استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

محاضرة التفسير للدكتور صلاح الصاوي - سورة فصلت - 18 - 17

0:32بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا حيثما كنتم ومرحبا بكم مجددا
0:52مع المحاضرة الخامسة الخامسة من تفسير سورة فصلت مع قول الله جل جلاله واما ثمود فهديناهم تستحب العمى على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون بينا لهم سبيل الحق
1:16بينا لهم طريق الرشد لكنه اختاروا العمى على البيان الذي بينت له والهدى الذي عرفتهم به فاختاروا الضلالة على الهدى اختاروا الضلالة والعمى على الهدى الذي هداهم الله اليه وهنا يتبين ايها الاحبة
1:38ما قررناه مرارا من ان كلمة الهداية تطلق على هداية البيان كما تطلق على هداية التوفيق. واما ثمود فهديناهم اي يبينا لهم بين لهم الحق واقمنا عليهم الحجة وازلنا شبههم
2:00ولم يبق لهم عذر ولم تبقى لهم حجة ولم يبقى لهم منطق الهداية بمعنى البيان هذه آآ يقدر الله عليها الهدى من الانبياء والمستحفيين والذين يأمرون بالقسط من الناس على مدار القرون
2:22فكل من تعلم من علم الله شيئا فقد اصاب شيئا من الهدى بمعنى البيان بين الله له الحق في هذه المسألة ثم يبقى بعد هذا التوفيق هل هذا الحق الذي علمه
2:37وبينه الله له هل سيستقيم عليه اما انه سيستحب العمى على الهدى وسيستحب الشقاوة على السعادة وسيؤثر الضلالة والفتنة على طريق الرشد والصلاح والفلاح هذا اب لا يملكه الا الله جل جلاله
3:00لا يملك ازمة القلوب الاعلام الغيوب الدعاة يحتاجون ان يبذلوا جهدا في هداية الناس ويستفرغ وسعه لكن النتائج ليست اليهم النتايج الى الله جل جلاله لقد حاول نبي الله ابراهيم مع ابيه
3:24وظل يقول يا ابتي يا ابتي لا تعبدي الشيطان. ان الشيطان كان للرحمن عصيا يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن. فتكون للشيطان وليا ظل يناجيه ويدعوه بكل رفق وكل تلطف
3:47فكانت النية يا ابراهيم لان بننتهي عن هذا لارجمنك. واهجرني مليا قال سلام عليك ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعو ربي عسى ان لا اكون بدعاء ربي شقيا
4:12لقد حاول ذلك نوح مع ولده. لكن لم تسبق له من الله الحسنى. لم تسبق لولده من الله الحسنى لقد قال له عندما بدأ الطوفان وفتح الله ابواب السماء بماء منهمر
4:32وفجر الله الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد قدر فقال يا بني اركب معنا ولا تكن من المغرقين قال ساوي الى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم
4:52وحال بينهما الموج فكان من المغرقين حاولها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم. مع عمه ابي طالب الذي حاظه ونصره ومنعه واستبشر سلف الدفاع عنه وكانوا كانوا يراودونه على ان يسلم ابن اخيه للهلكة
5:18لكنه ابى واستعصم ووقف معه كما يقف الرجال لكن لم تسبق له من الله الحسنى اليس هو القائل يعني ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا
5:42يعرف ان ما جاء به ابن اخيه هو الحق الذي ليس بعده الا الضلال وحاول معه النبي صلى الله عليه وسلم جهده حتى اللحظات الاخيرة من حياته وقف الى جواره وهو على فراش الموت
5:59يا عمي قلها كلمة احد اشهد لك بها عند الله فيقول يا يا بني لولا ان يقولوا اسلم جزعا من الموت لاقررت بها عينك وفاضت روحه على غير الاسلام على ملة الاشياخ على ملة عبدالمطلب
6:21واما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى دايما نقول اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه استحبوا العمى على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بعد ان بصرهم الله
6:44وبين له ووضح لهم الحق على لسان نبيه نبيهم صالح فخالفوه وكذبوه وعقلوا الناقة وعتوا عن امر ربهم ماذا كانت النتيجة؟ اخذتهم صاعقة العذاب الهود بعث الله عليهم صيحة ورجفة وذلا وهوانا وعذابا ونكانا
7:11بتكذيبهم وبجحودهم لامر الله عز وجل. ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون العاقبة للتقوى نجى الله المؤمنين من بين اظهرهم لم يمسسهم سوء ولا ينالهم من ذلك ضرر بل نجاهم الله تعالى مع نبيهم صالح بايمانهم وتقواهم لله عز وجل
7:36لقد كان المفسدون في مدينة صالح يتآمرون لقتل نبيه بعد ان عقروا الناقة فقالوا نكمل المشوار وننهي على صالح وكم يزول وكم يسول الشيطان ويزين لاوليائه من الفتنة والفساد والضلال
7:58وينتهي بهم الى غمرات سحيقة في قعر جهنم عياذا بالله من الخزلان كان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون يقوى الله تعالى عن طغاة ثمود وعن رؤوسهم
8:18الذين كانوا دعاة قومهم الى الضلالة والكفر وتكذيب صالح وال بهم الحال الى ان عقروا الناقة وهموا بقتل نبيهم صالح نعم قالوا تقاسموا لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادقون
8:42لقد بيتوا ان يقتلوا نبيهم غيلة غدرا وغيلة. ثم يقولون لاوليائه اقربائي لا نعلم شيئا منه من ابيه. ده اختفاء قصري لا نعرف سببه ولا نعرف اين هو وانهم لصادقون فيما اخبروهم به مع انهم لم يشاهدوا ذلك
9:02الله جل وعلا يحكي هذه القصة وكان في المدينة اي مدينة ثمود تسعة رهط يعني تسعة يفسدون في الارض ولا يصلحون هؤلاء كانوا كبراء قومهم ورؤساؤهم وهم الذين عقروا الناقة
9:19ومن بينهم قدار ابن سالف عاقل الناقة الذي باشر ذلك بيده. طبعا الطغاة يتآمرون واشقاهم واتعسهم واشدهم خيبة هو الذي يتولى كبر الامر فقد ضارب سالف تولى عقر الناقة باشر ذلك بيده
9:44كما قال تعالى فناده صاحبهم فتعاطى فعقر وكما قال انبعث اشقاه. ماذا ماذا عن قوله تعالى كانوا يفسدون في الارض ولا يصلحون كانوا يقرضون الدراهم كانوا يأخذون منها وكانهم كانوا يتعاملون بها عددا
10:09لها تفسيرات من بينها انك تحك الدرهم الذهبي فتأخذ منه شيئا وانت تبيعه بالعدد. فالناس يرون العدد ولا يرون ما حككته من الذهب وانقصت به من وزن هذا الدينار او الدرهم الذي تتعامل به. افساد لا شك
10:29تعلمون اخوتي هذا يشبه اصدار وطبع عملة جديدة بدون رصيد هذا يعني ان الجهة المصدرة انما تدخل يدها في جيوب الناس لتأخذ من اموالهم بمقدار ما اسدرت من عملة جديدة
10:51لو لو مثال يوضح الحال لو عندي مئة دولار ثم طبعت مئة دولار اخرى ليس لها ليس لها رصيد. هذه المئة ستدخل النقص على المئة دينار الموجودة بنسبة النصف اصبح في المهدي خمسين وانت لا تدري
11:10انت تنام في بيتك مطمئنا وقد سرق من ما لك النصف او التلت او الربع فساد في الارض يفسدون في الارض ولا يصلحون من الطرق الباطلة باخذ اموال الناس بالباطل
11:27والله من فوقهم محيط والله سبحانه وتعالى يحصي على هؤلاء اعمالهم وسيوقفون بين يديه ويسألون وقفوهم انهم مسئولون. ما لكم لا تناصرون من هم اليوم مستسلمون في اه تفسير اخر
11:46انه آآ افساد كان بكسر الدراهم وافسادها النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم بلا بأس. الغرض ان هؤلاء الكفرة الفزعة كان من صفاتهم الافساد في الارض بكل طريق يقدرون عليها فمنها ما ذكره هؤلاء
12:13الائمة ومنه ما هو غير ذلك وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون. الله جل جلاله انجى صالحا من بين ايديهم فلم يصلوا اليه لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اله وانا لصادقون. تحالفوا. تبايعوا
12:38على قتل نبي الله الصالح ليلا غينة فكادهم الله عز وجل انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا. فمهل الكافرين امهلهم رويدا. ومكروا ومكر الله الله والله خير الماكرين. جعل الدائرة عليهم
13:02تقاسموا وتحالفوا على هلاكه فلم يصلوا اليه حتى هلكوا وقومهم اجمعين ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. زعمت السخينة ان ستغلب ربها فليغلبن مغالب الغلابي زعمت السخينة ان ستغلب ربها فليغلبن مغالب الغلاب. يقول قتادة تواثقوا على ان يأخذوه ليلا فيقتلوه
13:34وذكر لنا انهم بينما هم متوجهون الى صالح ليفتكوا به اذ بعث الله عليهم صخرة اهمدتهم فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين هم الذين عقروا الناقة قالوا حين عقروها لنبيتن صالحا واهلا فنقتله
14:01سنقتله ثم نقول لاولياء صالح ما شهدنا من هذا شيئا وما لنا به من علم فدمرهم الله اجمعين تلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. ان في ذلك لاية لقوم يعلمون. سبحان الله قالوا هل هم فلنقتل صالحا
14:21فان كان صادقا عجلناه قبلنا ووعدهم ثلاثة ايام ذلك وعد غير غير مبدوء وان كان كاذبا كنا قد الحقناه بناقته هو يعني وعدنا بالعذاب قبل ثلاثة ايام تعالوا بنا نقتله
14:40ان كان صادقا وفعلا ستصيبنا النقمة بعد ثلاثة ايام عجلناه قبلنا وان كان كاذبا نكون قد الحقناه بناقته فاتوه ليلا ليبيتوه في اهله فدمغتهم الملائكة بالحجارة فلما ابطأوا على اصحابهم اتوا منزل صالح فوجدوهم منشدخين قد رضخوا بالحجارة فقالوا لصالحه انت
15:08قتلتهم ثم هموا به فقامت عشيرته دونه ولابس السلاح وقالوا لهم والله لا تقتلونه ابدا وقد وعدكم ان العذاب نازل لكم في فان كان صادقا فلا تزيدوا ربكم عليكم غضبا. وان كان كاذبا فانتم من وراء ما تريدون فانصرفوا عنه وانصرفوا
15:30عنهم ليلتهم تلك المهم الله ان الله جل جلاله يسر الاسباب واحاط نبيه الصالح بعنايته. وتلك سنة الله جل جلاله ان ينجي المؤمنين كتب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله لقوي عزيز
15:53العبرة من هذا القصص القرآني كله عبرة وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك لقد كان في قصصه عبرة لاولي الالباب الهدى يأتي بمعنى البيان او من معنى التوفيق
16:12ومن اجل هذا مر نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم ومرة نفي عنه. فقال تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم وقال في اية اخرى انك لا تهدي من احببت
16:28ولكن الله يهدي ما يشاء عندما اثبت له البيان انما اثبت له الهدى اثبت له هداية البيان وهذه مبذولة للناس جميعا انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا وهديناه النجدين فلا اقتحم العقبة
16:52البيان متاح لكل الناس. لو فرضنا جدلا ان احدا لم تبلغه الحجة لم تبلغه الدعوة لم تقم عليه الحجة فهذا يمتحن في عرصات يوم القيامة فان يبصر الله له يعني عنقا من نار
17:09يؤمر بدخولها فان اطاع ربه ادخله الجنة وان عصاه ادخله النار بحيث لا يدخل النار احد يوم القيامة الا وهو مقر بذنبه معترف بان النار اولى به وقالوا لو كنا نسمع
17:31او نبصر ما كنا في اصحاب السعير لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم السحقا لاصحاب السعير الدرس الثاني ان الله جل وعلا ينجي المؤمنين
17:52ان استقاموا على الايمان وبذلوا الاسباب الصحيحة واستفرغوا وسع في هذا فان الله جل وعلا يتولاهم ويرعاهم ويحوطهم جل جلاله لقد نجى الله نبيه صالح من بين هؤلاء وجعل له مخرجا ونجاة
18:12واهلك قومه الذين تربصوا به وتآمروا على قتله ليلة ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. ان في ذلك لاية لقوم يعلمون
18:38خاوية فارغة ليس فيها احد ما ظلمه ان في ذلك لاية لقوم يعلمون فانجى الله المؤمنين واهلك الله المفسدين وتمت كلمة ربك الحسنى اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت. اللهم قنا عذابك
19:04يوم تبعث عبادك اللهم اغفر لنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى اله وصحبه وسلم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت
19:25استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.