استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

محاضرة التفسير للدكتور صلاح الصاوي - سورة النساء 135

0:16السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم انا نسألك بانا نشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد
2:01الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ان تغفر لنا في مجلسنا هذا اجمعين وان تهب المسيئين منا للمحسنين وان تصلح لنا في ذرياتنا انا تبنا اليك وانا من المسلمين
2:19وان تغفر لنا ولوالدينا ووالديهم واصحاب الحقوق علينا اجمعين ابدلهم دارا خيرا من دارهم واهلا خيرا من اهلهم ولا تحرمنا اجرهم ولا تفتنا بعدهم برحمتك يا ارحم الراحمين ثم اما بعد احبتي في الله
2:40فلا يزال لا يزال الحديث موصولا حول تفسير سورة النساء توقفنا عند قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله
3:00ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما. فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا وان تلوا وتعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا هذه الاية تأديب من الله عز وجل
3:25لعباده المؤمنين لكي لا يفعلوا ما فعله اولئك الذين عذروا طعمه ابن ابيرق الذي سرق الدرع وخبأها عند رجل يهودي ثم سعى قومه الى النبي صلى الله عليه وسلم لكي يدافع عن صاحبه ويعذره على الملأ
3:47ويبرئه على رؤوس الاشهاد ما له مع القرابة ما له مع العشيرة ولم يستقيموا مع الحق الذي به ارسل الله رسله وانزله وتوبة فوعظهم الله جل وعلا الا يفعلوا مثل هذا الفعل
4:08والا يزيغوا مثل هذا الزيغ كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم. ولو كانت شهادتكم على انفسكم او على ابائكم او على احد من ذوي قرابتكم لا تميلوا مع غنيا لغناه
4:28ولا تشفقوا على فقير لفقره ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا فان قال قائل كيف يقوم الرجل بالشهادة على نفسه ولو على انفسكم
4:49هل هذا يمكن ان يقع في الواقع؟ قالوا. نعم كأن يكون عليه حق لغيره فيقر له به فذلك قيام منه بالشهادة على نفسه ان تقر بالحق الذي عليك. لا سيما اذا كان لا يعرف الا من جهتك
5:13فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا ولا يجرمنكم شنآن قوم ليحملنكم بغضكم لقوم على ظلمهم وعلى البغي عليهم ولا يجرمنكم الشنآن قوم على الا تعدلوا. اعدلوا هو اقرب للتقوى ان عبدالله بن رواحة
5:38ارسله النبي صلى الله عليه وسلم يخرص على يهود خيبر ثمارهم وزرعهم الخرس تقديره الثمر وهو على رؤوس الشجر ليعرف الواجب منه ثم بعد هذا يكون صاحبه مطلقا اليد في التصرف فيه بعد ان عرف ما وجب عليه فيه
6:04فقدموا رشوة الى الصحابي الجليل عبدالله بن رواحة لكي يرفق بهم في تقديره للواجب عليهم فقال له والله لقد جئتكم من عند احب الخلق الي ولانتم ابغض الي من اعدادكم من القردة والخنازير
6:31ولكن ما يحملني حبي اياه وبغضي لكم على الا اعدل فيكم فقالوا بهذا قامت السماوات والارض الحب والبغض لا علاقة له باقامة العدل بين الناس لا اقامة له بان تقوم بالشهادة لله بالحق
6:55ولو على نفسك او الوالدين والاقربين ثم قال تعالى وان تلو او تعرض اللي تحريف الشهادة وتغييرها والاعراب تركها وتجاهلها وكتمانها وان تلهوا كما قال تعالى وان منهم لفريقا يلون السنتهم بالكتاب
7:23لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله. ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. او تعرضوا ان تتركوا الشهادة ان تكتموها ان تتجاهلوها لا سيما اذا كان الحق لا يعرف الا من قبلك
7:45اذا تعينت انت لبذل الشهادة لكي يقوم الحق والا ضاعت الحقوق اذا سقطت هذه الشهادة يصبح بذلها واجبا. ويصبح كتمانها اثما للقلب. ومن يكتمها فانه اثم قلبه. وفي الباب قول النبي صلى الله عليه وسلم خير الشهداء
8:08الذي يأتي بشهادته قبل ان يسألها. لكن في الباب حديثان يوهم ظاهرهما التعارض تعالوا نتدبرهما جميعا ثم نرى كيف يمكن التوفيق بينهما اما الحديث الاول فهو حديث عمران ابن حصين من قول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
8:36ثم يأتي بعدي قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون وينذرون ولا يوفون. الحديث متفق عليه اخرجه البخاري ومسلم طب ده الحديث رقم واحد وهو يعتب او يلوم او ينكر على من يشهدون ولا يستشهدون
9:07الحديث الثاني الا اخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل ان يسألها. طب كيف يجمع بينهما هذا يأتي بشهادته قبل ان يسألها وقد وصف بانه خير الشهداء. في الحديث السابق انكار وذم
9:28اعيد لمن يشهدون ولا يستشهدون ولمن يخونون ولا يؤتمنون الجمع بينهما هين وسهل نعم ويسير الذين انكر عليهم الذين يستهينون بامر الشهادة لا يبالون بها فقد يشهد احدهم بالزور وقد يشهد وهو ليس اهلا للشهادة لنسيانه او لغفلته او لضعف تثبته
10:02ومنهم من يشهد قبل ان تطلب منه الشهادة وصاحب الحق يعلم ان هذا يحمل شهادة ومستعد لبذلها. ما دام لم يطلبها منك وهو عالم انك تحمل هذه الشهادة. وعلى استعداد لبذلها
10:22فلا تبادر الى هذا الا اذا طلبها منك ابن الجوزي رحمه الله يقول المراد انهم لا يتورعون ويستهينون بامر الشهادة واليمين ثم واما قوله صلى الله عليه وسلم خير الشهداء
10:42الذي يأتي بشهادته قبل ان يسألها ان يشهد الانسان شهادة حق وهو متثبت منها واهل لها وصاحب الحق لا يعلم بهذه الشهادة فلولا هذه الشهادة التي لم يعلم بها صاحب الحق لضاع الحق عليه
11:04فيصبح اداؤها واجبا لانها تعينت عليك في هذه الصورة فهؤلاء يسارعون بالشهادة لاقامة الحق والعدل طاعة لله جل جلاله ومحبة للغير من غير ان يطلب والشهادة منهم احد وفي الباب اقوال كثيرة لاهل العلم كلها تدور حول هذا الفلك
11:31ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله. ما هذا؟ تحصيل حاصل؟ يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله لا ليس هذا من جنس تحصيل الحاصل بل انه من جنس تكميل الكامل وتثبيته وتقريره والامر بالاستدامة عليه
11:54تعالى يا ايها النبي اتق الله النبي السيد المتقين وامام المتقين لكنه امر باستدامة التقوى وبالثبات عليها وخطبت بذلك امته يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي
12:19انزل من قبل ايضا كقول الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم في كل صلاة وانت مسلم وقد هديت الى الاسلام لكنك تطلب الله المزيد من الهداية وتطلب من الله ان يثبتك على الصراط المستقيم
12:38انت هديت مجملا الى الصراط المستقيم بقيت الهداية التفصيلية في كل شئونك وفي كل امورك وبقي ان تثبت على هذه الهداية اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
13:00والكتاب الذي نزل على رسوله. والكتاب الذي انزل من قبله. هل تلاحظون فرقا بين الناس وانزل بالقرآن قال نزل الكتب السابقة قال انزل من قبل نزل لان القرآن لم ينزل جملة واحدة
13:19انما نزل مفرقا حسب الحوادث وحسب ما كان يعرض في عالم الدعوة من وقائع ومن مسائل ونحوها اما الكتب السماوية السابقة فقد انزلت جملة واحدة. وهذا وجه اعتراضهم على النبي صلى الله عليه وسلم. قالوا لولا نزل عليه القرآن جملة
13:38واحدة كذلك اي نزلناه منجما ومفرقا لنثبت به فؤادك. ورتلناه ترتيلا هكذا نعم قال الله جل جلاله. ولا يأتونك بمثل الا جيناك بالحق واحسن تفسيرا والكتاب الذي انزل من قبل جملة الكتب. ما عرفنا منها وما لم نعرف
14:02اما ما عرفناهم منها التوراة التي انزلها الله على موسى الانجيل الذي انزله الله على عيسى صحف ابراهيم وموسى والزبور الذي اتاه الله عبده داوود ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا
14:27ما ابعد شقة الملاحدة عن النور والهدى والحق والخير وليس لهم في منطقهم الذي تاهوا به في دياجير الزلمات. ليس لهم منطق ولا سلطان ولا برهان ولقد احسن احدهم عندما قال
14:47انه الحاد بطن وفرج وليس الحاد عقل وفكر الحاد بطن وفرج وليس الحاد عقل وفكر ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. الذي تردد بين الايمان والكفر مرة بعد مرة بعد مرة
15:17ثم استدام كفره حتى فجاءته المنية ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله هو في الاخرة من الخاسرين. ومن يرتدد منكم عن دينه فيموت وهو كافر. فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة
15:43واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. ابن عباس يقول تموا على كفرهم حتى ماتوا ومن مات على كفر او شرك لن يغفر الله له هكذا قال الله جل جلاله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر
16:07وما دون ذلك لمن يشاء ثم قال تعالى بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما ربما يكون في الاية ما يثير الاستفهام والتساؤل. البشارة تكون في الاخبار السارة في الاشياء الطيبة المبهجة. فما وجه قوله تعالى بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما
16:35طاهر ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير يقول لما كان منهم اي من المنافقين التظاهر بالايمان ثم تعقيبه بالكفر ضربا من التهكم بالاسلام واهله جيء في جزاء عملهم بوعيد مناسب
16:55لتهكمهم بالمسلمين فجيء به على طريقة التهكم فقال بشر المنافقين البشارة في العادة الخبر بما يفرح المخبر به وليس العذاب. ولهذا قال هنا فبشرهم بعذاب اليم. على سبيل التهكم بهم والاستهزاء بهم كما تهكم
17:20بالايمان وتهكموا بالاسلام وتهكموا باهل الايمان وباهل الاسلام كان الجزاء من جنس العمل واهله اللغة يقولون الغالب في البشارة انها تستعمل في الخير مطلقا او مقيدا. ممكن تقول له ابشر. ولا تخبره بالذي تبشره به. او تقول له ابشر بكزا وكزا وكزا وغير زلك
17:46لكن ازا كانت البشارة بالشر لا تأتي الا مقيدا فبشرهم بعذاب اليم وفي القرآن الكريم وردت سور مختلفة للبشارة بشارة اصحاب الانابة بالهداية والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وانابوا الى الله لهم البشرى فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه
18:18بشارة اصحاب الاستقامة. ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون ايضا بشارة اولياء الله الذين جمعوا بين الايمان والتقوى الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في
18:43الدنيا وفي الاخرة ايضا بشارة الذين يخشون ربهم بالغيب انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشرهم بمغفرة واجر كريم وبشارة المجاهدين بالرضا يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم
19:11بشارتهم بالعطاء والشفاعة وبشر الذين امنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم لهم اعمال صالحة يستوجبون بها منه هذا الثواب بشارة الصابرين وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. الى
19:37غير ذلك من انواع البشارات القرآنية ثم قال تعالى الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. ايبتغون عندهم العزة. فان العزة لله جميعا لا يتخذ احد من المنافقين او من ضعاف الايمان احدا من الكافرين وليا من دون الله الا انه يريد ان يلتمس الامان عنده
20:08وان يبتغي العزة بالتواصل معه نحن قوم نخاف الدوائر ايبتغون عندهم العزة من كان يريد العزة فان العزة لله جميعا الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. ايبتغون عندهم العزة
20:32فان العزة لله جميعا من كان يريد العزة فلله العزة جميعا فلا يتخذ احد من هؤلاء الخلطاء يفضي اليهم باسرار المؤمنين ويتخذهم صفوة وخلاصة وخاصة وبطانة من دون المؤمنين. اما التعايش العام
20:57والتواصل العام مع اهل الملل كلها فهو على اصل الحل. لا سيما اذا حسنت فيه النيات. وكان بقصد تأليف القلوب على الاسلام وهداية اصحابها الى الايمان وبالمناسبة في الباب حديس جميل
21:17من انتسب الى تسعة اباء كفار يريد بهم عزا وفخرا فهو عاشرهم في النار من انتسب الى تسعة اباء كفار يريد بهم عزا وفخرا فهو عاشرهم في النار ثم قال تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب
21:44ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره. انكم اذا مثلهم ان الله جامع منافقين والكافرين في جهنم جميعا وقد نزل عليكم في الكتاب. الاية تحيل الى اية اخرى صح ولا لا
22:10وقد نزل عليكم في الكتاب اشارة الى اية اخرى هذه الاية الاخرى هي قول الله جل وعلا واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث من غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين
22:35فهذه الاية تقول وقد نزل عليكم في الكتاب من قبل ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره هذا ليس نهي عن المجالسة باطلاق
22:54نهي عن المجالسة اثناء كفرهم بايات الله واستهزائهم بها وخوضهم فيها. اذا انجلى هذا اصل التواصل الحياتي مع اهل الارض جميعا مشروع على اصلح لكن اذا لحزة من اللحزات انحرف المجلس ودخل اصحابه
23:18في كفر بايات الله واستهزاء بها وخوض في ايات الله فينبغي ان تقوم مباشرة فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثله ان جلستم معهم استمتعتم بالحديث
23:39والمسامرة والمجابرة وضحكت من الاذن الى الاذن وانت تستمع الى خوض القوم في ايات الله وكفرهم بها واستهزائهم بها. اسمع الى هذا الوعيد القرآني انكم اذا ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يجلس على مائدة
24:07داروا علي الخمر لكن في بعض النوازل المعاصرة تحتاج الى نظر والى تدقيق الدخول الى اماكن المعصية لدعوة اهلها وتعرفون ان بعض اه بعض رموز الدعوات المعاصرة كانوا يدخلون الى اصحاب المراقص واصحاب الحانات ليس للرقص معهم. وليس لمسامرتهم
24:29وليس لمشاركتهم في الشرب المحرم. انما لزجرهم وامرهم بالمعروف وناهيهم عن المنكر ودعوتهم الى الله عز وجل بجمع فقهاء الشريعة بامريكا له مؤتمر جميل اسمه نوازل دعوية خارج ديار الاسلام
24:47زكر فيما ذكر هذه المسألة ونظائرها ذكر هذه المسألة ونظائرها. فقال يرخص عند الاقتضاء في دخول بعض اماكن المعصية لدعوة اهلها اذا لم تتيسر دعوتهم خارجها. وذلك اذا غلب على الظن
25:09اجابتهم وكان لدى الداعي من صيانة العلم والسن خلي بالك كلمة السن دي. شابة سنه عشرين سنة يدخل خمارة ووسط حريم متبرجة ما تمشيش الدنيا وكان لدى الداعية من صيانة العلم والسني ما يعصمه من الافتتال
25:34وكان معه من يشهد له انه لم يدخل لريبة ما هو الناس مش شايفة لو دخل وحده شفنا الشيخ صلاح والله كان الحتة شارع كزا وكزا لا حول ولا قوة الا بالله
25:51وكان معه من يشهد بانه لم يدخل لريبة وكان بقاؤه فيها بقدر الحاجة وما ورد من النهي عن مؤاكلة العصاة ومجالستهم محله اذا لم يكن ذلك بهدف دعوتهم والاحتساب ابي علي
26:12طب مسألة اخرى طب حضور المناشط التي يشرب فيها الخمر؟ احيانا بعض الاعتبارات المهنية بعض اللقاءات المهنية بعض الاجتماعات المهنية يدعى عليها اطباء ومهندسون وصيادلة ويبقى من ضمن اوضاع البيزنس
26:30من ضمن الاعتبارات المهنية ان تحضر هذه المجالس هي مش ليست مجالس شراب لا يدار شغالين خمرة لأ وواحد جايب معه قزازة من برة بتاعته ما حدش بيقول له لأ يعني
26:45لا يدار لا توزع في الخمر على الحضور ولا يمنع من حضر معه بشيء من الخارج ان يصطحبه ويضعه معه بجواره طيب الاصل انه لا يجوز الجلوس في مجالس الشراب التي يدار عليها الخمر
27:09لما ورد من النصوص عن النهي عن في النهي عن ذلك ولو استطاع المسلم استبعادها من المناشط المشتركة دون التسبب في تنفير المخالفين تعين عليه ذلك فان لم يتيسر انكر بقلبه فيما لا غنى عن حضوره من هذه المناشط المشتركة واجتهدت
27:34في المباعلة بينه وبين الخمر ما استطاع امن المناكر الاخرى كاكل الخنزير والتبرج والاختلاط ونحوه فلا حرج في مجالسة اصحابها طالحة مهنية او حياتية راجحة او لغلبة الظن بقبولهم للدعوة وتألفهم على الاستجابة لها مع بقاء الانكار بالقلب على هذه المحرمات
28:03روماتي جزما وبطبيعة الحال مع عدم مشاركتهم فيها طب احيانا ونفحنا بنعمل مناشط مشتركة احيانا يطلع بعض الناس في مظاهرة عامة لانكار منكر من المناكر بغي مزلمة وقعت على بعض المسلمين
28:26جريمة قتل وقعت اقتحام مسجد من المساجد وخرج اهل الاسلام في مظاهرة وهذه اللغة الانكار في هذا البلد تنزمها قوانينه وتدعمها حكومته وتحرسها شرطته ماذا عن تنظيم المناشط المشتركة مع المخالفين في الدين والمجاهرين بالفجور
28:48قال الاصل في مخالطة المسلمين لغيرهم الحل ما لم يحمل ذلك على انتهاك محرم او تضييع واجب ومن اعظم سور هذه المخالطة المصاهرة وهي تجعل لغير المسلم على المسلم امومة وخؤولة. لو اتزوج واحد غير مسلمة ما هي حماته غير مسلمة
29:13ما هو خال اولاده غير مسلم والخلطة في مسل هذا لا يمكن لا يمكن تجنبها في العادة وهذه صلات وثيقة وارحام تبل ببلالها ولا يمنع من ذلك اختلاف الدين. لكن لهذه المخالطة ضوابط
29:32منها استحضار النية الحسنة. تاجر بالنية مش هتخسر لما التاجر مش هتكلفك حاجة يوم القيامة عندما تستشعر هذا المعتول يا خيبة العمر الذي ضاع لم تستثمر فيه النيات الصالحات. حتى بيقول يوم القيامة عندما يكشف الغطاء على الناس
29:54ويرون عظم جزاء الذاكرين يقولون ما اضيع ما ما كان اضيع اعمارنا ما كان ايسر علينا من لا يكلفنا مالا ولا يكلفنا جهدا ولا يكلفنا وقتا ابدا استحضار النية الحسنة من الدعوة او صلة الرحم او من كونه مما لا غنى عنه من ضرورات العمل
30:20لا حرج في ان يكون في خاصة المسلم بعض خلطائه وذوي الرحم من غير المسلمين. كما كان من ابي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم ابو طالب كان قريب جدا من النبي يحميه وينصره ويدعمه وكزا وكزا
30:38ولكن الاصل في بطانة المسلم وخاصته ان يكونوا من صالح المؤمنين ايضا مسألة مهمة ضابط مهم جميل. التفريق في الفساد بينما كان ابتداء او استقلالا وما كان تبعا مسلا مؤتمر دعا اليه المثليون
31:00الشواز للمطالبة بحقوقه. هذا لا يمكن لا تجوز المشاركة فيه ولا مخالطة اصحابه بحال من الاحوال لكن لو مؤتمر اخر دعت له كل الاقليات لدعم حقوقهم والشواز جزء يعني كل من وقع عليه الاضطهاد والزلم يعني تداعوا الى نصرة
31:24الاقليات ومؤازرة حقوقهم. وكان هؤلاء الشزاز جزءا من كل هذه اهون من سابقتها مؤتمر تمحض لنصرة الباطل شيء ومؤتمر كان الباطل جزءا محدودا تحت مظلة كبيرة لا شك ان هذه تختلف
31:43عن تلك ثم يقول القرار يضيف اضافة حلوة جميلة المخالطة المشروعة قد تقتضي قدرا من المسامحة وفي احكام الزوجة الكتابية مثال على ذلك ليس لزوجها المسلم منعها من شرب الخمر
32:06او ادخال الصليب الى منزله الا الاشتراط المسبق ليس له ان يمنعها من صلاتها في بيته الى قبلتها وقد يصوغ التجاهل بعض المنكرات لحاجة التعايش على ان تقدر الضرورة والحاجة بقدرها
32:27ومتى خشي الانسان الف المعصية فليدع مخالطة اهلها ومتى خشي الانسان الف المعصية فليدع مخالطة اهلها ثم قال تعالى الذين يتربصون بكم اي ينتزرون زوال دولتكم وزهور الكفر عليكم وذهاب ملتكم
32:52الذين يتربصون بكم. فان كان لكم فتح من الله اذا انتصرتم قالوا الم نكن معكم ادونا نصيبنا من الغنائم وان كان للكافرين نصيب قالوا اذا ادان الله الكفار عليكم دي حكمة. كما حدث يوم احد
33:10قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين ايضا يريدون ان يتوددوا الى الى الطرف الاخر اذا كانت الغلبة له الاستحواذ معناه الغلبة يعني الم يكن في مقدورنا ان نقاتلكم وان نقهركم وان نأسركم لكننا كشفنا ايدينا عنكم. بل اكثر من هذا نصرناكم على المؤمنين
33:40نقلنا لكم اخبارهم. اجتهدنا في تخذيلهم وفي تفويضهم عنكم الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين. فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا وقيد يقول اليس للكافرين على المؤمنين سبيل في زمننا هذا
34:03للاية توجيهات مختلفة اولا ان هذا في باب الحجة وما هزم الاسلام في معركة فكرية او دعوية قط او ان هذا يكون في احكام يوم القيامة او ان هذا يكون باعتبار الدوام استئصال العام والغلبة الدائمة المستقرة
34:22ولن تستقر للكفار غلبة على المؤمن قط. انما قد يدال لهم على المؤمنين مرة ثم يدال لاهل الايمان مرات مرات وبكل هذه التخريجات يقول اهل العلم ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
34:43ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم الله جل وعلا لا يخدع قط لكن المنافقين لسفاهة عقولهم ولقلة احلامهم يتصورون انهم كما خادعوا المؤمنين في الدنيا فيخادعون رب المؤمنين يوم القيامة
35:06ويوم يرجعون اليه ويوقفون بين يديه يقسمون له ثم لم تكن فتنة الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. انظر كيف كذبوا على انفسهم كما ظنوا كما ظنوا انهم قد خدعوا المؤمن في في الدنيا فحقنوا بذلك دماءهم واموالهم في حكم الزاهر. زنوا انهم يحقنون بذلك انفسهم من عذاب
35:35بالنار يوم القيامة بان يكذبوا على الله جل وعلا ويفتروا عليه الكذب ويقسمون له انهم كانوا مؤمنين وانهم ماتوا كانوا مشركين ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم. يستدرجهم يملي لهم يمهلهم
35:55واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى من صفات اهل النفاق الكسل والتباطؤ عند القيام الى الصلاة. هذه علامة لا تخطئ. ده ترمومتر ايماني مهم جدا قز به حالتك الايمانية اذا قمت الى الصلاة
36:17ان رأيت ان رأيت تثاقلا وكرها ونفرة فابك على نفسك والتمس لقلبك علاجه ودواءه ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعه واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. ابن عباس يقول يكره ان يقوم الرجل الى الصلاة وهو كسلان لكن يقوم اليها طلق الوجه
36:47عظيم الرغبة شديد الفرح فانه يناجي الله تعالى وان الله امامه يغفر له تجيبه اذا دعاه ثم يتلو هذه الاية الكريمة المنافقون لا يأتون الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون. النفقة مصيبة
37:12ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما الصدقة غرامة بالنسبة له. مصيبة كارثة ضياع للمال ولا ينفقون الا وهم كارهون. ومن اجل هذا يتخلفون عن الصلاة التي لا يرون غالبا فيها كصلاة العشاء وصلاة الفجر
37:37فهؤلاء او هاتان السلطان اثقل صلاتين على المنافقين النبي صلى الله عليه وسلم يقول اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. ولو يعلمون ما فيهما اتوهما ولو حبوا ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو علم احدهم انه يجد عرقا العرق قطعة عزم عليها
38:08اللحمة كده وعارف انه لو جاي الى الصلاة هيحصل حتة لحمة صغيرة على قطعة من من العزم انه يريد عرقا سمينا او مرمامتين حسنتين. المرمامة اللحم اللي يكون بين بين ظلفي الشاة. حاجة
38:27جدا جدا يعني لشهد الصلاة ولولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقت عليهم بيوتهم بالنار. المعنى انهم انهم يحرصون على الطعام او اللهو دون حرصهم على الدرجات العلى والفوز بمرضات الله عز وجل
38:54ولا يذكرون الله الا قليلا في صلاتهم لا خشوع فيها ولا خضوع ولا حضور قلب ولا كثرة ذكر لله عز وجل. النبي صلى الله عليه وسلم في حديث انس يقول
39:12تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا لحد ما الشمس تغيب خلاص ما بقي الا دقائق
39:37قام فنقرأ اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا. ثم قال مذبذبين بين ذلك وفي الباب حديس عجيب مثل فيه المنافق بالشاة العائرة بين غنمين جاه العيرة التي تطلب الفحل
39:57لشهوتها مرة تركض الناحية دي ومرة تركض الناحية دي. مثل بغاية الدقة وفي غاية الشناعة من ناحية اخرى مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين غنمين مش عايز اقول الشاه المومس هذا وصف
40:19لا يطلق الا على ايه اللي على البشر الشاه التي تحملها الشهوة فهي تركض بشهوتها الى هذا القطيع وتركض بشهوتها الى ذاك القضية كالشاة العائرة بين غنمين هكذا المنافق يتذبذب بين اهل الايمان واهل الكفر. لا تمحض بظاهره وباطنه مؤمنا
40:43ولا تمحض بظاهره وباطنه كافرا ظاهره مع المؤمنين وباطنه مع الكافرين. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما فنحن مستهزئون الله يستهزأ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
41:06هذه صفته العجيبة صفة الشاة العائرة الطالبة للفحل المترددة بين الغنمين اي القطيعين من الغنم مرة الى هذه الجهة ليضربها فحلها. ومر الى الجهة الاخرى ليضربها فحل القبيل الاخر من الغنم ولا
41:30اتلاها على جهة من الجهاد. ومن يضلل الله فلن كيد له سبيلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا
41:46يقصد امر مصاحبتهم ومناصحتهم والاصرار بالمودة اليهم واتخاذهم بطانة من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله سلطان كل كلمة سلطان في القرآن معناها حجة اتريدون ان تجعلوا لله عليكم حجة في عقابكم وعذابكم
42:13بانحرافكم في هذا الباب وباتخاذكم اهل الكفر خاصة وبطانة من دون اهل الايمان. ان تقين في الدرك الاسفل من النار والنار دركات كما ان الجنة درجات. في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا في توابيت اهل العلم يقولون في
42:40توابيت مغلقة ومرمية في قعر جهنم. تابوت مغلق لا يدرى له باب ولا يعرف له مفتاح مغلق عليه وملقى في قعر جهنم والنار من فوقهم ومن تحت ارجلهم لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده. فهي توابيت مغلقة
43:07لا يهتدى لمكان فتحها يقول ابن مسعود وقد سئل عن المنافقين يجعلون في توابيت من نار فتطبق عليهم في اسفل درك من النار. ولن ايد لهم نصيرا اي احدا ينقذهم مما هم فيه ويخرجهم من اليم العذاب
43:26استثنى فقال الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله. فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي اله المؤمنين اجرا عظيما. لا يعظم ذنب على التوبة. وان كان كفرا وان كان شركا وان كان نفاقا. وان كان قتلى وان كان زنا وان كان
43:46ايا كان لا يعظم ذنب على التوبة قط. الله جل وعلا قال في اهل النفاق الذين جاء وصفهم في القرآن بما جاء به الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله
44:04مادام النفس يتردد في جوف ابن ادم فابواب التوبة مفتوحة باب فتحه الله لا يملك احد ان يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها او حتى تبلغ الروح الحلقوم حتى تبلغ الروح الحلقوم
44:24فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرهم. ثم يقول الله تعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرت وامنت ان عذابه لن يزيد في ملكه شيئا ان عدم عذابه لن يضر الله جل وعلا في شيء فان احدا من الناس
44:45لن يبلغ ضر الله فيضره. ولن يبلغ نفع الله فينفع. الله جل وعلا يعذب من اجترأ عليه. من كفر به. اما من امن به واخلص له دينه ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما
45:05لا حاجة لله في ان يجعلكم في الدرك الاسفل من النار ان انتم انبتم الى طاعته وراجعتم العمل بما امركم به وترك ما نهاكم عنه لا يجتنب بعذابكم الى نفسه نفعا
45:24ولا يدفع بعذابكم عنها ضرا وانما عقوبته لمن خالف من خلقه جزاء منه على جرأته عليه. وعلى خلافه امره ونهيه. وعلى كفرانه شكر نعمه عليه. فان انتم شكرتم نعمه واطعتموه في امره ونهيه فلا حاجة به الى تعذيبكم
45:47ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكا عليما لا يعذب شاكرا ولا يعذبه مؤمنا انما يعذب من اجترأ على مخالفته. من ابى واستكبر من استدبر الهدى وراء ظهره
46:10ولا يزال باب التوبة مفتوحا ولم يعزب ذنب على توبة قط ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا هؤلاء اصحاب الاخدود الذين اشركوا بالله وفتنوا اولياءه بالنار. النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود
46:31وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد لو تابوا بعد هذا كله لتاب الله جل جلاله وعليهم قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. وان يعودوا فقد مضت سنة الاولين
46:53ورحم الله الشافعية اذ يقول ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلما تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك اعظما اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت
47:18وتولنا فيمن توليت وبارك لنا فيما اعطيت. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى اله وصحبه وسلم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
47:43الله اكبر الله اكبر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.