استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم
0:45البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ولما الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول
1:37والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب يسألونك ماذا ينفقون كل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين اليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم
2:26بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله سبحانه كان الناس امة واحدة الايات اي كان الناس مجتمعين على الكفر والضلال والشقاء ليس لهم نور ولا ايمان. رحمهم الله تعالى بارسال رسلهم مبشرين من اطاع الله
2:46بثمرات الطاعات من الرزق والقوة في البدن والقلب والحياة الطيبة واعلى ذلك الفوز برظان الله والجنة ومنذرين من عصى الله بثمرات المعصية من رزق من حرمان الرزق والضعف والاهانة والحياة الضيقة. واشد ذلك سخط الله والنار. وانزل معهم الكتاب بالحق
3:06وهو الاخبارات الصادقة والاوامر العادلة وكل ما اشتمت عليه الكتب الالهية فهو حق يفصل بين مختلفين في الاصول والفروع وهذا هو الواجب عند الاختلاف والتنازع. ان يرد الاختلاف والتنازع الى الله والى رسوله. ولولا ان في كتاب الله في كتاب وسنة رسوله
3:25النزاع لما امر بالرد اليهما. ولما ذكر نعمته العظيمة انزال الكتب على اهل الكتاب. وكان هذا يقتضي اتفاقهم عليها واجتماعهم اخبرت تعالى انهم بغى بعضهم على بعض. وحصل النزاع والخصام وكثرة اختلاف واختلفوا في الكتاب الذي ينبغي ان يكونوا اولى الناس بالاجتماع عليه
3:45وذلك من بعد ما علموه وتيقنوه بالايات البينات والادلة القاطعات وضلوا بذلك ضلالا بعيدا وهدى الله الذين امنوا من هذه الامة بما اختلفوا فيه من الحق فكل ما اختلف فيه اهل الكتاب واخطأوا فيه الحق والصواب هدى الله للحق فيه هذه الامة
4:03باذنه تعالى وتيسيره لهم ورحمته. الله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فعم الخلق تعالى بالدعوة الى الصراط المستقيم. عدلا منه تعالى واقامة حجة على الخلق لئلا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير. وهدي بفضله ورحمته واعانة لطفه. من شاء من عباده
4:24فهذا فظله واحسانه. وذاك عدل وحكمته تبارك وتعالى. ثم يخبر تعالى انه لابد ان يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل من قبلهم فهي سنة الجارية التي لا تتغير ولا تتبدل. ان من قام بدينه وشرعه لا بد ان يبتليه. فان
4:44ان صبر على امر الله ولم يبالي بالمكاره الواقعة في سبيله فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة الاتا التها من جعل فتنة الناس كعذاب الله لان صدته المكاره عما هو بصدده وثنته المحن عن مقصده. فهو الكاذب في دعوى الايمان فانه ليس الايمان
5:05بالتحلي والتمني مجرد الدعاوى حتى تصدقه الاعمال او تكذبه قد جرى على الامم الاقدمين ما ذكر الله عنهم مستهم البأساء والضراء اي الفقر والامراض في ابدانهم وزلزلوا بانواع المخاوف من التهديد بالقتل والنفي واخذ الاموال وقتل احبه
5:26وانواع المضار حتى وصت بهم الحال وال بهم الزلزال الى ان استبطأوا نصر الله مع يقينهم به. ولكن لشدة الامر صديقي يقول الرسول يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ فلما كان الفرج عند الشدة وكلما ضاق الامر اتسع قال تعالى
5:46الا ان نصر الله قريب. فهكذا كل من قام بالحق فانه يمتحن. فكلما اشتدت عليه وصعبت اذا صابر وثابر على ما هو عليه انقلبت المحنة في حقه منحة ومشقات راحات واعقبه ذلك انتصار على الاعداء وشفاء ما في قلبه من الداء
6:04وهذه الاية نظير قوله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. قوله تعالى الف لام احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
6:24عند الامتحان يكرم المرء ويهان ثم يقول ثم يقول سبحانه يسألونك ماذا ينفقون؟ اي يسألونك عن النفقة وهذا يعم السؤال عن المنفق والمنفق عليه فاشابه فاجابهم عنها فقال قل ما انفقتم من خير اي مال قليل او كثير فاولى الناس به واحق بالتقديم اعظمهم حقا عليك وهم الوالدان الواجب
6:48برهما والمحرم عقوقهما من اعظم برهما النفقة عليهما من اعظم العقوق ترك الانفاق عليهما ولهذا كانت النفقة عليهما واجبة واجبة على الوالد الموسر من بعد والدين الاقربون على اختلاف طبقاتهم الاقرب فالاقرب على حسب القرب والحاجة. فالانفاق عليه صدقة وصلة واليتامى وهم
7:12الصغار الذين لا مكاسب لهم فهم في مظنة الحاجة بعدم قيام مصالح انفسهم وفقد الكاسب فوصى الله بهم العباد رحمة منه بهم ولطفا. والمساكين هم اهل الحاجات وارباب الظروات الذين
7:25اسكنتهم الحاجة فينفق عليهم لدفع حاجاتهم واغنائهم. وابن السبيل اي الغريب المنقطع به في المنقطع به في غير بلده. فيعان على سفر النفقة التي توصل الى مقصده. ولما خص الله تعالى هؤلاء اصناف شدة الحاجة عمم تعالى فقال وما تفعلوا من خير من صدقة على
7:45هؤلاء وغيرهم بنوا من جميع انواع الطاعات والقربات لانها تدخل في اسم الخير. فان الله به عليم. فيجازيكم عليه ويحفظه لكم. كل على بحسب نيته واخلاصه كثرة نفقته وقلتها شدة الحاجة اليها وعظم وقعها ونفعها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
8:05وصحبه اجمعين. الى الحلقة القادمة غدا ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.