استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

57 - الحديث الثامن والخمسون من كتاب بهجة قلوب الأبرار للشيخ السعدي - مشروع كبار العلماء

0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الحديث الثامن والخمسون عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
0:32لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم واموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه رواه مسلم وفي لفظ عند البيهقي البينة على المدعي واليمين على من انكر قال الشيخ السعدي رحمه الله في شرحه
1:08هذا الحديث عظيم القدر وهو اصل كبير من اصول القضايا والاحكام فان القضاء بين الناس انما يكون عند التنازع هذا يدعي على هذا حقا من الحقوق فينكره وهذا يدعي براءته من الحق الذي كان ثابتا عليه
1:44فبين صلى الله عليه وعلى اله وسلم اصلا يفض نزاعهم ويتضح به المحق من المبطل فمن ادعى عينا من الاعيان او دينا او حقا من الحقوق وتوابعها على غيره وانكره ذلك الغير فالاصل مع المنكر
2:19فهذا المدعي ان اتى ببينة تثبت ذلك الحق ثبت له وحكم له به وان لم يأت ببينة فليس له على الاخر الا اليمين وكذلك من ادعى براءته من الحق الذي عليه
2:47وانكر صاحب الحق ذلك وقال انه باق في ذمته فان لم يأت مدعي الوفاء والابراء ببينة والا حكم ببقاء الحق لانه الاصل ولكن على صاحب الحق اليمين ببقائه وكذلك دعوى العيوب والشروط والاجال والوثائق كلها من هذا الباب
3:29فعلم ان هذا الحديث تضطر اليه القضاة في مسائل القضاء كلها لان البينة اسم لما بين الحق وهي تتفاوت بتفاوت الحقوق وقد فصلها اهل العلم رحمهم الله وقد بين صلى الله عليه وعلى اله وسلم في هذا الحديث الحكم
4:10وبين الحكمة في هذه الشريعة الكلية وانها عين صلاح العباد في دينهم ودنياهم وانه لو يعطى الناس بدعواهم لكثر الشر والفساد ولا ادعى رجال دماء قوم واموالهم فعلم ان شريعة الاسلام بها صلاح البشر
4:46واذا اردت ان تعرف ذلك فقابل بين كل شريعة من شرائعه الكلية وبين ضدها تجد الفرق العظيم وتشهد ان الذي شرعها حكيم عليم رحيم بالعباد لاشتمالها على الحكمة والعدل والرحمة
5:18ونصر المظلوم وردع الظالم وقد قال بعض المحققين ان الشريعة جعلت اليمين في جنبتي المدعين ومن تتبع ذلك عرفه والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.