شرح عمدة الأحكام - تـابع صفة الصلاة - لفضيلة الشيخ وليد السعيدان
0:09الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس الخامس والعشرون. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى بهداه ثم اما بعد لا زلنا في بيان الاحاديث الواردة في شأن صفة
0:30صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم طيب وين وصلنا الله اعلم قال مطرف متطرف ها اي خلص انتهينا منها انا نبهنا على لو نسي شيئا من هذه التكبيرات هل يسجد للسهو
0:49الجواب فيه خلاف ايه خلاص هذا اذكره الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه وارفع درجاتهم ولنا ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. امين جزاك الله خير. عن مطرف بن عبدالله بن الشخيري قال صليت انا وعمران بن حصين خلف
1:17علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فكان اذا سجد كبر واذا رفع رأسه كبر واذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة اخذ بيد اخذ بيدي عمران بن عمران بن حسين فقال اخذا بيدي
1:34اخذ بيدي عمران ابن حسين فقال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم او قال صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. بسم الله والحمد لله الكلام على هذا الحديث قد تقدم في الحديث الذي قبله وهو في شأن تكبيرات الانتقال
1:52وقد اخذنا جملا من المسائل الطيبة التي تخص الاحاديث السابقة وهذا الحديث. ولكن يزيد هذا الحديث بجمل من المسائل. المسألة الاولى ان فيه جواز الاخذ باليدين عند التنبيه على الامور المهمة
2:07فان هذا من باب كمال رحمة الشيخ بطلابه ومن باب كمال الالفة ومن باب كمال يعني الاتصال في اخذ هذه المعلومة وقد اثبت علم النفس ان هذا من اعظم الوسائل التي يجعل المعلومة تستقر في نفس الطالب
2:23ولذلك يقول النبي صلى الله عليه يقول ابن مسعود رضي الله عنه كما في الصحيحين قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفي بين كفين كفي بين كفيه هذا من كمال الرحمة في التعليم
2:37ومن كمال الاهتمام بالطالب كذا يا اخوان وهذا الاتصال كانه كانه يغذي قلبه بهذا الاتصال بل ان فيها دليلا على كمال يعني منزلة هذا الطالب عند الشيخ وكذلك يقول ابو هريرة رضي الله عنه فيما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه علمه خمس كلمات قال فاخذ بيده فجعل يعدهن واحد اثنين
2:59من ثلاثة اربعة خمس خمس كلمات. فاذا هذا من كمال من كمال التعليم فاذا كانت المسألة مهمة او اردت الطالب ينشرح يعني قلبه يشحذ فيه يشحذ ذهنه و يسلم لك جميع
3:19احاسيسه فعليك ان تعلمه وقد امسكت بشيء من جسده فان هذا الاتصال له دوره الكبير في استقرار المعلومة في قلب الطالب. ولذلك عمران ابن حصين اخذ بيد مطرف بن عبدالله بن الشخير لما لما انتهوا من الصلاة خلف علي بن ابي طالب التفت عمران ابن حصين الى مطرف فاخذ
3:39بيديه وقال لقد ذكرني هذا بصلاة محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم الفائدة الثانية ان فيه دليلا على بيان موقف الرجلين وقد بينا ذلك سابقا بانهما يكونان خلف الامام
3:55وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في هذه المسألة والقول الصحيح ان ان المأموم اذا ان المأمومين اذا ان المأمومين اذا هددوا فانهم يكونون خلف الامام. فاذا كانوا اثنين فاكثر فانهم يكونون خلف الامام
4:11فان قلت وكيف نفعل حديث جابر في صحيح الامام مسلم رضي الله عنه قال جئت الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فقمت عن يساره فاخذ بيدي فاقامني خلفه ثم جاء جبار بن صخر فقام عن يساره
4:27فاخذ بيدينا آآ فحتى دفعنا خلفه وقال وكانوا يصلون احدهما عن يمينه والاخر عن شماله. نقول الحمد لله هذا ظاهر واضح ان ذلك كان هو موقف المأمومين آآ بالنسبة لامامهم في اول الاسلام ولكن ذلك نسخ الى
4:48اه وجوب الرجوع عن الامام فاذا الذي استقرت عليه الشريعة هو ان يقف المأمومون اذا تعددوا خلف خلف امامهم خلف امامهم. وفيه ايضا دليل على فضل علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. وعلى شدة تحريه ومتابعته في ايقاع صلاته. كما اوقعها عليه النبي صلى الله عليه وسلم
5:08لان هذه شهادة عظيمة من عمران ابن حصين لعلي ابن ابي طالب هذه شهادة كبيرة جدا من صحابي جليل لعلي ابن ابي طالب بان الصلاة التي اوقعها عليه بعينها وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه هذا فيه دليل على فضله رضي الله تعالى عنه وعلى علمه
5:27وعلى تحريه المتابعة واخر فائدة في هذا الحديث انتم لو لو حسبتم تكبيرات الانتقال المذكورة في هذا الحديث لوجدتموها تكبيرة الانتقال عند السجود وعند الرفع من السجود وعند النهوض من التشهد الاول
5:41فهي ثلاث تكبيرات ونحن قلنا سابقا ان ان السنة هي التكبير في كل خفض ورفع الا في الرفع من الركوع فيقول الانسان سمع الله لمن حمده فاقول هذا خلاف قديم قد ثبت في اول الاسلام ولكن الذي استقرت عليه الشريعة واتفقت عليه كلمة اهل العلم رحمهم الله تعالى
6:01من بعد عصر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو التكبير في كل خفض. ورفع الخلاف في ذلك قد بينته في الدرس في الدرس الماظي. نعم عن عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال
6:20ومقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. فوجدت قيامه فركعته فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء. انت اخرجتها كلها مضمومة وهي كلها مفتوحة
6:44هم اعدها مرة اخرى فوجدت فوجدت قيامه فركعته فاعتداله انت قلتها كلها مرفوعة بس انتبه لها طيب فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسريب والانصراف قريبا من السواء. اي نعم. وفي رواية البخاري دخل القيام والقعود قريبا من السواء. نعم هذا حديث جليل القدر ايضا والكلام عليه في جمل
7:15من المسائل خذوها مختصرة المسألة الاولى في هذا الحديث دليل على استحباب متابعة احوال اهل الفضل وافعالهم في العبادة حتى يتأسى الانسان بهم ويقتدي بافعالهم فان اهل العلم ادرى بالدليل واعرف الوجه الشرعي في في كيفية التعبد
7:36وهذا من باب التعليم بالفعل كما سيأتي بيانه في فائدة مستقلة ان شاء الله فاذا وفقك الله جل وعلا الى عالم من العلماء راسخ في علمه فانظر كيف صلاته وانظر كيف اه فانظر كيف يصلي وانظر كيف يرفع اصبعه
7:51وانظر كيف يهوي للسجود وانظر كيف يرفع لان هذا من باب التعليم فاذا متابعة احوال اهل الفضل في عباداتهم وفي افعالهم وفي تصرفاتهم هذا طيب جدا ولذلك كان البراء بن عازب وغيره من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم يتتبعون احواله في وضوئه في وضوءه وفي صلاته
8:11وفي حجته وفي غير ذلك. فاذا لا ينبغي للانسان او لطالب العلم ان يقتصر على ان يتعلم من شيخه بمجرد الاقوال فقط لا. بل تعلم من لشيخك اقواله وافعاله واذا اشكل عليك شيء في ذلك فعليك بمراجعته
8:29والبراء بن عازب رضي الله عنه نقل لنا صفة في قوله رمقت والرمق هو النظر الحرص والانتباه يعني الحرص والانتباه الشديد هذا دليل على انه على انه حريص على على انه كان حريصا على
8:45متابعة احوال اهل الفضل الفائدة الثانية ان فيه استحباب اعتدال افعال الصلاة ان فيه استحباب اعتدال افعال الصلاة اه ولذلك لابد وان تكون افعال الصلاة متقاربة متناسبة معتدلة بحيث اذا اطال القراءة فالمستحب له اطالة الركوع
9:11واطالة السجود واطالة القعود بين السجدتين وهكذا. واذا خفف القراءة فالمستحب له تخفيف الركوع والسجود والقعود بين السجدتين وهكذا وهذا كله طلبا لاعتدال افعال الصلاة ان تكون افعال الصلاة معتدلة متناسبة. وهذا يوضحه الفائدة الثالثة ايها الاخوان
9:31وهي ان العلماء رحمهم الله تعالى مع اجماعهم على ان هذا الحديث متفق على عفوا. مع اجماعهم على ان هذا الحديث مقبول متلقن الاعتماد والتسليم الا ان العلماء مختلفون في المراد منه
9:46وش المراد منه هل المراد ان يكون الركوع هو بعينه طول القيام حتى وان طال القيام هل المراد ان ان تكون السجدة او الجلسة بين السجدتين او او الاعتدال من الركوع
9:59ها هو بعينه بمقدار القراءة التي قرأتها طولا وقصرا يعني في التوقيت يعني مثلا اذا قرأت عشر دقائق يعني يكون ركوعك عشر دقائق وارتفاع دعك من الركوع عشر دقائق وسجودك هكذا
10:12هل هذا هو المراد من الحديث؟ هذا قال به بعض اهل العلم رحمهم الله تعالى واستدلوا على ذلك بما في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها
10:25قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل احدى عشرة ركعة يثير يسلم من كل اثنتين ثم يوتر بواحدة طبعا انتم تعرفون ان سجود النبي يسألنا ان قيامه كانت طويلا. ولا لا يا جماعة؟ قالت وكان يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ احدكم خمسين اية
10:44اية قبل ان يرفع رأسه صلى الله عليه وسلم. اذا هذا دليل على هذا التفسير وان السجود يكون مثل بمقدار بمقدار القيام. يعني كونك تسجد وانت تقرأ خمسين اية قبل ان ترفع رأسك من السجود لا جرم ان هذا سجود طويل جدا
11:02هذا قول لبعض اهل العلم ولكن هناك قول اخر هناك قول اخر وهو وهو الذي اختاره الامام ابن القيم وجمع من اهل العلم رحمهم الله وقالوا ان المراد به التناسب لا التوافق
11:18قالوا ان المراد به المناسب التناسب لا التوافق من يشرح لي التناسب لا التوافق الشيخ فهد احسنت احسنت انا احسنت هذا هو المقصود هذا هو المقصود بقولنا التناسب لا التوافق. وهذا القول هو الصحيح في تفسير هذا الحديث
12:01اه يعني واشرحه حتى يعني يتضح لكم وهو ان المراد بالتناسب يعني انه اذا وصف قيامك بانه طويل فلا بد ان تطيل في تجودي حتى يوصف السجود ايضا بانه طويل حتى وان قصر السجود في توقيته
12:16ولم يتفق في التوقيت مع القيام لكنه وصف الجميع بانهما ها بانهما طوال، واضح يا جماعة؟ وكذلك اذا اطلت في الركوع فاذا تطيل في السجود وفي الجلوس بين السجدتين وفي الاعتدال من الركوع حتى يقال
12:31انك قد اطلت فاذا المقصود هو التناسب بين هذه الاركان وذلك لاننا نجزم جزما بان النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت ذلك في الادلة الصحيحة الصريحة. كان يطيل القيام كثيرا جدا
12:46كان يطيل القيام كثيرا جدا في الصلوات ففي حديث ابي المنهال سياد بن سلامة عن ابيه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح بغلس وكان يقرأ فيها بالستين
12:59الى المئة بالستين الى المئة اية مع ان الذين نقلوا لنا صفة صلاته صلى الله عليه وسلم لم يك يعني لما لم يقولوا بان سجوده كان بمقدار هذه القراءة واضف الى هذا مع قوله صلى الله عليه وسلم من ام الناس
13:15فليخفف والمشروع في صلاة الفجر من ليلة الجمعة ان يقرأ الانسان فيها بالسجدة الف لام ميم تنزيل السجدة وهل اتى على الانسان فهل نقل لنا الواصفون لصلاته ان سجوده وركوعه واعتداله من الركوع كان هكذا؟ الجواب لا
13:32وكذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت عنه انه كان يفتتح صلاة الظهر فيذهب الذاهب الى البقيع فيقضي حاجته. ثم يرجع الى اهله فيتوضأ ثم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الاولى مما يطيل مما يطيل مما يطيل بنا فيها. يعني ما يطيل
13:52الناس فيها فهل هذا دليل على ان ركوعه وسجوده واعتداله هذا يعني يعني انه متفق مع هذه الاطالة بمعنى انه لو بدأ يركع لذهب الذاهب الى البقيع ثم قضى حاجته ثم رجع الى اهله ثم رجع ادرك النبي راكعا هل هذا مراد؟ الجواب لا وانما المراد بها التناسب. وقد حقق
14:13هذه المسألة الامام ابن القيم رحمه الله تحقيقا لا مزيد عليه في كتابين له. الكتاب الاول زاد المعاد والكتاب الثاني حاشية سنن ابي داوود وهذان الكتابان لا لا غنى لطالب العلم عنهما مطلقا انتبهوا يا جماعة
14:27بل كتب ابن القيم كلها وكتب شيخ الاسلام لكن هالكتابين على وجه الخصوص للفقهاء لا غنى لمن اراد ان يتفقه لا غنى للفقيه عنهما وهذا هو القول الذي آآ يعني الذي يتفق مع احواله صلى الله عليه وسلم. فاذا هذا القول هو الصحيح ان شاء الله
14:44وهذا القول الذي رجحه ابن القيم وتبعته في الترجيح آآ افضل من قول الامام النووي رحمه الله تعالى الذي اعتمده في شرح صحيح الامام مسلم ها؟ يقول الامام النبوي آآ ان هذا الفعل المذكور في حديث البراء بن عازب ليس على كل احوال النبي صلى الله عليه وسلم وانما كان يفعله احيانا ويتركه احيانا لان
15:07النبوي فهم من الاطالة للتوافق. لان الامام النبوي فهم من الحديث انه التوافق لا التناسب فاذا لما استقرأ احوال النبي عليه الصلاة والسلام في في الاحاديث المنقولة في قراءته وجد انها طويلة ومع ذلك قد امر بالتخفيف وقد فهم التوافق فاذا قال
15:24اذا هذه تحمل على بعض الاحوال التي كان يفعلها واما غالب احواله فانها التخفيف. وقد رووا استدل على ذلك بما رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر بقاف واقتربت ونحوها ثم كانت
15:44ذاته بعد تخفيفا. يقول اذا هذا دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل القيام والركوع بنفس القيام والسجود بنفس القيام. توقيتا وتوافقا. واحيانا يخفف ولكن على ما فهمناه من كلام ابن القيم رحمه الله وهو ان المراد التناسب يكون هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم وهو ديدنه
16:04انه كان اذا اطال القيام فانه يطيل الركوع والسجود واذا خفف القيام كان يخفف الركوع والسجود وقد تقرر عند العلماء ان الاصل في الاحاديث انها متفقة مؤتلفة لا متناقضة لا متناقضة مختلفة والجمع بين الادلة واجب واجب ما امكن. هذا هو القول الصحيح انشاء ان شاء
16:24الله تعالى بل ان العلماء رحمهم الله تعالى قالوا آآ ولعله يجينا في فائدة ايضا لعله يجينا في اخر بس ذكروني بها ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان ان فيه فيه ان تأمل افعال الفاضل والانسان خلفه في الصلاة لا يتنافى مع خشوعه ولا ينقص اجر صلاته
16:48فان الانسان وان كان مقبلا على الخشوع والخضوع والانطراح بين يدي الله جل وعلا وتأمل ما يقول ويقرأ. لكن اذا كان مع ذلك يتابع واحوال امامه ماذا يفعل وماذا يصنع فان هذا التأمل والتفكر في احوال امامه بل وحساب احوال امامه احيانا ها هذا لا
17:08مع خشوع القلب ولا مع الانطراح بين يدي الله جل وعلا. بل ان هذا من كمال الاقتداء ومن كمال التعليم من اهل الفضل فانتبهوا لهذا ومن من فوائد هذا الحديث ايضا
17:22لقد ذهب بعض اهل العلم وهم قلة لقد ذهب بعض اهل العلم وهم قلة ولله الحمد الى توهيم الراوي في قوله فوجدت قيامه فوجدت قيامه يبون يطلعون يا ابو خالد يبون يطلعون قيامه
17:39يقولون لا خلي الحديث مقتصر على ركعة فوجدت ركعته واعتداله لان هذه الاركان قريب بعضها من بعض. لكن اقحام القيام ذو القراءة الطويلة معها كأن فيه وهم من الراوي فعمدوا الى توهيم الراوي لان لانهم ما استساغوا ان يكون الركوع بقدر القيام والقيام قراءته طويلة. كما ثبتت بها الادلة. فاذا
18:02ماذا يفعلون؟ قالوا اذا الراوي وهم في ذلك. والذي ساعدهم على هذه الدعوة هي رواية في صحيح البخاري. قال فوجدت ركوعه وسجوده وجلوسه بين السجدتين ورفعه من الركوع قريبا من السواء. لم يذكر فيها
18:20لم يذكر فيها قيامه مدري انتو معي يا اخوان ولا اعيد الان الوهم في اي شيء بالقيام ولماذا لماذا قالوا ان هذا وهم لان هذه الزيادة تؤيد هذا هذه الدعوة
18:34طيب وتعقب اهل العلم هذه الدعوة تعقب اهل العلم المحققون هذه الدعوة وقالوا لا لان التوهم لان توهيم الثقة بلا برهان ولا دليل هذا خلاف الاصل لان الاصل في الثقة انه يروي الحديث كما
18:51سمع كما هو يعني كما سمعه من غير زيادة ولا نقص. فمن ادعى ان الراوي وهم في بعض الفاظ الحديث فانه مطالب بالدليل الدال على هذه الدعوة لانها خلاف الاصل وقد تقرر ان الدليل يطلب من الناقل عن الاصل لا من الثابت لا من الثابت عليه. فان قلت طيب رواية البخاري
19:11نقول نعم رواية البخاري ليس فيها القيام ولكن هذه الرواية ذكر فيها ذكر فيها القيام. والاصل المتقرر ان الزيادة من الثقة وش يجمعه؟ ان الزيادة من الثقة مقبولة والاصل المتقرر ان
19:29عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الزيادة من الثقة ان الزيادة من الثقة مقبولة فاذا هذه الدعوة مردودة وليست بصحيحة وعلى تفسير ابن القيم والذي رجحناه في هذا الدرس ها لا يكون هناك اي اشكال ولله الحمد والمنة
19:48ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على استحباب اطالة الطمأنينة في افعال الصلاة حتى يتمكن المصلي من الاتيان بالذكر الوارد فيها بكل تأودة ها وهدوء وطمأنينة وخشوع وخضوع
20:04فالصلاة ليست حلبة مسابقة ولا مصارعة ولا مسابقة زمن ولا لا يا جماعة؟ وانما الصلاة هي محل الهدوء والانطراح بين يدي لا والخضوع وكمال التفكير والتدبر وهذا لا يتأتى مع مع السرعة ابدا وانما يتأتى مع هدوء مع كمال الطمأنينة في الركوع والسجود
20:24وسائر افعال الصلاة. وهذا طبعا انتم تعرفون انه خلاف ما عليه المتلاعبون في صلاتهم. وما عليه النقارون الذين ينقرون الصلاة وكانها ثقل على قلوبهم يريدون ان يتخلصوا منه ها باي طريق
20:43ومما يذكر في هذا قصة ذكرها الشيخ محمد رحمه الله تعالى في كتابه الماتع الشرح الممتع يقول الشيخ حدثني رجل من اثق به انه دخل مسجدا يصلي فيه فكان لا يستطيع ان يتابع الامام من شدة سرعة الامام
21:03يقول ما يستطيع ان يتفق معه من شدة سرعته. يقول انتهت الصلاة وخرجت من هذا المسجد. ثم نمت. قال فرأيت اني دخلت في هذا مسجدي مرة اخرى واذا فيه اناس يرقصون
21:18واذا فيه اناس يرقصون نعم هذا رقص في الحقيقة هذه ليست هي الصلاة التي شرعها الله لنا والصلاة التي هي موصوفة بانها تنهى عن الفحشاء والمنكر وموصوفة بانها ثاني اركان الاسلام واعظم مبانيه الكبار العظام والتي عليها قوام الدين ليست هذه الصلاة التي
21:40لا يتمكن المأموم من متابعة امامه من متابعة امامه فيها. وان مما يحزن قلب المسلم المؤمن انه جعل مما ها يعاب به بعض الائمة اطالتهم في الاركان الاطالة يعني المعتدلة لكنها عند هؤلاء الفاترين الكسالى
22:03اطالة فاصبحت المساجد التي يصلي فيها الائمة النقارون تمتلئ مباشرة. لابد ان تحجز لك مكانا حتى ها حتى تدرك حتى تدرك الصلاة معهم وعندنا مسجد قريب في بعض البقاع المجاورة حولنا ها يمتلئ قبل الاذان
22:27يمتلئ قبل الاذان وصلاة التراويح فيما اظن انها تسع دقائق الى عشر الى عشر دقائق والعياذ بالله وهذا لعب في الصلاة لا يجوز الاقرار لا يجوز اقراره ولا يجوز السكوت عنه
22:43واذا دخل مثل ذلك في الصلاة فكيف تنهى عن الفحشاء والمنكر؟ وكيف يكون العبد مستلذا بعبادة ربه والانطراح بين يديه والسجود عند عتبة بابك كيف هذا فاذا هذا هذا الحديث يفيد ان الانسان
22:59ينبغي له ان يطيل مثل هذه الاركان الاطالة المعقولة المعقولة المعتدلة حتى يكون ذلك ادعى لتدبره وتأمله فيما يقول. لان الصلاة يا اخوان ليست مجرد افعال وتمشي. لا وانما هي خشوع وخضوع وانطراح بين يدي الله جل وعلا. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيها ان فيه دليلا على وجوب
23:23باقامة الصلب من الركوع والسجود ان فيه دليلا على وجوب اقامة الصلب في الركوع والسجود بل ان الدليل بل ان الادلة اثبتت ان المصلي اذا لم يقم صلبه في الركوع والسجود فان صلاته باطلة
23:45الدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود وهنا لا يقبل هل يراد بها ذهاب الاجر ولا بطلان ولا بطلان الصحة
24:05لماذا بطلان الصحة لا ايش يا ابني ما قلت لكم كذا لا شرحت القاعدة من جهة ثانية ايوة احسنت يا ابو خالد تاز انها ان هنا نفي القبول قد علق
24:26بترك شيء مأمور وهو الاعتدال من الركوع والسجود واذا علق نفي القبول ذكرته ولا ما ذكرته طيب ليش تنسون؟ لا تنسون والله راجعوا راجعوا يا جماعة فهمت يا شيخ سعيد
24:41اه وشي ايوا نتفاهم ما قلتها فهمت طيب ان نفي القبول قد يراد به نفي الصحة احيانا او نفي الثواب احيانا فاذا علق نفي القبول بترك المأمور فيراد به بطلان الفعل. واذا علق نفي القبول
25:15ها بفعل شيء من المحرمات المحظورات فيراد به ذهاب الاجر وهذي مشروعة في عدة مواضع الشاهد ان ان ان من شروط الصلاة ان من واجبات الصلاة التي لا تصح الا بها ان يقيم الانسان صلبه من الركوع والسجود
25:33تقول عائشة رضي الله عنها في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان اذا رفع رأسه من السجود لم يسجد السجدة الثانية يعني حتى يستوي جالسا
25:52بل اعظم من ذلك ان الانسان لو مات وهو لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فانه يخشى ان يموت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدا صلى الله عليه وسلم
26:05وبرهان ذلك ما في صحيح البخاري من حديث عبدالله بن شقيق قال رأى حذيفة رضي الله عنه رجلا يصلي ولا يقيم صلبه في الركوع والسجود. فلما قضى الصلاة قال له حذيفة ما صليت
26:21قال قال عبد الله بن شقيق قال واحسبه قال له ولو مت لمت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدا صلى الله عليه وسلم فليحذر من ذلك ومن فوائد هذا الحديث ايضا
26:38لقد زعم بعض الشافعية والحنفية رحمهم الله تعالى ان الاعتدال من الركوع لقد زعم بعض الشافعية والحنفية رحمهم الله تعالى ان الاعتدال من الركوع من جملة الاركان القصيرة يقولون كذا هم يقول من جملة الاركان القصيرة فهو ركن قصير ويعللون ذلك لان بقولهم
27:08بانه لم يسن فيه تكرير التسبيحات كالركوع والسجود فهم يقولون لو كان فيه التسبيح لقلنا انه من الاركان الطويلة لان الانسان له ان يسبح حتى ينتقل الركن الثاني فالركوع له ان يسبح واحدة او ثلاثا او عشرا
27:29وكذلك السجود تسبيح السجود واحدة ثلاث عشر لكن الرفع من الركوع ما في تسبيح فيقول الحنفية والشافعية لانه ركن لا يشرع فيه تسبيح فيكون من الاركان القصيرة. ولذلك تجدون بعظ الحنفية خاصة الهنود او البنقاليين او كذا
27:47ها اللي اللي تلقاه من يوم يرفع من الركوع مباشرة ماذا يفعل ها يهوي للسجود مباشرة والله يمكن ما يقول ما يمديه يقول سمع سمع الله لمن حمده. او ما يمديه يقول ربنا ولك الحمد
28:01هذا بناء منهم على هذا المذهب وهذا مذهب باطل طيب لماذا باطل لانه مذهب مبني على قياس في مصادمة النص ما قياسهم؟ قياسهم يقولون هو ركن لا يشرع فيه تسبيح فلا يشرع اطالته. كالسجود ها الركوع. لو كان في التسبيح مثل
28:23الركوع والسجود كان طولنا فاذا هذا قياس يا شيخ سلطان ولا لا والمسألة فيها نص ولا ما فيها نص وقد تقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان كل قياس صادم النص فانه باطل
28:40واظح يا جماعة ولا لا؟ فلا يجوز معارضة النصوص الصحيحة الصريحة بشيء من الاقيسة والاراء واقوال الرجال والمذاهب لان النص مقدم على كل على كل شيء طيب اين النص؟ النص هذا الحديث
28:55قال واعتداله ثم قال قريبا من السواء وفي نص اخر وهو الحديث الذي سيأتينا وهو حديث ثابت البناني عن انس انه كان اذا رفع رأسه من الركوع وثب حتى يقول القائل قد نسي. وفي رواية قد اوهم كما سيأتينا بيانه ان شاء الله. فاذا ما ذهب اليه الشافعية او بعض
29:19وبعض الحنفية ليس بصحيح في هذه المسألة بل السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم هي اطالة هي اطالة هذا الركن كما يطلب من المصلي استحبابا اطالة بقية بقية
29:35اركان بل ان السنة قد وردت باطالة زائدة في هذا الركن بخصوصه كما سيأتينا في الحديث الذي بعده. ولكن ابى الله الكمال الا له جل وعلا. والعلماء ما قالوا ذلك لانهم
29:50يردون الاحاديث الصحيحة قصدا والعياذ بالله لا ما يظن في احد من العلماء انه يريد آآ تقديم رأيه او شهوته او هواه على النصوص لا من ظن ذلك في العلماء فقد ظن خطأ ولكن هذا ينبني على ان الدليل لم
30:07يبلغهم او انه بلغهم وظنوا وجود معارظ راجح له كما ذكر ذلك في اسباب خلاف العلماء. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ومن فوائد هذا الحديث ايضا قول البراء رضي الله عنه رمقت الصلاة مع محمد
30:26مع محمد صلى الله عليه وسلم قد يسألني سائل الا يتنافى هذا مع قول الله جل وعلا اي اية لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ها يا جماعة
30:48الا يتنافى هذا مع قول الله جل وعلا لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا هم نبي نسمع الاجواء من منكم يلا ماتجبنت احسنت ما شاء الله نفس الاجابة ها ولا عندك
31:19ها لان شوف انا اشوف انه يجاوبك فوق الاحتراف المشبك الله الله عليه حنا اجابة اخرى اي نعم الجواب مثل ما ذكر الشيخ فهد وهو ان المنهي عنه هو مواجهته بدعائه باسمه المجرد
31:37كأن تواجهني مثلا وتقول يا وليد او اواجه واقول يا فهد هذا منهي عنه. لان دعائنا لان دعاءنا للنبي صلى الله عليه وسلم لابد ان يكون مبنيا على معرفة فضله وانه خاتم الانبياء والرسل وافضل الخلق عند الله جل
31:54وعلا فاذا لا نجعل دعاء النبي وسلم بيننا كدعاء بعضنا بعضا. واما اذا كان ذلك من باب الاخبار مقرونا بالصلاة والسلام عليه فانه لا حرج لا حرج فيه. ومن فوائد هذا الحديث ايضا
32:12اه مشكلة تحتاج الى حل واظن ان شاء الله حلها سوف يعني ها يكون سهلا ان شاء الله بس انه يبي لها انتباه وهي اننا قد علمنا من احوال النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته انه كان يطيل الركعة الاولى اكثر مما يطيل
32:37الثانية ولا لا يجمع؟ كما في الصحيحين من حديث ابي قتادة قال وكان يطيل في ونشوي للشيخ قالوا وكان يطيل في الاولى وكان يطول في الركعة الاولى اكثر مما يطيل في الثانية
32:54فكيف يكون حال الركوع والسجود ايها الاخوان يتناسب مع قيام الاولى ولا يتناسب مع قيام الثانية فهمتم الاشكال واضح الجواب بالله عليك فهمت السؤال يا شيخ محمد ها ماذا تقول يا شيخ محمد
33:13طبعا مثلا انت تقرأ في الركعة الاولى خمس عشرة اية تقرأ في الركعة الثانية سبع ايات او خمس او عشر ايات طيب الان سجودك وركوعك في كلا الركعتين يكون متناسبا مع طول الاولى ولا تخفيف الثانية
33:30والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اقول لكم بسيط ان شاء الله وهو سهل. كان هذا جوابك يا شيخ سلمان صح ولا لا انقدح في ذهنك ذا الجواب
33:39وهي ان كل ركوع وسجود وقيام واعتدال يتناسب مع طول ها مع طول قيام مع طول قراءة قيام هذه الركعة. فالركعة الاولى تكون ركوعها وسجودها واعتدالها متناسبا مع قراءتها. وركوع
33:58الركعة الثانية وسجودها يكون متناسبا مع ها جماعة مع قيامه وهذا يكون في صلاة الليل فيما لو جمعت الوتر في تسليم واحد فان السنة اذا جمعت ها الوتر في صليت خمسا فانك لا تجلس الا في الخامسة لما في الصحيحين من حديث
34:20عائشة رضي الله عنها واذا صليت سبعا فلا تجلس الا في السابعة. فاذا كان كل ركعة تكون اخف من الركعة التي قبلها هذا من باب السنية ما تصير مستويات ترى
34:32السنة ان ان يكون الثاني اخف من الاولى والثالثة اخف من الثانية وهكذا. كما فعله النبي وسلم في اي صلاة تذكرون في صلاة في في صلاة الكسوف يا جماعة وش يقال؟ قال فقام قياما طويلا وهو دون القيام
34:49الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول فاذا صار الركوع الثاني متناسبا متناسبا مع عطني قلم لو سمحت وفي الصحيحين وفي صحيح الامام مسلم من حديث شقيق قال دخلت على ام المؤمنين عائشة رضي الله عفوا من حديث من حديث من حديث زيد ابن خالد الجهني استغفر الله وفي صحيح الامام مسلم من حديث زيد ابن
36:00خالد الجوهني قال رمقت الصلاة لرمقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل قال فركع ركعتين خفيفتين هذا هذه ترى سنة مهجورة يا اخوان وهو افتتاح صلاة الليل بركعتين قريبتين وجرب انت
36:18والله تجد ان ما بعدها من الركعات حتى وان طال لا تجد له بقلل اشد من ثقل ما لو استفتحت بدنك بطول القيام قبل تعويده يعني مثل التسخين ما يجوز بعد استغفر الله لكن على كل حال اني انا حتى اقربها للاذهان يعني
36:36وهذه ثبتت بفعله وبامره عليه الصلاة والسلام بفعله من حديث عائشة في صحيح الامام مسلم وبامبره في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة كل هذي ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام
36:46اي نعم. قال فصليت ركعتين خفيفتين. فصلى ركعتين خفيفتين. انتبه. ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى
37:07ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم اوتر. هكذا رواه مسلم في صحيحه يعني اذا اذا قام الانسان بخمس متصلات او بسبع متصلات فليراعي في طول ركوعه وسجوده طول طول قيامه فاذا في الركعة الاولى يكون ركوعها وسجودها اطول من ركوع وسجود الركعة الثانية وركوع وسجود الركعة
37:30الثالثة يكون اطول ولا نريد اعادة الاطالة لان الظاهر بعظ الناس يمل الى فهم لكن انا اريد ان اشرح المسألة حتى يفهمها الجميع. ومن فوائد هذا الحديث ايضا اه ورد في بعض روايات الامام مسلم
37:45وقد ذكرها ايضا ابو داوود في سننه قول البراء في زيادة قال فجلسته بين التسليم والانصراف قريبا من السواء يعني ايظا هذه سنة وهي ان الانسان ينبغي له انتبه. اذا اطال في قراءته وركوعه وسجوده ان يطيل بقاءه بعد تسليمه
38:09في مصلاه وذلك حتى يأخذ جسده كما لا الراحة والاستقرار واذا خفف في قراءته وركوعه وسجوده فلا حرج عليه ان يقوم مباشرة بعد انتهاء ذكره سبحان الله! اذا يقول العلماء رحمهم الله ان هذا هذه الزيادة فيها دليل على انه صلى الله عليه وسلم كان يجلس بعد التسليم
38:33شيئا يسيرا متفقا مع طول القيام والركوع والسجود او اه او قصرها وهذا ايضا من السنن المنسية وهذا الجلوس يراد به امران يراد به اول عفوا يراد به ثلاثة امور يراد به
38:52اتساع الوقت لتكميل الاذكار بهدوء وانت ماشي لا لا سبحان الله سبحان الله سبحان الله او سبحان الله والحمد لله والله اكبر وانت ماشي لذلك اكثر الناس يخطي فيها ما يدري كم بس يقول الزود ولا النقص
39:15تقول الزود ولا النقص لا يعني قليل من يحسب يطلع وهو متأكد انه ثلاثة وثلاثين هذا قليل من الناس فلذلك قلها بهدوء قلها بهدوء هذه واحدة والامر الثاني ان يريح جسده
39:30مع طول القيام الثالث حتى يخرج النساء من المسجد واضح يا جماعة؟ طيب مش دليلي الثالث الدليل الثالث ما في صحيح الامام مسلم من حديث ام سلمة قال كان النساء اذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم قمنا
39:46وبقي النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من الرجال فاذا قام النبي وسلم قاموا فاذا قام النبي صلى الله عليه وسلم قاموا نعم المهم انه قيام التناسب والمقصود التناسب ليس التوافق. انه اطال القراءة فيطيل الجلوس
40:11حتى ولو طال جلوسه على قراءته لكن هذا يوصف بانه طويل وهذا يوصف بانه طويل اي نعم على تفسير ابن القيم ما عاد يصير فيه مشكلة ابدا نعم احد عنده سؤال في
40:24ما مضى اليوم مشينا ها لانها خلاص عليه الصلاة والسلام. قال ثابت نعم. واذا رفع رأسه يقول دائما حتى تنصب الفعل المضارع بعده هذا من نواصب الفعل المضارع دائما حتى يقولها
41:03انا متأكد انك تعرف بس تبي تختبرني برد عليك ولا لا اقول الكلام على هذا الحديث في جمل من الفوائد. الفائدة الاولى قول انس رضي الله قوله قول انس رضي الله عنه لا ال اي لا اقصر ما استطعت الى ذلك سبيلا. لا ال اي سأبذل جهدي من غير
41:23تقصير قوله ان اصلي اي في ان اصلي. قوله ان اصلي اي في ان اصلي وهذه مقدمة قالها انس رضي الله تعالى عنه وفيها نوع تزكية له لنفسه ويزكي ويزكي هذا العلم الذي عنده
41:45ولكن انتبهوا لما اقول هذه المقدمة لهذا الكلام امام روايته انما اتى بها انس رضي الله تعالى عنه ليدل السامعين على كمال تحفظه هاه في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وفي علمه بجميع احوال
42:06في جميع احوال صلاته فانما جاء به وما يأتي به من افعال الصلاة ليس من عند نفسه ولا اجتهادا منه وانما هو بعين ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعله. فاذا هذا فيه فهذا فيه حث على الطالب في اخذ هذا العلم
42:27لان منبعه المتابعة ليس مجرد الاجتهاد والاراء والاقيسة. هذا فيه وكذلك فيه ايضا تطمين قلب الطالب على تحصيل هذا العلم. وآآ يعني وانه من العلم المنقول الذي لا يدخل فيه الذي لا يدخل فيه الاجتهاد
42:44ولذلك هل يجوز للانسان ان يزكي علمه او لا يجوز؟ امام امام الناس الجواب الاصل ان الانسان لا ينبغي له ان يزكي نفسه لا نفسه ولا حسبه ولا نسبه ولا ماله ولا ايش
43:00ولا علمه الله جل وعلا فلا تزكوا انفسكم كلمة تزكوا ها يا جماعة هذا فعل ايش مضارع وكلمة لا ما هي؟ صح ولا لا؟ وش دراك انها ناهية ما فيها
43:21في شيء اي نعم ان حذف النون انه لو كانت نعم انا حذف النون لان لان هذه تحذف بعدها النون فقال لا تزكوا انفسكم فاذا هي هو فعل مضارع في سياق النفي
43:41انتبه والفعل المضارع يقول العلماء فيه انه منزل منزلة المعارف لا النكرات فاذا هي معرفة في سياق النفي مي بنكرة في سياق النفي ويقولوا الاصوليون ان المعارف في سياق النفي والنهي تفيد الاطلاق
44:04تفيد الاطلاق عكس ايش؟ النكرة في سياق النفي تفيد العموم. فاذا النكرة في سياق النفي والنفي تفيد العموم والمعرفة في سياق النفي والنهي تفيد الاطلاق. المهم فهنا يدخل فيها مطلق ما يزكي الانسان به نفسه لا يجوز
44:26لكن الا اذا اقتضت المصلحة الشرعية هذه التزكية فاذا كانت المصلحة الخالصة او الراجحة يا شيخ خطاب هي في ان يزكي الانسان علمه فحين اذ لا حرج. وعلى ذلك تسمعون بعض اهل العلم
44:41يقولون فخذ فاشدد على بيديك على هذا التحقيق الذي ذكرته فلعلك لا تجده في موضع اخر. هل هذا من باب نفخ النفس؟ الجواب لا وانما من باب تنبيه الطالب على انك مهما بحثت
44:59ان ان ان جميع ما ذكر ما ذكر في الكتب المتفرقة قد جمعته لك ها هنا بزيادة تحقيق وزيادة تأصيل وتفصيل. فهذا لا حرج عليه. لا حرج على الانسان فيه. وعلى ذلك يخرج قول يوسف عليه
45:14الصلاة والسلام قال اجعلني على خزائن الارظ اني حفيظ عليم. فاذا الاصل الا يزكي الانسان نفسه الا اذا اقتضت المصلحة الشرعية خالصة او راجحة تزكية هذه التزكية فحين اذ لا حرج على الانسان. طبعا والظرورة تقدر بقدرها فلا ينبغي
45:34للانسان في حال التزكية ان يزيد وانما يعطي ها وانما يعطي المقام ما يحتاجه من التزكية صح ولا لا يا شيخ؟ يعطي المقام ما يحتاجه من التزكية فتكون الانسان يزكي علمه وهذا لا حرج عليه. يقول يقول الائمة لا يكره للانسان ان يمدح علمه
45:57اذا كان فيه مصلحة للاسلام والمسلمين لا يكره للانسان مدح علمه اذا كان في ذلك مصلحة للاسلام والمسلمين ومن فوائد هذا الحديث ايضا هذا الحديث فيه دليل على استحباب تطويل ركني الاعتدال من الركوع والاعتدال من السجود
46:21هذا الحديث فيه استحباب تطويل ركنين الاعتدال من الركوع والاعتدال من السجود على غيرهما من الاركان. يعني اعطهما حظا زائدا من الطمأنينة والثبوت او والثبات ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم
46:44يطيل هذا الركن حتى يقول من خلفه قد او قد نسي وفي رواية الامام مسلم قد اوهم قد اوهم. وهذا دليل على انه يطيله جدا. وهذه الاطالة ماذا يقول الانسان فيها
47:00ماذا يقول الانسان فيها؟ يقول فيها الذكرى المشروع فاذا فرغ من الذكر المشروع فيكرره لا حرج لا حرج عليه ان يكرره واما الجلوس بين السجدتين ففيها اذكار مشروعة وهي موضع دعاء. فاذا اعاد المشروع او زاد شيئا من الدعاء فلا حرج
47:17فلا حرج عليه. المهم ان هذه من السنن التي سيأتينا كلام لابن القيم انها من جملة ما غيرها امراء بني امية في العهد الاول بعد في عهد في العهد الاول
47:30يعني بعد عهد الصحابة او في اواخر عهد الصحابة اه هذا الحديث نقول فيه استحباب كذا تطويل ايش يا جماعة؟ ركنا الاعتدال من الركوع والسجود على غيرها من الاركان. يقول ابن دقيق
47:45رحمه الله بل هو يعني هذا الحديث نص في ذلك. فلا ينبغي العدول عنه لدليل ضعيف لا ينبغي العدول عنه لدليل ضعيف. وش يقصد ابن دقيق العيد لدليله؟ لا ينبغي العدول عنه
48:04يا سلام عليك يا سلطان تاز والله معي انت ها اي نعم يقصد انه يرد الان على الحنفية والشافعية الذين قالوا هو ركن قصير واستدلوا على ذلك باي دليل بدليل القياس فيقول ابن دقيق العيد
48:23فلا ينبغي العدول عنه يعني عن مقتضى هذا الدليل الصحيح الذي هو نص في المسألة لدليل ضعيف ذكر فيه انه ركن يا سلام على من دقيق ومن فوائد هذا الحديث ايضا
48:39وانتم تعرفون انه لا عبرة باي قول ولا رأي ولا مذهب اذا ثبتت مخالفته للمرفوع المنصوص عن عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن فوائد هذا الحديث قول ثابت فكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه
48:59يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه هذا فيه دليل على ان هذه السنة من جملة السنن ها يا جماعة المهجورة من العهد القديم من عهد انس من عهد انس يعني من اواخر عهد الصحابة
49:16وهذا فيه ايها الاخوان تنبيه على وجوب الاهتمام والحرص الزائد على على احياء السنن على احياء السنن المهجورة والتي بعد عهد الناس عنها. والتي نشأ الصغير على تركها وهرم على تركها. الكبير حتى اذا فعلت قال
49:37هذا دين جديد او يقول الناس جاءنا بشيء لا يعرف. وهذه من اساسيات طالب العلم انه يحرص على على احياء تلك السنن وقد الف في ذلك مؤلفات طيبة يعني من اخرها ما الفه الشيخ عبدالعزيز السدحان وهو من الحقيقة يعني مؤلف بديع جمع كل ما قال ما قيل
49:59وهي سماها قال السنن شبه المهجورة. عشان من باب ايش يعني من باب الانصاف لان لو قلنا السنن المهجورة فكان في ذلك ظلما لمن يحرص على تطبيقها هم قلة لكن قال ايش؟ شبه المهجورة ولا جرم ان تعبيره فيه
50:16بنوع فيه نوع انصاف وعدل لكن ايضا تعبير العلماء بان هذه سنة مهجورة لا يقصدون بها الهجر الكلي وانما يقصدون بها الهجر الاغلبي. لان المتقرر ان الحكم للكفيل الشائع لا للقليل النادر
50:32فهؤلاء اللي يحافظون عليها ما لهم حكم لكن العبرة بعموم الامة تفعلها ولا لا فاذا العبرة بالاكثر لا بالقليل فاذا كل واحد من التعبيرين له حظ ووجهة وجه من النظر
50:47وان احياء السنن من من الاشياء والافعال المحبوبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ولذلك رتب عليها الشارع اجرا عظيما ففي صحيح الامام مسلم من حديث آآ من حديث جرير بن عبدالله البجلي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من من
51:07من سن سنة في الاسلام حسنة والمراد به ايش؟ اي سنة السنة التي قد يعني لم يعمل بها الناس او ترك الناس العمل بها او وصفت بانها سنة قد مات العمل بها. من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من
51:25عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء بل ان احياء السنن المهجورة هي من الدعوة الى الهدى. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه. بل نص النبي صلى الله عليه وسلم على احياء هذه السنة بخصوصها. فقال في بعض الالفاظ
51:48من احيا سنة من سنتي قد اميتت فله اجرها واجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من من اجورهم شيء ولذلك نحن رجحنا معاشر الفقهاء ها يا جماعة انتبهوا رجح معاشر الفقهاء
52:07انه يستحب فعل العبادة الواردة على وجوه متنوعة ها على جميع وجوهها الواردة وعللوا ذلك بماذا ها من علل ذلك حتى لا تنسى السنة بكثرة الاصرار او بكثرة تطبيق صفة واحدة مع ترك الصفات المشروعة فاذا فعل شيء من هذا المتروك قال الناس
52:29هذا هذا دين جديد هذا دين جديد قالها ترى لنا بعض الاخوان يعني بعض العوام هذا دين جديد انا صليت مع ابن باز ما سواها الله يغفر له. ولا الثاني انا صليت مع فلان الشيخ ما سواها
52:44ولا منا هذا سوى وخاصة في بعظ انواع التورك استغربها بعظ بعض العوام كبار السن وكادوا يفتنون برد شيء قد ثبت في صحيح الامام مسلم. فاذا دور طالب العلم هو احياء هذه السنن بمقاله
53:00وفعاله وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. ومن فوائد هذا هذا الحديث ايضا ان فيه مشروعية التنبيه على ترك السنن ان فيه مشروعية التنبيه والانكار على ترك السنن. ولذلك يقول ثابت
53:19فكان انس يفعل شيئا لا اراكم تصنعونه هذا نوع انكار ولا لا؟ مع ان المتروك ما هو الان؟ سنة ليس فرضا ولا ركنا ولا شرطا ولا واجبا فاخذ العلماء من ذلك انه ان السنة اذا تركت على هذا الوجه حتى كادت حتى يعني بسبب تركها توصف بانها مأجورة حينئذ يجب
53:42ان ننكر على على تركها. لماذا؟ لان الان هذا ترك كامل نعم يفعلها احياء تفعل احيانا وتترك احيانا معليش. لكن ان تترك كلها ثما والله اذا جئنا نأمر الناس بها ينتدب لنا اناس ينتصبون في
53:56يقول يا يا ناس لا تلزمون الناس بالسنة لا تلزمون الناس هذي سنة وش فيها يا اخي ليش تقول للناس سووها ليش ما تسوون؟ نقول لا لا لا السلف كانوا ينكرون على بعضهم على بعضهم حتى في ترك
54:09السنن حتى في ترك السنن واني اقول لكم مقالة احفظوها يعني فيها فرق كبير جدا بين اهل زماننا والزمن السابق. بين السلف والخلف شيء عظيم جدا وهي ان السلف رحمهم الله كانوا من احرص الناس
54:28على تطبيق السنة لانها لانها سنة يعني لانها سنة فكانوا يطبقونها تعظيما لها وحرصا على نيل اجرها وثوابها. واما الخلف فانهم يحرصون على ترك السنة ويعللون تركها بانها سنة سبحان الله! انظروا كيف الفهمين بينا وبين السلف رحمهم الله
54:53فالسلف يصلون السنة لانها سنة ثابتة. والخلف يتركون السنة لانها سنة ليست بلازمة انظر كيف الزهد العظيم في هذه الاجور المترتبة على هذه على هذه السنن على هذه السنن. فنسأل الله ان يبعث العزيمة في قلوبنا والقوة في ابداننا على تطبيق ما امرنا به امر وجوب وامر
55:17احباب فاذا لا حجة لاحد في الاخلال بها دائما لكونها لكونها سنة. فانتبهوا لهذا ايها الاخوة. فاذا رأيت رجلا او طائفة قد تركوا سنة او العمل بسنة فلا جرم انك تلقي فيهم كلمة او موعظة وتذكرهم بماذا
55:36بهذه السنة وهذا فيه فائدة اخرى غير تحصيل الاجر وهي ان من عود نفسه على ترك السنة دائما فان الترك سيطول ماذا؟ الواجبات ولذلك جعل الله جل وعلا على الواجبات سياجا
55:53وهو ايش؟ السنن. ولذلك من الزم نفسه وحرص على تطبيق السنة فانه من ابعد ما يكون عن الشيطان تسويلا له في ترك الواجب. اذا لابد الشيطان ان يكسر هذا الحاجز اول او السياج اولا ثم يسول لك ترك الواجبات. فالشيطان اذا علم منك الحرص على تطبيق السنة الحرص
56:13كامل فانه يبتعد عن وسوسة عن الوسوسة لك في ترك الواجبات. لانه يائس يائس ولذلك لذلك يقول العلماء اول منازل ترك الفرائض الاستخفاف بالسنة اول منازل ترك الفرائض ان تستخف بالسنة ليس استخفاف تشريع لا استخفاف اجر استخفاف تطبيق بس
56:37نعم ولا لو في استخفاف تشريع كان ايش الانسان؟ كان هذا كفر وردة والعياذ بالله. لكنه يقول سنة امرها بسيط امرها بعدين في اخر الحديث يا شيخ سؤالك ها. بس لا تنسى سجله
56:47فاقول اقول هذا هذا سياج يمنع الانسان من ترك من ترك الفرائض من ترك الفرائض ومن فوائد هذا الحديث ولذلك لو لو رأيت من اخل بالفرائض ها لوجدت عنده اخلال كبير بماذا
57:05بالسنن ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام فيما في الحديث الا وان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه فان من وقع في المتشابهات فانه لا بد ان يقع في المحرمات ومن ترك السنن المندوبات فانه لا بد لزاما ان يترك او يهمل شيئا من الواجبات. ولذلك الفتور عندنا
57:30فتور ها في سنن وفتور وفي واجبات. اذا اذا جاء اذا فترت نفسك فليكن فتورك في دائرة التخفيف من السنن فقط. حتى تقوى عزيمتك تفعل لان النفس لها اقبال ولها ادبار. فاذا اقبلت فخذها بالعزيمة والنشاط والجد واذا ادبرت فهون على نفسك
57:51قال الامام البغوي رحمه الله تعالى في شرح السنة باب القصد في العمل ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه قال ليصلي احدكم نشاطه فاذا عجز او فتر رقد واضح يا جماعة؟ لكن اياك ان يستمر فتورك
58:08لانه اذا استمر فانه يتمدد حتى يصل الى ترك الواجبات والهلكة هي في الفتور الذي يوجب ترك شيء من الواجبات او الوقوع في شيء من المحرمات ومن فوائد هذا الحديث ايضا الحرص
58:26على التعليم بالافعال اكثر من الحرص على التعليم بالاقوال فان التعليم بالقدوة والافعال والاسوة الحسنة يؤثر في النفوس ويثبت فيها ها اكثر من استقرار او التعليم بالاقوال. فكم من اناس قد حضروا محاضرات كثيرة لكن ما تأثرت قلوبهم بمثل ما
58:51ها يا جماعة بمثل التعليم بالافعال ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على تعليم اصحابه الشريعة او بعض الشرائع بالافعال ولذلك لما جاءه اعرابي يسأله عن وقت الصلاة هل علمه بقوله ولا بفعله؟ بفعله صلى يومين
59:10اليوم الاول صلى في اوائل الاوقات واليوم الثاني صلى في اواخر الوقت فقال اين السائل؟ قال انا يا رسول الله. قال وقت صلاتكم بينما رأيتم وعلمهم الوضوء بفعله وكذلك ورث هذا الامر اصحابه رضي الله تعالى عنهم من بعده ولا ادل على هذا مثل هذا الحديث
59:30ان انس كان يصلي امامهم حتى يعلمهم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي؟ فاذا لا بد ان نحرص على التعلم بالافعال. فان التعلم بالافعال هو من التعليم بماذا
59:45بالمثال والتعليم بالمثال اوقع في النفس واثبت في الذهن والعقل والروح من التعليم بالمقام واضح ان شاء الله ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان نية تعليم الامام لمن خلفه لا يفسد عليه نية صلاته وامامته
1:00:04صح يا جماعة ولا لا نية التعليم لا تكدر صفو نية التعبد لله جل وعلا الصلاة. فكوني مثلا اصلي امام الناس تعبدا لله لكن من جملة مقاصدي في الصلاة تعليم من خلفي فهذا هذه النية لا تؤثر. ولذلك انس كان يصلي امامهم بنية التعبد لله وقضاء الفرض وابراء الذمة
1:00:26وايضا التعليم فإذا مخالطة نية التعليم معنية التعبد اختلاطهما لا يؤثر ولا ينقض بعضهما بعضا واضح يا جماعة؟ لكن لا يكن نية التعليم هي النية الاساسية الاصلية بالقصد الاول لا. وانما تكون هي النية التبعية
1:00:46التبعية واضح؟ واما النية الاولى فهي التعبد لله جل وعلا. فان قلت وهل فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الجواب نعم ففي الصحيحين من حديث سهل بن سعد قال لما وضع المنبر للنبي صلى الله عليه وسلم قام عليه فكبر وهو
1:01:04عليه ثم قرأ وهو عليه ثم ركع وهو عليه ثم رفع وهو عليه ثم نزل القهقرة حتى سجد في اصل المنبر. ثم عاد فقرأ وهو عليه وركع وهو عليه ثم نزل الى اخر الحديث وقال ثم
1:01:18ثم نزل القهقرة فسجد في اصل المنبر فلما قضى الصلاة قال انما صنعت هذا يعني الصلاة على المنبر لتأتموا بي ولتعلموا ولتعلموا صلاتي ولتعلموا صلاته. فاذا هذه النية عند طالب العلم فلا حرج. فاذا مثلا جئت في دورة المياه واردت ان تتوظأ ورأيت بجوارك انسان يعني مثلا قد يكون عنده بعظ
1:01:40اخطاء الوضوء فقل له انظر انظر كيف اتوضأ. فتوضأ امامه هذا هو وضوءك للصلاة اصلا ولكن نويت معه التعليم لكن هل نية التعليم ابتداء واستقلالا كافيا في رفع الحدث الجواب لا كافية في صحة الصلاة؟ الجواب؟ لا بل هي
1:02:00نية التعبد لله هي التي هي التي تصحح العبادات. ولذلك يقول المأمورات لا تصح الا الا بالنية. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ان حديث النفس اليسير لا يفسد الصلاة ولا يؤثر في خشوعها
1:02:17ان حديث النفس لا يعتبر مفسدا للصلاة وذلك لان من خلف انس اذا طول في اذا طول في ركني الاعتدال الاعتدال من الركوع والاعتدال من السجود قالوا يقولون ماذا ها
1:02:32قد نسي قد اوهم يعني يتكلمون مع انفسهم بهذا الكلام فدل ذلك على ان حديث النفس اذا لم يخالطه كلام او عمل فانه لا يفسد لا يفسد الصلاة. اذا ما الذي يفسد الصلاة من الكلام
1:02:47تقول الذي يفسد الصلاة من الكلام هو ما توفر فيه ثلاثة شروط الشرط الاول عفوا اربعة شروط الشرط الاول ان يكون جهرا ان يكون كلام يحمل صفة صفة الجهر وهذا الشرط يخرج لنا حديث النفس
1:03:07فحديث النفس معفو عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان الله تبارك وتعالى تعال عطنا سؤالك وانت طيب ما تبي تسمع جوابه طيب
1:03:25يقول الى ان الله تبارك وتعالى تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم طيب اذا هذا الشرط الاول ان يكون بالجهر. الشيء الثاني ان يكون المتكلم عالما بحرمته وابطاله للصلاة
1:03:47فيخرج من ذلك من تكلم بجهر وهو جاهل الحكم. وعلى ذلك ما في صحيح الامام مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي قال بين انا اصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
1:04:02اذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بابصارهم رضي الله عنه وارضاه رماني القوم بابصارهم فقلت واثكل امياه. ما شأنكم تنظرون الي فعرفت انهم يصمتونني لكني سكت
1:04:25فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم فبابي هو وامي والله ما رأيت معلما قبله ولا بعده احسن تعليما منه. فوالله ما ضربني ولا شتمني ولا كهرني ولكن قال ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
1:04:48امره بالاعادة مع وجود الكلام؟ الجواب لا. لم لانه قال اني حديث عهد بالجاهلية الشرط الثالث حتى يفسد حتى يفسد الكلام الصلاة الاختيار يعني ان يتكلم مريدا للكلام بمعنى انه لو تكلم من غير اختياره عن غير اختياره فانه لا حرج لا حرج عليه في ذلك
1:05:17آآ كالكلام الذي يعرض للانسان فيما لو سأله مثلا احد او شيء ثم تجد ان الانسان مثلا يجيب او ان الانسان آآ ربما يفجأه احد بكلام فيجيبه فهذا حصل عن غير اختيار فلا يفسد صلاته فلا يفسد صلاته. والشيء الثالث
1:05:35تذكر الذكر وضد الذكر النسيان فاذا كان الانسان قد نسي انه في صلاة ثم تكلم ها فانه لا حرج عليه في ذلك ولذلك لما سلم النبي صلى الله عليه وسلم من ركعتين قام الى خشبة معروضة في مقدم المسجد وهو لا يزال في صلاته ولا لا؟ لكنه سلم ظانا ان صلاته
1:05:56قد انتهت فلم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام الذي حصل اه هذا الكلام الذي حصل مفسدا لصلاته. فاذا توفرت هذه الشروط الاربعة فيكون هذا الكلام هو الذي يفسد الصلاة
1:06:10اه ومن فوائد هذا الحديث اهمية اقتران العلم بالعمل ومن فوائد هذا الحديث اهمية اقتران العلم بالعمل فان العلم بلا عمل لا فائدة تجنى من ورائه فظلا عن العقوبة والحجة التي قامت على صاحبها
1:06:30على صاحبه يقول العلماء رحمهم الله تعالى علم بلا عمل كشجرة بلا كشجرة بلا ثمر فثمرة العلم ونتيجته والمراد منه انما هو العمل فنحن لا نتعلم لذات العلم وانما نتعلم للعمل. فان كان العلم الذي تعلمته عقيدة فيجب عليك ان تعلم
1:06:51اعمل بها ها عفوا فيجب عليك ان تعتقدها بقلبك وتنطقها بلسانك وتعمل بمقتضياتها بجوارحك. فالعمل ركن واساس واصل في يسمى الايمان كما تقرر عند اهل السنة والجماعة خلافا للمرجئة فاذا لا يحرص الانسان على استجماع المسائل العلمية اذا كان كسولا في قرنها بالعمل. وكم من العلم الذي نحمله في قلوبنا لكن لو قارن
1:07:19باعمالنا لوجدته يصدق عليه انه لا شيء صح ولا يا جماعة؟ لا شيء هل نحن عندنا حرص على قيام الليل نحن نعلم الادلة الواردة في ذلك ونعلم فضله لكن هل عندنا الحرص الكامل؟ ان نستيقظ ولن نستيقظ في السنة احسنة
1:07:40ولا في الاسبوع مرة في الشهر مرة سنة مرة بل بعضنا عهده باخر قيام الليل انا اولكم وكلنا كلنا نقصر في هذا. عهده من رمظان الى رمظان من منا لا يعرف فضل الصدقة؟ لكن هل انت حريص ان لا تطوى صحيفة ذلك اليوم الذي الا بصدقة ولو بشيء يسير ولو بشق تمرة
1:08:03ينفعك تحجب عن وجهك النار يوم القيامة كذلك بر الوالدين وكذلك يعني سنن السنن الكثيرة التي لو اشغلنا انفسنا بالقيام بها لما وجدنا وقتا ها تقول قد فرغنا فيه ولذلك يقول الله جل وعلا فاذا فرغت
1:08:22ها فاذا فرغت فانصب فالمسلم ينتقل من عبادة الى عبادة. ايش قصد الله جل وعلا في قوله فاذا فرغت فانصب؟ يعني اذا فرغت من العبادات التي نفعها متعدي وهي الدعوة
1:08:35فانصب الى العبادة التي نفعها قاصر وهي قيام الليل والذكر والتأمل والتفكر ما في حياة المسلم فراغ ابدا ولكن نحن لعظم كسلنا وفتورنا عن طاعة الله وبعد قلوبنا عن الاستعداد للاخرة والعياذ بالله ها وقعنا في مثل ذلك
1:08:54ولذلك يأتي ابو سلمة بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى وكان كثير السؤال لابن عباس وابن عمرو فقالت له عائشة يوما يا بني اتعمل بكل ما تعلم اتعمل بكل ما تعلم؟ قال لا يا اماه
1:09:12قالت يا بني اذا لم تستكثر من حجج الله عليك ان الله بيسألك عن هذا العلم قد اودعت هذا العلم في صدرك فهل قرنته بالعمل هذي مشكلة. ولذلك يقول الراجي
1:09:28وان كان في كلامه بعظ النظر لكنه على في الاجمال صحيح. وعالم بعلمه لم يعملن معذب من قبل عباد الوثن فهو صحيح على الاجمال لكن في بعض الملاحظات اليسيرة. الشاهد ان الانسان
1:09:45ان طالب العلم يجب عليه ان يحرص الحرص الكامل ان يكون حرصه على العمل اكثر من حرصه على تحصيل المسائل العلمية فاذا اول شيء يجعل نيتك صالحة في العلم هو ان تنوي ان تتعلم
1:10:01ها لتعمل ثم بعد ذلك لتدعو اليه وترفع الجهل عن نفسك وعن غيرك هذا هو مهم ولذلك لا تحصل النجاة يوم للانسان الا اذا الشروط الاربعة في النجاة فقد ذكرها الله جل وعلا في السورة التي هي
1:10:18حجة على الناس اجمعين قال فيها الشافعي لو ما انزل الله على عباده الا هذه السورة لوسعتهم. اي سورة سورة العصر قال الله جل وعلا فيها والعصر ان الانسان لفي خسر
1:10:32انتبه الا الذين امنوا ولم يكتف الله جل وعلا بايمانهم فقط لا هذي اول صفات النجاة وعملوا الصالحات يعني قرنوا هذا العلم بالعمل ولم يكتفي الله بذلك ها وتواصوا بالحق وهو الدعوة اليه وتواصوا بالصبر وهو الصبر على ما يواجههم في سبيل تبليغه لغيرهم
1:10:53هذه هي صفات اهل النجاة واما ان يستزيد الانسان من العلم ويحفظ المتون ويحفظ المسائل ويحقق ثم ثم اذا رأيت اعماله او سافرت معه ولم تجد منه كبيرا اجتهاد في هذا
1:11:08هذا فيه قصور كبير هذا فيه قصور كبير ولا ولا اظن الانسان في ذلك يسلم من عقوبة الله يوم القيامة نسأل الله ان يعافينا واياكم. ولذلك يقول علي رضي الله عنه ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم حديثا الا عملت
1:11:25الا عملت به ما شاء الله. وحدثني ابو بكر وهو غير كذوب. حديث التوبة المعروف. استأذن ان علي كان حريصا ايش على العمل به وسألت بعض مشائخنا هل يكتب الانسان بانه عامل بالعلم اذا عمل بالحديث مرة واحدة
1:11:44فكنت اظن انه سيقول لا ففاجئني بقوله نعم لان علي رضي الله عنه يقول كان يبلغني الحديث فاعمل بهما شاء الله. يعني حتى ولو مرة واحدة. ومن حرص علي رضي الله عنه
1:12:02على العمل ان عليا لم يعمل بشريعة من الشرائع اي عفوا ان الامة لم تعمل بشريعة من الشرائع الا علي ابن ابي طالب هو الذي عمل بهذه الشريعة دون غيره. وهي ايش
1:12:17احسنت الصدقة عند مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم لانها نسخت ولم يعمل بها احد من الامة الا علي وهي من جملة مفاخره ومناقبه التي يفتخر وبها رضي الله تعالى آآ نعم التي آآ يوصف بها رضي الله تعالى عنه وارضاه
1:12:36الله يعين على العمل. الله يعين على العمل. على كل حال وان فترت شيئا يسيرا عن العمل لكن لتكن لك فترات مم تجتهد فيها ومن فوائد هذا الحديث ايضا عدم مبادرة الامام بالتسبيح حال حال وجود الوهم عندك انه نسي
1:12:54لا تبادر الايمان بالتسبيح فاننا نبتلى احيانا ببعض المأمومين. من يوم تطول شوي في تسبيح او ركوع ايش يقول؟ سبحان الله عاد تشنك ما تجاوبه تو على الله واحد اللي بيقول انت يا هاي سبحان الله
1:13:10فبعض الناس عجل في التسبيح لا ربما يكون الامام اراد تطبيق سنة او الاطالة بمقتضى دليل او اراد يعني شيئا انت لا تدري عنه فلا ينبغي لك ان تبادره بالتسبيح ولذلك من صلى وراء انس يقولون كان يطيل حتى نقول قد نسي ولكن ما كانوا يقولون
1:13:28سبحان سبحان الله فاذا لا ينبغي للمأموم ان يبادر امامه بالتسبيح اه بمجرد طلوء نسيان امامه على ذهنه وهذا وهم لان ذلك ايها الاخوان الحقيقة يوجب ماذا يوجب الاضطراب ويوجب اختلاط امر الصلاة. ومن فوائد هذا الحديث ايضا
1:13:52اه قال ابن القيم رحمه الله وهي التي وعدتكم بها. قال ابن القيم رحمه الله كما في الزاد ان تقصير هذين الركنين اي ركنين خلاص واضحة ان تقصير هذين الركنين
1:14:10مما تصرف فيه امراء بني امية في الصلاة واحدثوه فيه ثم قال كما احدثوا فيها ترك اتمام التكبير يعني التكبير ثلاث فقط ولا المعروف الخلاف القديم اللي ذكرته انه ما يكبرون اثنين وعشرين تكبيرة
1:14:34وانما كانوا يكبرون عند السجود وعند الرفع من السجود وعند القيام من الركعتين الاوليين فقط قال كما احدثوا ترك اتمام التكبير وكما احدثوا التأخير الشديد اه في العصر كانوا يأخرونها
1:14:53ولذلك في الصحيحين من حديث ابن شهاب ان عروة ابن الزبير صلى مع عمر ابن عبد العزيز على جلالة قدره لكنه وقع في هذا فاخر العصر شيئا فانكر عليه عروة
1:15:09قال وكما احدثوا غير ذلك مما يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وربي في ذلك من ربي حتى ظن انه من من السنة وقال رحمه الله ايضا وكان هديه صلى الله عليه وسلم اطالة هذا الركن
1:15:27بقدر السجود في فيها اه نعم. اه والدليل على ذلك حديث ثابت البناني عن انس. ثم ذكر الحديث ثم قال وهذه السنة قد تركها اا اكثر الناس قد تركها اكثر الناس من بعد انقراض عصر الصحابة ولهذا قال ثابت وكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه
1:15:47فاما من حكم السنة ولم يلتفت الى من خالفها فانه لا يعبأ بمن خالف هذا الهدي. نسأل الله ان يجعلني واياكم من من هؤلاء حد عنده سؤال في هذا هنا نبدأ في الحديث اللي بعده
1:16:06اعداد اي صحابة قصدك اصحاب انس ولا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اللي في الحديث هذا اصحاب انس اصحاب انس الا الا الا في رواية الامام مسلم في حديث انس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع وثب قائما حتى نقول قد اوهم
1:17:05ماشي طيب وش المشكلة فيها وهذا وهذا هو الصحيح. ولذلك قلت الاصل استواء هذا هذان الركنين. وان خص احيانا بمزيد اطالة فلا حرج مو بس فقط بس انه احيانا يفعلون فعلا قد يبطل صلاتهم لانه قد لا ينتصب احيانا من كمال الركوع
1:17:33قال بعض اهل العلم ان الواجب وسع ما اتته مدري عنها خط هذا خط سلمان ما ادري عنه في الحقيقة ما فهمت نمشيو احد عنده سؤال يا اخوان في الحديث الجديد
1:17:50كاني بالعيون تقول اقم بس اقم خلاص والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية