خطبة الجمعة لفضيلة الدكتور صلاح الصاوي - حرمة الدم في الإسلام - 21/8/2015
0:00ان الحمد لله نحمده سبحانه ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له ولن تجد له وليا مرشدا
0:33يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا
0:52ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
1:17اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
1:36ثم اما بعد فيا اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حرمة الدماء في شريعة الاسلام اعظم حرمة يمكن ان يتحدث عنها متحدث او ان يخطب فيها خطيب لقد جاءت شريعة الله عز وجل
1:59لكي تحفز على الناس دينهم ودماءهم وعقولهم واموالهم واعراضهم وكل احكام الشريعة المطهرة انما تدور في هذا الفلك صاحب الرسالة بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم يبين ان اول
2:21ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء يبين صلوات ربي وسلامه عليه ان زوال الدنيا اهون عند الله من اراقة دم امرئ مسلم بغير حق لقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة
2:43التفت اليها وقال ما اطيبك وما اطيب ريحك وما اعظمك وما اعظم حرمتك ثم قال لكن المؤمن اعظم حرمة عند الله منك دمه وماله وان لا يظن به الا خيرا
3:02ثم يؤكد على هذا المعنى صلوات ربي وسلامه عليه فيقول كل ذنب عسى الله ان يغفره الا الرجل يموت كافرا او مؤمن يقتل مؤمنا متعمدا لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
3:29لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما لو ان اهل السماوات واهل الارض اشتركوا في قتل مؤمن لاكبهم الله به في النار على وجوههم يا اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:52نذكره بهذه الحرمات بوقت ترخص فيه دماء المسلمين على المسلمين ان من يقتلون ان من يقتلون من المسلمين بايدي المسلمين اضعاف ما يقتل منهم على ايدي خصومهم ان كتب التاريخ تذكر ان ما قتله الحجاج من الصحابة والتابعين يفوق ما قتل من الكفار والفرس
4:20قومي في جميع الفتوحات مجتمعة يا اتباع المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه لكأني برسول الله كان ينفذ حجب الغيب من خلال بصيرة النبوة لكي يستشرف مثل هذا الواقع فيقول في خطبته التي خطبها في خطبة الوداع
4:50في اخر لقاء كان في علم الله جل وعلا كما كان في الهام رسوله صلى الله عليه وسلم انه لقاء توصية وتوديع فصدر خطبته بقوله ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا
5:17في شهر كم هذا في بلدكم هذا ثم اكد على هذا المعنى فقال فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض نعم فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
5:41وسورة النساء تقول وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ. لا ينبغي لا يتصور لا يوجد لا ينبغي ان يحدس هذا من مؤمن صادق في دينه صحيح في ايمانه
5:58نعم ثم يقول ربي جل وعلا في الاية التي تليها ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما في زمن النبوة ايها الاحبة
6:20لقد خرج شاب في مقتبل عمره لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره في غزوة من الغزوات نعم لعلها كانت اول غزوة يشهدها يعني فلم يشهد جهادا من قبل في بكور شبابه
6:43في عنفوان قوته وكان متوثبا متوهجا متوقدا كشأن يعني كشأن الشباب في هذه الايام كان هي حكاية نفسه تطمح انه يبحث عن اشد الكفار عداوة وامعانا في قتل المسلمين ونكاية فيهم لكي يلتقي به لكي يجاهده في الله عز وجل
7:12وفي الناحية المقابلة نعم كان ثمة رجل من المشركين اذ كان من اشد الناس بأسا واكثرهم فتكا اذا اقبل المشركون كان اشدهم واقواهم اذا اجبروا كان حاميهم وناصرهم الذي يحوطهم من الخلف
7:36لا يكاد يقصد الى رجل من المسلمين الا قتله يعني فكم امعن في القتل وكم تخطبت وكم تخطبت يداه وثيابه من قتلى خيار الصحابة ثم حانت من هذا الشاب التفاتة الى هذا الرجل
7:56نعم فقصده مع رجل من الانصار نعم فلما استمكنا منه وغشياه في هذه اللحظة الحرية في هذه اللحظة الدقيقة الحرجة صرخ بكلمة الفكاك اشهد ان لا اله الا الله ففي هذه اللحظات اشاح عنه الانصاري بسيفه
8:23لقد وقف مكتوف اليد عندما سمع هذه الكلمة لكن صاحبنا هذا الفتى المتوقد المتوهج يعني قال انهما قالا الا بعد ان غشيناه بسيوفنا يعني ما قاله الا بعد ان احاطت به رماحنا واصبح الموت قاب قوسين او ادنى منه
8:48ما قالها الا تعوذا من رهق السيف لما قالها الا ليفلت بنفسه من قبضة الموت التي احاطت به فعندئذ اعمل فيه رمحه وكأنه يقول يذكرني حميم والرمح شاجر فهلا تلا حميم قبل التشاجر
9:12الان تقول لا اله الا الله والرمح شاجر وقد فعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين لقد ارقت دماء محرمة وقتلت انفسا معصومة وفعلت ما فعلت ان دماء خيار الصحابة لا تزال رطبة على ثيابك
9:32اما يديك لا تزال مخضبتان بدماء الخيار من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم. الان تقولها يذكرني حميم شاجر فهلا تلاحى ميم قبل التشاجر ثم خر فارس القوم صريعا ثم انفل حد القوم وتضعضعت جيوشهم وحقت بهم الهزيمة
9:58ثم جاء البشير الى رسول الله لكي يزف اليه اخبار البشرى ويزف اليه اخبار القتال ثم يزف اليه ذلك الخبر خاصة لان هذا الخبر له نكهة متميزة لاننا هذا الخبر له خصوصية في ضوء ما فقهه الصحابة من نبيهم صلى الله عليه واله وسلم
10:25نعم فعندما سمع بقصة هذا الرجل استدعى اسامة. الشاب الذي نتحدس عنه اسمه اسامة ابن زيد يعني ولعلك لاول مرة تسمع ان عمره كان ستاشر سنة كان شابا مراهقا كل هذا الحدث الكبير جدا مع شاب عمره ستة عشر سنة
10:47استدعاه النبي صلى الله عليه وسلم ثم استعلمه عن الخبر فقال اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله فقال يا رسول الله انه قالها متعوذا من السيف انه قاله وقد فعل وفعل وفعل
11:04يعني فقال كيف بك بلا اله الا الله؟ اذا جاءت غدا يوم القيامة اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله ثم ظل اسامة يجادل عن موقفه يا رسول الله انه قتل فلانا وفلانا وفلانا ثم اخذ يذكر رسول الله بباقة
11:24من خيرة اصحابه يعني هؤلاء الذين كانوا يصلون معه في مسجده ويعرفهم ويعرفونه وخرجوا مقاتلين تحت رايته لكن النبي ما استخفه ذلك كله ما استثاره ذلك كله. يعني انما ظل يكرر كيف بك بلا اله الا الله اذا جاءت غدا يوم القيامة
11:52ثم شعر اسامة ان حجته تضعضعت نعم وان اعتذاره لم يقبل استشعر جسامة الجرم الذي ارتكبه استشعر جسامة الذنب الذي اقترفه نعم فقال يا رسول الله استغفر لي لقد انقطع الجدال
12:15انقطعت الحجة انقطع المعادي يا رسول الله استغفر لي كانت نفسه متشوقة الى ان يسمع استغفار رسول الله له لكن النبي صلى الله عليه وسلم ما زال يقول كيف بك بلا اله الا الله اذا جاءت غدا يوم القيامة
12:35يعني وكلما كرر اسامة قوله استغفر لي يا رسول الله فان النبي صلى الله عليه وسلم لا يجيبه الى هذا بل يقول ماذا تصنع بلا اله الا الله؟ اذا جاءت يوم القيامة
12:50نعم ثم كرب اسامة لذلك كربا شديدا جدا تقول الرواية حتى تمنى انه لم يكن قد اسلم الا هذه اللحظة لكي يهدم اسلامه ما كان قبله من خطايا ومن ذنوب فان الاسلام يجب ما قبله
13:12بين يدي هذه اللقطة من المشهد النبوي من مشهد السيرة النبوية جملة من الوقفات الوقفة الاولى امام حداثة سن هذا الشاب ستة عشر سنة يعني بكل هذا التوهج والتوقد وبكل هذا التطلع الى ذروة سنام الاسلام وهو الجهاد في سبيل الله
13:34مقصود واضح يعني وغاية محددة وهدف بين مستقيم ثم ذلك النضج العقلي النبي صلى الله عليه وسلم يحاوره كانما يحاور رجلا كهنا في الثلاثين في الاربعين من عمره كيف بك بلا اله الا الله
13:55ثم يقول هلا شققت عن قلبه لتعلم هل قالها تعوذا من السيف ام لا صغر سن هذا الشاب ثم اعداده للجهاد ثم توجيه هذا الحوار وذلك الخطاب الجاد اليه انما يعكس مستوى التربية التي ربى عليها رسول الله اصحابه
14:21ان التطلع الى الجهاد لا لابد ان يكون قد سبقه اعداد تربوي واعداد ايماني واعداد نفسي واعداد عقلي ان اصحابه تخلصوا من كل حظوظهم ان اصحابه يغامرون بانفسهم في اعزاز الدين واجلال رب العالمين
14:44ان اصحابه تهون عليهم رزيئة انفسهم في الله عز وجل يعني ثم اللقطة الثانية الحسم النبوي في تقرير هذا الموقف في تقريره في تقرير عصمة الدماء بقول لا اله الا الله
15:07كيف بك بلا اله الا الله غدا اذا جاءت في الميزان؟ اذا جاءت لكي تجادل عن صاحبها لكي تخاصمك ان لم يقبل كل تحليلات اسامة يعني ان الرجل جاء مع المشركين مقاتلا في صفوفهم
15:25ان الرجل اراق بسيفه دماء معصومة كثيرة ان الرجل فعل وفعل وفعل انه ما قال هذه الكلمة الا بعد ان احاطت به سيوفنا واشتجرت فيه رماحنا لكن النبي يضرب الذكر صفحا عن ذلك كله
15:47ثم لا يؤكد الا على معقد العصمة. ان معقد العصمة لا اله الا الله. ما دام قد قالها فقد عصم دمه وماله وحسابه على الله وقد يقول قائل طب وكيف تضمن اثناء المعارك
16:04ان يكون هذا جاسوس ان يكون هذا مغرض دعي خبيث كيف نأمنه على عورة جيشنا وكيف نطلعه على اسرارنا ودقائقنا وقد قال لتوه لا اله الا الله ثم تحيط بها ظروف ملتبسة مشككة
16:25يعني اذا حدث هذا لا يمنع هذا من ان نشهد له بظاهره انه مسلم لكن لا يمنع من ان يتخذ اجراء امني احترازي في قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا
16:52يبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة ثم قال بعدها كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا تذكروا كتب السيرة مشهدا مشابها لهذا
17:09يعني ان رجلا احاطت به سيوف المسلمين فقال لا اله الا الله فقال له امير السرية استأسر ضع نفسك في الاسر نعم فان كنت صادقا فلن يضيرك قيد ليلة او ليلتين وان كنت كاذبا كفينا شرك
17:31اجراء احترازي اثناء المعركة نعم لقد قال لا اله الا الله فاننا نقبلها ونشهد له بظهر الاسلام لكن هذا لا يمنع من اجراء احترازي لا مساس له بعصمة دمه استأسر فان كنت صادقا فلن يضيرك قيد ليلة او ليلتين وان كنت كاذبا كفينا شر
17:56آآ يعني آآ تدرك الحسم النبوي في تقرير هذا الموقف من ان لقد كان هذا المعنى شائعا بين الصحابة يعني ان صاحب اسامة يعني ذلك الرجل الانصاري عندما سمع كلمة لا اله الا الله مباشرة اشاح بسيفه وسكت
18:19الصحابة عندما عندما شاعت هذه القصة لم يستطيعوا ان يكتموا امرها عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكي يقضي فيها قضاءه لكي فيها قولا يعني فنقلوا هذا الخبر الى النبي. نعم لانه خبر خارج عن مألوفهم
18:38لانه خبر خارج عما خارج عما يتعود عليه وتربوا عليه من هدي النبي صلى الله عليه واله وسلم لكي تعلم يعني قوة هذه المعاتبة وقيمة هذه الحرمة لابد ان تعلم من هو اسامة ابن زيد
18:59انه كان يقال له انه حفيد رسول الله لقد كان هذا قبل تحريم التبني كان يقال اسامة ابن زيد ابن محمد لقد كان حفيد رسول الله بالتبني ثم لما نزل تحريم التبني
19:20يعني ذهب التبني نسبا لكن بقيت العاطفة فزل اسامة يعني ظل يتبوأ في نفس رسول الله منزلة عالية ومكانة لا يدانيها فيه احد من الصحابة حتى كان يقال له انه حب رسول
19:38الله وابن حبه اسامة وهو صغير النبي عليه الصلاة والسلام كان يغسل وجهه بيده ثم يقول لو كان اسامة جارية لك صوته وحليته يعني ولا اعطيته في يوم شج اسامة فاخذ النبي فاخذ النبي يمص الدم ثم يمجه
20:00يعني قدر من الحدب وقدر من الرعاية وقدر من الحياطة لكن هذا كله لم يشفع له في هذا المقام انتزر ان يستمع الى كلمة استغفار تخرج من فم رسول الله
20:19لكي تطيب بها نفسه لكي يسكن بها روعه. لكي يطمئن بها قلبه. لكن النبي لم يسمعه اياها ما زال يردد كيف بك بلا اله الا الله؟ ماذا تصنع بلا اله الا الله اذا جاءت يوم القيامة
20:39النبي عليه الصلاة والسلام كان كل الصحابة اذا اذنبوا يأتون اليه كما قال ربي جل وعلا ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما. فوضع طبيعي ليرتكب ذنب كان يحب ان يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم. لكي يستغفر له رسول الله
21:03يعني بل جعل الله تعالى يعني العراض والاستكبار عن طلب الاستغفار هذا يعني قال تعالى في المنافقين واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ليتهم يصدون وهم مستكبرون
21:24لم يستمع الى هذه الكلمة التي تشوقت اذنه الى سماعها وتطلعت نفسه الى سماعها. لكن النبي ظل جازما حازما حاسما في موقفه لكي تصل الرسالة بعمقها الى قلب اسامة نعم فكان بعدها من اكف الناس بأسا عن قتال من يشهدون ان لا اله الا الله
21:52حتى كان سعد ابن ابي وقاص كان مع كبر سنه وجلالة قدره وعظيم منزلته كان لا يقاتل احدا الا اذا قاتله اسامة لانه يعرف ان اسامة استوعب الدرس جيدا وفهم الموقف جيدا وانفعلت به نفسه تماما فكان لا يقاتل احدا الا اذا قاتله اسامة كان يعلم
22:18اجمل هذه الكلمة النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل اي تأويل او تبرير لان هذا حائط ان فتحت فيه ثقبا سوف يتسع ويتحول من ثقب الى بوابة كبيرة تستحل من خلالها الحرمات
22:38فاراد ان يقيم حاجزا صلبا فولازيا لا تنفذ من خلاله تبريرات ولا تأويلات كيف بك بلا اله الا الله ماذا تفعل بلا اله الا الله اذا جاءت يوم القيامة يعني ان كل الملابسات تقول ان لاسامة عذر
23:02ان لاسامة وجه فيما فعل ان ثياب الرجل لا تزال مخضبة بدماء الصحابة يعني ان قتل الصحابة لا يزالون يتشحطون في دمائهم ان الرجل ما قال هذه الكلمة الا بعد ان اضغت عليه سيوف المسلمين. واصبح يرى الموت بام عينيه
23:25وكل هذا لم يشفع لاسامة عند النبي صلى الله عليه وسلم لانه اراد ان يقطع وان يجزم وان يحسم لكي يعلي حرمة الدماء لكي تبقى على مدى الزمان كله وعلى مدى المكان كله مرهوبة مخوفة
23:46كل ذنب عصى الله ان يغفره الا الري لا يموت كافرا او مؤمنا يقتل مؤمنا متعمدا. لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما اننا نتذاكر حول هذه المعاني
24:06في وقت رخصت فيه الدماء المعصومة في وقت رخصت فيه دماء المسلمين فاصبح ارخص دم يراق على وجه الارض انما هو دم مسلم نعم ومما يوجع القلب ان ما يراق بايدي المسلمين اضعاف مما يراق بايدي خصومهم ولا حول ولا قوة
24:28الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون ثم تمتد حرمة الدماء لكي تشمل اهل الذمة لكي تشمل اهل العهد من كانوا في عهد المسلمين. المواطنون من غير المسلمين. الذين يعيشون في دولة الاسلام
24:48نعم من قتل معاهدا في عهده لم يرح رائحة الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة اربعين من ظلم معاهدا او انتقصه او كلفه فوق طاقته فانا حجيجه يوم القيامة ان حرمة الدماء انما تمتد لتشمل المسلمين وتشمل المعاهدين فان الدماء انما تعصم بالامان
25:23كما تعصم بالايمان. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم. فاستغفروه فيا فوز استغفريه الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما
25:53على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك
26:10ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما ابقيتنا واجعله الوارث منا اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا
26:29اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا اللهم اجعل الجنة دارنا وقرارنا برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم انا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة
26:47وكلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى اللهم انا نسألك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع. اللهم انا نسألك الرضاء بعد القضاء وبرد ايات بعد الممات اللهم انا نسألك لذة الشوق الى لقائك ونعمة النظر الى وجهك الكريم
27:12في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا الا غفرته ولا ضالا الا هديته ولا عيبا الا سترته
27:29ولا مريضا الا شفيته ولا ميتا الا رحمته ولا مكروبا الا نفست كربته برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم انصر المستضعفين من المسلمين في المشارق والمغارب اللهم عليك باعدائك واعدائهم فانهم لا يعجزونك. اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك انك نعم المولى ونعم
27:57من مصير اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انك يا مولانا سميع قريب مجيب دعوات امين امين والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين قوموا الى صلاتكم يرحمكم الله