استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

محاضرة التفسير للدكتور صلاح الصاوي - يوسف 42 - 35 - المحاضرة 5

0:20بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا حيثما كنتم ومرحبا بكم مجددا مع المحاضرة الخامسة
1:49من محاضرات تفسير سورة هود التي تأتيكم في اليوم التاسع من ايام شهر رمضان المبارك نبتدئ بقول الله سبحانه بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الايات
2:13ليسدننه حتى حين لفتة بلاغية جميلة من بعد ما رأوا الايات حسن احتراز لو قال الله جل جلاله ثم بدا لهم ليسجننه حتى حين لتوهم السامع او التالي ان يوسف قد ادين قد ثبتت ادانته فحكم عليه بالسجن
2:38لكن الله جل وعلا احترز فقال ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الايات ومن ازهرها الشاهد الذي شهد من اهلها ان كان قميصه قد من قبر فصدقت وهو من الكاذبين. وان كان قميصه قد من دبر
2:57فكذبت وهو من الصادقين. فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ثم هذه الايات التي حملت زوجها على ان يقول لها واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين
3:18وقلنا ان الخاطئ هو الذي يتعمد الجرم ويتعمد الفعل الجريمة غير المخطئ واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين. لكن بعد ان شاع الخبر وانتشر وتقول به الناس وصار مضغة على افواههم
3:39وجدوا ان المصلحة في ان في ان يسجنوا يوسف عليه السلام حتى توأد الفتنة او الشائعات او القالة توأد في مهدها كأنهم رجعوا الى قوله الاول عندما قالت ليسجنن او ليكون
4:03ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن. كانهم رجعوا الى هذا القول وقرروا سجنا وأدا بهذه الشائعة واخمادا لنادي هذه ايه الفتنة ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الايات ليسجننه حتى حين
4:24حتى يتوارى ويخفى ذكره وتكف السنة الناس عنها في امره طيب كان هذا بتقدير الله سبحانه وتعالى وكل محنة في طياتها منحة باذن الله عز وجل دخل السجن ودخل معه السجن فتيات
4:55قال احدهما اني اراني اعصر خمرا وقال الاخر اني اراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله انا نراك من المحسنين كان احدهما ساقي الملك وكان الاخر خبازة
5:16احدهما ساق الملك والاخر خبازة يقول السدي كان سبب حبسهما انه توهم انه ما تمالأ على سمه في طعامه وشرابه اوشى اليه وشى اليه الواشون او نمى اليه من خلال بعض بطانته وحاشيته
5:41ان احدهما تمالأ على سمه وان الاخ في طعامه وان الاخ تمالى على سمه في شرابه يوسف عليه السلام دخل السجن عليه سند الصالحين بوقار حسن السمت صدق الحديث الامانة
6:04كثرة العبادة ومعرفة التعبير يعني تأويد الرؤى احسان الى اهل السجن عيادة مرضاهم قيام بحقوقهم ازا دخل اهل الصلاح الى اهل السجن كان نعمة على اهل السجن جميعا وكان باب روح وفرج ورحمة عليهم جميعا
6:31لما دخل هذان الفتيان الى السجن تعلقت به نفوسهما احبه حبا شديدا حتى قال له فيما تقول كتب التفسير لقد احببناك حبا زائدا. فقال لهما بارك الله فيكما ما احبني احد الا دخل علي من محبته ضرر
6:55احبتني عمتي فدخل علي الضرر بسببها واحبني ابي فاوذيت بسببه واحبته واحبتني امرأة العزيز يعني فكذلك قال نعم فكذلك اصابني من الضرر ما اصابني. فكان جوابهما والله ما نستطيع الا ذلك. ان محبتك
7:18تعلق تعلقنا بها وآآ شغفت بها قلوبنا ونحن نريد ان نقص عليك رؤى رأيناها في منامنا فقال احدهما اني رأيت مناما اني اعصر خمرا اي اعصر عنبا طبعا الخمر لا تعسر. ده بيعصر العنب ليكون خمرا
7:46اني اراني اعصر خمرا وهذه علاقة مجازية اني باعتباري ما سيكون اعصر عنبا ليؤول امره الى ان يصبح خمرا اني اراني اعصر خمرا وبعض البلاد يسمون العنب خمرا يقول عكرمة انه قال له اني رأيت فيما يرى النائم اني غرست حبلة من عنب فنبتت
8:18فخرج فيها عناقيد فعصرتهن ثم سقيتهن الملك فقال تمكث في السجن ثلاثة ايام ثم تخرج فتسقيه خمرا قال الاخر وهو الخباز اني اراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله
8:41رأيت اني اخرج من مطبخ الملك وعلى رأسي ثلاث سلال فيها خبز والطير تأكل من اعلاه وآآ يقول بعض اهل التفسير ان صاحب يوسف ما رأي في منامهما شيئا انما تحالما ليجرب عليه
9:08عندما ذكر ان لديه علم تأويل الاحاديس قالوا تعال هنا نجرب ندعي اننا رأينا في منامنا الرؤى ونشوف ماذا يقول فيها انا نراك من المحسنين الذين يحسنون تأويل اه الرؤيا او اصحاب السمت الصالح والهدي والخلق الحسن والخلال الكريمة
9:35ولا شك النسيم يوسف وان وقاره هو الذي يؤهله الله للنبوة والله اعلم حيث يجعل رسالته لابد انه كان على نحو بهر به نفوس من كانوا من حوله جميعا من حسن سيرته
10:00من سعة علمه ولطيف خلقه مع اهل الصين ما جعله كعبة قصادهم وقبلة استفتائهم فماذا قال لهم؟ قال لا يأتيكما طعام ترزقانه الا نبأتكما بتأويله قبل ان يأتيكما ذلكما مما علمني ربي
10:27اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخرة هم كافرون يقول لهم مهما رأيا في منامهما من حلم فانه عارف بتفسيره يخبرهما بتأويله قبل وقوعه وبعضها التفسير قال في اليقظة
10:49اي لا يأتيكما طعام في اليقظة الا اخبرتكم من ذا الذي ارسله وماذا قصدوا بارساله لانه روي ان بعض المجرمين كانوا يرسلون اليهم طعاما يريدون قتلهم في السجن يريدون اغتيالهم داخل اسي فهم على هلع مما يأتيهم من طعام هل هو طعام مسموم
11:13ام لا؟ فقال لا يأتيكما طعام ترزقانه الا نبأتكما بتأويله قبل ان يأتيكما يعني قالوا التفسير اما ان هذا على اساس اليقظة او على اساس المنام ثم قال اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخرة هم كافرون
11:39يعني سيدنا يوسف عليه السلام يعني اراد ان يوثق مصدرية ما سيخبرهم به من توحيد الله سبحانه ومن دعوته الى عبادته وحده ليزداد قبولهم له لتتهيأ نفوسهم للاستجابة له لا يأتيكما الطعام ترزقانه الا نبأتكما بتأويله قبل ان يأتيكما. ثم قال ذلكما مما علمني ربي
12:16لماذا اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخرة هم كافرون. تبدأ القضية الاساسية خلك من حيث الرؤى وتأويلها ويمكن علم تأويل الرؤى علم طيب واصطفى الله به من شاء من عباده اصطفى به الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم
12:41طفى به يوسف ابن يعقوب لاسحاق ابن ابراهيم عليه السلام لكن الاهم من هذا كله والمشترك الايماني بين انبياء الله جميعا. ومعقل التفرقة بين الايمان والكفر. ومفتاح باب الجنة التوحيد
13:01اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخرة هم كافرون واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون
13:25واتبعت ملة ابائي لقد هجرت طريق الكفر والشرك وسلكت طريق هؤلاء المرسلين صلوات الله عليهم اجمعين وهكذا يكون حال من سلك طريق الهدى واتبع طريق المرسلين واعرض عن طريق الضالين
13:47فان الله يهدي قلبه ويعلمه ما لم يكن يعلم ويجعله اماما يقتدى به في الخير وداعيا الى سبيل الرشاد ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك. من فضل الله علينا
14:07هذا التوحيد وهو الاقرار بانه لا اله الا الله وحده لا شريك له من فضل الله علينا اوحاه الينا وامرنا به. وعلى الناس اذ جعلهم دعاة لهم الى ذلك اذ جعلنا دعاة لهم الى ذلك
14:28ولكن اكثر الناس لا يشكرون لا يعرفون نعمة الله عليهم بارسال الرسل اليهم بل بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار واحلوا قومهم دار البوار واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء
14:58ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكون ثم تقدم خطوة الى الامام في دعوة مباشرة لهم. يا صاحبي السجن اأرباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار
15:19اقبل عليهما بالمخاطبة والدعاء لهما الى عبادة الله وحده لا شريك له والى خلع ما يعبد من دونه من الاوثان والانداد التي يعبدها قومهم اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار الذي
15:43ذل كل شيء لعز جلاله وعظمة سلطانه ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان انما يعبدونه ويسمونه الهة مجرد اسماء تسمية من تلقائي انفسهم
16:09تلقاها خلفهم عن سلفهم ليس لهم فيها مستند من عند الله ما انزل الله بها من سلطان لا حجة ولا برهان ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة
16:30وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم
16:53ولو سمعوا ما استجابوا لكم. ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ثم اخبرهم ان الحكم والمشيئة والملك كله لله عز وجل وقد امر عباده قاطبة ان يعبدوه وحده
17:21والا يعبدوا احدا غيره ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. الحكم الكوني والحكم الشرعي الحكم الكوني الذي به يدبر شئون المخلوقات العلوية والسفلية. الراجع الى القضاء والقدر. الحكم الشرعي الذي به يدبره
17:46وشؤون عباده في حياتهم بمعاشهم في حلالهم وحرامهم ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم المستقيم الذي امر به وانزل به الحجة والبرهان الدين الذي يحبه الله ويرضاه
18:11الذي ضمنه الله كل كتاب انزله وبعث الله به كل نبي ارسله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وذكر الاخ عاد اذ انذر قومه بالاحقاف
18:34وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله الا تعبدوا الا الله الانبياء اخوة لعلات امهاتهم شتى ودينهم واحد. عبادة الله وحده قل يا اهل الكتاب تعالوا
18:56الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون ولكن اكثر الناس لا يعلمون
19:16ولانهم لا يعلمون كان اكثرهم مشركين وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ويوسف عليه السلام جعل سؤالهما له على وجه التعظيم والاجلال سببا الى دعائهما الى التوحيد كما يأتي انسان يسألك عن مسألة فرعية يسيرة في الدين فتنقله الى قضية كبرى
19:48وتنقده وتنقله الى مسألة اهم بكثير من المسألة التي سأل عنها لما رآه في سجيتهما من قبول الخير والاقبال عليه والانصات اليه فلما فرغ من دعوتنا الى عبادة الله وحده
20:08عاد الى تأويل رؤهما فقال يا صاحبي السجن اما احدكما فيسقي ربه خمرا واما الاخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه اما احدكما ولم يعينه لان لا يحزن الاخر. لان الاخر تأويل رؤياه ان يصلب ويقتل فقال اما احدكما
20:34اسقي ربه خمرا وواضح من السياق انه الذي رأى انه يعصر خمرا واما الاخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه وهو الرجل الاخر الذي رأى انه يحمل فوق رأسه خبزا تأكل الطير منه
20:53ثم علمهما ان هذا الامر واقع لا محالة قد فرغ منه لان الرؤيا كما قالوا على رجل طائر ما لم تعبر فاذا عبر وقعت الرؤية على رجل طائر ما لم تعبر. فاذا عبرت فاذا عبرت وقعت وهذا المعنى جاء في حديث آآ
21:15صحيح قضي الامر الذي فيه تستفتيان يقال انه لما قال لهما ذلك قال له ما رأينا شيئا لقد تحلمنا ولم نر شيئا. قال لهما قضي الامر الذي فيه تستفتيان تحاصله
21:36ان من تحلم بباطل وفسره فانه يلزم بتأويله لحديث الامام احمد اللي بيسلم قال الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فاذا عبرت وقعت وقد روي عن انس انه قال الرؤيا لاول عابر
22:03ايه معنى على رجل طائر؟ هذا الكلام خرج مخرج كلام العرب يقولون للشيء اذا لم يستقر هو على رجل طائر او بين مخاليب طائر او على قرن ظبي يريدون انه لا يطمئن ولا ولا يقف
22:22وهكذا الرؤيا على رجل طائر حتى تعبر. فاذا عبرت وقعت وطبعا اذا كان المعبر من العالمين بتأويل الاحاديث فليس المقصود ان كل من عبرها من الناس وقعت كما عبر وانما اراد بذلك العالم بها المصيب الموفق
22:50وقال للذي ظن انه ناج منه اذكرني عند ربك وقال للذي ظن انه ناج منه اذكرني عند ربك. فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ظل يوسف عليه السلام
23:12ان الناجي هو الساقي فقال له خفية عن الاخر والله اعلم لئلا يشعر الاخر بانه هو المصلوب. اذكرني عند ربك اذكر قصتي عند ربك عند الملك الكبير له اللي هو فوق العزيز. العزيز وزير وفوقه ملك. فقال اذكرني عند
23:35ربك يعني فنسي هذا الساقي ان يذكر ان يذكر مولاه الملك بذلك وكان هذا من جملة مكائد الشيطان عبائده لئلا يخرج نبي الله من السجن ليمضي قدر الله عز وجل
23:59وطب من القصة كما قلنا على وفاق اقدار الله سبحانه يده تعمل في هذا الوجود وليس لاحد ان يستعجلها ولا ان يقترح عليها انساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن
24:21بضع سنين. البضعة من تلاتة الى تسعة البضع من تلاتة الى تسعة قصة يوسف فيه عجائب وغرائب ومن ابرز مشاهدها ان يوسف دخل السجن فكانت الدعوة الى التوحيد على رأس اولوياته
24:50وكان خلقه الحسن وسبته الوقور واحسانه الى رفقته في السجن مما فتح الله به مغاليق من حوله وكان سببا من اسباب الرحمة بهم ودعوتهم الى الله عز وجل الداعية عنده رسالة
25:14وعنده قضية يوسف سجنوه لم يزده السجن الا كل قوة وكل اصرار وكل عناد واستبسال بمواصلة السير في طريق الدعوة الى الله سبحانه وتعالى لم يضيع فرصة هؤلاء الذين وثقوا به
25:40ونثروا امامه كنانته وبسطوا بين يديه ما رأوه في منامهم ان كانوا قد رأوا قبل ان يجيبهم الى تأويل رؤياهم تعرج بهم الى ما هو اهم واسمى واعلى الى معقد النجاة
26:02في الدنيا وفي الاخرة الى الكلمة التي تفتح بها باب الجنة التي يفتح بها باب الجنة يا صاحبي اأرباب متفرقون خير ام الواحد القهار ما تعبدون من دونه الا اسماء
26:28سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله اليوم يتهم دعاة تحكيم الشريعة بانهم داعشيون وخوارج وانهم يبعثون ويجددون ميراث الخوارج في الامة لانهم يقولون للناس لا حكم الا لله
26:56نعم استعملها الخوارج استعمالا خسيسا اعمالا باطلا لكن هذه الكلمة في اصلها كلمة حق اية قرآنية القرآن الكريم يرقصها على لسان الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم. يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن
27:20ابراهيم قبل ان تقصها علينا دواوين التاريخ على السنة الخوارج كلمة حق اساء الخونة لتوظيفها وظفوها توظيفا باطلا لكن تبقى حقا لقد رفعها الخوارج في وجه ائمة الجور من المسلمين. لكي يكفروهم بها ويكفروا الناس من من حولهم
27:47اما دعاة العمل الاسلامي يرفعونها اليوم في في وجه دعاة العلمانية والفصل بين الدين والدولة والفصل بين الدين والحياة الذين يريدون ان يجعل القرآن عضين يؤمنون ببعضه ويردون بعضه الذين يريدون ان يعبدوا الها معزولا
28:20لا علاقة له بشؤون كونه الذي خلقه الذين يريدون ان يحبسوا الدين في جدران المعابد مساجد او كنائس وتنطلق الحياة كلها بعد ذلك بعيدا عن سلطان الدين وعن هيمنة الشريعة
28:40الذين يريدونه ان يؤمنوا بالله خالقا ولا يؤمن بالله هاديا الذين يرفضون تحكيم الرسول فيما شجر بينهم والله جل جلاله يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
29:06ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما قصة يوسف نتعلم منها الكثير والكثير ولا يزال الكثير والكثير. الذي سنتعلمه من هذه القصة المباركة ان شاء الله. فتابعونا باذن الله
29:26جزاكم الله خيرا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.