كتاب الصيام 6 -1 -1439
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين اما بعد انتهينا ولله الحمد من كتاب الزكاة وباب زكاة الفطر في الدروس الماضية. ونبدأ ان شاء الله في كتاب جديد من كتاب من كتاب من كتب العبادات وهو كتاب
0:26صيام والصوم في اللغة هو مطلق الامساك هو مطلق الامساك فمن امسك عن شيء فقد صام عنه ومنه قول الله عز وجل عن مريم اني نذرت للرحمن صوما ثم فسرت صومها بقولها فلن اكلم اليوم انسيا فوصفت امساكها عن
0:46ام بانه صوم ويقول الراجس العربي خيل صيام وخير وخيل غير صائمة تحت العجاج واخرى تعلك اللجوم من شدة هجومها على العدو فوصف سكوت الخيل عن الصهين بانها صائمة فمن امسك عن شيء فقد صام
1:19واما في الشرع فهو الامساك لكنه ليس من مطلق الامساك وانما امساك من شخص مخصوص عن شيء مخصوص في وقت مخصوص فاذا ايهما اوسع حقيقة الصيام اللغوية ام حقيقته الشرعية؟ ايهما اوسع؟ اللغوية. وهذا شأن التعريف اللغوي والشرعي دائما
1:42الحقائق اللغوية تأتيك مطلقة. ثم جاء الشارع الى تلك الحقائق المطلقة واضاف عليها شروطا واركان. هي بهذه الشروط والاركان الى حقيقة شرعية. فالحقائق اللغوية مطلقة والحقائق الشرعية مقيدة فهمتم؟ اذا الحقيقة الشرعية هي بعينها الحقيقة اللغوية ولكن اضيف عليها شروط وصفات وضوابط واركان
2:11مثل الصلاة في اللغة الدعاء فمن دعا فقد صلى وفي الاصطلاح ايضا هي دعاء ولكنه دعاء مقرون بتكبير بطهارة باستقبال قبلة بستر عورة بركوع بسجود فصار الدعاء بهذه الحقيقة حقيقة شرعية. فاذا جردت الحقيقة الشرعية عن هذه الاشياء رجعت الى كونها لغوية
2:36طبعا هذا خلافا لمذهب الاشاعرة الذين يقولون بان الحقائق الشرعية منقولة اصلا فلا تعلق لها باللغوي اما اهل السنة فانهم يقولون بان الحقائق الشرعية هي بعينها اللغوية لكنها بمقيدات اضافها الشارع لها. مثل الحج
2:58الحج هو مطلق القصد. فاي شيء قصدته فقد حججته حججت الى الشرقية بمعنى قصدتها هذا لغة صحيحة طيب وفي الاصطلاح ايضا هو القصد. لكنه قصد الايش اه لجهة مخصوصة ومن شخص مخصوص ولاداء شيء مخصوص
3:24وفي وقت مخصوص مخصوص مخصوص مخصوص مخصوص جعل الحج حقيقة شرعي لو الغيت هذه الاشياء رجع الى كونه لغوي فهمتم وهكذا الصيام. فالصيام في اللغة هو مطلق الامساك. واما في الاصطلاح فهو امساك ها من شخص
3:47مخصوص في زمن مخصوص وعن شيء مخصوص قولنا من شخص مخصوص هو ذلك الشخص الذي توفرت فيه شروط الصوم وانتفت موانعه كما سيأتينا بيانه ان شاء الله بقواعدهم وقولنا في زمان مخصوص هو المنصوص عليه في قوله وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
4:21هذا احد طرفي الزمان والثاني اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد افطر الصائم. هذا هو والزمان المخصوص طيب وعن شيء مخصوص؟ الاكل الشرب الحجامة الجماع وغيرها
4:41فهذه الحقيقة بهذه الضوابط تعتبر حقيقة شرعية نقرأ ان شاء الله ما تيسر من الابيات مع شيء من شرحها. نعم هذه مذكرتي هذه ليه انا المؤلف ولمذكر جزاك الله خير إنك تصدقت علي
5:05بسم الله الرحمن حابس وشهاب وذكرتي هنا من قال؟ والله ما احفظ منها الا بعض الابيات فقط الله يبارك نعم بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا ووالديه ووالدينا. الا يكون جديا دائما
5:25انا احب الدرس الا يكون جديا دائما. بعض طلبة العلم ينكر عليه وبعضهم قد يقوم من حلقته في بدايات تدريسي قد فعل آآ قلت تقوم ولا تضرب برأسك الجدار هذه طبيعتي
5:37ولن اغيرها فلا تلوموني احيانا انا اتقصد الابتسامة والفكاهة من باب ماذا من باب اللهو الذي يراد به اجماع النفوس وتهيئتها واعادة هيكلتها ونشاطها مرة اخرى نعم يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا ووالديه ووالدينا وجميع المسلمين. امين. يقول الناظم. ليش ما قلت امين
6:03ايش بيني وبينك لا تفضل يقول الناظم غفر الله له هو فرض عين بالدليل وشرطه عقل واسلام وقصد جنان قصد جنان الجنان ان شاء الله لكن قصده جناني وقصد جناني قال هو فرض عين بالدليل وقد اجمع العلماء فقد اجمع العلماء رحمهم الله تعالى على
6:27ان الصيام من جملة فرائض الدين واركانه العظام لا يصح اسلام العبد اذا لم يعتقد فرضيته بل ان الفقهاء قالوا انا فرضيته صارت من العلم المعلوم من الدين بالظرورة واجمع العلماء على ان من انكر فرضيته
6:53فانه كافر. لان عندنا قاعدة احفظوها كل من انكر الاجماع القطعي الثابت بالتواتر فقد كفر كل من انكر الاجماع القطعي وهو الذي يسميه بعض العلماء المعلوم من الدين بالظرورة فسواء قلت من انكر
7:13معلوما من الدين بالظرورة كفر او قلت من انكر الاجماع القطعي كفر فكلاهما قاعدتان تصب في حوض واحد وقد اختلف اهل العلم في من اقر بفرضيته ولكنه لم يصم استثقالا. لا جحودا لاصل الفرظي
7:35فمن اهل العلم من افتى بكفره فقال هو كافر ومن اهل العلم من قال لا يكفر ولكنه فاسق ومرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب وهذا هو الحق في هذه المسألة وانا اعطيكم قاعدة لا يكفر العبد بترك شيء من من اركان الاسلام الا الصلاة
8:01الا الصلاة واقصد بقولي ترك اي ترك الفعل لا ترك اعتقاد الفرض فمن اقر بان الصيام فرض عليه ولكنه لم يصم استثقالا للصوم وكسلا فانه على عظيم لكنه لا يخرج عن دائرة الاسلام. فان قلت ولم
8:27ولم؟ فاقول لان المتقرر عند العلماء ان من ثبت اسلام مهو بيقين فلا يجوز اخراجه عن دائرة الاسلام الا بيقين ولي فهناك دليل يدل على ان من ترك الصيام استثقالا وتكاسلا انه كافر
8:50وحيث لا دليل يدل على كفره فان الاصل بقاء اسلامه فهذا هو القول الصحيح وهو قول جماهير اهل العلم رحمهم الله تعالى فان قلت واين فرض الله عز وجل الصيام؟ اقول بالكتاب والسنة. قال الله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس
9:14وبينات من الهدى والفرقان. فمن شهد اي دخل وحل. فمن شهد منكم الشهر فليصمه وهذا امر والامر يقتضي الوجوب والادلة في ذلك كثيرة وفي حديث جبريل المشهور لما سأله ما الاسلام؟ قال ان
9:37تشهد ان لا اله الا الله الى ان قال وتصوم رمضان وفي الصحيحين من حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه قال جاء رجل من اهل نجد ثائر الرأس
9:54الله يستر عليكم يا اهل نجد ثائر الرأس بلا والله من الشمس ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول. حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام. فقال صلى الله عليه وسلم
10:10خمس صلوات في اليوم والليلة. قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تتطوع قال وصيام رمضان. قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع. وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة. قال هل علي غيرها؟ قال لا
10:28الا ان تتطوع والادلة في ذلك كثيرة شهيرة ولله الحمد. ويكفيك انعقاد الاجماع على انه من جملة اركان الاسلام ثم قال وشرطه القاعدة في ذلك تقول لا تصح العبادة الا بتوفر شروطها وانتفاء موانعها
10:52لا تصح العبادات والمعاملات ايضا. هذه قاعدة عامة. لا تصح العبادات والمعاملات الا بتوفر شروطها وانتفاء موانعها وقد قسم العلماء شروط الصوم الى قسمين الى شروط وجوب والى شروط الصحة
11:15الى شروط وجوب والى شروط صحة وقولنا شروط صحة اي تلك الشروط التي اذا فاتت فاتت صحة العبادة وقولنا شروط الوجوب اي تلك الشروط التي اذا فاتت فات وجوب العبادة لا صحتها
11:37واحيانا قد يكون الشرط الواحد شرط صحة من وجه وشرط وجوب من وجه. فما هي شروط الصوم؟ ننظر ماذا قال الناظم قال عفا الله عنه عقل وهذا اول شرط من شروط الصوم. فان قلت وهو شرط
11:57وصحة او وجوب؟ الجواب كلا الامرين. فقد اجمع العلماء على ان العقل من شروط وجوب العبادات في الذمة ومن شروط صحتها وقد اجمعوا على ان المجنون لا يصح منه تعبد ولا ذكر ولا قول ولا عمل ولا
12:18ولا ولا فسخ ولا نكاح. جميع اقواله وافعاله لغو لا يترتب عليها شيء من الاحكام حكى ذلك الاجماع ابن تيمية رحمه الله تعالى وبرهانه الاثر والنظر. اما من الاثر ففي سنن ابي داود وصححه ابن حبان. من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت
12:42قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم اي قلم التكليف والمؤاخذة عن ثلاثة وذكر منهم عن المجنون حتى يفيق او قال متى يعقل واما من النظر فلان القاعدة المتقررة عند العلماء ان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما. والعلة
13:04ومن التعبدات والامر بها هي قصد الامتثال. فما دام العبد يتصور منه ان يقصد الامتثال فالتكاليف باقية. لان العلم لا موجودة واما اذا فقد هذا التصور فان التكاليف لم يعد لبقائها داع. لان المقصود ليس هو افعال الصلاة وانما المقصود
13:26قصد امتثالك للصلاة القصد هذا اهم شيء ولذلك الله عز وجل جعل محط الابتلاء يوم القيامة هو السرائر ولا الظواهر؟ يوم تبلى سرائر اي المقاصد والنيات والمجنون لا يتصور منه ان يأتي للصلاة قاصدا امتثال امر الله. ففات مقصود التعبد الاعظم منه. فان فمع فمع
13:52مقصود التعظيم الاعظم. فلم تبقى التكاليف عليه اذ ليس عنده من التكاليف الا مجرد الصورة والله لا يريد الصورة. يريد الباطل. يريد قصد الامتثال فدل الاثر والنظر على ان المجنون لا تصح منه عبادات ولا معاملات فلو ان المجنون صام لم
14:14صحة صيامه هذا شرط انتهينا منه. ثم قال الناظم واسلام وهو الشرط الثاني. وهو الشرط الثاني فان قلت وما ظد الاسلام؟ الجواب الكفر فالاسلام شرط والكفر مانع. اي شرط للصوم والكفر مانع من صحة الصوم
14:40فان قلت وهل الاسلام شرط وجوب ام شرط صحة الجواب اخذنا في ذلك قاعدة تكررت علينا كثيرا وهي ان الاسلام للتعبدات شرط صحة لا وجوب الاسلام للتعبدات شرط صحة لا وجوب
15:04فان قلت بين لنا اكثر فاقول متى ما جاء شهر رمضان فان وجوبه يأتي في ذمة المسلم وفي ذمة الكافر على حد سواء. فالصوم واجب على مسلمين وعلى الكفار لكن المتقرر عند العلماء ان الامر بالشيء امر به وبشرط صحته
15:28ومن شرط صحة الصوم الاسلام. فيجب عليك ايها الكافر ان تسلم لتصوم. اذا فات رمظان وهو باق على كفره فهو اثم لتفويت العبادة عن وقتها بسبب عدم تحقيق شرطها قال بعضكم اشرح اكثر. فاقول خذ
15:51لو مليتوا انتوا ها ننتهي من هذا البيت وخلاص نقف ماذا قلت هذا من اول الدرس لا اقول الاسلام قلت الان هذا هو انتبهوا لو ان الوقت وقت الصلاة دخل عليك وانت جنب
16:22انتبه الان لمثالي. لو ان وقت الصلاة دخل عليك وانت جنب هل ينعقد وجوب الصلاة عليك في ذمتك او لا ينعقد؟ ينعقد. ينعقد. اذا وجود الحدث لم يمنع انعقاد الوجود
16:39فهمتم؟ طيب لو صليت وانت محدث؟ ما صحت. اذا يجب عليك ان يجب عليك الصلاة وشرط صحتها وهو الطهارة. طيب احذف كلمة جنب وحط كافر فوجود وصف الكفر لا يمنع من انعقاد وجوب الصوم
16:59لكنه مأمور بالصوم ومأمور بشرط صحة الصوم وهو الاسلام فهمتم هذا انا بسأل واحد ويا ويله يا سواد ليلة لو لم يجب لا تخاف لا تنزل راسك وراك شيخ عبد الله
17:29هل الاسلام شرط وجوب ولا شرط صحة في اي شيء شرط وجوب ولا شرط صحة الاسلام اكيد بالاولمبياد اذ في التعبدات شرط صحة لا وجوب اكيد شيخ عبد الله الاسلام
17:56الاسلام شرط صحة لا وجوب. الجواب صحيح طيب بمعنى ان العبادة تجب على الكافر اجب الجواب نعم طيب اذا تجب علي ابا اروح اصلي وانا كافر لا يصح اه الجواب ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب فيجب عليك ان تصلي وان تسلم تسلم
18:21اكيد تسليم اول ثم قال الناضل وقصد جنان وهذا هو الشرط الثالث من شروط صحة الصوم. والمقصود بقصد الجنان اي النية. فالنية شرط لصحة قوم اجماعا ونعني به ايش عزم القلب. فان قلت وما الدليل؟ فاقول الدليل على ذلك القرآن والسنة والاجماع. قال الله عز وجل وما امروا الا
18:57الا ليعبدوا الله فقط؟ لا في شيء اخر مخلصين له الدين. فاي عبادة تجردت عن الاخلاص فلا تقبل وروى الثلاثة وصححه ابن خزيمة وابن حبان. من حديث حفصة رضي الله تعالى عنها قالت قال النبي صلى الله عليه
19:18وسلم من لم يجمع الصيام من الليل فلا صيام له والجمع هنا بمعنى القصد والهم والعزيمة وفي رواية ابن ماجة لا صيام لمن لم يفرضه من الليل ولعموم حديث عمر انما الاعمال بالنيات. ولا اعلم في ذلك خلافا بين اهل العلم. بل ودل عليه النظر
19:46وهو ان عندنا قاعدة لذيذة تقول النية النية شرط لصحة المأمورات وشرط بالثواب في المتروكات سمعتموها سابقا؟ شيخ عبد الرحمن النية لا غريبة ما سمعتوها صحيح سابقا كثيرا رددناها النية شرح عفوا شرط لصحة المأمورات. فاي مأمور امرك الله
20:15به فلا يصح الا بالنية. وشرط لترتب الثواب في المتروكات اظرب لكم مثالين لهذه ومثالين لهذه المأمورات كالصلاة فالصلاة مأمور بها فلا تصح الا بالنية. ففائدة النية في باب المأمورات هو صحتها. الثاني
20:36الصيام عبادة امرت بها فلا تصح الا بالنية. فمن صام فرضا او نفلا بلا نية فلا يصح صيامه واما القسم الثاني فهو الزنا هل الزنا مأمور بفعله ولا مأمور بتركه؟ فاذا هو من باب التروك. لو ان الانسان ترك الزنا
20:58بلا نية هل يكون تركه صحيحا ولا باطلا لا اجر له. اذا النية في باب التروك لا شأن لها بقضية صحيح او باطل. لها شأن بقضية مأجور ولا غير مأجور
21:13ففائدة النية في باب التروك هو ترتب الاجر من عدمه. واما النية في باب المأمورات ففيها ايش؟ تعلق بالصحة نفسها فالذي يترك السرقة طوي طيلة حياته. لكن لم يستشعر ولا مرة واحدة انه يتركها تعبدا لله. فهذا يوم القيامة
21:35يعاقب لانه ترك وتركه صحيح ولو كان تركا بلا نية لكن هل له ثواب يوم القيامة عند الله على ترك السرقة؟ الجواب لا. لان القاعدة تقول لا ثواب الا بالنية. لا ثواب الا بالنية. فلا
21:52لا يمكن ان يرتب الشارع ثوابا على شيء الا بالنية فان قلت وهل النية شرط وجوب او شرط صحة الجواب شرط صحة بمعنى ان من لم ينوي فان ذلك لا يؤثر في انعقاد وجوب العباد. هي واجبة عليك نويت ولا ما نويت
22:18لكن انوا انوي حتى تصح بس مثل الصلاة واجبة عليك سواء توظأت ولا ما توظأت. لكن توضأ حتى تصح. فاذا النية شرط الصحة من شروط الصحة ولا تعلق لها بالوجوب. ولعلنا نكتفي بهذا القدر
22:37كم جلسنا اثنين وعشرين الف اثنين وعشرين خلاص يكفينا والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم