محاضرة التفسير للدكتور صلاح الصاوي - يوسف 84 - 69 - المحاضرة 9
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا حيثما كنتم ومرحبا بكم مجددا مع المحاضرة التاسعة
1:15من محاضرات تفسير سورة يوسف مع قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولما دخلوا على يوسف اوى اليه اخاه قال اني انا اخوك فلا تبتأس بما كانوا يعملون
1:40يخبر الله جل جلاله عن اخوة يوسف انهم لما قدموا عليه ومعهم اخوه شقيقه بنيامين ادخلهم دار كرامته ومنزل ضيافته وافاض عليهم الصلة والالطف والاحسان ثم اختلى باخيه بنيامين فاطلعه على شأنه
2:05وما جرى له وعرفه انه اخوه وقال له لا تبتأس لا تأسف على ما صنعوا بي وفي تفسير اخر لا تبتئس بما كانوا يسيئون من معاملتك. لانهم كما كانوا يحسدون يوسف
2:27كانوا يحسدون بنيامين كذلك وامره بكتمان ذلك عنه والا يطلعهم على ما اطلعه عليه واتفق معه انه سيتحيل على ان يبقيه عنده معززا مكرما معظما فلما جهزهم بجهازهم اي جعل لهم
2:51اي حمل لهم الطعام على ابلهم امر بعض فتيانه ان يضع السقاية اناء من فضة كان يكيل للناس بها وكان يشرب فيها يكيل للناس بها من عزة الطعام يومئذ اذ كان قليلا نادرا
3:17يبقى الصواع كما قلنا اناء من من فضة عند كثير من اهلي التفسير فوضع هذا الصراع في متاع بنيامين من حيث لا يشعر احد منهم ثم نادى مناد بينهم ايتها العير
3:35ويقصد بها اهل العير الذين يقودونها ويسوقونها ايتها العير انكم لسارقون. مفاجأة مذهلة التفتوا ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير. هذا من باب الجعالة في الفقه
3:58ايه موضوع الجعالة فالالتزام عوض معلوم حمل بعير على عمل معين معلوم او مجهول يعصر ضبطه من رد بعيدي الشارد من جاء بهذا الصواع الضائع المسروق هذه الدعالة في الفقه
4:22الحنابلة يقولون تسمية مال معلوم لمن يعمل لواهبه او لجاعله عملا مباحا ولو كان مجهولا او لمن يعمل له مدة ولو كانت مجهولة هذه هي الجعالة في الفقه من العقود المشروعة ومن ادلتها ولمن جاء به حمل بعير
4:48وانا به زعيم هذا من باب الضمان والكفالة. الضمانة في لغة التسويقيين والتجاريين في واقعنا المعاصر تعهد يلتزم فيه المنتج لسلعة من السلع بسلامتها من عيوب الصنع من العيوب الفنية
5:09يلتزم بصلاحيتها للعمل خلال مدة معينة متفق عليها وفي ضمان اخر ضمان العهدة ضمان عن البائع او ضمان عن المشتري ولاهل الفقه تفصيلات في باب الضمان ليس هذا موردها الان
5:31نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم فجاءة مذهلة صدمة تالله لقد علمت ما جئنا لنفسد في الارض وما كنا سارقين لقد تحققتم وعلمتم من سيرتنا الحسنة من شمائلنا نحن اولاد نبي من اخلاقنا ليس من سجيانا السرقة
6:01ان سجيانا تتنافى تماما مع هذه الصفة التي تتهموننا بها اوكي طيب فما جزاؤه ان كنتم كاذبين؟ ان كان السارق فيكم ما جزاؤه اي شيء تكون عقوبته ان وجدنا بينكم من اخذ. قالوا جزاؤه من وجد في رحبه
6:23كان في شريعة ابراهيم ان السارق يقدم للمسروخ يسترقه صاحب المال. يصبح عبدا له من ولد في رحله فهو جزاؤه. كذلك نجزي الظالمين وهكذا كانت شريعة ابراهيم عليه السلام ان السادق يدفع الى المسروق منه
6:45بدأ التفتيش بدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعاء اخيه. كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله. هذا هو الذي اراده يوسف عليه السلام. فبدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه
7:07اي فتشها قبله توريته. ثم استخرجها من وعاء اخيه فاخذه منهم بحكم اعترافهم والتزامهم الزاما لهم بما يعتقدون. ولهذا قال تعالى كذلك كنا ليوسف الكيد معناه التدبير وهذا من الكيد المحبوب المراد
7:33الذي يحبه الله ويرضاه لما فيه من الحكمة والمصلحة المطلوبة اصل كلمة الكيد تعني التدبير ثم قد يكون التدبير بحق وقد يكون التدبير بباطل وما وصف الله تعالى به نفسه بانه يكيد
7:56للظالمين هو كيد بحق. يجازي به هؤلاء الظلام على كيدهم بالباطل وعندما ينسب الى الله جل جلاله هو كمال في حقه. وان كان نقصا وذما في حق البشر. فالله تعالى لا
8:14خلقه لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. الله جل وعلا قال في مجازاته للكافرين على مكرهم بعباده المؤمنين. انهم يكيدون كيدا واكيدوا كيدا. فمهل
8:34كافرين امهلهم الرويدات اي هؤلاء المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم يكيدون كيدا ليدفعوا بكيدهم الحق الباطل. والله جل وعلا يكيد كيدا لاظهار الحق ولو كره الكافرون. ولدفع ما جاءوا به من
8:54الباطل انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا اي قليلا سيعلمون عاقبة امرهم عندما ينزل بهم العقاب لكن ايضا استفراد الله جل وعلا لم يوصف بالكيد على جهة الاطلاق
9:18انما جاء نسبة فعل الكيد اليه في مقابلة كيد الكافرين انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله المكر والاستهزاء والسخرية
9:42اذا فعلت بمن اذا فعلت بمن لا يستحق العقوبة كانت زلما له واما اذا فعلت بمن فعلها بالمجني عليه عقوبة له بمثل فعله كانت عدلة فلا تنسب هذه الصفة الكيد
10:00الى الله على الاطلاق وانما تقيد مما يفيد انه كيد بحق ولا يسمى الله تعالى بها ليس كل فعل من افعال الله نعمل لربنا اسم منه ما يرضيش ربنا اسمه الكائد
10:17لانه يجيد ما نقولش ربنا اسمه الباطش لانه يبطش اسمه الاخذ لانه يأخز لا يشتاق لله جل وعلا من افعاله اسماء دماء الله توقيفية يوقف فيها عند حدودي ما ورد به الخبر الصحيح
10:40لكن الاشكال اشكال هنا ربما يطوف بخيالكم ويمر باذهانكم كيف استحل يوسف عليه السلام ان يفعل هذه المكية وخذ ايتها العير انكم لسارقون وهذا نبي وافعاله قدوة واسوة فكيف استحال وهو يعلم انه ليس بسراق
11:10هذه تهمة لبريء كيف يمكن بالتقرير كيف يمكن فهمها هذه تفهم احبابي ان الشريعة مبنية على تحصيل المصالح وتشويلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. السيئة تحتمل في موضعين دفع ما هو اسوأ منها
11:35اذا لم تدفع الا بها. وتحصيل ما هو انفع من تركها اذا لم تحصلها الا بها ولهذا قالوا ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر من الذي يعرف خير الخيرين
11:53وشر شر اضرب لك مسال يقرب لك ويبرد قلبك الخضر عليه السلام ماذا فعلنا خرق السفينة تفيدة ليست ماله مال لقوم اخرين بل لمساكين يعملون في البحر فخرق سفينة المساكين
12:19وهم الذين حملوهم فيها بغير اجر ولم يستطع نبي الله موسى ان يصبر على هذا. اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرأة لكن عندما انكشف الغطاء وادرج فيما بعد انه كان
12:44وراء القوم ملك يأخذ كل سفية غصبا. هذا الخرق الصغير ابقاها له ان تبقى لهم سفينة مخروقة ولا ان تصادر بالكلية ولهذا قالوا احيانا احيانا لابد من خرق في السفينة لكي تنجو من الملك الزالم
13:07ليه بتعمل حاجة معينة كده تعيب بعض اشيائك حتى لا تصادر عليك ازهر من هذا وابين قتل الغلام اقتلت نفسا زكية بغير نفس؟ لقد جئت شيئا نكرا ماذا ماذا يكون
13:30ايتها العير انكم لسارقون ازا قورنت بالقتل واغراق السفينة وفي النهاية الخمر وما فعلته عن امري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا فالسيئة تحتمل اذا كانت تدفع ما هو اسوأ منها
13:54وسيدنا يعني يوسف استطاع بهذه الحيلة ان يبقي اخاه ان يدفع عنه ظلم اخوانه له قنبلة الخروج من النفق المظلم الذي عاشوا فيه طوال هذه السنين آآ الى ان من الله على يوسف ومك يده في الارض
14:18اللهم اهدنا سواء السبيل. في تخريات اخرى يعني ضربت عنها الدكر صفحا حتى يعني قال لعله قصد ان في المعاريض ممدوحة من الكذب انكم لسابقون ان ما سرقوا اخاهم يوسف وآآ
14:38وزهبوا به الى البئر والقوه في غيابة الجب. على كل حال اظهر ما قيل في تخريجها. هذا الذي ذكرته لحضراتكم بارك الله فيكم لا اله الا الله محمد رسول الله
14:55ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك قوانين الملك ما كانتش تهيئ له ان اخاه عنده لم يكن في قانون الملك ولا في قواعده ان السارق رق لصاحب المال لكن الله جل وعلا رتب هذه المكيدة وهذا الموقف ليوسف
15:20وانطق اخوته بالعقوبة فاخذوا بما اقروا به على انفسهم. كذلك كدنا ليوسف دبرنا له ورتبنا له ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك ما كان في مقدوره ان يفعل هذا لان دين الملك لا يمكنه من استبقاء السارق انما هذا في شريعة ايه
15:47في شريعة ابراهيم تعلمون بين الشرائع آآ نسخ ونحوها الا ان يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات
16:10ماذا كان رد الفعل عندما اكتشف اخوة يوسف ان اخاهم في سورة السارخ ولم يكن سارقا في صورة السارق يعني قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل والكلام بيتلقح على مين
16:31يعني على يوسف اللي هو العزيز كانهم يعتزرون يتنصلون الى العزيز من التشبه به يسرق فقد سرق اخ له من قبل يعنون به يوسف عليه السلام بتخريج هذا او في او في تأويله يقال انه قد سرق صنما لجده ابي امه فكسره
17:02وهذه ان صحت الرواية فهي جينات سيدنا ابراهيم فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم لعلهم اليه يرجعون تعرفون القصة احبابي في تخريج اخر اني عمت يوسف ابنة اسحاق كاد تحب يوسف حبا جما
17:33واستبقته عندها لا تطيق فراقه. جاء يعني ابوه وطلب ان يسترد ابنه لانه لا يطيق صبر على فراقه كذلك لكن يعني قالت له طب سيبوا شوية انا لا استطيع فراقها. لا احتمل هزا
17:58عندهم منطقة كده زي حزام وآآ وكان من قواعدهم ان اي واحد يخبئها سرقة فانه يكون ايضا كما كما كانت القصة مع بنيامين انه يكون لصاحب المنطقة او لمن اودعت عنده
18:24فرتبت انها رتبت انها حزمت يوسف بهذه المنطقة من تحت ثيابه. قلت لهم انا بدور المنطقة اختفت مني. دور دور دور. طلعت فين؟ طلع كشفه وطلعت تحت. يا ابو يوسف وبالتالي استبقته بهذه العقيدة. طبعا
18:42هذا الكلام احبابي ليس لم يأت في خبر صحيح معصوم نتقلده دينا لكن مما يروى في الكتب وينقل عن الاسرائيليات وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. لا نصدق بهذا ولا نكذبه انما يحكى على سبيل الاعتبار
19:03وللتعاظ لما جبه يوسف في وجهه وهم لا يعلمون ان يصرخ فقد سرق اخ له من قبل فاسرها يوسف في نفسه يعني هذه الكلمة اسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ما ذاق. ما هو الذي اسره؟ انتم شر مكانا
19:33والله اعلم بما تصفون لم يقل لهم هذه الكلمة يوسف لا والله ما قال هذا بل اسرها بنفسه فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها له قال انتم شر مكانا والله اعلم بما تصفون
19:53الان القرار ان بنيامين يبقى مشكلة كبيرة لقد اخذ عليهم ابوهم موثقا الا ان يحاط بهم لتأتونني به الا ان يحاط بكم والان تقر ترك بن يمين عند يوسف بمقتضى اعترافهم
20:17واقرارهم بان هذه شريعة ابيهم فيما يتعلق بالسراق فاتفقوا يتوسلون يعطفونه عليهم. يا ايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا يحبه حبا جما يتسلى به عن ولده الذي فقده فخذ احدنا مكانه بدلا
20:43ليكون عندك عوضه عندك عوضا عنك انا نراك من المحسنين العادلين القابلين للخير قال معاذ الله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا عنده انا اذا لظالمون اذا اخذنا بريئا بمتهم او بمدان هذا الظلم
21:09ام لم ينبأ بما في الصحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزر وازرة وزر اخرى. وان ليس للانسان الا ما سعى فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا اعتزلوا الناس ضرب بعضهم الى بعض يتحاورون يتناجون ماذا يفعلون
21:32فقال كبيرهم الم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موسخا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن ابرح الارض حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي وهذا الكبير هو الذي كان قد اشار عليهم بالقائه في البئر
21:56لا تقتل يوسف او تروح اوضحه ارضا الم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن ابرح الارض لن افارق هذه البلدة حتى ياذن لي ابي في الرجوع اليه راضيا عني
22:20او يحكم الله لي بان يمكنني من اخذ اخي على النحو الذي يعرفه جل جلاله انا هنا مش ماشي ارجعوا الى ابيكم فقولوا يا ابانا ان ابنك سرق وما شهدنا الا بما علمنا
22:40وما كنا للغيب حافظين اذهبوا فاخبروا اباكم بحقيقة ما حدس ما علمنا ان ابنك يسرق وما علمنا في الغيب انه سرق له شيء انما سألنا ما جزاء السارق ويا ابانا
23:05اسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها وانا لصادقون القرية مصر العير التي رافقناها اسأل اهل العير الجمال المحملة بضاعة وبتاجر تجري عليها اهلها عن صدقنا وامانتنا وحفزنا. العير الابل التي عليها الاحمال والمراد اصحابها
23:38قناع فقال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل وظن انها كفعلتهم بيوسف والاحداس بتتكرر التاريخ بيعيد نفسه بالامس يوسف واليوم بنيامين الى الله المشتكى بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل
24:09عسى الله ان يأتيني بهم جميعا. ترجى من الله سبحانه ان يرد عليه اولاده الثلاثة يوسف وبنيامين وكبيرهم الذي بقي وقال لن ابرح الارض حتى يأدني ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين
24:30عسى الله ان يأتيني بهم جميعا انه هو العليم الحكيم بقصة يوسف فيها عجائب وغرائب سبحان الله تلمس من خلالها يد الله وهي تعمل في هذه الدنيا كل حلقة تسلم
24:50الى الحلقة التي التي تليها بابداع مذهل نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن وان كنت من قبله لمن الغافلين لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب
25:13ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون الان القصة توقفت عند هذه المحطة ان اخوة يوسف رجعوا قالوا لابيه يا ابانا ان ابنك سرق وان كبيرهم قد بقي
25:41في ارض مصر ان ابرح الارض حتى يأذى لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين وفقد نبي الله يعقوب بنيامين ثم بقي بعيدا عن هروب الكبير الذي كان قد اشار عليه من قبل بالقاء يوسف في الجب
26:04تشتد الازمة اشتدي ازمة تنفرجي قد اذن ليلك بالبلج اشتدي ازمة تنفرجي قد اذن ليلك بالملج سبحان الله! اذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق لما به الصدر الرحيم واوطنت المكاره واستقرت
26:34وارست في اماكنها الخطوب ولم تر الانكشاف الضر وجها ولا اغنى بحيلته الاريب اتاك على قنوط منك عفو يمن به اللطيف المستجيب وكل الحادثات اذا تناهت فموصول بها فرج قريب
27:00عجب ربك من قنوط عباده وقرب غيره او وقرب فرجه ينظر اليكم اذلينا قنطين فيضل يضحك يعلم ان فرجكم قريب عجب ربك من قنوط عباده وقرب فرجه ينظر اليكم اذى لين قنطين فيظل يضحك
27:25يعلم ان فرجكم قريب وانظر الى اليقين الذي وقر وسكن في في قلوب انبياء الله عسى الله ان يأتيني بهم جميعا انه هو العليم الحكيم وهذا الرجاء لم يكن متنافيا
27:45مع الاحزان الكبيرة التي استقرت وملأت عليه اقطار نفسه وفاها الله جل جلاله بقوله وتولى عنهم وقال يا اسفا على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم تعليق على هذه الاية
28:11سيكون ما سنبدأ به في حلقة الغد ان شاء الله حتى نلتقي استودعكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته