122 - شرح سنن ابن ماجه : باب في فضل أصحاب رسول الله ﷺ - الحديث 122 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن ماجة فضل الزبير رضي الله عنه
0:21حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة من يأتينا لخبر القوم. فقال الزبير انا
0:42فقال من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير انا ثلاثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري وان حواري الزبير اذا هذا الحديث في فضل الزبير ابن العوام الصحابي الجليل
1:04قال ابن ماجة حدثنا علي ابن محمد وهو علي ابن محمد ابن اسحاق ابن ابي شداد وهو ثقته في عام ثلاث وثلاثين ومئتين قال حدثنا وكيا وهو شيع ابن الجراح الرئاسي
1:17قال حدثنا سفيان ابن سفيان ابن سعيد الثوري المحمد ابن المنشد وهو التابعي الجليل فقيه عابد حافظ عن جابر وهو الصحابي الجليل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة
1:34اي في الوقعة قريظة من يأتينا بخبر القوم يعني اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يذهب رجل طليعة فقال الزبير انا فقال من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير انا ثلاث اعادها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات للزبير في
1:55جميع ثلاث مرات هو الذي يجيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري وان حواري الزبير. هذا الحديث صحيح وقد اخرجه البخاري في صحيحه فبوب عليه باب فضل
2:09الطليعة طبعا ساقه البخاري في عدة مواطن لكن من ذلك بوب له هذا التبويب وساقه ايضا من طريق سفيان قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان وسند البخاري اعلى من سند ابن ماجة عن محمد ابن المنكدر عن جابر رضي
2:28الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتيني بخبر القوم يوم الاحزاب وهو يوم الاحزاب حينما انتهت ذهب النبي صلى الله عليه وسلم الى بني قريظة قال الزبير انا ثم قال من يأتيني بخبر القوم يوم الاحزاب؟ قال
2:46الزبير انا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواريا ان ان لكل نبي حواريا وحواري الزبير هكذا اخرج طبعا طليعة العين التي ترسل للاطلاع على حال العدو ومواقعهم ونحو ذلك
3:10والحواري هو يعني حضاري الرجل اصحابه وخاصته اذا الحديث فيه فوائد. اولا دل الحديث على فضل الطليعة واهميتها في الجيش اذ ان الاعتماد يكون عليها في التهيئة للمعركة واتخاذ الاسباب التي تدعو الى النصر
3:30ثانيا في الحديث سلوك نبوي عظيم في كيفية التعامل مع الناس عند طلب من يقوم بامر عظيم يخص مصلحة الاسلام يعني يخص مصلحة الاسلام وايضا يخص مصلحة المسلمين. وذلك بان
3:46يعني لا يجبر عليه احد بل يصرف حتى يتكفل له من تصبو اليه نفسه ويرغب فيه حتى اذا اتاه كان صادقا فيه حريصا على تحقيقه باتم وجه ثالثا جواز مدح الرجل امام الاخرين. اذا امنت فتنة اذا امنت فتنته من باب تشجيعه على الخير
4:08وترغيب الناسفة رابعا فيه فضيلة من فضائل الزبير رضي الله عنه وارضاه وذلك قد جعله هنا. طبعا البخاري اعاد الحديث في صحيحه وبوب عليه باب هل يبعث الطليعة وحده ثم ساق هذا الخبر من طريق ابن عيينة قال حدثنا ابن من كثر
4:29وانظر دقة البخاري وجودته حينما ينوع وجاءت بلفظ ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس فانتدب الزبير ثم ندب الناس فانتدب الزبير ثم ندب الناس فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان لكل نبي حواريا وان حواري الزبير بن عواد
4:52طبعا ندبة اي من الندب الى الامر وهو الدعوة اليه والترغيب فيه وهذا الحديث الديب يعني يعني لما ساقه البخاري لاهمية ولاجل ان يستدل به في هذا الموضع على مشروعية ارسال الطليعة
5:10لوحدي وليس في ذلك تعارض مع النهي عن سفر الرجل لوحده لان الحالة الطليعة تختلف عن حالة المسافر بل ان في بعض الاحيان لا بد من الطليعة ان يكون لمفرده ليسهل عليه التحرك والتحري
5:26عن الاعداء هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته