محاضرة التفسير للدكتور صلاح الصاوي - يوسف 68 - 58- المحاضرة 8
0:00اه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا حيثما كنتم
1:23ومرحبا بكم مجددا مع المحاضرة الثامنة من محاضرات تفسير سورة يوسف مع قول الله جل جلاله وجاء اخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون جاءوا ممتدين اي طلبا للميرة طلبا للطعام. وقد زكرنا
1:50انه كان قد اصاب آآ ارضى مصر وما حولها من من الجحد من القحط والجدب ما اصابها تأويلا لرؤيا الملك اني ارى سبع بقرات سمان يأكلهن تابعوا العجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات
2:17يا ايها الملأ افتوني في امري ان كنتم للرؤية ان كنتم للرؤيا تعبرون ثم قيد الله لمصر نبي الله يوسف لكي يكون على خزائن الارض لكي يرتب الاقتصاد لاهلها ويحول بينهم
2:38وبين الجوع والقحط في سنينهم العجاف جاء اخوة يوسف ممتارين حين اصاب ارض تنعان وبلاد الشام ما اصاب مصر وكان قد حل بالي يعقوب ما حل باهلها فدعا ابناءه ما عدا بنيامين
3:05وقال لهم لقد بلغني ان بمصر ملكا صالحا يبيع الطعام فتجهزوا له واقصدوه واشتروا منه ما تحتاجون اليه فخرجوا حتى قدموا مصر السدي ومحمد ابن اسحاق وغيرهما من اهل التفسير يقولون
3:27ان السبب الذي اقدم اخوة يوسف بلاد مصر ان يوسف عليه السلام لما باشر الوزارة ومضت السبع السنين المخصبة ثم تلتها السبع السنين المجدبة وعم القحط بلاد مصر بكمالها ووصل الى بلاد كنعان
3:48وهي التي فيها يعقوب عليه السلام واولاده وحينئذ احباط يوسف عليه السلام للناس في غلالهم وجمعها احسن جمعا فورد عليه الناس من سائر الاقاليم والمعاملات يمتارون لانفسهم ولعيادهم ان يستجلبون الطعام لانفسهم ولعيالهم
4:12فكان لا يعطي الرجل اكثر من حمل بعيد في السنة وكان عليه السلام لا يشبع نفسه ولا يكاد يأكل الا اكلة واحدة في وسطه النهار وكان في جملة من ورد للميرة اخوة يوسف
4:35عن امر ابيهم لهم عندما بلغهم ان عزيز مصر يعطي الناس الطعام بثمنه فاخذوا معهم بضاعة يعتادون يعتادون بها طعاما الزمن ده كان التعامل بالمقايضة تقدم طعام وتاخد طعام تقدم سلع وتاخد سلاح. يبدو لم تكن النقود كثيرة التداول في ذلك الزمن
5:03وركبوا عشرة تبس يعقوب عنده ابنه بنيامين شقيق يوسف عليه السلام كان احب اولاده اليه بعد يوسف دخلوا على يوسف وهو جالس في رياسته وفي سيادته عرفهم حين نظر اليهم
5:24وهم له منكرون لا يعرفونه لقد فارقوه منذ زمن طويل وهو صغير حدث وباعوه للسيارة ولم ادري ولم يدروا اين ذهبوا به ولكن كانوا يستشعرون في انفسهم ان يصير الى ما صار اليه. فلهذا
5:46لم يعرفوه وان كان هو قد عرفهم يد الرشد وغيره انه شرع يخاطبهم كالملقي عليم ما اقدمكم بلادي قالوا ايها العزيز انا قدمنا للميرة نستجلب الطعام تعرف القحط الذي اصاب الناس في كل في كل مكان
6:10فقال فيما روي فلعلكم عيون جواسيس قالوا معاذ الله قال فمن اين انتم؟ قالوا من بلادي كنعان وابونا يعقوب نبي الله فقال وله اولاد غيركم؟ قالوا نعم قمنا اثني عشر
6:28فذهب اصغرنا هلك في البرية وكان احبنا الى ابيه وبقي شقيقه فاحتبسه ابوه ليتسلى به عنه فامر بانزالهم واكرامهم ولما جهزهم بجهازهم اوفى لهم كيلهم وحمل لهم احمادهم قال اتوني باخيكم هذا الذي ذكرتم لاعلم صدقكم فيما ذكرتم. الا ترون اني افي الكيل وانا خير المنزلين
7:00في الرجوع اليه. ثم راهبهم فقال فان لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ان لم تقدموا به معكم في المرة القادمة فليس لكم عندي ميرا ولا تقربوا نؤكد الميرا الطعام الذي يستجلب
7:18ومن لطيف ما يروى آآ يعني في هذا قول الشاعر نعم عجوز ترجي ان تكون اه فتية وقد نحل الجنبان والزهر تدس الى العطار ميرة اهلها وهل وهل يصلح العطار ما افسد الدهر
7:41تدس الى العطار ميرة اهلها تجمع له القمح وطعام البيت لعله يقدم لها شيئا تستعين به شبابها تدس الى العطار ميرة اهلها وهل يصلح العطار ما افسد الدهر قالوا سنراود عنه اباها. سنحرص على مجيئه اليك
8:04ما استطعنا ولا نبقي مجهودا لتعلم صدقنا فيما فيما قلناه قالوا سنراوض عنهما سنجتهد ونحتال ان ننزعه من يده ونحوله عن ارادته في ابقائه بجواره الى ارادتنا وارادتك ونقنعه بارساله معنا كما تحب
8:29ماذا فعل نبي الله يوسف قال لافتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم. البضاعة التي جاءوا بها ثمنا للميرة اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى اهلهم لعلهم يرجعون اجعلوا بضاعتهم
8:50التي جاءوا بها يشترون بها الطعام ووقاية ما كانت نعالا وجلودا في امتعتهم من حيث لا يشعرون طب لماذا اقوال قيل خش يا يوسف الا يكون عندهم بضاعة اخرى يرجعون للميرة بها. واراد ان يستوسخ من رجوعهم
9:15وقيل تذمم ان يأخذ من ابيه واخوته عوضا عن الطعام تخرج وتذمم ان يأخز ثمنا وعوضا عن الطعام الذي يعطى لابيه واخوته وقيد اراد ان يردهم اذا وجدوها في متاعهم تحرجا وتورعا
9:38هم قد يتصورون ان وضع في يوم تعتيم بالخطأ وبالتالي اه يحملهم هذا على الرجوع على سبيل التورع والتحرج لارجاع الحق الى اهله فلما رجعوا الى ابيهم قالوا يا ابانا
10:01منع منا الكيل يقصد في المرات القادمة فارسل معنا اخانا نكتل وانا له لحافظون. لا تخش عليه بأسا ولا ضرا. سيرجع اليك ان شاء الله هذا كما قالوا له بيوسف من قبل
10:21ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وانا له لحافظون وطبعا الجواب الطبيعي هل امنكم عليه الا كما امنتكم على اخيه من قبل هل انتم صانعون به الا كما صنعتم باخيه من قبل
10:42تغيبونه عني وتحولون بيني وبينه فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين سيعتمد عليه في الحفظ لا على قولكم. فقد جربت قولكم من قبل فما وفيتم به ولا حفظتم عهدكم وميثاقكم
11:03وهو ارحم الراحمين سيرحم كبري وضعفي وجدي بولدي وارجو الله ان يرده علي وان يجمع شملي بهم. انه ارحم الراحمين ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت اليهم لما فتح اخوة يوسف متاعهم وجدوا بضاعتهم التي ذهبوا يشترون بها ردت اليهم وهي التي كان امر يوسف
11:34اتيانه بوضعها في رحاله. فلما وجدوها قالوا يا ابانا ما نبغي ماذا نريد هذه بضاعتنا ردت الينا ما نبغي وراء هذا. ان بضاعتنا ردت الينا وقد اوفى لنا الكيل ونمير اهلنا ازا ارسلت معنا اه اخانا نأتي بالبيرة الى اهلنا ونحفظ اخانا ونزداد كيل بعيد
12:04وذلك ان يوسف عليه السلام كان يعطي كل رجل حمل بعير ولا يزيد عن ذلك ترتيبا للامور. ذلك كينا يسير. هذا من تمام الكلام وتحسينه. هذا يسير في مقابلة اخذ اخيهم ما يعدل هذا
12:27يعني ان شاء الله اذا ذهبنا ومعنى اخونا سنكتال وسنمتار لانفسنا ولاهلينا وسنزداد كيل بعير عندما يكون اخونا معنا يعطي كل واحد بعيرا ما نطلب وراء ما وصفنا لك من احسان الملك الينا وكرمه الذي يوجب علينا امتثال امره
12:52وقد كانوا حدثوا اباهم انهم قالوا له انا قدمنا على خير رجل وقد انزلنا خير منزل واكرم وفاتتنا ولو كان رجلا من ال يعقوب ما اكرمنا كرامته. ولا يدرون انه من ال يعقوب انه يوسف ابن يعقوب
13:11ثم اكدوا صدق كلامهم بقولهم هذه بضاعتنا ردت الينا ما نقول في وصفه ومزيد احسانه ولطفه لانها من الشواهد الحالمة هو دليل على ذلك. هذه بضاعتنا ردت الينا تفضلا منه بعد ان اثقل كواهلنا بعظيم مننه
13:31وجميل عطسه وبالاضافة الى هذا هذه بضاعتنا التي ردت الينا فكل ما جئنا به على نفاسته وعلى غلائه وعلى عظيم قيمته هو هبة منه وتفضل منه علينا نعم ونمير اهلنا ننتفع ببضاعتنا ونمير اهلنا بمنهجتم لهم من الميرا من مصر بلا ثمن
14:02ونحفظ اخانا بعنايتنا جميعا به ونزداد كيل بعير اي نزيد على ما نأخذه لانفسنا حمل بعير يكال لاخينا. لان يوسف كما قلنا كان قيل لكل رجل حمل بعير اقتصادا في الطعام. فاذا ذهب معهم بنيامين زاد حملا له
14:26قال ابوهم وهو المكلوم المحزون لن ارسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتونني به الا ان يحاط بكم فلما اتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل تحلفون بالعهود والمواثيق
14:49لتأتنني به الا ان تغلبوا كلكم ولا تقدرون على تخليصه فلما اتوه موثقهم اكده عليهم بقوله الله على ما نقول وكيل يقول ابن اسحاق وانما فعل ذلك لانه لم يجد بدا منه لاجل الميرا هيعمل ايه
15:12والناس بلا طعام لا يعيشون لم يجد بدا من هذا لاجل الميرة التي لا غنى لهم عنها فبعثه معهم وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد ادخلوا من ابواب متفرقة
15:29وما اغني عنكم من الله من شيء امر بنيه لما جهزهم مع اخيهم بنيامين الى مصر ليدخلوا جميعا من باب واحد وان يدخلوا من ابواب متفرقة خشي عليهم العين كانوا ذوي جمال
15:49وهيئة حسنة ومنظر اخاب فخشي عليهم ان يصيبهم الناس بعيونهم فان العين حق تستنزل الفارس عن فرسه عن فرسهم ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء
16:15الا حاجة في نفس يعقوب قضاها وانه لذو علم لما علمناه وما اغني عنكم من الله من شيء اي ان هذا الاحتراز لا يرد قدر الله وقضاءه فان الله اذا اراد شيئا لا يمانع ولا يخالف
16:39ان الحكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء الا حاجة في نفسي يعقوب قضاها. قالوا دفع اصابة العين لهم
17:04وانه لذو علم لما علمناه ولكن اكثر الناس لا يعلمون العين اصلها من اعجاب العائن بالشيء ثم تتبعه كيفية نفسه الخبيثة ثم تستعين على تنفيذ سمها بنظرها الى المعين لقد امر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم
17:35بالاستعاذة من الحاسد. فقال ومن شر حاسد اذا حسد فكل عائن حاسد وليس كل حاسد عائدا لما كان الحاسد اعم من العائن كانت الاستعاذة منه استعادة من العائن سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن
17:58نحو المحسود ومن اصابته العين تصيبه تارة وتخطئه تارة ان صادفته مكشوفا لا وقاية عليه اثرت فيه وان صادفته حذرا تام السلاح لا منفذ فيه للسهام لم تؤثر فيه وربما ردت السهام على صاحبها
18:22قد ثبتت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاصابة بالعين فمن ذلك ما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:39يأمرني ان استرقي من العين وخدم مسلم عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين واذا استغسلتم فاغسلوا حديث اسماء بنت عميس
19:03انها قالت يا رسول الله ان بني جعفر تصيبهم العين افنسترقي لهم؟ قال نعم فلو كان شيء سابق القدر لسبقته العين نعم فلو كان شيء سابق العين لسبقته. سابق القدر لسبقته العين
19:26وحديث عائشة كان يؤمر العائن ويتوضأ ثم يغسل منه من اصابته العين وحديث سهل ابن حنيف ان النبي صلى الله عليه سهل بن حنيف ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج
19:48وسار معه نحو مكة حتى اذا كانوا بشعب الخرار من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان لونها ابيض حسن الجسم والجلد فنظر اليه عامر بن ربيعة وهو يغتسل فقال ما رأيتك اليوم
20:11ولا جلد مخبأة يعني ما شاء الله الجلد وجماله ونظرت وبهاؤه فلبط سهل يعني مرض فاتى النبي صلى الله عليه وسلم. فقيل يا رسول الله هل لك في سهل والله ما يرفع رأسه
20:32هل لك في سهل والله ما يرفع رأسه فقال هل تتهمون فيه من احد فقالوا نظر اليه عامر بن ربيعة لعله قد اصابه بعينه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا
20:54فتغيظ عليه وقال على ما يقتل احدكم اخاه هلا اذا رأيت ما يعجبك ما شاء الله تبارك الله ثم قال له اغتسل له فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه واطراف رجليه
21:17وداخلة ازاره في قدح ثم ثم ذلك المال عليه ثم صبا لذلك الماء عليه يصبه رجل على رأسه وظهره من خلفه ثم يكفأ القدح من ورائه اما اصب ذلك الماء عليه يصبه رجل
21:41على رأسه وظهره من خلفه ثم يكفأ القدح وراءه ففعل به ذلك. او ففعل به ذلك فراحة سهل مع الناس ليس به بأس جلد مخبأة يعني جلد عذراء ومعنى لبض
22:02اي صرع وسقط داخلة ازاره الجزء الملامس للبدن من الازار الجمهور من العلماء على اثبات الاصابة بالعين للاحاديث المذكورة وغيرها ولما هو مشاهد وواقع و لا نعرف صحة لما روي ثلث ما في القبور من العين حديث
22:33لا تعلم له صحة لكن الشوكاني في نيل الاوتار ذكر ان البزار اخرج بسند حسن عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اكثر ما من يموت
22:56من امتي بعد قضاء الله وقدره بالانفس. يعني بالعين اكثر من يموت من امتي بعد قضاء الله وقدره بالانفس يعني بالعين ويجب على المسلمين ان يحصن نفسه من الشياطين من مردة الجن والانس
23:17بقوة الايمان بالله واعتماده وتوكله عليه وليه وضراعته اليه والتعوذات النبوية وكسرة قراءة المعوذتين وسورة الاخلاص فاتحة الكتاب واية الكرسي نفسية التعوذات اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
23:40اعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضرون او يقول حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
24:02وجاء اخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له ملك وهم له منكرون ولما جهزهم بجهازهم قال اتوني باخ لكم من ابيكم الا ترون اني او في الكيل وانا خير المنزلين
24:19فان لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون قالوا سنراود عنه اباه وانا لفاعلون وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى اهلهم لعلهم يرجعون
24:38لقد يعني مررنا بالمعاني الكلية لهذه الايات الكلمات فلما رجعوا الى ابيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل فارسل معنا اخانا نكتل وانا له لحافظون قال هل امنكم عليه الا كما امنتكم على اخيه من قبل
25:02فالله خير حافظا اتوكل عليه في حفظ ولدي لا على حفظكم وهو ارحم الراحمين وتلمح من هذه العبارة من نبي الله يعقوب. ان فيه ميلا الى الاذن والارسال لما رأى من شدة الحاجة اليه
25:21ربما ايضا لانه لم يرى فيما بينهم وبين بنيامين من الحقد والحسد مثل ما شاهده فيما كان بينهم وبين يوسف وفيه من التوكل على الله جل جلاله اه ما لا ما لا خفاء فيهم
25:41وزكرنا ان الميرا هي الطعام الذي يستجلب من بلد الى بلد وذكرنا حرص نبي الله يعقوب على الا يدخل اولاده مجتمعين من باب واحد فيحسدهم الحاسدون او يكيد لهم الكائدون
26:01فانه يخشى ان حل بي المكروه ان يصيبهم جميعا وهذا من باب اتخاذ الاسباب اعقلها وتوكل والا فلا يغني حذر من قدر لا يغني حذر من قدر لكن هذا لا يعني الغاء الحذر. قد قضت على خذوا حذركم. فانفروا ثبات
26:28نقوم فروا جميعا. المقصود التدبير التشبث بالاسباب العادية التي نعلم انها لا تؤثر الا باذن الله جل جلاله وان هذا ليس بدافع للقدر بل هو استعانة بالله وهرب من الله الى الله
26:49ان الحكم الا لله؟ ما الحكم في تدبير العالم ونظم الاسباب والمسببات الا لله وحده عليه توكلت عليه وحده دون غيره ودون حولي وقوتي اعتمد في كل ما اتي وفيما ادر
27:10بهذا اشارة الى ان الاخذ في الاسباب واتباعها لا ينافي التوكل قد جاء الخبر اعقلها وتوكل وعليه فليتوكل فليتوكل المتوكلون على الله وحده لا على انفسهم ولا على امثالهم من المخلوقين
27:34على كل مؤمن ان يتخذ لكل امر يقدم على عمله العدة ويهيئ من الاسباب ما يوصله اليه على قدر طاقته ثم بعد هذا يكل امر النجاح فيه الى الله جل جلاله
27:50كما قال الاخر وركب كاطراف الاسنة عرسوا على مثلها والليل تسطو غياهبه لامر عليهم ان تتم صدوره وليس عليهم ان تتم عواقبه علي طلاب العز من مستقره ولا ذنب لي ان عرضتني المقادر
28:12وعلي ان اسعى وليس علي ادراك النجاح التوفيق والمعونة تطلب من الله سبحانه وتعالى الا حاجة في نفس يعقوب قضاها وانه لذو علم لما علمناه ولكن اكثر الناس لا يعلمون
28:36احبتي في الله نكتفي بهذا القدر في التعليق على هذه الايات الكريمات على امل اللقاء بالرب في حلقة الغد ان شاء الله حتى نلتقي استودعكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته
28:54وبركاته