42 - شرح سنن ابن ماجه : باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين - الحديث 42 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن ماجة علينا وعليه رحمة الله
0:21باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين حدثنا عبد الله ابن احمد ابن بشير ابن ذكوان الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الله ابن العلاء يعني ابن زبر
0:40قال حدثني يحيى ابن ابي المطاع قال سمعت العرباظ ابن سارية يقول قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون
1:01فقيل يا رسول الله واعظتنا موعظة مودع فاحد الينا بعهد فقال عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة. وان عبدا حبشيا وسترون من بعد اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عظوا عليها بالنواجذ
1:29واياكم والامور المحدثات فان كل بدعة ظلالة قوله باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين حينما نقرأ ايها الاخوة في كتاب الموطأ للامام مالك كثيرا ما ينقض سنة الخلفاء الراشدين عقب الاحاديث
1:49وينقل سنة ابي بكر وعمر وفي هذا الملمح الى ان هذه السنة النبوية عليها العمل وانها ليست منسوخة فهنا يذكر ابن ماجة في هذا الباب بمعنى سأسوق لك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في اتباع سنة الخلفاء الراشدين
2:10المهديين ثم قال حدثنا عبد الله ابن احمد ابن بشير ابن دلفان الدمشقي وهو ابو عمرو امام المسجد الجامع بدمشق ولد عام ثلاث وسبعين ومئة وتوفي عام اثنتين واربعين ومئتين
2:29وهو صدوق قال حدثنا الوليد بن مسلم وهو القرشي ابو العباس الهاشمي ولد عام تسع عشرة ومائة وتوفي عام اربع وتسعين ومئة قال الذهبي في كتاب الرواة المتكلم فيهم وهم ثقات قال عالم اهلي دمشق
2:49ثقة حافظ لكنه يدلس عن الضعفاء قال حدثنا عبد الله بن علاء يعني ابن زبر جملة يعني ابن زبر هذه من ابن ماجة هذه تعلية من ابن ماجة لاجل البيان
3:06وهذا عبد الله بن علاء هو الشامي الدمشقي الربعي. ولد عام خمس وسبعين وتوفي عام خمس وستين ومئة وهو ثقة قال حدثني يحيى ابن ابي المطاع وهو القرشي الشامي الاردني ابن اخت بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ثقة
3:24قال سمعت العراظ ابن سارية وهو ابو نجيح السلمي الشامي الفزاري نزير حمص توفي بعد عام السبعين وهو صحابي وكان من البكائين وكان من اهل الصفة يقول قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اي في يوم من الايام. فوعظنا موعظة بليغة والموعظة
3:50لما الانسان يكون يأتي بنصائح فيها الترغيب والترهيب لان ما يؤثر في الانسان هو الترغيب والترهيب. وبليغا من المبالغة اي بالغ فيها من الموعظة ثم شرح العراظ قال وجلت منها القلوب اي خافت وذرفت منها العيون اي بشت
4:10فقيل يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع فاعهد الينا بعهد يعني نصحنا نصيحة موجزة لاجل نحفظها ونسير ونجعلها قبلة نحيد اليها ولا نحيد عنها فقال عليكم بتقوى الله الامر بتقوى الله سبحانه وتعالى هو سبب النجاة من كل امر
4:36والسمع والطاعة اللي هو السمع والطاعة واتباع الوحيين والسمع والطاعة لمن ملكه الله تعالى امر المسلمين طبعا شريطه ان يكون هذا موافقا لشرع الله تعالى. فالسمع والطاعة مقرون بتقوى الله تعالى
4:57اما اذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة في المعصية قال وان عبدا حبشيا يعني وان كان المسؤول عليكم عبدا حبشيا والعبد لا يكون لكن هنا من باب ان الانسان عليه ان يسمع ويطيع في طاعة الله
5:16وسترون من بعدي اختلافا شديدا. الزمان يتغير فيه فعل الناس نعم فعليكم بسنتي اي اتباع السنة والتمسك بها فعلا وتركا وسنة الخلفاء الراشدين المهديين يعني الذين يأتون من بعدها عضوا عليها بالنواجذ اي تمسكوا بها. كالذي يمسك الشيء باسنانه
5:46واياكم والامور المحدثات تحذير من البدع فان كل بدعة ضلالة لان الابتداع في الدين طريقة تخالف طريقة المرسلين وهذا الحديث يعني سنده قوي لولا ما فيه من رواية يحيى ابن ابي المطاع عن العرباض فقد انكر سماعه دحيم
6:11نعم وجاء فيه التصريح لكن هذا التصريح ايضا انكر على هذه الرواية فتبقى هذه العلة في الخبر. والله سبحانه وتعالى اعلم. هذا وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته