مسلم ( 1137 ) باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم ـ الشيخ مصطفى العدوي تاريخ 22 1 2024
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه من دعى بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب السلام من صحيحه
0:26تحت باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا ما لك بن انس وحدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن حمزة وسالم ابني عبدالله ابن عمر
0:50عن عبدالله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشؤم في الدار والمرأة والفرس الشم في الدار والمرأة والفرس وفي بعض الروايات ان كان الشؤم في شيء
1:16ففي المرأة والدار والفرس اياكم من الشؤم شيء حق ففي المرأة والفرس والدار في الفرس والمسكن والمرأة رواية اخرى الشاهد ان هناك روايات مقيدة وروايات مطلقة قال ايضا وحدثنا يعني ايه عفوا لا اقول مقيدة ومطلقة
1:45ان يكن الشؤم في شيء ففي ثلاث. والرواية بلفظ القطع. الشؤم في ثلاث اما رواية سهل بن سعد الساعدي ففيها التعليق قال حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب حدثنا مالك عن سهل بن سعد قال اعفوا عن ابي حازم
2:11عن سأل ابن سعد ابو حازم الذي يروى عن سهل بن سعد وسلمة بن دينار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان يعني الشؤم ففي المرأة والفرس والمسكن
2:28يعني الشؤم وفي هذا ايضا ان كان ايضا رواية جابر كذلك هذا وحدثناه اسحاق بن ابراهيم الحنظلي اخبرنا عبد الله ابن الحارث عن ابن جريج اخبرني ابو الزبير انه سمع جابرا يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:51ان كان في شيء عفوا ففي الربع الربع يعني الحي البيت والخادم والفرس. معلق ايضا ان كان الحاصل ان هناك روايات فيها القطع دلوقتي ابن عمر الشؤم في الدار والمرأة والفرس
3:15واختلف على ابن عمر فمر هكذا ومرة ان كان اما رواية سال بن سعد ففيه ان كان جابر ان كان فلتحرر الطرق في هذا الباب هل كلها عفوا هل الاصح بالقطع
3:35الشؤم في ثلاث او ان كان الشؤم في شيء ففي ثلاث لما لها من الاهمية اما التفسير الحديث قال الشارح اختلف العلماء في هذا الحديث فقال مالك وطائفة هو على ظاهره
3:55وان كان الدار قد يجعل الله تعالى سكناها سببا للضرر او الهلاك وكذا اتخاذ المرأة المعينة او الفرس او الخادم قد يحصل الهلاك عنده بقضاء الله ومعناه قد يحصل الشؤم في هذه الثلاثة
4:14وقال اخرون شؤم الدار ضيقها وسوء جيرانها واذاهم وشؤم المرأة عدم ولادتها وسلاطة اللسان وسلاطة لسانها وتعرضها للريب وشؤم الفرس الا يغزى عليها وقيل ولاء ثمنها وشؤم الخادم سوء خلقه وقلة تعهده لما فوض اليه
4:39اقول وبشيء اوضح مثلا قد تكون متزوج بامرأة وعهدت منها اقصد على التفسير الثاني ان مالك يجري على ظاهره قد تكون متزوجا بامرأة والمرأة طائشة كل يوم مشاكل منها اليوم مشكلة مع
5:02ابنها غدا المشكلة مع ابنتها غدا بعد غد مشكلة مع جارتها فاصبحت تتوقع منها اي مشكلة. هو انت راجع من عملك تظن او تكاد توقن ان في مشكلة ستسببها هذه المرأة الخرقاء
5:21فتولد عندك احساس بانها صاحبة لانها صاحبة مشاكل ان مشكلة ما ستحدس هذا وجه كذلك الفرس ترفس الشخص ترفس الباب تسقط من يركبها واصبح متولدا عندك شبه يقين انها ستفعل شيئا هذا اليوم
5:45الدار كذلك خد الدار غير مشمسة او الامراض والاوبئة فيها او جيرانها جيران سوء كل يوم تتوقع منهم مصائب. فاصبحت تتوقع مصائب لقرائن انت بنيتها على ذلك هذا الوجه الثاني. والله اعلم وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته