استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الشرح الكبير على مختصر خليل | 208 | باب الضحايا | الشيخ د . الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:00علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني للعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل اما لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم
0:28الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال الشيخ احمد الدردير رحمه الله تعالى في الشرح الكبير على المختصر بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
0:51قال الشارح رحمه الله ثم شرع يتكلم على العقيقة وحكمها فقال وندب لاب من ماله ذبح واحدة من بهيمة الانعام تجزئ ضحية فشرطها من سن وعدم عيب صحة وكمال كالضحية
1:14بعد انهى هالكلام عن الذكاء اتبعه العقيقة وذكر حكمها وانها مندوبة وندب لاب من ماله فهي مطلوبة من الاب وليس مطلوبا من الابن حتى لو كان الابن عنده مال يعني لا تؤخذ من ماله
1:43هي سنة مثل الضحية ويشترط فيها ما يشترط في الضحية من كونها من بهيمة الانعام ومن السلامة من العيوب ولكنها تطلب من الاب في ماله لا من مال الصبي حتى ولو كان عنده مال
2:08وهذا هو حكمها عند جمهور العلماء الا الحنفية الحنفية قالوا ليست مطلوبة العقيقة ليست مطلوبة او لان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن العقيقة كما في حديث بريدة وقال ان الله لا يحب العقوق
2:33او اني لا احب العقوق ولكن ورد تفسير هذه الكلمة في بعض الروايات كانه كره الاسم لانهم يقولون كانه يقول لهم يعني تسميتها بالعقوق غير مرغوب فيه بالعقيقة غير مرغوب فيه
2:56لانه يوحي بالعقوق وفي حديث بريدة سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال له يحب العقوق وقالوا انا نسألك عن احدنا يولد له فيذبح شاة وقال صلى الله عليه وسلم
3:19اميطوا عنه الاذى يعني اه يذبح عنه في السابع ويماط عنه الاذى ويسمى فاقرها النبي صلى الله عليه وسلم وذكرها وطلبها وهي وما يكون معها من اماطة الاذى ومن تسمية المولود
3:43يعني في السابع يذبح عنه في السابع ويماط عنه الاذى ويسمى يعني سابع يوم من ولادته فالنبي صلى الله عليه وسلم بين قوله بينما اراده من قوله لا احب الوقوف في استدلال يعني
4:01بغير محله وذلك جمهور العلماء يقولون انا سنة مطلوبة ومستحبة واستحبابه هو في اليوم السابع من الولادة واذا لم يتيسر ذلك في الاسبوع الثاني الرابع عشر فان لم يتأتى فالاسبوع الثالث في الواحد والعشرين
4:24هذا عند المالكية ولا يزاد على ذلك عند المالكية. يعني يعني تشرع في ثلاثة ايام عند المالكية في الاسبوع الاول والاسبوع الثاني والاسبوع الثالث شبيها بالضحية لان الضحية ذبح الضحية يكون في ثلاثة ايام اول يوم عندهم وثاني يوم وثالث يوم العيد
4:48وكذلك العقيقة مثلها تذبح في ثلاثة ايام اما اه نهاية الاسبوع الاول او نهاية الاسبوع الثاني او نهاية الاسبوع الثالث وعند غيرهم من الجمهور من الحنابلة يعني يقولون يعني تطلب حتى الى البلوغ في يعني تطلب في مال الاب الى البلوغ
5:15بعد البلوغ من لا يطالب بها الاب وعند الشافعية تطلب مطلقا حتى بعد البلوغ يعني اذا اراد شخصا اه يعق عن نفسه له ان يعق عن نفسه عن نفسه نعم
5:35قال طيب قال في سابع الولادة وسقطت بمضي زمنها بغروب السابع يعني هذه مدته عند علماء المالكية اذا مضى زمنها غروب السابع تسقط ولكن كما قلنا وعندهم من يقول بانها تذبح في الاسبوع الثاني والاسبوع الثالث ولكن ليس بعد ذلك عندهم قول بعد اسبوع الثالث
6:08قال نهارا من طلوع الفجر وندب بعد طلوع الشمس يعني وقتها يبدأ من طلوع الفجر ليست مثل الضحية الضحية وقتها يبدأ بعد صلاة العيد لكن العقيقي يبدأ وقتها في اليوم السابع من طلوع الفجر
6:29ويستحب ان تكون بعد شروق الشمس ضحى قال والغي يومها اي يوم الولادة فلا يحسب من السبعة ان سبق بالفجر بالفجر بان ولد بعده فان ولد معه حسب هذا المالكي يقولون
6:54سابع يوم حيث يسبقه تسبقه ستة ايام كاملة وذاك يشترطون في اليوم الذي يحسب من الايام الستة ان يولد المولود قبل الفجر او على الاقل مع الفجر فان ولد مع الفجر وقبل الفجر حسب يسمى يوما
7:18لكن اذا ولد بعد الفجر فلا يحسب في الستة الايام لان المطلوب هي كما ذكر الحديث الوحوش السابع ومن وجد بعد الفجر اه لم يسبق السابع ستة ايام بل سبقه خمسة ايام وبعد يوم
7:38وقولوا في السابع معنا ستة ايام كاملة هذا معنى هذا مع الحديث فمن ولد يقرأ الفجر معا لم لم يسبق السابع ستة ايام كامل وذلك لا يعتد به وعند الجمهور لا يشترطون ذلك
7:53هلأ حتى لو ولد بعد الفجر فانه يحسب اليوم الذي ولد فيه من الايام الستة ويعتد به وتذبح بعده في السابع نعم قال وندب ولو لم يعق عنه حلق رأس المولود ولو انثى. والتصدق بزنة شعره ذهبا او
8:16وفضة فان لم يحلق رأسه تحرى زنته يعني والسنة كما هو جاء في الحديث اه مع الغلابة عقيقة فاهليقوا عنه دما اهليقوا واهاليقوا مروا بالتسكين وبالفتح اهريق عنه دما يعني يعني هو العقيقة
8:47ابيطوا عنه الاذى لوح القراسي وفيها الالفاظ خير الحديث يذبح عنه يوم يوم السابع ويسمى ويحلق رأسه اي اشياء ثلاثة مطلوبة في اليوم السابع القراشي واللي هي اماطة الاذى وتسميته يسمى في ذلك اليوم
9:21يعني تذبح عنه العقيقة لكن لو افترضنا انه سمي قبل ذلك فلا حرج فلو سمي من اول يوم وجاء في البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني انه ولد له هذه الليلة
9:46ابن قال سميته ابراهيم اه تسميته سماهم من اول يوم وسميته ابراهيم على اسم ابي ابراهيم فالتسمية تجوز حتى قبل السابع والسنة في الحلق ان يكون في السابع والسنة كذلك
10:10ان يوزن شعر المولود بعد حلقه ويتصدق بزنته ذهبا وفضة وجاء في السنة آآ اننا عن ابي رافع قال اه حلق شعر الحسن والحسين وزينب وام كلثوم وتصدقت فاطمة بزناته فضة
10:54في رواية تصدقت بزنة درهم كان وزنها درهم وهذا يفيد ان الحلقة مطلوب في اليوم السابع للمولود مطلقا سواء كان ذكرا او انثى ان هكذا ورد في الحديث خلق شعر الحسن والحسين
11:13وزينب وام كلثوم وتصدق فاطمة بزنة ذهب فضة اه اذا لم يحلق يمكن يقدر ذلك تقديرا اذا كان لم يحلق الصبي والمولود لعلته ولايه من الاسباب لا يمكن فانه يمكن
11:37تقدير يعني الشعر وزن الشعر ويتصدق بقدره فضة او ذهبا او نقودا ان يتحقق ما المطلوب في هذه المسألة والصدقة ومن السنن المطلوبة ايضا المولود انه يؤذن في اذنه فور نزوله فور ولادته
12:06ليكون اول شيء يقرأ سمعه الشهادة والاذان والتوحيد وهو ايضا حديث مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذن في اذني الحسن حين ولدته فاطمة وهو حديث حسن آآ هذا ايضا المطلوب في المولود
12:35تعديل في اذنه وايضا مطلوب في ايضا تحريكه والتحنيك معناها ان يؤخذ العلم وظن فيه الخير والصلاح من اهل العلم سواء كان رجل او امرأة يمضغ تمرات ويلوكه حتى تلين
13:01ثم يضع شيئا من السائل على التمر في فم الصبي ويدلكه باصبعه ويدلك اثر التمر باصبعه في حلقه آآ الصبي والطفلة والمولود وقد ورد في هذا حديث عديدة منها حديث انس
13:23قال اتيت بعبد الله ابن ابي طلحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله في عباءة يهنأ بعيرا له اه دعاء فسألني فقال هل معك تمرات فقلت نعم
13:48فالقيتها اليه فلاكها ثم مجها في في الصبي وصار يتلمظها وقال النبي صلى الله عليه وسلم حب الانصار التمرة يعني فيهم صفة انهم يحبون التمر وكذلك حديث ابي موسى في البخاري
14:17قال انه انه رزق بابن فاتى بابن فاتى به الى النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمرة وسماه وسماه عبدالله وبرك عليه وكذلك حديث اسماء بنت الصديق رضي الله عنهما قالت
14:45فاتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباة فاتيت به الى النبي صلى الله عليه وسلم فوضعوا على حجره واخذ تمرات آآ ثم بعد ان لاك مجها في في الصبي وبرك عليه
15:14قالت وكان اول مولود في الاسلام وهو عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما فالتحنيك والتبريك والاتيان بالمولود الى وان يظن في الصلاح والخير من الرجال او النساء هذا امر يعني وارد في السنة
15:36كلمة العقيقة هي اساسا اشتقاقها اما من الشعر شعر المولود لانه يقطع لان العق فيهم على القطع اما اشتقاقها من شعر المولود لقول النبي صلى الله عليه وسلم اميتوا عنه الاذى
16:02واما اشتقاقها من العق وهو قطع الحلقوم لان الضحية وشاله تذبح هي يقطع حلقومها فاشتقاق اما ان يكون من هذا او من هذا اما منه. قطع الشاة التي تذبح ومن اماطة الاذى وهو ازالة الشعر
16:22وكانوا في الجاهلية يذبحون العقيق هذه سنة قديما كان معمول بها حتى في الجاهلية فاقرها الاسلام ولكن كما هي العادة في الاشياء اللي هي مشروعة من قبل الاسلام وانه اذا جاء الاسلام هذبها
16:41واسأل عنها ما التصق بها من عمائر الجاهلية وكانوا يذبحون في الجاهلية وكما ورد في الحديث ولما جاء الاسلام يعني كنا نذبح عن المولود شاة وكانوا في الجاهلية يلطخون رأسه بدمها بدم العقيقة والضحية
17:08وجاء في الحديث انه يعني نذبح شاة نلطخ رأسه بزعفران تركوا عهد الجاهلية بانهم يلطفونها يلطخون رأسه بدمها بل دبحوا شاة كما كانوا يذبحون في الجاهلية بنهاية التقرب وبدل تلطيخ راسه بدمها
17:35ويلطفونه بزعفران وطيبه قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق قال وجاز كسر عظامها ولا يندب
18:08وقيل يندب لمخالفة الجاهلية فقد كانوا لا يكسرون عظامها وانما يقطعونها من المفاصل مخافة ما يصيب الولد بزعمهم فجاء الاسلام بنقيض ذلك يعني كانوا يتشائمون ويتطيرون والتشاؤم والتطير اللي عندهم هو التشاؤم والتطير المذموم لانه والتفاؤل
18:37والتطير قد يكون هو شيء فيه جزء جايبين لي الإنسان لا يستطيع ان يتخلص منه لكن الفرق بين التطير المذموم او التشاؤم المذموم التفاعل المذموم التفاؤل المحمود على لسان المسلم
18:59لا يعتقد شيئا يترتب على ما بدا وما بدر من تطير وتشاؤم او سماع كلام او يعني وبارح من الطير وقد يكره ذلك ولكن يعتقد انه لا يأتي بالخير الا الله ولا يدفع الشر الا الله
19:18ما هذا الاعتقاد لا يضر انسان يحصل له تغير في نفسه وانه لا يحب متى الاصوات الكريهة والاصوات القبيحة ويستبشر به ويتفاعل باسمائه الحسنة والبشرات الحسنة هذا امر طبيعي ومقبول ولا حاجة فيه
19:35وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن في صلح الحديبية كما هو معلوم في السنة عندما عشرة قريش ابن عمرو ليفايض المسلمين عندما لاح له وراءه قادما قال صلى الله عليه وسلم لقد سهل من امركم من عرش ايديكم من سهيل
19:58ابن عمر لقد سأل من امركم فالتفاؤل مشروع مطلوب ولا حرج فيه اه اذا يعني اللي كان في الجاهلية انهم كانوا لا يكسرون عظما اشياء ضحية للمولود لم يتشائمون من كسب عظيمة قد يؤثر ذلك على الصبي ولا يكون
20:24اه يعني فارها ولا يعني يكون صحيحا قد يصيبه الاذى وقد يصيبه المرض وقد الى اخره وهي كسر العظم جائز ولا يشترط ان يقطع لحمه على المفاصل فان كانوا يقطنون على المفاصل بحيث انه لا يتعرضون لكسر عظامها
20:45قالوا وجاهز لا حرج فيه نعم قال وكره عملها وليمة يدعو يدعو الناس اليها بل تطبخ ويأكل منها اهل البيت وغيرهم في مواضعهم ولا حد في الاطعام منها ومن الضحية
21:04بل يأكل منها ما شاء ويتصدق ويهدي بما شاء يعني وعلى السنة ان الانسان ما يعلمه ما يعملهاش وليمة ما يعملهاش وليمة ولما معناها في معناها تحمل معناها الدعوة وانك تدعو الناس لي تعمل الطعام وتدعو الناس اليه
21:29هذا غير مطلوب في في العقيقة العقيقة الا لا تعمل وليمة اما ان تقطع ويوزع لحمها على الناس وعلى الجيران نيئا واما ان يطبخ ويوزع مطبوخا. وهذا هو الاحسن والافضل
21:51الاحسن الانسان يطبخها ويبعثها جاهزة مطبوخة لمن يريد ان يرسل اليه منها فلا يدعو الناس هم الذين يأتون الى بيته ويكوي منها ويعملها وليمة هذا غير مطلوب فاذا اراد ان يعمل وليمة فله ان يعملها من غير العقيقة
22:16كما قال مالك عندما رزق مولودا قال ذبحت شاة اخرى ليدعو ليدعو اليها اخواني. دعا اليها اخوان. دعا اشياء اخرى غير شهادة العقيقة وشاة العقيقة يعني ارسل بها الى من يريد ارسال مواصلتهم
22:38ارسل اليهم مطبوخة ودع الناس الى بيته من بلحم اخر بشاة اخرى فالانسان يفعل ذلك اذا اراد لكن اللي هو غير مطلوب وما هوش من السنة انه يدعو الناس اليه ويطبخ له العقيقة نفسه ويدعو الناس اليها
22:58والاهداء والتصدق منها والاكل هو غير محدد بحد مثل الضحية لازم محدد بثلث ولا باقل ولا باكثر لو ان يأكل ما شاء ويتصدق بما شاء ويهدي ما شاء يا شيخ ما حكم ما يفعله الناس الان في آآ يوم الاسبوع
23:21يعزمون الناس اصبح في بعضهم يفعلون في الصلاة بحجة ان الناس سيأتونهم للزيارة فيجمعونهم في يوم واحد. لكي لا تكن يعني على ايام هذه كلها بدع ومخالفات وشيء من الغلو
23:41والتشدد بما يسره الله سبحانه وتعالى لانها اصبحت العقيقة وخصوصا في المولود الاول فيها مبالغات تجنح الى التفاخر والى التباهي وتخرج عن عن السنة الى البدعة والى الرياء وتصير المذمومة ولا ينبغي للناس ان يشتملوا على هذا الحال. ان هناك من يصرف الالاف في يوم العتيقة
24:15من اشياء كثيرة يعني اشياء كثيرة ان يردوها لما كانت عليه في الجاهلية الاسلام اقر ان تذبح حاشاه. عين مولود ويطعم منها الناس دعوة اليها مذمومة دعوة الناس اليها مذمومة
24:39والسنة فيها ان يهدى الطعام مطبوخا الى الجيران والاصدقاء والفقراء اما ما يعمله الناس الان من المبالغة ليست هي فقط دعوة بل هو يعني نوى من المباهاة والتفاخر والتباهي يعني حتى بيوت الناس لا تسعهم بل يؤجرون اماكن اخرى صلاة باغلى الاثمان
25:13ويدعون الناس اليها وايضا تصحبها كثير من المبالغات في الانفاق والصرف وقد يقول قائل هذا صرف في امر يعني مناسبة مفرحة وفيها بشرى ولا حرج في الانسان ينفق من الحلال
25:37اقول القضية في هذه المسألة ليس هو في ان الانسان القادر له ان ينفق بل هو من باب سن السنن التي فيها تعسير على الناس لان الناس يماري بعضها بعضا
25:56حتى تصير العادة ملزما بل هي اوجب في عرف الناس تصير اوجب من ما يوجبه الشارع فالانسان قد يتأخر في ويتردد في فعل شيء امره به الشارع وقد يتركه ويهمله ويفرط فيه ويفرط في فرائض يفرط في صلاة ويفرط في
26:26يعني سنن ندب الى الشارع ولكنه لا يجد مناصا من الهروب من العادات التي فرض عليها المجتمع فمثلا يعني المؤمن المبالغات ان النساء يعني اصبحت اه هذه المناسبة مصحوبة الزام الزوج بالهدايا غالية الثمن. يهدي للزوجة
26:52الملابس وغيره الثمن ويهدي الذهب وهذا لا يعمل سرا بين الزوج وزوجه او حتى يعني بعد ايام المناسبة يهدي بحيث تبقى المسائل غير مرتبطة بهذا اليوم لا بل بالعكس هي تهدى في هذا اليوم لتظهر وتنشر وتشهر ويعلمها الناس ويعرفها الناس ويتناقلونها
27:22بمباهاة قطعا صارت مباهاة لانه يقال فلانة في يعني مناسبة ولدها او بنتها اهدانا زوج هكذا وخرجت بحلة فاخرة وبلباس يعني غالي الثمن وبهدايا وتنشرها وتريها للناس هادي مباهاة لا شك في ذلك ينبغي ان تختفي
27:47وامر الناس يتركوها وانا حتى القادر عليه ان يسن للناس السنة الحسنة ليخفف عنهم لانه اذا الاغنياء والناس اللي عندهم قدرة هم زاهدوا في مثل هذه البدع وهذه الدعوات الاشياء اللي هي فيها وجاهة وفيها
28:10صالات نفسها يعني صارت كأنها عرس يعني تتأجل بالالاف هادي كلها ينبغي ناس يتركوها وليست هذه من سنة هذه هذه من سنن الجاهلية وليست من سوء الاسلام سوء الاسلام ان الانسان
28:28يذبح العقيقة ويهدي منها الى جيرانه ويقصد ذلك التقرب الى الله عز وجل ولا يسل الناس السان السيئة الشاقة التي تشق عليهم في حياتهم وتكدر عليهم آآ ما يفعله الناس مع العقيقة اكثرهما المخالفات ليس فيه من السنة الا ذبح الضحية فقط
28:53اما ما عداه فكله مخالفات وبدع نسأل الله السلامة والعافية وعن الناس ان ينتبهوا الى انفسهم لانه عندما يكثر الفساد وتكثر المخالفات والناس تتعلق بالدنيا والمباهاة بها القلوب تقسو ولا يبقى شيء من
29:14العبادة من اصل العبادة لشرع الله عز وجل لهذه المناسبة الشكر لان اصل في التشريع هذه المسألة واظهار الشكر على النعم التي انعم الله بها على الانسان اما ان تتحول الى مطر والى مباهاة والى تفاخر والى
29:33عادات سيئة يترتب عليها ما يضر بالناس فلا ينبغي تركه ولا ليس هو من السنة في شيء نعم قال وكره لطخه بدمها خلافا لما كان عليه الجاهلية من تلطيخ رأسه بدمها
29:57يعني من عادات الجاهلية بعد يعني يذبحون العقيق ويأخذون من شيئا من دمها من دمها ويلطخون به رأسه وجاء الاسلام كما تحية بريدة يعني ذكر انه لما جاء الاسلام كنا نذبح شاة في الجهرية ونلطخ
30:17وراس المولود من دمها فلما جاء الاسلام ذبحنا شاة وآآ راسه بزعفران هذا حديث فيه دليل على ان اه العقيقة هي شاة تنشر مشروعة بان تكون شاة ليس كما يقال انه لابد ان من شئتين ورد في السنة
30:41ان الذكر شاتين ولي الانثى شاة هادا هو اللي تحيد في ذلك هيك وهذا الحديث ايضا ان العقيقة شاة واحدة للذكر والانثى كما في حديث ابن عباس ان يعق النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين كبشا كبشا. كل واحد
31:06وعقانوا كبشا وهذا من شرع النبي صلى الله عليه وسلم ولا يختار الى الافضل والاحسن وعندما قال للذكر شاتان باب لمن وسع الله عليه واراد ان يزيد يعني في شكر الله فله ان يفعل ذلك
31:26لانها سعادة تنادى على ما جرت به عادة الناس انهم يفرحون بالذكر اكثر من الانثى فطلب منهم ان تكون يعني القربى مناسبة لفرحتهم ما دام اذا فرحة اكثر فعليك ان تذبح
31:43كهاتين ولكن ورد في السنة في احاديث كلها صحيحة وثابتة ان الذكر وانتصار يذبحنا وما اخذ به علماء المالكية منها حديث ابن عباس ومن احاديث بريدة اللي ذكر فيه قالوا انا نسألك عن احدنا يولد له
32:04كنا في الجاهلية نذبح شاه نلطخ رأسه من دمها فلما جاء الاسلام آآ ذبحنا شاة ولطفنا رأسه بزعفران يعني ذبحوا شاة هذا هو العمل اللي كانوا يعملون في شاة واحدة يعني ولم يفرق بين الذكر والانثى
32:23فنظروا فيه سعاوى وكل ذلك سنة من كان له قدرة يريد ان يذبح شاتين فقد اتى السنة بذلك ولكن لا يقال انه لا تتأتى السنة بشعة واحدة وهذا لا يصح غير صحيح الكلام هكذا هذه الصورة لان الخلاف معتبر
32:40والمالكي الذي يقول يذبح شاة واحدة فقط عندك او انثى لهم حجة في هذه الاحاديث التي ذكرناه لقومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق لقومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق
33:15قال وكره ختانه يومها لانه من فعل اليهود وانما يندب زمان امره بالصلاة وهو في الذكور سنة واما خفاض الانثى فمندوب ويندب الا تنهك اي لا تجوز في قطعها الجلدة
33:36عن الختان مكروه في اليوم السابع. اليوم السابع المطلوب فيه هي ثلاثة اشياء انه تذبح عنه العقيقة ويحلق رأسه وما طعمه الاذى واماطة الاذى وتسويته ويسمى كما ورد في احاديث عديدة هذا المعنى
34:01وفيما يتعلق بالتسمية ينبغي هذه من حق الاب ازمة المولود من حق الاب وليس من حق الام لان المولود يحمل اسم ابيه يقال فلان ابن فلان ومن حقي فاذا اختلف الاب والام في الاسم فالحق للاب
34:23وينبغي لب ان يحسن او يختار الاسم الحسن واذا جنب الاسماء القبيحة او الاسماء غير معروفة المعنى. الناس صاروا الان مغرمون باسماء لا يفقهون معانيها وتتوارد الاسئلة كثيرة على المشايخ والعلماء
34:47واذا اسمي ابني فلانة وبنتي فلان فلانة نسميها بهذا الاسم ما حكم الشرع ما دام انت في نفسك شيء من هذا فلماذا تدخل في هذه المضايق الاسماء الواضحة السهلة المعروفة كثيرة اختر منها ما شئت
35:07الاثم ما حاك في صدره والبر مطمئنة نفسك يجنحون دائما الى الاسماء غير المعلومة غير المعروفة كثير منها باسماء عجمية بقعدوا بقى احيانا تكون اسماء لالهة واحيانا اسماء اشياء مكروهة ومذمومة وقبيحة
35:31تعني ما تندم ولا تعني الميتة ولا تعني تعني الخبائث ولا يعرف معناها ما ينبغيش ان المسلم ان يأتي الى اسم لا يعرف معناه ويبقى ما يحاول يسمي به ابنه وابنته
35:47وكذلك لا ينبغي ان يسمي مولوده باسم فيه تزكية ومدح لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وغير النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا من الاسماء يعني يسمى حربا سلما. الجواحي اسمها حرب قال انت سلم
36:09يسمى المضطجع منبعثا واحد اسمه المضطجع قال المضطجع قال انت المنبعث تفاؤل يعني وقوم اسمهم يعني بنو الزنية قال انتم بنو الرشدة كانت نهى ايضا عن التزكية كانت زينب بنت جحش ام المؤمنين
36:39وجوير بنت الحارة ام المؤمنين وزينب بنت ابي سلمة هؤلاء الثلاثة كنا يسمينا برة. كل واحدة منهم اسمها برة فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمائهن الثلاثة وسماهن زينب كانت برة
37:04امها زينب بنت جحش وعمرة بنت ابي سلم سماها زينب بنت ابي سلمة ويسمى الاخرى جويرية كانت تسمى برة سماها جويرية فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن وقال عندما غير هذه الاسماء ليبره قال لا تزكوا انفسكم واعلم بمن اتقى
37:25انا برا من البر كان الانسان يشغل نفسه انه بار فما ينبغيش هذا ينبغي للانسان يسمي اسما حسنا سهلا يختار في الاسم المعنى يكون معناه التعليم ويكون سهل في الكلام وفي النطق
37:43ولا بأس ان يكون فيه تفاؤل وفيه فاد مما ذكرنا فيه صهيب بن عمر لما قدم نفايض عن المشركين لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد سهروا لكم من امركم
37:57والتفاؤل باسماء يتفاعل النبي صلى الله عليه وسلم باسمائه الحسنة وينهى عن الاسماء القبيحة والاسماء التي فيها تزكية ما بنباريش انسان يسمي ابنته مثلا ملاك. هذا تزكية ايضا من هي عنا
38:13ولا برة ولا من اسماء الواضح انها فيها تزكية واضحة ينبغي للانسان يتجنبها ولما جاءه والد سعيد ابن المسيب اه اسمه حازم قال وما اسم؟ قال حزن قال انت سهل
38:33وقال لا اريد ان اغير اسما سمانيه ابي قال سعيد رضي الله عنه ورحمه لا تزال الحزونة فيما بعد لانه لم يقبل ما طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم
38:57وورثوا الحزون يعني الغلظة جاءت الحزونة والغلة لا تزال فينا لماذا لان قال لان ابي رفض وامتنع ان يغير اسم ها الذي يعني طلبه النبي صلى الله عليه وسلم اعرض عنه
39:13والنبي صلى الله عليه وسلم اذا طلب شيء فاتباعه تحصد فيه البركة ورد هو الاعراض عنه لتنزع منه البركة متل الرجل اللي كان يأكل بشماله وقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل كل بيمينك
39:31ولا استطيع ولكل بيمينك ولا استطيع في الثالثة قال وقل وكل بيمينه قال استطيع قالوا فما استطاع بعد ذلك ان يرفعها ولا يأكل بها الانسان ينبغي عليه عندما يعني يأتيه شيء من الشارع
39:52وان يبادر الى الرضا به حتى ولو خالف هوى نفسه يعني قال له اغير اسم بعد يعني التباع والنفس ومن غير حجة ولا شيء يعني يرشد اليه العقل لو غير لكان خيرا له
40:10الاسماء يعني مطلوبة للانسان يعني يتخيل الاسم الحسن الخالي من التزكية والخالي من الشيء فيه شؤم معنى قبيح ليكثر الان هو ان الناس يسمون يأتون باسئلة كثيرة ويسمون باسماء يسمعونها من
40:31المسرحيات والتمثيليات او القنوات او كذا وهي اسماء لا يفقهون معانيها ولا يعرفونها وكثير مننا عندما تبحث عنها في الموسوعات والمعاجم تلقى معنى الاسم معناه قبيح وان كان ظاهره هكذا انه
40:49يعني يقلدون هذه الاسماء لانها يعتبرونها اسماء تتمشى مع الحداثة ومع المعاصرة ومع يسمونه يعني المدنية ومع وهذا كلام غير صحيح الاسم ينبغي ان يكون سليما صحيحا واضحا معناه حسنا
41:11وعندما يكون مربوط بامجاد الامة يكون خير واحسن والنبي صلى الله عليه وسلم قال احب الاسماء الى الله عبدالله وعبدالرحمن يعني وكذلك اسماء الانبياء النبي صلى الله عليه وسلم سمى ابنه ابراهيم قال سميته على اسم ابي ابراهيم
41:29التسمية باسماء الانبياء وبعبدالله وابي عبد الرحمن اي واردة في السنة الحض عليها والحث عليها ولا بأس به اسم اخر ما لم يكن يحمل معنى قبيحا يحمل معنى التزكية والفتان منهي عنا الختان الختان منهي عنا في اليوم السابع قال لان هذا فعل اليهود
41:50الملائكة يا شيخ ما بالك ايضا من هي عنها؟ لانه اولا هي تزكية لانه كان يقول هذا ابني ملك ولا ملائكة وايضا ربما فيها حتى شبهة اخرى اذا كان هو يصف الملائكة بالذكور او بالانوثة هذا حرام لا يجوز
42:12آآ يا عين الملائكة الذين هم عند الرحمن اناثا كما تفعل الجاهلية ولرب الناس هذا ربما لا يقصدونه ولكن هذه الشبهة واردة اما كونها يعني فيها تزكية فهذا قطعا يعني فيها تزكية وذاك ينبغي ان تتجنب يعني
42:30فالشيخ هل يندب توا للرجل ان يغير اسم ابنه اذا سبقه سماه باسم مني عنه غيرة يعني في السجل المدني ابتدى اي لا بأس يعني ينبغي ان يغيره امتثال للشاعر لان النبي صلى الله عليه وسلم طلب من الرجل قال له ليغيرهم اسوأهم كلهم
42:50الناس كبار اللي قال له اسمي حرب قال له انت اسمك سلم ومن بعد قال انا المضجع قال له انت منبعث وحزن قال له انت سهل هذا كله تغيير وهم كبار يعني
43:03لا بأس حتى بعد وهو كبير اذا كان امكان يغير يطلب منه ان يغير كما طلب النبي صلى الله عليه وسلم وغير برا زينب والشيخ بخصوص التفاؤل هل قلب الحذاء المقلوب
43:20تفاؤلا بتغيير الحال من حال الى حال هل يعتبر تفاؤل هذا من باب التفاؤل كيف قلب من يفعل هذا؟ كيف يعني؟ يعني يبدأ حذاء مقلوب ليس على وجهه فيجيه الانسان يجي الباقي يجي البوفيه الانسان من باب انه يقلب بحالة من حالة الى حال احسن يعني
43:40يعني هو وجد حذاء حذاء مقلوبا فرده الى اصله. ايوة. نعم هو ان يرده الى اصله لان هذا يعني شيء مكروه لانه ليس على طبيعته هذا لاباس لكن كونه يعتقد انه اذا لم يفعل ذلك انه يصيبه ضرر هذا لا يجوز
44:02هذا مثل يعني الصوانح والبوارح عندما يخرج الناس كانوا يعني يتطايرون ويتشائمون بالطير او بالدابة وشيد انطلق من جهة اليسار الى جهة اليمين يتفائلون به ويحبونه ويقدمونه كان مسافر يمضي ويفرح وكذا
44:22واذا انطلق الطير من اليمين الى الشمال تشاءم وتطير وظن انه يصيبه مكروه هذا حرام لا يجوز. اعتقاد انه لما يلاقيك شيء انت ما تحبهاش ولا كريه ولا طير يمشي الى الشمال ولا يلاقيك
44:39يعني حذاء كما قلت مقلوب وان هذا يحدث في قلبك ان اذا انت لم تفعله لم ترده الى اصل وضعه الطبيعي الصحيح انه يصيبك شيء هذا لا يجوز هذا هو التطير المذموم تطير الجاهلية
44:55لكن اه كونه يرده الى اصله واعتقد انه لا يأتي بخير الا الله ولا يدفع الشر الا الله وانه من باب يعني المنظر الحسن والمنظر الكريه لانها لما يكون مكلوب ومنظر ما هوش احسن
45:14اذا اراد ان يطلب اليك مجرد المنظر الحسن ولا يرتب عليه انه ان القدر سيصيبه بشيء هذا يعني لا حدا في كان يرتب عليه انه اذا لم يفعل اصابه ما اصابه
45:28هذا هو تطير الجاهلية المنهي عنه نعم. يعني الطيارة هي حق وموجودة ولكن لا ترد احدا يعني ما قدرش انسى يتخلص من احد يجيب لنا يعني موجودة في الناس ولا يحب الشيء اللي هو مكروه
45:45النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طيرة انا لا طيبة بالمعنى الجاهلي لا تتطير تطيرا تبني عليه معتقدا وترتب عليه انك اذا يعني اه لم اه تعمل بمقتضى هذا التطعير يصيبك ما يصيبك. هذا حرام لا يجوز. معتقد فاسد
46:09اما للتخلص منها لا كانك تراشيا تتطير منا ولا تحب سمعت صوت صوت حرب وانت خارج الحرب وكذا وانت كرهت ذلك في نفسك فهذه الكراهة في نفسك اذا لم يترتب عليها فعل تعتقد انه يصيبك
46:30بمجرد آآ الكراهة في النفس هذه غير مذمومة وهذه امر طبيعي وجبلي ولا حرج فيه والطيارة حق يعني موجودة لا بد منها لكن ما ينبغيش للمسلم ان يرتب عليها يقول اني اذا ما فعلتش كذا
46:50يصير لي كذا ياما كانت عادات كثيرة تتعلق بعادات الناس زي ما عظم العقيقة اذا كسروها يظنون ان المولود سيكسر او يصيبه ضرر او يصيبه اذى. هذا اعتقاد فاسد اه ينبغي مخالفته وكسره
47:11والضحية كان الناس عندهم معتقدات ايضا لا يستطيعوا ان يأكلوا من لحمها في اليوم الاول والثاني تبقى هي منشورة هكذا ويتفرجوا عليها ويعتقد اذا انهم قطعوا لحمها في اليوم الاول والثاني يصيبهم ما يصيبهم
47:25هذا تطير وتشاؤم مذموم لا يجوز بل تجب وينبغي مخالفته وكذلك حتى نشاله بالفعل الانسان يكرهها كما كان يعني اذا كانت في النعل هذا ولا في الطير اللي ولا يسمع نهيق حمار ولا كذا
47:43هذا وان كان هو في ذاته الانسان تتغير نفسه منه لكن ينبغي ان اقول اللهم لا اتي بالخير لا انت ولا يدفع الشر الا انت ويمضي في طريقه ولا يرتب على ما رآه ولا ما سمعه شيئا ابدا. هكذا هو المسلم ينبغي ان يكون ايمانه
48:01نعم جزاك الله خير يا شيخ انتهى الوقت وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يديد
48:22بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل اماؤ لهم عقل يبني بالعلم طريقا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.