استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
1:56بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا هو وليه النشور اللهم انا اصبحنا منك في نعمة وعافية وستر
2:21فاتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة اللهم ما اصبح بنا من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
2:41اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله. لا اله الا لا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك اما بعد فهذه متابعة
3:01في سلسلة يسألونك عن الشريعة في حلقتها الثالثة عنوانها اي الشرائع يريدون اذا كان اهل الدين والمتحمسون لتطبيق الشريعة على اختلاف فصائلهم ومذاهبهم يتمحورون حول الدعوة الى تحريم الشريعة وتطبيقها
3:30فماذا يقصدون بها على وجه التحديد واي شريعة يريدون الجواب عن هذا الشريعة تعبير ينتظم كلما شرعه الله لعباده من الدين فهي بمعناها العام تشمل الاسلام كله عقائد وعبادات ومعاملات واخلاق واداب
4:03وبمعناها الخاص تطلق على الاحكام العملية العبادات والمعاملات الشريعة بالمعنى الخاص هذا القدر المتغير من رسالة الى رسالة ومن آآ نبي الى نبي لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا الانبياء اخوة لعلات
4:34امهاتهم شتى ودينهم واحد ديني الواحد وهو التوحيد الدعوة الى عبادة الله وحده اصول الايمان محكم عقدي ايماني بين الرسالات السماوية كلها لكن الشرائع تتفاوت من شريعة من شريعة الى شريعة من رسالة الى رسالة
5:03فقد يكون الشيء حراما في شريعة يحبه الله في شريعة لاحقة او العكس كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان ان تنزل التوراة
5:20ثم جاءت التوراة بتحريم قائمة كبيرة من المحرمات. فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا. واخذهم الربا وقد نهوا عنه. واكلهم واموال الناس بالباطل واعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما. ثم جاء الشريعة المسيح بالتخفيف
5:51جاءت شريعة المسيح بالتخفيف ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي عليكم في التحليل والتحريم. الشرائع قد تتفاوت في بعض تفصيلاتها وبعض جزئياتها. من رسالة الى رسالة
6:12من الشريعة الى شريعة وفق ما اقتضته الحكمة المكنونة في غيب الله المستور لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر اما اختزال الشريعة
6:40في اقامة الحدود وحدها اختزال فاحش استدراج علماني لشن الغارة على هذه القيمة العقدية والايمانية الكبرى لان الحدود سياج يحفظ الدين الدين داخله والحدود سياج يحفظه من الخارج لو تخيلنا الاسلام بناية او طابق
7:10فان جزرها واساسها العقائد الطابق الاول العبادات التاني الاخلاق تالت المعاملات والحدود جزء من فقه المعاملات جزء من احكام المعاملات. يعني بتعبير سهل سلس. شاقة في الدور الرابع اذا تخيلت المسألة بهذه الصورة. فان تختزل الشريعة
7:44في اقامة الحدود دسيسة علمانية المقصود بها صد الناس عنها وتزهيد الناس فيها وتبغيضها الى قلوبهم. فلا تذكر الا وتتداعى ما على الفور الجلد رجمه القطع وكزا وكزا لا ورب النبي محمد
8:07ان الحدود سياج لحفظ الدين. سياج لحفظ الشريعة فهي جزء منها علاقته علاقتها بالشريعة علاقة الجزء بالكل احيانا قد تؤخر اقامة الحدود لمصلحة لعارض ابن القيم يقول تأخير الحد لعارض امر وردت به الشريعة كما يؤخر عن الحامل
8:38والمرضع وعن وقت الحر والبرد لو ان امرأة زنت وكانت حملى من الزنا لا يقام عليها الحد وهي حملى واذا وضعت حملها لا يقام عليها الحد حتى تفطم وليدها. يبقى فيه تأخير لمصلحة المحدود. قد يؤخر
9:00لمصلحة الاسلام نفسه. النبي عليه الصلاة والسلام لم يقم الحد على عبدالله بن ابي بن سلول. وقد قال كلمته الفاجرة التي قصها علينا القرآن الكريم في قول الله تعالى نعم قال لان رجعنا الى المدينة ليخرجن
9:24الاعز منها الاذل ويقصد بالاذل مسبة النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الكلمة توبق دنياه واخراه. ويستحق بها القتل على الردة لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال وكيف اذا تحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه
9:47اذا اذا اقمنا عليه الحد اذا قتلناه الان سوف تطير بين الناس احدوثا يصبح قضية رأي عام يشوش بين الناس يخوف مريد الدخول في الدين ان محمدا استنصر باصحابه فاقام بهم دولته
10:06ثم اعمل سيفه فيهم تقتيلا وتنكيلا فيعمل عملية ارهاب وارهاب اه يعني وخوف لكل من يريد الدخول في الدين فقد يؤخر لمصلحة من المصالح ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه اذا ترتب على اقامة بعض الحدود فساد اعظم من مصلحة اقامتها فان
10:34نهادات فانها لا تقام لانها من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. فاذا كان في ذلك من فساد ولاة الامر او الرعية ما يزيد لا اضاعتها لم يدفع فساد بافسد بافسد منه
10:54يبقى عندما نتكلم عن الشريعة واقامتها لا نتكلم عن الحدود وحدها نتكلم عن الدين ومن اجل هذا تحدث اهل العلم وفقهاء السياسة الشرعية عن المهمة الاولى التي تناط بالكيان الاسلامي
11:14قالوا حفظ الدين على اصوله المستقرة وما اجمع عليه سلف الامة فاذا نجم مبتدع ظهر مبتدع او زاغ ذو شبهة عنه اوضح له الحجة وبين له الصواب واخذه بما يلزمه من
11:38حقوقي والحدود ليكون الدين محروسا من خلل. والامة ممنوعة من زلل يتابع محدث صاحبي فيقول لكن من الناحية العملية عندنا تطبيقات مختلفة فلا يزال سؤالي قائما اي شريعة تريدون لقد وجدنا في ايران شريعة
12:07وين في السودان شريعة وجدنا في العراق شريعة ويدنا للوهابين شريعة وللاخوان المسلمين شريعة فعن اي شريعة بالضبط تتحدثون بينوا لنا يا دعاة الشريعة ولا تدعونا في غمة من امرنا وامري وما امري علي بغمة
12:31كاسطع شمس لا اراها تماريا. يقول لي محدثي. اذا كان دعاة الشريعة لم يتفقوا بينهم على سريعة فكيف يدعوننا الى تحكيمها وكيف يحاربون من اجل من اجل تطبيقها؟ شبهة ولكل شبهة جواب
12:52والحق لم يهزم في معركة الحجة قط في معركة الحجة لم تزل كلمة الله منصورة وعالية في معركة السيف يدان لنا ويدال علينا. يعني ايه ننتصر في بدر نهزم في في احد
13:15الايام ودول او لما اصابتكم مصيبة قد اصابتم مثليها قلتم انى هذا؟ قل هو من عند انفسكم. ان الله على كل شيء قدير قديم لكن في عالم الحجة والبيان لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق
13:38زهور حجة وبيان لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله وقد يزهرهم الله زهور سيف وسنان في بعض الازمنة والامكنة ليست هناك شرائع متعددة بل هي شريعة واحدة بعث الله بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم
14:01والزم اتباعه بالحكم بها والتحاكم اليها الى قيام الساعة. لكن تأمل جيدا الناس اعداء لما جهلوا بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله شريعة الشمع على نوعين من الاحكام
14:20المحكم القطع الجلي البين المتفق عليه وهم ما كان موضعا لدليل قاطع من نص صحيح او اجماع صريح النوع الثاني المتشابه المختلف فيه مواضع الاجتهاد ما تفاوتت فيه الاجتهادات وتعددت فيه الاراء لعدم قطعية ادلتها ثبوتا او دلالة
14:51فالاصول الثابتة بالكتاب والسنة والاجماع هي الشرع المحكم المحكمات القطعيات المجمع عليها الثوابت ليس لاحد خروج عنها ولا منازعة فيها. من شز عنها فقد شذ الى النار. من فارقها فقد فارق الجماعة
15:14وافتتح باب ضبابة هذا هو الاطار المحكم. اما ما وراء ذلك من الاجتهادات استنباطات الفقهاء فقه مالك وابي حنيفة والشافعي واحمد بن حنبل فهذا هو الشرع المؤول الاصل في المقابلة بينها
15:37في كليات الشريعة فيما يسمى بالفقه المقارن الدارس يبدأ بدراسة الفقه المذهبي ويتدرج لدراسة الفقه المقارن فعندما يتخرج يكون عنده قدرة على الموازنة بين اه بين الاجتهادات المختلفة والترجيح بين ادلتها المختلفة. لاختيار اقواها حجة
16:02وابجاها تحقيقا لمصالح المسلمين. الشافعي كان له مذهب في العراق واصبح له مذهب جديد في مصر لكن هذا التغيير ضمن قواعد واطر منضبطة يعرف ذلك المتخصصون وليس لمجرد الهوى والتشهي
16:25لان حقيقة التكليف اخراج المكلف عن داعيته هواه حتى يكون عبدا لمولاه فالشريعة التي ننشدها والاسلام الذي ننشده هو اسلام الكتاب والسنة وما اجمع عليه سلف الامة. هذا هو المحكم القطعي الذي لا مجادلة فيه ولا ولا مماراة. اما ما
16:51رأى ذلك من استنباطات الفقهاء واجتهادها واجتهاداتهم فهي من موارد الاجتهاد. لا يضيق فيها على المخالف لاهل العلم في كل عصر ان يرجحوا ما تقتضيه وتتحقق به المصلحة ولا حرج ابدا. ان تتفاوت الاجتهادات من قطر الى قطر
17:17حسب ما تقتضيه المصلحة ويرفع الحرج عن المكلفين. بل ان يعاد النظر فيها من حين الى اخر. كلما بقت ظروف وتجددت احوال تقتضي هذه المراجعة لسنا ملزمين في المسائل الفروعية
17:36باجتهاد بعينه من الاجتهادات ولا بتجربة بعينها من هذه التجارب. لكن يقال ما ثبت حكمه بدليل قاطع من الكتاب والسنة واجماع الامة فهو شريعة محكمة لا يحل لاحد ان ينازع فيها كائنا من كان. لقوله تعالى وما كان لمؤمن
18:00ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. اما ما وراء ذلك من مسائل الاجتهاد. فلعلماء كل دولة ان يقابلوا بين الاراء
18:20مختلفة لاختيار ما ترجحه الادلة وتتحقق به المصلحة ولا تثريب عليهم في ذلك ولا حرج ما دام هذا الاجتهاد قد صدر من اهله وعلى وجهه. العجيب احبابي ان يجعل بعض الناس من هذه المرونة والجمال في هذه الشريعة المباركة مادة للارجاف والتشويه
18:47وهي بذاتها من اعظم حسنات الشريعة. ومن اعظم ميزاتها ومن عوامل خلودها. ووفائها بمختلف مصالح العباد في مختلف الازمنة والامكنة فهو بذاته رحمة بالامة وتوسعة عليها اذا ضاق الامر بالامة في مذهب التمست السعة والمرونة في مذهب اخر يحذوها
19:17في ذلك قوة الدليل وكفالة المصلحة ولا حرج عليها في ذلك ولا تسليم. كان في قرار طلع من المجمع الفقهي الاسلامي في دورته العاشرة سنة سبعة وتمانين. عن الاختلافات العقدية والاختلافات
19:37الفقهية فبيقولوا عن عن اختلافات الفقهية لها اسباب عملية اقتضتها. ولله في ذلك حكمة بالغة ومنها الرحمة بعباده. وتوسعة مجال استنباط الاحكام من النصوص. ثم بعد هذا هي نعمة ثروة فقهية تشريعية تجعل الامة الاسلامية في سعة من امر دينها وشريعتها فلا تنحصر في
20:08تطبيق شرعي واحد حصرا لا مناص لها منه الى غيره بل اذا ضاق الامر بالامة في مذهب احد من الفقهاء في وقت ما او في امر ما وجدت في المذهب الاخر سعة ورفقا
20:28يسرا سواء اكان هذا في شؤون العبادات ام المعاملات ام الاسرة ام القضاء ام الجنايات فهذا ده النوع من اختلاف المذاهب ليس نقيصة ولا تناقضا في ديننا ولا توجد امة فيها نظام تشريعي بفقه واجتهاده ليس فيه هذا الاختلاف الفقهي الاجتهادي
20:56الى اخر ما جاء في القرار الجميل الذي صدر عن مجمع الفقهي الاسلامي برابطة العالم اسلامي وآآ العجيب ان هذا المعنى شهد به المنصفون من غير المسلمين اساتزة الحقوق عبر العالم في فرنسا وغيرها. اضرب لك مسال
21:24في كلية الحقوق في جامعة باريس في اسبوع تحت عنوان اسبوع الفقه الاسلامي يعني اقر المؤتمرون في نهاية المؤتمر ان اختلاف المذاهب الفقهية في هذه المجموعة الحقوقية العظمى ينطوي على ثروة من المفاهيم والمعلومات ومن
21:48اصول الحقوقية هي مناط الاعجاب وبها يستطيع الفقه الاسلامي ان يستجيب لجميع مطالب الحياة المدنية ويأملون ان تؤلف لجنة لوضع معجم للفقه الاسلامي. لكن العجيب اللي بيشغبه وبيشوشوا وبيشوشروا على الفقه وعلى الشريعة بتعدد مذاهبها وتعدد استنباطاتها
22:17ومذاهب ائمتها يعني هم انفسهم عندما يتحدثون عن مذاهبهم الوضعية وعقائدهم السياسية لا يكادون يتفقون على تعريف واحد محدد ان احد المركسيين كان يقول الحقيقة ان هناك مركسيات كثيرة بالعشرات وبالمئات
22:45ولقد قال ماركس اشياء كثيرة من اليسير ان نجد في تراثه ما نبرر به اي فكرة ان هذا التراث كالكتاب المقدس حتى الشيطان يستطيع ان يجد فيه نصوصا تؤيد ضلالته
23:05حتى الشيطان يستطيع ان يجد فيه نصوصا تؤيد ضلالته اخر يقول عن الاشتراكية لا شك ان هناك اشتراكيات متعددة عمر غير وذكر اسماء كثيرة جدا وانك لا تجد داخل كل فقه
23:29او شعبة الا خصومات عنيفة تحفل بالاسى والمرارة. وقل مثل هذا في الديموقراطية ولا يخرجنا من هذا الجدل الا الاحتكام الى معايير خلقية او روحية. بل العلمانيون المعاصرون ايضا الذين يرفعون العلمانية
23:54في وجه الدعوة الى تحكيم الشريعة يقرون انه لا يوجد مفهوم واحد في تطبيق العلمانية المالية في بريطانيا مختلفة عنها في فرنسا. وفي الكلتا البلدتين مختلفة عن البلد الاخرى. وهذا شأن الديموقراطية
24:14فاذا كان هذا الشأن في مذاهبكم الوضعية. يا ايها الوضعيون ولم تجعلوا من تعدد مدارسكم ولا من تباين نزرياتها مانعا يمنع من الدعوة اليها. ولا حائلا يحول دون صلاحيتها للتطبيق
24:34فلماذا تشوشون بذلك على الاسلام وعلى شريعته وما بال الاسلام وحده هو الذي يكال له بهذا المكيال الظلوم اليس هذا هو التطفيف الذي نعاه القرآن الكريم عندما قال ويل للمطففين
24:58الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون. واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون. اما يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين. نختم بان اغلاط التطبيق وتجاوزات الممارسة لا تحسب على الشريعة وانما يحاسب عنها من تولى كبرها. فما كان عن خطأ وحسن قصد
25:30في نطاق العفو ان شاء الله وما كان عن اهواء واستبداد وتجاوزات فهو محل مساءلة وعقوبة في الدنيا وفي الاخرة نسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والرشاد نتابع حول هذا الموضوع الشيق بازن الله تعالى
25:50حتى نعيد ترتيب الوعي بطريق صحيح تجاه هذه القضية الكبيرة بازن الله جزاكم الله خيرا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.