شرح عمدة الأحكام - شرح حديث أبي عمرو الشيباني - الشيخ وليد السعيدان
0:09الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس الثاني. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله الامين. وعلى اله واصحابه ومن
0:26جاءهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد اظن وقفنا في ابتداء شرحنا لحديث ابي آآ ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يا جماعة بدأنا في شرحه بعد بدينا نبشرها. قواعد القاعدة السماوية. بس فقط. اذا اقرأ الحديث. اقرأ حديث ابي عمرو الشيباني. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:46وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين عن ابي عمرو الشيباني واسمه سعد ابن اياس قال حدثني صاحب هذه الدار واشار بيده الى دار عبدالله ابن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله عز
1:06قال الصلاة على وقتها قلت ثم اي؟ قال بر الوالدين. قلت ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل الله. قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادا. احسنت. الحمد لله حمد الشاكرين والشكر لله شكر المعترفين
1:26مقصرين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين. واشهد ان محمدا عبده ورسوله الصادق الامين صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد. الكلام على هذا الحديث الذي سمعتموه في جمل من الفوائد
1:46المسائل المسألة الاولى راوي الحديث هو عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. ومن باب الفائدة فان عندنا اربعة من الصحابة فكلهم اسمهم عبد الله بن مسعود. اولهم عبدالله بن مسعود الهذلي. وهو الصحابي المشهور المكنى بابن ام عبد
2:06وهو راوي هذا الحديث وهو ترجمان القرآن بعد ابن عباس وهو ترجمان القرآن بعد ابن عباس رضي الله تعالى عنهما والثاني هو عبدالله بن مسعود الغفاري والثالث هو عبدالله بن مسعود الثقفي. والرابع هو عبدالله بن مسعود الفزاري
2:26وهذه من الاشياء التي ينبغي التنبه لها. وان الغالب ما يطلق عليه اسم عبد الله بن مسعود فانما يقصدون به عبد الله بن مسعود الهزلي لانه هو اشهرهم على الاطلاق في رواية الاحاديث. الفائدة الثانية قوله واشار
2:46بيده الى عبد الله بن مسعود الى بيت عبد الله بن مسعود. قال حدثني صاحب هذه الدار واشار بيده الى دار عبد الله بن مسعود. اخذ الفقهاء رحمهم الله تعالى منها ان الاشارة ان الاشارة المعينة معتمدة. اذا كانت الاشارة
3:06معينة فانها منزلة منزلة وضع اليد والكلام. ولذلك يقول العلماء رحمهم الله تعالى ان الاشارة المفهمة المعينة منزلة منزلة منزلة الكلام. يقول ابن يقول الامام ابن الملقن رحمه الله تعالى وانها يعني الاشارة
3:26تنزل منزلة منزلة الكلام اذا كانت معينة للمشار اليه مميزة له عن غيره. بل ذكر العلماء رحمهم الله تعالى ان الاشارة ربما تدل اكثر مما يدل عليه اللفظ. لان اللفظ احيانا يحتمل فاذا
3:46مثلا قلت حدثني عبد الله ابن مسعود فكم عندنا الان من عبد الله بن مسعود؟ اربعة ولكن اذا قلت حدثني صاحب هذه الدار واشرت الى دار معينة ان الاشارة حينئذ تؤدي اعظم مما يؤديه اللفظ وتعين اكثر مما يعينه مما يعينه اللفظ. مما يعينه اللفظ
4:06وقد كثر استعمال الفقهاء رحمهم الله تعالى آآ الكلام عن الاشارة في جمل من المسائل الفقهية. المسألة الاولى هل اشارة المفهمة في الصلاة تكون مبطلة لها. يعني اذا كان الانسان يصلي ثم اشار باشارة مفهمة. يريد ان يفهم غيره ممن كلمه
4:26مثلا كأن يأتيك رجل وانت تصلي ويقول لك اين الجوال؟ فتقول انظر اليه يعني كأنك كأنك قلتها انظر اليه فهذه اشارة مفهمة فهل تبطل الصلاة هذه الاشارة؟ فيه خلاف بين اهل العلم والقول الصحيح انها لا تبطل لا تبطل الصلاة. لا تبطل
4:46خلافا للمشهور من مذهب الحنابلة. وذلك لان مبطلات الصلاة توقيفية على النص. فلا يجوز ان يبطل الانسان العبادة المنعقدة الدليل الا اذا جاءنا بدليل اخر. وليس هناك دليل لا من الكتاب ولا من السنة الصحيحة ولا من الاجماع ولا من القياس الصحيح المعتبر
5:06آآ يفيد ان الاشارة تبطل الصلاة ليس هناك دليل وحيث لا دليل فالاصل عدم فالاصل عدم البطلان لان البطلان حكم شرعي والاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. ومما استخدم الفقهاء ايضا فيه الاشارة مسألة الاشارة
5:26الاخرس الذي يعجز عن الكلام. الله جل وعلا سلب منه خاصية الكلام. فاذا يقول الفقهاء الاشارة المفهمة منزلة منزلة الكلام في باب الاخرس. فاذا اشار الاخرس اشارة مفهمة علمت منه علم من
5:46منها عفوا علم منها مراده فانها حينئذ تنزل منزلة منزلة الكلام. وايضا اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في لو اشار الانسان باشارة تفهم منها يفهم منها القذف. يعني هناك بعض الاشارات في بعض الاعراف يفهم منها ها القذف. اشارة
6:06لا ندري عنها الحقيقة اه يعني المهم على كل حال هذه الاشارة في باب القذف هل هي معتمدة؟ القول الصحيح انها تنزل منزلة للفاظ والصرائح. لماذا؟ لان الانسان ربما يفسرها بغير المشهور عرفا. فالاصل براءة الذمة من اقامة
6:26عليه ولان المتقرر عند الفقهاء رحمهم الله تعالى ان كنايات القذف تفتقر الى نية. فحينئذ يستدعيه القاضي ويقول له انت اشرت بهذه الاشارة فما الذي تقصد منها؟ فان فسرها بما يقتضي القذف حددناه للقذف
6:46وان فسراها بشيء غير ذلك فاننا نقبل تفسيره وندينه فيما بينه وبين الله جل وعلا. فاذا الاشارة لها دورها الكبير في المسائل الفقهية. ويتكلم عنها الفقهاء كثيرا. والمقصود هنا ان الاشارة الى دار ابن مسعود
7:06حددت المراد اكثر من تحديد اكثر من تحديد اللفظ. الفائدة الثانية في هذا الحديث دليل على بيان الحرص الكبير الذي كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من السؤال عن احب الاعمال الى الله جل وعلا
7:26وما هذا السؤال الا ليتشبث الصحابة بهذه الاعمال وليكثروا من ايقاعها. وهذا دليل على كمال التعبد لله وعلا وكمال الاتباع وكمال المحبة لله جل وعلا. اه خلاف اهل هذا الزمان الذين يبحثون عن عن الرخص. فاننا في
7:46عم الاغلب كثير منا سواء كان عاميا او طالب علم في الاعم الاغلب لا يسألون عن العزائم وانما يسألون عن الرخص. وان نظرة سريعة الى الى اسئلة الناس في عبادة الحج لتبين لك البول الشاسع بين حال الخلف وحال السلف في مسألة الحرص على العبادات من غيرها
8:06فتجدهم يا شيخ اذا جمعت طواف الوداع مع طواف الافاضة يجزئ ولا ما يجزئ؟ هو لا يسأل عن احب الاعمال الى الله ولا افضلها ولا اكملها انما يسأل عن الرخص. طيب اذا اذا اخرنا رمي اليوم الاول مع الرمي اليوم الثاني هل هذا يجزئ ولا لا؟ اه بل ان كثيرا
8:26من الناس ربما يكون همه الاول في في نسك حجه من ابتدائه هو البحث عن هو البحث عن الرخص وهذا في حقيقتي يعني نقص كبير في في الترقي في مدارج الايمان والمحبة والتعبد. فعلى الانسان ان يقتضي
8:46النبي صلى الله عليه وسلم. فابن مسعود هنا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن افضل الاعمال حتى يتشبث بها وحتى يقوم بها وحتى يحرص على تطبيقها لانهم قوم سخروا حياتهم لله وعمروا اوقاتهم بمراظي الله جل وعلا
9:06او ما يحبه سبحانه. المسألة الرابعة من مسائل هذا الباب اعلم رحمك الله تعالى ان هذا الحديث فيه تقديم الصلاة وقد حكم عليها النبي صلى الله عليه وسلم بانها احب الاعمال الى الله. مع ان هناك احاديث اخرى تقدم الجهاد. وهناك احاديث
9:26حديث اخرى تقدم الايمان بالله ورسوله. وهناك احاديث اخرى تقدم بر الوالدين. سبحان الله. سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن وللاعمال فاختلف جوابه فاختلف جوابه فاحيانا يقدم الايمان واحيانا يقدم الحج واحيانا يقدم آآ الصلاة واحيانا
9:46ان يقدموا بر الوالدين واحيانا يقدموا الجهاد. فهل هذا تعارض في الظاهر؟ فهذا فهل هذا تعارض في الحقيقة؟ الجواب لا ليس هناك تعارض في هذا ولله الحمد والمنة. وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى كل سائل ما ما يناسبه من افضل الاعمال باعتباره
10:06هو لا باعتبار غيره. فاذا جاءه الرجل الذي يعني فيه ضعف عن الجهاد دله على بر الوالدين على الصلاة على الايمان بالله ورسوله. واذا جاءه الرجل الجلد القوي المؤثر في الجهاد دله على الجهاد. واذا جاءه الرجل
10:26فاغنى عنه في الجهاد لكثرة المجاهدين ولكن عنده ام او اب تحتاج الى بره فانه يدله على بر الوالدين وهكذا فاذا هذا ليس اختلافا في الحقيقة وانما اعطى النبي صلى الله عليه وسلم كل واحد ما يناسبه من
10:46اعمال ونزيد الامر تفصيلا وتوضيحا فنقول ان التفضيل بين العبادات ينقسم الى قسمين. تفضيل باعتبار ذات العبادة تفضيل باعتبار النظر الى السائل. يعني تفضيل باعتبار النظر الى ذات العبادة وتفضيل باعتبار المتعبد يعني فاعل العبادة
11:06فلا جرم ان افضل الاعمال باعتبار ذاتها الشهادتان الايمان التوحيد هذا هو اصل الاعمال واول الاعمال وافضل الاعمال الله جل وعلا وهو قاعدة الاعمال واسها واساسها. فلا يقدم على التوحيد لا صلاة ولا زكاة ولا بر والدين ولا جهاد
11:26ولا غير ذلك من الاعمال الصالحة. فالتوحيد هو افضل الاعمال واعظم الاعمال واكمل الاعمال واول الاعمال على الاطلاق لكن لكن ليس هذا كما ينبغي في الفتيا الذي ينبغي للمفتي اذا سئل عن افضل الاعمال لا لا يفتي السائل بافضله
11:46باعتبار النظر الى ذات العمل لا هذا قصور. وانما يفتي بافضلها باعتبار النظر الى فاعلها. او باعتبار النظر الى هنا يكون كمال الفتوى وهي السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ولذلك لو
12:06الافاقية اعتمر. فهل الافضل للافاق كثرة الطواف بالبيت او كثرة التطوع بالصلاة؟ ولما نقول ان نظرنا الى فضل العبادة باعتبار ذاتها فلا جرم ان الصلاة افضل من الطواف. لكن هل نحن نفتي الافاقية بالافضلية
12:26باعتبار النظر الى ذات العبادة؟ الجواب لا. بل نقول ان الطواف في حق هذا الرجل افضل من الصلاة. لم يا جماعة لان المتقرر عند العلماء ان العبادات التي تفوت الى بدل ها؟ عفوا العبادات التي تفوت الى غير بدل اولى بالمراعاة من
12:46العبادات التي تفوت الى بدن. فاذا فاته التطوع بالصلاة في مكة فانه سيدرك مصلحة التطوع بالصلاة في بلده. هل ستفوت هذه المصلحة الجواب لا ما تفوته. لكن لو لو فاتته مصلحة الطواف ها ورجع الى بلده يطوف على اي شيء يطوف على سيارتهم
13:06لا على بيتهم ولا في المقدمة يطوف لا ما عاد في طواف لانه لا طواف الا بالبيت الحرام. فاذا لو فاتته عبادة الطواف ستفوته مطلقا الفواكه المطلق ولكن لو فاته التطوع بالصلاة فانه سيدرك هذه المصلحة في بيته. طيب او في بلده
13:26قد يسألني سائل يقول اوليست الصلاة في المسجد الحرام بمائة الف صلاة؟ فكيف تقول انه سيدرك فضيلة التطوع في بلده القول الصحيح ان ان هذه المضاعفة حتى في النوافل التي لا جماعة لها كما قررناه في موضع اخر. طيب. ماذا كيف الجواب
13:46فالنافلة في المسجد الحرام بمئة الف والنافلة في بيته بواحدة او بعشر امثالها فقط. اذا سيفوته نقول الفوات هنا يتفاضل فانه لو فاته الطواف في المسجد الحرام ها يا جماعة. فلن يدرك ولو مطلق الفضل منه في بلده
14:06لكن ان فاته ذلك التضعيف المترتب على الصلاة النافلة في المسجد الحرام فسيدرك مطلق الفضل في ايش؟ نعم مع ان الله جل وعلا يحاسب الانسان على ما يقوم فيه نيته. انتم معي يا جماعة؟ فاذا علم الله من قلبك
14:26انك ما تركت التطوع في هذا المكان الفاضل الا لمراعاة العبادة التي ستفوت عليك مطلقا فان الله يعطيك على حسب نيتك ما لم تقم به بعملك. ولذلك يقول العلماء رحمهم الله تعالى من اجتهد وقام بما في وسعه
14:46كتب له فضلا من الله تمام سعيه. انتم معي في هذا؟ الحمد لله. واضف الى هذا ايضا اننا ان المسألة مفروضة في الافاق والافاقي في الاعم الاغلبي لا يصل الى مكة الا اذا قطع مسافة
15:06سفر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له. ها؟ كتب له من العمل ما كان يعمله صحيحا مقيما. فحتى لو فاتك التطوع والاستكثار من التطوع في مكة فاذا كان التطوع هو
15:26ديراك وديدنك فيه بلدك فان الله يكتب لك جميع ما كنت تتطوع به اذا كان السبب المانع من ترك آآ هو في تركه والسفر. فاذا الفضل عندنا قسمان فضل باعتبار النظر الى ذات العبادة
15:46وفضل باعتبار النظر الى فاعل العبادة. لو سألك سائل وقال ولو سألك سائل وقال لقد فاتتني الركعتان قبل صلاة الفجر. فهل اقضيها بعد الصلاة اذا صليت؟ ولا اؤخرها في الوقت الفاضل؟ الذي هو بعد طلوع الشمس
16:06لا تفته بافضلية العبادة باعتبار النظر الى ذاتها لا. وانما افته باعتبار النظر الى حاله. فان كنت تعلم انه كثير النسيان او او او ثقيل النوم او انه سيذهب الى دوامه وربما تصيبه او انه كثير الاشغال
16:26والصوارف فقل له الافضل في حقك انت ان تصليها الان. وان علمت منه شدة الحرص على تطبيق السنة وعلمت منه قلة الصواريخ وانه يقدم طاعة الله جل وعلا والاعمال الصالحة على على صوارف الدنيا وشهواتها وملذاتها فافته بالامر الثاني. وعلى ذلك
16:46يخرج اختلاف جواب النبي صلى الله عليه وسلم عند عند سؤاله عن افضل الاعمال. فهمتم هذه المسألة؟ فاذا اذا نظر الانسان الى مثل هذه الاحاديث فوجد الجواب فيها يختلف فلا يظنن ان الامر مضطرب او متناقض لا
17:06وانما يخرجها على قاعدة الفضل ينظر فيه الى حال المتعبد لا الى ذات العبادة. وعند قاعدتان في الفضل لابد من التنبيه عليها. وهي القاعدة الاولى تقول العبادات تتفاضل باعتبار ما يقترب
17:26بها من المصالح العبادات تتفاضل باعتبار ما يقترن بها من المصالح وهناك قاعدة متصلة اخرى متصلة بهذه القاعدة تقول ان الفاضل قد يكون في حق بعض الناس مفضولا بالعكس ان الفاضل قد يكون في حق بعض الناس مفضولا والعكس بالعكس. ايش معنى والعكس بالعكس
17:56يعني ان العبادة المفضولة في بعض حق الناس قد تكون فاضلة. واضرب لكم مثالا واحدا حتى لا نطيل في هذه المسألة وهي التنفل في البيت. النافلة. ايهما افضل؟ التنفل في البيت
18:16ام في المسجد؟ في البيت. في البيت انتوا افتيتوني الان باعتبار ايش؟ النظر الى ذات العبادة. وعلى ذلك كما في الصحيحين من حديث زيد واعلموا ان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. واقصد النافلة التي لا تشرع لها الجماعة. اي نعم
18:36لكن لكن هذا هذه العبادة الفاضلة انتبهوا اذا خلت عن المصلحة واقترنت المصلحة الفعل المفضول وهو التنفل بالمسجد فان الامر ينقلب. ويكون التنفل في البيت مفضولا والتنفل في المسجد فاضلا. لماذا؟ لان
18:56قيادات تتفاضل باعتبار اقتران المصالح وفواتها. مثاله لو ان الجماعة لا يعرفون السنة قبل الظهر او لا يعرفون كيفية السنة او كيفية صلاة النافلة فحينئذ مصلحة التعليم اقترنت بالتنفل في المسجد الان. فحينئذ يكون الفعل
19:16فاضلا. الامر الثاني اذا كان البيت مملوءا بالضجيج او مملوءا بالغناء او الصور او او ليس فيه مكان صالح التنفل لعدم جمعية القلب على الخشوع بسبب كثرة الصوارف والاطفال في في البيت لكن في المسجد يشعر ان قلبه مجتمع
19:36على الله وان اخشع ها فيتدبر اكثر مما يتدبر في التنفل في البيت. فماذا نقول؟ ما يجينا واحد فقير ظاهرين صرف جلد لا ينتقل ابدا نقول له ابدا. تنفل لو البزران يتعن قطون في رقبتك ما لك دخل. تنفل في البيت. نقول لا وانما
19:56العبادة تتفاضل باعتبار ما يقترن بها من المصالح. التطويل في الصلاة مطلوب. ولا لا؟ مطلوب لكن اذا عرظ للانسان عارض في الصلاة تتعلق المصلحة بالتخفيف فيكون التخفيف افضل. يقول عليه الصلاة والسلام اني لادخل في
20:16وانا اريد اطالتها او ان اطيلها. فاسمع بكاء الصبي شفت كيف؟ قال فاتجوز كراهية ان اشق على امه. في صلاة واحدة انقلب الفعل الفاضل الى الى مفضول قل النافلة الراتبة قبل الصلوات وبعدها. مستحبة بتأكد ولا لا؟ حتى كان بعض السلف
20:46لا يقبل الشهادة في باب التقاظي لمن عرف باهمال النافلة. هذا السلف الاوائل. اما لو ان القاضي اعتمد هذا المذهب هذا الزمان فالله المستعان. وهذا هو القول الصحيح في مسألة اخرى المهم الوتر ولا اخلها. نقول مسألتنا
21:06فهي فعل فاضل لكن اذا سافر الانسان ها صار فعلها هو الا راتبة الفجر والوتر. اذا الحال تختلف باختلاف المصالح المقترنة من عدمها. وهذا باب واسع انا ذكرت لكم يا اخواني في في مناسبات كثيرة قاعدة ارجوكم ثم ارجوكم ان تحفظوها. اذ عليها يبنى الدين
21:36كله وهي قول العلماء الشريعة جاءت لتحصيل المصالح وتكميلها. وتعطيل المفاهيم اسيدي وتقليلها لا تجد فرعا من فروع الشريعة الا ويتخرج على هذه القاعدة الام. ولذلك ابن تيمية رد فروع الشريعة واصولها
21:56ها قاعدة واحدة وهي تحقيق المصالح بس لا تقول دفع المفاسد لان دفع المفسدة يتضمن جلب المصلحة اذا جلب المصالح كلمتين كلمتان يدخل تحتها الدين كله وهي جلب المصالح. طيب. آآ
22:16ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه اثبات صفة المحبة لله جل وعلا. وذلك في قوله يا رسول الله العمل احب الى الله. وقد اجمع اهل السنة رحمهم الله تعالى على اثبات صفة المحبة لله. ويقولون
22:36ففيها ما يقولونه في سائر نصوص الصفات. ما الواجب علينا في نصوص الصفات؟ الجواب الواجب علينا في نصوص الصفات ثلاثة امور متلازمة. مشتبك بعضها ببعض. لا تنفك ابدا عن بعض. الاول
22:56الايمان بالصفة التي يدور حولها النص. استخرج الصفة التي يدور حولها النص ثم على طول مباشرة تؤمن بها وذلك لان نصوص الصفات اخبار ليست احكام ليست احكاما وانما هي اخبار وواجب خبر
23:16تسبيحه والتسليم له والاذعان له. يقول الله جل وعلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. فان كانت كلمته وخبرا فهي صدق. وان كانت كلمته حكما فهي عدل. فواجب الاحكام ها امتثالها. وواجب
23:36الاخبار تصديقها. فاذا اول واجب عليك في نصوص الصفات والايمان بالصفة التي يدور حولها النص وسعت كل شيء. ايش الصفة اللي يدور حولها النص؟ الرحمة اذا هذا اول واجب عليك تؤمن بها. وغضب الله عليهم. وش الصفة اللي يدور حولها النص
23:56غضب اذا الواجب عليك ان تؤمن به. هل يكفي هذا الواجب؟ لا. ما يكفي. لان الممثلة قد امنوا بالصفة التي يدور حولها النص اذا لابد ان تنتقل من هذا الواجب الى الواجب الاخر. وهو ان تعتقد ان الله ليس كمثله شيء
24:16في هذه الصفة التي امنت بها قبل قليل. لعموم قول الله جل وعلا ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد هل تعلم له سم يا؟ فلا تضربوا لله الامثال. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم
24:36اخواني اعود اعيد ولا مفهوم؟ واضح؟ طيب هل يكفي هذان الواجبان؟ لا سلامتك وش بعد لا انتقل منها مباشرة للواجب الثالث. وهو قطع الطمع في التعرف على كيفية هذه الصفة. بل تؤمن
24:56وتمرها على ظاهرها من غير سؤال عن ايش؟ عن كيفيتها. يقول الناظم واحذر احذر سؤال الكيف عن اوصافه واجب يعني اذا سئلت واجد بقول العالم الرباني وولي الامام مالك؟ قل نعلم المعنى ونجهل كيفها والسؤل يحرم يا اخا العرفان. فاذا هذه الواجبات
25:26يجب على كل مسلم عند مروره على نص من نصوص الصفات. فهنا قال اي العمل احب؟ اذا هذه من نصوص الصلة هذا من نصوص الصفات. اي العمل احب؟ ايش الصفة اللي يدور حوله النص؟ المحبة. الواجب علي فيها
25:46ثلاثة ان اؤمن بان لله محبة هذا واحد اثنين وانها محبة لائقة بجلاله وعظمته لا تماثل محبة المخلوقين وان اتفقت معها في الاثم فان نكمل احسنت فان الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات الثالث ها ها ها واحجم
26:16عقلي وامنع فكري من التوغل او الدخول في درك كيفية هذه الصفة التي اثبتها لله وهي صفة المحبة ومن فوائد هذا الحديث ايضا آآ فيه استحباب الصلاة في اول الوقت. وعليها يدور
26:36النص ايضا قال فيه استحباب الصلاة في اول الوقت. ولكن لو تأملت لفظ الحديث لما وجدت ان هذه الفائدة من جملة ما يستفاد منه لانه قال اي العمل احب الى الله؟ فقال الصلاة على وقتها لم يقل في اول وقتها. لكن
26:56هذا مطلق ومجمل وقد قيد وبين في رواية الترمذي رحمه الله. في نفس الحديث قال الصلاة في اول وقتها. وقد تقرر في قواعد الاصوليين رحمهم الله ان المجمل يحمل على المبين
27:16نبين ان المجمل محمول على المبين وان المطلق محمول على المقيد فاذا برواية الترمذي في هذا الحديث يصح ان نستنبط منه فائدة تقول فيه استحباب الصلاة في اول في اول وقتها. وقد
27:36قدمت لكم سابقا في قواعد المواقيت ان كنتم تذكرون ولا اظنكم تذكرون ان الصلاة في اول وقتنا افضل الا ما استثناه الشارع. الصلاة في اول وقتها افضل الا ما استثناه الشارع. ونرجئ الادلة في بيان
27:56طيلة ايقاع الصلوات الخمس في اول وقتها الى الحديثين الاتيين ان شاء الله. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه بيان ان ان فيه بيان حق الوالدين بقوله بر الوالدين
28:16وفيه بيان حق الوالدين وعظيم امر برهما لان الله جل وعلا قرن حقهما بحق فحقه العبادة وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. ثم قرن بحقه حق الوالدين في قوله وبالوالدين احسانا. بل ويدل على عظيم برهما وحقهما ان النبي صلى الله عليه وسلم هنا في هذا الباب
28:46قدمه على ماذا يا جماعة؟ قدمه على الجهاد في سبيل الله. يقول العلماء رحمهم الله وبر الوالدين هو الاحسان اليهما. وفعل الجميل معهما. والقيام بما قرهما يعني يدخل السرور عليهما وقضاء حوائجهما وتقديم
29:16حقي ما على حق الزوجة والاهل والولد وغيرها. وعدم رفع الصوت عليهم وخدمتهما بالمعروف والانفاق عليهما والاحسان الى صديقهما يرحمك الله. والاحسان الى صديقهما. وكل سورة قد تعارف الناس عليها
29:46انها من البر فانه فانها تدخل في فيما قرره الرب جل وعلا. يقول الله جل الا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. يعني واحسنوا بالوالدين اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف
30:16والنهي عن هذه الكلمة يستفاد منه النهي عما فوقها من الاقوال والافعال من باب من باب القياس الاولى خلافا لابن حزم وغيره. فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما
30:36قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وقل رب ارحمهما كما ربياني كما ربياني صغيرا وقد سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من ابر
30:56قال امك قلت ثم من؟ فكررها النبي صلى الله عليه وسلم. قلت ثم من ثم قال ايضا امة كررها كم يا جماعة؟ ثلاث مرات. فللأم ثلاثة حقوق. ثم قال من يا رسول
31:16الله قال ابوك او قال اباك او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. يقول العلماء للام ثلاثة حقوق يقول اولا حق الحمل ومكابدة الحمل تسعة اشهر. وقد وصف الله الحمل بانه ايش؟ ثقل
31:36يقول فلما اثقلت دعوا الله ربهم يقول الله جل وعلا حملته كرها ووضعته كرها. والحق الثاني حق الوضع والام الولادة والام الطلق. التي لا تجازى الام بها ان فعل الانسان لامه من البر ما فعل. الثالث حق التربية ومعاناة امور التربية وانت صغير. فالام
32:06لها حق عظيم والاب له حق الرعاية والنفقة والتربية وغيرها. الشاهد ان حق الام اعظم ان حق الام اعظم. وعلى ذلك مسائل يعني مذكورة في كتب الاداب فيما لو تعارض امر الام بامر الوالد
32:26طيب تضرب هناك وفي الحديث دعا النبي صلى الله عليه وسلم على من ادرك ابويه ها كليهما او احدهما في الكبر ولم يدخلاه الجنة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم امين امين امين. فسأل
32:46الصحابة يا رسول الله قلت كذا وكذا. قال جاءني جبريل فقال رغم انف امرئ ادرك ابويه او احدهما في الكبر فلم يدخلاه الجنة قل امين فقلت امين. وفي الحديث ايضا قال النبي صلى الله عليه وسلم رضا الوالد
33:06الله من رضا الوالد وسخط الرب من سخط الوالد وفي رواية وفي رواية ابي داوود رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في في سخط الوالد. وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجهاد. فقال احي والداك؟ فقال نعم يا رسول
33:26الله فقال ارجع ففيهما فجاهد. وجاءه جاهمة رضي الله تعالى عنه. فقال يا رسول الله اردت ان اغزو وجئت واستشيرك فقال هل لك من ام؟ فقال نعم. قال فالزمها فان الجنة عند رجلها. وهو
33:46حديث حسن واما حديث الجنة تحت اقدام الامهات فهو حديث ضعيف. بل ويقول النبي صلى الله عليه وسلم الوالد اوسط ابواب الجنة. الوالد اوسط ابواب الجنة وقوله الوالد يعني الام والاب
34:06اوسط ابواب الجنة. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم نافيا جزاء الولد لوالده. لا يجزي ولد والده لا يمكن مهما قام الا في عمل واحد فقط. وربما يقوم بشيء من جزاءه. قال لا
34:26لي ولد والده الا ان يجده مملوكا ها فيعتقه. واضح يا جماعة؟ تجد اباك مملوء يباع ويشترى رقيق عبد ثم تشتريه انت وتعتقه. فحينئذ تقوم بشيء من جزاء من جزاء الوالد وفي الجملة فالواجب علينا بر ابائنا وامهاتنا. وقد جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم
34:56فقال يا رسول الله هل بقي من بر والدي شيء ابرهما به بعد موتهما؟ فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم انه بقي صلة الرحم التي لا توصل الا بهما ووفاء عهدهما انتبه
35:16اكرام صديقهما. فهذه الامور تبقى للانسان بعد موت والديه من البر. وقد آآ لقي يا ابن عمر في سفرة حجه رجلا اعرابيا لا عمامة له ويمشي على قدمه. ابن عمر كان له
35:36اه ناقة يركبها فاذا تعب ظهره من الناقة نزل على حمار له يتروح عليه. فلما جاء ذلك الاعرابي عرفه ابن عمر فنزل ابن عمر عن الراحلة واخذ عمامته فالبسها ذلك الرجل. ثم اخذ حماره واعطاه الحمار
35:56فاستغرب الصحابة استغرب اصحاب ابن عمر قالوا يا ابن عمر رحمك الله هؤلاء الاعراب والاعراب يرضون بالقليل الاعرابي ليس كالحضري طماع وانما يرضى بالقليل. واضح يا جماعة؟ فقال ان والدها
36:16هذا الرجل كان ودا لعمر ليس هو الرجل. انه والد. والدة هذا الرجل كان ودا لعمر. فمن وفاء ابن عمر لابيه اكرم ولد صديقي ابيه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وان نظرة بسيطة الى واقعنا المعاصر
36:36لتعامل كثير من الابناء مع ابائهم لتجد البون التاسع. والمهي الكبير جدا بين تعاملنا مع ابائنا وتعامل السلف مع ابائهم. ويعجبني عن بعض المشائخ المعاصرين في هذا الزمن وفي هذا البلد. حدثني
36:56انه لا يمكن وهو من طلبة العلم الكبار في هذا البلد. انه لا يمكن ان يلقي كلمة في مجلس فيها ابوه العامي وهو عامي هذا اعجبتني هذه القصة كثير الحفظ وزادت قيمة هذا الرجل في قلبي
37:16فاذا كان ابوه حاضرا في المجلس وطلب الحاضرون من هذا الشيخ ان يلقي كلمة فانه يعتذر احتراما لمقام لمقام ابيه وحتى لا يؤدي كلامه في العلم وتفصيله للمسائل مع حضور ابيه العم لا يؤدي الى تعظيم صورته
37:36سورة ابي. هذا ليس هذا من البر؟ هذا من البر. ضيق صدورنا ذا الشايب زققها معنا اسمحوا لي اقولها بالعبارة تمسحها بعدين يا عبد المجيد. ضيق صدورنا وصلها معنا مدري وش يبي ماسك علينا وانا ابوك انا وابوك
37:56العبارات التي يعني نسمعها بين الفينة والاخرى والتي تدل على على على امر خطير جدا. على امر خطير جدا في قضية بر الوالدين وعقوقهما. ومن فوائد هذا الباب ايضا من فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على
38:16ان الايمان يزيد وينقص على ان الايمان يزيد وينقص وهي قاعدة عند اهل العلم رحمهم الله. واخذنا هذه الفائدة من قوله اي العمل احب الى الله؟ طيب كيف استفدنا منها ان الايمان؟ يزيد وينقص؟ كيف استفدنا؟ سؤال يقول اي العمل احب
38:36الى الله كيف استفدنا منها ان الايمان يزيد وينقص؟ ها؟ اعلام هذا افعل التفضيل. وهو ان الانسان كلما قام بالعمل الذي هو احب الى الله كلما كان ايمانه يزداد. نعم. لان الايمان يتفاضل بحسب القيام
38:56بالاعمال ومن فوائد هذا الباب ايضا ان فيه دليلا والله ما ودي اطلع من الفايدة اللي قبل شوي الا بعد تفصيلها شوي نرجع لها مرة ثانية ان الايمان يزيد وينقص. وقد اجمع اهل السنة رحمهم الله تعالى على هذه
39:16جزئية وهذه القاعدة اما زيادة الايمان فقد وردت كثيرا في كتاب الله جل وعلا. ويزداد الذين امنوا ايمانا ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. ويزيد الله الذين اهتدوا هدى. ولكن ذكر في القرآن النقص لفظا ولكن النقص ذكر في القرآن ظمنا. وهو ان كل شيء زاد فقد
39:46كان قبل الزيادة ولا يجمع. كان قبل الزيادة نقص. ولكن صرح بلفظ النقص في السنة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فمن رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك
40:06ها اضعف الايمان. وفي حديث ابن مسعود وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل في الصحيحين من حديث ابي سعيد ما رأيت من ناقصات عقل ودين هذا هو السبب. اذهب نقص الدين اذهب
40:26حب الرجل الحازم من احداكن. ونحن بهذه العقيدة قد خالفنا مذهبين الليل متناقضين مذهب المرجئة ومذهب الوعيدية احسنت يا شيخ محمد. اما المرجئة فقالوا ان الايمان جزء واحد لا يزيد ولا ينقص فلا يظر مع الايمان ذا. وقال الوعيدية
40:56ايمان جزء واحد لا يزيد ولا ينقص ونكفر مرتكب الكبيرة. سبحان الله التناقض. اتفقوا في التأصيل ولكن اختلفوا في التفريق فالمرجئة قالوا لا يذهب الايمان كله بذهاب بعضه. فلو ان الانسان
41:16وقع في كل الكبائر غير الشرك فايمانه لا يزال كالصخرة التي لا ينقصها سوى. والوعيدية جعلوا ذهابكم بعضه ها ذهابا لكله. جعلوا ذهاب بعضه ذهابا لكله. فكفروا مرتكب الكبيرة اما اهل السنة فقالوا ان الايمان يزيد مؤشره حتى يبلغ كماله وينقص مؤشره حتى لا يبقى منه شيء
41:46ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على تفاوت اعمال الخير والفضل. وان الانسان عليه ان يحرص في كل عمل من على اعلاه واكمله وافضله والا يرضى بالدون كما قال الشاعر
42:06واذا كانت النفوس كبارا تعبت في نيل مرادها الاجساد. فاذا قيل لك والله واقل صلاة الضحى ركعة ها ثاني واكثرها ثمان فاحرص دائما على تحقيق اعلى الدرجات. واذا قيل لك ان اقل الوتر
42:26ركعة واكثره احدى عشرة ركعة فاذا عليك ان تحرص على تحصيل ما هو اعلى. ومن المعلوم ايها الفضلاء ان النفس لها اقبال وادبار. فاذا اقبلت نفسك على الطاعة فخذ بزمامها لمعالي الامور فانها تنقاد
42:46واذا ها عجزت او سترت او كسلت عن بعض العمل وادبرت نفسك عن القيام الفضائل الاعمال فلا قل من ان تحافظ على ايش؟ على اقل كمالها على اقل كمالها. اقل التسبيح واحدة ولكن اكثره ادنى
43:06كمان ثلاث واكثر الكمال عشر تسبيحات. اذا خذها انت اكثر الكمال. عود نفسك دائما على معالي الامور. فان النفس كالطفل ان ربيتها شبت على حب الرضاع. وان تسقمها تنفطم لكن هو معناه فالشاهد ان الانسان اذا عود نفسه دائما على مسافل الامور فانها حينئذ
43:36تعودوا على الكسل التقاعس والفتور والدعة والراحة. واما اذا اخذ الانسان بزمامها فانها تطمح الى ما فوق الكمال بعد. وهذه هي حال عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه. يسأله رجل ويقول يا امير المؤمنين
43:56كنت في شبابك من اجمل الناس ثيابا واعطرهم طيبا وانت كذا وكذا يعني يعني مثل اللي عندنا تحب الفخفخة. تحب الهاي هاي هاي. ثم نخف عندك العلم يوم صارت امير
44:16المؤمنين ثم انقطعت اليوم صرت خليفة يعني يوم انفتحت لك الدنيا ولا احد يسألك عما تفعل وما تنفق انقطعت عن الدنيا انقطاعا كاملا؟ اجاب بجواب الحكيم الحصيف العاقل قال يا ابن اخي
44:36ان لي نفسا تواقة الى ما فوق ما انا عليها. فلما كنت من عامة الناس يعني كانت تطمح نفسي ان اكون اميرا فلما حصلت الامارة قمحت نفسي الى الخلافة. فلما حصلت الخلافة
44:56رمحت نفسي الى ايش؟ الى الجنة. فهو يقوم الان باعمال ايش؟ الجنة من الزهد والورع هكذا النفوس اذا ربيت على ما هو وما هو افضل لكن حالنا في هذا الزمان نشكوها الى الله. نبحث دائما عن ايش؟ قلت لكم
45:16عن الرخص وجاء بالحج بحثنا عن رخص. وجاء في الصوم بحثنا عن الرخص. اذا جاء في الزكاة بحثنا عن الرخص. اذا جاء في الصلاة بحثنا عن الرخص ها بنصير مثل ذاك السوداني اللي يقول احسن شي عندكم في المملكة اعز الله مقامك يعني انه عشان ما ما احد يقوم
45:36لا دخل واحد قال عز الله مقامك يعني انك لا تقوم. واحد ثاني يقول احسن شيء قريته في زاد المعاد لابن القيم قول ابن القيم ولم يكن من عادة الصحابة ان يغسلوا ايديهم بهذا الطعام. فهؤلاء هم اصحاب
45:56نفوس الناقصة وكلنا ذاك الرجل لكن على الانسان ان يربي نفسه على معالي الامة. اذا فيه دليل اذا فيه دليل على اه تفاوت اعمال البر والخير والفضل. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه جواز تكرير السؤال على المفتي في المجلس الواحد اذا كان تكراره
46:16منا ايش يا جماعة؟ مما يحصل به مصلحة. لا حرج على الطالب ان يسأل الشيخ عدة اسئلة ولو في موضوع واحد ويكررها حتى يصل الى الى الرتبة التي يريدها لكن المنكر هو تكرار السؤال بل ابتداء السؤال عن الامر الذي لا يعني الانسان. ولذلك ابن مسعود
46:36سأل النبي عليه الصلاة والسلام في مسألة واحدة في مجلس واحد كم؟ ثلاث مسائل بل قال في اخر الحديث ولو استزدته لزادني ولو استجبت نزلت فبما ان الطالب لا يزال يريد ان يستكثر من العلم الذي يعود والسؤال الذي يعود تعود عليه منفعته ومصلحته
46:56وفي العاجل والاجل فلا ينبغي للعالم ان يتعنف بالانكار عليه او زجره. فكثرة السؤال ليست منكرة في ذاتها. وانما تكره اذا كانت في اسئلة لا يراد منها الا المماراة والمجادلة ورد الحق او البحث عن الرخص او تتبع آآ
47:16او فيما لا ينبغي السؤال عنه. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان العالم عليه ان يصبر على السائل ان اكثر عليه السؤال الذي يحتاجه الله المستعان. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على فضل الجهاد في سبيله
47:36لله وان الجهاد سيأتينا له باب كامل فنرجأ الكلام عن فضله وتفاصيل مسائله الى مجيئه في العمدة ان شاء الله. ومن فوائد هذا الحديث ايضا انه ينبغي للمفتي مراعاة احوال السائلين في الفضل. فلا يعطي الناس
47:56فعملا واحدا فلا تكون فتياه واحدة وانما تتغير بتغير السائلين. وهذا الفرع يدخل تحت قاعدة كبرى وهي ان تغير الفتيا بتغير الاحوال والاشخاص والازمنة والامثلة لا ينكر ولكن هذه القاعدة خطيرة جدا. اذا لم تضبط بضوابط ولم ولم يعني ولم آآ
48:26وتقيد بشروط فان اهل الباطل يستفيدون منها استفادة كبيرة جدا. تغير الاحكام والفتية بتغير الزمان هذه من اعظم المداخل التي يدخل منها اهل الباطل على في تبديل احكام الشريعة على حسب اهوائهم وتلاعبهم بالنصوص
48:46فمثلا كان في السابق المرأة لا تقود والفتية على ان المرأة لا تقود لكن للزمان الان تغير ولا لا يزال؟ الزمان الان تغير فاذا تتغير الفتية بتغير الزمان المرأة الان يفتى بانها تكشف وجهها بتغير الزمن. ودونك هذه الفروع الباطلة التي تحلل
49:06الحرام وتحرم الحلال وتتضمن التلاعب بالنصوص وتحكيم الاهواء العفنة والاراء السمجة الفاسدة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا هذه القاعدة ينبغي الحذر في التعامل وتطبيقه على في التعامل معها وتطبيقه على الاحكام. وقد ذكرت
49:26سبع ضوابط في صحة هذه القاعدة في كتاب تفصيل التأصيل بالتدليل والتمثيل. اذا لا ينكر تغير الاحكام والفتاوى بتغير الزمان والمكان. ومنها هذا لما تغير الاشخاص تغيرت الفتية الى الاجماع
49:46ومنها ايضا ان عمر لم يقطع في عام المجاعة فانه قد نزل عام قحط عظيم في المدينة حتى اكل الناس الجلود والشجر. فكان بعض الناس ربما سرق من البساتين. فلم يقل عمر يقطع يقطع يد السارق في عام المجاعة
50:06هذا من باب تغير الاحكام بتغير الاحوال والزمان والمكان. ومنها ان الصحابة لم يقيموا الحد مع جماعة ابي محجن وعلى غيره لما شربوا الخمر او بعضهم سرق في الجهاد ما اقاموا الحد على من سرق في الجهاد او شرب الخمر في حال الجهاد
50:26لماذا؟ لانه ربما تأخذه سخطة الغضب في ان يرتد ويكون عونا عن على ايش؟ علينا ضدنا. فيكون عونا لهم ودا هذه من باب السياسة الشرعية المعتبرة شرعا. يفصلها ابن تيمية في السياسة الشرعية فصلها الامام ابن القيم رحمه الله في كلام ماتع جميل في المجلد
50:46من اعلام الموقعين. ولعل الطالب يرجع له. ولاهميتها فقد افردت في مؤلفات كثيرة. كلها تغير الاحكام بتغير الزمان والمكان. المهم ان هذه القاعدة باب شر كبير اذا لم تغمق بالظوابط التي قررها العلماء رحمهم
51:06والله تعالى ومنها ايضا يعني من تغيرها ان عمر رفع حد الخمر من اربعين الى كم؟ الى ثمانين. عمر لا يريد الزيادة في الحد المقرر. لا. وانما اربعون حد واربعون تعزير. لماذا
51:26الزمان وان تلك الاربعين لم تعد زاجرة عن شرب الخمر في زمان معين. اذا رفع الحدة الى ثمانين واجمع الصحابة او ان نقول واقروا الصحابة واقر الصحابة عمر على ذلك. بل ان الطلاق الثلاث المجموعة لو قال الرجل لزوجته انت طالق
51:46فانا في عهد النبي وسلم طلاق الثلاث واحدة وفي عهد ابي بكر طلاق الثلاث واحدة. وصدر من خلافة عمر طلاق الثلاث واحد لكن ثم تتابع الناس وتتبايعوا في الطلاق. تتابعوا وتتابعوا في الطلاق. فقال عمر اني ارى الناس قد استعجلوا في
52:06بامر قد جعل الله لهم فيه اناة. فلو امضيناه عليهم عقوبة وتعزيرا لهم فامضاه عليهم. هذا من باب السياسة الشرعية بل ان ابن عباس جاء ويروى عن يروى ان ابن عباس جاءه رجل قد شهر سيفه وقال يا ابن عباس
52:26لقاتل توبة. قال لا. فاغمد سيفه وهو يقول حسبنا الله ونعم الوكيل. فجاء واخر فقال يا ابن عباس اني وقعت في قتل النفس واني تبت الى الله. افترى يتوب علي الله
52:46وش قال له ابن عباس؟ قال ومن ردك عن الله جل وعلا اذا تبت تاب الله عليك. هذا هو تغير الفتي بتغير الزمان والمكان فهي مبنية على قاعدة تحقيق المصالح ودفع المفاسد. فالاحكام التي تقرر على مصالح معينة ها يا جماعة اذا عارضها ها
53:06احكام اخرى تتضمن مصالح اعظم منها فاننا حينئذ لو نقلنا الفتية من كذا الى كذا فلا حرج علينا. وهذه القاعدة انتبهوا يا جماعة لا تطبقوا الا في الاحكام المبنية انتبهوا لا تطبقوا الا في الاحكام المبنية على المصالح والمفاسد
53:26وعلى الاحكام المبنية على الاعراف والتقاليد والعادات. يعني مثلا خذوا زينتكم عند كل مسجد الزينة زينتان ستر العورة وما زاد عليها. فالزينة المندوبة وهي ما زاد على ستر العورة تختلف باختلاف
53:46البلاد ويأتيني رجل من اهل السودان يقول ما الزينة المشروعة في حقي؟ اقول لك العمامة. يأتيني الرجل من اهل المسجد كله. انا اريد ان الزنا فماذا تفتني؟ اقول الغترة تغيرت الفتية لتغير احوال السائلين. فاذا هذه القاعدة تطبق في القضايا التي تكون مبنية
54:06على ايش يا جماعة؟ على المصالح والمفاسد ان تخلفت مصالحها وتكون مبنية ايضا على ايش يا جماعة على الاحكام المبنية على الاعراف او العادات. كذلك قول الله قول ان قول النبي صلى الله عليه وسلم
54:26اه من ابتاع طعاما فلا يبيعه حتى يقبضه. القبض شرط. ولكن القبض يختلف باختلاف الاعراف السفر السفر جاءني رجلان قطعا مسافة واحدة هذا قطع ثمانين وهذا قطع ثمانين فاقول انت
54:46يا اخي لا تقصد لان الثمانين ليست هي السفر في عرف بلدك وانت تقصد لان الثمانين هي السفر في عرف بلدك اذا اختلف الحكم باختلاف الاعراف. وللمسألة مقام اخر. وهذه قاعدة كبيرة لكن كما قلت لكم وانبه واعيد ان القضية
55:06لابد لها من ان تربط بضوابط وقررها الفقهاء في سبع ضوابط او ثمان ضوابط مذكورة في غير هذا الموضع. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان ففيه مراعاة فقه الاولويات وهو يعني قاعدة دعوية كبيرة وعليها حديث ابن عباس في الصحيحين
55:26ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا الى ايش؟ الى اليمن. فقال انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول من اتدعوهم اليه عبادة الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة
55:46فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم زكاة تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم. واخذنا هذا من قول ابن مسعود اي الاعمال احب الى الله؟ يعني حتى نقوم بالافضل ثم الفاظل. يعني ان فيه مراعاة فقه الاولويات. يقول العلماء
56:06رحمهم الله قاعدة من قواعد الدعوة. البدء بالاهم فالمهم مبدأ رئيس في سلامة الدعوة من التناقض والخلل. وقد ذكرتها في كتاب قواعد الدعوة. البدء بالاهم فالمهم مبدأ الرئيس في سلامة الدعوة من
56:26التناقض والخلل. وهناك قاعدة اخرى ايضا تدخل تحت فقه الاولويات وهي معرفة المخاطبين ومراعاة احوالهم مطلب نجاح الدعوة معرفة المخاطبين ومراعاة احوالهم مطلب رئيس لنجاح الدعوة. فاذا اراد ان يدعو في بلد من البلاد فعليه اولا ان يسأل عن مذهبهم مذهبهم الفقهي حتى لا يكون هناك تصادم بينه وبينهم في المذهب
56:56ربما يكون عندهم تعصب وهو جاي يدعوهم في اسبوع او اسبوعين فيبقى هذين الاسبوعين في ها في اخذ ورد في الكلام في مسألة فرعية كان يستطيع ان يتجنبها اذا كان لو كان عارفا بمذهبه. كذلك يعرف شيئا من عاداته وتقاليده
57:16تفضل يا شيخ. من عاداتهم وتقاليدهم وغير ذلك. ومن من طريف ما يذكر الذي كنت كنت مدرسا في مسطرى المجالس يا اخوان بالامانات والله ما عنده امانات عقب الميكروفون والتسجيل ها؟ انا كنت مدرسا في منطقة اسمها يد امة نجران
57:36اللي اهمية معرفة العادات والتقاليد. قدمت لنا الذبيحة في منطقة اسمها فار او منطقة قريبة منطقة اسمها دار وكان من عادتهم العادة اللي سأذكرها الان. المهم ان جوعين طقينا في المبطح وخذا نجوان به يمينا وشمالا ولله الحمد والمنة
57:56ولكن سبحان الله ما هوت نفوسنا ناكل شيء من الرأس كان محسحسا كان على اعلى الضوء يعني قمنا بنغسل ايدينا ونمشي الى صاحب الوليمة يرمي يرمي عمامته ويحلف بالله ان نأكل ذبيحة اخرى غدا. انا استغربت يعني شو المشكلة
58:26ابدا ويحلف بايمان بايمان عظيم منها ما نفقه ومنها ما لا نفقهه اسأل واحد معنا واحد اعمى كفيف كبير في السن سألته قلت شو الخبر؟ قال انتم اكلين اللسان لسان الذبيحة قلت لا ما كان
58:46فهذه المشكلة. هؤلاء في عرفهم ان من ان من ترك لسان الذبيحة لم يأكله فان هذا دليلا على تسخطه او دليل على تسخطه على الذبيحة وانه ما رضي بها. وانه عيب. ها عند الرجل ان لم يكرر الذبيحة بذبيحة
59:06قال خلاص ونحن جئنا دعاة ولكن اخطأنا في هذا العمل المبني على انا لم نعرف احواله المخاطبين. فادى كثرة الكلام في مثل ذلك الى فوات المجلس في مثل هذه العادات والتقاليد. فلما انجى
59:26اليوم الثاني اجتمعت ايدينا نحن المدرسين على اللسان حتى كاد بعضنا يأكل يد بعض الشاهد ان معرفة اخوان المخاطبين وقد كنت مرة في المانيا وكان مذهبهم المعتمد هو المذهب الحنفي
59:46والمذهب الحنفي. هذا الحديث عن النفس ما فيها شيء لكن من باب التمثيل فقط. جئنا في جيت في كلام كنت ساتكلم عن او عفوا ما نتكلم ولا لا بيتكلم معي واحد من الدعاة اسمه حسن الكاميروني حسن الكاميروني مكمل الكاميرون كان سيتكلم عن شروط الشهادتين
1:00:06ولكن صلينا في المسجد العام كان الناس جايين. فالمهم ان كبرناه بتكبيرة الاحرام. وافتتح الامام سورة الفاتحة فلما ان قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين ها لم يقل امين الا انه الحسن الكبير امين. طيب
1:00:26يقول مسجد كله ساكت اذا مذهبهم الحنفي انا برمجت عندي على طول الى مذهبهم الحنفي لا يجهر بالامير لا يشرع بالجهر بامين وهؤلاء المتعصبون للحنفية يعني ان الحنفية تساوي عندهم الاسلام والمذهب فقهي من جملة مذاهب المسلمين لا بل هي الاسلام
1:00:46فلما سلمنا من الصلاة الصلاة رمانا القوم عن بكرة ابيهم عن قوس واحد. واغلب من في المسجد قام الا نفرا يسيرا يستمعون الموعظة ارأيت؟ حدثني رجل من مشائخي الذين اهلهم في قلبي منزلة عالية كبيرة
1:01:06انه ذهب الى دولة من دول افريقيا وصلى بهم اماما ولم يستفتح بالبسملة وهم شافعين عندهم ان البسملة اية من الفاتحة ولابد من الجانب يعني كانك اية الحمد لله رب العالمين ما تصح بذاتي عندك فلما قضوا الصلاة تسخطوا على هذا الشيخ
1:01:26ها؟ ثم قاموا وامهم بعض وتقدم امام منهم وصلوا وقناة ال الشيخ. والامثلة في ذلك كثيرة لذلك يجب على المؤسسات الدعوية آآ والمرافق الدعوية اذا جاءت تذهب باحد من الدعاة ان ان تخبرهم باحوال المخاطبين. ولذلك صدق
1:01:56قاعدتنا في قولنا معرفة المخاطبين. ها ومراعاة احواله مطلب لنجاح الدعوة. وهذا من فقه الواقع الذي ينبغي ان ينتبه له الداعي خلاص على كل حال هذه جمل من فوائد هذا الحديث والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:02:16وعلى اله وصحبه وسلم. خذها. اذا هذه خلاصة الكلام عن فقه الحديث الوارد في الفقه الوارد في حديث ابن مسعود بعده الى الحديث الثاني نعم. عن عائشة قالت لقد كانت رضي الله عنها
1:02:36اسأل الله ان يوفقك حتى وان لم تكن مختوبة. عن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن ابيها قالت احسنت. لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فتشهد معه نساء من المؤمنات من المؤمنات متنفعات بمروطهن ثم
1:02:56رجعنا الى بيوتهن ما يعرفهن احد من الغلس. عندك ما يعرفهن ولا ما يعرفن؟ ما يعرفهن شيئا. وفي رواية ما يغرفن. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. الكلام على هذا الحديث في جمل من المسائل مختصرة. قرابة تسع مساء ان شاء الله ننهيها قبل الاقامة. المسألة
1:03:16الاولى ان فيه دليلا على جواز حضور النساء للمسجد لاداء الصلاة جماعة مع الرجال. وهذا لا حرج فيه وسوف يأتينا تفصيل له اكثر عند حديث ابن عمر اذا استأذنت احدكم احدكم ولا احدكم؟ لاستأذنت احدكم امرأة
1:03:36الى المسجد فلا يمنعها. لكن العلماء رحمهم الله قالوا لابد في حضور الجماعة للنساء من طيب الشرط الاول الشرط الاول استئذان وليها من زوج او اب ان لم يكن لها زوج
1:03:56لابد من استئذان وبتقضب الباب وتمشي على على طول لا. لابد من الاستئذان. وهل يجب على زوجي اذا استأذنته ان يأذن هذا سيأتينا تفصيله في الحديث المذكور ان شاء الله. الشرط الثاني امن الفتنة
1:04:16بالا تخرج متطيبة متعطرة وان وان تخرج تفلة معنى تفلة يعني في ثياب البذلة والعمل من غير من غير تعطر. فاذا توفر هذان السلطان فانه يجوز حينئذ للنساء ان يحضرن مع الرجال. وبالمناسبة فان عندنا سبعة شروط بل اوصلها ابن الملقن رحمه الله الى عشرة
1:04:46شروط في حضور النساء الى المساجد لكن قلت لكم سيأتينا تفصيلها ان شاء الله في حديث ابن عمر. المهم تحقيق هذين طيب تحقيق هذين الشرطين. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على فضيلة صلاة الفجر عند سلف الامة وائمته
1:05:06وان حضورها من علامات الايمان وان التخلف عنها من علامات النفاق. في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس صلاة اثقل على المنافقين من صلاة
1:05:26عيسائي وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. فعائشة وصفت من احضروا لصلاة الفجر من النساء بقولها المؤمنات. الفائدة الثالثة قولها متلسعات اي متجللات وفي رواية اخرى متلففات بالفائين متلففات
1:05:56وقولها بمروطهن هو جمع مفرده مرط بالكسر. كما ذكره الفيروز القاموس المحيط. والمراد بالمرض يعني الاكسية المعلمة بخطوط حمراء او غيرها مخزن او صوف او غير ذلك. اللي يسمونه عندنا الان الغطوة او الجلال. او الوساح
1:06:26من فوائد هذا الحديث ايضا ان صلاة النساء مع الرجال في المسجد لابد فيها من عدة امور. ان صلاة النساء مع الرجال في المسجد لابد فيها من تحقيق عدة امور. الامر الاول ان ان يكون للنساء باب خاص يدخلن منه
1:06:46وغير غير باب الرجال. لابد ان يكون لهن باب غير باب الرجال. لماذا يا جماعة؟ حتى لا ان هناك مماسة بين الاجساد واختلاط الحابل بالنابل. كما هي حال النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان
1:07:06نساء بابا يدخلن منه اذا اردن الصلاة في المسجد مع جماعة الرجال. الامر الثاني ان يتكرر في قلوب الجميع ان خير صفوف الرجال اولها. وخير صفوف النساء اخرها. والعكس بالعكس
1:07:26يعني ان خير صفوف النساء هو اخرها. وان سرها اولها. لكن قال العلماء الله هذا فيما لو اجتمعوا في مكان واحد من غير حاجز. ولا ساتر. بينهم. واما اذا كان ثمة حاجز
1:07:46رؤية بعضهم عن بعض فان المرأة تأخذ حكم الرجل في هذه الحالة. فيكون خير صفوفهم ها؟ اولا قاله النبوي رحمه الله تعالى في حال مساجدنا في هذا الزمان هذا الان في مصلى نساء. فهو منعزل
1:08:06والانعزال الكامل عن مصلى الرجال مستور الستر الكامل عنه. فلا يرى الرجال النساء ولا النساء الرجال. ولا لا يقولوا هذا الصف خير للنساء في هذه الحالة كما قال الامام النووي رحمه الله. ويقول العلماء ان هذا اه يعني
1:08:26محمول على الحالة المعروفة في المسجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فان مسجده لم يك ثمة مكان ها يصلي منعزل يصلي فيه يصلي فيه النساء. ها هذا هو الاصل لكن انت تعرف ان الفتية تتغير تغير الزمان والمكان. الان عسى ان نحجز
1:08:56في مكان ونأمن عليهن بسفهاء الرجال. فالاصل الا يفصلن. نعم. لا يكون بينهن حادث. حتى يعني بعض النساء ولا بعض المأمومين لكن لو انفصلنا لدعاء الحاجة وتغير الزمن فلا حرج. تقول عائشة رضي الله تعالى عنها لو
1:09:16رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما احدث النساء لمنعهن من ايش؟ من شهود الصلاة. فما منعت نساء بني اسرائيل اذا تقصد من شهود الصلاة جماعة في المسجد. ومما يطلب تحقيقه ايضا مما يطلب تحقيقه
1:09:36ان يحرص النساء على الخروج بعيد سلام الامام مباشرة. وان يتأخر الرجال عن القيام والخروج بالمسجد حتى على ظن الرجال ها ابتعاد النساء عن عن المسجد. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الرجال
1:09:56ان يبقوا في مكانهم في مصلاهم بعد الصلاة تقول ام سلمة وكنا نرى ذلك حتى يخرج النساء حتى يخرج النساء وهذا كل اللي جعل عائشة تقول ثم ينقلبن الى بيوتهن ما يعرفن من الغلس. من الغلس يعني ان من من اختلاط نور الصبح بظلمة الليل. اذا
1:10:16كان الانسان بعيدا في هذا الوقت ربما لا تميزه. لكن اذا كان قريبا منك ربما ميزته. هذا دليل على ان النساء هن خرجنا قبل الرجال. فاختلاطهن بالغلس في ظلمة الغلس ها تجعل الرجل بعد خروجه من باب المسجد متأخرا لا يعرف
1:10:36هذه المرأة. اذا هذا لابد من مراعاته في قضية اجتماع الرجال بالنساء. وهذا يطلعنا على قضية اخرى فهي حرمة الاختلاط بين الجنسين. لا يجوز اختلاط الرجال بالنساء الاجانب مطلقا. الا فيما دعت له الضرورة
1:10:56او الحاجة المنزلة منزلة الضرورة. واما في غير ذلك فلا يجوز. وما تلك الدعاوى التي تنطلق من افواه فهذا بين الفينة والاخرى الا ايش؟ لارادة بث الفتنة والفساد بين افراد الامة. فان الرجل لا يزال
1:11:16في خير ومنعة من دينه مالا يختلط جسده او نفسه بجسد او نفس امرأة لا تحل له. ولذلك يروى في الحديث وان كان ضعيفا باعدوا بين انفاس الرجال والنساء. باعدوا بين انفاس الرجال والنساء. وان هذا وان كان يقتضيه الاسلام
1:11:36الا انها تقتضيه الفطرة والغيرة العروبة. يعني بغض النظر عن كونك مسلما سنيا. القضية ليست قضية دليل فقط وهذا مما يقتضيه ايش؟ الغيرة غيرة الرجولة. واما من شرب من مياه الغرب واكل معهم من لحوم الخنازير فان هذا ربما تموت
1:11:56غيرته وهو لا يشعر. ولذلك يروى ان رجلا ترى طرفا امرأته عليه. فلما نزلت فاذا مكانها دافئ فنحر الفرس خوفا من ان تستلذ يد رقيقه في وضع دقيقة يعني اقل من دقيقة يرجع ظهر الفرس كما
1:12:16لكن هذه غيرة العرب. دي غيرة العرب دي. هذه غيرة من يرضى ان يخالط ان ان يختلط نسائه بالرجال هذا هذا حمار هذا ديوث هذا هذا بعيد عن الرجولة فظلا عن بعده عن الادلة من الكتاب والسنة ومقتضى تحقيق المصالح والمفاسد. فهؤلاء دعاة الفتنة
1:12:36مهما فتح فتحت لهم الصحائف ابوابها ومهما نعقوا في مع من ينعق فلا الا انهم يريدون بالامة الفتنة والخسارة والهلاك والبواب وفي ومنها ايضا ان فيه دليلا على استحباب التبكير لصلاة الفجر
1:12:56وهو الذي يسميه العلماء بالتغليس. والتغليس هو اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل. وقد اختلف العلماء في هذه المسألة ولكن ذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة الى استحباب التبكير لصلاة الفجر
1:13:16في اول وقتها. من فرض الائمة الحنفية باستحباب الاسفار بصلاة البدر. يعني لا تصلي الا بعد ان فسر جدا واستدل الائمة الحنفية رحمهم الله بحديث ابي رافع حسن بحديث رافع بن خديج
1:13:36الخمسة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بالفجر فانه اعظم للاجر. فقال اصبروا بالفجر فانه اعظم للاجر. ولكن القول الحق في هذه المسألة هو ما قضى به الجمهور. وهو
1:13:56خيار ابي العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى قال ابن تيمية فاما الاحاديث الكثيرة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم فانها تبين انه كان يغلس بصلاة الفجر. هذا اكثر الاحاديث على التغليس. ومنها
1:14:16الحديث في قولها ما ما يعرفهن احد من الغلس. مع ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر بين من الستين الى المئة اية. ومع ذلك تقول ما يعرفن من الغلس. فهذا دليل على انه كان يصليها في اول في اول
1:14:36ها؟ قال في اول وقتها. وفي حديث جابر الاتي قال والصبح بغلس يعني مكان يصلي الصبح بغلس في الصحيحين من حديث رافع بن خديج قال كنا نصلي الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فينصرف احد
1:14:56وانه ليبصر مواقع نبله. يعني ان هناك اسفار ان هناك نوع اسفار. مع اطالة النبي بصلاة الفجر ففي حديث ابي برزة الاتي وكان ينتقل وفي رواية ينصرف من صلاة الفجر حين يعرف الرجل جليسه. جليسه
1:15:16يعني البعيد عنه لا يعرفه وانما يعرف جليسه او القريب منه في الصف. فهذا دليل وغيرها من الاحاديث. فهذا دليل على ان هو التبكير بصلاة الفجر في اول وقتها بعد التيقن من دخول وقتها او غلبة الظن بدخوله. ومن فوائد هذا الحديث
1:15:36فان قلت من فوائد هذا الباب يقول فان قلت وكيف الجواب عن عن حديث رافع ابن خديج اسفروا بالفجر انه اعظم للاجر فهو دليل الحنفية كيف الجواب عنه؟ فنقول ان قوله اسفروا يحمل على معنيين المعنى الاول
1:15:56اي لا تدخلوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر وهو بداية الاسفار قوله اسفروا نهايته وانما يحمل على اول الاسفار لا قوته او نهايته هذا واحد وهناك حمل اخر وهو افضل وهو ان يحمل قول له اسفروا بنهاية
1:16:26الصلاة الابتدائية. اسمعني واحمل على نهاية الصلاة الابتدائية. ايش رأيكم؟ اللي يوضحها لي تذهب يعني انكم ادخلوا فيها بغلس ولكن طولوا القراءة فيها حتى تسفروا. فالاسفار باعتبار الانتهاء لا باعتبار الابتداء. ولذلك قال فانه اعظم للاجر. وللا يا جماعة؟ والمشروع في
1:16:56في الفجر ان يقرأ الانسان فيها بحوال المفصل وكلما مد في القراءة فيها كلما كان اعظم للاجر. في صحيح الامام من حديث عبد الله بن السائب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فافتتح سورة المؤمنون
1:17:16حتى جاء ذكر موسى وهارون او عيسى عليهم الصلاة والسلام. فاخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فرجع كان يطيلها وثبت عن ابن عمر انه قرأ فيها بسورة يوسف وكان يسمع نسيجه من يسمع نسيجه اواخر الصفوف
1:17:36وثبت عن ابي بكر انه فتح فيها بسورة البقرة. فلما انتهوا قالوا يا امير المؤمنين لقد كادت الشمس ان تطلبوا ان تطلبوا فقال لو طلعت ما وجدتنا غافلين او لسنا على غفلة من طلوعه. الحمد لله نحن نذكر الله. يعني ما طلعت علينا ونحن غافلون
1:17:56اذا هذا هو المستحب. فاذا تقييد الاسفار بعظم الاجر دليل على ان المراد الاسفار بالامداد والاطالة. في صلاة الفجر فان هذا اعظم للاجر. فمن فوائد هذا الحديث لقد استدل به بعض اهل العلم على جواز كشف وجه المرأة
1:18:16وهذه الفائدة غير مقبولة في الحقيقة. ووجه استفادته من هذا الحديث لما قال او على من انه انها قالت ما يعرفهن احد من ايش؟ من الغلس. فلو كانت المرأة قد غطت وجهها لقالت ما يعرفهن احد من الغطاء
1:18:36ولا جمعوا من الحجاب وانما قالت ما يعرفن من الغلس يعني انها تمشي والرجل يراها مكشوفة الوجه لكن لا يعرفها ولا يميزها ها بسبب الظلمة الباقية. واضح؟ ولكن في الحقيقة هذا لا دليل لهم فيه. لا دليل لهم فيه. لماذا
1:18:56لعدة امور. الامر الاول انه دليل متشابه محتمل في هذه المسألة. وعندنا ادلة قاطعة صريحة في وجوب المرأة ووجه المرأة وقد تقرر في قواعد الرسوخ عند العلماء رحمهم الله انه اذا احتمل دليل او تشابه دليل فاننا
1:19:16تحمل المتشابه على المحكم والمحتمل على غير المحتمل. ولذلك يقول الله جل وعلا هو الذي انزل عليك الكتاب ها منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات يعني محتملات. ثم ميز الله جل وعلا بين
1:19:36الراسخين بين طريق الزائغين. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء والله وكانه يحكي حال كثير من الناس في هذا الزمن. ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله راسخ في العلم. ها؟ يقول
1:19:56به كل من عند ربه. فاذا اهل العلم يردون المتشابه الى المحكم والمحتمل الى الصريح. هذه هي القوائم. فهذا الحبيب الاستدلال به على جواز كشف استدلال بعيد جدا لكن عندنا ادلة قريبة نأخذ بوجوب سترها. اتترك هذه المحكمات السرائح ويعمل بتلك المتشابهات
1:20:16الناس فيها زيت والعياذ بالله. الامر الثاني انه من المعلوم ان النساء كنا يخرجن قبله ليش يا جماعة؟ قبل الرجال وهن في ظلمة الليل. فهل ثمة اختلاط بالرجال اختلاف بالرجال الرجال باقين باقون في المسجد حتى تصل النساء الى بيوتهن او يبعدن
1:20:46عن المسجد بعدا كبيرا ما في اختلاف بالرجال والمرأة لا يجب عليها ان تستر وجهها في كل حال. انت ويا حريمتك في طريق مظلم تفتش وجهه والازمة فلم يكن ثمة من ينظرها عائشة رضي الله عنها قالت كانت ها كنا نكشف وجوهنا فاذا حاذينا الرجال
1:21:06غطت احدانا وضعت احدانا جلبابها على وجهه. اذا وجه المرأة عورة في باب النظر. لكن في الليل والمرأة تمشي في غلس في ظلمة الليل والناس هنا وبعض الناس نائم وبعضهم لا يزال في المسجد الرجال اغلبهم في المساجد او كل الرجال في المساجد الا من تخلف بسبب العذر
1:21:26فالمرأة امنة على وجهها فلو اننا سلمنا انها كشفته في هذه الظروف المعينة. افبالله عليكم يصح الاستدلال به؟ هذا جواز عند الاطباء وفي الاسواق وفي حضور مجامع الرجال وفي مدرجات القرى وفي الخرابيط ايش هذا الاستدلال؟ من يفكر في هذا فهذا توسيع الاستدلال
1:21:46هذا يذكرني باستدلال الفلاسفة على على على نفي الاسماء والصفات بقوله الله الصمد. الصمت في العلم في الصفات يا حيوان الله الصمد تدل على نفي الصفات يا يا قليل الفهم. من يستدل بهذا؟ فهؤلاء يستدلون على جواز اختلاطها بالرجال بهذا
1:22:06جواز كشفها في الأسواق وفي المنتديات وفي الحدائق العامة وحال المخاطبات والمهاتفات ورزازات وفي المطاعم ليش؟ لان عائشة تقول ما يعرفن من الغلس. اي استدلال هذا؟ هذا استدلال بعيد جدا. وانما الاغواء
1:22:26هي التي تحمل اصحابها لمثل هذه الاستدلالات هي التي تحمل اصحابها بمثل هذه الاستدلالات. وربما هذا الحديث على قبل نزول الحجاب كما قاله ابن دقيق العيد وغيره. ومن فوائد هذا الباب ايضا استدل به من قال
1:22:46آآ عفوا نعم فيه دليل على ان الاصل هو قرار المرأة في بيتها. هنا فان عائشة رضي الله تعالى عنها بينت ان المرأة انما كانت تخرج لشهود هذه الصلاة ثم بعد خروجها مباشرة تنقلب الى بيتها الى
1:23:06بيتها فهذا هو العادة المتقررة عند نساء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. عند نساء السلف الاول في العصر الاول وعلى ذلك قول الله جل وعلا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية. فاذا المرأة لا ينبغي لها ان تخرج من بيتها
1:23:26الا لحاجة ملحة او ضرورة او مصلحة شرعية وذلك لانه احفظ لها واصون لعرضها وابعد عن الفتنة بها عليها وكذلك ابعد عن الريبة وعن الشكوك في فيها. نسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لصلاح القول والعمل
1:23:46وان يجعلني واياكم ممن سلكوا طريق الاستدلال الصحيح وممن نفعهم الله بما تعلموا. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
1:24:03تابع بقية هذه المادة من خلال المادة