138 - شرح صحيح مسلم || رقم الحديث : من 4351 إلى 4375 || ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال مسلم علينا وعليه رحمة الله
0:22وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال حدثني ابن شهاب بهذا الاسناد مثله. اي مثل متن السابق وهو الذي مر معنا في مجلس الامس
0:46ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية وزاد وقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ناس من الانصار في قتيل ادعوه
1:04على اليهود وحدثنا حسن ابن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب وهو ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن شهاب ان ابا سلمة ابن عبد الرحمن وسليمان ابن يسار اخبراه
1:33ان ناسا من الانصار عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن جريج نعم باب حكم المحاربين والمرتدين وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي وابو بكر ابن ابي شيبة كلاهما عنه شيء واللفظ ليحيى
1:57قال اخبرنا هشيم عن عبد العزيز ابن صهيب وحميد عن انس ابن مالك ان ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها اي تغير عليهم الجو بمعنى استوخموها
2:18واستوخموها جاءت بالرواية الاخرى ولذلك من احسن ما تفسر به الالفاظ الروايات الاخرى ومعنى انهم لم يعتادوا عليها ولم توافقهم فكرهوا جوها لسقم اصابهم وهو مشتق من الجرأ وهو داء في الجوف. نسأل الله العافية
2:46فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان شئتم ان تخرجوا الى ابل الصدقة فتشرب من البانها وابوالها ففعلوا فصحوا وهذا الحديث فيه ان هذه الابل هي ابل الصدقة
3:10وفي صحيح البخاري انه وسلم قال ما اجد لكم الا ان تلحق بابل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وعند النسائي فبعث بهم رسول الله الى لقاح له المهم انهم ففعلوا
3:34فصحوا ثم مال على الرعاة فقتلوهم وهذا ابن ادم سبحان الله لما يتمرد يلجأ الى الله ثم بعدها يتغير اسأل الله العافية ثم ماله على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الاسلام
4:00وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم اي سرقوها واخذوها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في اثرهم فاتي بهم فقطع ايديهم وارجلهم وثمل اعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا
4:29فهؤلاء بعد ان عادت لهم صفحتهم جحدوا نعمة الله تعالى وقتلوا رعاة الابل وعاقبه النبي صلى الله عليه وسلم واما قوله وثمل اعينهم وجاء في بعض الروايات ثمرة بالراء مكان اللام
4:53وجاء في صحيح البخاري كما مر معنا في بعض الفرق سمر بتشديد الميم ومعناه فقاءها واذهبها واذهب ما فيها بالمسامير المحماة نعم ومر معنا فيه فان البخاري قد ذكره في ختام الجهاد
5:14في باب المقاتل الحربي اذا حرق وفصلنا ما يتعلق به من احكام هناك وحدثنا ابو جعفر محمد ابن الصباح وابو بكر بن ابي شيبة واللفظ لابي بكر قال حدثنا ابن علي
5:37الحجاج ابن ابي عثمان قال حدثني ابو رجاء مولى ابي قلابة عن ابي قلابة قال حدثني انس ان نفرا من عقل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:57فبايعوه على الاسلام فاستوخموا الارض وهذه اللفظة شرحنا بها في الحديث السابق وسقمت اجسامهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الا تخرجون مع راعينا في ابله فتصيبون من ابوالها والبانها
6:25فقالوا بلى فخرجوا فشربوا من ابوالها والبانها فصحوا فقتلوا الراعي وطردوا الابل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث في اثارهم فادركوا فجيء بهم فامر بهم فقطعت ايديهم
6:48وارجلهم وسمر اعينهم ثم نبذوا اي فرحوا والقوا في الشمس حتى ماتوا وقال ابن الصباح في روايته واطردوا النعم وقال وسمرت اعينهم وهذا الحديث هو اصل في عقوبة الحرام وهو موافق لقوله تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا
7:27او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض وهل هو في هذه الاية على التخيير؟ فيتخير الامام بين هذه الامور ام على التفصيل في ذلك خلاف بين اهل العلم
7:51وحدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن ابي رجاء مولى ابي قلابة قال ابو قلابة ترعى ايها الفتى سيفتحون عينيك الماء فتثقب بسرعة
8:14وحدثنا هارون بن عبدالله قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن ابي رجاء مولى ابي قلابة قال ابو قلابة حدثنا انس بن مالك قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من عكل او عرينة
8:39فاجتووا المدينة فامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وامرهم ان يشربوا من ابوالها والبانها بمعنى حديث حجاج بن ابي عثمان وقال وسمرت اعينهم والقوا في الحر يستسقون فلا يسقون
9:06طبعا من يعني حوكم بقتله فطلب الماء فانه يسقى ولا يمنع الماء نعم واللقاح هي الناقة ذات الدر وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ ابن معاذ وحدثنا احمد ابن عثمان انه فريق قال حدثنا ازهر السمان
9:43قال حدثنا ابن عون قال حدثنا ابو رجاء مولى ابي قلابة عن ابي قلابة قال كنت جالسا خلف عمر ابن عبد العزيز فقالوا للناس ما تقولون في القسامة وهذا فقيه عمر بن عبد العزيز والامام احمد قد جعله مجدد للمئة الثانية
10:06فقال عبث قد حدثنا انس ابن مالك كذا وكذا فقلت اياي حدث انس قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوما وساق الحديث بنحو حديث ايوب وحجاج قال ابو ايوب فلما فرغت قال عمك سبحان الله. قال ابو قلابة فقلت اتتهمني يا عمة
10:30قال لا هكذا حدثنا انس ابن مالك لن تزال بخير يا اهل الشام ما دام فيكم هذا او مثل هذا ولا شك ان المصلحين لهم اثر كبير في اصلاح الناس
10:47وذهاب المصلحين خبر كبير على الامة وحينما يغيب مصلح ينبغي على الامة ان تهتم لهذا وحدثنا الحسن ابن ابي شعيب الحراني قال حدثنا مسكين وهو ابن بكير الحراني قال اخبرنا الاوزاعي هاء
11:09وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال اخبرنا محمد بن يوسف عن الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي قلابة عن انس ابن مالك قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل بنحو حديثهم. وزاد في الحديث ولم
11:35يحسمهم اي لم يتوي مكان القطع حتى ينقطع الدم نسأل الله العافية والستر والنجاة من كل بلاء وحدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا ما لك بن اسماعيل قال حدثنا زهير
11:59قال حدثنا سماك ابن حرب عن معاوية ابن قرة عن انس ابن مالك قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من عرينة فاسلم وبايعوه وقد وقع بالمدينة المهم
12:20وهو البرسام والمرثام نوع من اختلال العقل ويطلق على ورم الرأس وورم الصدر نعم ثم بشى نحو حديثهم وزاد وعنده شباب من الانصار قريب من عشرين فارسلهم اليهم وبعث معهم طائفا يقتص اثرهم
12:51وحدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن انس حاء وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن انس وفي حديث همام قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رهط من عرينة
13:16وفي حديث سعيد من عكز وعرينة نحو حديثهم وحدثني الفضل بن سهل الاعرج قال حدثنا يحيى بن غيلان قال حدثنا يزيد ابن زريع عن سليمان التيمي عن انس قال انما ثمن النبي صلى الله عليه وسلم اعين اولئك لانهم سملوا اعين الرعاء
13:47وهذا على رأي من يرى المماثلة في القصاص لمن ماثل في القتل باب ثبوت القصاص في القتل بالحجر وغيره من المحددات والمثقلات وقتل الرجل بالمرأة حدثنا محمد ابن المثنى ومحمد ابن بشار واللفظ لابن المثنى
14:12قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن هشام ابن زيد عن انس ابن مالك ان يهوديا قتل جارية على اوضاع لها فقتلها بحجر قال فجيء بها الى النبي صلى الله عليه وسلم
14:33وبها رمق فقال لها اقتلكي فلان؟ فاشارت برأسها ان لا ثم قال لها الثانية فاشارت برأسها ان لا ثم سألها الثالثة فقالت نعم واشارت برأسها فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حجرين
14:56وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث حاء وحدثنا ابو كريب قال حدثنا ابن بدريس كلاهما عن شعبة بهذا الاسناد نحوه وفي حديث ابن ادريس فرضخ رأسه بين حجرين
15:16وحدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا محمر عن ايوب عن ابي قلابة عن انس ان رجلا من اليهود قتل جارية من الانصار على حلي لها ثم القاها في القليل
15:35ورضخ رأسها بالحجارة فاخذ فاتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر به ان يرجم حتى يموت فرجم حتى مات وحدثني اسحاق بن منصور قال اخبرنا محمد بن بكر قال اخبرنا ابن جريش قال اخبرني معمر عن ايوب بهذا الاسناد
16:00ادت له وحدثنا هدام بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن انس ابن مالك في ان جارية وجد رأسها قد رد هجرين فسألوها من صنع هذا بك؟ فلان؟ فلان فلان
16:19حتى ذكروا اليهودي فاومئت برأسها فاخذ اليهودي فاقر فامر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرض رأسه بالحجارة نعم طبعا الرمق بقية الحياة وبقية الروح والقليب معروف هو البذر باعتبار انها تطلب يقلب طينه حينما يحفر
16:49نعم وهذا الحديث فيه فوائد من فوائده ان الرجل يقتل بالمرأة اذا قتلها وان الجاني عمدا يقتل قصاصا على الصفة التي قتل فان قتل بالسيف قتل هو بالسيف ومن قتل بحجر او خشب او نحوه قتل بمثله
17:08لان اليهودية رضخها فرضخها ومنها ثبوت القصاص بالقتل بالمثقلات ولا يختص القصاص بالمحددات وهذا مذهب اكثر اهل العلم وفي هذا الحديث وجوب القصاص على لقتل المسلم وفيه جواز سؤال الجريح من جرحك
17:38وفائدة السؤال ان يعرف المتهم لاجل ان يطالب فان اقر ثبت عليه القتل وان انكر فالقول قوله مع يمينه ولا يلزمه شيء بمجرد قول مجروح هذا مذهب كثير من اهل العلم
17:57نعم باب الصائل على نفس الانسان او عضوه اذا دفعه المصول عليه فاتلف نفسه او عظوه لا ضمان عليه حدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر
18:18قال حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة عن عمران بن حصين قال قاتل يعلى ابن منير او ابن امية رجلا فعظ احدهما صاحبه فانتزع يده من فيه اي سحب يده حتى لا تؤذيها العضة
18:40فنزع ثنيته اي سنة وقال ابن المثنى ثنيتيه فاختصما الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ايعظ احدكم كما يعظ الفحل لا دية له يعني انت عظظت اخاك فكيف تريد مني ان اعطيك هدية السن وانت الذي انت من تسبب في هذا
19:06والفحل المقصود به الفحل من الابل وفيه اشارة الى تحريم ذلك وهذا الحديث دلالة لمن قال انه اذا عرظ رجل يد غيره فنزع المعظوض يده فسقطت اسنان العاب او فك لحييه لا ضمان عليه وهذا مذهب كثير من اهل العلم
19:30وذهب الامام مالك الى انه يضمن والحديث حجة عليه وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة ام عطاء عن ابن يعلى
19:49ان يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني ابو غسان الاسماعيلي قال حدثنا معاذ يعني ابن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن زرار ابن اوفى عن عمران ابن حصين ان رجلا عض ذراع رجل
20:13فجذبهم وسقطت ثنيتهم فرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم فابطله وقال اردت ان تأكل لحمه فهنا قاله منكر عليه ذلك والقضم هو باطراف الاسنان. نسأل الله ان يحفظ اسناننا واسنانكم
20:35وان يجعلها حجة لنا فحتى ما يأكله الانسان بالحرام ويستعمله نعم الله سيحاسب على استعمالها ان استعملها في حنط وحدثني ابو غسان الاسماعيلي قال حدثنا معاذ يعني ابن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن بديل عن عطاء ابن ابي رباح عن صفوان ابن يعلى ان
21:00اجيرا ليعلا ابن منية عض رجل ذراعه فجذبها ففقدت ثنيته فرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم فابطلها وقال اردت ان تغظبها كما يقضى ام الفحل وهنا انكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
21:25حدثنا احمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا قريش ابن انس عن ابن عون عن محمد ابن سيرين عن عمران ابن حصين ان رجلا حظ يد رجلا فانتسع يده فسقطت ثنيته
21:43او ثناياه فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم اي استعاذ بالنبي صلى الله عليه وسلم على يعني ارجاء حقه وهكذا يظن ان له حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تأمرني يعني ماذا تريد؟ تأمرني ان امره ان يدع يده في تقضمها كما يقظم الفحل
22:08ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها حدثنا شيبان ابن فروخ قال حدثنا همام قال حدثنا عطاء عن صفران بن يعلى بن منية عن ابيه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وقد عض يد رجل فانتزع يده فسقطت ثنيتاه
22:35يعني الذي عضه قال فافضلها النبي صلى الله عليه وسلم وقال اردت ان تقدمه كما يقدم الفحل حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني عطاء
22:54قال اخبرني صفوان ابن يعلى ابن امية النبي قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك قال وكان يعلى يقول تلك الغزوة اوثق عملي عندي فقال عطاء قال صفوان قال يعلى قال يعلى كان لي اثير فقاتل انسانا فعظ احدهما يد الاخر
23:22قال لقد اخبرني صفوان ايهما عض الاخر فانتزع المحظوظ يده من تي العار فانتزع احدى ثنيتيه فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته وحدثناه عمرو بن زرارة قال اخبرنا اسماعيل ابن ابراهيم قال اخبرنا ابن جريج بهذا الاسناد نحوه
23:50باب اثبات القصاص في الاسنان وما في معناها وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عفان ابن مسلم قال حدثنا حماد قال اخبرنا ثابت عن انس ان اخت الربيع ام حارثة
24:08جرحت انسانا فاختصموا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القصاص القصاص فقالت ام الربيع يا رسول الله ايقتص من فلانة والله لا يقتص منها
24:28فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله يا ام الربيع القصاص كتاب الله قالت لا والله لا يقتص منها ابدا قال فما زالت حتى قبلوا الدين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره
24:52هؤلاء عفوا ولما تدخل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا عفوا فمدحهم فقال ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره والقسم على عباد الله يعني معناها ابره بحيث لا يحنثكم
25:07وهذا الحديث فيه فوائد وعوائد والقصاص معناه ادوا القصاص وكتاب الله معناه حكم الله تعالى لقوله والسنة بالسن وقوله والله لا يقتص منها ليس معناه رد حكم النبي بل المراد به الرغبة الى مستحقي القصاص ان يعفو والى النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة اليهم
25:34بالعفو وانما حدث ثقة بهم ان لا يحنثوا او ثقة بفضل الله ولطفه ان لا يحنثهم ومعنى ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره اي لا يحنثه بكرامته
25:52عليه وفي الحديث فوائد وعوائد منها جواد الحلف فيما يظنه الانسان اذا غلب على ظنه ان المقابل لن يجعله يحمل ومنها جواز الثناء على من لا يخالف الفتنة فقد يوجد انسان لديه صفات صحيحة وتثني عليه
26:13ولا يخشى عليه الفتنة ولا يكون في هذا مبالغة فهذا لا بأس به ومنها استحباب العفو عن القصاص ومنها استحباب الشفاعة في العفو ومنها ان الخير في القصاص والدية الى مستحقه لا الى المستحق عليه التخيير عن المستحق وليس على المستحق
26:37ومنها اثبات القصاص بين الرجل والمرأة وهكذا باب ما يباح به دم المسلم حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا حفص ابن غياث وابو معاوية عن الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق
26:56عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
27:20وهذا الحديث من الاحاديث العظيمة الذي فيها تحذير من هذه الخطيئة الكبرى التي صار الناس يقعون بها بل صاروا يتساقطون بها مثل هذا علمي تريده وحذر الشرع من جريمة القتل
27:42والقتل لا يختص بالقتل بالسيف او بالسلاح بل القتل بالقلم القتل باللسان والقتل بالسكوت هذه كلها صار يحصل بها القتل ومجاملة القتلة ومداهنتهم هذا والعياذ بالله مما يؤثم الانسان واهل الاعلام كثيرا ما يقعون بهذه الخطيئة
28:10والسعيد في هذه الدنيا من من الله تعالى عليه واكرمه بانصار يعتق النفوس ويحرمها ليجعل الناس لا تقع في القتل هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين