شرح سنن أبي داود :كتاب الطهارة باب الانتضاح - الحديث 168 || ماهر ياسين الفحل
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
0:23حدثنا نصر ابن المهاجر قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدا عن منصور عن مجاهد عن الحكم او ابن الحكم عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:46ثم توضأ ونضح فرجه هذا الحديث هو احد طرق الحديثين السابقين وابو داوود قد ساق هذا ليبين الاضطراب في ذلك. فالخبر فيه اضطراب قوله حدثنا نصر بن المهاجر هو نصر بن المهاجر المصطيصي. وقد توفي بعد عام ثلاثين ومائتين وهو ثقة حافظ
1:13قال حدثنا معاوية ابن عمرو وهو ابن المهلب ابو عمر البغدادي توفي عام ثمان يعني توفي عن ثلاث عشرة ومئتين وقد ولد عام ثمان وعشرين ومئة قال فيها ابو حاتم ثقة
1:33وقال فيه احمد صدوق ثقة ومعاوية بن عمرو ذكر في ترجمته انه كان شجاعا لا يبالي ان يلاقي عشرين فارسا قال حدثنا زائدا وهو زائدة ابن قدامة الثقفي ابو الصلت
1:55وقال فيه ابو حاتم ثقة صاحب سنة عن منصور وهو منصور ابن المعتمر المتوفى عام اثنتين وثلاثين ومئة وهو احد الثقات الكبار واحد من دارت عليه السنة وهو احد عباد الكوفة
2:15عن مجاهد وهو مجاهد ابن جبر المكي. تكلمنا عنه بالدرس السابق وهو من خيار المفسرين ومن خيار المقرئين وقد لازم ابن عباس وتخرج به وانتفع منه نفعا كبيرا وكثير من كلمات التفسير لما ترجع اليها وترجع الى قول ابن عباس تجده قد انتفع من ابن عباس نفعا عظيما
2:45عن الحجم او من حجم هذا هو السابق لما مر معنا برقم مئة وستة وستين عن سفيان ابن حكم الثقفي او الحجب ابن سفيان. وهنا عن الحكم او ابن الحكم
2:57ومر بالاسناد سابق الحكم او ابن الحكم ومر الذي قبله عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن ابيه يعني هذا كله من الاضطراب في هذه الرواية اذا يقول عن مجاهد عن الحكم او ابن الحكم مر معنا اول ما ذكر ان البخاري ذكره
3:17وتكلم يعني ذكر ما يتعلق بالامر في تاريخه الكبير يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم توظأ ونظح النظح هو الرش ونضع فرجه اذا هذا ضعيف لاضطرابه كما سبق بيانه
3:39هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته