محاضرة التفسير للدكتور صلاح الصاوي - يوسف 52 - 43 - المحاضرة 6
0:10بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا حيثما كنتم ومرحبا بكم مجددا
1:37مع المحاضرة السادسة من محاضرات تفسير سورة يوسف مع قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر
2:02واخر يابسات يا ايها الملأ افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون رؤيا اراها الله جل جلاله ملك مصر وكانت من اقداره التي جعلها سببا لخروج يوسف عليه السلام من السجن
2:24وقلنا مرارا ان يد الله تعمل في هذا الوجود لكنها تعمل بطريقتها الخاصة لما اراد الله ان يخرج عبده يوسف من السجن لم يرسل اليه لا جيشا عرمرما ولا فرق الكوماندوز
2:44انما ارسل رؤيا تسربت الى خيالي الملك في نومه اني ارى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف رؤيا هالته تعجب من امرها ماذا عسى؟ ماذا عسى ان يكون تفسيرها جمع الكهنة من حوله
3:13جمع امراءه وكبار رجال دولته وقص عليهم ما رأى وما هال وسألهم عن تأويله لم يعرفوا تأويلها اعتذروا اليه بانها اضغاث اضغاث احلام اخلاط احلام وليست رؤية حقيقية وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين
3:41فعند ذلك تذكر احد صاحبيه في السجن ذلك الذي كان قد قال له يوسف اذكرني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه. فلبث في السجن بضع سنين التذكر الذي نجى من دينك الفتيين اللذين كانا في السجن مع يوسف
4:09وكان الشيطان قد انساه ما اوصاه به يوسف من ذكر امره عند الملك تذكر بعد مدة من الزمن وفي رواية بعد اما وادكر بعد امة في قراءة بعد امه. اي بعد النسيان
4:28فقال له اين الملك والذين جمعهم انا انبئكم بتأويله فارسلوه تذكرا انه كان معي يوسف عليه السلام وكان استاز الاستازين في تأويل الاحاديث وكيف اوى له رؤياه في السجن عندما قال اني اراني اعصر خمرا
4:51واخبره انه سينزل ثلاثة ايام وسيعود الى سقاية الملك الخمر مرة اخرى والرؤية احبائي في الله كما بين النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا ثلاث حديث النفس شيء تحدث به نفسك فتراه في النوم. وتخويف الشيطان تهويله
5:14وبشرى من الله عز وجل من رأى شيئا يكرهه فلا يقصصه على احد وليقم فليصلي اذا رأيت شيئا تتكره لا تقصه على احد وقم افزع الى الصلاة وكان ابو سلمة يقول
5:33لقد كنت ارى الرؤيا فتمرضني لقد كنت ارى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت ابا قتادة يقول وانا كنت لا ارى الرؤية تمرضني حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الرؤية الحسنة من الله في رواية الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان
5:57فاذا رأى احدكم ما يحب فلا يحدث به الا من يحب واذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وليتفل ثلاثا ولا يحدث بها احدا فانها لا تضره
6:20ولا يحدث بها احدا فانها لن تضره نعم رواه البخاري ومسلم آآ في رواية في رواية اخرى قول ابي قتادة ان كنت لارى الرؤيا اثقل علي من جبل فما هو الا ان سمعت بهذا الحديث فما اباليه. ما ابالي ما رأيت الا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاني علما خيرا. فليتعوذ بالله من شر
6:50ومن شر الشيطان وليتفل يسارا ولا يحدث بها احدا فانها لا تضره. فمهما رأيت من رؤى سيئة الحمد لله عندك حصن حصين اخبرك به النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم
7:08لا اله الا الله محمد رسول الله قالوا اضغاث احلام وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين اضغاس جمع ضعف الحزمة من النبات والاحلام جمع حلم او حلم ما يرى في النوم
7:34ما يرى في النوم دعم قالوا اضغاث احلام وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين. هذه الرؤية التي رآها ملك مصر يذكر المؤرخون ان ملك مصر في عهد يوسف كان من ملوك العرب الذين يسمون بالرعاة الهكسوس
8:01وهذه الرؤية التي عجز الكهنة والعلماء ورجال الدين عن تأويلها وقالوا اضغاث احلام اي احلام مختلفة متداخلة مضطربة يصعب تأويلها احلام مختلفة متداخلة مضطربة يصعب تأويلها ومن ثم لجأوا الى يوسف في تأويل الرؤيا وتم اتصاله بالملك
8:29وكانت النتيجة ان عينه وزيرا له نعم. وقال الذي نجا منهما وادكر بعد امة انا انبئكم بتأويله فارسلون اذ تذكر ان يوسف كان قد اوصاه بان يذكره عند ربه عند الملك
8:47انا انبئكم بتأويله اي بتأويل هذا المنام. فارسلوني اي فابعثوني الى يوسف الصديق الى السجن فبعثوه فجاء الى يوسف وقال له يوسف ايها الصديق افتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف
9:13المفروض ان العكس القوي ياكل الضعيف. هنا الضعيف بياكل القوي تبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعلمون ذكر المنام الذي رآه الملك
9:33ان ذلك ذكر له يوسف الصديق تعبيرها وانظر الى ادبي النبوة. من غير تعنيف للفتى في نسيانه جايني دلوقتي مش فاكر لما قلت لك اعمل كزا وكزا وكزا ما عملتش
9:53من غير تعنيف للفتى في نسيانه ما وصاه به. ومن غير اشتراط للخروج قبل ذلك بل على العكس عندما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم
10:12ماذا كان تأويل نبي الله يوسف؟ قال تزرعون سبع سنين دأبا الدهب استمرار الشيء على حال واحدة. يقول هو دائم بفعل كذا اذا استمر على فعله. اي تستمرون في زرع
10:30بالزرع هذه السنين تزرعون سبع سنين دأبا يأتيكم الخصب والمطر سبع سنوات متواليات ففسر البقر بالسنين لانها تثير الارض الذي تشتغل منها الثمرات والزروع وهن السنبلات الخضر ثم ارشدهم الى ما يعتدونه في تلك السنين فقال فما حصدتم
11:02بذروه في سنبله يعني ما جنيتم في هذه السنوات السبع الخصيبة ادخروه في سنابله لكي يكون ابقى له وابعد عن اسراع الفساد اليه الا المقدار الذي تأكلونه وليكن قليلا قليلا
11:23لا تسرفوا فيه. ادخروه لتنتفعوا به في السبع الشداد وهن السبع سنين المحل التي تعقو هذه السبع المتواليات وهن البقرات العجاف التي تأكل السنان لان سنين الجد يؤكل فيها ما جمعوه في سنين الخصم
11:48واخبرهن انهن لا ينبتن شيئا وما بذروه فلا يرجعون منه الى شيء ثم يأتي من بعد ذلك تسبح ابتداء ليس فيها لا زرع ولا ولا انبات ولا غيره يأكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحصنون
12:09مبشره بعد الجد العام المتوالي انه بعد ذلك عام فيه يغاث الناس ياتيهم الغيث وهو المطر وفيه يعصرون. يعصر الناس ما كانوا يعصرون على عادتهم من زيت ونحوه حتى قال بعضهم يدخل فيه حلب اللبن ايضا
12:35وابن عباس يقول يعصرون يحلبون ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه اغاث الناس وفيه يعص وفيه يعصرون طيب سمع الملك تأويل الرؤيا فما كان جوابه وما كان رد فعله
12:56وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي تأمل الملك تأويل الرؤيا وراء حصافة ونجابة عقل نبي الله يوسف فتشوهت نفسه الى ان يدنيه وان يقربه وان يتخذوا وزيرا عنده اه يعول عليه في مهمات الامور
13:21ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عديد يخبر الله تعالى عن الملك لما رجعوا اليه بتعبير الرؤيا
13:40التي كان رآها بما اعجبه وايقن انه تعبير دقيق صادق وعرف فضل يوسف وعرف علمه وحسن اطلاعه على رؤياه وحسن اخلاقه على من ببلده من رعاياه فقال ائتوني به اخرجوه من السجن واحضروه
14:03فلما جاء الرسول بذلك امتنع من الخروج حتى يتحقق الملك ورعيته من براءة ساحته ونزاهة عرضه مما نسب اليه من جهة امرأة العزيز وان هذا السجن لم يكن على امر يقتضيه
14:24لما يكون عليها جريمة ارتكبها نبي الله يوسف بل كان محض الظلم والعدوان ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن اليهم لقد جاءت السنة المطهرة بمدح ما فعله نبي الله يوسف
14:42والتنبيه به على فضله وشرفه وصبره وعلو قدره وفي الصحيحين حديث ابي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن احق بالشك من ابراهيم اذ قال ربي ارني كيف تحيي الموتى
15:00ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لاجبت الداعي ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لاجبت الداعي اي لو اي لو كنت لاسرعت الاجابة وما ابتغيت العذر
15:23لاسرعت في الاجابة وما ابتغيت العزر في رواية لقد عيبت من يوسف وصبره وكرمه والله يغفر له حين سئل عن البقرات العجاف والسمان ولو كنت مكانه ما اجبتهم حتى اشترط ان يخرجوني
15:46ولقد غبت من يوسف وصبره وكرمه والله يغفر له اين اتاه الرسول ولو كنت مكانه لبدرتهم الباب ولكنه اراد ان يكون له العذر. الحديث عنه الحال مرسل في اسناده مقال
16:02اي اسرعت الاجابة في الخروج من السجن ولما قدمت طلب البراءة فوصفه بشدة الصبر حيث لم يبادر بالخروج وانما وهذا القول من النبي صلى الله عليه وسلم تواضعا والتواضع لا يحط مرتبة الكبير بل يزيده رفعة وجلالا
16:23وقيل هو من جنس قوله لا تفضلوني على يونس وقد قيل انه قاله قبل ان يعلم انه افضل الناس وانه سيد الناس في الدنيا وفي الاخرة بحديث ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يرحم الله يرحم الله اخي يوسف
16:47لقد كان صابرا حليما ولو لبثت في السجن ما لبثه اجبت الداعي ولم التمس العذر رواية يرحم الله يوسف لو كنت انا المحبوس ثم ارسل الي لخرجت سريعا. ان كان لحليما
17:08ذائنا احاديس كثيرة بهذا المعنى يقول ابن عطية كان هذا الفعل من يوسف اناة وصبرا وطلبا لبراءة الساحة وذلك انه فيما روي خشي ان يخرج وينال من الملك مرتبة ويسكت عن امر ذنبه صفحا
17:31فيراه الناس بتلك العين ابدا ويقولون هذا الذي راود امرأة مولاه برضه يوسف عليه السلام ان يبين براءتك وان يحقق منزلته من العفة والخير وحينئذ قال للنبي صلى الله عليه وسلم
17:53يعني اقصد قال للرسول للرسول الملك ارجع الى ربك واسأله ما بال النسوة قل له يستقصي عن ذنبي وينظر في امره اولا هل سلمت بحق او ظلم ولم يذكر امرأة العزيز
18:16حسن ذي العشرة ورعاية لذمام الملك العزيز له فان قيل كيف مدح النبي صلى الله عليه وسلم يوسف بالصبر والاناة وترك المبادرة الى الخروج ثم هو يذهب بنفسه عن حالة قد مدح بها غيره
18:36اذا كان موقف يوسف جميل فلماذا يذهب بنفسه عن حالة مدح بها غيره وهو اولى بمواقف المدح والنبل والكرم والاصالة من غيره صلوات ربي وسلامه عليه الوجه في هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم
18:55انما اخذ لنفسه وجها اخر من الرأي له جهة ايضا من الجودة يقول لو كنت انا لبادرت بالخروج ثم حاولت بيان عذري بعد ذلك وذلك ان هذه القصص والنوازل معرضة لان يقتدي الناس بها الى يوم القيامة
19:20فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل الناس على الاحزم من الامور وذلك ان تارك الحزم في مثل هذه النازلة هو التارك لفرصة الخروج من مثل ذلك الصين ربما نتج له البقاء في سجنه وانصرفت نفس مخرجه عنه
19:45وان كان يوسف عليه السلام امن من ذلك بعلم له من الله عز وجل فغيره من الناس لا يأمن ذلك يعني ممكن تقول لأ يقول لك طب سيبه لأ سيبه يرن مش عايز يخرج بلاش خليه يسيبه سنين ويبقى في السجن الى ما شاء الله
20:05فالحالة التي ذهب النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه اليها حارب حزم وما فعله يوسف حياة صبر وجلد وقال الملك ائتوني به كي استمع كلامه واتعرف على دغية عقله واعلم تفضيل رأيه
20:26فلما جاءه الرسول وبلغه امر الملك طلب اليه انفاذه. قال ارجع الى ربك فاسألهما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ما هو الامر ارجع الى سيدك قبل شخوصي اليه ومثولي بين يديه
20:49وسله عن حال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ليعرف حقيقة امري انا لا اود ان اهتيه وانا متهم في قضية عوقبت من اجلها بالسجن وقد طال مكثي دون ان تعرف الحقيقة
21:07ولا ان يبحس في صميم التهمة ان ربي بكيدهن عليم هو العالم بخفيات الامور وهو الذي صرف عني كيدهن فلم اصبو اليهن ولم اكن من الجاهلين هذا التريث من نبي الله يوسف
21:27يدل على جميل صبره وحسن اناته يدل على عزة نفسه وصون كرامته اذ لم يرضى ان تكون التهمة بالباطل عالقة به فطلب اظهار براءته وعفته عن ان يزن بريبة او تحوم حول اسمه شائبة من سوء
21:50عف عن اتهام النسوة بالسوء والتصريح بالطعن عليهن وترك هذا للملك يتحقق منه بنفسه حينما يسألوا عن السبب في تقطيع الايدي ويحرم ذلك ويعلم ذلك منهن الاجابة نقطة بهم لم يذكر سيدته مع معهن
22:16وهي مسعرة الفتنة وفاء لزوجها ورحمة بها اتهمها اولا دفاعا عن نفسه. حين وقف موقف التهمة لدى سيدها. وقال هي راودتني عن نفسي اما في هذا المقام لم يذكر سيدة انما قال ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن
22:39آآ يعني ما فعل هذا وفاء لزوجها ورحمة ما خطبكن اذا راودكن يوسف عن نفسه الخض الشأن العظيم الذي يقع فيه التخاطب لغرابته او لانكاره كما قال تعالى فما خطبكم ايها المرسلون
23:06فما خطبك يا سامري اي ان الرسول بعد ان ابلغ الملك قول يوسف انه لن يخرج من السجن استجابة لدعوته حتى يحقق قصة النسوة جمعهن وسادهن ما خطبكن الذي حملكن
23:24على مراودة يوسف عن نفسه هل كان عن ميل منه اليكن وهل رأيتنا منه مواتاتا ومطاوعة واستجابة بعدها. وماذا كان السبب في القائه في السجن مع المجرمين؟ بيتحرى يشوف ايه اللي حصل
23:44وما وكيف مضت مجريات الامور فقلنا حاشا لله معاذ الله ما علمنا عليه من سوء يشينه ولا يسوؤه لا في قليل ولا في كثير عندها قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق
24:05ظهر بعد ان كان خفيا اي ان الحق في هذه القضية كان في رأي من بلغه موزع التبعة بيننا معشر النسوة وبين يوسف لكل منا حصة بقدر ما عرض فيها من شبهة
24:23الان قد ظهر الحق في جانب واحد لا خفاء فيه وهن قد شهدن بما علمن شهادة نفي ما علمنا عليه من سوء وانا اشهد شهادة ايجاب فاقول انا راودته عن نفسه
24:43لا انه راودني بل استعصم واعرض عني وانه لمن الصادقين في قوله حين افتريت عليه هي راودتني عن نفسي والذي دعاها الى هذا للاعتراف مكافأة يوسف على ما فعله من رعاية حقها
25:05وتعظيم جانبها واخفاء عملها حيث قال ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ولم يعرض لشأنهن شهادة مريحة طيبة من امرأة العزيز ببراءة يوسف من كل الذنوب بطهارته من كل العيوب
25:27عندما تتضافر الشهادات يعني المتهمة له رقم واحد تقول انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين زوجها يقول استغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين الشاهد من من اهلها يقول ان كان قميص قدة من دبر فكذبته وهو من الصادقين. فوق هذا رب العالمين كذلك
26:00يا ريت لنصرف عنه السوء والفحشاء. انه من عبادنا المخلصين قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله شهيد بيني وبينكم ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب
26:29هذا الاعتراف مني بالحق والشهادة بالصدق الذي علمته منه ليعلم اني لم اخونه بالغيب منذ السجن الى الان فلم انل من امانته ولم اطعن في شرفه وعفته بل صرحت لاولئك بل صرحت لاولئك النسوة
26:51باني راودته عن نفسه فاستعصم وها انا ذا اقر به امام الملك ورجال دولتي وهو غائب عنا وان الله لا يهدي كيد الخائنين. لا ينفذه بل يبطله وتكون عاقبته الفضيحة والنكال
27:10لقد كدنا له فصرفه فصرف ربه عنه كيدنا وسجنا فبرأه الله حتى شهدنا على انفسنا في مثل هذا الحفل الرهيب ببرائته من كل العيوب وسلامته من كل سوء ما خطبكن اذ راودكن يوسف عن نفسه
27:40هذا كما قلنا اخبار عن الملك حين جمع النسوة اللاتي قطعن ايديهن عند امرأة العزيز ما خطبكن؟ ما شأنكن؟ ما خبركن؟ اذ راودكن يوسف عن نفسه؟ قلنا حاش لله ان يكون يوسف متهما
27:58والله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق الان حصحص الحق تبين وظهر وبرز انا راودته عن نفسي وانه لمن الصادقين اي في قوله يرىودتني عن نفسي
28:19ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب تفسير اخر انها تقصد ليعلم زوجها مش ليعلم يوسف اعترفت بهذا على نفسي ليعلم زوجي اني لم اخونه بالغيب في نفس الامر ولا وقع المحظور الاكبر
28:44وانما راودت هذا الشاب مراودة تمتنع فلهذا اعترفت ليه على ما اني بريئة وان الله لا يهدي كيد الخائنين ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين
29:06وآآ كانها تخون حتى في قوله تعالى وما ابرئ نفسي يعني حدست مراودة لا ابرئ منها نفسي لكن المحذور الاكبر لم يقع ويوسف مبرء من كل سوء في حديث ابن عباس
29:28ما رأيت شيئا اشبه باللمم مما قال ابو هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا ادرك ذلك لا محالة فزنا العينين النزر
29:48زنا اللسان النطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك او يكذبه والفرج يصدق ذلك او يكذبه كأن وما وما ابرئ نفسي هذا من تتمة كلام مين امرأة العزيز كأنها يعني اية تقول المحظور الاكبر لم يقع لكن وقعت مني مراودة اعترف بها واقر بها
30:19وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي هذا من كلام امرأة الحديث وقيل ان هذا من كلام يوسف عليه السلام قال ليعلم اني لم اخونه بالغيب
30:37لقد رددت رسول الملك ليعلم الملك براءتي وليعلم العزيز اني لم اخنه في زوجته بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين ليعلم اني لم اخونه بالغيب لكن القول الاول اقوى وان هذا من تتمة كلام امرأة العزيز بحضرة الملك ولم يكن يوسف عليه السلام عند
31:07تهم بل احضره الملك بعد ذلك وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم احبتي في الله نكتفي بهذا القدر في التعليق على هذه الايات الكريمات
31:28على امل اللقاء بكم في حلقة الغد ان شاء الله وحتى نلتقي استودعكم الله تعالى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته