استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

36 - الحديث السادس والثلاثون من كتاب بهجة قلوب الأبرار للشيخ السعدي - مشروع كبار العلماء

0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
0:35ان الله قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به
1:11وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه
1:54رواه البخاري قال الشيخ السعدي رحمه الله في شرحه هذا حديث جليل اشرف حديث في اوصاف الاولياء وفضلهم ومقاماتهم فاخبر ان معاداة اوليائه معاداة له ومحاربة له ومن كان متصديا لعداوة الرب ومحاربة ما لك الملك فهو مخذول
2:40ومن تكفل الله بالذب عنه فهو منصور وذلك لكمال موافقة اولياء الله لله في محابه فاحبهم وقام بكفايتهم وكفاهم ما اهمهم ثم ذكر صفة الاولياء الصفة الكاملة وان اولياء الله هم الذين تقربوا الى الله باداء الفرائض اولا
3:23من صلاة وصيام وزكاة وحج وامر بالمعروف ونهي عن المنكر وجهاد وقيام بحقوقه وحقوق عباده الواجبة ثم انتقلوا من هذه الدرجة الى التقرب اليه بالنوافل فان كل جنس من العبادات الواجبة مشروع من جنسه نوافل
4:03فيها فضائل عظيمة تكمل الفرائض وتكمل ثوابها فاولياء الله قاموا بالفرائض والنوافل فتولاهم واحبهم وسهل لهم كل طريق يوصلهم الى رضاه ووفقهم وسددهم في جميع حركاتهم فان سمعوا سمعوا بالله
4:43وان ابصروا فلله وان بطشوا او مشوا ففي طاعة الله ومع تسديده لهم في حركاتهم جعلهم مجابي الدعوة ان سألوه اعطاهم مصالح دينهم ودنياهم وان استعاذوه من الشرور اعاذهم ومع ذلك لطف بهم في كل احوالهم
5:23ولولا انه قضى على عباده بالموت لسلم منه اولياؤه لانهم يكرهونه لمشقته وعظمته والله يكره مساءتهم ولكن لما كان القضاء نافذا كان لا بد لهم منه فبين في هذا الحديث صفة الاولياء وفضائلهم المتنوعة
6:04وحصول محبة الله لهم التي هي اعظم ما تنافس فيه المتنافسون وانه معهم وناصرهم ومؤيدهم ومسددهم ومجيب دعواتهم ويدل هذا الحديث على اثبات محبة الله وتفاوتها لاوليائه بحسب مقاماتهم ووصف النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لاولياء الله
6:52باداء الفرائض والاكثار من النوافل مطابق لوصف الله لهم بالايمان والتقوى في قوله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هو هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا
7:37لان الايمان يشمل العقائد واعمال القلوب والجوارح والتقوى ترك جميع المحرمات ويدل على اصل عظيم وهو ان الفرائض مقدمة على النوافل واحب الى الله واكثر اجرا وثوابا لقوله وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه
8:19وانه عند التزاحم يتعين تقديم الفروض على النوافل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.