56 - شرح صحيح مسلم || رقم الحديث : من 2135 إلى 2165 || ماهر ياسين الفحل
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الحمد لله جمعنا بكم من جديد في هذا اليوم في هذه المدينة المباركة
0:24نسأل الله ان يحفظها واهلها ومن دخل فيها وان يطيبها على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قال مسلم علينا وعليه رحمة الله حدثني ابو كامل الجحدري قال حدثنا حماد يعني ابن زيد عن عاصم الاحول عن ابي عثمان النهدي
0:50عن اسامة ابن زيد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فارسلت اليه احدى بناته تدعوه وتخبره هاي جملة حالية معها وتخبرهم ان صبيا لها او ابنا لها هذا شك من الراغب
1:09في الموت فقال للرسول ارجع اليها فاخبرها لماذا؟ لان الشغل الشاغل للنبي صلى الله عليه وسلم هو الدعوة الى الله تعالى. وهذه هي وظيفة المسلم في كل مكان لا يجامل
1:27وعلى الانسان ان يحسر نفسه لاجل ان يؤدي حق الله تعالى في نفسه وفي الاخرين وامر الدعوة لا يسقط. والانسان حينما يقرأ الهدي النبوي ينتفع من كل واقعة فيما يجب عليه ان يقوم به
1:46فحفيد النبي صلى الله عليه وسلم او نقول سبق النبي صلى الله عليه وسلم ينزع في نفعات الموت ولكن لما ارسل اليه قال ارجع اليها فاخبرها ان لله ما اخذ وله ما اعطى
2:01فربنا جل جلاله اعطى واخذ وهو جل جلاله يمن على من يشاء وكل شيء عنده باجل مسمى كل شيء مقدر لا يبقى الانسان فوق حياته ولا ينقص شيء من حياته. انما كل شيء على ما قدره الله تعالى
2:23فمرها هذا امر بان يأمرها وان يوصيها وان يبلغها رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فلتصبر ولتحتسب. ما الصبر باللسان والقلب والجوارح فبالقلب يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وما اخطأه لم يكن ليصيبه
2:43وان هذه المصائب لولا هذه المصائب لقدرنا الى الله تعالى مفاريس. كما قال الامام احمد قال لولا المصائب لقدمنا الى الله تعالى مفارس فربنا جل جلاله يبتلي عبده لاجل ان يتضرع العبد الى ربه ومولاه
3:01وربنا قال والله يعلم وانتم لا تعلمون. فخيرة الله للعبد خير من خيرة العبد لنفسه فيصبر الانسان بقلبه فيرضى عن الله تعالى ويصبر بلسانه فلا يقول الا ما يرضى الرب
3:16ويصبر بجواره فلا يفعل شيئا يغضب الله تعالى ويصبر حتى في الحالة يظهر حالة الحمد والشكر والرضا لله سبحانه وتعالى ولتحتسب ان الانسان يجعل هذا الامر في حساب حسناتهم فعاد الرسول فقال انها قد اقسمت
3:41لتأتينها قال يعني اقسمت بنت النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم ليأتينها اقسمت عليه وبر النبي صلى الله عليه وسلم بقسمها قال فقام النبي صلى الله عليه وسلم
4:00وقام معه سعد ابن عبادة ومعاذ ابن جبل وهذان من اعيان الصحابة وهكذا كان للنبي صلى الله عليه وسلم رفقا من الصحابة لا يغادرون مجلسه ولا يتركونه في حله ولا في ترحاله. خدمة له وانتفاعا منهم
4:21وانطلقت معهم فرفع اليه الصبي ونفسه تقعقع كانها في شمة والشنة هي القربة البامية ومعنى هذا الشيء انه يخرج من صوته بسبب التهاب في صدره صوت مثل صوت الماء في القربة التي تحرك
4:42وفهمنا التشبيه في شيء كان مستعمل لو كان في الوقت الحالي ينقل الانسان حان كهذه لا يشبه بهذا لكن في ذلك الزمن كانوا يضعون الماء ويضعون اللبن في هذه القرط
4:58وقد ابدلنا الله تعالى بهذه النعم التي لا تحصى واذا عددنا سنعدد بعظها ولن نستطيع ان نعد جميعها فقاض نفسه تقعقع كأنها في شنة ففاضت عيناه باعتبار ان الانسان اذا
5:19خرج الروح تبعه البصر ففاضت عيناه النبي صلى الله عليه وسلم بكاء ومحبة وحنانا واصل البكاء حلال ومن اراد ان يبحث حكم البكاء على الميت فليرجع الى كتاب عدة الصابرين لابن القيم
5:38ذكر المسألة وجلاها ففاضت عيناه فقال له سعد ما هذا يا رسول الله؟ كانوا يظنون ان الامر حرام فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم وظنه انه قد نسي وبكى واخذته العاطفة فسألوهم
5:57سلام ورحمة الله وبركاته فقال له سعد ما هذا يا رسول الله؟ قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وهذه الرحمة التي في قلوب الناس ويتراحم بها العباد هي من رحمة الله تعالى جعلها في عباده وهي رحمة من مئة رحمة
6:18فاقتسمها الخليقة اجمعون واما بقية الرحمات فقد اعدها الله تعالى لعباده في مستقر رحمته في جنته فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحمات. الرحمة الخاصة التي يرحم الله بها العباد انما يخصها بعباده الرحمن
6:47الذين يرحمون انفسهم فلا يدنسوها بالمعاصي والذين يرحمون انفسهم فلا يظلموها في الاشهر الحرم ولا في غيرها والذين يرحمون انفسهم فلا يقعوا فلا يقعون في ظلم الاخرين لان ظلم الاخرين مقصة يوم القيامة
7:07فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحماء وحدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابن فضيل ها هو حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية جميعا عن عاصم الاحول بهذا الاسناد
7:31غير ان حديث حماد اتموا واطول فمسلم يأتي من روايات ويبينها فاذا اردنا ان نبحث عن هذه سنجدها في المستخرجات وفي كتب التخريج الاخرى حدثنا يونس ابن عبدالاعلى الصدفي وعمرو بن سواد العامري قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال اخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن الحارث الانصاري
8:00عن عبد الله ابن عمر قال اشتك يا سعد ابن عبادة الشكوى لهم فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذهم مع عبدالرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وعبدالله بن مسعد
8:16توا لنا سعد ابن عبادة ومعالي ابن جبل كانوا يلازمون النبي صلى الله عليه وسلم فعبدالرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وعبد الله بن مسعود ايضا ممن كان يلازم النبي صلى الله عليه وسلم
8:29فلما دخل عليه وجد في غشيم وجده في غشية اي وجده مع مجموعة من الناس من اهل بيته ومن غيرهم فقال اقد قظى يعني هل ذهبت روحه؟ وانتهى اجله لان الانسان في ساعة من الساعات حينما تنتهي دقات قلبه يطوى سجله ويحال بينه وبين هذه الدنيا
9:00وهنا قضى باعتبار ان الله قد حد لكل انسان ارزاقا وهد له انفاسا ونبضات لقلبه وهكذا اقد قظى؟ قالوا لا يا رسول الله فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه رحمة ومحبة
9:18فلما رأى القوم بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا الحديث السابق لما بكى سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟ ظنوا انه حرام وانه قد نسي اما هنا فهو مسلم جمع المرويات يضعها في ادق باب
9:35حينما يجمعها في موضع واحد فيفكرون لما علموا بالحديث السابق ان الامر حلال في هذا الحديث لما بكى بكوا فقال الا تستمعون؟ الا تسمعون يرحمكم الله بين لهم فيما يتعلق بحكم البكاء
9:55ان الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب لان العين تدمع يرق الانسان ولا بحزن لا شك ان الانسان لما يجالس الناس ويجالس الاصدقاء ويجالس الاحباب يحدد لفراغهم ولكن نعدل بهذا واشار الى لسانه او يرحم لما الانسان يقول الكلمة الطيبة يقول الحمد لله
10:18ولما الانسان يسترجع الى ربه. اما الانسان الذي يتقول المقولة الخطأ فهو يعني يحاسب على هذا باب في عيادة المرظى يعني عمر بن الخطاب تكلم يقول كلام شديد حينما سمع بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم واراد ان يحاسب من قال انه قد مات
10:41لكن الله قد انقذه بهذا الموقف لابي بكر الصديق لما بين له وقرأ عليه كتاب الله تعالى مع العلم ان عمر بن الخطاب يعلم انه يموت وان اجله قد غرب بدليل حديث اذا جاء نصر الله والفتح لما سأل الصحابة عن معناهم
11:00وحدثنا محمد بن المثنى العنفي قال حدثنا محمد ابن جحظ قال حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر عن عمارة يعني ابن غزية عن سعيد ابن الحارث ابن المعلى عن عبد الله ابن عمر
11:17انه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاءه رجل من الانصار فسلم عليه ثم ادبر الانصاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اخا الانصار
11:35كيف اخي سعد ابن عبادة فقال صالح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعوده؟ منكم فقام وقمنا معه ونحن بضعة عشر ما علينا نعال ولا خفاف ولا قناة القناة القنانس اللي هو غطاء الرأس
11:59ولا قمص نمشي في تلك السباق سباق هي الارض التي لا تنبت ارض فيها منه تسمى سلخة فاستأخر قومه من حوله حتى دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه الذين معه اي قرب النبي صلى الله عليه وسلم وضرب من
12:19مع وهذا الحديث يدل على جهد الصحابة وتقلدهم من هذه الدنيا الفانية وفيه ان المشي حافيا ليس حراما وفيه عيادة الامام والعالم المريض مع اصحابه فالعالم والامام حينما يفعلان هذا او يفعلون هذا
12:44يعني يصيروا قدوة للاخرين من اجل ان يؤدوا هذا الواجب وهذا الحق الذي هو للمسلم باب في الصبر على المصيبة عند الصدمة الاولى الصبر الاكمل والامثل الذي هو عند الصدمة الاولى. لان في هذا هو يبين ايمان الانسان
13:07والصبر الكامل الذي يترتب عليه الاجر الكبير بسبب كثرة المشقة فيه هو هذا في اول ما يخبر به الانسان واصل الصدم هو الضرب سمي صدمة لان الانسان يضرب بهذا الخبر
13:27حدثنا محمد ابن بشار العبدي مثل الطائر الذي ينفظم سبحان الله يوم امس رأينا طائف غراب ابقى مكان فيه هجام ويظنه فتحا طردته وسقط لما سقط على ظهره بقي حتى جلس
13:47يعني وقف على رجليه ثم هاكا حتى سقط الممات فالشاهد هذا نسأل الله ان يكفينا شر كل صد منه وحدثنا حدثنا محمد ابن بشار العبدي قال حدثنا محمد يعني ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن ثابت قال سمعت انس بن مالك
14:12شوف هذا ثابت ابن اسلم المنامير روايته عن انس مشهورة وحميد يروي عن انس ويروي عن ثابت عن انس وما لم يسمعها حميد من قامت بالسميح ومن ثابت يعني كثير ولما تبعه من انس مباشرة حميد اربع وعشرون حديثا نص عليه شعبه
14:36وهكذا كان المحدثون السابقون يعلمون احاديث الراوي اكثر من الراوي نفسه اذا عن ثابت قال سمعت انس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبر عند الصدمة الاولى
14:56نعم وحدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا عثمان ابن عمر قال اخبرنا شعبة عن ثابت البناني عن انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى على امرأة تبكي على صبي. على صبي لها
15:17فقال اتق الله واصبري. وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يبين الامر في كل حين. فامرها بالتقوى وامرها بالصبر واخو هشام اصبري واتقي باعتبار ان الصبر من التقوى لكن اذهب العام لعموم التقوى ثم اتى بهذا الخاص لانها في هذا المقام بها حاجة الى الصبر
15:39فقالت وما تبالي بمصيبتي؟ هل مثل العراق؟ يقول اذا بالدهن مو مثل ايده بالماي الحار يعني قالت له انت لم تصب بمصيبته فتقول هذا القول فلما ذهب قيل لها انه رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هذا يدل على تواضعه كان يمشي يعني مشيا بسيطا
16:01بحيث انه بشر من البشر فاخذها مثل الموت فاتت بابه يعني لما اخبرت بهذا الشيء يعني جاءت لتعتذر فلم تجد على بابه بوابين. يعني هو مشيته في السوق متواضعة وكذلك في بيته متواضع وفي جلسته حتى كان يدخل الداخل المسجد يقول ايكم ابن عبد المطلب
16:27يعني لا يعرف حتى في جلسته لتواضعهم فقالت يا رسول الله لم اعرفك يعني ارادت ان تعتذر من النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث الاعتذار من الاخرين سواء كان اصحاب فضل او ليسوا اصحاب فضل يعتذر الانسان
16:45اذا حصل منه تقصير نعم فقالت لم اعرفك فقال انما الصبر عند اول صدمة او قال عند اول الصدمة فلما يصبر الانسان عنده الصدمة الاولى دل على قوة ايمانه وعظيم توكله
17:09ويقينه بموعود الله تعالى وقول الراوي فلم تجد على بابه بوابين فيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من التواضع هو الرفق بالناس والمحافظة على المال العام وينبغي على الامام والقاضي والعالم اذا كان انه
17:34الامر لا يكثر اتخاذ بوابين عليه ان لا يتخذ بوابا ولا يحتجب عن الناس وهذه الامور جميعها بالامكان ان ترتب وحدثناه يحيى بن حميد بن الحارثي قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث حال
17:54وحدثنا عقبة ابن مكرة من العامي قال حدثنا عبد الملك ابن عمرو هام وحدثني احمد ابن ابراهيم الدرقيقي قال حدثنا عبد الصمد قالوا جميعا حدثنا شعبة بهذا الاسناد. نحو حديث عثمان بن عمر
18:14بقصته وفي حديث عبد الصمد مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة عند قبر باب الميت يعذب ببكاء اهله عليه هذا الباب يعني باب عظيم جدا الانسان اذا علم ان اهله اذا اوصى بالبكاء عليه
18:37لا شك انه يعذب واذا اوصى بان يهيأ بدفنه وبطريقته وهل يوجد من يوصي بهذا؟ نعم ابي يرحم الله قد اوصى بهذا فقلت له يا ابتي اتق الله وان هذه الدنيا زائلة
18:52واننا باذن الله نعلم الناس الصبر ونحتسب عند الله تعالى وهكذا فرضي الرجل واقره وجدتي ايضا اوصت قالت اعملوا كذا واعملوا كذا وهكذا ينبغي على الانسان ان لا يلقي الا بما هو طاعة
19:10واذا كان الانسان لا يوصي بهذا ويعلم انهم سيفعلون يجب عليه ان ينبههم فيجب ان يبين وان لم يفعل يخشى ان يدخل في اولئك الذين يعذبون يقول حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة محمد ابن عبد الله ابن نمير جميعا عن ابن بشر
19:34قال ابو بكر حدثنا محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله ابن عمر قال حدثنا نافع عن عبد الله ان حفصة بكت على عمر فقال مهلا يا بنية وانظر هذا الرفق وهذه الرحمة وهذه الطريقة
19:54والانسان لما يصدر انسان على بلاء لابد ان يترفق به لا ان يشد عليه ووجدنا في بلاد العراق انسان مات ابوه او اخوه وبكى بكى تجد بعض السفهاء يضرب هذا الذي بكى
20:11فيوجد من السفهاء من يفعلون هذا فالانسان يصبر صاحب المصيبة بالرفق واللين والرحمة وهذا عمر ابن الخطاب المعروف انه شديدا في دين الله يقول مهلا يا بنية واتى بهذا كمقدمة ثم قال الم تعلمي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت يعذب ببكاء اهله يعني ترفقت
20:37فيها غاية الرقبة وذكر انها لا تبكي على ابيها رحمة بابيها. نعم حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شيخة قال سمعت قتادة يحدثني عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر
20:59عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه هذا النوع هو نوع من أنواع الجزع والعياذ بالله والمبالغة في مدح الميت ولا شك ان الانسان اذا مدح انسان
21:16ربما يغلو فيه ومعلوم ان الغلو ظرب من اظرب الكذب فالنياح شديدة جدا حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن سعيد ابن المسيب عن ابن عمر عن عمر
21:39عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وهذا النوع يدل على الجزع وعدم الرضا بالقضاء والانسان مخلوق لله تعالى ممتحن مختبر وحدثناه محمد ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن سعيد عن قتادة عن سعيد ابن المسيب عن ابن عمر
22:09عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وحدثني علي ابن حجر السعدي قال حدثنا علي ابن مسهر عن الاعمش عن ابي صالح عن ابن عمر قال
22:24لما طعن عمر اغمي عليه وهكذا الانسان به حاجة الى الدم فاذا طعن الانسان وخرج منه من الريح وفقد جزءا من الدم فانه لا يتمالك فيغمى عليه فصيح عليه فلما افاق قال اما علمتم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:46قال ان الميت لا يعذب ببكاء الحي فاذا كان الميت علم ان هذا سيحصل ولم ينههم فهو محاسب وازالة الانسان يحاسب على اهل بيته اذا لم يعلمهم ويفقهم ويحاسب اذا علم ان هذا الامر سيحصل
23:08ولم يمنع حصول هذا الاثم ففي هذا الحديث تذكير لمسؤولية اصحاب الاسر عن اسرهم فما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة
23:30حدثني علي ابن حجر قال حدثنا علي ابن مستر عن الشيباني عن ابي بردة عن ابيه قال لما اصيب عمر جعل صهيب يقول واخاه فقال له عمر يا صهيب اما علمت
23:45ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت ليعذب ببكاء الحي وهكذا عمر على فراش الموت وهو يدعو الى الله تعالى وحتى لما طعن وشاب شاب من الشبان مدح عمر بن الخطاب فقال له يا بني اتق الله وارفع ثوبك فانه اتقى لربك
24:07وابقى لثوبك وفي رواية وانقى وحدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا شعيب ابن طفران ابو يحيى عن عبد الملك ابن عمير عن ابي بردة ابن ابي موسى عن ابي موسى قال
24:24لما اصيب عمر اقبل صهيب من منزله حتى دخل على عمر فقال بحياله يبكي فقال له عمر علام تبكي قال اي والله لعل ها نعم احسنت فقال له عمر علامة تبكي؟ اعلي تبكي؟ قال اي والله لعليك ابكي يا امير المؤمنين
24:52قال والله لقد علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يبكى عليه يعذب حقيقة هذا المعنى عن تعظيم شخص والمبالغة فيه يعني الامور التي حذر منها الشر
25:09واذا قرأ تفسير سورة الفلق تفسيرا قويا ولماذا احيانا بعض النظرات تصيب بالعين لان هذا شيء يرتفع من حطام الدنيا فيابى الله تعالى عليه الا ان يحفظه بل على الانسان ان يفقه السنن الالهية
25:32وان يحذر من المبالغة في مدح انسان او التأسف على انسان قال فذكرت ذلك لموسى ابن طلحة فقال كانت عائشة تقول انما كان اولئك اليهود. السيدة عائشة لها استدراكات على الصحابة
25:50فوهمت بعض الصحابة وهذا مما وهمت فيه نهادج اجتهاد منها رضي الله عنها وحدثني عمرو الناقد قال حدثنا عفار ابن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن انس
26:09ان عمر ابن الخطاب لما طعن عولت عليه حفصة عولت عن العويل يعني صياح فقال يا حفصة اما سمعتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المعول عليه يعذب وعول عليه صهيب
26:28فقال عمر يا صهيب اما علمت ان المعول عليه يعذب هذه الرواية تشرح الروايات السابقة بحوار حديث ان الذي بكى حصه حيث بكى صهيب وهذا الحديث يجمع لك ان الذي
26:43فان الذين بكوا واستدرك عليهما حفصة وصهيب حدثنا داوود ابن رشيد. بسم الله قال حدثنا اسماعيل ابن علي قال حدثنا ايوب عن عبد الله ابن ابي مليثة قال كنت جالسا الى جنب ابن عمر
27:12ونحن ننتظر جنازة ام ابان بنت عثمان وعنده عمرو ابن عثمان فجاء ابن عباس يقوده قائد فاراه اخبره بمكان ابن عمر فجاء حتى جلس الى جنبه فكنت بينهما فاذا صوت من الدار
27:36فقال ابن عمر كانه يعرض على عمرو ان يقوم فينهاهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الميت ليعذب ببكاء اهله. قال فارسلها عبد الله مرسلة معناه ان ابن عمر اطلق في روايته تعذيب الميت ببكاء
28:01الحي ولم يقيده بيهودي كما قيدته ام المؤمنين عائشة ولا بوصية كما قيده اخرون نعم فجاءت هذه الرواية عنها مرسلة بمعنى ماذا؟ بمعنى عامة بالمعنى الاصولي الحمد لله فقال ابن عباس كنا مع امير المؤمنين عمر ابن الخطاب حتى اذا كنا بالبيداء اذا هو برجل نازل في ظل شجرة فقال لي
28:37اذهب فاعلم لي من لا يملك الرجل فذهبت فاذا هو صهيب فرجعت اليه فقلت انك انك امرتني ان اعلم لك من ذاك الرجل وانه صهيب قال منه فليلحق بنا وقلت ان معه اهله. قال وان كان معه اهله. وربما قال ايوب مره فليلحق بنا
29:04فلما قدمنا المدينة لم يلبسها امير المؤمنين ان اصيب فجاء صهيب يقول واخاه وصاحباه فقال عمر الم تعلم او الم تسمع قال ايوب او قال اولم تعلم اولم تسمع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت ليعذب
29:27ببعض بكاء اهله قال فاما عبد الله فارسلها مرسلة واما عمر فقال لبعضه فقمت فدخلت على عائشة فحدثتها بما قال ابن عمر فقالت لا والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة تستدرك على
29:46بني عمر وهذا اجتهادا منها وهذا يدل على ان علم العلل كان في اول الامر ان الميت يعذب ببكاء ان الميت يعذب بكاء احد ولكنه قال هكذا نهفت عائشة قال ان الكافر يزيده الله ببكاء اهله عذابا
30:09وان الله اضحك وابكى ولا تزر وازرة وزر اخرى يعني استدلت في ظاهر القرآن ولكن نقول هذا ليس من وزر الاخرين لما انا اعلم ان اهلي سيفعلون كذا وكذا ولا انهاهم فهذا اصبح من عملي ومن اسري في حياتي
30:28قال ايوب قال ابن ابي مليفة حدثني القاسم ابن محمد قال لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت انكم لتحدثوني عن غير كاذبين وفي التراك كاذبين ولا مكذب ولكن السمع يفقد
30:47يعني وصفت عمر وابن عمر في هذا الحديث لم يضبطا قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اجتهاد منها والصواب مع عمر ومع ابن عمر ومن الطريف ان عمر ابن عمر قد توبع في هذا الحديث تابعهم غيره من الصحابة
31:09ولما نقول متابعة نافعة والشواهد نافعة جدا وفي كثرتها تقوية الطرق لله اللهم بارك لنا في شهر رجب وما بعده حتى نلقاك يا ارحم الراحمين حدثني محمد ابن رافع وعز ابن حميد قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني عبد الله ابن ابي مليث
31:41قال توفيت بنت لعثمان ابن عفان بمكة قال فجئنا لنشهدها قال فحضرها ابن عمر وابن عباس قال واني لجالس بينهما قال جلست الى احدهما ثم جاء الاخر فجلس الى جنبي
31:59فقال عبد الله ابن عمر لعمرو ابن عثمان وهو مواجههم. الا تنهى عن البكاء فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت ليعذب ببكاء اهله عليه فقال ابن عباس قد كان عمر يقول بعض ذلك ثم حدث فقال
32:23صدرت مع عمر من مكة حتى اذا كنا بالبيداء اذا هو بركب تحت ظل حجارة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركن فنظرت فاذا هو صهيب قال فاخبرته فقال ادعه لي
32:39قال فرجعت الى صهيب فقلت ارتحل فالحق امير المؤمنين. فلما ان اصيب عمر دخل صهيب يبكي. يقول واخاه وصاحباه فقال عمر يا صهيب اتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببعض بكاء اهل
33:05اللي هي عليه فقال ابن عباس فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة وهذا من باب مذاكرة العلم والازدياد في الفائدة. ومعلوم ان يعني حياة العلم مذاكرته بين اهله فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت يرحم الله عمر لا والله
33:33ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يعذب المؤمن ببكاء احد ولكن قال ان الله يزيد الكافر عذابا ببكاء اهله عليه. هذا حديث مستقل وذاك حديث مستقل
33:50فهات الام المؤمنين عائشة سمعت هذا وظنت ان هذا هو فقط الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم قال وقالت عائشة وحسبكم القرآن. يعني اذا اردنا ان نرجع لمعرفة الصلاة نرجع الى القرآن فهو الذي يبين
34:08قال وقال ابن عباس عند ذلك والله اضحك وابكى يعني كل شيء بامر الله تعالى. قال ابن ابي مليسة فوالله ما قال ابن عمر من شيء يعني ابن عمر لما سمع استدراك عائشة ما قاله من شيء. واصل ابن عمر
34:25ما كان يحب كثرة التحديث وانما كان يحدث عند الحاجة وهو ليس لصاحب خطأ وهو ليس بمعصوم ايضا. ولكنه من حذاق علوم الشريعة والدين ومن اتقن الحفاظ وحدثنا عبد الرحمن بن بشر
34:48قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو عن ابن ابي مليكة قال كنا في جنازة في جنازة ام ابان بنت عثمان وساق الحديث ولم ينص رفع الحديث عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم كما نصه ايوب ابن جريج وحديثهما اتم من
35:09في عمرو وحدثني حرمنة ابن يحيى قال حدثنا عبد الله ابن وهب قال حدثنا عمر ابن محمد ان سالما حدثه عن عبد الله ابن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت يعذب ببكاء الحي
35:33وحدثنا خلف بن هشام وابو الربيع الزهراني جميعا عن حماد قال خلف حدثنا حماد بن زيد عن هشام ابن عروة عن ابيه قال ذكر عند عائشة قول ابن عمر الميت يعذب ببكاء اهله عليه. فقالت رحم الله ابا عبد الرحمن
35:56وكان حي حين ذاك لما قالت رحمه الرحمة للحي والميت كما يقول اهل العراق يقول الرحمة للحي الميت كويسة انه نعم رحم الله ابا عبد الرحمن سمع شيئا فلم يحفظه
36:14وانما مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة طبعا يقال جنازة يقال جنازة جنازة يهودي وهم يبكون عليه فقال انتم تبكون وانه ليعذب حدثنا ابو كريث قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه قال ذكر عند عائشة
36:36ان ابن عمر يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب في قبره ببكاء اهله فقالت وهلا وهلا بمعنى غبط ونسي. يعني بمعنى وهم انما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ليعذب بخطيئته
36:58او بذنبه وان اهله ليبكون عليه الان وذاك مثل قوله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القريب يوم بدر وفيه قتلى بدر من المشركين. فقال لهم ما قال
37:15انهم ليسمعون ما اقول. وقد وهل انما قال انهم ليعلمون ان ما كنت اقول لهم حق ثم قرأت ثم قرأت انك لا تسمع الموتى وما انت بمسمع من في القبور
37:32يقول حين تبوأ مقاعدهم من النار وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام ابن عروة بهذا الاسناد بمعنى حديث ابي وحديث وحديث ابي اسامة اتم
37:55وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن انس فيما قرئ عليه عن عبدالله بن ابي بكر عن ابيه عن عمرة بنت عبدالرحمن انها اخبرتهم انها سمعت عائشة وذكر لها ان عبد الله ابن عمر يقول
38:14ان الميت ليعذب ببكاء الحي فقالت عائشة يغفر الله لابي عبد الرحمن اما انه لم يكذب ولكنه نسي او اخطأ انما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها
38:34فقال انهم ليبكون عليها. وانها لتعذب في قبرها. فام المؤمنين عائشة تجعل انها سبب ورود في اليهود وليس انه شامل للمسلمين وهذا اجتهاد منها رضي الله عنها حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع
39:01عن سعيد ابن عبيد الطائي هو محمد ابن قيس عن علي ابن ربيعة قال اول من نيح عليه بالكوفة قرظه ابن كعب فقال المغيرة ابن شعبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نيح عليه فانه يعذب بما نيح عليه يوم
39:26قيام نسأل الله العافية ويوم القيامة يوم شديد يعمل الانسان في هذه الحياة في جميع الايام لاجل ان ينجو من ذلك اليوم كما قال تعالى اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله
39:44ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. اللهم ارحمنا في يومنا هذا وفي يوم القيامة وما بينهما من الايام وحدثني علي ابن حجر السعدي قال حدثنا علي ابن موسهر قال اخبرنا محمد ابن قيس الاسدي
40:05عن علي ابن ربيعة الاسدي عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثناه ابن ابي عمر قال حدثنا مروان ابن معاوية يعني الفزارق قال حدثنا سعيد ابن عبيد عن علي ابن ربيعة عن المغيرة ابن شغبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
40:27باب التشديد في النياحة وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيب قال حدثنا عثمان قال حدثنا ابان ابن يزيد حاء اطفال ماذا اقول عثمان اصلح الله الامير بسم الله وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة
40:55قال حدثنا عفان قال حدثنا ابان ابن يزيد اه وحدثني اسحاق بن منصور واللفظ له قال اخبرنا حبان بن هلال قال حدثنا ابا قال حدثنا يحيى ان زيدا حدثه ان ابا سلام حدثه
41:24ان ابا ما لك الاشعري حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربعا في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن يعني هناك اشياء من امور الجاهلية عند الناس والناس
41:44ليسوا ليس من السهل ان تغيرهم فيها الفخر في الاحساس الاحساب هو ما يمدح به الانسان فيأتي الانسان فيمدح بحسبه وبنسبه والطعن في الانساب تجده والعياذ بالله شخص يطعن بقبيلة باسمها
42:01اربعين باسرها او بفخر باسره والاستسقاء بالنجوم. فبعضهم لما الدنيا يقول مضرنا بنوع كذا وكذا والنياحة اللي هو هذا الذي على تحريم النياحة. والنياحة امر مجمع عليه وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها هل فيه صحة التوبة؟ قبل الموت
42:27النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة اي اجابة يوم القيامة قائمة وعليها سربان من قطران. تعاقب بهذا هادشي ودرع من جرب والعياذ بالله اهانة لها لانها اعترظت على امر الله تعالى فليحذر الانسان عدا ان
42:58بالقبر وحدثنا ابن المثنى وابن ابي عمر قال ابن المثنى حدثنا عبد الوهاب قال اخبرنا سمعتم قال سمعت يحيى ابن سعيد يقول اخبرتني عمرو انها سمعت عائشة تقول لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:25قتل زيد ابن حارثة وجعفر ابن ابي طالب وعبدالله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن اي ظهر الحزن عليه والبشر سمي بشر بسبب بشر لانه اذا بشر بخير ظهر عليه
43:46واذا اخبر بخبر ليس بشر ايضا يرى هذا على بشرته فقال هنا يعرف فيه الحزن اللهم ادفع عنا الحزن يا ارحم الراحمين قالت وانا انظر من صائر الباب اي من فتحة الباب ومن شق الباب
44:05وانا انظر من صائر الباب شق الباب فاتاه رجل فقال يا رسول الله ان نساء جعفر وذكر بكائه ان بعضهم يأتي ويخبر عن امر حصل وهو لا يستطيع ان يغيره
44:21ويكون يعني ما عندنا حل وهذا يكون فقط انه يثير امرا فامره ان يذهب فينهاهن باعتبار ان تأخير البيع عن وقت الحاجة لا يجوز فذهب هذا الرجل فاتاه فذكر انهن لم يطعنه
44:39فامره الثاني ان يذهب فينهاهن فذهب ثم جاء فقال والله لقد غلبتنا غلبننا يا رسول الله يعني هو المفروض خلص يعني الذي فذكر انما انت مذكر لست عليهم لمسيطر قالت فزعمت
44:59ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذهب فاحذف في افواههن من التراب وهذا يعني مبالغة في انكار البكاء عليهن ومنعهن منهن. نعم قالت عائشة فقلت ارغم الله انفك يعني
45:19معناه انه قد قصرت قد قصرت في المعاودة على النبي وقد قصرت قد قصرت في يعني في العمل بما امرك به النبي صلى الله عليه وسلم من اسباتهن ارغم الله انفه هذا دعاء
45:35بان يلتصق انفه بالتراب وهذه كناية عن الاهانة اللهم اعزنا بطاعتك ولا تهنا بالمعصية والله ما تفعل ما امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء يعني ما انت فعلت الذي
45:59يريح فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وما انت ايضا تركته على حاله فجمعت حشفا وسوء فائدة تعرف هذا المثل ايها الفتى تعرفه وانت تعرفه جيد من اراد ان يقرأ تفسير هذا المثل فليرجع الى كتاب
46:27البداية والنهاية في ترجمة ابي جعفر المنصور في اخر حياته في وفيات مية وثمانية وخمسين حينما ذهب الى الشام ولقي رجلا فسلم عليه قال السلام عليكم كيف حالك يا عماه؟ فرد عليه قال وعليكم السلام
46:48فقال له الم تعرفني؟ قال وهل ننسى ما فعله العباسيون في الشام فقال له لقد دفع الله بنا الطاعون قال وان الله لا يجمع لنا حشفا وسوء كيدا. فهذا مثال للشخص الذي يقصر في حقك مرتين
47:07كالبائع الذي تذهب اليه بائع سيء تشتري منه التمرة اما يسرق منك في الوزن واما يعطيك ثمرا رذيئا اما انا في نفس الحال يسرق من الوزن ويعطيك هذي ما موجود هذا فهذا مثال
47:22فهذا الصحابي هنا قد جمع حشفا وسوء كيلا لا هو النبي صلى الله عليه وسلم حزين ولا هو وفا على الامر اخبره خلص امره انتهى يذهب اما يعود اذا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يصنع
47:40وهكذا وحدثناه ابو بكر ابن ابي شيبق قال حدثنا عبد الله بن نمير حاضر حدثني ابو الطاهر قال اخبرنا عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح حام وحدثني احمد ابن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد الصمد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن مسلم
48:04كلهم عن يحيى بن سعيد بهذا الاسناد نحوه في حديث عبدالعزيز وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العيب اي من التعب والهم والحزن والعناء والمصيبة التي اصابت وفي هذه قد ذهب
48:25يعني ثلاثة من كبار الصحابة نعم حدثني ابو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا ايوب عن محمد عن ام عطية قالت اخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة ان لا ننهى
48:47فما وفت منا امرأة الا خمس. يعني انا غالب النساء يعني لا تتمالك نفسها فاذا مات الميت بكت هذا حقيقة يعني يعاب عليها المخالفة لكن جاء في الحديث قال وما رأيت من ناقصات عقل ودين اغلب لذي لفظ الرجل منكن
49:14والنساء ثبتت طبيا لما جمعوا عقل الرجل زمان الرجل دماغ المرأة فهو اقل منه من حيث الوزن والحجم من عشرة الى خمسطعش بالمئة والمرأة اذا تعيش سبعين سنة يعرف انه من خلال هذا الشيء قد تركت من الصلاة من عشرة الى خمسطعش بالمئة
49:36ولكن مع هذا الشيء الموجود لديها من العاطفة والحنان هذه المرأة ما يفوق ما يوجد عند الرجل وربنا قال اسأل الله ان يجعل في ذلك خيرا كثيرا فوصف بالخير الكثير. وايضا اساء الحكمة كما في سورة
49:52بقرة وصف بالخير الكثير فربنا جل جلاله قد يجعل فهذا ليس من باب الاهانة يعني ليس شيء معنوي بانه هذا شيء فيما يتعلق بالفزلجة الجسم والعلم عند الله سبحانه وتعالى. نسأل الله ان يحفظ النساء والرجال. وان يجعلهم صالحين مصلحين اجمعين والسعيد من اثر في الجميع
50:16وخالط الخلطة الحلال بالتعاون مع الرجال بالحلال ووفر علمه للنساء بطريقة حلال نعم والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين. فافضل عمل يقوم به الانسان هو ان يمسك الناس بالكتاب. وهذا
50:42لا يتأتى على المرء الا اذا اكثر من الصلاة وحافظ عليها كما هي فاذا كان الانسان صالحا في نفسه مصلحا لغيره فان اجره لا يضيع ابدا. نعم اي حديث ملأت
51:04حدثني ابو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا ايوب عن محمد عن ام عطية قالت اخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة ان لا ننهى فما وفت منا امرأة الا خمس
51:25ام سليم وام العلاء وابنة ابي صبرة امرأة معاذ او ابنة ابي صبرة وامرأة معاذ يعني لم يفي ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم وفاء كاملا الا هؤلاء الخمس نساء
51:45يعني هكذا في امر البيعة حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا اسباط قال حمزتنا هشام عن حفصة عن ام عطية قالت اخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة ان لا تنحن
52:05فما اوفت منا غير خمس منهن ام سليب وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وزهير ابن حرب واسحاق ابن ابراهيم جميعا عن ابي معاوية قال زهير حدثنا محمد بن حازم قال حدثنا عاصم عن حفصة عن ام عطية قالت
52:25يعني ماذا قلت لا عندي حازمي بس هو كأنه خادم هو ابو معاذ ظرير هذا يعني حازم خطأ الصواب خازن صواب انه خادم هذا بمعايير قال لهم قال زهير حدثنا محمد ابن خازن قال حدثنا عاصم عن حفصة عن ام عطية
52:56قالت لما نزلت هذه الاية يبايعنك على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يعصينك في معروف قالت كان منه النياحة قالت فقلت يا رسول الله الا انا فلان فانهم كانوا اسعدوني في الجاهلية فلابد لي من ان اسعدهم
53:21فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان فلان بعناه ذريهم من غير ان تنوحي. نقف الى هنا ونتوقف عشر الدقائق. عسى الله ان يرحمنا اي والله تشكر ادرس