الشرح الكبير على مختصر خليل | 114 | فصل: ذكر أحكام الموتى | الشيخ د . الصادق الغرياني
0:00علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم
0:30الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال الشيخ احمد الدردير رحمه الله تعالى في الشرح الكبير على المختصر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:49قال السارح رحمه الله تعالى ثم شرع يتكلم على المندوبات المتعلقة بالمحتضر والميت فقال وندم لمن حضرته علامات الموت تحسين ظنه اي ان يحسن ظنه بالله تعالى بان يرجو رحمته
1:12وسعة عفوه زيادة على حالة الصحة فانه انما طلب منه تغليب الخوف حال الصحة ليحمله على كثرة العمل وفي هذه الحالة يأس من العمل فطلب بتغليب الرجاء في الحديث انا عند حسن ظن عبدي بي
1:40وهذا ينبغي ان يكون على يعني وجه وافر في حال العجز والمرض في حال الصحة ينبغي للانسان ان يشمر ويأخذ بالحيطة ويغلب جانب الخوف والجانب الحذر من عذاب الله ولان عنده قدرة وعنده قوة على العمل
2:14ولكن عندما يعجز الانسان ويمرض ويصبح غير قادر على العمل ينبغي ان يغلب جانب الرجاء لانه لا فائدة من تغليب جانب الخوف لعجزه وعدم قدرته على العمل فالاصل ان رجاء الخوف يأكلان معا
2:39يعني مع المسلم في حياته يعني يسيران معه على مستوى واحد ويغلب جانب الخوف حال الصحة ولكن في حال العجز والمرض ينبغي لعجزه ان يغلب جانب الرجاء والامل في مغفرة الله ورحمته وتجاوزه
3:05وندب لحاضره تقبيله للقبلة عند احداده اي شخوص بصري للسماء على شق ايمن ثم ان لم يمكن فعلى ظهر ورجلاه للقبلة ولهذا يعني عندما يتغلب حاله ويبقى يعني خلاص اصبح هو
3:31اه يعني على ابواب الموت ليس من اول ما انسان يمرض وكذا يوجهنا الى القبلة هذا غير مطلوب المطلوب عندما يصل مرحلة يعني ما عاش فيها امل وانه قادم على الموت لا محالة
3:52في هذه الحالة ينبغي ان يوجهوا يوجهوا الى القبلة وطريق التوجيهي ان يكون على جنبه الايمن ووجهه مستقبل القبلة مثل الذي يصلي بالامام مثل عاجز عن الصلاة جلوس عندما يعني يكونوا تكون صلاته مستلقيا هذه هي حالته هذه صفة
4:19يعني اضطجاعه وان يضطجع ويسترقي على جانبه الايمن ووجهه الى القبلة وان لم يكن هنالك تعذر عليه مشقة على جنبه او مرض او كذا وعلى ظهره ويله الى القبلة لان القبلة هي افضل الجهاد
4:41يعني عندما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان بعض اصحابه طلب ان يوجه الى القبلة قال صلى الله عليه وسلم اصاب الفطرة وندب تجنب حائض ونفساء وجنب له لاجل الملائكة
5:02وكذا كلب وتمثال والة لهو والة لهو وكل شيء تكرهه الملائكة ينبغي ان يجنب مجلس المريض المحتضن الذي هو اشرف على الموت ان يجنب كل شيء تكرهه الملائكة ما ينبغيش المكان والبيت اللي فيه والغرفة اللي هو فيها
5:27ان يكون في صورة تمثال والتماثيلان كثيرة في بيوت الناس وللاسف يعني يضعونها الطاولة وعلى المكان المرتفع هكذا والتحذير فيها شديد والوعيد فيها شديد ولا يجوز اقتناعها ولا وضعها في البيت لانها تطرد الملائكة واذا طردت الملائكة اذا الملائكة اذا خرجت
5:56وطلبت من البيت معناه معناها الشياطين هي اللي تحضر في البيت وذلك في مكان وغرفة المحتضر ما باغيش ان يكون في تمثال ولا صورة مجسمة ولا ينبغي ان يكون فيه الة له
6:11لا عود ولا بيان ولا موسيقى ولا شيء من ذلك ولا تلفزيون يطنطن ولا شيء من هذا وما ينبغيش ايضا ان يكون المكان فيه كلب لانها ورد في الحديث ان الملائكة لا تدخل بيتا
6:27في تمثال ولا بيت فيه كلب وكذلك ينبغي الا يكون في مجلسه حائض مرة حائض ولا جنب رجل ولا امرأة وينبغي ان يكونوا يحضروا ان يحضره احسن اهل بيته صمتا وخلقا ودينا
6:48وصبرا وجلدا وآآ لا يحضره الصبيان ولا الصغار ويجنب المجلس يطيب ويعطر بين العطور يطلب فيه البخور البخور والا يعني الورد ولا شيء من هذا ويطيب المكان ويطيب ايضا المريض
7:13محله طاهر وثيابه طاهر هذه كلها اشياء لانها تحبها الملائكة والوقت يعني ينبغي ان يحرص على حضور الملائكة اه احضار كل شيء تحبه الملائكة لان المسا ختام هذه اللي عليها المعولة
7:36وندب حضور طيب واحسن اهله واصحابه وكثرة الدعاء له وللحاضرين اذ هو من مواطن الاجابة ادب الدعاء له في ذلك الوقت والدعاء يعني يكون بتيسير الحال عليه لان هذه اصعب لحظة واصعب وقت وكأن الناس
8:02كبار الناس وكبار القوم العلماء والعباد اخوف ما يخافون على هذا الوقت هذه اللحظة ووقت الخاتمة فاما ان يؤخذ الاحتياط بكل ما يمكن ويعاني المحتضر عليها بالدعاء له. والدعاء في ذلك الوقت مستجاب
8:25وقراءة القرآن ورد الحديث اقرأوا على موتاكم ياسين والحديث يعني فيه كلام العلم ويضاعفونه وبعضهم يقول لا يصح شيء في هذا ولكن مع ضعفه لا بأس بالعمل به وقراءة القرآن وقت الاحتضار لان الحديث الضعيف يعمل به
8:47في فضائل الاعمال الاخرى مع الدعاء يقرأ القرآن يقرأ بسورة صحيحة ما يقرأش بسورة يعني لازم مش لازم يكون بصورة جماعية بعض الناس يقرأ البقرة وبعضهم يقرأ سورة ياسين لان هذه المجالس كلها مجالس الذكر المجالس لما تكون مجالس ذكر وقراءة قرآن
9:09وطهارة وكذا تكون يعني ترجع بركتها وعدم بكاء وكونه طاهرا وما عليه طاهرا ويكره البكاء في حضرته بكاء بالقصر هو البكاء من غير صوت يقال بوكا وبكاء مكمل بالقصر معناها يبكي
9:37الناس من غير صوت دموع فقط وهذا جائز هو مشروع لا شك في ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان العين تدمع وان القلب ليحزن وان لفراقك يا ابراهيم لمحزونون
9:53فالبكاء من غير صوت مشروع وجائز لك ينبغي ان يجنب المجلس اللي فيه المحتضر ان يجنب البكاء بل يجب على من حضر ان يظهر الصبر والتجلد لان رفع من معنويات الميت بحيث انه
10:15لان زيادة البكاء هي تهيج اه الحزن وتهيج عالميت احواله ربما ينشغل بها فينبغي ان يجنب مجلس مجلس الموت اه حتى البكاء من غير صوت وتلقينه الشهادة فيقال بحضرته اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
10:40وكذلك يستحب لما حضره من اقرب الناس اليه ومن اه يعني اخلصهم له احسنهم معه سيرة وخلقا ودينا ينبغي ان يقترب منه بحيث يسمعه ويذكر الشهادة. يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
11:07حتى يتبع الصوت وهو يقول مثل ما يقول الملقن ولانها ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة
11:22وفي الحديث ايضا لقنوا موتاكم لا اله الا الله وقوله لا يقول له قل لا اله الا الله فكلمة قل هذه ربما المريض يغشاه ما يغشاه من المفتنات والشيطان قد يكون يترصد له ويفتنه
11:42ويقاومه ويقول له لا يدعوه الى الشرك ويدعوه الى الفتنة والمريض يقول لا لا فربما لو قال لو قاله الملقن قل وسموه يقول لا يسيئون به الظن ويقول انه مات على الشرك وهو ربما يعاني من امر اخر يقاوم الفتنة ويقاوم الشياطين
12:04وذلك ينبغي ان يجنب كل ما يوهم مثل هذه الاشياء لا يقال له قل وانما تذكر امامه على مسمع منه الشهادة صوت الشهادة لتذكره ويقول مثل ما يقول الملقن ولا ينبغي الالحاح عليه والتكرار
12:25الا اذا تكلم المريض بشيء اخر واذا كان لم يتكلم لا ينبغي ان يكرر عليه لانه والمفروض الحرص على ان يكون اه اخر كلامه لا اله الا الله مش لازم التكرار كل دقيقة وكل دقيقة قالها مرة
12:42ولم يتكلم بعدها فيكتفى بذلك وتغميضه لما في فتح عينيه من قبح المنظر يعني خرجت روحه وآآ شخص بصره وينبغي ان تغمض عينيه النبي صلى الله عليه وسلم كما في عند مسلم من حديث ام سلمة
13:10دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ابي سلمة وهو يحتضر يعني شخص بصره وقال ان البصر اذا يعني ترخص اي ان الروح اذا قضي تبعه البصر فضج ناس من اهله
13:36قال لهم قال لهم لا تدعوا على انفسكم الا بخير فان الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغمض له عينيه وقال اللهم اغفر لابي سلمة وارفع درجته في المهديين
13:57واخلفوا في عاقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين آآ يعني يرفع درجته في المهديين من هديتهم واخلفوا في عقبه في الغابرين الغابين عن الباقين اخلوه في عقبه خيرا في الباقيين منه. من عاقبه يخلفهم فيه خيرا
14:21فالحديث فيه يعني تغميض بصر الميت وقال اذا المعطي شخص بصره معناها خرجت روحه ولان البصر يتبع الروح اذا قبضت الروح وايضا الوصف توقف المريض معاش يبصر معاش يرى يبقى بصره يبقى مفتوح وثابت
14:46تم احداد البصر واشخاص البصر لا يرى شيء ولا يشخص بصره وهذا علامة من علامات الموت الموت له علامات يعني واضحة منها اشخاص البصر اذن العيون انفتحت المريض لا يبصر معناها خلت روحه
15:07اذا انقطع نفسه معناها خلت روحه اذا انفرجت شفتاه ولم تلتئم وانا خليت روحه اذا مالت قدماه وسقطت عنده قدرة على ان ينصبهما معناها خيرة اللحوم. اي من العلامات المؤكدة للموت
15:26انقطاع النفس واشخاص البصر وانفراج الشفتين وسقوط القدمين وميولهم علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيل
15:57وتغميضه في فتح عينيه من قبح المنظر وسد لحيه بعصابة عريضة ويربطها من فوق رأسه اذا قضى اي تحقق خروج روحه شرط في الامرين قبله اه اغماض بصره واغماض عينيه وشد لحيه
16:23هذا امتى يكون؟ قال اذا تحقق انه قضى يعني انتهى اجله وصعدت روحه اتى بكلمة اذا للتحقق يعني مش اللي محتمل العيلة قال اذا اذا تحقق وتؤكد وصار هناك يعني يقين وظن غالب
16:48ان بصره شخص وان روحه يعني قبض فينبغي اغماض عينيه وشد لحيه الامة العظماني على جانبي الفم بحيث ميبقاش فمه مفتوح ليشد من اسفل الذقن عصابة وتربط على على رأسه حيث يبقى فمه
17:17غير مفتوح لانها فتح الفم مع الميت فيه قبح للمنظر وتلين مفاصله عقب موته فيرد ذراعيه لعضديه وفخذيه لبطنه برفق ورفعه عن الارض لئلا يسرع اليه الفساد وتناله الهوام ايوا غالبا
17:45بمسائل بعض علماء مالكية قالوا هذه غير موجودة في المذهب يعني ليست لاصحابنا تلين مفاصله تلين مفاصله اه الميت يعني تلين في مفاصله بمعنى ذراعه تضم الى عضده مرة ولا اثنين
18:11وترد وتمد الى جنبي وكذلك ساقاه يعني يضمان الى بطنه فخذه ضمائر الى بطنه وكذلك ساقاه يضمان ثم تمد رجلاه هذا من اجل ان يتيسر ييسر الامر على الغاسل لان اذا تيبست المفاصل بصورة
18:39غير منبسطة الجسم غير ممتد اليد مشدودة والا متنية ولا كذا وبرد الجسم خلاص ما عادش تمتد بعد هيك يصعب مدها فيصعب تغسيله لكن اذا لونت المفاصل وتحركت بهذه الصورة
18:57ومدت الى يداه الى جنبيه وساقاه على استقامة بعد ذلك حتى اذا برد يسهل بعديك تغسله ولا يعصر فهذه من المسائل اللي هي تلين المفاصل قالوا المسألة غير موجودة غير موجودة لاصحابنا
19:20وانما اخذوها من كتب الشافعية وهذا يبين لك يعني كيف هم يحصون مسائل المذهب احصاء ولا يعني آآ تمر مسألة الا ولابد يكون عندها اصل اما في الكتب الاصول للمذهب
19:41ومخرجة على الاصول اما اذا كانت المشاة لم يخرجها احد الا هي في الاصول ولم يخرجها احد وجد في كتب فانهم يضبطونها وينتبهون اليها. ولا تمر مر الكرام بعدين بيقول لك اه ان الفقه يعني
19:59منخل ومصفى وكل يعني مسلا وكل نازلة وكل حكم من احكامه ليس يعني هذه الكتب يسموها الكتب الصفراء الكلام فيها هكذا اه ربما يكون ليه عصى ولا من كل شيء ولا مانيش اصل ولا الشارع ولا الحاشية يأتي بمسألة ويمررها ويفوتها على هالمذهب لا لا تفوت
20:27اذا جاب اي مسألة ما لهاش علاقة بالاصول شف يعني عشرات الالاف من المسائل والنوازل آآ ومئات الالاف اذا طلعت واحدة منهم من هذه المسائل والنوازل لا تتمشى مع المذهب ولا مع الكتب اصوله ولا مخرج عليه
20:47فانهم شرعاء ما ينبهون عليها ويحذرون منها ويقولون هذه ليست من اصول المذهب وليس من مسائل المذهب وانما هي اتتنا من مذهب اخر يعني غير منكرة وهي لها اصل ولها فايدة وكذا لكن مهم ينبؤ عليها من وسائل البدر كأنها مسائل المذهب
21:07كلها محصورة. ما يمكنش حد يستطيع ان يهدي فيها بشيء ويفوت على الناس اللي هم نصبوا انفسهم للمذهب وتحديد مسائله وما يتمشى على اصوله وما لا يتمشى وستره بثوب طونا له عن الاعين
21:33ووضع شيء ثقيل كسيف او حديدة او حجر على بطنه خوف انتفاخه فان لم يمكن فطين مبلول هذه ايضا من المسائل يلاحظوها تلي المفاصل وضع شيء على بطنه فيها فايدة وفيها مصلحة لكن ليس ليست لاصحابها ليس في كتب مذهبنا
21:59يضعون على بطن الميت شيء فيه شيء من الثقل مثل مفتاح ولا حديدة والا اه شايف كما قال والا اعطين مبلول والا حجر ولا اي شيء من هذا لان بطنه
22:14ما قد تنتف اذا تركت هكذا وانتفاخ بطنه قد يؤثر ويسرع بفساده واسراع تجهيزه ودفنه خيفة تغيره من المندوبات مصرع بتجهيز الميت وتجيز الميت يعني يشمل اه التغسيل والتكفين والصلاة عليه والتشييع والدفن. هذا كله يسمى تجهيز
22:49وهذا من كله من فروض الكفاية والاسراع بالتجهيز يعني كما جاء في الصحيح يعني الميت اذا كان من اهل الخير والسعادة يقول قدموني قدموني وهذا في بعض الفاظ الحديث اه ان كان خيرا قدمتموه اليه وكان شرا
23:13رحتم انفسكم ووضعتموه عن اعناقكم فالليسراعوا بالتجهيز سنة ومطلوب وهذا مستثنى من الاشياء اللي ينبغي فيها يعني التأني والتريث النبي صلى الله عليه وسلم مدح آآ من كان على وفد
23:37بن عبدالقيس وقال وان فيك اه صفتين يحبهما الله اه الحلم والاناة العناء والتأني محبوب عند الله سبحانه وتعالى كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح والناس يقولون العجب من الشيطان هذه هي القاعدة
24:00التأني والتريث مطلوب في الامور عادة بصفة عامة ولكن استثنى منها مسائل منها تجهيز الميت ميت لانه اذا مات آآ اهله نفسه اهله انفسهم يكرهونهم يكرهون بقائه معهم حتى انهم يضعونها في غرفة ولا احد ما زال يدخل عليه ولا يجلس معه
24:26بل آآ يخافونه في ناس يخافون من الميت ولذلك ينبغي التخفيف ويشرع به الى مكانه وكل ما يسعى به الى مكان يكون فيه اكرام له. وذلك يقولون اكرام الميت دفنه. فانت تكرمه لان اهله اصبحوا يتضايقون منه
24:49ولا فائدة في بقائه معه والنبي صلى الله عليه وسلم دخل على لعل ابن المعرور وقال ان اني اراك قد حدث في الموت فاذنوني وقال لهم يعني انه لا ينبغي لجيفة مسلم
25:14ان تحبس بين بين ظهرني اهله فالاسماع هذا هو السنة الاسراع بتجهيز الميت ودفنه وهو مستثنى من الاشياء التي ينبغي فيها التريث مثل لون الاشياء عدوها منها التعجيل بالصلاة في اول وقتها وتعجيل قضاء الدين
25:37وتعجيل انكاح البكر اذا جاءها الكفؤ ويعني في هناك اشياء ومنها ايضا الاسراع بتقديم الطعام للضيف هذه كلها العجلة فيها محمودة بخلاف الاشياء المعتادة الاخرى غير الاشياء المستثناة هذه فالاصل ان التعريف هو الاولى والافضل
26:00اه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ان فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والاناة الا الغرق ونحوه كالصعق الا الغرق الا الغرق شفاء. نعم. الا الغرق ونحوه ونحوه كالصعق ومن مات فجأة او تحت او تحت هدم او بمرض السكتة
26:31فلا يندب الاسراع بل يجب تأخيرهم حتى يتحقق موتهم ولو يومين او ثلاثة او ثلاثة باحتمال حياتهم آآ التعجيل مطلوب بتجهيز الميت لكن اذا كان انسان مات فجأة بسكتة ولا تحت هدم ولا ورق في البحر ولا
26:56صعقة كهربائية والا بسكتة ولا كذا هذا ما ينبغيش التعليل حتى يتحقق من موته لانه قد يسكت ويشكو القلب اه ثم بعد ذلك ترجع لها الحرارة والدورة الكهربائية يتحرك من جديد وذلك ما ينبغيش الاسراع
27:19اه في مثل من في كل من مات موت فجأة حتى يتحقق من موت وقد يقول قائل تعجيل مندوب بتجهيز الميت ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم
27:36يعني مات يوم الاثنين النبي صلى الله عليه وسلم مات يوم الاثنين ضحى ضحى ولم يدفن الا ليلة الاربعاء قالوا هذا لا يتعارض مع ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم
27:53يعني هناك اسباب دعت الى ذلك منها انشغال اصحابه صلى الله عليه وسلم بامر الخلافة بعده ومنها انه ما يخشى على الناس من او في التغير هذا غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم
28:11وهذا جانب مأمون في جانبه ولذلك يعني بقي الاثنين والثلاثاء وعليه الاربعاء ودفن ليلا ليلة الاربعاء ثم شرى ثم شرع في مندوبات الغسل فقال وندب للغسل سدر وهو ورق شجر النبق
28:35يدق ناعما ويجعل في ماء ويخض حتى تبدو رغوته ويعرق به جسد الميت فان لم يوجد فغيره من اسنان وصابون وغسول وما في معنى وشنان غشنا من اشنان وغيره من والهمزة مضمومة فغيره من اسنان وصابون وغسول وما في
29:07ان ذلك يقوم مقامه يعني السدر هذا مثل مثل الصابون وذاك يعمل الرغوة قال يدق ويعمل في الماء ويخض في عمل رغوة زي ما تعمل انت صابون مسحوق وتخض في الماء في عمل رغوة
29:25فاذا لم يوجد يعني اه صابون والا اي نبات لان كتير من الناس كانوا من زمن لما كان الصابون غير متوفر كانوا يغسلون ملابسهم وينظفون نباتات متل ما قال هو اوشنان
29:45كالناس يسمونه عكريش في يعني نبات يزحف على الارض ويقطعونه ويغسلون به الثياب يعمل رغوة وينظف فاذا كان وجد السدر والسدر هو شجر النبق وقال ما يوضعش ورقة في الماء
30:06هناك غير مفيد لا يفيد بل يدق يبقى هو يعني الورق بتاعه يدق ويوضع في الماء ويخاض بحيته يتحول الى رغوة مثل الصابون ويعرك به البدن للتنظيف وهذا يكون في ليس في الغسلة الاولى الغسلة الاولى تكون بالماء القراح مثل غسل من الجنابة
30:35لابد ان يكون بماءها طاهر غير متغير لا بنجاسة ولا بشيء اخر طاهر يبي يغطس بالجنابة ما ينبغيش يغتسل بالماية والصابون لان الصابون معناه ما متغير والماء متغير لا يرفع الحدث
30:50الانسان ما قدرش يتوضى بمية فيها صابون ولا بمية فيها زهر ولا بمية فيها ورد. بل لابد ان يكون بالماء المطلق الذي لم يتغير لا لونه ولا طعمه ولا ريحه
31:02وكذلك غسل الميت ينبغي ان يكون بالماء الذي لم يتغير القرح. هذه الغسلة الاولى لان التغسيل مستحب فيه التكرار النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على ام عطية نسائهم ايه؟ يغسلن
31:18ابنته قال اغسلنها ان رأيتن ثلاثا او آآ او خمسا او اكثر من ذلك يعني اكرر وصل تلاتة ولا خمسة ولا حتى اكثر اذا دعت الحاجة اليه لكن الغسلة الاولى ينبغي ان تكون بالماء الصافي
31:36ثم بعد ذلك الغسلتين تكون بالمال في السدر او الصابون او اي منظف من المنظفات ثم بعد ذلك في الغسلة الاخيرة يوضع الكافور اللي هو الطيب يطيب به البدن حيث ما ورد ولا كافور ولا شيء اخر
31:54والكافور قالوا احسن لانه يعني فيه برودة ويسد المفاصل لا يسر تغير البدن ولدبا تجريده من ثيابه ما عدا العورة ليسهل الانقاء يعني قبل تغسيل ينبغي ان يقعد من ثيابه الا العورة تبقى مستورة
32:18ان يسهل تنظيفه من الاوساخ المريض لا يخفى انه في مرضه يعني العرق وفيه يعني الاشياء الكثيرة تبقى عالقة بجسده بجسده وعنده قدرة على ان ينظف ويغسل وكذا وقد يطول المرض
32:38وهو محتاج الى الانقاء والانقاذ لا يتأتى الا اذا كان يسمع كل عريان ومتمكن منا الغاصب متمكن منا يستر عورته وربنا يسمع الباقي يعني جميع جسمي يكون يعني مكشوف اه النبي صلى الله عليه وسلم غسل في ثيابه لم يكشفوا عنه
32:59هذه خاصية بالنبي صلى الله عليه وسلم وغسله علي رضي الله عنه علي والعباس الفضل ابن عباس اسامة اه بن زيد لانهم لا يتولوا تغوص النبي صلى الله عليه وسلم وغسلوه في ثوبه. اه. لم يكشفوا عنه
33:22علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت ووضعه حال الغسل على مرتفع لانه امكن ولان لا يقع شيء من ماء غسله على غاسله
33:55هذا من تسهيل المهمة ما يكونش هو يعني على الارض لان اذا كان على الارض فيتطاير الماء ويصل الى الغاسل ويؤذيه لكن عندما يكون في مكان مرتفع نقول هو اسهل الغاش ان لا يصيبه منه الوسخ
34:14ولدب ايتاره اي الغسل اي كونه وترا ان حصل انقاء بما قبله للسبع ثم المطلوب الانقاء كالكفن لسبع راجع لهما لكن السبع في الكفن في حق المرأة والزيادة عليها سرف
34:37يعني يوم يندى ان تكون العصر الاخيرة وتر وما لكن لا يكتفى به لغسلة واحدة. الغسلة الواحدة وتر لكن الغسلتان افضل من الغسلة الواحدة حتى ولو كانت الغسلتان شفعا وهما افضل من الغسلة الواحدة ولو كانت وترا
35:00لكن ما زاد على اثنتين ما زاد على غسلتين يعني الوتر فيه افضل اه الثلاثة افضل من الاربعة والخمسة افضل من الستة فلما زاد على الواحدة الوتر فيه افضل اما الواحدة فليكتفي بها وان كانت وترا بل
35:22يضاف اليها ولو غسلة اخرى حتى يعني الاثنان افضل من الواحدة ولم يعد غسله اي يكره فيما يظهر كالوضوء لنجازة لنجاسة خرجت من قبله او دبره لانه غير مكلف والقدر مأمور به على وجه التعبد قد حصل
35:46لكان بعد ما غسلوه خرج منه نجاسة دم ولا بول ولا غائط ولا كذا تنضف النجاح وتوصل النجاسة ويكتفى بها ولا يطلب تكرار غسل ولا تكرار وضوء غير مطلوب لانه غير مكلف طهارة
36:08المطلوبة في حقه هو التغسيل وقد تحقق ثم بعدها كما يحصل من الرص الى غيرها غير مطلوب يعني اعادة غسل من اجلها لانه غير مكلف في ذلك الوقت وغسلت من جسده وكفنه وجوبا. او استنانا على ما مر في ازالتها
36:34وحسب حكم زات النجاسة هل جات النجاسة واجب ولا سنة على القولين المشهورين يعني في حكم زات النجاسة للصلاة هل يجب عليه نجاسة في حقه واجبة والا سنة اولاني مرة في ذلك فهما ايضا
36:58يعني بالنسبة الى الميت لكان خرجت من النجاسة ليجب ازالتها مطلوبة هيك على هل هي على وجه الوجوب او على او على وجه السنية الحكم واحد كما مر فيه بالنسبة للحي
37:16وندب عصر بطنه خوف خروج شيء من النجاسة بعد تكفينه برفق لان لا يخرج شيء من امعائه اني اعصر بطني مشبعة تكفيني يعني اخرج الناس شاء بعدك متعلق من خوف خروج النجاسة
37:37لكن عصا البطن ينبغي ان يكون قبل التغسيل قبل ان يبدأوا في التغسيل يعصون بطنا وعصا خفيفا فاذا كان هناك شيء باقي في معاي وفي معايتي يخرج لانها منافذ مفتوحة ليس هناك
37:54يعني عضلات تشد شيء مجرد ما تضغط اذا كان هناك شيء يخرج هذا متى يكون؟ هذا يكون قبل البدء في التغسيل بحيث اذا كان نظف وغسل ماش يخرج شيء فلان اذا لم يفعل به ذلك يخشى انه بعد ان يكفن يخرج هذا الشيء
38:15فيفسد عليهم التكفين هذه الحكمة قال برفقة نعم وندب صب الماء متواليا في حال غسل مخرجيه بخرقة كثيفة يلفها بيده وجوبا ولا يفضي بيده ما امكنه ولهو الافضاء ان اضطر
38:42لا يفضي بيده من غير حايل لعورتي يعني يا اما قال لي يا مصر عورته بيده من غير حائل. هذا هذا معنى ينبغي ان لا يفضي الى عورته ولكن اذا دعت ضرورة اذا كان قديش
39:02الغسل اللفافة وبالخرقة ما اداش المطلوب واحتاج الى ان يباشر بيده الضرورة فانه يجوز وينبغي الاكثار عند غسل المنافذ والمخارج المحلات النجاسة ينبغي ان يواصل المعين الغاسل ينبغي ان يواصل صب الماء باستمرار
39:28بحيث يعني ما يتأففش الغاسل من النجاسة لانه كل ما تكون يكون الماء كثير ومسترسل والمياس والتخلص من النجاسة اما اذا كان ما يكثروش صب الماء فانه تعلق النجاسة باليد ويتأفف منها وتبقى
39:44رائحة كريهة ويتغلب على هذا كما ذكر بمواصلة صب الماء وندبا توضئته قبل غسله وبعد ازالة النجاسة مرة مرة كما يفيده قوله انفا وغسل كالجنابة يعني ذكر يعني المستحبات انها بعد ما
40:13ينظفوا النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على ام عطية امرهم بان يعني يغسل مواضع الوضوء منها ثم اه يوضئونها ويغسلوها تغسيل الجنابة كما ذكر هنا وآآ زكاة في الوضوء هنا انه
40:37الاعضاء تغسل مرة مرة وهذا المشهور عند المالكية لكن بعض علماء المالكية رجع التسليط وهو ما عليه مذاهب اخرى لان غسل الجنابة كما في حديث عائشة في الصحيح يعني ثم توضأ وضوءه للجنابة. وضوءه للصلاة ثم توضأ وضوءه للصلاة
41:04هذا وصف غسل النبي صلى الله عليه وسلم انه توضأ وضوءه للصلاة وضوء الصلاة كيف يكون؟ هل يكون مرة مرة؟ يكون ثلاثا بطبيعة الحال واذا كان غسل الجنابة هو ايضا الوضوء فيه مثل الوضوء في غسل الجنابة
41:21وينبغي ان يكون ايضا آآ الوضوء ثلاثا ثلاثا ولعل هذا هو الصحيح وهذا هو اللي يرشحه بعض العلماء المالكية وان كان مشهور كما ذكر هنا انه يوضئه مرة مرة المسألة فيها خلاف في المذهب
41:39وتعهد وتعهد اسنانه وانفه بخرقة مبلولة وامالة رأسه برفق لمضمضة سواك حتى السواك يعني ما ينبغيش ان يهمله وسواك يكون بخرقة نظيفة تدلك بها اسنانك عند اسنان او يعني اللهاء او يعني مكان الاسنان
42:04ويميل راسه يصب الماء في فمه ويميل رأسه بحيث يخرج وكذلك انفه ينبغي ان يدخل فيه الماء ويعصر فهذا مثل المضمضة والاستنشاق وعدم حضور غير غير معين للغاسل بل يكره حضوره
42:28يعني هذا ينبغي الحرص عليه لانه يشيع الان الناس عندها نوع من تقدر تقول تطفل يعني ويحبون ان يطلعوا على الميت وهذا امر مذموم لا يليق انسان ما عندهش مصلحة
42:48ما عندهمش بمصلحة يعني يعين لا يقضي ان يعين بشيء ما ينبغيش ان يحضر تجد الغرفة مملوءة بالناس بالرجال او بالنساء اذا كان المغسل امرأة فكثير منهم ما عنده شيء يعمل مجرد انه هكذا يشاهد المشهد وخلاص
43:08ما ينبغيش هذا ينبغي ان يكتفى بمن يغسل ومن يعينه ومن يناوله الماء ويعينه في التقليب او يعني لو عمل اما شخص ميليشيا عمل ما ينبغيش ان يحضر وندب كافور
43:24نوع من الطيب في الغسلة الاخيرة لانه لشدة برودته يسد المسام فيمنعوا سرعة التغير ولطيب رائحته هذا الكافور المطلوب الاكل لو كان ما فش كافور يوضع فيهم اجار او ورد او يعني اي طيب او عطر
43:47يخلط بالغسلة الاخيرة ونسف ندبا قبل تكفينه وندب اغتسال غاسله بعد فراغه يعني بعد ما ينتهي من التقسيم ينشف طرقجة نظيفة جافة تغسل وتنضف هذه الخرقة وايضا من السنن المندوبات
44:23ان يغتسل الغاسل وقد ورد في الحديث من غسل آآ ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ الحديث يعني مختلف في صحته ولكن حتى على مع ثبوته والامر فيه محمول على الندب والاستحباب
44:48عندي غرض اه تنضف لانه لا يخلو وان يصيب الغاسل شيء من المال الذي يعني تناثر عليه وتناثر عليه من الميت فينبغي ان ينظف نفسه فمحمول على الندب والسنية وكذلك من حمله فليتوضأ حديث
45:10اذا كان سنحمل الميت آآ يعني في التشييع وحضر في التشييع وحمل على كتفه الى المقبرة فينبغي له ان يتوضأ ان يكون ان يتوضأ قالوا هذا يعني من باب بحيث لا تفوته الصلاة
45:31من حمله فليتوضأ ومن رصعه فليعطيه يكون جاهز بحيث ما تفوتهاش الصلاة من حواء الميت يكون متوضي بحي لا تفوته الصلاة ومن رسوله ينبغي ان يتنظف ويغتسل والحديث على على اختلاف
45:50في صحتي فمنهم من يقول هو منسوخ ومنهم من يقول حتى هو غير منسوخ ولو افترضنا ثبوته ومحمود علاء السنية لا على الوجوب ثم ذكر مستحبات الكفن فقال ولدب بياض الكفن وتجميره
46:10بالجيم اي تطييبه بالبخور النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة كفنا فيه ثلاثة ثلاثة اثواب سحولية اسمحوا لي معناه شديد البياض اه كفئ النبي صلى الله عليه وسلم في اه الثياب البيض
46:34وينبغي ان يكون الكفن ابيض وكما قال يعني يجمر يطيب بالطيب يعني بحيث انه تبقى رائحة الميت طيبة اه تحبيب للملائكة اللون الابيض مطلوب مستحب والتجميل والتطييب ايضا مطلوب ومستحب في الجفن
47:01وعدم تأخره اي التكفين عن الغسل خوف خروج شيء منه في طلب غسله نعم يكون مباشر مجرد ما يتم الغسل يكفن والزيادة على الكفن الواحد فالاثنان افضل. فالاثنان افضل من الواحد. وان كان وترا
47:28يعني ايضا مستحبات ان يتعدد الكفن ما يكونش واحد كان واحد مثل تغسيل الاثنان افضل من الوتر في الواحد لكن اذا زاد على الاثنين الوتر هو الافضل الثلاث او الخمس او السبع
47:48اقصى ما يكفى فيه الرجل الخمس وهاك اقسامات وكفى فيه المرأة سبع المطلوب لان المبالغة في الستر بالنسبة للمرأة مطلوب والخمس بالنسبة للرجل هذا اكثر ما ينبغي ان يحرص عليه في تكفينه
48:09ويشتمل على ايجار ان يلف به وسطه واسفله وقميص يلبس في بدنه عشاك القميص من غيرك ما بطبيعة الحال ويدور على جسده مثل القميص وآآ لفافة يعني فرشة على طوله بحيث يلف عليه
48:37وعمامة يعني تعمى العمامة تلف على راسي وتعمل فيها عقبة يعني ترجع على وجهه يعني الايجار وقميص وعمامة ولفافتان لفافة كبيرة تجعل هي يعني اللي على الارض واصغر منها لفافة اخرى اصغر منها
49:06لي هي ملاصقة لجسده هذه الخمس الخمس ازار وقميص ولفافتان وعمامة بالنسبة للمرأة يعني ايجار وقميص وخمار يلف على وجهها وعلى رأسها وشعرها بدل العمامة للرجل وتعمل لها اربع لفايف
49:36تكون احجامها مات للارض هي اكبر واوسع واحدة التي تليها ثم لا تليها ثم لا تشتريها. اربعة لفافات وايجار وقميص وخمار جزاكم الله خير وبارك الله فيكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. والحمد لله اولا واخرا. علماء بني قوم عرفوا
50:09حويل الصعب الى الاسهل يبني بالعلم طريقا للافضل دماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم علم طريقا