرب فقط واما في القرآن فان فانه لا يجوز القول بدخول المجاز فيه والقول الثالث وهو المشهور عن كثير من اهل العلم ان اللغة العربية فيها مجاز والقرآن فيه مجاز الا فيما كان من ابواب الغيب فانه لا مجاز
6:10الا ما الا فيما كان من ابواب الغيب فانه فانه لا مجاز فيه. وهذا هو القول الصحيح في هذه في هذه المسألة وطرق هذه المسألة وبحثها له موضع اخر لكن هذا هو القول الصحيح
6:28ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان قلت وما الحكمة من من ابتداء الصلاة بالدعاء ان قلت وما الحكمة من ابتداء الصلاة بالدعاء اقول ذكر العلماء رحمهم الله تعالى في ذلك
6:47عدة حكم الاولى ان يكون الدعاء هو مفتتح الصلاة ومختتمها فيفتتح العبد فكما ان العبد يفتتح صلاته بالدعاء فكذلك يختتم صلاته بالدعاء لما في الصحيحين من حديث ابي هريرة من حديث ابن مسعود رضي الله عنه
7:10قال بعد التشهد قال ثم ليتخير من الدعاء اعجبه اليه فيدعو فكما انه يشرع ختم الصلاة بالدعاء فكذلك يشرع افتتاحها بالدعاء هذه واحدة الثانية ان هذا الدعاء يتضمن تطهير القلب وغسله وتنقيته
7:29من الذنوب والاثام والتي تكون حائلة بين القلب وبين خضوع والخشوع في الصلاة والانطراح بين يدي الله اليس كذلك؟ فان العبد كلما كثرت اثامه كلما عظم الران على قلبه فيكون ذلك مانعا من نفوذ الخشوع فيه والخضوع والانطراح بين يدي الله
7:49فالصلاة هي مقام الخضوع والخشوع والانطراح عند عتبة باب الكريم جل وعلا فناسب ان يبدأ العبد بالدعاء بان يخفف الله عن قلبه هذه الذنوب وان يغسله وان يغسله منها حتى لا تكون حجبا مانعة له من كمال التدبر وكمال الخضوع وكمال الخشوع وكمال تعلق القلب بالله جل وعلا
8:12لا يخفى على شريف علمكم ان الذنوب والعياذ بالله تحجب القلب عن الله جل وعلا الامر الثالث او الحكمة الثالثة انتم معي اخوان في هذولا الحكمة الثالثة ان الدعاء هي في ذاتها كفارة فعلية ولا لا
8:29مجرد الصلاة كفارة لكنها كفارة فعلية فناسب ان يدعو العبد بمغفرة ذنوبه في ابتدائه حتى تجتمع له الكفارتان طلبوا طلب تكفير الذنوب قولا وهو في دعاء الاستفتاح وطلب تكفير الذنوب فعلا وهو في الصلاة فيجتمع على العبد الكفارتان جميع الكفارات القولية
8:53الكفارات العملية والله جل وعلا له الحكمة البالغة والمصلحة المتناهية في تشريعه مما لا تحيط به العقول على وجه التفصيل ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه مشروعية تفتية النبي صلى الله عليه وسلم بالابوين
9:13وهذا مجمع عليه بين العلماء ان تقول فداك ابي وامي يا رسول الله فهذا مشروع باجماع العلماء ولكن العلماء مختلفون هل هذا من جملة ما يخص به رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:27ام هو من الاحكام العامة التي يشترك فيها معه امته على اقوال لاهل العلم فمن اهل العلم من ذهب الى خصوصية ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا لان اعظم الحقوق على الانسان بعد حق الله وحق رسوله
9:44انما هو حق الوالدين فلا تقال هذه الكلمة الا في حق من هو اعظم منزلة في القلب واعظم محبة في القلب من الوالدين وهو من النبي عليه الصلاة والسلام فتقول للنبي عليه الصلاة والسلام فداك ابي وامي. لكن سائر الناس ليسوا اعظم حقا من والديك عليك
10:01فكيف تفدي بمن هو اقل منهم حقا بحقهما؟ تقول والله فداك فداك ابي وامي فتفدي بابويك وهما اعظم الناس عليك حقوقا بعد بعد حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. لاناس ليس لك
10:17ليس لهم عليك كبير وحق هذا لا يمكن ابدا فجاز ذلك في حق من؟ في حق النبي صلى الله عليه وسلم خاصة. عرفتم وجهة نظرهم واضح وجهة نظر. القول الثاني
10:29قال يجوز تفتية غير النبي صلى الله عليه وسلم بالوالدين ان لم يكونا مسلمين يجوز تفتية غير النبي صلى الله عليه وسلم بالوالدين اذا كان غير مسلمين. يعني مثلا زيد من الناس ابواه
10:45كافران فيجوز لزيد هذا ان يقول لواحد من المسلمين فداك ابي وامي وعلى ذلك يحمل تفتية النبي صلى الله عليه وسلم بوالديه لسعد ابن ابي وقاص. لما قال ارم فداك ابي وامي يا سعد
11:00وهذا ثابت ارمي فداك ابي وامي. فهنا فد النبي صلى الله عليه وسلم بسعده بوالديه سعدا. لكن قالوا ان والدي النبي صلى الله الله عليه وسلم ايش اه نعم مات اعلى الكفر
11:14ماتا على الكفر ولذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يستغفر لوالدته وقال عليه الصلاة والسلام لمن سأله اين منزلة ابيه؟ قال ان ابي واباك في النار او كما قال صلى الله عليه وسلم
11:30وهذه المسألة تجرح مشاعر الصوفية كثيرا لانهم يزعمون ان والدي النبي صلى الله عليه وسلم قد امن به طيب كيف امن به قالوا وقد مات قبل يعني قبل بعثته كيف كيف امن به؟ يقول لا لا لا ان من فضل الله وعظيم قدرته وجليل كرمه على عبده ورسوله
11:52خاتم انبيائه ها ان احيا الله له والديه من القبر فامرهما بالتوحيد فوحدا ثم ماتا مرة اخرى وهذه الحقيقة خراقة لا ليس بعدها خراقة اول شيء ان هذا امر يحتاج الى
12:10نقل واين النقل في ذلك فانه لا يعرف في في النقل الصحيح شيء من ذلك وانما هي خزعبلات وخرافات يتفوه بها الرافظ الصوفية من ها هنا وها هنا الامر الثاني ان ان العلماء مجمعون على ان الايمان بعد الميتة التي كتبها الله عليك ما تنفع
12:30ولا ليه يا جماعة؟ الايمان بعد الميتة التي كتبها الله عليك ما تنفع واضح هذا ولا لا فنقول لو اننا سلمنا جدلا انه ان الله احياهما بعد موتهما لما كان ذلك الايمان نافعا لهما لانهما قد ماتا الميتة التي كتبها الله جل وعلا عليهما. وعلى كل حال فهذا هو القول الثاني
12:52وهو جواز تفدية وهو جواز تفتية الوالدين التفدية بالوالدين ان لم يكونا مسلمين. والقول الثالث وهو قول اكثر اهل العلم وهو قول الجمهور رحمهم الله واختاره جمع كبير من اهل العلم
13:08انه يجوز تفتية غير النبي صلى الله عليه وسلم بالوالدين وان كانا مسلمين ولا حرج في ذلك وهذا القول هو الاقرب في هذه المسألة ان شاء الله لان القضية كما قال الامام النبوي رحمه الله وتبعه المبارك فوري وجمع كبير من اهل العلم
13:32قال ان التفدية ليس حقيقتها انني اجعل ابي وامي فداء لك ليس المقصود بها الحقيقة وانما هذا استعمال مجازي دليل على كمال الالطاف ودليل على كمال الاعلام بالمحبة والمنزلة في القلب
13:50انتم معي جماعة في هذا فليس المقصود اني بجيب ابوي وامي افديك بهم لا وانما المقصود ان هذا من العبارات التي اعتادها ها العرب في لسانهم تدل على كمال المنزلة وكمال التقدير وكمال
14:06المحبة القلبية ولا لا يا جماعة؟ فبما ان الامر ليس لا يراد به حقيقته فلا حرج. لان الاصل الجواز وعلى المانع وعلى المانع الدليل لان الاصل الجواز وعلى المانع الدليل
14:21ومن فوائد هذا الحديث ايضا ما قاله الكرماني رحمه الله تعالى في شرح صحيح البخاري قال ان قال فيما معنى كلامه انه يحتمل ان يكون في الدعوات الثلاث اشارة الى الازمنة الثلاثة
14:36هذه الدعوات الثلاث المنقولة في دعاء الاستفتاح دعاء في الازمنة الثلاثة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بان يباعد الله بينه وبين خطاياه وهذه في الذنوب التي سوف تستقبل يعني فيما يستقبل اعصمني من الذنوب وهذا دعاء بالعصمة من الذنوب في المستقبل
14:57تبعوا معي تكفون هذا دعاء بالعصمة من الذنوب في المستقبل باعد بيني وبين خطاياي التي لم ارتكبها الى الان فهذا دعاء للمباعدة او للوقاية من الذنوب في المستقبل طيب باقي عندنا زمن الحاضر والزمن الماضي؟ قال وقوله نقني اي من هذه الذنوب التي انا الان
15:15ازاولها او واقع فيها طيب وما ارتكبته من الذنوب؟ قال واغسلني فاذا استجمع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء الوقاية من الذنوب في الازمنة الثلاثة. وهذا هو عين الكمال
15:28فدعا ان ان يقيه ربه من الذنوب في المستقبل ودعا ان ينقيه ربه من الذنوب التي هي حالة معه ودعا ربه ان يغسله من تلك الذنوب والتي فعلها ونسيها ها تقادم العهد بها
15:43فهذا دعاء عظيم جدا لو تأملناه وتدبرناه لكان كلام الكرماني كلام صحيح. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا ان فيه ردا ان فيه ردا على الائمة الحنفية رحمهم الله في عدم تجويزهم
16:00ان يدعو المصلي بغير القرآن في الصلاة وهذا مذهب عجيب عند الحنفية. يقول اذا اردت ان تدعو فلا تدعو الا بما يوافق القرآن. لا تدعو بادعية اجنبية وهذا غريب جدا من الحنفية رحمهم الله. فهذا الحديث فيه رد عليهم لان تلك الدعوات في دعاء الاستفتاح
16:17التي صدرت من النبي وسلم ليست هي ليست هي قرآن لا تحمل الفاظ لا تتفقوا مع شيء من ادعية القرآن فاذا في هذا الحديث رد على الائمة الحنفية على جواز الدعاء في الصلاة بما ليس بقرآن
16:33ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه ردا على اهل الزيغ آآ الذين يزعمون ان الدعاء لا فائدة منه هناك طائفة من الفلاسفة وتبعهم بعض المسلمين ممن ينتسبون للاسلام يقولون ان الدعاء لا فائدة منه مطلقا. قالوا لماذا
16:53قالوا لان الله لو كان قد كتب لك الخير فسيأتيك بدون دعاء وان كان الله ما اراد لك خيرا فانه لن يأتيك بالدعاء اذا ايش فائدة الدعاء القسمة عند هؤلاء الخرقة كم؟ ثنائية ولا لا
17:09وهذا خطأ بل هناك قسمة ثلاثية وهي ان اشياء قدرت ان تأتيك بالدعاء فهذا فدعاء النبي صلى الله عليه وسلم دليل على بطلان هذا المذهب الفاسد كيف لا يكون الدعاء له اهمية بالغة؟ والدعاء هو العبادة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في جامع الترمذي من حديث النعمان ابن بشير
17:33كيف يكون الدعاء لا فائدة منه؟ والله امرنا به في جمل في عدة مواضع من القرآن قال الله جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم فكيف يأمرنا بشيء لا مصلحة منه ولا ولا فائدة فيه ولا حكمة تجنى منه. هذا مذهب باطل مخالف للمتواتر من ادلة
17:52الكتاب والسنة فاذا صارت القسمة الثلاثية اشياء كتبها الله لك فهذه ستأتيك بدون دعاء واشياء ما كتبها الله لك في حياتك فهذه لو دعوت بها ما جاءتك باعيانها ولكن الله سيستجيب دعائك
18:09قال طيب كيف يستجيب دعائي وهو وقد كتب الا تأتيني؟ قالوا ان استجابة الدعاء ليست لها ليست على وجهة واحدة بالاستجابة الدعاء لها ثلاثة اقسام اما ان يعطيك الله عين سؤلك الذي سألت
18:24وهذه واحدة. الثانية ان يدفع عنك من السوء بقدر دعائك. الثالثة ان لا يستجيب لدعائك في الدنيا وانما يدخره لك حتى يثيبه حتى يثيبك به في الاخرة حتى يثيبك به في الاخرة
18:40طيب بقي القسم الثالث وهي القسم الثالث وهي ان هناك اشياء رتبت على سبب وهو الدعاء فهي موقوفة بين السماء والارض ما تأتيك الا اذا دعوت فان دعوت جاءتك واما دعوت ما جاءت. اذا من يقول ان الدعاء لا فائدة منه؟ هذا هذه مشكلة كبيرة عند عند هؤلاء
19:00المجانبين للصواب في هذه المسألة ومن فوائد هذا الحديث ايضا ما الحكم لو صلى الانسان ولم يدعو بدعاء الاستفتاح ما الحكم لو صلى الانسان ولم يدعو بدعاء الاستفتاح الجواب فيه خلاف بين اهل العلم والقول الصحيح ان صلاته صحيحة. لاننا رجحنا في بداية المسائل ان دعاء الاستفتاح من
19:29المندوبة فهو من اقوال الصلاة المندوبة المتأكدة وليس من الواجبات المتحتمة فبناء على ذلك فالقول الصحيح ان صلاته صحيحة ولكنها بدعاء الاستفتاح اكمل اجرا واعظم ثوابا ومن فوائد هذا الحديث ايضا
19:48ان فيه مبادئا ان عفوا ان ان مبادرة ابي هريرة بسؤال النبي صلى الله عليه وسلم دليل يفيد الطالب انه ينبغي ان يباغت شيخه بالسؤال بين الفينة والاخرى وان يستكثر من سؤال شيخه
20:08والا يعتمد الطالب على مجرد تلك المعلومات التي ينثرها الشيخ في دروسه فان من العلم عند الشيوخ ما لا يخرج الا بالسؤال. فاكثروا من سؤال المشايخ ايها الاخوان فاكثروا من السؤال
20:22فان هناك من العلم والتأصيل والتقعيد والادلة والمسائل والتفصيل والتقسيمات الطيبة ما لا يستخرج من هذا الشيخ او من المشايخ وطلبة العلم الا بالسؤال. فابو هريرة لم يصبر حتى يعرفه النبي صلى الله عليه وسلم بما
20:42من ابتدره بالسؤال بل ابتدره بالسؤال فان قلت او لم ينه عن كثرة السؤال اولم ينه عن كثرة السؤال قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كره لكم قيل وقال وكثرة
20:58السؤال فاقول هذا محمول على عدة امور الامر الاول انه سؤال الناس عن اموالهم انه محمول على سؤال الناس اموالهم واضح يا جماعة؟ ففي ففي صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس
21:19اموالهم تكثرا فانما يسأل جمرا فليستقل او ليستكثر وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم
21:35القيامة وليس في وجهه مزعة لحم وقد اجمع العلماء على حرمة سؤال الناس اموالهم الا في حالة الضرورة والحاجة الملحة واضح يا جماعة؟ فاذا قوله وكثرة السؤال يعني سؤال الناس اموالهم. هذا المحمل الاول
21:54وهذا محمل قد تعقبه بعض اهل العلم بقوله انه ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن السؤال وانما نهى عن كثرة السؤال ونحن نقول يمنع الفقير من السؤال
22:10الا اذا دعت اليه الحاجة والضرورة. ما نمنعه من كثرة السؤال لا بل نمنعه من اصل السؤال فاذا كان هذا الايراد يظعف الاحتمال الاول وظحت هذي المحمل الثاني وهو الاقرب ان شاء الله
22:26انه محمول على كثرة السؤال فيما لا ينفع العبد لا في دينه ولا في ولا في دنياه. لانه يكون من لغو الكلام ولغط القول وكثرة الاغلوطات اه من التنطع الذي لا ينبغي والذي ورد الشرع بالنهي عنه في قوله هلك المتنطعون الذين يتشدقون
22:48بالسنتهم واسئلتهم كما تتشدق البقرة بلسانها فاذا لا ينبغي للانسان ان يشغل الناس وان يضيع اوقات الناس بالسؤال عما لا عما لا يفيد. وهذا احسن المحامل في هذا في هذا الحديث
23:03فان قلت اوليس الصحابة قد صرحوا بان الله قد نهاهم عن السؤال قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسوءكم وقد كان انس يقول نهينا عن كثرة السؤال نهينا عن السؤال
23:25فكاف كنا فكان يعجبنا ان يأتي الاعرابي العاقل الرجل من البادية العاقل فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نسمع وقد مدح اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ابن عباس نعم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما سألوه الا ثلاث عشرة
23:44المسألة كلها ويسألونك عن المحيض ويسألونك عن اليتامى الاسئلة القرآنية فكيف تقول ان كثرة سؤال الطالب لشيخه طيبة؟ فاقول انتبه. الاية ليست محمولة على السؤال عما يعود نفعه للعبد في العاجل او الآجل فان هذا لم ينهى
24:02لم ينه عنه واننا لو نظرنا في احاديث السنة في في اسئلة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم لوجدناها اكثر من العدد الذي ذكره ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وارضاهما وانما يقصد الاسئلة التي نزل فيها قرآن
24:18واما لا تسألوا عن واما قوله تعالى لا تسألوا عن اشياء تبدى لكم تسوءكم فانه محمول على سبب نزوله فاذا لا بد من معرفة سبب النزول حتى نتصور الحالة وهي ان اناسا سألوا عما لا ينفعهم لا في دينهم ولا دنياهم فجاء رجل قال يا رسول الله من ابي؟ من كان يضربك؟ كان متبنى في
24:40ولا يدري عن ابيه قبل حرمة التبني. كان هذا الرجل متبنى فاراد ان يعرف اباه الحقيقي. فقال يا رسول الله من ابي؟ قال ابوك فلان. فساءه اباه فلان استحيا من ان ابيه فلان
24:54يعني اما مات على شرك او كان ذا اخلاق فجاء رجل اخر وقال يا رسول اين ابي؟ قال ابوك في النار فساءتهم فاذا لماذا تسأل عن هذه الاشياء التي لا ينفعكم جوابها لا في دينكم
25:07ولا دنياكم فنزل العتاب من الله جل وعلا على هذه على مثل هذه الاسئلة. فاذا الاية يفسرها سبب نزولها. لا نقول ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب هنا لا
25:19بان هذه الاية لا يكمل فهمها الا اذا عرف سبب نزولها وقد قلت لكم سابقا في قواعد الاصول ان الاية او النص اذا اتوقف فهمه الكامل على معرفة سبب نزوله فلا بد فيكون السبب مؤثرا
25:36في في حكم الاية. مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصوم في السفر. مع انه صام في السفر اذا لا نفهم حقيقة هذا الحديث الا اذا عرفنا السبب الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام وهو انه رأى رجلا
25:54اه قد سقط واغمي عليه بسبب انه صائم وقد ظلل عليه وازدحم عليه الناس. فقال ليس من البر الصوم في السفر فاذا كل الاسئلة المنهي عنها في الكتاب والسنة فانما يراد بها تلك الاسئلة التي
26:08ها لا حاجة للناس للسائل بها ولا منفعة له فيها لا في دينه ولا في دنياه فلا ينبغي اشغال الناس تضيع اوقاتهم في مثل هذه الاسئلة وهي التي كرهها سلف الامة
26:23وائمتها في قولهم آآ ارأيت اني اكره ارأيت ارأيت؟ اني اكره ارأيت ارأيت. فتشقيق المسائل وآآ آآ يعني اختراع الصور التي لم تقع هذا من باب ما يدخل في قوله لا تسألوا عن اشياء تبدى لكم تسوءكم
26:42فاذا ينبغي للطالب ان يكون حريصا على سؤال شيخه اه وان يستخرج العلم فان من العلم ما لا يستخرج من صدور المشائخ الا بالسؤال بالسؤال ومن فوائد هذا الحديث ايضا
27:00ان فيه دليلا على انه ليس بلازم في في الدعاء ان يقدم الانسان حمد الله او الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم او يختمها بذلك فهذا ليس من لوازم الدعاء
27:11بل هو من مكملات الدعاء انتبه بل هو من مكملات الدعاء. لكن بشرط الا يكون الدعاء من جملة المنقول عن النبي وسلم بلا ابتداء ولا انتهاء بالحفظ والصلاة من اللي يلقطها
27:28من القطري مني ها لحظة شوي لقطتها انت ولا لا فهمتها عكست انت المسألة ان ان الابتداء فهمت انت نفسه من يفهمها يا جماعة من اللي خذها مني وهذا هو الذي يجعله يكرر في دروسه
27:58بعض الناس يبل من كثرة التكرار لا بكرر اول شيء احياء للسنة الامام في صحيح البخاري من حديث انس كان النبي اذا تكلم بالكلمة اعادها ثلاثا حتى تفهم انت فقوله حتى تفهم عنه دليل على ان اللي امامه يفهمون من ثلاث
28:11لكن المشكلة لما علق هذا الحكم وهذا العدد بعله لابد اذا نزيد حتى تتحقق هذه العلة لان المقصود ليس في الثلاثة المقصود في الفهم والامر الثاني ان الانسان قد يرد عليه في ذهنه بعض الاشياء التي
28:25تصرفه فالشيطان حريص على تغفيلك عما يقال في الدرس كحرصه على تغفيلك عما تقوله في الصلاة جمع الاستفادة العظيمة في كل لو تدبرت استفدت لو تأملت في الدرس استفدت اذا سوف نكرر
28:36اقول الاصل الاصل في الدعاء ان يفتتح بالحمد والصلاة لكن انتبه هذا ليس من باب الشرط اللازم ها وليس من باب السنة اذا ثبت الدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بدون افتتاح لا بالحمد ولا بالصلاة او ختم بالحمد او بالصلاة
28:55فيحمل قول عمر الدعاء ويروى مرفوعا الدعاء موقوف بين السماء والارض حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم هذا يحمل على تلك الادعية التي على غير على غير تلك الادعية
29:09التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفتتح بها بالحمد ولا بالصلاة ولم يختمها بالحمد ولا بالصلاة. قالوا مثل لنا اضرب لنا امثلة. اقول مثل دعاء القنوت لقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت النوازل
29:23ولكن جميع الادعية المنقولة عن النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت فيها لا افتتاح بالحمد والصلاة في اولها ولا في اخرها فيكون التزام الحمد في ابتداء دعاء قنوت النوازل وختمه بالحمد او الصلاة هذا مخالف للسنة. لان النبي وسلم قد بين لنا شريعتنا بيانا شافيا كافيا لم يثبت
29:41عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يفتتح بالحمد والصلاة او يختتم بالحمد والصلاة. هذه واحدة الثانية دعاء القنوت في الوتر فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم قنوت الوتر للحسن
29:55ولم يفتتحه بالحمد والصلاة لكن ختمه بالصلاة فاذا لا بد من متابعة السنة في هذا. فالذي دائما في قنوت الوتر يفتتح بالحمد او الصلاة هذا مخالف للسنة. ان فعلها احيانا لا حرج. لكن لكن الاستمرار
30:08عليها والمداومة عليها هذا مخالف للسنة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان شاء الله واضح. واما في غير تلك الادعية فهي حينئذ لا حرج على الانسان ان يفتتحها بالصلاة والحمد على النبي صلى الله عليه وسلم ويختتمها بذلك
30:25فاذا هذا الحديث فيه دليل على انه ليس بلازم ان يقدم العبد او الداعي الحمد والصلاة على النبي وسلم. بل لا نقول انه من السنة في مثل تلك الادعية التي ثبت عن ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفتتحها بالحمد والصلاة او يختتمها بالحمد والصلاة. يعني مثلا لو جاءنا رجل وقال الله اكبر
30:45ثم قال الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم باعد بيني وبين خطاياي. هل هذا فعل سنة؟ الجواب لا ما فعل السنة ماذا؟ لان هذا الدعاء ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يفتتحه بالحمد ولا بالصلاة. ومن فوائد هذا الحديث ايضا
31:00نسمع دائما عبارة تتكرر على السنة كثير من الناس وهي قولهم في المنتديات والاحتفالات وخير بداية لكل بداية ايات من الذكر الحكيم. هذه ليس لها دليل والتزامها قد يكون اقرب الى البدعة منه الى السنة
31:16انتبهوا يا جماعة قالوا لماذا؟ قالوا لان الصلاة مبناها لان اول قراءة في الصلاة انما هي الفاتحة. ومع ذلك افتتح النبي صلى الله عليه وسلم صلاته بماذا بدعاء الاستفتاح لم يفتتحها
31:29القرآن فلذلك انا اوصي المشرفين على الاذاعات الصباحية ان ينوعوا الطرح على الطلاب حتى لا ينقدح في اذهان الطلاب ايش ان الانسان قد خالف فيما لو افتتح بشيء غير القرآن او افتتحت الحفل بغير القرآن
31:47ويفتتح احيانا بكلمة مدير الحفل يختتم احيانا بالقرآن يفتتح بالقرآن احيانا كذا. فهذا لا حرج فيه لانه اجتماع فكون الانسان يقرأ على الاجتماع يعني شيء ايات من من القرآن فهذا لا حرج فيه. لكن التزام الابتداء بها ونجعلها خيرا. هذه الخيرية وادعاء الخيرية وادعاء الافضلية وادعاء الاستحباب
32:07هذه كلها احكام ايش احكام شرعية والمتقرر عند العلماء رحمهم الله ان الاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. فالحكيم السني الذي يريد الا يغرس في قلوب الناس شيئا من المخالفات او البدع
32:23يفتتح احيانا بحكمة الصباح ثم بالقرآن يفتتح احيانا كلمة الصباح يفتتح احيانا التمارين المهم انه يفتتح بشيء غير القرآن لا يلتزم الافتتاح دائما بالقرآن وهذا طيب جدا لانه من باب سد الذرائع
32:38فاننا نخشى ان يطول بالناس زمان ثم اذا افتتح بغير القرآن قيل خولفت السنة وهذه مشكلة وان اوائل المخالفات انتبهوا وان غالب تلك المخالفات التي نشاهدها حتى صارت بدعا هرم عليها الكبير ونشأ فيها في احضانها الصغير انما كان
32:56بداياتها شرارات سكت عنها اهلها ورضوها لانهم ما ظنوا انها سوف تصل الى ذلك الاحترام الهائل في قلوب الناس فسد الابواب الابواب البدع وابواب المحدثات من ابتدائي هذا امر هذا امر مطلوب الطلب الكامل هذا امر مطلوب
33:17ما ادري يا اخوان كلامي واضح ولا اني اتكلمه بس اه اكتب اكتب سؤالك ومن فوائد هذا الحديث ايضا معليش يا محمد عشان بس ما ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه استحباب اعادة اسم الله في ثنايا الدعاء
33:36فلا تقل يا ربي الله يا ربي اغفر لي وارحمني وارزقني فانك كلما اعدت ذكر اسم الله جل وعلا في ثنايا الدعاء كلما كان ذلك ادل على كمال افتقارك للرب لله جل وعلا. وكمال خضوعك
33:53وانطراحك بين يدي الله وكمال الحاحك واظهار افتقارك اليه جل وعلا والدليل على ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اعاد اسم الله وهي اللهم انا قلت لكم ان اللهم اصلها يا الله لكن حذفت ياءها وعوض عنها الميم في اخرها ولا لا
34:11فقال اللهم باعد ثم قال اللهم نقني ثم قال اللهم ها اغسلني والادعية في هذا والادعية التي تشهد لذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا اكثر من ان
34:27تحصر فاذا يستحب للداعي ان يكرر اسم الله جل وعلا في ثنايا ادعيته مثلا تقول يا رب اغفر لي يا رب يا رب ارحمني يا رب انصرني يا رب اعزني يا رب
34:41بيهدني يا رب اجبرني يا رب عافني كررها ما ما في مشكلة هذا من باب اظهار الالحاح وكمال الخظوع والافتقار الى الله جل وعلا. ومن فوائد هذا الحديث ولعله الاخير اني اظن اني اطلت ان
34:55ان فيه الرد على جبرية وهي طائفة قد خالفت مذهب اهل السنة والجماعة في باب القدر واذا قلنا الجبرية فنعني بهم المرجئة من الاشاعرة ومن سار على منهجهم في اخراج الاعمال من دائرة الايمان. فمذهب الجبرية في القدر ان العبد لا قدرة له ولا اختيار
35:19ان الافعال لا تنسب له الا نسبة مجازية لا حقيقية فالعبد عند الجبرية كالريشة في مهب الريح اذا هبت الريح شمالا هل للريشة اختيار ان تذهب جنوبا ها ولا لا؟ وكالميت بين يدي مغسله
35:37فكما ان الريشة لاختيار لها والميت لا اختيار له في الجنب الذي ينقلب عليه وانما يرجع الى اختيار مغسله كذلك العبد في مجال الاقدار لا تصريف له ابدا. وانما الامر كله بيد الله جل وعلا. فلا اختيار للعبد
35:54ولا قدرة ولا ارادة له مطلقا. وهذا مذهب باطل. طيب ما الذي يبطله من هذا الحديث نسبة الخطايا للنبي صلى الله عليه وسلم هذي نسبة اقتراف وفعل فهذا دليل على ان العبد ان الفعل ينسب الى العبد حقيقة لا مجاز
36:11كذا ولا لا؟ لانه قال نقني من خطاياي نقني من اغسلني من خطاياي باعد بيني وبين خطاياي فنسبة الافعال فهذا فيه نسبة الفعل الى العبد نسبة حقيقية ففيه الرد على المرجئة لان الخطايا هنا منسوبة للنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
36:29وسلم مما يدل على ان العبد له قدرة وارادة على فعله وقابلهم في ذلك طائفة اخرى يقال لهم ال قدرية واذا قلنا القدرية في باب القدر فنعني بهم المعتزلة وهم يزعمون ان العبد له القدرة استقلالية عن قدرة الله وله الاختيار الاستقلالي عن اختيار الله وله الارادة الكاملة المستقلة
36:57الا استقلالا كاملا عن ارادة الله جل وعلا سبحان الله عكس ذوليك هذوليك سلبوه مطلق القدرة القدرة والاختيار وهؤلاء اعطوه القدرة المطلقة والاختيار المطلق المطلق لما قال الجبرية ان العبد لا قدرة له ولا اختيار
37:19لما لما قالوا ان العبد لا قدرة له والاختيار قالوا حتى ننزه الله عن صفة الظلم المسألة كبيرة قالوا حتى ننزه الله عن صفة الظلم. قالوا كيف قالوا لاننا لو قلنا ان ان كل شيء يفعله العبد
37:38مقدر ومكتوب انتبه وهذا هو الحق ولا لا؟ كل شيء يفعله العبد مقدر ومكتوب مكتوب فمن جملة ما قدر عليه تلك المعاصي التي يفعلها العبد فكيف يكون تكون تلك المعاصي قد كتبت عليه واريدت منه ثم
37:56يعذب عليها فاذا نقول تلك المعاصي وان صدرت من العبد فان صدورها ليس حقيقيا وانما مجازف العبد يذهب لها مقهورا لا قدرة له ولا اختيار يعني يزني مقهورا مكرها ويسرق مقهورا مكرها
38:11القدر هو الذي يدفعه له لها دفعة لا قدرة له ولا اختيار يعني السارق يطق على المسروق من يقول والله انا يا اخي دافع عن القدر دفعني انا اسرق منك والله انا ما ودي بس انا لا قدرة لي
38:24ها ولا اختيار وهذا مذهب باطل كل البطلان وقد بينت بطلانه في موضع اخر. القدرية ما الذي جعلهم يقولون ان العبد هو مستقل بفعله واختياره؟ نفس الحجة حتى ينزه الله عن الظلم
38:38سبحان الله ولكنهم اخطأوا في طريق التنزيل كيف طيب هذولي؟ قالوا لاننا لو قلنا ان العبد يفعل هذا الامر تقديرا من الله فاذا كيف يعذبه عليها وقد ارادها منه ما العمل؟ هذوليك رأوا ان العمل سلب العبد قدرته. وهؤلاء رأوا ان الحل
39:02نسبة هذا الفعل الى العبد وان الله ما اراده منه ولا قدره عليه ولا فكلا الطائفتين ضال. طيب ما الحق في هذه الحق في ذلك اننا ننظر الى الافعال الصادرة من العباد
39:17حسنة كانت او سيئة بمنظارين بمنظار كونها مقدرة ومخلوقة وبمنظار كونها مكتسبة ومقترفة ففعل العبد خلقا وايجادا ينسب الى من؟ الى الله واقترافا واكتسابا ينسب الى من العبد فاذا عذبه الله يوم القيامة على فعله فلا يعذبه بالاعتبار الاول انها انها خلق من الله وانما يعذبه على
39:46اكتسابه واقترافه لهذه لهذه الافعال السيئة. فاذا قيل لك هل فعل الله ينسب الى هل عفو؟ استغفر الله. هل فعل العباد ينسب الى الله؟ ام الى قل هو ينسب الى الله تقديرا وخلقا
40:07وينسب الى العبد تحصيلا وكسبا فمثلا ينسب الى الله تقديرا وخلقا كقول الله جل وعلا وما رميت اذ رميت ولكن الله ها رمى مع ان الذي باشر رمية من الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا في حنين
40:28لما رماهم النبي صلى الله عليه وسلم لما رماهم النبي صلى الله عليه وسلم بكف من تراب اصابت كل وجوه القوم اي نعم اصابت كل وجوه القوم وقال شاءت الوجوه
40:41الله يقول وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى فهذه حجة كبيرة للصوفية او للحلولية الذين يزعمون ان الله حالهم في ذات النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جوابها في مكان اخر. الشاهد انه قال وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى
40:58شف ايش قال الله؟ قال وما رميت فنفى الرمي ثم قال اذ رميت اثبت له الرمي اذا وش الرمي المنفي وش الرمي في الرمي المثبت قال انت رميت تحصيلا واكتسابا انت رميت بمعنى فعلت الرمي. لكن الاصابة في وجوه القوم ووقوع كل ووقوع هذا التراب في
41:21بعين كل واحد منهم حتى انقلبت دفة المعركة من الهزيمة الى النصر بسبب تلك الرمية ليست من فعلك يا محمد وانما هي من فعل الله وخلقه وايجاده. واضح يا جماعة؟ فاذا الرمي صدر من النبي تحصيلا واكتسابا
41:37ومن الله خلقا وايجادا بهذا المذهب نكون قد توسطنا بين المذهبين الضالين في هذا الباب العويص اذا لم يؤخذ على مقتضى قواعد اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى والله اعلم
41:55في احد عنده سؤال في هذا نعم يعني قصدك ما حكم الدعاء بها ولا حكم السجع فيها لعلى كل حال الصلاة هي محل الدعاء هذا هذا هذه هي القاعدة العامة
42:22طيب فان قلت وما دليل هذه القاعدة؟ اقول دليلها جمل من الاحاديث في صحيح الامام مسلم من حديث ابن عباس قال فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود ها فاجتهدوا في الدعاء فاطلق ذلك الدعاء ولم يخصصه بدعاء دون دعاء
42:40هذه القاعدة العامة اصبر شوي وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة قال قال وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ثم قال فاكثروا الدعاء للان ماشي لكن العلماء قالوا
42:55ان موافقة النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعته في اختيار عين الدعاء في الصلاة اكمل في المتابعة يعني بمعنى ان الانسان لو دعا بغير الادعية الواردة في المكان الذي يجوز الدعاء فيه بغير الوارد هذا لا حرج في مثل التشهد
43:14اذا انتهيت من التشهد فحين اذ تتخير من الدعاء اعجبه اليك اليك فتدعو واضح يا شيخ؟ الجلسة بين السجدتين اذا انتهيت من الدعاء الواجب اللهم اغفر لي حينئذ يجوز لك ان تتخير من الدعاء بين السجدتين ما شئت ان تقول. بل ان من السنة اطالة هذا الموضع لانه موضع
43:35لانه موضع دعاء لكن العلماء مجمعون على ان موافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء هذا افضل. قالوا لماذا قالوا لعلته العلة الاولى انه اكمل في الاتباع اكمل في المتابعة
43:52انا تابعته في الامور الواجبة وفي الشروط والاركان والهيئات فمن باب تكميل متابعتي له اتابعه حتى في الامور المستحبة والمندوبة قولية كانت او فعلية الامر الثاني انه ابعد عن دخول شيء في دعائك مما لا تعلمه
44:08فان من الناس من يخترع بعض الادعية لو عرظها على طلبة العلم لوجدوا فيها خروقا وخللا قد يصل هذا الخلل الى ان خلل عقدي فبعدا عن ذلك وسدا لذريعة ذلك
44:23استحب العلماء باجماعهم ان يتفق الانسان في ادعية صلاته مع ادعية النبي صلى الله عليه وسلم. هذه مسألة المسألة الثانية في مسألة السجع اذا اختراع الدعاء ووضعه في الاماكن التي يشرع فيها الدعاء الزائد على دعاء الصلاة هذا لا حرج فيه. لكن موافقة النبي في الدعاء اولى عليه الصلاة والسلام
44:43طيب اما دعاء السجع فلا يخلو من حالتين اما ان يكون دعاء سجعيا منقولا عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فهذا لا حرج فيه الامر الثاني ان يكون سجعا متكلفا
44:58ذكاء عفوا اذا كان سجعا متكلفا فحينئذ هذا هو السجع الذي وردت الادلة النهي عنه فان قلت وما الدليل النهي عنه؟ فيقول روى البخاري في صحيحه من حديث عكرمة عن ابن عباس قال ذكر الناس في كل جمعة مرة فان ابيت فمرتين
45:16هذا ما ودنا نقول ذا الحديث لكم عشان دروسنا كم؟ خمسة دروس والله ما عدنا نقول اول الحديث لكم ذكر الناس في كل جمعة مرة فان بس ذكر ترى التدريس غير الموعظة
45:26قال ذكر الناس في كل جمعة مرة فان ابيت فمرتين فان اكثرت فثلاث ولا تمل الناس هذا القرآن ولا الفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديث فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم ولكن انصت حتى اذا امروك
45:44فحدثهم وهم يشتهونه وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فاني عهدت النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لا يفعلونه وكما قال عليه الصلاة والسلام نابغة الحملة من النابغة قال سجع كسجع
45:58الكهان لما قال اتقطع يد فلانة نسيت اسمها قال ان قال اتقطع في طفل كذا وكذا؟ المهم انه صار فيه سجع في الدعاء زل من ذهن الحديث فانكر عليه وسلم وقال ذلك من من اخوان الكوهان او انه سجع كسجع
46:19الكهان. لكن هناك بعض الادعية المستوعة هل منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم كقوله والحديث كثيرة فيها ترى منها مثلا عندك حديث ابي هريرة قول النبي وسلم كان يقول عليه الصلاة والسلام في سجوده اللهم اغفر لذنبي
46:35قل له دقه وجلة علانيته وسر هذه فيها نوع سجد صحيح الامام مسلم من حديث علي ابن ابي طالب قال ثم يكون من اخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما انت
46:50اعلم بمني انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت. هذي كلها مجزوعة ولكنها منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم وانني اوصي اخواني ممن اراد ان يدعو والا يتكلف لا بسجع الدعاء ولا باختيار الفاظه ولا بكثرة اعرابه ولا بتحقيق اعرابه
47:08فانه كما قال العلماء اذا حل الاعراب ذهب الخشوع اذا اذا اذا تفكرت في الاعراب اللهم اغفر لي فانك انت الغفور لا يا شيخ هذي وش هي؟ هذي انت الغفور وهذي خبر من
47:23راحة راحة الخشوع قبل ما ينام من الخشوع لكن يدعو الانسان بما يجري على لسانه وما ينقدح في قلبه من من خيري الدنيا والاخرة بل ان فان الله لا يحتاج في استجابة الدعاء ولا في الدعاء لا الى اعراب ولا الى
47:39ولا الى سجع ولا الى تميق كلمات ولا الى كتابة الفاظ لان الله ما ينظر الى مثل هذه الالفاظ وانما ينظر الى ما يقوم في القلب من حاجات العبد. لان ما في اللسان انما يعبر عما في القلب. فلو اخطأ لسانك فالعبرة على ما في
47:56فالعبرة على ما في القلب ثم اوصي اخواني ايضا الا تتكلفوا هم الاجابة فان من تكلف هم الاجابة فقد اساء الظن بالله هو مني يا اخوان من تكلف هم الاجابة
48:15واستبطأها فانه قد اساء ظنه بربه قالوا ليه قالوا لان الله انما امرنا بشيء فجعله من افعالنا وخص نفسه بشيء فجعله من فعله فانت مطلوب ان تقوم بما هو يخصك من فعلك
48:29اسمع الى قول الله جل وعلا وقال ربكم ادعوا اذا نسب الفعل لنا يوم جت الاستجابة وش قال استجب فاذا الاستجابة من افعال الله فلا يجوز لك ان تسيء الظن بربك بانه لا يقوم بما وعد به
48:44هذا كله من سوء الظن بالله جل وعلا. ولذلك كان بعض السلف كعمر وغيره يقولون اننا لنتحمل اننا لنحمل هم الدعاء ولا نحمل هم الاجابة لان لان الذي وعد بالاجابة هو من لا يخلف الميعاد جل وعلا. لكن انت المهم تدعو انت
49:01انت قم بما امرت به واما ما كان من خصائص الله وافعاله فلا شأن فلا شأن لك به نعم سؤالك ادم ايه ايه اي نعم نعم ايه واظح واظح فاهم فهمت
49:38شف ان مقام الاستدلال يختلف عن مقام انتبهوا ما يقال في الاذاعات الصباحية لان ما يقال في الاذاعة الصباحية لا شأن له قوة الدليل ثم انتقال من الى ما هو
49:54اضعف منه قليلا ثم الى ما بعده لانه في مقام الاستدلال يطلب ان يكون اول ادلتك هو اقوى لا تستدل باظعف الادلة فيخصمك فيحجك الخصم ولذلك اذا قالوا ادلتها الكتاب والسنة لان اعظم ما يستدل به
50:13الكتاب لانه متواتر كله ولا يمكن ان يدخله التضعيف والتصحيح ثم بعد ذلك السنة لان منها ما هو متواتر ومنها ما هو احد طيب ثم بعد ذلك قالوا القياس لانه ليس دليلا ذاتيا وانما دليلا تبعيا كما شرحناه في قواعد الاصول. او يقول الاجماع ثم بعد ذلك القياس
50:32في مقام الاستدلال لابد ان نبدأ باقوى الادلة. فابتداؤنا بالقرآن دائما في مقام الاستدلال ليس بدعا من القول لانه يطلب في مقام الاستدلال ان تستدل باقوى ما وجدت واما في مقام الاذاعة الصباحية فليس ثمة حاجة في ان تبدأ بالقرآن دائما
50:51اول شي لعدم النقل والشيء الثاني لوجود هذا الحديث الذي ذكرته وجه الاستدلال منه. والامر الثالث خوف انقداح تلك في اذهان الناس انه لابد ان يبدأ به. ولذلك جعلت هذه قاعدة
51:04خير بداية لكل بداية وهذا ليس بصحيح هذا هذه مخالفة ليست هذه صحيحة. فهمت يا شيخ محمد؟ ما الذي فهمته عن غيره واضح محمد الاجماع لا لا لا هذه ترى من هذه من من زلات الاصوليين العظيمة التي نبهت عليها في مواضع من الكتب
51:37ونبه عليها شيخ الاسلام ونبه عليها كثير من اهل العلم قالوا ان هذا من مزالق الاصوليين قالوا استدل باقوى ما وجدت وهو الاجماع. لا يا اخي اعظم شيء يستدل به هو كتاب الله. لانه دليل بالذات
51:55فانت تستدل بالقرآن لانه قرآن فاذا هذا دليل ذاتي ثم بعد ذلك تستدل بالسنة لانها المصدر الثاني من مصادر التشريع وهي تستدل بها لانها سنة لكن الاجماع ما تستدل به لانه اجماع لا تستدل به لان القرآن دل على ان الاجماع حجة
52:15فاذا صار دليلا فرعيا تبعيا لدلالة القرآن عليه. لكن ما تقول والله انا استدل بالقرآن لان القرآن دل على ان القرآن حجة. لا لان القرآن في ذاته حجة ديل بالسنة لان السنة في ذاتها حجة لكن الاجماع ما نستدل به لان الاجماع في ذاته حجة لا لان القرآن دل على انه حجة ولا استدل بالقياس لان
52:37حجة بذاته لان القرآن دل على ان القياس حجة فاذا في مقام الاستدلال استدل بما يعود الاستدلال به الى ايش؟ الى الذات. هذا اقوى ما وجدت فاذا ترتيب الادلة كذا القرآن السنة الاجماع القياس
52:55هذه هي المنقول عن الصحابة رضي الله تعالى عنه ولذلك كان الصحابة اذا عرظ لهم قضاء ينظرون اولا في حكمه وين يا جماعة في القرآن فان لم يجدوه نظروا في السنة فان لم يجدوه نظروا فيما قضى به الصالحون. هكذا كان عمر وابو بكر ابو بكر وعمر وغيره
53:17وكذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قال بم تحكم؟ قال ايش؟ بكتاب الله. طبعا وهذا حديث على شهرته الا ان فيه شيء من المقال والكلام لكن بمجموع طرقه قد يصل الى درجة الاحتجاج
53:32فقال بكتاب الله قال فان لم تجد؟ قال فبسنة رسول الله. قال فان لم تجد قال فبما قضى به الصالحون؟ قال فان لم تجد قال فاجتهد رأيي ولا ال فهذا هو الذي ينبغي
53:46آآ السير عليه في ترتيب الاستدلال كيف ماشي مقبولة هذي لان لان العلماء مختلفون هل يمكن ان ينعقد الاجماع من غير دليل ولا لا بد في اجماعات الدنيا ان تكون مستندة الى دليل
54:13فيه خلاف بين اهل العلم والقول الصحيح ان كل اجماع لابد ان يكون مستندا الى دليل. فقولنا دليل آآ دليل هذه المسألة الاجماع هو في الحقيقة اه تعبير عن هذا الفرع الذي نتج عن
54:26ثبوتي الدليل ولكنك لو صبرت اجماعات العلما رحمهم الله فانه قد يخفى عليك وجه الاجماع في هذه ايش يا جماعة؟ المسألة لكننا نجزم انها لابد ان تكون مستندة الى دليل لكن ومع ذلك
54:43وهذا وهذا يدل يا شيخ عبد المجيد ان الاجماع لا يمكن ان ينعقد بذاته كالقرآن والسنة لا. وانما ينعقد بدلالة الدليل لكن لكن الاستدلال بالاية لا تستمد حجيتها من من مصدر اخر. بل هي في ذاتها حجة
54:59فالاجماع هذا ليس بحجة في ذاته وانما يستمد حجيته من استناده الى هذه الاية او الى هذا النص الذي بسببه انعقد اجماع العلماء. فالاجماع اضعف من القرآن واضعف من السنة. مقارنة
55:16الكتاب والسنة ما يجوز لك ان تقدم الاجماع على الكتاب والسنة وهذي من مزالق الاصوليين لانهم ساروا اصلا الاصوليين او او او بعض الاصوليين من اهل البدع من المعتزلة والاشاعرة وهم وهم يعني كثير من اساطين الاصول وفحول الاصول
55:35يقررون ان ان ظواهر النصوص نصوص الكتاب والسنة ان ايات الكتاب والسنة انما تفيد الظواهر لا القطع واليقين. هذا مذهبهم الفلسفي فاذا الاستدلال بظواهر النصوص عندهم ضعيف جدا فصار الاجماع عندهم
55:50اقوى فقدموه لكن لما دخل اهل السنة وميزوا الغث من السمين في المسائل التي يقررها هؤلاء رتبوا اعادوا الترتيب مرة اخرى فقالوا القرآن هو اقوى ما يستدل به فلا يجوز تقديم الاجماع عليه مطلقا
56:05ها كيف والله انت تعرف ان العبادات مبنية على التوقيف وان صفة العبادة مبنية على التوقيف وانه لا نعرف ان النبي عليه الصلاة والسلام فيما نقل عنه من صفاته من صفات صلاة الجنازة
56:23اه لحديث مالك حديث مالك وحديث ابي هريرة وحديث ابن عباس وغيره الا نقل فقط فاتحة الكتاب واما دعاء الاستفتاح فلا اعلمه ثابتا فحيث لا يعلم ثبوته فلا يقال به في صلاة
56:37الجنازة ولان مبنى صلاة الجنازة على على الاستعجال والاسراع بالميت ما استطعنا فيقتصر فيها على الوالد اجر كم بقى الاذان يعني يلاه احسنت بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
57:56غالب ما انطوى عليه هذا الحديث سوف يأتينا مفصلا في احاديث خاصة تحمل الاحكام التي يحملها ثنايا هذا الحديث فانا اذكر لكم فوائده يعني واتجاوز عن بعض الفوائد لانني سأذكرها عند احاديثها
58:12الخاصة بها واضح يا جماعة؟ حتى اذا جئت يوم من الايام تشرح لطلابك اه ما تكون تلك الفائدة قد تقدم شرحها في غير موضعها نتفق على هذا؟ طيب الكلام على هذا الحديث في جمل من المسائل المسألة الاولى هذا الحديث من جملة الاحاديث التي خرجت عن شرط المصنف
58:33ومع ذلك ادخلها في كتابه لانه رحمه الله تعالى واجل له الاجر والمثوبة وعامله بعفوه ومغفرته واعلى نزله في درجات الجنة هو وعامة علماء المسلمين من اهل السنة والجماعة اه اشترط الا يدخل في كتابه هذا كتاب العمدة الا ما اتفق عليه
58:50الشيخان وهذا الحديث من جملة ما خالف فيه شرطه ذلك ولكن كما ذكرت ان هذا الشرط شرط اغلبي لا شرط لا شرط الكلي كما بدأ كما قدمناه في اول هذا الكتاب
59:01فهذا الحديث قد انفرد باخراجه الامام مسلم ولكن لم يخرجه لم يخرجه الامام البخاري. هذه المسألة الاولى فانتبهوا لها المسألة الثانية مع ان هذا الحديث في صحيح الامام مسلم الا ان بعض اهل العلم حكموا عليه بالضعف
59:20يا ستير يا ستير مع انه في صحيح الامام مسلم الا ان بعض اهل العلم حكموا عليه بالضعف شيخ فهد حكموا عليه بالضعف قالوا ليه لماذا؟ قالوا لان هناك راويا يقال له ابو الجوزاء
59:39يروي هذا الحديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها وقد قرر بعض ائمة النقد من علماء الحديث ان هناك انقطاعا في رواية ابي الجوزاء عن عائشة فاذا الحديث هنا فيه انقطاع وقد شرحنا فيه شرح البيقونية ان من جملة الحديث الضعيف المن
59:59المنقطع ان هناك انقطاعا بين ابي الجوزاء وبين عائشة رضي الله تعالى عنها وابو الجوزاء اسمه اوس بن عبدالله الربعي رحمه الله تعالى ولكن هل هذه العلة صحيحة وهل هناك جواب عنها
1:00:18الجواب اجاب عن هذه العلة جمع من اهل العلم بان ابا الجوزاء قد وثقه كثير من اهل العلم رحمهم الله تعالى من ائمة الجرح والتعديل وقد اخرج له البخاري رحمه الله تعالى في حديث
1:00:36اه حديثا واحدا من رواية ابن عباس لابي الجوزاء ايضا مسلم في مواضع من صحيحه وكذلك اصحاب السنن رووا لابي الجوزاء فهو رجل ثقة وهو قد ادرك عائشة جزما ادرك عائشة جزما
1:00:54لانه رحمه الله توفي بعدها بكم؟ قال وقد توفي بعدها بست وعشرين سنة يعني هو ادركها جزما لانه توفي بعد وفاتها بست وعشرين سنة وعمره اكبر من ذلك فاذا دل ذلك على انه قد ادركها. فاذا تحققت في
1:01:11بابي الجوزاء معاصرة عائشة ولا لا مذهب مسلم رحمه الله تعالى ايه وكثير من علماء اهل الحديث الاكتفاء في صحة الرواية بمعاصرة الراوي بمن روى عنه. ولا يلزم ان نزيد
1:01:29على المعاصرة التأكد هل لقيه وسمع منه ولا لا الاكتفاء بالمعاصرة هذا مذهب اكثر المحدثين قالوا بما انه في عصره وقد لقيه فان هذا كاف. لكن كونه سمع منه او ما سمع منه هذا شرط لمن اراد ان يكون حديثه من اصح انواع الحديث
1:01:52ولذلك فاق البخاري في احاديثه صحة على احاديث مسلم. لان البخاري لا يكتفي بالمعاصرة ولا باللقاء فقط بل يشترط شرطا زائدا وهو ان يثبت عند البخاري سماع الراوي ممن يروي عنه
1:02:10انتبه لهذا ولذلك صارت احاديث البخاري اصح الاحاديث. مسلم لا يشترط السمع وانما يشترط المعاصرة مع اللقاء. المعاصرة واللقي فاذا تحققت المعاصرة واللقاء فان هذا كاف. ولذلك هذا الحديث حديث صحيح. لماذا؟ لان دعوى الانقطاع بين ابي الجوزاء
1:02:30وعائشة رضي الله تعالى عنها ليست ليس عليها دليل ليس عليها دليل بل شواهد الاحوال تدل على انه آآ على انه عاصرها وانه لقيها ايضا فهذا كاف في صحة تحديثه في تحديثه عنها. مع ان هذا الحديث ليس عزلا عن الشواهد
1:02:50متابعات لا بل له شواهد. فله شواهد كثيرة تشهد له في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين. فاذا خلاصة المسألة الثانية الكلام في صحة الحديث او ضعفه
1:03:07وقد رجحت لكم ان الحديث صحيح وان ما اعل به من الانقطاع بين ابي الجوزاء وبين عائشة ليست علة مقبولة اذ لا دليل عليها ومن فوائد هذا الحديث ايضا قولها كان
1:03:22كان لقد تقدم لنا ان القاعدة الاصولية في كان انها تفيد الدوام او الاكثرية الا بدليل ناقل عنها. فاذا قالوا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كذا وكذا فهذا دليل على ان هذا هو
1:03:36حالته الدائمة او اكثر احواله فاذا هي محمولة على الدوام او الاكثرية الا قرينة ناقلة او صارفة لكنها هنا لا تفيد الا المداومة ما تفيد الاكثرية في هذا الحديث. قالوا لماذا؟ قالوا لان المعهود من النبي وسلم في في صلاته عند جميع الواصفين انه دائما يستفتحوها بماذا
1:03:57بالتكبير والقراءة يستفتحوها باي شيء بالحمد لله رب العالمين. فاذا كان هنا لا تفيد الاكثرية على بابها الذي جرينا عليه. وانما تفيد الدوام والاستمرار لانه من المعلوم ان التكبير اي تكبيرة الاحرام والاستفتاح بالفاتحة مع قراءة الفاتحة من الاشياء التي داوم
1:04:18عليها النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ان اول ما يدخل العبد به في صلاته هو تكبيرة الاحرام وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في بيان نوع مشروعيتها مع اتفاقهم على انها مشروعة وانها اول ما يبتدأ العبد به صلاته لكن
1:04:39اختلفوا في نوع مشروعيتها فقال قوم بانها شرط من شروط صحة الصلاة وقال قوم بانها ركن والاصح ان شاء الله انها ركن من اركان الصلاة انها ركن من اركان الصلاة
1:04:53قالوا لماذا ركن من اركان الصلاة؟ قالوا لانها داخلة في ماهية الصلاة وتركيبتها طيب فان قلت وما الفرق بين الشرط والركن؟ اقول الشرط هو ما يطلب تحصيله قبل الصلاة ويطلب استمراره ودوامه الى الفراغ من الصلاة. وتكبيرة الاحرام لا يطلب تحصيلها قبل الصلاة. وانما هي داخلة في ماهية الصلاة فهي كالركوع
1:05:15السجود في الركوع ليس شرطا فالسجود والركوع ليست شروطا بل هي اركان لانها داخلة في تركيبة الصلاة. في ماهية الصلاة في صفة الصلاة. اما الوضوء فهو شرط لانه يطلب تحقيقه
1:05:29قبل الصلاة استقبال القبلة شرط لانه يطلب تحقيقه قبل الصلاة. ستر العورة شرط لانه يطلب تحقيقه قبل الصلاة. واما ما كان داخلا في ماهية الصلاة فيسمى ركنا ولا يسمى شرطا فالاصح من خلاف اهل العلم ان ان تكبيرة الاحرام
1:05:45ركن من اركان الصلاة ليست بشرط والله اعلم وفي تكبيرة الاحرام فروع الفرع الاول ما ذكرها الجواب اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في ذكر تكبيرة الاحرام فمن اهل فمن اهل العلم وهم الحنفية
1:06:04قالوا ويدخل العبد في الصلاة بكل لفظ ينبئ عن عن التعظيم كقولك الله اعظم الله اجل الله اكبر الله اقدر فهم لا يجعلون التكبير من جملة شروط تكبير الدخول في الاحرام في احرام الصلاة
1:06:25ولكن هذا القول قول ضعيف وهو اضعف وهو من اضعف الاقوال المنسوبة المقولة في هذه المسألة وحجتهم في ذلك ان الله جل وعلا قال وذكر اسم ربه فصلى فلو اننا حددنا ذكر الله هنا بالتكبير الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان ذلك فيه زيادة
1:06:45على القرآن والزيادة على القرآن نسخ عند الحنفية والسنة ما تنسخ القرآن. وان شرحنا هذه فيه تذكرون في قواعد الاصول شرحنا هذه في قواعد الاصول. القول الثاني المنقول عن عن بعض الشافعية انه يصح الاستفتاح بالله اكبر وبقولك الله الاكبر. فيصح ان تستفتح
1:07:08بها منكرة ومعرفة بالالف واللام ولكن هذا ايضا فيه نظر لان جميع الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ما ذكروا الا انه كان يستفتح الصلاة الله اكبر
1:07:23ومذهب اكثر اهل العلم هو القول الثالث وهو عدم صحة الاستفتاح بشيء الا بقولك الله اكبر لان جميع الواصفين لصلاة انما ذكروا استفتاحه بقولك الله اكبر قول النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في الصلاة وتحريم تحريمها
1:07:43التكبير فهذا هو المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قارنت هذا المنقول عنه وهو فعل بقوله صلوا كما رأيتموني اصلي انتج لك وجوب لفظة الله اكبر لا يجزئ غيره
1:08:01مقامها لا يجزئ غيرها مقامها لا يجزئ غيرها مقامها الفرع الثاني ما الحكم لو سابق المأموم الامام فيها او وافقه ما الحكم لو سابق الامام المأموم فيها او وافقه عفوا ما الحكم لو سابق المأموم فيها امامه او وافقه؟ الجواب لا تنعقد صلاة المأموم
1:08:30لا تنعقد صلاة المأموم الفرع الثالث ما حكم رفع اليدين مع تكبيرة الاحرام؟ الجواب رفع اليدين مع تكبيرة الاحرام مجمع على مشروعيته وسنيته رفع اليدين مع تكبيرة الاحرام مجمع على مشروعيته وسنيته
1:09:00فرع ما شرط صحتها ما شرط صحة التكبيرة يعني ما شرط صحة اعتداد كونها تكبيرة نقول يشترط لصحتها ان يأتي بها حال كونه قائما مع القدرة فلو انه كبر وهو
1:09:23لا يزال يقوم من الجلوس يعني مثلا اقيمت الصلاة فكبر الامام ولا يزال جالس فقام ثم قال الله اكبر قبل ان يستتم قيامه فلا تنعقدوا تكبيرة للاحرام بل لا بد ان يقولها مع كونه قد استتم
1:09:37قيامه فاذا لا تقبل منه ولا تجزئ عنه الا اذا اتى بها قائما مع مع القدرة قرع ما الحكم فيمن عجز عن النطق بها بالعربية ما الحكم فيمن عجز عن النطق بها بالعربية؟ ان تصورنا ذلك طبعا
1:09:58الجواب يجب عليه تعلمها حتى وان اخر الصلاة عن اول ووقتها لانها من جملة الاذكار التي لا يؤدى لا تؤدى الا بالعربية فان اعجزه واعياه تعلمها حتى خيف من خروج الوقت فانه يكبر
1:10:18بلسانه بترجمتها ولا حرج عليه لان قولها باللسان العربي من جملة الواجبات وقد تقرر عند العلماء ان الواجبات ايش تسقط بالعجز عنها وقد تقرر عند العلماء ان الواجبات تسقط بالعجز عنها
1:10:39ولكن يجب عليه ان يتعلمها ايضا فرع ما مناسبة افتتاح الصلاة بهذه اللفظة ما مناسبة افتتاح الصلاة بهذه اللفظة الجواب حتى يشعر نفسه ويذكرها بعظيم من سيقف بين يديه وانه الكبير الذي لا اكبر منه والعظيم الذي لا اعظم منه
1:11:03وان كل شيء سواه انما هو صغير حقير لا يقوم له شيء فهذا فيه تذكير للقلب بان من ستقف بين يديه ومن ستخاطبه الان ليس ثمة شيء من الدنيا في الدنيا اكبر منه ولا اعظم منه
1:11:18ولا اجل منه ولا اقدس منه جل وعلا فاذا هذا فيه حماية للقلب على الانصراف لشهوات الدنيا وملذاتها والتفاته الى حطامها من ها هنا وهناك فان العبد اذا علم ان ان من اسماء ربه الكبير وان من صفاته
1:11:37الكبر وانه اكبر من كل شيء واستشعر كبر الله جل وعلا على كل شيء وعظمته على كل شيء كان ذلك المعنى حاضرا في قلبه فانه لا يمكن ابدا ان ينصرف قلبه الى
1:11:53هنات الدنيا وشهواتها وهيشاتها ولا لا يا جماعة فاذا المناسبة في افتتاح الصلاة بهذه اللفظة لان الصلاة لا مبنية على الخشوع والخضوع وحضور القلب فالقلب لا يمكن ان يكون خاشعا حاضرا
1:12:09متدبرا متأملا الا اذا الا اذا غفل عن شهوات الدنيا وملذاتها وذلك يكون بتذكيره دائما بين الفينة والاخرى في كل افعال الصلاة انك الان تعبد من هو اكبر شيء وتسأل اكبر شيء
1:12:28ولذلك صار التكبير في كل تنقلات الصلاة الا في الرفع من الركوع واضح يا جماعة ولا لا كل تنقلات الصلاة الا في الرفع من الركوع كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة
1:12:42طيب ومن مسائل العامة في هذا الحديث وهي المسألة الخامسة الافعال التي نقلتها عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كلها افعال واجبة
1:12:59كلها افعال واجبة بل هي من جملة الاركان التي يستدل العلماء بهذا الحديث على ركنيتها يعني يجعلون هذا الحديث عمدة في معرفة اركان الصلاة كما يجعلنا حديث المسيء صلاته ايضا عمدة في معرفة اركان الصلاة
1:13:18فحديث عائشة وحديث المسيء صلاته هذه من جملة العمد التي تعرف بها اركان الصلاة فان قلت طيب عائشة انما نقلت لنا فعل النبي صلى الله عليه وسلم والافعال لا تفيد الاستحباب فضلا عن الوجوب فضلا عن كونها اركانا
1:13:36فكيف يستدل العلماء بهذه الافعال على ركنيتها؟ الجواب نحن لا ننظر الى الافعال مجردة عن الاقوال المقرونة بها بل ننظر اليها مع قوله جل وعلا اقيموا الصلاة وهذا امر قولي يفيد الوجوب وننظر اليها يا مقرونة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم
1:13:55فصلوا كما رأيتموني اصلي فاذا الفعل كما تقرر عند العلماء الافعال تفيد الوجوب اذا اقترنت بقول يفيد الوجوب فانتبه لهذا ومن فوائد هذا الحديث ايضا قولها رحمها الله رضي الله ورضي عنها
1:14:15والقراءة بالحمد لله رب العالمين استدل به ما لك ومن قال بقوله بان المشروع هو ترك دعاء الاستفتاح وهذي مسألة شرحناها سابقا ان مالك رحمه الله ومن نحى منحاه في مذهبه وقوله
1:14:37يرى انه ليس من السنة ان يستفتح الانسان في الصلاة الا بالحمد لله رب العالمين. يعني تكبر ثم تقول الحمد لله مباشرة حتى البسملة يرى الامام مالك انها لا تذكر في افتتاح
1:14:51في في قراءة الفاتحة لان عائشة تقول كان يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين هذا على قراءة الكسر في قولها والقراءة وهي الموجودة عندكم فاذا هو يستفتح الصلاة بامرين
1:15:11يستفتح الصلاة بالتكبير قراءة ايضا لكن على قراءة الفتح يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة فهذا يدل على قول الجمهور قراءة الفتح تدل على قول الجمهور وقراءة الكسر تدل على قول مالك
1:15:31كما قاله ابن دقيق العيد في الاحكام يعني ان اول شيء يفتتح به قراءته من القرآن هي الحمد لله رب العالمين. هذا لا ينافي انه يقول قبلها شيئا ليس من القرآن
1:15:44اذا الموضع موضع اجمال ولا لا ان قرأناها بالفتح دلت على دعاء الاستفتاح وان قرأناها بالكسر دلت على ترجيح قول الامام مالك. اذا الموضع موضع اجمال فنحتاج الى البيان فدلت الاحاديث الاخرى التي نقل فيها استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم بين التكبير والقراءة دلت
1:16:08دلالة بيان على ان الاستفتاح مشروع قبل قراءة الفاتحة وقد تقرر عند العلماء ان المجمل لابد وان يحمل على المبين فالنبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك بان الاستفتاح دعاء الاستفتاح من جملة سنن الصلاة
1:16:28ومندوباتها قبل قراءة الفاتحة ولئن سلمنا ان حديث عائشة فيه احتمال فان المتقرر في قواعد الراسخين في العلم الرسوخ في العلم ان الامر المحتمل يحكم على المحكمة ولا ليه يا جماعة
1:16:45فحديث عائشة يحتمل ويحتمل اذا لماذا؟ لا نحمل هذا الامر المحتمل على الامر المحكم وهو استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم ادعية الاستفتاح كما في حديث ابي هريرة وابي سعيد وغيرها
1:16:58هذا من قواعد الرسوخ في العلم انه اذا اشكل عليك امر قد بين في مكان اخر او اجمل امر قد وضح وفصل في مكان اخر انك تحمل مكان الاشكال على موضع
1:17:08الاحكام لقول الله جل وعلا ها واما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. اذا يفهم منها ان طريقة الراسخين في العلم عدم اتباع المتشابه منه بل رد المتشابه الى المحكم والمحتمل الى الصريح
1:17:27هذا هو القول الصحيح ان ان من السنة دعاء الاستفتاح وان حديث عائشة لا يدل عليه على تركه ومن فوائد هذا الحديث ايضا استدل بهذا الحديث الائمة المالكية على عدم الابتداء بالبسملة
1:17:46عند قراءة الفاتحة لانها قالت ويستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. فهل ذكرت بسم الله الرحمن الرحيم؟ الجواب ما ذكرته فاذا المالكية نظروا الى هذا الحديث فقالوا اذا يشرع في الفاتحة مباشرة من غير ذكر البسملة
1:18:03وهل يبتدأ بالبسملة او لا يبتدأ؟ هذه فيها ثلاثة اقوال عند اهل العلم رحمهم الله الائمة المالكية قالوا ما يبتدئ بالبسملة مطلقا بل يبدأ مباشرة بالحمد لله رب العالمين الشافعية عكسوا الامر
1:18:20فقالوا قولا ها بعيدا عن قول المالكية قالوا بل ان البسملة اية من ايش الفاتحة فلا بد من الاتيان بها لا سرا بل يجب ايش؟ الجهر بها يعني مو بس الاصرار الجهر به
1:18:36واما مذهب الحنابلة ومن وافقهم من اهل العلم رحم الله الجميع رحمة واسعة. فان فيه توسط وهو مشروعية البسملة الاستحباب او سنية البسملة قبل قراءة الفاتحة وسنية الاسرار بها الا اذا اقتضت المصلحة الجهر بها فيجهر في حيث يعني فيجهر بها حيث دعت المصلحة لذلك
1:18:59وهذا القول الثالث هو القول الصحيح في هذه المسألة ان شاء الله فان قلت وماذا تقول في حديث في حديث عائشة هذا انتبهوا يا جماعة ماذا تقول في حديث عائشة هذا
1:19:13يستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين نقول هو مجمل قد قد بينته الاحاديث الاخرى الواردة في ان النبي وسلم كان يستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم فان قلت طيب وكيف تفعل بالحديث الاخر وهو من اقوى ادلة المالكية. وهو في الصحيحين من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:19:36ابا بكر وعمر وفي رواية الامام مسلم وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بالحمد الصلاة بالحمد لله رب العالمين زاد الامام مسلم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخره. هذا حديث ما في كلام
1:19:53لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول قراءة ولا في اخره كيف تجيب عن هذا الجواب ان المتقرر عند العلماء ان خير ما فسرت بسنة هي السنة فعدم فقوله لا يذكرون لا يريد بها عدم اصل القول
1:20:11وانما يريد به ما بينته رواية ابن خزيمة وغيره من انهم لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم وفي وفي رواية اخرى وكانوا يسرون. فاذا قوله لا يذكرون لا بد ان يفسر بما
1:20:27بالروايات الاخرى بقوله لا يجهرون بقوله كانوا يسرون وبهذا وهذا القول الذي رجحته وهو قول الحنابلة هو القول الذي تتآلف به الادلة وتتعاضد به الاخبار ولا يشكل بعضها على بعض. فما كان مجملا رددناه الى
1:20:46وما كان محتملا رددناه الى الصريحات المحكمات وما كان ها اه وما كان يعني مطلقا رددناه الى المفسرات اه في الروايات اه في الروايات الاخرى فان قلت وهل البسملة اية من الفاتحة اصلا؟ اقول هذه مسألة خلافية بين اهل العلم ولكن ارى ان الوقت قد ازف
1:21:12ولعلنا نذكرها الدرس القادم ان شاء الله. والله اعلى واعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية