استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

محاضرة التفسير للدكتور الصاوي - الأعراف 183-178- المحاضرة 20

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا حيثما كنتم ومرحبا بكم مجددا
0:22مع المحاضرات العشرين من تفسير سورة الاعراف مع قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فاولئك هم الخاسرون انها حقيقة ايمانية عقدية
0:44الهداية والاضلال بيد الله وحده من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له ولن تجد له وليا مرشدا الهداية في كتاب الله وردت بمعنيين المعنى الاول البيان
1:04والله جل وعلا بهذا المعنى قد بين لعباده جميعا ويصلحهم وما يفسدهم ما يشكيهم وما يسعدهم انا خلقنا الانسان من نطفة ام شيء نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا
1:28وهديناه النجدين واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فهداية البيان مبذولة للخلق جميعا الله جل وعلا بين لعباده انبياؤه بينوا. الذين يأمرون بالقسط من الناس ورثة الانبياء على مدار القرون من حملة العلم والشريعة رفعوا
1:55لواء البيان وبينوا للناس واقاموا الحجة عليهم اما المعنى الاخر وهو هداية التوفيق لا يملكها الا الله وحده لا يملكها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل. ان الله جل وعلا نفاها عن نبيه محمد. فقال
2:15فانك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء لا تملك ان تفتح مغاليق القلوب بتتوطن في اعماقها الايمان. تملكها بيان فقط. وانك لتهدي الى صراط مستقيم. هذه هداية البيان
2:34ما هداية التوفيق والعصمة فانك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء والله جل وعلا يهدي من يشاء فضلا ويضل من يشاء عدل جل جلاله اهي بدايته بيد الله لكن اسبابها جعلها الله بيد البشر
2:56بما زودهم بهم من ادوات التكليف سمع والبصر والفؤاد وكل اولئك كان عنه مسئولا فمن احسن توظيف هذه الادوات فقادته للايمان بالله عز وجل فقد نعم وفاز ومن افك عن ذلك
3:19وضل عنه فقد خاب وخسر لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. ثم يقول الله جل جلاله ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها
3:41ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها اولئك الانعام بل هم اضل. اولئك هم الغافلون ما معنى ذرانا؟ اي خلقنا وجعلنا هيأناها لهم هيئناهم لها وهم بعملها يعملون
4:07فانه تعالى لما اراد ان يخلق خلقه علم ازلا ما هم عالمون قبل كونهم. فكتب ذلك في كتاب عنده قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة كما ورد في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو ان الله قدر مقادير الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين
4:35الف سنة وكان عرشه على الماء اه اه في حديث عائشة رضي الله عنها قالت دعي النبي صلى الله عليه وسلم الى جنازة صبي من الانصار فقلت يا رسول الله
4:54طوبى له عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه وقال او غير ذلك يا عائشة ان الله خلق الجنة وخلق لها اهلا وهم في اصلاب ابائهم وخلق النار
5:13وخلق لها اهلا وهم في اصلاب ابائهم وتعلمون في حديث الصحيحين الصادق المصدوق حديث ابن مسعود ثم يبعث ثم يبعث الله اليه الملك. بعد ان تنقضي اطوار الخلق وتنفخ فيه الروح فيؤمر
5:34مع كلمات يكتب رزقه واجله وعمله وشقاوته او سعادته لهم قلوب لا يفقهون بها لا ينتفعون بشيء من هذه الجوارح التي جعلها الله سببا للهداية ان قلوبا لا يفقهون بها
5:57اعين لا يبصرون بها. اذان لا يسمعون بها. يعني لا ينتفعون بها الاذان تسمع والله سماع اه زاهر الحياة الدنيا يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ما اسمعه يعقلون امور الدنيا ما اعقلهم
6:16يبصرون احوال الحياة الدنيا ما ابصرهم. لكن يعطلون هذه الادوات عن الانتفاع بها في طريق الهداية والاستقامة. كما قال تعالى وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء اذ كانوا يجحدون
6:43الله او كما قال تعالى صم بكم عمي فهم لا يرجعون صم بكم عمر فهم لا يعقلون هل فعلا كانوا اصحاب صمم حسي عمى حسي جنون لا لم يكونوا صما ولا بكما ولا عميا الا عن الهدى فقط
7:09والا فقد فجروا الذرة وركبوا اجواز الفضاء وابتكروا من المخترعات والمبتكرات ما ادهش العقول والالباب يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم
7:30ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ثم قال تعالى اولئك كالانعام اديني عطلوا هذه الادوات فلم ينتفعوا بها في طريق الهداية وتحصيل الفوز بان يزحزح
7:54عن النار وان يدخلوا الجنة. هؤلاء كالانعام بل هم اضل الذين لا يسمعون الحق. لا يعونه لا يبصرونه كالانعام السارحة. لا بهذه الحواس الا بما له تعلق بطعامهم وشرابهم وسراحهم ومنامهم
8:19ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع. الراعي عندما ينعق بدوابه ينعق بما لا يسمع الا ودعاء ونداء صم بكم عمل فحالهم عندما يدعون الى الايمان كحال هذه الانعام. عندما يدعوها راعيها فلا تسمع الا صوته
8:44ولا تفقه ما يقول بل قال تعالى بل هم اضم لان هذه الانعام قد تستجيب مع ذلك لرعايها. تعالي تيجي روحي روحي وكثير من الانعام يسمع دعاء ونداء يعقل ويأتي يزهب يروح
9:03لكن واهواه وايضا تؤدي الوظيفة التي خلقت من اجلها لكن هؤلاء الذين ابقوا على ربهم عز وجل ما حققوا الوظيفة التي خلقوا من اجلها كما حققتها بهيمة الانعام ولا عقلوا عن داعي الله عز وجل ما دعاهم اليه فكانوا اضل من الانعام التي عقلت
9:36نراعيها يعني كثيرا مما وجهها اليه. وقامت من الوزيفة التي خلقت من اجلها. فكان هؤلاء اضل من الانعام القرآن في غاية الدقة لا مجال فيه لمبالغة بل هم اضل هم حقيقة اضل
9:55ان الانعام خلقوا لهذه ايه؟ الوظيفة. فادوا هذه الوظيفة التي سخرهم الله جل وعلا لها. ويعقلون عن الراعي بعض ما به ويدعوهم اليه لكن وقفة هنا مع قضية الهداية والاطلال. لعل سائلا يقول
10:17اذا كان الامر راكعا الى مشيئة الله جل وعلا والامر كله بيده. فما حيلة الانسان مع اقدار ماضية جارية. حتى قال قائلهم ما حيلة العبد والاقدار جارية عليه في كل يوم ايها الرائي القاه في اليم مكتوفا وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء
10:42سؤال ربما يلح على يدهن بعض الناس الجواب ان الله جل وعلا انما يهدي من كان اهلا للهداية ويضل من كان اهلا للضلالة يهدي من شاء فضلا ويضل من شاء عدله
10:59تأمل معي قول الله تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم جاؤوا باسباب الزيغ فازاغ الله قلوبهم. ثم ثم تأمل قوله تعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم واجعلنا قلوبهم قاسية تقسية قلوبهم باسباب من عند انفسهم. فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم
11:28قاسية يحرفون الكلمة عن مواضع. فبين الله جل جلاله ان اسباب ان اسباب ضلاله لمن قل له انما هو بسبب من العبد نفسه العبد لم يطلع على ما كتب الله له عنده في كتابه
11:50لا يعلم بالقدر الا بعد وقوع المقدور فهو لا يدري. هل قدر الله له ان يكون ضالا؟ ام قد له ان يكون مهديا فما باله يسلك طريق الضلال ويحتج ان الله قد اراد له دليل وقدره عليه
12:08افلا كان للاولى به ان يسلك طريق الهداية ثم يقول ان الله قد قدر لي الهداية يعني الخلاصة ايصلح ان يكون جبريا في باب الضلالة وقدري عند الطاعة. رسالة تعكيس للامور
12:28وقلب الموازين لا يليق به ان يكون جبريا عند الضلالة والمعصية فاذا ضل يقول هذا امر قد كتب علي قدر علي لا يمكن ان اخذ منه لا مخلص لي منه لا مهرب لي منه. لا
12:45لك قدرة واختيار واعتبر في هذا بباب الرزق والرزق ايضا يا رعاك الله قدر والرزق مقدر لجميع العباد كما قدر الاجل كما قدرت الشقاوة والسعادة. ومع هذا فانت تكدح ليلك ونهارك في التماس اسباب الرب
13:09رزق. في البلد وخارج البلد. تعرف تطلع جواز سفره بتعرف تجيب تأشيرة تعرف تقدم على على عمل تعرف تروح عند امن عشان تاخد فلوس. كل الاسباب بتبزلها وفي هذا انت يقظ جدا
13:26وحريص جدا. وكل الاسباب تبزلها. في باب الرزق تفعل تفعل هذا مع ان الرزق مع ان الرزق نفسه مكتوب. كما ان العمل مكتوب. كما ان الاجر مكتوب. لماذا لم تجلس في بيتك وتقول ما
13:45قد لي من رزق سيأتيني وتغلق عليك بابك وتقول ما سيأتيني ما قلته لي الولد مقدر الله جل وعلا قدر ما سيكون من ولد قطعا لك انت لا لا تقعد عن الزواج
14:06وعن التماس في اسباب الولد ويقول انا ازا قدر الولد سيأتيني انت لا تفعل هذا لا في الرزق ولا في باب الولد ولا في كل امور معاشر. فلماذا تأتي عند باب الضلالة والهداية عند عندما
14:24فزيحك عن النار ويدخلك الجنة وتركب هذا المركب الوعر ولست في هذا السلوك المعوج ان البابين واحد الرزق والعمل. ليس بينهما فرق كما انك تسعى رزقك وتسعى لحياتك وامتداد اجلك
14:45انت اذا مرضت تذهب الى كل اقطار الدنيا تبحس عن طبيب ماهر يداوي مرضك وانت تعلم ان الاجل مقدر لا يزيد ولا ينقص. طب لماذا تبزل السفرة وسعك في اسباب التداوي من المرض
15:00ما قلت انا سابقى في بيتي مريض منطرحا على الفراش واذا قلت لاجل سيأتيني واذا قدر لي خياف وخلاص لماذا لا يكون عملك في طريق الاخرة كعملك في طريق الدنيا. لماذا فرقت بين المتماثلين يا رعاك الله؟ انت بين خيارين
15:24بين الطريق يؤدي بك الى السعادة وطريق يؤدي بك الى الندامة وانت واقف بينهما مخير وليس هنالك ما يلجئك الى ان تسلك هذا الطريق او ذاك. ولا ما يمنعك من ان تسلك هذا الطريق او او ذاك فانت تسلك
15:43في حياتك ما شئت وتتخذ من قراراتك كما شئت مخير في هذا وفي ذاك لكن مشيئتك تابعة لمشيئتك لله جل جلاله لان الله علم ازلا ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون
16:04ثم قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون لحديث ابي هريرة ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا. من احصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر جل جلاله
16:25بلالهم ورد في حديث الترمذي يراد بهذه الاسماء التسع وتسعين لكن المعول عليه عند جماعة من الحفاظ ان هذه الاسماء مدرجة في الحديث ولا الحديث الذي سبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه هذه آآ الاسباب
16:47انما هي استقرائية من خلال النصوص الوحيين قرآنا وسنة صحيحة وبالمناسبة اسماؤه جل جلاله ليست منحصرة في هذا العدد ده فقط هذا العدد له خاصية ان من احصاه دخل الجنة
17:07لكن لا يعني انحصار اسماء الله في هذا العدد ففي حديث ابن مسعود ما اصاب احدا قط هم ولا حزن فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك
17:29عدل في قضاء. اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك. او انزلته في كتابك. او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك. ان تجعل القرآن العظيم ربيع
17:45قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي الا اذهب الله حزنه وهمه وابدل مكانه فرجا قال رسول الله افلا نتعلمها؟ فقال بلى ينبغي لكل من سمعها ان يتعلمها. محل الشاهد
18:05ما جاء او استأثرت به في علم الغيب عندك فاسماء الله جل وعلا ليست محصورة في عدد معين والفقيه القاضي ابو وبطلب من الهرم صاحب كتاب احكام القرآن اه يذكر
18:22ان بعضهم جمع من الكتاب والسنة من اسماء الله الف اسم. فالله تعالى اعلم باسمائه وذروا الذين يلحدون في اسمائه الميل بها عن الاعتقاد الحق. والمنهج الصواب المستقيم فيها من ذلك ما فعله المشركون حيث اشتقوا اسماء لاصنامهم من اسماء الله عز وجل. اسم اللات اشتقوه من اسم الله
18:54العزة تكون من اسم الله العزيز فاصل الالحاد في كلام الهرم العدول عن القصد الميل الجور الانحراف ومنه اللحد في قبر لانحرافه الى جهة القبلة عن سمت الحفر وبالمناسبة توحيد الاسماء والصفات
19:19احد اركان الايمان بالله عز وجل وقد كثر فيه الجدل ما بين غلاة وجفاة ولا يتسنى لاحد ان يعبد الله على بصيرة حتى يعرفه فان من عرف الله احبه ومن احب
19:37اجتمع قلبه على عبادته وحده ولا تتسنى معرفة الله معرفة صحيحة الا بمعرفة اسمائه وصفاته والوقوف من ذلك تأمل في هذه الكلمة جيدا على الجمل الثابتة التي تصون اعتقاده فتنأى به عن الشعاب الملتوية المتعرجة التي تاهت فيها خطى المتكلمين
20:03المتنطعين من قبل ايضا بنفس المنطق تنأى به عن التناول الجدلي والنجاف الذي الجأت اليه المواجهة مع الفرق المنحرفة المنحرفة عبر القرون والذي افقد الدارسين لهذا العلم متعة التحقق بمعاني هذه الاسماء والتوسل بها الى الله عز وجل
20:32نعم يجب الايمان بكل ما ثبت عن الله عز وجل او عن النبي صلى الله عليه وسلم من اسماء الله وصفاته على النحو الذي يليق بذاته جل جلاله اثبات بلا تمثيل
20:47تنزيه بلا تعطيل ليس كمثله شيء وهو السميع العليم. طب ماذا عن قول الله تعالى فادعوه بها الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة اما دعاء المسألة ان تقدم بين يدي مطلوبك من اسماء الله ما يناسب المقام
21:08انما تختلط عليك الامور عندما تمس حاجتك الى بصيص من نور فانك تلوذ باسمه الهادي. يا هادي اهدني سواء السبيل عندما يتعاظمك زنبك تلوذ باسمه الغفور ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني بعفوك سلما. تعاظمني ذنبي فلما قررت
21:35بعفوك ربي كان عفوك اعظم عندما تحتويك الكروب عندما تحاصرك الشدائد فانك تلوذ باسمه المغيث. يا غياث المستغيثين اغثني يا مغيث اغثني وهكذا. هذا دعاء المسألة اما دعاء العبادة فهو التعبد الى الله عز وجل بمقتضى هذه الاسماء. فتتوب اليه لانه هو التواب
22:04تسأله لانه هو الكريم تخافه بالغالي لانه هو السميع البصير. الذي لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء وهكذا والله جل وعلا اسماؤه حسنى اوفت على الغاية في الحسن
22:25نعم لتضمنها صفات كاملة لا يرد عليها نقص بوجه من الوجوه لاحتمالا ولا تقديرا. مسلا الحي من اسماء الله عز وجل. يعني الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا تلحق بزوال
22:45وتستهزأوا من كمال الصفات السمع والبصر والعلم والقدرة وغيرها اما في عالم البشر في عالم المخلوقات هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ لم يكن شيئا مذكورا اولا يبطن الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا. ثم
23:08سيلحقه الفناء كل شيء هالك الا وجهه سبحان مالك الملك والملكوت سبحان ذي العزة والقدرة والهيبة والجبروت سبحان الحي الدائم الباقي الذي لا يموت. وقل مثل هذا في بقية اسماء الله عز وجل
23:32خلي بالك اسماء الله توقيفية ما ينفعش نأخذ من اسماء الله من افعاله جل جلاله ونشتق اسماء براحتنا ان الله يمسك ما ينفعش نقول ربنا الممسك ان الله يضل ما ينفعش نقول ان من اسماء الله المضل
23:53ولكن الله قتلهم ربنا يبقى اسمها ايه؟ القاتل لا اسماء الله التوقيفية نقف فيها عند حدود ما ورد به السمع. والوحي المعصوم عن الله عز وجل فليس لك ان تشتق من افعاله اسماء له جل
24:12جلاله قف حيث اوقفك الوحي الاعلى قرآنا وسنة صحيحة اللهم اهدنا سواء السبيل وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين. ثم قال تعالى وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون. انتبه! الله جل وعلا قال قول هذا ومن قوم موسى
24:39امة يهدون بالحق وبه يعدلون. في هذه الاية يقول وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون اي اي ممن خلقناه امة قائمة بالحق قولا وعملا. يقولون بالحق ويدعون اليه ويعملون به ويحكمون به
25:01جاء في بعض الاثار ان المراد امة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعني فلقد جاء يعني عن قدادة في تفسير هذه الاية انه قال بلغني والبلاغات لها من زيتها معين لها منزلة معينة في عالم المرويات. بلغني
25:24ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا قرأ هذه الاية هذه لكم وقد اعطي القوم بين ايديكم مثلها ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون. وتعلمون في الحديث
25:45لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من فهم حتى يأتي امر الله وهم كذلك او قال حتى تقوم الساعة. ثم قال تعالى ونختم بهذه الاية والذين كذبوا باياتهم
26:05سنستدرجهم من حيث لا يعلمون يفتح لهم ابواب الرزق واوجه المعاشي الدنيوية ليغتروا بما هم فيه ويعتقدوا انهم على شيء كما قال ربي جل جلاله. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء
26:32حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين املي لهم اي اطول لهم ما هم فيه. لا يأخذهم بغتة ان كيدي متين. اي قوي شديد
26:52باستدراج الاخذ بالتدرج كلما اذنب العبد ذنبا تابه الله من النعم وانساه التوبة. فيدنيه من العذاب شيئا فشيئا ويصبه عليه صبا وقد ذكر استدراج في كتاب الله في موضعين في الاعراف وفي القلم
27:14والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. وفي القلم فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين والمراد بكيد الله للمكذبين ان يتركهم. يغترون باحسانه الظاهر
27:38فينسون الاستغفار فيتمادون في معصية الله عز وجل لقد روي عن جعفر الصادق انه قال ان الله اذا اراد بعبد خيرا فاذنب ذنبا اتبعه بنقمة وذكره بالاستغفار الم ثم يذكره بالصفاء
27:59ان الله اذا اراد بعبد خيرا فاذنب ذنبا اتبعه بنقمة وذكره بالاستغفار واذا اراد بعبد شرا فاذنب ذنبا اتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار قبل ان تقارن بين هادي وتلك يا رعاك الله. الكلمة الجميلة مرة اخرى ان الله اذا اراد بعبد خيرا فادنب ذنبا اتبعه
28:26بنقمة وذكره بالاستغفار. واذا اراد بعبد شرا فاذنب ذنبا اتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار نادى بها فهذا قول الله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون اي بالنعم عند المعاصي يعصي تلاقي الدنيا تروح مزهزهة معها
28:50فيزيد لقد سئل عن عن الاستدراج فقال هو العبد يذنب الذنب فيملى له وتجدد له عندها النعم فتلهيه عن الاستغفار من الذنوب فهو مستدرج من حيث لا يعلم كم من مغرور بما قد انعم الله عليه
29:14وكم من مستدرج بستر الله عليه. وكم من مفتون بثناء الناس عليه كم من مغرور بما قد انعم الله عليك وكم من مستدرج بستر الله عليه وكم من مفتون بثناء الناس عليه لهذا
29:37لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد وينبغي ان تغتر بما اوتوا به من نعم ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات من لا يشعرون. لكن لا تتصور ان الاستراد
29:55الكفرة فقط من يستدرج عصاة وفسقة اهل القبلة. ففي حديث عقبة بن عامر اذا رأيت الله العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فانما هو استدراج اذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه
30:19ما يحب فهو استدراج ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا واخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون. طب متى يكون العطاء استدراجا؟ ومتى يكون انعاما
30:40اذا اعطاك الله نعمة فوفقت الى حمده وشكره والاستقامة على امره فهذا انعام لان شكرتم لازيدنكم اما اذا اعطاك وانت لا تزال سادرا في غيك. مقيما على معاصي ربك فاعلم بانه استدراج
31:00اسأل الله لي ولكم العافية وحسن الخاتمة. احبتي اخوتي واخواتي نكتفي بهذا القدر في التعقيب على هذه الايات الكريمات. وحتى نلتقي في الحمقة القادمة استودعكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته
31:17وبركات مازال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.